YN — المظعمين الشحم فو ق اكز شحما كالانافح )١( لكر امم فوق الكرا م مرية وزن الرواجح كاقل الارطال ال قسطاس ف الايدى النوأفح )٢( ذالم و وھ ڪمون عورات الفضاح ولقد عناق صو مم من بین مستسق وصاځح له در ن عل( م )آم (م) مہم وناکح إن ل تغروا غارة شعواء حر (۳) کل ناج )٤( با تر بات اعدا ت (ه)الطاعحات(٦ )مع الطراح ۽ - الفخر : كانت مادة الفخر أمام أمية كشرة جد برت بيه من نشف و دت امه من عد مس › وکان قوله فمه فاقا بالغا و إن کان مقلا ولعل قلا ف هذا الاب ناثیء کا بقول السياء ی یوی من میلو ال الناحبة الديضة الى ترهد اللإنسان فى مفاخر هذه الحاة › ولذأ بعلب أن تكون مر ته ف الفخر قد قيلت قبل أن يتوغل فى الورع والتدين › وهی حافلة ماله ولقومه من مكانة . وعلاء وقد جاءت متفقةمح معلقه ابن آم كاثوم وزنا ورويأا ومتحدة معپا نی كثير من المعانى والاساليب لما فى طبع أمية من ميل إلى السمل اانازع إليه مرو دون غيره من رجال المعلقات » ومنما : اما سال عى لیدی وعن سی أخبر لقنا (۱) مع إنفحه وی شیء خرج من بطن ذی الکر ش دأخله أصف › شه 0( ووی الواح وهی الی تہادی بيبا لنقل ما مله » جح ماعحة 9 لام الذی ل يتزوج )٤( تجحره : تدخله الجحر (ہ) ایل الی تبعد فی جریا )الى ترفع رسا
عدد الصفحات ٥٧٣— eA — ت ألى انيه أبا وأما وأجداد “موا فى الاقدمينا ورثنا اجد عن كیرى نزار فاورثنا ماثرنا ايفين وأرصدنا لريب الدهر جردا تكون متونيا حصنا حصينا وسیأی تعلیل ها . ۽ ونظم الشعر فى الوصف العنوی لا الحسی؛ کا فى قصيدته فى عقوق ابه ؛ وهو بذاك مالف جميع شعراء الجاهلية الذين عنوا بمظاهر الصحر اء الحسة ووصضفما أما الصف السى فليس له وجود فى شعر أمبة الذى نظمه فى غير الكونبات وشئون الدين ولكنه كثير جداف شعره الدنى وإن كان هذا الوصف الحسى لا بتناول الصحراء ومشاهدها وإعا بتناول الكون والسياء والأرض ووصف اساة نفسا (ب) -- شعرہ الدیی : وهو كثير وبغاب على شعر أمية وقد نظمه فى أغراض كثيرة منما - القصص كا فى وصفه لسفينة نوح وأسطورة تطويق الحجامة الى دلت كعاب السفينة على الارض الباسة فأعطوها هذا الطوق وکا فى قصدته ف ذکر ابراه ونذره ولده ته وما کان من حدیث الدج وکا ذکره لقصة م وذكره راب سدوم وهی مدينة لوط وما وقع له مع قومه . و فى قصدته فى غارة الأاحاش على الكبة وإشارته إل قصة الفيل ء وکا فى كلامه عن تنزعة المدهد وخرافة اديك والغراب وصداقما القد عة وقصة مود ورسالة موسى وهرون » إلى غير ذلك من قصصه وأساطره . -٣ شعره فى الكونبات وهو كثير كوصفه ألكون وخلقهء وللجنة والتار ولائ » وسوى ذلك من نواحى هذا الفن . ۴ - شعره فی تو صد الله وهو کشر جدا فی شعره . ويظهر فى شعر أمية الدى الضعف الفنى : لصعوبة الكلام فى مور الدين ولان هکان يعارض القرآن ف بعض ممانیه فعجز وضعف وخذی .
عدد الصفحات ٥٧٤Yo — ل — ٦ قال فى سفينة بوح وخرافة لطو بی أخامة إذ دلت من فہا عل | : ألأسة وأرسلت الجامة بعد سبح ثزل() على المبالك لا تباب ( چاءت بعدما ر کضت(۲) بقطف(۲) عله اللأط والطن الكثاب؛ فلا فتشوا الآبات صاغوا هما طوةا عقد السخاب(ه) إذا ماتت ورثه بها وإن شل فيس له استلاب جزى اله الأجل للمرءنوحا جزاء الير ليس له كذاب عا حلت مفينته وأنحت غداة آم لموت اغلاب وفما من أرومته عال د ره لا الظباء ولا السغاب ۲ وال ی نذر إبراھے ولده وارسال آله بالفداء حن ۾ بالڈیہ واستسل ولإبراھے الوفی بالنذر احتابا()وحامل الاجزال(۸) بكره لم يكن لإصير عله أو براه ف معثشر اقتال ۴ س ص — )١( روی تدل وهو غیر مناسب (۲) طارت )۴( ةيف بالكسر : أأعنْقو د وألمار لطر فة (ء) الثاط : الحأة وهى الطين الاسود : الكثا بكغراب : الكثير (ه) السخاب ککتتاب : عقد من قر نفل ونجوه لیس فبه جوهر )٠( الغلاب كغراب :داء للقلب (۷) احتسب بكذا أجرا ء٠ اله » اعتده ينوى به وجه أله (۸) جمح جز ل:ا طب البابر
عدد الصفحات ٥٧٥س ۰ س نی لى نذرتك ف فأجاب الحلام أن قال فه اہی اتی جرزبتك با فاقض مأقد :ذرته لك وا كفقف واشدد الصغد(م) أنأحيد عناا ا خلم السرأسل عله قال خذه وأرسل أبك إلى رما جرع الهو س من اله شحیططا(۱)فاصبر فدی لك خال () کل ىء له غير انتسال تقيا به على کل حال عن دی أن مسه سر بال سکین د الاسیر ڏی الاغلال فکه ره یکبش جللال الذى فل غير قل ر له فرجة كحل العقال . وقال فی خراب سدوم مدینه قوم لوط ٣ ثم لوط أخو سدوم أتاها رأودوه عن ضفه < قالوا عرض اشح عن ذأك نات غضب الةو م عند ذا وقالواً: أجمم ألقوم آمرهم وتجوز أرسل أله عند ذاك عذايا ورماها حاصب (ہ) م طین وروی . هسسوم ی مع . ٤ وقال ف قصة مرحم وف دين من رب مرم أي کظاء باج إذ آتاها رشدها وهداها قد نناگ أن تق قراها )٤( دځ مرعاها اپا ااشيخ خطة تاباها خب اله سعا ورجاها جعل الارض سغفاما أعلاها ذی حروف مسمم اذ رماها مذيثه الد عیسی بن مر تدل علیما بعد ما نام هلما mam a me ee aa — a HT rra em mm رسول فا حمر (1) وتر م(ب) ()ذییحا (۴) وروی حال وهو غير مناسب () القرى : [كرام الضيف (ه) رح تحمل التراب (7) می الحصر وهو الى ف المتطق (۷) ترمرم فلان . تحرك للكلام ول تكلم
عدد الصفحات ٥٧٦— إ۳ — فقال آلا جرع و#فحلى نى وأعطی ماسئلت فاتى فقالت له آي کون و کک فسح م اغترها ( ١ ) فالنقتبه فقال ا اى من اله ية و أرسلتل ر سلغو با( ولا کن ملائ من رب عاد وجرم رسول من الرحن باتىك باب بخنا ولا حل ولا ذاب قم غلاما سو یا لق لیس بتو ام (۲) 3 علری وله حير معا سا با ولم ا تست بفحش ومأم ے - وکال فاده اشا ل وأن الد نال مق هو حنسشة ابراه بعد £ ژي*ء هن ابات اه : إن آیات ربا باقیات ٤( ) ۷ا ممارى فن إلا الكفور الل واتار فكل مصيين اه مقدور َ جلو امار زب کر اة ) 2 ( شعاعبا ملشور حبس الفيل بالمخمس )٩( حى ظل عبو كآنه معقور لازما حلةة الجران قطر رمن صخر كبكب حدور حوله من ملوك كندة أبطا لملاويت فى اروب صقور خلفوه م اتذعروا جیعا کاہم عظم ساقه مکسور كل دين يوم القيامة ع داه إلادين الحيفة زور ۹ وقال ف ارسال اله ال فر عون موس وهارون : و أت ت الذی من فضل مور حه فقلت له فأذهب وهارونفادعوا بشت الى موسی رسولا منادیا إلى يته فرعون الذى کان طاغيا بلا وتد حی اطمانت کا ھ air وڻو لالہ هل أت سو بت هذه mg —— === “= Frm Fm mmm mA rim mmm rH ١ ( ) اغترها : تغفلما . و بالعين : أى تغرب عنما ولل سما (۲) آی لس مولودا مح غړه فی بطن ( ۳ ) من الغوابة : الضلال( ٤ ) وروی ثاقبات ( ه ) الشمس ( ٦ ) موضع بطريق الطاتف
عدد الصفحات ٥٧٧~~ YT — وقولاله هل أنت رفعت هذه وقولا ههلا نت سوبت و سطبا وقولا لمن برشل الشمس غدوة وقولا لمن شت الحب فالترى وقد مضتبرواية أخرى . بلا عد ؟ أرقق إذن بك بان منيراً إذا ماجنه اليل هادا ؟ فرصب مامستمنالارض ضاحیا فصبح منة. البقل بتر رايا ؟ ۷ م وقالف قازعة المدهد و آنبا مكان له أمه فى قفاه : ۾ وظلباء وغيتثت سحابة يبت الفرار بأمه لیجنا (۲) مدا وطبا فاستقل عمله قاراه بدج (ه ) ماشیا بجنازة الى غير ذلك من قصصه و أساطره ۸ - وقال ف التوحد : إلمد لله مساا ومصحنا رب ألنىفة تشد اانه ألا نى لنا منا فخبراا ينا رتا )ؤا هلکوا وقد عليتا لو أن الع يتقعنا آبامکفی واستر اد( )اهدمد فی علا ف وبأ بمہد ( ۳) ف الطير يحملما ولا يتأود ( ٤ ) منپاو مااختلف ا جديد(ه) ألمسند بالخیر صیحتا ری ومسا علوءة » طبق الأقاق ساطانا مابعد غایتتا من راس انا ؟ وسا نقتنى الاولاد أفانا أن سو ف بلحت أخر انا بأو لاا ۾ -- وقال فى خلق الكون وفناء الخلق وعاقة الناس مجرمين ومتقين . لله المالين وكل أرض ورب الراسات مى الجبال ١ ( ) منالرود : الطلب . ( ۲ ) بجا : ضعا ف الان وهو القير ء (۳) بجعل ققاه هداما . ( ٤ ) بتلوی و تعطف (ه ) عثی محمله مثقلا : ( ٦ ) الدام الجدة لا ييل .
عدد الصفحات ٥٧٨— ۳ — بتاها وابنی سیعا سدادا وسوآها وز سا پور رھ سوب لکلا ف دجاها و شقا لار ض فا نیجست(4) عرو ا وارك فى نواحا وز ک 0 فكل معمر لا بد وما ویفی بعد جده ويل وسبق أجرمون وم عراة فنادو! ویلنا وبلا طویلا فليسوا مين فسترعواً وحل النقون ددأار صدف م ما شون وما yk ہلا عمد رن ولا حال )1( من الشمس المضيثة واغلال مر امیا (۲) شد منالنضال(م) وآنبارا من العذب الال ا ما کان من رٹ و مال وذى دنا بصبر إلى زوال سوی الباق ألقدس ذى الجلال إلى ذات القامم )و النكال() وتجوا (۸) ف سلاسلما الطوال وامم حر التار صالى )۹( وعيش ناعم عت الظلال من الافراح فا وکال اا س بعض التحول من شعره : هذا وقد خل امه شعر كثر » وبني الاصمعى عنه القصدة المنسوية إلبه الى مہا : من 1 مت عبظة عت هرما الوت كاس قالمرء ذانةما (۱) ف الدیوان : رجال : (۲) هى قطع النيران الى تنفصل من الشمب . () مح تصل وهو حديدة الیم واارمح و السف مال يکن له مقض . (4) تفجرت . )٥( ی )١( مع مقمعة وهى خشبة يضرب ا الانسان على رأسه (پ) التعذیب . (۸) صاحوا بصوت تال . (4) صلل اللحم : شواء
عدد الصفحات ٥٧٩إل — وينما لرجل من الخوأرج »› ونقد قوله , اموت كأس » . و بسب هذه القصدة لامة : آلزبير بن بكار عن شبوخه وعن الحسن البصرى أبضا )١( س ار س كلبة أخبرة : وبعد ذأ هو ليلا لشعر أمبة ؟ ومنه يدو آزه عبقری ف بابه ء ونسیج وحده فى أغراضه الدينبة والكو نة عل الرغم عا فيا من ضعف فى الاسلوب والتركيب لغرابة ا معانی الى نظمبا : أما آمية فى شعره البعيد عن الدين فيكاد يكون قريا من زهير > وشبما با لحطيئة و سواه من الشعر أء انجيدين . ۰ — #4 س رة أمة و ماما : . وهي قصبدة غير طويلة نظمما أممة فى الفخر بقومه و آحسا ہم ١ ف شاعر ا وموضوعما ورو حها ووزنما وقافیتا وخاها وکثیر هيشتو : من معانبما وأساليبما قصيدة #ر و بن كاثوم أو معلقنه ل هى بصحتك فاصبحتا ولا تي خور الاندريا ¥ ومطلم أجميرة . عرفت الدار قد آقوت (۲) سينا لزباب إذ تل با قطينا (م) ۴ وبعد أبيات فى الغزل وذ كر الطلول بقول مفتخر | : فما تسألى عى لى وعن نسى أخبرك البقينا (۱) ۷۸ الموشح للرزباق. (م) أقفرت
عدد الصفحات ٥٨٠— إل — وأجدادا سموا فى الاقدمنا فأورلنا مانا البننا أشنا حسث ساروا هارييا إذا عدوا سعابة(م) أولينا ونا الضاربون إذا لقنا وإنا القبلون إذا دعبا أ كغا فى المكارم ما بقنا ويعطينا القاده من للا ق أف ایه(٠) أا وأما ورتا انجد عن کیری نزار وکنا حیا علمت(۲) معد وتخبرك القبائل من محد باا النازلون بکل غر وإنا الانعون إذ أردنا وإنا الرافعون عل ممد نشرد(ء ۲ بالخاقة مى أعانا ۽ - رالقصيدةخلو من الروحالدو ىوق يكون نظمما فى بده حباته الشعرية وبل أن بقفنفسه وحياته وشعره على شئون الدبن وذاك بو ضح للا أسباب احتذائه لعمرو بن كثوم» فالشاعر فى اول حباته فى الشعر ككئيرا ما بقلد النابغين منالشعر امو عنيم » و بين القصيد تين مو أز نة آد بيةطو بلة كتاف مو قف التقادمنالشعر الجاهل » ۳ أصحاب ا لجمر أت عبيدو عر ةو آمو علدیو دشر نای خازمو خداش بز هر والمر بن تولب . عض ما أ خذ عله : : أذ عله قو له ١ والشمس تطلع كل آخر a تاف فلا تبدو اف رسلا فا شان امس تلد . ٣ - وأخذ علبه قوله : له ما رأت عبن البمير وفرقه (۱) من تيه ظېر وارتفع . (۴) المساعى والمفاخر , راء مطلع ونا مورد إلا ممذبة وألا جلك اء الإله فوق سبع مايا (۲( يست ألعلراأء وهو الدرع )٤( من النشريد وهو الطرد والتفريق
عدد الصفحات ٥٨١۳۹۹ — ولان أقر الم زةالعارضةق »مم أناللاممعتلةءو هذا غیر معروف » آلا ترى آنہم یقولون خحطيثة و خحطابالا طا » و لانه آجری یاء د سما » مجری الباء ى ضو ارب تفتحباقه و ضعا جر والمعروف أن تقو لهۇ لاءجوار وسرت بجوار قولف الاه وتنون».وھذەالاوجەذ كر ھا صاحب ازا له . دن أمنة لإيكن أمية وثنياءو جعلهالبعض نصر انيا ومنم ا لسعو دی » وروی صاحب «الإإصابة| نه مات ماماو ذسب و اليه شعر أف مدح الر سو ل..و الذىر اه نەكان متحنفا ويول : کل دين بوم القامة عند اف الا دن اخنيقة زور ادر تقاشته الديضة : . حنيفية وما كانت مده به من آراء فى الحاة والاله واللكون - ١ - كتب أهل الكتب الدينية الیاطلع علا آمبه کا يبدو ذلك بوضوح سحره : وما أل رأة وألانجل ٣ الاساطير والقصص والذى كان ذاتعا فى العصر الجاهل ء وما تلقفه عن أفواه الأحبار والكبان » وما سمه من أساطير فارسة 1 آراؤه اتأاصة ف الدن وألوجود. ھم _- القرآن الكر » وهو أم مصادر تقافته الديضة . آراء المستشرفضن فى آمية (1) فذهب المستشرق الفر سی کلمان هیوآر ( ۱۸۰۲ ٠۹۲۷ ) أل أن
عدد الصفحات ٥٨٢س — شعر مةكان من مصادر القرآن » ون اأرسول آلف القرآن متأثرا فا تأ ثر به بثقافات أمبة الدينىة فى شعره . وهو رأى باعثه التعصب الممقوت (ب) وذهب المستشرق الل انى ( شولتيس) إلى أن لامية منبجاً مستقلا . ومن ّم أخذبو ازن ين القرآن وشعرآمية وذهب فى خط جسم إلى آنأمية کان أدق فى كثير من الاحان فى النقل عن الكتب القدية وأنه كان أعل وأبعد مدىفى الةافة من عمد وأن المصدر الذى نقل عنه کل منہما واحد› وینكررآى هىوار ف آي شعر أمية کان من مصادر الةرآن » وبری أن مقر آن کتاب عمد وجاء فى دار ة المعارف الإسلامية : « أن القصائد والمقطوعاتالى وصلت [لينا منسوبة إلى أمة » كن قسمتها بحسب موضوعما قسمين كبيرين : أصغر هما تشكون من قصائد و أببات قيلت ف مدح أشخاص وعاصة فى مدح رجل من آغنیاء مک هو عبد الله بن جدعان › وھی لا تلف ی جوھرھا عن نظائرها عند غيره من شمراء المرب القدماء : آما القن لكر الذى يبدا الةصبدة الثاللة والعشربن » فيدل دلالة كاملة على النرعة الى كن تسميتها بالحنيفية » وأساسبا القول بإله واحد هو رب العباد » ونرى فبا صورا شببة الوسى عن مقام الله وملاتكنه » وحكابات عى الخلق وآراء تعلق بوم القبامة وال نة والنار » وفيا دعوة إلى عمل الخير »> وإشارات إلى عبر أخذ بعضها من أخبار المرب عن عاد وعود› وبعضا من قصص لترراة عن الطوفان وإبراه ولوط وفرعون. . وابن أ الصلت مولع إلى جاب هذا بقص ال_كايات على ألسنة الحيوان . و نلاحظ فى شعره أيضا د کا للاعال السحر ية ... ومن تصته عن آبرآهے : ولإراهم مرق اتر احسابا وعامل الاجزال یکره لړ یکن لبصبر عته أو راه تى معشر أقال ومن يقرأ هذه القصة وما شامما فى القرآن الكرح يع حعة ما نقول
عدد الصفحات ٥٨٣٣۹۸ س من أن أمة فى هذا الباب متكلف متصنع ء عاك ل حك احا كاة » بل إنه تظام ولیس بشاعر » وهذا لا غلنه من بعض أببات كان له فما بعض الإجادة وقال ابن سلام فه : وكان أمىة كثبر العجائب » بذ كر فى شعره خلق السموأت والارض ویذ کی اللاك ویذكر من ذلك ما ل ب ذكره آحد من الشعراء»». وقال أو عبدة : «اتفقت العرب على أن أشعر أهل المدن آهل يژب ء ثم عبد القیس » م قيف» وآن آشعر ثقيف أمية بن ى الصلت : .. وقال الكست: «أمة أشعر الاس »ا قانا ول نة ل كج قال » . وقال المع :ء ذهب أمة بعامة ذكر الآخرة » وذهبعتترة بعامة ذكر ا لجرب » وذهب عر بن أن ريعة بعامة ذكر الشباب» . ونقول : تلك آراء العلباء فى شعر أمية » ولكن ماين أيدينا من شعره لا بزله هذه الغزلة » فلعل كشرا من شعره الجيد قد ذهب مع الزمان . وقال بو الفرح فى أغانيه : « كان آمية بن أنى الصلت فى نظر فى الكتب وقرأها » واس المسموح تعدا ء وکان من ذك ر إبراهم وإسماعيل والنيضة وحرم الجر ء وشك ف الاوئان > و کان عقا . والس اين ( وطمح ف التو ة » انه قرأ ف الكت أن بسا يبعٿ من العرب فکان برجو أن کون هو » فلبا بعت الى صل اله عليه وسل قبل له : هذا ألذی کن تستریث (۱) وتقول فه څسده عدو انته وقال إا کنت ارجرآن آکرة فأتزل افلهعزو جل » وآتل علم نا انى أ تاه "اتا فانساخ منپا » : وهو الذى يقول : كل دين يوم القيامة عند الل ه إلا دين الحنيفة زور فانت ر ی من هذا أنه کان متآها بعبد اله عل دن إبراھے › ویتوقع ان )1( بيه
عدد الصفحات ٥٨٤— ٣۹ - بكون هو صاحب الرسالة الذى بشرت به الكتبالىعكف عليما بادرس . فلا ربكن ماخط فىسجلالقدرموافقا لما وقر ق نفسه » غلب جبله على حلبه » وسیطر حسده على فسکره »فل یؤمنبالنی عليهالسلام » ولم بهل من حباض شريعته » قال ابن قتية فى طبقات الشعراء : « وكان أمية خير آن نبا تخر ج قد أظل زمانه » وكان يمل أن يكون ذلك النى » فلبا بلخه حروج الى صل آنه عليه وس فر به حسدا » . وما بلغه خير وقعة يدر والدىن قتلوا با من ذوی قر ا بته قالقصیدته الى رر فیا من قنل من قریش وعر ضام عل أخذ الثار : آلابکت عل ااڪرا می الكرام أول الممادح کیک الام على فرو عالايك ف النصن الجوانح م أخذ يفيض فى وصف قل بدر حى لم يدع مكرمة إلا آلصةبا جم إلى أن قال : خذلمم فه وم ګمون عورآت الفضانح الضاريين القدمية بالممښدة الصغفائم قال ابن هشام بعد رواية هذه القصيدة : « ركنا منم بيتين تال فما من أصعاب الر سول د ٠. وجاء فى دارة المعارف الاسلامية : « والاأخبار ختلفة فی مو ققه بالنسبة للنى وللاسلام » ولعل الأرجح انه يلق الى وأف أن بصدق بدعوته » يد هذا مايتجلى فى قصيدته المذ كورة من عطف عل تر ش ۔ . وآبا ماکان من شأن هذه الروایات فقد اتفةت جميعا على أنه مات افر ول يمن بالنی عليه السلام » روی صاحب الاغان بسنده قال : د لا أنشد النى صل أنته عليه وسل قول آمية الیں بل مساتا ومصدا ایر صبحنا رف ومسان ربالنيفة ل تنفد خزاتنه ملومقبطبق الافاق ساطانا آلانی لنامنا فخیرنا مایعدغابتنامن راس بجر انا؟
عدد الصفحات ٥٨٥— ۰ - إلى أن قال بارب لاتجعلى كافر أبدا واجعل سرررة قلى الدهر عا واخلط بهبفییو اخاط بهبشری واللحم والدم مارت سانا فقال صل 1 عله وسل « آمن شعره وکقر قله « . ولوللا مأنعرق من غلبة الكذب على كير من الشعراء لقلنا إن هذه الابيات منحولة على أمبة ا عل الكشر غيرها ولكنا قد تعودنا من الشعراء غير ذلك »> فلا بعد فى أن تكون من شعره . ولقائل أن ول إن هذه القصيدة قيلت قبل مبعث النى عليه السلام ۽ وقد أتفق أأرواة كا قدمنا على أن هكان موحدا حنیفیا » فل نشك فی نسبتا إليه؟.
عدد الصفحات ٥٨٦الشنف وألا ز<ذى
عدد الصفحات ٥٨٧٢ الشنفر ءالا زدذى من شحراء العرب وفرساتهم وفنا كم » ومن أشر العدأثين فم هو والسلك وعرو بن براق وتأبط شرا وبروی آنه حلف رة قتان من بنى سلامان مائة رجل فقتل منهم تسعة وتسعين » فاحتالوا عليه فامسکوه وکان الذی مسك أسير بن جار أحد العدائن المشورين › رصدة حى نزل فى مضبق ليشرب الاء فو قف له فامسكه لبلاثم قتله ء فر رجل مهم بجحمجمته فضرما برجله > فدخلت شظة من الحجمة ف عينبه مات منها » تمت القتّل مئة . ومن خسن شعر قصيدته « لامية العرب » : آقیمو! بنی آی صدوو مطیع فن إلى قوم سواک لاميل وعلما شروح كثيرة » وقد طبعبا العلامة سلوستر دی ساسی فی کتاره « الاس المغيد » رجهت للفرنسية بقل العلامة فرستال ء كا ترجمت إلى اللغة الفساوبة مر ارا . ماذح من شعر الشنغرى : س ۱ آقموا بن أ صدور مطیم فا إلى قوم سوا ؟ لامیل )١( فقد مت الحاجاتوالليلمقمر وشد لطيات مطايا و أرحل(۲) وفالارضمنأىللكرىعنالإذى وفبما لمعاف القلىمتعزل (م) () يقال أقام صدر مطبته : إذا جد فى السير . (۲) حمالثىء: قدروهىء.آقرالليل: أضاء . الطيات : جمح طبة بكسر الطاء وهى منية » يقال مضى لطيته ى لنيته » وبقال بعدت عنا طبته أى منز . (۲) المنای: اسم مکانمن تی آی بعد › الق : البغض ۔ متعز ل : اس مکان من تغزل بمعنی اعتزل
عدد الصفحات ٥٨٨