اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ أﺳﻠوب اﻻﻟﺗﻔﺎت ﻓﻲ ﺳورة اﻟﺑﻘرة 33 ﺑﻌض ﺑطﻧﻛم ﺗﻌﻔوا ﯾﻔﻌﻠون ذﻟك إذا أﻣن اﻟﻠﺑس، ﻓﺈذا ﻟم ﯾؤﻣن ﻛﻘوﻟك : ﻓرﺳﻬم و ﺛوﺑﻬم وأﻧت ﺗرﯾد اﻟﺟﻣﻊ رﻓﺿوﻩ، و ﻟك أن ﺗ ﻘول اﻟﺳﻣﻊ ﻣﺻدر و اﻟﻣﺻﺎدر ﻻ ﺗﺟﻣﻊ و اﻷﺻل ﯾدل ﻋﻠﯾﻪ ﺟﻣﻊ اﻷذن ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ : ﴿ وَ ﻓِﻲ آَذَاﻧِﻧَﺎ وَﻗرَا ﴾ ، وأن ﺗﻘدر ﻣﺿﺎﻓﺎ ﻣﺣذوﻓﺎ أي : و ﻋﻠﻰ ﺣواس ﺳﻣﻌﻬم « . 1 و ﻋﻠﯾﻪ اﻻﻟﺗﻔﺎت ﻓﻲ اﻟﻌدد ﻣن اﻟﺟﻣﻊ إﻟﻰ اﻹﻓراد إﻟﻰ اﻟﺟﻣﻊ ﺳﺎﻫم ﻓﻲ اﻹﻋﺟﺎز اﻟﻘرآﻧﻲ . و ﻣﻧﻪ أﯾﺿﺎ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎ ﻟ ﻰ : ﴿ ا ﻟﻠﱠﻪُ ﯾَﺳْﺗَﻬْزِئُ ﺑِﻬِمْ وَﯾَﻣُدﱡﻫُمْ ﻓِﻲ طُﻐْﯾَﺎﻧِﻬِمْ ﯾَﻌْﻣَﻬُونَ ﴾ 2 ، ﻓﺎﻻﻟﺗﻔﺎت اﻟوارد ﻫﻧﺎ ﺑﯾن اﻹﻓراد ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ : ﴿ ا ﻟﻠﱠﻪُ ﯾَﺳْﺗَﻬْزِئُ ﴾ و اﻟﺿﻣﯾر ﻓﻲ : " ﯾﻣدﻫم ﻓﻲ طﻐﯾﺎﻧﻬم " ﻓﻠﻔظﺔ ﯾﺳﺗﻬزئ ﺟﺎءت ﻣﻔردة ﻷن اﷲ ﻫو اﻟذي ﯾﺳﺗﻬزئ اﻧﺗﻘﺎﻣﺎ ﻟﻠﻣؤﻣﻧﯾن،و اﻟطﻐﯾﺎن ﻫو اﻟ ﻣﺑﺎﻟﻐﺔ ﻓﻲ اﻟطﻐﻲ و اﻹﻓراط ﻓﻲ اﻟﺷر . 3 و ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ﴿ ﻣَﺛَﻠُﻬُمْ ﻛَﻣَﺛَلِ اﻟﱠذِي اﺳْﺗَوْﻗَدَ ﻧَﺎرًا ﻓَﻠَﻣﱠﺎ أَﺿَﺎءَتْ ﻣَﺎ ﺣَوْﻟَﻪُ ذَﻫَبَ اﻟﻠﱠﻪُ ﺑِﻧُورِﻫِمْ وَﺗَرَﻛَﻬُمْ ﻓِﻲ ظُﻠُﻣَﺎتٍ ﻻَ ﯾُﺑْﺻِرُونَ ﴾ 4 ، و اﻻﻟﺗﻔﺎت ﺟﺎر ﻋﻠﻰ اﻹﻓراد ﻓﻲ ذﻫب، ﺛم اﻧﺗﻘل إﻟﻰ اﻟﺟﻣﻊ ﺑﺎﻟﺿﻣﯾر ﻓﻲ ﺑﻧورﻫم . و ﺟﺎء ﻓﻲ ﻣﻌﻧﻰ " ذﻫب اﷲ ﺑﻧورﻫم " أطﻔﺄ ﻧﺎرﻫم ﻓﻌﺑر ﺑﺎﻟﻧور ﻷﻧﻪ اﻟﻣﻘﺻود ﻣن اﻻﺳﺗﯾﻘﺎد، و أﺳﻧد إذﻫﺎﺑﻪ إﻟﻰ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻷﻧﻪ ﺣﺻل ﺑﻼ ﺳﺑب ﻣن رﯾﺢ أو ﻣطر أو إطﻔﺎء ﻣطﻔﺊ . 5 1 - اﻟزﻣﺧﺷري، اﻟﻛﺷﺎف، ج 1 ، ص : 43 . 2 - اﻵﯾﺔ : 15 ﺳورة اﻟﺑﻘرة . 3 - اﺑن ﻋﺎﺷور، اﻟﺗﺣرﯾر و اﻟﺗﻧوﯾر، ج 2 ، ص : 296 . 4 - اﻵﯾﺔ : 17 ﺳورة اﻟﺑﻘرة . 5 - اﻟﻣرﺟﻊ ﻧﻔﺳﻪ، ص : 309 .
عدد الصفحات ٣٥اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ أﺳﻠوب اﻻﻟﺗﻔﺎت ﻓﻲ ﺳورة اﻟﺑﻘرة 34 و ﻣﻧﻪ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ﴿ ) ﺑَﻠَﻰ ﻣَنْ أَﺳْﻠَمَ وَﺟْﻬَﻪُ ﻟِﻠﱠﻪِ وَﻫُوَ ﻣُﺣْﺳِنٌ ﻓَﻠَﻪُ أَﺟْرُﻩُ ﻋِﻧْدَ رَﺑﱢﻪِ وَﻻَ ﺧَوْفٌ ﻋَ ﻠَﯾْﻬِمْ وَﻻَ ﻫُمْ ﯾَﺣْزَﻧُونَ ﴾ 1 ، اﻻﻟﺗﻔﺎت ﻓﻲ اﻵﯾﺔ اﻟﻛرﯾﻣﺔ ظﺎﻫر ﻓﻔﻲ اﻟﺑداﯾﺔ ﻛﺎن ﺟﺎر وﻓق اﻹﻓراد ﺛم اﻧﺗﻘل إﻟﻰ اﻟﺟﻣﻊ ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ : ﴿ وَﻻَ ﺧَوْفٌ ﻋَ ﻠَﯾْﻬِمْ وَﻻَ ﻫُمْ ﯾَﺣْزَﻧُونَ ﴾ ، ﻓﺎﻟﻣﻧﺗظر ﻫﻧﺎ أن ﯾﻘﺎل : ﻋﻠﯾﻪ ... و ﺟﺎء ﻓﻲ اﻟﺗﺣرﯾر و اﻟﺗﻧوﯾر أن اﻟﺿﻣﯾر ﺟﻣﻊ ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ : ﴿ وَﻻَ ﺧَوْفٌ ﻋَ ﻠَﯾْﻬِمْ وَﻻَ ﻫُمْ ﯾَﺣْزَﻧُونَ ﴾ اﻋﺗﺑﺎرا ﺑﻌﻣوم " ﻣن " ﻛﻣﺎ أﻓرد ﻓﻲ اﻟﺿﻣﯾر ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ : " وﺟﻬﻪ و ﻫو ﻣﺣﺳن " اﻋﺗﺑﺎرا ﺑﺈﻓراد اﻟﻠﻔظ وﻫذا ﻣن ﺗﻔﻧن اﻟﻌرﺑﯾﺔ ﻟدﻓﻊ ﺳﺂﻣﺔ اﻟﺗﻛرار . 2 و ﻋﻠﯾﻪ ﻓﺎﻻﻟﺗﻔ ﺎت ﺗم ﻣن اﻹﻓراد إﻟﻰ اﻟﺟﻣﻊ ﺑواﺳطﺔ " ﻣن " اﻟﺗﻲ ﺗﺻﻠﺢ ﻹﻓراد و اﻟﺗﺛﻧﯾﺔ واﻟﺟﻣﻊ، ﻓﺎﻟﻣﻼﺣظ أن اﻹﺳﻼم ﺟﺎء ﻣﻔردا و ﺛواﺑﻪ اﻷﺟر أﻣﺎ ﻧﻔﻲ اﻟﺧوف و اﻟﺣزن ﻓﻘد ﻋﻣم . و ﻣﻧﻪ أﯾﺿﺎ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ﴿ وَﻣِﻧْﻬُمْ ﻣَنْ ﯾَﻘُولُ رَﺑﱠﻧَﺎ آﺗِﻧَﺎ ﻓِﻲ اﻟدﱡﻧْﯾَﺎ ﺣَﺳَﻧَﺔً وَﻓِﻲ اﻵْﺧِرَةِ ﺣَﺳَﻧَﺔً وَﻗِﻧَﺎ ﻋَذَابَ اﻟﻧﱠﺎرِ ﴾ 3 ، اﻟﻣﻧﺗظر أن ﯾﻘول ﺣﺳﻧﺎت . و ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ﴿ اﻟﻠﱠﻪُ وَﻟِﻲﱡ اﻟﱠذِﯾنَ آﻣَﻧُوا ﯾُﺧْرِﺟُﻬُمْ ﻣِنَ اﻟظﱡﻠُﻣَﺎتِ إِﻟَﻰ اﻟﻧﱡورِ وَاﻟﱠذِﯾنَ ﻛَﻔَرُوا أَوْﻟِﯾَﺎؤُﻫُمُ اﻟطﱠﺎﻏُوتُ ﯾُﺧْرِﺟُوﻧَﻬُمْ ﻣِنَ اﻟﻧﱡورِ إِﻟَﻰ اﻟظﱡﻠُﻣَﺎتِ أُ وﻟَﺋِكَ أَﺻْﺣَﺎبُ اﻟﻧﱠﺎرِ ﻫُمْ ﻓِﯾﻬَﺎ ﺧَﺎﻟِدُونَ ﴾ 4 ﻓﻔﻲ ﺑداﯾﺔ اﻵﯾﺔ ﻛﺎن اﻟﻛﻼم ﺑﺻﯾﻐﺔ اﻹﻓراد " اﷲ وﻟﻲ " ﺛم اﻧﺗﻘل إﻟﻰ اﻟﺟﻣﻊ ﻓﻲ " ﯾﺧرﺟﻬم ..." 1 - اﻵﯾﺔ : 112 ﺳورة اﻟﺑﻘرة . 2 - اﺑن ﻋﺎﺷور، اﻟﺗﺣرﯾر و اﻟﺗﻧوﯾر، ج 1 ، ص : 675 . 3 - اﻵﯾﺔ : 201 ﺳورة اﻟﺑﻘرة . 4 - اﻵﯾﺔ : 257 ﺳورة اﻟﺑﻘرة .
عدد الصفحات ٣٦اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ أﺳﻠوب اﻻﻟﺗﻔﺎت ﻓﻲ ﺳورة اﻟﺑﻘرة 35 و اﻻﻧﺗﻘﺎل ﻣن اﻹﻓراد إﻟﻰ اﻟﺗﺛﻧﯾﺔ ﻛﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ﴿ ﻗُﻠْﻧَﺎ اﻫْﺑِطُوا ﻣِﻧْﻬَﺎ ﺟَﻣِﯾﻌًﺎ ﻓَﺈِﻣﱠﺎ ﯾَﺄْﺗِﯾَﻧﱠﻛُمْ ﻣِ ﻧﱢﻲ ﻫُدًى ﻓَﻣَنْ ﺗَﺑِﻊَ ﻫُدَايَ ﻓَﻼَ ﺧَوْفٌ ﻋَﻠَﯾْﻬِمْ وَﻻَ ﻫُمْ ﯾَﺣْزَﻧُونَ ﴾ 1 . ﯾرى اﻟزﻣﺧﺷري ﻓﻲ ﻫذا أن ) أﻫﺑطوا ( ﻋﺑﺎرة ﻋن ﺧطﺎب ﻵدم و ﺣواء، و ﻋﺑر ﻋﻧﻬﻣﺎ ﺑﺎﻟﺟﻣﻊ ﻷﻧﻬم ﻫﻣﺎ و ذرﯾﺗﻬﻣﺎ . 2 و ﻣﻧﻪ اﻻﻧﺗﻘﺎل ﻣن اﻟﺟﻣﻊ إﻟﻰ اﻹﻓراد ﻛﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ﴿ وَ ﻻَ ﺗَﻛُوﻧُوا أَوﱠلَ ﻛَﺎﻓِرٍ ﺑِ ﻪِ ﴾ 3 ، ﻓﻔﻲ ﻫذﻩ اﻵﯾﺔ اﻟﻛرﯾﻣﺔ اﻧﺗﻘﺎل ﻣن ﺟﻣﻊ اﻟﺿﻣﯾر ﻓﻲ " ﻻ ﺗﻛوﻧوا " إﻟﻰ اﻹﻓراد ﻓﻲ " ﻛﺎﻓر ﺑﻬﺎ ". و اﻟﻣﻼﺣظ ﻫﻧﺎ أن ﺳورة اﻟﺑﻘرة ﯾﻐﻠب ﻋﻠﯾﻬﺎ اﻻﻧﺗﻘﺎل ﻣن اﻹﻓراد إﻟﻰ اﻟﺟﻣﻊ، و اﻟﺳورة ﻻ ﺗﺣﺗوي ﻋﻠﻰ ﺟﻣﯾﻊ ﺻور ﻫذا اﻟﻧوع . 3 / - اﻻﻟﺗﻔﺎت ﺑﺎﻟﺿﻣﺎﺋر : ﺗﺣوي ﺳورة اﻟﺑﻘرة ﺟﻣﻠﺔ ﻣن اﻟﺗﻔﺎﺗﺎت اﻟﺿﻣﺎﺋر ﻣﻧﻬﺎ : ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ﴿ اﻫْﺑِطُوا ﻣِﺻْرًا ﻓَﺈِنﱠ ﻟَﻛُمْ ﻣَﺎ ﺳَﺄَﻟْﺗُمْ وَﺿُرِﺑَتْ ﻋَﻠَﯾْﻬِمُ اﻟذﱢﻟﱠﺔُ وَاﻟْﻣَﺳْﻛَﻧَﺔُ وَﺑَﺎءُوا ﺑِﻐَﺿَبٍ ﻣِنَ اﻟﻠﱠﻪِ ﴾ 4 ، ﻓﻔﻲ ﻫذﻩ اﻵﯾﺔ اﻟﻛرﯾﻣﺔ اﻻﻟﺗﻔﺎت اﻟﺣﺎﺻل ﻣن اﻟﺧطﺎب إﻟﻰ اﻟﻐﯾﺑﺔ أي : ﻣ ن ﺳﺄﻟﺗم إﻟﻰ ﻋﻠﯾﻬم و اﻟﻣﻧﺗظر أن ﯾﻘﺎل : ﻋﻠﯾﻛم . و اﻟﺗﻔت ﻣن اﻟﺧطﺎب إﻟﻰ اﻟﻐﯾﺑﺔ أﯾﺿﺎ ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ : ﴿ وَﻣَﺎ ﺟَﻌَﻠْﻧَﺎ اﻟْﻘِﺑْﻠَﺔَ اﻟﱠﺗِﻲ ﻛُﻧْتَ ﻋَﻠَﯾْﻬَﺎ إِﻻﱠ ﻟِﻧَﻌْﻠَمَ ﻣَنْ ﯾَﺗﱠﺑِﻊُ اﻟرﱠﺳُولَ ﴾ 5 ، ﻓﻔﻲ ﻗوﻟﻪ : اﻟﻘﺑﻠﺔ اﻟﺗﻲ ﻛﻧت ﻋﻠﯾﻬﺎ اﻟﺣدﯾث ﺟﺎر وﻓق اﻟﺧطﺎب ﺛم اﻧﺗﻘل إ ﻟﻰ اﻟﻐﯾﺑﺔ ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ : ﯾﺗﺑﻊ . 1 - اﻵﯾﺔ : 38 ﺳورة اﻟﺑﻘرة . 2 - اﻟزﻣﺧﺷري، اﻟﻛﺷﺎف، ج 1 ، ص : 72 . 3 - اﻵ ﯾﺔ : 41 ﺳورة اﻟﺑﻘرة . 4 - اﻵﯾﺔ : 61 ﺳورة اﻟﺑﻘرة . 5 - اﻵﯾﺔ : 143 ﺳورة اﻟﺑﻘرة .
عدد الصفحات ٣٧اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ أ ﺳﻠوب اﻻﻟﺗﻔﺎت ﻓﻲ ﺳورة " اﻟﺑﻘرة " 36 وﻓﻲ ﻗوﻟﻪ : ﴿ أَﯾﱠﺎﻣًﺎ ﻣَﻌْدُودَاتٍ ﻓَﻣَنْ ﻛَﺎنَ ﻣِﻧْﻛُمْ ﻣَرِﯾﺿًﺎ أَوْ ﻋَﻠَﻰ ﺳَﻔَرٍ ﻓَﻌِدﱠةٌ ﻣِنْ أَﯾﱠﺎمٍ أُﺧَرَ وَﻋَﻠَﻰ اﻟﱠذِﯾنَ ﯾُطِﯾﻘُوﻧَﻪُ ﻓِدْﯾَﺔٌ طَﻌَﺎمُ ﻣِﺳْﻛِﯾنٍ ﻓَﻣَنْ ﺗَطَوﱠعَ ﺧَﯾْرًا ﻓَﻬُوَ ﺧَﯾْرٌ ﻟَﻪُ وَأَنْ ﺗَﺻُوﻣُ وا ﺧَﯾْرٌ ﻟَﻛُمْ إِنْ ﻛُﻧْﺗُمْ ﺗَﻌْﻠَﻣُونَ ﴾ 119 ﺧروج ﻋن ﻣﻘﺗﺿﻰ اﻟظﺎﻫر و اﻟﺗﻔﺎت ﻣن اﻟﻐﯾﺑﺔ إﻟﻰ اﻟﺧطﺎب ﺣﯾث ﺗﺣدث ﺑﺄﺳﻠوب اﻟﻐﯾﺑﺔ ﻓﻲ : ﯾطﯾﻘوﻧﻪ ... ﺛم اﻧﺗﻘل إﻟﻰ اﻟﺧطﺎب ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ : وَأَنْ ﺗَﺻُوﻣُوا ﺧَﯾْرٌ ﻟَﻛُمْ و اﻟﻣﻧﺗظر أن ﯾﻘﺎل : و أن ﯾﺻوﻣوا ﺧﯾر ﻟﻬم . و ﻣﻧﻬﺎ أﯾﺿﺎ ﻗوﻟﻪ : ﴿ أَ ﯾﱡﻬَﺎ اﻟﱠذِﯾنَ آﻣَﻧُوا ﻛُﻠُوا ﻣِنْ طَﯾﱢﺑَﺎتِ ﻣَﺎ رَزَﻗْﻧَﺎﻛُمْ وَاﺷْﻛُرُوا ﻟِﻠﱠﻪِ إِنْ ﻛُﻧْﺗُمْ إِﯾﱠﺎﻩُ ﺗَﻌْﺑُدُونَ ﴾ 120 ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻵﯾﺔ ﻋدول ﻋن اﻟﺗﻛﻠم " رزﻗﻧﺎﻛم ..." إﻟﻰ اﻟﻐﯾﺑﺔ " إﯾﺎﻩ " اﻟﻌﺎﺋدة ﻋﻠﻰ ﻟﻔظ اﻟﺟﻼﻟﺔ . و اﻟﺗﻔت ﻋن اﻟﺗﻛﻠم إﻟﻰ اﻟﻐﯾﺑﺔ أﯾﺿﺎ ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ : ﴿ ﺳَلْ ﺑَﻧِﻲ إِﺳْرَاﺋِﯾلَ ﻛَمْ آﺗَﯾْﻧَﺎﻫُمْ ﻣِنْ آﯾَﺔٍ ﺑَﯾﱢﻧَﺔٍ وَﻣَنْ ﯾُﺑَدﱢلْ ﻧِﻌْﻣَﺔَ اﻟﻠﱠﻪِ ﻣِنْ ﺑَﻌْدِ ﻣَﺎ ﺟَﺎءَﺗْﻪُ ﻓَﺈِنﱠ اﻟﻠﱠﻪَ ﺷَدِﯾدُ اﻟْﻌِﻘَﺎبِ ﴾ 121 . و اﻟﻣﻼﺣظ ﻫﻧﺎ أن اﻻﻟﺗﻔﺎت ﺑﺎﻟﺿﻣﺎﺋر ﻻ ﯾظﻬر ﺑﻛل ﺻورﻩ . 119 - اﻵﯾﺔ : 184 ﺳورة اﻟﺑﻘرة . 120 - اﻵﯾﺔ : 172 ﺳورة اﻟﺑﻘرة . 121 - اﻵﯾﺔ : 211 ﺳورة اﻟﺑﻘرة .
عدد الصفحات ٣٨اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ أ ﺳﻠوب اﻻﻟﺗﻔﺎت ﻓﻲ ﺳورة " اﻟﺑﻘرة " 37 4 / - اﻻﻟﺗﻔﺎت ﻓﻲ اﻟﻣﻌﺟم : ﯾﺗ ﻣﺛل اﻻﻟﺗﻔﺎت ﻓﻲ ﻫذا اﻟﻣﺟﺎل ﺑﯾن اﻷﻟﻔﺎظ اﻟﺗﻲ ﺗﺗداﺧل دواﺋرﻫﺎ اﻟدﻻﻟﯾﺔ ﺑﺣﯾث ﺗﺗﻼﻗﻰ ﻓﻲ ﻣﺳﺎﺣﺔ ﻗدر ﻣﺷﺗرك ﻣن اﻟﻣﻌﻧﻰ، ﺛم ﯾﻧﻔرد ﻛل ﻣﻧﻬﻣﺎ ﺑﺑﻌض اﻟﺧﺻوﺻﯾﺎت اﻟﺗﻌﺑﯾرﯾﺔ أو اﻟطﺎﻗﺎت اﻹﯾﺣﺎﺋﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﻻ ﯾﺷﺎرﻛﻪ ﻓﯾﻬﺎ ﺳواﻩ، ﻓطرﻓﺎ اﻟﻌدول ﻓﻲ ﻫذا اﻟﻣﺟﺎل ﻫﻣﺎ ﻟﻔظﺎن ﯾﺷﺗرﻛﺎن ﻓﯾﻣﺎ ﯾطﻠق ﻋ ﻠﯾﻪ ﻋﻠﻣﺎء اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻣﻌﺎﺻرون : اﻟدﻻﻟﺔ اﻟﻣﻌﺟﻣﯾﺔ أو اﻟدﻻﻟﺔ اﻷﺳﺎﺳﯾﺔ و ﯾﺳﺗﻘل ﻛل ﻣﻧﻬﻣﺎ ﻋن اﻵﺧر ﻓﯾﻣﺎ ﯾﺳﻣﻰ ﻋﻧدﻫم اﻟدﻻﻟﺔ اﻟﻬﺎﻣﺷﯾﺔ اﻟﺳﯾﺎﻗﯾﺔ أو ظﻼل اﻟﻣﻌﻧﻰ و أﻟواﻧﻪ، أﻣﺎ ﻗﯾﻣﺔ اﻟﻣﻐﺎﯾرة ﺑﯾﻧﻬﻣﺎ ﻓﺗﺗﻣﺛل ﻓﻲ ﻣﻼﺋﻣﺔ ﻛل ﻣﻧﻬﻣﺎ ﺑدﻻﻟﺗﻪ اﻟﻣﻧﻔردة ﻟﻠﻣوﻗﻊ اﻟذي أوﺛر ﻓﯾﻪ ﻣن ﺳﯾﺎق اﻟﻛ ﻼم 122 و أود ﻓﯾﻣﺎ ﯾﻠﻲ أن ﻧﺗﺄﻣل ﺑﻌض اﻟﻣواطن ﻓﻲ ﺳورة اﻟﺑﻘرة اﻟﺗﻲ ﺗﻣﺛل ﺻور اﻻﻟﺗﻔﺎت ﻓﻲ ﻫذا اﻟﻣﺟﺎل، ﻓﻣن ﺷواﻫدﻩ : ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ﴿ ﺧَﺗَمَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﻰ ﻗُﻠُوﺑِﻬِمْ وَﻋَﻠَﻰ ﺳَﻣْﻌِﻬِمْ وَﻋَﻠَﻰ أَﺑْﺻَﺎرِﻫِمْ ﻏِﺷَﺎوَةٌ وَﻟَﻬُمْ ﻋَذَابٌ ﻋَظِﯾمٌ ﴾ 123 " ﺧﺗم " و " ﻏﺷﺎوة " و ﻣﻧﻪ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ﴿ ﻣَﺛَﻠُﻬُمْ ﻛَﻣَﺛَلِ اﻟﱠذِي اﺳْﺗَوْﻗَدَ ﻧَﺎرًا ﻓَﻠَﻣﱠﺎ أَﺿَﺎءَتْ ﻣَﺎ ﺣَوْﻟَﻪُ ذَﻫَبَ اﻟﻠﱠﻪُ ﺑِﻧُورِﻫِمْ وَﺗَرَﻛَﻬُمْ ﻓِﻲ ظُﻠُﻣَﺎتٍ ﻻَ ﯾُﺑْﺻِرُونَ ﴾ 124 ، ﻓﺎﻟﻣﻼﺣظ ﻫﻧﺎ أﻧﻪ ذﻛر اﻟﻧﺎر وﺿﯾﺎءﻫﺎ ﺛم ﻗﺎل : ﴿ ذَﻫَبَ اﻟﻠﱠﻪُ ﺑِﻧُورِﻫِمْ ﴾ و اﻟﻣﻧﺗظر أن ﯾﻘﺎل : " ﺑﻧ ﺎرﻫم أو ﺿﯾﺎﺋﻬم " ، ﻓﻔﻲ ﻗوﻟﻪ : ﴿ اﺳْﺗَوْﻗَدَ ﻧَﺎرًا ﻓَﻠَﻣﱠﺎ أَﺿَﺎءَتْ ﴾ ﻛﺄﻧﻪ ﯾﺷﯾر إﻟﻰ أن اﻟﺿوء ﺻﺎدر ﻣن اﻟﻧﺎر . و ﺟﺎء ﻓﻲ اﻟﻛﺷﺎف : » أﻧﻪ ذﻛر اﻟﻧور ﻷﻧﻪ أﺑﻠﻎ ﻷن اﻟﺿوء ﻓﯾﻪ دﻻﻟﺔ ﻋﻠﻰ زﯾﺎدة، ﻓﻠو ﻗﯾل : ذﻫب اﷲ ﺑﺿوﺋﻬم ﻷوﻫم اﻟذﻫﺎب ﺑﺎﻟزﯾﺎدة، و ﺑﻘﺎء ﻣﺎ ﯾﺳﻣﻰ ﻧورا، و اﻟﻐ رض إزاﻟﺔ 122 - ﺣﺳن طﺑل، أﺳﻠوب اﻻﻟﺗﻔﺎت ﻓﻲ اﻟﺑﻼﻏﺔ اﻟﻘرآﻧﯾﺔ، ص : 159 . 123 - اﻵﯾﺔ : 7 ﺳورة اﻟﺑﻘرة . 124 - اﻵﯾﺔ : 17 ﺳ ورة اﻟﺑﻘرة .
عدد الصفحات ٣٩اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ أ ﺳﻠوب اﻻﻟﺗﻔﺎت ﻓﻲ ﺳورة " اﻟﺑﻘرة " 38 اﻟﻧور ﻋﻧﻬم رأﺳﺎ و طﻣﺳﻪ أﺻﻼ ... « ، 125 ﻓﺎﻟﻣﻼﺣظ ﻫﻧﺎ أﻧﻬم ﯾرون اﻟﻧور أﻧﺳب ﻣن اﻟﻧﺎر واﻟﺿوء . و ﻣﻧﻪ أﯾﺿﺎ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ﴿ أَﺗُﺣَدﱢﺛُوﻧَﻬُمْ ﺑِﻣَﺎ ﻓَﺗَﺢَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻛُمْ ﻟِﯾُﺣَﺎﺟﱡوﻛُمْ ﺑِﻪِ ﻋِﻧْدَ رَﺑﱢﻛُمْ أَﻓَﻼَ ﺗَﻌْﻘِﻠُونَ ﴾ 126 ، اﻻﻟﺗﻔﺎت اﻟﺣﺎﺻل ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻵ ﯾﺔ اﻟﻛرﯾﻣﺔ ﻫو اﻟﻌدول ﻣن ﻟﻔظﺔ " اﷲ " إﻟﻰ " رﺑﻛم " ، ﻓﺎﻟﻣﻘﺻود ﺑـــ : ﺑﻣﺎ ﻓﺗﺢ اﷲ ﻋﻠﯾﻛم أي ﺑﻣﺎ ﻋﻠﻣﻛم و ﯾﺣﺎﺟوﻛم ﺑﻪ ﻋﻧد رﺑﻛم ﺟﺎءت ﻟﺗﺄﻛﯾد اﻻﺣﺗﺟﺎج أي ﻟﯾﺣﺗﺟوا ﻋﻠﯾﻛم . 127 و ﻋﻠﯾﻪ أردف اﺳم اﻟﺟﻼﻟﺔ ﻟـــ : رﺑﻛم ﻣن أﺟل اﻟﺗﺄﻛﯾد . و ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ﴿ وَ ﯾَﺳْﺧَرُونَ ﻣِنَ اﻟﱠذِﯾنَ آﻣَﻧُوا وَاﻟﱠذِﯾنَ اﺗﱠﻘَوْا ﻓَوْﻗَﻬُمْ ﯾَوْمَ اﻟْﻘِﯾَﺎﻣَﺔِ وَاﻟﻠﱠﻪُ ﯾَرْزُقُ ﻣَنْ ﯾَﺷَﺎءُ ﺑِﻐَﯾْرِ ﺣِﺳَﺎبٍ ﴾ 128 ، ﻓﻔﻲ ﻫذﻩ اﻵﯾﺔ اﻟﻛرﯾﻣﺔ اﻧﺗﻘﺎل ﻣن اﻟﻔﻌل آﻣﻧوا إﻟﻰ اﺗﻘوا و ﺳر ﻫذا اﻻﻟﺗﻔﺎت ﻗد ﯾﻛون ﻷن اﻹﯾﻣﺎن و اﻟﺗﻘوى ﯾؤدﯾﺎن إﻟﻰ اﻟﺷﻲء ﻧﻔﺳﻪ، و ذﻛر اﻟزﻣﺧﺷري أ ن ﺳر ذﻟك ﺑﯾﺎن أﻧﻪ ﻻ ﯾﺳﻌد ﻋﻧد ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ إﻻ اﻟﻣؤﻣن و اﻟﻣﺗﻘﻲ اﻟطﺎﺋﻊ ﻷواﻣرﻩ، وﻟﺑﻌث اﻟﻣؤﻣﻧﯾن ﺑﻌد ﺳﻣﺎع ذﻟك،و ﻟﻌل ﻫذا اﻻﻟﺗﻔﺎت ﯾﻼءم ﺳﯾﺎق اﻹﺧﺑﺎر ﻋن اﻟﻛﻔرة اﻟذﯾن ﯾﺳﺧرون ﻣن اﻟﻣؤﻣﻧﯾن اﻟذﯾن ﻻﺣظ ﻟﻬم ﻣن اﻟدﻧﯾﺎ ﻛﺎﺑن ﻣﺳﻌود و ﻋﻣﺎر و ﺻﻬﯾب . 129 و ﻣن ﺷواﻫدﻩ أﯾﺿﺎ ﻗوﻟﻪ : ﴿ وَاﻟْوَاﻟِدَاتُ ﯾُرْﺿِﻌْنَ أَوْﻻَدَﻫُنﱠ ﺣَوْﻟَﯾْنِ ﻛَﺎﻣِﻠَﯾْنِ ﻟِﻣَنْ أَرَادَ أَنْ ﯾُﺗِمﱠ اﻟرﱠﺿَﺎﻋَﺔَ ﴾ 130 اﻻﻟﺗﻔﺎت ﺑﯾن اﻟﻛﻣﺎل و اﻟﺗﻣﺎم اﻟﻠذان ﻟﻬﻣﺎ ﻧﻔس اﻟﻣﻌﻧﻰ، و ﺟﺎءت ﻟﻔظﺔ ﻛﺎﻣﻠﯾن ﻟﻠﺗوﻛﯾد . 125 - اﻟزﻣﺧﺷري، اﻟﻛﺷﺎف، ج 1 ، ص : 52 . 126 - اﻵﯾﺔ : 76 ﺳورة اﻟﺑﻘرة . 127 - اﺑن ﻋﺎﺷور، اﻟﺗﺣرﯾر و اﻟﺗﻧوﯾر، ج 1 ، ص : 370 . 128 - اﻵﯾﺔ : 212 ﺳورة اﻟﺑﻘرة . 129 - اﻟزﻣﺧﺷري، اﻟﻛﺷﺎف، ج 2 ، ص : 125 . 130 - اﻵﯾﺔ : 233 ﺳورة اﻟﺑﻘرة .
عدد الصفحات ٤٠اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ أ ﺳﻠوب اﻻﻟﺗﻔﺎت ﻓﻲ ﺳورة " اﻟﺑﻘرة " 39 اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ : ﺟدول ﺗﻔﺻﯾﻠﻲ ﻟﺻور اﻻﻟﺗﻔﺎت ﻓﻲ اﻟﺳورة ﺟدول إﺣﺻﺎﺋﻲ ﻓ ﯾﻪ ﺗﻔﺻﯾل ﻟﻠﻣواطن اﻻﻟﺗﻔﺎﺗﯾﺔ اﻟﻣﺷﺎر ﻟﻬﺎ ﺳﺎﺑﻘﺎ اﻟﻣوﺿﻊ اﻟﻣﻠﺗﻔت ﻋﻧﻪ اﻟﻣﻠﺗﻔت إﻟﯾﻪ ﻧوع اﻻﻟﺗﻔﺎت اﻵﯾﺔ ﯾَﺎ أَﯾﱡﻬَﺎ اﻟﻧﱠﺎسُ اﻋْﺑُدُوا رَﺑﱠﻛُمُ اﻟﱠذِي ﺧَﻠَﻘَﻛُمْ وَاﻟﱠذِﯾنَ ﻣِنْ ﻗَﺑْﻠِﻛُمْ ﻟَﻌَﻠﱠﻛُمْ ﺗَﺗﱠﻘُونَ اﻋﺑدوا ﺗﺗﻘون اﻻﻟﺗﻔﺎت ﺑﺎﻷﻓﻌﺎل ﻣن اﻷﻣر إﻟﻰ اﻟﻣﺿﺎرع 21 وَإِذْ ﻧَﺟﱠﯾْﻧَﺎﻛُمْ ﻣِنْ آلِ ﻓِرْﻋَوْنَ ... ﻓَﺄَﻧْﺟَﯾْﻧَﺎﻛُمْ وَأَﻏْرَﻗْﻧَﺎ آلَ ﻓِرْﻋَوْنَ ﻧﺟﻰ أﻧﺟﻰ ﻣﺎﺿﻲ / ﻣﺿﺎرع 49 / 50 وَإِذْ أَﺧَذْﻧَﺎ ﻣِﯾﺛَﺎﻗَﻛُمْ وَرَﻓَﻌْﻧَﺎ ﻓَوْﻗَﻛُمُ اﻟطﱡورَ ﺧُذُوا ... وَاذْﻛُرُوا ﻣَﺎ ﻓِﯾﻪِ ﻟَﻌَﻠﱠﻛُمْ ﺗَﺗﱠﻘُونَ ﺧذوا ﺗ ﺗﻘون أﻣر / ﻣﺿﺎرع 63 ﻓَﻔَرِﯾﻘًﺎ ﻛَذﱠﺑْﺗُمْ وَﻓَرِﯾﻘًﺎ ﺗَﻘْﺗُﻠُونَ ﻛذب ﺗﻘﺗﻠون ﻣﺎﺿﻲ / ﻣﺿﺎرع 87 ﻓَﺈِنْ ﻗَﺎﺗَﻠُوﻛُمْ ﻓَﺎﻗْﺗُﻠُوﻫُمْ ﻛَذَﻟِكَ ﺟَزَاءُ اﻟْﻛَﺎﻓِرِﯾنَ ﻗﺎﺗﻠوﻛم اﻗﺗﻠوﻫم ﻣﺎﺿﻲ / أﻣر 191 زُﯾﱢنَ ﻟِﻠﱠذِﯾنَ ﻛَﻔَرُوا اﻟْﺣَﯾَﺎةُ اﻟدﱡﻧْﯾَﺎ وَﯾَﺳْﺧَرُونَ ﻣِ نَ اﻟﱠذِﯾنَ آﻣَﻧُوا زﯾن ﯾﺳﺧرون ﻣﺎﺿﻲ / ﻣﺿﺎرع 212 ﯾَﺳْﺄَﻟُوﻧَكَ ﻣَﺎذَا ﯾُﻧْﻔِﻘُونَ ﻗُلْ ﻣَﺎ أَﻧْﻔَﻘْﺗُمْ ﻣ ن ﯾﻧﻔﻘون أﻧﻔﻘﺗم ﻣﺿﺎرع / أﻣر 215
عدد الصفحات ٤١اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ أ ﺳﻠوب اﻻﻟﺗﻔﺎت ﻓﻲ ﺳورة " اﻟﺑﻘرة " 40 ﺧَﯾْرٍ ﺗِﻠْكَ ﺣُدُودُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓَﻼَ ﺗَﻌْﺗَدُوﻫَﺎ وَﻣَنْ ﯾَﺗَﻌَدﱠ ﺣُدُودَ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓَﺄُوﻟَﺋِكَ ﻫُمُ اﻟظﱠﺎﻟِﻣُونَ ﺗﻌﺗدوﻫ ﺎ ﯾﺗﻌد ﺑﯾن ﺻﯾﻐﺗﻲ اﻟﻔﻌل 229 ﺧَﺗَمَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﻰ ﻗُﻠُوﺑِﻬِمْ وَﻋَﻠَﻰ ﺳَﻣْﻌِﻬِمْ وَﻋَﻠَﻰ أَﺑْﺻَﺎرِﻫِمْ ﻏِﺷَﺎوَةٌ وَﻟَﻬُمْ ﻋَذَابٌ ﻋَظِﯾمٌ ﻗﻠوب ﺳﻣﻊ ﺟﻣﻊ / إﻓراد / ﺟﻣﻊ 7 اﻟﻠﱠﻪُ ﯾَﺳْﺗَﻬْزِئُ ﺑِﻬِمْ وَﯾَﻣُدﱡﻫُمْ ﻓِﻲ طُﻐْﯾَﺎﻧِﻬِمْ ﯾَﻌْﻣَﻬُونَ اﷲ ﯾﺳﺗﻬزئ اﻟﺿﻣﯾر ﻓﻲ ﯾﻣدﻫم إﻓراد / ﺟﻣﻊ 15 ﻗُﻠْﻧَﺎ اﻫْﺑِطُوا ﻣِﻧْﻬَﺎ ﺟَﻣِﯾﻌًﺎ ﻓَﺈِﻣﱠﺎ ﯾَﺄْﺗِﯾَﻧﱠﻛُمْ ﻣِﻧﱢﻲ ﻫُدًى اﻫﺑطوا ﺟﻣﯾﻌﺎ إﻓراد / ﺗﺛﻧﯾﺔ 38 وَﻻَ ﺗَﻛُوﻧُوا أَوﱠلَ ﻛَﺎﻓِرٍ ﺑِﻪِ وَﻻَ ﺗَﺷْﺗَرُوا ﺑِﺂﯾَﺎﺗِﻲ ﺛَﻣَﻧًﺎ ﻗَﻠِﯾﻼً وَإِﯾﱠﺎيَ ﻓَﺎﺗﱠﻘُونِ ﺗﻛوﻧوا ﻛﺎﻓر ﺑﻬﺎ ﺟﻣﻊ / إﻓر اد 41 ﺑَﻠَﻰ ﻣَنْ أَﺳْﻠَمَ وَﺟْﻬَﻪُ ﻟِﻠﱠﻪِ وَﻫُو ... وَﻻَ ﺧَوْفٌ ﻋَﻠَﯾْﻬِمْ وَﻻَ ﻫُمْ ﯾَﺣْزَﻧُونَ ﻣن أﺳﻠم وﺟﻬﻪ ﻋﻠﯾﻬم إﻓراد / ﺟﻣﻊ 112 اﻟﻠﱠﻪُ وَﻟِﻲﱡ اﻟﱠذِﯾنَ آﻣَﻧُوا ﯾُﺧْرِﺟُﻬُمْ ﻣِنَ اﻟظﱡﻠُﻣَﺎتِ اﷲ وﻟﻲ اﻟﺿﻣﯾر ﻓﻲ ﯾﺧرﺟﻬم إﻓراد / ﺟﻣﻊ 257
عدد الصفحات ٤٢اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ أ ﺳﻠوب اﻻﻟﺗﻔﺎت ﻓﻲ ﺳورة " اﻟﺑﻘرة " 41 اﻫْﺑِطُوا ﻣِﺻْرً ا ﻓَﺈِنﱠ ﻟَﻛُمْ ﻣَﺎ ﺳَﺄَﻟْﺗُمْ وَﺿُرِﺑَتْ ﻋَﻠَﯾْﻬِمُ اﻟذﱢﻟﱠﺔُ اﻫﺑطوا ﻋﻠﯾﻬم ﺧطﺎب / ﻏﯾﺑﺔ 61 وَﻣَﺎ ﺟَﻌَﻠْﻧَﺎ اﻟْﻘِﺑْﻠَﺔَ اﻟﱠﺗِﻲ ﻛُﻧْتَ ﻋَﻠَﯾْﻬَﺎ إِﻻﱠ ﻟِﻧَﻌْﻠَمَ ﻣَنْ ﯾَﺗﱠﺑِﻊُ اﻟرﱠﺳُولَ اﻟﻘﺑﻠﺔ اﻟﺗﻲ ﻛﻧت ﻋﻠﯾﻬﺎ ﯾﺗﺑﻊ ﺧطﺎب / ﻏﯾﺑﺔ 143 ﯾَﺎ أَﯾﱡﻬَﺎ اﻟﱠذِﯾنَ آ ﻣَﻧُوا ﻛُﻠُوا ﻣِنْ طَﯾﱢﺑَﺎتِ ﻣَﺎ رَزَﻗْﻧَﺎﻛُمْ وَاﺷْﻛُرُوا ﻟِﻠﱠﻪِ إِنْ ﻛُﻧْﺗُمْ إِﯾﱠﺎﻩُ ﺗَﻌْﺑُدُونَ رزﻗﻧﺎﻛم إﯾﺎﻩ ﺗﻛﻠم / ﻏﯾﺑﺔ 172 ﯾُطِﯾﻘُوﻧَﻪُ ﻓِدْﯾَﺔٌ طَﻌَﺎمُ ﻣِﺳْﻛِﯾنٍ ... وَأَنْ ﺗَﺻُوﻣُوا ﺧَﯾْرٌ ﻟَﻛُمْ إِنْ ﻛُﻧْﺗُمْ ﺗَﻌْﻠَﻣُونَ ﯾطﯾﻘوﻧﻪ ) ﻫو ( ﺗَﺻُوﻣُوا ﺧَ ﯾْرٌ ﻟَﻛُمْ ﻏﯾﺑﺔ / ﺧطﺎب 184 وَﻣَﺎ ﺗَﻔْﻌَﻠُوا ﻣِنْ ﺧَﯾْرٍ ﯾَﻌْﻠَﻣْﻪُ اﻟﻠﱠﻪُ ... وَ اﺗﱠﻘُونِ ﯾَﺎ أُوﻟِﻲ اﻷَْﻟْﺑَﺎبِ ﯾﻌﻠﻣﻪ ) ﻫو ( اﺗﻘون ) أﻧﺗم ( ﻏﯾﺑﺔ / ﺗﻛﻠم 197 ﺳَلْ ﺑَﻧِﻲ إِﺳْرَاﺋِﯾلَ ﻛَمْ آﺗَﯾْﻧَﺎﻫُمْ ... وَﻣَنْ ﯾُﺑَدﱢلْ ﻧِﻌْﻣَﺔَ اﻟﻠﱠﻪِ ﺳل ) أﻧت ( ﯾﺑدل ) ﻫو ( ﺗﻛﻠم / ﻏﯾﺑﺔ 211 ﺗِﻠْكَ آﯾَﺎتُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻧَﺗْﻠُوﻫَﺎ ﻋَﻠَﯾْكَ ﺑِﺎﻟْﺣَقﱢ وَإِﻧﱠكَ ﻟَﻣِنَ اﻟْﻣُرْﺳَﻠِﯾنَ ﻧﺗﻠوﻫﺎ ) ﻧﺣن ( ﻏﯾﺑﺔ / ﺗﻛﻠم 252
عدد الصفحات ٤٣اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ أ ﺳﻠوب اﻻﻟﺗﻔﺎت ﻓﻲ ﺳورة " اﻟﺑﻘرة " 42 ﺗِﻠْكَ اﻟرﱡﺳُلُ ﻓَﺿﱠﻠْﻧَﺎ ﺑَﻌْﺿَﻬُمْ ﻋَﻠَﻰ ﺑَﻌْضٍ ﻣِﻧْﻬُمْ ﻣَنْ ﻛَﻠﱠمَ اﻟﻠﱠﻪُ وَرَﻓَﻊَ ﺑَﻌْﺿَﻬُمْ ﻓﺿﻠﻧﺎ ) ﻧﺣن ( ﻣﻧﻬم ... ﺗﻛﻠم / ﻏﯾﺑﺔ 253 ﺧَﺗَمَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﻰ ﻗُﻠُوﺑِﻬِمْ وَﻋَﻠَﻰ ﺳَﻣْﻌِﻬِمْ وَﻋَﻠَﻰ أَﺑْﺻَﺎرِﻫِمْ ﻏِﺷَﺎوَةٌ ﺧﺗم ﻏﺷﺎوة ﻣﻌﺟﻣﻲ 7 ﻣَﺛَﻠُﻬُمْ ﻛَﻣَﺛَلِ اﻟﱠذِي اﺳْﺗَوْﻗَدَ ﻧَﺎرًا ﻓَﻠَﻣﱠﺎ أَﺿَﺎءَتْ ﻣَﺎ ﺣَوْﻟَﻪُ ذَﻫَبَ اﻟﻠﱠﻪُ ﺑِﻧُورِﻫِمْ أﺿﺎءت ﺑﻧورﻫم // 17 أَﺗُﺣَدﱢ ﺛُوﻧَﻬُمْ ﺑِﻣَﺎ ﻓَﺗَﺢَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻛُمْ ﻟِﯾُﺣَﺎﺟﱡوﻛُمْ ﺑِﻪِ ﻋِﻧْدَ رَﺑﱢﻛُمْ اﷲ رب // 76 ﺑَﻠَﻰ ﻣَنْ أَﺳْﻠَمَ وَﺟْﻬَﻪُ ﻟِﻠﱠﻪِ وَﻫُوَ ﻣُﺣْﺳِنٌ ﻓَﻠَﻪُ أَﺟْرُﻩُ ﻋِﻧْدَ رَﺑﱢﻪِ اﷲ رب // 112 وَإِﻧﱠﻪُ ﻟَﻠْﺣَقﱡ ﻣِنْ رَﺑﱢكَ وَﻣَﺎ اﻟﻠﱠﻪُ ﺑِﻐَﺎﻓِلٍ ﻋَﻣﱠﺎ ﺗَﻌْﻣَﻠُونَ رب اﷲ // 149 وَ ﯾَﺳْﺧَرُونَ ﻣِنَ اﻟﱠذِﯾنَ آﻣَﻧُوا وَاﻟﱠذِﯾنَ اﺗﱠﻘَوْا ﻓَوْﻗَﻬُمْ ﯾَوْمَ اﻟْﻘِﯾَﺎﻣَﺔِ آﻣﻧوا اﺗﻘوا // 212
عدد الصفحات ٤٤اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ أ ﺳﻠوب اﻻﻟﺗﻔﺎت ﻓﻲ ﺳورة " اﻟﺑﻘرة " 43 وَاﻟْوَاﻟِدَاتُ ﯾُرْﺿِﻌْنَ أَوْﻻَدَﻫُنﱠ ﺣَوْﻟَﯾْنِ ﻛَﺎﻣِﻠَﯾْنِ ﻟِﻣَنْ أَرَادَ أَنْ ﯾُﺗِمﱠ اﻟرﱠﺿَﺎﻋَﺔَ ﻛﺎ ﻣﻠﯾن ﯾﺗم ﻣﻌﺟﻣﻲ 233 أَﻟَمْ ﺗَرَ إِﻟَﻰ اﻟﱠذِي ﺣَﺎجﱠ إِﺑْرَاﻫِﯾمَ ﻓِﻲ رَﺑﱢﻪِ أَنْ آﺗَﺎﻩُ اﻟﻠﱠﻪُ اﻟْﻣُﻠْكَ رﺑﻪ اﷲ // 258 ﻓَﻣَنْ ﺟَﺎءَﻩُ ﻣَوْﻋِظَﺔٌ ﻣِنْ رَﺑﱢﻪِ ﻓَﺎﻧْﺗَﻬَﻰ ﻓَﻠَﻪُ ﻣَﺎ ﺳَﻠَفَ وَأَﻣْرُﻩُ إِﻟَﻰ اﻟﻠﱠﻪِ رﺑﻪ اﷲ // 275
عدد الصفحات ٤٥ﺧﺎﺗﻣﺔ
عدد الصفحات ٤٦ﺧﺎﺗﻣﺔ 45 ﻓﻲ ﺧﺗﺎم ﻫذا اﻟﺑﺣ ث ﯾﻣﻛن اﻟﺧﻠوص إﻟﻰ ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﻣن اﻟﻣﻼﺣظﺎت واﻟﺗﻲ ﻛﺎﻧت ﺛﻣرة ﻫذﻩ اﻟﻣﺣﺎوﻟﺔ ﻓﻲ رﺻد ﺻور اﻻﻟﺗﻔﺎت ﻓﻲ ﺳورة ﻣن ﺳور اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم وﻫﻲ ﺳورة " اﻟﺑﻘرة " وﻫذﻩ اﻟﻣﻼﺣظﺎت ﻣﻔﺎدﻫﺎ : * أن اﻻﻟﺗﻔﺎت ﻻ ﯾﺧرج ﻣﻔﻬوﻣﻪ ﻋن اﻻﻧﺻراف و اﻟﺗﺣول ﻣن أﺳﻠوب إﻟﻰ أﺳﻠوب . * و ﻫو ﻣوﺟود ﻋﻧد اﻟﻘدﻣﺎء إﻻ أﻧﻪ ﻟم ﯾرد ﺑﻬذا اﻟﻣﺻطﻠﺢ؛ أي : اﻻﻟﺗﻔﺎت، إﻧﻣﺎ وﺟد ﻓﻲ ﺛﻧﺎﯾﺎ ﻣﺻطﻠﺣﺎت ﻋدﯾدة ﻛﺎﻻﻧﺗﻘﺎل و اﻟﺗرك و اﻻﻋﺗراض ... * أﻗﺳﺎم اﻻﻟﺗﻔﺎت ﻻ ﺗﻧﺣﺻر ﻋﻠﻰ اﻟﺿﻣﺎﺋر ﻛﻣﺎ أﺷﺎر اﻟﺑﻌض و إﻧﻣﺎ ﺗﺷﻣل اﻷﻓﻌﺎل ) اﻟﻣﺎﺿﻲ / اﻟﻣﺿﺎرع / و اﻷ ﻣر ( ، و اﻟﻌدد ) اﻹﻓراد / اﻟﺗﺛﻧﯾﺔ / و اﻟﺟﻣﻊ ( و اﻻﻟﺗﻔﺎت اﻟﻣﻌﺟﻣﻲ أﯾﺿﺎ . * ﻣن ﺧﻼل اﻟوﻗﻔﺔ اﻟﺗطﺑﯾﻘﯾﺔ ﺗﺑﯾن أن اﻻﻟﺗﻔﺎت ﯾﺣﻘق اﻹﻋﺟﺎز اﻟﻘرآﻧﻲ ﺑﻧﺳﺑﺔ ﻛﺑﯾرة ﻟﻣﺎ ﻟﻪ ﻣن أﺳرار و ﻣﺎ ﯾﺗرﻛﻪ ﻣن أﺛر ﻋﻠﻰ اﻟﺳﺎﻣﻊ . * ﺳورة اﻟﺑﻘرة ﺗزﺧر ﺑﺄﺳﻠوب اﻻﻟﺗﻔﺎت إﻻ أﻧﻬﺎ ﻟم ﺗﺷﻣل ﺻور أﻗﺳﺎﻣﻪ، ﻓﻣﺛﻼ ﻓﻲ اﻷﻓﻌﺎل ﻟم أﺟد اﻻﻧﺗﻘﺎل ﻣن اﻟﻣﺿﺎرع إﻟﻰ اﻷﻣر، وﻣن اﻟﻣﺎﺿﻲ إﻟﻰ اﻷﻣر . * و ﻓﻲ اﻟﻌدد ﻟم أﺟد اﻻﻧﺗﻘﺎل ﻣن اﻟﺗﺛﻧﯾﺔ إﻟﻰ اﻹﻓراد وﻻ ﻣن اﻟﺗﺛﻧﯾﺔ إﻟﻰ اﻟﺟﻣﻊ، و إﻧﻣﺎ ﻏﻠب اﻻﻧﺗﻘﺎل ﻣن اﻹﻓراد إﻟﻰ اﻟﺟﻣﻊ ﻋﻠﻰ اﻟﺳورة . * أﻣﺎ اﻟﺿﻣﺎﺋر ﻓﻐﺎب ﻓﯾﻬﺎ اﻻﻧﺗﻘﺎل ﻣن اﻟﺧطﺎب إﻟﻰ اﻟﺗﻛﻠم اﻟذي ﻗلّ ورودﻩ ﻓﻲ اﻟﻘرآن ﻛﺎﻣﻼ وﯾﺳﺗﺷﻬد ﻟﻪ ﺑﺎﻟﺷﻌر . و ﺟﻣﺎع اﻷﻣر ﺑﻌد ﻫدﻩ اﻟوﻗﻔﺔ اﻟﺗﻲ ﻛﺎﻧت ﻟﻠﺑﺣث ﯾﻣﻛن اﻟﻘول أن أﺳﻠوب اﻻﻟﺗﻔﺎت ﻣوﺟود ﺑﺷﻛل ﻛﺑﯾر ﻓﻲ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم و اﻟﻧﺻوص اﻟﻧﺛرﯾﺔ و اﻟﺷﻌرﯾﺔ ...
عدد الصفحات ٤٧ﺧﺎﺗﻣﺔ 46 و ﻫو أﺳﻠوب ﺟد ﻣﻬم ﻟﻣﺎ ﯾﺣدﺛﻪ ﻣن أﺛر ﻋﻠﻰ اﻟﺳﺎﻣﻊ وﻣﺎ ﻟﻪ ﻣن ﺧﺑﺎﯾ ﺎ و ﯾﺑﻘﻰ اﻟﻧص ﻣﻔﺗوﺣﺎ ﻟﻠدراﺳﺎت ﻟﻣزﯾد ﻣن اﻟدراﺳﺎت ﻓﻲ ﻛل اﻟﻧﺻوص و ﺧﺎﺻﺔ اﻟﻧص اﻟﻘرآﻧﻲ ﺑﺎﻋﺗﺑﺎرﻩ اﻷﻓق اﻟذي ﻻ ﯾﺳﻊ أي ﺑﻠﯾﻎ إدراﻛﻪ، ﺣﺗﻰ ﺳورة اﻟﺑﻘرة ذاﺗﻬﺎ ﻓﻼ أزﻋم أﻧﻧﻲ أﻋطﯾﺗﻬﺎ ﺣﻘﻬﺎ ووﻓﯾﺗﻬﺎ ﻗدرﻫﺎ . و ﻓﻲ اﻷﺧﯾر ﻻ ﯾﺳﻌﻧﻲ إﻻ أن أﺳﺄل اﻟﻣوﻟﻰ ﻋزّ و ﺟل ﺑﻌزﺗﻪ و ﻗدرﺗﻪ أن ﯾﺟﻌل ﻫذا اﻟﻌﻣل ﺧﺎﻟﺻﺎ ﻟوﺟﻬﻪ اﻟﻛرﯾم رﻏم ﻣﺎ ﻓﯾﻪ ﻣن ﻧﻘص، و أن ﯾﺟﻌل ﺟﻬودي ﻫذﻩ ﻣﻔﺗﺎﺣﺎ ﻟدراﺳﺎت أﺧرى، و أن ﯾﻧﺗﻔﻊ ﺑﻪ ﻗﺎرﺋﻪ و ﻟو ﺑﺎﻟﻘﻠﯾل .
عدد الصفحات ٤٨ﻗﺎﺋﻣﺔ اﻟﻣﺻﺎدر واﻟﻣراﺟﻊ
عدد الصفحات ٤٩ﻗﺎﺋﻣﺔ اﻟﻣﺻﺎدر و اﻟﻣراﺟﻊ 48 اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ﺑرواﯾﺔ ورش ﻋن ﻧﺎﻓﻊ . 1 - إﺑراﻫﯾم أﻧﯾس، ﻣن أﺳرار اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ، ﻣﻛﺗ ﺑﺔ اﻷﻧﺟﻠو اﻟﻣﺻرﯾﺔ، اﻟﻘﺎﻫرة، ط 1978 . 2 - اﺑن اﻷﺛﯾر ) ﺿﯾﺎء اﻟدﯾن اﺑن اﻷﺛﯾر ( ، اﻟﻣﺛل اﻟﺳﺎﺋر ﻓﻲ أدب اﻟﻛﺎﺗب و اﻟﺷﺎﻋر ، ﺗﺢ : أﺣﻣد اﻟﺣوﻓﻲ و ﺑدوي طﺑﺎﻧﺔ، ﻣﻧﺷورات اﻟرﻓﺎﻋﻲ، اﻟرﯾﺎض، ط 2 ، 1983 . 3 - اﻟﺑﺎﻗﻼﻧﻲ ) أﺑو ﺑﻛر اﻟﺑﺎﻗﻼﻧﻲ ( ، إﻋﺟﺎز اﻟﻘرآن، إﻋداد : ﻣﻣدوح ﺣﺳن ﻣﺣﻣد ﻧص طﻪ ﻋﺑد ا ﻟرؤوف ﺳﻌد، دار اﻷﻣﯾن، اﻟﻘﺎﻫرة، ط 1993 . 4 - اﻟﺛﻌﺎﻟﺑﻲ ) أﺑﻲ ﻣﻧﺻور ﻋﺑد اﻟﻣﻠك ﺑن ﻣﺣﻣد اﻟﺛﻌﺎﻟﺑﻲ ( ، ﻓﻘﻪ اﻟﻠﻐﺔ وﺳر اﻟﻌرﺑﯾﺔ، ﺗﺢ : اﻣﻠﯾن ﻧﺳﯾب، دار اﻟﺟﯾل، ﺑﯾروت، ط 1998 . 5 - اﺑن ﺟﻧﻲ ) أﺑﻲ اﻟﻔﺗﺢ ﻋﺛﻣﺎن ﺑن ﺟﻧﻲ ( ، ) اﻟﺧﺻﺎﺋص ( ، ﺗﺢ : ﻋﺑد اﻟﺣﻣﯾد ﻫﻧداوي، دار اﻟﻛﺗب اﻟﻌﻠﻣﯾﺔ، ﺑﯾروت، ﻟﺑﻧﺎن، ط 2003 ، . 6 - ﺣﺳن طﺑل، أﺳﻠوب اﻻﻟﺗﻔﺎت ﻓﻲ اﻟﺑﻼﻏﺔ اﻟﻘرآﻧﯾﺔ، دار اﻟﻔﻛر اﻟﻌرﺑﻲ، اﻟﻘﺎﻫرة، دط، 1998 . 7 - رﺟﺎء ﻋﯾد،ﻓﻠﺳﻔﺔ ﻟﺑﻼﻏﺔ ﺑﯾن اﻟﺗﻘﻧﯾﺔ واﻟﺗطور ( ، ﻣﻧﺷﺄة اﻟﻣﻌﺎرف، اﻻﺳﻛﻧدرﯾﺔ، دط، 1979 . 8 - اﺑن رﺷﯾق ) أﺑﻲ ﻋﻠﻲ ﺣﺳن اﺑن رﺷﯾق اﻟﻘﯾرواﻧﻲ اﻷزدي ( ، اﻟﻌﻣدة ﻓﻲ ﻣﺣﺎﺳن اﻟﺷﻌر وآداﺑﻪ وﻧﻘدﻩ ( ، ﺗﺢ : ﻣﺣﻣد ﻣﺣﻲ اﻟدﯾن ﻋﺑد اﻟﺣﻣﯾد، دار اﻟﺟﯾل، ﺑﯾروت، ﻟﺑﻧﺎن، ط 1981 . 9 - اﻟزرﻛﺷﻲ ) اﻻﻣﺎم ﺑدر اﻟدﯾن ﻣﺣﻣد ﺑن ﻋﺑد اﷲ اﻟزرﻛﺷﻲ ( ، اﻟﺑرﻫﺎن ﻓﻲ ﻋﻠوم اﻟﻘرآن، ﺗﺢ : ﻣﺣﻣد اﻟﻔﺿل إﺑراﻫﯾم، ط 1980 .
عدد الصفحات ٥٠