المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

النسيان في ضوء القرآن دراسة موضوعية

أحمد الحاج حسن أحمد

صفحة ٦ من ١٤

11 عفببد نببل ظ اعببع ن ع ببل ن بب ج بب جر،بب ع،بب ) (1) نبب فا بب نلأ ببعنم عنلأعرل ن ن ن اأ ره ا سي ن سهن ىل اف هن اساه ره عب ن بلرئل عن نبهلن ن ابد ااهع إ ره ن قعان ن كعي ف ه ع ن ا ه عي ه . عر ل ن ن ا و ن ه إ بي به ىبل ه بن بهن فا ب نلأ بعنم ع نلأعرل ر ل بد ا ر به فا ب عاع ن ج د ن عجع فد ل نب ن بل إ ر به ىبل ع به فبد انبعنم عهصب سب ه ع بع عفاو لإ سهن فد ن هاو عالل هاو ا ع ك ه ل ه فق ن ن ا عن و فد صهعفره ن اببعه ا ع صببهعفره ن ن ببعل ا عنلأعرل بب ك ر ع ببعن فا بب ه ببل ه عبببعن ن اعب بب ن سببا ن صببن ن ع لببلعن إهببلنلنً نق ق ببهً ن ببل عن بب نبب ن ن ببل ن ببن جل ببل ا لنه ببهً ع ببد ا ببعن ربب ن ن ببلههل فببد ىع ببو الببه ي : وَمَهااذَينَ ياَلُوَُااونَ َِ اهنَاا لَاابْ ََنَاا مَاانْ أَمْوَمجَنَا وَذُِمَيَهكَنَا غاُاره َ أَعْاينُ وَمجًَْلْنَا ََلْ ُنهلَاينَ للََّمَ ما َ ) (2)ا ع رب ن جبهل فبد ن سب ن اعيف لو عجعل ن هم عن ع ل ر نلأساهه ن اد عن عنه عافصن ه ره ف ن بببك : بببه ث ببب فبببد ن صبببن ن ه بببو – صببب،ي ع ه، بببو عسببب، – ا بببو ىبببهم لببب ن بببهم ن صببه ن ، ببعل ن صببه ن) (3) . ع ببن ببك لهببه ،صببنه د ن ج، ببل ا بب ببن ه ببك(4) – عضد ع ه و – اقع و : ن ،ر نع ىو هرً عع لنً ا عاهعك و ف و) (5). عهببن نلأاببلظ ببن ىبب– عضببد ع ه ببو – ىببهم : ىببل ه،ببي عسببعم ع صبب،ي ع ه، ببو عسبب، فببد عفببل ببل فقببهم ببد : نببل ببك ببن ع ببل ى،بب اببا ا ع ببل ببد فببد (1) رواه الطبرانا فا معجنه الكبير24/241) وهو فدا صدحيح الجدامع للألبداناح (1116 ) ، ط : اار النكتي ا سلاما الطبعة الثالثة1432هـ1112م. (2) سورة الفرقان الآية14.) (3) أخرجه الب اري فا الأا النفرا يرقم333) من حديث انرو ين العا رضدا ا، انده وإسنااه صحيح ، انظر مجنع ال وائد (4/64. ) (4 )أني ين مالك ين النضر ين ضنضم يدن زيدد يدن حدرام يدن جندد يدن ادامر يدن غدنم يدن اددي يدن النجار وأسنه تيم ا، ين ثعلبة يدن اندرو يدن ال د رب يدن حارثدة الأنصداري ال رجدا النجداري خداام رسول ا، صلى ا، اليه وسلم كان يسنى يه ويفت ر يذلك خدم النبا صلى ا، اليده وسدلم ا در سدنين وهو من النكثرين فا الحديث وآخر من مات من الصحاية يالبصرة ، انظر أسد الغاية (113 ـ111) . (5) أخرجه أحند فا النسند3/131) ، والب داري فدا كتدا الدداوات يدا قولده تعدالى وصدل الي م (11/136) يرقم6334) ، ومسلم فا كتا فضائل الصحاية يا فضائل أني يدن مالدك رضا ا، انه (4/1121) يرقم2413) ، واللفظ لأحند

عدد الصفحات ٨٣

11 ععجد إ ك ا ع علل ان ا ه و ساد ن قبع ا فقبهم : ر اقبع ن بك فبلن فب ر ىبع ه ن عاجعنً إ ن ىاضعن) (1). عفببد نبب ن ن نببل ظ إاببهع عنضببن ا عفهئببل ه بب ببهن نلأجببع ن ل بب ببن ع ىببو ع الببه ي اعرلنً ثبب عان الضببر فصبب ع عنناسببه ا فببلن ببو بب ك اجببعنً ه ببهً ا ع ه بب عف لبب ببه ث بب ببك فببد سبب ن ن ببه ن سببهئد فببد ىع ببو ه، ببو ن صببا عن سببا ببن نناسه ثاث ن ص،او لعل ن ج ) (2). (1) أخرجه أحند فا النسند5/211) وفدا إسدنااه مجالدد يدن سدعيد وهدو ضدعيف أنظدر ت دذيي الت ذيي (5/311 )للحافظ اين حجر العسقلانا ، ط : اار إحيداء التدراث العريدا ، ييدروت ، ا ت . وقوله سبع القوم أي سايع م راجع لسان العر (1141) مااة سبع (2) أخرجه النسائا فا كتا الجنة يا ثوا مدن احتسدي ثلاثدة مدن صدلبه4/23 )مدن حدديث أني ين مالك ، وصححه الألبانا فا صحيح سدنن النسدائا ح (1166( )2/434) ، ط: النكتدي ا سلاما ييروت الطبعة الأولى 1431هـ1111م. Powered by TCPDF (www.tcpdf.org)

عدد الصفحات ٨٤

ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥﺍﻟﻨﺴﻴﺎﻥ ﻓﻲ ﺿﻮﺀ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ : ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻣﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤؤﻟﻒ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ:ﺃﺣﻤﺪ، ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺣﺴﻦ ﻣؤﻟﻔﻴﻦ ﺁﺧﺮﻳﻦ:ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ، ﺍﻟﻄﺎﻫﺮ ﺃﺣﻤﺪ)ﻣﺸﺮﻑ( ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩﻱ:2006 ﻣﻮﻗﻊﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﺍﻟﺼﻔﺤﺎﺕ:1 - 203 ﺭﻗﻢ561514 ﻧﻮﻉ ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻯﺭﺳﺎﺋﻞ ﺟﺎﻣﻌﻴﺔ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ:ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﺎﺟﺴﺘﻴﺮ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ:ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ:ﻛﻠﻴﺔ ﺃﺻﻮﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ:ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ:Dissertations ﻣﻮﺍﺿﻴﻊﻋﻠﻮﻡ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ، ﺍﻟﺴﻮﺭ ﻭﺍﻵﻳﺎﺕ، ﺍﻟﻨﺴﻴﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺭﺍﺑﻂ:http://search.mandumah.com/Record/561514 2016 © ﻫﺬﻩﺍﻟﻤﺎﺩﺓﻣﺘﺎﺣﺔﺑﻨﺎﺀﻋﻠﻰﺍﻹﺗﻔﺎﻕﺍﻟﻤﻮﻗﻊﻣﻊﺃﺻﺤﺎﺏﺣﻘﻮﻕﺍﻟﻨﺸﺮ،ﻋﻠﻤﺎﺃﻥﺟﻤﻴﻊﺣﻘﻮﻕﺍﻟﻨﺸﺮﻣﺤﻔﻮﻇﺔ.ﻳﻤﻜﻨﻚﺗﺤﻤﻴﻞﺃﻭﻃﺒﺎﻋﺔﻫﺬﻩﺍﻟﻤﺎﺩﺓﻟﻼﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲﻓﻘﻂ،ﻭﻳﻤﻨﻊﺍﻟﻨﺴﺦﺃﻭﺍﻟﺘﺤﻮﻳﻞﺃﻭﺍﻟﻨﺸﺮﻋﺒﺮﺃﻱﻭﺳﻴﻠﺔ)ﻣﺜﻞﻣﻮﺍﻗﻊﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖﺃﻭﺍﻟﺒﺮﻳﺪﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ(ﺩﻭﻥﺗﺼﺮﻳﺢﺧﻄﻲﻣﻦﺃﺻﺤﺎﺏﺣﻘﻮﻕﺍﻟﻨﺸﺮﺃﻭﺩﺍﺭ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ.

عدد الصفحات ٨٥

86 الفصل الثالث النسيان في حق الله تعالى

عدد الصفحات ٨٧

86 المبحث اول تنزيه الله تعالى عن النسيان إن النسيان نقص ومن ثم فهو يجري على الإنسان ولا يجوو فوح و ب سوه ان وتعووالى فلوو ال مووالا والجووتلا فووح ئاتوو وهسووماس وثوو ات ه لوويم عمثلوو وو و ووو السوومي الهثير ه ومن ه عن عل عيب ونق ص . فهووو سووه ان منوو ه عوون النسوويان فووت ي توواف إلووى تن اوو ه فهووو اللووال العلوويم الم ووي علموو هعوووول وووو ه عمووووا يقووووولا سووووه ان وتعووووالى أَلََ يمَعْلَممممَن َممممَْ ََلَمممملَ َِفنمممم َ ل مممم ن لَْْب ين )(1) . وقد وردت الآيات التح تدلا على إ اطة مل و وعلمو الوئي لا يطوره عليو أ لوة هو نسوي ان . يقولا تعالى َِ َا نمَتمَنمَز لن إ لَ بِ َ ْر رَب كَ َهن َا بمَيَْْ أَيْد ينَا َِ َما ََلََْنَما َِ َما بمَميَْْ ذَ كَ َِ َا كَانَ رَبُّكَ نَس ا )(2) . تأتح ئه الآية لطاهاً للنبح ثلى ب عليو وسولم مون الوو ح جبراول عليو السوتم مبيناً هن الن ولا هالو ح إنما و هأمر ب وم يست سه ان وتعالى . َِ َا نمَتمَنمَز لن إ لَ بِ َ ْر رَب مكَ ) هي قوالا ب سوه ان قول يوا جبراول ه وموا نتنو لا وقتواً أوب وقت ه إلا هأمر ب علوى موا تقتهوي عمتو ه وئلور هن رسوولا ب ثولى ب عليو وسولم استهطأ ن ولا جبرال علي ين سألوه فح همو ر الورو ه وهثو اب ال هوذ وئي القورنيين ه فأُمر جبرال هن يلبره هأن المتسعة ما تتن لا إلا هأمر ب (3) (1 )سورةالملك الآية (11. ) (2 )سورة مريم الآية41). (3 )فتح البيان1/301. )

عدد الصفحات ٨٨

07 ورد فح سبب ن ولا ئه الآية عن ابن عهوام رهوح ب عنهموا قوالا قوالا رسوو ب ثلى ب علي وسلم يا جبرال ما يمنعر هن ت ورنا ه ثر مما ت ورنا ؟ قالا فن لوت و َِ َ ا نمَتمَنمَز لن إ لَ بِ َ ْر رَب كَ و الآية علها ه قالا عوان وئا الجوواب لم مود رسوولا ب ثلى ب علي وسلم ) (1) . ويقولا القرطبح و ر م ب و و ئا ي تمول وجهوين ه ود ما و إنوا إئا همرنوا ن لنوا عليور ه والثوووانح و إئا همووورر رنووور ن لنوووا عليووور ه فيعوووون ا مووور ع لوووى الوجووو ا ولا متوجهووواً إلوووى الن ولا ه وعلى الثانح متوجهاً إلى التن ال ) (2) . ومن ئلر هن الن ولا والتن ال هأمر ب على ما تقتهي عمت وم يست َممهن َمما بمَمميَْْ أَيْممد ينَا َِ َمما ََلََْنَمما َِ َمما بمَمميَْْ ذَ ممكَ ) موون الجهووات وا مووا ن ه هو موون ا منة الماهية ه والم ستقبلة ه وما بينهما من ال مان هو المعان الئي ن ن في فت نقودر هن ننقوول موون جهووة إلووى جهووة ه هو موون مووان إلووى مووان ه إلا هووأمر رنوور وم وويست ه وقيوول المعنوى لوو مووا سوولذ مون هموور الوودنيا ومووا يسوتقبل موون هموور الآلوورا ه وموا بووين ئلوور و ووو مووا بووين الن لتووين وقيوول ا ر التووح بووين هيوودينا إئ ا ن لنووا ه والسوومات التووح وراتنووا ه ومووا بووين السوومات وا ر ه وقيوول مووا مهووى موون هعمارنووا ومووا أبوور منهووا ه وال الووة التووح ن وون فيهووا وعلى ئه ا قوالا علها هن ب سه ان وتعالى و الم ي هعل لا يل ى عليو لافيوة ولا يع ب عن مثقالا ئرا (3) . (1 )أخرجه البخاري في كتاب التفسير الباب2) وما تتنزل إلا بأمر ربك بررمم1331) ، وأسرباب النزول للواحدي ص : (133 . ) (2 )الجامع لأحكام القرآن11/121. ) (3 )فتح القدير3/383) وانظر التفسير الكبير (21/231. )

عدد الصفحات ٨٩

07 َِ َمما كَممانَ رَبُّممكَ نَس مم ا ) يقووولا الطبووري و ر موو ب و فووح ت سووير ا لووم يعوون رنوور ئا نسيان فيتألر ن ولوح إليور بنسويان إيوار بول وو الوئي لا يعو ب عنو و فوح السومات ولا فح ا ر فتهارر وتعالى ول ن هعلم هما يدبر ويقهح فح للق جل ثناؤه ) (1) . ويقوووولا ا لوسوووح و ر مووو ب و فوووح ت سوووير ا هيهووواً ه ي تارعووواً هنبيووواته علووويهم السوووتم ه وادلل ثلى ب علي وسلم فح ئلر دلولاً هولياً ه هي ما عان عدم النو ولا إليور إلا لعودم ا مر ه ه ولم يعن عن تورر ب تعوالى لور ه ولا توديعو إيوار عموا عموت ال ورا ه وا نموا عان ل عمة هالغوة ه وقيول النسويان علوى هوا ره ه يعنوح إنو سوه ان لإ اطوة علمو ومل و لا يطووره عليوو الغ لووة والنسوويان تووى يغ وول عنوور ه وعوون الإي ووات إليوور ه وا نمووا عووان تووألير الإي ات ل عمة علمها جول وأن ه والتيور ا ولا ن وئا المعنوى لا يجوو عليو سوه ان فت اجة إلى ن ي عن ع وجل)(2). فالآية المقثد منها عما يقولا ابن عطية الإ وعار هملور ب تعوالى لمتسعتو ه وا ن قليل تثرفهم وعثيره إنما و هأمر ب وانتقالهم من معان إلى معان إنموا وو للدمتو ه إئ ا معنة ل و م ل ) (3) . فهووو سووه انرَبُّ س مماَاَِ َِ ََْرْ َِ َمما بمَ مْنمَاناَمما َُاهْبنممدْطن َِ لْمم َا ْ ع بَا َ ممه فَلْ مَعْلََن َهن سََ ا )(1) . بيووان لاسووت الة النسوويان عليوو تعووالى فوولن موون بيووده مل وووت السووموات وا ر ومووا بينهمووا عيذ يتثور هن ي ووم وولا سوا ة عهمتو وجتلو الغ لوة والنسويان ه هو تورر وقوتت مون التاره واثط اه لتبليغ رسالت (1) . (1) تفسير الطبري8/341. ) (2 )روح المعاني14/111) وانظر تفسير الطبري8/341) (3) المحرر الوجيز1/300 ـ301. ) (1 )سورة مريم الآية43. )

عدد الصفحات ٩٠

07 يقولا تعالىقَالَ َُاَا بََلن ْقنرنِن َْنِ لَ *قَالَ ه لْاناَما ه نمدَ رَي ك تَمابا لَ يَض لُّ رَي َِلََ يَنسَى )(2) . توووأتح ووواتين الآيتوووين فوووح ثوووياأ السوووؤالا الوووئي سوووأل الطاأيوووة فرعوووون لموسوووى عووون وووا القوورون ا ولووى وجواهوواً موون موسووى عليوو السووتم مبينوواً إ اطووة علووم ب الملوور الع اوو هعوول . وقولا موسى فح جو اه ه لْاناَا ه ندَ رَي ك تَمابا لَ يَض ملُّ رَي َِلََ يَنسَمى ) هن ئلر من علوم الغيب التح لا يعلمها إلا ب فهو الئي هه هعمالهم وه ثوا ا فوح عتواب لا ي ئ عن ولا ي وت عبير ولا ثغير ولا ينسى يساً وسيج اهم هما عملوا جو اتً وفاقاً . وقثارى ئلر إن علم تعالى م ي هعل ولا ينسى يساً تهارر وتعالى ه فعلم لويم ععلم المللوقين الئي يعترا النقص من وجهين عدم الإ اطة ها ويات ه ونسويانها هعود علمها(3) . ون و ئلر قالا ب ع وجلَِه ندَطن َََا حن ْغَ ْب لََ يمَعْلَاناَما إ لَ فنم َ َِيمَعْلَمَن َما ْبمَممممر َِ ْبَ ْممممر َِ َمممما َسْممممقنإن ممممَ َِرَقَممممَا إ لَ يمَعْلَاناَمممما َِلََ َب ممممَا نلناَمممما ََرْ َِلََ رَطْبا َِلََ يََب سا إ لَ ك تَابا ُّب يْا )(1) . وهقول تعالىَِ َا َكن نن شَمْْنا َِ َما مَتمْلنم نْمهن مَ قمنمرْلانا َِلََ مَعْاَ لنم نَ مَْ هَاَممملا إ لَ كنن ممما هَلَممم ْكنَْ شنمممان إ ذْ نَ ضنممم نَ ُ مممه َِ َممما يمَعْمممزنبن هَمممَ ر ب مممكَ مممَ (1 )روح المعرررراني14/113) وانظررررر تفسررررير أبرررري السررررعو3/133) وانظررررر تفسررررير المرا رررري (14/32) وانظر تفسير البغوي (3/202 ـ203. ) (2 )سورة طه الآيات31 ـ32 ). (3 )تفسير المرا ي14/118) وانظر التحرير والتنوير14/130 ـ131. ) (1 )سورة الأنعام الآية31. )

عدد الصفحات ٩١

07 ثمْقَال ذَر ةا ََرْ َِلََ س اَاء َِلََ أَلْغَرَ مَ ذَ مكَ َِلَ أَكْبمَمرَ إ ك تَابا ُّب يْا )(1) . فووات تعووالى علوويم هعوول وو ه لووم يسووب معرفتوو جهوول ولا يعوودو عليهووا نسوويان ولا يمعوون هن تلالذ الواق . وعلم م ي ها مم واليووم والغود والهوا ر والهواطن ه هالودنيا والآلورا و وو و وده ي ثوح هعمالنووا الماهووية سوواعة سوواعة ه ويسووجل ه وووالا العووالم الغووابر دولووة دولووة و ادثووة ادثووة ه عما ه ارت إلي الآيات الساهق ة . فال هود والغيب لدي سوات ه والقراب والهعيد والقاثح والدانح إ َ ْمه يمنمرَ ُّ ه لْمَن س ماهََ َِ َمممما َُْممممرنمن ممممَ نََممممرَ ا ممممَْ أَكْاَا اَمممما َِ َمممما ََْا مممملن ممممَْ أننثَممممى َِلََ َضَمممم ن إ لَ ب ع لْا ه ...)(2) . فعدد ما فح ث اري ا ر من رمالا ه وعدد ما فح ه ار الدنيا من قطرات ه وعدد موا فح ا جار من ورقات ه وعدد ما فح ا أثان من ثمار ه وما فح السنابل مون بووب ه وما فح رؤم اله ر وجلود م من عر . ثوووم موووا يمعووون هن يطوووره علوووى وووئه ا عوووداد ال ثيووورا مووون ه ووووالا وووتى وموووا ت تووواف إليووو فوووح وجود ووا موون قوووى متجووددا ه ومووا يعتراهووا موون هوثووام متغووايرا ه ئلوور علوو فووح علووم ب لا ي ئ من فسه ان من عليم قدير م ي علم هعل (3) . (1 )سورة يونس الآية41. ) (2 )سورة فصلت الآية13. ) (3) انظر عقيدة المسلم لمحمد الغزالي13/101) نشر وتوزيع ار الثقافة ـ الدوحة ، :ت .

عدد الصفحات ٩٢

07 المبحث الثاني نسيان المقابلة ب سووه ان وتعووالى يجوووا ي العهوواد موون جووونم هعمووالهم وثوودو ه ووووالهم فيوو عوو وجووول ه فأ ووووول الإ سوووووان لهوووووم الإ سوووووان ه عموووووا يقوووووولا تعوووووالى فَممممملْ ءَمممممزَ ء ْ ْسَمممممان إ لَ ْ ْسَممانن )(1) وه وول الإسوواتا لهووم الإسوواتا عمووا يقووولا عوو وجوول مم ْسَ بِ َ َممان كنَْ َِلَ أَ َمماي أَفْممل ْك تَمماب َممَ يمَعْاَمملْ زنمم ء َنْممزَ ب ممه َِلََ ََ ممدْ َممهن ممَ نِن َِ مما َِلََ نَص ممممي ) (2) وعلووووى ن ووووو وووواتين الآيتووووين المتقوووودمتين قولوووو تعووووالىَِ َمممما س مماَاَِ َِ َمما ََْرْ َيْممز ذَ ممس يََ أَزَمماعنِ ُ َمما هَا لنمم َََِْممز ذَ ممس يََ أَ ْسَنن بَ لْْنسْنَ ) (3) فالج ات من ب يعون مقاهتً للعمل ه هو فالج ات من جونم العمول ه فعي ما يدين العبد لرن يدان بئلر . ومن ئلر هن من ئعر ب فل الئعر عموا يقوولا تعوالى َُماذْكنرنِي أَذْكنمرْكنَْ َِ شْمكنرنِ ْ لِ َِلََ َكَْنممرنِن ) (1) وجووات فووح الثوو ي ين عوون هبووح راوورا رهووح ب عنوو عوون النبووح ثولى ب عليو وسوولم قوالا يقووولا ب تعوالى هنووا عنود سون هوون عبودي بووح ه وهنوا معوو إئا ئعرنح ه فلن ئعرنح فح ن س ئعرت فوح ن سوح ه وا ن ئعرنوح فوح موت ئعرتو فوح موت لير منهم ه وا ن تقرب إلى براً تقرنت إلي ئراعاً ه وا ن تقرب إلى ئراعاً تقرنت إلي هاعواً ه وا ن هتانح يم ح هتيت رولة ) (3). (1) سورة الرحمن الآية40. ) (2) سورة النساء الآية123. ) (3) سورة النجم الآية31. ) (1) سورة البقرة الآية132. ) (3) أخرجرره البخرراري فرري كترراب التوحيررد برراب مولرره تعررالف ( ويحررزركم ا نفسرره ) برررمم3103) ، ومسلم في كتاب الذكر باب الحث علف ذكر ا تعالف ح (2433 )(1/2041).

عدد الصفحات ٩٣

07 ويقابوول ئلوور هن موون نسووى ب جووت وعووت ولووم يووئعره ه ولووم يقوودره وو قوودره ويعهموو وو التعهيم إتهاعاً مره وانتهاتً عنود نهيو وا تهاعواً ل ورع ورسول نسوي ب وهأ لو مون دايتو ور مت . فات سه ان من ه عن النسيان لا ي ئ عن علم حت فيأتح نسويان مقابلوة لنسويان العهواد ل وم ا لة من جنم ه والهم . وقوود ورد ئلوور فووح القوورمن ال وورام فووح ووأن الووئين اتلووئوا ديوونهم لهووواً ولعهوواً واأتووروا هالوودنيا و لرفها وسلروا بدين ب تعالى ولم يعملوا هما همر م ب تعالى ه من العمل للآلرا . يقووولا تعووالى ممس يََ ُ َممسنِ ْ يممنمَانَْ َْمم َِ َع بمما َِغَممر مْانَن لَْْ َمماةن ممدُّنمْ َا َُمما ْ مَ ْ َ نَنسَافنَْ كَاَا نَسن ْ قَاء يمَ ْ ا َْ فَمسَ َِ َا كَانن ْ بِ يََ نَا ََْ َدنِنَ ) (1) س يََ ُ َسنِ ْ ينمَانَْ َْ َِ َع با) ئلر وثوذ لل وافران هموا عوانوا يعتمدونو فوح الودنيا هاتلوائ م الوودين لهووواً ولعهوواً ه إئ جعلوووا ديونهم هعمووالاً لا ت عووى إلا ا ن ووم ولا تجعلهووا ه ووتً للت ووراذ وال رامووة ه بوول ووح إمووا لهووو ي ووغل الإنسووان عوون الجوود وا عمووالا الم يوودا ه وا مووا لعب لا يقثد من فاسدا ث ي ة فهو عأعمالا ا ط الا (2) . ويقولا الإمام الرا ي– ر م ب – هأنهم اتلئوا دينهم لهواً ولعهاً في وجهان ) ا ولا هن الئي اعتقدوا في هن دينهم تتعبوا ه ه وما عانوا في مجدين . الثانح " هنهم اتلئوا اللهو واللعب ديناً ن سهم (3) . واتلئوا دينهم لهواً ولعهاً هنهم عانوا إئا دعوا إلى الإيمان سلروا ممون دعوا م إليو ه و و هوا ه ه اأتر اراً هات (1) . (1) سورة الأعراف الآية31. ) (2) انظر تفسيرالقرآن العظيم (2/211) ، وتفسير المرا ي1/141. ) (3) التفسير الكبير11/13) . (1) انظر تفسير الطبري (3/310. )

عدد الصفحات ٩٤

08 وورد فح ئلر عن ابون عهوام هيهواً فوح ت سوير ا قوالا وم المسوته سون وئلور هنهوم إئا دعوا إلى الإيمان سلروا ممن دعا م إلي و هوا ه استه ات هات ع وجل (1) . َِغَر مْانَن لَْْ َاةن دُّنمْ َا) هن الدنيا غلتهم ب لارفها العاجلة و وهواتها الهاطلو ة وهورتهم و ح من وأنها هن تغور وتهور وتمور ه ولودعهم عاجول موا فيهوا مون العوين والدعوة عون ا لئ بنثيبهم من الآلرا تى هتتهم المنية (2) . ومما تقدم من هوثام ال افران هنهم لم يعرفوا تو يد ب والإيموان هو وتقوديره و قودره ه ولووم ت وون فوويهم الرأهووة إلووى الهوودى بنووور ال وو والإيموو ان وهنهووم إئا دعوووا إلووى ئلوور سوولروا و ؤو ا همن دعا م ه ملدوعين هما م فيو مون رأود عوين ال يواا الودنيا وموا وم فيو مون ال وووهوات والملوووئات ه فهوووم فوووح وووئا الهوووتلا ناسوووين ت تعوووالى ولوووم يألوووئوا مووون الإيموووان والعمل الثالح ما ين عهم ليوم معاد م إلى ب ع وجل . َُا ْ مَ ْ َ نَنسَ افنَْ كَاَا نَسن ْ قَاء يمَ ْ ا َْ فَمسَ َِ َا كَانن ْ بِ يََ نَا ََْ َدنِنَ ) ئا ج ات ع ر م وا عراههم ه هي يعاملهم معاملة مون نسويهم ه نو تعوالى لا ي وئ عوون علموو ووحت ه ولا ينسوواه عمووا قووالا تعووالى قَممالَ ه لْاناَمما ه نممدَ رَي ك تَممابا لَ يَض لُّ رَي َِلََ يَنسَى ) (3) وا نما قالا من هاب المقابلة(1) (َُممما ْ مَ ْ َ نَنسَمممافنَْ) هي نتووورعهم فوووح النوووار وقوووالا مجا ووود نوووؤلر م جياعووواً عطا ووواً ) والمعنووى ن عوول بهووم فعوول الناسووح هالمنسووح موون عوودم الاعتنووات بهووم وتوورعهم فووح النووار ترعوواً علياً (3). (1) فتح البيان2/321. ) (2) تفسير المرا ي1/143 )، وانظرتفسير الطبري (3/310) (3) سورة طهالآية (32. ) (1) انظر تفسيرالقرآن العظيم (2/211.) (3) فتح البيان2/321. )

عدد الصفحات ٩٥

00 يقووولا ابوون عا ووور ر موو ب – والنسوويان فووح الموهوووعين مسووتعمل مجووا اً فووح الإ مووالا والترر نو مون لووا م النسويان ه فولنهم لوم يعونووا فوح الودنيا ناسوين لقوات يووم القياموة ه فقود عانوا يئعرون وات دثون عن ديث من لا يثودو بوقوعو ) (1) وئلور موا قوالا ب تعوالى َِإ ذَ ق مممملَ إ ن َِهْممممدَ َممممل َِ س مممماهََن لََ رَيْممممبَ ُ اَمممما قمنلْممممتنَ مممما نَممممدْر ذ َمممما س مماهََن إ ن ن ننممَُّ إ لَ َن مما َِ َمما َُْممَن ُ نسْممتمَ ْق ن يَْ *َِبَممدَ َنممَْ زَمم مَا ن َمما هَا لنمم َِ َمما َ ِ ممَ مما كَممانن ب ممه يَسْممتمَاْز ن ن*َِق مملَ ْ مَمم ْ َ نَنسَمماكنَْ كَاَمما نَس مم تنَْ قَمماء يمَ ْ كنَْ فَسَ َِ ََِْْ كنَْ ن ارن َِ َا َكنَ َ نَّ ل ر يََ ) (2) فعما ه ملوا ئا اليوم نعاملهم معاملة ال حت المنسح الئي لا يه وث عنو عموا جعلووا وئا اليوم منسياً ه والمراد من النسيان عدم إجاهة دعاسهم وترعهم فح النار ه عما ترعووا العمول للقات يومهم ئا ه ورفهوا الاستعداد هاتعاب هبدانهم فح طاعة ب (3) . ودلا معنى عام الت بي فح قول عما نسوا) على هن رمانهم من ر مة ب عان مماثتً لإ مووالهم التثوودي هاللقووات ه و ووح مماثلووة جوو ات العموول للعموول عنسوويانهم اللقووات وعج وود م هآيات ب ه وعان لئعر اليوم هثر فح إثارا ت سر م وندامتهم ه وئلور عوئاب ن سوانح فووو العوووئاب المهوووين ا لووويم(1) ه ون وووو ئلووور قولووو عووو وجووولَِ َممم ْ مَمممرَ إ ذ ْانيْر نممم نَ نََّك سنمم رنعنِز مما َْ ه نممدَ رَِ ممَْ رَبم نَمما أَبْصَممرْنََّ َِسََ عْنَمما َُارْء عْنَمما نمَعْاَمملْ لَممالْ ا إ نَّ ن ق نن نَ *َِ َ ْ ش مممْنَا َ مَ مْنَما كنمل نمََْمسا فنمدَ فَا َِ َك مَْ َمل ْقَم ْلن مل َََ ْم ََن ءَاَمممن ََ مممََ ِْ ن مممَ َِ ن ممما أَ َْع ممميَْ *َُمممسنِقن ُ َممما نَس ممم تنَْ قَممماء يمَممم ْ كنَْ فَمممسَ إ نَّ نَس نَاكنَْ َِذنِقن هَسَ بَ لْْنلْد ُ َا كننتنَْ مَعْاَلن نَ ) (3) . (1) التحرير والتنوير8/114. ) (2) سورة الجاثية الآيات32 ـ31. ) (3) انظر تفسير الطبري3/311) ، وتفسير المرا ي1/143) (1) التحرير والتنوير (8/114.) (3) سورة السجدة الآيات12 ـ11. )

عدد الصفحات ٩٦

06 وفووووح الثوووو يح هن ب تعووووالى يقووووولا للعبوووود يوووووم القيامووووة هلووووم ه رموووور ه وهسووووودر وه وجووره وهسوولر لوور الليوول والإبوول ه وهئرر توورهم وترنبوو ُ ؟ فيقووولا بلووى فيقووولا هفهننووت هنر متقح ؟ فيقولا لا فلنح هنسار عما نسيتنح ) (1) يووئعر ب تعووالى العبوود و ووو يقووذ بووين يديوو همووا هنعووم عليوو فووح الوودنيا هووأن ه رموو وجعل سيداً رسيساً ه وجعل ل من هنواع الونعم مون ا ول وتسولير الليول والإبول ه وجعلو رسيساً مطاعاً يألئ الرن من الغنيمة الملور عوان يألوئ رنو الغنيموة فوح الجا ليوة دون هثوووو اه ويسوووومى ئلوووور الرنوووو المرنوووواع) وترعتوووور مسووووترا اً لا ت توووواف إلووووى م ووووقة وتعووووب وترن ) هي تنعم وتأ ل وتلهوا وتعين فح سعة فلنح هنسار عما نسيتنح ) همنعر الر مة عما امتنعت من طاعتح وهترعر فوح العوئاب (2) . وما تقدم فح ئا أن ال افران ووثو هم هوالإعرا وهوالاأترار هال يواا الودنيا والاسوته ات والج ود هآيات ب . ويقووووولا تعووووالى ْاننَمممماُ قن نَ َِ ْاننَاُ قَمممما ن بمَعْضنممممانَ ممممَ بمَعْمممم ا َْ نممممرنِنَ بَ ْاننكَممر َِيمَنمْاَمم ْنَ هَممَ ْاَعْممرنِق َِيمَقْب ضنمم نَ أَيْممد يمَانَْ نَسنمم ْ َ ُمَنَس مم مَانَْ إ ن ْاننَاُ ق يَْ فنَن ََْاز قن نَ ) (3) ْاننَممماُ قن نَ َِ ْاننَاُ قَممما ن بمَعْضنمممانَ مممَ بمَعْممم ا) مت وووابهون فوووح الن ووواو والهعووود عووون الإيمان علهعا ال الوا د هال لص وفي إ ارا إلى ن ح هن يعونوا من الموؤمنين ورد (1) أخرجه مسلم في كتاب الزهدح (2231) ، والترمذي في القيامة ح (2128 )،3/384) . (2) صررحيح مسررلم بشرررح النررووي18/81ـرر82) ، وانظررر تحفررة الأحرروذي بشرررح جررامع الترمررذي (3/113) ط : ار الفكر الطبعة الثالثة1311هـ1131م . (3) سورة التوبة الآية43. )

عدد الصفحات ٩٧

06 لقووولهمَِيََْل َنمم نَ بَ إ نم انممَْ َا ممنكنَْ َِ َمما فنممَ ممنكنَْ َِ َمممك نم انَْ قمَمم ْ يمََْرَقنمم نَ ) (1()2) َْ نممرنِنَ بَ ْاننكَممر َِيمَنمْاَمم ْنَ هَممَ ْاَعْممرنِق ) هورد السوويوطح فووح ت سووير ا عوون ابوون عهوووام رهوووح ب عنهموووا َْ نمممرنِنَ بَ ْاننكَمممر ) قوووالا وووو الت وووئيب ه و وووو هنعووور المنعووور َِيمَنمْاَمم ْنَ هَممَ ْاَعْممرنِق ) قووالا ووهادا هن لا إلوو إلا ب ه والإقوورار همووا هنوو لا ب ه و و هعهم المعروم(3) . واؤلووئ موون ئلوور هنهووم يووأمرون هووال ر والمعاثووح ه إئ هن المنعوور ووو عوول قبوويح عقووتً هو وورعاً ه هي هنهووم يثوودون عوون الإيمووان والتثوودي ه ويووأمرون بتوورر الطاعووة واموور ب ورسول ه فهوم علوى ال ور والت وئيب وا ن هدعووا هنهوم مسولمين عموا يقوولا ب تعوالى إ ذَ ءَاءكَ ْاننَاُ قن نَ قَا ن نَشْاَدن إ ن كَ َرَزن لن َِ ن يمَعْلَمَن إ ن مكَ َرَزنم نهن َِ ن يَشْمماَدن إ ن ْاننَمماُ ق يَْ َكَمماذ بن نَ * ُ َممسنِ أَََْممانمَانَْ ءنن ممَ َُصَممدُِّ هَممَ زَممب ل إ نم انَْ زَاء َا كَانن يمَعْاَلن نَ ) (1) فهئه ال هادا من المنافقين على وجو ال وئب والن واو ه وب ي ووهد علووى عووئبهم فووح قووولهم ودعوووا م ه وهن ئلوور لوويم ه قيقووة موونهم ه وا نمووا ئلوور ترساً يتترسون بها من نسيتهم إلى الن او فثودوا عون سوبيل ب هأن سوهم وثودوا أيور م ه فسوووات مووونهم عموووتً يوووث هههوووروا الإيموووان وههطنووووا ال ووور ه وهقسوووموا علوووى ئلووور وهو مووووا ثدقهم(3) . (1) سورة التوبة الآية34. ) (2) تفسير أبي السعو2/221) ، وفتح القدير2/132. ) (3) الدر المنثور3/130.) (1) سورة المنافقون الآيات1 ـ2. ) (3) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان ص800 ـ801. )

عدد الصفحات ٩٨

67 َِيمَقْب ضنمم نَ أَيْممد يمَانَْ) هي يمسووعونها عوون الثوودقة والإن وواو فووح سووبيل ب ولا يهسووطونها بليووور ه فوووالقه عنايوووة عووون ال وووح ه عموووا هن الهسووو عنايوووة عووون ال ووورم (1) .نَسنممم ْ َ ُمَنَس مَانَْ ) النسيان الترر ه هي ترعوا ما همور م هو فتورعهم مون ر متو وفهول ه هو ترعووا ئعر ب وعهادت فترر ب ئعر م فيمن ئعر م هالر مة والإ سان . فالنسيان ال قيقح لا يثح إطتق علوى ب سوه ان عموا وو معلووم ه وا نموا هطلو علي نا من هاب الم ا لة المعروفة فح علم البيان ه فهو مجا مرسل (2) . ويقووولا ابوون عا ووور– ر موو ب – والنسوويان موونهم مسووتعار لك وورار هووات ه هو لكعرا عن ابتغات مرهات وامتثالا ما همر ه ه ن الإ مالا والإعورا ي وه نسويان المعر عن ) . ونسيان ب إيا م م ا لة هي رمان إيا م مموا هعود للموؤمنين ن ئلور ي ه النسيان عند قسمة ال هوظ(3) . فالنسيان من ب للعهاد و ترعهم من ر مت و دايت ولط وما هعده فهل لعهاده المؤمنين فح يوم المعاد ه ج ات ترعهم الإيمان والإعرا والثد عنو ه وتورعهم ئعور ب وعهادت وامتثالا هوامره وهوامر رسول ثلى ب علي وسلم ه جو ات وفاقواً ولا يهلوم سوه ان النام ول ن النام هن سهم يهلمون. (1) تفسير البغوي (2/301) ، وفتح القدير2/132. ) (2) فتح البيان3111. . ) (3) التحرير والتنوير10/113. . )

عدد الصفحات ٩٩