المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أشعار الشعراء الستة الجاهليين تحميل PDF

الأعلم الشنتمري

صفحة ٤٣ من ٤٥

— YY — الشاعر وقه » لائر المحاة والمحضارة فى نفسه » ومع فلك فمذه العنوبة والرقة بصب ألا تقلبا ضعفا وعامية » وأن توشى بألوان من الجزالة فى مواقف عاصة تستدعما اة الشاعر و تفسيته قبل كل شىء » بجحب ألا تنقلب الجر الة جوشبة وإغراا و تعقدا عند الشعراء الذين خاقظون على ال جرالة . وأحسب أن شعراءتا المعاصرنن الذن تكلفون الالفاظ اللغوبة الكثيرة البعيسدة فى قصائدم إ نما بفعلون ذلك تقليدا خسب وف مطلع حياتمم الفتية الى يكر فما الناشئون من النقليد » ولو كانت قصيدة - نهج اابردة لشوق مثلا - قد صخت فی اسلوب عذب رقیق سہل عن اسلو ہا اى صبغت فيه » لكان آثرها الأدى أعظم فى نفس الامة وذوقما ومشاعرها الأدبة . وتن عل أى حال لا عكن أن تعب الدعر الجاهل لجزالته » فقد رأبت موقف النقاد من الجز الة وإعجاب الكثير مهم با ودفاعمم عنهاء فوق أنما أثر من آ ثار الييثة فى الشعر الجامل ومن خصائص الشعر الجاهلل أبضا القصد إلى المحنى فى إبجاز ويسروقلة إطناب . ولاشك أن العمور الادبة اى تلت العمر الجاهلى وتعددت فما آلو ان الثةافات ومظاهر الحضارات قد أيعدت الشاعر عن هذا الااه. ودفعته إلى الإطناب وشتى ألوان التصو ر » وقف النقاد حال ذلك طوائف: طاتفة تدعو إلى الإعاز وتراه البلاغة والبيان » وطاتفة تشد بالأطناب وترى ضه جمال الفصاحة وروعة اأصورر » وأخرى تعدد للاطناب مواضع وللايجاز مواضع کةدامه فى نةه ار وان سان فى سرالفصاحة . وعن لانقول للشاعر المعاصر : لر الإيجاز أو اعد إلى الاطناب » و تما تقول له : إنآساس‌الجودة الفنة أن تؤدى معانك ف زفق وسر وقلة قضول وف الأداب الغر بة الأن مذاهب تدعو إلى القصد ف التصوير البباتى والاكتفاء بش رح الأفكار الجديدة وحدها و ترك ما عداها ء ولا شك أن ام طايع الشعر الجاهلى بعد الذى ذكرناه سابقا هو هذا

عدد الصفحات ٦٩٣

— PIA — الطابع البدوىالواضح الذى بنجو ك فى شى القصائد الجاهلة ء ما هو أثر البيثة وال محساة الجاهلية . وتن ندعو كا يدع وكل منصف إلى ترك هذاالا جاه فى الاداء والتصور فقد أصبح لا يلام منج الحباة فى القرن العشر بن » کا أن إبراز هذا الطابع اليدوى فى شر الشاعر المعاصر يكون تقليدا سخيغا لا ميرر له » وګول دون ظهو ر نزعاته الفنة ومو أهيه ا لخاصة المستعلة ف شعره ء و هذا ومن آثار هذا الطابع فى الشعر الجاهلى شدة نثيله اللبيئة البدوية ؛ وقد سار يعض الشعراء الحدثين على هذا الي ؛ فلاوا شعرم بصور الحا البدوية ؛ من وصف الناقة والحل والظلم والمدن والديار القدعة ؛ ما سر به بعض النةأد والشعراء ؛ ودعوا إلى النحرر منة ؛ فقال مطيح این اباش : لأاحسن من بيد تعارماالطا ‏ ومن جيل طى ووصف ا سلما تلا حظ عش عاشةبن كلها له معَلةَ ف و جچەصاحا ری وهذه دعوة جدرة بالعناية خلفة بالاثار : وقد دعا الجددون فى الاأدب المدرت وأككبرو!ا من الدعوة إلى أن يكون الشعر صورة لحياة الشاعر و فته ويتله وغصره . وى أن او من آثار التقلید لدا ف أغر اض ال#عر و فنو تهوم وضو عاتهو هذا اتجاه جليلقدسار بالشعر العرن احديت خحطو ات واسمة حو النجديد وال حال والروعة . فالثاعر هو الذى يكونغيرم قاد فى مناه أو فى لفظه . ويكون صاحب هبه فة فى تفسه وعقله ويتآثر بيثته ور فبا . و مللہافی جدها وموها وفر حاو حر نها وسلامتم ا وحرما وألا وأملما آم ثيل . ومن آثار هذا الطابع البدوى فى الشعر الجاهلى يما يده آغلب القصائد الجاهلبة بكر الاطلال . وو صف الديار . وهذا مذهب أغلبية الجاهليين . لا يشذ عن ذلك إلا القلیل ۔کعمرو بن كلثم فى معلقته الى بدأها بذكر الراح .

عدد الصفحات ٦٩٤

س ۹ س وكتأبط شرا فى قصدته اللامىة المشمورة إن بالشعب الذى دون سلعم لقتيلا دمه مايطل وال يسما بعض الست قن شد الاقام ویدافع أن فته ف أ وائل كتابه « الشعر واشعراء عن ہے الجاهليين دفاعا حاراء د صرر نهج العرب فى وحدة القصدة وماكاذرا! بيدوأونما به من ذكر الدار والاثار ووصلہم ذلك بالنسیب والشکوی وأل الوجد وفرط الصيابة “م ذكر الرحلة ل الممدورح لصا إلى مدحه واستجلابا ارضائه وسی الله وتال والشاعر امجيد من سلك هذه الاساليب » وعدل بین هذه الاسام ۽ وقد سار الكثير مى الخضرمين والإسلاسن عل هذا اہج ضا ؛ فا کژوامسن بد قصائدھم یوصف الاطلال والدیار کا کش الکئیر مہم من بدئا بالغزل ؛ ول يشرد عن ذلك إلا أبو نواس الذى دعا إلى بده القصدة بذكر الراح ؛ قال : وصف الطلول بلاغة القدم فاجعل صفاتك لابنة الكرم وتبعه ابن المعتز فال : أف من وصف فنزل اظ څومل غر الریح رسمه نوب وشال وکان أبو نواس شعو با ف مهه ؛ لين مو الى يرل عل طلل الماضين ءن أسد کلت أمك قل لى من بنو أسد ودن م ومن قيس ومن من ليس الاحاريب عند اله منآحد ولكن أن المعتز كان ناقدا بحت عن الملة من الأدب والياة وعاول ان بلا“ م يما و يتادى بتحعضر الشعر ورك الخرأبة صه ويله اة الشاعر و آراته ف السات .. وقد ثأر ابن رشيق على منهج الجاهلمين فى القصيد يد ورآی مع من رأوا أنه لامعى لذكر لمحضرى الديار » وأنه ليس بالحدت من الحاجة إل وصف الإبل والققار ارغ اناس ف تعصره ن تاك الصفات وعم

عدد الصفحات ٦٩٥

— "o n بأن الشاعر ما تكفا ء وآن الأولى وصف الفر والقيان وقد تكفت ألحاة نفسم ا بعر ق الشعرأء المحاصر بن عن هذا المج الى ق القصسدة > فليس مہم و المد له من يدأ قصيده بذكر الإبل والقغار والديار والاثار ء بل إن ذلك لوفعله أحد الآن ارمى بالجنون ولكن ليس معنى ذلك ألا يصف الشاعر العاصر معاهد أجل و ايه فی شعره ادا ء او 1 بدا قصدة من قصانده بذكرها» ولكنا نقول إن المسب هو ألزام بده القصيدة بو صف الاطلال القدمة » وإذا اترم شاعر معاصر بده قصائده بذکرى معاهد حياته وأحباه ول يتخل عن هذا المنهج » لإ عاسبه على ذلك ء إلا إذا قيد هذا من حر يته الفنبة أو حبس مواهبه وملكاته الاديية › فانه حب عق ألا وقد الشاعر نفسه بای قد لاتاږمه به نقسه وموآهه وملكانه الفنبة وحدها > وإلا كان مقلدا لانصيب له من الشعور بالحاة والإحساس بها والقتع اللضى العمسق مشاهدها وصررها وألوانما. وهناك فى الشعر الجاهلى ظاهرة أخرى نشأت عن الطابع البدوى ألٍروث وهی کثرة الغر بب واو حشى ولاشك أن ذلك مڏذهب العربه القداى وحدم » لار البيثة البدوية ا لجافة الخشنة فى عقوم ونفوسیم . وما أروع مأيقول صي الدين الح المتوف عأم ١و۷‏ ه : إا المحجزنون والدرديس والطخا والنقاخ والعلطبيس لخ تفر السامح مها حن آروى وتشماز النفوس وتييم أن يذكر النافر الوحشى مها ويترك المأنوس أبن قول : هذاکتیب قدم ومقالی : عقنقل قد موس إما هذه اقلوب حديد ولديذ الالقاظ مغناطيس وليس هناك أحد يدعو إلى أستعال هذه الالفاظ » أو برتاح قلبه حن ماعها » فبى ألفاظ تارعخة بحب أر نفممها خسب . بقيت بعد ذلك صور البيان الادبى تفسه .أتصوخ أسلوبنا على الصور

عدد الصفحات ٦٩٦

س و القد عة الى لما الشعر ا جاه » أم نستمد صوره من ألوان حياتنا وبيشننا وتقاقنا وحدها . ولنضرب مثالا واحدا لذلك : لاشك أن الجل كان عاد الحاة ق العصر ال جاهلى » وف أساليب البيان صور كثيرة أستمدت منه »› فقد قالت العرب ألق الجل على الغارب » واقنعد غارب المجد وسنامه ؛ ووطته عنسمه» وضرسه بأنیابه» وألق عليه جرانه ۽ ونا »وناخ عليه بکلکله ۽ وقالو! لاناقة لى فبا ولا جمل ؛ وأخذ بزمام الام وقد حاول النقاد والبلاغيون فى العصور القدمة أن يدعوا إلى توليد صور 'لبان وتنمس تا من مشاهد الحساة والبيئة الى تتجدد داتما . فهل تأخذ صور البيان القدمة فى أساليبنا لنرصى العرب القداى » أو تود فما لنرضى عبد القاهر والقاض الجر جاتق وسواهما؟ . لست أدعو إلى الاول ولا أحه » وإن كنت لاآرى فى الرآى الثاى ضرا أو ضرراء وأور آن يضف الا ديب إلى الصور الى بولدها صوراً جديدة » يستمدها خياله من حياتنا وبيشننا وألوان الحضارة الى نعيش فيما ؛ والاختراعات الى تجد داجما يننا » والى نبعد اللغة عنها و#عاول ألا نستمد منم صورنا الا دية وعد قهذه هى مات الشعر الجاهل ؛ ووصف الصلة ألفنية بيا وبين عباتا ية اضر ةه و یصحآ ن نقلده فی ومالا يصح ن لاندعر إلى تقليد البلاغة القدعة ء أو الشعراء الجاهليين تقليدا یداع مناهح اشن والدخمة ووهه الادبة فان ذلك الحقاہد ربعد نا عن أداء رسالتنا الادية على أكل وجوهماء وإعا نقول : أفمو| هذه الللاغة e‏ جدا »> وريو! ذوفم الا دی بالادمان عل قرأءتها وقرأءة ماسواها من البلاغات ؛ للصلوا إلى محل الشخصة والذاتة فى الاأحب والشعر › ولکل مواهيك » وتستقل بالابداع والتجديد فى الفن والشعر والا دب والحاة.

عدد الصفحات ٦٩٧

TY — ومعارك الد و النقاد ) قامت معارك أدية كشيرة بين خصوم وأنصار الشعر العرن الجإهلى » تكشف لتا عن جوانب التق »ومناحى الجال فى الشعر العرنى. ولذلك ریت أن شیر لہا هنا فى إجاز . بنق د کشر من التقاد الشعر الجاهل وبعببه ؛ لاله مضطر ب الفكرة مفكك المعانى . ليست معانه متصلة بحضها يحض . وهذا نقد غريب ؛ فليس كل الشعر الجاهل مضطرب الفكرة مكل المعانى ٠‏ وليس ما فه من تار الأغراض الشعرىة اضطراا فى الفكرة وتف كا لمعاف » إا هى مظاهر الصحراء وألوان الحساة والشعور » وصفا الشاعر ا لجاهلى وصورها فى قصائده. ثم فى الفرق إذا بين ين الأسلوب الفى والاساوب العلبى . وحتائى النطق ؟ إن الشعر فن فيل أن کون فاسفة » وقد ما حاول کثیرون إخضاع الشعر للمنطق و القلسغة فان الشعر » وأنف أن يعيد بقيود تقلة بعد آن عاش حرا طلقا علق هو وسواه من ألوان الفنون فى أجواء الحرمة والجال. وقول البحترى : کلفتمو نا حدود منطة م فى الشعر » عى عن صدقه لبه ویقول جمیل صدق الزهاوی () : وهناك شىء ستحيه الذن تشبعت آدمختم بالا دب الغرني هو وجوب أن تىكون القصيدة الواحدة خاصة بفكرة واحدة أو وصفا لثىء واحدمن غير روج إلى غير الموضوع ولو کان ف فصل منعزل عر الاول . وهذا . ه٣ من مقال له نشر بالسباسة الاسبوعبة عام‎ )١(

عدد الصفحات ٦٩٨

ey ليس من الشعر فى أصله بل هو تابع للأذواق ولطربقة الشاعر فى شعره» ولا‎ ينوع الشاعر يرز ف العربية الموضوع ىكل قصيدة فكثيرا ماعصر شعره‎ فى القصدة ألو أحدة ف موضوع وأحد »و إذا نوع الموضوع فمو بتسلل إلى‎ الثاى مناسبة وبعد فصله عن الاول مريد ذلك أن قكون قصيدته كالروضة‎ . الغناء عتوبة على ملف الازهار‎ وهذ قرب إلى الطبعة ولیس فه مابۇخذ عله » غير کر ته ادى فى ما بفعله شعر اء الغرب . ولكل أهة سباق ونرعة ليست لخا . وأعتقد أن الكتاب الذين إزرون بشعر شعراثنا على الإطلاق لو آقح لحم أن بكو نوا شعراء لما خر جوا كثيرا عن انبم الدى عشى علبه الميرزون من هو لاء . والسبب هو ماقدمته من أختلاف الوان الشعور عندنا عن ألوانه عند الغر يسين من جبة وقيد القافة وإعراما عندنا وفقدانه عندم من وقد كثيرون من الشعراء المضطلعين من العلوم الحصردة بتقليد الغرب فی شعرہ فل ہکن ماآتوا به غر پیا ولا شرقیا ول يوفقوا إلا فی آلوان من الشعور هى مشترك بن ال جمىعا . أفرض آن العر بيه تتسع لالوان الشعور الغرفى ولكن هل يوجد فى أذواق أ كثرية القراء هذا المتسم . الشاعر لايغى لنضه وحدها وإما كل مکاقآته أن يصغى شعبه إلى آلحان قبثارته . وممما مرد الشاعر التكببر عل الاسالب والتصورات فى مته فهو لا يستطيع أن يظفر مرة واحدة إلى تصورات وأساليب تخالف ماآلفه شعبه فيقطح الوشاج القوية الى تربط الخال بالاضی . والح أن كثرا عن الشعراء مع مالمم من الاطلاع الواسع على آداب الغرب وعلومه مضطرون إلى التطور داخل تطور اللغة وتطور أبناء اللغة ء وقد وسبقونيم إلا آنم لا بعدون عهم كل البعد» وهذا التطور اليوم ليس

عدد الصفحات ٦٩٩

عفةود تماما ولا يصح أن حشر الشعراء جيعا فى صيد واحدأء جا لا بجوز ا لحك على جسيم الكتاب بالخطل لآ الاكشة مہم رک الطط فی کتابتبا . وف الحق آن وحدة القصيدة ليست هى كل شىء فى الشعر ؛ وأن الشعر الجاهل صورة اة المحراء وتفكيرها وتظرهاإلى الاشاء وحكاء والةصيدة فى الشعر الجاهل ر بطبا وحدة عامةو منهج مدو دمن‌افتتاح حا بالغز ل ثم وصفف مناظر الصحراء النى شاهدها الشاعر فى طريقه ؛ ثم الإمام بالغرض المقصود من القصدة . وأعتقد أرى أنفة الشاعر ال جاه دعته إلى أن غوت المدح بكير من تصوبر عواطفه ومناظر يانه حى لا بظېر خضوع فة لطا لي الحاة وحاجات العيش . وكل قصدة من مشمررات القصائد الجاهلية تربطبا وحدة عأمة . وإن كان ميزان المنطق لايتحك فى هذه الوحدة الى جامت أثرا للبيغة وحاة الشاعر . ويقول نويد لك المستشرق المولتدى : « وف أحوال كثيرة عختفظ انشاعر الماهلى بوحدة الفكر ة فى قصيدته بأن بحعل كلا مر أقسامما خاصا بوصف مناظر وحوادت من‌حاة الشاعر نقسهء أو الحياة العامة الى عسما البدو ف الصحرأء» . ويقول ألعقاد فى نقد العر الجاملى )١(‏ « ليس ألذى نرويه من قصائد ا لجاهلمين بالفوذج الذى بقتدی به ف النظم لاته فى الغالب أات مبعثرة تجمحما قأفة واحدة ء› خرج فيما الشاعر من المعنى شم يعو د إليه م خر ج مته على غير وتيرة هعروفة ولا برتيب مقيول . وف تلك القصاتد غير النفكك وضعف الصياغة - كثير من العبوب العروضية والتكررر الساذج والاقتسار المكروه (۲)والتجوز المحيب » الذى يوخذ من روایته أن الشعر لم يكن فنا استقل به صناعه الخبيرون به » وماکان ضربا )۰۴۳(۱ « س جعات ف الأدب والفنون للعقاد » () اقتسره على الامر : أ کر هه عليه

عدد الصفحات ٧٠٠

د 0 — هن الكلام يقوله كل قائل , ويروى الك منه وغير الحك على السواءء . تراه يدهب أولا ؛ إلى ت ف الشعر ال جاه كثيرا من العيوب العروضيةوالشسكر رر الساذح المكروه والنجوز المععب . ۰ وثاناً dl:‏ أن هذا الشعر بأدى افكت مبلہل المساغة ٤‏ تنظمه دوح شاعرة قوبة تعر ف كف تراب المعانی وتوام بيبا . ويدعى أخيراً أنه لم يكن فا راقبا له رجاله » بل تظمه الشاعر والشعرور ؛ وقاله کل قال : وهو ذا کله › فی قظر الناقد ‏ غیر جدیر بان تنه مثالا تنعل نېج ۔ العر ية الاأولى » الى أثلت مواهبما الجد والذكر للجررة العرية ؛ ولا يناما من الشعر!ء الموهوين . وهو التراث الحتيد الذىأخذ منفم الرواة و بطو نالا سقار ءذ دد الخلف کا ردده السلف » و أحاطوه بالرعاية والتقدر . ولا يرال منذ أجيال بعيدة مشرع اقافة العر ببة اذى رده كل صاد إلى خہم كتاب اه ؛ آو راغب فى الا خذ من البلاغة العربة بنصيب . وهو عل مظهره البدوى اليرىء من سماة التكلف والحضارة ۽ جميل الحاشية ء مشبوب الخال » آسر الا سلوب » جزل اللفظ على غرابة فيه ؛ مخاطب العاطفة وال وجدان تل أن عخاطب الفكر والعقل › وإن كانت تلك ميزة الفنون الميلة » فى جنيع عصوره|ا» و علش مذأهبما ؛ ومعانيه مطبوعة بطا بج السذاجة فى قر ية ال خذ ؛ بسيطة الفكرة ؛ وئيقة الاتصال بالاة العر ية وال جاهلىة ؛ لا نكاد رى فما غلو! أو تعقيدا ؛ ولا مل ثقافة وأسحة أو فلسفة بعيدة . . . فو على كل حال صورة للعقليه العر ببة . ولمذه الشاعرية

عدد الصفحات ٧٠١

— — العر بية الى فاض ببوعبا على اسان الشعرأء الل مين الشادين يبال الصحراء الطبوع »> والمتر نن عن أسرار العراطف وخلجات الوجدان وخطرأت القلوب ٣‏ وإن تعجب فعجب للحاة الاضرة لى جحدت فضل الشعر الجامل ٤‏ وعلنت الو رۃ علب کا آعلنتہا عل کل قدے وإن کان نافعا ۔ کا ریت من تجن ھا الناقد على اأشعر الجاهل هذا التجن ألغر بب . وقد رددنا ءل الذين بى ون‌الشعرا ل جاهل ورم ونه بالف كك رالاضطراب كالعقاد وغير العقاد فلا داعى إلى تكرأر القول فيه . وأما أن الشعر الجاهل كثير الوب العروضة » فلا أدرى ما هو دلبل الناقد عله ؟ هو قصدة عبيد آم بعض هذا الشواهد المروية لعيوب الشعر من الا كفاء والإيطاء والتضمین والسناد ا ؟ وآن تکون هذه کاہاف الشعر الجاهل »حم ما هذا الةكرار الساذج » أهر مئل قول مالك بن الريب : لقدكان فى أهل الخضالو دنا الغضا ٠‏ مزار » ولكن الغضا ليسدانا أو فى مثل قول الحطثة : ألا حبذا هند وأرض اهند وهند أن من‌دونا النأى والبعد أو فى قول النابغة : عوجوا يوا لنعم دمنة الدار أقرى وأقفر من نعم » وغیره وقفت فما سراة الوم أسأها وقد أرانى ونغا لاهين ا أ بام تۆرلی عم وخ رها ون و هذا الاقنسار المزعوم ما ذا عون من نؤی وآحجار هوج الریاح ہا اقرب موار عن آل نعم أمو نا عبر أسقار والدار لو تنا ذإات أخار ماک الناسمن‌حاجی وسر اری م هل ماف الشعر ال جاھلی من مجازات وكتابات وتشبات وآخ اة رغم قلتہا وقرا من حقائقما - بدعر إلى

عدد الصفحات ٧٠٢

HY —‏ أن تهجر الشعر الجاهلى ونطر حه ظهر يا . وأما أن الشعر ال اهل لر يكن فنا )١(‏ يستقل به البيرون به ؛ قم_ذا خطا بعيد » وهل بشسى رجال المعلقات ؛ والنابغة وحكومته بين الشعراء ق سوق عکاظ » وھ لاء الشعراء الذہن لد ذ کرم عل مس العصور ؟ ولقد کان النائیء فی ال جاهلية بتنلذ على شاعر مشېور بروی شعره و رخذ عنه فه الاد .وکان الشعراء يعر ضونقصائدم على غير من ارين بفن‌الشعر وصناعته » واستمر هذا إل مأ عد الإسلام ٠م‏ إن هذه الجازات والاخلة می من خصائص الان الحربى وعيزاته الى تكسبه روعةوجالا . إن من العقوق للعر بة أن نذهب مذهب الاستاذ العقاد من الغلو فيا رى به الشعر الجاهل من التفكك وعدم اتساق الفكرة وارتباطما واتصالمعانبا ء وما أظن دلك وإن كان مر جودا شه ما بؤاخذ عليه الشعر الجاهل إلى هذا الحد البعيد» وفم الفرق إذا ين الاسلوب الفى ممل و بين الاسلوب العلبى وحقائقه المنطقية ا مر تة » إن الشعر فن قبل أن يكون فلسغة . وأخرا فلاعقاد رأيه فى عدم اتخاذ الشعر الجاهلى مثالا عتذيه » ولقد آخذ نفسه بذلك ؛ فل يكن له حظ من الود فى الشعراء . ما نن فنقول : إنه لاداعى لان عا شعراؤنا المعاصرون شعره بالفاظ العقنقل والسجنجل والجتدل والحنظل كا فعل امرؤ القيس مثلا ؛ ولا بالا مد والبرجدوالمسرهد كا فعل طر فة . و لسمن الناسب أن تترسے خطام فی بکاء الاطلال ووصف )0( ودا اردتا آنڏسکت مر أعمالعقاداجدد ر ای دد مله هي وطه-جسان» فلا أكثر من أن نسوق إلبه قول طه حسين فى الدب ال جاحل : وأآما مضر فكان هما فى الجاهلية شعراء يتخذون الشعر فنا بمثلون به نهضة فنية عقلية فى هذا الاقلے من جز رة العرب ( راجع ۱۹۷ وما يدها من الا دب الجاهل )

عدد الصفحات ٧٠٣

س الدمن وذكر اسن الل و كلاب أأصد فلتا- بدلا من ذلا کہ ۔ جال فسح لقول الشعر فى عصر ال كبر اء والذرة والاثير والطائرات . أما فما عدا ذلك من الالفاظ والاغراض فااععر الجاهلى أروع ماعتذى ف «ذاهب النظم وججال اأصاغه وحسن الاداء. وكتب الاستاذ احمد أمبن ءدة مقالات ف الثقافة بعنوان « جناية الشعر ال جاه عل الأدب العرف » رد علبما الأستاذ على النجدى ناصف فى عحيفة دار العلوم بقالة عنوالما « هل جنى الشعر الجاهلى عل الأدب العرن ؟» ٢١ -‏ - .£ ملة دار العلوم عدد | كتوبر ۹ ولا داعی للافاضه ف ذدر ذلك کله فپو کلام معاد مکرور .

عدد الصفحات ٧٠٤

س 4 — موازنة دة ون قصدتين من عيون الشعر الجاهل ٢‏ أما الاولی فپ معلقه عرو ن الوم ( ٠٠١‏ .ء٠‏ ) المشهورة : ألا هى بصحنك فاصبحينا ولا تب خور الاندررينا وأما الثاتة فی مر ة آمبة بن أن الصلت ( ۵۰۰ - 1۲٤‏ ) : عرفت الدار قد قوت سنيتا لزينب إذ عل با قطنا والقصدة الاولى ملحمة تارخبه تصور المجد القدم تغلب قبلة الشاعر وملا حا الحربة الى اتتصرت فبا عل أعداتها > وهى فريدة فى نوعمأ ؛ فى جدبرة حقا بأن تسى ملحمة ؛ وهى تصور قوى رأئع لمجد القيبلة ومغاخرها وأيامما ومنها يوم خزاز » وإشادة بتفوذها ومكاتها وتبديد لاعدانها و ففبيه للك عرو بن هند حى لا يطيع بهم الوشاة ويتجز لبكر شقيقة تغلب ومزاجتها فى الغوذ والمجد والساطان » وقد بدآها الشاعر بوصف الغر ما يعد ميزة فريدة لحا ء ثم انتقل إلى موضوع القصيدة وهو الفخر › وختمما بعوله : لا الدتا ومن أمسسى علا ونبطشض حين نبطش قدريا ملاتا ار حى ضاق عا وحن البحر ملو سفينا إذا بلغ الرضيع لتا قطاما ‏ تخر له الجباب ساجدينا ونت تعل آن مرو بن لوم ار نحل بعەضباأمام الك مرو بن‌هندوهوالجزء الى هدد فه أعداء تغلب و قار الاك من الاستاع للوشاة والميل مهم عل تغلب » ومنه : أيا هند فلا تعجل علينا وأنظرنا نخبرك البقينا

عدد الصفحات ٧٠٥

س چ آنا نورد الرايات بيضا ونصدرهن حرا قد رويا ثم أكيل القصيدة کابا » وأنشدها فى سوق عكاظ . وقد عدتما تغلب جدا ا وملحمة تار خب تصور تار خا فاعتزت ہا اعتز ازا کشر ! ءو قال إنها أضافت لها الكثير حى بلغت أبياتبا عو الالف بيت »حى قال بعض البكر ين فيا ھی بی تغلب عن كل مكرمة قصيدة قاها عبرو بن كلثوم بفاخرون ہا مذ كان أو يا لارجال لشعر غير مسوم وأما المجمهرة فقد تحدث فبا اه عن مجد قبلة ثقف وهی من أمبات القبائل العر بيه وصاحة اغود والسادة ۲ الطائف وافنخر ها وصور مکاتہا ووراتا لمجد الاباء والاجداد ۽ ول يدأها بوصف الجر کا فعل مرو بن کشوم ؛ ۽ بل بدأها کا بدا الشعراء ء قصائدم فو صف فی مطلعہا أطلال حبوبته « زينب » وعضاءها ولعب الرياح المعصرات ا ء ثم انتقل إلى موضوع القصيدة نفسما من الفخر مجد القببلة وشرف الاباء فقال فا قال ۽ ورثناالمجد عن کیری نزار فأورئنا مانا اليا وکنا حا علت معد آنا حت سا وا هاريينا وتخبرك القبائل من معد إذا عدوا سعاية ولا بأنا النازلون بكل ثغر وأنا الضاريون إذا لقنا إلى آخر ما ذكره من الفخر بأسرته وتومه وججده ومنابتهم وما أرصده ريب الدهر من اليل والرماح والسيوف والشيب والشبان ووراثيم للمجد عن کبری نزار إلى غير ذلات من مظاهر الكبر ياء والعزة والسادة الى أضافا أمية إلى قومه ؛ ولا ندرى شيثا عن التاربخ الأدى القصيدة ون كنا رجح أن الشاعر نظمما فى مغاخرة من المفاخرات الى عد ث كترا من القبائل العر بية وخاصة فى العصر الجاهل .

عدد الصفحات ٧٠٦

FE ~—‏ — 1 وتنفق القصيدتان فى كثير من وجوه الشعر والشاعرية : تتفقان ف الموضوع وفى الوزن والقافية .ج تنفقان فى خبا| والمبالغة الو أاضحة فما . وتتفقان فوق ذلك فى هذه السبولة الواضحة الغالة علمما وخاة عند ما يقل الشاعران إلى الغرض الاصلى قصيدتمما وهو الفخر › وليست هذه السولة القنية بريه عل الشاعر ن » فار جال عرو لقصدته ومقام الفخر بقتض أن السمولة » ونشأة أمة فى الطائف وحیاته فیا بن‌الزروع والفاكرة والجو اليل والمواء الطلق » وتنقله بين الشأم والمن ومكه والمدينه كل ذلك جعله عيش فى ظلال قسط من الحضارة صقلت مواهبه الاأدبة وطبىعته الفنبة » فظمر أثر ذلك فى شعره وضوحا وسبولة وإجاحا وصقلا نبا راتما . وتنفق القصيدتان فوق ذلك فى كثر من معان الشعر وأسالبه » ومرن مظاهر هذا التشابه هذه العا وألابات : (1) قال رو : ور تنا اچد قد علس معد نطاعن دونه حى پیا (۱) وقال : ورتا جد علقمة عن سف : و قال ۰ ورتناهن (Y۲)‏ عن اء صدن ولور تيا اذا منا تنا هشال أمىة : ورا الد عن ری وار فأو را مار نا انيا (۱) آی حتی بظبر الشرف لنا . (۲) الضمير يعو د إلى الافراس ف بيت سابق .

عدد الصفحات ٧٠٧

E — وتستطع أن توازن بين البتين الاخيرين إذا علمت أن وراثة امجد ست أمية أبلغ قى الفخر من ورائة ا يول فى يبت عمرو » وإن كات وران الول من أسباب الجد لان ا لحيل وركوما واتخاذها عتادا دليل الشجاعة والبطولة وحب النضال » وقول أمبه « فأورثنا ما برنا البنينا ء أبلغ من قول عرو ء وتو رما إذا متنا البنناء لان آمبة ذكروا أن آبناءم ورثوا هذا انجد عن آباٌم سواء کان الإباء قد ما تو أ أم لابزالون أحباء ؛ فهم قد ورثوه فعلا ء آما عرو فقال إن الابناء برثو ابل بعد موت الا باء فم لم يروه فى حيام فکا م لا بعرفون بالشجاعة إلا بعد موت الأباء وهذا قصور فى الفخر . وغال أمىة : » البفينا» وقال عبرو ء بنيتا » فشهره أمية وآیان من وضو ېم وقال عمرو , آص دق » فدل على شجاعتہم آم وضوح سهم › وهی زيادة لا نظير لجا فى قول أمبة . وقد أخذ أمىة لفط « قد علبت معد » من تول عبرو فقال : وکا حا علرت معدل 1 حسف سارو | هار بنا (ب) وقول عرو ” وأا المبلكرن إذا ابلينا ء أى نلك أعداءنا ونيدم إذا اختيرنا بقتالمم .. فقول آمة : ونا الضاربون إذا التقينا » فتجد قول عمرو آبلخ حيث نص على إهلاك الاعداء . ولإ يذكر أمية إلا الضرب وإن کان بكنى به عن الشجاعة والإقدام والعز عة والجد فى طلب الأعداء . ولكنه عل ى حال بصور تة اروب کا صورھا عرو بموله « لمہلكرن » (ج) وقول عمرو :« وأا ال اعون لما أردنا , وروی »الما کون عا أردتا » . . فيقول أمىة « وأنا المانعون إذا أردناء ۔ (د) وقول عمرو : ونشرب إن ودرا الاء صقوأ ویشرب غیر تا کدرا وطتا وروی من الجمهرة وأنا الشأارىون الماء صقرا و لسرب غبرنا کدرا وطنا

عدد الصفحات ٧٠٨