المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أشعار الشعراء الستة الجاهليين تحميل PDF

الأعلم الشنتمري

صفحة ٣٨ من ٤٥

— E قد اقتربت لو أن فی قرب دأرها وقد جاورتنا فی شہور كشرة نوالا ولک ن کل من ضن مانع وظى بباحفظ لى ورعة ل(ااسرعيتوالظن بالحيب وا فقالت لقاء بعد حول وحجة وشحط النوى الالذىالعيدقاطح وقد يلت بعد الشتاء أولو النوى ويسترجم الى السحاب اللوامح وها : کان فؤادی بين شقين من عصا حذار وقوع اين والبين واقح حت م حاد سريع جاه ومعرى عن الساقينواللوبواسح فقلت لما بانع حل علا فان الپوى يانعم والعيش جامع فقالت وعيناها تفيضان عبرة بأهلى بين لى مى أنت راجع فقلت ما تالق يدرى مسافر إذاآطمرتهالارض ماله صانع؟ فشدت على فا الثاموأعرضت وأمعن با[ .كحلالسحيق المدامخ وإنى لعهد الود راع ونی بوصلك مال يطونى الموتطامع فنصيب هذا العصر من النسي با ريت أوفر وأجودما توم الادباء وهو أصلى يتنم إليه بارع النسب الاسلای من قريب )١( ١‏ lrg = + ص‎

عدد الصفحات ٦٠٨

(٤ — اتو شعره : لبيد بن رييعة من بى عام بن صعصعة ١‏ وهى قبلة مضرية » وأمه من بی عبس . کان فى الجاهلة شرا جوادا اعا شاعرا وقد أدرك الإسلام وأسل» وعمر طويلا حى مات فى خلاقة معاوية عام زغ ه. وأ كز شعره قاله قبل الإسلام ‏ فلما أسل ل يقل إلا قليلا . وهو شاعر بدوی بصف فى شعره حاة بدوية حراوية ولا سا فى معلقته الى مطلعبا : عفت الديار علا فقاما عى تابد غوطا فرجامما وبظهر أنه قاهما فى شبابه وهى مئل الشعر البدوى فى متاننه وقو ته . وف شعره بعد ذلك وهو الذى مله فى الكو لة و الشخوخةعلمايظمر - أثر الحكمة وقوة الشعور الدينى كزهير : مل قوله : وما المرء إلا کالشاب و صو ته ګو ر رمادا بعد ما هر سا وما المال والاهلونإلاودائم ولا بد يوما أن ترد الودائم وما الاس إلا عاملان : تعمل تبر مايى »> وآخر رافع وقصىدته الى مطلعبا : ) الا کل شىء ما خلاات بإاطل وکل نف لا عالة زائل وكل ناس سوف تدخل يهم دومة تصفر ما الاتامل و قصبدته : إن تقوى ربا خير نفل وإإذن اله رى والعجل ارد الله ولا نډد له بده الخر ما شاء فل من داه سپل ایر اهتدی ناعم البال ومن شاء أضل

عدد الصفحات ٦١٠

— g0 — وكان لبمد أحدت أتحاب المعلقات عصرا وآأخرم موتا , وشعر لبيد مثال للافخامة والقوة والتانة والبدأوة فتراه نحم ألعبارة قوى اللفظ قلسل الحشو مزدانا با لحسكة العالدة والمرعظة الحستة . ولبید من أحسن ال جاهلین تصرفا ف الرثاء ونخرہ قوی بے عن شرفه وعرلكه وجله وجسه ألعر ق وقال ف رسول آنه صلل الله عه وسل : أصدق كلة قا هما شاعر كلمة لبد « آلا كل شىء ما خلا اه باطل ». وقد نظم لبيد الشعر فى جأهليته وجرى به على سان الأشراف والفر سان كهنترة ورو بن کلثوم فل بتکسب بشعره ولذلك تری فه ولا سا معلقته وة الفخر والتحدت بالفتوة واللجدة والكرموإبواء الجار وعزة القبيله › ولم بنظم شعر ! بعد أن اسل . هذا ويقدم ليد بعض النقاد محتجين بأنه أفصلم فى ال جاهلية والاسلام وأنلهي لغوا فى شعره » وقالت عائشة رضى اقه عنها : رحم اه لبيدا ما أشعره ف قرله : ڏھی أن بعاش ف أ كنام و ات فی۰ خحلف کیلد الأجرب لا ينفعون ولا برجى خيرم وععاب قائلہم وإن لم يشب وکان لبد جوادا شر غا ف الجاهلءة والاسلام وقصص جوده كثيرة )١(‏ دو ان لبد: شر حه السكرى رالديباى والاصممى وابن السكيت والطوسى . ول يصل إلبنا من ذلك کله إلا نف شرح ااطوسى فى مخطوطة طبعما فى فبنا بو سف ضباء الدن اغالدی العدسى سنه ۱۸۸٠‏ وفيا عشرون قصدة ھی اء الان من الد و أن وقد صدت عقدمه عن ألد وان والشاعر . وكذلك عى بالديوان المستشرف هور الذی طبعه ف لیدن سنة ۱۹۸۱ (۱) داجع ۴۸ و ۳۹ ېره

عدد الصفحات ٦١١

-- ووضع مقدمة له فى حياة لبيد » و آخرجه باشراف بروکمان . ولعلقة لبيد شروح ۽ وقد نشرها دى ساسى وقد تر حا إلى الفر اة أيضا. مصادر اة لد : ترجم له صاحب الاغالى فى ال جره الرابع عشر »)١(‏ وابن قتية ف الشعر والشعراء ( ۲ ) وذکره ابن سلام فى طبقات الشعراء (۳) والمرزبای ف الموشح . وتو جم له صاح ب كتاب « تاريخ ألادب العرف فى العصر ام جاه (ه)» > والزنات فی کتابه تاریخ الأدب العربى (1)» وأصحاب الوسط والفصل وسوام . وترجم له أيضا فى سلسلة الروائع . معاقة ليسد: لبيد بن ريعة العامرى من سادة المامريين القسيين وأشرافمم وكان يقال لاه رسعةالمعتربن وعمه ملاعب الأسنة عامر بن مالك أخذ أريعين مر باعا فى الجاهلية . كان لبيد من شعراء الجاهلية وفرسانم وقال الشعر فى الجاهلية فى كل غرض » وآدرك الإسلام وأسل ور الشعر وآقام بالكوفة إلى أن مات عام ۽ ه ماه و سبع وسين سنة . وستل لبيد من أشعر الناس ؟ فقال : الماك الضليل ء ثم الشاب القتبل ء ثم الشیخ أو عقل بعى تفسه (ب) «. وهر من أصحاب المعلةات > وکان نظ (1) ھ۳۹ (۲) ص۸ (م) ص۲٤‏ ومابعدها () ۷ الموشح )٥(‏ ص ۳٤۱‏ وما بعدها () ص ۷ (۷) ۲۹۷ + ۲ المزهر . وراجعح ۸۸ الشعر والشعر اء

عدد الصفحات ٦١٢

— ۷ — لبيد الجاهلية لغم العبارة منضد اللفظ قليل اللمشو مرأدنا فالحكة العالة عات » وهو أحسن الجاهليين تصرف فالرثاءء وأكثرم قدرة على تصوير عواطف المفجوع المزين بلفظ راق وأسلوب مور » وقدمه يعض النقاد « لانه أفضل الشعراء فى الجاهلية والإسلامء وأقابم لوا فی شعره (۱) ۰ . ومعلقتة لبيد تاز بقوة اللفظ ومتانه اسلوب ء وعا فبا من تمو بر للبادية والحساة واللاخلاق فبا : بدأها لبيد بذكر الديار وخلوها من أححابيا وتعرضبا للرياح والامطار تعبث ا و محوا معالبا . قال : عفت الديار علها فقاميا ‏ عى تأبد غوطما فر جامما (۲) وجلا السيول عن الطول كانبا ‏ زير تجد متولبا أقلاميا (م) فوقفت أسأها » وف سؤالنا ‏ ما خوالد ما یپین کلامبا (۳) م یصف رحیل آحبابه عنما حتی یقول : بل مانذكر من, نوار» وقد نأت وتقطت اساا ورمام (ه) (۱) ۳۸ ار ةوراجع ص من الحرة اعا (۲) عفعت : درمت : امحل والمقام : موضع الول والإقامة می : موضع قريب من طخفة . تآ بد : توحش ألغول : ماء معروف لضباب يجوف طخفة به تخل . ارجام : جال بقارعة اجى جى ضرية . (۳) بريد أن السیول كشفت عن اطول فظمرت كال كةب تجدد ظمورها ء والزر ”تمع لور وهو الكتاب )٤(‏ صم :جمع صاء ۔ خوالد :بواق جمع خالدۃ والصے الوافی ھی الاثانی بان : : (o‏ نوأر : آم حپیبته ء ارمام : جمح رمة وهى ألةطعة من لحيل البالى ريد

عدد الصفحات ٦١٣

~~ EA — عربة »> حلت بقد > وجاورت آهل الحجاز فن منك مراه‌با ز۱) وأخیرا رى لا أن تسل ویتعزی حى بصل إلى رجائه وأمله » وکن أن يقطع أمله منها ويترك رجاءء فيا ويقطع صاته با مادامت نوار قد تخیر وصلہا : (۳) فاقطح لبانةمنتعرصوصله ولثر واصل خلة صراما ب س مم أخذ فی وصف ناقته ی لفظ عریب وعیر بدوی مین › و بطل فى هذا الو صف وبشمها بالاتان الو حثة و باأظبة الرؤوم المفجوعة إلى أن يقول : فبتلك إذ رقص اللوامع بالضسى واجتاب أرديةالسراب کما() أقضى اللبانة لاأفرط رية أوأن يلوم عاجة لوامبا )٤(‏ ولل تتکن تدری نوار بات وصال عقد حبائلجذاما(ه) تراك أمككة إذا لل أرضبا أورتط بعض النفوس حامما ج تم تحدث عن نفسه وعزتها» ولذات الرأح الى شارك فبا ء وتحاعته و بطو لته ف مواقف التزال والنضال » وکرمه وسخائه » ونوآله للجار الفةير و الضف النازل وال جار الغر يب وللبائسين والمسا كين )١(‏ مربة ؛ تنسب إلك مرة بن عوقف فقد موضع فى طريق مك مرامما lie‏ . (۳) اللبانة المحاجة . رض تعر . الخلة ۽ الصداقه () رقص » ارتفع . اللوامع بالضحى يعنى الأل اجتاب ؛ ليس أردية جمع رداء ,الراب مايترأمى للسائر فى الصحراء من شبه الماء ما کون لازق بالقیعان أ کامہا جمم أ کa‏ (ي اللبانة الحاجة لا أقرط آى لا أترك الريبة الشك والخافة أن يلوم ی أن يلوم ره) أى أصل وأقطع وهذا مذهب لار تضيه ا لتيمون فى الحب

عدد الصفحات ٦١٤

— £4 — وجزور أبسار دعرت لتفيا نتغالى متشابه أعلاما (۱) الضف وال جار الغريب كاعا ٠‏ مطا تالة مخصبا أهضاءبا(۲) تأوى إلى الا"طناب كل رزية فمل اللية قالس أهداءما )٣(‏ دم بفتخر بقومه ومآثرم وشرفم وججدم فقول › من معشر سنت ممم آباؤم ولكل قوم سنة وإماما فنوا لنا با رفعا مک فاا اليه کہا وغلام) فاقنعم عا قم للك فإعا ق الخلاثق بسنا علاما وإذا الامانة قسمت فى معثر أوف باعظم حظا سام فم السعاة إذا المشيرة أفظعت وم فوارسا وم حكام وتم ديح للجاور فيم والمرملات إذا تطاول عامبا () الاار . لذن ضر ون‌القسمةو بضر بون بالقداح » المخالق :جع مغلاف وهر السابح من سام ايسر » متشابه » أى يشبه بعضه بعضا . )۲( اة : قر ب فى جحد مشمورة با حصب . أهضام ؛ جمع هضي وى بطون الأارض امه . (م) الرزية : المرآة الى قد أرزها أهلبا أى أهرطما . البلية ناقة الر جل تعقل عند قر حن تموت . الطاب : حبالالقساطط » الاهدام : الخلقان .قالص : قصیر م رتفح .

عدد الصفحات ٦١٥

د إن س ¬ 1۹م جاه ١‏ صناجة العرب أعثى قيس‌العروف بالاعشى الا كير » وهو أو بصير يمون بن جندل بن شر احیيل بن عوف بن سعد من قيس بن ثعلبة من بكر بن وأثل من ريعة بن نزار بن معد بن عدنان . وقيس بن ثعلية من أشبر القبائل شاعربة وأكثرم راء » والاعثى هو أحد الأعلام من شعراء ال جاهلية وخوم ؛ وكانت المرب تى بشعره وقسميه صناجة العرب . ولقب بالاعثى لضعف ف بصره. = والده قيس بن جندل يسمی قتبل الجوع » قال جہنام البكرى أبوك قتیل الجوع قيس ن جندل وغالك عبد من خماعة راضح روی أنه دخل غارا ډستظل به من لفح المر فوقعت صخرة فسدت الغار قات جوعا . و أمه خت المسيب بن علس الشاعر م ١مم‏ من بتى خماعة من بى ضيعة وزوح امرآة من بى عازة من‌هز أن طلقا ۴ - ولد الاعثى بقربة من قرى العامة يقال لما منفوحة وتشا راوبة اله المسيب وتتلمذ عليه ف الشعر وبدأً حاته شاا فقيرا ماجنا بلحب القار ویشرب الٰفر ۽ م سکن الحيرة وبردد على اایصاری فبا تيم ويشرب الجر محهم ء ثم جاب الإبريرة العربية من أقصاها إلى أقصاها مدح ماوكا وآمراءها قل جت ما ن بأنقا ال علن ‏ و طا لاجم ر دأدی وتسیاری

عدد الصفحات ٦١٧

— لن — وقول : وطوفت لال آفاقه عان خمص فاوريشل آتیت النجاثی ف داأره وأرض النيط و أرض العجم وکاری ‏ تطو افه سا فی کثرة معارفه وسعه ثقافنه . اتصل بتصارى تجران وباهل الررة وبشرع بن السموءل المودى صاحب تماء عسنه « الأابلق » و عده بعض الباحئين من النصارى › والظاهر انه لم يؤمن بدن وأن مسحة العقيدة النصرانبة الى قد تبدو على شعره إ ما كان منشؤها كثرة تر دده غل الحيرة ومعاشرته لاهلا . وکان وای سوق عکاظ و بنشد فیه‌شعر هفیحفظ عنه ویغتی به :وأذلك کانت العرب تضبفة وتهاديه لمدحما وبطير ذ كر ها : قل إن عبد العزى الحلق الكلاف كان أبوه من أشراق العرب فات » وقد أتلف مأله وبي الحلق وثلاثت أخوات له ل ترك نمم إلا نانةواحدة وحلى رود جىدة فاقيل الأعثى فى بعض أسذاره بريد منزله بالمامة › فزل الماء الذى به الحلق فقراه آهل الماء فأحسنوا قراه فأقلت عة الحلق فقالت يا ان خی ھ۔ذا الأعثى زل مانا وقد قرأه أهل ا لاء والعرب تزعم أنه ل اه قوما إلا رقم وم e‏ قوما إلا وضعم ء فاحتل فى زف نمر من عند بعض النجار فأرسل أامه هذه الناقة والزق وبردى أبيك فواته لثن اعتلح الكبد والسنام والجر فى جوفه ونظر إلى عطفيه فى اابرد لقولن فك شعرا برفعك به » قال : ما أملك غير هذه الناقة وأا أتوقع رسلماء فأخذت عته تعضه م دخل عاما وقال قد ارتل اأرجل » قالت الآن وال أحسن ماكان الةرى تتبعه ذلك مع غلام أبيك خا أدركه أخبره عنك أنك كنت غائبا عند تز وله لاء ونك لا وردت فع لہ ت آنه کان به کر هت أن شوتڭ قراأه »› فان هذا أحسن لو قعه عنده ؟ فا زالت راه حى فعل ذلك د شرج مولاه ببح الأعثى »فكلا مر ماه قل له : قد ارتل آمس عله » حى صار إلى مزل

عدد الصفحات ٦١٨

سے YoY‏ سس عنة ر حة » فوجد عنده جماعه من الفتبان قد غدام بغير م وسقاه»فقر عالباب ققال هم :انظر وا من هذا ؛ فدخاوا البه وقالو! : رسول الحلق الكلابى آتاك بکیت وکت» وما زالوا به حى آذنلهءفدخل و أدى الرسالةفقالله: أقر مالسلام وقل : وصلتك ر حم سىاتىك ثناۇھا وقام الفتبان فنحروا الجزور وأخذوا بشو ونو بأ کلون ويشربون من ا مر » فلما شبع الأعثى قال : أرقتو ماھ ن االىپادألمۇرق ومأی من سق وماف تعشق فسارت ألقصدة و شاعت فالعرب»فاآی عل اعلق سنةحىیزوج خوت( 1( اللات كلواحدةعل مائةناقة .يسرو شرف . وروی آنامر اة کہ دت عاہا بنانبا فأتت الاعشىوسألنهآن يشبب بواحدة فوا دة من وبعشت له هدايا فا زال يشيب بواحدة من وأحدة حى زوجن معا . ¢ وف الاعشى عل كسرى ؛ وقصد النعان بن المنذر وأنشده : اللك-- أييتاللعن -كانكا لما روح مع الليلالطو يل وتغتدى ہے آنشده صد ته : آأزمعت من ٣‏ للب ابتكارا وشطت عل ذی هوآن تزارا وبقال : إن الاعشیآولمن‌سأل بشعره واتتجم به آقاصی‌البلادور حل به إلى الوك والأمراء وكانيقى بشعره » فكانت العرب تسميهصناجةالعر ب يوان بين علقمة ن علاثةو عاءر بنااطفيل مفاخرة » وكانالاعثى مدح عامر بنالطفيل و ېجو علقمة»و غاقال فهك : علقم ماآنت الى عامر الناقض ال وتار والوار فلا بلخ ذلك علقمة نذر دمه وجعل له عل كل طربق رصدا » خرج (() وبروی آنه کان له مان تات عوانس تزوجن معا

عدد الصفحات ٦١٩

0f —‏ الأعثى وما بريد وجها خط به الدلمل فآلقاه قى ديار عامر فأخذمرهط علقمة فأتوه په قال : علقم قد صيرتى الامور الك وما أتت لى منقص فل نضى‌فدتك‌النفوس ولا زلت لمو ولاتنةقص فہم علقمة بقتله ‏ ہم دخل إلی‌آمه › فقال هما : قد امکتی انه من هذاالاعی ايت » قالت : فماتر اك فاعلا به ؟ قال شأقتله شر قتلة » فقالت :بای ق كنت أرجوك لقومك عامة وإنى الوم لارجوك لنفسك خاصة وإتما الرأى أن تكسوه وتحمله و سيره إلى بلاده > قأنه لا يمحو عنك ماقاله آلا هو ء ففعل ما أمر ته به وأحسن صلته ؛ فقال الاعثى : علقم يا خير بى عامر للضفوالصاحب‌والرار والضاحك السن علعمه والعافر العثرة للعار ومدح ۰ شریح بن‌السموءل»والاسود بن المتذر أغا النعمان لامه وکان من تم الرباب وهی قبائل من الباس بن مضر وکان أخوه ولاه عاہم وقد کان عنده أسرى من بى سعدن ضبعة » فأتاه الأعثى ومدحه صد ته : ما بکاء الکبير بالاطلال وسؤال وما ترد سوال وسأله أن بطلقېم فقعل . و هذ القصدة عند يعض العلباءمعدو دة من العلقات و بحص م يذ کر آن معلقته هی قصیدته :. ودع هررة إن الركب مرتحل وهل تطيق وداعااً-باالر جل(۱) و بعضهم يجعل معاقته هی مدحته لارسول : ألم تغتمض عيناك ليلةآرمدا ‏ وبت کا بات السلے مسدا () وقد ھجا ہا رید بن مسہر الشیبایی وشبب فہا ہر رة عو بتهم و لاةا بن هرد وقد طبحت عدة مرت فى كتاب الدر الختار الذى جه العلامة سلو ستردی ساسی ف بار ز .

عدد الصفحات ٦٢٠

س 00 — وهى قصيدة راح )١(‏ ومدح قيس بن معديكرب الكندى » وسوأه. وقال الأعثى عدح السموءل » ويستجير باينه شريح بن ااسمومل من رجل کای کان الأعثی هجاه م أغار على قوم كان الاعثى لازلا قم »› فا سره وهو لايعرفه » ثم سار حتى تزل بشريح ين السموءل فأ حسن ضيافته »> وس بالاسری فاداہ الا عثی : سرح » لا تسلتی بعد ما علقت قد سرت ماين بلقاء إل عدن فکان أ کرمہم عدا وأوثقهم کالخیت : ما استمطروه جاد وأبه کن کالسموءل ٳُذ طاف الام به إذ سامه خطی خسف فال له فقال : غدر وٹکل أنت پنیا فشك غر طول م قال لہ : هذا له خلف ار کنت قال وسوف ععقبنه إن ظغرت به اسار آدراعه ک ر مس به حبالك الوم بعد القد أظفارى وطال ف العجم تکراری وتسیاری عفدا يوك بعرف غير إنكار وى الشدائد كالستأسد الضارى فی جحفل سواد اللبل جرار قل ما تشاء فان سامح حار فاختر . وما فما حظ تار اقتل آسيرك » انی مانع جاری وإن قل كرما غير خوار زرب کر ودوم آهل اطپار ول يكن وعده فيا خنار اء شريح الكلى فقال : « هذا الاسر الأنتصور » فقال , هولك » فاطلقه وقال له الاعشى ‏ إن تمام إحسانك إلى أن تعطبنى ناقة فاجية وتخلينى الساعة » فأعطاه ناقة ناجبة . ف ركا و«عنى من ساعته . وبلغ الكلى أن الذى وحب لشر يم هو الاعشى » فأرسل إلى شريح : « ابعث إلى الأسير الذى وهبت لك حى آحبوه وأعطه» فقال : « قد معضى » فأرسل الكلى فى أثره فل بلحقه . () أوردها اين هشام ف ىكتاب‌السيرة وطبعما العلامة ووستنفيلدا ستشرق الا انی ست ۱۸0۸ ۱۸1۰ فی عو تجن .

عدد الصفحات ٦٢١

س إن س ولا وفد الأعثى(١)‏ إل النى صل اله عليه وسل»مدحهبقصيدتهالىأوفما: 1 تخميض عيناك ليلة أرمدا(م) وعاك ماعاد السليم )٣(‏ المسد وما ذاك من عشق الساء وما تاسيت قبل اليوم خلة مددا(ي) وفپا بول لناقنه : فالیت لا آرٹی امن کلالق(ہ) ولا من حفا(ہ) حتی تزور مدا نی پړی مالا ترون وذکره آغار لعمری فی البلاد وآنجدا (۷) می ماتناخی عند باب این هاشم راحی (۸) وتلق من فواضله بدا فبلغ خبره قريشاً قط ء فر صدوه على طريةه وقالوا : هذاصناجة(4) المرب ما مدح أحدآ قط إلا رفع قدره . فلما ورد علہم قالوا له : آين ردت اا با بصير ؟ قال : ردت صاحیج هذا لاسل . الوا : إنه ينهاك عن خلال وعرمما عليك »قال : وما هى ؟ فقال آبو سشضان بن حرب : الرنا . قال : لقد کی الر نا وو کته > م مادا ؟ قالوا : القمار ء قال لعلى إن لقبته أن أصيب منه عوضاً من القار ماذا؟ | < ۲٣٣ سيرة آبن هشام ص‎ > ٩ ج‎ ۱۲١ الاغانی ص‎ )١( (۲) دجلل رمد : همد فى عينه » والكلام عل تقدر «ضمر عذوف والتقدير : اغتماض ليلة أرمد » خذف المضاف وأقيمت لبلة يدل (۳) السلم : اللديخ . مدد 2 اس امر اة‎ )٤( . إلكلالة :اللعى‎ (o) )الفا : رقد لدم (۷) أعارء دخل الخور وهو كل ما ادر مغربا عن نبامة ء وأنجد : دخل اللجد » وهو صو لحور ٍ (۸) تراحی : تستریی : : كان الاعثى بسمى صاجة المرب : لجودة شعره ؛ وأصل الصناجة‎ )٩(

عدد الصفحات ٦٢٢

o ! قالو! : الربا » قال : ما دنت ولا أدنت » لم ماذا؟ قالوا الجر ء قال آوه‎ قأشر با‎ )١( أرجع إلى صبابة قد يقت فى الم راس‎ قال له آبو سفبان : هل لك فی خير ما ممت به ؟ قال » وما هو ؟ قال عن وهو الآن فى حهدنة : فأخذ مائة من الابل » وترجع إلى بلدك ستك هذه » وتنظر مابصیر إله آمر تا » فان ظر نا عليه كنت قد أخذت خافا ؛ وإن ظبر علنا أتيته » فقال » ما أكره ذلك › قال آبو سفيان » بامعشر قرش › هذا الأأعثى ! وانقه لن آنى مدآ وأتبعه لعضر من عليك نيرأن العرب إشعره > فاجمعر | له مائ من الإبل ؛ ففعلو! ء فأخذها وانطلق إلى بلده » فلبا كان بقاع منفوحة (۲) ری به بعیره فقتله . شعر الاأعش : )١(‏ - للاعشی دیوان شعر کیر طبع مرارا › وقد قدمه كثر من النقاد تجن بكثرة طواله الاد وتصرفه ف المديم والحجاء وسار قنون الشعر ؛ وقيل ء إته أمدحبم للملوك وأوصفممللخمر وأغزرم شعراوأحسنهم قريضا , وقال عبد اللاك بن مروان أدب أولاده » أدبيم بروابة شعر الأعثى قزرت لكلامه عذوبة » قاتله ايه ماکان آعذب عره وأصلب صخره فن زعم آن أحدا من الشعر اء أشعر من الاعثی فليس يعرف الشعر (۲) وم) كان فو احد الاربعة الذين وقع الفاق على تقدعيم عل من عدام وم امرئ القيس والنابنة وزهير والاعثى ؛ فهو من الطبقة الأولى عند كثير من النقاد وبروى أشعر الاس امرؤ القيس إذا ركب والنابغة ذا رهب وزهير إذا رغي والاعشى إذا طرب . اللاعب بالصنج : )١(‏ المہراس : حجر منقور يسع كثيرا من الماء (۲) منفوحة قرية مشورة من نواحى العامة (۴) جمبرة أشعار المرب ص ۳۸

عدد الصفحات ٦٢٣

۲ - و تاز شعره معارفه الواسعة ۽ وقد أدخل فيه ألفاظا فارسبة لاقامته بال رة » ووصقف سبل العرم والقصر الابلق وأ كثر الأعئى من وصف الجر وها إلپأا ص ندم وسا وقيله وعود م وع آى حال فعلى شعره روتق امسن وطلاوة الا سلوب وألراعه فى وصف انر وألإجادة مع الطول . ولقوة طبعه وجلبة شعره مى صناجة العرب حى ليخيل إليك إذا أ نشدت شعره أن آخر بنشده معك . ولجلالة شعر الاعثى وأثره بين‌العرب كان رفع ۰ ومن شعره قصيدته الى مدح ما الرسول صل أله عليه وسل ؛ ويعدها بعضم من المعلقات ومطلعما : وما ذاك من عشق النساء واا ولکن‌آری‌الدهر اذى هو خان باب وشيب وافقار وروة الت لا أرتى ها من كال ی ری مالا رول وذکه تناسيت قبل الوم حلة مهددا ذا آصلحت کغای عاد فأضدا فته هذا الدهر کف ررددا ولا من حن حى تلاق مدا تراحی وتلق عن فواضله ندی أغار لعمرى ف الاد وأجدا ولس غيطاء الوم مجه غدا ومن شعر الا"عشى قصيدته اللامية المعروفه الى يقول متا : صدت هررة عنا ما تکلمنا جلا بآم خلید حبل من تصل ؟ )١(‏ : آم خليد : كنية هريرةوقوله (حبل من تصل ؟ ) استفمام تعجيی یعنی‎ )١( إذا هج رتنا ولم تكلمنا فن تكار إذن ؟‎

عدد الصفحات ٦٢٤

ان رأت رجلا أعثى أضربه ريب ألمنون ودهر مفندخبل (۲) قالت هررة لا جت زارها : ول لعلىك ؟وويلمنكيارجل(۲) ما ريا حفادء لإأنعال لا إنا كذلك ماعن و نعل ( ۳) وقد آقود الصا يوماء فتبعنى وقد يصاحبى ذو الشرةالغزل(ي) وقد عدوت انی الحانوت ټی شاومشل شالوب شلشل شرل (ه) ف فتبة كسيوف المند قد علوا أنهالك كل من حن ٠‏ يتعل(» ) تازعترم قضب الرعحان متكئا وقموة مزة رواوقبا خضل( ب ) ١ (‏ ) الاأعثى : الذىلاييصر باللبل والمغتد : الاتی بالفدوهوالسفهن‌الرآى ومثله الخبال . ( ۲ )وی علیك ووی منك › : آی آتفجع علیك لانك تسعی پزیارتك لی فی هلاك تفسك وأتەجع منك لان ذبارتك لی تجر إلى هلاک . ٣ (‏ )ئ اخذیعاتبماو یدفع‌عن تفسه أن الصفات الى صدتعنه من جلما طا رة عليه بفعل ا موت: والزمان»و آنه کان‌شابا غنیا طر و باغ ر لالایشرب ارمع فنبان مثله ويستمح ألقيان وينعم مهن فقال : « إماتر ينا حفاة لأعال لتا . . اخ ». (+) أقو دالصباڂ .أى أتصاف »وآ تی بأضال الفتیان » و بصحبی منم الغزل ذو ألشرة » وهی‌نشاط الشباب . ( ه ) الحانوت : بیت امار والشاوى: الذى شوى اللحمء والمشل : السواق الحفيف ؛ والشلو لوالشاشل: الغلام الحادالر آس الخفيف الرو اطق عله والشول : س بشول بالشیء آلذی پشتریه المشتری فیحمله له ورفعه () أ ىكالسيوف ف المضاء والصرامة ؛ وأن مخففةمن‌اكقرلةو اتمماضير الشأن احذوف و ججله خير هاءهالك كلمن . . . ا ء ءفبالك حرمة دم وكلمبتدأمۇ خر ( ۷ )الرعان . كل زهر طيب الرانحة ونازعتبم قضب الوعان: تناو لامر ة ويتناولونہا أخرى ؛ والقهوة :الخرة : والراووق . الوعاء اأذى تروق فه ار وخضل : دام الندى لاعف لکرة شرم ٠‏

عدد الصفحات ٦٢٥