المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المحبة لله سبحانه تحميل PDF

الختلي، إبراهيم بن عبد الله

صفحة ٢ من ٤

17 تطريزكتاب محبة الله سبحانه) حدثـل يقكس بـ طبد إطؾك ،(1) طبد الله بـ وهب ، قال: أخبرني سػقان بـ طققـة ، طـ رجؾ ، طـ يحقك بـ أبل كثقر القؿامل ، قال: كظركا فؾؿ كجد شقئً ا يؾتذذ بف الؿتؾذذون أفضؾ مـ حب الله تعالك وصؾب مرضاتف. حدثـل إسحا بـ إبراهقؿ، قال: حدثـا غقث بـ جابر بـ غقلان بـ مـبف الصـعاني، طـ رجؾ ثؼة مـ أهؾ صـعا ، طـ أبقف، طـ وهب بـ مـبف، قال: قال الحقاريقن: يا طقسك؛ مـ أولقا الله الذيـ ٓ خقف طؾقفؿ وٓ هؿ يحزكقن؟ قال: الذيـ رفضقا الدكقا فؽاكقا برفضفا هؿ الػرحقـ، وباطقها فؽاكقا ببقعفا هؿ الؿربحقـ، وكظروا إلك أهؾفا صرطك قد حؾّ ت فقفؿ الؿثلات، فلحققا ذكر الؿقت وأماتقا ذكر الحقاة، يحبقن الله ويحبقن ذكره ويستضقئقن بـقره، لفؿ خبرٌ طجقب، وطـدهؿ الخبر العجقب، بهؿ قام الؽتاب وبف قامقا، وبهؿ كطؼ الؽتاب وبف كطؼقا وبهؿ طُ ؾؿ الؽتاب وبف طؾؿقا، ٓ يرون كقلاً مع ما كالقا وٓ أمـً ا دون ما يرجقن وٓ خقفً ا دون ما يحذرون. حدثـل إسحا بـ إبراهقؿ الثؼػل ، قال: حدثـا جعػر بـ سؾقؿان الضبعل ، قال: سؿعت مالؽ بـ ديـار، قال: قال مقسك طؾقف السلام: إلفل أيـ أبغقؽ؟ فلوحك الله تبارك وتعالك إلقف: يا مقسك؛ أبغـل طـد الؿـؽسرة قؾقبهؿ، فنني أدكق مـفؿ كؾ لقؾة باطً ا، ولقٓ ذلؽ ٓنهدمقا، قال جعػر: فؼؾت لؿالؽ بـ ديـار: كقػ الؿـؽسرة قؾقبهؿ؟ قال: سللتُ الذي قرأ الؽتاب، فؼال: سللت الذي سلل طبد الله بـ سلام فؼال: سللت طبد الله بـ سلام طـ الؿـؽسرة قؾقبهؿ ما يعـل بف؟ قال: الؿـؽسرة قؾقبهؿ بحب الله طـ حب غقره. قال إبراهقؿ: سئؾ مـ أوتي الحؽؿة طـ طؿرؾ يؼررب طؾرك الله تعرالك وإلرك خؾؼرف، فؼرال: بَرذْ لُ ؽ لله ولعباده الؿحبة، وسئؾ طؿا امتـ الله تعالك بف طؾك الؼؾقب؟ فؼال: الطفارة مـ دكس الشرك، وهرق ققلرف: ﴿وَيُطٍَِّرَكُمۡ تَطٍِۡي ا ٣٣﴾. هذا الذي ذكره في فضقؾة الطفارة مـ دكس الشرك؛ وأكف ما أطظؿ ما امتـ الله ۵ بف طؾك الؼؾقب، إكؿا يتحؼؼ بؿحبة الله ۵ فنن الؼؾب إذا امتلأ بؿحبة الله ۵ اكدفَ ع طـف كؾ دكسٍ مـ شفقةٍ وشبفة، وإذا تسؾ ط طؾك الؼؾب شبفة أو شفقة أضعَ ػَ ت مـ حب الله ۵ بؼدر تسؾ طفا طؾك الؼؾب. ــــــــــــــــــــــــــــ (5) هـا ساقطة: حدثـل أو أخبرني.

عدد الصفحات ١٧

18 الش قخ صَالِح بْ ـ طبْد الله العُصَقْؿِل وكؾّ ؿا تزايد الؼؾب في الطفارة والسلامة مـ الشفقات والشبفات وامتلأ بؿحبة الله ۵ كؾؿا كان قؾبًا صاهرًا ، والؼؾب الطاهر هق الؼؾب السؾقؿ الذي ذكره الله ۵ في ققلف تعالك: ﴿يََۡمَ لََ يَيفَعُ نَالٞ وَلََ بَيَُنَ ٨٨ تََ ٱللَّخَ ةِلَلۡب َ إِلَخ نَوۡ أ شَلِيم ٨٩﴾[: سالؿٍ مـ كؾ شفقةٍ وشبفة ، وهذه السلامة مقجِبةٌ لؾطفارة، ولؿ ا كان الؿممـقن طؾك هذا القصػ فؼؾُ قبهؿ صاهرة هذا جزائفؿ ققل الله ۵: ﴿وَشَلَىٍَُٰمۡ رَبٍُُّمۡ شَََاة ا طٍََُرًا ٢١﴾ [ فنن الجزا مـ جـس العؿؾ ، فؾؿ ا كاكقا مجتفديـ في تطفقر قؾقبهؿ كان جزا هؿ أنْ مـ الله ۵ طؾقفؿ بالشراب الطَفقر. َّ ويُؼال: الؿحبة أن تمثر الله تعالك طؾك جؿقع إشقا ، وطؾقؽ بآهتؿام بؿا يُرضل الله ۵ والحػظ لؽؾ جارحةٍ مؿا يسخط الله ۵. ويُؼال: العزم إياس الـػس مـ خلاف الطّ اطة، والصد والعزم طؾك أدا حؼق الله تعالك، والقفا ُ بها طـد مقاقع إطؿال، والحقا مـ الله تعالك، وحُ سـ الؿراقبة في السر والعلاكقة. حدثـل يحقك بـ سؾقؿان الجُعػل ، كبلني طبد الله بـ وهب كبلني حرمؾة بـ طِؿران، أكف سؿع كعب بـ طؾؼؿة يؼقل: إن مقسك طؾقف السلام لؿا أنْ هرب مـ فرطقن قال: رب أوصـل، قال: أوصقؽ أن ٓ تعدل بل شقئً ا إٓ اخترتـل طؾقف، فنني ٓ أرحؿ وٓ أزكل مـ لؿ يؽـ كذلؽ. بابَّمـَّكانَّيسللَّاللهَّتعالكَّأنَّيرزقفَّحبفَّ كبلني محؿد بـ يقسػ حدثـا طبد الله بـ وهب طـ معاوية بـ صالح طـ أبل يحقك طـ أبل يزيد طـ أبل سالؿ الجقشاني إسقد، أكف سؿع ثقبان مقلك رسقل الله ﷺ يؼقل: قال رسقل الله ﷺ« :الؾّٰفُؿ َّإنيَّ أسللؽَّحبؽَّوحبَّمـَّيحبؽَّوحبًَّاَّيبؾغـلَّحبؽ»َّ إسـاده ضعقػ َّ كبلني الحسقـ بـ طؾل العجؾل، حدثـا محؿد بـ فُضرقؾ برـ غرزوان الضِرب ل ، طرـ محؿرد برـ سرعد إكصاري، طـ طبد الله بـ يزيد الدمشؼل حدثـا طائذ الله أبق إدريس الخقٓني، طـ أبل الدردا قال: قرال رسقل الله ﷺ« :قال داود: رب أسللؽ حبؽ وحب مـ يحبؽ والعؿؾ الذي يبؾغـرل حبرؽ. رب اجعرؾ حبؽ أحب إلل مـ كػسل وأهؾل ومـ الؿا البارد. قال: وكان رسقل الله ﷺ إذا ذكرر داود وحردث طـرف قال: كان أطبد البشر»

عدد الصفحات ١٨

19 تطريزكتاب محبة الله سبحانه) كبلني سعقد بـ الحؽؿ بـ أبل مريؿ، قال: حدثـل طبد الله بـ وهب، قال: حدثـل طؿرو بـ الحارث أن أبا يقكس سؾقؿ بـ جبقر مقلك أبل هريرة حد ثف، طـ أبل هريرة، قال: كان داود الـبل طؾقف السلام كثقر الصلاة ٓ يػتُ ر. ثـا طبد السلام بـ مطفر، قال: حدثـا جعػر بـ سؾقؿان، طـ ثابت البـاني، قال: كان رسقل الله ﷺ ٓ يشبع مـ الصلاة.َّ وهذا حديث مرسؾ وإسـاده ضعقػ، وحديث أبل الدردا الؿتؼد م ضعقػ أيضًا ، وفي معـك مرسؾ ثابت الحديث الؿشفقر مـ حديث ثابت طـ أكس ﭬ أن الـبل ﷺ قال: «حُب بَّللَّالطَِّّ قبَّوالـساء ،َّ وجُعؾِتَّقر َّ ةَّطقـلَّفيَّالصلاة »، وهذا الحديث الؿشفقر الصقاب فقف الإرسال كؿا قال الـَسائل وغقره، ففق حديث ضعقػ أيضًا ؛ لؽـف يُصد هذا الؿرسَؾ. َّ َّحدثـا محؿد بـ طبد الله الخُزاطل ، قال: أكبلكا حؿاد بـ سؾؿة، طـ أبل جعػر الخَ طْ ؿل، طـ محؿد بـ كعب الؼرضل، طـ طبد الله بـ يزيد الخطؿل، أكف كان يؼقل: «الؾّٰفُؿ َّارزقـلَّحبؽَّوحبَّمـَّيـػعـلَّحبفَّ طـدك،َّ الؾّٰفُؿ َّ َّماَّرزقتـلَّمؿاَّأحبَّفلجعؾفَّللَّققةَّفقؿاَّتحب،َّوماَّزويتَّطـلَّمؿاَّأحبَّفاجعؾفَّللَّفراغًَّ اَّ فقؿاَّتحبَّّ ». كبلني محػقظ بـ الػضؾ، كبلني كثقر بـ هشام، حدثـا جعػر بـ بُ رقان، حدثـا صالح بـ مسؿار، قال: بؾغـا أن الله ۵ أرسؾ إلك سؾقؿان بـ داود بعد مقت أبقف داود مؾؽً ا مـ الؿلائؽة. فؼال لف الؿؾؽ: إن ربل أرسؾـل إلقؽ لتسللف حاجتؽ. قال سؾقؿان: فنني أسلل ربل ۵ أن يجعؾ قؾبل يحب ف كؿا كان أبل داود طؾقف السلام يحبف، وأسلل الله تعالك أن يجعَ ؾ قؾبل يخشاه كؿا كان قؾب أبل داود يخشاه. فؼال الر ب ۵: أرسؾت إلك طبدي لقسللـل حاجتف، وكاكت حاجتف إلل أن أجعؾ قؾبف يحبـل وأجعؾ قؾبف يخشاني. وطزّ تي ٕكرمـف، فقهب لف مؾؽً ا ٓ يـبغل ٕحد مـ بعد، ثؿ قال: ﴿ مۡصِمۡ َ وۡ أ َ هََٰذَا عَطَآؤُىَا فَٱنۡنُُۡ أ ةِغَيِۡ حِصَاب ٣٩ وَإِنخ لََُۥ عِيدَىَا لَزُلۡفَََٰ وَحُصۡوَ مَ َٔ اب ٤٠ ﴾ [. حدثـا محؿد بـ حؿقد، حدثـا مفران، طـ سػقان، طـ أبقف، طـ طؽرمة: ﴿ مۡصِمۡ َ وۡ أ َ هََٰذَا عَطَآؤُىَا فَٱنۡنُُۡ أ ةِغَيِۡ حِصَاب ٣٩ ﴾ لقس طؾقف حساب. حدثـا محؿد بـ حُؿقد الرازي ، قال: حدثـا مفران ، طـ سػقان ، طـ زياد أبل طثؿان ، طـ الحسـ ، قال: ما أكعؿ الله ۵ طؾك طبد كعؿة إٓ طؾقف فقفا تبعة غقر سؾقؿان، قال ۵: ﴿وۡ َ هََٰذَا عَطَآؤُىَا فَٱنۡنُُۡ أ مۡصِمۡ ةِغَيِۡ حِصَاب َ أ٣٩ ﴾.

عدد الصفحات ١٩

20 الش قخ صَالِح بْ ـ طبْد الله العُصَقْؿِل حدثـا محؿد بـ طبد الله الخزاطل، أكـا مقسك بـ خؾػ العؿل، حدثـا يحقك بـ أبل كثقر، طـ زيد بـ سلام، طـ جده مؿطقر، طـ أبل طبد الرحؿـ الس ؽسَؽل ، طـ مالؽ بـ يخامر، طـ معاذ بـ جبؾ قال: احتبس طؾقـا رسقل الله ﷺ يقمً ا صلاة الغداة حتك كادت تطؾع الشؿس. فؾؿا خرج صؾك بـا الغداة وقال: «إني صؾقت الؾقؾة ما قضل لل، فقضعت جـبل في الؿسجد، فلتاني ربل۵ في أحسـ صقرة؛ فؼال: يا محؿد؛ هؾ تدري فقؿ اختصؿ الؿلأ إطؾك؟ قال: قؾت: ٓ أي رب، قال: يا محؿد؛ قالفا ثلاث مرار، قال: قؾت: ٓ أي رب. قال: فقضع يده بقـ كتػل فقجدت بردها بقـ ثديل فتجؾّ ك لل كؾ شل وطرفتف. فؼؾت: في الدرجات والؽػارات. قال: فؿا الدرجات؟ قؾت: إصعام الطعام وإفشا السلام والصلاة والـاس كقام. قال: صدقت. قال: فؿا الؽػارات؟ قال: قؾت: إسباغ القضق في الس برات وكؼؾ إقدام إلك الجؿاطات. قال: صدقت. فؼال: سؾْ يا محؿد. قال: قؾت: الؾّٰفُؿ إني أسللؽ فعؾ الخقرات وترك الؿـؽرات وحب الؿساكقـ، وأن تغػر لل وترحؿـل، وإذا أردت بقـ طبادك فتـة فاقبضـل إلقؽ وأكا غقر مػتقن، الؾّٰفُؿ إني أسللؽ حبؽ وحب مـ أحبؽ وحب طؿؾ يؼربـل إلك حبؽ. فؼال الـبل ﷺ: «تعؾؿقهـَّوادرسقهـَّفإكفـَّحؼ»َّ هذا حديث اختصام الؿلأ إطؾك وهق حديثٌ صحقحٌ الذي رواه الترمذي وغقره وصـ ػ ابـ رجب كتابًا طظقؿًا في شرح هذا الحديث وهذا الحديث أصح حديثٍ جا فقف سمال محبة الله ومحبة مـ يحبف الله ۵ كؿا في ققلف: «َّالؾّٰفُؿ َّإنيَّأسللؽَّحبؽَّوحبَّمـَّأحبؽَّوحبَّطؿؾَّيؼربـلَّإلكَّحبؽ »فسائر إحاديث في هذا ضِعاف إٓ هذا الحديثَ الشريػ . َّ كبلني زياد بـ أيقب، قال: كبلني أحؿد بـ أبل الحقاري، قال: حدثـا جعػر بـ محؿد، طـ أبقف، قال: كان بعض التابعقـ يؼقل: الؾّٰفُؿ أمت قؾبل بخقفؽ وخشقتؽ وأحقف بحبؽ وذكرك. ققلف: (الؾّٰفُؿ أمت قؾبل بخقفؽ وخشقتؽ)َّطؾك الؿعـك الذي تؼد م، ولقس مراده إماتة قؾبف الؿؼابؾة لؾحقاة؛ بحقث ٓ يُؼبؾ طؾك الطاطة، وٓ يػار الؿعصقة. َّَّ قال جعػر: وكان مـ دطا مريؿ أم طقسك طؾقفؿا السلامالؾّٰفُؿ املأ قؾبل لؽ خقفً ا، وغش وجفل مـؽ حقا ً. كبلني محؿد بـ الحسقـ، كبلني القلقد بـ صالح، كبلني يقكس بـ بؽقر الشقباني، طـ مرثد أبل طامر، طـ الحسـ بـ الحسـ بـ طؾل أكف كان يؼقل في دطائف: الؾّٰفُؿ ارزقـل محبة لؽ تؼطع طـل محبات الدكقا

عدد الصفحات ٢٠

21 تطريزكتاب محبة الله سبحانه) ولذاتها، وارزقـل محبة لؽ تجؿع لل بها خقر الدكقا وكعقؿفا، الؾّٰفُؿ اجعؾ محبتؽ آثر إشقا طـدي وأقرها لعقـل، واجعؾـل أحبؽ حب الراغبقـ في محبتؽ، حب ا ٓ يخالطف حبّ هق أطؾك مـف في صدري وٓ أكبر مـف في كػسل، حتك تشغؾ قؾبل بف طـ السّ رور بغقره، حتك يؽؿؾ لل بف طـدك الثقاب غدً ا في أطؾك مـازل الؿحبقـ لؽ، يا كريؿ. قال: وكان مـ خقار أهؾ البقت. وكان يدطق بهذا الدطا في آخر كلامف، ويبؽل. وكبلني محؿد بـ الحسقـ، قال: حدثـا طبقد الله بـ محؿد التقؿل، طـ طؼبة بـ فضالة، قال: كان أبق طبقدة الخق اص يؼقل في دطائف بعد ما كبر: الؾّٰفُؿ ارزقـل حب ا لؽ، وحب ا لطاطتؽ، وحب ا لؿُ طقعؽ، وحب ا ٕولقائؽ، وحب ا ٔل محبتؽ خدّ امؽ. الؾّٰفُؿ ارزقـل حب ا ترفعـل بف طـدك في أطؾك درجات العؾك مـ مـازل الؿحبقـ لؽ. قال: وكان يبؽل حتك يؽاد يفؿد. وكان قد كبِر جد ا. كبلني طؿر بـ شبة الـُؿقري، قال: حدثـا مقسك بـ إسؿاطقؾ الؿـؼري، قال: حدثـا سلا م بـ مسؽقـ ، قال: سؿعت الحسـ، يؼقل: الؾّٰفُؿ املأ قؾقبـا إيؿاكً ا بؽ ويؼقـً ا بؽ ومعرفة لؽ وتصديؼً ا لؽ، وحب ا لؽ وشققً ا إلك لؼائؽ. كبلني محؿد بـ الحسقـ ، قال: حدثـا داود بـ محبر ، قال: حدثـل طبد الله بـ رشقد ، قال: سؿعت طبد القاحد بـ زيد يؼقل في دطائف: أسللؽ الؾّٰفُؿ أركاكً ا ققية طؾك طبادتؽ، وأسللؽ جقارح مسارطة إلك صاطتؽ، وأسللؽ هِؿؿًا متعؾؼة بؿحبتؽ. حدثـا سعقد بـ سؾقؿان ومحؿد بـ مؼاتؾ ، قآ: حدثـا طبد الله بـ الؿبارك ، كبلني طؿر بـ طبد الرحؿـ بـ مفرب، قال: سؿعت وهب بـ مـبف، يؼقل: قال حؽقؿ مـ الحؽؿا : إني ٕستحل مـ ربل ۵ أن أطبده رجا ثقاب الجـة، أي: قط، فلكقن؛ كإجقر إن أططل إجر طؿؾ وإن لؿ يعط لؿ يعؿؾ، وإني ٕستحقل مـ ربل أن أطبده مخافة الـار، أي: قط، فلكقن كعبد السق إن رهب طؿؾ وإن لؿ يرهب لؿ يعؿؾ، ولؽـ أبعده بؿا هق أهؾف، وإكف لقستخرج مـ ل حبف ما ٓ يستخرج مـل غقره.َّ معـك هذا إثر أن محبة الله گ ٓ تتحؼؼ برجا ٍ وخقفٍ فؼط ؛ بؾ ٓبد مـ جؿع محبة الله ۵ معفؿا، وطؾك هذه إمقر الثلاثة تدور أركان العبادة، فنن أركان العبادة ثلاثةً : أولفا: الحب. وثاكقفا: الرجا . وثالثفا: الخقف.

عدد الصفحات ٢١

22 الش قخ صَالِح بْ ـ طبْد الله العُصَقْؿِل وهل كؿا مث ؾفا جؿاطة مـ السؾػ في مـزلة الرأس لؾطائر في حؼ الؿحبة، وبؿـزلة الجـاحقـ في حؼ الخقف والرجا . َّ قال إبراهقؿابـ الجـقد: فلهؾ محبة الله ققامقن بلمر الله ۵، قطعقا محبتفؿ بؿعرفة ربهؿ، وتركقا الدكقا لطاطة مؾقؽفؿ. ففؿ يؾفؿقن الحؼ، ويقفؼقن لؾتقفقؼ، ويـظرون بـقر الله ۵، ويدطقن ربهؿ بآستؽاكة، ويتؾقن الؼرآن بػفؿ وفؽرة، صابت قؾقبهؿ وصفرت مـ إدكاس وإق ذار، ٓ تشبف قؾقب أهؾ الحرص والطؿع والشره والفقى وأمال. حدثـا طبد العزيز بـ الخطاب قال: حدثتـا كائؾة إودية مقٓة آل أبل العقزار طـ أم طاصؿ طـ السقدا قالت: أتقت الـبل ﷺ أبايعف، قال: اختضبل فاختضبت. ثؿ جئت فبايعتف. قال لـا طبد العزيز: خرجت طؾقـا كائؾة وطؾقفا فروٌ كبؾٌ وقد غقرت أصراففا، فؼالت: أكا أحب ربل وأكا أفر مـ الـار. حديث السقدا هذا الذي روتف كائؾة إكؿا ساقف الؿصـ ػ ٕجؾ ما بعده مـ وصػ حالفا، وهق حديثٌ ضعقػ، والـبل ﷺ لؿ يبايع أحدًا مـ الـسا كؿا كان يبايع الرجال ، فنكف كان يبايع الرجال [بصػحة] القد، وأما الـسا فنن الـبل ﷺ لؿ يصافح أحدًا مـفـ في البقعة وإكؿا كاكت بقعتفـ لػظًا. َّ قال إبراهقؿ: ومؿا قرأت مـ كلام أبل سؾقؿان: قال أحؿد بـ أبل الحقاري ، وقال محؿقد ٕبل سؾقؿان: ما أقرب ما تؼرب بف إلقف؟ فبؽك، ثؿ قال: مثؾل أكا يسلل طـ هذا؟ أقرب ما تؼرب ب ف إلقف أن يطؾع مـ قؾبؽ أكؽ ٓ تريد مـ الدكقا وأخرة إٓ هق. قال أحؿد بـ أبل الحقاري وسؿعت الـباجل قال: قال رجؾ لؾػُ ضقؾ بـ طقاض: يا أبا طؾل، متك يبؾغ العبد الحب لله ۵؟ قال: إذا كان مـعف إي اك وططاؤه طـدك سقا فؼد بؾغت غاية مـ حب ف. قال إبراهقؿ: يؼال مـ طلامة الحب لله ۵ الؼقام لؾؿحبقب بالطّ اطة، وإيثاره طؾك الـػس فقؿا أمؽـت فقف الؼدرة. قال أحؿد بـ أبل الحقاري: سؿعتُ طقامً ا قال ٕبل سؾقؿان: تحب ابـؽ إسؿاطقؾ؟ قال: ما طؾك ضفر إرض أحد أجد لف في قؾبل حب ا ولؽـل أرحؿف.َّ هذا إثر طـ أبل سؾقؿان الداراني في كػ قف وجقد محبةٍ في قؾبف ٕحد مـ الخؾؼ ، يريد بذلؽ ما كان حامؾف الطبقعة والجِب ؾة ، فؿا في قؾبف مؿا تحؿؾف طؾقف الجِب ؾة إكؿا هق الرحؿة لفؿ ، أما باطتبار ما يحؿؾف

عدد الصفحات ٢٢

23 تطريزكتاب محبة الله سبحانه) طؾقف الد يـ فنكف يجب طؾقف محبة إخقاكف الؿممـقـ، فنن محبة الؿممـقـ مـ محبة الله رب العالؿقـ، فقصقر معـك ققلف :َّ(ما طؾك ضفر إرض أحد أجد لف في قؾبل حُب ا)َّيعـل باطتبار الطبقعة والجِب ؾة مـ إبـا وإمقال وكحق ذلؽ. وإكؿا يحب مـ كان محؾف الرحؿة كإبـا ، إكؿا يجعؾ لفؿ في قؾبف رحؿةً هذا باطتبار الجِبِ ؾّ ة، وٓ يُظَـ أكف ٓ يحب أحدًا مـ الخؾؼ أبدًا ؛ لؽـف أراد إبطال الؿحبة الؿبـقة طؾك الجِبِ ؾّ ة وأما الؿحبة الديـقة ففل ثابتة ٕن مـ محبة الله محبة الؿممـقـ بف. َّ َّوحدثـل أبق طُبقدة بـ الػُضقؾ بـ طِقاض ، طـ أبل إسحا إبراهقؿ بـ إشعث البخاري ، قال: سؿعت الػضقؾ بـ طقاض يؼقل في مرضف الذي مات فقف: ارحؿـل بحب ل إياك فؾقس شل أحب إلل مـؽ. قال: وسؿعت الػضقؾ يؼقل: الحب أفضؾ مـ الخقف، أٓ ترى إذا كان لؽ طبدان أحدهؿا يحبؽ وأخر يخافؽ، فالذي يحبؽ مـفؿا يـصحؽ شاهدً ا كـت أو غائبً ا لحبف إياك، والذي يخافؽ طسك أن يـصحؽ إذا شفدت لؿا يخاف، ويغشؽ إذا غبت ولؿ يـصحؽ؟ ثؿ ذكر حديث حؽقؿ مـ الحؽؿا إني ٕستحقل مـ ربل ۵ أن أطبده مخافة الـار، أي: قط، الحديث. قال إبراهقؿ: يؼال: الؿتقلل لله ۵ هق الؿحبّ الـاصر لف، الؿقالل فقف والؿعادي فقف، فؿـ كاكت هذه حالف تقحّ ش مـ أكثر الـاس واطتزلفؿ. فنذا أوذي في الله ۵ شؽر ورجا كصرتف واطتزّ بف، وسفؾ طؾك قؾبف ما يخقفف بف الـاس والشقطان. كبلني طثؿان بـ محؿد بـ أبل شقبة، حدثـا يحقك بـ آدم، حدثـا قطبة بـ طبد العزيز، طـ إطؿش، طـ شؿر بـ ططقة، طـ شفر بـ حقشب، قال: أخذت معاذ بـ جبؾ قرحة في حؾؼف، فؼال: اخـؼـل خـؼؽ فقطزتؽ إني ٕحبؽ. هذا إثر طـ معاذ ﭬ مُخر جٌ طؾك إرادة أن البلا دلقؾُ محبة گ لعبده، كؿا روى الترمذي بسـد حسـ مـ حديث أكس ﭬ أن الـبل ﷺ قال: «إنَّاللهَّإذاَّأحبَّققمًاَّابتلاهؿ ،َّفؿـَّرضلَّفؾفَّالرضا،َّومـَّ سخطَّفؾفَّالسَُّّ خط»فروي أن آبتلا هق دلقؾ محبة ؛ ٕجؾ استحضار معاذ لفذا الؿعـك فرح بهذا آبتلا وقال: (اخـؼـل خـؼؽ فقطزتؽ إني ٕحبؽ). َّ

عدد الصفحات ٢٣

24 الش قخ صَالِح بْ ـ طبْد الله العُصَقْؿِل كبلني إسحا بـ إبراهقؿ ختـ ابـ الصباح، قال: قرأت في بعض كتب الحؽؿا : هؿة الؿحبقـ اتصال الؿحبة ولؼا الؿحبقب، وهؿة أهؾ الشق سرطة الؿقت. والذي يُ بدي الؿحبة في الؼؾقب طؾك قدر ما رسخ في الؼؾقب مـ العؾؿ بؽرم الله وبره ولطػف ووده ورأفتف ورحؿتف، وكثرة إحساكف إلك خؾؼف مع إسا ة الخؾؼ. حدثـا داود بـ رشقد، قال: حدثـا أبق حققة شريح بـ يزيد الحضرمل، قال: حدثـا صػقان بـ طؿرو، طـ طبد الله بـ بسر القحصبل، طـ أبل أمامة الباهؾل، قال: حببقا الله إلك الـاس يحببؽؿ الله. وهذا أثر جقد الإسـاد، وفقف أن مـ أسباب محبة الله ۵ السعل في تحبقب الخؾؼ إلقف، أي: في أمرهؿ بعبادتف وصاطتف. َّ حدثـا محؿد بـ سابؼ، قال: حدثـا مسعر بـ كدام طـ إبراهقؿ الس ؽسؽل، قال: حدثـل أصحابـا طـ أبل الدردا ، قال: إن أحب طباد الله إلك الله ۵ الذيـ يحبقن الله ويحببقن الله إلك الـاس، والذيـ يراطقن الشؿس والؼؿر وإضؾة لذكر الله ۵. حدثـا يحقك بـ سؾقؿان الجعػل ، حدثـا طبد الله بـ وهب ، حدثـل واقد بـ سلامة ، طـ يزيد الرقاشل، طـ أكس بـ مالؽ طـ رسقل الله ﷺ أكف قال: «ألاَّأخبركؿَّطـَّأققامَّلقسقاَّأكبقاءَّولاَّشفداء يغبطفؿَّيقمَّالؼقامة َّالأكبقاءَّوالشفداءَّبؿـازلفؿَّمـَّاللهَّ ۵َّطؾكَّمـابرَّمـَّكقرَّيعرفقنَّطؾقفا ». قالقا: مـ هؿ؟ قال: «هؿَّالذيـَّيحببقنَّطبادَّاللهَّإلكَّالله،َّويحببقنَّاللهَّتعالكَّإلكَّطباده،َّويؿشقنَّللهَّفيَّالأرض كصحًَّ ا». فؼؾـا: هذا حببقا الله تعالك إلك طباده، فؽقػ يحببقن طباد الله إلك الله؟ ق ال: «يلمروكفؿَّبؿا يحبَّاللهَّويـفقكفؿَّطؿاَّيؽرهَّالله،َّفإذاَّأصاطقهؿَّأحبفؿَّاللهَّبعد» وإسـاده ضعقػ َّَّ ََّّحدثـل محؿد بـ الحسقـ ، حدثـل أبق القلقد طقاش بـ طاصؿ ، حدثـل سعقد بـ صدقة أبق مفؾفؾ، قال: أتاني آتٍ في مـامل فؼال: أتحب الله ۵؟ قؾت: إي والذي ٓ إلف غقره إني ٕحبف وأحب صاطتف، قال: أفلا تـاديف كدا أولقائف؟ قؾت: وما هق؟ قال: قؾ: كبفـل إلفل لؾخطر العظقؿ مـ محبتؽ يا بارئ الـسؿ.

عدد الصفحات ٢٤

25 تطريزكتاب محبة الله سبحانه) حدثـل طؾل بـ طقسك الؿروذي، حدثـل محؿد بـ طبقدة، حدثـا الحسقـ بـ الربقع، حدثـل سعقد بـ طبد الغػار، قال: كتب محؿد بـ العلا بـ الؿسقب مـ البصرة إلك محؿد بـ يقسػ إصبفاني: يا أخل مـ أحب الله بصد ٍ أحب أن ٓ يعرفف الـاس. قال إبراهقؿ: قال بعض العبّ اد: سبحاكؽ، ولفت قؾقب الذاكري ـ بؽ فاستـارت بـقرك، فسؽـت الس ؿٰقات بلبصارها، وطؿرت الؿؾؽقت بؿـاجاتها، فلجسادها مـفا معطّ ؾة، وهل بؿحبتؽ متصؾة. فلي لذة تطعؿ إّٓ في إكس بؽ، يا مـ أشرقت لـقره الس ؿٰقات ، وأكارت لقجفف الظؾؿات، وحجب جلالف طـ العققن، ووصؾ بف معارف العؼقل، فلكابت إلقف أبصارُ الؼؾقب. حدثـا إسحا بـ مقسك الخطؿل ، حدثـل طباد بـ كؾقب أبق غسان ، حدثـا محؿد بـ الـضر الحارثل، قال: قال محؿد بـ كعب الؼرضل: وجدت في بعض كتب الحؽؿة: أيفا الصديؼقن، أفرحقا بل وتـعؿقا بذكري. قال إبراهقؿ: قال بعض العباد: هررررام قؾبررررل بسرررررور مسرررررف بسرررررررور لسرررررررور متصررررررؾ وقال أيضً ا: محرررب يحرررب الله حترررك كلكرررف يرررراه بعقـرررل قؾبرررف حرررقـ يـظرررر وقال أيضً ا: قؾرررررررب الؿحرررررررب طؾقرررررررؾ [ مررررررـ حررررررب ربًررررررا يررررررراه في جرررررررقف لقرررررررؾٍ يؿقرررررررؾ قرررررد أسررررربؾ الررررردمع حررررردرًا طؾرررررررك الخررررررردود يسرررررررقؾ حدثـل أبق سعقد يحقك بـ سؾقؿان الجعػل حدثـل طبد الله بـ وهب، قال: سؿعت حقل بـ طبد الله الؿعافري، يحدث طـ أبل طبد الرحؿـ طبد الله بـ يزيد الحبؾل، طـ طبد الله بـ طؿرو بـ العاص، أكف قال: مـ أحب الله تعالك ورسقلف صادقً ا غقر كاذب والؿممـقـ غائبفؿ وحاضرهؿ فؼد ذا صعؿ الإيؿان.َّ إسـاده حَسَـ وهذا شاهدٌ بلن محبة الؿممـقـ مـ محبة الله گ، فؼد جعؾفا صِ ـقًا لؿحبتف ومحبة رسقلف فؼال: (مـ أحب الله تعالك ورسقلف صادقً ا غقر كاذب والؿممـقـ غائبفؿ وحاضر هؿ فؼد ذا صعؿ الإيؿان). َّ حدثـا أبق صالب طبد الجبار بـ

عدد الصفحات ٢٥

26 الش قخ صَالِح بْ ـ طبْد الله العُصَقْؿِل هذه كتابة آسؿ إحسـ (الله) أول السطر قبؾ كؾؿة (ابـ) مؿا حُذ ر مـف في كتابة الحديث، فلا يـبغل جعؾ آسؿ إحسـ (الله) في أول الس طر متبقطًا بؽؾؿة (ابـ) لؿا فقف مـ سق إدب مع الله ۵، ففذا أمر كان يُتحر ى فقؿا سبؼ في كسخ الؽتب، وأمّ ا مع الطباطة فصار قؾقؾٌ مـ يعتـل بهذا ، ويـبغل الضرب طؾقف وتحقيؾف إذا رآه الإكسان في كتابف إجلآً لله ۵. َّَّ حدثـا أبق صالب طبد الجبار بـ طاصؿ ، حدثـا بؼقة بـ القلقد ، طـ طبد الحؿقد بـ إبراهقؿ ، طـ طثؿان بـ سعقد الؼرشل، طـ محؿد بـ طبد العزيز الزهري، قال: لؿا حضرت العباس بـ طبد الؿطؾب القفاة بعث إلك ابـف طبد الله بـ طباس، فؼال: يا بـل؛ إني والله ما مت مقتً ا. ولؽـل فـقت فـا ً، يا بـل أحب الله وصاطتف حتك ٓ يؽقن شل أحب إلقؽ مـف ومـ صاطتف، وخػ الله ومعصقتف حتك ٓ يؽق ن شل أخقف طـدك مـف ومـ معصقتف، فنكؽ إذا أحببت الله وصاطتف كػعت كؾ أحد، وإذا خػت الله ومعصقتف لؿ تضر أحدً ا. أستقدطؽ الله تعالك. ققلف:َّ(يا بـل؛ إني والله ما مت مقتً ا. ولؽـل فـقت فـا ً )َّهذه كؾؿة تؼقلفا العرب في حؼ مـ صال طؿره فقؽقن ذهابف بسبب فـائف وبؾقغف غاية أمره. َّ قال إبراهقؿ: قرأت في بعض الؽتب: إن الله تعالك يؼقل: معشر الؿتقجفقـ إلل بحبل ما ضركؿ ما فاتؽؿ مـ الدكقا إذا كـت لؽؿ حظ ا، وما ضركؿ مـ طاداكؿ إذا كـت لؽؿ سِؾؿً ا. قال: وأوحك الله تعالك إلك مقسك: إي اك والتضرع إلك أبـا الدكقا، إذً ا أطرض طـؽ، وٓ تجد بديـؽ لدكقاهؿ، إذً ا آمر بلبقاب جـتل تغؾؼ دوكؽ. حدثـا بشر بـ آدم، حدثـا قزطة بـ سقيد، حدثـا طبد الله بـ أبل كجقح، طـ مجاهد، طـ طبد الله بـ طباس قال: قال رسقل الله ﷺ« :لاَّأسللؽؿَّطؾكَّماَّآتقتؽؿَّمـَّالبقـاتَّوالفدىَّأجرً اَّإلاَّأنَّتقادواَّاللهَّ ۵َّوتتؼربقاَّإلقفَّبطاطتف» وإسـاده ضعقػ َّ َّحدثـا محؿد بـ حؿقد الرازي ، حدثـا حؽام بـ سؾؿ ، طـ طـبسة بـ سعقد إسدي ، طـ ابـ أبل لقؾك، طـ الؼاسؿ بـ أبل بزة، طـ مجاهد في ققلف ۵: ﴿ إِنخ ٱلَّخِيوَ ءَانَيَُاْ وَعَهِلَُاْ ٱلصخَٰلِحََٰجِ شَيَجۡعَلُ لٍَُمُ ٱلرخحۡمََٰوُ وُدّ ا ٩٦﴾[، قال: يحبفؿ ويحببفؿ إلك خؾؼف

عدد الصفحات ٢٦

27 تطريزكتاب محبة الله سبحانه) قال حؽ ام: حدثـا أو سـان طـ إطؿش قال: محبة في الدكقا. حدثـا يحقك بـ طبد الله بـ بؽقر، حدثـل طبد الله بـ لفقعة، طـ ططا بـ ديـار، طـ سعقد بـ جبقر: ﴿إِنخ ٱلَّخِيوَ ءَانَيَُاْ وَعَهِلَُاْ ٱلصخَٰلِحََٰجِ شَيَجۡعَلُ لٍَُ مُ ٱلرخحۡمََٰوُ وُدّ ا ٩٦﴾[، قال: حب ا. حدثـا محؿد بـ حؿقد الرازي، حدثـا مفران بـ أبل طؿر، طـ سػقان، طـ مسؾؿ، طـ مجاهد، طـ ابـ طباس قال: ﴿ شَيَجۡعَلُ لٍَُمُ ٱلرخحۡمََٰوُ وُدّ ا ٩٦﴾ قال: الؿحبة. حدثـا يحقك بـ طبد الحؿقد، طـ شريؽ طـ طبقد الؽاتب طـ مجاهد: ﴿ شَيَجۡعَلُ لٍَُمُ ٱلرخحۡمََٰوُ وُدّ ا ٩٦﴾ قال: محبة في صدور الؿممـقـ. حدثـل يحقك بـ طبد الحؿقد، حدثـا حبان بـ طؾل ، طـ ابـ أبل لقؾك، طـ الؿـفال بـ طؿرو، طـ سعقد بـ جبقر طـ ابـ طباس ﴿ شَيَجۡعَلُ لٍَُمُ ٱلرخحۡمََٰوُ وُدّ ا ٩٦﴾ قال: محبة في صدور الؿممـقـ. يشفد في هذه إققال في كقن الله ۵ يجعؾ لفؿ محبة في الدكقا في صدور الؿممـقـ حديث أبل هريرة في «صحقح مسؾؿ» أن الـبلﷺ قال: «إنَّاللهَّإذاَّأحبَّطبدًاَّكادىَّجبريؾ ،َّفؼال:َّياَّجبريؾَّإنيَّأحبَّفلاكًاَّ فلحبف،َّفقحبفَّجبريؾ ،َّثؿَّيـاديَّفيَّأهؾَّالسؿاء ،َّإنَّاللهَّيحبَّفلاكًا ؛َّفلحبقهَّفقحبفَّأهؾَّالسؿاء،َّقال :َّثؿَّ يقضَعَّلفَّالؼَبقلَّفيَّالأرض » فتؽقن لف محبة في أهؾ السؿا وفي أهؾ إرض ، هذا بؿا يـدرج في ققلف تعالك: ﴿شَيَجۡعَلُ لٍَُمُ ٱلرخحۡمََٰوُ وُدّ ا ٩٦﴾[ َّ وحدثـا يحقك، قال: حدثـل وكقع، طـ ابـ أبل لقؾك، طـ الؿـفال بـ طؿرو، طـ سعقد بـ جبقر، قال: يحبفؿ ويحببفؿ. قال: وحدثـا يحقك، قال: حدثـا أبق معاوية طـ جقيبر طـ الضحاك: ﴿ شَيَجۡعَلُ لٍَُمُ ٱلرخحۡمََٰوُ وُدّ ا ٩٦﴾ قال: محبة في صدور الؿممـقـ. حدثـا داود بـ رشقد، قال: حدثـا أبق حققة شريح بـ يزيد الحضرمل، قال: حدثـا صػقان بـ طؿرو، طـ طبد الله بـ بسر القحصبل، طـ أبل أمامة أكف كان يؼقل: حببقا الله إلك الـاس يحببؽؿ الله ۵. حدثـا أبق الػضؾ محرز بـ طقن، قال: حدثـا خؾػ بـ خؾقػة إشجعل، طـ لقث، طـ أبل فزارة، قال: بؾغـل أن داود طؾقف السلام سلل ربف فؼال: رب دلـل طؾك طؿؾ يدخؾـل الجـة، قال: آثر هقاي طؾك هقاك. قال: رب دلـل طؾك طؿؾ يدخؾـل الجـة، قال: اغضب لل أشد مؿّ ا تغضب لـػسؽ. قال: يا داود

عدد الصفحات ٢٧

28 الش قخ صَالِح بْ ـ طبْد الله العُصَقْؿِل حبـل وأحب مـ يحبـل، وحببـل إلك خؾؼل. قال: يا رب، هذا أحبؽ وأحب مـ يحبؽ، فؽقػ أحببؽ إلك خؾؼؽ؟ قال: ذك رهؿ بآٓئل فننهؿ ٓ يذكرون مـ ل إٓ خقرًا. ققلف في هذا إ ثر: (آثر هقاي طؾك هقاك ) أي قد م مقافؼة أمري ونهقل طؾك مقافؼة مراد كػسؽ ، والفقى يُطؾَؼ تارة ويُراد بف الؿقؾ. َّ حدثـا محؿد بـ كثقر بـ يزيد العِجؾل ، قال: حدثـا محؿد بـ فضقؾ بـ غزوان ، طـ ططا بـ السائب، طـ أبل طبد الله الجدلل، قال: أوحك الله تعالك إلك داود: أحبـل وأحب أحبائل، وحببـل إلك الـاس. قال: يا رب، هذا أحبؽ وأحب أحبا ك، فؽقػ أحببؽ إلك الـاس؟ قال: تذكُ رني فلا تذكر مـل إٓ حسـً ا. حدثـل زياد بـ أيقب، قال: حدثـا أحؿد بـ أبل الحقاري، قال: حدثـل طبد العزيز بـ طؿقر، قال: سؿعت أبا سؾقؿان القاسطل، يؼقل: ذكر الـعؿ يقرث الؿحبة. قال إبراهقؿ: يؼال: معـك الشؽر اطتؼاد الؼؾب أكف لقس في السؿا وإرض كعؿة إٓ وهل لله ۵. حدثـل محؿد بـ الحسقـ ، قال: حدثـل سعد بـ طؿران بـ زُرارة ، قال: سؿعت كلاب بـ جُرَي يؼقل لرجؾ مـ الط ػاوة وهق يقصقف بطرائؼ البر، فؼال لف فقؿا يؼقل: وكرررـ لرب رررؽ ذا حرررب لتخدمرررف إن الؿحبررررقـ للأحبرررراب خُررررد ام قال: فصاح الطػاوي صقحة، سؼط مغشقًا طؾقف. حدثـل محؿد بـ الحسقـ، قال: حدثـا طبد لله بـ محؿد بـ سعقد إطقر، قال: حدثـل مطرف بـ أبل بؽر الفذلل، قال: كاكت طجقز في طبد الؼقس متعبدة. فؽاكت إذا جا الؾقؾ تحز مت وقامت إلك الؿحراب، وإذا جا الـفار خرجت إلك الؼبقر. قال: وكاكت تؼقل: الؿحب ٓ يسلم مـ خدمة حبقبف، وٓ يـزل في جؿقع أمقره إٓ طـد هقاه، ورجا الؿحب تحؼقؼ، وقربان الؿحب القسائؾ. حدثـا طبد الله بـ أبل بؽر الؿؼدمل، قال: حدثـا جعػر بـ سؾقؿان، قال: حدثـل طؿر بـ كبفان، طـ قتادة قال: وقػ طؾقـا خؾقد العصري، وكحـ في حؾؼة، فؼال: ما مـؽؿ مـ أحد إٓ وهق يحب أن يؾؼك حبقبف، أٓ فلحبقا ربؽؿ وسقروا إلقف سقرً ا جؿقلاً . حدثـل محؿد بـ طبد الؿؾؽ، قال: حدثـا الحؽؿ بـ كافع أبق القؿان، قال: حدثـا إسؿاطقؾ بـ طقاش، طـ شرحبقؾ بـ مسؾؿ الخقٓني، أن أبا طـبة الخقٓني كان يؼقل: سر سقرً ا جؿقلاً ٓ مصعدً ا وٓ مؿفلاً .

عدد الصفحات ٢٨

29 تطريزكتاب محبة الله سبحانه) حدثـا أبق القلقد هشام بـ طبد الؿؾؽ ، قال: حدثـا صدقة بـ خالد ، قال: حدثـا طبد الرحؿـ بـ يزيد بـ جابر، قال: حدثـل محؿد بـ أبل طائشة، قال: ٓ تؽـ ذا وجفقـ وذا لساكقـ، تظفر لؾـاس أكؽ تحب الله لقحؿدوك وقؾبؽ فاجر. حدثـا سؾؿة بـ شبقب قال حدثـا سفؾ بـ طاصؿ، قال: حدثـا أحؿد بـ طاصؿ إكطاكل، قال: مـ طرف الله اكتػك بف، ومـ لؿ يعرفف اكتػك بخؾؼف دوكف، فطال غؿف وكثرت شؽاتف. ومـ أحب الله تعالك لؿ يؽـ في قؾبف فضؾ يحب أحدً ا، ولق أراد لؿ يترك. حدثـل محؿد بـ الحسقـ ، قال: حدثـل حؽقؿ بـ جعػر إطقر ، قال: قال مسؾؿ أبق طبد الله: مـ أحب الله آثر هقى الله طؾك محبة كػسف، ومـ خشل الله خرج مـ الدكقا بحسرات، والؿممـ مـ الله بؿـزلة كؾ خقر، بقـ خقفٍ وشػؼة وصاطة ومحبّ ة، وما يتؾذ ذ الؿتؼربقن بشل في صدورهؿ ألذ مـ حب الله ومحبة أهؾ ذكره. قال: وحدثـل محؿد بـ الحسقـ، قال: حدثـل حؽقؿ بـ جعػر طـ دُويد أبل سؾقؿان، طـ حقان بـ إسقد، طـ طبد القاحد بـ زيد، طـ فرقد السبخل، قال: قرأت في بعض الؽتب: مـ أحب الله لؿ يؽـ شل آثر طـده مـ هقاه، ومـ أحب الدكقا لؿ يؽـ شل آثر طـده مـ هقى كػسف. والؿحبّ لله تعالك أمقر مممر طؾك إمرا ، زُ مرتف أول الزمر يقم الؼقامة، ومجؾسف أقرب الؿجالس فقؿا هـالؽ. والؿحبة مـتفك الؼربة وآجتفاد. ولـ يسلم الؿحبّ قن مـ صقل اجتفادهؿ لله ۵: يحبقكف ويحبقن ذِ كره ويحببقكف إلك خؾؼف، يؿشقن بقـ طباده بالـصائ ح، ويخافقن طؾقفؿ مـ أطؿالفؿ يقم تبدو الػضائح. أولئؽ أولقا الله وأحباؤه وأهؾ صػقتف أولئؽ الذيـ ٓ راحة لفؿ دون لؼائف. حدثـل محؿد بـ يحقك إزدي، أكبلكا سعقد بـ طامر، أكبلكا محؿد بـ لقث طـ بعض أصحابف، قال: كان حؽقؿ بـ حزام طشقة طرفة، ومعف مائة رقبة ومائة بدكة، فنذا وقػ بعرفة أطتؼ الؿؿالقؽ، وإذا كزل مـك كحر البدن، وكان يطقف بالبقت ويؼقل: ٓ إلف إٓ الله، كعؿ الرب، وكعؿ الإلف، أحبف وأخشاه. أخبرني محؿد بـ الحسقـ، قال: أخبرني طبقد الله بـ محؿد التقؿل، قال: سؿعتفؿ يذكرون طـ بعض أولئؽ الض خام أكف قال: إن العؿؾ طؾك الؿخافة قد يغقره الرجا ، والعؿؾ طؾك الؿحبة ٓ يدخؾف الػتقر. حدثـا محؿد بـ حؿقد الرازي، قال: حدثـا مفران بـ أبل طؿر، طـ سػقان طـ طاصؿ إحقل، طـ الشعبل في ققل الله ۵: ﴿إِنخ ٱللَّخَ يُُِبُّ ٱلتخنخَٰبِينَ ﴾[000]، قال: التائب مـ الذكب كؿـ ٓ ذكب لف، وإذا أحب الله طبدً ا لؿ يضره ذكبف.

عدد الصفحات ٢٩

30 الش قخ صَالِح بْ ـ طبْد الله العُصَقْؿِل قال إبراهقؿ: كان يؼال: لقس لؿعتب ذكب. ققلف في إثر الثالث طـ بعض أولئؽ الضِخام، الضخؿ وصػٌ لؾؿعظ ؿ في العؾؿ والديـ كؿا أكف وصػٌ لؾؿعظ ؿ في البدن ، فؿراده ببعض أولئؽ الض خام مـ لف مـزلة وحَظقة في العؾؿ والدياكة. َّ َّحدثـا أحؿد بـ طبد الله بـ يقكس وداود بـ طؿرو بـ زهقر الضب ل ، قآ: حدثـا محؿد بـ مسؾؿ الطائػل، طـ إبراهقؿ بـ مقسرة، طـ طبقد بـ سعد، قال: خرج أبق أيقب إكصاري مع غازية، فؾؿا كان طـد الؿديـة، قال: قؾت: ما الؿديـة؟ قال: الؼسطـطقـقة، قال: قص قاص فؼال: لقس أحد مـ بـل آدم يعؿؾ في الدكقا طؿلاً أول الـفار إٓ طرض طؾك أهؾ معارفف مـ أهؾ أخرة إذا أصبح. فؼال أبق أيقب: أيفا الؼائؾ، اكظر ما تؼقل؟ قال: والله إن ذلؽ لؽذلؽ. قال: فؼال أبق أيقب: الؾّٰفُؿ ٓ تػضحـل طـد سعد بـ طبادة وٓ طـد طبادة بـ الصامت بؿا طؿؾت بعدهؿا. قال: فؼال الؼاص: والله الذي ٓ إلف إٓ هق ما كتب الله وٓيتف لعبد إٓ ستر طقرتف وأثـك طؾقف بلحسـ طؿؾف. وإسـاده ضعقػ، وذكر طرض العؿؾ طؾك الؿعارف مُ ـؽر. َّ حدثـل محؿد بـ الحسقـ، قال: حدثـل طبد الله بـ أبل كقح، قال: سؿعت رجلاً مـ العباد يؼقل في كلامف: إذا سئؿ البطالقن مـ بطالتفؿ لؿ يسلم محبقك مـ مـاجاتؽ وذكرك. حدثـل أحؿد بـ خالد بـ مِفران ، قال: حدثـا إسؿاطقؾ بـ طؾقة طـ غالب الؼطان ، طـ بؽر بـ طبد الله الؿزني قال: ما فا أبق بؽر أصحاب محؿد ﷺ بصقم وٓ بصلاة؛ ولؽـ بشل كان في قؾبف. سؿعت بعض الشققخ مـ الؿحدثقـ يؼقل: قال طبد الله بـ داود الخريبل: إكؿا سُ ؿل أبق بؽر الصديؼ خؾقػة رسقل الله ﷺ ٕكف خؾػٌ مـ رسقل الله. معـك (خؾػٌ لرسقل الله ) أي طِقض لرسقل الله ﷺ بعد مقتف؛ فؼد كان أكؿؾ خؾؼف حآً وقآً بعده ؛ فصار في مـزلتف مـ بعده. َّ َّقال إبراهقؿ: بؾغـل طـ ابـ طؾقة أكف قال في طؼب هذا الحديث: الذي كان في قؾبف الحب لله والـصقحة في خؾؼف. حدثـل محؿد بـ إسؿاطقؾ بـ طقاش ، قال: حدثـل أبل ، قال: وحدثتـل أم طبد الله بـت خالد بـ معدان طـ أبقفا: أن آدم طؾقف السلام قال ٓبـٍ لف: إني أستحقل مـ الله ربل أن أسللف الجـة، فاكطؾؼ فصؿ

عدد الصفحات ٣٠

31 تطريزكتاب محبة الله سبحانه) أربعقـ يقمً ا، ثؿ سؾ ربّ ؽ: هؾ يعقدني في الجـة، فنن وطدك ربل أن يدخؾـل الجـة فجئـل بلمارة مـفا. فاكطؾؼ ابـ آدم فصام أربعقـ يقمً ا، ثؿ سلل ربف: إن آدم أرسؾـل إلقؽ: هؾ تعقده في الجـة؟ فؼال الرب: قؾ لعبدي: تممـ بل وٓ تشرك بل شقئً ا ولتحبـل ولتحببـل، فنذا فعؾ ذلؽ فؾف طـدي الـعؿة والسرور والؾذة وقرة العقـ، وهذه تركجة ما مـ الجـة فلبؾغفا إلقف. فؾؿّ ا رآها آدم طرف أنها مـ الجـة فقضعفا طؾك طقـقف. حدثـا محؿد بـ بؽار، قال: حدثـا فرج بـ فضالة طـ لؼؿان بـ طامر طـ أبل أمامة الباهؾل، قال: كان فقؿا طفد الله ۵ إلك آدم طؾقف السلام حقـ أخرجف مـ الجـة أن: يا آدم اطبدني وٓ تُ شرك بل شقئً ا، وحبـل وحببـل، واحػظ فرجؽ الذي بقـ رجؾقؽ، فنكؽ إذا فعؾت ذلؽ فؾؽ طـدي الـعؿة والسرور والؾذة وقرة العقـ فقؿا بعد الؿقت. حدثـل محؿد بـ الحجاج بـ جعػر ، طـ إياس بـ كذير الضبل ، قال: حدثـا طؿرو بـ محؿد العـؼزي، أكـا أسباط بـ كصر الفؿداني ، طـ السدي في ققلف: ﴿ىجَ وَزَوۡجُمَ ٱلَۡۡيخثَ فَكُلَُ نِوۡ حَيۡدُ َ ٱشۡكُوۡ أ شِئۡخُهَا ﴾[51] قال: الرغد: الفـل حدثـل محؿد بـ الحسقـ، قال حدثـل محؿد بـ معاوية إزر ، قال: قال بعض العُ بّ اد: ما تداخؾ الؼؾب شل أبعث لف طؾك سبقؾ الـجاة مـ سرور مُزِج بػؽرةٍ في حب الله، فعـد ذلؽ يفقن طؾقف كؾ كصبٍ وتعب. وحدثـل محؿد بـ الحسقـ، قال: حدثـل مالؽ بـ ضقغؿ الراسل، قال: حدثـل واقد بـ يزيد الصػار قال: سؿعت طبد العزيز بـ سؾقؿان يؼقل في كلامف: أكت أيفا الؿحب تزطؿ أن محبتؽ لله تحؼقؼ، أما والله لق كـت كذلؽ لضاقت طؾقؽ إرض برُ حبفا حتك تصؾ إلك رضا حبقبؽ وإلك الـظر إلك وجفف في دار كبريائف وطزه. قال واقد: فؽان إذا أخذ في هذا الـ عت سؿعت التصاريخ مـ كقاحل الؿسجد. وحدثـل محؿد بـ الحسقـ، قال: حدثـل طبقد الله بـ محؿد التقؿل: أن رجلاً قال لعابد: أوصـل أو طظـل. فؼال: أي إطؿال أغؾب طؾك قؾبؽ؟ فؼال الرجؾ: والله ما أجد شقئً ا أغؾب طؾك قؾبل مـ محبة الله تعالك. فؼال لف العابد: حسبؽ ما غؾب طؾك قؾبؽ، فقالله ما رأيت شقئً ا أكػع لؾؿحب طـد حبقبف مـ الؿبالغة في محبتف. وهؾ تدري ما ذلؽ؟ أن ٓ يعؾؿ شقئً ا فقف رضاه إٓ أتاه، وٓ يعؾؿ شقئً ا فقف سخطف إٓ اجتـبف، فعـد ذلؽ يـزل الؿحب قن مـ الله مـازل الؿحبة. قال: وصرخ العابد والسائؾ وسؼطا.

عدد الصفحات ٣١

32 الش قخ صَالِح بْ ـ طبْد الله العُصَقْؿِل قال أبق طبد الرحؿـ طبقد الله بـ محؿد: فحدثـل مـ حضر ذلؽ مـ أصحابـا، قال: فرفعا صريعقـ ٓ يعؼلان. كان بعضفؿ يؼقل: يا أكقس كؾ مـػرد بذكره وجؾقس كؾ متقحد بحبف. وقال آخر: إذا كـت تحبف وهق يبتؾقؽ فاطؾؿ أكف إكؿا يريد أن يصافقؽ. حدثـا مقسك بـ أيقب الـ صقبل، قال: حدثـا القؿان بـ طدي الحصري الحؿصل ، طـ زرطة بـ القضاح، طـ محؿد بـ زياد، طـ أبل طـبة الخقٓني، قال: قال رسقل الله ﷺ: «إذاَّأحبَّاللهَّتعالكَّطبدً اَّ ابتلاه،َّوإذاَّأحبفَّالحبَّالبالغَّاقتـاه.َّقالقا:َّوماَّاقتـاه؟َّقال:َّلاَّيتركَّلفَّمالاًَّ َّولاَّولدًَّا». إسـاده ضعقػ َّ حدثـا محؿد بـ سابؼ، قال: حدثـا زائدة بـ قدامة، قال: حدثـا مـصقر، طـ شؼقؼ، طـ كردوس بـ هاكئ، قال: كـت أجد في الإكجقؾ إذ كـت أقرؤه: إن الله تعالك لقصقب العبد بإمر، وإكف لقحبف، لقـظر كقػ تضرطف إلقف. حدثـل أبق مسؾؿة إسحا بـ سعقد الدمشؼل ، قال: حدثـا خؾقد بـ دطؾج ، طـ الحسـ ، قال: قال رسقل الله ﷺ« :إذاَّأحسـَّطبدٌَّفللزقَّاللهَّتعالكَّبفَّالبلاءَّفإنَّاللهَّتعالكَّيريدَّأنَّي صافقف». إسـاده ضعقػ أيضًا َّ حدثـل هشام بـ طؿار قال حدثـا صدقة بـ خالد ، قال: حدثـا طثؿان بـ أبل العاتؽة ، طـ طؾل بـ يزيد، طـ الؼاسؿ، طـ أبل أمامة، طـ الـبل ﷺ أكف كان يؼقل: «إن ا۵ يؼقل: ابـ آدم اركع لل أربع ركعات أول الـفار أكػؽ آخره، وإن الله تعالك يؼقل: مـ أهان لل ولقً ا فؼد بارزني بالعداو، يا ابـ آدم؛ لـ تدرك ما طـدي إٓ بلدا ما افترضت طؾقؽ، وٓ يزال طبدي يتحبب إلل بالـقافؾ حتك أحبف، فلكقن قؾبف الذي يعؼؾ بف، ولساكف الذي يـطؼ بف، وبصره الذي يبصر بف، وإذا دطاني أجبتف، وإذا سللـل أططقتف، وإذا استـصرني كصرتف، وأحب طبادة طبدي إلل الـصقحة» وإسـاده ضعقػٌ جد ا، والجؿؾة إولك مـف مروية طـد أبل داود وغقره بسـدٍ حسـٍ أن الـبل ﷺ قال: «إنَّاللهَّيؼقل:َّابـَّآدمَّاركعَّللَّأربعَّركعاتَّأولَّالـفارَّأكػؽَّآخره »وهمٓ الركعاتإربع اختؾػ فقفا أهؾ العؾؿ رحؿفؿ الله تعالك طؾك ققلقـ:

عدد الصفحات ٣٢