ّّ - وما كان فيه من قول أحمد بن حنبل وإسحاق بن إبراهيم: فهو ما أخبرنا بو إسحاؽ بن منصور، عن أحمد كإسحاؽ، إلا ما بُ ابواب الحج كالديات كالحدكد فإنى لد أسمعو من إسحاؽ بن منصور، أخبرني بو محمد بن موسى الأصم، عن إسحاؽ بن منصور، عن أحمد، كإسحاؽ. كبعض كلاـ إسحاؽ أخبرنا بو محمد بن فليح عن إسحاؽ. كقد بينا ىذا على كجهو بُ الكتاب الذل فيو الدوقوؼ ». المطلبالثانً عشر: مصادره الأساسٌة فً حكاٌة علل الأخبار: قاؿ البَمذمٕٗ: «كما كاف فيو من ذكر العلل بُ الأحاديث كالرجاؿ كالتاريخ فهو ما استخرجتو من كتاب التاريخ، كأكثر ذلك ما ناظرت بو محمد بن إسماعيل، كمنو ما ناظرت عبد لله ابن عبد الرحمن، كأبا زرعة، كأكثر ذلك عن محمد، كأقل شيء فيو عن عبد لله كأبي زرعة. كلد أر أحدا بالعراؽ، كلا بٖراساف، بُ معبُ العلل كالتاريخ كمعرفة الأسانيد كببّ أحد أعلم من محمد بن إسماعيل». المطلبالثالث عشر: أسبقٌة الترمذي فً التصنٌف على الأبواب المعللة: قاؿ ابن رجب َٖ: «كقد صنف ابن الدديبِ كيعقوب بن شيبة مسانيد معللة كأما الأبواب الدعللة، فلا نعلم أحدا سبق البَمذم إليها، كزاد البَمذم ذكر كلاـ الفقهاء، كىذا كاف قد سبق إليو مالك بُ الدوطأ، كسفياف بُ الجامع». ٕٗ جامع البَمذم (ٔ/ ِِّ) َٖ شرح علل البَمذم ( ُ/ ّْٓ).
عدد الصفحات ٣٣ّْ المطلب الرابع عشر: الرباعٌات والثلاثٌات عند الترمذي: قاؿ شمس الدين الركدانيُٖ: «رباعيات جامع ابي عيسي بن سورة البَمذم كىي مائة كسبعوف حديثا كفيو ثلاثي كاحد». كقاؿ الذىبي عن الثلاثياتِٖ: «ما بًُ جامعو من الث لاثيات سول حديثو كاحد، كإسناده ضعيف ». الإسناد الثلاثي الوحيد ّٖ بُ الجامع ىو: قاؿ البَمذم رحمو لله ْٖ: «حدثنا إسماعيل بن موسى الفزارم ابن بنت السدم الكوبُ قاؿ: حدثنا عمر بن شاكر، عن أن س بن مالك قاؿ: قاؿ رسوؿ لله صلى الله عليه وسلم: ((يأبٌ على الناس زماف الصابر فيهم على دينو كالقابض على الجمر )): ىذا حديث غريب من ىذا الوجو كعمر بن شاكر شيخ بصرم قد ركل عنو غبّ كاحد من أىل العلم ». المطلبالخامس عشر: رتبة الأحادٌث فً جامع الترمذي بشكل عام: قاؿ الذىبيٖٓ: «كىبًُ كتابو ما صحٌ إسناده، كما صلح، كما ضيعًٌف كلد ييبَىؾ، كما كىى كسقط، كىو قليل يوجد بًُ الدناقب كغبّىا». ُٖ صلة الخلف بٗوصوؿ السلف (ص: ِّٓ). ِٖ تاريخ الإسلاـ (َِ/ ِّٗ). ّٖ استفدتو من كتاب جامع البَمذم بُ الدراسات الدغربية للدكتور محمد الصقلي ص ْْ. ْٖ جامع البَمذم (َِِٔ). ٖٓ تاريخ الإسلاـ (َِ/ ِّٗ).
عدد الصفحات ٣٤ّٓ قاؿ ابن رجب ٖٔ: «كاعلم أف البَمذم ػ رحمو لله ػ خرج بُ كتابو ُ- الحديث الصحيح. ِ- كالحديث الحسن، كىو ما نزؿ عن درجة الصحيح، ككاف فيو بعض ضعف . ّ- كالحديث الغريب كما سيأبٌ ، كالغرائب البٍ خرجها فيها بعض الدناكبّ، كلا سيما بُ كتاب الفضائل، كلكنو يببْ ذلك غالبان كلا يسكت عنو». المطلبالسادس عشر: شرطه الرئٌسً فً الأحادٌث فً الأحادٌث التً ٌودعها فً جامعه: أباف البَمذم بُ اسم كتابو عن شرطو فيو: ((الجامع الدختصر من السنن عن رسوؿ لله صلى الله عليه وسلم كمعرفة الصحيح كالدعلوؿ كما عليو العمل )) فاشبَط البَمذم أف يكوف الحديث معمولان بو ك قاؿ رحمو لله بُ أكؿ العلل الصغبّ ٕٖ: «جميع ما بُ ىذا الكتاب من الحديث ىو معموؿ بو، كبو أخذ بعض أىل العلم ماخلا حديثبْ: حديث ابن عباس: أف النبي صلى الله عليه وسلم جمع ببْ الظهر كالعصر بالددينة، كالدغرب كالعشاء من غبّ خوؼ كلاسفر، كلا مطر. كحديث النبي صلى الله عليه وسلم أنو قاؿ: إذا شرب الخمر فاجلدكه فإف عاد بُ الرابعة فاقتلوه. كقد بينا علة الحديثبْ جميعا بُ الكتاب». المطلبالسابع عشر: الأحادٌث غٌر المعمول بها فً جامع الترمذي: قاؿ ابن رجب ٖٖ: «قاؿ أبو عيسى- رحمو لله -: ٖٔ شرح علل البَمذم ( ِ/ ُُٔ). ٕٖ جامع البَمذم (ٔ/ َِّ). ٖٖ شرح علل البَمذم ( ُ/ ِّّ).
عدد الصفحات ٣٥ّٔ جميع ما بُ ىذا الكتاب من الحديث معموؿ بو، كقد أخذ بو بعض أىل العلم، ما خلا حديثبْ: - حديث ابن عباس - رضي لله عنهما -: أف النبي صلى الله عليه وسلم جمع ببْ الظهر كالعصر بالددينة كالدغرب كالعشاء من غبّ خوؼ كلا سقم". - كحد يث النبي صلى الله عليه وسلم إنو قاؿ: "إذا شرب الخمر فاجلدكه، فإف عاد بُ الرابعة فاقتلوه". كقد بينا علة الحديثبْ جميعا بُ ىذا الكتاب. ككأف مراد البَمذم - رحمو لله تعالذ - أحاديث الأحكاـ. كقد سبق الكلاـ على ىذين الحديثبْ اللذين أشار إليهما ىهنا بُ موضعهما بُ الكتاب، كذكرنا مسالك العلماء فيهما من النسخ كغبّه، كذكرنا أيضا عن بعضهم العمل بكل كاحد من الحديثبْ. كقولو: (قد بينا علة الحديثبْ جميعا بُ الكتاب) ، فإنما ببْ ما قد يستدؿ بو للنسخ، لا أنو ببْ ضعف كإسناد. كقد ركل البَمذم بُ كتاب الحج حديث جابر بُ التلبية عن النساء، بٍ ذكر الإجماع على أنو لا يلبى عن النساء، فهذا ينبغي أف يكوف حديثا ثالثا، لشا لد يؤخذ بو عند البَمذم ». المطلبالثامن عشر: الأحادٌث التً لم تصح وعلٌها العمل: ذ كر البَمذم بُ كتابو أحاديث ضعفها بنفسو كلكنو ببَّْ أف قد جرل العمل على ما فيها. كمن ذلك: قاؿ البَمذم: «ُّٗٗ - حدثنا علي بن حجر قاؿ: حدثنا إسماعيل بن عياش قاؿ: حدثنا الدثبُ بن الصباح، عن عمرك بن شعيب، عن أبيو، عن جده، عن سراقة بن مالك بن جعشم قاؿ: «حضرت رسوؿ لله صلى الله عليه وسلم يقيد الأب من ابنو، كلا يقيد الابن من أبيو »ىذا حديث لا نعرفو من حديث سراقة إلا من ىذا الوجو، كليس إسناده بصحيح، ركاه إسماعيل بن عياش، عن الدثبُ بن الصباح، كالدثبُ بن الصباح يضعف بُ الحديث كقد ركل ىذا الحديث أبو خالد الأحمر، عن الحجاج بن أرطاة، عن عمرك بن شعيب، عن أبيو، عن جده، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم كقد ركم ىذا الحديث عن عمرك بن شعيب مرسلا، كىذا حديث فيو اضطراب، كالعمل على ىذا عند أىل العلم: أف الأب إذا قتل ابنو لا يقتل بو، كإذا قذؼ ابنو لا يحد». قلت ك يوجد رسالة ماجستبّ حوؿ ىذا الدوضوع، كىي بعنواف:
عدد الصفحات ٣٦ّٕ الأحاديث البٍ لد تصح كعليها العمل (دراسة استقرائية نقدية لأبواب العبادات بُ جامع البَمذم) من إعداد د. عامر عبد الفتاح حسن. المطلب التاسع عشر: شٌوخ الترمذي فً جامعه: الفرع الأول: عدد شٌوخه ومرتبتهم من حٌث الضبط89 خرَّج البَمذم بُ كتابيو (الجامع) ك(العلل) الأحاديث عنِِْ شيخو، منهم َِ شيخان فقط ىم لشن حكم عليهم ابن حجر بُ التقريب برتبة مقبوؿ فما دكف ذلك مثل: لبْ / مبَكؾ / لرهوؿ ... إلخ. كقيل بُ سبب ركايتو عن ىؤلاء الضعفاء أمراف: ُ- طلب علو الإسناد مع علم البَمذم بضعف. ِ- بعضهم ثقات عند البَمذم ضعفاء عند غبّه. الفرع الثانً: شٌوخ الترمذي الذٌن أكثر من الرواٌة عنهم90 الشيوخ البَمذم الذين ركل عن كل كاحد منهم أكثر من ََُ حديث عددىم تسعة شيوخ، كأكثر من نصف أحاديث جامع البَمذم إنما ركاىا عن ىؤلاء التسعة، كىم: ُ- قتيبة بن سعيد (َُٔ) حديثان. ِ- محمد بن بشار "بندار" (ِْْ) حديثان. ّ- محمد بن غيلاف الدركزم ( ِِٗ) حديثان. ْ- ىناد بن السرم ( َِٖ) حديثان. ٓ- أحمد بن منيع البغوم (ِْٗ) حديثان. ٔ- محمد بن يحبٓ العدني (َُٖ) حديثان. ٕ- محمد بن علاء الذمداني (ُٕٔ) حديثان. ٖ- علي بن حجر السعدم (ُّٔ) حديثان. ٖٗ مستفاد من كتاب الإماـ البَمذم كمنهجو بُ كتابو الجامع دراسة نقدية تطبيقية للدكتور عداب الحمش ص ٖٗ إلذ ُُُ . َٗ مستفاد من كتاب الإماـ البَمذم كمنهجو بُ كتابو الجامع دراسة نقدية تطبيقية للدكتور عداب الحمش ص ِٖ.
عدد الصفحات ٣٧ّٖ ٗ- عبد بن حميد الكشي (ُٖٓ) حديثان. لرموع أحاديثهم ( ِْٕٓ) من إجمالر أحاديث جامع البَمذم الفرع الثالث: بعض أشهر شٌوخه من أصحاب الكتب التسعة: ُ- محمد بن إسماعيل البخارم ركل عنو ّٔ حديثان ُٗ. ِ- مسلم بن الحجاج صاحب الصحيح ركل عنو البَمذم بُ جامعو حديثان كاحدان لا غبِّٗ. ّ- أبو داكد السجستاني، كجدت البَمذم ركل عنو ثلاثة أحاديث: (َُِٗ) ك (َّْٔ/ ٖ) ك (ّٖٕٗ)، كنقل بواسطتو عقب الحديث (ْٔٔ) كلامان للإماـ أحمد بُ أحد الركاة. المطلب العشرون: موقفه من زٌادة الثقة كاف البَمذم حالو كعامة أىل الحديث الذين لا يقبلوف الزيادة مطلقان كلا يردكنها مطلقان، كإنما يحكموف عليها بٕسب ما يحتف بها من القرائن. ومن أمثلة عدم قبوله زيادة الثقة في الإسناد: قاؿ البَمذم: «َِٖٗ - حدثنا لزمود بن غيلاف، قاؿ: حدثنا بشر بن السرم، قاؿ: حدثنا سفياف، عن علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عثماف بن عفاف، قاؿ: قاؿ رسوؿ لله صلى الله عليه وسلم: خبّكم، أك أفضلكم من تعلم القرآف كعلمو. ىذا حديث حسن صحيح. كىكذا ركل عبد الرحمن بن مهدم، كغبّ كاحد عن سفياف الثورم، عن علقمة بن مرثد، عن أبي عبد ُٗ الإماـ البَمذم كمنهجو بُ الجامع ّ / ُّّٕ. ِٗ قاؿ البَمذم: ٕٖٔ - حدثنا مسلم بن حجاج قاؿ: حدثنا يحبٓ بن يحبٓ قاؿ: حدثنا أبو معاكية، عن محمد بن عمرك، عن أبي سلمة، عن أبي ىريرة قاؿ: قاؿ رسوؿ لله صلى الله عليه وسلم « :أحصوا ىلاؿ شعباف لرمضاف « :»حديث أبي ىريرة غريب لا نعرفو مثل ىذا إلا من حديث أبي معاكية »، كالصحيح ما ركم عن محمد بن عمرك، عن أبي سلمة، عن أبي ىريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قاؿ: «لا تقدموا شهر رمضاف بيوـ كلا يوم »، كىكذا ركم عن يحبٓ بن أبي كثبّ، عن أبي سلمة، عن أبي ىريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم لضو حديث محمد بن عمرك الليثي .
عدد الصفحات ٣٨ّٗ الرحمن، عن عثماف، عن النبي صلى الله عليه وسلم، كسفياف لا يذكر فيو: عن سع د بن عبيدة. كقد ركل يحبٓ بن سعيد القطاف، ىذا الحديث عن سفياف، كشعبة، عن علقمة بن مرثد، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن عثماف، عن النبي صلى الله عليه وسلم، حدثنا بذلك محمد بن بشار، قاؿ: حدثنا يحبٓ بن سعيد، عن سفياف، كشعبة، قاؿ محمد بن بشار: كىكذا ذكر ه يحبٓ بن سعيد، عن سفياف، كشعبة، غبّ مرة، عن علقمة بن مرثد، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن عثماف، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قاؿ محمد بن بشار: كأصحاب سفياف لا يذكركف فيو عن سفياف عن سعد بن عبيدة قاؿ محمد بن بشار: كىو أصح. كقد زاد شعبة بُ إسناد ىذ ا الحديث سعد بن عبيدة، ككأف حديث سفياف أشبو قاؿ علي بن عبد لله : قاؿ يحبٓ بن سعيد: ما أحد يعدؿ عندم شعبة، كإذا خالفو سفياف أخذت بقوؿ سفياف. سمعت أبا عمار يذكر عن ككيع قاؿ: قاؿ شعبة: سفياف أحفظ مبِ، كما حدثبِ سفياف عن أحد بشيء فسألتو إلا كجدتو كما حدثبِ. كبُ الباب عن علي، كسعد». ومن أمثلة زيادة الثقة في الإسناد مما قبله قاؿ البَمذم: «ُِّٖ - حدثنا محمد بن بشار، قاؿ: حدثنا عبد الرحمن بن مهدم، قاؿ: حدثنا سفياف، عن كاصل، عن أبي كائل، عن عمرك بن شرحبيل، عن عبد لله ، قاؿ: قلت: يا رسوؿ لله ، أم الذنب أعظم؟ قاؿ : أف ب٘عل لله ندا كىو خلقك، قاؿ: قلت: بٍ ماذا؟ قاؿ: أف تقتل كلدؾ خشية أف يطعم معك، قاؿ: قلت: بٍ ماذا؟ قاؿ: أف تزني بٕليلة جارؾ. ىذا حديث حسن. حدثنا بندار، قاؿ: حدثنا عبد الرحمن بن مهدم، قاؿ: حدثنا سفياف، عن منصور، كالأعمش، عن أبي كائل، عن عمرك بن شرحبيل، ع ن عبد لله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بٗثلو. ىذا حديث حسن صحيح. ُّّٖ - حدثنا عبد بن حميد، قاؿ: حدثنا سعيد بن الربيع أبو زيد، قاؿ: حدثنا شعبة، عن كاصل الأحدب، عن أبي كائل، عن عبد لله ، قاؿ: سألت رسوؿ لله صلى الله عليه وسلم أم الذنب أعظم؟ قاؿ: أف ب٘عل لله ندا كىو خلقك، كأف تقتل كلدؾ من أجل أف يأكل معك أك من طعامك، كأف تزني بٕليلة جارؾ. قاؿ: كتلا ىذه
عدد الصفحات ٣٩َْ الآية يلق أثاما يضاعف لو العذاب يوـ القيامة كيخلد فيو مها حديث سفياف، عن منصور، كالأعمش، أصح من حديث شعبة، عن كاصل، لأنو زاد بُ إسناده رجلا. حدثنا محمد بن الدثبُ، قاؿ: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن كاصل، عن أبي كائل، عن عبد لله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم لضوه. ىكذا ركل شعبة، عن كاصل، عن أبي كائل، عن عبد لله ، كلد يذكر فيو عمرك بن شرحبيل ». أما الزيادة في ا، فالأظهر أنو كاف يقبلها إذا ركاىا حافظ إماـ كلد يرى ما يوجب ردىا قاؿ أبو عيسىّٗ: «كرب حديث إنما يستغرب لزيادة تكوف بُ الحديث، كإنما يصح إذا كانت الزيادة لشن يعتمد على حفظو مثل ماركم مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر قاؿ: فرض رسوؿ لله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر من رمضاف على كل حر، أك عبد ذكر أك أنثى من الدسلمبْ، صاعا من بٛر، أك صاعا من شعبّ. قاؿ كزاد مالك بُ ىذا الحديث من الدسلمبْ. كركل أيوب السختيانى، كعبيد لله بن عمر كغبّ كاحد من الائمة ىذا الحديث، عن نافع، عن ابن عمر، كلد يذكركا فيو من الدسلمبْ كقد ركل بعضهم، عن نافع مثل ركاية مالك لشن لا يعتمد على حفظو، كقد أخذ غبّ كاحد من الائمة بٕديث مالك، كاحتجوا بو منهم الشافعي كأحمد ابن حنبل قالا: إذا كاف للرجل عبيد غبّ مسلمبْ، لد يؤد عنهم صدقة الفطر، كاحتجا بٕديث مالك، فإذا زاد حافظ لشن يعتمد على حفظو قبل ذلك عنو ». ومن أمثلة ذلك في جامعه قاؿ البَمذم: «ِٖ - حدثنا يحبٓ بن موسى، قاؿ: حدثنا إبراىيم بن موسى، قاؿ: حدثنا خالد بن عبد لله ، عن عمرك بن يحبٓ، عن أبيو، عن عبد لله بن زيد، قاؿ: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مضمض كاستنشق من كف كاحد، فعل ذلك ثلاثا. ّٗ جامع البَمذم (ٔ/ ِٓٓ).
عدد الصفحات ٤٠ُْ كبُ الباب عن عبد لله بن عباس. كحديث عبد لله بن زيد حسن غريب. كقد ركل مالك، كابن عيينة، كغبّ كاحد ىذا الحديث، عن عمرك بن يحبٓ، كلد يذكركا ىذا الحرؼ أف النبي صلى الله عليه وسلم مضمض كاستنشق من كف كاحد، كإنما ذكره خالد بن عبد لله ، كخالد ثقة حافظ عند أىل الحديث. كقاؿ بعض أىل العلم: الدضمضة كالاستنشاؽ من كف كاحد يجزئ. كقاؿ بعضهم: يفرقهما أحب إلينا. كقاؿ الشافعي: إف جمعهما بُ كف كاحد فهو جائز، كإف فرقهما فهو أحب إلينا ». كقاؿ أيضان «ُٕٓٓ - حدثنا ىناد، قاؿ: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن ىشاـ بن عركة، عن أبيو، عن عائشة قالت: كنت أغتسل أنا كرسوؿ لله صلى الله عليه وسلم من إناء كاحد، ككاف لو شعر فوؽ الجمة كدكف الوفرة. ىذا حديث حسن صحيح غريب من ىذا الوجو كقد ركم من غبّ كجو، عن عائشة أنها قالت: كنت أغتسل أنا كرسوؿ لله صلى الله عليه وسلم من إناء كاحد، كلد يذكركا فيو ىذا الحرؼ، ككاف لو شعر فوؽ الجمة كدكف الوفرة كإنما ذكره عبد الرحمن بن أبي الزناد كىو ثقة حافظ، كاف مالك بن أنس يوثقو كيأمر بالكتابة عنو ». المطلب الواحد والعشرون: شرطه فً الرواة شرط البَمذم بُ الركاة يصدؽ فيو قوؿ الطاىر الدقدسي رحمو لله ْٗ: «اعلم أف البخارم كمسلمان كمن ذكرنا بعدىم، لد ينقل عن كاحد منهم أنو قاؿ: شرطتي أف أخرج كتابي ما يكوف على الشرط الفلاني، كإنما يعرؼ ذلك من سبر كتبهم، فيعلم بذلك شرطي كل رجلو منهم ». قلت كقد سبر عدد من أىل العلم الرك اة الذين أخرج الحديث عنهم، كسأذكر كلامهم إف شاء لله تعالذ. ْٗ شركط الأئمة الستة ص: ُٕ.
عدد الصفحات ٤١ِْ الفرع الأول: لم ٌشترط الترمذي عدم الإخراج عن الرواة الذٌن ٌكثر وقوع الوهم فً حدٌثهم" ولا ٌكون الوهم هو الغالب على حدٌثه" قاؿ ابن رجب ٓٗ: «اعلم أف الركاة أقساـ فمنهم ....................... كقسم رابع: ىم أيضا أىل صدؽ كحفظ، كلكن يقع الوىم بُ حديثهم كثبّا، لكن ليس ىو الغالب عليهم، كىذا ىو القسم الذم ذكره البَمذم ىهنا ٔٗ، كذى كر عن يحبٓ بن سعيد أنو ترؾ حديث ىذه الطبقة. كعن ابن الدبارؾ كابن مهدم، كككيع، كغبّىم، أنهم حدثوا عنهم، كىو أيضا رأم سف ياف ك أكثر أىل الحديث، الدصنفبْ منهم بُ السنن كالصحاح كمسلم بن الحجاج، كغبّه، فإنو ذكر بُ مقدمة كتابو، أنو لا يخرج حديث من اتهيم عند أىل الحديث، أك عند أكثرىم، كلا من الغالب على حديثو الدنكر أك الغلط، كذكر قبل ذلك أنو يخرج حديث أىل الحفظ الإتقاف، كأنهم على ضرببْ : - أحدهما: من لد يوجد بُ حديثو اختلاؼ شديد، كلا بٚليط فاحش. - الثاني: من ىو دكنهم بُ الحفظ كالإتقاف كيشملهم اسم الصدؽ كالسبَ كتعاطى العلم، كعطاء بن السائب، كيزيد بن أبي زياد، كليث بن أبي سليم. قيل إنو أدركتو الدنية قبل أف يخرج حديث ىؤلاء، كقيل: أنو خرج لذم بُ الدتابعات، كذلك كاف مراده. كعلى ىذا الدنواؿ نسج أبو داكد كالنسائي كالبَمذم مع أنو خرج لبعض من ىو دكف ىؤلاء، كببْ ذلك كلد يسكت عنو». ٓٗ شرح علل البَمذم ( ُ/ ّٔٗ). ٔٗ يعبِ قوؿ البَمذم: كإف كاف يحبٓ بن سعيد القطاف قد ترؾ الركاية عن ىؤلاء فلم يبَؾ الركاية عنهم أنو اتهمهم بالكذب، كلكنو تركهم لحاؿ (حفظهم) . كذكر عن يحبٓ بن سعيد أنو كاف إذا رأل الرجل يحدث من حفظو، مرة ىكذا كمرة ىكذا، لا يثبت على ركاية كاحدة، تركو. كقد حدث عن ىؤلاء الذين تركهم يحبٓ بن سعيد القطاف عبد لله بن الدبارؾ، كككيع بن الجراح، كعبد الرحمن بن مهدم، كغبّىم من الأئمة.
عدد الصفحات ٤٢ّْ الفرع الثانً: ٌخرج عن الرواة الذٌن ٌغلب على حدٌثهم الوهم والرواة المتروكٌن ولكنه ٌبٌن حالهم المقارنة بٌن صنٌعه فً هذه الجزئٌة وصنٌع غٌره من أصحاب الكتب الستة]: قاؿ ابن رجب ٕٗ: «قد يخرج عن سيء الحفظ، كعمن غلب على حديثو الوىم، كيببْ ذلك غالبان، كلا يسكت عنو كقد شاركو أبو داكد بُ التخريج عن كثبّ من ىذه الطبقة، مع السكوت على حديثهم، كإسحاؽ بن أبي فركة، كغبّه. كقد قاؿ أبو داكد، بُ رسالتو إلذ أىل مكة: ((ليس بُ كتاب السنن الذم صنفتو (عن رجل) مبَكؾ الحديث، سبٓء الحفظ، كإذا كاف فيو حديث منكر بينت أنو منكر)). كمراده: أنو لد يخرج لدبَكؾ الحديث، عنده، على ما ظهر لو، أك لدبَكؾ متفق على تركو، فإنو قد خرج لدن قيل: "إنو مبَكؾ"، كمن قيل "إنو متهم بالكذب". كقد كاف أحمد بن صالح الدصرم كغبّه لا يبَكوف إلا حديث من (اجتمع) على ترؾ حديثو، كحيكي مثلو عن النسائي». قاؿ ابن رجب ٖٗ: «كالبَمذم ػ رحمو لله ػ يخرج حديث الثقة الضابط، كمن يهم قليلان، كمن يهم كثبّان، كمن يغلب عليو الوىم، يخرج حديثو نادران، كيببْ ذلك، كلا يسكت عنو. كقد خرج حديث كثبّ بن عبد لله الدزني ٗٗ، كلد يجمع على ترؾ حديثو، بل قد قواه قوـ، كقدـ بعضهم ٕٗ شرح علل البَمذم ( ِ/ ُِٔ). ٖٗ الدصدر السابق. ٗٗ كذلك أخرج من أحاديث عاصم بن عبيد لله كقاؿ فيها: حسن صحيح، كىذا بٗثابة توثيق لو، كعاصم بن عبيد لله كثقو بعض أىل العلم مثل ابن أبي عاصم كابن خزيدة كالعجلي كغبّىم ك أكثر النقاد على خلافهم.
عدد الصفحات ٤٣ْْ حديثو على مرسل ابن الدسيب، كقد ذكرنا ذلك بُ مواضع . كقد حكى البَمذم بُ العلل، عن البخارم، أنو قاؿ بُ حديثو "بُ تكببّة صلاة العيدين": ىو أصح حديث بُ ىذا الباب، قاؿ: كأنا أذىب إليو. كأبو داكد قريب من البَمذم بُ ىذا، بل ىو اشد انتقادان للرجاؿ منو. كأما النسائي فشرطو أشد من ذلك، كلا يكاد يخرج لدن يغلب عليو الوىم، كلا لدن فحش خطؤه، ككثر. كأما مسلم فلا يخرج إلا حديث الثقة الضابط، كمن بُ حفظو بعض شيء، كتكلم فيو لحفظو لكنو يتحرل بُ التخريج عنو، كلا يخرج عنو إلا ما لا يقاؿ إنو لشا كىم فيو. كأما البخارم فشرطو أشد من ذلك، كىو أنو لا يخرج إ لا للثقة الضابط، كلدن ندر كهمو، كإف كاف قد اعبَض عليو بُ بعض من خرج عنو ». الفرع ا لثالثالرواة المتهمون بالكذب فً كتاب الترمذي: ذكر البَمذم أف الدتهم بالكذب أك الدغفل كثبّ الخطأ لا ييشتغل بالركاية عنو، كىذ نص كلاموََُ: «فرب رجل كإف كاف صالحا لا يقيم الشهادة كلا يحفظها فكل من كاف متهما بُ الحديث بالكذب أك كاف مغفلا يخطئ الكثبّ، فالذم اختاره أكثر أىل الحديث من الائمة أف لا يشتغل بالركاية عنو، ألا ترل أف عبد لله بن الدبارؾ حدث عن قوـ من أىل العلم، فلما تببْ لو أمرىم ترؾ الركاية عنهم ». كلكن مع ىذا فقد أخرج لبعض الدتهمبْ بالكذب، قاؿ السيوطي َُُ: «كقاؿ الذىبي: الضطت رتبة جامع البَمذم عن سنن أبي داكد كالنسائي لإخراجو ح ديث الدصلوب كالكلبي كأمثالذما». كقد أجاب ابن رجب عن ذلك فقاؿَُِ: «كلا أعلمو خرج عن متهم بالكذب، متفق على اتهامو؛ حديثان بإسناد منفرد ََُ جامع البَمذم (ٔ/ ِّٖ). َُُ تدريب الراكم بُ شرح تقريب النواكم ( ُ/ ُٕٖ). َُِ شرح علل البَمذم ( ِ/ ُُٔ).
عدد الصفحات ٤٤ْٓ إلا أنو قد يخرج حديثان مركيان من طرؽ، أك لستلفان بُ إسناده، كبُ بعض طرقو متهم. كعلى ىذا الوجو خرج حديث محمد بن سعيد الدصلو ب، كمحمد بن السائب الكلبي». الفرع الرابعمثال على طبقات الرواة التً ٌخرج الترمذي حدٌثهم. قاؿ ابن رجب َُّ: «كنذكر لذلك مثالان كىو أف أصحاب الزىرم خمس طبقات: الطبقة الأولى: جمعت الحفظ كالاتقاف، كطوؿ الصحبة للزىرم، كالعلم بٕديثو، كالضبط لو، كمالك، كابن عيينة، كعبيد لله بن عمر، كمعمر، كيونس كعقيل، كشعيب، كغبّىم، كىؤلاء متفق على بٚريج حديثهم عن الزىرم. الطبقة الثانية: أىل حفظ كاتقاف، لكن لد تطل صحبتهم للزىرم، كإنما صحبوه مدة يسبّة، كلد يدارسوا حديثو، كىم بُ اتقانو دكف الطبقة الأكلذ، كالأكزاعي، كالليث، ك عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، كالنعماف بن راشد كلضوىم. كىؤلاء يخرج لذم مسلم عن الزىرم. الطبقة الثالثة: لازموا الزىرم، كصحبوه، كرككا عنو، كلكن تكلم بُ حفظهم كسفياف بن حسبْ، كمحمد بن إسحاؽ، كصالح بن أبي الأخضر، كزمعة بن صالح، كلضوىم. كىؤلاء يخرج لذم أبو داك د، كالبَمذم كالنسائي، كقد يخرج مسلم لبعضهم متابعة. الطبقة الرابعة: قوـ رككا عن الزىرم، من غبّ ملازمة، كلا طوؿ صحبة، كمع ذلك تكلم فيهم، مثل إسحاؽ بن يحبٓ الكلبي، كمعاكية بن يحبٓ الصدبُ، كإسحاؽ بن أبي فركة، كإبراىيم بن يزيد الدكي، كالدثبُ بن الصباح، كلضوىم . َُّ شرح علل البَمذم ( ِ/ ُّٔ).
عدد الصفحات ٤٥ْٔ كىؤلاء قد يخرج البَمذم لبعضهم. الطبقة الخامسة: قوـ من الدبَككبْ كالمجهولبْ كالحكم الأيلي، كعبد القدكس بن حبيب، كمحمد بن سعيد الدصلوب كبٕر السقاء، كلضوىم. فلم يخرج لذم البَمذم، كلا أبو داكد، كلا النسائي، كيخرج ابن ماجو لبعضهم، كمن ىنا نزلت درجة كتابو عن بقية الكتب، كلد يعده من الكتب الدعتبرة سول طائفة من الدتأخرين ». الفرع الخامسالرواٌة عن أهل البدع ظاىر صنيع البَمذم لا يرل بأسان بالركاية عمن رموا ببدعة من البدع، كقد استخرجت من كتاب تقريب التهذيب لابن حجر الركاة الذين كيصفوا بالابتداع لشن ركل عنهم البَمذم أذكرىم مرتببْ حسب نوع البدعة مع ذكر رقم البَجمة بُ كتاب التقريب : الاعتزال (َِْٓ) اندهميح (ٕٖٔ) ذكر ابن حجر أنو تاب انشفض أو انتشيع (ِْٗ - ٕٕٗ- ُٖٖ – ِٖٔ - ٖٕٖ – ُْْٓ – ُْٖٔ – ُْْٔ – َُُِ - ُِِْ- ِِٓٗ- ِّٖٔ- ُّّٓ – ّْْٔ – ّْٗٓ - ُْْٓ- ِِٕٔ – ّّٓٔ - ٖٔٗٔ- َِٕٗ- َِٕٖ ) انىصة ( ْٕ- ِّٕ - ُُْٖ- ُّٖٗ - َِِٗ- ُٖٕٕ ) انقذسيح (ّٓٔ- ُُٖٔ- ََِِ - ِٗٔٔ- ِّّٗ – ُِّْ – ّْٖٗ – ِّٔٔ – ّٕٔٓ -
عدد الصفحات ٤٦ْٕ ََّٖ – ُِْٓ – َُّّْْْ - ّْٕٕ – َِّٓ – ّٗٗٓ – ِْٕٔ – ِٕٗٗ – ِّٕٔ - ّٕٔٓ) انخشوج (ََُٓ- َُِٓ َُٓ- ِْٕٓ – َْٖٔ ) الإسخاء (َُُٖٗٔ- ُٔٔ- ِّٕ – ِٖٖ – ُِْٖ – ُٕٔٔ – َُْٖ – ََّْ – َّٕٓ – َُْٔ – ِْٖٓ – ُٗٓٓ – ُْٖٓ – ََُٖ ) مه سمي تأكثش مه تذعح ( َُُُْٕٔ- َُُِٖٓٓ ) َُْ قاؿ ابن حجر: رمي بالقدر كلد يثبت. َُٓ الحسن بن صالح، قاؿ عنو أنو رمي بالتشيع، الصواب أنو كاف يرل السيف كلد ييرـٌ بالتشيع. َُٔ قاؿ ابن حجر: يقاؿ رجع عنو. َُٕ رمي بالإرجاء كبالنصب . َُٖ رمي بالقدر كبالتشيع .
عدد الصفحات ٤٧ْٖ المطلب الثانً والعشرون: اصطلاحات الترمذي اصطلاحات البَمذم من أكثر الدسائل البٍ حصل فيها اختلاؼ بُ أكساط الدشتغلبْ بالحديث قديدان كحديثان، ك لا تزاؿ ىكذا إلذ ما شاء لله . كىي كذلك من الدسائل البٍ أيفردت فيها مصنفات كأبٕاث، كسنذكر ىنا خلاصة بعض ىذه الأبٕاث. الفرع الأول:عدد اصطلاحات الترمذي عددىا أكثر من (ََّ) مصطلح ككصف أطلقو البَمذم بُ كتابو على الركايات كالركاة َُٗ. كأما اصطلاحاتو الخاصة بالحكم على الركايات صحةن كضعفان فعددىا (ٔٗ) اصطلاحان.َُُ الفرع الثانً: تقسٌم الحدٌث إلى صحٌح وحسن وغرٌب عند العلماء قبل الترمذي قاؿ ابن رجب ُُُ: «أعلم أف البَمذم قسم ػ بُ كتابو ىذا ػ الحديث إلذ صحيح، كحسن، كغريب، كقد يجمع ىذه الأكصاؼ الثلاثة بُ حديث كاحد، كقد يجمع منها كصفبْ بُ الحديث، كقد يفرد أحدىا بُ بعض الأحاديث. كقد نسب طائفة من العلماء البَمذم إلذ التفرد بهذا التقسيم، كلا شك أنو ىو الذم اشتهرت عنو ىذه القسمة. كقد سبقو البخارم إلذ ذلك، كما ذكره البَمذم عنو بُ كتاب العلل أنو قاؿ بُ حديث "البحر ىو الطهور ماؤه"، ىو حديث حسن صحيح، كإنو قاؿ بُ أحاديث كثبّة: ىذا حديث حسن. ككذلك ذكر ابن أبي حابً عن أبيو أنو قاؿ بُ حديث إبراىيم بن أبي شيباف، عن يونس بن ميسرة بن حلبس، عن أبي إدريس، عن عبد لله بن حوالة، عن النبي ػ صلى الله عليه وسلم ػ."ب٘ند كف أجنادان ... الحديث"، قاؿ: ىو صحيح حسن غريب. كقد كاف أحمد كغبّه يقولوف: حديث حسن. كأكثر ما كاف الأئمة الدتقدموف يقولوف بُ الحديث أنو صحيح أك ضعيف، كيقولوف: منكر كموضوع َُٗ كتاب الإماـ البَمذم كمنهجو بُ كتابو الجامع دراسة نقدية تطبيقية ص ُٖٗ. َُُ الدصدر السابق من ّٓٔ إلذ ُّٕ. ُُُ شرح علل البَمذم ( ِ/ ْٕٓ).
عدد الصفحات ٤٨