المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أشعار الشعراء الستة الجاهليين تحميل PDF

الأعلم الشنتمري

صفحة ١ من ٤٥

اختتیارالتااة یق رهی امرف بالات رالشنةري Ù‏ سرت خط ااناة التي ر

عدد الصفحات ١

HHHH HHHH HHHHH HHH HHHH HHHH HHHH HH ا‎ ele ا‎ I کک‎ ۳ EE E 1 0 r ر‎ 2 E 1 a1 ا‎ ا ل‎ E 1 ا‎ E IT ا‎ 1 a س E‏ LLU‏ LOLLO‏ OEHHA‏ I‏ EIS 2 INNS‏ RNR RRRHSRES‏ NS‏ RMR‏ ES a‏ iS‏ ا 9ش LL‏ E lT‏ LE I‏ E E EL HHH HH SSE Seufuisnlcees. SRE SS NS OES OS SNA: fifi ا‎ EHR ا‎ ENR ERAN SHH LLL ا‎ a i a REO HONEA

عدد الصفحات ٢

HHHH HHHH HHHHH HHH HHHH HHHH HHHH HH ا‎ ele ا‎ I کک‎ ۳ EE E 1 0 r ر‎ 2 E 1 a1 ا‎ ا ل‎ E 1 ا‎ E IT ا‎ 1 a س E‏ LLU‏ LOLLO‏ OEHHA‏ I‏ EIS 2 INNS‏ RNR RRRHSRES‏ NS‏ RMR‏ ES a‏ iS‏ ا 9ش LL‏ E lT‏ LE I‏ E E EL HHH HH SSE Seufuisnlcees. SRE SS NS OES OS SNA: fifi ا‎ EHR ا‎ ENR ERAN SHH LLL ا‎ a i a REO HONEA

عدد الصفحات ٣

LR? ٤‏ 7 ۷ وک ( ا | س ا ا ھل سے سے 7 چ سے کک اخت يارات مز لش رجاهي تار یش م: اریالقین » وعلق ره والتاعة ٤‏ ورم ؛ طت وعنرة اعسى اخشیار التلامة دسف رس لمان رع می الىوف بالات ارا لشنمری sEV1 = 10 2 م کو ل اجار التا به _البرن 4 زار الافےان اجر

عدد الصفحات ٧

F‏ " لنم واللت س لت ارالاتاق ا ديد الطمَةالثالثة

عدد الصفحات ٨

تمفميط ونكدذمه اخحتبارات بليغة من الشعر ال جاهلي » اخحتارها شيخ الأدب » وحجة العرب » الال العلامة > الناقد المشمور » يوسف بن سليان بن عيسى الانداسي ا مةب بالأعلالشنتمر ي (٥۱٤-٩۷٤ه)‏ رحمه اشوا کرم مثواه. وهي اختيارات من بليغ الشعر » لأشعر الشعراء الجاهليين وهم ست : امرۇ القيس بن حجر الكندي › وعلقمة ن عبدة اأتعيمى › و التابغة الذبياتي » وزهير بن ابي سلمى المزتي »و طر فة ين العبد البسكري» وعنترة بن شداد العبسى ٠٠‏ وهؤلاء الشعراء هم أظ_ر من يستشد بشعرهم في الادب واللغة وعلوم إلعر بية وفنون البيأن ٠‏ وهي للمرة الاولى يحتوي كتاب واحد على ارو ع ما جاء على السنة فحولة الشعراء ال جاهليين وأبدع ما أنتجته قر اتحبم ٠‏ وتمتاز هذه الطبعة الي تقوم الدار بنشرها و تصح حا » بالافادة والدقة والاستىعاب وال بجاز والتر جات الادية الواسعة لكل شاعر من هولاء الشعراء » والشروح اللغوية المناسبة وتحقيق المعاني إلى غير ذلك من أحكام النقد والادب . وتشتمل هذه الختارات على ۳٦‏ قصدة تحتوي عل ۲۵٤۸‏ يتا من الشعر عدت من عيون الشعر العرني الجاهلي . الناشر

عدد الصفحات ٩

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة على نبيه الكرى ‏ الذي نزل عليه القرأن . وأوتى الفصاحة والبيان وعلمالتاس الجكمة . وفصل‌الحطاب ...

عدد الصفحات ١٠

أمرو القيسر [لشأعر الجاهلي' المتوق عام 0م — A EA:‏ ترججة الشاعر ¥ — هو امرۇ القيس بن حجر بن الحارث بن عرو بن حجر بن عرو بن معاو يهین الحارتالا کر . وهومنقلة كندة . وكندةقراة گنه کان تتسکنقا لالا سلام عرف حضرموت ؛ وکات علی| تصال با لمیر بین . وی عهد حسان بن تع ماك یر کان حجر بن رو س دکندة فى حاشة سان . وقد فت حسان‌فتو حا كثيرةی جز رة اا رب ۽ قوی حجر ا بعض قائلهاو دا ن تکاہا مجر الكندى چادآن حجر يالو لاء لمر » وتزل حجر تعدا ۽ وكأن‌اللحمسون ماوكا رة قديسطوأنفوذم عل تلك الاد وخاصة يلاد یکر ن ‌وائل ٤‏ څارب حجر اللخمين وأزال نودم ٍ وف تمل إلارت ن عمر و بن حجر اتسع‌سلطان کندة 4 واتصل ا مارت قاذ ملك الفر س فر لاه اليرة مكان‌اللخميين ۽ وتشر نفوذه --وسط ا جريرة-- على كثير من قبائل امرب ؛ وفرقا لكف أبناثه الاربعة : فولی ابنه حجرا ( یا ىء القیس ) بنی سد ؛ وابنه‌شرحبیل بكر بن‌وائل ۽ وابنه معدیکرب‌قببلةقیس وکنانة ولكن‌هذاالنفوذ ل مدم طويلاءفةدعاد اللحميون إلى تفوذه فا لير ةوقر مم من ملك فارس » ودسوا الدسائس لاولاد الحارت فقتل سلمة وشرحبمل و تبكر ينو أسد حجر > وينوا طاعته ؛ وأمسكوا عن دفعالاتاوة له . واستعان حجر ند من رييعة وأعبل فىبىآسد السيف ؛ واستباح آموالمم ؛ وحبس أسرأفهم ؛ ومنہم عبيد بن الا ص الشاعر ؛ “رق مم و آطلق سر احم قدو اعليهواغتالوه . (۹) راجح م ۲ + ۸ من الأغافى وما بعدها .. هذا وأم سی الکیں ی فأ طية بۆت ر نىع بن الحأرث ٤‏ خت کلب والمپليل .

عدد الصفحات ١١

— 4 — وف أخبارالرومان أن حجر و أغاهمعدیكر ب قاما يعض غز وات على حدود المملكة الببزنطة من أواخر القرن الاس المبلادى . و بموت حجر تضعضعت سلطة كندة . س — نشا اسو القيس ف بيت ملك واسع ال جاه » وکانمن‌صباهذ كبامتو قدالذهن قلماترعرع أخذ يقول الشعروبصور يهعواطفه وأحلامه . نشأنشأة رف ؛ حب اللو ويشبب بالفساء وبقول فى ذلك الشعر الماجن » فطرده آبوہ وآ لى ألايقے معه فكان سير فى أحياء العرب » ومعه طاتفة من‌شباب‌القبائل الا خرىءكطىء وكلب » وبكربن‌وائل » بجتمعون على الشرابوالغئاء عندروضةآوغديرء ورج هو للصید فیصید و بطعمېم‌من‌صیده . وظل کذلكحی‌جاءة نمی آبه‌وهوبدمون (قرية بالشام وقيل فى الین ) » فرووا آنه قال : , ضعتى آنى صغيرا »و ملنى دمه کییرا ‏ لاڪوالیوم » ولا سکر عدا الوم خر » وغدا آس » . رحل امرؤالقیس يستنصر القبائل للڈخذ بار أییه من‌بی سد فاستنجد بقییلی يكر وتغلب فأعانوه وأوقعو! بى أسد ؛ وقتلوامنهم » واكتفت بكر و تغلب ذلك وقالوا له قد أصبت ثأرك وترکوه . ولکن ام أالقیس کان رد التتكیل بی ى أسد وعحاول أن يعيد لنفسه ملك أبيه » فزيقنعه ماقعلت بكر وتغلب» فذحب إلى أهله بالهن يستنصرم » فأعاتوه بجحنود ذهب بممإلى بى أسد » و لكن ملك الميرة أخذ بو لب عليه ویدس الدساتس له حى فشل .. وظل شریدا بتنقل بین آم أءالعرب حى تزل آخیرا عل السموءل بتماءفأجاره . وطلب اله ام ۇالقیس أن بکتب إلى الحارت _ أمبرالخساسنة بالشام - لبوصله إلى قصر ملك الرومانو عېدلامیىء القس السبيل للسفر إلى القسطنطتية : بطلب المعو نة منه ليعيد اله ملكآجاب السموءل طلبه فأودعه اۋ القیس امر آنه ودروعا له كان بتوار ا ملوك كندة › ورحل إلى قمر . وكأن ذإك فى عد القيصر ( و ستتيانوس ) . ورى آن القيصر أحسن وفادته » وكلن السيب فى ذلك - على ما بظر - أنامر أ القبس كان طر بد اللخسين فى الحيرة » وأمراء الحرة ف كنف الف رس .

عدد الصفحات ١٢

س ۷ س والفرس آعداء الروم » ظعل (یوستنیاتوس) راد ن یعړ نهو بجعلمنه‌ومن‌آعو | ته جيشا يتتقم ممن أمراء اليرة » ويصطنع هكا اصطنع غساستة الشام وقد ذ كر يعض مو رخى الرومان خر رلته إل‌القسطنطينة › و “مو هدقساء لا مرآ القيس, وذكروا أن القيصر وعده باعادة ملك ثم ولاه فاسطين »و لكن هذا ل رض ام رالقيس فقفل راجما . ولكن موؤرخى العرب بروون أن القيصر قبل وفادته وض اليه جيشاو فيم جاعة من أبناء ا لك ؛ وآن ةرما من أصعاب قصر قالوا له : «إنالعرب‌قوم غدر ولا تأمن أن يظفر ما بريد “م يغروك بن إعثت معه » . وآخرون روون آن بعض العرب عن کان مح امس یءالقیسذ کروا للقیمر أن ام القيس قال لقومه إنه كان براسل ابتنك ويو اصاما »فأرسلقيصر اله حة مسمومة فلبا ليسا آسرعفبه السو سقط جاده ومن أجل هذاعي , ذا القروح » ومات بأنقر ة وهو عائد من القسطنطنىة . والظاهر أن اما القيس أصيب أثناء عودته مر ض جلدی سبب له قروحا. کان دن امریء القيس الو ثنية وكان غير خلص غما . فقد روى آنه لماخرج الخد بثار أيه مر بصنم للعرب تعظمه بقال لهذ وخلصة . فاستقس بقداحه وهی ثلاثة : الأمر والناى والتربص . فأجاطما خر ج الناهى . فعل ذلك لاا جُمحبا وکسرھا ۔ وضرب ہا وجه الصن . وقال : « لو کان أبوك 5نل ماعقتى » . وكان امرؤ القيس ياقب بالك الضليل ؛ وبذى القروح ؛ لما أصيب به فی مضه على ماذ کرناه .

عدد الصفحات ١٣

f‏ س س لوان من حباة آیء اليس : کان () حجر فی بی آسد » وکانت له علہم إتاوة فى كل سنةمۇ نة فغبر (۲) ذلك دهر اأ م إعث الهم جايه اذى كان بيرم ؛ #نعوه ذاك -وحجر يومثد بتهامه - وضر بوا رسله ؛ وض ر جوم (۲) ضرجا شدیدآ قبییداً. فبلغ ذلك حجر ا ء فسار الهم بجند من ربعة وقبس وكنانة . اتام وآخذ سراتهم . جعل يقتلم (ء) بالا . وآباحالاموال ؛ وصير إلى تبامة ۽ وآلى باه ألا بساکتوم فى بلد يدا ۽ وحیس مہم عرو بن مسعو د الاسدی»وکان سيدا ۽ وعبيد بن الأرص الشاعر ؛ ارت بو أسد ثلاث . م إن عبيد بن الا برص قام فقال : بها املك امع مةالى : با عین فابکی من بى أسد فيم أهل الندامة أهل القباب الجر وال مم المؤبل(ه) والمدامة وقوى الاد الجردوالا سل الحقفة العامة حلا(ه) بيت اللعن علا إن فا قلت امة(۷) فى کل واد بن بے رب فالقصور إل العامه تطريب عان أو صا حعرق آو صوت هامة ومنعتهم بدا فقد حو على وجل تبامة ر عت نو سد َ6 رمت ضا إلجامة جعلت ما عودین من نثے(۸) وآخر من عامة (1) الاغاق ص پ۸ ج 4 )۲( غر : بث د )۳( ضر جیه : ادما (ء) موا انلك عبيد المما (ه) انوبل : التةى (ب) حلا : آى غلل من ميلك (ب)الاءة : السب . (۸) آلنشے : شجر جہل تاخذ منه القسى والعامة تيت يا ليادية

عدد الصفحات ١٤

— 4 — إِما ترکت عة وآ أو قتلت فلا ملامة أف اليك علبم وم العبيد إلى القبامة ذلوا لسوطك مثل ما ذل الاشيةر(,)ذواخزامة فرق فم حجر حون مع قوله » فبعث ف آرم فآقبلوا » حیإذا انو اع مسيرة يوم من تہامة تک نکاھنہم( م )فال لی سد :من اللك الاصہب الغلاب عير مغلب » ف‌الإبل كأنها الربرب رم) ء لايعلق رأسه الصخب ؟هذادمه يثعب(ع) وهذاغداً أول من يسكب . فوا : من‌هو ؟ قال : لو لان تجيش نفس جاشية ؛ لا خبر تك أنه حجر ضاحة زکہواکل صعب ولول » فا اشرق طم السار حتی آتوا علی کر حجر فېجمو ا عل قبته » وهز موا آعغابه وآسروه‌خبسوه» وتشاورالقوم عل قنله » فقال ممکاهن منکہتتہم بعد آن حبسو ه لير وارآ بهم فه : أى قوم لاتعجلو ابقتل‌الر جل حى آزجر لک. فانصرف عن ألقوم لبنظر مى ةله فلنا رآی ذلك عاباء نا محارت ال كاملل خشی أن ترا کاواف قله » فدعاغلاما من‌ب یکاهل ۔ وکان ابن أخته(ه) فتال : بايى » أعندك خيرفثأربايك » وتنالشرفالدهر » وإن قومك لن يقتلوك ؟! ف بزل الغلا م حی حر به(1) ؛ ودفع اله حديدة وقد شحذها وقال : ادحل عليه مع قومك » “م اطعنه فی مقتله . فعمد الغلام إلى الخحديدة لخباها ء ثم دحل على حجر ف قبته الى حبس فما . فلمار ى الغلامغفلة وثب عليه فقتله , فو ثبالقو م عل الغلام فقالت بن وكاهل: تأرنا وف آیدینا ! )١(‏ الأشيقير : تصغير الأشقر الأحر من الدوأب » والرامة , حلقة من شع تجمل فى وترة أ نف البعير يشدجا الزمام (؟) هوعوف بزربيعة (م) الررب . القطيح من بقر الو حش (؛ء) تلعب : جرى (ه) کان جر قتل با زوج آخت علباء › وقیل ہل کاں حجر قتل آپا علباء تفه (1) جره : حرشھ

عدد الصفحات ١٥

س مإ — فقال الغلام : نما ثارث بأى » خلوا عنه . وأقبل كأهنهم المزدجر فقال : أى قوم ! قتلتموه ! ك شر »وذل‌دهر » آما واه لاعظون عند الملوك بعده أدا. ولا طعن الغلام حجراً ول هز عله ء أوصی ودفع کتا بەڵلىرجلوقالل: انطلق إلى ابی نافع وکانا کهرولده نبو جرع هلمعت ۽ واستقر م واا واحداً ؛ ھی N1‏ ئی اس آالقیس وکانآصغرم - فام دع يدقع لهسلا ی وخ وقدوری ووصیی » وین قى وصیته من قتله ء وکف کان خبره . فا نطلق الرجل و صيته إلى اقم ابت هخد تراب فرت على رآسه ء م استقرام واحدا واحداء > فكلہم فعل ذلك ؛ حى ی أف امراً القيس قو جده مع ند له يشرب الجر وبلاعبه بالترد ؛ فقال له: فقتل حجر › فل ياتفت إلى قو لهو أمسك ندعه . فقال له امرۇ القیس › اضرب‌فضرب » حن إذا فر غقال: ما كنت لاد علىك د کک م سأل الرسول عن أمر بيه كله » فأخبره ؛ فقال الخرعلىوالنساء حرام » حى أقتل من بى أسد مائة وأجز(١)‏ نواص مائة . وکان امرۇ القیس قدطر دہ آہوہ حجر › وآ لآلا بقے مع نفةمن‌قو لہ الشعر وكانت ا ملوك تاتف من ذإك - فكان بسيرقآ اء العرب ومعه أخلاط من شذاذ(م) العرب : من طیء وکاب وبکر ن‌وائل فاذأ صادف درآ أوروضة أو موضع صيد أقام فذ ب لن معه فى كل يوم ؛ وخرج للصيدفتصيدفا كل وأ كلوا معه . وشرب المر وسقام . و غشنه قأنه. و بزال ذلك حی بول ماء ذلك الخدير ٠‏ کے اقل ع نهل یره اتا خبر آبنه ومقتله وهو بدمون » ن أرض المن ۾ فقّال : تطاول الليل على دمون دمرن إنا معشر انون وتا لاهلتا بور (1) رید حتی آقتل منپم ماثة وآسرما تة (۲) شذاذ المرب : الذن ل يكو نوأ فی جم ومتاز لم ۰

عدد الصفحات ١٦

م قال . ضیعنی صغیرآ » وهای دمه کپیرآً . لاو الیوم؛ ولا سکر غداً ء « الوم خمر » وغدآً (إ) أمر » ثم قال خلیل لا ف الوم مصحى لشارب ولاف غداذ ذاك ما کان يشرب وقدم(۲) عل آمریء الفيس بن حجر الكندى بعد مصنّل أ ببەرجالات من بنى سد » فيم المماجر بن خداش ؛ وعبيد بن الأبر ص . وقبيصهبن نعم -وكان رجلا مقا فی بی أسد ذا صيرة مواقع الاموروردا وإصدارآ »يعرف ذلكل من کان عیطا با كناف بلده من العرب . فا عل امرؤ القيس مكانہم آمر باتزام . وتقدم() فإ كراميم والإفضال علهم . واحتجب عنم لاتا . فقالو! لمن يباه من رجا ل كندة . ما بال الر جل ارج اليتا ؟ فقيل شم . هو فشغل باخراج ما فى حزان حجر من العدةوالسلاح ! فقالو! ء اللمغفر ا ! عا قدمنا ف أمر تتناسى به ذكر ماسلف . وفستدرك به ما فرط . فليبلغ ذلك عنا . تفرج الهم بعد ثلاث فى قباء(۽) وخف غمامة س وداء - وكات العرب لاعتم بالسواد إلا فى الترات(ه) - فما رأوه هضوا له . وبدر اليه قبيصةفةال . إنك فى امحل والقدر والمعرفة يتصرف الدهر . وما ده نامه وتنقل به أحواله . عبت لاتتاج إلى تبصير وأعظ . ولان ذكرة جرب . ولك من سؤدد منصبك . وشرف أعراقك(ه) . وكرم أصلك فالعرب عتمل تمل ماحل عليه من إقالة العرة . والرجوع عن المفوة ولا تتجاوز الممم إلى غابة إلا رجعت اليك فوجدت عندك من فضيلة الرآى وبصيرة الفيم وكرم المغح ما يطول رغباتہا ويستغرق طلیاتا . )١(‏ ذهیت ملا . (۲) الغا ص ۱۰۳ +هء و الأعئی ع r ۲٣١‏ (۳) تقدم فی کذا آهر به (s)‏ القياء . الوب اجتمح الأطراف (ه) اترات جمح تر وهی فی الاصل مدر وار آی نقص واستممل فى الثأر )١(‏ الأعراق جمع عرق . وهو أصل كل شىء .

عدد الصفحات ١٧

وقد کان اذى كان من الخطب ال جليل » الذى عت رزيته زارا وألمن . ول تخعص به كندة دوا للشرف البارع الذىكان مجر 1 ولو لا کان‌یفدی‌هالك الانض الباقة بعده 11 خلت كر امنا( ) على مثله ذل ذلك » ولفديتاه منه . ولکن مضی به سبل لار جع أولاه عل أخراه ولا بلحق أقصاه أدتاه فأحد الحالات فى ذلك : أن تعر ف الواجب علىك ف إحدى خلال نلااث اما آن اخترت من بى أسد أشرفما يبا وأعلاها فى باء المكرمات صو تافقد ناه الىك بنسعة(۲) ذهب مح شفر ات حسامك باق قصر ته( ۲) . فى قال .ر جل آمتحن بلك عز بز عليه . فلم ستل سخىمته إلا بتمکینه من الاتتقام أو فداء مارو ح(٤)‏ عل بى أسد من نعمما فهى لوف تجاوز الح بة وكان ذلك فداء ترجع به القضب(ه) إلى آجفاما لم رده تلط الإحن على البرآء وإما آن توادعتا حى تضم الحوامل فتسدل الازر وتمقد الفر فوق الرابات . فبك ار القيس سااعة ت رفع طرفه الهم فقال قد علست العرب آن لا کفء حجر فیدم وأنى لن أعتاض به ناقة أو جملا فا كسب بذلكسية الا بد وفى العضد و أما انظ ة فقد أوجبتما الأجنة فى بطون آمہانا وإى لن أكون لعطہا سيا وستعرفون طلا ئع كندةمن بعد ذلك عمل فى القلوب حنقا وفوف الاسنة علا : ذا جالت ال فى مأزف(ب) تصافح فه الايا النفوسا أتقيمون آم ”نمر فون ؟ قالو! بل انصرف بأسوآ الاختار لحرب وبلية . ومكروه وآذية . ثم جضوا عنه وقبيصة تقول مهتملا : لعلك ن تسوخ اموت إن غدت کتاینا فی مأزق الوت مطر فقال أمرو القس للاواته لا ستو نمه ولكن أستعذيه فرويداً بشكشف )اكراشم . يار الأموال وقد .راد با النفوس أو الشساء . () النسعة . السير من ال جلد بحسل زماماً ليمير فيةاد به )٣(‏ القصرة : احق (4) وح ۰ رجح (ه) الةضب . السيوف (ه ) العلق . الدم ر) للمأزق . الضيق

عدد الصفحات ١٨

لك دجاھامن‌فرسا نکندقوکتائب یر . ولقدکان ذکر غیرھذاآولیںءإذکنت تازلا بربعی » ومتحرما مذمای » ولكنك قلت فأجبت . قال قبيصة : إن ماتتوقع فوق قدر المعاتبة والإعتاب(١)‏ قال مرق القيس : هو ذاك ! حم شرب امرؤ القیس سما ؛ فلا صا آل آلاا کل لجا > ولایشرب خراء ولاندهن بدهن » ولايصب امرأة حى يدرك بأره» فلما جنه اللبل رآى برقا فقّال : أرقت لبرق بليل أهل يضىء سناه باعلى الجبل آتانی حديف فڪذبه بأمر تزعزع ( ۲ ) منه القلل بقتل بی اسد رہم الا کل شیء سواہ جلل (م) فن ريعة عن را وآین تم وأبن الول )٤(‏ آلا عضرون لدی بایه ک) عضرون إذا ما أكل وارتعحل امرق القيس حى نزل بكرا وتخلب » فسألمم النصر › و بعثالميون عى بی اسد ‏ فلا کان اللیل قال یم علباء : یامعشر ہنی آسد › تعلبون واقہ أن عیون آمریء القيس قد أت » ورجعت إليه برك ء فارحلوا يليل » ولاتعلمو! بى كنانة »› ففعلوا . وأقبلامرؤ القيس من معه من بكر و تغلب » حى اتهى إلى بىكنانة»وهو حسم بى أسد » فوضع السلاح فيم » وقال : يالثارات ال ملك ابالتارات امام غر جت إلىه‌عجوزمن یی كنا نةققالت: ايت اللعن! لسنا لك بثأرءو عنم نكنانة فدوتك ثأرك فاطلم ؛ فان القوم ساروا بالامس . قتبع بى أسد ففاتوه للبم تلك ؛ فقال : . الإعتاب والمتى : وجوع اتوب عليه إلى مابرضى العاتب‎ ) ١( آصله : تتزعزح ( ۳ ) جلل : هین ( ۽ ) الول : جمع خولى: وهو الراعی‎ ) ۲( الحسن القيام على المال‎

عدد الصفحات ١٩