المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أشعار الشعراء الستة الجاهليين تحميل PDF

الأعلم الشنتمري

صفحة ٣٩ من ٤٥

س ۳۰ — لابستفضقون منہاء وهى راهتة إلا بات وإن علواوإن تلوأ (۱) بسع ہا ذو زجاجات له نطف قاص أسفل السر بال معتمل ( ۲ ) ومستجيب تخال الصن يسعه إذا ترجع فيه القينة الفضل (۳) والساحبات ذيول الربط آونة والرافلات على أجازهاالعجل(ء) من كل ذلك لو قدضوت به وف التجارب‌طو ل اللو والعز ل(ه) أبلغ يزيد E‏ شیان مأل : آباثبيت أما فك تأنكل (») ( ) داهنة : دائمة آمامہم آی لاننہون إلا إذا أبطاً عليم الساق فصاحو! به « هات » ولو شر بوا عللا بعد نہل آی مۃ بعد آخری . ( ۲ ) النطف : القرطة من الل ل. ومقلص : مشمر : والسربال لقص ء والعتمل : النشبط المعنى : يسعى با خرة ساق ملز جاجانما مقر طا لاذن باو اؤ مشمر ذیله معتمل نشط . (۳ ) ومستجیب : آیورب عود طر ب مستجيب لصوت الصن كأ نه يسمعه لنم قىجىبه محا كاته ۽ أىأن العود و الصنج متفقان فى النغم لايش ذأحدعماعن الأخر . والصتج :دوا تر رقاق من صفر بصفق بإحد اهماعل الا خری‌وهی‌الینسمیما فى زماننا « الكاسات , وهو أيضا نوع من اللات الوترية وترجع : تردالنغم والقنة-: الامة . وقبل : إذا كانت مختية» والمر أة الفضل :الى بلس ثو باو احدا کا با مبتذلة ٤ (‏ )والساحبات بالنصب عل أنهمفعول لفعل مقدر : آیوترى الساحبات أوعلى معطوف على الصنح ؛ آى وتغال الصنج يسمعه وقغال الساحبات كذاك أى يواققن فى غناهن نغم العود »و بالرفع على تقدير وعندنا الساحبات‌والر بط : املاءات وآونة : جمع آوإن . والرافلات : الجارات لثيابين خلفهن ٠‏ والعجل القرب الصغيرة شبه با آتجازهن . (ه ) آی موت وتغزلت طویلا فی تجار . )٩(‏ امالك : الرسالة . وناد كل : يأكل بعضك بعضا من النبظ

عدد الصفحات ٦٢٦

— ۳۹ لست متا عن حت اتنا ولست ضارها ماأطت لابل() كتاطع صخرة وما ليوهنبا فل يضرها وأوهى قرنه الوعل تغری با رهط مسعود وإخوته يوم أللقاء » فردى > تعتزل (۲) لاأعرقك إن جدت عداوتا والس النمر منك عوض تحتمل ر٣)‏ لحم أ ناء ڏی الجدن إن عضا آرماحا 1 ۴ تلقام ٤‏ وتعزل (£) لاتقعدن ؛ وقد ا انیا حطبا تعوذ من شرها بوما وتبہل (ه) سائل بى أسد عا » فقدعللوا أنسوف يآتيك من آنباثنا شکل )١(‏ واسأل قشيرا وعد اله كام واسآل ريعة علا كيف تفتعل (۷) إا نقاتهم حى نقتلهم عنداللقاء ؛ وإن جاروا ون جلو ! قد کان فی آل کف إن ۾ احتربوا وال جاشرية من يسع ويتتضل (۸) : أصل الاثلة الشجرة من الاثل » والمراد بها هنا أصلنا ومجدنا المؤثل‎ )١( . وأطت الإبل : تت تعبا وحنينا‎ (۲) تخری بنا رهط مسعود . آی تاصق العدأوة بيا rE‏ فلك الناس باغرائك ح تعتزل القتال . (۴) عوض : ظرف لمستقبل الزمان ضد قط الى للماضى » تقول عوض لاآفارقك.آیلاآفار فكأ بدا و تمل بالیناء لمج ل .ى حتمللو نكآی تقح من الغضب والعيظ . )٤(‏ آی بجعلهم نة وطعاما لرماحنا : وذو الجدين ء قيس بن مسعود هن شر اف العرب» (ہ) آکاتہا ء آججتہام نعوذ باه من شرها و تبتہل أله فی اجتنابيا )٦(‏ شکل . زواج › آی خبر م خر (۷) تاتی بالا العظے المبتدع (۸) ل کہف وال جاشر ية حیان من العرب » آی لقد کان فی هذين الین من مسعی لاخذ ثاره ويناضل فا دخرلك أنت بينهم ولست منم

عدد الصفحات ٦٢٧

٢‏ س نى لعمر الذى خطت ماما تخدى »وسبق اليه الباقر الغيل )١(‏ لن قلتے عیدا | یکن صددا لقتل مله منک فمتٹل (۲) لن منيت بنا عن غب معركة لاتلفنا عن دماء القوم ننفتل )٣(‏ لاتتهون » ولن نى ذوى شطط كلطعن يذهب قه الزبت والفتل )٤(‏ (4)خطت : سفت التراب بناسمما » والمناسم : جمع منسم ككجلس » طرق ا لخفمن‌البمير . وتخدى : قسرع فالسير مع أضطر اب . والباقر . البقر. والغيل ككتب » جمع غيول ٠‏ الكثير من الإبل والبقر ووا (ه) العميد . اليد . وصدد الشىء : ا لمقابل له أوالقر ببءنه : قنمتثلأى تخیر الامثل فالا"مشل : () منیت : أصببت وابتلت بنا بعد معركة وننفتل نلوى وتلصرف المعنی : لان ابتلیت عر بنا لانجد نسحد دماء قو مكو تنبر آمتما بل نعترف او نستحد للاقا:۔ک عند ماتریدون أخذ الثأر منا (۳) ینھی : بجی

عدد الصفحات ٦٢٨

r کان ااسموءل. ېود يا مشپورا بالوقاء وهو صاحب الحصن العروف اليلق ۽ كانت العرب زل قه فضفما » وبالسموءل يضرب المثل فى الوفاء يقال أو من السموءل ؛ لته قضل قنل أبنه على التفر بط فى أمانة أودعها عنده امو القيس لا سار إلى اشام بريد قر ء وكانت الامانة أدرعا وق ذلك رقو ل ألسموء ل : وفيت بأدرع الکندى إنى إذا ما خان أقرام وفيت وأوصی عاديا وما بان لا تہدم یا ”موءل ما بنيت نی لی عادبا حصنا حصینا ‏ وماء کا شتت استقيت ومن أشعاره اعروفة قصدة عدح أ قومه ؛ آوردھا ابو مام فی کتاب أخماسة . . مطاعما : إذاالمرء لم يدنس من اللوم عرضه فل رداء برتديه جيل وإن هو لحمل على النفس ضيمبا فيس إلى حسن الناء سيبل وکان لاسموهل أ شاعر آیضا وان یدعی شرعا مدحه الآعثی فى شعره . . وعلى ما يقول انحققون : إن السموءل عاش فى أواخرا م جيل الادس ومات فى أواتل الجيل السابع وكان معاصرا للأعثى > ویقال نه تون سنه 0٦1۰‏ م

عدد الصفحات ٦٢٩

— ھ۹ — حاتم الطاثي اشتهر بالجود والكرم ی جری ذکره مجرى الامثال فقال « أجود من ام طی » وقد وصل الینا من شعرہ شیء قلیل جاء فى ديوان اماس وکتاب الاغانی وغیرهما م ن کنب الادب » وله دیوان معروف باسمه وتو حاتم سنة ٥٠1م‏ » وقبره بعوارض » وهو جیل لی طی » وک عن جو ده السکابات الكثرة ۔ »ومن غریہا أن نفرا من بى سد مروا بقبر حام فقالوا : نرلنا عاتم فل يقر ناء وجلو ينادون : احاتم آلا قري آضانك ۳ نامو جمیعا وکاڻ رئيس القوم رجلا قال له آبو السری فام آیضا ۰ حى إذا كان السحر وثب وجعل يصب : وارحطلتاه » فقال له أصحاءه مالك ! قال خزح واقه حاتم بالسیف وآنا آنظر البه حتی عقر ناقی ءقالوا کذ بت فنظروازلی راحلته فاذا ھی منخ له لا تبعت ؛ فقالوا واي قر اك ء فظلو! با کاون من ما م أردفو ه فانطلقو | فساووا « وإذا راکب يلحقہم فنظروا فاذا هو عدى بن حا راکیا قارنا جملا سود فلحقہم وقال یکم آبو ا یری فدلوه عليه فقال جاء تی اہی فی النوم فن کر لی شيك له و آنه قى راحلتك لايك وق .قال فی ذلك اتا ورددھا حی حفظتہا وهی : ا اخسری وآنت ارۇ حجسود العشيرة شتامما فا ذا أردت إلى رمة ددأوية صخب هاما نى أذاها وإعسارها وحولك غوث وانعاما وإتا لنطعم أضباقا من ال كر م() بالسيف نعتامما(۷) . قطعة من الاإ بل‎ )١( 4 ختارها‎ )۴(

عدد الصفحات ٦٣١

~~ ۳ — وقد آمرنی أن أحملك عل جل فدونک فأخذوه ورکه وذهبوا(١).‏ ولم يبلغ آحد ف الود ما بلغ حاتم ۽ وهو من بى المحشرج من طى وأحد شعر اء الجاهاءة .. ويكنى أباعدى وأا سفانة .. وأدرك ابنهالاسلاموأسل. قال عدى قلت يارسول لته : إن أن كان بصل الرحم ويفع ل كذاوكذا > قال : إن أباك أراد أمرا فأدرك يعى الذ كر . وكانت سقانة بته آنى ما إلى رسول أله صلى الله عليه وسل فقالت » يا تمد هلك الولد » وغاب الرافد قان رآیت ان تخل عى ولا تشمت نى أحاء العرب فان أف سبد قومه » وكان يفك العانى وعم الذمار ويقرج عن المكروب « ويطعم الطعام » وبفشى السلام ؛ ول يطلب اله طالب قط حاجة فرده ؛ أنا أبنة حاتم طى .. فقال انى صلى الله عليه وسل : يا جارية هذه صفة المؤمن لو كان أبوك إسلاما لتر نا عليه » خلوا عا فان آياهاكان عب مكارم الاخلاق . قال ابن الأعران . كان حاتم من شراء الجاهلية . وکن جوادا يشبه جوده شعره . وصدفق قرله فعله » وکان حا زل عرف منزله . وکان مظفر! إذا قاتل غلب » وإذا عم نهب ؛ وإذا ضرب بالقداح فاز » وإذا سابق سبق . وإذا أسر أطلق . وكان إذا آهل رجب غر فى كل يوم عشرة مز الابل وأطعم الناس واجتمعوا عليه . وكان أول ما ظر من جوده أن آباه خلفه فى إبله وهو غلام ۽ فر به جماعة من الشعرأء» فيم عبيد بن الأرص ء وبشر بن أبى خازم » والنابغة الذبيانى » بريدون النعمان بن الماذر ء فقالوا هل من قرى ؟ ول يعرفمم › فقال أتسألون القرى وقد رأيتم الابل والغتم » انزلو! فتزلوا فنحر لكل وأحد متهم وسألحم عن اّمم ؛ فأخبروه ففرق فم الابل والقم » وجاء أبوه فقال : ما فعلت ؟ قال طوقنك جد الدهر عبطوء٠۸۷٣ راجع شعر اء النصرانة , وطبع ديوان ااطانى فى لندنسنة‎ )١( ۰ بضاً ق لار ارات وسر‎

عدد الصفحات ٦٣٢

— ۷ طوق الحجامة وعرفه القضة » فقال أبوه إذا لا أسا كنك يعدها أبداو لا آوبك؛ فقال حاتم . إذآً لا آبالى , ومن حديثه . أنه خرج فى الشهر الحرام بطلب حاجة . فلاكان بأرض عنزة ناداه أسير لمم : يا أبا سفانة أ كانى الاسار والقمل فقال ويك ما أا فى بلاد قوعی وما معی شی۔ ۽ وقد آسأت نى آذ نوهت بای ومالك مترك : م ساوم به العنر بین واشتراه منہم نخلاه وأقام مکانه فی قیده حی آنی بفداثه فأداه اليم . وحدثت ماو ية امر أة حاتم أن الناس أصابتم سنة فأذهبت الف والظلف فيتتًا ذات لبلة بأشد الجوع فأخذ حاتم تعد را وأخذت سفانة فع تاهما حى تاماء ثم خف يعلى باد یف لاتام فرققت ا به من اجهد قأمسکت عن کلامه لضام ويظن أنى نانم ؛ فقال لى آنمت مرارا فلر آحيه » فسكت و نظر منوراء الخباه فاذا شىء قد قل فرفم رأسه » فاذا امرأة تقول : يا أباسفاتة قدأتييك من عند صببة جاع ٠‏ فقال أحضريى صيياتك فوالته لاشبعنهم قالت فقءت سريعا فقلت بماذا يا حاتم فوأثه ما نام صيبانك من ال وع الا بالتعليل › فقام الى فرسه فذبحه » ثم جع ارا وقال اشتوى وكلى وأطعمى ولدك . وقال لی أبقظى صيينك فأيقظتهم » ثم قال واته ان هذا للؤم أن كاو واهل الصرم حالم کحالک عل اتی الصرم ببتا بيتا وبقول. علي النار فاجتمعوا وأ اوا وتقنع بكساته وقعد ناحية حى ل بوجد من الف رس عل الارض لیل ولا کثير ولم بذق منه شیا . — ۲ = وللحاتم الطانی شع ركثيرو هو من‌البلاغة مكان ء والمذ كررن ديو آنه بحعض مله ومن شعره خاطب آم ر أته‌ماو ية بنت عبد الله : ايا أبلة عبد اي وابنة مالك ويا ابةذىالردينوالفرس الورد اذا ما صتعت الزاد فالعس له اكلا فایی لست ا کله وحدی

عدد الصفحات ٦٣٣

— ۸ خا طارقا أو جار بدت فاتى أخافءذ مات !| لاحاد یت من نعدى وإ لعبد الضف ما دام اويا وما ف الا الك من شمه العبد عى بذی البر دن ‌عامر ن حمر بن دة .و کانمن حد بت الیر دن حن لقب به أن ال فو داجتمعتعندا د رين ماء النماء وهو المنذرن‌امرىءالةيس»وماء الساء قل آهه » نسب الممالشر فمابوقيل لقبت عاء الساء لصفاء تساو يقال لنقاء لونبا ء وراد انپاکاءااساء عتم لکدو رة.وأخرح الماذربردين وما يباو الوفود» وقال لبقم أعز العر ب قبلة فليا خذهماء فقام عامر ابن أحيمر قاخذهما واثترر بأ حدما وارتدى لخر . فةال له المندر : أت أعز العربةلة ؟ قالالعز والعددق معد ثم فی ترار ثم فی ضر ؛ تی فی خندف ثم فی تمم م سعد ثم فی کت » ثم فی عوق » م فی بہدلة > فن نکر هذا فلستاف ری . فسكت ااناس ؛ فالا لنذر هذه عشير تك کا تزعم قكيف أنت فى أهل بيتك وفى نفسك ؟ فقال آنا أبر عشرة وأخو عشرة وخال عشرة . وعم عشرة » وأما أنافى نفسى فشاهد العزشاهدى م وضح شل مه عل الارضفقال:ەنأزاطماعن اناقل ما تە من الا بل؟فل يقر اليهأحد من الحاضرين قذاز بالردين . ومن شعر حاتم أيضا قول . وعاذلة قامت عل تلومی کان اذا اعطیت مال أضيمہا أعاذل ان الجودلس ملك ولاغاد اانفس الشححةلومما و#ذك أخلاق الفى وعظامه مخبة فى اللحد بال رميمما ومن تدع مالس من خي تفه بدعه و بغلبه .لی انف س خیمم| ومن ذلك قوله أضا: ۰ آ کف دی عن آن نال القاسہا آ کف أصحاب سین حاجتنامعا أيوت هض المكشحمضطمر ا مشا من الجوع انخثى الذمأن اتضلعا وای لاستحی رفق ان ری مکان یدی من جانب الزادأقرعا وانك مما تعط بطلك سوله وفرجك الا منتى الذم أجما

عدد الصفحات ٦٣٤

— ۳۹۹ ١‏ قال أ ضا أما والذى لا بعل السر غيره اکن آختارالة ر ی‌طاو یا مشا وإف لاستحی من وبیہا و فال أبضا : ll,‏ رأبت الاس شر ت کلام و قلت لاصاء صغار ولسوة عل من الشطن كل ورية وقال أبضا : لا تشتری قدری اذا ما طبخہا ولكن بذاك اليغاع فأو قدی وقال أضا: وقائلة أهلكت الجود مالا فقلت دعن إعا تلك عاد وعى العظام ايض وی رم حافظة من أن يقال لتم وین فى داجى الظلام بهم بشهاء من ليل المانين قرت إذا النار مست جانيسا ارمعلت عل إذا ما تطبخين حرام جزل إذا أوقدت لا بضرام لجل کرے عادة استحیدها وهر القاتل لخلامه يسار » وكان إذا اشتد البرد وكلب الشتاء أمر غلامه فاوقد تارا فى يماع من الارض » لينظر إليما من أضل الطريق ليلا فيصمد ګوه: أوقد فان اليل ليل تَر عل رى ارك هن ر وقال أيضا : أماوى قد طال التجنب والمیجر آماوی أن الال غاد ورائح أماوى إما ماح فين آماوی إتی لا آقول سائل والريح يا وأقد ريح صر ان لیے ضيغا فانت حر وقد عذرتا فى طلابج العذر وإما عطاء لا بهبه الرجر إذا جاء رما حل فى مال النذر

عدد الصفحات ٦٣٥

س أماوی ا ع الراء عن الفى أماوى إن بصبع صداى بقفرة ری إن ما أنفقت ل يك ضرنى ذا 8 دلا الذین لون أماوى إن المال مال بذك وقد يع الاقوام لو أن حاتم ,ل اظ ابن العم إن كان إخو ف نيا زمانا بالتقصد والی فازادنا موی ع دی قر آبه إذا حشر جت وما وضاق پا الصدر من الازض لا ماء لدی ولا خر وآن دی ما خات به صفر عة ج جو إ ہا غار ولون قد آدعی أظافر نا احفر وله شر واخره ذکر أراد ثراء الال كان له وفر شود وقد آودى بأخوته الذهر وكل سةانا وهو اسيا الدهر غناتا ولآ أزریى باحلامتا الفقر وله قصيدة طوبلة تعلق بالكرم ومكارم الأخلاق » وهى مسطورة فى أخخاسة الصر ية وغبرهاً. . وهي هذه : وعاذلين هتا سد هجعه تلومان لما غور النجم طلة فقلت وقد طال العتاب علہماً الا لا تلومانى على ما تقدما فانک لا ما می تد رکانه فتفسك كرما فانك إن ہن اهن لاذی ېوی التلاد فاته ولا تشقان شه فیسد وآرٹ دقسمه غا ویشری کكرامة تلومان ملافا مفدا ملوما فی لا ری الفاق فى المد مغرما وآوعدای مانی أن تبنا وتصرما اک بضروف الدهر للبرء عجا و لست عل ماقا تی متندما علك فلن تلق مدى الدهر مكرما [ذا مت کن امال نا مسا به جين تغشى أغر اجرف مظابا | وقد صرت فى خط من الأرض أعظا قليلا به ماعمدنك وارت إذا نال ماكنت بمح ما عل عن الادين واستيق ودم ولن تستطيع الحل حى محلا

عدد الصفحات ٦٣٦

إل س وعوراء قد أعرضت عنها فل تضر وذ اود قوهته فتقوما وأغفر عو راء الکرے أدخاره وأعرض عن شے الت تکرما ولا آخذل المولى وإن كان‌خاذلا ولا أشتم ابن العم إن كان مفحا ولا رادى عنه متآى اعدا وإن كان ذا نقص من الال مصرما ولیل ہے قد تربلت هوله اذا الل باکس الدن جہا وان يكسب‌الصعلوك حدآولاغی إذاهو لم ركب من الأمر معظا ما ايله صعلوكا مناه وعمه من اعيش أن يلق لبوا وما ينام الضحی حى ذأ نومه استوى تنه فلوج القؤاد مورما مق مع الثرين ليس يارح إذا نال وجدى من طعام وجا وله صعلوك اور شه و مى عل الأحداث والدهر مقدماً قى طلبات لا برى الخص ترحة ولا شبعة إن الما عد متا [ذا ما رآی یوما مكارم أعر ضت تيمم کراهن مبب صا ویغثی إذا ماکان يوم کر صدور الع ر الى فو عضب دما ری رحه وبله وينه وذا شطب عضب الضرية عذما وأحناء سرح قاتر ول امه عاد قى هيجا وطرفا مسموما فذلك إن بلك خسنى ثناؤء وإن عاش لم بقعد ضعا مذما وعلى اللة فشعر حاتم صوره لنفسه وآخلاقه وجوده » ولذلك قال ابن الاعرای : « جوده إشبه شعره »› . وهو غزير البحر » فياض بالامثال والحك والمعانى » المنصلة با-جودواللوم عليه وما يتصل به من جال الذكر وحسن الأحدوئة . وقد ترى يعض النفاوت فى شعره » وذلك إ عا يرجع إلى كدرة المدسوس عليه : وجمع شعره فی دیوان طبع بلندن وبروت .. وتو حاتم ګو سنه حع ف ھ ,

عدد الصفحات ٦٣٧

۲ س — ا س وقول قيه الشریشی فى شرح المقامات )١(‏ : أو عدی فارس شاعر جاهل أحد الاجواد اأذين يقرب م اش ل هو آشهر مهم ء وم كعب بن آمامة وهر م بن سنان و حاتم » وکان [ذا قاتل غلب واذا غنم آنہب واذا سثل وهب ودا قامر سبق وأذا أسر أطلق وأذا BH‏ فق ويقال إنه لا بعرف مت قرى أضبافه الا هو وذأك أن ركبا من العرب تزلوا عوضع برهو قدنفذ زادھ وفیہم رجل یکنی آبا خیبری خعل يقول : آباسفانة آما تقر ى أضافك أا سفانة إن أضبافك جياع يعيدها ۽ فلا تام تار من یو مه وهو بو ل:واراحلتاه عقرت واته ناقی » فقال له أصعابه : وكف ؟ قال ريت ا شفانة قد انش عنه قبره فاستوی قا ما پنشدف : با خبيرى لانت امرۇ غظلوم المعشيرة لوامها آتبنٰی ذاه واسعارها ودونك ط وأنعامها م عمد إلى سى فانتضاه من ده وعقر ناقی وقال : دو تک فا آیقظی إلا رغاؤها » وإذا النافة ترغو ما تنبعت › فةالوا قد واه قراك حاتم فنحروها وا کاوا وزودواواقنسموا متاع آی خیبری واستمروا لوجہیم فللا صاروا ف الظپيرة وضح لم راكب يجنب بعير! يؤم متهم حتى النقو! ققال مم في او یری ؟ قالو ا نعم » فقأل فان عدی بن حاتم رآی أ باه البارحة وهو قول إن با خبیری وآحابه استقر ونی فقر یمم اقته فعوضه منها وزده بکرا عمل وأ ڪاه من آزوادم عل البكر ومضو ا أت قرى ... وأدرك عدی اينه انی صل انه عليه وسل ؛ وروی عنه» وکان عدت اصحابه هذا دیق عد [سلامه . . ٠‏ وقال الشاعر ف عدى : ( ۱) ص ٣٤٤‏ + ۲ شرح الشریشی .

عدد الصفحات ٦٣٨

أبوك آبو سفانة الیر 1 بزل لدن شاب حى مات ف الخیر راغا قرى قبره الاضياف إذ نرلوابه ولم بيقر تبر قبله الدهر راكيا وكات سفانة به من أجرد نساء المرب وكان أبوها يعطا الصرمة من إبله قبا و تعطما للتاس » فقال ها وها : بابنية إن الغو بين إذا اجتمعا فى الال آتلفاه فاما أن أعمی و مسك وما آن آمك وتعطی آنت فانه لا ی على هذا شىء ء فقالت واننه لا أمسك أيداقال وأا لاأمسك أبداء قالت فلا تتجاورء فقاسما ماله وتباينا . . وح أن أمه كانت من أستى الناس وأقرام للضيف وکانت لاتعبس شیا تملك » وهی عتبة بنت عفيف بن عرو بن عبد القيس ؛ فلہا ری اخرتہا [تلافیا حجرواعلہا ومنعوھا مالا حى إذا ظنوا آنا قد ۾ جدت آي ذلك أعطوها صر مة من إبلبا ء فجاعتا امرأة می هوازن قسالما › فقالت دو نك الصرمة فخذم|ا فوا لقد عضنى من الجوع مالا أملع بعده سائلا آیدا . . .ے أنشأت تقول : لععرى لتدماعسى الجوع عضة فاليت أن لاآمنع الدهر جاثعا فقولا ذا اللام الوم أعغنى فان أنت لم تفعل فعض الاصابا فاذا عسیتم أن تقولوا لاختك سوىعذلك أو عذلمن كان‌مانعا؟ وهل ماترون اليوم إلا طبيعة ” وكيف بتر ياابن ام الطباتعا؟ فقد اکتفه الود من آمه وأبه .. وقالت مر أنه النوار : أصايتنا نة اقشعرت فااللاإرض واغبر أفق السماء وضنت المراضح عن أولادها فا تبض بقطرة فأبقنا بالملاك ‏ فوا إف لن لبلة صبرة بعيدة الطرفين إذ قضاعى صبتنا جوعا : عبد اقه وعدى وسفانة » فقام إلى الصبيين وقتإلىالصبة فواته ماسكتوا [لابعد هدآة من اليل وآقبل يعلى بالحديث فعرفت مايريد قتناومت » فاا تخورت الجوم إذا شىء قد رف مكسر البيت فقال من هذا فقالت جاريتك فلانة أتيتك من عند صيبة يتعاوون من الجوع عواء الذئب فما وجدت معو لا إلاعلك آباعدى ؛ فقال اعجليم فقد أشبعك اله .وإبام فأقبلت

عدد الصفحات ٦٣٩

س جلا س تمل انين وعثى إلى جانا أربعة كا نما نعامة حوطما رثاها ۽ فام إلى فرسه فو جالتا مدية فخرت ثم كدط ال جلد ودفع المدية أ المرأة وقال ۽ شأنك فاجتمعنا على اللحم تشوی و ناکل ء ثم جعل بأتییم بيا با وبقول هوا أا الوم علج بالنار فاجتمعوا » والتف فى بوبه تاحبة بنظر البنا وأ إن ذاق منپا مر عه ء و أنه لا حوح الما ما فاصبحنا وماغل الارض منها إلاعظم وحافر فا نشا قول : مبلا نوار أقل اللوم والعذلا ولا تقول لثىء فات ما فلا ولا تقول لٹیء كنت ملک ملا وإِن كنت معط العنس و اللا برى البخيل سبل الال والحدة إن ا جراد ری ف ماله سلا ول یکن مسك شا ماعدا فرسه وسلاحه قانه کان لا جود بہما .۰ وکر المریړی أن عقیلا(۱) ثل بقول حم شنشنة آعر فما مى أخزم (۱) کان عقبل بن علغة المرى غبورافخورا وكاتت اخلفاء تصاهره ؛ فخطب اله عبد ال ملك ابنته لبعض و لده فقال : أماإ ن كان ولايد فجنيى هجناء ولداك وخرج بتار ومعة أبنه وابنته الجرباء فتزلو! بالشام مدير سعد » فلا اروا قال عقل : قضت وطرامن دير سعد ورا عل غرض ناطحنه باماجم کے قال لابنه : جز املس فقال : فا صبحن االموماة حملن فة نشاوى من الإدلاج مبل العام تم قال لابنته الجر باء : أجبزى فقالت : کان الکرى اقام صرخدية عقارا تمهت فى المطا والقوام فقال ها وما يدريك مانعت الجر مسل السيف فاستغاثت با خما فاختبل څل به بسم فبرك ومضوا وترکوه تی ا أ لماه الدانية اليم فقالوا لاآهل لماه : [نا أسقطنا جزورا فا" دركوها فوجدوا عقملا ياركا .

عدد الصفحات ٦٤٠

د gاا؟‏ — — ېو — وروی (۱) آن الح بن أف العاصى خرج ومعة عطر بريدالميرة» وكان بلخيرة سوق يتمع إلا الاس كل سنة» فر فى طريقه اتم بن عبد أله الطای » فسأله ا لجوار فى أرض طىء حى بصیر إلى اليرة ؛ فأجارہء مم آم حاتم حزور فنحرت وطخت »› شم دعام إلى الطعام فأ كوا ولا فرغوا من الطعام طبم الح من طبه . وكان النمان بن المنذر قد جعل لبى لام ربع الطريق طعمة مء لأآن ینت سعد بن حار ثة بن لام کانت عنده وص معدل بن حار ئة عخاتم ومعه قومه هن بی لام » فوضع حاتم سفر ته وقال : إطعموا حيا؟ اله ! فتالوا : من هرلاء الذين معك يا حاتم ؟ قال ھؤلاء جیرانی ۽ قال لہ سعد : فانت تیر علینا فی بلادنا ۲ قال لہ : آنا بن عمج وأحق من لم خفروا ذمته ء فتالوا : لست هتاك ! وآرادوا أن مضحوه » وولپوا اله وتناول سعد حااً > فآهری له حاتم بالسيف» إأطار أرنة أنفه » ووقع الشر حى عاجزوا ثم قالت بنو لام لاتم : يينناوبينك سرق اليرة قاجدك () + ثم وضدوا تسعة أفراس رهتا ووضع حاتم فرسه رهتا عند رجل من کلب وخرجوا حتی انوا إلى أليرة : ومح ذلك إباس نن قصة الطائى خاف أن يعينهم النعان بن المنذر ویقو پم ماله وساطاته للصپر الذی بینم وينه جمع رهطه من بى حي ؛ وقال : ياى حية إن هؤلاء القوم قد آرادوا أن بفضحوا ابن عم فى ماجدته ۽ فقال رجل متهم : علدى ناق سوداء وماته اه جرا (۱) الاغای ص ه۹ Es‏ )۲( بقال : ماجده بجادا عار ضه فیحده آی غله.

عدد الصفحات ٦٤١

— ۷7 أدماء (إ)» وقام آخر فقال : عندى عشرة حصن على كل حصان منبا فارس مدجج لابری مته إلا عيناه » وقال حسان بن جبلة الحير : قد عتم أن أف قد مات وترك خیرا كيرا » فعلى كل مر ولمم أو طعام ما آقاموا فی سوت المیرة ء ٹم قام اباس فةال : على ملل جمیع ماأعطیتم کاک - وحام لایع بشىء ما فعلوا . وذهب حاتم إل ابن عمه وھ بن عبرو ؛ وکان مصارما له لا پکلمه فقالت له امرآته : ى وهم : هذا والله أبو سفانة حاتم قد طلع » فقال : ماتا ولات ! أثيى النظر فقالت : هاهو قال : وعك ! هو لا يكلمى؛ ہا چاء به إلى ؟ ثم نزل حى شل عليه قرد سلامه واه م قال له ¿ ماجاء بك يا حاتم ؟ قال خاطرت على حسبك وحسى ؛ فال فى الرحب والسعه ؛ هذا مالى وعدته تسمالة بعير لفذها مائة ماثة حى تذهب الإبل أو تصیب مارد : تم إن إياس بن قبيصة قال لقومة : احملوتى إلى اللك ‏ وكان به تقرس (۲) غل حى أدخل عليه فقال : انعم صباحا أبيت اللعن ! فال النمان : وحاك إلحك ؛ فقال إياس : أمد أختانك (م) بالال والحيل وجعلت بى ثعل فى قعر الكناتة + أظن أختانك أن بصنعوا عاتم کا صنعوا بعام بن جون )٤(‏ لم يشعروا آن بی حبة بالبلد ؟ فان شتت واه تاج ر ناك حى يسفح الو ادى دما فليحضروا حادم غدا مجمع ألعرب . فعرف النمان الخضب فى وجه وكلامه فال له : يا أحلنا لا تغضب فانی سا كفيك و أرسل النعان إلى سعد بن حارثة وإلى أصعابه فقال : )١(‏ الاحمة فى الإبل - لون مشرب سوادا أو بياضا وال تى : آدماء (۲) النقرس : ورم ووجم فى مفاصل الكعبين و أصابع الرجاين , (م) آختان : جمح ختن وهو الصر . (ة) کانت بتو لام فضحت عاص بن جوین ف ما جد .

عدد الصفحات ٦٤٢