المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المحبة لله سبحانه تحميل PDF

الختلي، إبراهيم بن عبد الله

صفحة ٤ من ٤

49 تطريزكتاب محبة الله سبحانه) حدثـا محؿد بـ حؿقد الرازي ، قال: حدثـا مفران بـ أبل طؿر، طـ سػقان، طـ جابر، طـ مجاهد ﴿ِ نُلََٰقٍ حِصَابِيًَۡ نّّ َ ِ ظَيَيجُ أ إِنّّ٢٠﴾، قال: كؾ ضـ في الؼرآن: إني ضــت: إني طؾؿت. قال: ما كان مـ ضـ لمخرة ففق طؾؿ. تؼد م أن الزركشل $ تعالك ذكر في كتاب «البرهان» ضابطقـ حسـقـ يحصؾ بهؿا تؿققز الظـ القراد في الؼرآن فنن الظـ يُطؾَؼ في الؼرآن طؾك القؼقـ تارة ويُطؾَؼ تارة وٓ يراد بف القؼقـ ؛ بؾ يُراد بف الظـ الؿج رد ، وذيـؽ الضابطقـ: أولفؿا أن ما كان مؿدوحًا ؛ ففق بؿعـك العؾؿ، وما كان غقر مؿدوحٍ ففق بؿعـك الش ؽ. والثاني: أن الظـ إذا كان متصلاً بر(إن ) الؿمكدة كان لؾعؾؿ لؼقلف تعالك :﴿ ِ نُلََٰقٍ حِصَابِيًَۡ نّّ َ ِ ظَيَيجُ أ إِنّّ ٢٠﴾[]، وإذا كان متصلاً بر(أنْ ) الؿخػػة كان لؾشؽ ؛ كؿا قال تعالك ﴿ ن لخو يَيلَلِبَ َ ةَلۡ ظَيَنخُمۡ أ ٱلرخشَُلُ ﴾[50.] َّ حدثـا إسؿاطقؾ بـ إبراهقؿ بـ بسام البؾخل ، قال: حدثـا بؼقة بـ القلقد ، قال: حدثـل أبق بؽر بـ طبد الله بـ أبل مريؿ قال : حدثـل الفقثؿ بـ مالؽ الطائل قال: كان رسقل الله ﷺ يدطق بهمٓ الدطقات: «الؾّٰفُؿ َّاجعؾَّحبؽَّأحبَّالأشقاءَّإلل،َّواقطعَّطـاَّحاجاتَّالدكقاَّبالشققَّإلكَّلؼائؽ،َّوإذاَّ قرتَّأطقـَّأهؾَّالدكقاَّبدكقاهؿَّفلقرَّطقـلَّبعبادتؽ» وإسـاده ضعقػ. َّ َّحدثـل طؿر بـ محؿد بـ طبد الحؽؿ الـسائل، قال: حدثـا أحؿد بـ أبل الحقاري، طـ محؿد بـ يقسػ الػريابل في ققلف:َّ﴿ صِۡۡفُ عَوۡ ءَايََٰتَِِ َ شَأ ﴾ [551]َّقال: أمـعقؾقبهؿ مـ التػؽر في أمري. حدثـل الحسـ بـ سعقد الجرجاني، قال: سؿعت أبا مريؿ الصؾت بـ حؽقؿ، يؼقل: كاكت امرأة في بـل إسرائقؾ تتعبد، وكاكت تػطر كؾ سبت. فبقـؿا هل ذات يقم قد وضعت إفطارها بقـ يديفا جعؾت تؼقل: محب يحب حبقبف يتشاغؾ بإكؾ طـ خدمة حبقبف، يقشؽ أن يؼدم طؾقف رسقل حبف وهق متشاغؾ بلكؾف طـ خدمتف، فلا تؼر طقـف في لؼائف. فؿؽثت بذلؽ سبعقـ سبتً ا ٓ تػطر. ثؿ وضعت إفطارها بقـ يديفا، وجعؾت تؼقم مثؾؿا كاكت تؼقل. فنذا بشاب كاحقة البقت جؿقؾ القجف صقب الريح يؼقل لفا: السلام طؾقؽ يا حبقبة الله أو يا ولقة الله. قالت: وطؾقؽ السلام، مـ أكت؟ قال: أكا مؾؽ الؿقت. قالت: يا

عدد الصفحات ٤٩

50 الش قخ صَالِح بْ ـ طبْد الله العُصَقْؿِل مؾؽ الؿقت، أتلذن لل أن أسج د سجدة أكاجل فقفا ربل ۵، فنذا رأيتـل قد فعؾت ذلؽ قبضت روحل؟ قال: لؽ ذلؽ. قال: فـحت إفطارها ثؿ وثبت. فؼبض روحفا في اجتفادها ذلؽ. حدثـل محؿد بـ الحسقـ، قال: سللت بعض العؾؿا ، فؼؾت: صػ لل شقئً ا مـ أخلا الؿحبقـ لله تعالك وكقػ مؼامفؿ في الدكقا. فؼال: اطؾؿ يا أخل أن الؿحب لله فق الخائػ، طؾك أن الؿحب لله لؿ يزل طؾك ضفر الخقف لله مؼدار ذرة فؿا دونها. والؿحب ٓ يسؼك كلس الؿحبة إٓ بعد أن يـضح قؾبف مـ كلس الخقف، وإكؿا خقف الـار طـد خقف الػقت بؿـزلة كؼطة كؼطت في بحر لج ل. وٓ أطؾؿ شقئً ا أحؿد لؾؼؾقب مـ خقف الغر . فؿـ أح ب الله ۵ فؼد غرِ في بحر الحزن حتك وصؾ إلك قرار الؽؿد. فالؿحب لله ٓ تعظؿ طـده جـة وٓ كار، ٕكف لقس شل أطظؿ مـ الله تعالك. قال: ويـبغل لؿـ تؽؾؿ في الؿحبة أن يُ رى طؾقف أثر بغض الدكقا، ٕكف محال أن يجتؿع في الؼؾب حب الله وحب الدكقا. فؿـ أحب الله لؿ يـظر إلك ما كالف مـ الد كقا، وٓ يؽقن لف حاجة إلك غقر مـ أحب. قال: وسؿعتُ بعض أهؾ العؾؿ يؼقل: ٓ يـؽسر حزن طاشؼ أبدً ا حتك يظػر، والؿحب يتحرّ ى أن ٓ يؽقن لف حاجة إلك غقر مـ يحب. وقال بعض أصحابـا: ٓ يـؽسر حزن محبٍّ ، وهق أخقف مـ العاشؼ، إكؿا يزيد العشؼ لؾحزن. وقال: قؾ لؿـ أضفر حب الله تعالك: احذر أن تذل لغقر الله تعالك. وقال: لق أهؿ ـا الحقا مـ الله سبحاكف ما ذكركا الؿحبة، وقد سؽركا مـ كلس الدكقا. قال: إن مـ طلامة الؿحب لله إيثار الله تعالك والإياس مـ غقر الله. ومـ طلامة الؿحبّ الرضا بحؽؿ الله. ومـ طلامة الؿحب لله أن ٓ يؽقن لف حاجة إلك غقر الله، ومـ طلامة الؿحب لله دوام الذكر بالؼؾب والؾسان لله. وقؾؿا ولع الؿر بذكر الله إٓ أفاد مـف حب الله. ومـ طلامة الؿحبة ترك كؾ ما يشغؾ طـ الله تعالك حتك يؽقن الش غؾ بالله وحده. قال: ومـ دٓئؾ أهؾ الؿحبة أن ٓ يتلك سقا بسقى الله تعالك وٓ يستقحشقا مع الله تعالك، ٕن حب الله إذا سؽـ الؼؾب أشر بإكس. وقال: إذا سُ ؼل كلس الحب لله ارتحؾت الدكقا مـ قؾبف وسؽـ الؼؾب هقبة أخرة. فؼال: مـ أحبّ الله لؾعطقة ففق جاهؾ بالله، وذلؽ إكّ ؿا يحب الؿخؾق لؾعطقة ، وتعالك طـ ذلؽ الخالؼ، والعالؿ بالله ٓ يحب الله لؿعروف؛ ٕن الؿعروف صػة مـ صػات الخؾؼ والله أجؾ في صدور العالؿقـ بف أن يحبقه لغقره.

عدد الصفحات ٥٠

51 تطريزكتاب محبة الله سبحانه) وقال: مـ أحب الله بصد ٍ مـ قؾبف لؿ يعظؿ في قؾبف شل سقى الله تعالك. وقال: لق أدخؾ الله الؿحب الـار وطذبف بلشد العذاب ما كؼص مـ محبتف الله شل ؛ بؾ يزداد حب ا لله، إذا كان ما طذبف بف مـ حؼف طؾقف، ولق طذبف بعذاب لق طذب بف الـار لؽاكت الـار حؼقرة ذلقؾة؛ فؽان ذلؽ مـ حؼ الله طؾقف وطؾك الـار. فؾؿّ ا طؾؿ الؿحب أن ذلؽ لله رأى أن الػضؾ لله طؾقف وطؾك الخؾؼ كؾفؿ أجؿعقـ، فازداد لله حب ا وطؾك الخدمة لف حرصً ا. وقال: مـ أحب الله بالصد ففق يستؼؾ كؾ كعقؿ دون الله ، وٓ لذة أطظؿ في صدر الؿحب لله مـ ساطة يذكر فقفا مؼعد صد طـد مؾقؽ مؼتدر.َّ ذكر الؿصـػ $ تعالك هـا كلامًا لبعض العؾؿا مـ شققخ محؿد بـ حسقـ البرجلاني ووقع فقف ما يحتاج إلك إيضاح خلاف ما تقهؿف الؿعؾؼ طؾك الؽتاب فؼقلف: (فالؿحبَّلله) الصػحة الرابعة بعد الؿائة (فالؿحبَّللهَّلاَّتعظؿَّطـدهَّجـةَّولاَّكار،َّلأكفَّلقسَّشلءَّأطظؿَّمـَّاللهَّتعالك )َّأي أن صؾبف لله ۵ امتثال طبادتف محركف حب الله ۵ وخقفف ورجاؤه ولقس محركف صؾب الجـة والخقف مـ الـار فؼط ، فنن التحريؽ لطؾب الجـة والخقف مـ الـار لؾؼؾقب حالٌ أقؾ مـ حال تحريؽفا بؿحب ة الله ۵، وخقفف ورجائف. فإول إكؿا يـظر إلك الجزا والثاني كاضر إلك مـ بقده الجزا گ فقؽقن حب الله ۵ ورجاؤه وخقفف أطظؿ مـ صؾب الجـة والـار طؾك هذا الؿعـك. وكذلؽ ققلف: (والعالؿَّباللهَّلاَّيحبَّاللهَّلؿعروفٍَّ ؛َّلأنَّالؿعروفَّصػةَّمـَّصػاتَّالخؾؼ ) معـاه ٕن الؿحبة طؾك الؿعروف صػة مـ صػات الخؾؼ، فنن الخؾؼ مجبقلقن طؾك أن تؽقن محبتفؿ لؿحبقبقفؿ طؾك قدر ما يُ بدي ذلؽ الؿحبقب لفؿ مـ معروف وإحسان، والؽامؾُ في طبادة الله ۵ يحب ف طؾك كؿالف گ. فنن الله كامؾٌ في ذاتف وصػاتف وأسؿائف وأفعالف فؿُعظ ؿف يحبف لؿا هق طؾقف مـ كؿال ولق لؿ يُ بدِ الله ۵ لخؾؼف معروفًا ، فؿحبتف گ طؾك الؽؿال أطظؿ مـ الؿحبة طؾك الؿعروف ؛ ٕن الؿحبة طؾك الؿعروف هل الؿحبة التل تجري بقـ الخؾؼ، وقؾ أن يقجد في الخؾؼ الؿحبة طؾك الؽؿال ، فنن الؿحبة التل تؽقن بقـفؿ إكؿا هل محبةٌ طؾك الؿعروف، هذا معـك كلامِ ف ومؼص قده أن الؿحبة طؾك الؽؿال الإلفل أطظؿ مـ الؿحبة طؾك مجرد ما يصؾ إلك العبد مـ معروفٍ. َّ

عدد الصفحات ٥١

52 الش قخ صَالِح بْ ـ طبْد الله العُصَقْؿِل ََّّحدثـل محؿد بـ مـصقر بـ داود الطقسل، قال: حدثـا طبد الله بـ طقسك البصري، طـ أبقف، طـ مسؿع بـ طاصؿ، طـ ثقر بـ يزيد الشامل، قال: كظر الله تعالك إلك داود طؾقف السلام، فنذا هق وحداني مـتبذ. فؼال: مالَ ؽ وح داكقً ا؟ قال: طاديت الخؾؼ فقؽ. قال: أو ما طؾؿت أن محبتل أن تعطػ طؾ ك طبادي وتلخذ طؾقفؿ بالػضؾ؟ هـالؽ أكتبؽ مـ أولقائل. يا داود ومـ أحبائل فنذا كـت كذلؽ كتبتؽ في ديقان أهؾ الؿحبة وكـت مـل وكـت مـؽ، أجقبؽ مـ غقر أن تسللـل، وأباهل بؽ حؿؾة طرشل، أرفع الحجب بقـل وبقـؽ تـظر إلل ببصر قؾبؽ، ٓ أحجبؽ ما دمت متؿسؽً ا بطاطتل وكـت مـل وكـت مـؽ. وٓ تـظر إلك طبادي كظرة جػا وٓ قسقة فلهؾؽفؿ، فنذا أكت قد بطؾ أجرك. احػظ طـل كؾؿات ثلاث خصال: خالص حبقبل مخالصة، وخالط أهؾ الدكقا مخالؼة، وديـؽ قؾدكقف ٓ تؼد ديـؽ الرجال. أما ما استبان لؽ مؿا وافؼ محبتل فتؿسؽ بف، وما أشؽؾ طؾقؽ قؾدكقف، حؼ ا طؾل أن ألل سقاستؽ وتؼقيؿؽ، وأن أكقن قائدك ودلقؾؽ، ألبقؽ مـ غقر مسللة، أطقـؽ في الشدائد. فنني قد جعؾت طؾك كػسل أن ٓ أثقب طبدً ا مـ طبادي إٓ طبدً ا قد طرفت مـ صؾبتف وإرادتف، وإلؼا كـػف بقـ يدي أكف ٓ غـك بف طـل. فنذا كـت كذلؽ كزطت الذل والقحشة مـ قؾبؽ. ولذلؽ طؾؿٌ سؾـل طـف. أسؽـ الغـك قؾبؽ فتؽقن في الدكقا غـقً ا حقـئذ طرفت حالؽ. ٓ تطؿئـ إلك معرفتؽ بـػسؽ، فنني قد جعؾت طؾك كػسل: ٓ يطؿئـ رجؾ إلك معرفتف بـػسف إٓ وكؾتف إلقفا. أضػ إشقا إلل فنني أكا مــ ت بها طؾقؽ. أقر لل بالعبقدية أمـحؽ ثقاب العبقدية، وما ثقاب العبقدية إٓ محبتل، تقاضع لؿـ تعؾؿف وٓ تطاول الؿريديـ أحؿال إققيا ، طبدي؛ أكا مــت طؾقفؿ الضعػا الؿساكقـ الؿريديـ ، فؾق يعؾؿ أهؾ محبتل ما مـزلة الؿريديـ طـدي لؽاكقا لؾؿريديـ أرضً ا يؿشقن طؾقفا ولؾحسقا أقدامفؿ، إن تخرج طؾك مـؽ طبدً ا مـ طبقدي حتك تستـؼذه مـ سؽرة ما هق فقف أسؿقؽ جفبذً ا، ومـ كان جفبذً ا لؿ تؽـ بف فاقة وٓ وحشة إلك أحد مـ خؾؼل، يا داود تؿسؽ بؽلامل أن ٓ أهؾؽؽ مع الفالؽقـ، فدوكؽ فخذ مـ كػسؽ لـػسؽ ٓ تمتقـ مـفا أحجب محبتل طـؽ إٓ أن تحجبفا، احػظ وصقتل وٓ تميس طبادي مـ رحؿتل. حدثـل إسحا بـ داود بـ صبقح البؾخل، حدثـا الحسـ بـ الربقع، حدثـا طؿرو بـ أزهر، حدثـا أبق طبد الرحؿـ الدمشؼل ، طـ ططا ، طـ طائشة قالت في هذه أية: ﴿ كُلۡ إِن نُيخُمۡ تُُِتَُّنَ ٱللَّخَ فَٱحختِعَُنِِ يُُۡتِتۡكُمُ ٱللَّخُ ﴾ [25] قالت: طؾك البر والتؼقى والتقاضع وذل الـػس قال إبراهقؿ: يؼال: الؿـازل التل يعؿؾ فقفا أهؾ الصد ثلاث مـازل: مـزلة الخقف. ومـزلة الشق إلك كعقؿ الجـة. والؿـزلة الثالثة شق العبد إلك ربف تعالك وما يغؾب طؾك قؾبف وحبف وذكره، فلا يؽقن

عدد الصفحات ٥٢

53 تطريزكتاب محبة الله سبحانه) لفؿ هؿ غقره ، والػؽرة في أمره، لؿا يذو في ذلؽ مـ الؾذة والحلاوة، ومع ما يرث مـ التعظقؿ لله والعؾؿ بف. قال إبراهقؿ: وأكشدني رجؾ في الحب: ذكرررر حبرررل الإلرررف ربرررل تعرررالك إن ذا الحررررررب لًلررررررف رفقررررررع هؿرررف ذكرررر مرررـ أحرررب إذا مرررا جـررررف الؾقررررؾ لؾؿـررررام مضررررقع جاكرررب الػررررش والؽـقـرررة أيضًرررا سررررابؾ الرررردمع لًلررررف مطقررررع قررررائؿ الؾقررررؾ ٓ يػقررررؼ بؽررررا كاحرررؾ الجسرررؿ والػرررماد خؾقرررع رب زده طبرررررررادة وخشرررررررقطًا يرررا إلفرررل وسررررقدي يرررا بررررديع فؾررؽ الحؿررد يررا جزيررؾ العطايررا ولررؽ الشررؽر والرردطا والضررريع حدثـل طؾل بـ طقسك، قال: حدثـل محؿد بـ الحسقـ، قال حدثـا محؿد بـ طبد العزيز بـ سؾؿان قال: سؿعت أبل يؼقل: كان حسان بـ أبل سـان إذا بؾغف شل مـ الؿعاصل اكتػض حتك يسؼط. قال: ثؿ يؼقل: أتعصك بػـقن مـ الؿعاصل وتـعؿ بػـقن مـ الـعؿ؟ ٓ يػقتؽ أحد بطقل هربف، وٓ يعجزك طبد بؼقتف، أكت الؼادر ﴿ٱلۡلَاٌِرُ فََۡقَ عِتَادِهِۦ ﴾[51] قال: وكان يؼقل: بؿحبتؽ التل مــت بها طؾقفؿ، فبفا كالقا مـ صاطتؽ ما يرجقن بف رضقاكؽ. وكان يؼقل: أهؾ الدكقا فقفا طؾك رحقؾ ٓ هؿ مؼقؿقن فقطؿئـقن وٓ هؿ مستعدون لقرتحؾقا. قال إبراهقؿ: يؼال مفر الؿحبة فِ طام الـػس مـ حب الشفقات، وإيثار حب الله طؾك محبتؽ لـػسؽ. حدثـل حرمؾة بـ يحقك ، قال: أكبلكا طبد الله بـ وهب ، قال: حدثـل مع اوية بـ صالح ، طـ أبل الزاهرية، قال: قال داود طؾقف السلام: الؾّٰفُؿ اجعؾـل مـ أحبائؽ، فنكؽ إذا أحببت طبدً ا غػرت ذكبف وإن كان طظقؿً ا، وقبؾت طؿؾف وإن كان يسقرً ا. حدثـل إبراهقؿ بـ طبد الله بـ حاتؿ ، قال: أكبلكا حجاج بـ محؿد ، طـ ابـ جريج ، طـ مجاهد ﴿تَِ ٱللَّخُ ۡ فَصََۡفَ يَأ ةِلََۡم يُُِتٍُُّمۡ وَيُحِتَُّىًَُۥٓ ﴾[15] كاس مـ أهؾ القؿـ حدثـل طؿرو بـ أيقب أبق حػص الـسائل ، قال: حدثـل مـصقر بـ محؿد البؾخل ، قال: سؿعت أحؿد بـ مخؾد الخراساني يؼقل: قال الله تبارك وتعالك: أٓ قد صال شق إبرار إلك لؼائل، وإني إلقفؿ ٕشد شققً ا، وما شق الؿشتاققـ إلل ٓ بػضؾ شققل إلقفؿ. أٓ ومـ صؾبـل وجدني، ومـ صؾب غقري لؿ يجدني، ومـ ذا الذي أقبؾ إلل فؾؿ أقبؾ إلقف؟ ومـ ذا الذي تقكؾ طؾل فؾؿ أكػف؟ ومـ ذا الذي دطاني فؾؿ أجبف؟ ومـ ذا الذي سللـل فؾؿ أططف؟

عدد الصفحات ٥٣

54 الش قخ صَالِح بْ ـ طبْد الله العُصَقْؿِل حدثـا أبق حػص طؿرو بـ محؿد بـ الحؽؿ الـسائل ، قال: حدثـل أحؿد بـ أبل الحقاري ، قال: دخؾت طؾك أبل سؾقؿان الداراني يقمً ا وهق يبؽل فؼؾت لف: ما يبؽقؽ؟ فؼال لل: يا أحؿد، إكف إذا جـ الؾقؾ طؾك الؿحبقـ افترشقا أقدامفؿ. ودمقطفؿ تجري طؾك خدودهؿ، وقد أشرف الجؾقؾ طؾقفؿ فـادى: يا جبريؾ بعقـل مـ تؾذذ بؽلامل واستراح إلك مـاجاتي، وإني لؿطؾع طؾقفؿ: أسؿع حـقـفؿ وأرى بؽا هؿ، فـاد فقفؿ يا جبريؾ: ما هذا الجزع الذي أراه فقؽؿ؟ هؾ أخبركؿ طـل مخبر: أن حبقبً ا يعذب أحبا ه بالـار؟ أم هؾ يجؿؾ بل أن أبقت أققامً ا وطـد البقات أجدهؿ لل وققفً ا، فنذا جـفؿ الؾقؾ تؿؾؼقني؟ فبل حؾػتُ ٕجعؾـ هديتل إياهؿ لق قد وردوا طؾل الؼقامة أن أكشػ لفؿ طـ وجفل الؽريؿ أكظر إلقفؿ ويـظرون إللّ . حدثـا طؿر بـ محؿد أيضً ا، قال: حدثـا أحؿد بـ أبل الحقاري ، قال: حدثـا زكريا ، قال: قال أبق طبقدة الخقاص: واشققاه إلك مـ يراني وٓ أراه. حدثـا طؿر بـ محؿد بـ طبد الحؽؿ ، قال: حدثـا أحؿد بـ أبل الحقاري ، قال: حدثـا إبراهقؿ بـ خال بـان طـ أبل بؽر الؿحؾؿل ، قال: كؿت في سجقدي، فرأيتف في مـامل، فسؿعتف يؼقل: ملائؽتل اكظروا إلك طبدي: بدكف في صاطتل وروحف طـدي. قال: فاكتبفت فؼؾت: أكت قرة طقـل في كقمل وقرة طقـل في يؼظتل. كبلني طؿر بـ محؿد، قال: حدثـا أحؿد بـ أبل الحقاري، قال: حدثـا محؿقد طؿـ أخبره، قال: رأيت بالبصرة رجلاً كثقر الدؤوب قؾقؾ الطعام جقد البدن، فؼؾت لف: أراك كثقر الدؤوب قؾقؾ الطعام جقد البدن؟ قال: ذلؽ مـ فرحل بحب الله تعالك، إذا ذكرت أكف ربل وأني طبده لؿ يؿتـع بدني أن يصؾح. حدثـل طؿر بـ محؿد، قال: حدثـل طبد الله بـ خبقؼ، قال: سؿعت أبا طبد الله القؿاني يؼقل: مـ أراد أن يشرب كلسً ا مـ حب الله تعالك فؾقدع شفقة ٓ تضره. وحدثـل طؿرو بـ محؿد، قال حدثـل طبد الله بـ خبقؼ، قال: حدثـل طبد الله بـ طبد الرحؿـ، قال: قال إبؾقس: يا رب خؾؼت خؾؼً ا يحبقكؽ ويبغضقني، وهؿ في ذلؽ يعصقكؽ ويطقعقني. فؼال تعالك: قد شؽرتهؿ بحبفؿ إياي وغػرت لفؿ ببغضفؿ لؽ. حدثـل صالح بـ طؿران، قال: حدثـا أحؿد بـ غسان، قال: سؿعت أحؿد بـ ططا يؼقل: يحـقن لله حـقـ القالف، ويشتاققن إلقف شق مـ ٓ صبر لفؿ طـف، يـادوكف بلصقات محزوكة مـ قؾقب محترقة، قد أكضجفا الحزن وقؾؼؾفا الحذر. وربؿا قال: يا رب، بؾغـا مبؾغ مـ اكؼطع قؾبف إلقؽ ففق مشغقل بؽ طؿـ

عدد الصفحات ٥٤

55 تطريزكتاب محبة الله سبحانه) سقاك، لقس لف صؾب في جؿقع الداريـ غقرك، وٓ يريد غقرك وٓ تطقب الـػس إٓ بؽ، والله إنهؿ يسؿعقن بذكرك مؿـ لقس هق أهؾ لذكرك فتؽاد أكػسفؿ تخرج فرحً ا مـ شدة شققفؿ إلقؽ. يا قرة طقـ العابديـ اسؼ قؾقبـا بؽلس مقراث حبؽ الذي سؼقت بف أهؾ مصافاتؽ وأهؾ مخالطتؽ، والطػ لـا بؽؿال آكؼطاع إلقؽ، وقرر في قؾقبـا كؿال معرفتؽ التل يدرك بها حبؽ، واجعؾ مزيدك مـ فضؾؽ إلقـا واصلاً ، واجعؾـا قابؾقـ لؿزيدك، وأخرج مـ قؾقبـا كؾ ما طدل بـا طـؽ وباطدكا مـؽ، وصػ ـا مـ كؾ داخؾٍ كدر طؾقـا مصافاتؽ، وأطـا بؽؾ معقكة كبؾغ بها رضا كػسؽ. قال إبراهقؿ: قال وهب بـ مـبف: إن لله طبادً ا قالقا: ٓ كعبده خقفً ا وٓ رجا ً ؛ ولؽـ كعبده حب ا، فنن الحب يخرج مـ قؾقبـا ما ٓ يخرج الخقف والرجا . آخر الجز وصؾك الله طؾك محؿد خاتؿ الـبققـ، وطؾك آلف أجؿعقـ، وكتب في ذي الحجة سـة اثـتقـ وسبعقـ وخؿسؿائة. هذا إثر الذي أورده الؿصـػ $ تعالك خاتؿًا بف إن كان مراد همٓ الؼائؾقـ أنهؿ يحبقن الله گ أنهؿ يعبدون الله گ بالحب والخقف والرجا مع غؾبة الحب طؾقفؿ، ففذا أمرٌ سائغ ، فنن محرك الحب أققى مـ غقره، وإن كان مرادهؿ أنهؿ ٓ يعبدون الله بالخقف وٓ بالرجا ، وإكؿا يعبدوكف بالؿحبة؛ ففذه صريؼةٌ آلت بلهؾفا إلك آكحلال ومخالػة الشريعة؛ كؿا ذكره ابـ رجب $ تعالك في «استـشاقَّكسقؿ الأكس»، فنن الؿحب قد يستغر في محبة الله گ حتك تحؿؾف تؾؽ الؿحبة طؾك الإفراط في جـاب الله ۵ قآً وفِعآً ؛ كؿا آل إلقف أهؾ آتحاد والقحدة فننّ دطقاهؿ الؿحبة وهل التل أكتجت طـدهؿ تؾؽ إققال الضالة ، فالله گ ٓ يُعبَد بالؿحبة وحدها وٓ يُعبَد وحده ، وٓ يُعبَد بالحب وحده بؾ يُعبَد بالخقف والرجا والؿحبة. وٓبـ رجب $ تعالك كتابٌ بديع كؼؾ فقف كثقرًا مـ هذا الؽتاب اسؿف «استـشاقَّكسقؿَّالأكس » يـبغل أن يؼرأه الطالب ففق مـ أحسـ ما صُـ ػ في محبة الله ۵؛ وٕبل العباس ابـ تقؿقة وتؾؿقذه ابـ الؼقؿ رحؿفؿ الله تعالك كلامٌ وافرٌ في هذا. وسبؼ أن طرضـا لجؿؾة مـ كلام أبل العباس ابـ تقؿقة في كتاب «التحػةَّالعر اققةَّفيَّالأطؿالَّالؼؾبقة »َّ وهق أحد الؽتب التل أُقرِئت في بركامج الققم القاحد. وهذا آخر التؼرير طؾك هذا الؽتاب الـافع الؿاتع في هذا إمر العظقؿ وهق محبة الله ۵.

عدد الصفحات ٥٥

56 الش قخ صَالِح بْ ـ طبْد الله العُصَقْؿِل وأُذَكِر أن الؾقؾة بعد درس العشا سقؽقن اختبار مسابؼة الؿسؿقع وهق شريط (كقؾ الؿرام في أحؽام الصقام) لؾعلا مة ابـ طثقؿقـ $ تعالك، والله أطؾؿ. وصؾك الله وسؾ ؿ طؾك طبده ورسقلف محؿد وآلف وصحبف أجؿعقـ.

عدد الصفحات ٥٦