المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رسائل الطاهر الافراني

غير معروف

صفحة ٤ من ١١

49 اؾرداؾة: 17 وصؾت رداؾة ـىلة الاؿهاد نجؾ اؾشققخ ؿـافؾ اؾقراد ػرع اؾيقادة زفر أػـان اؾعلا زاؽل اؾشؿائؾ ؿرغؿ الحياد بدر اؾدجـة دقدي ؿـ دادة غر فداة ؼادة أؿهاد ؿـ حؾ ػل صدري ؿوؾ ضؿقره حلا وؿـ عقـل ؿوؾ دقاد إن أدعف وؾدا ػرتلمف ربت بلبر ػل ؼؾلل ؿـ الاولاد ػفق الحلقب وؾؿ أجد ؿنؾ المحب ة ؾػظة أـدى عؾك الاؽلاد ذاك اؾيري ابـ اؾيري ؿوؿد ب ن عؾل الإؾغل غقث اؾصادي لازال ػل ؽـػ اؾصقاـة عاؾل ال ؽعب الدلارك دائؿ الادعاد ؿـل اؾيلام عؾقف ؿا ذاؼت صلا رؿمف بد اؾـقى بلعاد الأخ اؾؼرقب بؾ اؾقؾد الحلقب، نجؿ اؾيقادة، وبدر اؾيعادة، ؼرة اؾعين، وؿـقة اؾـػس، وعقلة الأـس، دقدي ؿوؿد ابـ ذقىـا بدر اؾفداقة، وؿقرد اؾعـاقة، دقدي أبل الحيـ أدام اؾؾف تؾؽ الجلاؾة وارػة اؾظلال، وحػظ فاتقؽ الدنابة اؾزؽقة الخلال، اؾطافرة الجؿال والجلال، ودلام عؾقف ؿـ ؼؾب قولف، ققحشف

عدد الصفحات ٤٩

50 بعده وققـيف ؼربف، ورحؿة اؾؾف وبرؽاتف. فذا وؼد وردت اؾرداؾة اؾؽريمة، وؿا أدراك ؿا اؾرداؾة. جؾلت إؾك اؾؼؾب الحزقـ ؿا أـيك الافؾ واؾلـين وأدؾك عـ ؽؾ ؼرقـ، بما تقذوت بف ؿـ برد اؾللاغة الدـؿـؿ وتعطرت بف ؿـ ـػوات اؾلقان اؾذي لذ، وتحؾت بعؼد اؾؼصقدة الدعهزة، اؾمل فل ؾؼصب اؾيلؼ ؿورزة، وؼد دعمـل اؾؼرقوة إؾك الدـادؿة عؾك دـفا، واؾمروح بلػـان ػـفا، ػلؽدى الخاطر، وأعقا عـ ؿياجؾة دوابفا الداطر، ػعارض اؾصقب بالجفام وؼابؾ اؾصارم باؾؽفام، ػؼؾت ؽؿا قوؽل اؾصدى صقت اؾصائح، أو قواول الاعزل ؿصاوؾة اؾراؿح (تؾؽ الابقات) ػدوـؽفا بـل إن ؽـت تيملدل باؾصارم اؾعصا أو تلخذ عـ اؾدر الحصك، وإلا ػؿـ ؾل بشلوك، واؾطقران ػل جقك، وؼد ؼص جـاح الادب وفقض وـضب ؿاء اؾلقان الديمعذب وغقض، وؽيدت بذفاب اؾشلاب والاتراب دقق اؾؼرقض، ػلبؼاك اؾؾف دقدي ؾلأدب تجقؾ ؼداحف، وترتشػ ؽقػ ذكت أؼداحف، وتقري ـار اؾلقان بزـد الخاطر اؾؼرقح بلقارح اؾملرقح إـشراحف، وأؼقل (ؽؿا ؼال أدقب الاـدؾس: أحقا اؾؾف أػـان اؾشلاب، صدح الحؿام عؾك اؾغصـ الدروح، وؼدؿا ذلوت حمك صقحت ـلات ابـ ـلاتة وطقحت بذؽر ابـ ؿطروح، وؽػ لا وأـت در اؾشقخ رضل اؾؾف عـف أبقؽ، ػؾؿ قزل قغذقؽ بماء الأدب وقرقؽ، إؾك أن غصت ؿـ

عدد الصفحات ٥٠

51 بوره عؾك دره، بما وػؼت إؾقف ؿـ ؿلازؿة بره، ػظػرت قداك، واؾؾف قؽلت عداك، باؾلور اؾذي ؼال ػقف الدمـلل: وؿـ ؽـت بورا ؾف قا ع ؾل ؾؿ قؼلؾ اؾدر إلا ؽلارا ػؾؾف درك ؿـ ػذ جد ػقجد، ولأ اؾراحة ؿـ اؾدر واؾعيهد، ؿع اغمـام اؾراحة ػؿا أغار ولا أنجد، ػؼد عرػت ػلؾزم، وأؽنلؽ اؾصقد ػاعزم، ػاؾؾف قصؾوؽ وقؼقؽ وقديم دعدك وقلؼقؽ، ودلام ؿـل عؾك حضرة اؾشقخ أرضاه اؾؾف، وعؾك جؿقع اؾيادة الاخقة، أدام اؾؾف ؾفؿ الحظقة، ػل ؾقؾة الجؿعة رابع ذعلان 1346 ه.

عدد الصفحات ٥١

52 اؾرداؾة: 18 أصؾح اؾؾف اؾقؾد ؿوؿدا اؾلار، وأعاـف ووػؼف لاغمـام الخقرات، واؼمـاء الدؽرؿات، ودلام عؾقف ورحؿة اؾؾف وبرؽاتف، وبعد ػالاحقال والأفؾ داخلا وخارجا بىقر ودلاؿة وعاػقة ؾؾف الحؿد، وأوصقؽ بمؼقى اؾؾف وؿراؼلمف وبذل الجفد ػقؿا أـت بصدده، ػنن اؾقؼت دقػ إن ؾؿ تؼطعف ؼطعؽ، واؾعاؼؾ ؿـ اتعظ بغقره، وتـلف بنذارة دفره واؾيلام.

عدد الصفحات ٥٢

53 اؾرداؾة: 19 وؾدـا اؾلار أصؾوف اؾؾف، وأرؼاه ػل ؿراؼل اؾصعقد، حمك قميـؿ ذروة دعد اؾيعقد أؿا بعد ػؼد أخلرـل الحاؿؾ أـؽ ؿع جقراـؽ ؿـ اؾطؾلة تدؿـقن اؾؾفق ؽلـؽؿ ؿاعرػمؿ لداذ خؾؼمؿ، عؾك أـفؿ لاقىاػقن ذؿاتة بين أفؾقفؿ ققم قرجعقن وأؿا أـت ػؽقػ تجاؾس أؼراـؽ فـا، أو ؽقػ تؽقن بقـفؿ؟ ػفؾ ترقد أن قؽقن بـق أعؿاؿؽ أحيـ ؿـؽ، وؿـ لافؿة ؾف ققم اؾمعؾؿ، قملؾؿ ػل ؿهاؾس أؼراـف طقل عؿره غاقة اؾملؾؿ، وأـا ؾيت أباك وأـت دوـفؿ ػنن ؾؿ تؽـ خقر أؼراـؽ ػاـظر ؾؽ أبا آخر، ػؼد قوػظ اؾطؾلة ؿمقـا ان ترؽفؿ أدماذفؿ ػل اؾعقاذر وأؿا أـت وأصوابؽ ػلا تعرػقن إلا اؾؾعب دائؿا، ولاحقل ولاؼقة إلا باؾؾف، ػاغمـؿ قابـل ؼلؾ اؾػقت، ػؼد ـصومؽ إن عؾؿت اــل أبقك واؾيلام.

عدد الصفحات ٥٣

54 اؾرداؾة: 20 ؼاؾت وؼد ـظرت ػل اؾيهػ بالدؼؾ بشرى بمطؾع نجؿ اؾطافر بـ عؾل بشرى بىقر وؾقد دل طاؾعف ان دقف قرأب ؿا ػل اؾدقـ ؿـ خؾؾ طػؾ تليؿ ثغر اؾعؾؿ ؿـ ػرح بف وأذرق وجف المجد ؿـ جذل ؾمؾمة زقـ ـور الدؽرؿات بفا ؿـ بعد أن لحؼمف وصؿة اؾعطؾ ذؿس تلدت بلرج اؾيعد طاؾعة ػلدػرت بيـافا أوجف الأؿؾ باـت ػلخػت جؿقع اؾزفر غرتفا ػل طؾعة اؾشؿس ؿاقغـقؽ عـ زحؾ طػؾ تقؾت قد اؾعؾقا ؽػاؾمف واؾيعد صار ؾف ؿـ جؿؾة الخقل ػاؾعؾؿ قرضعف واؾعز قوؿؾف والمجد قؾليف ؿـ دابغ الحؾؾ قاخقر ؿـ خاض ؿقج الدؽرؿات وؿـ دقاه قؽػقف ؿـفا ؿصة اؾقذؾ وقا إؿاؿا دؿا ؾؾؿهد ؿـػردا ػلا ـظقر ؾف ػل اؾعؾؿ واؾعؿؾ قفـاك خقر وؾقد قا أجؾ أب واؾرؿح ـلعمف ؿـ ؿـلت الأدؾ بؼقت ؿغملطا حمك تشافده ؽاؾلدر ػل اؾؼؾب أو ؽاؾشؿس ػل الحؿؾ مممعا باؾـهقم اؾزفر أخقتف ذفب اؾفدى ؾؾقرى ػل ؽؾ ؿومػؾ

عدد الصفحات ٥٤

55 لازؾت قا أؿؾ اؾراجين تؽرع ؿـ عين الدعارف ػل عؾ وػل ـفؾ وؾيقدـا الدعذرة ػل ؽؾ جػقة أو تؼصقر، وـيلؾف أن يممعـا برضاه، وبدعقة صالحة تـؼذـا مما ـوـ ػقف، ػننما ـوـ باؾؾف وبؽؿ وؾقيؾؿ دقدي عؾك اؾلرؽة اؾقاؾد، وعؾك جؿقع الإخقان والاولاد وقيلل ؾـا ؿـفؿ اؾدعاء ثؿ إن دقدي ؿوؿد ابـ أحؿد ؼد ؽملت إؾقف ؿرارا ػلجاب بما ػل رداؾمف، وأـا تـظر ؿا ػقفا واؾيلام إبـؽؿ اؾضعقػ اؾطافر بـ ؿوؿد اؾماؿاـارتل، وأخقه اؾعربل بـ ؿوؿد أصؾح اؾؾف الجؿقع بمـف 24 ربقع اؾـلقي.

عدد الصفحات ٥٥

56 اؾرداؾة: 21 أتت ػاذمػت ؿـ ؾنؿفا اؾؽلد الحرى رداؾة ؿقؾك ؾؿ قزل باؾعلا أحرى إؿام جرى ػل ذلو ؽؾ ػضقؾة ػػاز بىصؾ اؾيلؼ دون اؾقرى طرا وحاز ؿـ اؾعؾقاء واؾعز رػعة غدت أعين الآؿال ؿـ دوـفا حيرى وأعؾك ؿـار الدؽرؿات ػلصلوت عػاة اؾـدى دعقا إؾك بابفا تمرى فق اؾعؾؿ الدرػقع واؾقارث اؾذي أػاض اؾـدى واؾعؾؿ واؾػضؾ واؾيرا فق اؾشقخ ؿقلاـا الاؿام اؾرضا أبق عؾل اؾذي أضوك بلػؼ اؾفدى بدرا عؾقف دلام طقب ؿـ ؿمقؿ قوـ ؾؾؼقاه وؾق ؿرة أخرى أخل ؾقعة ؿا أدلرت ؿـ ذؿائف دقى اؾؽلد الحراء والدؼؾة اؾعلرى رؿمف اؾـقى –ذؾت يمين اؾـقى- ػؿا أؿض عؾك اؾعشاق ؿقؼعفا الدرا يمر عؾك اؾربع اؾذي بلن بدره ػؽاد الجقى قؼضل عؾقف إذا ؿرا قردد ان جاذت بقادر دؿعف ؿؼاؾة ؿـ أوعل اؾفقى ؼؾلف جؿرا (ؽػك حزـا ؾؾفائؿ اؾصب ان قرى ؿـازل ؿـ قفقى ؿعطؾة ؼػرا) ػـيلل ؿـ ـرجق ؾؽؾ ؿؾؿة يمـ بهؿع اؾشؿؾ ػل ؽـػ اؾيرا

عدد الصفحات ٥٦

57 ػمـنر أدرار وتؼضل ؿكرب وقودث بعد اؾعير–ؿـ ػضؾف- قيرا الاؿام اؾذي تلتم اؾفداة بف ؽلـف عؾؿ ػل رأدف ـار، واؾفؿام اؾذي غرر ؿـاؼلف ؿنؾ اؾـهؿ اؾذي قيرى بف اؾيار، اؾشقخ اؾذي تجؿعت بف ؿمػرؼات اؾػضائؾ، واؾلدر اؾذي ـقر دائر اؾؽقاؽب بمؼابؾمف ؿمضائؾ، والجلؾ اؾرادخ اؾذي لاتزؾزؾف اؾزعازع، واؾفزبر اؾذي ؿافق ؿـ رزء وان جؾ جازع، واؾيقد اؾذي ؾقس ػل دقادتف ؿـازع، ذقىـا برؽة اؾدـقا واؾدقـ، وبؼقة الايمة الدفمدقـ، وحهة اؾؾف اؾؼائؿة عؾك الدردة الدعمدقـ، ـقر ؿؼؾة اؾػضائؾ واـياـفا، وعملة عقارف الدعارف وؾياـفا، دقدي أبق عؾل الاػراـل أدام اؾؾف فاؾة ذؿس ػضؾف اؾمل لاتىػك بؽؾ ؿؽان، وأبؼاه ؿـارا ؾؾدقـ قفمدي بف حقنؿا ؽان، ودلام عؾقف دلام ؿيؾقب اؾػماد، بطقل اؾلعاد، ؿشقق إؾك ؾنؿ تؾؽ اؾراحة، ورحؿة اؾؾف وبرؽاتف، عـ خقر دقدـا ردقل اؾؾف صؾك اؾؾف عؾقف ودؾؿ. فذا وؼد وردت رداؾة دقدي الاوؾك ثؿ اؾناـقة ػارتاض اؾػؽر ػل رقاضفا، وؽرع ؿـ حقاضفا، ودؽر ؿـ حؿقا أؾػاظفا، وغازؾمف حقر ؿعاـقفا بللحاظفا، وجـك ؿـ أدبفا اؾغض، ودلح ػل بور بقاـفا الدرػض، اؾك ؿا دطع ؿـ أرداـفا ؿـ داطع اؾمػققض ؾؾف واؾميؾقؿ، وتؾؼك اؾقارد باؾؼؾب اؾيؾقؿ،

عدد الصفحات ٥٧

58 ذقؿة ؿنؾؽؿ ؿـ ؽؾ عارف، اؾذي فق ؿـ بوار الحؼقؼة غارف، ػيلوان ؿـ قهؿع ؿؼاؿات اؾقؼين، لدـ ذاء ؿـ علاده الدمؼين، ثؿ ان اؾعلد قعمذر إؾك ؿقلاه عـ إبطاء الجقاب، الدـاػل لجؿقع طرق الآداب، بلـل ؿا أخرتف ػل الاوؾك واؾناـقة إلا ؾعزؿل ػل ؽؾ جؿعة عؾك اؾؼدوم عؾك حضرة دقدي لاغمـام زقارتف، واؾمشػل ؿـ وفج اؾشقق وؿرارتف، ػؾؿ قزل اؾدفر عؾك عادتف يماطؾ، وقعارض الحؼ اؾقاجب باؾلاطؾ، ػؽملت فذه اؾعهاؾة ـػنة ؿصدور، وفلة ؿؼؾ غقر ؿعذور تلث بعض ؿا ػل اؾؼؾب ؿـ لاعج الاذقاق، اؾمل ضاؼت عـ زػراتفا الاطقاق، واـل إن ذاء اؾؾف ؾؿ أزل عؾك ذؾؽ اؾعزم ؿمك دؿح اؾدفر اؾلىقؾ، ودح عارض إدعاده المخقؾ، وؿـ اؾؾف تعاؾك ـرجق تؼرقلف، ؽؿا ـيلؾف تعاؾك ؽشػ فذه الحقادث الدرقلة، ثؿ ان فذه اؾـقاحل ؾؿ تزل عؾك ؿا ػل عؾؿ دقدي ؿـ اؾفرج والاضطراب، وتقاؾل الحقادث اؾغراب، ؽغـؿ ـام راعقفا ػمقؾك رعقفا الادد، ػعنك ؿا ذاء وأػيد. أؿقر قضوؽ اؾيػفاء ؿـفا وقلؽل ؿـ عقاؼلفا الحؾقؿ

عدد الصفحات ٥٨

59 وؽقػ لا وؼد ؼال اؾصادق الدصدوق صؾك اؾؾف عؾقف ودؾؿ ؽؿا ػل ؿياؿرة اؾشقخ الاؽلر ؿا ؿعـاه: ؿا اـمفؽ ؼقم حرؿة عالدفؿ إلا اـمفؽ اؾؾف حرؿمفؿ. وؿا ـوـ بقـفؿ –واؾؾف قؾطػ بـا- إلا ؽالجؿؾ الأجرب، قشمؿ أو قطرد أو قضرب، وقرحؿ اؾؾف اؾليمل إذ ؼال: وإـل غرقب بين بيت وأفؾفا وإن ؽان ػقفا جقرتل وبفا أفؾل وؿا غربة الاـيان ػل ذؼة اؾـقى وؾؽـفا واؾؾف ػل عدم اؾشؽؾ عؾك أن ؿـ جؿؾة اؾـعؿ عؾقـا، اؾمل لا ـزال ـؼر بفا عقـا، حضقرـا بلال دقدي وافمؿاؿف، واـىراطـا ػل زؿاؿف، ػـيلل اؾؾف اؾذي بػضؾف تمؿ اؾصالحات أن قديمفا ؾـا، وأن قلؾغ ؿـفا أؿؾـا، وقهؿع عؾك بياط الديرة ذؿؾـا، وقصؾ باؾمعؾؼ بف حلؾـا، ثؿ ان حاجة اؾػؼقر اؾمل لا أفؿ ؾف ؿـفا، ولا ؿوقد ؾطؾلف عـفا، اؾدعاء ؿـ دقدي بصلاح الحال والاـؼاد ؿـ فذه الاوحال، واؾيلاؿة ؾؾدقـ واؾدـقا ؿـ اؾػتن والافقال، واؾيعل ػقؿا قرضك، واؾؾطػ ػل ؽؾ ؿؼضك، ثؿ ان الاخ الارضك دقدي اؾعربل بـ ؿوؿد قيؾؿ عؾك دقدي دلام اؾصب اؾفائؿ، ذي الحب اؾرادل

عدد الصفحات ٥٩

60 واؾقد اؾدائؿ، وقيلل صاؾح اؾدعاء وقـفل إؾك دقدي أن ؾقس عـده جزء ؿـ الحؾلقة، واؾيػر اؾذي عـده الدمضؿـ لدـطؼقة اؾػادل ؿع الحاؿؾ ػىذه ؿـف، وؾقياؿح دقدي ػل ؽؾ تؼصقر، وؾقؿمعـا بما حدث ؿـ أؿر المخزن، واؾؾف الديمول ػل تعهقؾ اؾػرج، وإزاؾة الحرج، بهاه اؾـلل صؾك اؾؾف عؾقف ودؾؿ 14 ذي الحهة 1321 ه وؾدؽؿ عؾك اؾدوام، اؾػؼقر إؾك اؾؾف، اؾطافر بـ ؿوؿد بـ إبرافقؿ اؾماؿاـارتل، أؿـف اؾؾف بمـف.

عدد الصفحات ٦٠

61 اؾرداؾة: 22 ذقىـا عؾؿ الاعلام، وزقـة جقد الادلام، برؽة اؾدـقا واؾدقـ وبؼقة الائؿة الدفمدقـ، دقدي أبق الحيـ الإؾغل، حػظ اؾؾف حقزتف ؿـ الأغقار، وأدام ؿاؿـوف ؿـ الإؼلال ػل الاقراد والاصدار، ودلام عؾقف ورحؿة اؾؾف وبرؽاتف، دلام علد ؿمقحش حقران، دقؿ ؿـ أعلاء اؾلين وثؼؾ اؾغربة عـ الاوطان، فذا وؼد وصؾت رداؾة دقدي ػادمػدـا ؿـفا ؿالا نجفؾف ؿـ إؼلال الخؾقػة عؾقف، واغملاط الخاصة واؾعاؿة بمؼاؿف بمؾؽ الحضرة، ػـوؿد اؾؾف عؾك إحقاء تؾؽ الدرادؿ بؽؿ، واـمعاش أؿر اؾدقـ الدملاذل دللؽؿ، ثؿ دلاؿة الاحقال وعؿقم الاؿـ، وذؿقل اؾعاػقة ؾلافؾ والاولاد والجقران، ؿمعـا اؾؾف بدواؿفا، ثؿ ؾقؽـ ػل ؽريم عؾؿ دقدي أن اؾيؾطان الدـصقر باؾؾف دخؾ ؿراؽش ققم اؾيلت 3 رؿضان ؿـ غقر دػاع بعد أن خرج ؿـ بفا ؿـ اؾعيؽر واؾؽلراء ؾؾؼمال، بعدد وعدة، ػلؾؼك اؾؾف اؾػشؾ ػل ؼؾقبفؿ، ػاخمؾػت ؽؾؿمفؿ، وخذؾفؿ اؾؾف بما أدروا ؿـ حب اؾؽػر، وـفلت ؼشاؾل اؾعيؽر، ودور اؾـصارى وفدؿت، واؿملأت أقدي اؾعاؿة ؿـ ؿماعفؿ، وػرح أفؾ الددقـة ػرحا لاقؽقػ، وتؾؼقا بزقـة وأبفة، ودخؾ اؾيؾطان ػل جقش لاقعرف ؽـفف

عدد الصفحات ٦١

62 إلا بالدشافدة، ػادمؼر بف اؾؼرار، واطؿلـت اؾدار. وذل أـصار اؾؽػار، وػر جؿقع ؿـ بفا إلا 5 ؽؿـقا بدار اؾمفاؿل الاجلاوي إؾك ققم اؾنلاثاء، ػاضطر إؾك إخراجفؿ، ػؼلضقا ودهـقا بدار المخزن، ودرح اؾيؾطان ققم الخؿقس الدياجين اؾذقـ ػل اؾيهـ أجؿعين. ثؿ ان اؾعدو اؾؽاػر أذؾف اؾؾف اؼموؿ بؾد اؾرحاؿـة، ػلحرق دواوقرفا ػادمغاثقا باؾيؾطان ػلغاثفؿ بـوق 1200 ػاردا ؿع خؾقػة، واؼموؿقا أقضا بؾد دؽاؾة، ػلؽؾقا دار اؾؼائد ؿوؿد اؾمرقعل وؽان ممـ قهافدفؿ ػل اؾؾف. ولا قؼلؾ أؿرفؿ، ودؾؿف اؾؾف وخؾصف برأس طؿرة ولجام، وفافق ؿـمظر اؾؼدوم عؾك الحضرة، ؽؿا أن حرؽة حاحة واؾشقاظؿة ؿـمظرة، وؼد بققع ؾقؾد لدقلاي الحيـ قؼال ؾف ؿقلاي ققدػ بػاس، وـصلف اؾعدو درقكة، وؼد ؼقؾ أـف وصؾ اؾرباط، وبالجؿؾة ػاؾعدو ؼد ؽؾب واؾؾف قؼل ذره، وقؽػل الدقؿـين أؿره، واؾمهك واؾؽلاوي ؾؿ قظفر ـصوفؿا ؾؾؿيؾؿين إلا أـفؿا ؿيؾقبا الحقؾة، ؿلغضان إؾك ؼؾقب اؾرعقة، ولا ؽقد بما أصلا وأؿا اؾعلد ػؿذ دخؾـا الددقـة، ضاؼت صدورـا، وغؾب ذقؼـا وعرضـا عؾك اؾيؾطان أن قلذن ؾـا ػل الاقاب، ػمعؾؾ بيرد الحدقث ػشغؾـا بف، واؾؾف قؾطػ بـا ػل ؽؾ حال، وقوػظـا ػل ؽؾ حؾ وارتحال بمـف. وـيؾؿ عؾك أنجال دقدي وإخقاـف وجؿقع الاؼارب والجقران واؾيلام 8

عدد الصفحات ٦٢

63 رؿضان عام1330 ه إبـاؽؿا اؾضعقػان اؾػؼقر اؾطافر واؾلرؽة دقدي اؾلشقر أؿـ اؾؾف الجؿقع.

عدد الصفحات ٦٣

64 اؾرداؾة: 23 الحضرة اؾشرقػة اؾعؾقة، والجلاؾة الدـقػة اؾمل فل بالادرار واؾلرؽات ؿؾقة، ؿقلاـا الاؿام، ظؾ اؾؾف الدؿدود عؾك الاـام، أؿقر الدقؿـين الدظػر الدمقد جـده دعده الدقػر، ـصر اؾؾف عؾؿف، وظػر باؾعد وحياؿف وؼؾؿف وذػك برأقف اؾرذقد وجده اؾيعقد، دؼؿ اؾدقـ وألدف، ودلام عؾك حضرتف الاؿاؿقة، وجلاؾمف الحاؿقة، ؿـ ؿؼلؾ عملمف اؾياؿقة، وذاؽر ـعؿمف اؾفاؿرة اؾفاؿقة، علده اؾضارع اؾداعل، الدمؼؾب ػل ـعؿمف المخصلة الدراعل، اؾـاجوة الدياعل، اؾػؼقر اؾطافر بـ ؿوؿد ؾطػ اؾؾف بف، فذا وبعد اؾدعاء ؾؾوضرة اؾياؿقة بما قـادب حؼفا ؿـ دوام اؾيعادة واؾـصر الخارق ؾؾعادة، ػنـا ؽملـافا واؾغقث قفؿل، واؾيواب بيفام اؾؼطر قرؿل. وقيدد ـوق ذقطان الجدب ـلال اؾضرب ػقصؿل، واؾؼؾقب ؿـشرحة. واؾقجقه ؿيملشرة ػرحة. والاػقاه ذاؽرة. واؾضروع ذاؽرة ؿنـقة ؿعمرػة بصدق اؾـقة، بما ظفر ؿـ ؽراؿة إؿاؿفؿ ودؾطاـفؿ بما عقده اؾؾف تعاؾك ؿـ ـصره ظافرا وباطـا بنجابة دعقتف، وبرؽة حرؽمف (وؾؽؾ إؿرء ؿـ دفره ؿا تعقد) وؼد حؿؾـل صدق ـقمل، وخؾقص ؿولمل ػل ؿقلاـا أقده اؾؾف أن ؼؾت ػل ذؽر فذه اؾؽراؿة ذلف أبقات تؼابؾ باؾصػح والإغضاء عؾك عادتف ـصره اؾؾف ػل أخقاتفا وفل:

عدد الصفحات ٦٤