65 حؿدـا عؾك غقث أزال أذى اؾعقث أؾفا ؾطقػا ؽاذػ الحزن واؾلث وـيلؾف ـصرا عزقزا لأؿة اؾـ بل عؾك أعدائف الاؽؾب الخلث وتلققد دؾطان حؿك اؾدقـ باؾظلا ؽؿا تحمؿل الاذلال ػل الخقس باؾؾقث إؿام اؾفدى الدقؾك اؾذي برؽاتف تػقض عؾك اؾعاػين ػقضا بلا رقث تعقدت اؾدـقا إذا ؿا رؽابف تلدي فـاء ؾلاـام وؾؾورث وغقنا ؿغقنا بعد جدب تجفؿت بف أوجف الاؿال ػل الحزن واؾقعث ػؾؾف ػل حؽؿ اصطػاء ؿوؿد خلقكة أدرار تجؾ عـ اؾلوث ػؾقلا جلال الدؾؽ واؾفقلة اؾمل عؾك ؾف دؿقمف بلبل اؾغقث ػلا زال ؿـصقر اؾلـقد ؿظػرا صقارؿف بالدارؼين ذو اؾـؽث وؿـل عؾك الدقؾك الاؿام تحقة ؽـشر ثـاه اؾغض أو خؾؼف اؾدؿث وـيؾؿ عؾك ؿقلاـا بدء أو خماؿا وـفدي لحضرة اؾـلل صؾك اؾؾف عؾقف ودؾؿ صلاة ودلاؿا.
عدد الصفحات ٦٥66 اؾرداؾة: 24 قا ؽمابل باؾؾف ؼلؾ قدقف عـ ػؿل ؽؾؿا ؼدؿت عؾقف واؼرأ ؿـل اؾيلام أؾػا وخب ره بولل ؾف وذقؼل إؾقف ـؼلؾ الاعماب، بعد اؾيلام الديمطاب، بوضرة ذقىـا اؾعاؾؿ اؾعؾؿ بدر اؾفقاقة وؿصلاح اؾظؾؿ، دقدي أبل الحيـ الإؾغل ؿـ ؿعظؿل ؼدره وؿيمؿدي دره، درة اؾؼلادة، وحؾػ اؾيقادة، دقدي اؾلشقر بـ الددـل واؾؼائد المحػقظ الجدود، الدػاض عؾقف ؿـ حضرة اؾؽرم والجقد، دواب اؾعطاء غقر المجدود، اؾيقد الادعد، الددـل بـ أحؿد، واؾدرة اؾـػقية ذي المجاؾية الاـقية، دقدي ؿاء اؾعقـين واؾعلد الدؼصر الدضطر الدػمؼر، اؾطافر حػظ اؾؾف الجؿقع بمـف فذا وبعد ادمدعاء اؾدعاء ػؼد وصؾت رداؾمؽؿ اؾؽريمة، ؿؼلقؾة اؾعذر ؿع ػرط أذقاؼـا إؾك طؾعمؽؿ الدلارؽة. وؿا صرػـا ؿـ ادمدعائؽؿ ؾؾؿلاؼاة بالحضرة الاؿاؿقة، إلا ؿا عؾؿـا ؿـ ذغؾؽؿ بذؾؽ اؾؽؾب اؾعاوي، واؾـذل اؾغاوي، أبق اؾطعام وؿـ ؾػ ؾػف
عدد الصفحات ٦٦67 ؿـ بفائؿ الاـعام، ػالحؿد ؾؾف اؾذي عرػفؿ ؼدرفؿ، وأضؾ أؿرفؿ، ػؼد ػرحـا ػرحا زائدا، وؾقس ؿا صدر ؿـفؿ ؿـ أؿناؾفؿ بلدع ػل وؼمـا فذا واؾعقاد باؾؾف. ػلا تعهلقا ممـ عقى ذي علا ؾؽؾ عؾل ػل الحقاة ؿعاوقة وؼد ؿـعـا دقدـا ـصره اؾؾف ؿـ اؾذفاب بعد ثلاث، ػعزؿـا ققم الاربعاء. ثؿ ؿـ اؾؾف باؾغقث، ػؽان عذرا حابيا أقضا والحؿد ؾؾف عؾك ؽؾ حال، وؼد ػرح دقدـا غاقة بمؼدم اؾؼائد، وػرح اؾؼائد بػرحف، وؾعؾ دقدـا عؾك ـقة الخروج ؾمملرك بف اؾللاد واؾعلاد، وؼد عزم عؾك ادموضارؽؿ ؾؾؿذاؽرة ؿمك أؿؽـ. والاحقال والحؿد ؾؾف بىقر واؾيلام 9 جؿادى اؾناـقة عام1342 ه.
عدد الصفحات ٦٧68 اؾرداؾة: 25 وأجاب برداؾة عـ الأدقب اؾلشقر اؾـاصري وـص ذؾؽ: ربـا آتـا ؿـ ؾدـؽ رحؿة وفقكء ؾـا ؿـ أؿرـا رذدا، ربـا لاتزغ ؼؾقبـا بعد إذ فدقمـا وفب ؾـا ؿـ ؾدـؽ رحؿة إـؽ أـت اؾقفاب، ربـا إـؽ جاؿع اؾـاس ؾققم لارقب ػقف، إن اؾؾف لاقىؾػ الدقعاد، ربـا عؾقؽ تقؽؾـا وإؾقؽ أتلـا وإؾقؽ الدصقر، ربـا لاتجعؾـا ػمـة ؾؾذقـ ؽػروا وأغػر ؾـا ربـا إـؽ أـت اؾعزقز الحؽقؿ، عؾك اؾؾف تقؽؾـا، ربـا اػمح بقــا وبين ؼقؿـا بالحؼ وأـت خقر اؾػاتحين. حقا اؾؾف وبقا، ورـح باؾـيقؿ اؾطقب اؾرقا، وـضر باؾـعقؿ الدشرق المحقا، حضرة اؾػؼقف اؾلرؽة، الدقؿقن اؾيؽقن والحرؽة، الدمؾؼك باؾؼلقل ؿـا ؽؾ ؿا ػعؾف وترؽف، بعد أن أعؾـ اؾموؼقؼ، الدمقد باؾمقػقؼ، الحؼقؼ باؾصدق واؾمصدقؼ علاؿة اؾعؾؿاء واؾؾج اؾذي لاقـؼضل وؾؽؾ ؾج داحؾ
عدد الصفحات ٦٨69 ؿوؾ ودـا الحاػظ ؾؾعفقد والاواصر، اؾمل بين دؾػف اؾؽريم ودؾػـا بـل ـاصر. ذي الدـاؼب الدزرقة باؾدراري. عاؾؿ اؾعصر دقدي ؿوؿد بـ أحؿد الاجراري. حػظ اؾؾف ؽؿاؾف، وأنجح ػل اؾصالحات آؿاؾف. ودلام عؾقف أرق ؿـ طلعف وأغزر ؿـ ػقض عؾؿف وـلعف. ورحؿة اؾؾف وبرؽاتف عـ برؽة دقدـا ردقل اؾؾف صؾك اؾؾف عؾقف ودؾؿ. فذا وؼد ورد عؾقـا ورود الداء عؾك اؾظؿل واؾـقر عؾك اؾظؾؿاء. ؽمابؽ الدعيقل. اؾؼادم بؽؾ دقل. ػوقا وأحقا وؽيا أثاثا ورقا. ػوؿدـا خطقرـا بلاؾؽ. وأن رؿقمـا بـلاؾؽ ؾكـ داءـل ان ـؾمـل بماءة ػؼد درـل اـل خطرت بلاؾؽ ػقفلت اداءتف لاحياـف. وغػرت ؿـقمف لأؿاـف. وؼؾت ؽؿا ؼال ؽنقر عزة. إذ غؾلف اؾقجد وبزه فـقكا ؿرقكا غقر داء ؿىاؿر ؾعزة ؿـ أعراضـا ؿا ادموؾت قؽؾػفا الخـزقر ذمؿك وؿا بفا فقاـل وؾؽـ ؾؾؿؾقؽ ادمذؾت
عدد الصفحات ٦٩70 ػنن اؾذي بقــا ؿـ اؾعفد الحدقث واؾؼد–قؼقل بقيت الدداؿة وـعؿ اؾـديم، ػؼد جؿعمـا رحؿ الحب والادب. وفل أحؼ باؾرعل ؿـ لحؿة اؾـيب إن ـػمرق ـيلا قمؾػ بقــا أدب أؼؿـاه ؿؼام اؾقاؾد ػغػر اؾؾف ؾؽ قا أخل ؿا عرضت بف ػقف ؿـ ؼقؾؽ آخر اؾرداؾة ػؾموذر أن تؽػر ؿـ قؼقل لا إؾف إلا اؾؾف. وصرحت بف ػل ـظؿؽ بؼقؾؽ ؽػرتم أفؾ اؾػوقص وغقرفؿ وحصرتم الايمان ػل اؾعؿقان حقث ؼقؾمـا ؿا ؾؿ تموؼؼ ؿـا ؼقؾف. وحؿؾمـا باؾظـ واؾمىؿين ؿا ؾؿ ـطؼ حؿؾف. ػلجرقت دماؾؽ ؿهرى اؾمؼرقع، وأػرغمف ػل ؼاؾب اؾمفدقد واؾمروقع. وؿا ظــا ؼط أــا ؼطعـا ػل تؽػقر داؽـ ػوص أو جلؾ. بموؼقؼ أو جدل. بلـت ؾيان أو ذػة. ولا أرعػ ؼؾؿـا بؽملف أؾػف. وإنما ظــت ظـا واؾظـ أؽذب الحدقث. أو
عدد الصفحات ٧٠71 صدؼت ػادؼا تعقد اؾمؿضؿض بالاعراض ذقؿة ؽؾ خلقث. وؼد عؾؿت أن اؾؾف عصؿ ؿـ الدقؿـ دؿف وؿاؾف وعرضف، وان قظـ بف ظـ اؾيقء. ؽقػ نجمريء عؾك اؾؼقل بما لا ـعؾؿ. وؼد عؾؿـا أن اؾيلاؿة أدؾؿ. أو ؿاؾـا وذؾؽ الخقض ػل تؾؽ الدفاؾؽ واؾظؾؿ الحقاؾؽ ؾـػيل أبؽل ؾيت أبؽل ؾغقرفا ؾـػيل ؾل ذغؾ عـ اؾـاس ذاغؾ (ػؿـ أبصر ػؾـػيف وؿـ عؿك ػعؾقفا) (وؿـ ذؽر ػننما قشؽر ؾـػيف وؿـ ؽػر ػنن ربل غـل ؽريم) ؽقػ وؼد عؾؿت أــا ؾؿ ـؽـ ؿـ أبطال ذؾؽ المجال. ولا ممـ قدعل إؾقف بقا ؾؾرجال. وفؾ ؾؾهافؾ ؿنؾل أن قؼموؿ ػل ؿلزق الاؾموام. أو قيتن ؿع اؾػصال ػقؼطره اؾزحام. وؼد عؾؿت ؼدري. ػؾزؿت وؽري. وأرحت ؿـ اؾلوث ػؽري. ودرجت عؿا ؾقس بعشل. وغضضت طرػل عؿا قعشل. ػـوـ دؾؿـا اؾعؾؿ لأفؾف. وعؾؿـا عهزـا عـ ؿياؾؽ حزـف ودفؾف. ؽقػ وؼد ػرغ ؿـ الديلؾة ؿـ ؼلؾـا وتؽؾؿ ػقفا الائؿة بما قؽػل ػل الاؼمداء ؿنؾـا. وؼال ؽؾ ؿا أداه إؾقف اجمفاده. وجرى بؽملف ؿداده. ودون ؽؾ ؿذفلف. وحرر ؿا ؽملف.
عدد الصفحات ٧١72 ؿـ أراد اـمؼادفا ػفل فاذي عرضة اؾلوث ػؾقؽـ جد باحث غقر أن ؿاؼد بوث بف ؿـ الدعقار. أخشك أن قؽقن ؿـ دقء الادب واؾعار. ػنن ؿمؾػف اؾعلاؿة الدافر الجاؿع بين اؾلاطـ واؾظافر. دقدي أحؿد بـ قوقا اؾقـشرقيل فق ؼطب اؾػماوي. ورؽـفا اؾذي إؾقف تلوي. وؾؿ قلؾغـا أن أحدا ممـ بعده ؿـ الايمة ؼدح ػقف بؼادح. بؾ ؽؾفؿ ؾف ؿادح. وفلؽ ؾؿ تيؾؿ ؼقؾف ػل الديلؾة خصقصا لدا ؼام عـدك ؿـ صومفا ؿا قىاؾػف. ػؿا ؽؾ ؿهمفد ؿصقب. وؽؾ ؼقل ػقف ؿؼلقل وؿردود. إلا ؼقل الدعصقم صؾك اؾؾف عؾقف ودؾؿ. ػفلا اؿمنؾت ؼقل الاؿام اؾطقب. بؾقغ الدغرب اؾقزقر ؿقدة الخطقب ػياؿح إذا ؿاؾؿ تػدك علارة وإن أذؽؾت ققؿا ػىذفا ؽؿا فقا وؿا ذؽرت عـ ذقخ الجؿاعة علاؿة اؾؼطر الدغربل دقدي اؾعربل الأدوزي. ػلا قؾقؼ أن قـيب ؾقرعف وؿـصلف. وؽؿال عؼؾف وأدبف. ػؾعؾ اؾـاؼؾ عـف ؾؿ قمنلت
عدد الصفحات ٧٢73 –واؾؾف قغػر ؾف. وأؿا ؿا ذؽرت ؿـ تلؾقػ أخقـا ػل اؾؾف عاؾؿ اؾشرػاء. وذرقػ اؾعؾؿاء. دقدي أحؿد اؾلؾغقنل. ػؼد طاؾعـاه ؿـ أوؾف إؾك آخره. وذؽر ؾـا ػل الديلؾة ؿذافب الايمة الاربعة. وحرر اؾؽلام بما قـلغل عـ غقره. وفق فـا ؼرقب غقر بعقد. وحيلـا اؾؾف وـعؿ اؾقؽقؾ. فذا وؼد تؽؾػ اؾػؽر ذلف أبقات جرقا عؾك غرضؽ. ػدوـؽفا إن ؽـت تلخذ عـ در اؾـوقر حصك ؿـل عؾك الخؾ اؾرػقع اؾشان حؿال عبء اؾعؾؿ واؾعرػان نجؾ اؾؽرام ؿوؿد الاجرار ؿـ بذ اؾقرى باؾيلؼ ػل اؾملقان أزؽك دلام اؾؾف ؿا فلت صلا غب الحقا ػنـت غصقن اؾلان فذا وؼد واػت رداؾمؽ اؾمل زاؾت بطؾعمفا دجا الاحزان ؾؽـ ؿا ـيلت ؾـا ؿـ ؼقؾفا أـا ـؽػر ظافر اؾلفمان ػاؾؾف قعؾؿ أــل لا أعمـل بالخقض ػقؿا ؾؿ قؽـ ؿـ ذاـل ػاحذر أخل تصدقؼ ذي دػف غدا ؿمشقطـا ػل صقرة الاـيان أؿا الجقاب ػؼد ؽػاـا أؿره ؿـ ؼلؾـا بيقاطع اؾلرفان ػهزاؽؿ اؾرحؿان ػل جـاتف باؾروح واؾرقوان واؾرضقان
عدد الصفحات ٧٣74 واؾؾف قوؽؿ وحده وفق اؾعؾ يم درقرة اؾلصراء واؾعؿقان والحؼ لاقىػك وـقر اؾؾف لا قطػا، وحصـ اؾصدق حصـ أؿان واؾؾف قفدقـا وقوؿقـا وقؽ ػقـا أذى ؽقد اؾعدو اؾشاـل بالدصطػك صؾك عؾقف اؾؾف ؿا ؼصؿت صقارؿف ذوي اؾعدوان وأعذر ؿولؽؿ اؾلشقر اؾـاصر ي المحمؿل بوؿاقة اؾرحؿان وقيؾؿ الخؾ اؾيؾقؿ وداده اؾطافر بـ ؿوؿد الاػراـل
عدد الصفحات ٧٤75 اؾرداؾة: 26 الحؿد ؾؾف اؾذي أبان بدلاؾة اؾعؾؿاء ؿعاؾؿ ؽمابف. وادمىرج بلـظارفؿ اؾصائلة. وأػفاؿفؿ اؾناؼلة. روح ؿعاـقف وخلاصة ؾلابف. وػمح ؾفؿ خزائـ ؿعارػف. وأػاض عؾقفؿ دقابغ عقارػف. ػلتقا بقت اؾمػيقر ؿـ بابف. وادملؼقا إؾقف ػؿـفؿ دابؼ (ؿوؿقد) وؿؼمصد ؿعذور بلذل الجفقد. واؾؽؾ ؿيمقجب لدزقد ثقابف. واؾصلاة واؾيلام عؾك اؾير الأؽؿؾ. واؾـقر الأول اؾذي زاؾت بف عـ اؾقجقد ظؾؿة حهابف. دقدـا ؿوؿد اؾذي أـزل عؾقف اؾؽماب. وخص ػل ؿؼام الدشافدة بؾذقذ الخطاب. ػلؾغ عـ اؾؾف تعاؾك ؿا أتك بف. وعؾك جؿقع ؿـ افمدى بف ػفدى. وذام برق اؾيعادة لدا بدا. وآؾف اؾغر وجؿقع أصوابف. أؿا بعد ػقؼقل اؾػؼقر. الدرتجل عػق اؾؾف تعاؾك عـ ؽؾ ؼؿطقر وـؼقر. اؾطافر بـ ؿوؿد اؾماؿاـارتل ددد اؾؾف ـلؾف. وأصؾح ؼقؾف وػعؾف. وأدلغ عؾقف ػضؾف. أـف لدا دار رائد اؾطرف ػل روضة فذا اؾؽماب. وورد درح اؾعين ؿقرده الديمطاب. وتشـػت الآذان بمؾلء بوره. وـػنت ػل عؼد اؾؼؾب ـػاثات دوره. ودارت عؾك
عدد الصفحات ٧٥76 الخاطر حؿقا ؿداؿمف. وفلت عؾك اؾػؽر رقا راؿمف. إذا فق بور لاتؽدره اؾدلاء. ولا تيمؼصك جقافره ؽنرة الاؿلاء. وروض لاتذوى أزافره. وػؾؽ لا تلػؾ زوافره. ؿـ ؽؾ ؿعـك قؽاد الدقت قػفؿف حيـا وقعشؼف ؿـ ؾقس ذا بصر ػقا ؾف ؿـ ؽماب ؿا أغزر وبؾف. وأوضح دلؾف. وأؼقم ؼقؾف. وأبين ػضؾف. ؼرر ػورر. وحاك ػولر. وأورد ػلصدر. وبين ػوؼؼ. وجؿع ؿاتػرق. وأحصك ػلحاط. وأزال اؾشلف وؿاط. وـؼح الدـاط. وؼطع ؿع الجاحد ؽؾ ـقاط. وؽقػ لا وفق اؾروح. لجيد دائر اؾشروح. وفؾ قيقى اؾروح بالجيد. إلا ؿـ ران عؾك ؼؾلف رقـ الحيد وؿـ قؼؾ ؾؾؿيؽ أقـ اؾشذا ؽذبف ػل الحال ؿـ ذؿا
عدد الصفحات ٧٦77 ػوؿد اؾؾف دعل ؿمؾػف المحؿقد. وأورده ؿـ اؾرضقان أعذب ؿقرد. وبؾغف بف ؿـ الجـة غاقة الدؼصقد. ػؿا أحؼ ػضؾف اؾغقر المجوقد. أن قمؿنؾ ؾف بما ؼقؾ ػل بعض ؿـ إدؿف ؽندؿف (ؿوؿقد) وؿـ ؼال أن اؾـاس ذؿقك ؽاذب وفؾ عقب بين اؾـاس أو ذم (ؿوؿقد) ػؿا أحد إلا بػضؾؽ ـاطؼ وؿا ػقؽ إلا اؾػضؾ قعرف والجقد وؿاذا قؼال ػل وصػف وؽؾ ؼقل دوـف. واؾقاصػقن ؾف وإن أطـلقا ؿؼمصرون عؾك اؾمؼصقر ػؿا قعدوـف. ػؾقعمذر الدؼصرون عـ وصػ ؿا ؾف ؿـ اؾشرف واؾػىر. بؼقل الخـياء ػل صىر ػؿا بؾغت ؽػ إؿريء ؿمطاول ؿـ المجد إلا واؾذي ـؾت أطقل ولا بؾغ الدفدون ؾؾـاس ؿدحة وإن أطـلقا إلا اؾذي ػقؽ أػضؾ
عدد الصفحات ٧٧78 والإـصاف أن ؿا ؼقؾ ػقف دون ؼدره. وغـ أؽنر اؾصدور ؿـ ذؽره ػؿا فق إلا اؾغاقة الدمـافقة. والدقفلة اؾيـقة ؿـ الدقافب الاؾفقة. ثؿ اـف ؼد تحاؿؾ الخاطر المخاطر. وعصر غؿام ػؽره اؾغقر الداطر. وحؿؾف ػرط الاعهاب بلراعة فذا اؾؽماب. عؾك اؾمطػؾ عؾك ؿـ ؼرظف ؿـ اؾيادات. بنـشاء ثلاثة أبقات. ؿع جؿقد ؿاء اؾػؽر وغقضف. وتصققح روضف. ؾؽـف لدا ـػخ ػقف اؾروح تحرك. ودارع لخدؿة الجـاب وتلرك. ػؼال داؿوف اؾؾف تعاؾك ػل عنرتف وأؼال تاؾؾف ؿا (روح الدعاـل) وفق ؿـ وضع اؾشفاب أبل اؾنـا (ؿوؿقد) ألا قوؼ ؾذي اؾعـاقة ؽملف بمذاب تلر ػل خدود الخقد واؾؾف قعؾل ؼدره وقـقؾف ػل الخؾد ؿا قلغل بموض الجقد ؽملف عؾك ؼدر بضاعمف الدزجاة. راجقا ؿـ دعة رحؿة اؾؾف الدرتجاة. إصلاح اؾلاطـ واؾظافر. اؾػؼقر اؾضعقػ اؾطافر. حاؿدا ؾؾف. وؿصؾقا عؾك ـلقف الأواه.
عدد الصفحات ٧٨79 بكخر ذي ؼعدة1320 ؿـ فهرة خقر الأـام. عؾقف أزؽك صلاة وأطقب دلام. وعؾك آؾف وصولف.
عدد الصفحات ٧٩80 اؾرداؾة: 27 لاتعذؾقف إذا تشقق أو صلا أو ـاح ان فلت ذؿال أو صلا ػؾف ػماد ؿا تلؾؼ بارق الا اؾمظك بغراؿف وتؾفلا وإذا تـيؿ رقح ـػوات الحؿك دورا تػرق صلره أقدي دلا وإذا أظؾ اؾؾقؾ واعمؽر اؾدجا ـام الخؾل وبات قرعك اؾؽقؽلا وإذا ذدا ـادي اؾللابؾ فزه ػغدا وان ؾؿ قـس قذؽر زقـلا قاؾقت ذا اؾدفر الخمون أعاد ؾل ذاك اؾـعقؿ وتاب لدا أذـلا ػلجقل ػل تؾؽ الديارح ؿارحا ؿرح اؾػؾق اؾـفد صادف ؿؾعلا ؾؽـ قهقر اؾدفر لاقوـق عؾك صب وؾقس قرده ان قعملا ػؽلـف لازال قويد ؽؾ ذي ـعؿك ػؾقس قير حمك قمربا وؽلـف واش قغار إذا دـا صب ػقهفد ػل اؾـقى ؾقعذبا وؾؼد رؿك ؼؾلل بما ؾق ـال ؿـ رضقى وقذبؾ أصلوا ؿـف دلا أغرى بل اؾلين الدشت وزادـل ذقؼا قطقل وؽربة وتغربا ػغدوت لا أذؽق بما أؾؼك اؾك غقر اؾصلا ودلؾمفا ؽمؿ اؾـلا
عدد الصفحات ٨٠