— ۹1 = أمية برا أبی الصل ٠ JP IYE — o6 1( س حباة األشاعر نسبه وأسر ته : هو أميه بن عبد الله بى الصلت بن أ ديعة بن عوف بن أميه الثقنى شاعر لقف » وأحد اللتمسين للدين فى الجاهلية »> ومن آشراف لته ورۆساپا . أبوه بو الصلت من سادات ثقيف » وأمه رقة بنت عبد شس بن ماف وکان والده شاعر | (۲) » وله قصائد عدح فہا سیف بن ذی پزن م ٥۷۹ م ويشبد الف رس الذن سأعدوه على رر ألمن من نير اليشة واحتلاطا ؟ وهنا هذه الةصسدة الى نظمت عام بان م » والرسول أن عامين . لا لی الور الا کان ڏی بزل ف البحر بح للاعذام اح الا (r) وروی : خی آی أقام . ومنہا ف القرس : له درم من عصبة خرجوا ماإن ترى لمم فى الاس آمالا بضا مرازبه() غرآ جحاجحه اسدا تریب فى الغیضات(ه)أشبالا (1) فى مكتبة كاية اللغة العر ببة رسالةعخطو طةللاستاذ لمان حسن ر بيع نال با العامة من درجة أستاذ ف الأدب وموضوع الرشالة ١ أمة نأف الصلتف نظر المستشرةين (۲) راجح ٠٠۹ - ٠١۷ طبقات لاشعراء لابن سلام »> ٥۷۷ و۱۷۸ الشعر والشعراء (۳) ی آزمانا۔ )٤( جمح مرزبان : وز الفرس (ه) مح غبضة : اللاف وهى مأوى السباع عأدة
عدد الصفحات ٥٥٧AF — — لارمضرن إذا حرت مغافرم ولاری مم ف الطعن مالا من عل کسری وسابور اجنود أومثل وهرز وم حبش إذصالا فاشرب هنیا عليك التاج مر فقا فر سغدان()دارامنكعلالا رلك المكارم لاقعبان )٣( من لان شیا اء فعادا بعد آ ولا وتتسب القصيدة لامىة نفسة لالابيه ق بعض المصادر . دته ومو لده : ولد أمة فى أواسط القرن السادس الملادى » ونشأ بالطائف » وهی مصيف آهل مك ومتتزهم » وروضة خصبة وط المحراء الةاحلة » وأطبب البلاد العر ية هواء وآجلبا مناخا وأ كثرها بداتين وكروما وزرعا وفا كه وعيونا وهی فی الجنوب الشرف اك وينما خمسة وسبعون مبلا . ويةول الكاعر : تشتو مک عة ومصغبا بالطاتف وكانت الفترة الى عاش فما امية فترة عجيبة فى قارح العرب . فالاحتلال احبثى للیمن قداتهى وععه امتداد نفوذ الفرس على هذه الاد واخلاط العقلبات العر ية والفارسة وتجاورها وتبادل التفكير والقافات الطارتة وقد وي العرب لاذه الالوان الطريفه من القصص والاساطير والاخبار والعقائد وألحاورات الى هى جر ء من ثقافة الفارسى الاصلاة أو المستمدة من قاقات اند وعلو مما أما ية الطائف الاد ية قانبا عل آى حال ل تصل نبضة الشعر فما إلى ماوصلت له فی تعد ء کان فبا شعراء وليس شعرم بالكئير > والسبب ئ ذلك کا ری ابن سلام هو قله الحروب وأخصومات ين آهل لطاثف : وأآنه إا بك الشعر بالر وب الى تكون ين الاحاء و هذا هې السيب أبضا : قصر عظے بصنعاء )١( شبة قعب وهو القدح » شيا : خلطا )۲(
عدد الصفحات ٥٥٨۳ — فى قلة شعر قريش وهل عان » ول بنع فى الطائف سوى أ الصلت > وايته أمية وهو أشعرم » وغيلان بن سلب وكنانة بن عبد بالیل (۱) ۰ نشأته وحاته : نشا أمىة فى هذه البيثة »> وشب شاعر ا رٿ من اسه مر آهب الشحر وملكاته . وأخذ مارس التجارة وظل مارسما طول عمره » قتارة إلى الشام وتارة إلى ألمن . واتصل بالف رسف ان ومح عاورأتمم وقصصمم > ¥ اتصل الکہان واللأحبار والقس فى الشام ومع عظا تمم > وشاهد مظاهر القلق اأروحى الادمة فى كير عض العرب النعبدين آمثال : زيد بن مرو بن نقيل وورفه أبن فل ۽ وييدو أله و كان عام بذير العر ببة على ما يظهر فاطلع على كتب القدماء و خصو صا الو راة والابجيل ومكذا نفا أمة مفطورا على الندين ؛ موهوا ملكات الشاعرية القو ية الجاشة . وسافر إلى الشام فی رحلات تجارمة کا سافر إلى الين فاق فى رطته عض المتدينين هناك ومح أخبارم وعظا مم فرغب عن عبادة الأوثان وزهد فى الدنياء وأستز اد انظ فى الاديان وطلہامن آهل الكتاب » وروی الكثر من أخار الود والنصاری وأقاصبص الشوخ فى الجاهلة من الذين عدون اه عل دين ابراه وإماعیل , وخاض ف التو حد وآمر الاخرة وتعيد ولس الوح وحرم الجر والزتا والقمار على نفسه» ورآی ف الكتى الدينة ما يشر عة تى من اأعرب فطمح فى آن يکون هو الى ہک )١( راجح ٠۰۷ طبقات الشعرأه . ۱۳٦ (۳( ج ١ آداب اللغة العر بب لجورجى ذيدان ط ۱۹١١ ؛ وبقول أبن قيب قىه 2 « و کان قد قرأ الكت القدمة » ( ٠۷١ الشعر وألشعرأء .)
عدد الصفحات ٥٥٩4£ س المتنظر » وأخذ يدعو الناس إلى الحيفية دين براه واسماعيل ويظہر التأل لمعا فى نزول الوحى عليه > ومع ميله إلى الخحنيفية ملة [برأهي السمحاء فقد كان لا يقلع عن التردد عل الاديار » يحاض الرهبانو بختلف إلى الكناس»عاور القسس وتخبر الناس أن تيبا تخرج قد أظل زمانه(ر) . وما بعك مد رسول اه صلوات ايله عليه وقام بالدعوة أدرك أمية الحسد وكفر به » وقال : « إماكنت أرجوأن كو نه »» فنزل قوله تعالى : « وأتل علييم نبا الذى يناه ياتا فانساح مها فآتبعه الشيطان فكان من الغاوين »» م أخذ حرض عل الرسول ويرك قتل أعداته فى موقعة بد(م) قى عن روابه شعره ف ذلك ؛ وكان الرسول صل اله عليه وسل إذا عع شعره فی النوحید بقول « آمن لسانه وکفر قلبه» > وقول , کاد لیسل ء کا روی الإمام مسل فى صحيحه . : ول يطقأمية - بعد أن شاهد ذوع زلدعر ة واتشار الإسلام - آن يقم على مقربة مله ؛ فذهب بابنيه إلى أقمى المن ولكنه عاد إلى الطاثف ثانيا بعد هجرة رستول الله إلى المدينة . وبق ا إلى آن توق فى السنة التاسعة من الحجرة عام 1۲4م » وبروون أنه لما مرض مرضته الى مات فیا جعل يقول , قد دنا أجل وهذه المرضة منتى وآنا أعل أن )١( مر أمية یدرد بن مرو بن تفیل آخی عدی بن کعب » وکا قدطلب ادبن ف الجاهلية هو وورقة . فقال له أمية : باباعى الخير هلو جدت؟قال: لاء قال : ولم ؟ قال : آیی علماء الکتاب إلا آنه منا أو متك أومنأهلفلسطین (۹ ؛ : ومن دك قو له (r) ما ببدر فالعقن عل من ماز به حا بجح المرازبة : الرؤساء . جحاجح : جمع جحجاح وهو السيد الكرم هلا بکیت على الکرا م بالكرام أولى الماد
عدد الصفحات ٥٦٠و14 — اليفبة حق ولكن الشك يداخلى » » وأنه ما دنت وفاته أغمى عليه قليلا م أفاق وهو قول : لبکا لکا هنذا لدیک لا مال يفدينى ولا عشيرة تنجينى : وأغمى عليه تم أفاق وهو يقول ذلك ايت ويصله بقوله : « لأبرىء فاعتذر ولا قوى فانتصر » وأغمى عليه ثالة شم آفاتی وهو ینشد الببت الم ذ کور ویصله بیت آخر بعده هو . إن تغفر الهم تعفر جما وآى عبد لك لا ألا )١( وأقبل عل القوم فقال » قد جامنى وقى فكونوا فى أهبى » واستمر حدئہم حتی کان آنحر قوله هذه الا بیات : کل عيش وان تطاول دهرا متہی أمره إلى أن زولا تی کشت قبلما قد بدا لى فىرۇوساkجبالآرعىالوعولا فاجعل الوت نصبعينىكواحذر غولة الدهر »إن للدهر غرلا ( ۲) وقد تكو ن هذه القصة من أساطير ألرواة ويذلك أتهت حاة اة ء ومات ولم يۇمن بدن الاسلام والتوحد ؛ بعد أن كان داعة الطر والتوحد؛ وتوف عام ٩ ه.. وف كتاب شعراء النصرانىة أن وفاته كانت فى السنة الثانية من اهجرة لوان من ات : - کان لامبة ان عاق ( ۳ ) فأنشد فيه قصیدته : غذوتك مولوداً وعلتك باقعا تعل ما أحى عليك وتهل ذا لبلة ابتك بالشكو ل أبت لشيكواك إلا ساهرآً أعلنل . آل : ارتتكب اللمم وهو صغار الذنوب )١( کل ١ا اغتال الانسان فأهل4 - راجع الاغای پم أ ۽ (r) کان لاٴمیة عدة بنینمنہم ر یعةووھب والقامے : وکانالفاسے شاعرآً )۲(
عدد الصفحات ٥٦١— 1 كال آنا المطروق دونك الذى خا الر دی اہی علىك وإتبا ا بلغت السن والغابة ألى ولت ج اتی منك هجرأ و غاظه طرقت به دونی فعیتای تمل لتعلم أن الموت وقت مؤجل إاہا مدى ماكنت فك أؤمل كأنك نت النعم التفضل وفىرأيك التفنيد ل و كنت تعقل فاتك إذ ۾ ترع حتق أو فعات كا الجار اجاور يفعل وهى ميل جمل من الشعر العالى » وتصور لا لي أب من ابن من آبنائه من جناء وعقوف . ۽ واتصل أمة أك ما اتصل بعد اه بن جدعان التيمى وهو سيد من سادات قریش وكان جو ادا مضافا » وكان آمية كثير المدح لهء وان ان جدعان یعطه عطاء جز لاء کا کان بعل هرم مع هیر . وهن ش٣ ره که : ڪڪر لا یره صباح تباری ألريح مكرمة ودا إذا آثى علبك للمرء بوما فأرضك كل مكرمة اها فهل تفن الساء على بصير وبقول فه أيضا : عن الق اسل ولا اء [ذا ما الكل أحجره الشتاء کفاہ من تر طه الشاء ينو لے HF ےا سا وهل ااشمس طالعة خفاء؟ عطاك زین لامریء إن حبوته ٠ يذل وما كل العطاء يزين ولیں بین لامریء بذل وجه للك ا بعض السؤال يشين ويول قه أبضا حن صح أن جدعان الفالوذ ووضع مو أده بالا بطح
عدد الصفحات ٥٦٢— ۷ إلى باب المسجد » و تادى الناس غير وا وکان هذا ول أكاہم له وحضر مبة فال : ومالى لا أحيه وعندى مواهب إطلعن من النجاد )١( له داع مک مشمعل (۲) وآخر فوق دارته ادى إلى ردح(م) منااشیری(٤) ملاء لاب البر لبك الشباد(ه) إل آخر هذه الا بات الطر فة الى نسب أيضا إلى أف الصلت . هذاوأن جدعان هر عد ايه ن جدعان اتی . وقد کان من مشاهیر الاجر اد . وعغن سارت وده الامثال ف انيار واللاد . وكأن يسى صاسی اذهب لانه کان یشرب ف إناء من الذهب . وقالرا فى امل أقرى من حاسی الذهب. وکان من قريش . وفيه قال آبو الصلت القن و ابنه أمية : له داع م مشمعل وآخر قوق دارته اتادی إلى ردح من الشيزى ملا لاب الر للك الشاد وکان فی ابتدا۔ ارہ عل مابروی صمل وکا ترب الیدین ۔ وکان مع ذلك شر را اکا لا بزال جى ال نابات فيعقل عنه آبوه وق مه حى ابغضه عښیرته ونفاه وه وحاف لا يوو ه آبدآ . ترج فی شعاب مک حاترا اترا بتمی اموت ن ینزل به فرآی ةا فى جبل فظن أن فيه حبة فتعرض للشق بريد أن کون فه ما بقلل فستریح قز بر شیا فدخل فیه > اذا فبه عبان عتم ٠ عسنان تدان كال اجين . وإذا هو مصلوع می ذهب وعیناه باقرتتان (۱) جع جد :ما ارتفع من الأرض () اتمعل القول فى الطلب : إذ بادرو! فه وتفرقوا () جمع ردحة : الجفنة الحظمة ( )جع الشيزى : خشب تخل منه القصاع (ه) جمع شېد وهو العسل
عدد الصفحات ٥٦٣— 1۹4 — ف کسره وأخذ عینيه ودخل البوت » فاذا جشث طوال على سرر لم بر مثلم طولا وعظا > وعند روو سمم لوح من فضه تارمم وإِذا م رجال من ملوك جرم وآخرم موتا الحرٹ بن مضاض . وإذا علہم ثاب من وشى لا مس منہاشیء إلا انر کاھہاء من طول الزمان مکٹوب ف اللو عظات ۔ وإذا فى وسط البوت كوم عظ من الياقوت واللؤلؤ والذهب والفضة والزر جد فاخن مهما أخنم e عل التق بعلامة » وأآغلق بابه با لخجارة وآرسل إلى یه بالمال الذی خر ج منه يسترضيه ویستعطفه ووصل عشیر ته كلهم ضادم وجعل ينغق من ذلك الكتز » وبطمم الناس ويفعل المعروفق وف القاموس : ور عا كان عضر ای صل ایته عليه وسل طعامه . وکانت له جفنة يا كل مها القاتم والرا كب لعظمما ٠ بل كانت جفنته بأ كل منبا الرا كب على البعير » وسقط فبا صى فغرق ومات . وعبد الله بن جد عان می بکی أبازهر ٤ وهو ابن عم عاتشة رضى الله تعالى عنما . ولذلك قالت يأ رسول اه إن أبن جدعان كان يطعم الطعام ويقرى الضف ويفعل المعروف فيل ينفعه ذلك يوم القيامة ؟ فقال صلى الله عليه وس لا إته لم بقل يوم رب اعفر لی خطینی وم الدین وکان ابن جدعان عن حرم ألخر فى الجاهلية بعد أن كان با مغرى وذلك أنة سكر لبلة فصار ممد يديه ويقبض عل ضوء القمر لبأخذه » فضحك منه جلساؤة فأخبر بذاك حن صا خلف آن یشرما آبدا فلا کر وهرم أراد نو نے آن پمنعوه من تبذیر ماله ولاموه فى العطاء فكان يدعر الرجل فاذا د منه لطمة لطمه خففة ثم بقول له : قم فأنشد لطمتك واطلب ديتك فاذا فمل ذلك أعطنه بنو تمي من مال أبن جدعان
عدد الصفحات ٥٦٤۹٩ = سب ۳ آم الدراسات عن أمية وشعره : ١ كشب عن أمية ابن سلام ف طيقات الشعر )١( وابن قتية الشعر والشعراء (۲) وذکره الاغای (۲) والمرزبانی (») والدمیری (ه) » وصاحب خراتة الأدب () » وان رشيق ف العمدة . وترجم له صاحب شعر اء النصر أنه (۷) وجورجی زیدان )۸( وصاحب كتاب الا دب العريى وتاريخه فى العصر الجأهلل )١( »> وترجم ل السباعى بیومی (۱۰) » والزیات (۱۱) وأصحاب الوسیط (1۲) . وعده صاحب اخپرة من أصحاب ا مجم رات - وهی سح فصاند تل المعلقات ف اة ألا دة - وروی مير نه : عرفت الدار قد أقوت ستيتا لزينب إذ تحل بها قطنا ولف أحد أساتذة كلية اللغة العر يبة رسالة فه وف حاته وشعره وهى مخطوطة مكتبة الكلمة . 10 وما بعدها من طقات الشعر أء بح صرح ۱۷١ )۲( و ۷۷ الشعر والشعراء نشر السقا 1-VY SCAFY <Y - A(T) ۲-۱۶ (٥( |۳٤۳ لوش ط ۷۸ )٤( () ۱-71۹ (۷) ۲۱۹ منالقسم الا طہ ۹٣٣ سروت (۸) 1۳1 و ۷ - ۱ آداب اة أأعر بيه ٣ط ۹۷ - ۳۹ )۹( ۸٦ - ۸۱ )۱۰( تراجم شعراء جاهلرین للسباعی بیوی ط٣۳٩ | (۱۱) ۷۴ من ا لادب العریی لل بات ط ۹٣٥ ۸٩ )۱۲( وما بعدها من الو سط ط ٠۹۲۰
عدد الصفحات ٥٦٥و — وطبع دبوانه المستشرق الل انى « فر يدرك شو لہس »عام ۱۹٩۱۱ معتمدا عل عدة مصادر ء منہا شرح مد ابن حبيب العام آلر وة م هع ۲ ه وطبع لامية دیوان ف بیروت عام ۱۹۳٤ إلى غير ذلك من شتى الدراسات عن أمية ٠ وبلاحظ أن بعض الباحثين يعدون أمة جاهلاء لاته قد توف بعد ظبور الاسلام بقليل ولان أكثر ] ثاره الشحرة نظم قبل الاسلام ء ولبید جاه مح آنه توق عام ۽ ھ لانه ينظم ف الأسلام شيت . وبعضهم بجعله من الخضرمين » لانه توف بعد المجرة ورف من قتل فى بدر من المشركن . = = مكانته فى الشعر وآراء اللقأد فه : ؛ قال أبو عبيدة ١ اتفقت العرب على أن أشعر أهل المدن آهل برب » م عد القيس ١ سكان البحرين ) »م ثقيف والطائف - وان أشعر قف أمىة › وذکره ابن سلام فى شعراء الطاثفحين تكلم علي شعراءألقةرى ؛ وقال . وأمة أشعر أهل الطائف . وكان الكميت بقول : آمية أشعر الناس ؛ قال کا ظنا وز نقل ک) قال . وقال الااصمعی کا فى الا غاى . ذهب أمة بعامة ذكر الأخرة ؛ وذهب عذترة بعامة ذكر الحروب وذهب عر بعامة ذكر الشاب ؛ وكان أبو عييدة والا صمعى بقولان » عدى فى الشعراء منزلة سيل فى النجوم بعارضپا ولا بحرى معا وكذلك أمية )١( . وجعله صاحب كاب شعراء النصرانىة من شعراء الطبقة الثانىة وذ كر ما نصه . وقل إته من ألطبعَة ألا ولى » وهذامبالغة شديدة مله . (1 ص ۲-۱۷ الا غای
عدد الصفحات ٥٦٦— e چ آسباب شاعریته : هناك أسا ب كبر ةكونت شاعر ية أمية وأثرت فما . . ملا : ١ عصره ويه : فةد كان العصر الجاهلى وكانت البيثة العر ية عامة والطائف خاصة من بذات الشعر والادب والبلاغة والببان » وجو الطا ئف وجاها وكثرة خبرانما ومزارعما واستقرار الحياة فما ء كل ذلك کان له آثره فی شاعر ية الشاعر ولا رب . ۽ وراه الشعر عن أسرته : فةد كان أمة من أسرة شاعرة » واشتهر او بالشعر ؛ وامتدت تلك المراهب الفتية فنوار شما أبناء أمية » وكان أبنه القاس شاعر ا و رفسب إلبه وإلى أبه. قوم إذا رل الغريب بدارم ردوه رب صواهل وقيان وإذا دعوم لکل ملية سدوا شعاع الشمس بالفرسان إلى آخر هذه الاببات م تقاقه ورحلاته : فقد أل أمة بتقافات واسعة وأختاط بالحياة والناس والعناصر فى رحلاته التجارية إلى المن والشام » ماکان له آثره فى شعره وشاعر يته . ۽ -- فطرته عل حى التدىن فقد دفعه ذلك إلى خالملة رجال الادبان والتحدت اليم ولتار بعظا بم عا جعل قلبه رقيق العاطفة وألشعرر »› وها ساس الادب والشعر .. وعا جعله باون شعره ذا الروحالدینالقوی الغلاب م اختلاطه بالحاة الادبة ويالشعراء فى الطائف ومك وسار بلاد الج برة العربية شابا ورجلا وكلا » ما جعل الشعر أقرب إلى قابه ورو حه من آی شی۔ سو أه , إلى غير ذلك من بواعت الشعر وأسبابه فى تفس أمية . E
عدد الصفحات ٥٦٧— ef — إن شعر أمة جدر بأوفر عنابة وأدق درس » لانه و قد ذكر ماذكر من أباء الرسل وأمور الآخرة لا يعدو واحدة من النتين إما أن يكون قد قبل قبل نزول القرآن أوبعد بده تزوله وفى آثنائه » فان كانت الاو لى فمو وثيقة فريدة فى الدلالة عل ما عرف بعض العرب ذلك العمد من تلك الشثون بوإن كانت الثانىة فقد أراد به صاحبه لا عالة معارضة القرآن فانقطع و تخلف ولم يستطع الكفار أن يشغبوا به . و هله ابات من شعره تدل على طر بقته » والأرجح أن نسبا إله عخيحة فانہا من قصدة استشہد سیبویه بیبت مہا وعی بروایہا شراح کتابه »وقل أن جوز علہم غير عيح. قال أمبة بذكر إرسال موسى وهارون إلى فرعون وف الابات دوج النأر بالقرآن ؛ وانت ألذى فضل من سيب و نحمه فقال أعى بان أى فانی وقلتى فاأرون اذها قتظاهرا وقولا له هل أ نت سء بت هله وقولا له هل أنت رفعت هله وقر لا له هل أنت سوبت وسطبا وقولا من أخرج الشمس بكرة وقولا له من نبت ا لحب ف الأرى بشت إلى موسی رسولا مادا کر به ارب صل لی جناحا عل المرء فرعرن الذى کین طاغا ہلا وتد حى اطبمأنت کج ها بلا عد أرفق إذن بك بانا منيرا إذا ما جنه الل ساريا فاصیح ما مست من الارض ضا=ا فاصم مله ابقل تر رايا فى ذاك أيات لن كان واعا و س خحصاتضص سشحره : أو لا : من حسث الاسلوب والالفاظ : يعد أمية من أ كبر شعراء القرى العربية على قلة الشعر فيم » غير أن
عدد الصفحات ٥٦٨سد + س اذى أزرى بشعره فى نظر بعض النقاد حى أسقطوا الاحتجاج به كثرة استعاله للتدخبل من العبربة والسراننة فى شعره» ا أذكروا عله حق التعر بب اشدة خالطته للاعاجم و إن کان عر با صر عا کا آنكروه على عدى لإداله الكثر من ألفاظ الفر س فى شعره . قال ان قتيبة : « وآنى بألفاظ كتيرة للا تعر فا المرب وكان بأخذها من الك تب . هنما قو له « وان أمانة اديك الغراب »» ومتباقوله «قر وساهور يسيل ويقمد » وزعم آهل الكتاب أن الساهرر غلاف القمر بدخل فه إذا انكسف . وعلماؤتا لارون شعره حجة » )١( . . . وكان أمبة بسمى الله فى يعض أشعاره « السلطبط »وف بعضا ١ التغرور » » وريا اقتبسمما من الحبشية (۲) أوصاغمما عل صيغ تلك اللغة › فالاحباش يسمون اه فى اللغة الأعرية « أغزابم » فعلما كانت قبلا أقرب إلى د ألتغرور». ومہما کان فان ق أساليب أمية بل وفى «عانيه أشاء لم ۶ كن العرب تعرفماء ولا شك أنه قر أها فى بعض الكت فأدخاما فى شعره» وكان أمية سمى اأسماء صاقورة وحاقورة . وكان قاق اللفظ سخيف النسح نان القافة کل هذا إا كان فى شعر أمة الديتى ٠ أما شعره الغير الديى أرى عليه طلاقة الأسلوب وسمولة اللفظ وعذوه العبارة وحلاو تما ورقما وطلاوة الان . کا مداه لان جدعان وقصدته فى ابه وسواهما. تازا من : ىث ا لمعا والاخلة: أنصرفت قرعة أمية إلى العاف الدينة فاشتہر با آمره ۔ وام طيخا شعره. فوصف الله عرز وجل وذكر الحشر والحساب والجنة والتار والملائ کا ذكر خلق الارض والسموات . قال ابن سلام : « وكان أمية كثير العجائب فى شعر ه . بذكر فيه خلق السموات والارض . ويذكر اللاك . ويذكر من ٠۷١ )١( و ١۷۷ الشعر والشعراء ٠۳۹ )۲( جورجى زيدان آداب اللغة العر بب ط ٠۹١
عدد الصفحات ٥٦٩e س ذلك مالم يذكره أحد من الشعراء )١( » ونظم حوادث النورا ةكخراب سدوم وقصة إسحاق ولاه ۽ وأدخل فى الشعر معانى لر يألفما الشعراء » ول يعرفما العرب » فكان م_ذهب أمية فى شعره عبر معهود ی عصره ؛ وکان سد آ فی أن نحل العلباء ماجاء عل شا کله تلك ا لمعاف من الشعر ولم بعرفوا قائله ۽ ما كان له بره فى عدم عناية الادياء والرواة والنقاد بشعره ۽ وإصمامم له . ويقول الحجاج : « ذهب قوم يعرفون شعر أمبة وكذلك اندراس اكلام » وذكر كشر من العجاثب والقصص الخيالية والاساطير الخرافية وخلق لمال وقناته وأحوال الأخرة وصفات الخالق والمحشوع له ۔ ما بتخلله شىء من الک والامثال (۲) ولاشك أن شعر آمية الذى لم يصطبخ بصبعته الدينية لو من هذه السات وسير الشاعر فه على ` نهج الشعرأء الجاهليين : من صدف العی و دسماطته و سد اتد ۔ مح تلو نالتمافة فره ای جد ا . لتقافة أمبة ألو عك »وم العدعن اال الكأذب والميالعه افر طه فه وباخذ فى شعره الكو والديى من أساليب ومعانى وروح القرآن الكر ما ف قوله من قصيد : عند ذى العرش يعرضون عليه عل اليل والكلام اليا (۱) ۰۸ طبقات الشعر اء لان سلام (۳) قال أمية من حكمة : رما تكره اللفوس من الأم له فرجة كل المقاد يوشك من فر م ميه ق بعض غراته وافقا فكل معمر لايد وما وذی دتا بصیر إلى زوال ومن معانه الخترعة قو له . إذا أثى عليك للمرء يوم كفاه من تعرضه الا
عدد الصفحات ٥٧٠— + وم أيه وهو رب رجحم إنه كان وعمده ماتا بوم تأتيه مئل ما قال فردا ل يذر فه راشدا ر سعد س ماده 9 رجو م مبان عا کسبت سرف رب لا مته وارد ألا کا ت تا إذ لا انى أن حمل ذلك عل المصادفة والاتفاق » ولا على أنه أخذه عا فر من الكتب . ولاشك أن ثقافة أمية ألواسعة جعلته يستمد معانيه وأفكاره وأآخلته ص کشر من القافات والصادر ثاثا : من حت أغراض الشعر وفنونه : وعکتناآن نقے شعر ر أمية إلى قسمين : ( | ) شعره فی غير الدن : وقد تجا آمية فه متحى الشعراه ف الأغراض والمعانى والاسلوب - قظمه فى المدمح » ي مداتحه السايقة ه لان جدعان الى شر علا روح الشاعر ية ومواهما العالية القوبة الأخاذة المندفتة . ۲ ونظمه ف ار ناء »> ومن ذلك قصائد له كشرة› مہا قر بر زمعة ان السود وأخاه عقبلا من نى سد عین یکی بالمسبلات(۱) ا الجا رث لا تذخری(۲) عل زمعة وعقل بن اسو د أُسد الا س ہوم اشیاج(۳) و ألدقعة(؛) فعلى مثل هلكمم خوت الحو زاء(ه) لا خانة ولا خدعة )١( الدموع السائلة (م) أى لاتق )۳( ا لحرب )4( الخحرب حيبت ثور ألتراب من الدقعاء وهو الترأب )٥( بحم معروف
عدد الصفحات ٥٧١ست + س وم الاسر )الو سيطة(۲)من كب وفمم كذروة(م) القمعة(؛) بتو عم إذا وم المطعمرن اذا أقيل الو ل علہم آ کبادم ۾ جع رء وحاات فلا ری فر عه(ه) وقال رن فتلي ندر وقهم عتبة وشيبة أبنأ خاله : ألا بكيت عل الكرا کہا الا أولا رون لا أرى أن قد تیر بط مک من کل بطریق(۱ب) لط ومن السراطمة(۲) اللا القائلين الغاءا م بی الكرام أولى المماحد ع الا یك( )ف الفصنا جو اع(۷) ثات(4) رحن هع الرواتح ت المعولات(١٠) من اللوائح حزن وبصدف کل مادح ولد أ ان لل لامح 3 فى موحشة الال ريق ب الون واضح جمة مالملا وه ع وا مناج( )) ين الامرين بکل صال )١( أسرة الرجل : رهطه (م) الشربفة (۳) الذروة : أعلى الام (ء) السام )١( الشجر اللتف (ب) جمح جانحة وهى الال (۸) ريد آنهن بحدن فى أجوافهن حرارة من المزن () ڈلیلات . الراقعات أصواتہن بالبكاء )٠١( 9 ۱) رئيس ألروم. ( ع سرط :الكملا لحلقةالقوى الال الواسعا للق (1Y) ت خلج : الضخم الطويل (10٥) الین شرل ق اا ا )٠( جمع ملواث ۰ اليد
عدد الصفحات ٥٧٢