المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أشعار الشعراء الستة الجاهليين تحميل PDF

الأعلم الشنتمري

صفحة ٢٤ من ٤٥

س 1| س قد يبعت الامر العظم صغبره حى تظل له الدماء تصبب والظل فرت بين حى وائل ١ ٠‏ بكر» تساقبا النايا ‏ تغلب إلى أن قال أدو! الحقوق تفر دك أعراضك إنالكريإذا عربيفضب(۱) ۽ وأخذ الشاعر ممل إلى اللو ويسرف فيه ويعتتق البطالة والدعه والعبث وجو فومه وسوام » ويسير وفق رغبات نفسه ونوازعبا . ويذهب إلى حوانيت الفر ويشربها مع نداماه وأصدقاء لمره . فأخذ أهله بلومو ته و نصحو نه ویعاټونه » حى ضاق بعتاہم . فاقتاد راحلته يسر مقار ين القباتل والاحاء . سار إلى إالمامة وناخ راحلته بقناء قتادة بن سلبة الحننى قدحه بقصيدة › ذكر فما طرفة إسراف ابن عه عبد عرو فى تنقصه وشتمه »ثم افنخر بنفسه » وخاص إلى مدح قادة ء وذ کر ماکان من صنعه سح قومه جن اتوه فی قحط أصابمم فأ كرم وفادتيم ويذل لمم من ماله وكرم مثوامم ورفدم قال إن امرا سرف الفؤاد ری علا اء سحابه شتی واا )ہ( امرۇ ألوى من القصر البادی وأغشی ادم بالدم )ہ( وقول ابن تبه وبقالإن آول شعر قالهطرفة آنه خرج مع عمف سفر فصب نفا ۽ فلبا أراد الرحبل قال بالك من قبره ععر خلالك الجو فبيضى واصفرى ونقری ماششت آر تقرى قد رفع الفخ فاذا #ذرى لايد بوما آن تصادی فأصبری ( ص ١‏ 0الشعووالشعراء) .قر لهم تعذرى» خطأو اضح» و الشعر متكلف ضعيف )١(‏ القصر : داء بأخذ فى قصرة الق › عع صاحبه من الا لتفات برد به الكبر والخلاء ء الدرم اليش الكثير.

عدد الصفحات ٣٧٧

س ۳ وأصيب شاكله الرمة إن صدت بصفحتا عن السم() إلى أن قال بلغ قتادة غير تائله منه الثواب وعاجل, الشك ی مدتك للعشيرة إذ جابت إلك مرقة العظم ففتحت بابك للبکارم حين تواصت الابواب بالازم(۲) فق بلادك غير مقسدها صوب الربيع وده تى وتعيره يته لسيره فى البلاد وتقله فما يعدا عن أهله وبلاده فيقول : تعر سبری ف أللاد ورحلى آلارب‌دار یسوی حر دارك ولیس امرۇآفی ااشہاب جاورا سوی حه إلا کاخر مالك ألا رب يوم لوسقمت لعادتی نساء كرام من حى ومالك وطال تنةله فى البلاد فذهب إلى الين > ثم رحل نما إلى النجاشى فى الحبشة » وتال فى اطراده إلى النجاشى قصيدته . وة بالاجزاع من إضم طلل ولا فرعته الغربة وحرق قلبه الحنين إلى أهله وبلده » عاد إلى الموطن الذى هجره» فأمده أخوه «معبد» مال من ماله > ولكنه أتلفه ف لذاته ووه وعبلە (م) . ۽ - تم قصد آملا فى إصلاح حاله ملك الميرة عمروين المنذر الثالك الذى بلب باس آمه حى اشتهر بعمروبن هند » وتولى ملك الحيرة عام . اشا كاة. ماين عظم الورك والةصبرى »وهى من أنفذ المقانل‎ )١( . الازم . إغلات الباب‎ (v) وف تفر دهعن‌قبيلنه » وخصومة أهله له بسبب وه ءبطالته » يقولطرفة‎ )۳( معلقته‎ وما زال تشرایی الور ودای وییعی وانفاق طرینی ومتلدی‎ إلىأن تحامتى المشيرة كلما وأفردت إفراد البعير المعيد‎

عدد الصفحات ٣٧٨

کو س oof‏ م يقول البعض » أو عام o‏ › أو ٣ک‏ برجح‌آخرون . وان الشحرأء برحلون إليه وينشدونه قصائدم مدحه فيجزل فم العطاء .قوفف عليه طرفة مح عاله اتلس فاأحسن وفادتهما وجعلما فى حاشية أخيه قاوس ان الماذر وكان مرشحا للللك بعد > وكان شابا ميل إلى اللو والقرف ء وعخرج إلى الصيدء فكان عخرج معه طرقة إذا خرج وينادهه على الشراب؛ وهكذا أطمأن به الال » واستقرت حانه يعض الاستقرار. ولكن طر فة الشاعر ل رضه آن کن تایا لاحد» أو أن شعر أنه انل شرف و دامن أنسان . ه - طرفة واین څمه عد مرو : کان عبد مرو بن پشر بن مرثد بن سعد بن مالك زوجا للخرنق أخت طرفة» وکان عېد عمرو سبدا کر مما ماعا مطاعا ف قومه » ظاهر الراء والقوة والفتوة » وكان من أجمل العراب کان ثرا رقيع النزلة عند عرو ان‌هند یداعیه و ینادمه (۱) ء وسید آهل زمانه )ا بقولون (۲) . امت خت طرفه تشكو إلبه شيا من أمر زوجما » فغضب الشاعر وججاه بعد ذلك يقصسدته : أا عجا من عبد عمرو وبخه لقدرام ظلى عبد عرو فأنعا ولا خير فه غير أن له عى وآن له كشحاإذا قام أهضا )٣(‏ بظل نساء الى يعكفن حوله قان : عسيب منسرارة ملما(؛) (۱) راجع ص ۲ع من رة (۲) ص > الشعر والشعرأء (r)‏ الكش .النصر: أهض) :ى فا () العسيب : جرب دةالنخل : الرارة ؛ ا لحار ملم : موضع كثير > اللخل هذا والقصدةطو بلڌو تعدها كاملة فی كتا ب پا بةالار ب »من شر حمعاقات العرب نمسای الخحلى طبعة اجمالیة عصر ص ۲۸و ۳۹

عدد الصفحات ٣٧٩

م ويدأت الخصمةو والشحناء ين مشاعر وان عه وفه أبضا قول من قصدة له الاابليغا عبد الضلال رسالة وقد يلغ الانباء عنك رسول دببت سری بعد ما قد علبته وأنت بأسرار الكرام سول وكيف تضل القصدوالحق واضح وللحق بين الصالين سيل وھ ا علا ليس بالظن آنه إذا ذل مولى الرء فير ذليل وإن لسان المرء مالل تكله حصاة على عوارته لدليل فل طرقه ١‏ - کان ملك ایر عرو بن هند (۱) جبارا عنیدا متکبراء لایړری ف الناس من یدانیه شرفا ومجدا »› وکان له نوم يۇس ووم نعم کل ستة ؛ رکب يوم بؤشه فقتل ول من يلقاه »> وف بوم نیمه بقف الناس ببابه فان اشتہى حديث رجل أذن له فأصاب مدا ومالا ء وملك لاتا وسين سنة وكانت العرب تمابه هيبة شديدة » (۲) وکان آخوه قاوس ول عېده جبارا متکرا مستداكذلك ولم برض طرفة الشاعر عن طغيانہما واستبدادهما وكبريا ہما ء فنظم فصيدة ہج وما بها ء وهى طويلة (م) ء. ومنما : فلت لا مكان الاك مرو رغوتا () حول قينا تغور لعمرك إن ايوس بن هند للخاط ملگ نوك ڪڪثر ومنپا (1) آل اليه الك بعد قل آیهعام ۹۴- ١۷ہ‏ م » کابذهب إِلبه بعص الباحشن ۲٢ + ۲۹ )(‏ الاغانی (۴) تجدھا کاملة فی ص ۳۹ و ٤١‏ م ىكاب « نباية الارب للنعسالى »> )٤(‏ ألرغوت :البقرة الوب » وكل مرضعة .وتخو رتصيح

عدد الصفحات ٣٨٠

س0 — ولاأن أنضت إلى ملك ماكله ا خورنق‌والسدر حزن مواعد كاذبات بطى حيفة فيا غرور فأو عد فا خاف م ی وس خلقة ااك اجو ر و ادى طر فف جاء عرو هند وآسر ته . وعا جاه به قوله : ولإ خير فيه غير أن له غنى وأن له كشا إذا قام أهضا نل نساء الى يعكفن حوله بقن عسيب من سرارة ملهما )١(‏ ۴ - وبلغ ذلك عبرو ن هند فامتلا حقدا وغضبا على طرفة وأضر له الشر - قالو ا : أن اذى ةل ابه أهأجى طرفة فه هو عد عمرو أبن عم الشاعر > ثارت حف ظه الك عامه () » ولكنه كره العطة عله کان تومه فتظاهر الرضا عن طرقة والتنوة به وبشعره »> حى آمن أأشاعر ول خقهعلى نفسه وظن أنه قد رضى » فةدم طرفه والتاس على عرو بن هند يتعرضان لفضله ومعروفه وكان التلس أيضا قد جا عرو نن هند ا1 لك ف قصيدة من شعره : وٹ‌کان نفس اللك مو جدة عليهيكتمما عن هكذلك أظہر ګرو ان هند الاحتفاء بالشاعر بن ء و لعاف معبما تلطا جملا وکتب لکل منہما تابا إلى عامله بالبحرین (۳) وأوھمہما آنه آنا بعطاء (1) ل شح : عر > والا هضے : الدقق‌العسیب :جر دة من التخل سمه دقةة بكط خو صا » وسرارةالروضة»خير منا باو ملم : موضح كثير النخل شه کشحه الاهضم بحر بدة تخل من حبار تخل هذا لكان . () ولا عل طرفة ذلك اعتذر إلى عبرو بن هند بأ بيات منم : إلى - وجدك - مامجوتك وال آتصاب يسفح یہن دم أخٹی عتابك إن قدرت ۽ ول أغدر فر بسا | (۳) هو رببعة بن الحارت العيدى ٠٣٠(‏ ج إ۲ الأغاف ) . أو المکعیر کا ف الاغاقىقموضح آنخر (۲۹ ٠‏ ج۱ ) ءوکانعامله عل ابر ین وعان.. أو هوالع

عدد الصفحات ٣٨١

كير سبد فعه الما هذا العامل عندما وجمان إليه جر وقال : أنطلقا إلمه نذذا جو از کا مه ء وان قد اعطاهما هدية من عنده و ملم) ولعل إثاره لذا الاسلوب ف الاقام من الشاعر ن لوفه من یلما - بكر - حى لابرى الك بقتلما ء أو بثابة الرد على تول طرفة فی جاه : لجز ف مراعد کاذبات بطى فة فا غرور )١(‏ کان مكدو ا فى حعيفة اتلس : « امك الهم ء من عمرو بن هند إلى اللكعير : إذا جامك كنا هذامع انلس فاقطع يديه ورجليه وادقه حياء : وكذلك كانت صحمة طرف . وخرح الشاعران من بلاط الك فلا وصلا النجف فال التللس ياطر فة إنك غلام حديث السن » واللك من عرفت حقده وغدره»ء وكلاتا قد جاه فاست منا أن یکون قد آمر بشر »فب فتنظر فى كتبتا هذه » فإن يكن قد آم لنا غير مضينافه » وإن تكن اللآخرى ل تملك انفسناء فأ طرفة ان غك عام الك » وعدل اتلس إلى علام من غلان اليرة عادى »)٣(‏ فأعطاه الصحرغة لقرأها» والغلام لا يعرف اتلس ولا من كتب الصحبفة » فر أها فقال : كلت المتلاس أمه » قأنتزع اتلس الصحيفة من بده » واتبع طرفه فل بلحته (۴) ان حش الہدی کا فی شرج المعلقات لاروزنی ص ٤٤‏ ط ٠۹۲١‏ . () نکر الاستاذ الجارم ف لبه له نشرها فى علة الكتاب عام ۷ هله الروابةالواردة فى قتل طرةة »وبر وى أن الاك بعت إلى كلم نمار سالة:دعو فما وميه الامالى ء آما اتلس غذر فنجا وأما طرفه فصدق فيلك . (۲) نسبة إلى عباد وهى قبيلة كانت تسكن الليرة و تعتنق النصرأنية . (م) هذه‌هی الراوبة الشہورة. وذکرھا صاحب الاغانی ( )۲١ + ۱۴۲١‏ الم رة (ص ٤۲‏ ) ء ونہابة الاٴرب ص ١‏ » والوسبط صرباط ٠۹۲۵‏ .

عدد الصفحات ٣٨٢

ل ۽ - أل المتلاس الصحيفة فى بر الميرة ؛ وسار هاربا إلى الشام وهو يقو ل : وألقتبا بالثى من جنب كافر كذلك أقنوكل قط مضلل )١(‏ رضدت ا الما ا رآتہا مول ا التیار ف کل جدول وأخيرا استقر به اقام عند رى غسان فا كرموا وفادته » وأخذ الشاعر جو ملوك الحرة وبى المائرء فشق ذلك على عبرو بن هندء وكان بتو غسان قد تتلوا اه يرم« آباغ» غلف ألا يدخل اتلس العراق ولا يطعم جا حى موت ؛ وكتب إلى عاله بنواحى الريف يمرم آن يأخذوا اتلس إن قدروا عله وهر تار طعأما أو بد حل الرشف »وف ذلك قول المتلس رض قومه بعد قتل طرفه : با آل بک ألا تت درکر طال الئواء وثوب العجز ملبوس ومنهاآ لت حب‌الحر اقالدم أطمه والب بأ كله ف القر به السوس وقال : أا السائلی فانی غريب تازح عن على وصميمى وقال : إنالعر اق وأهلهكانوا الموى فذا نانا ودم فيبعدوا ومات بیصریبارض الشام( )٣‏ عو عام ۵۸۰ م . ۽ - وآما طرفة فقد سار حى قدم على عامل البحرين رييعة بن الحرث وفى الاغانى روابة أخرى ؛ وهى أن طرفةكان مع اتلس عند قراءة الصحيغه رأن التلسقالله. معك لما بفقال . كلا ماكات لفعل ذلك فى عقر دارى (۱۳۹ و پس ج ١‏ الاغاى ) ؛ وعليماضار الزيات ( ص ١)وان‌قتية‏ ف الشعر والشعراء ( ص ۲ہ ) : والزوزنی شرح المعلقات ع TEY‏ أضا صاحب نباية الأرب » ( ص )٤١‏ (١)كافر‏ : نهر بالحيرة ء أو هو نهر قد لبس الأرض وغطاما آقو أحفظ وأجزى القط : الصحفة ١ - ۲۷ )(‏ الاغانی۔

عدد الصفحات ٣٨٣

— = العبدى على الارجح بجر ۰ فدفع اليه کتاب عرو بن هند فقر آه قال : هل تعل باطر فة ماأمرتبه » قال : نعم » مرت آن تجيرنى وت#سن إلى » فقال : ياطرفة يى وبتك خوولة آنا ما راع حافظ فاهرب فی لبلتك هذہ فا قد اەرت بقتلك ؛ فاخرج قبل أن تصبح ويعل بك الناس › فقال طرفة : اشتدت عليك جاتزتى فأردت أن أهرب ؟ فسكت رييعة ؛ وأصبح الصباح فأمر بحبسه ولم يقتله » وكتب إلى عرو بن هند ابعت إلى علك من ترد فان غير قاتله ۽ قحف عرو بن هند رجلا من تغلب فاستعمله على البحرين وأمره بقتل طرقة ورييعة بن الحارث البدى » فاجتمعت بكر ريد المتك بالعامل الجديد » ولكنا ل تستطع ۽ وجىء بطرفة اليه فقال له : إنى قاتلك لاعالة فاختر نفك ميتة تهواها » فقال . إن كان ولا بد فاسقنى الجر وأفصدن ففعل به ذلك ؛ فا زال تزفق دمه حی مات ( ١‏ ) قال صاحب ا مر ة م ١٠٣ھ‏ وقبر طرفة اليوم معروف بجر بأرض لى قيس بن علبة » وروی أته قال قبل صلبه . فن میلخ آحیاء بکر بن وائل بانابنعہدراکب‌غیرراجل على اة لم بركب‌الفحل مرها مدية آطرافبا بالمناجل وقال أ با لعمرك ماتدری‌الطوارق‌بالحا ولا زاجرت‌الطیرمااته فاعل( ۲ ) ١ (‏ ) وبال إن الذى قتل طرفة هو معضدبن ع رومن بى عبد اليس (٢؟‏ الجهزة) أو الل بن حنش الع دی ( ص .ه الشعر والشعراء)؛ ويقول أبن قثيبة وألذى تولى قتله ده : معاو يه ان مرة ( ص ٠ه‏ ا مرجع )؛ وف الاغاي ن المكمر هو الذى قل طرة بأن قطع یده‌ورجلیة ودفنه حا (ص ۱۲۷ - ۲۱ الاغان) . . من رة : ومن آحر ماقا قبل قل‎ ٤۳ داجع ص‎ )٤( أسلنى قوع ول يخضبوا لسوءة حلت بم فادحة‎

عدد الصفحات ٣٨٤

رهكذااتہت حاة هذا الشاعر الشاب « طرفة » » وودع الدنيا وداع الناقم عليما الساخط من ظلببا وآ لاما وکان قتله عو عام ۵ م . ٦‏ - ورت ا لخر نق أخاها طرفة وبکته بکاء شد:دا » و جت عد مرو اذى وشى به إلى الك عرو بن هند فقالت : ألا كلك أمكعدعرو آباا خر یات() واخبت مرکا فيومك عند زاة هلوك تظل ارجع مزهرها ضحوكا وقال اناس بحرض قوم طرقة . آى « قلابة » (۳) تكن ‌عاداتك ‏ خزل لدنيةقيل خط معضد و قال : من مبلغ اأشعراء عن أخو مم خيرا فتصدقرم بذاك الانفس اودى الذى علق الصحغة منم وا زار حبائه ( ۳ ) املس الق الصحيفة لا أا لك إنه عى عللك من الياء النقرس (> ) کل خلبل كشت خاللته لارك ات لهواة كاه أروغ من ثعلب ‏ ماأشبه الليلة بالبارحة )١(‏ آى الفضاح (۲ )ھم امرآة منبی یشکر تزو جما سعد بن مالك ؛ وهی آم ا لمر قش الا کر ( ۳م الاعغاف) (۳) الخباء : اامطاء ٤ (‏ ) النقرس : الاك

عدد الصفحات ٣٨٥

أم الدراسات عن طرفة وشحره والدرأسات عن طرف ةكثيره ولكا لا رال غامضة ذکوه ابن سلام م ۳۳ھ فی كتابة « طبقات الشعرأء )١( ٠‏ ٣‏ وترجم له ابن قتية م ٣۷٣‏ هف الشعر والشعراء» (۲) ترحمة صغيرة جدا. وذکر بعض آخباره ابو زږدالانصاریم ۲٠۵‏ ھ فی کتابه د جمبرة أشعار المرب » (۳) ۽ - وذكر أبو الفرج بعض آخباره فى الاغانى فى تراجلته للمتلس (>) وف مواضع آخری (ه) ه - وشرح الزوزنی معلقته فی كتابه , شرح المعلقات البح (1) »کا شر حھا النعسانی فى كتابه « نہابة الارب فى شرح بالقات العرب (۷)» » وقد كر كل مما تصدير! للعلقة نه 8 أخباره > وروأها صاحب (۱) ص ٤۹‏ طبقات الشعر أء (۲) 4 الشعر والشعراء ٤١-٤۱ (‏ أخېرة )٤(‏ ص ۲۱-۱۲۱ وما بعدها (ہ) ذ کر شعرا لہ فی الاغای ۷٤٣و٣۱٤ ٤-‏ و ۱٤۴‏ - ۲۰ و A1۲‏ و۵۸ ۱۰-۱ وذ کر شعره ف یکعب بن مامة الایادی فی ٥-۹۱‏ ۱و ۱۹-۸٤‏ ؛ وذ کر ما تعل له من شمر هو ایدید پناک فی ۱۰۰ - ۱| ۷۲-٤۴ )(‏ الزوز یط ۱۹۲۵ مسر ۷١-۳۸ )۷(‏ نمابة الارب طبح المطبعة اخمالية عصر سنه ٠۴٢۹‏

عدد الصفحات ٣٨٦

المهرة() . وقد طبعہا ااحلامة « وليرس » ف مدیته بوتا ۱۸۲۹م : ٠‏ وطبع شعره مع شعر خمسة من شعراء الجاهلية هم امرؤ القيس والنابغة وزهير وعلةمة وعاترة فى وعة تسى « الحةد المينء والذى جما هو المستشرق الالماق « ول بن الورد اابروسى » » وطبع شعره أيضامح شعر اء القاس وزهير ف كوعه خر ى متسر ة من الأولى .مت : ألعةد المن أیضاء وهی منةولة عن الخة اأطبوعة ف لندرة عام ۷۰ د و طعت هذه اججموعة فى المطبعة اللبنانبة ببيروت سنه ٠ ۱۸۸٩‏ وشرح دیوان بعقوب بن السکیت م ۲٤٤‏ ه؛ وشرحه أيضا الاعل الشنتمری » وقد فشر شرحه مع ترجمة فرنسية لل شرق « مس ساخسون» اذى كتب رسالة عن حاة طرفة ونال ا درجه عله ف تاريخ واللغات من جامعة باریس عام ۲٩۹۸م‏ » وطبع هذا المستشرق أشعار طرفة بشالون فر سا سنة ٠٩۰۰‏ . ۷ - وعده صاحب كتاب , شعراء النصراننة » من شعراء التصارى وأرخ له (۲۹۸- ۶۳۲۰ ۱). ۸ - وترجم له البخدادى فى خرانة الادب ترجمة موجرة( )١ - ٤١٤‏ وکذلك ترجم جورجی زیدان .)۱-۱۱٩(‏ ۾ کا ترجم له الزبات () وأعابه الوسيط (ح) والمفصل والاستاذ هاشم فى كتاب « الأدب العرن وتار فى العصر الجاهلى )٤(‏ ». والدكتور طه حسين فى الدب ال جاهلى (ه) وسواه من الباحثين والمؤلفين . (۱) ۱۳۰ - ۱۸ رة ط ۱۹۲۹ (۲) 0۹و٠1‏ تاریخ الدب العرفى لأر بات (۳) ص ۸۷ط ۱۹۲۰١‏ (5) ۲۹۳ - ۹ ارجح ۲٠١-۳٤٤ )٥(‏ امرجم

عدد الصفحات ٣٨٧

وذکره اسکندرابکاریوس السوری فى كتابه « روضة اللأدب فى طبقات شعراءالعرب » ولة ترجمة فى حاة الحيوان للدميرى ( ) وف المجلة الأسيوية الفر نسبة عام ۸4 مقال عنه وعن املس »› طبقته و آراء النقاد شه : ١‏ جعله ان سلام الجحى م إ٣‏ هف الطبقة الرابغة من طبقات شعر أء الجاهلة > وعد معه : عينك إن الارص وعلقمةه بن عدة وعلى أبن ز ده . وقال عنه : وهو أشعر الناس واحدة .)١(‏ وجعله بو عبيدة ۲٠۹‏ ه فى الطبقة الثافيه مح الأغشى ولييد » أما الطبقة الاولى عنده فهى : أو القنس واأتابغة و زهير . ووافقه عل ذلك أبوزيد ۴ ۹ ف رة (۳). ١‏ - وقول ابن مقبل في طرفة : هو أشعر الناس (م) وكذلك بروى عن التضر بن ميل )٤(‏ آما ابو عرو بن العلاء . ٤ه‏ ھ فکان قول : أشعر الناس أربعة . أمرؤ القيس والنابغة وطرفة ومململ (ه) ويقول قتية ابن مسل : أشعر ال جاهلبة امرؤ القيس وأضربهم مثلا طرفة ()» ويقول ليد ابن رببعة الشاعر ال اهل المشمور أشعر الناس الك الضليل (۷) شم الشاب ٢-۹ (0‏ حاة اليوأن (۲) ۹ طبقات الشعراء لابن سلام (۳) ص ٤٥‏ رة ۲-۲۹۹)٤(‏ المزهر (ه) ۲۹۹ - ۲ ازمر () ۲-۲۹۸ ارجح (۷) هو اؤ القيس

عدد الصفحات ٣٨٨

القتيل (١)ثم‏ الشيخ (۲) أو عقيل (م) . وآشادبه وبشاعریته جر 9) والاخطل (ه) .ا ذكره المرزباق فى كتابه للا وشح () والشعالی ف کتابه خاص الخاص (ب) ۳ - ويقول ابن قتيبة فيه ما قاله ابن سلام : فهو أجودم طوبلة وهو صاحص العلقة , لخولة أطلال » وليس عند الروأة من شعره وشعر عبيد ان الابرص اليل )۸( ويقول فيه صاحب ال رة : هو أشعره إذا بلغ حداثة سنه ما بلغ القوم فی طوال اعارم تخب ورکض معېم )٩(‏ وسئل حسان من أشعر الناس فقال قبلة آم قصدة ؟ قيل كلاها قال آما أشعره قبيلة فهذيل » وآما أشعرم قصيدة فطرفة . وستل جر ر من أشعر الناس ؟ قال الذى يقول ستدى لك ليام ما کت جاھلاا _ البیت وقال القالى فی آمالبه (۱۰) دنا بو بكر بن الاتباری » نبنا آبو حاتم ۽ انا عبارۃ بن عقیل › تاتا نی : عى عقيل بن بلال » معت آیی بعنی بلال بن جربر قول عن أيه جربر دخلت عل بعض خلفاء بى أمية » فتال آلا تحدثى عن الشعراء ؟ فقلت بل قال : فن أشعر الناس ؟ قلت أبن العشرين »> حى طرفة » قال فا تقول فى ابن ى لى والنابغة ؟ قلت كاتا نيران الشعر (۱)هو طرقه (۲) یعی لبيد نفسه (۴) ۲۰ امیر 3+ ۲۹۷ - ۲ المزهر ۹۳۰و ‰- € الاغاى (5) ء۳ - ¥ الاغاق (ه) ٦٠-۷المرجع‏ ۷١ الموشح (۷) ص‎ ٥۸ ۷ه و‎ )٩( ٠4 )۸(‏ الشعر والشعراء و 4۹۽ طبقات الشعرأء (۹) ۱ رة (۱۰) ص ۰۱۷۹ ۱۸۰ + ۲ طبع دار الكتب المصرية

عدد الصفحات ٣٨٩

و وسدیانه (۱) قال فا #ول فی امری» اليس بن حجر ؟ قات : اتخذ بيت شەر نعاہن بطو هما کف شاء . قال فا تةول فى ذى الرمة ؟ قات : قدر من اأشعر على ما لم بةدر عليه أحد (۲) . قال فا تقول فى الا خطل ؟ قلت : ما باح ما فی صدره »ن ااشعر جى مات . قال . فا تقول فی اافرزدی قلت : يده نبعة شمر قابضا علما ؛ قال فا آبقيت لنفك شيا . قات : بلى ؛ واه ءا أمير المؤمتين » آنا مدينة الشعر » الى تخر ج متها ويعود ألما . ويقول السوطى م ١إ‏ فى ا)زهر : طرفة من المقاين وفضل الناس بو احدة وهى معلقته د لولة أطلال »» وله سوأها يسير انه قل صغيرا حول العشرن فا روی (۳) . ويقول فيه صاحب الأدب ا اهل على مذهبه فى إنكار الشعر ال جاه وأتتساله : و لةه طرفة تبدو فما شخصية قوبة ومذهب فى الحياة و اضح هر مذهب أاللهو واللذة »> وهذه أأشخصة ظاهرة الداوة والاخاد» وهذا الشعر واضح لاتكلف فه ولا اتحال > وف العلقه شعر وصن صنعه علباء الله وشعر صدر عن اأشاعر حقا وهو الذى سجل عراطف الشاعر وآراءه فیالاة )٤(‏ طرفة والشعراء الجاهلنون : والشعراء ال جاهلیون باعتبار آزمتہم ثلات‌طبقات. ١‏ ااطبقة الاولى »> ومن شعرامما المبلہل م ٠۳٠‏ م والشنةفرى م ٠ء‏ وآآبط شرام ٠ه‏ مء ؤسوا م من الشعراء . ۴ الثاننة . ومن شعراما : أمرؤ القيس م ٥٦١‏ م والسموآل م (۱) یران الشعر : بحعلان له نیرا » آی علبا . وی دیانه : بجعلان له سدى (۲) لعله بريد ته بلغ ف الوص ف مبلغا ل يساوه فيه شاعر قدم ولامعاصرله (۳) ۲-۳۰۲ الزهر () راجع ص ۲١۸-۲۲٤‏ الادب ال جاه » وذلك خلاصة رأيه وكلامه

عدد الصفحات ٣٩٠

— 0 م » وعلقمة الفحل م ١۹٥م‏ والمرقش الأصغرم عو عام .٠۹م‏ ءوالمرقش الا کر oor‏ ۽ وعبد م هم ء والمتلدس . ° f OA‏ والحارت امن حازة م ۰م » والحقب العبدی م ۸۷ہ مء والافوه الأودى م .۷ه م وما طرفه م مه م » ولقد عاش طرفة إبان هذه اہضة الشعربة الى حل لواء هاا القیں ومن عاصره أو جاه بعده من الشعرأء . ۳ الطةة الثاائة ومن شعرامما : النابخه :م ٠۴‏ م > و رو بن اوم م .۰ م وحاتم م 1٠٥‏ م ؛ وعروة ی الورد م ٥۹٩‏ م ٤‏ وععنترة م ٥‏ م والأعشى f4‏ > وزهیر م1۳۰ مء ولیید م 1۹۲م ؛ وسوا . أسباب شاعر يته : کانت كل الظطروف تعمل علا فى خلت شاعربة طرفة وتكو يها : _ فالصحراء تغذى ابال وتشر العاطفة والشعور وتلم اإتاس بأ بات الشاعر بة وموهبتها . فضلا عن مشاهدها انو عة ال تستشيرالشاعر والملكات . ۽ وأسرة الشاعر ماکان فبا من أعلام فى الشعر جعلته يرث هذه الو اهب ومن أسرته المرقش الا كير » وحاله هو المتللس › وكانت أخته الخرنقشاعرة . کا کان من شعر اء بكر قومه : الحارت بن حارة » وسوأه . ۽ وججد طرفه وحسهه أنطقاه ولاه الةول والببان ؛ وکا يقول الشاعر : خلو أن قوعى أنطتتنى رماحهم نطقت ولكن الرماح أجرت £ ويتمه اليس از (لذى آگار که و أعث الشعر وأسپابه الا ولیو آمدهہذه العاطنة الت أججة المشتعلة ء ولك املك القرية الحادة . م _ ورطة الشاعر ف اللاد ما بين المامة والمن والحيشة إلى أاليرة ( ۳ ۔ آشعار ثاف )

عدد الصفحات ٣٩١

ل _-— وبعض أ رجاء البلادالعر ة أمدته دته مدد لاينغد وبثروة فتبةوفكروةواسعة ما ظمر فى شعر الشاعر وأفكاره وآراثه وحكمته . - والخصومات العنيفة بين قومه وخصوميم من تلب وسوآها» وبين اأشاعر وأأعاصريه ۾ کان عع دعرو وكعمر و ‌هد هندملك ایر ة وسواشا هذه الخصومات هی اتی أ ججت شاعر به وأحکت فه ۔. ۷ - ضاف إل ذلك فطرة الشاعر وخلقه وصفاته من حدةالذهن واضطرام الشعور وثوران العواطف والتهاب المشاعر . إلى ما سوى ذلك من أسباب الشعر ونو اء 4ف‌نفس الشاعر : ولا ب ذلك فقد كانت ملكات البلاغه وألشعر قوية ف نفس طرفة حی ف‌طفو لته » ولقد روی ( ) أن املس شاعر ربعة ف زماته وخال طرقة وقف على مجاس لةومه من بنى قيس بن لعلبة فاستنشدوه » فانش دم شعرآً جاء فه : وقد آتتاسى الحم عند احتضاره باج عليه الصيرية مكدم(۲) والصيعر ية : مة تكون الآاناث خاصة , فةال له طرة وهو غلام- وطرفة لا يعرفه - : استنوق المجل » أى وصفت الح بوصف الناقة وخاطت » فذهیت كامته ثلا » وضحك القوم « وعضب التلس » ونظر إلى لسان طرفة وقال : ويل هذامی‌ هذا ؛ بعنی رأسه من لساته . وروی أن تلك القصة كانت مح رو بن کاوم / مح اتلس ) ٠‏ رة أشعار العرب) . خصاتص سشاعر به : أولا : من حت الالفاظ : () ۳۴ - ۹ الاغانی (۲) الصيعرية : شمه توسم بها النوق بالين دون اطمال. مكدم : غلبظ. ناجسريح

عدد الصفحات ٣٩٢