المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أشعار الشعراء الستة الجاهليين تحميل PDF

الأعلم الشنتمري

صفحة ٣٤ من ٤٥

— ¥ معلةة الشأعر : ٩‏ - عمرو بن کشوم جاهل قد ؛ قل عمر بن هند اللك , أمه ليل بت مہلہل بن ربيعة وعما كاب أعز العرب . ووالده كوم بن عتاب فارس العرب ء وکان عرو سيدا ف قومه من بی تغلب »> وتوف فى أواخر القرن السادس الملادى . وعرو شاعر قوى الشاعر بة يد » ومعلقته , ألا هى بمحنك فاصبحيتا» مشورة ٠»‏ وهى من جد شعر العرب وإحدى السبع العلقات» » وكان قام ہا خحطییا فعا کان پډنه و ن رو ن هند (۱) تاز مر ف شعره بالبدة والارتجال » وبأسلويه الراثق » وأغراضه العالية . وهر مقل ل ينظم فى فون الشعر جميعاءوكل مارو ىعنه معاقته و بعض مقطوعات لاتفرج من موضوعما . أجاد فى الفخر إجادة ماقطعه لظ . والعلقة مشمورة بالرقة والسلاسة والسمولة » وفا تكرر فى بحض معانها وألفاظاء ومبالغة وأاضحة شديدة فى الفحر ما ل بؤلف نظيرها فى الشعر ال جاهل ء مغل : . إذا بلغ الرضييع لنا فطاما ٠‏ تخر له الجبابر ساجدينا ومل : للا الدنيا ومن أضحى علبها ونبطش حين نبطش قادرينا ١‏ - بدأها غر بن كلثوم بوصف النر » وهذه المعلقة فريدة فى هذه الناحبه ء فل تبدأ معلقة أو قصيدة بوصف الر ف ال جاهلية إلا هذه القصيدة ء ولعل سر ذلك آن تغلب كانت النصرانية موجودة فى بعض ربوعباء ون ار كانت شاثعة فى هذه الربوع »قال : ٠ الشعر وال‎ ۷ )١(

عدد الصفحات ٥٣٩

س وډ س آل ھی حك فاأصحتا ولا تق خمور الأندرنا 0 مشعشعة کان الحص فبا اذا ماالاء خالطما سخينا (۲) صددت الكاأ س عنا آم عبرو وكان الكاس جراها المينا(م) وما شر اللالة أم عبرو بصاحبك اذى لا تمبحينا )٤(‏ وكاس قد شربت بيلك وآخری فدمشق وقاصریا(ه) إذا صمدت حاها أريا من الفتبان خلت به جنرلا (ه) بغ باخ فافزل ووصف وت و ر و سالك هل أحدثت 0 رمك الین ا ا أ لل يعاتبى أبوها وإخوتبا وم لى ظالمونا < ثم بقل إلى الفخر بقومه ومجدم وعزتم » وبمدد الك مرو بن هند وبنذره ویتوعده ف اسلوب قوی جزل مع ءذوبة وجمال » والظاهر آن ذلك كان آام النحا ك أمام عر بن هند والمغاخرة بين تغلب وبكر : أا هند فلا تعجل علينا ‏ وأنظرنا نرك اليقينا )١(‏ هى : استيقظى . الصحن : القدح العر يض . أصبحينا:اسقينا الصبوح: وهو الشرب فى الغداة :الاندر ناء جمم الا ندر وهى قر ية بالشام جمعما بجا حواليما . (۲) مشعشعة : مزوجة . الحص: الورس.سخينا: جدنا وقكرمنامن‌السخاء (۴) صددت : أى صرفت . آم عبرو : هى والدته . (4) أى است آنا شر الثلاثة قتعدلى عى الكاٴس . (ه) يلاد معروفة (1) "مدت : قصدت . اميا : سورة الراح . الأريب: لاقل رب) الصرم : المجر . الوشك السرعة . البين الفراق . الامين : الوق بعبده .

عدد الصفحات ٥٤٠

V0 --‏ — انا ډر رد الرابات ضا و درهن حرا فل رونا ويام لا غ طوال عصيا اللك فيا أن نديا و رتا إلعد قد على معد نطاعن دونه څې ہنا والجز ء التالى من المعلقة يبدو أنه نظم بعد قتل عبرو بن هند » وهو : ای مشيثه عر بن هد تطح نا الوشاة وتزدريا هدد نا و وعدا رو ندا می کنا لامك مق مقتو نا وأن واا مار اعت عل إلاأعداء ةلك أن تمستا شم بقتقل إلى ذکر وقائع قوم مفتتخرآ بہا علی بکر » ومنها يوم خزاز ۰ م مما بقیخر ډوی ٤‏ مته :2 ,آنا الماكون ما اردنا وأا النازلون عيث شين وأنا النازلون بك ثرا عاف النازلون به المنونا إذا ما للك سام الاس خفا ينا آت نقر الحسف فين ألا لا لن أحد علينا قجيل فوق جيل الجاهلينا ما نا لمر ھی ضاف عا ومو لحر مله سنا إذا بلغ ألفطام نا لنا رضح ګر اه الحبار سا جد نا نا الدناومن أسى علا ونبطش حين نبطش قادريا و تعد فااعلقه من روائع الفخر » وبقال إنہاكانت تر بد على الالف بيت ؛ وإ ما وصل ألا بعضا ما حفظه اأناس منبا . والغالى کک ذکرنا س أن الشاعر نظمہا عل جس نان : ف مغاخر به لبکون عند عمروبن هند وف حادثة أمه » ولذلك رأنا فماإشارةإل کاتسا وقد وقف عمو بن كلثم هذه المعلفة فى سوق عكاظ فأنشدها قى موسم اج وکان بنو تغلب بعظمونپا وړو ہا صغارم وکبارم : لا حو ته من‌الفخر والاسه مع جز ألتما وسهولة حفظا . TT‏ آرت هذه المصدة فى تفوس قبلة تغلب وروا ہا » وأتخذوها

عدد الصفحات ٥٤١

-- ۷7 س أنشودتهم » حى قال فما بعض البكر بين : الى بى تغلب عن جل أمرم تقصيدة قالها عبرو بن كاثوم بغاخرون بها مذ كان أولحم باللرجال لشعر غير مستوم والمزة الواضحة فا السهولة والقوة » والاء داد بالنفس والقبلة »> المبالغة ف الفخر . وأنها شمر صدر عن سد قومه بعترف فه لسبادته وسبادة قبيلته ومجدها وأيامما و بطولة أبطاهما واتتصاراتمم . وبدؤها بار برجع إلى اتشار النصرأنة فى تغلب وانشار لمر بيهم . وقكاد تكون هى القصيدة الوحبدة فى يدبا بالخر عل غير عادة الشعرأء الجاهلبين > و يعجب النقاد معلقة عمرو إعجابا شديدا » قال أبن قتية : وه من جد شعر العرب وإحدى السبع المعلقات ٠ )١(‏ وقدمه ہا النقاد ( ۽ ) وقال مطرف عن عيسى بن عمرو : لو وضعت أشعار العرب فى كفة وقصيدة عمرو بن کثوم فی کفة لالت با کثرھا (م) () ص ٩۸‏ الشعر والشعرأء (۲) ص ء٤‏ جمرة أشعار العرب (۳) ص ٤١‏ الر جع

عدد الصفحات ٥٤٢

ل آثار من شعر مرو : | - روی صاحب د وان الماسه لعمرو بن کاو مأ اتا له من خر السات متدح فا بقومه ھی : معاذ الإله آن تنوح سانا عل هالك » أو أن تضج من القتل قراع(۱) السوف بالسوف طا بأرض پراح(٣)ذى‏ آراكوذی آثل(م) فا أبقت الايام ملبال عندنا سوىجذم(ي)آذواد(ه) عة( النسل تلائه أثلات » فامان خلتنا وأقواتا وما نسوق إلى القتل : وله توعد عبرو بن آیی حجر الخسانی‎ - ٢ 1 فاع أييت اللمن أن عل عمد سانی ما نرد تر ان غمنا لقيل وان زياد کبتنا شديد وأا ليس حى من معد بوزتا إذا لبس الحديد ۳ ومعلقته مشورة ومطلعما : بدۇها يو صف أالقر » و يتتقل منا إلى الغزل إذ يقول : قنى قبل اتفرق باظمينا ‏ نضبرك اليقين ‏ وتضبرينا شم يقتقل إلى موضوع المعلقة » ويظهر أن هذا الموضوع مقسم إلى قسمإن عنلا نى زمنين ختلفين » أولا عمل أيام التحا ك أمام عمر بن هند والمغاخر ین تغلب وبکر ویتدیء من قوله : أا هند فلا تعبل علينا وأنظرنا نخرك البقينا ()القارعة : مضاربة القوم فى الحرب (۲) اراح : الارض لا بناء فما ولاعمرأن ء ()الاراكوالاثل تان قالسبلآ كارف د كر بذاك آنہمغیرمتمنعین۔پضاب و جبا'. (ء) الاصل (ه) جع ذو دوالنود جع يقععلى مادون العشرة )٠(‏ مقطوعة

عدد الصفحات ٥٤٣

A ¬‏ ~— انا نورد الرايات ضا ونصدرهن حرا قد رونا و یفخر فيه بنفسه وفومه : ورتا اجرد قد علات معد نطاعن دونه حى سوا والئانی عمل بعد قتله عمرو بن هند . وأوله : بأى مشيثة عمرو بن هند نطيع با الوشاة ونزدريا ؟ أى مشيثة عمرو بن هند نكون لقيلكر فيم قطينا ؟ ېددتا وتوعدنا رودا مى ڪا لامك مغتوينا فان قتاتنا باعبرو أعت عل الاعداء قلك أن تلينا آراء النقاد فى شعره : ١‏ قال الکست : عمر بن كاثوم أشعر الناس )١(‏ > وذكرهق المرھص مع أعحاب الواحده وأو لمم طرفة » ومهم عنقرة والارت بن حارة » وشاعر تا عمرو بن كوم (۲) . ۽ وجعلهابن سلام ف الطبقة السادسة من شعراء الجاهلية » وم أربعة رهطلكل واحد منم واحدة » وأولمم عمرو بن كاثوم » م الحارث بن حازة وعنترة » وسوند بن أف کاهل الیشکر ى (۴) . ۳ وقد قدمه عض النقاد وقالوا : هو من قدماء الشعراء وأعزم فسا وكرم امتناعا واجودم وأحدة ء وقال عسى بن عمر : له در عمر ی حاس شعر ووعاء عل ٤لو‏ آنه رغب فا رغب فنه أععابه » من الشعرأء . . وإن وادته لاأجود سبعهم - بعنى السبح المغلقات -. وذ أبو عمرو اين العلاء آن عمرو بن كاثوم لم بقل غير واحدته ‏ معلقته - واحدته ولو لاأته (۱) ۲۲۹ + ۲ المزرهر : ٤٥‏ أجهرة ٣ + ۲۰۳ )(‏ المزهر o٦ (¥)‏ طقّاٹ الشعر أء لابن سلام

عدد الصفحات ٥٤٤

۷۹ أفتخر فبا وذكر مار قومه ماقاها )١(‏ . وجعله صاحب شعراء النصرأنية عن شعر أء الطبقة الأول . ۽ - وقبل إنه كان ينشد عرو بن هند وهو الحرق الثاى من ماوك الحبرة » فيا هو بنشده فى صفة جل إذ حالت الصفة إلى صغة ناقةء فقال طر فة « أستنوق اج مل » » والبيت الذى قاله عرو : وف لامضی آم عند أحتضاره بناج عليه اأصبعرية مکدم (r)‏ فقال عمرو : ومايدريك باصى ؟ فتشاعا » فقال عرو بن النذر : سبه ياطرفة ‏ ققال قصيدته: ٠‏ أشجاك اربع آم قدمه آم سواد دارس مه حتی بلغ قوله . اذا أت وجعكمو حطب للتار نضطرمه قال عرو بن کائوم توعد عرو بن هند : ألا لاجلن أحد علا قجل فوق جل الجاهلينا بأى مشيثة عرو بن هند تطيع با الوشاة وتزدرينا ؟ وروى أن هذة القصة كانت بين طرقة والمتلمس › وآنه ما كان لیجترىء . على عرو بن کاثوم تل هذا لشدته فی قو مه (۳) وروی لعمرو ذى أأطوق . صددت الكاس عا أم عبرو وكان الكآس مجراها المينا وما شر اللالة أم عبرو بصاحك الذى لا تصحيبينا (۱) ص ٤١‏ جہرة آشعار العرب ط ۹۲۹٠ء‏ (۲) ناج : سريع . مكدم : صلب شديد وهو العنيف الصلب القوى الشديد الصعر ية : سمة من “مات الاناتعاصة ؛ لا النكور و .كو نكا فىالعنق يشا عنما ميل أو صعر فى العنق » ولذلك قال طرق : . استنوق المل » . (۳) ص ١ع‏ و ٤1‏ رة .

عدد الصفحات ٥٤٥

س ۰ — فاستلحقہما عرو بن کلثوم فى معلقته . والاتلحاق أخذ الشاعر با من سبقه على جبة المثل ۲٠٠(‏ - ۲ العمدة) . وبری الدکتور طه حسين ف كتايه الأدب الجاهل أن عرو بن كأثوم قد حط بطائفة من الاساطير » ون معلقته لا بمكن أن تكرن‌هى أو أ كثرها جاهاة > وأن الرواةشكراف بعضاء وأن معلقة ا مارت أمتن وأرصن من معلقة ابن كاثوم . . وذّكر أخيرآً آنه رجح أن المعلقتان منتحلتان () . خصائص شعر #رو ` ,‏ وعمرو بن كللوم شاعر غر البديمة راق الاسلوب » تبيه الغ رض ون کان مقلا »۾ بتقلب فى فنون الشحر ول برخ العنان لسلقته » شحلته الرباسة وخوض المحروب وتكسب الشعراء يالشعر عن أن يفيض فى الشعر ويطرق أكثر أبوابه » ولذلك لم يتير إلا معلقنه الى قامت له مقام الشحر الوفير » لسن لفظما وانسجام عبارتما ووضوح معتاها ورشاقة أسلوبا وعلو نغرها وباهة مقصدها » وروبت له مقطعات »ل رج فيا عن اغ راض معلقته .. و لعل شېرته بالخطابة لا تقل عن شېرته بالشعر . ب - وأسباب شاعر يته تر جح إلى : أسرة الشاعر وكثرة الشعراء منبا ومن قببلته . ۽ - يته فى الجر رة الفراتنة واتصاها بثقافا ت كشرة مها ثقافة النصر اة انى اتتشرت فاء ومنا اقافة الفارسية الى لا بد أن تكون قدآحدثتآثارها فى هذه النواحى الخاضعة لنغود الميرة وملو كما . م جمد الشاعر وحسبه فقد أنطقاه ذا الشعر ألرائع والفخر القوى الللىة . ٤‏ كثرة الخصومات والحروب بن تغلب وبکر» وقد شاھدھا الش اع وأججت ثورة الشاعر ية قى نفسه . () داج ۳۹م ۔ بم الدب الجامل .

عدد الصفحات ٥٤٦

— ۸) — م - الحصومات الادبه بيه وین خصمه شاعر بكر الحارت بن حلرة. إلى غير ذلك من بواعث شاعر يته . <-وآم أغراض الشعر عند عرو هو الفخر » ومن أولى ٠ن‏ عبرو أبن کلثوم بان يخر مجده وجل قومه وحسبهم وشرشېم وختدم الرقيع ؟ وتځره فی معلقته صفحة من تاريخ قومه ا لحرن والسیاسی . د ومہما کان فأسلوب عرو تاز بقوته وسلاسته وحلاوته. وتتاز معانيه بالوضوح وكثرة البالغة والصراحة وروح الصحراء البادبة فه . نر الشاعر : | قال عم و من حه له : أما لعد قانه اعيبر عن فضل المرء أصدق من رکه رکة نفسه» ولا عير عنه فی تركة آعحابه اصدق من اعتاده امم رغبته واتانه ايام عل حر مه : - وأوصی عرو بن کائوم التخلى . بنبه ء فقال: من وصيه له . زو جوا بتات العم بى العم ء فان تعديم ہن إلى الغر اء ء فلا الوا )١(‏ مهن الا كفاء » وأبعدوا ينوت النساء من يبوت الرجال » فانه أغض للبمر » وأعف لابشر » ومى كانت المعاينة و اللقاء » فن ذلك داء من الأدواء» ولاخير فيمن لايغار لغبره »> بغار لنفسه . وقل من انهك حرمة لغبره ء إلا انهكت حرمته » وإذا حدثم فعواء وإذا حدثم فأوجزوا ؛ وموت عاجل خر من ضنی (۲) آجل ومابکمت من زمان ؛ إلا دهان بعده زمان رعا انی ()» من لر يكن أمره عنانى ؛ وماتجيت من أحدوثة إلا رأيت بعدها اعجرية وأعلوا أن أنجع القوم العطوف (ي) وخر الموت تحت ظلال السيوف أ . » ( والوصية بامما فى بلوغ الأرب + ۴)» . (۱) ت رکو! )٣(‏ مرض ملازم. (م) أحزتى (4) الكرار عل عدوه

عدد الصفحات ٥٤٧

أالحارث بن حلرْة من شکر بن وائلل » فارس مقدام وشاعر جيد » وسيد من سادات بکر »کا کان مرو بن کلثوم سید تغلب وشاعرها : وهو أحد شغراء المعلقات » ومطلم معلةته : آڏتتنا بيبا اسماء رب او عل مله الثواء وكان سبب إنشاده هذه ألةمدة أن عرو بن هند ملك اليرة ‏ وکن جبارا عظي السلطان - جع بين بكر وتغلب وأصلح بيهم » وآخذ من الحبین رها من کل حی مات غلام . فکف بعضہم عن إعض » وکان أو للك الرهن یکو نون معه فی سيره یغزون محه » فأصابہم موم ف بعض مسیر م فهلك عامة التخلبيين وسل البكريون » فقالت تغلب ليكربن وال : أعطونا دية غلماتنا ۽ فأبت بكر ذلك فاجتمعت تغلب إلى عرو بن كوم واجتمعت بكر إلى النمان بن هرم اليشكرى ؛ واجتمع الجع عند الملك عرو بن هند ء وتلاحی عمرو بن کائوم والنعان بن هرم مام الك فخضب مرو بن هند ؛ وکان یور بی تغلب على بکر ؛ واشتد غضبه على بکر والنمان صاحبېم فقام الحارٹ بن حارة وارتجل قص.دته ارتجالا وهو متوکه عل قوسه ؛ وکان الك بسمح قصيدة الحارت من وراء حجأب لانه كان لا عب رؤية أحد فه سو. بوكان الحرث به وضح فلا نشد القصيدة أدناه حى خلص اليه . . ويقال إن الحارث عندىذ كان طاعنا فى السن وكان فوق للائة ۽ وترى أر السن ونضوجہا وحکتا وحاما ووقارها فى القصيدة وأا جلا حيث رد عل تغلب فى أناة وهدوء وحاما تبعة الحرب واستدرح عبرو بن هند إلى أن یکون فی جانب قومه فدحه وهدح قومه ۽ وبا قضی عبرو لكر عل تغلب ۽ وأطلق رهنهم وكانوا عدة فتبان من أشراف بكر . حاته .

عدد الصفحات ٥٤٩

— AE — ويد بدأها الغزل ووصف الناقة ء تم وصل إلى غرضه من الخصومة بین بكر وتغلب . واا عن الأراقم أا ٤‏ وخطب نع با ونساء ویرد على عمرو بن کلئوم بقوله : أا الناطق المرقش عا عد عرو ءوهللذاك بقاء ؟ م یاخذ فیمدح رو بن‌هند : فلكنا بذلك الناس حى ملك المنذر بن ماء السماء ملك آضلع البرية لاو جد فا لالديه ككفاء ؟ ونی العلقة بعد ذلك أبات لماقيمة كبيرة فى شرح أحداث تار ية وساسه :من صلح کان بين خلب : وار واحاف ذى الجاز وماقد مفه المهود والكفلاء ويام كانت بین تغلب آخرى غلبت فيا تغلب : آعلبنا جناحكندة : ن ينم غازہم ء ومنا الجراء؟ وعداء قد كان بين المنذر ملك الميرة والتغلييين لا أمتتو بهمن فصر ته وع العكس من ذلك ولاء البكرين لوك الحيرة . ويتقل من ذلك الى مدح عمرو بن هند وآبائه : أا الناطق البلغ عا عندعرو »وهل لذاك انباءا ملك مقط وأفضل من ٤‏ شی » ومن دون مالده‌اساء ؟ وطحتالعلةة فى وربا لاول مرة عام ۱۸۲۷ م على الجلة فقد كان عروبن لوم فی قوله أعز نقسا وأعل قدرآ ؛ وضع نفسه وقومه موضع الند لعمرو بن هند وقومه ٠.‏ وكان الحارث أحک وأعقل . وضع الحارث أمام نقسه غرضا تحايل على الوصول إليه ؛ فى دهاء وإعاء وملق ؛ حى وصل إليه څک له ولقومه.

عدد الصفحات ٥٥٠

شعره : ماز الحارت االيدبة والارتجال وقوة الشاعرية > وبتعدد فنون الشعر ف معطقته وكثرة غر ییا واإحکام نظمہا على طوطما »> واشت الما على کثیر من ام العرب ووقائعا » تی قال آبو عبرو الشیبان : « لو قا ما ف حول م بإ > ومن شعره فى غير المعلقه : من حا بیی وین الدهر مال عل عدا أودى بسادتا وقد رکو الناحلقار, )وجردا(۲) حل وقارسبا ورب أك كان أعز فقدا فاو ان مایآوی إلى أصاب من ہلان هدا فضعی تتاعك إن رب الدهر قد أفى معدا فک رأبت معاشرا تقد جوا مالا وولدا تعش لحد لا يضر لك انوك مالاقت جدا والعيش خير فى ظلا ل النوك من عاش كدا معلةة ا خارث ن حارة : ۽ الحارث بن حازة الیشکر ی منبکر ء کان سید فی قومه »› وشاعرا جیداء ارتجل معلقنه ارتجالا فی مجلس مرو بن هند › یستدی ہا عملفه » و یستجلب رضاءه ویذود بها عن قومه » وکان هوی عرو بن هند مع تغلب » حول إلى العطف عل البكر ين بسبب هذه القصيدة الرائعة . وليس للحارثإلا آ ثار قليلة من الشعر مح معلقته هذه . ۽ - ومتاز هذه المعلقة باحكام نسجا وتنوع آغراضما ؛ وبآنا آثر س آار اليد ة والارال . (۱ ( السلاح )۲( ال

عدد الصفحات ٥٥١

— A1 | - بدأها بالغ زل فی عو بته أسماء : انشا بنا آسماء رب لاو مل مته التواء(۱) عد عهد لنا برقة شيا ١‏ فأدنى دارها الحلصاء(۲) لاآری من عہدت فہا فابکی الیوم دا وما عیر البکء (۲) ب مم اتتقل إلى وصف ناقنه » وکا يقول : الى با المواجر إذ كل اين ۾ بية عمياء(ءع) < ثم بعاقب خوانه من بنى تغلب لصفم على قومه : إن إخواننا الاراقم بعلو ن عليتا فى تيلم إحفاء(ه) تخاطون البرىء ما بذى الانسب ولا يتفع الخلى الللاء() أجعرا أسم عشاء » فلا أصبحوا أصبحت لمم ضوضاء من مناد » ومن بب › ومن تص ال خيل خلال ذاك رغاء أا الناطق المرقش عا عند ,روء وهل لذاك بغاء؟(۷) نقتا عل غراتك إنما قبل ماقد وشى با الاعداء() فقا على الشتاءة تم ناحصون وعزة قعساء(ه) )١(‏ الاذان : الأعلام . البين : الفراق . ألثواء : الإقامة . م) العبد : اللقاء . وبرقة شاء وا خلصاء : موضعان تر بان من دياره . (م) حير : برد . الدله ‏ الحزن والتحير وذهاب العقل ء )٤(‏ المواجر : جمع هاجرة وهى لفح ار وقت الظهيرة . عبياء : شديدة . (ه) الأراق : يطون من تغلب . الغلو : بجاوزة المد . الاحغاء : الالحاح.. اقل : القول : () الخلی : البریء الخالى من الذب . (ب) الناطق امرش : أى الواشى ا لمق أ كاذيبه ووشاباته وأباطيله . (۸) الغراة : اسم عى الاغر ا (4) الشتاءة : البغضاه . تتمينا : ترفعنا .

عدد الصفحات ٥٥٢

م عدج الك مرو بن هند نا و لستمر فعتا ب خوانه من تغلب حا آخر ملك مقسط » وأفضل من عة ى؛ ومن دون ما لديه الثتاء() أا خطة أردتم فأدو ها الينا مشى بيا الامسلاء(م) وسیر عل هذا انح من مدح والعتاب . جم بفتخر بقومه ومجدم وأبامم فى صدق وجال وقوة عاطقة : ھل عل اام یتھب انا س غوارا لکل حیعواء(۲) إلى آخرهذه القصيدة الرائعة » التى يصح لنا أن نعدها ملحمة شعربةمصغرة . تنطلق بمجد بكر ومفاخرها فى الحرب والسلى فى ال جاهلية . خنارآات من العلقة : وأتاا من الحوادث وال اء خطب نعى به ونساء() أن إخواتنا الأراقم يغلو ن علينا فى قيلہم إحفاء خلطون البرىء منا بذى لذ ب > ولا ينفح الخل الخلاء(ه) . مقسط : عادل‎ )١( (۲) الخطة : الامر المظم الذى عتاج إلى الخلص منه .أدوها: آىفوضوها. الاملاء : الحاعات من الاشراف . (۴) الغوار المغاورة العواء : صوت الذئب وهو مستعار لاضجيج والصاح . )٤(‏ لی به : نقصدبه تحن دون غير ا . و ڏساء به ::صینا منه سوء. والاراقم أحياء من قلغب معادية لى بكر قببلة الشاعر » ويغلون علينا : يتجاوزن المحد فى التقول علينا ؛ والقيل : القول ؛ والإحفاء : شدة الإلحاحوالاستقصاءالمعنى بلنا من الا خبار خبر بقصدبه إساءتنا ء وهو آن الاراقممن تغلب يغالونو يتشددون فى نسية ما ل تفعل ألينا . (ه) الل هنا : الخال من الذنب» والثلاء : اللو من الذنب كذلك» أى

عدد الصفحات ٥٥٣

— AA — زعو أن كل من ضرب الع ر موال لنا ء وآ الولاء(١)‏ أجعوا آرم عشاء قلا اأصبحراأصبحت مضرضاء من مناد ومن »و من تص هال خبل :خلال ذاك رغاء() ہا اللاطق المرقش عا عند عرو ؛ وهل لذاكبقاء(م) لاظلنا عل غراتك » إا قبل ما قد وشى باالاعداء(٤)‏ قتا عل الشناءة تب نأاحصون؛ وعزة قعساء(ه) قبل ما الوم دضت بعون اناس فا تعط وإباءل) أ (۱) آی فم بارمو تنا ذنوب الناس ولو تكن ذنونيم ما يوا خذ عليهءفعندم أن کل من طرب ارا مل“ مڏ ني ءوأئەمن مر ألىتا وآنصارنا »و ڪن دون‌غیر نا ولاته وأنضاره . )( نتسون أى ذنب » ويتشاورون فى اللبل فىأمر حر بنا > والنعبتة له فلا يصبحالصباح حتی تكرن م جابة وضوضاء من مناد ا . قيل إن هذرن‌البيتين أوجز ما قل فى وصف ألتأهب للار تحال آوصدقه وأوضحه تصو رر اللحقيقة. () لر قش : الزن القول بالباطل « وهو لذلك اخ :أىلاريينكالباطلدوام (ي) لاتظلنا : أىلاتعسبنا ءوالغرة . ام مصدرمنالإغراء»ومازائدةوالمفعول الثاى عذوف . والمعى : لأعسبا جازعين لإغراء املك بنا ء من قبلك وشی بنا الأعداء فز بغلحوا . (ه) الشناءة : البغض » ونميتا : ترفعنا . والقعساء : الثابة » أى فبقينا على يخضك لنا ۽ ف عزة ثابتة » و < صون منيعة من أن يصيبنا منك مكروه . () قبل ما أليوم . ى قبل اليوم وما زائدة ؛ و بيضت بعيون الناس. بضتا أى عتا » والباء زائدةء والتعيط : الترفع والإباء . والمعنى : قبل اليوم عبت عر تنا العقساء أبصار الناس , قلا يتطلعون إلى إذلاالناء وكان ف عر تناترفع وإباء عن آن تال سوه .

عدد الصفحات ٥٥٤

14 — کان للنون آردی با أر عن جوا يجاب عنه الماء )١(‏ مكفيرا عل الحوادتك لار توه لدهر مود اء (۲) أما خطة آردتم ادو ھا ینا تمئی ہا الاملاء )٣(‏ إن نیش ماين ملحة فالما قب قه الاآموات والاحباء (:) أو نقشتم > فالنةش عشمه اللا س؛ وفه الصلاح والإراء (ه) أو سكت عا > فکا کن اغ بض عا فى جفنہا أقذاء )١(‏ (۱) تردی : ری ور جم ؛ والباء فى (بتا) التجريد نظير قوشم : لمن لقيت فللا نا للقن نه الاسدء أى لتلقبن| لا سد 1 أىهر كالاسد والارعن‌هنا: الجیل ألذیلەحہ ود وأطر افخ جع معظمه ۽ والجون : الأسودبوبتجابعنهءينشق عله . والياء ١‏ السحاب الايض.والمع كا نا نون إذار متنا مار ى جيلاعاليايشق السحاب » من منعتنا وقوتناء (۲) وصف هذا ال جبل انه مكفهر ؛ وال سكفهر من ال ميال : الصلب المتيع؛ ولاترنوه: لاتتقصه وتتأل منه ؛ والمؤبد : الدأهه . مام لاتسمع اعتذارات - أى أن هذا اليل منيع من حو ادث الدهر لاتنال مته الد و اهى الصاء . (م) اللحطة : الام بقع بن القوم» أو الإقدام على الا والاملاء: جع ملا :وھ الاش راف والرؤساء . المعنی : أی امس أوطر بقةتجر ون‌عا ای معاملتنا قابعثوها إلینا من سادتک وسفرائک )8( ملحة والصاقب : موضعان - آى إن كانت ال خطة الى ترضونا أن تيرو! القتال الذى وقح نتا فی هذ ن ا لمکا ن فغية امو اتو أحياء ؛ آىفكا نت عافبتهقتّل وآسری منک ل تدرکوا منا ٹارم ۔ وحذفت الفاء الواقعة فی جو اب‌الشرط (و هو فيه الامو ات ال )للضرورة؛ أوأنجواب الشرط عذوف ء تقديره:ظلنا الفخار ذلك » أو أن جواب الشرط الآف جواب له وهذا. (o)‏ أو تقشم ىدتقم فى الاستقصاء . و شمه : تكلفه عل مشقه .ألمعى: إن دققم اساب فا وقع بيتا و يین كر فان ذلك مع مافيهمن ا لشقةو الكلفة فط بناإلى صلاح أمورنا وإبراثنامن العار. )٦(‏ وان سک عنا فانا نمكت ؛ و نغضى أعيننا عن القذى لان احق فی جانبا

عدد الصفحات ٥٥٥