— NT الاسلوب ون کل ما بعابه » وإسقاط کل ؛ ما بو خذعليه» ومن إدخالالرو نق والہاء وال جال على كل بيت من أ بيات قصيدته ؛ ومن ق دللسمولةوالو ضوح والامتاع والاذة الفننه الى تبعت على لااب والروعة والنار ويغلب على شر زهير لوا ن كشرة من الصنعة بيد خلمافه من أستعارة و تشبيه وكناية وطباق » ولكن هذه الالو ان الفنىةجىءفشعر «عفوالقر عة من غير قصد إلا وتعمل لما وتكلف فما وغلو فى ءطلبهاءو | تبعت من ذوقالشأعروموهيته وروحه الصناع لمر هوب وهذہ الخصائص النی امتاز ہما اسلوب ز هی رکا نتهی السببالاشف تقدم كثير من النقاد له ۽ ومع أغلهم على وصق أساو بهبا جلو من التعقيد والس كلف بو با لسا وقةلاطبع و با لسم ولة وال وضو حف قوةوجزالة..وعل آی حال قاسلوب زهر ذوب شاعر يته وملكاته ف الشعور ء ومذهبه ف ألصتعة اذى سېر به > و ألذیآخله عه تلاا مده من آمثال ا لحطئة» وکعبآنشاعر تازهیر ا من حت العا ومعای زھیر کا قلت - تبح من نفسه وتصدر عن سه» و تنصل مظاهر اة فى حباته لا معن فما فى طلب الحال ء ولكنه يعمد إلى الصدق فاذا بالغفى أداء المعنى اختار طرق البالغة ا مقي وة فقال مثلا فلو كان حد خاد الئاس آخلدو!ا ولكن حد الاس ليس مخلد وإذا أراد أن بحودف المدح اختار ما هو أليق به و أقرب إلى ذوقالتاسق عصر ه من وصف مدو حه باليطولة والشجاعة و العفةوالنائلالكثير »و الملل عند ورود العفاة و لكه لا بزعم أ بدا أن مدو حه فعل الحجز أتوصنعألستحلات و نالت قدر ته السمو ات »ابرع الحدثون من الشعراء.. و تشيع ف معانىز هير ا لكة الصادةة ؛ وألتجر بة الصحسحة »> والخبر ةالو اعبة با اة وأ حدا او مشكلا اء ومن م عد من شعر اء الحسكمة فى الشعر الجامل رايع -من حيث الخيال ومعایی زھیر لا بسو قا سوق الس والمشاهمدةغس»ولكنەتىءفپاعل خاله ء لر زهان ألو ان نح ةمنصنعةالخبال ا تصرف ف ملكاتالنفس والشعور
عدد الصفحات ٢٧٩eye — وهذا الخال عند زهير من صنعته أن يقرب البعد ؛ ويسمل الصعب من المعاى وبوضح الغامض » وأجتحة هذا الخال فى مبالغة مقبولة أو استعارة صادقةء أو كنابة قر ية ؛ أو تشه مستطرف ف ثنايا شعره . خاما ۔ من حمست الاغر اض : أجاد ز هير إجادةعالي ةن !ى كه وال دح والغز لءوقارب من الإ جادةق الو ف والفخر والعتاب وكان متوسطا فى المجاء والرثاءو الاعتذار..وقدمضت ع اذج هذه الفذون »ن شعره ؛ ولکن الذی نرد آن تتحدث عله هو أ ساب تو دەفی المدح ٠ . . وهذه الأسباب من أهمما : أو لا : رص زهر عل سحل بعض ما ثر ساداتالعر ب الذین کان شمکان م موق فى الحاة الجاهلية ؛ وأثر واضح فى فض مشكلات المرب بين قباثلما . ثانا : الوفاء الذي طعت عاه نفس زهیر وشدة تار بأیدى مدو حه علیة. الا : عازه ماخر القبلة : و مجدهاوماثرها ۽ ما کان بدقعه ال مد حقو مه رایع : اتصاله ہرم وتوالی آيادى هرم عليه ۔ ٠ . كل هذه الاسبابجعلنه جد المدح . ولذلك قالوا : ,کان آشعر الناس امےیءالقیس إذا رک بوزھیر ذارغی والنابغة إذارهب » والاأعش إذا طرب». و بقصدونمن ذلك أن أ جو دشعر أمرىء القیس کان فی وصف الل و المد : وأجود عر زهیر کان ف المدح؛وأجو د شعر النابغة كان فى الاعدذار ۽ وأجود شعر الاعش كان فى وصف الثر . و وکان زهیر بقح شعره مدة طربلة فنسمی کبار قصائده الحو لیات»»وعدمنعبید الشعر . . وأذلك كان زهبر دأ بعل الشعر معن سخف يو آجمعېم لک شیر منالمعیفی قليل من الافظ ء وأ كثرم آمثالاً نی شعره » . وکان لا بتتبع <وشیالکلام ولا بمدح الرجل إلا ما یکون فك . والظاهر أن طرل تهذيبه لشعره إ ماکان فى طرال قصائده . . وه أدب : إحداها مطلهبا : قف بالديار الى لم يعفا القدم بى وغيرها الارواح واد وانمانبة :
عدد الصفحات ٢٨٠ولا — إن الخلط أجد البين فانفرقا وعلق القلب من أساء ماعلقا والتالثة : بان ا لبط ول بآووا لمن تر كوا وزودوك اشتاقا أية سلكوا وألرأيعه : من طلل برامة لاريم غفا وخلا له حقب فج تظرر هذه الرو ةشعر ہ کل الظو رء فو هادیءرز ینف تش کیره پتخیر ا معانی الى تناسب موضوعه > و تير ذه ا لمعا خير الالفاظ › برفقمواضعارفق. وشتد ف موا تىعألشدة . كذلك عرف اليل إلى ا لكة ۽ جرب الدهر وحلب أشطر هو خير الاس وعرق نفوسېم فعمد إلى صباغة ذلك کله فی شع رہ وکانملہما فی ما | سبق اليه وقد أب المسلءون فالصدرالاول عحكه بو قضله بعضمم من أجلماعل سار الشعراء » لما فما من صدق القو ل » وحسن ألنظر و لافمامننظر أت تلفي ومیادیء الإسلام كقوله : قلا تكتمن اله ماق فوسك لخن ومہما يكتم له يعم بحر فو ضح فی کتاب فد حر لوم حساب أو بعجل فينم وخر شعره هو فی مدح هرم بن سنان ؛ کةوله : قد جعل المبتعون الحير فى بعرم والسائلون إلى أبوايء طرق من بلق یوما عل علاقه هرما بلق ال أحة منه والتدي خلا لست بعثر يصطاد اللوث إذا ماالليث كذب عن أقرانه صدةا وطعنهم ماار موا حتى إذا طعنوا ضارب حتى إذا ماضاربوا اعتنقا ونال حى من الدننا بمكرمة افق ااساء لنالت كفه الأفقا وقوله : دع ذا وعد القول ف هرم خبر البداة وسد اضر لو کنت من شىء شوى بشر حكنت النور ليلة البدر ولانت أوصل من سمعت به لشوابك الأرحام والصير
عدد الصفحات ٢٨١— ۷٦آ ولعم حشو اللرع أ نت [ذا دعت نزال وج فی الذعر وأراك تفرى ماخلقت وبعض القوم علق م لايفرى ى علیك ما عليت وما سلفت فی الات من ذک والستر دون الفاحشات ولا لقاك دور الخير من ستر ولا مات هرم رتاه زهیر بقصدته : أن أرز به لارزية متلا ماتبتقی غطفان يوم أضلت إن اركاب لتبتغى ذا مرة منوب غل إذا الشهور أحلت عبن خير اللاس عند شديدة عظمت مصيبته هناك وجلت ولنعم حشو الدرع كان اذا سطا تلت من العلى الرماح وعلت وأولى قصائده معلقته الى مطلعها : من ام أو فى دمنة : تکام ڪومانة الدراج المت وهی فى تة وخمسين بيتا وموضوعما _ إطرأء الصلح بین عبس وذيان ومد هرم والحارك بن عوف لقياممما ذا العمل اليل ھە وقد ظېر مذذ حین شرح لدیوان زهیر بن آنى سی . . وهويقع ق عو £ صفحة من القطع الكبير » وطبع مطبعة دار الكتب المصرية - وللديوان قصة خانه مذ نوات تبح للمستشرق المعروف الاستاذ آوجست فيشرالاطلاع عل مخطوط قدي بمكتبة الحعية الالمانية الشرقية بمدينة هلةء شر حفيهمصنفه ديو أن الشاعر ال جاهل الكبير زهير بن أف سلبى امرف وديوانولده كعب.و متازهذا امخطوط بأن نسخة ديوان زهير فيه أقدم نسخهالمعر وفة جيعاًءإذير جع تار خب ازى سنة ۳ه هجر بة »کا أن ديوان كحب فر يد لايع رف لهنسخةثانبة.و بقولالاستاذ فیشر فی وصفه إنه خطوط بقل لوی يدير » بندر آن تفوته غلطة» كتبه خط واضح كامل الشكل » : وما يذ كر آن هذاالخطوطكان قدعثرعليهالاستاذ ألبرت سو تسن ف ز ارة له لدمشق ٣۸ب » وآلت ملسكته إلى المعية الا لما نة بعد وقاته ولس زهير فى حاجة الى تعرف فمو أحدثلاثة كانراآقطاب الشعر فا ل جاهلية
عدد الصفحات ٢٨٢ل۷ س والمقدمين عل سارالشعراء . وكانيسمىقصائدهالمطولة ءا لر لبات»ا-كثرةمايعود لیپابالنظر والترو بةوالتنقیح»حیکانالاصممی بقو ل ءزهیر وا لحطیة وآشبا ھہمامن الشعراء عبيد الشعر لانم نقحوه ولم بذهب فيه مذهب المطبو عينء ورغممکانةز هیر هذه»قان ديو انهل یطیع » غبره مر ة وأحدة مذ قر أبه صف فر ؛ وكا نت | خا جة ماس ةلذ لك :إل أعادة شر ممن جد يدعل طر بقة الحفسق العلى الحدبت . ٠. وهذات ماتتكفلت به الطبعة الى بين أيدينا : ورأو بةزھىرو شار ەف هذەالطعه هھ و الامامابو اعباس آ جمد بن ی بن ز ید اسان المعر رف شلب اللغ وى الكو ق الحيجة . وقدكان كا يقو ل عله القطر بل , ومن ا لحفظ و العزوصدى اللجةوالمعر فهبالغيب و رو اب4 الشعر الد ومعر فة الحو عل مذهب الكو فين عل ماليس عليه أحد » ووصفه الميرد بأنه أعلالكوفين » على رغمما کان بونہمامنتنافس ونزاع : وذ کرله این الندےاثنین وعشر: نکتابانالنحو والادب واللغة ء منأشمرها كتاب الفصح المعروف بأ مه. وله شر حعلى ديو أن الأعثى نشر ه المستش ف رودلفچد»وشرحدیوان زهر الذی ګن صد ده و قد تواتر الإجماع ر وايتە لىسائ نسخ الديوأن المعروفة بغير شك أو خلاف . أما شرح ديوا ن كعب فالحقت ألاوجه لنسبته علب . ويقطع الاستاذ فيشر بأ نه للسكرى اللغرى البمصرى (الارق سنةم ۲۷ ه) .. . ورجح ذلك عنده ماورد فى نماية الخطوط حيث ذكر ناسخه بعد الفراغ من شعر كعب : « م شع ركعب ىرواه السکرى ٤ م ها ورد فى روآبه بعض القصاند عا بعلب ان يکون رو أية من عبر أهل الكوفة.
عدد الصفحات ٢٨٣۷A ¬ س إلختار من سر هار ١ قال زھیر بن ی سل : ١ أن أم أوقدمنة 1 تک وة الراي امقام (1) رو ی آنوردنحابس العسیقنل هرم ن عضي ری › فتشاجرت عبس وذيبان قبل الصلح :و حلف حصينبن تعض ألايغسل رأسه» حى يقتل وردبن حایس او رجلا من بی عبس ؛ شم من بی غالب ؛ ول بطلع على ذلك آحدا › وقد مل إا (الدية)ا خارثبن عوف ن أ لحار ئة» وهر مین ستان ن أىحارثة. وقىل بل آخوه حارثة بن سنان . فأقبل رجل من بی عبس بے آحد بی مخز وم حی ازل حصن بن تمض فقاللەحصین : منأنت آپاالر جل ؟ قال : عى : قال : من أیعبس ؟ فل بزل ینتسب ینتسب للیبنی غالب ؛ فقتله حصین » و بلغ ذلك الحارث بنعوقوهرم بن سنانءفاشتد علمماو بلخ بیعبس »فر کو انعو ا خارث؛ فلمابلخه رکو ہم ليه » وماقد آشتد علہم من قتل صاحہم » و آم بریدون قتل الحارت» بعت الهم ممن الإبل معا ابنه : وقال للرسول . قل طم : الإب ل أحب اليك آم آنفسك؟فاقبل الرسول حى قال لمم ذلك فقال هم الربيعين زياد : ياقوم إن آا کقدآرسل الک : الإبل آحبالیکہ آم ابی تقتاو نه مکان قتیلک ؟ فقالوا : أخذ الإبل » ونصال قومنا » وتم الصلح » وكان » الصاح قد تم قبل ذلك علىأن عتسبو! القت فب خذالفضل عن هو عليه » وحمل الحارث وهرم الدبات ءفك نت لاه آلاف بحر > ف ثلاث ستين » فذلك حن بقول زھیر دح ا لخارتوهرما: « من آم أوف دمنه لتك » ؟ وهىأول قصيدةمدح بها هرما »م تابع ذلك بعد : آم أوف : أمأة زهيز وألدمتة : ماأسود من آثار الدأر من ألرماد وتحوهء وحومانه:القطعة من الرمل ؛ الدراج وا مثلم : موضعان بنجد : والمعنى : أمنمن آم أو دمنةل تتكلم عند وقوفنا علها وسوالنا ها : أبن اععابك ؟ أو قو ناما : ما كان أطيب أبامنا فك !
عدد الصفحات ٢٨٤۷۹ — ٣ ودار ها بار قعتین ڪاناء مراجیع وشم فی نواشر مەم ۳ ا العإنوالآرام 3 شت بہامن بد عشر ین جج فلا[ ر فت ادا“ بعد وهم آلا فعا یمس جل » وو كيذم الوص لم يقتلم فلا عفنت لار قا لہا« آلا انیہ اا ی الرع واسامر رم ا ا و ۳ ومغن خلهه * وأطلاۇ ها بنْضن من کل محتم , سیر ا ا ي () الرقة : الروضة . والرقتان : إحداهما قرب اابصرة » والاخرى قرب ال1دينة » وينما بون . يزيد آنماعل ا لمو ضعينعندالا تتجاع» ولرد آنا تسکنہما عا . ولمع : ودأران ما بال رشتين فاجتراً الو احدعن الى لز وال اللبس. وقال الاعل : بالرقتين : أى يدنهما » فى دارواحدة . والمرأجيع: محم جوع ؛ وهو ماجدد وعد من الوشى > والوئے نقش بالإبر سحشی ثورا يتزبنبهنساء ألبدو . وألثو اشر :عروف اطن الذراع » جمع ناشرة ٠ والمحصم : موضع السو ار من الد . شبه رسوم الدار عند تجديد السيول إياها بكشف الراب عا ء بالوثم [لجدد ف احص : ۳( الععن جمح عیناء : شر الو حش ؛ والارام ۔جمہرہءوھرالظی الخالص ايماض . وخلفة : خلف يعضمابعضا .و اللاطلاء : جمعالطلاء وهو الو دمن ذوات الظاف . واجتم : ا لمر نض . (4) الحجة » بكسر الماء : السنة . واللأى : ال جمد والبطء » ونصبهعلى ا حال من مير عرفت . والتوهم : التقرس وطول التامل . (ه) الاثانى : جم الاثفية »> وهى حجارة توضعم القدرعاما . والسفع : حح الاشفع » وهو الاسود : والمعرس هنا موضح ار حل » والاصلمازلالتعريس وهو النزول فى وجه السحر . والنؤى : حاجز من تراب برقع حول الییت ء ثلا مدخله الماء. والجذم : الاصل . والمثلٍ, انيدم ء ونصب آنا اتوم › (1)ا معنن لاعر فع الدار دعر ت فا بطب اليش ف الماح لانالغاراتتقع صباحا
عدد الصفحات ٢٨٥YA — ۷ صر لیل دل یھن ظعان ٭ حم" العلياء من فق ر ۸ اون انماط عتاق وکل # وراد > دواشیم مشا كة الد ۹ کن قاسو ان بون متته » ليه" وه الناعم, ا ۰ وفيهن م اہی ابقر و ا ا امین النا ظر اتو 1١ کون ن کور واسةحرن مسح رة ۰ ف وادی الاسر كاد ل ۲ جعلن القنان عن یمین وز اه ومن القنان من محل" ورم ی ا٠٣ اس ۳ ظېرن من السوبان ثم جرغنه * ع کا یی قشب مفأم (۷) الظعان : الفساء ا لمر تحلات ف المر ادج . والعلياء : الأرض المر تفعة .أو هو امے موضح . وجرشم : ماء لی سد . (۸) الا عاط :جم الفط »وهو ضر ب من ال ياب فر شنهعل الو دجو جلسن عليه . والكلة : السترالرقيق . والمشاكبة : المشامة .الوراد : جمعالورد وهو الاجر . )4( ورك علىالداية : ى رجله . بريد نهن ملن على رکائہن عند علوهن آدلی ذلك الو ادى وعامنآ ثارالنعمة و طیبالموش و السوبان»بالو او»و أ صله با لممزة : وأد فی دار دی £ ج . قالالیکر ی . الملهى : اللهرء أو موضعه . والصديق : العشيق . والانيق : ا لعجب )٠١( . والمتوسم : الناظر الفترس فى نظره (۱۱) بكر : خر بكرة . واستحر: خر جسحرا ۔والرس : اسم واد . بقول حر جن ف السحر قاصدات لو ادى الرس كاليد القاصدة للفم )٠۲( القنان جبل لى أسد . والعرن : الأرض الغليظة .والحل:منلاعهدله ولاذمة . ولحرم :من له حرمة اأذمة والعد . )1( السوبأن : واد . وظمرن مه ١ :خرجن . م عر ضفن م ةأخری :لا
عدد الصفحات ٢٨٦س — ¥ 3 ا وم ر ف ور“ ا کان قات الین فی كز مزل » برل په حب الفنا لل طم ص ٌٍ وو ت ر و ا م ا 1٦ سی ساعیاغزط ابن مق دتما زل ا ن العشيرة بالدر ۷ فأقَمت بالبفت الذى طاف حول کے رل اق َ ر کر ي م رجال بوه هن ریش و جر هم سے س + ر | ت ر ي ۸ متا لغم الدجّدان وجداتماء على كل حل من سحيلي ورم و ا و ر شی . جر عله : أى قطعنه . والقى : الرحل للنسوب إلى القين « وهو صانحع الرحال . والقشيب : الجديد . والمغأم : الموسع )٠٤( الفتات : مااقتتمن الئىء . وألحہن : ألصوف .و الفناشجر سمى علب التعلب وجه شديد لمر ة ۽ ومنه سود شديد السود . (ه) وردن لاء , آتينه وحلان عليه . وجأمه : جمع جم > وهو مأ تمم وكثر ء وزرقة لاء من شدة صفاء لوته لإيورد قبلمن ولم عرك ۰ ووضع العصى كنابة عن الإقامة . )۱٦( غبظ بنمرة : حیمن غطفان»منه هذاناار جلانالساعيانف الصاح بين العشيرة › بريد مهما هرم بن سنان وال محارت بن عوف الممدوحن » وتبزل بالدم : تشقق به . والمعى: سى هذانالسدان ف الصلح يعد ماتشقق ما بينالعشي ر ةمن ا لالفة والمودة بالدم (۱۷) جره :قبيلة مانمة كانت تملك سدانة الكبة قل قريش : والبيت :الكية (۱۸) السحبل : الخبط آواللمبل يتل قلاواحدا ء والمبرم :مايفتل خيطين م يفتلان تانية وبجعلان خبطا واحدآ . والمعنیآض يتا لنعم السيدان تاف حال أرخاء و حال ألشدة ء (۱۹) « دقوا بینم عطر منش » : مثل يضر بفشدةالشاؤم وأ نشار الشربين القوم » وأصله أن امرأة عطارة تعطر آقوام بعطرها وخر جوا للحرب فهلكو!
عدد الصفحات ٢٨٧ى A۲ — ر I چ“ س بر لظ ص » تسام ۰ وقد قلتما إن تد ركالسا واا ٥ پال و روف من الامر نا م فأصحتما نبا على خی »وط ن * بعد بن فما من عتوق ا ۳ عظيمین فى lle ۳% ور رها ومر س کنا ن المجد قم ۴ فاص صح ار یفیم من تلاد م غا : دی ر : إقال ولام ى ل م این نصحت تم س ایس فیا جیا la ر قوم عر a و رفوا 4 ملء جم ۳٣٦ فن سیل الأخلاف عتىرسالة ود ذ مان هل انتم کل قم ۳¥ 5 کمن اه ماق فوم چ لیخفی وما يکتم اث عام )۲١( المعى :إن حمل تا غا لماح بنالقسلتين . ببذ ل المالو[سداء المعروف من الول » سلمنا من تفانی العشار )١( العقوف : قطعة الر ج وللا : الام (۲۲) معد بن عدثان أب القبائل التراربة ونما والممدوحان . (YY) التلادمن الابل ماو (دعندڭ ٤ والإفال :جمم فيل وهوالقصيل الصغير والمزم : اسم حل معروف . 9 التعقىة . الحووإزالةالار . وألكاوم : الجراح . وبنجمما:يدفعما تجوما أى أقساطا . والمعنى : أن الجراح يمس آثرها ببذل لن من الإبل بغرمپاعل أقساط من ل بحن فما جر بمة » وهما الممدوحان . . الغرامة مايازم أداؤه من دة وغيرها . والحجم : كأس الحجام )٠( (۲) بريد بالاحلاف القبائل الى حالفت ذبيان على حرب عبس »و «هل » هتا بمعنى « قد » مثل « هل أن على اللإتسانحين منالدهر » ۔وامحنى:أبلخذييان وأحلافبا بانج قد سم کل قسے عظے عل الصاح › »فلا تضمر واالغدروتکتموه قان ايته بعلنه › یاک ا عليه فىيوم ا لساب . أويعجلعةابک -ومنهذايعرف آنه کان مو هنا بالعث . (۷) فلا تکتمن ات : لاتضمروا خلاف ما تظرون › فان أيه بعل السر .
عدد الصفحات ٢٨٨YAY — — ر ل اغ لړ لے يي ي a ۾ لرل ي 7 ۳A و ٣ یوضع ف کتاب ہل حر ا لوم اساب ۰ عمجل یمم لے و م 2 7 ر ل = ٍ ۳۹ و الحرب الاما ع و لے * وما شو عا بار امت ار ج ٤ ٣ - - س ج س r ر ا ٠ ِ ل ٠ + ی ابعثو ها اوها ت 4an + ر تصر إا أضر تمو ها ضر م . ل : 2 ت 5 7 ج ۴ ت . ار ٣ ي" ر . . و ت د # س ل (۲۸) المعی : إن لم تکشفوا ما فى اسک وبطت به ء تل اه لک الحتوبه فاتتقم منک أو خر إلى يوم تحاسبون فيه وتعانيون . (۲۹) المر جم من الحديت امقول بطر يق الظن ء لاعن تةيق أى :وماحدي عن الحخرب وتخو ب ويلاما بالمحديت المقترى ؛ بل أت قد علس ويل خرب وذقموه » فلا تمر بوها . )۳٠( ألضرى وألضراوة : شدة احرص » والتضربة : المل على ألضراوة وضرمت النار تضرم » الهبت : والمعى ٠ء من جوا الحرب تيجوها مذمومة ویشتد حرها » وتضرم نارها. )۳١( العرك. الدلك » والتفال : الجاد أو الرقة توضع تعتالرحاليقع عام الطحین ؛ والباء فى شنا ما » می , مع » آى ال رحا فى حال طحا و «تاقحكشافاء ای وتاقح لقاحاکشافا بان تعمل ف عامین متوالہین › و تہ آی ایق کل مۃ من المرتن بتوأمين . والمعى : إذا هج الوب طحنتکر ار حا ؛ وتدومزفتاطو یلا فشدة » فتکون کالناقة ال عمل حلین فی عاءین متا بعین ھی لا تلد لا تو آمین (r+) اشام : مصدر من الشؤم عل وزنأفعل أو صفة جلو ف.و ار عاد لقب لعاقر ناقة صا نى ثمود عليه السلام » و موه تدارا وكانعقره هذهالناقةشؤما عل قومه» ربد بعاد هنا تمود » إماتوهما وخطا : وإما أن ودا من عاد . العنى : ان هذه ا لجرب يطول آمرها وتتتح لک غلبان شۇم آوغلمانآب شام شوم قدار عاقر ألنافة » تم تعيش هذه الغلمان ؛ رضم وتفطم . وكل ذلك كناية عن طول الحرب وشرورها.
عدد الصفحات ٢٨٩— A —- م فال 5 الا تا اهلها * قى بألعراء فی من بژ ودرم ۳ لحم ی لنم | ا عل * بالاو ا حصن 2 م ص ر ت ي کہ ٦ ١ ۳9 وکانطوء کشا ا A. وأ هو | | اھا و جم ا رقال ساقینی جاج | نم ا * عد دی با لف من ورای مجم ۴۷د ول 7 تفزع موت ERE أل يا قش مر (۳۴) ای فتغل اک علة لست كغلة رى العراق من الحبالذى يكال بالةفز أو من ثمن الغلة وهى الدرام واا تفل اك غلة هى الموت والملاك : 9 يواهم . بم . دو أفقمم الع ؛ نعم .الى الدين رضواً بالصلح عدما جر ہم الحصان ىەم متاك الج رةو ای لا ليميو افقونعل الصاح › 3 3 بقص قصةالحصين وله : «وکان طوی کشا الخ » . وملخص هذه اأقصةه أن رجلا من عبس قال خا للحصين نضمضم تل اسل ۲ ۽ فلا اصطلحت عبس وذبيان أضمر الحصين بنضمضم الاخذ ا بقتل قاتل أخداو بقتل ر جل من هله اف أن و رجلامن عبس فشد عله و قله زاعتمدعل أن رناصر هأ اف فارس من قو مه إذا غضبت عبس لاما »ثارت عبس و تدارك الحارث نعوف الشرء» فدقع لعبس مائة من الابل دة القتيل » وتم الصلح بين عبس وذبيان . )۳٥( مستکنة مستترة فی سنه »فلا هو أظر ها ج بو خذاذرمنه ولاهو تردد ف الاقدام علاما ٠ جمجم : ۾ ردد . (۳) آی وقال فی زه : ساقضی حاجى بقتل قاتل أخى ؛ وأدفععن تفسى آلف فرس ملجم آی بالف فارس من قوی . (۷م) آم قشعم : كنسة للمنة ۽ ومعنى إلقاء ر حلاف مكان تحقق الموت فبه » وا معى : فشد الحصين عل العبسى غدرا منغير أن تعل بذاك بيو تكثيرقمنعبس فکاتت تفزع لصاحما وتدفح عنه» و انما شد علیهءتهم و ضع تز لفه الم وت امحقق الذی لا يدفح .
عدد الصفحات ٢٩٠— o دیسد شا كالملا حمقدف ءل لبد أظفاره لم تقار ۸ جریه مى بظام عاقب بظله « ربا » وللا بر الظل بظام ۹ اس وگ وت و ا ا ك رعوامارعو امن ظم ېم نما ور دوا 3 عمارا تسبل ار ماح ويالم + س ودي ر س مء ڪا رة a^ فقضوامنا يا بينهم م صد ر واه إلى 5د ستو بل مو تمہ ١ 4 سے a ا ¥ ّ لمر ك مأ جر ت عا مم راحم # دم ان ميك أو قتیل الث £ (۳۸) بصف جیش عبس الذی ل بعل بال جر عة ولو ع الدافععنہاءويقول. کان هذا عند رجل کالاسد الى له لبد على عنقه > ول تقلم أظافرهوأنه شاک السلاح بقذف به فى الحروب . (۳۹) یصف هذا الجیش باه جریء » إذا ظلم عاقب ظاله سر یما بظلمهءو ان ل يبدأ الناس باللقاء دام هر بظله يته تسه . (١ء) يقال رعت الماشية الكلا“ ورعاها صاحبا الكلا أيضا ء والظمء:مايين الشر تين وحيس الإبل عن الماء إلى غايةالنوبةوالغار: مم غر وهو ا لاءالكثر وريد بالظمء ها وبورود الغار الرجوع إلى الحرب . المعى :ر كڪواالحرب وبقوا بتمتعون بنع السلم مدة » ثم عادوا وأوردوا أتفسمم غ#ارامالاتسيل إلا بالرماح والدم . () قضوا : أنفذو! . وأصدروا ؛ أرجعوا. والكلا المستويل : هر مأتجده وبلا من العشب ؛ ى بجحلب الو بال ».وا مت وخم بمعتاه . والمعنى نهم بمثرلرعى الكلا الوبيل .م أضرب عن هذا الكلام وعاد إلى مدحالذينأعطر ديات القت قال لعمرك ألخ » (۲) أك » والقشل الذى قتل ف المكان مثلم > ولوفل ووهب وان امخزم »کل هو لاء عقلمم هرم بن سان والحارٹ بنعوف: آی غر موا دیا سم لاو لماء دماتہم مع أنبم لم يقتلوه برماحم » وإنماغرمواتبرعاوإ يار اللصلح بين القبلتن . Hi
عدد الصفحات ٢٩١YAT — — A ولا شا رکوا الوم ف دم اوقل ه ٥ ولا وهب 2م Ys ا و المحم ۳ كلد ارام بحرا عقاوم + علالة أف بد أف مم 20 ا ف قوم | اھ د عر ا2 ٭ حیحات مال طالعات خرم لي جلال بخص الناس مرم ۰ ذا طلنّت [حدّى الى ل کرام فلاذرالونر بذرك وره لي و الحا عام سام ۸ سوت تالف ال ام وهن تعش + ارين رل OEE سنام ۹ را ت il خط عشواء م صب (۳:) نوفل ووهب بن امحرم : کب ر من عبس . 49( ام : الشىء بعد الشىء . والمصت : التام . والخرم : الطريق فى عل الجل . لمعن :ار ىھۇ الک ام بعقلونالقتل بال تام المد بعدهااً لف أخری من الا بل ال ححات لی تساق الى أو و لماءالة تل طالعات ق أعا لا بل لا جل ار عاب للقوم القاتاين . (so) ساق لقو م : آى دقعأ ا لقو م بلغو هالا خر بڻ..و کحات مال :آی ليست بعدة ولامطل . الغرم : الثية ف ا جبلءوالطر يق آى لريشعر وابالإبل حى طلعت علہم اة )٠١( الى الحلال : الكثيرو العدد »أوالمتقار بون ن المنازل.المعظم:ا لخطب م . والمعنى : قساق هذه الا بلء لا جل الحافظةعل و لا مى عحفظون جر انبم اذا نزلت بهم اللخطوب العظيمة . )٤۷( الور ١ التار ی إنہم کرام ٤ فلا درك صاحب الحقد ثاره مہم : وللا عخذلون من جی علیہم من جير آنہم وطلقاٌیم ؛ بل منعونه من رامه پسوء . (۸) التكالف : المشاق وألشداند. )44( اناا : جمع مني »وهی الموت. وخط عضر اء:أى قط خط العشو أء وهى الناقة لايصر ما أمامماليلاءفنأصابته ا نابا أهلكته» ومن خطا ته بطل عر ه
عدد الصفحات ٢٩٢— YAY — وام عل اليو م والاءسقبله * ولسكنى عن عار ما فی غل عبر اون ن لماع ف آم وکر » برس بانیاب وط نمر 0۳ وھ ن عل ا رد فمن دون عرض ەرە و م لا تق ۴ وم يك ذافضل فيبل فته * عل وه يستغن عله ويذممر ٤ه وم لار دن وضع سلاج * بهذم ومن لا طلم الاسر“ بم ٠ه ومن هاب أسباب المثية يلقها « ولو رام أساب السياء بس وهن ن ينص آم راف الرجاج فاته فم ع العوالى ر که لدم oy ومن وف لاذ وسن فض فاه يبلغ ارم ( )١( المعی أعل ماف یوهی لالى اعد ب وأعل اكان الاس لانی عېدته ءوأما عل مان غد فلا يعلمه إلا اله » لانه من اليب . (۱( لصا نعف : الترفق والداراة ولل حف ابعر آى من لايق يالاس › ول یدارم فی کشر من لامور » . عض بأضراس وبوطاً نسم آی يمېر و نهو يفتاو نه ۔ )٥۲( وفرت الشیء آفره وفراً :کر ته واش لل ونی أو العرض » أىمن ذل المعروف صان عر ضة : : آی من یکن ذا فضل ومال فبخل به استغنی عنه وذم )٥۴( . لذو د : الدفح : وآرأد االخوض : الحرم (o£) . أى من خا أسباب النية الله لاعالة رلو صد الما عرفا (o) (") الرجاج : جمع زج » وهو الخحديدة الى فى أسفل الرمح ا واي عالبة وهى الى يكرنفما السنان » ضد سافلته . واللمذم . السنانالقاطمالطو بل (۷ه) يقضى إلبه . بتصل به . ومطمن البر . خالصه . والتجمجم ادد
عدد الصفحات ٢٩٣YANA — — سے چ ا د . 7 2 ۸ ومن لغرب ګرب عدوا صډيقه س ص سے ٩ ا ٍ “٣ وهن لا بكرم اسه بکرم ۰ ر کي ۴ س وەہما کن عند آمریع من خلیقه - پت 3 لړ م ولو خاها عي عل الاس لہ س يږ س ا ي ا ا : م 2 و . ّ 3 ّ »1 ومن لاز ل تحمل الاس تفه 9 ولا عنما نوما ص الدحر سام كلل لمعلقة زهير. se ےا هذه المعلقةهى أ آخر من آثار البلاغةالعر ببة القديمة » مقع فى تسعة وسين بیتاءو صا حم اهو زهیر بن ای سلمی ر بیعة بن راح المزنی , تھا فی آقار به بی غطفان وتفر جف الشعر على خال أيه بشامةبن الغدير » وكان بروى لأوسبن حجرأيضا وکان اوس زو آم » فکان شاعر! خلا )کا کان صائبالرآیعاقلاحازما حکہا وکان اله و بتعفف قى شعره ٠. ویدل شعره على إعان بألبعت : يۇخر فبوضع ف ىكتاب فيدخر ليوم حساب أو يعجل فينقم(۱) وقضله عبر بن الخطاب على الشعراء » لا نة كان لايعاظل بينالقو ل و لا يتبح حوشى الكلان ولا يمدح الرجل إلا بمأ هوفيه (۲) وکان زهیر احکمہم شعرا .وأبعد من سخف و جعم لكثير منالمحیف قليل من ألنطی و أشدم مبالغة فى المدح (۳) کانت حر ب داحس والغیراء بین عیس وذبان ترق زهیرا وتضنه› ویر (0۸) آى من بصر غر يبا بدارالعدو » وصار فيمن لايعرف » أشكل عليه تمیيذ العدو من الصدبى › ولم يستن هذا من ذاك : (۹)المعی ؛ من کم خليقتەعن الناس » وظن آنہا تحن علمہم » فلابدآن بظېر عندم بما بجر بون منه . والحليقة الطبيعة (۰) بستحمل الناس . آى قل عام وع مایم أموره › سام : يمل ویکره )١( ه٠٠ الشعر والشعراء (۲) ٤٤ المر جع › ٠۹ طبقات الشعرأءء ٣۰٠ آلمرهر› وراجع ٣م رة (۳)طبہقات الشعر أء لان سالام
عدد الصفحات ٢٩٤