IY —- ول دونج أهلون : سيد ملس وأرقط ذهلول وعرفاء حیأل (۱) م الأهل لا مستودع السر ذائعم لديم ولاالجاق عا جر خذل وکل ایی اسل غیر آتی إذا عارضت آول الطرائد أسل(۲) وإن مدة الأيدى إلى الزاد لآ كن بأعجليم إذ أجشع القوم أججل وما ذاك إلا بسطة عن تفضل عليمم وكان الافضل التفضل )٣( وأنیکفانی فقدمن لیس جازیا عسی ولا فى قربه متعلل ثلاثة (4) أححاب : فؤاد مشيع وأيض إصليت وصفراء عيطل هتوف (ه) منالملس التون زيما رصائع قد طت الا و تمل إذا )٦( زل عہا السہم حنتكأنما مرزآة محملى رن وتعول و صف السنفرى ألذئاب ال حالعة ف لاميته فقول : وأغدوعل القوتالزهدك غدا أزل تاداه التنائف أطحل )١( السيد : الذب ئب : العمليس : القوى السريع « الارقط : أراد بههناالفر عرفاه وبأل آسماء للضبع ؛ ويقال ها عرفاء لكارة شعر رقبتا . (۲) أف : صعب متنع . الباسل : الشجاع . الطرائد : جمع طريدة وهی ها طوردت من صد وره . (۳) البسطة : السعة . التفضل : الانعام. 4( المشيع : الشجاع المقدام كانه فى شبعة من أهله › الإاسض : الف . الأصلست : اجرد من غده . المغراء : القوس . عبطل : قوى . )٩( هتوف : ذات صوت . اللس : جمع ملساء اتون : جمع متن وهو الصلب . الرصائح : ما يرصع به من جوهر ونحوه. احمل : علاقة ألسيف . (0) زل :خرح . حتت : صوتت مرزأة : الى تعتادها الرزاءا . ل عسرعة ترن : تصوت. تعول : ترفع صوتها بالبكاء التتأتى : القفار الواسعة
عدد الصفحات ٥٨٩~1 —- ۽ عدا طاو با عارض الر يح هافيا جوت بأذناب الشعاب و نسل فلبا لوه القوت منحبتأمه دعا فجابته نظائر غل ۽ مہللة شيب الوجوه كآا قاح بكنى اسر تنقلقل ه آو احشرم المبعوب حنحشت دبره محا بض أردأهن سام معسل مېرته فوه ؟ أن شدوقبا شقوق الحمى كالحالات وسل فضج وضجت بالبراج کآنہا وزیا فوح فوق علیاء کل وأغضى وأغضت وأقسی وأقست به مراميل عزاها وعرته مرمل ۹ شکا وشک شم ارعوی بعد وارعوتف وللصبر إن لم ينع الشكو أجمل ومعنی هذه الابیات )١( آن الشاعر قنوع من العيش بغدو على القوت الزهيد ا يخدو الذهب ف المفاوز المقغرة . واستطرد إلى وصف هذا الذئي فقال (۲) إنه غدا طاويا من الجوع يعارض الربح وبجوب أطراف الشعاب وهو يضرب عده ویز رآسه (م) فبا آحفق سعه ول جد القوت حيت طلبة عوى فأجابته ذئاب أخرى جائعة مثله () وهى ضامة مقو سة الظمور من الجوع شيب الوجو هكأنما السام الصغيرة الى يقليما بكفيه من يقم لم الجذو رع ذوى الانصبة ف اليسر (ه) أو كنا النحل وقد طار ٠ن قفيره › لان مشتار المسل حركه بالعيدان الى بطرديا النحل ويشتار العسل . )١( وهذه الذثاب واسعة الشدوق كاللة الرجوه شقوقبا كشقوق العصى (۷) فلا رآی الذحب آنا أجابت عواءه ضح وصجت انا وإيانساء اغات لفقدهن آولادهن (۸) گے رآی أن لافائدة فى العو اء و الضجيح فأغضى وأغضت وتصیر وتصبرت وعزی بعصا بعضا انیا تساو بة فی القافة(۹) و شک بعضبا[ل
عدد الصفحات ٥٩٠س ن بعض ؛ وا رت ار 1 ن لانفع للشکوى نكصت A 1 8 لات ا عل اأ قااو اسان اطا قو ل وقد وصف ؟* 1 و کر من الكتاب ذثاب او لق و ا / سیر یا و معا و تقر قا إذا راه جال الشعر وأساع جال النار . د ی
عدد الصفحات ٥٩١ery هو شاعر جاهلی قد مقل » ذکر ابن الشجری آنه کان کاتبا فی دیوان کسری » ولم یکن بیدالناسمن شعرہ فی زمن صاحب الاغانی إلا قصیدةکتب با إلى قومه بحذرم ما اعتزمهکسری من غروم وقتالمم» وقطع خر یلطاف متفرقة » فاذا تحب رو اية ان الشجرى _ وف ما قاله أبو الفرج مايقوييا وإن ل يصرح وكان لقبط قد خدم الاكاسرة وكتب لمم - فمو آقدم من بلغنا خبره عن أتقن الفارسية من العرب وأجدرم بأن بتآثر هأ شعره . ولس من المستطاع البوم وقد ضاع شعر لقيط تعيين ماكان لعلبة بالفارسية واتصاله عخدمة الوك من أثر فبه» ولكن القصيدة الى بقيت له واتهت اليا تمي من شعر ذلك العبد بآنبا نسق واحد لاخلة فيه ولاوثبة » وأآنها لا بدأ معنی حى تتمه وتستوفه » ولا تنتقل عنه إلى آخر حى بکون هو الذیآدی اله واقتضاه . ولعل خر ما يدل عى مذحب الشاعر ويكشف عن طريقنه إثبات ذييات مها ؛ تحمع إلى وضوح الدلالة كرا من الفائدة . قال لبط عحذر قومه عاقبة أمرم إذا قبرم الفرس › ويذكرم عا بحل pr [ذا دأارت عم الدارة وغلهم الأجنى على سلطلنبم > ولوصم باجتاع الكلمة والتشمير للحرب وتقليد زماميم من توفرت فيه خلاها ونمت له آداتما : هہات لامال من زرع ولا ابل رجی لغار أن نفک جدعا لا لبك إبل ليست لك إبلا إن السو بعظم منح قرعا لا تتمروا الال للاعداء إنبم إن يظفروا تووم والتلادمعا ياقوم إن لک من إرث أولک إن ضاع آخره أو ذلو انطع ماذا ړد علیک عز ولک مدا قد اشفقت نيفو ينقطعا فلا تغرنک دتا ولا طمع أن تنعشوا بزمأع ذلك اطعا
عدد الصفحات ٥٩٣= ۸٣ = باقوم لا تأمنوا إن کن غيرا شو ألعتاء اذى ي مذلته هر القتادالذى جتت أصا قومواقاما على أمشاط آرجدک وقلدواً مرد لله درک لامترقا إن رخاء العش ساعده لا يطعم النوم إلا ريث يبعثه مسف النوم عه مور ما انفك محلب درالدهر أشطره ولیس رشنل مال سعرت قد اتتمر عل شرر برړرنه أف خف عاما الازل ا حذعا ان طار طار وما وإن وقعا فن رآی مشل ذا رآیاومن ”معا افر عو ا قد :لالا لامن من فز عا رحب الذراع بامر المرب مهنطلعا ولا إذا عض مکر وه به خشعا : کد حش اہ ععطم ألض اعا روم مھا إلى الأعداء مطلعا بکون متہعا طورآ ومتیعا
عدد الصفحات ٥٩٤— 4 — آبو کواص الإ باد ي شاعر قد کان على خبل الماذر بن النعان من ملوك المحيرة » أ كش من و صف ا لحیل فی شعره » وأجاد وبرع حتی قال آبو عہدة آله أو صف الاس للفر س فى ا جاهلةوالإسلام ؛ وقال ابن الاعرا :1 مف آحد قط ا لالا احتاج الى أى م اد وقدمه : ا لحطيتة ويو الاسر دالدؤل على جع الشح راء ومع ذلك کان ال واة - عل ماقالالاصععی- لاروى شعره ولاشعرعدی بن ژید › ناله ہما مڏذهب الشعر أء .
عدد الصفحات ٥٩٥— ۳ عدي برا ريط fOAY 2A : بت عدي هو عدی بن ژید ن اد › نی نسبه إلى مضر › وکان من بیت مشهور . بالكتاية والادب هاجر أجداده من المامة إلى إلميرة »> ونزلو! على آبناء خؤولمم فبا ؛ ثم استقروا با واتصلوا ملوك المحيرة ونالواجوارم . وغل جده اد الكتارة وبح فہا وکان آول من تعلبما من أسرته ء وصار کات النعان الا كير . ونشاً والده زبد ف رعابة مه الطائه وأبه حاد ولا توفی حماد كفل صديق له من سكبار جار الفرس وقوادم .. قتع زيد العربية ؛ وأجاد الكتابة وحذق الفارسبة وتولى وظغة فى دولة كسرى حيبت كان عله عل البرید ف حو اجه وصار من المقرين ی دولته کا کان أثيرا دی المندر بن ماء الاء الذى ولى عرش اليرة بعد موت اللعان ( ٥٠٥ س oof م( مولده ونشأته : وولد عدى وشا ق هذا الجد والجاهء وفى ظلال وألده ونقوذه. وت العر ببة والكتابة با فى الكتاب بالميرة )ا تمل الفارسية والكتابة ا فی دیوان کری حى خرج من أفم الناس وأفصحم بالعربية ونظم اأشحر وتعل الفروسية ووصف لكسرى بأته أفصح اناس وآ كتهم العر ية والفارسبة مع الجال الفائق والنكاء المجيب والبدية الحاضرة › قأثبته کری فی دیوانه وان أول من كب بالعر ية فيه . .
عدد الصفحات ٥٩٧YY ته : ى هذه اليثة الغامة ۽ وفى الحيرة عاصة إمارة المناذرة ولد ونشأ علی , و كانت اخبرة أمارة عر ده عل -ددود ا لجز رة العر ببة وملك رى › وكانت الحيرة كذلك ملت للثْقّافه امار سبة والحر ببة ومنتدى واسعا للاادب والشعر .. بظللا ألوان من الحضارة والتقاليد الفارسية وكات النصراية سائدة فما كا كان نة الشعراء يفدون الها لينعموا بجوائز المناذرة وصلا ٣م السذىة وكان من قصد ألا النابغة والأعثى وعلقمة وحسان وسوام . کا كان تنقل عدى بين البلاد الفارسية سيا فى تنوع لقافته ٠ وسعة معارفه ؛ وتعدد مشاهده » وكثرة تحاربه » وتیاری اليتات الى ءاش فبا . حساته : اتقل عدی من الحیرۃ إلى المدائن حیت کان يعمل ک) دکرنا فی دیوان كىری ؛ بوذن ه عليه فى الخاصة » وهو معجب به » قريب منه »کا أصبح له تفوذه عند أمراء الحيرة » فعلا له بذاك صيت عظي » وذكر كر . وكات إقامته الغالبة فى المدائن عاصمة كسرى فاذا أراد امقام بالميرة فی متزله مح آهله استأذن کسری فاقام فم الشہر والشہرين وكثير! ما كان ينزل البادية قربا من اليرة ء وأرسله كرى رسولا له إلى امبراطور الدولة الرومانية الشرقية بالقسطنطنة وأ كرمه القسمر وطاف به فى أرجاء ملكته الواسعة ؛ وان من اللاد ألى زأرها ق هذه اأرحلة دمشق وور له فبا قم دة قاطا وکانت فا روی اول شعر نظمه : ٠ ومن هذه القصدة :
عدد الصفحات ٥٩٨س رب دار بأسقل ا لزع من دو مةأشہى إلى من جيرون(١) ونداعی لایفرحون مانا لواولا پرهبون صرف النون وقدم عدى المدائن على كسرى ہدية قر › وبلعه خبر موت والده آئتاء رحلته فاستاذ ن كسرى فى زيارة آهله بالخيرة قلقاه ملكا فى وجوه الاس بعر و نه . وتژوج عدی هندا بت النعان بن المنذر » وكانت من أجل ناء آهاما وزمانها » وكان لعدى فضل فى تولى النمان عرش الليرة بعد النذر › فعظمت متزله عدی فى دولة المناذرة » وخاصة أن النعان رى عل ید استاذه عد . م وشی الوشاة به الى آلنعان خسەحی مأت فی یسه . شخصيته وأخلاة : کان عدى من أجمل الناس » وأشدم ظرقا » وأ كثرم أدبا ۽ وكان واسع الل ةكثير الدهاء والذكاء كير المعرفة والتجرة والخبرة بالحياة والناس ء وكان طف المعاشرة قوى الالفة والوفاء لأصدقائه . وكان حسن الكلام رائع الببان » ساحر الحديت ; بادى الفصاحة واللسن : ما دباتته فقول م لف كتاب « شعراء النصرانة » : نه كأن نصرأنيا . وكذلك کن أوه وأمه وأهله ( ۲ ) » وبروى أن النهان ملك الحير ة كان يعد الأوثانء وانه خرح تزه بظبر اليرة ومعه عدى بن زد فر ا على قابرها فال له عدى : أت اللعن » أتدرى ماتقول هذه المقار ؟ قال : لاء قال : [نہا تقول : أا الركب الخبون لى الأرض الجدون ١ ( ) دومة : قر بةمنقرى غو طةدمشق؛ واس وضع فر بب هن الكو افةو اليرة ٤۹ ) ۲ ( + ۽ شعراء النصرانية .
عدد الصفحات ٥٩٩YE — — فا اتم کنا وک انع تکونون )١( فدحلت قلب الان الرقة وحب التدين ء فرجع وتصر, ولست أجد مظبرا لنمرانة عدى فى شعره » فيس فه ماو جد فى شعر أمية بن أبى الصلت مثلا من أساطير دينية وقصص الانياء ؛ وما إلى ذلك » وأما المسكة فى شعره فلا تدل عل نصرانيته ١ بل قد تدل على آنه کان متحنغا . وروی أنه کان له کتاب فی تاریخ أأروم» أذ عنه اللسعودی ( ۲) . و هذا بعك . شاعر ته — إ— كان لوراثات عدىالعر بيه الأصلة المطبرعة عل البلاغة واليلاغةوالان والشعر آر فى تنشئنه الشحرة » کا كان لفطرته واستعداده الشخءى وتقاقته ومله ا التدين آثار فى تنمبة ملكاته وإرهاف مشاعره وذوقه وعأطفته ووجداته › عا وساعد عل تکوین ملكات الشعر ومواهبه . وکات بشته البرة التحضرة ومشأهدها > وکاژه رحلاته ف الیلاد› واتصاله الوك وخبرته ألواسعة » وذ كأؤه العجيب » ياعا عل وة خا وكثرة معانيه » وسولة أسالبه فى الشعر . ولقد مع عدى وهو صغير الشعراء فى البرة ء ينشدون ماوكا الشعر الجحد ؛ والمدائح العاليه والةصائد المحبرة كالنابغة > وان »> وعلقمة والاعٹی والتلدس وطرفة م وسوام . فغذى ذلك اجو الأدى شاعر مته ( ۲ ) هذا ابت حرف الوزن ورواه صاحب الغا آ۰( Cs الاغان - طبع دار الكتب ) ورواه صاحب شعراء النمرانية : « کا آفمكذا کنا :کا نن تکونو نا٠ ( ٤٤۲ + ۽ شعراء النصرانية ) . )0)۱ + ۲ جورجی زیدان. أدب أللعه العربة .
عدد الصفحات ٦٠٠— YY — وأيقظ فطره الاديية؛ ونشأه عل الشعر ونظمه : وكانت المنافسات الادية, ورغبته الحافزة ف الفوق على أقرانه وى أستدامة نفوذه وجاهه الدين كاناله ۽ ما بدفعة إلى قوله الشعر والإجادة فه .. إلى غير ذلك من نواعت شاعريته وأسبابا. — س ونتاز شعر عدى بكثرة المعانى وتنوعما ودقتا مع الوضوع والصدق ؛ ولعل هذه الكثرة راجعة إلى أر حاته وييشه وثقاقه فى شعره. . ولك والتجر نة الصادقه تشعان ق ععانه . وخباله خبال غتى بالحضارة ؛ فقلت صور البادية وأرها فيه وفى شعره وة كث فيه الصور العقلية و تقل الصور المادية ف شعره » ومن م اتا بال على العقل والفطنة لا على السات والشاهدات المادية ٠ وهو مقتصد ف تشدماته و ازا . ويمتاز أساوبه بشيوع الرقة والسمولة « وعدم ظمور الجرا ووضوحبا فيه ء ورجح ذلك إلى بیشته اضر الى عاش فہا وهی يئه ه اليرة > ولل كثرة إقامته با مدان » ورحلاته إلى بلاد الشام وسواها ءا أشاع فی شعره السہولة : ولذلك كش الغناء به » وقد كانت هذه السولة مدعاة إلى اللين ء عا عابه النقاد عليه » حى قال أبن سلام قه : « وعدى كان يسكن الحيرة ويراكر ألريف »فلان أسانه ء وسيل منطقه ؛ مل عليه شىء کشر » وتخلبصه شدید : واضطرب فه خلف ؛ وخاط فد المفضل فأ كث »)١( : وقال أبن قتيبة : «كان عدى يسكن بالحيرة ويدخل الأرياف ؛ قل لسانه ؛ واحتمل عنه شىء کشر جدا ؛ وعلمانا لارون شع ره حجه (۲) » › )١( ١ه طبقات الشعراء لابن سلام. () ۳ - الشعر والشعراآء :
عدد الصفحات ٦٠١— ۳ وقد عدد صاحب الاغانی بعض الالحان الى صنعت فى شعره )١( ون لانوافق النقاد عل مؤاخذة عدى ذه الرقة ء وبتلك السولة ؛ مادام الشعر غير متكلف ولا مصنوع . . وقد انقضى عص البدأوة ف الأساوب . وأصيحا الآن نعيش فى حاة جديدة لاتخالف حباة أجدادنا الاولن TE الحاة وتك اللحضارة لاری ٤ السو لة ما لست حقی النقد والعيب التارخ الادى لعدی :+ سجل أبو الفرج صاحی الاغانی حاة عدی وشعره فی الجرء الثا من کتامه (۲) : کا جمح الکثیر من آخباره وشعره ملف کتاب , شعراء النصرانية » فى القسم الرابع من الكتاب رم) وره ابن سلام فى طبقات الشعراء () »واب قية فى الشعر والشعراء (ه) > والمرز اى ف الموشح )١( وأخرج يعض المعاصرن عا عتوانه ء زعامة الشعر الجاهل بين آمرىء القیس و عدی ن ز ید (۷) » وقد جمع أبو سعيد السكرى وجاعة أخرى شعر عدی ف القرن االت اف ی کا دكر أن الند -ف الفهرست-وذلك روانة عن هشام الكلى واس الأعرا والضى وسوام . (1) ۰۱4۹| جم الاغای (۲( 107-۹۷ ج ٣ الاغایی ۔ طبع دار الكت ۷٤ - ۳۹ )۳( شعراء النصر ا نة ۵٠ (4) و ۵١ قات الشعر أء (ه) 1۳ - ٦ الشعر والشعراء Vr sr (1) الموشح (۷) طبع هذا البحٿ عام ٠۹۳٤ - للشبخ الصعيدى
عدد الصفحات ٦٠٢۳ آلو ان من اة عدی بن زید وشعره : كان تصرانا وكذلك آبوه وآمه وآهله > وكان أبوه من حذق الفارسية وأجادها و توصل الىكسرى » خعله على اابريد ول يكونوا يفعلون ذلك إلا أولاد الرازية » ولا ولد له عدى وتحرك وأيفع طرحه فى الكتاب حى حذق العريية .ثم أسلمه أبوه إلى صديق له من مرازبة الفرس غعله مع ابه فى كتاب الفارسبة فاختلف البه زمناء حى خرج من آفہم الناس ہا وأفصحيم بالعر بيه وقال الشعرو تعل ار ى بالنشاب ولعب لعب الحجم على اليل بالصواجه وغیرها» ووفد المرزبان عل کىری فذکره له وقال إن عندی غلاما من الع ب وهو أفصح الناس وأكتمم بالعر ببة والفارسبة ولللك عتاح إلى مله فرغب فه وجعله فى كتاب الديوان وأوفده إلى قصر فأ كرمه وحله إلى عمال على لبر يد يريه بسطة سلطانه وعظم شأنه وآقام عدى بالمدان يؤڙڌن له عل کسری ف الخاصه وهو معجب به قريب منه فاذا أراد امقام بالحيرة فى متزله وهح أهله استأذنه فاقام فيهم الشهر والشبرين وأكثر وأآقل . وقد آثر كل هذا فی شمر عدی فلان لسانه وسيل منطةه کا قال ابن سلام » وذهب مذهيا حالف فه الشعر اء ک) قال الأصمعى » وكان لمكان الدين منه لعاف ى دعوة النهان إلى النصرا نة حى نقله من ألو نة الا » و وسل ذلك بالشعر فيضع من الا سات ما بجعله حدثا عن القار أو يرها » فاذا خر ج للتزهة أو الصيد ومرا ہا قال آتدری ما تقول هذه المقابر قال لا قال فانها تقول : من رآنا فليحدث نفسه اه موف عل قرن زوال وصروف الدهرلا بو لما ولا تان به صے الجبال رب رکب قد أناخوا عندنا پشربون الخر بالماء الزلال والاباریی علا فدم وجماداخىلتر دىق الجلال عروادهرا بعش سن ای دهرم غير مال
عدد الصفحات ٦٠٣— A ثم أضحوا عصف الدهر ہم وكذاك الدھر ودی بالرجال وكذاك الدهر یودی بالفتی ف طلاب اعيش سالا بعد حال وقد ظلت هذه المعانى وأشباهما ۲| تصل بالدين تعتاج فى صدره و جس فی نفسه وتصطبغ ہا خواطره حن نفا فی غرر شعره وعون قصائده الى کب ہا من حنسه إلى النعان : ل أر مش الفتيان فى ء¿ ين الايام ينسون ما عواقيما ينسون إخوانهم ومصرعهم وكيف تاقيم الما ماةا ترجى النفوس من طلب اير وحب الحاة كارا تن أن ليس بصيبما عنت الد هر » وريب النون صاتبما وقول عدی : ليس شىء على النون ياق غير وجه السبح الحلاق فبریء صدری من ألظل للرب ب وحلتف مععقد المسشاق وشاهد ذلك حاضر فى مصارع من غبر من الامم وسلف من ال ملوك : أا الشامت المعر بال هر : أأنت للميرأً الموفور؟ أم لديك العہد الوثيق من الا بام »بل أنت جاهل مغرور؟ من ريت النون خلدن أم من ذاطيه من أن يضام خير ؟ أبێكىرىكىرىاللوك آنوشر وان آم آن قله سابور ؟ وبنو الاصفر الكرام ملوك الروم لم ببق مهم مذكور وأخو الحضر إذ اء وإذ دج لةه تجى اله والابور شاده مرمرا وجلله لسا فلطر ف ذراه وڪڪور | به ريب المتونفادا ملك عه فبابه مهجور وت ذکر رب الخورنق إذا أو بل يوبا والہدى شكير سره ماله وكررة ماء لك والبحر معرضا والسدير فارعوی فيه فال : وماع طه حى إلى أالمات سير
عدد الصفحات ٦٠٤f س شعراء النسيب ق العصر الجاهلى و مكثيرون ومهم : المرقش الا كر م مهم ء وعبد اله ن العجلان 0م › ومالك » وعنارة» ومسعود بن خراشة الفيمى وقد درك الإسلام » ومتظور بن ز بان الفزأرى . وليم شعر رتح وقصائد كشيرة قر وها عل ألعْر ل و حدذه 3 قصبدة امرش الأکر : سرى لبلا خال سلمى . وقد ېدو آنانسیب فن إسلامی بدأه عبر بن أ ربيعه وجميل وكير وطبقتهم » والحقيقه أن هولاء كانوا! عتنون مثالا لن تقدمم ۔ وما أظن أحدا بلغ من صفة النساء ما بلغ النابغة حين سأله النمان أن يصف امر آنه المتجردة » أو ما بلغ المنخل اليشكرى والمرار العدوى وسويد بن أن كاهل وشعر المرقشين الا كبر والأصغر وعبداقه بن العجلان الهدى وقس بن الحدأدية »> عن صدقوا الحب وتسوا فى لفظ عضف ومعنى تزبه مشهور ف .. »قال ارقش الاكر : سر ی للا حال من سلسعی فأرقی كعاب هجو د فبت ادير أمرى كل حال وأرقب ألا وم بيد عل أن قد ما طرق لنار يشب هما ذى الآرطى وقود حو السا مباجم الترآى وآرام وغو لارسس رود نواعم لا م بس العیش اوانس لا روح رلا ترود بر حجر هھ ا طاء الى بدا عاہن المحاسد والبرود سكن يلدة وسكنت أخرى وقطمت المواثق والعهود
عدد الصفحات ٦٠٦- إو — فا الى آفی وان عېدى ورب أسلة الخدين بكر وذو أشر شتيت النبت عذب فرت ا زماا من شباف أتاس كلا أخلقت وصلا وقأل : نواعم آبکار سرائر بدن ہدلن فی الاذان کل مذھب قصرن شقا لا ببالین غيه نشرن حداً آنسا فوضعته آل بلا هند اسلی فان تأت ول أر هنداً بعد موقف شاعة أ نٹ ین تراب عاس إذمشت آشارت إلہنا قى خفاء وراعبا وقالت اعد باان ھی انی وقال : خلب ل زوراقل شط النوی هدا ولا مجلا ل يدر صاحب حاجة ومرا علا بارك اقه فج وقولا طا ليس الضلال أجارنا 3 tr وما الى أصاد ولا أصيد ف الور براأف برود وزارتبا النجائب والقصيد عناى مم وصل جديد Fz حسان الوجوه لينات السوالف اه زد عبان به کل واصف بعوجن من أعتاقما الو اقف خفیضا فلا بی به کل طاتف انعم فى أهل الدبار تطرف س رأة الضحی می عل ای موقف میت بذی صول یغار و بعتف ولا امنا من دأر ذى أف عدا أغىا يلاق ف التعجل أم رشدا وقال قش بن ا-خدادية من فصدة طوية : أجدڭ ان نعم تأت نت جازع قد اقتربت لو أن ذلك ناقع
عدد الصفحات ٦٠٧