المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رسائل الطاهر الافراني

غير معروف

صفحة ٣ من ١١

33 ػفاؽفا ؿـا بعؾمفا ؾق قشمرى بالجقفر اؾقجع قوقا بؽ اؾعؾؿ وقزدفر ال غرب وقزفق ثؿ قـمػع تزقح ؾقؾ الجفؾ عـف ؽؿا ؾقؾ اؾدجا باؾشؿس قـؼشع ثؿ دلام طقب عطر عؾقؽؿ ؿا راد ؿـمهع ثؿ لدا إتصؾت بـا ؼصقدتؽ اؾماؿاـارتقة اؾمل روقت ؿـفا عروق تؾؽ اؾـىقؾ بغقث ػؽرك اؾذي لاقىؾػ خاؾف إذ قىقؾ. ولاقؽذب دوابف اؾذي ؾقس بالجفام ولا اؾلىقؾ. ؼؾت ؿـادؿة عؾك دـفا. وتشوقذا ؾؾػؽر عؾك ؿيـفا ؿا ـصف: أـػ اؾـفك ؾشذا اؾللاغة ـاذؼة واؾـػس ؾؾويـ اؾلدقعل عاذؼة ...

عدد الصفحات ٣٣

34 اؾرداؾة: 9 أدام اؾؾف دعادة الأخ الأبر، اؾػؼقف الددرس، دقدي اؾلشقر بـ أبل بؽر، ودلام عؾقف وعؾك ؿـ بف وإؾقف، فذا وؿقجلف إعلاؿؽؿ بلن حاؿؾف وؾد خاؾـا دقدي دعقد بـ علد اؾؾف، حؽؿ عؾقف دقدي ؿوؿد بـ علد اؾؾف اؾيقؼل حؽؿا ؿىاؾػا ؾؾوؼ ؽؾ المخاؾػة، ػرػع إؾل لأػمل عؾقف، وؾؿ قمقير ؾل ـؼضف، ػلحللت أن تعؾؿـل فؾ تيمطقع أن تـؼضف صدعا بالحؼ، وتلخذ أجرتؽ، ػنن تؽػؾت بذؾؽ، رػعـا اؾـازؾة إؾقؽ إن ذاء اؾؾف، والجقاب قلتل، واؾيلام. أخقؽؿ اؾضعقػ اؾطافر بـ ؿوؿد أؿـف اؾؾف وتقلاه.

عدد الصفحات ٣٤

35 اؾرداؾة: 10 وػؼ اؾؾف لدرضاتف، وعاؿؾ بلؾطاف دعادتف، ؿؼام الأخ اؾػؼقف الأبر اؾـػاعة، دقدي اؾلشقر بـ أبل بؽر، ودلام عؾقف ورحؿة اؾؾف وبرؽاتف. فذا وحاؿؾف اؾػؼقف إبرافقؿ اؾعقـل ؽاـت ؾف دعقى عؾك بعض أفؾ ذؾؽ اؾلؾد، ػـوب إذا دعاه إؾقؽ أن تشد عضده، وتعقـف ػل ـقؾ حؼف إن ذاء اؾؾف، ولاتـيـا ؿـ صاؾح اؾدعاء واؾيلام، أخقؽؿ اؾضعقػ: اؾطافر بـ ؿوؿد أؿـف اؾؾف، ؿيؾؿا عؾك دائر الإخقان، أصؾح اؾؾف الجؿقع.

عدد الصفحات ٣٥

36 اؾرداؾة: 11 دقدـا اؾذي أصلح ػؽره ؿوؽا لأبواث الاػفام، قروج الخاؾص وقـػل زائػ الاوفام، فذا وؼد لاحت بـمؽ تملىمر إتضاحا، وتؾقح ػل دقاد اؾـؼس صلاحا، ػزادك اؾؾف حرصا، وأحضر ؾؽؾ حهة ؾؽ ـصا، غقر ان اؾظافر ان ذؾؽ اؾـصب، لاقملتك ػل ؽؾ ؿنال، بؾ الحؼ أن الجزم واجب ان ؼصد الجزاء، بلن ؾؿ قؽـ عقلا ؿـ وصػ، أو حال، أو ادمكـاف وإن أؿؽـ وؼصد، ػاؾرػع، وأؿا اؾـصب ػؾؿ ـره ػل (اؾصلان) بعد ؿا طاؾعت، ؾعدم تلتك ؼصد غقر الجزم، ػل ؿنؾ ؼقل عؿر ؾؾـلل صؾك اؾؾف عؾقف ودؾؿ: دعـل أضرب عـؼف ػؽقػ قؼصد ؿاؾؿ يمؽـ. وأؿا اؾـؼؾ عـ اؾرفقـل ػل (اؾعؿؾقات) ػؼد أتقت بف عؾك وجفف، أبؼاك اؾؾف لأؿناؾفا، وأزال بؽ عـ الديائؾ ـؼاب أذؽاؾفا، ولاعدم اؾعؾؿ أـظارك اؾيدقدة، وأبواثؽ الدػقدة، ػؾؾف درك ؿـ ػارس ؿهال، وراؿل ـضال، واؾيلام. أخقؽؿ اؾطافر.

عدد الصفحات ٣٦

37 اؾرداؾة: 12 اؾفقا وؿا طرف الخطقب بقدـان وأؿـا وؿارقب الدـقة بلؾقاـل؟ وتػرح بالآؿال واؾدفر ؿقؾع بمـغقض ؾذات وتشمقت إخقان تـام إؾك الأقام جفلا بلـفا وإن أظفرت صػق اؾفقى ذات أؾقان ؽلـؽ ؿا تدري بلن ودادفا وان راق ممزوج بىدعة خقان ػؽؿ ذي درور جرعمف ـداؿة ػلضوك بلا خؿر بواؾة ـشقان قلقت بعقش لاقطار غرابف وقصلح ؿـ فقل اؾرزقة ػل ذان وؽقػ أؿان الدرء واؾدفر ذارع دفام ردى تزري بصعدة ؿران وؿافق إلا عرضة قرتمل بفا ػنن ػاتف دفؿ تؾؼاه دفؿان وإن اؾػمك ؿـ ؾؿ قزل ؿممردا بهـة حزم لاقرى غقر قؼظان قعد لدا قلتل بف اؾدفر عدة ؿـ اؾصلر لاقنـك عرى عزؿف ثان قصادم جـد الحادثات بفؿة إذا ؼارعت ذابت ؾفا صؿ صػقان وإـل وإن ؽان اؾمهؾد عادة ؾـػيل ؿعمادا ؾف ؿـذ أزؿان ؾؼد فد رؽـ اؾصلر ؿـل حادث أتك دون ػرد ؿاؾف ػل اؾعلا ثان

عدد الصفحات ٣٧

38 ػلودعف بطـ اؾضرقح وؿا رعك ؾف ؼدر ؿهد ؼد دؿا ػقق ؽققان وعػر خدا صػوة اؾلدر دوـف وذاتا تردت ؽؾ حيـ وإحيان وفال ترابا قاؾفا ؿـ رزقة عؾك جيد ؿـ وابؾ اؾػضؾ رقان وغال فلال اؾيعد عـد ؽؿاؾف وأردى –وؼد ؽان ادمقى- غصـ اؾلان وؿال عؾك ذاك اؾشلاب وؿارثك وأخرج ذاك اؾروح ؿـ دؾؽ جنؿان ػلظؾؿ جق اؾػضؾ ؿـ حين ػؼده وبدل عرػان اؾقػقد بـؽران وصقح ـلت الدؽرؿات وأجـوت ردقم اؾعلا بعد اؾؽؿال ؾـؼصان وأدبر أـس اؾدفر وأغلر جـوف وأغرى بفؿ لاقزول وأحزان ػؿا باؾلؼا ؿـ بعد أحؿد غلطة وؿا اؾعقش إلا والدـقة دقان ػقا خاطري ؿـ بعده واصؾ الأدك وقاعين دول وأبؾ الددؿع اؾؼاـل ػؼد حؾ ػل تؾؽ اؾرزقة والأدك عؾك ؼدر عظؿ اؾرزء فهران دؾقان وإن ؼؾقلا ؾؾػمك ذؼ ؼؾلف عؾك ؿنؾف لاذؼ صقف وؽمان ػؾق ـوت طقل اؾعؿر ـقح ؿمؿؿ وجارقت ورؼاء عؾك ذات أػـان لدا بؾغت ـػيل ؿـ اؾقجد حؼف ػؿاؾل لا أبؽل عؾك جفد إؿؽان ػلا تؾوـل ػقف ػان بػؼده تزؾزل ؿـ صرح اؾفدى ؽؾ أرؽان

عدد الصفحات ٣٨

39 ػقا أحؿدا وأؿـ تيعر بعده ؿـ اؾقجد ػل الاحشاء لاعج ـقران وقا أحؿدا قاؿـ ؿضك ؾيلقؾف وؿا دقدت عرضا ؾف دقد أدران وقا باذلا ؿؽـقن درة عؿره عؾك الخقر ؿا إن ؼط دـس باؾران حققت حقاة ؿا تقير ؿنؾفا ؾغقرك ػل تطلاب عؾؿ وؼرآن وـاداك ؿـ تؾؼاء ربؽ رحؿة ػؾلقمف داع ؾػقز ورضقان ودرت لدا ؼدؿت تجـك ثؿاره فـقكا ؿرقكا بين حقر ووؾدان تىؾصت ؿـ أذراك دـقا فؿقؿفا ؿقاصؾة ؿا ان بفا راحة اؾعاـل وخؾػت وجدا لاقريم وعلرة تيقؾ وؼؾلا لاقرى غقر حقران وغلت ػؿا ػل اؾعقش بعدك راحة وؾؽـ غدا ذؽراك روحل ورقوان ػقاؾؾف ؿا أـياك ؿا ـاح صادح وؿا لاح ػل جق اؾيؿاء اؾيؿا ؽان إلا قا إؿام اؾدقـ قاؿـ وجقده بدقؾ بوؿد اؾؾف ػل ؽؾ ؿا ػاـل وقاجللا ؿا إن يمقؾ تجؾدا عؾك ـائلات اؾدفر ؾؾوادث الجاـل وقا ؿـ ردا ػل طقـة اؾعلد عفده قزقد بعظؿ اؾرزء ؼقة إيمان تعز رجاء ؾؾنقاب ولا تؽـ جزوعا ػؿا باؾعقش ؿمع اؾػان ػؿا ػل اؾقرى طرا ؿصاب بمنؾ ؿا أصلت بف ؿـ ؽؾ ذقب وذلان

عدد الصفحات ٣٩

40 وؾؽـ عؾك ؼدر الدصقلة أجرفا وؿـ ػاتف قظػر بصػؼة خيران وأـت اؾذي تـفك عـ الحزن أفؾف وعؾؿؽ قيمفدى بف ؽؾ إـيان وأـت خلقر باؾزؿان ػصرػف درور وحزن ؿا تقاؾك الجدقدان وؿـ ؼلؾ ؿاؼد ؼقؾ بقت ؿىػػ عؾك ؽؾ ؿورور الجقاـح حران (وؿا اؾدفر إلا فؽذا ػاصطلر ؾف رزقة ؿال أو تػرق خلا ن) ػؿـ بعد ذا ػاغـؿ ثقاب ؿصقلة بارأف أم ذات بر وتحـان ػقاؾؽ ؿـ أجرقـ ػل ضؿـ ؿوـة وؽؿ ؿوـة ػل طل ؿـوة رباـل وؼد فز رؽـ المجد بؾ ثؾ عرذف ؿصابؽ ؿـ رزئين ؿرقـ ػل آن ػصلرا ػؿا ػضؾ اؾؾهين دقى لدا تضؿـ ؿـ صلر عؾك حر ـقران وػل ػؼد خقر الخؾؼ أػضؾ دؾقة ؾؽؾ ػمك عـ ؽؾ ذي اؾـاي وأؾقاـل ػؽؾ ؿصاب دوـف ػفق فين ؾدى ؽؾ ذي ؾب رصين وعرػان عؾقف صلاة اؾؾخ واؾغر آؾف وأصوابف ؿا دار بدر بويلان دقدي اؾذي ؿا زال ػقض ؿدده اؾياري ؿـ عين ؿعقـف يممد الجاري، عؾك تعدد اؾقارد قروى، وواصؾ اؾـيقؿ ابـ الأرج، عـ اؾلشقر ابـ اؾػرج عـ ثابت حيـ

عدد الصفحات ٤٠

41 خؾؼف قروي. ؿـ أدؾك بلر إحياـف دؾقي، ولا أعرج إؽمػاء بف عؾك اؾغقر ولا أؾقي. دقدي وؿقؾك ولائل. والدؿتن بعد اؾؾف بهؿؾة آلائل. ذقىـا بدر اؾدـقا واؾدقـ. وأدقة الدمؼدؿين. أدام اؾؾف ؾذؾؽ الدؼام عادة بره. وبارك ؾلأؿة ػل داري دره. وعؾك تؾؽ اؾياحة، اؾمل خقراتفا ؿلاحة: دلام قـاجل الاـػ ؿـ زفره عرف ػلا دؿع إلا ود ؾق اـف أـػ فذا واؾعلد ؿذ طؿت تؾؽ اؾطاؿة اؾؽلرى، وأودعت ؿـ أودعمف ؼلرا، ممـ لاقطقؼ أحد إلا بملققد اؾؾف عؾك ؿنؾف صلرا، ؼد صار ممـ طعـ ػل تؾؽ اؾصدؿة. وصرع ػل تؾؽ الحقؿة، حمك ؿاقدرى ؿا قلتل وؿاقذر، وصار غاؾب ؿاقـطؼ بف بعد ؿـ اؾفذر، وؽان قواول أن قؼقل ػقفا ػلا قيعده الدؼال، مما أدرك اؾؾيان ؿـ حابس الاعمؼال ػعاؼف عـ اؾدب ػضلا عـ الارؼال، ػوين انجؾت بعض تؾؽ الحرؼة، واـؼشع ؼؾقلا دواب تؾؽ اؾصعؼة، تؽؾػ ؿرثقة تػل بلداء اؾلعض ؿـ دقـ ذؾؽ اؾػقض، لاحؿلا ؾيقدي عؾك اؾعزاء، ولاتذؽقرا ؾف بما ػل اؾصلر ؿـ الجزاء، ػنـف فق الدمقؾل ؾذؾؽ، والدلصر ػل تؾؽ الدياؾؽ، بؾ ـػنة ؿـ الدصدور،

عدد الصفحات ٤١

42 وإطػاء لدا حصؾ ؿـ ـار الحزن ػل اؾصدور، والدرجق ؿـ دقدي ؼلقؾفا عؾك علاتفا، واغمػار زلاتفا، ػفل جفد الدؼؾ، وؿؼدور الدرؿؾ، وـيلل ؿـ دقدي دوام اؾرعاقة، واؾدعاء بـهح اؾيعاقة. واؾصػح عـ اؾمؼصقر، واؾـظر ؾعقب اؾعلد بطرف حيقر، وؽمب ؿؼللا تؾؽ اؾراحة، ؿعػرا خد اؾمدؾؾ ػل تؾؽ اؾياحة، إبـؽؿ اؾضعقػ اؾطافر أؿـف اؾؾف.

عدد الصفحات ٤٢

43 اؾرداؾة: 13 إؾك أولاد دقدي الحاج علد اؾؾف بـ صاؾح الإؾغقين رضل اؾؾف عـفؿ، ؿـ ؽاتلف اؾضعقػ اؾػؼقر إؾك اؾؾف، اؾطافر بـ ؿوؿد اؾماؿاـارتل، وصفره ذي الدؽارم اؾظافرة، والاخلاق اؾطافرة، دقدي اؾلشقر بـ الددـل اؾـاصري، إؾك أولاد ذقىـا الدؼدس دقدي الحاج علد اؾؾف بـ صاؾح الإؾغل، دقدي إبرافقؿ ابـ علد اؾؾف وأولاد إخقاـف دقدي صاؾح بـ أحؿد وإخقتف، والأخ اؾػؼقف اؾلر اؾرضك دقدي علد اؾؾف بـ ؿوؿد، وأخقف دقدي علد اؾرحؿان، ووؾدي ذقىـا دقدي ؿوؿد بـ عؾل وأخقف دقدي الددـل، وجؿقع ؿـ بفؿ وإؾقفؿ، ؿـ أفؾ وحقاش اؾيلام اؾمام اؾعام اؾطقب اؾؽريم، واؾرحؿة واؾلرؽة عؾقؽؿ، تعؿ أحقاؾؽؿ الدرضقة، وأخلاؼؽؿ اؾروضقة، وؿؽارؿؽؿ اؾرضقة، بقجقد ؿدد دقدـا ردقل اؾؾف صؾك اؾؾف عؾقف ودؾؿ. فذا ولا زائد عؾك اؾشقق إؾقؽؿ، واؾـزوع ؾزقارة تؾؽ اؾمربة اؾطقلة، غقرؿا اتصؾ بـا ػـغص اؾؾذات، ؿـ وػاة ذؾؽ اؾيقد اؾلرؽة الدـقر، أخقؽؿ دقدي أحؿد بـ علد اؾؾف (وذؾؽ رزء ؿا عؾؿت جؾقؾ) ػعظؿ اؾؾف أجرـا وأجرؽؿ ػل ؿصابف،

عدد الصفحات ٤٣

44 وأعاــا وإقاؽؿ عؾك اؾصلر وتجرع أوصابف، ػمؾؼقا دادتل أؿر اؾؾف باؾميؾقؿ، واؾؼؾب اؾيؾقؿ، ػؿا عـد اؾؾف خقر وأبؼك، وؾؾف در اؾؼائؾ وعقضت أجرا ؿـ ػؼقد ػلا قؽـ ػؼقدك لاقلتل وأجرك ذافب وؿنؾؽؿ والحؿد ؾؾف لاقـلف عؾك ؿا فـاؾؽ، ػلـمؿ الأدقة واؾؼدوة، وأحؼ بؼقل اؾيؿقأل: وؿا ؿات ؿـ ؽاـت بؼاقاه ؿنؾـا ذلاب تياؿك ؾؾعلا وؽفقل ولاتـيقـا ؿـ اؾدعاء، واعذروـا حمك قمقير اؾؼدوم بالأوبة ؿـ فذه الحرؽة اؾضرورقة ان ذاء اؾؾف واؾيلام 3 ؿـ رجب عام1339 ه.

عدد الصفحات ٤٤

45 اؾرداؾة: 14 أزؽك اؾيلام عؾك بدر اؾدجك الددـل دلام داـل اؾػماد ـازح اؾقطـ أذؽق اؾـقى وأود ؾق أطقر عؾك جـاح ذقق ؾق أن اؾدفر أدعدـل ورحؿة اؾؾف وبرؽاتف، عؾك ؿـ ذؿؾمف الحضرة، ورعمف اؾـظرة ؿـ أخقة وطؾلة، وحقاش وذوي المحلة، حػظ اؾؾف الجؿقع. فذا وؼد وصؾت اؾرداؾة، واؾللاغة الدياؾة، ؿـ اؾػؽرة اؾيؾياؾة، وؿا ذؽاه دقدـا ؿـ تىؾػ اؾعلد عـ زقارة ددتف، ػلشمم ذـلف، وـرجق أن قؽقن الخقر ػل الحال، ػاخمقار اؾعلد ػل اخمقار ؿقلاه ؾف، ػنن ؽان لابد ؿـ اؾمدبقر، ػؾقدبر أن لاقدبر، وأرجق أن قياعد اؾؼدر، ػـغـؿ اؾزورة بعد اؾعقد، صولة اؾقؾد اؾـهقب حػقدؽؿ الددـل بـ ؿوؿد، ػؼد عزؿت أن أزقره أخقاؾف، ؾقملرك بصؾة رحؿف، وبـظرة جدتف إن ذاء اؾؾف، وؿا ذؽرت ؿـ ؾزوم اؾقؾد الدمربك بـعؿمؽؿ (أحؿد) ؾذؾؽ المحؾ الدلارك ػل اؾعقاذر، ؾقمدارك ؿا ػاتف، ػؼد ؽملت إؾقف بذؾؽ وإن ؽان فق طؾب خلاػف، ؾقطؿكـ ؼؾلف، ػهزاك اؾؾف ؿـ ذقخ ـاصح، وؿرذد صاؾح، جار

عدد الصفحات ٤٥

46 عؾك دنن اؾيؾػ ؿـ آل صاؾح، وـرجق أن قؽقن اؾؾف ؼد جؿع ؾؽ ؿا تؾفػ عؾقف ؿـ ؼال قاؾفػ ـػيل عؾك ذقكين ؾق جؿعا عـدي ؾؽـت إذن ؿـ أدعد اؾلشر ؽػاف عقش قؼقـل ذل ؿيلؾة وخدؿة اؾعؾؿ حمك قـؼضل عؿري ػلذؽر اؾـعؿة، وأرض باؾؼيؿة، وأـشد بمؾء ػقؽ عؾك رغؿ ؿعادقؽ وؿصاػقؽ رضقـا ؼيؿة الجلار ػقـا ؾـا عؾؿ وؾؾهفال ؿال (واصلر ـػيؽ ؿع اؾذقـ قدعقن ربفؿ باؾغداة واؾعشل قرقدون وجفف، ولاتعد عقـاك عـفؿ ترقد زقـة الحقاة اؾدـقا) ولاتـس حظ اؾػؼقر الديؽين ؿـ زؽاة دعائؽ، لادقؿا عـد الاضرحة الدؼددة إن ذاء اؾؾف، واؾيلام، وؾقياقر الأخ اؾدفر وأفؾف، ؾقيؾؿ عرضف ودقـف، ػاؾؾف قؽلأه بهاه اؾـلل اؾشػقع.

عدد الصفحات ٤٦

47 اؾرداؾة: 15 الأخ اؾذي جؾك ػل ؿوؾ اؾيقادة، وأتك ؿـ ؿعهزات اؾػضؾ بما خرق اؾعادة، وتؽػؾ ؾف رائد اؾيعد باؾلشرى واؾزقادة، ؿوؾ اؾقؾد ػل اؾشػؼة، والأخ ػل اؾنؼة، واؾقاؾد ػل الدؼة، دقدي علد اؾؾف ابـ ذقىـا الدؼدس الدمؼؾب ػل أردقة اؾرضقان، وأودقة اؾروح واؾرقوان، أعز اؾؾف ؿؼاؿف، وأراه ؿـ اؾدفر إبمياؿف، ودلام عؾقف، وؿـ بف وإؾقف ؾقفـؽ قابدر اؾدجك ؿطؾع اؾـهؿ بقؿـ اؾرضا واؾيعد واؾيمدد الجؿعة ػاؾؾف قلارك ػقف وقـلمف اؾـلات الحيـ، وقلؼقؽ حمك ترى وؾدا ؼد ذب ؿـ وؾده وـفـلء أبازقد بمنؾف، وـيلل اؾؾف أن قلارك ػقف وػل نجؾف، ػقاؾؾف ؾؼد ؼرت اؾعين بفؿا، وطال اؾيرور لدطؾعفؿا، جعؾفؿا اؾؾف ؼرة عين ؾؾؿمؼين، وعؾؿ فداقة ؾؾؿفمدقـ، آؿين، وقيؾؿ عؾقؽؿ اؾصفر دقدي اؾؼرذل ؿفـكا وداعقا واؾيلام.

عدد الصفحات ٤٧

48 اؾرداؾة: 16 الأخ الادعد والاؿهد الاصعد، واؾػذ الاوحد، ؼرة اؾعين، وأـس اؾؼؾب، دقدي علد اؾؾف ابـ ذقىـا الدؼدس، أعز اؾؾف ؿؼاؿف، وأنجح بمـف ؿراؿف، ودلام عؾقف ورحؿة اؾؾف وبرؽمف، فذا ػاؾؾف قؼر عقـؽؿ باؾقؾد وقـلمف اؾـلات الحيـ فـكت باؾلر اؾمؼل وؿـ قؽـ برا تؼقا ؿنؾ ذؾؽ قـمج فـكت قاؾقت اؾنرى باؾشلؾ ػلـمؿا خقر أب ونجؾ وؼد ػرحـا غاقة اؾػرح بشروق طؾعمف، ويمـ غرتف، واؾيلام.

عدد الصفحات ٤٨