برنامج الدَّ رس الواحد الثَّامن الد َّرسَّ(61)،َّالثلاثاء:َّالعصرََّّ02َّرجب6342َّ تطْرِيزُ الشقخ صالح بـ طبد الله بـ حؿد العصقؿلَّ حػظف الله تعالك طؾكََّّ كتاب المحبة لله سبحانه لؾؿحدث إبراهقؿ بـ طبد الله بـ الجـقد الخُ تُ ؾ ل الؿتقفىَََّّّقَُّربَّسـةََّّ072،َّ$ تعالى الـ سخة الإلؽتروكق ة (6) الشيخ لم يراجع التفريغ http://attafreegh.com/
عدد الصفحات ١2 الش قخ صَالِح بْ ـ طبْد الله العُصَقْؿِل الس لام طؾقؽؿ ورحؿة الله وبركاتف.. الحؿد لله رب ـا، وأشفد أن ٓ إلٰف إٓ الله وحده ٓ شريؽ لف، وأشفد أن محؿ دًا طبده ورسقلف. أم ا بعدُ.. ففٰذا هق الد رسَّ السادسَّطشر مـ بركامج الد رسَّالقاحدَّالث امـ ، والؽتاب الؿؼررو فقرف هرق (كتراب المحبة لله سبحانه) لؾؿحدث الثؼة الصالح إبراهقؿ الخُ ت ؾِ ل. وقبؾ الش روع في إقرائف ٓبد مـ ذكر مؼد متقـ اثـتقـ: الؿؼدِّمةَّالأولك :َّالت عريػَّبالؿصـِّػ؛ وتـتظؿ في ثلاثة مؼاصد: الؿؼصَدَُّ َّالأو ل:َّجرَُّّكسبف ؛ هق الؿحد ث الثؼة إبراهقؿ بـ طبد الله بـ الجُـَقْدِ الخُت ؾِل البغدادي. الؿؼصدَّالثاني: تاريخَّمقلده؛ لؿ يذكر أحد مـ مترجؿقف سـة وٓدتف. الؿؼصدَّالثالث : تاريخَّوفاتف ؛َّتُقفي $ قرب سبعقـ ومائتقـ (072) وتعذ ر آصلاع طؾك مؼدار طؿره لجفالة تاريخ مقلاده، ولؿ يؼدره أحد مـ مترجِ ؿقف، فر$ رحؿةً واسعة. الؿؼدمةَّالثاكقة: التعريػ بالؿصـ ػ وتـتظؿ في ثلاثة مؼاصد أيضًا: الؿؼصدَّالأول: تحؼقؼَّطـقاكف؛ اسؿ هذا الؽتاب «كتابَّالؿحبةَّللهَّسبحاكف»َّويدل طؾك ذلؽ شقئقـ: أحدهؿا: إثبات هذا آسؿ طؾك كسخة الؽتاب الخطل. والآخر: ذكر جؿاطة لف مـفؿ ابـ رجب في «استـشاقَّكسقؿَّالأُكس ». الؿؼصدَّالثا : بقانَّمقضقطف : مقضقع هذا الؽتاب مقضقعٌ جؾقؾ مـ أجؾ أطؿال الؼؾقب ؛ وهق محبة الله ۵. الؿؼصدَّالثالث : تقضقحَّمـفجف:َّ هذا الؽتاب مـسقج طؾك صريؼة الؿحد ثقـ ؛ ففق كتابٌ مُسـَد. ذكر فقف مصـػف إخبار وأثار وإشعار بلساكقده سردًا متتابعةً ، ولؿ يُ ترجؿ إٓ بترجؿةٍ واحدةٍ في أثـا الؽتاب، ولف كلامٌ حَسَـ في بقان بعض أحقال الؿحبة.
عدد الصفحات ٢3 تطريزكتاب محبة الله سبحانه) قال الؿصـػ $ تعالك: بسؿ الله الرحؿـ الرحقؿ حدثـا يحقك بـ معقـ ، حدثـا هشام بـ يقسػ الؼا ضل، طـ طبد الله بـ سؾقؿان الـقفؾل ، طـ محؿد بـ طؾل بـ طبد الله بـ طباس، طـ أبقف، طـ ابـ طباس، قال: قال رسقل الله ﷺ« :أحبقاَّاللهَّ ۵َّ لؿاَّيغذوكؿَّبفَّمـَّكعؿف،َّوأحبَُّّقنيَّلحبَّاللهَّ۵،َّوأحبقاَّأهؾَّبقتلَّلحَُّ بَِّّل» استػتح الؿصـػ$ تعالك «كتاب الؿحبة» بهذا الحديث الؿصرح بإمر بها، وهق حديثٌ أخرجف الترمذي وغقره وإسـاده ضعقػ. ومعـك ققلف ﷺ في هذا الحديث الؿروي «أحبقاَّاللهَّلؿاَّيغذوكؿَّبفَّمـَّكعؿف »أي: لؿا لف طؾقؽؿ مـ آٓ ٍ جزيؾة ، بؿا يُسبِغ طؾقؽؿ مـ الـ عؿا التل تتغدون بها، مؿّ ا يحصؾ بف ققام أبداكؽؿ وأرواحؽؿ معًا، فؿقجِب الؿحبّ ة هق الإكعام. وٓ ريب أن الإكعام مقجِبٌ لؿحبّ ة الؿُـعِؿ سقا ً في حرؼ الخرالؼ أو الؿخؾرق ؛ كؿرا قرال أبرق الػرتح البُستل: أحسِ ـ إلرك الـراس تسرتعبد قؾرقبهؿ فطالؿررا اسررتعبد الإكسررانَ إحسررانُ فنن الػِطَر جاريةٌ طؾك هذا. ومـ دقائؼ التصرف الؼرآني أكف لؿ يلت إمر بالؿحبة في الؼرآن الؽريؿ أمرًا مباشرًا ، والحامؾ طؾك ذلؽ هق الإطلام بلن الؿحبة الؿطؾقبة في حؼ الله گ لقست كغقره؛ بؾ هل الؿحبة الؿـتظِ ؿة في تللقفف ۵، الؿعبر طـف في الؼرآن بالعبادة، فنن الله گ أمر خؾؼف بلن يعبدوه في آيٍّ طديدة ، وهذه إوامر الؿـتظؿة في إمر بالعبادة متضؿ ـة للأمر بالؿحبة، وتجريده العبادة أطظؿ مـ آقتصار طؾك الؿحبة؛ ٕن العبادة محبة وزيادة. فننّ الؿحبة فنن العبادة تجؿع بقـ محبة العبد ربف وذلف لف فجل بإمر إجؿع صؾبًا لتحصقؾ إطؾك. حدثـا محؿد بـ حؿقد الرازي ، قال: حدثـا سؾؿة بـ الػضؾ، طـ محؿد بـ إسحا ، قال: خطب رسقل الله ﷺ فؼال: «أحبقاَّمـَّأحبَّالله،َّأحبقاَّاللهَّمـَّكؾ َّقؾقبؽؿ،َّولاَّتؿؾقاَّكلامَّاللهَّ ۵،َّولاَّ تؼسقنَّطؾقفَّقؾقبؽؿ» هذا الحديث حديثٌ ضعقػ ؛ ٕن ابـ إسحا مـ أتباع التابعقـ وقد أطضؾ حديثف هذا ولؿ يُسـِده إلك مـ حد ثف ، ومعـك ما في هذا الؿروي: «ولاَّتؼسقنَّطؾقفَّقؾقبؽؿ»َّأي: ٓ تضعػـ قؾقبؽؿ طـ آكتػاع
عدد الصفحات ٣4 الش قخ صَالِح بْ ـ طبْد الله العُصَقْؿِل بف، كؿا وقع ٕهؾ الؽتاب لؿ ا صال طؾقفؿ إمد فؼست قؾقبهؿ طؾك كتابهؿ فصار أخذهؿ بف ضعقػًا وأثره في كػقسفؿ معدومً ا. حدثـل زياد بـ أيقب دلقيف الطقسل، قال: حدثـا أحؿد بـ أبل الحقاري، قال: حدثـا طبد العزيز بـ طؿقر، قال: سؿعت أبا سؾقؿان القاسطل، يؼقل: ذكر الـعؿ يقرث الؿحبة. هذا معـك ما تؼد م في ققلف: «أحبوقاَّا۵َّلؿواَّيغوذوكؿَّبوفَّموـَّكعؿوف»فرنن الرـعؿ ترقرِث الؿحبرة وملاحظتفا وآصلاع طؾك دقائؼفا وأسبابها وأسرارها يزيد محبة العبد رب ف. قال: حدثـل محؿد بـ الحسقـ، قال: حدثـا زكريا بـ طدي، قال: سؿعت طابدً ا بالقؿـ، يؼقل: حب الله تعالك يضـل إبدان، ويقرث الطاطة.َّ ققلف: (حب الله يضـل إبدان)َّٕنها تجتفد في رضا محبقبها، واجتفادها في رضا محبقبها يمثر فقفا ضعػًا. َّ قال: قال إبراهقؿ : كان يؼال: مـ طلامة الؿحب لله ۵ دوام الذ كر بالؼؾب والؾسان، وقؾ ما ولع الؿر بذكر الله تعالك إٓ أفاد مـف حبّ الله ۵. وهذا شاهده ققل بعض السؾػ: «مـ أحب شقئًا أكثر مـ ذكره»، فؿـ أحب الله گ داوم طؾك شفقد ذكره بالؼؾب والؾسان. َّ ويؼال: تجدد ذكر الؿقت يحؾؼ مـ الؼؾب ما سقاه، ويحقل الؼؾقب الؿقتة. حدثـل محؿد بـ الحسقـ، قال: حردثـل محؿرد برـ معاويرة إزر ، قرال: حردثـل سرعقد العرلاف الؿقصؾل، قال: قال فتح الؿقصؾل: إيثار محبة الله طؾك محبتؽ مـ طلامة حبؽ لله ۵. ٕن مـ قد م محبة الله ۵ طؾك محبتف فؼد خرج مـ سؾطان هقى الـػس طؾقف فنن الـػس تـازع الؿر وربؿا غؾب هقى الـػس طؾقفا فتركت ما يحبف محبقبها ؛ كؿا قال الله ۵: ﴿فَرَءَيۡجَ نَوِ ٱتَّخَذَ إِلًٍَََُٰۥ َ أ ٌَََىًَُٰ ﴾ [02]، فنن همٓ تسؾطت طؾقفؿ أكػسفؿ فتبِ عقها وتركقا ما أمر الله گ بف، أما مـ آثر محبة الله ۵ وصرف كػسف طـ هقاها فذلؽ صاد ٌ في حُ ب ف لله ۵. صالب: الؾػظ السابؼ يحؾِؼ أو يُخؾِؼ؟
عدد الصفحات ٤5 تطريزكتاب محبة الله سبحانه) الشقخ: يحؾؼ يعـل ما يبؼل فقف شل ، تجدد ذكر الؿقت يحؾؼ مـ الؼؾب ما سقاه. َّ وقال فتح: الؿحب۵ ٓ يجد مع حب الله ۵ لؾدكقا لذة، وٓ يغػؾ طـ ذكر الله صرفة. حدثـا حرمؾة بـ يحقك الؽـدي، أكبلكا طبد الله بـ وهب، أكبلكا ابـ لفقعة أكبلكا طبد الرحؿـ بـ زياد بـ أكعؿ، طـ طتبة بـ حؿقد الضبل ، طـ طبادة بـ كسل ، أخبرني أبق مقسك الؽـدي ، طـ أبل هريرة ، أن رسقل الله ﷺ قال:َّ«الإيؿانَّفيَّقؾبَّالرجؾَّأنَّيحبَّا۵»َّ هذا الحديث إسـاده ضعقػ؛ لؽـ معـاه صحقح، ويشفد لف حديث العباس بـ طبد الؿطؾب ﭬ في «صحقح مسؾؿ » «ذاقَّصعؿَّالإيؿانَّمـَّرضلَّباللهَّربًا » الحديث، فنن الرضا بالله ربًا يتضؿ ـ محبتف ، ومثؾف أيضًا حديث أكس في «الصحقحقـ» أن الـبلﷺ قال: «ثلاثٌَّمـَّكُـ َّفقفَّوجدَّبفـَّحلاوةَّالإيؿان أنَّيؽقنَّاللهَّورسقلفَّأحبَّإلقفَّمؿاَّسقاهؿا» فؿحبة الله گ تثؿر الإيؿان ومـ آمـ بالله ۵ أحبف. َّ حدثـل محػقظ بـ الػضؾ، قال: حدثـا غقث بـ جابر، قال: حدثـل طؼقؾ أبق معؼؾ، طـ وهب بـ مـبف، قال: إن الؿممـ الخالص إيؿاكف ٓ يحب كحبف الله ۵ أحدً ا، وٓ يخشك كخشقة الله ۵ أحدً ا، فنكف يعؾؿ طؾؿًا يؼ قـًا أن الخؾؼ كؾف لله ۵ وبقد الله، وكان الله تعالك أهؾُ ذلؽ مـفؿ في الؼدرة طؾقفؿ والـعؿة والبلا الحسـقـ طـدهؿ. حدثـا يحقك بـ طبد الله بـ بؽقر، قال: حدثـل طبد الله بـ لفقعة، قال: حدثـل يزيد بـ أبل حبقب، طـ ابـ شفاب: أن الـبل ﷺ قال:َّ«رأسَّالإيؿانَّالؿحبة ۵َّوفيَّالله.َّوسـامَّالإيؿانَّالبرَّوالعدل.َّ وتحؼقؼَّالإيؿانَّإكرامَّذيَّالديـَّوذيَّالشقبة.َّومـَّلؿَّيرحؿَّصغقرًَّاَّويجؾَّكبقرًَّاَّفؾقسَّمـا» هذا الحديث مرسؾٌ مـ مراسقؾ ابـ شفاب ، والحديث الؿرسؾ كؿا سؾػ مـ جؿؾة الض عاف. ومعـاه الؿتضؿـ لؾدٓلة طؾك مبؾغ أثر الؿحبة في أصقل الإيؿان ضاهر فقؿ تؼد م في حديث العباس وأكس بـ مالؽ رضل الله طـفؿا؛ فنن الإيؿان ٓ يحصؾ إٓ مع محبة الله ۵.َََّّّ َّ حدثـل سعقد بـ يعؼقب الطالؼاني، قال: حدثـا طبد الله بـ الؿبارك، قا: أكبلكا سؾقؿان التقؿل طـ أبل طثؿان الـفدي قال: ضرب رسقل الله ﷺ يده في الخـد ف ؼال«َّ :بسؿَّاللهَّوبفَّبديـا،َّولقَّطبدكاَّغقره شؼقـا،َّحبذاَّربًَّاَّوحبَّديـًَّاَّ(أوَّحبذاَّهقَّوحبَّديـا)»َّ وهذا أيضًا مرسؾ ، فنن أبا طثؿان الـفدي أحد الؿخضرمقـ. َّ
عدد الصفحات ٥6 الش قخ صَالِح بْ ـ طبْد الله العُصَقْؿِل حدثـا مقسك بـ أيقب الـصقبل، قال: حدثـا مخؾد بـ حسقـ طـ شقخ مـ أهؾ البصرة، وكان يفقدي ا، فلسؾؿ، كان يؼرأ الؽتب قال: أول العبادة حب الله ۵، أٓ ترى أن الرجؾ يحب الرجؾ. فقؿر بداره حب ا لف. قال إبراهقؿ بـ سعقد الجقهري: كلكف يحث طؾك الحج. ققل إبراهقؿ (كلكفَّيحثَّطؾكَّالحج ) لذكره بقت الله الحرام ففق يشقر في ققلف (فقؿرَّبدارهَّحبًَّ اَّلف)َّأن مـ محبة الله گ قصد بقتف وهذا حال الؿحبقـ؛ كؿا قال الله ۵ ﴿ وَإِذۡ جَعَلۡيَا ٱلَۡۡيۡجَ نَرَاةَث نۡي َ لِّليخاسِ وَأ ا ﴾ [501]، فالؿثابة هق الذي تتطؾع كػقسفؿ إلقف لقعقدوا إلقف مرة بعد مرة، فالبقت الحرام هق بؿـزلة الؿغـاصقس الذي يجذب قؾقب الؿممـقـ بؿحبتفؿ لله ۵ مـ يشفدوا هذا الؿشفد مرة بعد مرة. َّ حدثـا حػص بـ طؿر الحقضل قال: حدثـا يزيد بـ يزيد البؽري، قال: حدثـا حبقب؛ يعـل أبا محؿد قال: قؾت لؾحسـ: يا أبا سعقد ما إواب؟ قال: رجؾ قؾبف معؾؼ طـد الله ۵. أصؾ إوب هق الرجقع، وإوّ اب هق الرج اع إلك الله گ تائبًا إلقف، ولؿ ا كاكت هذ ه حالف مـ تؽرار الرجقع إلك الله ۵ إذا اكغؿس في معصقة أو زلت قدمف فقفا كان ذلؽ دلقلاً طؾك تعؾ ؼ قؾبف بالله گ؛ ففق إذا أخطل تبص ر ورجع إلك الله گ لعظقؿ صِ ؾة قؾبف بربف گ، فإواب هق الؿؽرّ ر لؾتقبة مرة بعد مرة، والإكسان ٓ يُعاب طؾك صدور الذكب مـف؛ ولؽـ يُعاب طؾك طدم التقبة مـف. فنن الذكب ملازم لمدمقة ؛ كؿا في حديث أبل ذر ﭬ في «صحقح مسؾؿ » قال: قال رسقل اﷺ فقؿا يرويف طـ ربف تبارك وتعالك : «ياَّطباديَّإكؽؿَّتذكبقنَّبالؾقؾَّوالـفار » فؼقلف تعالك في هذا الحديث الإلفل «إكؽؿَّتذكبقنَّبالؾقؾَّوالـفار»دلقؾٌ طؾك مُلازمة أ دمقة لؾخطقئة، وفي معـاه حديثُ أكس «كؾَّّبـلَّ آدمَّخط اء» وإسـاده ضعقػ فلا يُلام العبد طؾك صدور الخطقئة مـف ، ولؽـ يُعاب طؾك طدم التقبة مـفا ، فنذا تاب مـفا ، وإن تؽررت مرة بعد مرة، وهق يؽرر تقبتف كان ذلؽ دلقؾَ تعؾ ؼ قؾبف بربف گ، قال أبق العباس ابـ تقؿقة $ تعالك في «الرسالة التدمُرية» :«إن آدم أذكب فـِدم فتاب، فؿـ أشبف أباه فؿا ضؾؿ» اكتفك كلامف َّ حدثـا يحقك بـ طبد الحؿقد الحِؿ ا ، قال: حدثـا جعػر بـ سؾقؿان الضُبعل ، قال: حدثـا طبد الصؿد بـ معؼؾ، قال: سؿعت رجلاً سلل طؿل وهب بـ مُـب ف في مسجد الحرام قال: حدثـل رحؿؽ الله طـ زَبقر داود قال: وجدت في أحد ثلاثقـ سطرً ا أن: يا داود اسؿع مـل والحؼ أققل: مـ لؼَقـل وهق يحبـل أدخؾتف جـتل، يا داود اسؿع مـل والحؼ أققل: مـ لؼقـل وهق يخاف طذابل لؿ أطذبف.
عدد الصفحات ٦7 تطريزكتاب محبة الله سبحانه) حدثـل طبد الله بـ أبل بؽر الؿؼدسل، قال: حدثـا مممؾ بـ إسؿاطقؾ، قال: كان كفؿس العابد يؼقم في جقف الؾقؾ فقؼقل: أتراك معذبل وأكت قرة طقـل يا حبقب قؾباه؟! حدثـل إسؿاطقؾ بـ محؿد ماهان قال: حدثـل أحؿد بـ أبل الحقاري، قال: لؼقـل راهب مرة وطؾل طبا ة؛ فؼال لل: لؿ لبست العبا ة؟ قال: قؾت خقفً ا مـف، قال: وتحب ف؟ قال: قؾت : كعؿ، ق ال: كلا، لـ يعذب مـ يحبف. حدثـل إسؿاطقؾ بـ محؿد، قال: حدثـا زهقر البصري، قال: لؼقرت شرعقاكة العابردة فؼالرت لرل: مرا أحسـ صريؼتؽ إٓ أكؽ تـؽر الؿحبة، قال: قؾت: ما أكؽرها، قالت لل: أتحب ربؽ؟ قرال: قؾرت: كعرؿ، قالت: فؽقػ تخاف أن ٓ يحبؽ وأكت تحبف؟ قال: قؾت: أكا أحبف لؿا أوٓني ومرا بردأني بؿعرفترف، ولرل ذكقب أخاف أن ٓ يحبـل بؿا كسبت، قال: فغُشل طؾقفا، ثؿ أفاقت فؼالت: زه! حدثـل حؿقد بـ الربقع الؾخؿل، قال: حدثـل زيد بـ الحباب العؽؾل، قال: حدثـل محؿد بـ صالح الؿدني، قال: حدثـل سؾقؿان بـ طبد الرحؿـ بـ خبّ اب، قال: كـا مع الؼا سؿ بـ محؿد بـ أبل بؽر الصديؼ فؿرض بؼديد فسؿعتف يؼقل: أكت ربل وحبل وسقدي. ققلف في وصػ الله گ: (أكتَّربلَّوحبلَّوسقدي)َّثبت طـد أبل داود وغقره ققلف ﷺ: «السقدَّا»إٓ أن مخاصبة الله گ بهذا في دطا ٍ وكحقه قؾقؾٌ في كلام السؾػ ، ولؿ يقجد في كلامف ﷺ ففق جائز، ولقس مـ جـس الؿلمقر بف مستحب ا أو واجبًا، فإولك تركف في الدطا ، وسمال الله ۵ بلسؿائف الحُسـك. َّ حدثـل زياد بـ أيقب، قال: حدثـل أحؿد بـ أبل الحقاري، قال: سؿعت بشر بـ السري، يؼقل: لقس مـ أطلام الحب أن تحب ما يبغضف حبقبؽ.َّ ققلف: (لقس مـ أطلام الحب) أي: لقس مـ دٓئؾ الحب: محبة ما يبغضف حبقبؽ. َّ حدثـا طؾل بـ طقسك الؿروذي، قال: حدثـل محؿد بـ الحسـ، قال: حدثـا طثؿان بـ زفر التقؿل، قال: حدثـا حسـ بـ طقاش، قال: سؿعتُ محؿد بـ الـضر الحارثل، يؼقل: ما يؽاد يؿؾ الؼربة إلك الله تعالك محب لله ۵، وما يؽاد يسلم مـ ذلؽ. حدثـل إسحا بـ إبراهقؿ، قال: بؾغـل أكف ققؾ لبعض الحُ ؽؿا : أي إطؿال أفضؾ؟ قال: ما زهدك في الدكقا، قال: ثؿ ماذا؟ قال: ما هق ن طؾك قؾبؽ بذل الؿجفقد مـ طؿؾؽ لله ۵، قال: ثؿ ماذا؟ قال: ما حب ب إلقؽ لؼا الله ۵، قال: وما الذي يحب ب إلل لؼا الله ۵؟ قال: شد ة حب الله ۵.
عدد الصفحات ٧8 الش قخ صَالِح بْ ـ طبْد الله العُصَقْؿِل حدثـل محؿد بـ الحُ سقـ، قال: حدثـل محؿد بـ مالؽ بـ ضقغؿ، قال: حدثـل مقلً ك لـا قد أدرك جدي يؽـك أبا أيقب، قال: قال لل جدك ضقغؿ ذات يقم: يا أبا أيقب مـعـل والله حبّ الله تعالك مـ آشتغال بحب غقره، قال: ثؿ مال فسؼط مغشقًا طؾقف. قال: وقال لل أبق أيقب: يا بـل ما أدركت مـ العابديـ في زماكف أحدً ا أشد اجتفادً ا مـف، لؽلكف قد كان رأى أخرة، ورافؼ الـبق قـ والشفدا والصالحقـ، ثؿ فر بقـف وبقـفؿ ففق يجفد كػسف رجا أن يردّ إلقفؿ. كبلني طؾل بـ مسؾؿ الطقسل، قال: حدثـا سقار بـ حاتؿ، حدثـا رياح بـ طؿرو الؼَ قْ سل، قال: حدثـا ثقر بـ يزيد، قال: قرأتُ في التقراة: إن الؼؾب الؿحب لله ۵ يحب الـ صَب لله تعالك. حدثـا طبد الرحؿـ بـ مسرو ، قال: حدثـا سقار بـ حاتؿ ، قال: حدثـا جعػر بـ سؾقؿان ، قال: سؿعت مالؽ بـ ديـار، يؼقل: إن الؼؾب الؿحب لله تعالك يحب الـ صَب لله تعالك.َّ ققلف في أثر مالؽ وفي سابؼف الؿـؼقل طـ التقراة: (إنَّالؼؾبَّالؿحبَّللهَّتعالكَّيحبَّالـ َّصَبَّللهَّتعالك )َّ أي يحب التؼرب إلك الله ۵ ولق لحؼف في ذلؽ تعبٌ وطـا ، ويصد هذا حالف ﷺ؛ كؿا في حديث طائشة رضل الله طـفا في «الصحقحقـ» «أنَّالـبل ﷺَّكانَّيؼقمَّالؾقؾَّحتك َّتتػطََّرَّقدماه،َّفتؼقلَّلف:َّإنَّاللهَّ قدَّغػرَّلؽَّماَّتؼد مَّمـَّذكبؽَّوماَّتلخر،َّفقؼقلَّ ياَّ طائشة:َّأفلاَّأكقنَّطبدًاَّشؽقرًا » ففقﷺ لػرْ ط محبتف لربف ۵ أحب التؼرب إلقف ولق لحؼ بدكَ ف تعبٌ وطـا . َّ قال إبراهقؿ بـ الجـقد: قال بعض العباد: وجدت الله غققرًا يؿـعـل مـ كؾ مـ أرجقه، وإذ سؿح قؾبل في مقدتف إجرا ذكره طؾك لساني، فقاشققاه واشققاه ثؿ خرّ مغشقً ا طؾقف. حدثـا يحقك بـ بؽقر، حدثـا أكس بـ طقاض أبق ضؿرة، كبلني كقفؾ بـ مسعقد، أكف حدثف، طـ أكس بـ مالؽ، أكف سؿعف يؼقل: سؿعت رسقل الله ﷺ يؼقل: «ثلاثٌَّمـَّلؼلَّاللهَّ ۵َّوهـَّفقفَّحرمَّ طؾكَّالـارَّ وحرمتَّالـارَّطؾقف:َّإيؿانَّباللهَّورسقلف،َّوالثاكقةَّحبَُّّ َّالله،َّوالثالثةَّلأنَّتققدَّكارٌَّفقؾؼكَّفقفاَّأحبَّإلقفَّمـَّ أنَّيرجعَّإلكَّالؽػر». حدثـا طبقد بـ جُ ـاد الحؾبل ، قال: حدثـل طُبقد الله بـ طؿرو الر قل، طـ أيقب ، طـ أبل قلابة طـ أكس بـ مالؽ ﭬ، قال: قال رسقلُ الله ﷺ« :ثلاثٌَّمـَّكـَّفقفَّوجدَّبفـَّحلاوةَّالإيؿان:َّأنَّيؽقنَّاللهَّ ورسقلفَّأحب َّ َّإلقفَّمؿاَّسقاهؿا،َّوأنَّيؽرهَّأنَّيرجعَّفيَّالؽػرَّكؿاَّيؽرهَّأنَّيَُّؼذفَّفيَّالـار،َّوأنَّيحبَّالؿرءَّ الؿسؾؿَّلاَّيحبفَّإلاَّللهَّ۵»
عدد الصفحات ٨9 تطريزكتاب محبة الله سبحانه) سا الؿصـػ $ تعالك هـا حديث أكس الذي قد مت ذكره فقؿ سؾػ أصلاً في كقن الإيؿان دلقلاً طؾك محبة الله ۵، وهق حديث مُخر ج في «الصحقحقـ» بالؾػظ الثاني دون إول فنن الؾػظ إول وفقف:َّ«ثلاثَّمـَّلؼلَّا ۵َّوهـَّفقفَّحَُّ رَِّّمَّطؾكَّالـارَّوحرمتَّالـارَّطؾقف »ضعقػ ٓ يصح ،َّوإكؿا الؿحػقظ هق كقن همٓ الثلاث سببًا لقجدان حلاوة الإيؿان. َّ قال إبراهقؿ بـ الجـقد: قد رويـا أن الؼؾب الؿحبّ لله تعالك يحب التعب والـصب لله ۵، وهقفات أن يـال حبّ الله بالراحة. ققلف: (وهقفاتَّأنَّيـالَّحبَّاللهَّبالراحة )َّشاهده أمره تعالك لرسقلف ﷺ في ققلف: ﴿فَإِذَا فَرَغۡجَ فَٱىصَبۡ ٧ وَإِلَََٰ رَبِّمَ فَٱرۡغَب ٨﴾[، فنن إدراك الؿراتب العُلا ٓ يؽقن إٓ بؽؿال آشتغال بعبادة الله ۵، والإقبال إلقف فنذا فرغ الإكسان مـ تحصقؾ ما بف معاشف في الدكقا أقبؾ طؾك طبادة ربف گ متؼربًا إلقف، وٕجؾ هذا صارت الؼربة سببًا لؾؿحبة. كؿا في حديث أبل هريرة ﭬ طـد البخاري أن الـبل ﷺ قال فقؿ يرويف طـ ربف تبارك وتعالك: «وما تؼربَّإلل َّطبديَّبشلءَّأحبَّإلل َّمؿاَّافترضتفَّطؾقف،َّولاَّيزالَّطبديَّيتؼربَّإللَّّبالـقافؾَّحتكَّأحبف » فجعؾ اگ معراج الؿحبة صؾب الؼربة إلقف ۵ بلدا الػرائض والـقافؾ. َّ حدثـا يحقك بـ طبد الله بـ بؽقر، قال: حدثـا الؿػضؾ بـ فضالة الؼتباني، طـ أبل طروة البصرة، طـ زياد أبل طؿار، طـ أكس بـ مالؽ، قال: قال: رسقل الله ﷺ« :طلامةَّحبَّاللهَّحبَّذكره،َّوطلامةَّبغض اللهَّبغضَّذكره». وإسـاد هذا الحديث ضعقػٌ، وٓ يُروى مـ وجفٍ يثبت، لؽـ محبةَ الؿحبقب تقرث صاحبفا محبة ذكره؛ كؿا أن مـ أطرض طـ ذكر شل ٍ ففق مائؾ طـف، مُبغِضٌ لف. َّ وحدثـا الحسـ بـ طثؿان بـ حؿاد البصري قال: أخبرني أسد بـ راشد أبق يزيد الدقا، حدثـا طؿار صاحب السؼط طـ أكس بـ مالؽ، قال: إن مـ طلامة حب الله ۵ حب ذكر الله، ومـ طلامة بغض الله بغض ذكر الله. حدثـا محؿد بـ يزيد بـ كثقر العجؾل، حدثـا إسحا بـ سؾقؿان الرازي، حدثـا أبق جعػر الرازي، طـ الربقع، طـ أكس، طـ بعض أصحابف، قال: طلامة حب الله تعالك كثرة ذكره فنكؽ لـ تحب شقئً ا إٓ
عدد الصفحات ٩10 الش قخ صَالِح بْ ـ طبْد الله العُصَقْؿِل أكثرت ذكره، ومـ طلامة الديـ الإخلاص لله، وطلامة العؾؿ خشقة الله ۵، وطلامة الشؽر الرضك بؼضا الله والتسؾقؿ لؼدره. كبلني إسحا بـ إبراهقؿ الصقف، قال: قرأت في بعض الؽتب: قال طقسك ابـ مريؿ طؾقف السلام: يا معشر الحقاريقـ أحققا قؾقبؽؿ بذكر الله ۵، وأمقتقها بالخشقة، وكقروها بحب الله ۵، وفرحقها بالشق إلقف. ققلف في هذا إثر الؿروي طـ طقسك ابـ مريؿ (وأمقتقها بالخشقة)، هؽذا هق في طدة مصادر كر«حؾقة إولقا » وغقرها، ومعـكَّ(أمقتقهاَّبالخشقة ) أمر بنضعاففا طـ التؽبر والتطؾع ، فنن الإماتة تؼتضل اكؽسار الؼؾب لله گ، ولقس الؿراد جعؾ الؼؾب مقتًا ، فنن مقت الؼؾب مؿا يػرّ مـف الؿحبقن ؛ ولؽـ مؼصقده: أمقتقها طـ التؽبر والػرح بؿا أكتؿ طؾقف مـ إقبالٍ طؾك ربؽؿ گ لئلا تغتروا. َّ قال إبراهقؿ: قال بعض العؾؿا : اطؾؿقا أكؽؿ بالؿحبة ترتػعقن، وبالؿعرفة ترهبقن، وبالشق ترغبقن، وبحسـ الـقة تؼفرون الفقى، وبترك الشفقة تصػق أطؿالؽؿ، حتك تريؽؿ مؾؽقت السؿا في طؾققـ. فؿـ أراد مـؽؿ الراحة فؾقعؿؾ في مـازل أهؾ الؿحبة، فنن مـ أخلا محبة الله تعالك كثرة الذ كر في ساطات الؾقؾ والـفار بالؼؾب والؾسان، فنن أمسؽ الؾسان فبالؼؾب، فنن ذكر الؼؾب أبؾغ وأكػع. كبلني محؿد بـ الحسقـ، حدثـل الصؾت بـ حؽقؿ، قال: سؿعت أبا طبد الرحؿـ الؿغازلل، يؼقل: لقس يعطك صريؼ الؿحبة غافؾ وٓ ساه. الؿحب لله صائر الؼؾب كثقر الذكر، متسب ب إلك رضقاكف بؽؾ سبقؾ يؼدر طؾقفا مـ القسائؾ والـقافؾ دوبً ا دوبً ا وشققً ا شققً ا. ققلف: (متسببَّإلكَّرضقاكف) أي باذل كؾ سبب لؾقصقل إلك رضقان الله گ. َّ كبلني طقن طـ إبراهقؿ بـ الصؾت، كبلني أحؿد بـ أبل الحقاري، حدثـا مقسك أبق طؿران، قال: مـ شرب بؽلس الؿحبة لله ۵ فؼد ركب رحؾ الؿـؼطعقـ إلك الله ۵. كبلني سؾؿة بـ شبقب، أكـا سفؾ بـ طاصؿ، أكـا طبدة طـ أبل خزيؿة طـ الحسـ، قال: قال رسقل الله ﷺ، وقال ذلؽ طـ ربف ۵، قال: «طلامة الطفر أن يؽقن قؾب العبد طـدي معؾؼًا، وإذا كان كذلؽ لؿ يـسـل طؾك حال. فنذا كان كذلؽ مــت طؾقف بآشتغال بل كل ٓ يـساني، فنذا كسقـل حركت قؾبف، فنذا تؽؾؿ تؽؾؿ لل وإذا سؽت سؽت لل. فذلؽ الذي تلتقف الؿعقكة مـ طـدي كائؿً ا يؼظان» هذا مرسؾ مـ مراسقؾ الحسـ ومراسقؾ الحسـ ضِعاف
عدد الصفحات ١٠11 تطريزكتاب محبة الله سبحانه) َّ حدثـا يحقك بـ بؽقر، حدثـل الؿػضؾ بـ فضالة، طـ أبل طروة البصري، طـ أبل طؿار، طـ أكس بـ مالؽ، قال: سؿعت رسقل الله ﷺ يؼقل: «مـَّأصبحَّهؿفَّغقرَّاللهَّتعالكَّفؾقسَّمـَّا ۵» وإسـاد هذا الحديث ضعقػٌ. ومعـك (مـَّأصبحَّهؿفَّغقرَّاللهَّتعالك )َّأي: أصبح مشتغلاً بغقر ما أمر الله گ، قد استقلك شغؾف بغقر الله ۵ طؾك قؾبف حتك صرفف طـ آشتغال بؿا أمره الله ۵.َّ َّ حدثـا محؿد بـ مؼاتؾ الؿروذي ، أكـا طبد الله بـ الؿبارك ، أكـا سػقان ، قال: كتب إلل الحجاج بـ فُرافصة، قال: قال بُديؾ: مـ طرف ربّ ف أحبف، ومـ طرف الدكقا زهد فقفا، والؿممـ ٓ يؾفق حتك يغػؾ وإن تػؽ ر حزِن. أكبلني إسحا بـ إبراهقؿ: قال: قال بعض صلاب الحؽؿة: طـد معرفة الله يغؾل هقجان الؿحبة، وطـد هقجان الؿحبة اتصال الؼؾقب بذكره ومـاجاتف. حدثـا حرمؾة بـ يحقك، أكـا طبد الله بـ وهب، كبلني طبد الرحؿـ بـ زيد بـ أسؾؿ، قال: إن الله تعالك لقحب العبد فقبؾغ مـ حبف إذ أحبف أن يؼقل: اذهب فاطؿؾ ما شئت فؼد غػرتُ لؽ. وشاهد هذا ما اتػؼ ٕهؾ بدر فنن الله ۵ قد أحب فؿ وجعؾ لفؿ فضلاً طؾك سائر أصحاب الـبل ﷺ، حتك قال لفؿ الـبل ﷺ كؿا في الصحقح: «وماَّيدريؽَّلعؾَّاللهَّاصّ ؾعَّطؾكَّأهؾَّبدرَّفؼال :َّاطؿؾقاَّماَّشئتؿَّ فؼدَّغػرتَّلؽؿ» وإكؿا وقع لفؿ هذا بؿحبة الله ۵ إياهؿ لؽؿال أطؿالفؿ، وققة إقبالفؿ طؾك الله ۵. َّ كبلني إسحا بـ إبراهقؿ، قال: قال بعض الحؽؿا : مـ أيس مـ الله ۵ لجل إلك كػسف، ومـ أيس مـ كػسف لجل إلك الله تعالك، ومـ لجل إلك الله تعالك تؿّ طزه وغـاه. كبلني محؿد بـ الحسقـ الخراساني، طـ صالح بـ طبد الله، كبلني طبد العزيز بـ طبد القهاب قال: قال حؽقؿ مـ الحؽؿا : إخقاني معشر الرباكققـ، اطؾؿقا أكف لـ تصػق الؼؾقب مـ الدَخَ ؾ والعققب حتك يؽقن الفؿ في الله تعالك هؿ ا واحدًا ، ويؽقن السبقؾ إلك محبة الله تعالك قاصدًا. ثؿ قال: طؼبةٌ والله مـ العؼاب كمودٌ ، لـ يؼطعفا إٓ حازمٌ زاهد قد فار الدكقا بؼؾبف واكؼطع طـ أهؾفا إلك ربف. ثؿ قال: جعؾـا الله وإيّ اكؿ مـ أهؾ مخالصتف والجد وآجتفاد في أمره، حتك كظػر مـف بؽؿال أهؾ الش ق ، وأطؾك مـازل
عدد الصفحات ١١12 الش قخ صَالِح بْ ـ طبْد الله العُصَقْؿِل أهؾ الصد إفضآً مـ ربـا وامتـاكً ا وإحساكًا مـف طؾك أهؾ العُ دوان. ثؿ قال: إخقاني؛ الؿقاطظ كثقرة، والص ػات طريضة، والعاقؾ البصقر يستدل بالـعت القسقر. وحدثـل محؿد بـ الحسقـ أيضً ا طـ صالح بـ طبد الله، ثـا أبق مسؽقـ، قال: سللت بعض العابديـ قؾت: أوصـل، قال: صؿ طـ الدكقا، واجعؾ فطرك طـده حتك يؽقن هق الذي يؾل إفطارك طـده، دع طـؽ الؿداطبة في جدٍّ أو هزلٍ، وطؾقؽ بذكر الله تعالك بؼؾبؽ حتك يـتج طؾك محبة الله تعالك. حدثـل طؾل بـ طقسك، طـ محؿد بـ الحسقـ، حدثـل سعقد بـ خؾػ بـ زيد الؼسام، قال: سؿعت مضرً ا يؼقل: قال لل طبد القاحد بـ زيد: ما أحسب شقئً ا مـ إطؿال يتؼدم الصبر إٓ الرضك، وٓ أطؾؿ درجة أرفع وٓ أشرف مـ الرضك، وهق رأس الؿحبة. قال إبراهقؿ: كان يؼال: الـعقؿ العاجؾ كعقؿ الذكر والتؾذذ بالحزن، وسؾ الله تعالك أن يسؼقؽ شربة مـ حبف، فنن سؼاك فؼد سعدت في العاجؾ وأجؾ، والتؼقى والزهد في حلال الدكقا وحرامفا وترك الؿـزلة طـد الؿخؾقققـ، وطؾقؽ بالتقاضع والخشقع والصؿت والخؾقة لعؾؽ تـجق مؿا قد استقجبت بنذن الله العزيز الحؽقؿ. ققلف $ تعالك: (الـعقؿ العاجؾ كعقؿ الذكر والتؾذذ بالحزن ) سبؼ الإشارة إلك أن طد الحزن مـ مراتب الس ؾقك إلك الله ۵ كؿا فعؾ أبق طثؿان الفروي شقخ الإسلام في «مـازلَّالسائ ريـ» أكف خلاف الؿعؿقل بف شرطًا فنن الشرع لؿ يلمر بطؾب هذه الؿـزلة وإكؿا هل حالٌ تطرأ طؾك الإكسان فتغؾِ بف. وإٓ فالـبل ﷺ كؿا في «الصحقح» كان يتعقذ مـ الحزن والتعقذ مـف يؼتضل أٓ يؽقن مُؼربًا إلك الله گ بـػسف؛ ولؽـف يجري قدرًا طؾك العبد بؿا يلكسف مـ أمرٍ م ا يتعؾؼ بديـف، فقشتد ألؿف حقـئذ ويحزن، والؽؿال في صرد هذا القارد طـ الؼؾب؛ ولذلؽ تعقذ الـبل ﷺ مـف. َّ حدثـل أحؿد بـ إبراهقؿ حدثـل سؾؿة بـ طؼار، قال: كان الػضقؾ بـ طقاض يؼقل: إلفل لق طذبتـل بالـار لؿ يخرج حبؽ مـ قؾبل، أكك أكسك أياديؽ طـدي في دار الدكقا؟. ققلف:َّ(أكك أكسك أياديؽ طـدي) يعـل أفضالؽ طؾل في الحقاة الدكقا. َّ حدثـل محؿد بـ الحسقـ، حدثـل زكريا بـ طدي، قال: سؿعت طابدً ا بالقؿـ يؼقل: سرور الؿممـ ولذتف في الخؾقة بؿـاجاة سق ده ۵.َّ
عدد الصفحات ١٢13 تطريزكتاب محبة الله سبحانه) ٕن مـاجاة الؿحبقب تزيد في حب ف، ولفذا فنن إدمان قرا ة الؼرآن خاصة مـ أطظؿ أسباب الؿحبة طـد السؾػ؛ فنن الؼرآن كلام الله ، والـػقس مػطقرة طؾك محبة ذكر كلام محبقبها ، فؾؿا كان الؼرآن بهذه الؿـزلة كان جالبًا لؿحبة الله گ، وهذا هق سر تهافت السؾػ رحؿفؿ الله تعالك في آستؽثار مـ قرا ة الؼرآن، حتك ذُكِر لفؿ في ذلؽ إمرَ العج قب الذي لؿ يُؼرَن بف كتابٌ سقى الؼرآن. وذلؽ ٕن الؼرآن مثؿر لؿحبة الله ۵ وهق صؾة بقـ العبد وربف فالؼارئ يتؾق كلام محبقبف. َّ قال إبراهقؿ: قال بعض الصالحقـ: إلفل وطزتؽ وجلالؽ لؼد أحببتؽ محبة ا ستؼرت حلاوتها في قؾبل، وما تـعؼد ضؿائر مقحّ ديؽ طؾك أكؽ تبغض محبقؽ. حدثـل محؿد بـ الحسقـ، قال: حدثـل إبراهقؿ بـ سؾقؿان بـ حريش، قال: حدثـا يزيد بـ طؾل بـ جرير الحـػل، قال: مررت طؾك كلاب بـ جري، وهق يصؾل طؾك الساحؾ في بعض الؾقؾ، فسؿعتف وهق يؼقل في سجقده: وطزتؽ لؼد خالط قؾبل مـ محبتؽ أمرٌ يؽؾ لساني طؿا أجد مـف في كػسل، قال: ثؿ خػل طؾل ما كان قبؾ ذلؽ، فاكطؾؼت. حدثـل محؿد يـ الحسقـ ، حدثـا طبقد الله بـ محؿد التقؿل ، حدثـا معاذ بـ زياد ، قال: قال فضؾ الرقاشل: ما اشتػك محب الله ۵ مـ صاطتف، ولق حؾ بعظؿ القسائؾ مـازل إبرار. قال إبراهقؿ: بؾغَ ـا أن الله أوحك إلك داود طؾقف السلام: تزطؿ أكؽ تحب ـل فنن كـت تحبـل فلخرج حب الدكقا مـ قؾبؽ، فنن حبل وحبفا ٓ يجتؿعان في قؾبٍ واحد.َّ ققلف في هذا إثر:َّ(فلخرج حب الدكقا مـ قؾبؽ فنن حبل وحبفا ٓ يجتؿعان في قؾب واحد)َّٓ ريب أن محبة الؿحبقب ٓ يـازطفا إٓ محبة ما يبغضف ذلؽ الؿحبقب، فؾؿا كاكت الدكقا مبغقضة طـد الله گ كان آشتغال بها سببًا مـ أسباب وهـ الؿحبة لؾربّ ۵، فؿـ أراد أن يَخؾُص قؾبف في محبة الله ۵ فلابد مـ إخراج ما يُ بغضف الله گ مـ قؾبف. ولذلؽ قال ابـ الؼقؿ $ تعالك: حب الؽتراب وحرب ألحران الغـرا في قؾرررب طبررردٍ لرررقس يجتؿعررران َّ قال إبراهقؿ: فـسلل الله تعالك العقن والتقفقؼ والصد والؿحبة لف، وإكس بف والرضك طـف والتسؾقؿ ٕمره.
عدد الصفحات ١٣14 الش قخ صَالِح بْ ـ طبْد الله العُصَقْؿِل قال إبراهقؿ: وقد يؿـ الله تعالك طؾك أهؾ صاطتف بطاطتف بلا أمرٍ مـفؿ استقجبقا طؾقف، وكان الشؽر مـفؿ طؾقفا إلفامً ا مـف، ففق ولل كؾ كعؿة، ذو الطقل والـعؿ الؿؾل بحُ سـ جزا مـ أصاطف ذو الػضؾ العظقؿ. حدثـا يحقك بـ طبد الله بـ بؽقر، قال: حدثـل الؾقث بـ سعد طـ خالد بـ يزيد، طـ سعقد بـ أبل هلال، طـ زيد بـ أسؾؿ أن مخبرًا أخبره: أكف دخؾ طؾك رأس الجالقت وهق يؼرأ التقراة فبؽك، فؼال: ما يبؽقؽ؟ قال: مررتُ بحرف فلبؽاني، يا بـل إسرائقؾ إني كـت أحب ؽؿ فؾؿا طصقتؿقني أبغضتؽؿ. رأس الجالقت رجؾٌ مـ طؾؿا القفقد وطُب ادهؿ كان في الشام في زمـ الص حابة وكبار التابعقـ، وققلفَّ ها هـا: (مررت بحرف فلبؽاني، يا بـل إسرائقؾ إني كـت أحبؽؿ فؾؿا طصقتؿقني أبغضتؽؿ)، وقد كان الله گ كتب لفؿ محبةً ط ـده؛ كؿا قال الله تعالك: ﴿ِ فَضخلۡخُكُمۡ عَلََ ٱلۡعََٰلَهِينَ نّّ َ وَأ٤٧﴾ [؛ فتػضقؾف گ إياهؿ لؿحبتف لفؿ، فؾؿا طصقا الله گ أبغضفؿ الله ۵ وسؼطت رتبتفؿ طـده. قال إبراهقؿ: وقد قال بعض العؾؿا : إن محبة الله تعالك لقست كؿحبة أمـقـ ، وإكؿا محبة الله في صاطتف واجتـاب معصقتف. ققلف $: (إن محبة الله تعالك لقست كؿحبة أمـقـ) يريد بأمـقـ: أمـقن مـ مؽر الله ۵، مؿـ يدطل الؿحبة، وٓ يبدو أسبابها مـ فعؾ الطاطة وترك الؿعصقة، فؿـ يػرط في الطاطة ويؼع بؿعصقة ثؿ يدطل الؿحبة فدطقى الؿحبة طـده زيػٌ والؿحِب الصاد هق الؿجتفد في صاطة الله الؿجاكب لؿعصقتف. َّ َّحدثـل محؿد بـ حؿقد الرازي ، قال: حدثـا جرير بـ طبد الحؿقد ، طـ الػضقؾ بـ غزوان ، طـ الحسـ، قال: مـ قال: إني أحب الله تعالك ففق كاذب لق أحب الله تعالك لعؿؾ بعؿؾ يحبف الله. ومـ قال: إني أحب الجـة ففق كاذب ولق أحب الجـة لعؿؾ بعؿؾ أهؾ الجـة. ومـ قال: إني أخاف الـار فؼد كذب لق كان يخاف الـار لؿ يعؿؾ بعؿؾ أهؾ الـار. حدثـا محؿد بـ بشر الؽقفي الؿـؼري، وأكشده في مثؾ ذلؽ: تعصررل الإلررف وأكررت تظفررر حبررف هررررذا محررررال في الػعررررال بررررديعُ لررق كرران حبررؽ صررادقًا ٕصعتررف إن الؿحرررب لؿرررـ يحرررب م طقرررع في كررررؾ يررررقم يبتؾقررررؽ بـعؿررررةٍ جرررقدًا وأكرررت لشرررؽر ذاك مضرررقع فلشرررؽر أياديرررف إلقرررؽ وصرررـعف في بطرررـ أمرررؽ مقلَررردًا ورضرررقع
عدد الصفحات ١٤15 تطريزكتاب محبة الله سبحانه) حدثـل إسؿاطقؾ بـ إبراهقؿ بـ بسام البؾخل، قال: سؿعت أبا حازم الؼقساري ببقت الؿؼدس، قال: في الإكجقؾ مؽتقب: إن الله تعالك قال لعقسك طؾقف السلام: إن أسخط طؾقؽ لؿ يـػعؽ مـ رضل غقري، وأن أرض طـؽ لؿ يضرك الؿبغضقن، أوصقؽ بالعبد الذلقؾ الؿسؽقـ. يا طقسك الحؼ، والحؼ أققل: إني أحب إلك طبدي مـ كػسف التل بقـ جـبقف. قال إبراهقؿ: يؼال: صد الؿحبة لله ۵ بالؼؾب مداومة ذكر الؼؾب بالػرح بالله وإيثار محبتف وشدة إكس بف، وأن يشؼ طؾقف أن يحقل بقـف وبقـ الله تعالك حائؾ. حدثـل أحؿد بـ سعقد إزدي، قال: سؿعت طثؿان بـ صخر العتؽل، يؼقل: صقبك لؿحبل الرب ۵ الذيـ طبدوه بالػرح والسرور وإكس والطؿلكقـة فصاروا الصػقة مـ الخؾؼ والخاصة مـ البرية، يحـ قن إلقف حـقـ القلفان ويشتاققن إلقف شق مـ ٓ صبر لفؿ طـف، قد كُ سِ روا بالخقف وروحقا بالظػر. حدثـا سعقد بـ سؾقؿان قال حدثـا مبارك بـ فضالة طـ الحسـ قال: كان كاس طؾك طفد رسقل الله ﷺ وسؾؿ يؼقلقن: يا رسقل الله، إكا كحب ربـا ۵ حبً ا شديدً ا. فلحب الله تعالك أن يجعؾ لحبف طؾؿً ا فلكزل الله تعالك : ﴿كُلۡ إِن نُيخُمۡ تُُِتَُّنَ ٱللَّخَ فَٱحختِعَُنِِ يُُۡتِتۡكُمُ ٱللَّخُ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُىَُبَكُمۡۡۚ وَٱللَّخُ غَفَُرٞ رخحِ يمٞ ٢٫﴾[. هذا الؿُرسؾ هق مـ مراسقؾ الحسـ وهل ضِعاف ، وكان الحسـ يؼقل: (آية الؿحـة ققلف تعالك: ﴿ كُلۡ إِن نُيخُمۡ تُُِتُّ َنَ ٱللَّخَ فَٱحختِعَُنِِ يُُۡتِتۡكُمُ ٱللَّخُ ﴾أية) ووجف الؿحـة فقفا أن الله ۵ صالب مُدطل الؿحبة بنضفار دلقؾفا، وجعؾ دلقؾفا اتباع الـبل ﷺ، قال ابـ الؼقؿ $ تعالك: لؿا كثر الؿدّ طقن لؾؿحبة صُقلبقا بنضفار الحُجة " والحُجة ققلف تعالك : ﴿ كُلۡ إِن نُيخُمۡ تُُِ تَُّنَ ٱللَّخَ فَٱحختِعَُنِِ يُُۡتِتۡكُمُ ٱللَّخُ ﴾. فالصاد في محبة الله ۵ هق الؿُتب ع لرسقل الله ﷺ في ما جا بف مـ الديـ؛ ٕن ما جا بف صؾقات الله وسلامف طؾقف مـ الد يـ هق الؼُرَب التل يُتؼر ب إلقف ۵ بها، ومـ جا بهذه الؼُرَب متبعًا لـبقف ﷺ أورثتف محبة ربف. َّ َّحدثـا محؿد بـ حؿقد الرازي ، قال: حدثـا طؾل بـ مجاهد ، قال: حدثـا محؿد بـ إسحا ، طـ يزيد بـ أبل زياد، طـ محؿد بـ كعب قال: أوحك الله تعالك إلك مقسك: إن إبراهقؿ لؿ يحبـل أحد مـ خؾؼل كحبف إياي. حدثـا أبق بحر فرات بـ محبقب السؽقني، قال: حدثـا طبقد الله إشجعل، طـ سػقان، طـ لقث، طـ مجاهد في ققلف تعالك: ﴿ِكَُنَ بِِ شَيۡ لََ يُشۡۡ ٔ اۡۚ ﴾ [11]، قال: ٓ يحبقن غقري.
عدد الصفحات ١٥16 الش قخ صَالِح بْ ـ طبْد الله العُصَقْؿِل تػسقره ققل الله ۵: ﴿ِكَُنَ بِِ شَيۡ لََ يُشۡۡ ٔ اۡۚ ﴾ بؼقل مُجاهِد (ٓ يحبقن غقري) مـ أحسـ تػاسقر هذه أية، فنن الؿشركقـ مـ أطظؿ أسباب شركفؿ محبتفؿ ٔلفتفؿ، فؾؿ ا أحب قا تؾؽ ألفة جعؾقها شركا لله ۵، والؿحبة مـ أطظؿ ما يحر ك العبادة في قؾب العبد؛ كؿا قال ابـ الؼقؿ $ تعالك في «الـقكقة»: وطبرررادة الررررحؿـ غايرررة حبرررف مررررع ذل طابررررده هؿررررا قطبرررران وطؾقفؿرررا فؾرررؽ العبرررادة دائررررٌ مررررا قررررام حتررررك دارت الؼطبررررا ن فؽذلؽ طبادة غقر الله ۵ إكؿا يتجارى إلقفا فاطؾفا ٕجؾ ما في قؾبف مـ محبة ذلؽ الؿعبقد. َّ َّقال إبراهقؿ: حدثـل رجؾ، قال: ققؾ لرابعة: كقػ حبؽ لؾرسقل؟ قالت: إني ٕحبف، ولؽـ شغؾـل حب الخالؼ طـ حب الؿخؾقققـ. رابعة هل رابعة العدوية إحدى العابدات الؿعروفات مـ الـسا ، ولفا كلامٌ حسـٌ في أبقاب الؿحبة والخقف والرجا . وققلفا ها هـا لؿا ذُكِرت محبة الـبل ﷺ قالت: (إني ٕحبف ؛ ولؽـ شغؾـل حب الخالؼ طـ حب الؿخؾقققـ) فقف كظرٌ ؛ ٕن محبة الرسقل ﷺ مـدرجة في جؿؾة محبة الله، فنن الـبل ﷺ هق الؿُبؾ غ طـف ، فؿـ كؿال حب الله ۵ حب رسقلف ﷺ. فآشتغال بحب الله سببٌ في آشتغال بؿحبة رسقل الله ﷺ، ولفذا صارت متابعتف صؾقات الله وسلامف طؾقف سُؾ ؿًا إلك القصقل إلك محب ة الله ؛ كؿا في ققلف تعالك : ﴿كُلۡ إِن نُيخُمۡ تُُِتَُّنَ ٱللَّخَ فَٱحختِعَُنِِ يُُۡتِتۡكُمُ ٱللَّخُ ﴾ [25] وٓ تؽقن الؿتابعة إٓ مع الؿحبة فنن الؿر إذا اشتدت محبتف لؾـبلﷺ صد في متابعتف ، وٕجؾ هذا طظُؿ قدر طؾؿ الحديث لؿا فقف مـ التعريػ بطريؼتف ﷺ؛ فالؿتابع لفا الؿتحري إياها باذل لسببٍ طظقؿ مـ أسباب محبة لله گ. َّ كبلني محؿد بـ الحسقـ، قال: حدثـل أبق الـعؿان رستؿ بـ أسامة، قال: حدثـل طؿقر أبق يحقك، قال: سؿعت طابدً ا مـ أهؾ الشام ببقت الؿؼدس ، يؼقل: محبة الله تعالك ورثت أهؾفا سرور إبد في دار الؿؼامة. قال: ثؿ غُ شل طؾقف.
عدد الصفحات ١٦