22 سيره على هذه الصاط يكون سيره على ذاك الصاط، فمنهم من يمر كالبرق، ومنهم من يمر كالريح، ومنهم من يمر كشد الركاب، ومنهم من يسعى سعيا، ومنهم من يمشي مشيا، ومنهم من يحبو حبوا، ومنهم المخدوش المسلم، ومنهم المكردس في النار، فلينظر العبد سيره على ذلك الصاط من سيره على هذا، حذو القذة بالقذة، جزاء وفاقا، هل تجزون إلا ما كنتم تعملون، ولينظر الشبهات والشهوات التي تعوقه عن سيره على هذا الصاط المستقيم، فإنها الكلليب التي بجنبتي ذاك الصاط تخطفه ﰗ ﰘ (وتعوقه عن المرور عليه، فإن كثرت هنا وقويت، فكذلك هي هناك، ، فسؤال الهداية متضمن لحصول كل خير والسلمة من 46فصلت )ﰙ ﰚ .)1(كل .6الفاتحة )ﭧ ﭨ ﭩ(]4[ - )23 الصاط المستقيم هو أمور باطنة في القلب من اعتقادات وإرادات، وغير ذلك وأمور ظاهرة من أقوال وأفعال قد تكون عبادات، وقد تكون أيضًا عادات في الطعام واللباس والنكاح والمسكن، والاجتماع والافتراق، والسفر والإقامة، والركوب، وغير ذلك.. وهذه الأمور الباطنة والظاهرة بينهما ارتباط ومناسبة، فإنما يقوم في القلب من الشعور والحال يوجب أمورًا ظاهرة، وما يقوم في الظاهر من سائر الأعمال .)2(يوجب للقلب شعورًا وأحوا ).10/1 ينظر: مدارج السالك)1( .)11 ينظر: (اقتضاء الصاط المستقيم، ص)2(
عدد الصفحات ٢٢23 .7الفاتحة )ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ(]5[ - )24 وقد يسأل بعضنا عن إضافة الصاط هنا إلى المنعم عليه، ولم يكتف بقوله .)ﭧ ﭨ ﭩ( ويمكن أن يقال في الجواب عن ذلك: لما كان طالب الصاط المستقيم طالب أمر أكثر الناس ناكبون عنه، مريدًا لسلوك طريق مرافقه فيها في غاية القلة والعزة، والنفوس مجبولة على وحشة التفرد، وعلى الأنس بالرفيق، ومن هنا نبه الله سبحانه ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ (على الرفيق في هذه الطريق، وأنهم هم فأضاف الصاط إلى الرفيق ،69النساء )ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ السالكين له، وهم الذين أنعم الله عليهم؛ ليزول على الطالب للهداية وسلوك الصاط وحشة تفرده عن أهل زمانه وبني جنسه، وليعلم أن رفيقه في هذا الصاط هم الذين أنعم الله عليهم فل يكترث بمخالفة الناكبين عنه له، فإنهم هم الأقلون قدرا، وإن كانوا الأكثرين عددا، كما قال بعض السلف لقلة السالكين، وإياك وطريق الباطل ولا تغتر بكثرة الهالك وكلما استوحشت في تفردك فانظر إلى الرفيق السابق، واحرص على اللحاق بهم وغض الطرف عمن سواهم، فإنهم لن يغنوا عنك من الله شيئًا، وإذا صاحوا بك في طريق سيرك فل تلتفت إليهم، فإنك متى التفت إليهم أخذوك وعاقوك، وقد ضرب لذلك الحافظ ابن القيم -رحمه الله- بعد أن ذكر ما سبق، مثلين: قال في الأول: رجل خرج من بيته إلى الصلة لا يريد غيرها، فعرض له في طريقه شيطان من شياطين الإنس، فألقى عليه كلمًا يؤذيه، فوقف ورد عليه وتماسك، فربما كان شيطان الإنس أقوى منه فقهره ومنعه عن الوصول إلى المسجد، حتى فاتته T [
عدد الصفحات ٢٣24 الصلة، وربما كان الرجل أقوى من شيطان الإنس، ولكن اشتغل بمهاوشته عن الصف الأول، وكمال إدراك الجماعة، فإن التفت إليه أطمعه في نفسه، وربما فترت عزيمته، فإن كان له معرفة وعلم زاد في السعي والجمز بقدر التفاته أو أكثر، فإن أعرض عنه واشتغل بما هو بصدده وخاف فوت الصلة أو الوقت لم يبلغ عدوه منه ما شاء. ثم ذكر المثل الثاني، وذلك أن الظبي أشد سعيًا من الكلب، ولكنه إذا أحس به التفت إليه؛ فيضعف سعيه فيدركه الكلب فيأخذه. والقصد أن في ذكر ذلك الرفيق ما يزيل وحشة التفرد، ويحث على السير والتشمير للحاق بهم. .7الفاتحة )ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ(]6[ - )25 وقد يسأل بعضنا عن وجه إضافة النعمة إليه (أنعمتَ)، وحذف فاعل الغضب (المغضوب) لم يقل (غضبتَ)؟ والجواب عن ذلك -والله تعالى أعلم-: يمكن أن يكون باعتبار أن النعمة هي الخير والفضل، كما أن الغضب من باب الانتقام والعدل، ومعلوم أن الرحمة تغلب الغضب، فأضاف إلى نفسه أكمل الأمرين، وأسبقهما وأقواهما، وهذا جاء على الطريقة المعهودة في القرآن، وهي أن أفعال الإحسان والرحمة والجود تضاف إلى الله سبحانه وتعالى، فيُذكر فاعلها منسوبة إليه، ولا يُبنى الفعل معها للمفعول، فإذا جيء بأفعال العدل والجزاء والعقوبة، حُذف الفاعل وبُني الفعل معها للمفعول أدبًا في الخطاب وإضافته إلى الله أشرف قسمي أفعاله فمنه هذه الآية.
عدد الصفحات ٢٤25 فإنه ذكر النعمة وأضافها إليه ولم يحذف فاعلها، ولما ذكر الغضب حَذف الفاعل ﭬ ﭭ ( وقال في الإحسان، )ﭰ ﭱ(وبَنى الفعل للمفعول، فقال: ﯫ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ(، ونظيره قول إبراهيم الخليل عليه السلم: )ﭮ فنسب الخلق ،80-78الشعراء )ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ والهداية والإحسان بالطعام والسقي إلى الله تعالى، ولما جاء إلى ذكر المرض قال: .)ﯲ ﯳ(، ولم يقل: (أمرضني)، وقال: )ﯰ ﯱ( ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ (ومنه: قوله تعالى حكاية عن مؤمني الجن: فنسبوا إرادة الرشد إلى الرب، وحذفوا فاعل إرادة الشر ،10الجن )ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ،79الكهف )ﮚ ﮛ ﮜ(وبنوا الفعل للمفعول، ومنه قول الخضر في السفينة: )ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ (فأضاف العيب إلى نفسه، وقال في الغلمين: لما في ذلك من رعاية مصالح اليتيمين لأجل صلح أبيهما، ومعلوم أن ،82الكهف .)1(المتكفل بمصالح الأبناء لرعاية حق الآباء هو الله جل جلله ).11 ينظر: (اقتضاء الصاط المستقيم، ص)1( T [
عدد الصفحات ٢٥27 ] 1[ - )26 السماء، فإن وجد أرضا طيبة كان الربيع الذي يدهش العقول ويخلب الأبصار، أ ، وبهذا يعرف سر عدم 2البقرة )ﭚ ﭛ(تقرأ في أول القرآن هذه الحقيقة؟ تأمل: انتفاع كثير من الناس بالقرآن! د.محمد الخضيري ] 2[ - )27 ثم ذكر،2البقرة )ﭚ ﭛ(صاف وخالص -وهو قلوب المتقين- ولهذا قال الله: فإن هذه الأعمال ناتجة ،3البقرة الآيات )ﭞ ﭟ(الدليل على تحققه، وهو أنهم عن تفاعل القلب بهداية القرآن مع تقوى الإنسان. )32/2الرازي، مفاتيح الغيب، T ^
عدد الصفحات ٢٧28 ] 3[ - )28 ﯣ( ،111الشعراء )ﰛ ﰜ ( ،13البقرة )ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ( ثم تبدأ صورة أشد من هذه حين يجعل ،27هود )ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ المتكبر انقياده للأمر دليلً على أنه صحيح، وعدم انقياده للأمر دليل على أنه خاطئ! ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ( !11الأحقاف )ﯮ ﯯ ﯰ ناصر المدلج ]4[ - )29 )ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ (قسم يصح فيه بتسميته مثل، كقوله: .17البقرة آل )ﭣ ﭤ ﭥ (وقسم لا يصح فيه باسم المثل: كقوله تعالى: ﭰ ﭱ ﭲ ( في ثلثة مواضع من القرآن، وكقول يوسف: ،11عمران .39يوسف )ﭳ ﭴ )65/14مجموع فتاوى ابن تيمية ] 5[ - )30 )ﯢ ﯣ ﯤ(لعقوبته، وهذا مما توعد الله به أهل النار زيادة في إيلمهم: .6التحريم د.عبدالعزيز العويد
عدد الصفحات ٢٨29 )ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ(]6[ - )31 أي: أشربوا حبه، فإذا كان المخلوق قد يحبه القلب حبًا يجعل ذلك شرابًا ،93البقرة للقلب، فحب الرب تعالى حتى يكون شرابا تشربه قلوب المؤمنين أولى وأحرى. )133/1جامع المسائل لابن تيمية، (عزير شمس)، ]7[ - )32 - تذوق لذة الخشوع فيها1 ﮰ ﮱ(- تذكر ملقاة الله والجزاء العظيم عنده، تدبّر قوله تعالى: 2 )ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ .46-45البقرة د.محمد الربيعة :]8[ - )33 .45البقرة )ﮰ ﮱ ﯓ(أمان نفسي: .12مريم )ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ (قوة في التحصيل: .69العنكبوت )ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ(صبر فعاقبة حسنة: .29الأنفال )ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ(مقدمة ونتيجة: فخذ بهذه المعالم تنجح وتفلح في الدارين. د.محمد الربيعة T ^
عدد الصفحات ٢٩30 البقرة )ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ( ]9[ - )34 الاستهزاء من صفات الجاهلين، حتى لو كان المستهزأ به بهم أهل ضلل وعناد، 67 ومكابرة د.الشريف حاتم العوني )ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭾ ﭿ (]10[ - )35 بلفظ الماضي؟ تنبيها )ﭺ( بلفظ المستقبل، و )ﭿ( فذكر: ،79البقرة على ما دل عليه حديث القيامة واليد، وكلم اليد يبقى رسمه، أما القول فقد يضمحل أثره. 174/2الراغب الأصفهاني. ينظر: محاسن التأويل(تفسير القاسمي ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ (]11[ - )36 هناك علقة سببية،118البقرة )ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ بين الأقوال اللسانية والأحوال القلبية، فإذا تشابهت القلوب تشابهت الأقوال. أ.د.جعفر شيخ إدريس ]12[ - )37 فذكر أخص ،125البقرة )ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ( هذه الثلثة وهو الطواف الذي لا يجوز إلا بالبيت، ثم ذكر الاعتكاف -وهو أعم
عدد الصفحات ٣٠31 من الطواف- لأنه لا يكون إلا في المساجد فقط، ثم ذكر الصلة التي تعم سائر بقاع الأرض سوى ما استثني شرعا. )142/1ينظر: بدائع الفوائد، ﭑ ( ،133البقرة )ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ (]13[ - )38 )ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ( ،38يوسف )ﭒ ﭓ قوة التأثر والالتزام بما عليه الآباء والأجداد حقيقة غالبة وأمر لا ينكر، ،22الزخرف فالهداية تتوارث فطرة، والضلل يورثه التعصب، لذا لابد أن يعي الآباء ذلك، فكيفما .82الكهف )ﯦ ﯧ ﯨ(تحب أن يكون أبناؤك وأحفادك فكن: أ.د.ناصر العمر ]14[ - )39 ومن الحرمان البين أن تكون أوقات التجارة،148البقرة )ﭯ ﭰ(يعلو: مع الله، ومواسم الآخرة كغيرها من الأوقات عند أكثر الناس! د.عمر المقبل قف عند هذه الآية ولا تعجل، ،152البقرة )ﯩ ﯪ(]15[ - )40 فلو استقر يقينها في قلبك ما جفت شفتاك )65/2خالد الرُبَعَي، الدر المنثور T ^
عدد الصفحات ٣١32 ]16[ - )41 )ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ (قوله سبحانه: ﮉ ﮊ ( فسترى أن سَكْرَة الحب عند بعضهم فاقت مظهر حبه لله: ،165البقرة .9الطارق )ﭹ ﭺ( فتفقد قلبك قبل أن )ﮋ ﮌ ﮍ أ.د.ناصر العمر ]17[ - )42 قلبه بحب الله؟ ماذا لو جرب أن يناديه بأسمائه الحسنى كما يتقرب الحبيب إلى حبيبه بمنادته بأحب أسمائه؟ وكيف سيكون حبه لله لو حاول أن يفكر في معاني صفات الله العلى كما يفكر المحبوب بصفات حبيبه؟ إذن لأخذت عليه كل تفكيره، ولغمرته سعادة لا يمكن وصفها إلا بسعيه بالمزيد .165البقرة )ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ(في إرضاء مولاه: د.محمد السيد ] 18[ - )43 ذلك أشد خصومة يوما من الدهر ،168البقرة )ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ( تدبر !38الأعراف )ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ(وتأمل: أ.د.ناصر العمر
عدد الصفحات ٣٢33 ،183البقرة )ﭦ ﭧ ﭨ(] 19[ - )44 وكيف تلقى المسلمون هذه الفريضة بالقبول التام، وقارنته بتردد وتباطؤ بني إسرائيل في ذبح بقرة فقط! علمت شرف هذه الأمة على سائر الأمم. د.سلمان العودة .183البقرة )ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ(]20[ - )45 - استنبط منها بعض العلماء: أن صيام أهل الكتاب كان بالرؤية لا بالحساب،1 ولكن أهل الكتاب غيروا وبدلوا بعد ذلك)ﭩ(بدليل قوله: - محبة الله لهذه الفريضة، وإلا لما شرعها في جميع الأمم. 2 )86) - تفسير السعدي88اقتضاء الصاط المستقيم لعل -هنا- للتعليل، أي: كي تتقوا، وهنا قاعدة )ﭯ ﭰ(]21[ - )46 مفيدة، وهي: أن (لعل) إذا جاءت بعد الأمر فهي للتعليل، كقوله تعالى -بعد ذلك ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ( .186البقرة )ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ د.عبدالمحسن العسكر وإنما عبر عن رمضان بأيام ،184البقرة )ﭲ ﭳ (]22[ - )47 -وهي جمع قلة- ووصف بمعدودات -وهي جمع قلة أيضا-؛ تهوينا لأمره ع المكلفين؛ لأن الشيء القليل يعد عدا؛ والكثير لا يعد. )159/2ابن عاشور، التحرير والتنوير، T ^
عدد الصفحات ٣٣34 دليل على أنه يقضي عدد، 184البقرة )ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ( ]23[ - )48 أيام رمضان كامل كان أو ناقصا، وعلى أنه يجوز أن يقضي أياما قصيرة باردة عن أيام طويلة حارة كالعكس. 163ابن سعدي، تيسير اللطيف المنان، ص ] 24[ - )49 وتلوة القرآن إذا خلت من هذا المعنى ،2البقرة )ﭚ ﭛ (وفي أول البقرة فقدت أعظم مقاصدها، فعلى التالي للقرآن أن يستحضر قصد الاهتداء بكتاب الله والاستضاءة بنوره، والاستشفاء من أدوائه بكلم ربه، ولا يقتص على مجرد )ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ (تلوة الحروف: .185البقرة د.محمد الخضيري وإذا ،)ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ (]25[ - )50 كان التكليف شاقا ناسب أن يعقب بترجي التقوى، وإذا كان تيسيرا ورخصة ناسب )ﯦ ﯧ(أن يعقب بترجي الشكر، فلذلك ختمت هذه الآية بقوله: لأن قبله ترخيص للمريض والمسافر بالفطر. ؛ 185البقرة )16/2أبو حيان، تفسير البحر المحيط،
عدد الصفحات ٣٤35 ] 26[ - )51 الاتصال والتعلق بالعلئق السماوية التي نزل منها القرآن، ففيه اتصال مباشر بجهة نزول القرآن. وبهذا يلتقيان من هذا الوجه. )627/1الألوسي، روح المعا ]27[ - )52 (الحنيف) تكرر في القرآن، وهو في جميع مواضع القرآن يدل على أن الحنيفية ملة إبراهيم، وتشمل أمرين: - إفراد الله بالعبادة، والبراءة من الشرك. - سلمة الدين من الابتداع. فكل من بدّل في دين الأنبياء فليس بحنيف، ولذا أمر الله أهل الكتاب وغيرهم بالحنيفية، لكنهم بدلوا وتصفوا من بعدما جاءتهم البينة، وكلم السلف وأهل اللغة يدل على هذا وإن تنوعت عباراتهم. )180-179/5جامع المسائل، ابن تيمية، كان خالد الربعي ،186البقرة )ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ(]28[ - )53 يقول: عجبت لهذه الأمة! أمرهم بالدعاء ووعدهم بالإجابة، وليس بينهما شرط! فسئل عن فها هنا شرط ،25البقرة )ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ(هذا؟ فقال: مثل قوله: ،14غافر )ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ( وقوله: أي البشارة مشروطة بالإيمان والعمل الصالح، ليس فيه شرط.،60غافر )ﭟ ﭠ ﭡ(فها هنا شرط، وأما قوله: )309/2تفسير القرطبي، T ^
عدد الصفحات ٣٥36 في ،187البقرة )ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ (]29[ - )54 الآية معنيان لطيفان - التكنية عما لا يحسن التصيح به.1 - عدي الرفث بـ(إلى) مع أنه لا يقال: رفثت إلى النساء، ولكنه جيء به محمو2 على الإفضاء الذي يراد به الملبسة )316/2تفسير القرطبي، ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ (]30[ - )55 « ،187البقرة )ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ الصبح، الدلالة على جواز تأخير الغسل إليه، وصحة صوم المصبح جنبًا )470/1تفسير البيضاوى، ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ (]31[ - )56 وفي إباحته تعالى جواز الأكل إلى طلوع الفجر دليل على استحباب،187البقرة )ﭾ السحور؛ لأنه من باب الرخصة والأخذ بها محبوب، ولهذا وردت السنة الثابتة بالحث عليه. )276/1تفسير ابن كثير، ] 32[ - )57 بالباطل؛ لأنه محرم في كل زمان ومكان، بخلف الطعام والشراب فكأنه يقال للصائم
عدد الصفحات ٣٦37 يا من أطعت ربك وتركت الطعام والشراب الذي حرم عليك في النهار فقط، فامتثل أمر ربك في اجتناب أكل الأموال بالباطل، فإنه محرم بكل حال، ولا يباح في وقت من الأوقات. 292لطائف المعارف، ابن رجب، ص وليس ،187البقرة )ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ(]33[ - )58 المراد النهي عن مباشرتهن في المساجد؛ فذلك ممنوع منه في غير الاعتكاف، وإنما نزلت في أقوام يخرجون لحاجتهم في بيوتهم، فربما جامع أحدهم أهله، فنهوا عن ذلك، فتأمل كيف أفادت الآية حكمين بجملة مختصة: اشتراط المسجد في الاعتكاف، والنهي عن المباشرة أثنائه. )209/1ينظر: تفسير البغوي، هل يستغني أحد ،187البقرة )ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ (]34[ - )59 عن اللباس؟ فكيف يستغني عن الزواج ويؤخره بل سبب معتبر؟ اللباس يستر العورات، فلِمَ يفضح البعض شريك عمره وقد خلق لستره؟ اللباس شعار ودثار، فكيف تصفو الحياة الزوجية مع والنفور والجفاء؟ اللباس من أجمل ما نتزين به، فمتى يكون الزوجان أحدهما جمالا للآخر؟ اللباس وقاية من البرد والحر، فهل كل منا يشعر أنه وقاية وحماية وأمان لشريك حياته؟ فما أعظمه من كتاب! أ.د.ناصر العمر T ^
عدد الصفحات ٣٧38 )ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ (] 35[ - )60 وكان المتوقع أن يقال: وما تفعلوا من شيء؛ ليتناول كل ما تقدم من ،197البقرة الخير والشر، إلا أنه خص الخير بأنه يعلمه لفوائد، منها: إذا علمتُ منك الخير ذكرته وشهرته، وإذا علمتُ منك الشر سترته وأخفيته؛ لتعلم أنه إذا كانت رحمتي بك في الدنيا هكذا، فكيف في العقبى؟ )143/5ينظر:مفاتيح الغيب، ] 36[ - )61 أن الذي لم يختلف أبدًا هو إبراز الأصلين الكبيرين -اللذين هما من أعظم مقاصد نسك الحج-: - تحقيق التقوى.1 - كثرة ذكر الله جل وعل. فحري بالحاج أن يجعل هذين الأصلين نصب عينيه،2 وليفتش عن أثرهما في قلبه د.محمد الربيعة ] 37[ - )62 بذكر زلزلة الساعة! وهذا يدل على ما في الحج من مشاهد وأعمال تذكر با والنشور: فابتداء الحج بالإحرام يذكر بالكفن، والموت أول خطوة نحو القيامة، ثم تتوالى المشاهد والقرائن، فهل من معتبر؟ أ.د.ناصر العمر
عدد الصفحات ٣٨