المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

منهج الامام الترمذي في جامعه

عبد العزيز بن أحمد العباد

صفحة ٢ من ٤

ُٕ الجواب: البَمذم أباف عن مقصده بالتحسبْ، كىو لستلف لدا اصطلح عليو الدتأخركف بُ معبُ الحسن، فلا يصح لزاكمتو كفق ما تعارؼ عليو الدتأخركف. اتهامه تانتساهم في انتصحيح: كقاؿ ا لذىبيّٖ« :جامعو" قاضو لو بإمامتو كحفظو كفقهو. كلكن يبَخٌص بُ قبوؿ الأحاديث، ك ييشدٌد، ك نفىسوي بُ التضعيف رىخو» كقاؿأيضان ّٗ« :كأما البَمذم فركل من حديثوَْ الصلح جائز ببْ الدسلمبْ، كصحٌحو، فلهذا لا يعتمد العلماء على تصحيح البَمذم» قاؿ ابن القيمُْ: «ىىذىا مىعى أىف البًٌٍَمًذًمٌ يصحح أىحىادًيث لد يػيتىابًعو غىبّه على تصحيحها بل يصحح مىا ييضعفوي غىبّه أىك يينكره، فىإًنَّوي صحٌح حىدًيث كثبّ بن عبد لله بن عىمٍرك بن عىوٍؼ كىأحمد يضعف حىدًيثو جدا كفاؿ لاًبٍنًوً عبد لله لاى بٙدث عىنوي كىقىاؿى مينكر الحىدًيث لىيٍسى بًشىيٍء »ِْ. قاؿ الألبانيّْ« :تساىيل البَمذم، إنكاريه مكابرةه، لشهرتو عند العلماء ، كقد تتبعتي أحاديث "سننو" حديثان حديثان، فكاف الضعيفي منها لضو ألف حديث، أم: قريبان من خميس لرموعها، ليس منها ما قػىوٌيتيو لدتابعو أك شاىد» ّٖ سبّ أعلاـ النبلاء (ُّ / ِٕٔ). ّٗ ميزاف الاعتداؿ ( ٓ / ّْٗ). َْ يعبِ: كثبّ بن عبد لله . ُْ الفركسية (ص: ِّْ). ِْ ابن القيم ذكر أف البَمذم يصحح أحاديثان لا يتابعو غبّه على تصحيحها، ككلامو ىذا ليس فيو اتهاـ للبَمذم بالتساىل كما فعل الذىبي، كإنما ىو كصف مطابق للحاؿ بأف البَمذم صحح أحاديثان خالفو فيها غبّه. ّْ السلسلة الضعيفة (ّ/َّ).

عدد الصفحات ١٧

ُٖ ك الجواب على ما سبق لا سيما كلاـ العلامة الألباني من كجوه: ُ- أف من أحاديث الجامع البٍ ذكر الألباني أنها لضو الألف منها ما ضى عَّ فو البَمذم نفسو، فلا يصح اتهامو لأجل أحاديث قاـ ىو بتضعيفها، قاؿ ابن رجب بعد كلاـو حوؿ الأحاديث الدنكرة الشاذة الغريبة: «كقد اعبَض على البَمذم ػ رحمو لله ػ بأنو بُ غالب الأبواب يبدأ لأحاديث الغريبة الإسناد غالبان ، كليس ذلك بعيب، فإنو ػ رحمو لله ػ يببْ ما فيها من العلل، بٍ يببْ الصحيح بُ الإسناد ، ككاف مقصده ػ رحمو لله ػ ذكر العلل». ِ- أف عدد ما نص البَمذم على تصحيحو بقولو: (صحيح) فقط، أك (حسن صحيح) كلضوىا؛ يبلغ لضو (ُِّّ)، منها فقط (ُُّ) ىو ما ضعفو الألباني، أما بقية ما ضىعَّفو الألباني فليس لشا صححو البَمذم كما تقدـ، كإنما ىو لشا ضعفو أك حسَّنو، فأنى يكوف اتهامو بالتساىل لأجل ىذا العدد اليسبّ من إجمالر ذاؾ العدد الكببّْْ. ّ- حبٌ الأحاديث الػ (ُُّ) البٍ صححها البَمذم كخالفو غبّه فيها، ف قد يكوف للبَمذم كجهة نظر حوؿ الراكم فقد يراه ثقةن بينما يضعفو غبّه. ْ- اختلاؼ النسخ، فبعضها يزيد أك ينقص على بعضو بُ الألفاظ، فربٗا نيسب إليو تصحيح حديث ما بسبب خطأ بُ بعض النسخْٓ. الفرع الثانً: انتقاده بسبب وجود بعض الرواة الضعفاء كسيأبٌ الكلاـ حوؿ ىذه الدسألة عند الكلاـ عن شرطو بُ الركاة . ْْ كسيأبٌ الكلاـ حوؿ ىذه الدسألة عند شرح اصطلاحات البَمذم. ْٓ سيأبٌ الكلاـ عن ىذه الدسألة. كلشن بٕث مسألة التساىل من عدمو د. نور الدين عبَ بُ كتابو حوؿ الإماـ البَمذم ص: ِّٕ إلذ ِٓٔ، د. خالد الدريس بُ كتابو عن الحديث الحسن ْ / ُّّٓ، كد. حابً العوني بُ كتابو الدرسل الخفي ُ / ُِّ كما بعده.

عدد الصفحات ١٨

ُٗ انمثحث انثانث: مىهده في تصىيف كتاته اندامع المطلب الأول: اسم الكتاب ((الجامع الدختصر من السنن عن رسوؿ لله صلى الله عليه وسلم كمعرفة الصحيح كالدعلوؿ كما عليو العمل ))، ىكذا جاء بُ بعض لسطوطات الكتابْٔ. كعيرؼ الكتاب كاشتهر أيضان بأسماء أخر ل، أذكر أبرزىا بالبَتيب من الأكثر إلذ الأقل استعمالان ْٕ: ُ- الجامع أك جامع البَمذم، كىو الأشهر كالأكثر استعمالان بُ أكساط الدشتغلبْ بُ الحديث قديدان كحديثان، كلشن استخدـ ىذا الاسم على سبيل الدثاؿ لا الحصر: القاضي عياض ْٖ، أبو شامة الدقدسيْٗ، كابن سيد الناس سمى كتابو بػ: (النػىفٍح الشذًم بُ شرح جامع البَمذم) َٓ، ابن رجب ُٓ، العراقي ِٓ، كابن حجر، كالسيوطي كلو شرح بعنواف: (قوت الدغتذم على جامع البَمذم). ِ- السنن أك سنن البَمذم، كيأبٌ بُ الدرتبة الثانية من حيث كثرة الاستخداـ، كالدعاصركف أكثر استخدامان لذذا الاسم من الدتقدمبْ. ّ- الصحيح أك صحيح البَمذم أك الجامع الصحيح أك الدسند الصحيح، قاؿ ابن جماعةّٓ: «كىىيوى ظىاىر كىلاىـ الحٍىاكًم بًُ تىصىر فىاتو كتسميتوى جىامع البًٌٍَمًذًمٌ بالجامع الصَّحًيح ، ك أطلق الخٍىطًيب ْٔ بٙقيق اسمي الصحيحبْ كاسم جامع البَمذم للدكتور عبد الفتاح أبو غدة ص: ٖٕ إلذ ْٖ. ْٕ ىذه النتيجة توصلت لذا من خلاؿ البحث بُ الأسماء الدذكورة أعلاه بُ كتب الحديث كعلومو كالبَاجم كلضوىا كذلك من خلاؿ برنامج الدكتبة الشاملة ْٖ إكماؿ الدعلم بفوائد مسلم (ّ/ ََْ). ْٗ شرح الحديث الدقتفى بُ مبعث النبي الدصطفى (ص: ِٓ). َٓ انظر: مقدمة الشيخ أحمد معبد على النفح الشذم بُ شرح جامع البَمذم ( ُ/ ْٔ). ُٓ انظر: فتح البارم لابن رجب ( ُ/ َُٔكَُِ)، كجامع العلوـ كالحكم ( ِ/ ٕٗ ك ُُِ). ِٓ طرح التثريب بُ شرح التقريب ( ِ/ َٔ ك ُٗٔ ك ّٗٔ). ّٓ الدنهل الركم (ص: ّٕ)، كبنحوه قاؿ ابن كثبّ بُ اختصار علوـ الحديث (ص: ُّ).

عدد الصفحات ١٩

َِ اسٍم الصَّحًيح على كتابي البًٌٍَمًذًمٌ كىالنَّسىائًيٌ » ا ىػ. كأما تسميتو "بالدسند الصحيح" بٙديدان فربٗا ييستدؿ عليها بٗا جاء بُ ترجمة البَمذم: «كقاؿ منصور الخالدم: قاؿ أبو عيسى: صنفت ىذا الكتاب - يعبِ الدسند الصحيح - فعرضتو على علماء الحجاز كالعراؽ كخراساف، فرضوا بو ». كقد انتقد الشيخ الألباني صحة ىذه التسميةْٓ كاستدؿ بأمور، منها: - الظاىر أف التسمية ليست من البَمذم نفسو ، كإنما ىي تفسبّ من الراكم . - أف ناقل ىذا الكلاـ بهذا السياؽ ىو منصور الخالدم كىو متهم بُ ضبطو كعدالتو كصدقو. - الانقطاع ببْ الخالدم كالبَمذم ف الأكؿ توبُ سنة ( َِْ) ، كالبَمذم سنة ( ِٕٔ)، ببْ كفاتيهما (ُِٔ) سنة، فبينهما كاسطتاف أك أكثر ، فهو معضل. - أف موضع ىذه العبارة "الدسند الصحيح" قد اختلف النقلة بُ ضبطو كبٙديده كبُ ذكره من عدمو، فسياؽ سبّ أعلاـ النبلاء كالتذكرة للذىبي لستلف عن سياؽ ابن حجر بُ تهذيب التهذيب. قلت: بعضهم ذكر عبارة: (يعبِ: الدسند الصحيح) كمنهم الإسعردم بُ فضائل سنن البَمذم (ص: ِّ) بعضهم قاؿ: ( يعبِ: الجامع) كمنهم الذىبي بُ تذكرة الحفاظ ( ِ/ ُْٓ) ك سبّ أعلاـ النبلاء (ُّ/ ِْٕ). كبعضهم نقل كلاـ منصور الخالدم كلد يذكر أم عبارة تفسبّية، قاؿ التجيبي ٓٓ: (( ركينا عن الحافظ أبي بكر بن عبد الغبِ البغدادم رحمو لله ، ركم بإسناده إلذ مصنفو أنو قاؿ: صنفت ىذا الكتاب فعرضتو على علماء الحجاز فرضوا بو، كعرضتو على علماء العراؽ فرضوا بو، كعرضتو على علماء خراساف فرضوا بو، كمن كاف بُ بيتو ىذا الكتاب فكأنما بُ بيتو نبي يتكلم)). كىكذا صنع ابن الأثبّ بُ جامع الأصوؿ (ُ/ ُْٗ)، كالذىبي بُ تاريخ الإسلاـ ( َِ/ ِّٗ). ْٓ انظر: ضعيف سنن البَمذم ( ص ُٗ - ُِ ). ٓٓ برنامج التجيبي (ص: َُْ).

عدد الصفحات ٢٠

ُِ كمن الأسماء البٍ استعملها أىل العلم أيضان: "الجامع الكببّ"، ىكذا جاء بُ نسخة الكركخي الدخطوطة، كطيبع بهذا العنواف بُ بعض الطبعات مثل: طبعة مؤسسة الرسالة بتحقيق شعيب الأرناؤكط، كطبعة دار الصديق بتحقيق عصاـ موسى ىادم. المطلب الثانً: سبب التألٌف قاؿ البَمذم بُ العلل الصغبّٔٓ: «كإنما حملنا على ما بينا بُ ىذا الكتاب من قوؿ الفقهاء، كعلل الحديث لأنا سي ئلنا عن ىذا فلم نفعلو زمانا، بٍ فعلناه لدا رجونا فيو من منفعة الناس. لأنا قد كجدنا غبّ كاحد من الأئمة تكلفوا من التصنيف ما لد يسبقوا إليو، منهم: ىشاـ بن حساف، كعبد الدلك بن عبد العزيز بن جريج، كسعيد بن أبى عركبة، كمالك بن أنس، ك حماد بن سلمة، كعبد لله بن الدبارؾ، كيحبٓ بن زكريا بن أبي زائدة، كككيع بن الجراح، كعبد الرحمن بن مهدم، كغبّىم من أىل العلم كالفضل، صنفوا فجعل لله بُ ذلك منفعة كثبّة، كلذم بذلك الثواب الجزيل عند لله لدا نفع لله الدسلمبْ بو، فيهم القدكة فيما صنفوا». المطلب الثالث: من ثناء أهل العلم على الكتاب وبٌان منزلته ومزاٌاه: قاؿ ابن رجب ٕٓ: «كقد ذكر البَمذم ػ رحمو لله ػ إنما كضع كتابو ىذا على الاختصار لدا رجا فيو من الدنفعة، كىو تقريبو على طلبة العلم. ككاف قد كعد بكتاب أكبر منو يستوعب فيو الأحاديث كالآثار، بٍ سأؿ لله عند فراغ كتابو النفع بٗا فيو، كأف لا يجعلو كبالان عليو برحمتو. كقد ظهرت آثار إجابة دعائو الأكؿ، كحصل النفع بهذا الكتاب نفعان عامان. قاؿ محمد بن طاىر الدقدسي: سمعت أبا إسماعيل عبد لله بن محمد الأنصارم، يقوؿ: ٔٓ سنن البَمذم (ٔ/ ِّّ) ٕٓ شرح علل البَمذم ( ِ/ ٗٓٔ).

عدد الصفحات ٢١

ِِ كتاب أبي عيسى البَمذم ػ عندم ػ أفيد من كتاب ال بخارم كمسلم، قلت: لد؟. قاؿ: لأف كتاب البخارم كمسلم لا يصل إلذ الفائدة منهما إلا من يكوف من أىل الدعرفة التامة، كىذا كتاب قد شرح أحاديثو كبينها، فيصل إلذ فائدتو كل كاحد من الناس، من الفقهاء كالمحدثبْ، كغبّىم ». قاؿ التجيٖٓ: «ركينا عن الحافظ أبي بكر بن عبدالغبِ البغدادم رحمو لله ، ركم بإسناده إلذ مصنفو أنو قاؿ: صنفت ىذا الكتاب فعرضتو على علماء الحجاز فرضوا بو، كعرضتو على علماء العراؽ فرضوا بو، كعرضتو على علماء خراساف فرضوا بو، كمن كاف بُ بيتو ىذا الكتاب فكأنما بُ بيتو نبي يتكلم ». انتقد الشيخ الألباني صحة ىذه العبارة بُ متنها كسندىا، كانتقد كذلك مقولة ((كأنما بُ بيتو نبي)) بُ متنها كإسنادىاٗٓ. المطلب الرابع: من جهود أهل العلم فً العناٌة بالكتاب: الفرع الأول: أشهر طبعات الكتاب: طيبع الكتاب عدة طبعات، أذكر أشهرىأَ حسب ترتيبها الزمبِ: ُ- بُ سنة ُِِٗ ق طبعة بولاؽ. ِ- بُ سنة ُِّٖ ق طيبع بُ دلذي. ّ- بُ سنة ُّٕٓ ق طيبع بتحقيق كشرح الشيخ أحمد شاكر كلكنو توبُ قبل أف يتمو، فحقق المجلدين الأكؿ كالثاني (آخر أبواب الصلاة)، بٍ أكمل الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي المجلد الثالث (من كتاب الزكاة إلذ كتاب الأحكاـ) ، بٍ الشيخ إبراىيم عطوة عوض أكمل المجلدين الرابع كالخامس (من كتاب الديات إلذ آخر الكتاب) . ٖٓ برنامج التجيبي (ص: َُْ). ٗٓ ضعيف سنن البَمذم ( ص ُٗ - ُِ ). َٔ لد أذكر جميع الطبعات، كمن أراد الدزيد من الدعلومات حوؿ الطبعات القديدة فلبّ اجع مقدمة الشيخ أحمد شاكر على جامع البَمذم ُ/ٔ إلذُِ.

عدد الصفحات ٢٢

ِّ كطيبع ىذا التحقيق طبعةن ثانية بُ سنة ُّٖٗىػ. ْ- بُ سنة ُُْٔ ق طيبع بتحقيق بشار عواد ( دار الغرب ) . ٓ- طبع بعناية مشهور سلماف آؿ سلماف الذم جمع أحكاـ الألباني البٍ كتبها بعد أف قسم كتاب البَمذم إلذ صحيح كضعيف، ( مكتبة الدعارؼ بالرياض )، كلد يذكركا سنة الطبع بالتحديد. ٔ- طبع بُ سنة َُّْىػ بتحقيق شعيب الأرناؤكط كعبد اللطيف حرز لله (مؤسسة الرسالة). ٕ- طبع بُ سنة ُّّْىػ بتحقيق الشيخ عصاـ موسى ىادم (دار الصديق). ٖ- طبع بُ سنة ُّْٓىػ ( مؤسسة دار التأصيل). الفرع الثانً: أشهر شروحه: بعض أبرز شركح جامع البَمذم ُٔ: ُ- الحافظ البغوم أبو محمد الحسبْ بن مسعود الفراء البغوم الدتوبَ سنة ُٔٓ ىػ كاف لو شرح لجامع البَمذمِٔ. ِ- الشرح الدعركؼ بػ: " عارضة الأحوذم " للقاضي أبي بكر بن العربي الدالكي الدتوبُ سنة ّْٓ ىػ، كسميي الشرح بهذا أخذنا من قوؿ الشارح بُ مقدمتو: «فخذكىا عارضة من أىحٍوىذًم علم كتاب البَمذم» . قاؿ د. أحمد معبدّٔ: «كبعد ىذا الشرح لد أجد شرحنا للبَمذم إلا شرح ابن سيد الناس ». ّ- النفح الشذم بُ شرح جامع البَمذم ، لابن سيد الناس أبي الفتح اليعمرم الدتوبَ سنة (ّْٕ ىػ). قاؿ د. أحمد معبد عن شرح ابن سيد الناس ْٔ: «كمن بعده تتابع الغيث، كما سيأبٌ، ما ب مكمًل كميستأنًف». كلد يتم شرحو فوصل إ باب: (ما جاء أف الأرض كلها مسجد إلا الدقبرة كالحماـ) كشرح قدران ُٔ من أراد الدزيد فليطالع جامع البَمذم بُ الدراسات الدغربية للدكتور محمد الصقلي، مقدمة الشيخ أحمد معبد على النفح الشذم بُ شرح جامع البَمذم، مقدمة الدباركفورم بُ بٙفة الأحوذم كغبّىا. ِٔ انظر: مقدمة الشيخ أحمد معبد على النفح الشذم بُ شرح جامع البَمذم ( ُ/ َٕ). ّٔ مقدمتو على النفح الشذم بُ شرح جامع البَمذم ( ُ/ ِٕ). ْٔ الدصدر السابق.

عدد الصفحات ٢٣

ِْ يسبّان من ىذا الباب. ْ- تكملة الحافظ زين الدين العراقي الدتوبَ سنة (َٖٔ ىػ) لشرح ابن سيد الناس. قاؿ علي بن محمد بن علي العلاء الطرسوسي الدزم أنو سمع ابن رجب يقوؿ ٓٔ: «أرسل إلر الزين العراقي يستعبْ بي بُ شرح البَمذم ». ٓ- شرحو زين الدين عبد الرحمن بن أحمد ابن النقيب الدعركؼ بػػ: ابن رجب الحنبلي (ت ٕٓٗىػ). ٔ- إلصاز الوعد الوىبًُ ٔٔ، بشرح جامع البَمذم لسراج الدين عمر بن علي، الدعركؼ بابن الدلقن (ت َْٖىػ)، شرح فيو زكائد جامع البَمذم على الصحيحبْ كسنن أبي داكد. ٕ- العىرؼ الشٌذًم على جامع البَمذم سراج الدين عمر بن رسلاف بن نصبّ، الدعركؼ بالبلقيبِ (ت َٖٓ ىػ). ٖ- شرح ابن حجر العسقلاني، ذكره عن نفسؤٕ. ٗ- قوت الدغتذم لجلاؿ الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد السيوطي الدتوبَ سنة ُُٗ ىػ َُ- بٙفة الأحوذم شرح جامع البَمذم لأبي العلا محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم الدعركؼ بالدباركفورم الدتوبَ سنة ُِّٓ ىػ. الفرع الثالث: مختصرات الكتاب: للكتاب لستصرات منها : ُ- لستصر الجامعٖٔ أيضا لنجم الدين سليماف بن عبد القوم الطوبُ الحنبلي الدتوبُ سنة َُٕىػ. ِ- لستصر الجامعٗٔ لنجم الدين محمد بن عقيل اليالسي الشافعي الدتوبُ سنة ِٕٗىػ . ّ- لستصر جامع البَمذمَٕ محمد بن عبد المحسن القلعي الدتوبَ سنة ُُٕٓىػ، ربٗا يكوف اسمو: ب٘ريد ٓٔ الضوء اللامع لأىل القرف التاسع (ٓ/ ِّٖ). ٔٔ النفح الشذم بُ شرح جامع البَمذم ( ُ/ ٕٗ). ٕٔ فتح البارم ( ُ/ َّّ). ٖٔ كشف الظنوف عن أسامي الكتب كالفنوف (ُ/ ٗٓٓ). ٗٔ الدصدر السابق. َٕ انظر: خزانة البَاث - فهرس لسطوطات الذم قاـ بإصداره مركز الدلك فيصل، الرقم التسلسلي: َّْٕٗ ك ّٕٓٔٗ

عدد الصفحات ٢٤

ِٓ جامع البَ مذمُٕ. الفرع الرابع: المستخرجات: مستخرج أبي علي الحسن بن علي الطوسي الدتوبَ سنة ُِّ ىػ الفرع الخامس: دراسة أحادٌث الكتاب عمل الشيخ الألباني على دراسة أحاديث الكتاب، حيث حقق أحاديث و كقسمها على كتاببْ: صحيح البَمذم كضعيف البَمذم. ك الشيخ شعيب الأرناؤكط كالدشتغلوف معو كانوا يخرجوف الأحاديث كيحكموف عليها بٗا يؤديو إليو اجتهادىم. كيوجد دراسات كثبّة جدان كبُ مواضيع شبٌ، فمنها ما كاف ل نوع معبْ من أنواع الأحاديث، كمنها ما كاف دراسة لدصطلح من مصطلحات البَمذم، من ذلك: دراسة للأحاديث البٍ حكم عليها بالنكارة للدكتور محمد البَكي الدضطرب عند البَمذم للدكتور الذليل ك مصطلح "الحسن" خصص د. خالد الدريس المجلد الرابع من كتابو: الحسن لذاتو كالحسن لغبّه لدراسة ىذا الدصطلح بشكل موسع كىناؾ دراسات حوؿ نوعية من الأحاديث مثل: أحاديث الأحكاـ البٍ ذكر الإماـ البَ مذم بُ "جامعو" أف العمل ليس عليها دراسة نظرية تطبيقية، د. عبدالعزيز بن صالح اللحيداف. الأحاديث البٍ لد تصح كعليها العمل (دراسة استقرائية نقدية لأبواب العبادات بُ جامع البَمذم) د. عامر عبدالفتاح حسن. الصنعة الفقهية بُ قوؿ البَمذم: (حديث ضعيف كعليو العمل) عيد بن أبي السعود الكياؿ. ُٕ انظر: الدصدر السابق الرقم التسلسلي: َََْٕ، ك معجم الدؤلفبْ (َُ/ ِّٓ).

عدد الصفحات ٢٥

ِٔ الفرع السادس: الكتب والدراسات حول منهج الترمذي: كيتب بُ منهج البَمذم العديد من الدراسات قديدان كحديثان، منها ما ىو خاص بالبَمذم، كمنها ما كاف حوؿ مناىج المحدثبْ كذكر معهم البَمذم. انىىع الأول: ما كان خاصا تانتشمزي: ُ- فضائل الكتاب الجامع لأبي عيسى البَمذم ، ل تقي الدين أبو القاسم عيبيد بن محمد بن عباس الإسعردم (الدتوبَ: ِٗٔىػ)، حققو كعلق عليو: السيد صبحي السامرائي ، نشرتو دار: عالد الكتب ك مكتبة النهضة العربية بُ الطبعة: الأكلذ، َُْٗىػ، ُٖٗٗـ، بُ جزء كاحد. ِ- ختم جامع الإماـ البَمذم تأليف المحدث العلامة الشيخ عبد لله بن سالد البصرم (َُْٖ - ُُّْ ىػ) قدـ لو كحققو كعلق عليو العربي الدائز الفرياطي دار البشائر الإسلامية ضمن لقاء العشر الأكاخر بالدسجد الحراـ ( ْٔ) الطبعة الثانية ُِْٔ ىػ - ََِٓ ـ. ّ- الإماـ البَمذم كالدوازنة ببْ جامعو كببْ الصحيحبْ للدكتور نور الدين عبَ . ْ- الإماـ البَمذم كمنهجو بُ كتاب الجامع عدَّاب لزمود الحمشِٕ. ٓ- جامع البَمذم بُ الدراسات الدغربية للدكتور محمد بن عبد الرحمن الصقلي . ٔ- منهج الحافظ البَمذم بُ الجرح كالتعديل دراسة تطبيقية بُ جامعو عبد الرزاؽ الشايجي . انىىع انثاوي: ما كان حىل مىاهح انمحذثيه وركش معهم انتشمزي. ُ- شركط الأئمة الخمسة للحازمي. ِ- شركط الأئمة الستة لأبي الفضل الدقدسي. ّ- مناىج المحدثبْ د.سعد الحميد. ْ- الواضح بُ مناىج المحدثبْ ، د. ياسر الشمالر. ٓ- مناىج المحدثبْ العامة كالخاصة ( الصناعة الحديثية ) د.علي نايف بقاعي. ٔ- الددخل إلذ مناىج المحدثبْ الأسس كالتطبيق ، د. رفعت فوزم عبد الدطلب . ِٕ عقد فصلان تكلم فيو حوؿ الدراسات السابقة لجامع البَمذم من ّٗ إلذ ٕٓ.

عدد الصفحات ٢٦

ِٕ المطلب الخامس: رواة كتاب الجامع عن الترمذي قاؿ د. محمد الصقليّٕ: «كقد توصلت بعد البحث إلذ أحد عشر راكية كلهم ثبتت ركايتهم لو ». كالركاة الذين ذكرىم ىم ُ- أبو حامد أحمد بن عبد لله بن داكد التاجر. ِ- أبو حامد أحمد بن علي بن الحسن ابن حسنويو. ّ- أبو محمد الحسن بن إبراىيم القطاف. ْ- أبو العباس محمد بن أحمد بن لزبوب المحبوبي. ٓ- أبو جعفر ابن جماىر. ٔ- محمد بن محمد بن يحبٓ القراب . ٕ- أبو الفضل محمد بن لزمود بن عنبر النسفي. ٖ- أبو محمد نصر بن محمد بن سبرة الشبّكثي . ٗ- أبو الحسن علي بن عمر بن التقي بن كلثوـ السمرقندم الواذرم . َُ- أبو ذر محمد بن إبراىيم بن محمد البَمذم. ُُ- الذيثم الشاشي. المطلب السادس: اختلاف نسخ جامع الترمذي تكلم أىل العلم حوؿ ىذه الدسألة كبيَّنوا أثرىا بُ نسبة بعض الأقواؿ للبَمذم كىي لا تصح عنو. قاؿ ابن الصلاحْٕ: «كبٚتلف النسخ من كتاب البَمذم بُ قولو: " ىذا حديث حسن ". أك: " ىذا حديث حسن صحيح كلضو ذلك، فينبغي أف تصحح أصلك بو بٔماعة أصوؿ، كتعتمد على ما اتفقت عليو». ّٕ جامع البَمذم بُ الدراسات الدغربية ص ِٓ – ّٓ. ْٕ مقدمة ابن الصلاح (ص: ّٔ).

عدد الصفحات ٢٧

ِٖ كلشن اعتبُ بهذه الدسألة كتوسع بُ الكلاـ عنها الدكتور خالد الدريس بُ كتابو عن الحديث الحسن كفتكلم عن الدواضيع أدناه: ُ- حوؿ اختلاؼ النسخ كأثره د.خالد الدريس بُ كتابو: الحسن لذاتو كالحسن لغبّه ْ / َُُّ إلذ َُُِ. ِ- نسخة الكركخي د.خالد الدريس بُ كتابو: الحسن لذاتو كالحسن لغبّه ْ / َُُِ إلذ َُّٔ. ّ- أبرز الاختلافات د.خالد الدريس بُ كتابو: الحسن لذاتو كالحسن لغبّه ْ / َُّٔ. ْ- جدكؿ للاختلافات ببْ نسخة الكركخي كبعض الطبعات د.خالد الدريس بُ كتابو: الحسن لذاتو كالحسن لغبّه ْ /ُِّٔ كما بعده. المطلب السابع: طرٌقة المؤلف فً ترتٌب أبواب الكتاب: - بدأ بالأبواب الفقهية بدءن بالطهارة كحبٌ الولاء كالذبة. - بعد ذلك بوَّب أبوابان بُ الاعتقاد كالتفسبّ كالآداب كغبّىا حبٌ ختم جامعو بأبواب الدناقب. كبُ الأبواب الفقهية قيل أنو يورد الخلاؼ ببْ فقهاء الحجاز بُ باب، كفقهاء العراؽ بُ باب آخر، ذكر ذلك صاحب بغية الألدعي على بٚريج الزيلعي الشيخ عبد العزيز الديوبندم الذندم بُ حاشيتو على نصب الراية ٕٓ : «كىذا ىو الدوافق لعادة البَمذم، أنو إذا كاف بُ مسألة خلاؼ ببْ الحجازيبْ كالعراقيبْ يورد مستدلذما بُ أبواب متعاقبة» ا ىػ. المطلب الثامن: عدد أحادٌثه: يبلغ عدد أحاديث جامع البَمذم ّٔٓٗ حديثان بٕسب عدة طبعات مثل: طبعة الشيخ أحمد شاكر ، كطبعة الدكتور بشا ر عواد كغبّىا من الطبعات. ٕٓ نصب الراية ُ/ ّْٗ – ّٓٗ.

عدد الصفحات ٢٨

ِٗ المطلب التاسع: التكرار فً الأبواب والأحادٌث: أ - تكرار الأبواب: يقوـ البَمذم بتكرار عنواف الباب بُ أكثر من موضع، كلذذا نماذج عديدة، منها على سبيل الدثاؿ لا الحصر: ُ- باىبي : ((مىا جىاءى بًُ نىضٍحً بػىوٍؿً الغيلاىـً قػىبٍلى أىفٍ ييطٍعىمى )) تكرر بُ (ُ/ ُِٕ) ك(ُ/ ْٕٗ). ِ- باىبي : ((مىا جىاءى أىفَّ العىجٍمىاءى جىرٍحيهىا جيبىاره )) تكرر بُ (ِ/ ِٕ) ك(ّ/ ْٓ) كغبّىا من الأبواب. ب - تكرار الأحاديث ٕٔ: تارةن يكررىا بُ باب كاحد، كذلك ليببْ من ركل زيادةن بُ الدبً أك يوضح كجود اختلاؼ بُ الركاية ببْ رفع ككقف أك كصل كإرساؿ كلضو ذلك. كتارة يكرر نفس الحديث بُ أبواب متفرقة. المطلب العاشر: الترمذي ٌبدأ غالباً بذكر الغرائب فً أول الأبواب: قاؿ ابن رجب ٕٕ بعد كلاـو حوؿ الأحاديث الدنكرة الش اذة الغريبة : «كقد اعبَض على البَمذم ػ رحمو لله ػ بأنو بُ غالب الأبواب يبدأ بالأحاديث الغريبة الإسناد غالبان. كليس ذلك بعيب، فإنو ػ رحمو لله ػ يببْ ما فيها من العلل، بٍ يببْ الصحيح بُ الإسناد. ككاف مقصده ػ رحمو لله ػ ذكر العلل، كلذذا ب٘د النسائي إذا استوعب طرؽ الحديث بدأ بٗا ىو غلط، بٍ يذكر بعد ذلك الصواب الدخالف لو ». قلت ىذا بٕاجة لاستقراء الكتاب بأكملو كإحصاء الأبواب البٍ بدأ بها بأحاديث غريبة معلولة، كقد قمت ٕٔ انظر الأمثلة من كتاب منهج البَمذم لعداب الحمش ص َُٖ كما بعدىا. ٕٕ شرح علل البَمذم ( ِ/ ِٓٔ).

عدد الصفحات ٢٩

َّ بالاطلاع على عدد لا بأس بو من أبواب كتاب البَمذم كلد أجده يبدأ الباب بذكر الركاية الدعلة غالبان . كلكن قد يكوف مراد ابن رجب ىو: أف البَمذم عندما يذكر الاختلاؼ على الددار بُ حديث ما، فإنو يبدأ بالركاية الشاذة أك الدعلولة، بٍ يببْ الصحيح. فإف كاف ىذا ىو مراده فالكلاـ صحيح مستقيم، ك لذلك أمثلة كثبّة جدان، كمنها على سبيل الدثاؿ لا الحصر: الدثاؿ الأكؿ: قاؿ البَمذم: «ُٖ - حدثنا ىناد، قاؿ: حدثنا حفص بن غياث، عن داكد بن أبي ىند، عن الشعبي، عن علقمة، عن عبد لله بن مسعود، قاؿ: قاؿ رسوؿ لله صلى الله عليه وسلم: لا تستنجوا بالركث، كلا بالعظاـ، فإنو زاد إخوانكم من الجن. كبُ الباب عن أبي ىريرة، كسلماف، كجابر، كابن عمر. كقد ركل ىذا الحديث إسماعيل بن إبراىيم، كغبّه، عن داكد بن أبي ىند، عن ا لشعبي، عن علقمة، عن عبد لله ، أنو كاف مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن، الحديث بطولو، فقاؿ الشعبي: إف النبي صلى الله عليه وسلم قاؿ: لا تستنج وا بالركث، كلا بالعظاـ، فإنو زاد إخوانكم من الجن. ككأف ركاية إسماعيل أصح من ركاية حفص بن غياث ». الدثاؿ الثا «قاؿ البَمذم ِٗ - حدثنا ابن أبي عمر، قاؿ: حدثنا سفياف بن عيينة، عن عبد الكرنً بن أبي الدخارؽ أبي أمية، عن حساف بن بلاؿ، قاؿ: رأيت عمار بن ياسر توضأ فخلل لحيتو، فقيل لو:، أك قاؿ: فقلت لو:، أبٚلل لحيتك؟، قاؿ: كما يدنعبِ؟ كلقد رأيت رسوؿ لله صلى الله عليه وسلم يخلل لحيتو. َّ - حدثنا ابن أبي عمر، قاؿ: حدثنا سفياف بن عيينة، عن سعيد بن أبي عركبة، عن قتادة، عن حساف بن بلاؿ، عن عمار، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثلو. كبُ الباب عن عثماف، كعائشة، كأـ سلمة، كأنس، كابن أبي أكبَ، كأبي أيوب. كسمعت إسحاؽ بن منصور، يقوؿ: قاؿ أحمد بن حنبل، قاؿ ابن عيينة: لد يسمع عبد الكرنً من حساف بن بلاؿ حديث التخليل».

عدد الصفحات ٣٠

ُّ الدثاؿ الثالث: كقاؿ البَمذم: «ُْٗ - حدثنا أبو سعيد الأشج، قاؿ: حدثنا عقبة بن خالد، عن ابن أبي ليلى، عن عمرك بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد لله بن زيد، قاؿ: كاف أذاف رسوؿ لله صلى الله عليه وسلم شفعا شفعا بُ الأذاف كالإقامة. حديث عبد لله بن زيد، ركاه ككيع، عن الأعمش، عن عمرك بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قاؿ: حدثنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، أف عبد لله بن زيد رأل الأذاف بُ الدناـ. كقاؿ شعبة، عن عمرك بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أف عبد لله بن زيد رأل الأذاف بُ الدناـ. كىذا أصح من حديث ابن أبي ليلى. كعبد الرحمن بن أبي ليلى، لد يسمع من عبد لله بن زيد ». قلت فغالبان عند ذكر الاختلاؼ يبدأ بالدعلوؿ بٍ يذكر الصحيح بعد ذلك. كلكنو أحيانان يبدأ بالصحيح بٍ يذكر الدعلوؿ، كمثاؿ ذلك: قاؿ البَمذم: «َِٖ - حدثنا إسحاؽ بن موسى الأنصارم، قاؿ: حدثنا معن، قاؿ: حدثنا مالك (ح) كحدثنا قتيبة، عن مالك، عن الزىرم، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي سعيد، قاؿ: قاؿ رسوؿ لله صلى الله عليه وسلم: إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقوؿ الدؤذف. كبُ الباب عن أبي رافع، كأبي ىريرة، كأـ حبيبة، كعبد لله بن عمرك، كعبد لله بن ربيعة، كعائشة، كمعاذ بن أنس، كمعاكية. حديث أبي سعيد حديث حسن صحيح. كىكذا ركل معمر، كغبّ كاحد، عن الزىرم مثل حديث مالك. كركل عبد الرحمن بن إسحاؽ، عن الزىرم، ىذا الحدي ث، عن سعيد بن الدسيب، عن أبي ىريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. كركاية مالك أصح».

عدد الصفحات ٣١

ِّ المطلب الحادي عشر: مصادره فً حكاٌة الأقوال الفقهٌة عن أهل العلم:: قاؿ البَمذمٖٕ: «كما ذكرنا بُ ىذا الكتاب مناختيار الفقهاء: - فما كان فيه من قول سفيان الثوري : فأكثره ما حدثنا بو محمد بن عثماف الكوبَ حدثنا عبيد لله بن موسى عن سفياف. كمنو ما حدثبِ بو أبو الفضل مكتوـ بن العباس البَ مذم. حدثنا محمد بن يوسف الفريابي عن سفياف. - وما كان من قول مالك ابن أنس : فأكثره ما حدثنا بو إسحاؽ بن موسى الانصارم، أخبرنا معن بن عيسى ا لقزاز، عن مالك بن أنس. كما كاف فيو من أبواب الصوـ فأخبرنا بو أبو مصعب الدديبُ عن مالك بن أنس. كبعض كلاـ مالك ما أخبرنا بو موسى بن حزاـ، أخبرنا عبد لله بن مسلمة القعنبى عن مالك بن أنس. - وما كان فيه من قول ابن المبارك : فهو ما حدثنا بو أحمد بن عبدة الآملي عن أصحاب ابن الدبارؾ عنو. كمنو ما ركم عن أبى كىب عن ابن الدبارؾ. كمنو ما ركم عن على بن الحسن عن عبد لله بن الدبارؾ. كمنو ما ركم عن عبداف عن سفياف بن عبد الدلك عن ابن الدبارؾ. كمنو ما ركم عن حباف بن موسى، عن ابن الدبارؾ. كمنو ما ركم عن كىب بن زمعة عن فضالة النسوم عن عبد لله بن الدبارؾ. كلو رجاؿ مسموف سول من ذكرنا عن ابن الدبارؾ. - وما كان فيه من قول الشافعي : فأكثره ما أخبرني بو الحسن بن محمد الزعفراني عن الشافعي. كما كاف من الوضوء كالصلاة، حدثنا بو أبو الوليد الدكى عن الشافعي. كمنو ما حدثنا أبو إسماعيل، أخبرنا يوسف ابن يحبٓ القرشى البويطى عن الشافعي. كذكر فيو أشياء عن الربيع عن الشافعي ، كقد أجاز لنا الربيع ذلك ككتب بو إلينا. ٖٕ جامع البَمذم (ٔ/ ُِّ - ِِّ).

عدد الصفحات ٣٢