المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أشعار الشعراء الستة الجاهليين تحميل PDF

الأعلم الشنتمري

صفحة ٤٢ من ٤٥

۰ س مصاصر ال مجاه مصادر الشعر الجاهل كثيرة : كا لمفضلمات » و ماسة اف مام الطائی وهى تحتوى سبعين وخمسهائة قطمة من الشعر قسمت إلى عشرة أبواب : الجاسة ؛ المر اى » الأدب » القسب » اجاء ؛ الإضافات ؛ الصفات ؛ السير ؛ والح ومذمه النساء وها شروح كثيرة : ومنبا ححماسة البحترى » وهى ذيل الحاسة أن تمام وتتوى على سبعين وماثة باب وفما أ كثرمن أاف وأربىائةقطعة . وما ديوان اذ لين للسکرى > وهو أالجموعه الو حدة الى وصلت إلتا من جموعات أشعار قلة واحدة » والفسخة الوحدة مله حفوظة مكتبة لندن وتحتوى عل الجزء الثانى مله فةعط › وقد طبح هرذ ! المجموع فى دن سنه ٤٥۱۸ھ‏ ومنپا کتاب الأغا ى للا صغباف م ۳۵۹ ھ . وكتاب قراضة الذهي فى نقد أشمار العرب لابن رشق م 1٠‏ ه ومنها جرة أشعار العرب لابى زيد القرشى » وتعتوى على تسح وأر بعين قصدة لشعرأء الجاهلية والإسلام ٍ ومنبا الامثال للسدانى » وألبان والتسين للجاسظ والعقد الفريد لابن عبد رنه والامالى للقالى . . وسوی ذلك من مصادر ألادب والشحر الحر بى القد . وخاصة دوأوين الشعرأء الجاهلين .

عدد الصفحات ٦٧٦

— ٢ - موقف النقادمن‌الشعر ال جاهل اشد الجاهل الذى اتل الشعراء فى تلف الءصور أصلا محتذون حذوه وبنېجون منېخجه » ویبنون عليه وبقلدو نه ف مناجېه الفبة والادية تقلندا كيرا › هذا الشعر هو ألذى بريد أن تحدتث عن مو قف ألنْقأد مته وآرائهم فيه » ومذاههم حياله » حديثا جمع مع الإجاز أطراف هذا الموضرع اتش الدقق . وأول مائذك ه فى هذا البحت رآ اء الجاهليين أنفسمم فى الععر الجاهل ونقده » وهذه الآأرأء كثرة متعددة » طاغة مها اتحدث عن منزلة بعض الشعر اء الادية فى الشعر ؛ وطائغة أخرى فما نقد لبعض اأشعرأء : فأنت تع آن كل قيلة فى الجاهلية كانت ترفح متزلة شاعرها على الشعراء وتذهب إلى آنه إمامبم وأولم فى دولة الشعر » فكان الونيون يذهيورن إلى أن امر أ القيس هو إمام الشعراء » وكاأن بنو أسد يذهبون إلى تقديم عبيد » وتغلب تقدم مللا ؛ وبكر نقدم المرقش الا كبر » وإياد ترقع من دان أف داود وهكذاء وكان أهل الحجاز واليادية بقدمون زهير! والنايغه وأهل العالية لايعدلون بالنايغة أحدا » وأهل المجاز لايعدلون بزهير آحدا ۽ وكأن العياس بن عبد الطلب قول عن امریء القس : هو ساب الشعراء » ورآى ليد آن أشعر الناس امرؤ القيس نم طرفة حم نفسه . کا نمل أن الجاهلين أنفسمم كانت لمم آرا ءكثيرة فى نقد الشعرا . فكان النايغة تضرب له قبة حراء ف سوق عكاظ . كانت تآتبه الشعر اء وتنشده أشعارها ء آتاه الأعی یوما فأنشده ‏ ثم تاه حسان فأنشده ء فقال : ارلا أن أبابمير أنشدنى آنفا لقلت إنك أشعر الجن ٠‏ الان » فقال حسان : واه لاتا أشعر منك ومن أك وحدك › فقيض

عدد الصفحات ٦٧٨

f —‏ — النابغة عل مده وقال : ا إن أخى أت لات#سن أن تقول : م أزشدته الننساء قذى بعنك أم بالعبن عوار آمأونرتإذخلتمن أهلما الدار خلا بلغت قوغا ) وإن صخرا لتأتم امداة به کاله عل فى راسه تار قال : ما رأبت امرأة أشعر منك ؛ قالت : ولا رجلا وحكومة أم جندب الطاشة بن امر ىءالقيس و علقمه الفحل الشاعر نو تفضاما علقمة عل زو جها آمریء القبس > مشورة ولا داعی لذ کرھا قلا حدیٿ | خر آن‌شاء انه . ومرامرۇالقيس بکعب ءآ خو بهالةضبانوالقعقاع »ف زشدوهەفقال إن لاج ب کف لانتل علي ك ناراجودةشع ركفسمو ابت النار . وروی المرزياف یکتابه وسح ٤‏ ناز برقان ورو ن الأهتوعيدة ن اليب والمخل السعدى تا كوا إلى ر عه بن حذار الاسدی الشاعر ف الشعر ولارك نيا فيننفع به » واما انت باعبرو فان شعر ك ڪبرود حبر يتلا لا فيا اص » فكلماآعيدفماالنظر. نةص البصر ءوأما انت با خبل فان شعرك قصر عن شح ر وا تفع عن‌شع ر غرم »و اماأنتياعبدة فان شع ر كکز ادة اک خر زهافلیس قط ولانمطر . کا روى أيضا أن هؤلاء الشعراء اجتمعوا فى موضع ؛ فتناشدوا أشعارم ؛ء فقال هم کید ! واه لو أن ق ما طارو! من جودة الشعر لطر تم خاما آن تخرونی عن أشعارء وما آن آخبرک ! قالو! : آخبرنا ء قال : فانی بدا بنفسی : أما شعری فل سقاء شديدة وغیره من الأسقية آوسع منه ٤‏ و أما

عدد الصفحات ٦٧٩

E —‏ — نت باز رقان فانك مررت جز ور منحورة فاخذت من أطايما وأخابما۔ إلى غير ذلك من مو اقف النةد والنقاد للشعرف العصر الجاهل بوالىلا رج عن الاستحسان أو الاستهجان لأشعر وأأشعراء . وجاء الإسلام فكان له ورسوله لكرج موقف جليل من اأشعر الجاهلى > أنكر بعضا وعرف بعضا » نكر هذا الشعر الذى يناف الاخلاق الكرعة وا ثل العليا» من الخزل الفاحش , وانجون الخليع » والمجاء الكاذب ؛ والمدح المغرق » والةخر الممعن فى اللو والمبالغة » وعرف هذا ااشعر الذى يدعو إلى الفضائل والاأخلاق والدن ؛ وعحت على الأدب والطمرح وأدأء الو اجب وحب الحاعة وااتضحة فى سيل الامةوالاشانة» فكان هذا اموقف الخالد للإسلام ونبة المظم توجبما ارسالة الشعر »> وتهذيبا تببلاللشعر اء ليسموا بضمم الرفيع إلى جال طهر والخير ؛ ومجال الق والعدل والحرية والنور » وكان نةدا عہة| للشعر والشعراء الجاهلين » وإنكاراً لاتخاذ الشعر وسبلة لاكسب وظهر أثر الاسلام والةرآن فى تذيب املوب الشعر وألفاظه وف البعد به عن الحوشية واغرابة وطبهه بطابع القوة واللالة والروعة هع الحلاوة والبلاغةوالسلاسة . جاظبر أثرالةرآن والساة ا لجديدة فى عةلنة الشحرأء وتف کیرش ومعاتہم وخالایم . وف عصر دول بى أمة أتتشرت العصيات . وكثرت الخلاقفات السباسة والدينية » وتغير نج حباةالع رو تضكيره فعادو اإلمذ اهب ا جاهلين و انوه أداة للدفاع عن الرأى واأعقيدة ؛ و لسانا لاذاعة عامدم ومفاخرم » وشجعوا الرواة على روأية أأشءر الجاهل ؛ والشباب على درسه وتعلبه والتأدب بأديه »> ووضعت فى هذا الحعصر أصول الحو العر بى فأخذ العلاء بنةدون الشعر الجاحل نقدایتصل بالاعر اب د وکان ابن اف[ سحاق و عیسی بن عر بطعنانعاہم» وکان‌عیسی يهول : أساءالنابغةىقو: قبت کانی ساورتی ضئيلة من الرقشفأنباءباالسمناقح

عدد الصفحات ٦٨٠

سب ل "۳ سب وقول موضعه : ناقعا» (۱) ومن اشر روأة الشعر الجاهل ونقادہ ف القرن التانی افجری : او #رو بن العلاء البصرى . ١‏ ه٠‏ وماد « الراوية الكوف (و۷ _ ٩‏ د)» وخلف الاحر اإبصرى م ۰ه ؛ ویوس اابصری م ۱۸۲ھ ؛ والمفضل الضى م ۸4 ه وهو أقدم من جميح اختار من شعر لعرب فى كتاب ء المفضللات » وأول من فسر الشعر بيا بيتا ۽ وبقال إنه أول من جمع أشعار الجاهليين » وإن كان الراجح أن حمادا سبقه ف هذا المدان . ومهم :ابن الكلى م ٠ ۲٠۲‏ وأبو زيد الأنصارى صاحب کتاب اجر ة م ۵ ھ› وأو عبيدة البصرى م ۰۹ ھ صاحب « تقاض » و ,ماز الةرآن » ء والا صم البصری م ٣٠١‏ ۵(). کان آبو عرو بن العلاء أشد الناس إكارا للجاهليين و تعظ )ا لشأنہم ۔ جلس اله الا عى عشر سین ا سمعه عت بیت اسلای . وروی عنه : لو أدرك الاخطل وما وأحدا من الجاهلين ما قدمت عليه أحداوکان لا لعد الشعر الا للجاهلیین ٠‏ وکان کا يقول ابن سلام فى طبقات الشعر اء أشد اناس تسلاطم . وكان الأمون على رعم تقافته الواسعة يتعصب للاواتل من الشعر اء ويول : انقضى الشعر ملك بنى أمىة . وكان الا عى مع عامل على انحدثين وشعرم معندلا فى عصبيته للشعر الجاهل ء كان عب اجرد مه » وينقد الردىء ۽ عاب امأ القس ف قول ف و صف الفرس: - (۱) ١ء‏ الموشح للرزبای و ١١‏ و ٠٣‏ اين سلام. () كان لاء الرواة أ ركبير فى الشعر الجاهل ءفد وضعواالماهلينق طبقات ؛ ولم بترکوا شاعر! مشېورامن الجاهليين[لارأوافه ر آباءواهتمو افوق ذلك ممح الشعر وروأيته و دونه :

عدد الصفحات ٦٨١

ا ورک قى الروع حفانة کساوجپا سعف منتشر والخفانة فى الأصل هى الجر ادة و تشبه با الفرس فى الخفة . قال الاأصععى : شبه شعر الناصبة بسعف النخلة » والشعر إذا غطى العين ل یکن الف رس کر ما . .ا عاب غير امریء القيس من الشعراء . وكان يقول : خم الشعر بالرماح ۽ وهو شاعر أموى هشور . وقی القرن الثالت المجرى ند النقاد فى موقفمم من الشعر الجاهل فطاثفة تعجب بال جاهليين وشعره إتجابا شديدا » ولا ترى الشعر إلاهم ومن هولاء ابن الاعرای م بم ھ › وکان بزری بأشعار انحدثین و یشید يشعر القدماء . وكان بعیب شعر أ نواس وأ مام ء وقول :خم الشعر بان هرمة . وقال فى بشار : واه لو لا أن أبامه تأخرت لفضلته عل كثير من الشعراء وديم أا إسحاق الموصل ٤۰٥‏ ه» وكان فى كل أحواله بنصر الاوائل ؛ وكان شديد العصبه هم »> وکان لا بعتد ببشار . ولم یکن موقفه قأاصرا عل الشعر وحوه؛ بل کان كذلك فی الذناء » كان بتعصب للخناء ققدم وينكر تفييره ويعظم الاقدام عليه . ومشل ذلك التعصب للقدم مو جود فی الآداب الاورية » فقد كان هو راس الشاعر الرومایی ری أن شعر أء النونان م القاذج الى بجحب أن تدرس لملا ونہارا» فإن الشعر يتب آن ینظم کا کانو ا بنظمو نه . . واعتذر الباقلاق عنهم بأنہم إا كانوا يلون إلى الذى بجعم الغريب والمعانى واعتذر أبن رشيق عتم حاجتمم الى الشأهد والمثل وقلة قم عا بأنى به الموادون . ولكن الجر جانى فى الوساطة بذكر إن ذلك إر لتعصب علماء اللةة ورواتا للشحر القدح ؛ وإنكارم افضل الحدئين وسعر م ( و ١ه‏ وساطه ط یروت ) . وطائفة آخرى من النقاد حكو! الوق الاد والطبع وحده فى الشعر ؛ وحکرا أن الث )عر إا أن یکی ن من ا خا هلسن »أو إسلاميا أو حدثا ؛ فل يفضاوا

عدد الصفحات ٦٨٢

— VY —- الجاهلين لبقم فى الزمن ولم بغضوا من أن الحدثين لتأخر عصرم . ومن هؤلاء : الجاحظ م ١٠٣د‏ وأبن قتيبة متو ۲۷۹ د والبرد م ۲۸۹د وأ المعتز م ۲۹٩‏ هھ بقول ان قثية فى أو لكتابه الشمرو الشعراء : « ولا نظرت إلى اعدم ان الجلالة لتقدمه > ولا المتأخر بعبن الاحتقار لتأخره» بل نظرب بعين المدل إلى الفريقين ؛ وأعطت كلا حقه ؛ ووفرت عليه حظه ؛ فا ريت من علبائنا من ستجد الشعر السخف نقدم قائله ۽ و يضءه موضع پتخيره وبرذل الشعر الرصين ولا کس عنده آلا آنه قل فی زماته ؛ ورآئ قاتله ‏ ول صر اله الشعر والعل والبلاغه عل زمن دول زهن ٤‏ ۽ ولا حص به قوما دون توم . بل جعل ذلك مشتركا مقسوماً بين عباده وجع لکل قادیم مهم حدشا ف عصره ؛ فد کان جرر واأفرزذق والاخطل عدون ڪدٿين ؛ وکان أبو رو قول ؛ ۽ لقد تبغ هذا الخدت و جسن = حت لق ده ممت و ايت (۱) وقال الميرد : ليس لقدم اعرد يفضل القاتل ء ولا لحدثان مد تضم الصيب ؛ و لکن يعطى كلا مايستحقه (۲) وأنكر اين المعتن عصيية هولاء اانقاد الشعر القدم وفميم لشدر امحدئين ۽ وقال : نها عیب قح ؛ ومن فعل ذلك فا ما غض من نه : وجعل هذا ناشٹا عن جل :نقذ الشعر و مزه (۳) - وكان الجاحظ هو. الاق إلى إقامة نقد الشعر على أسس فنية خالصة › وحارب هذا التعصب المقوت للقدى لقدمه ؛ وآراؤه فى ذلك كثيرة فى التببان؛ والتبين » ؤ , السوان » وسواهماء فن ء الحيوان» ينكر الجاحظ عل المتعصين القدم فعلمم ويقول : ولوكان لمم بعر لعرفوا الجيد من کان ونی ای زمان کان )١(‏ ۷ و ۸ الشعر والشعراء (۱۸)۲ + إكامل الميرد. (۴) ۷۵ و ۷۹ أخیار آن مام للصولى

عدد الصفحات ٦٨٣

— TIA ¬ وفى القرن الثالك أبضا كثرت ءؤلفات النقاد فى الشحر والشعرأء ؛ وکتاب أبن سلام « طبقات الشعر »هشپور» وهو أو ل عمل دی منظم ف اللقد » وقد قم الجاهلين عشر طبقات » وأضاف لهم شعراء المر انى وشدرا. المدن العريه » ووضع فى الطبقة الأولى ام! القیس وزھیرا والاعئی والنابغة ؛ ولم يسبقه إلى هذا التقسم الفنى للشعر اء الجاهليين وطبقاتهم الاديية الأو عبيدة الذى قى الجاهليين ثلاث طبقات » ووضع فى الأول اما لاقيس والنابغة وزهيرا ء وف الثانبة الأعثى وطرفة ولبدا . ويذكر ابن سلام فى طرقاته الشعراء الإسلاميين كذلك ويقسممم طبقات عشرا أيضا ولايذكر أحدا من الشعراء محدثين . بعكس ابن تتيبة الذى أل ف كتابه « الشعر والشمر أء» وذكر فه الكثير من الشعراء امحدثين الذين عاشرا قبيل متصف القرن الثالت وهذا يدل على أن أبن قيبة كان أ كثر تقدير! الشعر الجد وحده بصرف النظر عن قاثله وزمنه . وهذا يذكرتا يحمع المفضل وأبى زيد الأتصارى للشعر العربى ؛ فقد جمع المغضل فى كتابه مختارات للشعراء الجاهليين ولاقليلين جدا من الشعراء الخضرمين . أما بو زيد الأنصارى فن کتاه أخمهرة مختارات للجاهلين و اضر مين والاسلامين ء. م أف ان المعو أوضا تايا ف طبقات الشحراء احدثين طح فى أورا ولسیر فيه عل Cr‏ ابن قتيبة ؛ من حيث ذكر الشاعر وحياته ومذهه الفنى فى شعره ومادج من مختارآت شعره › وأول ترجمة له فى الكتاب هی برجمه بشار م ۱٩۷‏ ھ وآقمی شاعر ترجم له أبن امز هو : الناشیء م ۳م ھ وید الشرازی الذى بقول فه المؤلف : وهو اليوم شاعر زماننا. وجميع التراجم الى حتوى علا الكتاب والى تبلغ أكثر من ٠۳١‏ نرجمة هى لشعراء عاشوا ين هذين التار خن » وهو أ وف کتاب فى دراسه طبقة بشار وطبقة آفى نواس وطبقة أن تمام والبحتری

عدد الصفحات ٦٨٤

— ۳۹ آصو ل کت النقد الادیی مثل : نقد الشعر لقدامة a YY F‏ وحار ابی نمام الصول م ۳۹ ه والوازنة للامدى م بم هء وإ تاز القرآن للافلايي م0 هھ والو ساطه لجر جال E. AY‏ ظېر ف القرن الخامس .ان ر سق م 40٩‏ ۾ صاحب الحمدة » ون ستان الخفاجی م ٤1٩‏ ۵ صاحب کاب سر الفصاحة . وظمر كتاب الاسرار والدلائل لبد الةاه ة الجرجانی م ١۷ء‏ ه وكان النقاد فى هذين القر نين يسيرون على نهج الجاحظ فل بتعصبو' للشعر الجاهلى لتقدم زمة ل ياوا على امحدثين لتاخر عصرم . بل حكوا الذوق وحدہ فی کل شیء؛ حى لقد وقفوا معددين لا خطاء الجاهلين کا فعل الآمدى والجرجاق وابن رشق وسوام . قال الآمدی ف کتاب الموازنة(؛) « ومارأينا أحدا من شعراء الجاهلية سل من الطعن ولا من أخذ الرواة عليه الغاط والعيب » وقال صاحب الوساطة فى أول كتابه : « ودولك هذه الدواوين الجاهلية والاسلامية › فانظر هل تحد فيا قصيدة تسل من بيت أو أبيات لمكن لعائب القدح فه : إما فلفظهو نظمه أو ترتيبه و تقسيمه أو معناه » أو إعرانه . ولولا أن أهل الجاهلية جدوا بالتقةدم ؛ واعتةد الاس فيم آم القدوة والاعلام والحجة » لوجدت كثيرا من أشعارم معسبة مسترذلة وحردودة ٠ة ٠‏ لكن هذا الظن الجيل »› والاعتقاد الحسن › ستر عم ون الظنة عنهم ؛ فذهبت ال خواطر فى أذ ني عنم کل مڏذهب » وقامت ف الاحتجاح مم کل مقام(٣)»‏ . ولو (۴) تصفحت ما تكلفه التحو يون مم من الاحتجاح› وتبونت ما راموه فى ذلك من المراى البعبدة > وأرتكبوا لأجله من امراك الصعبة » الى شبد الةلب أن احرك لما والباعت عاما شبة[عظام لمتقدم » والكلف بنصرة ماسبق إليه الاعتقاد وألاته الفس › mmm r mm n n a E F - F+mm mm FF FF FF BH i Balarama Fair Fair HE ir . الوازنةط يروت‎ A01) ' ص + و > وساطه ط صح‎ )( . ص ب المرجح‎ )۴(

عدد الصفحات ٦٨٥

— وأزرى الأمدى وال جر جانى مرقف بعض النقاد المتعصبين عل الحدثن )١(‏ كالاصمي الذى أنشدهإسحاق الموصل : هل إلى نظرة إلك سبل فروى الصدى وشي الغللل إن ماقل منك بیکش عندی وکثر عری تحب اقلیل فقال :لن تنشد ؟ فقأل . لعض الاعراب ۽ فال : هذا واه هو الديباج اسر وانى ء فةال إسحاق : إنہما للبلهما ؛ . فقال الأصمعى : لا جرم واه ان أ الصنعة والكلف بين علمما » وكابن الاعرانى الذى (۴) أنشده بعض الذاس شعراء وهو لا یعرف قائله » ایب به [جابا شدید وکتبه › فلا ع آنه لای نواس أنکره ونقد الباقلانى فى إعجاز الق رآن قصصدة امرىء القيس . قفانبكمن‌ذکر ی حيیب ومنزل بسقط اللوى ين الدخول خومل قدا طو بلا وهو أول نقد أدى مفصل لقصو ة من الشعر العرنى . وف العصور الوسطى ضعفت اللكات وعقمت الاذواق وتعصب العلماء والادباء للشعر القد لقدمه » فكانوا عيطون الشعر الجاهلى ہالة من النقديس والجلالة ولا رون أحدا أحسن مثل إحسان الجاهليين ولا أجاد إجادتہم ء ورأوم معصومين من الخطا والعب والنقد » وأستمر هذا اذهب سادا حى العصر ادبت . وف العصر الحديت تفاوتب ثقافات الادباء واللقاد ء فوقف أولو الثقافات العر بب اللخالصة موقف الإعجاب والتةدير البعد للشعر الجاهى ۽ وهب ججاعة من أولى الثقافات الا وربية بطعنون على الشعر الجاهل » و رموه حينا بالضعف والتفكك » وحينا بأنه متتحل مختلق . ومن الحتق أن بعض نقد هو لاء كان عادلا منصفا » و أماالكثير منه فكان مغالى فه . ٠ (۱(‏ الموارنة» ٠ه‏ وساطة . (۲) ۲۷۹ + ۲ ذھر الاداب ۔

عدد الصفحات ٦٨٦

س ۳۳ عاب العقاد على الشعر ال جاه أنه لا يصلح أن يكون موذجا شتدى به ف النظم لانه فى الغالب أببات مبعثرة تجمعما قافبة واحدة خرج فيا الشاعر من ا لمعنى ثم يعود إ ليه “م تخرج منه عل غيروتيرة معروفة ولا ترتيب مقبول ؛ وأن فيه غير التفكك وضعف الصياغة كثيرا من العيوب العروضية والتكر بر الساذج والاقتسار المكروه والتجوز العب الذى يؤخذ من روابته أن الشعر ل يكن فنا استقل به صناعة الخبيرون به » وإما كان ضربا من الكلام بقول هکل قائل »ويروی امح منه وغير الحك على السواء )١(‏ . . فراه يعيبه عا بل : ضعف وحدة القصيدة » ونحن فى الرد على هذه الفكرة نكت مهاتمن الكلمتبن : قال نولدكه الستشرق المولندى المشور «وفى أحوال كئيرة عتفظ الشاعر الجاهل بوحدة الفكرة فى قصيدته » بان بجعل كل ق من أقسامما خاصا بوصف مناظر وحوادث من حاة الشاعر نفسه » أوالحاة العامة الى عساها البدوى ف الصحراء » . وقال مسل صدق الزهاوى الشاعر ابجدد : « وهناك شىء يستحبه الذين تشبعت أدمختهم بالادت الخرى » هو وجوب أن تكون القصدة الواحدة خاصه بفكرة واحدة ء أو وصفا لثىء وأحد من عير خروج إلى غير الموضوع» ولوكان فى فصل منعزل عن الأول. وهذا لس من الشعر فى أصلهء بل هو تابع للأذواق ولطريقة الشاعر فى شعره »ولا ينوع الشاعر المبرز ف العربة الموضوع فى كل قصيدة فكشراما محصر شعره فى القصيدة الواحدة فى موضوع واحدء وإذا نوع اموضوع فمو خرج إلى الثالى بمناسبه وبعد فصله عن الأول » مريدا بذلك أن تكون قصدته كالروضة الغناء عتوية على تلف الازهار ء وهذا أقرب إلى الطبيعة » ولیس قبه ما يوْحذ عليه غير کو نه نای مايفعله شعراء الغرب ولكل أمة سباق ونزعة ليست لاأختا » وأعقد أن الكتاب الذين يزرون )۱( مر اجعات للعقاد ٍ

عدد الصفحات ٦٨٧

— إ۳ — بشعر شعرائنا على الاطلاق لو تسح نمم أن يكونوا شعراء لما خرجوا کثیرا عن لہج الذى عثى عليه المبرزون من هؤلاء » والسبب هو مأ قدمته من اختلاف ألوان الشعور عندنا عن ألوانه عند الغريبين من جةء وقد القافبة وأعرا ما عندنا وفقدانه عند من جبة أخرى .. وقدم کثیر من التتعراء النضلعين من العلوم العصرية بتقليد الغرب فى شعره ؛ فلم يكن ما انوا به غر بيا ولا شرقا؛ ول يوفقوا إلا ف ألوان من الشحور هى مشتركة بين الامم جيعها : ومہما مرد الشاعر اكيبير على الاساليب والتصورات ف أمته فمو لا بستطبع أن يطفو مرة واحدة إلى تصورات وأساليب تخالف ماآاغه شعبه فقطم الو شاج القو ية انى تر بط الخال با لماضى(١)‏ ۴ -- ويعيب العقاد الشعر الجاهلى ثانا بأنه ل يكن فنا استقل به صناعة الجيرون به ؛ وذلك لاسير مع ألحقيقة والواقع ؛ فشعراء المعلقات ومذاهيهم الفنية فى الشعر معروفة - ويقول ادكتور طه حسين فى كتابه الادب الإجاهل : أمامضر فكان ما فى ال جاهلىة شعراء يتخذون الشعر قا عثلون به نهضة ية عقلية فى هذا الإقلم من جزبرة العرب م - ويعيبه ثاثا لہلة صياغته وما فبه من عيوب عروضية وتكرير ساج ووز معبب . وفى هذامغالاة . وكانت ثورة النقد الكيرى بن الد كتور طه بن وبعض النقاد والباحشن حول الشعر ااهل واتحاله ذأات صدى بعد ف درأسات الشعر الجامل . ويؤيد الدكتور هذا الاتحال بأدلة كثيرة » فضلا عن أنه لامشل فى رأيه اللغة الجاهلىة تفسما لإختلاف اللخة اير ية عن المغة العدنانةالفصحى مح آہم ل بکونوا يتکلمون ها ول بتخذوها لخة أدببة لم قبل الإسلام ما يدل عل اتتحال هذا الشعر على هو لاء القحطا نين »قوق أر الشعر الجاهل لاصو راختلاف اللبجات العدنانة الى لاشك قه . (1) من مقال له نشر بالساشة الاسبوعية عام ٠١٣۷‏

عدد الصفحات ٦٨٨

۲ س ويدى الدكتور على اتنحالالشعر ال جاه رفضه ألشعر ا منسوب إلى شعرأء من المن لان لليمن لغةتخالف لغةقر يش ء وهجرة المنيين إلىالشال مشكوك فما أولا و ليس كلالشعر اء هاجرو! من المن » ثانيا . وشعراء المدينة ليسوا عنيين بل م مضر بون » وبرى آنه ليس لليمن قال جاهليه شعراء . أمار عة من‌عدنان وكانت تسکن ف‌الشمال یری الدكتورآن‌شعرها دون شمر المضر ین لابا ل تكن تكلم لغة قريش . وأما مضر فكان ها شعراء يتخذون الشعر قا . ثم درس بعض أعلام الشعر امال جاهليين على ضوء نظر تەق !تتحالالشعر » ووضع مما بيس لمييز انحو ل النالشعر الجاهل »و جعلالشعر أصلاف مضر.ثماتنقلمنا إلى ربيعة فالين خالى الوا لى»و بذاك بكس نظر ةا تقال الشعر الجاهلفالقبائلءوهى نظر ية معرو فة ذھالہپاعلماءا لادبا لتقدمر ل وهذه الآراءوالتعلیقعاہ امو ضوع بحثو اسع فصل فی كتا الياة الاد ية ف العصرالجاهل » .

عدد الصفحات ٦٨٩

2 س الشعر الجاهى وموقفنا من تقلیده كثرة فى العم الحديت مقالات الاداء واللقاد فى الزراية بالشحر الجاهى » ونتقصه ورمبة القدم والجرد » والدعوة إلى ترك والانصراف عنه » وعيبه جنا خلوه من الشعر المشى والقصصى » وحينا بتفككه وعدم وجود وحدة القصيدة فىآثار الفنية الباقمة » وباضطر اب معانيه وعدم تشيلة إلا للبيئة البدوية ا لجاهلىة وحدها» وحينا آخر برموته من ناحية الصياغه واللفظ والنظم باكر ما یعاب به شعر قدیم أو حدیث وقد حمل لواء هذه الدعوآات آداء کان نصیبمم من درأسه الأدب العرف أو الأدب الجاهل وحده محدوداً ضتىلا » وآخرون قرأو الأدب الجاهل فر يطر بوا له » ولم برتاحوا اليه » ولم يشهموه حى الفېم ٠‏ وفريتق آخر تدضعه إلى ذلك الشعو بة الحدثة ای نری مظہر ها بادا فی تنقص كل ما هو عرى آو قدم وااتعصب لكل ما هو غرف أو حديث . ولا شك آن فى آكثر آرائبم جورا ف الحكومة الادية وإسرافا ومغالاة کثیرین ,« ففکل شعر جید ‏ ک) يقول ال دكتور طه حسين فى الأدب الجاهل - ناتان تلفتان » فهو م ناحبة مظمر من مظاهر امال الفى المطلق » وهو من هذه اللاحة موجه إلى الناس جميعا مؤثر فيم > ولک بشرط أن يعدوا لفيمه وتذوقه» وهو من تأحة أخرى مرآة تل فى قوة أو ضعف شخصة الشاعر و يته وعصره » وهو من هذه الناخه متصل بزها نه ومكانه » فازدراء الشعر الجاهل غلو ليس أقل إمعانا فى الجطل من ازدراأء الشعر الاجنى »: إا لاتكر أنه حول دون فم الشعر الجاهل وتذوقه صعوبات كشرة » أهمبا صعونة لغته وأسلو به وبعد المد بصور اليثة العر بة القدعة

عدد الصفحات ٦٩٠

Yo —‏ — وآلوان اة الاجماعبه ف العصر الجاهل ومشاهد الطبعة والوجود إان ذلك الد البعيد . ولكن ذلك لا عكن » أولا يصح أن يصرقاعن هذا لجال الفنى الرائم » الذى نجده ف الشعر الجاهلى فضلا عما فيه من تظليد لاثار المحاة العر ببة الاولى وأحاد انما ومظاهر التضكير فما . ومع ذلك كله فأن الشعر الجاهل أقوى دعامة للعربة وحفظبا وخالودها يعد القرآن الكرى . فهو من حث إنه صورة من صور الفن والضال والجال » ومن حبت نه ساس الفقافة الادسة والعر بة > لا عكن_ لذلك ولخيره أيضا - الاستغناء عن ھا الشحر القدحم ٤‏ و له و راء ظمر ا ف الشحر الجامل جمال » وهو أبضا لا خلو من هنات ء وفبه روعة › وإن كنا لا نيرت دن العيب » ومع ذلك فاننا تستطيع أن ندرس اذهب الفى الذى عله الشعر الجاهل » وآن تعرف خصائمه وعناصره ولاری إلى آى سحل يصح أن بجارى هو لاء وهو لاء من النقاد والمتعصبين على الشعر الجاهل قد » وإللى مدى يصح أن نسير فى الدفاع عنه » فذلك قرب إلى المدالة الأده فى البحت والناقشة . أول ما تعرقه مى خصائص الشعر الجاهل الساطة والصدق والوضوح وعدم التكلف أو الاأغراق فى الاداء . وهذا شىء سلمه النقاد لاشر الجاهل قسلما ء ويجزمون به » وهو مأ دقعنا إلى الإعجاب به والاذة الفنة حن رۇ د ونستمح الله » ولا عكن أن يكون ف ذلك ما يدعو إلى الهوين من شأنه ‏ فالحال أو أحد أسبانه لا دعر إلا إلى الإعجاب والحب والتعة ء بل إن هذه الميزة الواضحة فى الشعر الحاهلى هى نفس ما يدعو اليه تقادنا الحدثون ودعاة التجديد فى الدب العر ق الحدمث » « بعد أن أبعد ادون الشعر عن الساطة والاخلاص » وهما الضفتان اللتان کاتنا حسنا له » کا يقول

عدد الصفحات ٦٩١

۹ س الد كتور ضيف - )١(‏ ؛ وناز الشعر الجاهلل أيضا الزهد فى الحسنات وألوان التترين الفى وهذه "مة غالبة عليه . وأداؤتا المحدثون لا بزالون بدعون إلى هذا المذهب ء ولقد كان الشعر الصرى الحديث فى أول مضه مقلا بقود الزخرق ابديمى الموروث عن العصر الترك والعماى وأواخر العصر العياسى » إلى أن ثار النقاد على ذلك الم ودعوا إلى احلاص من آثارہ ء» حتی بریء الشعر الحديت من عاهته » وسار طلقا إلى غاياته . وقد ظهرت فى الأداب الأوربة أيضا صغة الرخرف الفى ف العصور الوسطی »› ا حدث فى الدب الفرنسى فى آعقاب عبد لويس الرابع عشر » وف الادب الإجلیزى بعد عصر البصاات : أفنقول بعد ذلك إن الشعر الجاه يعاب لاذه احسنة الظاهرة » و بزدرى لذلك الفضل الظاهر ؟ . ومن خصائص الشعر الجاهل متانة الاسلوب وقوته وجزالته وأسره ؛ وللبيئة البدوية أثر بعد فى ذلك » وقد سار الحدثون فى العصر العبامى على هذا الح حينا ء » وحينا آخر أغرقوا فى ال_ذو بة والسلاسة والسمولة ألى وروا بعضا عن العصر الأموى ومدرسة الغزلين الى شأاعت فيه . وقد داقع بعض النقاد عن الجز الة والقوة :ا دافع آخرون عن العذوبة وألرقه ء ووقف آخرون ددون مواقف هذه ومواقف تلك كان الاثر ف الئل السار وشواء . ولك العصور الاخيرة كانت تعد العذوية ضعفا فى الشاعر وملا هنه إلى العامة » ومذه النظرة كاتوا عكون عل شعر البہاء زهير الشاعر المصرى المشور » ولكننا نقول للناشثين : ربوأ ذوةج الأدقىء وأرهفو! مشاعر م الفنية ء وتأثروا ق حیاتم ومذاهيک الادية باجاة والحضارة الى تميشون فيها؛ وستدركون بانفسك الحقيقة الاديية فى هذه المسألة الفنية : ولاشك أن عذو بة الاسلوب وسلاسته بحب أن ترز فى إتتاج ۲)١‏ إمة اباسا بلاغة المرب

عدد الصفحات ٦٩٢