المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الجناس والموازنة في سورة القيامة

دوي مجياني

صفحة ٤ من ٦

ولقد ظننت بك الظنو ن لنه من ضن ظن 3. اختلف ف الكتابة ف الاء والتاء، نو: جبلت القلوب على معاداة العاداه. 6. نظرا إل ما يلحق بالناس، له نوعان: 1) جناس الطلق هو ما توافق ركنية ف الروف وترتيبها بدون أن يمعها اشتقاق، كقوله تعال: ﴿ ق&ال»الق&ال!ي#ن” ﴾[ 39 ] وأما ف الناس الطلق ف قوله(قال) أصله من (قول) و ( القالي ) أصله من (قلى) بعن قلى الرجل كأنما مشتق واحد ولكن ليس به. 2) جناس الشتقاق هو الذى تكون فيه اللفظتان من اشتقاق واحد كقوله تعال: ﴿لأ&ع#ب• م”ا ت”ع‚ب•د•و‚ن. و”لع$اب!د»[ 40 ] .وأما ف جناس الشتقاق ف قوله( أعبد ) و ( عابدون ) كلها متوافقان ف الروف الصلية. بعد أن أشرح الباحثة الناس اللفظى، فانتقلت الن إل الناس العنوى. الناس العنوى نوعان:

عدد الصفحات ٤٩

1- جناس الضمار هو أن تأت بلفظ يضر ف ذهنهك لفظا آخر وذلك اللفظ الضر يراد به غي معناه بدللة السياق. كقول بنت بسطام بن قيس كان اسها الصهباء، والشنفرى قال: اسقينها يا سواد بن عمرو إن جسمى من بعد حال لل اليل هو الرقيق الهزول فظهر من كناية اللفظى الظاهرجناسان مضمران ف صهباء وخل. 2- جناس الشارة والكناية، هوما ذكر فيه أحد الركني وآشي الخر با يدل عليه، وذلك إذا ل يساعد الشعر على التصريع.كقول دعبل ف سلمى امرأته: إن أحبك حبا لو تضمنه سلمى سيك ذاك الشاهق الرأسى فالكناية ف "سيك" لنا اشعرت أن الركن الضمر ف "سلمى" يظهر منه جناس الشارة بي الركن الظاهر والضمر ف سلمى وسلمى الذى هو البل وهذا الناس غي ظاهر، ويتاج إل ثقافة ومعروفة للوصول، إل العن ولذلك فهو أقرب التورية أو الكناية. 2. الوازنة وأنواعه

عدد الصفحات ٥٠

ومن السنات اللفظية ف علم البديع كما ذكرت فيما مضى الوازنة، وهي تساوي الفواصل ف الوزن والرس دون الرف الخي.[ 41 ] وقيل أن الوازنة تساوى الفاصلتي ف الوزن دون التقفية، كما قال الناظم ف الوهر الكنون : ث الوازنة وهي التسوية لفاصل ف الوزن لف التقفية[ 42 ] ويقسم الحضرى الوازنة إل أربعة أنواع: 1. الماثلة هذه الوازنة بناء على أنه ل يشترط فيها عدم التفاق ف التقفية بل وبناء على الشتراط إن كان ما ف إحدى القرينتي من اللفاظ أو مثله ما يقابل من الخر ف الوزن، كقوله تعال: ﴿و”ن”م”ارم$ص#ف. و”ز”ر”ابم$ب#ثه﴾.[ 43 ] فالوازنة بي (مصفوفة) و (مبثوثة) فالقافية الول على الفاء والثانية على الثاء وها متلفان ف القافية ولكنهما متساويان ف الوزن . 2. القلب القلب هو الناسب كون حروف لكونه الأخوذ من كلم غيه ولكن ماقله ل يناسب ما بعده ث رأيت ف نسخة وهو أن يكون حروف الكلم على ترتيب، كقوله تعال: ﴿و$ر<ب$ك$ ف&ك&ب‚﴾[ 44 ] .فلفظ الول(ر) تتكون على حرف الراء والباء

عدد الصفحات ٥١

والكاف والثان(ك) من الكاف والباء والراء . 3. التشريع وهو بناء البيت على الوزني من أوزان العروض فإذا أسقط فيها جزء أو جزءان صار الباقى بيتا من وزن آخر، كقوله: يا خاطب الدنيا الدنية إنا شرك الردى وقرارة الكدار يا خاطب الدنيا الدن ية إنا شرك الردى وها من الكاملي لكن الول عروضه تامة وضربه مقطوع والثان عروضه مزوءة صحيحة وكذا ضربه. فالراد هنا لتغيي العن من البيت ولو وقفتعلى (الردى) لن البيت مثله من الضرب الثامن من الكامل وإن وقفت على (الكدار) فهو من الضرب الثان منه. 4. اللتزام وهو أن يلزم الناثر أو الشاعر حرفا قبل الروى من الفاصلة ما ليس بلزم للسجع وقيل أيضا بلزوم ما ليلزم، كقوله تعال: ﴿فت$ق+ه$ر. و”أ ت$ن#ه$ر‚﴾،[ 45 ] فالاء هي حرف التزام ما لن ميئ الاء الت وقع قبل الراء ما ل يلزم لتحقيق السجع بدونا، نو: فل تنهر ولنسخر .

عدد الصفحات ٥٢

الباب الثالث عرض البيانات وتليلها 1 .لة سورة الفرقان سورة الفرقان سورة الامسة وال‰عشرون من سور القرآن. وهى مكية إل اليات 68 و69 و70 فمدينة. وآيتها 77.[ 46 ] وهذه السورة نزلت بعد سورة يس . الفرقان هو مصدر فرق بي الشيئي إذا فصل بينهما ويسمي به القرآن لفصله بي الق والباطل. وسيت السورة "سورة الفرقان" لن ال تعال ذكر فيها هذا الكتاب اليد الذي أنزله على عبده ممد صلى ال عليه وسلم، وكان النعمة الكبى على 30

عدد الصفحات ٥٣

النسانية لنه النور الساطع والضياء البي، الذي فرق ال به بي الق والباطل، والنور والظلم، والكفر واليان، ولذا كان جديرا بأن يسمى الفرقان. وهذه السورة تعن بشؤن العقيدة، وتعال شبهات الشركي حول رسالة ممد صلى ال عليه وسلم وحول القرآن العظيم، ومور السورة يدور حول إثبات صدق القرآن، وصحة الرسالة المدية، وحول عقيدة اليان بالبعث والزاء، وفيها بعض القصص للعظة والعتبار. ابتدأت السورة الكرية بالديث عن القرآن الذي تفنن الشركون بالطعن فيه، والتكذيب بآياته، فتارة زعموا أنه أساطي الولي، وأخرى زعموا أنه من اختلق ممد أعانه عليه بعض أهل الكتاب، وثالثة زعموا أنه سحر مبي، فرد> ال تعال عليهم هذه الزاعم الكاذبة، والوهام الباطلة، وأقام الذلة والباهي على أنه تنيل رب العالي، ث تدثت عن موضوع الرسالة الت طالا خاض فيها الشركون العاندون، واقترحوا أن يكون الرسول ملكا ل بشرا. ث ذكرت اليات فريقا من الشركي عرفوا الق وأقروابه، ث انتكسوا إل جحيم الضلل. وف ثنايا السورة الكرية جاء ذكر بعض النبياء إجال وجاء الديث عن أقوامهم الكذبي، وما الرس> وقوم لوط، وغيهم من الكافرين الاحدين، كما تدثت السورة عن دلئل قدر ال ووحدانيته، وعن عجائب صنعه وآثر خلقه ف هذا الكون

عدد الصفحات ٥٤

البديع الذي هو أثر من آثار قدرة ال، وشاهد من شواهد العظمة واللل. وختمت السورة ببيان صفات عباد الرحن، وما أكرمهم ال به من الخلق الميدة الت استحقوا با الجر العظيم ف جنات النعيم. اشتملت هذه السورة الفرقان على عدة مقاصد: (1 . )إثبات النبوة والوحدنية، والنعى على عبدة الصنام والوثان، وإثبات البعث والنشور وجزاء الكذبي بذلك مع ذكر شبهاتم الت قالوها ف النب صلى ال عليه وسلم وف القرآن ث تفنيدها. (2 .)قصص بعض النبياء السالفي وتكذيب أمهم لم ث أخذهم أخذ عزيز مقتدر. (3 .)العجائب الكونية من مد> الظل وجعل الليل لسابا وجعل النهار معاشا وإرسال الرياح مبشرات بالمطار ومروج البحرين : العذاب الفرات، واللح الجاج، وجعل البوج ف السماء، وجعل الليل والنهار خلفة لن أراد أن يذكر أو أراد شكورا. (4 .)الخلق والداب من قوله: وعباد الرحن... إل.

عدد الصفحات ٥٥

أ. أسباب النول أخرج ابن أب شيبة ف الصنف وابن أب حات عن خيشمة قال: قيل النب صلى ال عليه وسلم: إن شئت أعطيباك مفاتيحالرض وخزائنها لينقصك ذلك عندنا شيئا ف الخرة و إن شئت جعتهما لك ف الخرة قال: بل اجعهما ل ف الخرة فنلت ( تبارك الذي إن شاء جعل لك خيا من ذلك ) الية. وأخرج الواحدي من طريق جويب عن الضحاك عن ابن عباس قال: لا عي الشركون رسول ال صلى ال عليه وسلم بالفاقة وقالوا ما لذا الرسول يأكل الطعام ويشي ف السواق حزن رسول صلى ال عليه وسلم، فنل (وما أرسلنا قبلك من الرسلي إل إنم ليأكلون الطعام ويشون ف السواق) الية. قال ابن عباس: كان الرجل ف الاهلية يعبد الجر البيض زمانا، فإذا رأى غيه أحسن منه عبد الثان وترك الول فأنزل ال الية (أم تسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون. إن هم إل كالنعام بل هم أضل سبيل). روى أن عقبة بن أب معيط كان يكثر مالسة النب صلى ال عليه وسلم فدعاه إل ضيافته فأب أن يأكل من طعامه حت ينطق بالشهادتي ففعل، وكان أب صديقه فعاتبه، وقال له: صبأت، فقال: لوال ولكن أب أن يأكل من طعامى وهو ف بيت فاستحييت

عدد الصفحات ٥٦

منه فشهدت له، فقال لأرضى منك إل أن تأتيه فتطأ قفاه وتبزق ف وجهه،فوجده ساجدا ف دار الندوة ففعل ذلك: فقال له النب صلى ال عليه وسلم: لألقاكخارجا من مكة إل علوت رأسك بالسيف فأسر يوم بدر فأمر عليا فقتله، وقتل أب> بن خلف بيده الشريفة يوم أحد،طعنه بربة فوقعت ف ترقوته فلم يرج منه دم كثي واحتقن الدم ف جوفه فجعل يور كما يور الثور، فأتى أصحابه حت احتملوه وهو يور، فما لبث إل يوما أو نوه حت ذهب إل النار فأنزل ال الية. روى البخارى والسلم والترمذى عن ابن مسعود قال: "سألت رسول ال صلى ال عليه وسلم: أي> الذنب أكب؟ قال: أن تعل ال ند>ا وهو خلقك، قلت ث أي>؟ قال أن تزان حليلة جارك" فأنزل ال ذلك: (و الذين ليدعون مع ال إلا آخر) الية. روى مسلم عن ابن عباس: أن ناسا من أهل الشرك قتلوا فأكثروا، وزنوا فأكثروا، فأتوا ممدا صلى ال عليه وسلم فقالوا "إن الذي تقول وتدعو إليه لسن، لو تبنا أن لا عملنا كفارة،فنلت: (والذين ليدعون مع ال إلا آخر ول يقتلون النفس الت حرم ال إل بالق ول يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما) ونزل: (قل ياعبادى الذين أسرفوا) الية. وقد قال ابن عباس وسعيد بن جبي إن هذه نزلت ف وحشى قاتل حزة.

عدد الصفحات ٥٧

ب. مواضع الناس والوازنة ف سورة الفرقان وف هذا الفصل تريد الباحثة أن تبحث عن مواضع الناس والوازنة الوجودة ف سورة الفرقان. أ - مواضع الناس ف سورة الفرقان فهي كما تلي: 1.ف الية الثانية: ﴿ ال.ذ!ي ل&ه ش$ر!يك﴾. 2.بي الية الثانية و الثالثة: ﴿ ال.ذ!ي ل&ه ش$ر!يك﴾ و ﴿ و$ات<خ$ذ ي$م#ل!ك ن ﴾. 3. ف الية الثالثة:

عدد الصفحات ٥٨

﴿ و$ات<خ$ذ ي$م#ل!ك ن ﴾ 4.ف الية العاشرة: ﴿ ت$ب$ار$ك$ ال.ذ!ي إ!ن+ ش$اء( ج$ع$ل& ل&ك$ خ$ي#ر"ا م!ن# ذ&ل!ك$ ج$ن<ات: ت$ج#ر!ي م!ن ت$ح#ت!ه$ا ال(ن#ه$ار ﴾. 5.ف الية الرابعة عشرة: ﴿ ل ت$د#ع ﴾. 6.ف الية السابعة عشرة: ﴿ و$ي$و#م$ ي$ح#ش ع!ب$اد!ي ه$ؤ﴾. 7.ف الية العشرون: ﴿ و$م$ا أ&ر#س$ل+ن$ا ق&ب#ل&ك$ م!ن$ ال+م ف!ي ال(س#و$اق. و$ج$ع$ل+ن$ا ب$ع#ض$ك

عدد الصفحات ٥٩

ب$ص!ي"ا ﴾. 8.ف الية الادية و العشرون: ﴿ و$ق&ال& ال.ذ!ين$ ل ي$ر#ج ر$ب<ن$ا ل&ق&د! اس#ت$ك+ب$ر ﴾. 9.ف الية الثانية والعشرون: ﴿ ي$و#م$ ي$ر$و#ن& ال+م$لئ!ك&ة& ل ب م$ح#ج﴾ 10. ف الية والثالثة والعشرون: ﴿ و$ق&د!م#ن$ا إ!ل&ى م$ا ع$م!ل ﴾. 11. ف الية الامسة والعشرون: ﴿ و$ي$و#م$ ت$ش$ق.ق ال+م$لئ!ك&ة ﴾. 12. بي الية السابعة والعشرون والثامنة والعشرون: ﴿ و$ي$و#م$ ي$ع$ض

عدد الصفحات ٦٠

س$ب!يل. ي$ا و$ي#ل&ت$ا ل&ي#ت$ن!ي ل&م# أ&ت<خ!ذ+ ف﴾. 13. ف الية الثانية والثلثون: ﴿ و$ق&ال& ال.ذ!ين$ ك&ف&ر ل!ن ﴾. 14. ف الية السادسة والثلثون: ﴿ ف&ق ﴾. 15. ف الية التاسعة والثلثون: ﴿ و$ك ﴾. 16. ف الية الرابعون: ﴿ و$ل&ق&د# أ&ت$و#ا ع$ل&ى ال+ق&ر#ي$ة! ال.ت!ي أ ي$ر$و#ن$ه$ا. ب$ل+ ك&ان ﴾ 17. بي الية الرابعون والادية والرابعون: ﴿ و$ل&ق&د# أ&ت$و#ا ع$ل&ى ال+ق&ر#ي$ة! ال.ت!ي أ

عدد الصفحات ٦١

ي$ر$و#ن$ه$ا. ب$ل+ ك&ان ﴾ و ﴿ و$إ!ذ&ا ر$أ&و#ك$ إ!ن ي$ت<خ!ذ. أ&ه$ذ&ا ال.ذ!ي ب$ع$ث& ال ﴾ 18. ف الية الثانية والرابعون: ﴿ إ!ن+ ك&اد$ ل&ي ح!ي$ ي$ر$و#ن& ال+ع$ذ&اب$ م$ن# أ&ض$ل ﴾ 19. ف الية السادسة والرابعون: ﴿ ث ﴾ 20. ف الية الثانية والامسة: ﴿ ف&ل ت ﴾ 21. ف الية والثالثة والامسة: ﴿ و$ه و$ج$ع$ل& ب$ي#ن$ه ﴾. 22. ف الية السادسون:

عدد الصفحات ٦٢

﴿ و$إ!ذ&ا ق!يل& ل&ه ت$أ+م ﴾ 23. ف الية السابعون: ﴿ إ!ل م$ن# ت$اب$ و$آ(م$ن$ و$ع$م!ل& ع$م$ل ص$ال!ح"ا ف&أ ح$س$ن$ات. و$ك&ان& ال ﴾ 24. ف الية الادية والسابعون: ﴿ و$م$ن# ت$اب$ و$ع$م!ل& ص$ال!ح"ا ف&إ!ن<ه ﴾. ب - مواضع الوازنة ف سورة الفرقان فهي كما تلي: 1. بي الية الامسة و السادسة: ﴿ و$ق&ال. ق أ&ن#ز$ل&ه ر$ح!يم"ا ﴾.

عدد الصفحات ٦٣

2. بي الية السادسة والسابعة: ﴿ ق ر$ح!يم"ا. و$ق&ال ال(س#و$اق! ل&و#ل أ ﴾. 3. بي الية الادية عشرة والثانية عشرة: ﴿ ب$ل+ ك&ذ.ب. إ!ذ&ا ر$أ&ت#ه م!ن# م$ك&ان: ب$ع!يد: س$م!ع ﴾ . 4. بي الية الرابعة عشرة والامسة عشرة: ﴿ ل ت$د#ع. ق أ&م# ج$ن<ة﴾. 5. بي الية العشرون و الادية والعشرون: ﴿ و$م$ا أ&ر#س$ل+ن$ا ق&ب#ل&ك$ م!ن$ ال+م ف!ي ال(س#و$اق! و$ج$ع$ل+ن$ا ب$ع#ض$ك ب$ص!ي"ا. و$ق&ال& ال.ذ!ين$ ل ي$ر#ج

عدد الصفحات ٦٤