سس ی س ألا بالمف هند إر قوم م كانواالشفاء فل يصابوا وقام جدم )١( بنى أيهم وبالاشقين ما كان المقاب وأظتہن علباء جریضا (۲) واوآدرکتهصفرالوطاب (۲) وآدركم ظرا » وقد تقلعت خياله » وقطع أعناقممالعطش » و بنوآسد جامون ( ۽ )على للماء بقبد ليم م فقا لمح ىكثرت ال ر حى والقتل فيم «و حجر ليل ينهم » وهر بت نو أسد. فلا أصبحت بكر وتغلب ابوا أن بتبعوم ؛ واوا له :قدأصبتثأرك.قال: واقه مافعلت ولا آصبت من بی کاهل ولا من غیرم من بی آسدآحدا . قالو! لی » واكنكرجل مشئومء » وکرهوا قتاهر» وانصرفو اعنه» فعضیهاربا لو جېه حى لمق حمر . فاستاجر من قبائل العرب رجالا ءفسار مہم إلى بى سد ومر بتبالة (ه) و ہا صن للعرب تعظمه » فاستقسم ( ٩ )عنده بقداحة » وهى ثلا :الاس »وألناش »> والمتربص . فاجاها تغرج الناهی» مم آجافاغ ر جاانامی » عا فك رها وضرب ہا وجه الصن وقال : لوأبوك قتل ماعقی م خرج فظفر بی سد . وا المنذر( )فطلب امرىء القيس » ووجه الجبوش ف طلبه من إباد ) 1 ) الد : الظل والاشقين : جمع أشق » و بقصد م می كتا ( ) آى بعد جمد ومشقة » والضمير فىآفانهن و آدركنه للخل الى كرو ا اعام ( ۳ )صفی الوطاب :آی لوآدرکوه» قتلوه وساقوا! إبله» فصقرت وطايه من اين ٤ ( ) جتمعون مستر حون ٥ ( ) موضع بين م والمن على مسيرة سبع ليال من م ٦ ( ) الاستقسام : طلب معرقة ماقے للرہ مالم پقیم . (ب) کات فی نفس المنذر موجدة على آل امري القس » لان الحارٹ جداأمری. الترس زاحم المناذرة ملوك اليرة عند كري فى النيابة عنه على ملك الميرة
عدد الصفحات ٢٠س و — وبهراء وتنوخ » وآمده انو شروان بجی شمن الا ساورةفسر حم مفطلبه یکن لا مریء القیس ہم طاقة ؛ وتقرقت هیر ومن کان معه عه › فنجاق عصیه من بی آ کل المرار ؛ ونزل بض رؤساء البائ ل یستجیر :ہم و صار تحول عتمم ل لی غر ۵ء خی نزل بر جل من یی فزارة يقال له عرو بن جابر بن مازن » فطاب منها جو ار» حی بی ذات عیبه( ۱ ) . فقال له الغرارى :ياين حجر ؛ إنى راك فى خلل من قومك ؛ ونا آنفس (۲) عثلك من أهل الشرف ؛ وق دكدت بالامس تو كلف دارطىء بو أهلالبادبة آهل وبر ؛ لا آهل حصون نعم » وبينك وبين أهل الهن ذؤ بان من قيس ءأفلا داك على بلد ! فقد جثت قيصر » وجتت النمان » فل آر لضيف نازل ولا جتدمثلمو لا مل صأحه . قال : من هو ؟ وأبن منزله ؟ قال : السموءل بتيماء » هو .كنع ضعفك حى ری عیبك »وهو حصن حصین وحسب کر . فقال لهام رۇ القيس : وكف لى به ؟ قال أوصلكإلى من وصلك اله . فصحبه إلى ر جل من بف زارة يقال له ار بيع بن ضبح الفز أرىمنبأتىأاسموءل فیحمله ویعطيه . فلما صار لبه قال له الفر أرى : إن السموءل بعجه الشعر » قتعال تتتاشد له أشعاراً ؛ فقال امرق القيس : قل حى أقول . فقال الر بيع : قل للمنية أآى حين لتق بفناء بيتك فىالحضيض المر لق )٣( ولقد أتيت بى المصاص مفاخرا وإل السموءل زرته بالابلق ( >) فاتيت أفضل من تحمل حاجة إن جتته فى غارم أو مرهق عرفت له الاقوام كل فضلة وحوى الكارم سابقاً ل يسبق فقال آمرۇ القس : (۱) آی ینظر فی آمره . و یصلح من شأ ته (۲) نفس به : أُضن به . (۴) المزلى : الوضح اذى لاتثيت عليه قدم )١( اليلق : حصن السموءل
عدد الصفحات ٢١طرقتك هند بعد طول بحنب وها ول تك قبل ذلك تطرق )١( م مضی القوم حى قدموا على السموءل فأنشدوه الشعرء وعرف طم حقم ؛ تم إنه طلب إلبه آن کتب له إلى الحارت بن أبى شمر الغسائی ليو صله القيصر. ومعطی حی 1 ال شصر ؛فمله وأ كمه ۽ وکات له عنده مثْرَلة-. م إن قيصر ضى ليه جيشا كثيفاً ۽ به جماعة من أ ناءا لوك ؛ فلبافصل قال لقيصر قوم من أصحابه : إن العرب قوم غدر » ولا تأمنأن يظفر عا بريد ؛ تم يغروك عن لعشت معه . فبحث إلبه حينثذ علة وشى مسمومة منسوجة بالذهب › وقال له إنىأرسلت إليك عل ى كنت ألبسها تكرمة لك ؛ فاذا وصلت اليك فاليسما بالمن والبركة ء وأكتب إلى خراك من منزل الى منزل . فلما وصلت ليه لبسما» واشتد سروره بها » فأسرع قيه الس وسقط جلده : قال : لقد طح الطاح من بعد أرضه لليستى مما بابس أبوؤسا فلو أا نفس نموت سوية ولكنا نفس تساقط أنفسا وروی (۲) أن اءرأ القيس آل (م) باليةآلا روج امر اة حى يساما عن مانىة وأربعة وائتين ؛ خمل خطب النساء ۽ فاذا سان عن هذا قلن: أر بعةعشر فا هو يسير فى جوف الليل إذ هو برجل حمل أبنة له صعيرة کا نها ادر لبلة مامه » فأجبتة ۽ فقال هما : اجارة ! ما مانىة و آربعة وائنتان ؟ فقالت : آما مانب فأطباء (ي) الكلبة ء وأما أربعه قأآخلاف (ه) الناقةءوآما انان قدياللر آة. () يقول صاحب الغا : أظن أن هذه القصيدة منحولة ٠. (م) الاغاى ص .۽ ج ه4 اة الآرب ه مه٠ ج ۽ ء وباو الآرب ص بم ج٠ (۳) آل : اقے ) الاطباء : حلاتالضرع انى خف رظلف وحاقروسيع (ه) الأخلاف حلمآات ضرح الناقة .
عدد الصفحات ٢٢غطہا إل أبها » فر و جهإياها « وشرطتعليه آن تسأله ليل بنا-ها عن ثلاث خصال » خملغاذاك وآنيسوق إلہامائقمنالإبل وعشرةآعہدوعشر وصائف وثلاثة آز اس ؛ فضعل ذلك . 5 إنه بعت عبدآ له إلى المرآة ؛ وأهدى اليماعيا )١( من سمن وعا من عسل وحلة من عصب (۲) قزل الميد عض المبادفنشر الةو لبسما فتعلقت بعشرة (۳) فانشقت ؛ وفقتح النحين فلعم أهل لاء مهما نقصا . 0 قدم على حى المرآة وم خاو ف ٤( )ضا ما عن آیہا وآمپاوآخہاودفع اليا هدیتبا » فقاات له : أعل مولاك آن آی ذهب يقرب بعدآً ویبعد قریاً وأنآمی ذهبت تشق النفس نفسین » وآن آخی رى الشمس ؛ ون ما انشقت»وآن وعاءیم نضبا (ه). فقدم الغلام على مولاه فأخبره . فقال : آما قوطما : إن ذهب يقرب بدا وعد قر ياء خان أياها ذهب عالف قومآعلى تومه › وما قو لما : ذھبت ای تشقی النفس نفسین » فان أمہا ذهيت تقيل () امر اة تفساء . وأماقو طا :إن آخیرعی الشمس » قانآخاهای سرح (۷) له برعاهفمو بننظر و جوب (۸) الشمس لیر و ح(۹) به . وأما قو لما : إن سماء م انمت ؛ فان البرد الذى بعت به انشق.وآما قو طا : إن وعاءی نضبا ۽ فان النحيین الذین بشت بم تقصا فاصدتنى ! . فقال : بام و لای » إنی تزلت اء من میاهالعرب » فسألوتی مننسي فأ خير تم نی ان عمك » وتشرت اة فانشقت وفحت النحين فأطعمت ما آهل ا لاء فقال : أولى )٠١( لك 1 )١( الى : العاء أو ماكان للسمن خاصة ر۲) العصب وع من ارود (۳) العشرة واحدة المشر وهو من كار الشجر › وله صب حلو (4) لوف : غيب (ه) المراد نقصا )٠( يقال : قبلت القا بلة المأة اذا تلقت و لدها عند و لاد ته (ه) السرح : الإبل السانمة (۸) وجوب الشمس :غروها )١( ليد جع ٠. (. ولل لك : كلة بقصد بہاائتوعدوالمديد » أىالشر أقرب اليك ( ۴ س اشعار ل)
عدد الصفحات ٢٣م ساق مائة من الإبل وخرج وها ومعه الغلام ء فرلا هرلا » نڅرج العلام يسق الإبل فعجز ؛ فاعانه أمرؤ القيس » فرع به الغلام فى البثر » وخرج حى آنى آهل لمر آة بالإبل وأخبرم آنه زو جما » فقيل طا : قد جامزو جبك.فقالت : واه ماآدری ازو جی حو أم لا ! و لکن انعر والهجز ورا( )وأطعموه م نکر شا وذزا » ففعلو | فا كل ما أطعموه » فقالت:اسقو هلبنآعاز ر آ(م)» سقو ه فشر ب . فقالت : افرشوا له عند الفرت (م) والدم » ففرشوا له فام . فلبا أصبحت أرسلت البه : إنى أريد أن أسألكء فقال: سل عاشئت» فسألته قل جما جوابه ء فقالت : عليك العبد فشدو! أبد. به ء فغعلوا, قال . ومر قوم فاستخر جوا امر أ القيس من الي » فر جع إلى حيه » قاستاق مائه من الابل وأقل إلى آم ر آته » فقا ل ما :قدجاءزو جك افقالت: و اشماأدرى آهوزوجی آم لاء ولکنانحروا له جزوراقا طعموه م نکر شما وذنما قفعلو اء فليا آتوه بذلك قال : وأن الكبد والسنام والملحاء (4)! وآ أنياً كل.فقالت : اسقوه لا حازرآ ء فابىآن يشر بهو قال: فأبنالصر يف (ه)والر ثيتة ( ٩)4 فقالت: افرشو! له عندالفرث والدمءقاى أن ينام وقال: افر شو الى فوت التلعة() ا راء واضربوا علياخباء . . ثم أرسلت اليه : مإشر بطىعليكن المساقل الثلاثة فأرسل الہا آن سل عما ششت د فسألته فاعجبما جوابه فقالت: هذاز وج ىلعم رک ؛ علیک به » واقتلوا العبد » فقتلوه ودخل امرۇ ألقيس بال جارية . ١ | ا جزور : العير مح على اذ کروالا فی ( ٣ ) وهو اا مض( )الین ( ۽ ) حم ف الصلب من الكاهل إل العجر ف البعير ( ٥ ) الصریق: الاب الخار ساعة حاب ( ١ )الرئيثه : المن الحليب يصب عليه الان الحامض قروب من ساعته ( ب )اللعة : أرض مرتفعة غليظة يتردد فما السيل » مم يندع إلى تلعة أسفل هنما .
عدد الصفحات ٢٤— = فیگو امریء القیس : آمرؤ القيس أسبق شعراء العر ببة إلى اب داع المعانی والنعییر عتہاء اتح أو ابا منالشعرووفق إلى تشبہات وطوق موضوعات لم سبق إلا . ففتح باب الغزل وأطال الوصف . وأمعن فيه . وأيدعتصورره هذا إلىامظ جزل موجز. وسيك عك يتخال مثل مسل . وحكلة بالخة . وکان شعرہ مرآة لحیاته › وتار تومي تدك انه کان لاھىامولعا بالشراب. قكذلك کان شحره فی شبابه صورة لصاته . مئل شحره حیاته وترفه ف بده شبابه » فقد کان مخرج إلیالصید بالطماة طون له ولصجبه مأ بصيد : وظل طباة اللحم ما بين منضج صفيف شواه أو قدير معجل حى إذا اتات حاة اللو والترف وحمل عبءأبيه كان شعره صورة لمال : قلو أن ما أسسى لادنى مميشة کغانی . ولم أطلب ٠ قلیل من الال ولكنا أسعى جد مؤثل وقد يدرك الج المؤثل أمثالى وهو یصف حز نه على به ٠ وتېدیده لقتلته بی أسد : تطاول للك بالا تمد وام المخلى ولل ترقد )١( وبأت وات له لله كاله ذى العار الارمد )۲( ولك م با جا وخرته عن أن الاسود ولو عن ثا غیره جاعی وجرح اللسان کرحاليد(م) لقات من القول مالا زا ل ژر عى بد اأسند )٤( قان تدقوا الداء لا تفه وإری توا ارب لقعد وإن تقتلونا نقتلكو وإن تقصدوا لدم نقصد )١( الاد اس موضعح . (۲ ) العاثر الذى بجد وجطانف غينه وهو ف هذا البيت الوجير نفسه . (ج) الثناء الحديت . (ي ) اأسئد : الدهر . بريد أدا.
عدد الصفحات ٢٥سب و س وأعددت للحرب وثاية جواد الحثة والرود وهو بتردد ف القبائل یستمر خا . ممدح مننصره . ویذم منخذله . فیمدح سعد بن ضباب الإیادی . وکان قد نزل به فاده : ساشک ك الذی دافعت غ وما جز يك می غر شکری فاجار بأوثق منك جار وتصرك للفريد أعز نصر و مجو سلیح ن عو ف : أبلغ سييعا إن عرضترسالة زى كظنك إن عشوت آمای أقصر الك من الوغید فاتی ما آلاق لاآشد حرای شم هو یذهب الى قمر فبصف ذلك ف شعره : بک صاحی)ارآى الدرب دونه وآيقن أنا لاحقأن بقيمرا فقلت له لاتبك عبنك إنما غاول ملكا أو نموت فنعذرا وهكذاكان شعره صورة )ا روی من صاته : وأشمر شعره معلةته * ومطلعا : قفانبك س دک ری حیبومنزل بسقط اللوی نال دخو ل خومل وتقعفواحد ومانین بیتا. وقد نظممان آیام شبابه و وهو موضوعماالفز ل فی بذت عمه عتزة (۱) . وله مطولات آخری ذکرت ف دوآنه وهو كل حال قد أمتاز بحودة الو نف . ولا سا الساء والف رس والصبد .جا امتازبكثرةمتشبيهالمبتكر فشبه اللساء بالظاء والسض وشبه اليل بالعقبان والعصى إل ىكثير من أمثال ذلك وقل أن تری له آباتا خلت من النشبه ءوكان ار حلاتهالكشرة إلى الشام والمن وغرهماأر فى سعة اله وحسنتصو بره واستعماله ألفاظا جديدة فشبەفی معاقته شر ای بو بنه سىراج ارا هب :٤و جس تصو بره»و سيه ترائ ہا( وهی مو صح القلادة منبا)بالسجنجل (وهى كلبة رومية معناها المرآة )»وهكذا. زا )رقد تقدها البافلا تقدآطويلا ( )١ ء١ - ٠۳١ إعجاز القرآن طبع السلفية
عدد الصفحات ٢٦وأورتف رۇ الس الأدب الاریآیاناکثیرةیتشل ا کول :(وصسبك من غی شبع وری ) « وقوله : وقد طوفت فى الآفاق حى رضيت من أمنيمة بالاياب وقوله: بو أسد قللوا رم آلا کل شىء سواه جلل وقولة : وإنك لإ بفخر عليك كفاخر ضعيف ولم بغلبك مثل مغلب وقوله : کزلكجدیلاا صاحبماحبا نن الناس إلاعانی وتغیرا ودبوان امریء القیس مشروح عدة شروخ وطبع ف باریس وعمر وجح آشعار آمریء القس عدة من العلاء . و طبع د و انەالىلامەدىستان ف اريس سنة 1۸۲۸ مع تر جةلاتينة .وجمع الاب لويس شيخو اليسوعی آم أخبار وآشعارامر ىء القيس من كتب عد دة وسر دهاف كتاب ا لمعروف بشع ر اءالنصر انيه المطبوع فی یروت سنه ۱٩۹۰ ۰ وید اسر القیس آل شمر ءال جاملیقو [مامپمو بقولونإنه کان آول من ادا فی شعره بذکر طلول عبو به و باليقين فى الأوصاف حى إنه بلغ ق ذلك مبلغا عظا وانه طم ى كلقصيدة منقصائدهصورا كثيرة من حياة البدو أنشدها عل نسقواحد بدیع مقبول فان تشبہات واستعاراته حسنة جدا ولم يصل أحدل ماوصل الله امر اليس ف الدج و اجو وآحسنصنع ةف شع ره هو وصفه جو اده فليس له ف ذلك مسل ولذلضرب الل بامرىء القيس إذا ركب والنابغه ذا رهب وڙهر [ذارغي وهو أحدا لار بعة الذي وقع الا تفاق على آہماشعر شر اء العرب : أمروؤ القيس والابغة وزهير والاعثى واختافواف آيمأشعر وأحسن دياجة شعر والاكثرون عل أنه اسو اليس قال ليد: أشعر الناس ذو القروح . وقال الفرزوق : كان الشعر جملا فنح رجا
عدد الصفحات ٢٧YY س أهرؤ القبس فال رأسه . و قال جرر : اغد ايت الشعر تعلین . وقال رسول أيه صل آنته عليه وسل فیا سی ء اليس :| نه ردم يلو اء الشحر أف نار . وقال على بن آنى طالب : رأيتامآالقيسأحسن الشعرءنادرة واسبقهم بأدرة وأنه لم يقل لرغبة ولا أرهة. وقد أجاد امرؤ القيس ف الغز لوالوصفووصف الل والصد وتشبهالساء بالظباء والمبا إلى غير ذلك عا ابتكره من معان واهتدى اليه من اغراض . وله أببات وقصاتد غير صحيحة الفسبة البه ووشكر بعض الرواة أباتة فىمعلقته : وقربة قوم قدجعلت عصامبا على كاهل مى ذلول محل لى آخر هله الاببات : آراء قاد فى سعره . قبل قوممن آهل انبر دون النیصلی ات عليه وسل فضاوا الطر يق ووقعو! على غر هما و مکو ثلاثا لا جدون الماء م أقبل راکب فسمم بعضمم يذشد ولما رات أن الثريعة هما وان الباض عن فرائصہا دأ تیممت العین الى عند ضارج بنءعلہاالظلعر مضا( ۱)طای فقال من بقول هذا قيل !٤ر القیس قال واه ماکذب هذا عارض عند وشار م البه فوصلوه فاذا ماء عذبوإذا عليه العر مض والظل ين ءعليه فشر بو! امریء القيس وآنشدوها فقال صلى اله عليه وسل «ذلك رجلمذکرر الد نا شريف فبا متمى ف الاخرة عامل فما بجىء يومالقيامة معه لواء الشعر إلىالنار » وسال العباس بن عبد المطلب عبر بن الطاب عن الشعر اء فقال ام القيس سابقهم خسف هم عبن الشعر فافتقر من معان عور صح بصر (۲ ) (۱) هو الط جلي ضارج : فکان : الشر بعة مورد ال اء (۲) اقتقر أى بدا ليفر فالفقيرة المفيرة ابتدى.۔ ا فكان الشعر فى نظر عر کان عور ل رصح بصره الاعل بد آی» اس وشعره
عدد الصفحات ٢٨وقال عن أي طالب :« ريت امأ القيس أحسن الشعراء نادرة وآسيةهم بادرة ونه ل يقل لرغبة ولا رهبة » . وس لييدبالكوقةعل مجلس وهوبت وكا" عل عجن له فسألوه عن أشعر المرب فقال : املك الضليل ذو القروح . وستل جر ر رأیه فی امرى» القيس فقال : ء اتخذ بيت الشعر نعلين , ء وهذا رای عل اقتدار امرىء القيس على الشعر وشدة كه مته . وقل للفرزدق من أشعر الناساآبا فراس فقال ذوالقروح ؛ قبل سجن يقو ل ماڏا ٩ قال : جن يقو ل : وقام جدھ بنی بم وبالاشقين ماکان العقاب وقال ان حى :“معت من لاأحصى من الرواة يقولون « أحسن الناسأبتداء فى ال جاهلبة امرو القيس حي بقول : آلا عم صباحا آبما الطللالبالى »ءوحيث قول « قفا تبك من ڏ کری جیب ومنزل » ؛ وف الاسلام القطا ی حبث قول إناعيوك فاسل أا الطلل » ؛ ومن الحدثين بشار حيت يقول : أى طلل بالجزع أن بتكلا وماذا عليه لو أجاب متا وقال بشار : ل آزل منذ سمحت قول امریء القیس فی تشہه بشیتین ف بیت وأحد حيث يقّول . کآن قالوب الطیر رطا ویاسا لدی وكرها العناب والحشف البالى آعل نفسی فی تشببه شین بشیئن فی بیت واحد حى قلت : كأن مثار النقع فوق رءوسنا وأساقتا لیل تہاوی کوا کبه وکان أو عبندانله من عمد بن صقو ان الجحى يقول : نسب بیت والته العرب قول آمریء الس : وما ذرفت عاك إلا لتضرنی سېمسك فی أعشار قلب مقتل وقال حاد بن إتحق قال لى آبو ريعة لولم تكنهذه القصيدة « بزيقب ألم » لنصیب؛ شعر من کانت تشہه؟ قلت: شعر امریءالقیس ءانبا جز لةالكلام جيدة
عدد الصفحات ٢٩فقال س حاناقه قلت :ماشأنك ؟ قال : سألت أ باك عن هذا فقال لى مل ماقلت » سیت هن اتةاقكا . وفى أسطورة أدببة رواهاصاحب الجر ةسل جنى من أشدر ااءرب ؟فقال : ذهب ان حجر با ةر سض وقوله ولةد جاب فا بعاب ز اد ٣٣ ألخبرة وبقول الآمدى : , وفضل امرؤ القيس لان الذى فى شعره من دقسق المعانی وبديع الوصف ولطيف النشييه وبديع الممكة فو ق مااستعارسا راشع راءمنه قى ال جاهلىةوالإسلام.و او لا للف المعایواجتہاد امریء القيس فما وقبالهعاما اا قحم ع غیره ولکا نکسا شعراء آهل زمانه . آلا ری آن العلاءبالشعر إمااحتجوا فى تقد عه بأنقالواه و أول منشبه الل بالعصاوذ كر الو حش و الطير وأول من قال قد الاوابد الخ . فيل هذا التقدم إلا لجل معانيه ( ١ ) ومن آثار شعر الطبيعة عندامرى»ء الةيس وصفه اليل الرائع للبل وطوله : وليل کوج الحر أرخى سدوله عل بأنواع المموم لمبتل فتلت له )ا مط بصلبه وأردف آتجازاوناء يكل الايا اللل الطويل ألا ابعل بصب وماالاصباح منك باشل فالك من لیل کان بجومه بکل مغارالفتل شدت یذ بل والقارى»ء يقف أمام هذه القطعة الفنية اة متأملا ممجبا مشدوهاً من روعة الان و جال التصوبر ورقة التعير وقوة الأثير ومن هذه الشخصة الفنية الكاملة الى نرز من هذه الاببات فىوضوح وقوة و جال . الل رهب » ظلماته كالوح » اللجى ؛ وقد أقبل عل الشاعر ؛ فاثار فى تفه الذكريات؛ وها ج كوامنالاحز انو بعث الوم من مرقدهاء ورك النفسموزعه ری هف عه . واستمر تصور الماضیو آحدات الاضرتتراءی آمام عرنیه یذ کرهاویذ كرها بذ كر حاته اللاهة العاثة فى صباه ۽ وهذه الاآمال والالام الیتعتلج فى صدره وذك بات ا لحب وال حباب الموثرة الباقة . (۱) ۰ الواز نة للآمدی .
عدد الصفحات ٣٠۳ — وطال اللبل عل الشاعر وطال » وامتدوامتد ؛ فرسم لطوله هذه الصورة البارعة ای تحدهافالییت الثانی » كانه جمطى بعلبة » وکان آجازه وأواخره ردف يمنا بعطاً ۽ وكأنه يقم بصدره عل ا لمہمومين والحز ونين ليو سعب م آم اوشقاء . وتم الشاعر آنيذهبالليل بظلته ورهبته ؛ وآن يشرق الصبح يضوثهو جال ولکته بعود فت ذ کر آن آحزانه كامنة فى تفسه ظن بسرى هنبا إشراق الصباح ولا ضجيح المياة فى أول النبار . وتستمرالصور والذكر يات تلوف ميال الشاعر وآمام عينيه البقظين ويل کا هو لر يذهب ولم يطلع الصباح الميل » وكانه لايد أن يذهب بل كأته مشدود بأل قوبة شدت رة من صخر ر هلا الل ألخلىظ . صور جملة لايعدل حالما جمال » وال قظ مشبوب لا عاثله فی استنباط دقاتق التصوبر حال . وهكذا کان امرو القيس وعق ماكان زع الشعراء فى ال جاهلية . وبری الاصمی )١( آن أحسن الناس تشبمآً مرق القيس فى قوله : كأن قالوب الطير رطا وبابسا لدى وكرها الناب والحشف البالى وف قوله. كأن عبون الوحش حول خيائنا وأرطنا ا جرع الئى لم قب وق فول ولو عن ثا غیره جاءنی وجرح اللسان کجرح الد و قوله : موت إلبا بعدما نام أهلها سمو حاب الماء حالا على حال ون أبدع تشدہاته قوله مف فرساً : ڪان تشو فه بالضحی تشوف آزرق ى علب إذا فرعته جلال له تقول سلبت ولم تسلب فقال الرشد للأصمعى :هذا حسن ؛ وأحسن منه قوله : ( ۱ ) ص ٥ه خولة الشعراء لای - نشرد خفاجی وطه الزیی .
عدد الصفحات ٣١فرحنا بكابن الاء جنب وسطنا تصوب فه العين طورأورتق واجتمع عبيد الأرص وامرۇ القيس وما فقال عبد : كيف معر فتك بالاو ابد فقال قل ماشتت تجدنی کا آحببت فقال عبد : ما حبة مبثة قات متها درداء ماآنبتت نابا وأضراسا قال آمرؤ اليس : تلك الشعير تسج فى سابلا قدأآخر جتبعدطولالمكتا كداسا فال عبد : ماالسرد والبيض والاساء واحدة لا يستطيع لمن الناس ساسا فال امرۇ القيس : تلك السحائب والر حن آنشأها روی ہا من حول الارض اسا فقال عبد : مامر تجات عل هول مراڪ ہا بقطعن بعدالدیسيراوأمر اسا فقال أمرۇ القثس : تلك النجوم إذا حانت مطالما شتا فى شواد الليل أقباسا فال عد : ماالقاطعات لار ص ل نیس سا RN: سر أعأوما ر جعن ا نکاہا فقال امرؤ القيس : تلك الرياح إذا هبت عوأصفما کن اذ للرب کناسا فقَال عبد : ما الفاجعات جبارا فى علانة أشدمن فلق ملبومة باسا فقال امرۇ القيس تلك المتابا فا يقبن من أحد بأخذن حقا وماببقينا كاسا ماالسابقات سراع الطیرق مېل لایشتکنولوطالالمدیباسا فقال آمرو القيس :
عدد الصفحات ٣٢تلك الجياد علباالقوم مذتنجت كانوانغداةالروع احلا فقال عد : ماالقاطعات لارض ال جو فى طلق قبل الصباح وما يسوبن قرطاسا فقال امرۇ القیس : تاك الامانی بترکن الفیما کا دون السماء ولم ترفح له راسا فقال عبد : ما الجا كون بلا مع ولا بصر ولا لسان فصيح يعجب الناسا فال أمرو القيس : تلك الموازن والر من رسلا رب البرية بين الناس مقياسا وعایتصلبشعر امرىء القيس مار وى(١) من آنه وصل إلى حضرة سيف الدرلة رجل من آهل بغداد ۽ وكان ينقر (۲) العلماء والشعراء ما لم يدفه الخصم ولا يكره الوم قتلقاه سيف الدولة بالمن ؛ و أعجب به جاب| شديدا ؛ فقال بوماً . خط أمرؤ القيس فى قوله : کان ل أركب جواد الاذة ولآتيطن كاعبا ٣( ) ذاتخلخال ول آسبا(ی)الزق (ہ) الروی () ولآقل یل کری کرۃ بعد جال (۷) وهذأ معدول عن وجه ولاشك فه : فقتل : و كيف ذلك ؟ قال إ ما سبله أن قول . کآنی ل ارکب جوادا ول آقل لخیلی کری کرۃ بعدإجفال ول اسا الزق الروى لاذة ول آتيطن كاعا ذات خلخال فیقترن ذ کر الیل عا يشاکاہا ف البيت كله » وبقترن ذكر الشراب واللبو ١ ( ) ذیل زر الآداب ص ۲۵۹ ( ۲ ) نقر الرجل : عابه ( ٣ ) الكاعب : من نہد دیاھا ( ۽ ) سیا لخر : شراها ( م ) الزتق : السقاء )٦( الروى : المروى (۷) أجفل : أسرع وذهب .
عدد الصفحات ٣٣س ۸ — بالنساء ؛ ويكون قوله , للذة » فى الشرب طبع منه فىالركوب ! قت الحاضرون » واهتر سيف الدولة ء وقال : هذا التهدى وحق ی ! فتال له بعض أ حاضر بن من العاماء : أنت أخطأت وطعتت فى ألقرآن أن کلت عمدت ! فقال سيف الدرلة : وكيف ذلك ؟ فقال : قال امه تعالى : إن لك ألا جوع فبا ولاتعرى » وآنك لاتظاً فيا ولاتضحى » »وعلى قياسة :جب أن يكون : إن لك أن تعوع فبا ولاتظاً ولا تعرى فبا ولاتضحى! وإعا عطفه أمرؤ القيس بالواو الى لاتوجب تمقييا » ولاترتب ( ١ ) . . . خجل وانقطع | : مثل هتاعن الحنى مع سيق الد و لهذا نشده قصيد ته الى مطلمما )١( عل قدر أهل العزم تاق المزالم وتات على قدر الكرام اللكارم . لل أن قال وقضت وما المويت شك لواف كأنك فی جفن الردى وهو تام مر بك الالال كى هزعة ووجمك وضاح وارك باسم فأنكر هليه سيف الدو لة تطبق عجز مما » وقال نبغ أن تطبق عجز الثاق على الأول » وعجر الأول عل الثاتی عل صدر ہما ؛ وأنت ف ذلك مثل امریء القیس قر له : کاتی لم آرتکب . فال اه أ بو الطمب . دام اق عر مولا نا إن صح أن اذى استدرك هذا عط شعر ای القس أعل منه بالغعر ققد أخطاً ازو القس وأخطات آنا » ومو لاا عرف أن ازاز لايعرف الوب معرفة الحاتك . . وإعا فون اعرو القيس لنة النداء بلذة الركوب لاصيد وقرن السياحة قى شراء ا لخر للاضياف بالشجاعة فى مناز الأعداء » وأنا 14 ذکرت الموت فأول البیت آتبمته بذ كر الردى ليجانسه » ولماكان وجه المهزم لاخلو من أن بكون عبوسا » وعينهمن أن تكون باكة » قلت . ووجمك وضاح » لجع بين الأأضداد فى الممى :#أعجب سيف الدزة ووسله عخمسماتة دينار . وظہر أن القصتين جادثة واحدة . القت رواپا 2
عدد الصفحات ٣٤شرح الختار من شعر امریء القیس ب 3 — فال آمو القیں بن حجر ن الحارت الكندى من معلقته امشمورة : قفاب ك منز کری حبیب رمنزل « برقطر اوی بين الدخول فوم ۲ وض فالقراة ل يع سما« لا تسجتبا من بوب وال اص : سم ال . 3 0 ری بعر الارام ى عرصاا + وقعابا ايه حب فافل,ٍ ٤ انی غردا ألبين ١ر م اوا + لی رات ای ناقف حنظلٍ م ٥ رقو با ى عل مطييم « بقولون لا جلك أنى وتجتلٍ )١( السةط مثلة - السين . منقطع الرمل أو شرارة النار أو الموارد لغير مام اللوى : رمل متو - الدخول وحوهل . موضعان الع : سعدا بالبكاءعل حبیی وآثارة منقطم اللوى المعوج بين هذبن المؤضعين . )۲( توضح والمقراةموضعان ,عا : زال . الرس : مالصقبالارض من بار الدأر كالرماد نسي الر ين اختلافمماعل ا )كان » فأحدهما تستر الرسوم بالت راب والأخرى زيه المعنى : آثار الديار 1 تزل لتعانب الر باح عابا (۳) آرام مرم , ألظاء اللاصة البماض : عر صة الدأر : احا : دعان جمع قاع مااتت ىمن الارض . الفلفل معروف-المعى : أو حشتالدبار بعدآهلا فسکنتا الظباه و ثرت فى ساحتها بعر ها )£( الد ةالص ة : اأبنالفر ق4 حمل : ارععملءلدی: عند مرات: مع "م رة وهی شجر ةالطلم(الموز). الى :القلة زقفا نطلل :شقة عن ا لحب المعتى : وققت بعد فر اقالاحباب فى حيرةوقفة جانی ا ناظل بنقفمابظفر لخر ج مہا حب ق کار دهو عه و تتساقط من عه . . وقوفاجمع و اقف حال من فا عل قفا الصحب جع صاحب. المطی : ارک (o)
عدد الصفحات ٣٥