م ھ 1 ا سان السندة لأبي بكر ابن ابي عاصم شفاعة البي ل فیقولون : لو استشفعنا علی ربا حتی پریحنا من مکاندا هذا › فیأتون آدم ٢ فيقولون : أنت أ > خلقك تبارك وتعال بيده) ونفخ فيك يريحنا من مكاننا هذا » . فذكر مثله » وقال في الفالثة » أو في الرابعة : «أي رب ما بقي إلا من حَبسه القرآن" » ۸~ ~ح- حدثنا محمد بن أبي بكر المقدّمي » ثنا یی بن سعید » ثنا سعد بن أي عروبة > عن قتادة » عن أنس بن مالك » عن البي ج . E E E NS عن ان ال ال ر سول 5 2 : « جتمع المؤمنون يوم القيامة فيلهمون ذلك فيقولون : لو استشفعنا إلى ربنا فأراحنا من مكاننا هذا » فیاتون آدم ت ؛ فيقولون : ياآدم أنت أبو الناس » خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته » وأعلمك أسماء كل شيء» فاشفع لنا عند رباك حتی یریحنا من مکاننا هذا » فیقول : لست هناكم - ویذکر هم ذنبه رواه مسلم ۰/۱ ا ا د 0 إسناده صحیح . رحاله رحال الشيخين e e بن الحارث ثنا سعيد به . س 4~
عدد الصفحات ٥٤٥السنة لأبي بكر ابن ابي عاصم شفاعة البي ل الذي أصابه » فيستحي ربّه من ذلك » ولكن ائتوا نوحا ؛ فإنه أول رسول بعغه ١ لله إلى أهل الأرض ؛ فيأتون نوحاً عليه السلام : فيقول : لست هناکم - ویذکر سؤاله ره تبارك وتعالی ما لیس له به علم » فیستحي ربه من ذلك » ولكن ائتوا إبراهيم خليل الر جن › فيأتون إبراهيم › فيقول : لست هناكم - ولكن ائتوا موسى عليه السلام عبد كلمه الله » وأعطاه العوراة » فيأتونه » فيقول : لست هناكم - ويذكر قله النفس بغير النفس» فيستحي ربّه من ذلك » ولكن ائتوا عيسى عليه السلام عبد الله ورسوله » وکلمته » وروحه › فیأتونه » فیقول : لست هناکم - ولکن ائتوا محمد نر » عبد قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر › فياتوني فأنطلق » - قال قتادة : وقال الحسن : «فأمشي بين “ماطين من المؤمنين »» ثم رحع إلى حديث أنس - «فأستأذن على ربي » فيأذن لي » فإذا رأیت ربي ؛ وقعت ساجدا» فيدعني ما شاء الله أن يعني » ثم يقال : ارفع محمد ! فل تسمع » وسل تعطه » واشفع تشفع ؛ فأرفع رأسي . فأجمده بعحميد يُعلّمُبيه » ثم اشفع › فَيَحِذ لي حدا ؛ فيدخلهم الحدة › ثم أعود الانية ؛ فإذا رأيت ربي تعالى وقعت ساجدا » فيدعني ما شاء الله أن يدعني » ویقال : ارفع محمد ! قل تسمع » وسل تعطه › واشفع تشفع › فأرفع رأسي › فاده بتحميد يُعلّمبيه ؛ فأشفع ؛ فَيْحِد لي حدا فأدخلهم = 04
عدد الصفحات ٥٤٦السدة لأبي بكر ابن أبي عاصم شفاعة البي ج الجنة » ثم أعود الغالغة » فإذا رأيت ربي وقعت ساجدا » فيدعني ما شاء الله أن يدعني » فيقال : ارفع محمد ! قل تسمع › وسل تعطه › واشفع تشفع فأرفع رأسي » فأ هد ربي بعحميد يُعلْمييه » ثم اشفع › فيد لي حَدا فأدخلهم الجنة » ثم آتيه الرابعة » أو أعود الرابعة » فأقول : أي رب ! ما بقي إلا من حَبَسّه القرآن » . قال ابن عدي : فيدخلهم الجنة . وقال : فيهعمون أو يلهمون وقال : آتيه الرابعة » أو أعود الرابعة. ۹ ~- حدثنا آبو موسى » ثنا معاذ بن هشام » ثنا أبي » عن قتادة » عن أنس بن مالك عن البي بلا نحوه . ۹.~- حدٹنا ابو بکر بن ابی شيبة › ثنا محمد بن بشر › حدثنا سعید › رواه مسلم ۱۸۱/۱ رقم ۱۹۲ ۰ وابن خزعة 10۷/۲ رقم ٠٠٤ بإسناد الصنف وقرن مسلم حمد بن بشار مع محمد بن الثنى . ورواه ابن حزعة ٦٠١/۲ رقم ٠٠١ من طريق أبي أمامة عن سعيد به . حاء في الأصل فينهمون رواه مسلم ۱۸۱/۱ رقم ۱۹۳ من طریق محمد بن المثنى به . ورواه البحاري / التفسیر ۱۹۰/۸ رقم ٤٤۷٩ » والتوحید ۲۹۲/۱۲ رقم ۷٤١١ » ومسلم ۱۸۱/١ والطيالسي ۲٦۸ رقم ۲۰٠۰ وأبو عوانة ۱۷۸/١ كلهم من طريق هشام عن فتادة . : - 0o —
عدد الصفحات ٥٤٧السنة لأبي بكر ابن أبي عاصم شفاعة الي له عن قتادة » عن أنس بن مالك أن رسول ا لله تھ قال: « يجتمع المؤمنون يوم القيامة » فيقولون : لو استشفعنا على ربدا » فذكر نحو حديث سعیڭ. ی کا کدی پھر کا ارات عن ای زرعة عن أبي هريرة قال : أتي النبي لله يوماً بلحم » قال : فرع إليه الذراع - وكانت تعجبه - فنهس منها نهسة » ثم قال : « أنا سيد الناس يوم القيامة . هل تدرون بم ذاك ؟ يجمع | لله يوم القيامة الأولين والآحرين في صعيد واحد › سهم الداعي وينفذهُم البصر › وتدنو الشمس › فيبلغ الناس من الغم والكرب ما لابطيقون ومالا يُحتملون »› فيقول بعض الناس لبعض : ألا ترون ما قد بَلّغكم ؟ ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم ؟ فيقول بعض الناس لبعض : أبوکم آدم » فیأتون آدم » فیقولون : يا آدم ! أنت حاء في الأصل يجمع والتصويب من مصادر التخحريج . إسناده صحيح . رحاله رحال الشيخين رواه ابن أبي شيبة ٤٥۰/۱۱١ رقم ١1۷۲۳ . ورواه بو عوانة ۱۷۹/۱ من طريق ابن أبي شيبة به . ورواه ابن حزعة ٦۰۴/۲ رقم ٠٠۲ من طريق شعبة عن قتادة . ورواه ایضا ٠۰٥/۲ رقم ۲٠۳ من طريق المعتمر عن أبيه عن قتادة ورواه ٦۱۰/۲ رقم ٠٠٠١ من طريق الحسن عن انس . ورواه البحاري / التوحید ٤۷۳/۱۳ رقم ۷٥٠۱۰ › ومسلم ۱۸١/١ من طريق معبد بن هلال عن انس به . تق ~-
عدد الصفحات ٥٤٨السنة لأبي بكر ابن أبي عاصم شفاعة البي ج أبو البشر › خلقك الله بيده » ونفخ فيك من روحه › وأمر اللائكة فستجدوا لك » اشفع لنا إلى ربك » ألا ترى ما نحن فيه ؟ ألا ترى إلى ما قد بلغنا ؟ فيقول هم : إن ربي قد عضب اليوم غضباً لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله » وإنه كان نهاني عن الشجرة فعصيته ؛ نفسي › نفسي » اذهبوا إلى غيري » اذهبوا إلى نوح » فيأتون نوحاً فيقولون : يا نوح ! أنت أول الرسل إلى أهل الأرض › وسَمَّاك ا لله عبداً شكوراً › اشفع لنا إلى ربك » ألا تری ما نحن فيه ؟ ألا ترى إلى ما قد بلغنا ؟ فيقول نوح : إن ربي قد غضب غضباً م یغضب قبله مثله › ولن يغضب بعده مله » إنه قد كانت لي دعوة » دعوت بها على قومي » نفسي › نفسي › اذهبوا إلى غيري › اذهبوا إلى إيراهيم فيقولون : يا إبراهيم ! أنت نبي ١ لله وخليله من أهل الأرض › اشفع لنا إلى ربك » ألا ترى ما نحن فيه؟ ألا تری إلى ما قد بلغدا ؟ فيقول هم إبراهيم : إن ربي قد غضب اليوم غضباً م یغضب قبله مله » ولن یغضب بعده مثلنه - وذكر كذباته . نفسي »› نفسي » اذهبوا إلى غيري › اذهبوا إلى موسى » فيأتون موسى فيقولون : یاموسی اشفع لنا إلى ربك › الا تری إلى ما نحن فیه؟ ألا ترى ما قد بلغا ؟ فيقول هم موسى : إن ربي قد غضب اليوم غضباً م يغضب قبله مثله › ولن يغضب بعده مثله › وإني قتلت نفساً م أومر بقتلها » نفسي نفسي › ~~ gy =
عدد الصفحات ٥٤٩السة لأبي بكر ابن بي عاصم شفاعة النبي له اذهبوا إلى غيري » اذهبوا إلى عیسى » فيأتون عیسى فيقولون: يا عيسى ! أنت رسول الله » كلمت الناس في المهد » وكلمته ألقاها إلى مريم › وروح منه » اشفع لنا إلى ربك » ألا تری ما نحن فيه ؟ ألاترى ما قد بلغنا ؟ فيقول هم عيسى: إن ربي قد غضب اليوم غضباً م يغضب قبله مغله ( (ولن یغضب بعده مله ) - ولم یذکر له ذنبا » نفسي » نفسي» اذهبوا إلى غيري » اذهبوا إلى محمد » فيأتوني فيقولون : يا محمد ! أنت رسول الله » وخاتم الأنبياء » قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر اشفع لنا إلى ربك » أما تری ما نحن فیه؟ ألا ترى ما قد بلغدا ؟ فأنطلق › حتى آتي تحت العرش ؛ فأقع ساجدا لربي عز وجل › ثم يفتح الله علي من حامده » وخسن الثناء عليه شيئاً م يفتحه لأحد من قبلي › ثم قال : يا محمد ! ارفع رأسك » سل تعطه » واشفع تشفع › قأرفع رأسي فقول :یا رب أمتي » ثلاث مرات فيقال : يا محمد ! أذخٍل الجنة من أمتك من لا حساب (علیه) من الباب الأمن من أبواب الجحنة » وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب » ثم قال : والذي نفسي بيده إن ما بين المصْراعيْن من مَصّاريع الجدة لكما بين مكة وهَجَر » أوكما بين مكة جاء ف الأصل مثله قبله » والتصويب من صحيح مسلم وغیره . مابين القوسين زيادة من صحيح مسلم ومصنف عبد الرزاق وغيرهما . مابین قوسين كتب في الامش . —- GEA —
عدد الصفحات ٥٥٠RS شفاعة النے ست بي بکو ابن ابي عاصم چ وبصری" » e - ثقة - » حدثنا اللضر بن 1 1 | شميل » حدثنا أبو نعامة العدوي » ثنا أبو هنيدة البراء بن نوفل » عن والان العدوي » عن حذيفة » عن أبي بكر الصديق قال : أصبح رسول الله ئ ذات يرم فضلۍ الغداة ثم لسن ماف سى ذا كان من اض ضح رسول الله ڪه » ثم جلس مكانه » حتى صلى الأول » والعصر والغرب » كل ذلك لايتكلم حتى صلى العشاء الآحرة » ثم قام إلى أهله» فقال الناس لأبي بكر : سل رسول الله له ما شأنه » صنع اليوم شيعا م يصنعه قط ؟ قال : نعم ( فسأله » فقال :)“ عرض علي ما هو كائن إلى يوم القيامة من )0 د : : رواه ابن أبي شيبة في المصنف ٤٤/١١ > رقم ۱۱۷۲۰ . ورواه مسلم ۱۸٤/۱ رقم ۱۹٤ بإسناد المصنف . ورواه البحاري / الأنبياء ۳۷٠/١ رقم ۲۲۲۰ ۰ ۳۲۳٣۱ » والتفسیر ۳۹۰/۸ رقم ۲ء ومسلم ۱۸١/١ رقم ۱۹٤ والرمذي صفة القيامة ٠٠۷/٤ رقم ۲٤۳٤ »› رامد ۲ » وابن خحزحة ٩۹۲/۲ رقم ١ » وأبو عوانة ۱۷۰/۱ ۰ ۱۷۳ ۱۷٤ وابن مندة رقم ۸۷۹ »> ۸۸٠0 ء ۸۸١ » والبيهقي في الأسماء والصفات ٠٠١ كلهم من طريق أبي حيان يجيى بن سعيد عن أبي زرعة به . راہن حبان ۳۸۰/۱٤ رقم ٠٤٦٥ من طريق حرير عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة به . ا مسلم e A1 ژزر' 9 مابون القوسين زيادة من مسند أحمد وأبي عوانة . - 0 {۹
عدد الصفحات ٥٥١السنة لأبي بكر ابن أبي عاصم شفاعة الني ل أمر الدنيا والآحرة » يجمع الأولون والآحرون في صعيد واحد يفظع الناس بذلك » حتى انطلقوا إلى آدم » والعرق يكاد أن يلجحمهم › فقالوا ت ياآدم ! 1 ء1 E أنت أبو البشر » وأنت أصطفا 1. ‘=1 1 شفع لنا إلى ربك › فقاں : قد لفيست مغل ما لقيتم » فانطلقوا إلى أييكم بعد أبيكم نوح إن الل اصْطَفى آَم نوخا وآل إنْراهيم وَآل ران على الْعَالَمينَ) ال عسران : ]٣٣ » فينطلقون إلى نوح » فيقولون : يانوح! اشفع لنا إلى ربك »› فأنت اصطفاك الله » واستجاب لك في دعائك » ولم يدع على الأرض من الكافرين دياراً » فيقول : ليس ذاكم عندي » انطلقوا إلى إبراهيم » فإن | لله تعالى اتخذه خليلاً » فيأتون إبراهيم فيقول : ليس ذاكم عندي » انطلقوا إلى E E فانطلقوا إلى عيسى بن مريم » فإنه ركان) يبرىء الأكمة والأبرص › ويحيى الموتى » فيقول عيسى : ليس ذاكم عندي » ولكن انطلقوا إلى سيد ولد آدم » فإنه أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة » فانطلقرا إلى محمد فلیشفع لکم إل ربکم» قال فأنطلق ؛ فيأتي جبريل عليه السلام ره تبارك وتعالٰى فيقول : لذن له وبشره بالحنةء قأنطلق فأخر ساحداً قدر حُمعة ؛ ثم ا m4 ل ١! لله ۾ : سك سك وقل تسمع » واشفع تشع قال e E مابين قوسين زيادة من مصادر التخحريج . ۽0 —
عدد الصفحات ٥٥٢فأذهب لأقع ساجحدا قال : فیأحذ" جبريل بضبعيه » قال : فيفتح | لله عليه من الدعاء شيعا م يفتحه على بشر »فقول : آي رب جعاتی سيد ولد آدم و لافخر » وأول من تدشق عنه الأرض ولا فخر » حتى إنه ليرد علي الحوض أكثر من ما بين صنعاء وأيلة» ثم يقال : ادعوا الصديقين فيشفعون › ثم يقال : ادعوا الأنبياء“ » فيجيء البي معه العصابة » والبي معه الخمسة › والستة » والبي ليس معه أحد » حتى يقال : ادعوا الشهداء » فيشفعون لمن أرادوا » فإذا فعلت الشهداء ذلك يقول الله تبارك وتعالى : أنا أرحم الراحمين » أدخلوا جني من كان لأيشرك بي شيا . قال : فيدخلون المنة ° . ٤ - حدثنا أبو بكر » ثنا أبو معاوية » عن عاصم » عن أبي عثمان النهدي » عن سلمان قال : تعطى الشمس يوم القيامة حر عشر سنين » ثم تی من جماحم الناس » حتی یکون قاب قوسین » فیعرقون حتی یرسخ العرق في الأرض قامة » ثم يرتفع الرحل حتى يعرق الرحل » قال سلمان : حتى يقول الرحل غق » غق » فإذا رأوا ماهم فيه قال بعضهم لبعض : ألا ترون ما آنتم فيه ؟ ائتوا أباكم آدم عليه السلام » فليشفع لكم إلى ربكم حل جاء قي الأصل فأحذ . حاء في الأصل فأول وذكر في المامش و . جاء في الأصل (الى الانبياء ) والتصحيح من المسند وغيره . , ۳ تقدم برقم ۷٦٩ مخقصراً . إوو -
عدد الصفحات ٥٥٣ا = و 1 لات وعرٌ » فيأتون آدم فيقولون : ياأبانا ! أنت الذي خلقك الله بيده » ونفخ فيك من روحه » وأسكنك حنته › قم فاشفع لنا إلى ربنا » فقد ترى مابحن فيه » فيقول : لست هناك » ولست بذاك › فأين الفعلة ؟ فيقولون : إلى من تأمرنا ؟ فيقول: ائتوا عبدا شاكرا » فيأتون نوحا عليه السلام » فيقولون : يا بى الله ! أنت الذي جعلك الله شاكرا » وقد ترى ما نحن فيه » فقم فاشفقع لنا إلى ربك » فيقول : لست هناكم » ولست بذاك » فأين الفعلة ؟ فيقولون : إلى من تأمرنا ؟ فيقول : ائتوا إبراهيم حليل الرحمن › فيأتون إبراهيسم فيقولون : يا خليل الرحمن ! قد ترى ما نحن فيه » فاشفع لنا إلى ربنا » فيقول فیقول ائتوا موسی عبدا اصطفاه الله برسالاته وبکلامه »› فیتأتون موسی عليه السلام » فيقولون : قد ترى ما نحن فيه » اشفع لنا إلى ربك » فيقول : ت هناك » ولست بذاك » فأين الفعلة ؟ فيقولون : فإلى من تأمرنا ؟ فيقول : انشا کله اله و رزخ غیسن + قیقر لرن یا کلمة ۲ له ور وة ا فد رئ ما نحن فيه » فاشفع لنا إلى ربك » فيقول : لست هناك » ولست بذاك › فأين الفعلة ؟ فيقولون : فإلى من تأمرنا ؟ فيقول : اثتوا عبدا فتح الله به وختم › وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأحر » ويحجيء في هذا اليوم آمنا - (حما - go
عدد الصفحات ٥٥٤e eS 4م N E E وغفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأحر » وجحعغت في هذا اليوم اسا وق ى مانحن فيه › فا شفع لنا إلى ربنا » فيقول : أنا صاحبكم » فیخر ج يحرش الناس E فيقال: من هذا ؟ فيقال : عحمد عله » قال : فيفتح الله له » قال : فيجيء e فینادی : ياحمد! ارفسع راسك » سل تعطه » اشفع شفع » وادع تحب» قال : فيفتح الله عليه من الثناء عليه » والتحميد › والتمجيد ما لم يفتحه لأحد من الخلائق » قال : فيقول : أي رب ! أميَ » امي › أميَ » ثم يستأذن في السجود ؛ فيؤذن له ؛ فيسجد ؛ فيفتح الله عليه من الثناء عليه ! زالتحميد » والتمجيد شيعا م يفتح لأحد من الخلاكق » وينادى : يعمد : ارفع رأسك» سل تعطه » واشفع تشفع » وادع تجب » فبرفع رأسه فيقول رب ! آم آم مرتين أو لاا . قال سلمان : فيشفع في كل من كان في قلبه مثقال حبة من حنطة من إعان » أو مثقال شعيرة من إعان » أو مثقال حبة حردل من إيان » فذلك )0 مابين القوسين كتب في الهامش . — oof —
عدد الصفحات ٥٥٥السنة لأبي بكر ابن أبي عاصم شفاعة الني ب امقام ارد . 6٥ .~-ثنا محمد بن سهل بن عسكر » ثنا الرييع بن نافع » تنا معاوية بن ن 4 سلام » عن زيد بن سلام» حدئي a قيس الكندي حَدث الوليد أن أبا بد ارا الأمماري حدثه أن رسول الله له قال : « إن ربي وعدني أن يدخل الجحنة من أمتي سبعين ألفاً بغير حساب » ويشفع كل ألف سبعين ألفاً ثم يجني لي ثلاث حنیات بكفه ». قال قيس : فأحذت بتلابيب أبي سعيد فجذبته حذبة وقلت : معت هذا من رسرل اله چ ؟ قال :تع باذني ووعاه قلي فال انو ا : فحسب ذلك عند رسول الله ي فبلغ أربع مائة ألف ألف وتسع مائة ألف . قال : فقال رسول الله غ : إن ذلك يستوعب إن شاء ا لله مهاجري أمتي › ويوفينا ا لله بشيء من أعرابنا قال ابو وة ١ أو شسغيد إسناده صحيح على شرط الشيخين وهو موقوف وله حكم المرفوع . رواه ابن أبي شيبة في المصنف ٤٤4- ٤٤۷/١١ . ورواه الطبراني قي الکبير ٠٠٠/٦ رقم ۷ ی یل ےه ار ار ےھ 4 »امإ A ق ٤۵١ م٠ طبه ی وی این ای به جرا د ووا یں ج زع ٥۰ من طرینق )1( حاء في الأصل أدحل والتصويب من الآحاد والماني وغیره . — 00g
عدد الصفحات ٥٥٦N TT 8 السنة لأبي بكر ابن أبي عاصم شفاعة البي لل الحبراني . والحبران بطن من نمار . 0) قال الشيخ ناصر : إسناده ضعيف ورحاله ثقات رحال مسلم غير قيس الكندي › والظاهر لي أنه قيس بن الحارث » ويقال ابن حارثة الكندي الحمصي » فإن كان هو › فهو ثقة كما قال العجلي وابن حبان وتبعهما الحافظ في ر( التقريب ) وعليه فالإسناد صحيح › لكن يمنع من ذلك : الاضطراب في إسناده » فقد رواه الربيع بن نافع هكذاعند المصنف »› وكذلك رواه الطبراني عنه » ونسب قيساً فقال.: قيس بن الحارث . وتابعه الزبيدي عن عبد الله بن عامر فقال : عن قيس بن الحارث أن أبا سيعد الخير الأنصاري حدثه » فذ كر طرفا منه . أحرحه الطبراني على ما في ( الإصابة ) لكن أحرحه بو أحمد الحاكم من طريق الربيع بن نافع أيضا عن معاوية بن سلام فقال : (أن قيس بن حجر الكندي حدث الوليد بن عبد الملك أن أبا سعيد الخير حدثه » فخالف ما تقدم فقال : قيس بن حجر » بدل : قيس بن الحارث . وحالف مروان بن محمد فقال : عن معاوية بن سلام حي زيد بن سلام أنه ممع جحده ابا سلام الخشي قال : حدثي عبد الله بن عمار اليحصي معت قيس بن حجر يحدث عن عبد الملك بن مروان قال : حدثي أبو سعيد الأنماري به » فهذا وجه آحر من الاحتلاف حيث أدحل بين قيس بن حجر وأبي سعيد الأنغاري عبد الملك بن مروان . أحرحه أبو أحمد الحاكم كما في ( الإصابة ) وقال : ( قلت : سنده صحيح » وكلهم من رحال الصحيح إلا قيس بن حجر وهو شامي ثقه ) . کذا قال : وفیه نظر من رحهین : م0ق س
عدد الصفحات ٥٥٧E eS م ۵ ۳۹ دتا عمد بن مرزرفة فا عمد بن عبد آله الأنصاري > حدتى صُرّد بن أبي المنازل قال : معت حبيب بن أبي فضالة المالكي قال : لما بي هلا الملسجد الجامع » وذكروا عند عمران بن حصين الشفاعة » فقال رجحل من القوم : يا أبا نجيد ! إنكم لتحدثونا بأحاديث ما جد ها أصلا في القرآن ؟ قال : فغضب عمران » فقال للرجحل : أقرأت القرآن ؟ قال : نعم . الأول : أن عبد املك بن مروان - أحد ملوك بي أمية - ليس من رجحال (الصحيح ) ثم هو إلى ذلك غير موثق » بل قال ابن حبان : هو بغير الثقات أشبه » وقال الحافظ في (التقريب ) : كان طالب علم قبل الخلاقة ثم اشتغل بها » فغير حاله . الآحر : أن قيس بن حجر لم أحد له ذكرأً فيما لدي من المصادر › نعم قيس ابن الحارث شامي ثقه فهل هو الذي يعنيه الحافظ ؟ فيه بعد . وعلى كل حال فالحافظ لم يستقر على تصحيحه المذكور » فقد قال بعد أن ذكر ما سبق من وجوه الاحتلاف ( فمن هذا الاحتلاف يتوقف في الجزم بصحة هذا السند أً. ه . رواه الصنف في الآحاد والشاني ۲۹۷/۰ رقم ۲۸۲١ » ورواه الطبراني في الكبير ۰۲ - ۳۰۵ رقم ۷۲۷۱ من طريق الربيع بن نافع به وسماه قيس بن الحارث الكندي ورواه الملصنف في الآحاد والاني ۲۲۹/۲ رقم ۲۲١١ » والطبراني في الکبیر ٠٠٠/۲۲ رقم ۲۷۲ » وفي مسند الشاميين ٠١۷/۳ رقم ۱۸۸4 من طريق الزبيدي ثنا عبد الله بن عامر اليحصبي حدثه آن قيس بن الحارث حدثه ن ابا سعید انير حدثه به خقصرا . وحاء في مسند الشاميين قيس بن ألخحأرث العأمري . وللحديث شاهد من حديث أبي أمامة تقدم برقم 1۰١ » 10۲ . ومن حديث أنس برقم ۳ 0م —
عدد الصفحات ٥٥٨السدة لأبي بكر ابن أبي عاصم شفاعة الني ن الها وت ها اي ا عر الا ابع و الغداة ركعتين » والأولى أربعا » والعصر أربعا ؟ فذكر الحديث بطوله وقراً 0 SIG عليه فم تشفعهم شفاعة الشّافعين 4ي 7 المدثر : ٤۸ ] . ۷ - حدثنا عباس بن الوليد النرسي » ثنا معتمر بن سليمان قال : معت ا دت عن ای بن اك ل ي افاي ب اا ا ا ا يلقوا من الحزن » فيقولون : انطلقوا بنا إلى آدم فليشفع لنا إلى ربنا فينطلقون إليه فيقولون : ياآدم اشفع لنا إلى ربك » فيقول : لست هناك » ولكن انطلقوا إلى خليل | لله إبراهيم » فينطلقون إليه » فيقولون : ياإبراهيم! اشفع جاء في الأصل فكم ولعل الصواب ما أثبت كما في مصادر التخحريج . ر إسناده ضعيف . والأثر صحيح فيه صرد بن أبي المنازل قال الذهبي فيه حهاله » وقال الحافظ : مقيول . ولم ينفرد به صرد بل ورد الأثر من طريقين آخحرين كما سيأتي . ورواه آبو داود / الزکاة ٩٥/۲ رقم ٠١۹۱ من طریق محمد بن بشار حدثني مد بن عبسد الله الأنصاري به ختصرا . والطراني في الكبير ۲٠۹/١۸ رقم ٥٤١ ء رابن بطة في الإبانة ١ رقم ٦٦ من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري به مطولا » ولفظ أبي داود ا ورواه الطبراني ۱۹۰/۱۸ رقم ۳۹۹ » والحاکم ۱۰۹/۱ من طريق الحسن عن عمران به نجوه مختصراً . ورواه الآحري ٤۱٩/۱ رقم ٩۸ › وابن بطة ۲۳۳/۱۲ رقم ٠١ » 1۷ › وابن عبد البر في بیان العلم وفضله ۱۹۲/۲ رقم ۲۳٤۸ من طريق أبي نضرة عن عمران بن حصين نحوه ختصراً » وفي إسناده علي بن زد بن حدعان ضعيف . ~~ oooy —
عدد الصفحات ٥٥٩السنة لأبي بكر ابن أبي عاصم شفاعة التي ج نا إلى ربنا» فيقول : لست هناك » ولكن انطلقوا إلى من اصطفاه | لله برسالاته وبکلامه › قال : فینطلقون إلى موسی › فیقولون یاموسی ! : اشفع OE Seal فينطلقون إليه » فيقولون يا عيسى اشفع لنا إلى ربك » فيقول : لست هناك› E DG E ES فينطلقون إلى محمد به » فيقولون : يا محمد ! اشفع لنا إلى ربك »› قال : فيقول : « أنا ها وأنا صاحبها »› قال: فأنطلق حتى أستفتح باب الجنة › فيفتح لي » فأدحل » وربي على عرشه » فأخر ساجدا» فأحمده عحامد م يحمده بها أحد قبلي - قال : أحسبه قال : ولا يحمده أحد بعدي - وقال : قال اغد ارت رافك افع ع قال حاو بارت ٠ فيقول ”: أحرج من كان في قلبه مثقال ( حبة ) “شعيرة » قال : فأخحر ساحلاً > فأحمده محامد ل يحمده بها أحد قبلي - قال : أحسيه قال : ولا يحمده أحد بعدي - وقال : فيقال: يا محمد ! ارفع رأسك › اشفع تشفع › قال : فأقول : يا رب ! فيقول : أحرج من كان في قلبه مثقال شعيرة » قال ا ا أ يحمده بها أحد قبلي - قال: وأحسبه قال : ولا يحمده بها أحد بعدي - قال : فيقال : يا محمد ! ارفع رأسك (اشفع (1( زيادة )( کتب في الامش —- OOA —
عدد الصفحات ٥٦٠