الباب الثان البحث النظرى 1. لة عن البلغة أ. تعريف علم البلغة البلغة لا معنيان: أحدها لغوى، والخر اصطلحى. أما معناها ف اللغة فهى: الوصول والنتهاء، والتكلم العاجز عن إيصال كلم ينتهى إل قرارة نفس السامع ليؤثرا شديدا ل يسمى بليغا.[ 6 ] البلغة ف معجم الوسيط: حسن البيان وقوة التأثي. البلغ هو النتهى, والبلغة ف النجد: صار أو كان فصيحا.[ 7 ] قال أبو هلل العسكرى(البلغة) ف قولم: بلغت الغاية إذا انتهيت إليها, وبلغتها غيى، ومبلغ الشيئ: منتهاه، والبالغة ف الشيئ: النتهاء إل غاية.[ 8 ] وأما معن البلغة اصطلحا أن البلغة هى تأدية العن الليل واضحا بعبارة صحيحة فصيحة لا ف النفس أثر خلب، مع ملءمة كل للموطن الذى يقال فيه والشخاص الذين ياطبون.[ 9 ] 9
عدد الصفحات ٣٣وأما معن البلغة عند اهل علم البلغة فهى تقسم إل قسمي:[ 10 ] 1) البلغة ف الكلم هو كلم مطابق لقتضى الال مع فصاحة كلمته. والال هو المر الداعى إل التكلم على وجه مصوص ومقتضاه . ومقتضى الال هو ما يدعى إليه المر الواقع أي ما يستلزمه مقام الكلم وأحوال الخاطب من التكلم على وجه مصوص. 2) البلغة ف التكلم هو متكلم الذى يستطيع أن يركب الكلم البليغ مطابق لقتضى الال. إذن، التكلم البليغ ملكة يقتدر با صاحبها على التعبي عن القصود بكلم بليغ ف أي غرض كان. وتلك غاية لن يصل إليها إل من أحاط بأساليب العرب خبا، وعرف سنن تاطبهم ف منافراتم، ومفاخراتم، ومديهم، وهجائهم، وشكرهم، واعتذارهم، ليلبس لكل مقام مقال. ويفهم من التعريفات الختلفات بأن عناصر البلغة إذا لفظ ومعن وتأليف ينحها قوة وتأثيا وحسنا، ث دقة ف إختيار الكلمات والساليب على حسب مواطن الكلم ومواقعه وموضوعاته وحال السامعي والنعة النفسية الت تتملكهم وتسيطرعلى نفوسهم، فرب كلمة حسنت ف موطن ث كانت نابية مستكرهة ف غيه.
عدد الصفحات ٣٤ب. متويات البلغة جعل بدر الدين ممد بن مالك (ابن مالك) البلغة متضمنة لثلثة علوم، وهي علم العان وعلم البيان وعلم البديع. فعلم العان هو علم يعرف به أحوال اللفظ العرب الت با يطابق لقتضى الال، وهو علم يترز به عن الطأ ف تأدية العن الذي يريده التكلم ليصاله إل ذهن السامع[ 11 ] ويعلمنا كيف نركب الملة العربية لنصيب با الغرض العنوى الذى نريد على اختلف الظروف والحوال، وراجعه ف مكانه،[ 12 ] ومن أقسام العان فهي الكلم الب والنشاء، المروالنهى، الستفهام، التمن، النداء، القصر، الوصل والفصل، والياز والطناب والساوة. ومثاله من القرآن: "و$الس$اع$ة"، فهو ف إخبار . أما علم البيان فهو ف اللغة الكشف واليضاح والظهور. وهو ما يترز به عن التعقيد العنوى أي أن يكون الكلم غي واضحة على معن الراد. أما اصطلحا هو أصول و قواعد يعرف با إيراد العن الواحد بطرق يتلف بعضها عن بعض ف وضوح الدللة العقلية على نفس ذلك العن[ 13 ] .وينقسم فيه ثلثة أشياء، وهي التشبيه والاز والكناية.
عدد الصفحات ٣٥وأما علم البديع لغة الخترع الوجد على غي مثال سابق. وهو على وزن فعيل بعن مفعل أو مفعول.[ 14 ] ويأتى البديع بعن اسم الفاعل ف قول ال تعال: ﴿ ب$د!ي#ع الس<م$او$ات! و$الر#ضfl [ 15 ] .وأما اصطلحا هو علم يعرف به وجوه تسي الكلم الطابق لقتضى الال. وقال الخر هو علم يعرف به الوجوه والزايا الت تزيد الكلم حسنا وطلوة وتكسوه باء ورونقا بعد مطابقته لقتضى الال. عرفنا أن علم العان يعرف به الحوال الت تقتضى إيراد الكلم على صورة مصوصة كالتأكيد، أو الياز، أوالوصل أو غي ذلك. وأن علم البيان وسيلة إل تأدية العن بأسلوب التشبيه أوالاز أو الكناية. وأما علم البديع فيبحث ف العن أو اللفظ من حيث تزيينه و تسينه. ول شك أن يكون مرتبة البديع ف الكلم العرب ف آخر الرتبات وإنا عليه. قال أبو جعفر الندلوسى هو أخص الفنون الثلثة لتركبه من الفني. وها بالنسبة إليه والنطق بالنسبة للنسان، فل يوجد البديع بدونا كما ل يوجد النسان بدون الياة والنطق. والعان بالنسبة إل بيان كالياة بالنسبة إل النطق فتوجد علم العان بدونه كما يوجد الياة بل نطق ول عكس.[ 16 ] وستبحث الباحثة التى.
عدد الصفحات ٣٦2. السنات إن وجوه تسي الكلم تنقسم إل قسمي: ما يرجع إل اللفظى ويسمى السنات اللفظية، وما يرجع إل معن فيسمى السنات العنوية. أما السنات اللفظية فهي ما كان التحسي با راجعا إل اللفظ بالصالة، وأن حسنت العن تبعا.[ 17 ] إن النواع من السنات اللفظية كثية، اختلف الؤلفي ف ذكر عددها، فاجتمعت هنا من كتب الراجع، وهي: (1 )الناس،(2 )الزدواج،(3 )السجع(4) الوازنة،(5 )الترصيع،(6 )التشريع،(7 )لزوم ما يلزم،(8 )رد العجز على الصدر،( 9 )الواربة،(10 )ما ليستحيل بالنكاس،(11)التسميط،(12 )ائتلف اللفظ مع اللفظ، (13 )النسجام أو السهولة،(14 )التطريز،(15 )الكتفاء،(16 )الفرائد والتنكيت. أما السنات العنوية فهي الت يكون التحسي با راجعا إل العن أو ل وبالذات. وإن كان بعضها قد يفيد تسي اللفظ. وأنواع السنات العنوية كمثل السنات اللفظ، فستذكر الكاتبة هنا اجال مأخوذا من مراجع كتب البلغة. أنواع السنات العنوية الت يوجد ف كتب البلغة، هي: (1 )القابلة،(2)
عدد الصفحات ٣٧التورية،(3 )الستطراد،(4 )البالغة،(5 )الستخدام،(6 )الفتنان،(7 )مراعة النظي، (8 )الرصاد،(9 )الدماج،(01 )الذهب الكلمى،(11 )حسن التعليل،( 12 )التجريد،(13) الشاكلة،(14 )الراودة،(15 )الطى والنشر،(16 )المع،( 17 )التفريق،(18 )التقسهم،(19 )المع مع التفريق،(20 )المع مع التقسيم،( 21 )التوجية،(22 )البالغة،(23 )تأكيد الدح با يشبه الذم،(24 )تأكيد الذم با يشبه الدح، (25 )الغايرة،(26 )نفي الشيئ بإيابه،(27 )القول باالوجب،(28) التفريع،(29 )السلب والياب،(30 )السلوب الكيم،(31 )الستتباع،(32) البداع،(33 )ائتلفاللفظ مع العن،(34 )تشابه الطراف،(35 )العكس،(36) تاهل العارف،(37 )الزل ف معرض الد،(38 )اللغار،(39 )تهيد الدليل. بعد ما عرفنا أنواعا من السنات اللفظية و العنوية فإن شاء ال ستبحث الباحثة الناس والوازنة تفصيل لنما من ملت الشاهد الوضوع هذا البحث. وسيأتى بينهما التال: 1. الناس وأنواعه أ. تعريف الناس الناس هو من السنات اللفظية ف علم البديع كما ذكر ف السابق . للجناس
عدد الصفحات ٣٨معنيان: أحدها لغوى والثان اصطلحى. أما الناس اللغوى فهو التجنيس والتجانس والانسة. أما الصطلحى فهو أن يتشابه اللفظان ف النطق ويتلفا ف العن.[ 18 ] وللجناس تعريفات كثية، قال أبو عبد القاسم بن سلم ف كتابه"الجناس من كلم العرب وما اشتبه ف اللفظ واختلف ف العن"[ 19 ] التفقة ف التشكيل والختلفة ف العن. وقيل أن الناس هو أن يكون بعض اللفاظ مشتقا من بعض وإن كان معناها واحدا أو بنلة الشتق إن كان معناها متلفا أو تتوافق صيغة اللفظي مع اختلف العن. قد صرح الندلسى "أن الناس أشرف أنواع اللفظي" وجال الناس يرجع ال ثلثة أسباب:[ 20 ] 1 .تناسب اللفاظ ف الصورة كلها أو بعضها وما ل شك فيه أن التوافق ف الصورة واقترن الشباه والنظائر بعضها ببعض تيل اليه النفوس بالفطرة وتأنس به وتعتبط ويطمئن إليه الذوق لنه نظام وائتلم. ويلع على النفوس راحة وبشاشة.
عدد الصفحات ٣٩2 .التجاوب الوسقى الصادر من تاثل الكلمات تاثل تاما أو ناقصا فيطرب الذن ويهز أو تار القلوب. 3 .العمل الخاذ الذى يسلكه "النس " لختلب الذهان واستمالة الفهام.خلصة من هذا فالراد بفنون الناس هو الطريقة الت إنقربا ف تأليف كلمه واختيار ألفاظه على سبيل الناس. وللجناس وظيفتان، أحدها من حيث العن والخر من حيث اللفظ. أما الت من حيث العن إن العلة ف استجاب الناس الفضيلة هي حسن الفادة مع أن الصورة هي صورة العادة. والثان فإنه يمل السامع على الصغاء، لن اللفظ الشترك إذا حل على معن ث جاء والراد به معن آخر كان للنفس تشوق إليه.[ 21 ] ب. أنواع الناس وينقسم الناس إل قسمي: لفظى ومعنوى،[ 22 ] أما الناس اللفظى فينقسم إل نوعي ها: 1. الناس التام، وهو أن يتفق اللفظان ف اربعة أمور: عدد الروف، ونوعها، وشكلها، وترتيبها.[ 23 ] مثل قول رسول ال صلى ال عليه وسلم للصحابة حي نازعوا جرير بن عبد ال زمامة: "خلو بي جرير والرير"[ 24 ] والرير
عدد الصفحات ٤٠بعن البل. والناس التام ثلثة أقسام: 1- الناس الماثل: هو تكون الكلمتان من نوع واحد كاسي أو فعلي أو حرفي، كقوله تعال: ﴿ و”ي”و‚م” ت”ق„و‚م• الس<اع$ة$ة ي•ق…س س$اع$ة‰﴾[ 25 ] فالراد بالساعة الول يوم القيامة والساعة الثان الدة الزمن . 2- الناس الستوف وهو أن تكون الكلمتان من نوعي كاسم وفعل أو حرف وفعل.[ 26 ] كقول أب تام : مامات من كرم الزمان فإنه ييا لدى يي بن عبد ال فيحي الول فعل من الياة والثانية اسم للممدوح. 3- الناس الركب: ماكان أحد لفظيه مفردا والخر مركبا من كلمتي، وهو ثلثة أقسام: أ- متشابه، وفيه يتشابه الركنان أى الكلمة الفردة، والتعبي الركب لفظا وخطا، نو قول الشاعر: ياسيدا حاز رقى با جبان وأول
عدد الصفحات ٤١أحسنت برا فقل ل أحسنت ف الشكر أول فالناس بي (أول) وهي كلمة مفردة بعن أعطى، وبي (أول) التعبي الركب من أو العاطفة ول النافية. ب- مرفق، وفيه يكون أحد الركني كلمة والخر مركبا من كلمة وجزء من كلمة، نو قول الريرى: والكر مهما استطعت لتأتيه لتقتن السؤدد والكرمة فالناس بي (والكرمه) الركبة من كلمة وجزء من كلمة، وبي (والكرمة) وهي كلمة واحدة. ج- مفروق، وفيه يتشابه ركناه أي الكلمة الفردة والتعبي الركب، ف اللفظ لف الط، نو قول الشاعر: فقل لنفسك أي ضرب النواقيس أم ضرب النوى قيسي فالناس بي (النواقيس) وهي كلمة مفردة، و(النوى قيسي) وهو تعبي مركب من السم (النوى) وفعل (قيسي)، والركنان متشابان ف اللفظ ل ف الط .
عدد الصفحات ٤٢2. الناس غي التام هو ما تتلف فيه اللفظان ف واحد من المور الربعة الت يب ت وافرها ف الناس التام، كقوله تعال: ﴿و”لم. َ فان‚ظ„ر‚ كال”﴾."[ 27 ] فالناس بي اللفظي(منذرين) و (النذرين)، وها متلفان ف اليئتهما الاصلة من الركة. وينقسم هذا النوع إل : 1. نظرا إل ما وقع الختلف فيه من نوع الروف، وهو قسمان: أ. الناس اللحق وهو ما كان الرفان متباعدين ف الخرج، وهذا الختلف موجود ف ثلثة أمكان : - إما ف الول نو: ﴿و”ي‚له له﴾. [ 28 ] - و إما ف الوسط نو: ﴿إل&ش$ه!ي#د.َ و”إ ل&ش$د!ي#دˆ[ 29 ] - و إما ف الخي نو: (لن تفن أمت حت يظهر فيهم التمايز والتمايل)[ 30 ] . وجد ف مثال الول حرف الاء ف" ه•م”ز”ة‰ " واللم ف " ل„م”ز”ة‰ " ها متلفان ف النوع مع متباعدين ف الخرج لن الرف
عدد الصفحات ٤٣الول من اللقية، والثان من الذلقية، وف الثال الثان حرف الاء ف "ل" والدال ف " ل" ها متلفان ف النوع مع متباعدين ف الخرج لن الرف الول من اللقية والثان من النطعية، وف الثال الثالث حرف الزاء ف " التمايز " و اللم ف " التمايل" ها متلفان ف النوع مع متباعدين ف الخرج ايضا لن الرف الول من السلية والثان من الذلقية. ب. الناس الضارع هو ما كان اختلف الرفي متقاربي ف الخرج. وهذا الختلف ف ثلثة مواضع ايضا، وهي: - إما ف الول نو: ليل دامس وطريق طامس. - و إما ف الوسط نو قوله تعال: ﴿ و”ه•م‚ ي$ن#ه$و#ن»$ي$ن#أ&و#ن» -و إما ف الخي كقول النب صلى ال عليه وسلم" اليل معقود ف نواصها الي يوم القيامة " ف مثال الول حرف الدال ف " دامس " والطاء ف " طامس " ها متلفان ف النوع مع متقاربي ف الخرج، لنما خارجا من النطعية. وف الثال الثان حرف الاء ف " ي”ن‚ه”و‚ن" وحرف المزة ف "
عدد الصفحات ٤٤ي”ن‚أ" ها متلفان ف النوع مع متقاربي ف الخرج، لنما خارجا من اللقية. وف الثال الثالث حرف اللم ف " اليل " والراء ف " الي " ها متلفان ف النوع مع متقاربي ف الخرج، لنما خارجا من الذلقية. 2. نظرا إل ما وقع الختلف فيه من عدد الرف، يسمى بالناس الناقص، وهي قسمان: (1) أن يتلف بزيادة حرف واحد وهو ثلثة أنواع: (2) الردوف هو ما كان بزيادة حرف ف الول، نو: دوام الال من الال. (3) الكتنف هو ما كان بزيادة حرف ف الوسط، نو: جد>ى جهدى. 4) الطرف هو ما كان بزيادة حرف ف الخي، نو: من آوى ضالة فهو ضال.[ 31 ] وجد ف قول" الال والال " لزيادة حرف اليم ف الول الثان، وف قول " جد>ى وجهدى " لزيادة الاء ف وسط الثان، وف
عدد الصفحات ٤٥قول" ضالة و ضال " لزيادة تاء الربوطة ف الخي الول. 2) أ ن يتلف بزيادة أكثر من حرف واحد، وهو قسمان:[ 32 ] (1) الذيل هو ما كان الزيادة فيه ف الخي، كقوله تعال: ﴿ ق م”و‚ع ل[ 33 ] (2) التوج هو ما كان الزيادة فيه ف الول، كقوله تعال: ﴿ و”ل م”د‚ي”ن” ت”ت‚ل„و‚ ع”ل[ 34 ] . ف قول" (إ) و (إ) " لزيادة الاء والكاف ف الثان، وف قول" (و”ل) و (ك„ن) " لزيادة الواو واللم ف الول. 3. نظرا إل ما وقع الختلف فيه من هيئات الروف، ينقسم إل نوعي: (1) الناس الرف وهو ما اختلف فيه الركنان ف الركت فقط،
عدد الصفحات ٤٦كدعاء الرسول صلى ال عليه وسلم" اللهم كما حسنت خلقى فحسن خلقى " فالناس بي ( خ”ل…ق) و ( خ•ل„ق) وها متلفان ف الركة فقط. 2) الناس الصحف هو ما اختلف فيه ركناه ف النطق فقط. كقوله تعال: ﴿ و”ال. و”ا ﴾ ف الكلمة ( ي”س‚ق) و ( ي”ش‚ف) ليس بينهما خلف إل بالنطق.[ 35 ] 4. نظرا إل ما وقع الختلف فيه من ترتيب الروف، يسمى جناس القلب. وهو خسة أقسام: (1) قلب كل هو انعكاس الترتيب، والراد فيه يكون فيه أحد الركني عكس الخر ف ترتيب كلها، نو قول العباس بن الحنف: حسامك فيه للحباب فتح ورمك فيه للعداء حتف 2) قلب بعض، وفيه يتلف الركنان ف ترتيب بعض الروف. كقوله تعال: ﴿ أب$ي#ن$ ب$ن!ى ا[ 36 ]
عدد الصفحات ٤٧(3) قلب من>ح وهو ما كان فيه أحد التجانسي ف أول البيت والخر ف أخيه، نو قول الشمس الدين ممد بن العفيف: ساق يرين قلبه قسوة وكل ساق قلبه قاس فالناس بي ( ساق ) الواقعة ف أول بيت و ( قاس ) ف أخيه. 4) قلب مزدوج هو أن يلي أحد التجانسي الخر،كقوله تعال : ﴿ و”جس$ب$إ:: ب!ن$بإ: ي”ق[ 37 ] (5) قلب مستوى هو ما كان فيه لفظا الناس عكسهما كطرديهما، بعن أنه يكن قراءتما من اليمي والشمال دون تغيي العن، نو:(ك ف&ل&ك ). 5. نظرا إل ما وقع الختلف فيه ف الط، يسمى جناس اللفظى. وهو ثلثة أنواع[ 38 ] : 1. اختلف ف الكتابة بالنون والتنوين، قول ابن العفيف التلمسان: أعذب خلق ال نطقا وفما إن ل يكن أحق بالسن فمن 2. اختلف ف الكتابة ف الضاد والظاء، كقول اب فراس:
عدد الصفحات ٤٨