المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

حركة التجديد والإصلاح في نجد تحميل PDF

عبد الله العجلان

صفحة ١٠ من ١٥

الحقيقة أو قال إن من العلاء من يسعه الخروج عن شريعته كا وسع الخضر الخروج. عن شريعة موسی کفر في هذا کله»(. وهذه المقولات التي نقلها الشيخ من كتاب الاقناع في باب حكم المرتد مؤيدا ها في موقفه من الابتداع هي رد على مقولات مقررة في كتب غالبية المتصوفة مثل أتباع ابن عربي وهذا فإن الشيخ كفرهم بعد أن دعاهم فأصروا على طريقتهم . ويقول إن الخير كل الخير في الاتباع وترك الابتداع وإن الحسن هو ما عرف من الشرع حسنه وقصد الشارع إليه وعمل به السلف الصالح الذين عرفوا بالاتباع وترك الابتداع والنبي ييه قال: «كل حدثة بدعة وكل بدعة ضلالة» والمبتدعة يخالفون الرسول ية فيقولون كل بدعة حسنة فمن أين عرفوا حسنها وهي تعارض قوله ب كل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد» فمن أين مم مر لرسول الله عليها حتى تقبل ولا ترد . قال الشيخ ٤‏ الرسالة التي بعث ہا إلى علاء الإسلام : «الثانية وجوب اتباع سئهة رسول الله ا وترك البدع وان اشتهرت بین أكثر العوام ٠0»‏ ويظهر أن متصوفة معكال كانوا على صلة بمتصوفة الشام على طريقة ابن عربي إذ يقول الشيخ محمد بن عبدالوهاب : «ولا بخفاك أن عثرت على أوراق عند ابن عزاز فيها اجازات له من عند مشائخه وشیخ مشائځه رجل يقال له عبدالغني ویئنون عليه ٤‏ أوراقهم ویسمونه العارف بالله وهذا اشتهر عنه أنه على دين ابن عربي الذي ذكر العلاء أنه أكفر من فرعون حتی قال ابن المقري الشافعي : من شك في كفر طائفة ابن عربي فهو کافرء فإذا كان إمام دين ابن عربي والداعي إليه هو شيخهم ويثنون عليه بأنه العارف بالل فکیف یکون الأمر» . . ص1۸‎ ١٠١ القسم الخامس من مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب الرسائل الشخصية الرسالة رقم‎ )١( . ۱۸١ المرجع السابق الرسالة رقم ۲۲ ص‎ )۲( (۴) القسم الخامس من مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب الرسائل الشخصية الرسالة رقم ١١‏ ص۷۲. - ۱6۹ -

عدد الصفحات ١٤٩

وقال : «ومن أعظم الناس ضلالا متصوفة معكال وغيره مثل ولد موسى بن جدعان وسلامة بن مانع وغبرهما. يتبعون مذهب ابن عربي وابن الفارض وقد ذكر أهل العلم أن ابن عربي من أئمة أهل مذهب الاتحادية وهم أغلظ كفرا من اليهود والنصارى فكل من لم يدخحل في دين محمد َة ويتبرأ من دين الاتحادية فهو كافر تریس الإسلام ولا تصح الصلاة خحلفه ولا تقبل شهادته»( . ک| اختلف رحه الله مع بعض علماء عصره في بدعة أخرى هي التذكير ليلة الجمعة للتهيىء لصلاة الحمعة فقال الشيخ سليان بن سحيم من علاء الرياض إنه لا ينبغي الأمر بترك التذكير في ليلة الجحمعة ورد عليه الشيخ محمد بن عبدالوهاب بقوله : «أما مسألة التذكر فكلامك فيها من أعجب العجاب أنت تقول بدعة حسنة والنبي ية يقول كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ولم يستثن شيا تشير علينا به( . المناوئين لدعوته في البدعة والسنة وتراشقوا بالتهم حتى ظهرت الدعوة على خصومها. الاختلاف في طلب الشفاعة من النبي مي : فقد فقد أنكر الشيخ رهه الله على معاصريه دعاء غر الله أو اتخاذ وسائط بين الله وبين عباده في) لا یقدر عليه إلا الله . وبين عدم جواز صرف شيء من أنواع العبادة لغبر الله للا للك مقرب ولا إل نبی مرسل . وقد رد عليه معاصر وه بأنه ثبت في القران الكريم والأحاديث الصحيحة أن رسول الله َة هو الشافع المشفع . فقد قال الله تعالى : #عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا) وقال تعالى : #ولسوف يعطيك ربك فترضى # قال ابن عباس: «هو الشفاعة لأمته»» وقال تعالى : #وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى رهم ليس هم من دونه ولي ولا شفيع». وفي حديث الفصل ١١ القسم الخامس من مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب الرسائل الشخصية الرسالة رقم‎ )١( . ص۱۸۹‎ . ۲۳٤ ص‎ ۲۳۲٤ المرجع السابق الرسالة رقم‎ (۲( - 0۰ا‎

عدد الصفحات ١٥٠

بين المخلائق في المحشر يقول سبحانه: (ياعمد ارفع رأسك واسأل تعط واشفع تشفع) وقالوا إن الله أعطى الرسول ية حق الشفاعة لأمته ونحن نطلب منه عا أعطاه الله » (والنبي ب يعلم حال مته فردا فردا مطيعها وعاصيها مؤمنہا وكافرهاء وأنه أعطي الشفاعة ك| يعطى أحد الناس ما يملكه ويتصرف فيه بمشيئته وإرادته» والنبي ييا يدعى لذلك» ويسأل كا يسأل سائر الملاك وأنه إذا لم يسال فلا كرامة له ولا شفاعة ولا فضل ولا تفضل)('. وقد رد عليهم الشيخ رحه الله بعد أن ذكر الآيات الدالة على إبطال عمل من جعل بينه وبين الله وسائط يسأهم الشفاعة عنده وأن من فعل ذلك فقد عبدهم من دون الله وأشرك . وذلك أن الشفاعة كلها لله ك| قال تعالى : #قل لله الشفاعة حيعاي وأنه لا یشفع عنده سبحانه إلا بإذنه كا قال تعالى : لمن ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه# وساق أدلة الكتاب في ذلك ثم قال رحه الله : فالشفاعة حق ولا تطلب في دار الدنيا إلا من الله تعالى كا قال تعالى إوأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا) . ثم قال «فإذا كان الرسو ل ية وهو سيد الشفعاء وصاحب المقام المحمود وادم فمن دونه تحت لوائه لا يشفع إلا بإذن الله لا يشفع ابتداء بل يأتي فيخر ساجدا فيحمده بمحامد يعلمه إياها ثم يقال ارفع رأسك وقل يسمع وسل تعط واشفع تشفع ثم بحد له حدا فيدخلهم الجنة فكيف بغيره من الأنبياء أو الأولياء» . إلى أن قال: (وأما ما صدر من سؤال الأنبياء أو الأولياء الشفاعة بعد موتهم وتعظيم قبورهم ببناء القباب عليها وإيقاد السرج عليها والصلاة عندها واتخاذها أعيادا وجعل السدنة والنذور ما فكل ذلك من حوادث الأمور التي أخبر بوقوعها 5 ) . (١(‏ مصباح الظلام ف الرد على من كذب على الشيخ الإامام للشيخ عبداللطيف بن عبدالر من بن حسن آل الشیخ ص۲۲۳ ۲۲٢۲‏ . )"( القسم الخامس من مؤلفات الشيخ حمد بن عبدالوهاب الرسائل الشخصية الرسالة رقم ۱۷ ص۱۱۳ . - 01ا -

عدد الصفحات ١٥١

حقيقة الشفاعة هى طلب التجاوز عن الخطايا والسيئات والمعاصى والذنوب وقد عقد الشيخ محمد رحه الله هما بابا في كتابه (كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد)“ سياه (باب الشفاعة) وقد قصد المؤلف من عقد هذا الباب بيان ما أثبته القران منها وما نفاه وأن الشرك يدخل على الناس من باب تعلقهم بأذيال الشفاعة مع إقامة الدليل على أن طلب الشفاعة من غير الله فيا لا يقدر عليه إلا الله هو عين الشرك. وأن الشفاعة التي يظنها من دعا غير الله آنه يشفع كا يشفع الوزير عند الملك منتفية دنيا وأخحرى”'). وقد ذكر الشيخ رهه الله أن الشفاعة نوعان هما: د شفاعة منتفية وهي التي تطلب من غير الله في لا يقدر عليه إلا الله . قال رحمه الله : «فهذه الشفاعة التى يظنها المشركون هي منتفية يوم القيامة كا نفاها القران وأخبر النبي هة أنه يأتي فيسجد لربه ويحمده ولا يبدا بالشفاعة أولا ثم يقال له ارفع رأسك . . . الحديث»” ‏ . 1 وشفاعة مثبتة وهي التي تطلب من الله ولا تكون إلا لأهل التوحيد» ومقيدة بأمرين هما: إذن الله الام انم ورتا عن المشفوع له. وذكر الشيخ عبدالرحمن بن قاسم في حاشية كتاب التوحيد أن الناس في الشفاعة ثلاث طوائف طرفان» ووسط . فطائفة أنكروها كاليهود والنصارى والخوارج المكفرين بالذنوب» وطائفة أثبتوها وغلوا في إثباتها حتى جوزوا طلبها من الأولياء والصالحين» وأهل السنة والجاعة أثبتوا الشفاعة الشرعية کا ذكر الله في كتابه ولا تطلب إلا من الله كأن تسأل الله تعالى أن يشفع فيك نبيك محمدا ية فإن الشفاعة حض فضل وإحسان). . ٠۳۳۴ص حاشية الشيخ عبدالرحمن بن قاسم على كتاب التوحيد للشيخ عمد بن عبدالوهاب‎ )١( . ٠۳۳ المرجع السابی ص‎ (۲) . ٠٤١ المرجع السابق ص‎ )۳( . ٠۳۳ المرجع السابق ص‎ (٤) - 10۲ -

عدد الصفحات ١٥٢

وقد حاول معاصرو الشيخ رحه الله إجازة ما يفعله العامة من دعاء النبي مي في قبره وقصده لرفع البلاء أو دفعه ومغفرة الذنوب وتكفير السيئات اعتادا على الأدلة الى وردت في إثبات الشفاعة لرسول الله ب بإذن ربه في المىحدين وني الفصل في أهل الموقف . إلا أن الشيخ رحه الله با أعطاه الله من فقه في النصوص الشرعية قد أثبت للرسول ية ما أثبت الله له من الشفاعة بالشروط التى حددتها النصوص الشرعية› ونفی الشفاعة التي تعتر من خصائص الألوهية للتفريق بين الخالق والمخلوق ولرد النصرص بعضها إلى بعض في بيان الح في هذه المسألة. ونفى الشفاعة الشركية التي يتعلق بها مجيزو دعاء النبي مي في قبره» وقصد ضرججحه فی] لا یقدر عليه إلا الله » لیس فيه تنقیص لرسول الله ميو ولا نفی لکرامته وفضله ومقامه الرفيع عند الله » بل الفضل والتكريم والاحترام في عدم الاشراك بالله وتحقيق التوحيد وإخلاص العبودية لله وحده. ووصف الرسول ميا بالعبودية الخاصة في القران الكريم وهو وصف تكريم ورفعة لا وصف ذم وملامة . وني شرح هذه القضية جردت أقلام وقامت خصومات بين الشيخ محمد بن عبدالوهاب ومعاصريه تدل عليها المؤلفات العديدة التي تناولت هذا الموضوع في مواقف متعددة حتى وضح الأمر وانجلت الشبهة وظهر الحق والحمد لله . ١‏ - التقليد والاجتهاد: لا قامت دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب ب) قامت به ودعا الناس إلى تحقيق التوحيد ونبذ الشرك وسمى بعض الأفعال والتصرفات بأسائها الشرعية وعارضه بعض علماء عصره» احتاج كل إلى إقامة الدليل على صحة ما ذهب إليه فيم) يقول» وكان الشيخ محمد بن عبدالوهاب يطالب معاصريه من المعارضين بقبول الأدلة الشرعية التي يسوقها على صحة دعوته من الكتاب والسنة وأقوال العلاء من كل ا ر ف رهی کنو ا رف ا الا اا مباشرة لما يشعرون به من قصورهم عن أخذ الأحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية _ of _

عدد الصفحات ١٥٣

لأنهم لم يكونوا من أهل الاجتهادء ولا تتوافر فيهم شروطه المعتبرة» وكانوا يعترفون بأنہم مقلدون لعلمائهم في كل مذهب» وأن. أخحذهم للأحكام ينبغي أن يکون من كتب مذاهبهم بل من المتأخرين منهم لأن ذلك أحوط في الدين وأليق بحاهم» لاسي أنهم في فترة ججمود من الفقهاء وتخلف في الفقه. وهذا عظم عليهم أن يطالبهم الشيخ بأخذ الأحكام من النصوص الشرعية من أدلتها التفصيلية. واعتبروا أن ) الشيخ محمد يدعي الاجتهاد المطلق وقالوا إن دعوته مذهب خامس لأنه يستقل في أحذ الأحكام وهذا شنعوا به عند علاء الأمصار بأنه يدعي الاجتهاد ويرفض التقليد» مع اعتقادهم بأن باب الاجتهاد في الفقه قد سد منذ القرن الرابع المجري» وأن فتح باب الاجتهاد في غياب المجتهدين يعد خاطرة في الدين وباب من أبواب الزندقة والمروق من الدين. وهذا وردت إلى الشيخ رسائل شخصية من علاء العراق واليمن والحرمين الشريفين يسألونه فيها عا نسب إليه في هذه القضية من دعواه الاجتهاد ورفضه للمذاهب الأربعة والأئمة المتبوعين في الفقه. وكانت إجابات الشيخ رحه الله واضحة صرحة بأنه متبع غير مبتدع » وأنه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل رحه الله وأنه لا ينكر على آهل المذاهب الأربعة إذا لم يخالف المذهب نصا ثابتا من الكتاب أو السنة أو اجماع الأمة أو قول جمهور العلماء”“ وبين احترامه لأئمة المذاهب الأربعة وغيرهم من علاء المسلمين. وهو فيا يدعو إليه من توحيد الله ونبذ الشرك يقول لمعاصريه الذين قالوا له لا يجوز لنا العمل بكلام الله ولا رسوله ولا بكلام المتقدمين من أهل المذاهب ولا نستطيع إلا الأخحذ من المتأخحرين في كل مذهب» كان جوابه رحه الله في كل مرة من باب التنزل «وأنا أخاصم الحنفي بكلام المتأحرين من الحنفية والمالكي والشافعي والحنبلي كل أخاصمه بكتب المتأخرين من علائهم الذين يعتمدون عليهم فلا أبوا (۱) انظر القسم الخامس من مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب الرسائل الشخصية رقم ۱٩‏ ص۷١۱‏ رقم ٥‏ ص٣٦۰۳‏ رقم 1٥‏ ص۱١۰٠‏ . - 104 -

عدد الصفحات ١٥٤

ذلك نقلت هم كلام العلاء من كل مذهب وذكرت ما قالوا بعدما حدثت الدعوة عند القبور والنذر نها فعرفوا ذلك وحققوه ولم يزدهم إلا نفورا». والشيخ محمد بن عبدالوهاب مع أنه مقلد في الفقه لإمام أهل السنة أحمد بن حنبل رحه الله إلا أنه مع ذلك يدعو إلى اجتهاد كل بقدر استطاعته» مع الأخحذ في الاعتبار برأي من سبقه من علاء المسلمين. فا أجعوا عليه فلا يجوز له الخروج غه را ا ف ف ل ا ا ف وف اال اد هرل ا حرج على مذهب الحنابلة إذا رأى الدليل في المسألة مع غبره فیأخحذ بالدلیل متی وجده ولا يعدل عنه إلى قول أحد. فإذا لم يعرف الدليل أو لم يظهر له وجه الح أخحذ برأي الحنابلة الذين هم أئمته في الفقه وشيوخه في المذهب. ولم يكن اختلاف معاصري الشيخ معه منحصرا في] ذكرنا من المواد السابقة بل اختلفوا معه في مسائل أخرى كثررة مثل اختلافهم في مدح أو ذم علم الكلام» وني وسائل أخرى من الشرك» وفيا يكفر به الإنسان إذا أصر عليه بعد علمه بالحكم الشرعي» وفي الفرق بين قيام الحجة وفهم الحجة» وفي تكفير بعض الطوائف الإسلامية مثل القدرية» وفي الشرك الذي ينقل من الملة» وفي أنواع من العبادة» وفي العدل في اليراث» وغير ذلك من الذرائع الموصلة إلى الشرك التي ذكرت في مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب وتعالح أمورا كثيرة خالفة للتوحيد أو ذريعة إلى الشرك أو البدع والمعاصي ما كان سائدا في الوسط الاجتماعي الذي عاشه رحه الله . الغا - المارسات التي لم يوافقه بعض معاصريه عليها : وهي أفعال وغمارسات وأع|ل نعل من لوازم الدعوة ومقتضياتہا ٤‏ تصحیح الحياة العامة وتقويم الناس وإلزامهم بالحق وترجمة مبادىء الدعوة في صورة عملية مشاهدة تقوم المعوج وتصحح الخطأً وتثبت الحق وتزيل المنكر في البيت والطريق ومحل . ٠١۷ص القسم الخامس من مۇؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب الرسائل الشخصية ص۴۸‎ )١( _ (00

عدد الصفحات ١٥٥

العبادة وي الحياة الاجتأعية ي کل صورها ومظاهرها العامة والخاصة وهي مارسات كثيرة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: ١‏ - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: ومارسة هذا الميداً يعتبر ترجمة حسنة لبادىء الدعوة في صورة عملية. وهذا المبدأً دف إلى تصحيح المارسات الخاطئة في الحياة ودعم الخبر والتقليل من الشر وإعلام للجاهل وتنبيه للغافل وقمع للمعاند وهو عام ف أصول الدين وفروعه وما علم من الدين بالضرورة في العبادات والمعاملات والأخحلاق والسلوك والنظام وفي حتلف مظاهر الحياة . وقد أنكر عليه معاصروه مارسة هذا المبداً لأنه يتعارض مع عادات نشأوا عليها ومواضعات ألفوها ودعوة إلى مبادىء الدعوة التي لم يوافقوا عليها وإلزام بأمور لا يرون أنها لازمة ههم» وإظهار لأمر هذه الدعوة على خصومها وفرض لسلطانها على المعارضين . ويرون أن المعروف ما كانت حياتم قائمة عليهء والمنكر ما جاءت به هذه الدعوة من تضليل الأمة ونسبتهم إلى الشرك والبدع وعبادة الصالحين مع أن وممارسة هذا المبداً منذ فجر الدعوة الإصلاحية سبب لتعميق الخلاف مع المعارضة للدعوة في منطقة العارض وغيرها وقد ذكر الشيخ أن هذا هو سبب رئيسي من أسباب الخلاف مع الناس. اسمعه يقول في رسالته لأحد علماء المدينة المنورة: «وإن سأالت عن سبب الاختلاف الذي هو بيننا وبين الناس فا اختلفنا في شيء من شرائع الإسلام من صلاة وزكاة وصوم وحج وغير ذلك ولا في شيء من المحرمات› الشيء الذي عندنا زين هو عند الناس زين» والذي عندهم شين هو عندنا شين » إلا أنا نعمل. بالزين ونخصب الذي يدنا عليه وننهى عن الشين ونؤدب الناس عليه - ۱٦ -

عدد الصفحات ١٥٦

والذي قلب الناس علينا الذي قلبهم على سيد ولد ادم ٠»‏ وذكر مثل ذلك في الرسالة التي بعث بها إلى أهل المغرب». وذكر مثل ذلك في جوابه على رسالة الشيخ عبدالر من بن عبدالله السويدي من علاء العراق. وزاد عليه سببا أخر أن دعوته خالفت عادة نشأوا عليها ثم قال: «فجعلوا قدحهم وعداوتهم في امر به من التوحيد وأنهي عنه من الشرك ولبسوا على العوام أن هذا خلاف ما عليه أكثر الناس وكرت الفتنة جدا»“ وفي الرسالة العامة التى بعث ہا إلى عامة المسلمين ذكر فيها الأسباب نفسها وزاد عليها شيئا اخر هو قوله : «وأجلبوا علينا بخيل الشيطان ورجله»١).‏ وهذه النصوص من رسائل الشيخ عمد بن عبدالوهاب تدل على أن مارسة الدعوة هذا المبدا الشرعي كانت سببا من أسباب الاختلاف مع المعارضة وسببا من أسباب الاجلاب عليها بالخيل والرجل وإظهار العداء ها ولأتباعها. ۲ - هدم البناء على القبور: ومن الممارسات العملية التي اختلفت المعارضة فيها مع الشيخ عمد بن عبدالوهاب ودعوته هو أنها اتبعت الدعوة إلى التوحيد ونبذ الشرك وإنكار ما يفعله العامة عند القبور من دعوة أصحابها وصرف شىء من أنواع العبادة عندها لغير الله والبناء على القبور وإيقاد السرج عندهاء وإغراء العامة بزيارتها هذه المظاهر التي فيها تزيين الباطل وتوفير الذرائع الموصلة إليهء اتبعت هذه الدعوة بإزالة البناء على القبور كا فعلت بقبة زيد بن الخطاب في الحبيلة» ومنع إيقاد السرج عندها أو تجصيصها أو رفعها عا حده رسول الله يي ها فقامت عليهم قيامة الناس زاعمين أن هدم القباب على القبور خروج على ما عليه العمل في حتلف الحواضر الإسلامية في مصر والشام والعراق والحرمين الشريفين وغيرها من غير نكير. ولأن في هذا العمل إهانة للأولياء والصالحين وتقليلا من شأنهم وامتهانا لحرمتهم » وإزالة لمعالم الآثار الكريمة . ٤٤ص‎ ۷ القسم الخامس من مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب الرسائل الشخصية الرسالة رقم‎ )١( . ٠١٤١ ص‎ ٠۷ المرجع السابق الرسالة رقم‎ )۲( (۳) المرجع السابق الرسالة رقم ٠‏ ص .۳١‏ . ٠٠١١ المرجع السابق الرسالة رقم ۲۲ ص‎ )٤( - 0۷ -

عدد الصفحات ١٥٧

ووسيلة لضياعها وعدم الاهتداء إليها في المستقبل» مع أنه ليس من لوازم وجودها دعوة أصحاها من دون الله . بل انه يمكن تحقيق التوحيد مع قيام تلك الأثار مهتدي ها الزائر ها زيارة شرعية» ومن أجل هذه الاعتبارات وغيرها اعترض الناس على الدعوة الإصلاحية في هدمها للقباب على القبور ومنعها رفع ترابما أو تجصيصها. وحاولوا منع الشيخ وأتباعه من هذا العمل كا ذكر ذلك مؤرخو نجد مثل ابن غنام وابن بشر عند إزالة قبة قير زيد بن الخطاب في الحبيلة وغبرها وكان ذلك سببا قويا من أسباب اشتداد المعارضة في وجه الدعوة وأشاعوا عنها قالة السوء. يقول الشيخ رحمه الله في الرسالة التي بعث بها إلى العلاء الأعلام في بلد الله الحرام : «جرى علينا من الفتنة ما بلغكم وبلغ غيركم وسببه هدم بنيان في أرضنا على قبور الصالخحين . فلا كبر هذا على العامة لظنهم أنه تنقيص للصالين. ومع هذا نهيناهم عن دعواهم وأمرناهم بإخلاص الدعاء لله فلا أظهرنا هذه المسألة مع ما ذكرنا ۰ الان على القبور كبر على العامة . وعاضدهم بعض من مدعي العلم لأسباب أخر التي لا تخفى على مثلكم أعظمها اتباع هوى العوام مع أسباب أخر فأشاعوا عنا آنا نسب الصالحين وأنا على غير جادة العلماء ورفعوا الأمر إلى المشرق والمغرب وذكروا عنا أشياء يستحي العاقل من ذكرها»٠.‏ وذكر في الرسالة الي 5 إلى المسلمين ردا على رسالة من سأله عا ينسب إليه قال رحه الله : «فا ذكر عني أني أنهي عن الصلاة على النبي ية أو أني أقول لو أن لي أمرا هدمت قبة النبي يي أو أنني أتكلم في الصالحين أو آنہی عن عبتهم فکل هذا كذب ويہتان»”». وني الرسالة التي بعث بها الشيخ إلى أهل المغرب قال رحه الله : «وهو ية مى جناب التوحيد أعظم حاية» وسد كل طريق يوصل إلى الشرك فنہى أن يحصص القبر وأن یبنى عليه كا ثبت في صحيح مسلم من حدیث جابر» وثبت فيه أيضا أنه بعث علي بن أبي طالب رضى الله عنه وأمره ألا يدع قبرا مشرفا إلا سواه ولا تمثالا إلا طمسه. وهذا قال غير واحد من العلاء يجب هدم القبب المبنية على القبور لأنها أسست على معصية الرسول ميد . . ٤٠ص‎ ٩ القسم الخامس من مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب الرسائل الشخصية الرسالة رقم‎ )١( . المرجح السابق الرسالة رقم ۸ ص ۲ه‎ (۲( - 10۸A -

عدد الصفحات ١٥٨

فهذا هو الذي أوجب الاختلاف بيننا وبين الناس حتى إل بهم الأمر إلى أن كفرونا وقاتلونا واستحلوا دماءا وأموالنا حتی نصرنا الله عليهم وظفرنا م . ۳ - إقامة الحدود: ومعروف تاريخيا بأن الشيخ بدأ تطبيق الحدود الشرعية في العيينة في فجر الدعوة فرجم الزانية بها كا ذكر ذلك مؤرخو نجد مثل ابن غنام وابن بشر وغيرهم أنه جاءت امرأة تطلب منه إقامة الحد عليها وأقرت عنده بالزنا أربع مرات في أربعة أيام . ولا تأكد الشيخ من توفر شروط إقامة الحد عليها وانتفاء الموانع آمر بها فرحمت حتى ماتت . وهذا يدل على مدى صدق التدين لدا والإقبال على الله » وعلى اثر الدعوة في الناس التي جعلتهم يقبلون با لحق والتطهير ولو كان في ذلك الموت الزؤام . كا أن إقامة هذا الحد في هذه المنطقة لأول مرة في تاريخ هذه الدعوة الإصلاحية أحدثت هزة عنيفة في صفوف المعارضة بلغت اثارها افاق الأرض حتى جاءت التهديدات الشديدة من حاكم الاحساء لأمير العيينة ما لم يقتل هذا المطوع أو بخرجه من بلاده على الفور مما جعل الأمير عثان بن معمر يحجم عن تحمل تبعات هذه الدعوة إذ رأى أن المعارضة با ضما من قوة كبيرة فوق قدرته وطاقته» وأنه إذا استمر في إيواء الشيخ يعرض نفسه وإمارته لأشد الأخطار. وعلى الرغم من أن الشيخ رحه الله حاول ثنيه وتدئة روعه» ووعده مع الثبات بالنصر المؤزر على حصومه»ء وأن الدعوة ستتقدم وتصل إلى عقر دار المتكبرين في الأرض بغير الحق فإن عثان بن معمر كان غير واثق من هذا النصر ولا امن على نفسه وإمارته ففضل السلامة وأخرج الشيخ وهم بقتله. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. > - قطع الأشجار التي يتبرك بها الاس : وكان من المعروف ي تاريخ نجد عند قيام دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب أن هناك أشجارا في نجد يقصدها الناس للتبرك ا مثل (شجرة الذئب) في العيينة (۱) القسم الخامس من مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب الرسائل الشخصية الرسالة رقم 1¥« ص٤۱۱‏ . ON‏

عدد الصفحات ١٥٩

وشجرة (قریوه) ٤‏ الدرعية ومثل (شجرة الفحال) ي عرقه وشجرة الطرفية وغار شنت الآمير وغيرهاء والتبرك هو طلب البركة منها ورجاؤها فيا يؤمل واعتقاد النفع فيها والضر وحصول الركة» وھو ۔ہذا المعنى من الشرك الأكر. وقد عقد الشيخ عمد بن عبدالوهاب رحه الله بابا في كتابه المعروف بكتاب (التوحيد) باب من تبرك بالشجر أو حجر ونحوهما: وساق تحته أدلة تحريم هذا العمل وأنه من الشرك الذي حكم الله بكفر أصحابه فذكر قول الله تعالى : «أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرىي الآيات فهذه الأوثان الثلاثة من أعظم أوثان الحاهلية في الحجاز» وهذا نص الله عليها بأعيانہا . واللات صحرة أو قر» وأما العزى فهي شجرة سمر عليها بٽاء واستار بين مكة والطائف. وأما مناة فهو وثن بين مكة والمدينة لأهل المدينة أو غطفان . فلا اعتقد فيها المشركون أنها تنفع وتضر من دون الله وتعلقت بها قلومم » صارت أوثانا تعبد من دون الله . فالتبرك بالأشجار والأحجار في عهد الدعوة شبيه بالتبرك باللات والعزى ومناة. ولا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد فتح مكة قد بحث خالدا لقطع الشجرة وهدم الصنم والوثن تحقيقا للتوحيد وحماية لحنابه» وكان ما يفعل في العارض شبيها بيا كان يفعل في الجاهليةء فقد قام الشيخ رحه الله بقطع شجرة (الذئب) في العيينة بنفسه ومر بقطع (شجرة قريوه) في الدرعية . وهذا العمل من الشيخ في قطع الأشجارء وإزالة معام كانت محل تعظيم العامة تقصدها في قضاء الحاجات وما قداسة في نفوس الناس» زاد هذا في الاختلاف بين الدعوة وخصومها لأنه خروج على مألوف الناس وعادتهم » وخالف لا يجري في معظم ديار الإسلام. ومع هذا مضت الدعوة في طريقها لتحقيق أهدافها لاعتقاد قادتها أن النصر مع الصبرء وأن مع العسر يسراء وأن من قام لله حفظه الله ونصره» لاسي) مع اليقين الجازم بأن ما يقومون به هو مقتضى الشرع وفعل الرسول ية وأصحابه» وأن ما حصل كان سببه الجهل وغربة الإسلام. YS

عدد الصفحات ١٦٠

: یراد به تغییر أحکام الله‎ e إبطاله للوقف‎ ٥ وجد في ڊ بعض الأوساط في نجد عند ظهور دعوة الشيخ ات من كان ينظر إلى المرأة نظرة دونية في الميراث وتفضيل بعض الورثة على بعض حسب الهوى والمحبة وهذا يلجأون إلى التحايل على هذه الفثات ليقسموا كل أمواهم بين ورثتهم على هواهم فرارا ما فرضه الله لكل وارث من نصيب مقدر» فيوقفون أوقافا حيلة يتوسلون با إلى هذا الغرض الخبيث الذي تخير به أحكام الميراث. ووجد في عصرهم من يرى أن هذه الأوقاف التي يتوصل ماإلى حرمان ذي حق من حقهء وإعطاء وارث اخر أكثر من نصيبه المقدرء أن هذه الحيلة صدقة بر تقرب إلى الله . وقد تضمنت الرسالة الثانية عشرة من الرسائل الشخصية للشيخ محمد بن عبدالوهاب ص۷۸ - ۷٩4‏ مناقشة هذه القضية مناقشة علمية مستفيضة وسمى هذه الحيلة بالبدعة الملعونة ثم قال: «من أعظم المنكرات وأكبر الکبائر تغيير شرع الله ودينه والتحيل على ذلك بالتقرب إلى الله وذلك مثل أوقافنا هذه إذا أراد أن يحرم من أعطاه الله من امرأة أو امرأة ابن أو نسل بنات أو غير ذلك أو يعطي من حرمه الله أو يزيد أحدا ع)| فرض الله أو ينقصه من ذلك ويريد التقرب إلى الله بذلك مع کونه مبعدا عن الله فالأدلة على بطلان هذا الوقف وعوده طائعا وقسمة على قسم الله ورسوله أكثر من أن تحصر» . فإبطال الشيخ مثل هذه العقود الجائرة التي تحل حراما وتحرم حلالاء وتؤكد حق المرأة والقاصر من الأبناء والضعيف من الورثة» ولاسي) بين العامة والبوادي وأهل القرى الذين تغلب عليهم نزعة الجاهلية» جعلت الناس يشتدون في المعارضة ويختلفون مع قادتها ومبادئها التي صارت تغير بعض ما کان سائدا في حياتہم وتألفه نفوسهم » وهمذا أثره في إلهاب حاس العامة وإثارة نخوة الجاهلية ضد الشيخ ودعوته الإصلاحية . ومن أجل هذا وغه بدأت المعارضة حلة إعلامية دعائية ضد هذه الدعوة وصاحبها وتشكيك الناس فيها وإعطاء صورة سيئة عن مبادئها وإثارة كثير من الشبهات حوها وحول إمامها نجمل أهمها في الفقرة التالية. ت

عدد الصفحات ١٦١

رابعا - الشبهات التي أثبرت حول الدعوة : من تتبعي للرسائل الشخصية التي كتبها إمام الدعوة محمد بن عبدالوهاب رهه الله وبعثها إلى علماء نجد وأئمة المساجد المعروفين بالمطاوعة» وللرسالة التي رد عليها الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن ال الشيخ بكتابه المعروف بمصباح الظلام في الرد على من كذب على الشيخ الإمام ولبحوث أسبوع الشيخ محمد بن عبدالوهاب الذي عقدته جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام ۳٠٤٠١ه/‏ ۳ هم». لطلب معرفة الشبهات التي أثارتها المعارضة حول هذه الدعوة الإإصلاحية التجديدية وما يأخذون عليهاء وأسباب الخلافات الحادة الى بلغت حد النقد وكتابة الفتاوي ضدها وحمل السلاح على أتباعهاء وجدت أن هم الشبهات التي أثرت حوها کا يلي : أولا - ما ذكره الإمام محمد بن عبدالوهاب في رسالته التي بعث بها إلى أهل i E e‏ و آنه بلغني ان رسالة سليمان بن سحيم قد وصلت إليكم وأنه قبلها وصدقها بعض النتمين للعلم ني جهتكم» والله يعلم أن الرجل افترى عل أمورا م أقلها ولم يأت أكثرها على بالي فمنہا: أني مبطل كتب المذاهب الأربعة. وأني أقول إن الناس من ستائة سنة ليسوا على شىء . وأنى أدعى الاجتهاد. ني أكفر من توسل بالصاحين وأني أقول إن اختلاف العلاء نقمة. وأني أقول لو أقدر على هدم قبة الرسول ي هدمتها. وأني أكقر البوصيري لقوله : يا أكرم الخلق . أني أقول لو أقدر على الكعبة لأخذت ميزامما وجعلت ها ميزابا من خشب. وأني أحرم زيارة قبر النبي ية . ا e” RPP FFP FP FP FRFPgP۴P #F۴F %F F#

عدد الصفحات ١٦٢

8 انکر زيارة قبر الوالدين وغبرها. ا حلف بغر الله . أني أكفر ابن الفارض وابن عربي . أ نی احرف دلائل ا لخرات وروص الرياحين ات روضص الشياطين' . ومثل هذه الرسالة ما جاء في الرسالة التى بعث بها رحه الله إلى عبدالله بن سحيم مطوع أهل E‏ الذي ارسله سليان بن محمد بن سحيم مطوع أهل الرياض» وكانت رسالة أرسلها إلى أهل البصرة والاحساء يشنع فيها على الشيخ ويستنصر بهم على إبطال ما أظهره الشيخ من بيان التوحيد. وقد ذكر الإمام في صدر هذه الرسالة أا تضمنت ۲٤١‏ مسألة بعضها حق وبعضها بهتان وكذب. ثم ذكر في هذه الرسالة الشبهات التي ذكرها في الرسالة السابقة وزاد عليها شبهات أخرى هي قوله : «وأما المسائل الأخحرى» وهي : اني آقول لا یتم إسلام الإنسان حتى يعرف معنى لا إله إلا الله . وأني أعرف من يأتينى بمعناها. وأني أقول الإله هو الذي فيه السر. وتكفر الناذر إذا أراد به التقرب لغر الله وأخحذ النذر كذلك . وأن الذبح للجن كفر والذبيحة حرام ولو سمى الله عليها إذا ذبحها فهذہ خمس مسائل كلها حق وأنا قائلها»). ثم ذکر في موضع آخر من هذه الرسالة مسألة سادسة هي 0 بکفر شمسان وأولاده ۰ وتسميتهم طواغيت فقال رحه الله : «وأضيف إليها مسألة سادسة وهي ئی بکفر شمسان وأولادہ ومن شاہهم وسميتهم e‏ وذلك أنهم يدعون إلى عبادتهم من %RB # ¥ F#F #% . ٠١۲ص‎ ١ القسم الخامس من مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب الرسائل الشخصية الرسالة رقم‎ )١( . ٦٤ص‎ ٠١ القسم الخامس من مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب الرسائل الشخصية الرسالة رقم‎ (۷( E

عدد الصفحات ١٦٣

دون الله عبادة أعظم من عبادة اللات والعزى بأضعاف. وليس في كلامي جازفة بل هو الحق»( وأضاف مسألة سابعة وهى أنه يقول بالإله الذي فيه السرء قال رحه الله : «وما قولي إن الاله الذي فيه السر»“ ثم أجاب عنها . ولل أستطع أن أعثر على رسائل وكتابات خصوم الدعوة الإصلاحية في نجد لندرتہا وضياع الکثیر منہا بالاهمال سوى ما تضمنته كتب ورسائل الشيخ محمد بن عبدالوهاب وأحفاده وتلامذة مدرسته» ومن هذه الرسائل الرسالة المساة (جلاء الغمة عن تكفير هذه الأمة) وقد كتبها أحد معاصري الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن ال الشيخ الذي رد عليها في كتابه الذي ساه (مصباح الظلام في الرد على من کذب على الشيخ الإمام)» والذي صدّره رمه الله بقوله: «وقد رأيت لبعض المعاصرين كتابا يعارض به ما قرره شيخنا من أصول الملة والدين إلى أن قال (وسمى كتابه جلاء الغمة عن تكفير هذه الأمة)). قال صاحب الرسالة «قد ابتلى الله أهل نجد بل جزيرة العرب بمن خرج عليهم ولم بخرج على العلماء الأمناء كا صح عندنا وثبت عن مشايخنا الأمجاد العتاد وسعى بالتكفير للأمة خاصها وعامها وقاتلها على ذلك جلة إلا من وافقه على قوله لما وجد من يعينه على ذلك بجهله»0). وي موصح اخرمن هذه الرسالة قال صاحبها: «ولكن هذا الرجل جعل طاعته ركنا سادسا للأركان الخمسة ك| قال ذلك أخوه لأمه وأبيه الشيخ سليان بن عبدالوهاب حین خطاأه»(. ء١١ القسم الخامس من مؤلفات الشيخ حمد بن عبدالوهاب الرسائل الشخصية الرسالة رقم‎ )١( . ۷٥ص‎ (۲) المرجع السابق الرسالة رقم ١١‏ ص ۷١‏ . (۴۳) مصباح الظلام في الرد على من كذب على الشيخ الإمام ص ٠١-٠١‏ . . ٠١ المرجع السابق ص‎ )٤( .٤ ۰۱ المرجع السابق ص‎ )٥( NS

عدد الصفحات ١٦٤