الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ تفمفيره ب بأ تترف بأن الممفي الدا،ة هد م ميفيوقفي بة القمتقـا إلـ ها،ـة مؤلـف مــ كنفيهمــا ب لا بهــةم الاافيتقــفي هلا باخقلاطهمــا ب بــأ باتحــاد شــريف لنغايــ ب بدلــس جفيب» (1). هبال: «رباا يمدع الممفي هد أبادم ها،ة ب لأن اسدتس مقحة مع لاهدتس باتحاد إلهي ب لا مجال ففيس لنقفك أه الا فصال ن الاطلا »ب هكان يياس لاب الااسـدت باللاهدت بتلاب لمة الإ مان هره،سب فكما لا يترف للإ مان مأ ره،ي بحت أه لمةن بحت؛ فكذل الممفي لا يمك القفريق لله أفتالس بفي أفتال تامـب لنااسـدت هأخر للاهدت. هكان كفيرلس م أشهر الماـادي بتدفيـة « تـألم الإلـس » (Theopaschites) ب هبال لله الحرما ات اليهفير القي أصةرها ؛ لله الحرمان الثاني ير : « فنفيك محرهم ـا كأ م ياكر أن الكنم ال تألم لله لمةه ب هصنب لله لمةه ب هذا المدت لله لمةهب هأصــا بــاكدر الرابــةي »ب فهــد يــر اشــتراك اللاهــدت هالااســدت لله الصــفات هالخــداص ب هيؤكــة نــ أن « اللاهــدت ييــتر بمــا ييــتر بــس الااســدت ب هييــترك أ مالس هكذل الااسدت ب فإن كـان الااسـدت تـألم فـإن اللاهـدت تـألم أيض ـا ؛ بمـاب الد،ة الددي بفي الجدهري »ب هلذل يؤكة كفيـرلس نـ اسـقحدا لمـة الممـ لنتاــاد : « الممــفي يمــدع ب الإبــ الد،فيــة ب الــذن يكــرم بمــجة ها،ــة مــع لمــةه الخاص» (2). (1) الخرية الاففيم لله تاريخ الكافيم ب الأ اا ايمذهرس1 /473-474. ) (2) تاريخ الفكر الممفيحي ب الدـس الـةكقدر ،اـا لـرلس الخضـرن4 /88 ب90) ه ال لله الممـفيحفي ب د سمتان ب ص (412) رسائأ الدةيس كفيرلس إل مادر هيد،اا الأ ااكي ب ص12 ب16. )
عدد الصفحات ١٢٩الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هأمــا خنفيفقــس الاابــا ديمــددرس الأهل ب الااريــرك الخــامس هالتيــرهن مــ بابــاهات كافيم الإسكاةري الأرثدذكمفي ( ت 457م ) ؛ ففيادـأ الأ اـا غريغدريـدس اـس بدلـس : « فـ اللاهدت امقز بالااسدت هلا اخقنط بس ب هلا اسقحال أ،ةهما إلـ الآخـر . إ مـا اللاهـدت هالااسدت بة اتحةا . لفيس م بافيأ الالقماع أه المصا،ا ب هلكاس اتحـاد بـالمتا الحدفيدـي لكنم اتحاد ب هإذا كان اللاهدت هالااسدت بة اتحةا فدـة صـارا ها،ـة ا ب هلا مجـال لندـدل بتة ذل أن هااك طافيتقفي ب هإلا فلا يكدن الاتحاد صحفيح ا أه ،دفيدفي ا » (1). هكقب برهكندس أسدف الدمااافيا( ام 435م ) رسالقس اليهفير القي ألاب ففيها ن تماؤلات الداد هالأسابف لله كافيم أرمفيافيا : « إن اللاهدت اشترك لله ضتف الااسدت ب أن إ س تألم ه رف باريدـ فتنفيـ ،دفيدفيـ تـألم الجمـة هالحـزن هالمـدت ب فإن الذن تألم ه ا هلاع ب هلله نهاي المااف مات هبام م بـفي الأمـدات هـد يمـدع الممــفي ب هــد الكنمــ المقجمــة ب أن الأباــدم الثــاني مــ اللاهــدت » (2)بههكــذا فإ اــا مقافيع الددل بأن ها،ة ا م الثالدث تألم هأكأ هشرب همات. ههفق هذا المفهدم مقافيع الددل : إن القفريق بفي الاافيتقـفي لله الممـفي تفريـق ذهاي غفير ،دفيدي لا يص أن يقتنق بس الذي أذهنقهم الصدر الإ ما في الكثفير لنممـفي ب فالاتحاد بفي الااسدت هاللاهدت يماع الا،قجا بالاافيتقفي ب هبة شاهس الاابا كفيرلس المندــب بتمــدد الــةي باتحــاد الــرهح هالجمــة ب هبــال : «إ اــا لا جفيــز الفصــأ بــ الاافيتقفي ب ه تنِّم فدط بالقمفيفيز بفياهما تمفيفيز ا ذهافي ا » (3). ههكذا فإن دفية القي اها لله الفكر الممفيحي بالمددل الميهدر«ها،ة (1) مدسد الأ اا غريغدريدس (اللاهدت المدارن) ب ص231. ) (2) تاريخ الفكر الممفيحي ب الدس الةكقدر ،اا لرلس الخضرن4 /89. ) (3) مدسد الأ اا غريغدريدس (اللاهدت المدارن) ب ص (193 ب297. )
عدد الصفحات ١٣٠الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ م الثالدث تألم لله الجمة » لفيمت بة هرطدبفي ببـأ دفيـة ـاد بهـا آبـا الكافيمـ باــأ الا يــدا الكامـــي الكافيــر الــذن أ دــب مجمــع خنفيدةه فيــ 451م« مــ لــةن أهريجا دس مرهر ا بأثااسفيدس ثم كفيـرلس » ب هاسـقمرت بتـةهم ب فاـاد بهـا الرهاـان المـــكفيثفيفي ب هالتـــالم الأفريدـــي فـــدلجاس ب ثـــم ا ـــترف ففيهـــا مجمـــع الدمـــااافيافي الكاثدلفيكي سا 553م ب هكقب بذل الاابا يد،اا الثاني إلـ الام طـدر يدسـقفيقفيا دس هإل مجنس اليفيدخ الرهماني (1). هالأرثــدذكس اليــربفيدن« أباــا مصــر ب هالحايــ » يددلــدن الفيــدم بالاافيتــ الدا،ة لفيمدع ب ههم يرفضدن الددل بالاافيتقفي ب هيره س مخـلا بإ،ـة أهـم التدائـة الممفيحفي ب ههي دفيـة صـنب الممـفي كفـار ـ خاايـا الايــر ب إذ لا يدانـدن بـدل الكاثدلفي هال هتمقا ت بأن المصندب هد اسدت الممفي دهن لاهدتس ب فـ «إذا كان لنمفية الممفي طافيتقان بتة الاتحاد ب فم الماادي أن مأ الفةا بام بس لمـة المـفية الممفي ب لأ س هد الذن هبع نفيس الصنب ب ه ن ذل ففةا الممفي لفيمت لس أن بد ن خلاص الجاس الايرن ب إذ يكدن الذن مات م ألأ التالم هد إ مان فدط»(2)ب هالااسدت فدط لا يكفي لنفةا الجاس الايـرن ب لأن اسـدت الممـفي محـةهد ب هلا يكفر الخافيو غفير المحةهد ب هالقي تحقا لكفار مكافو لها ب أن صنب شخص غفيــر محــةهد ب لفيــقم الخــلاص ب ههــذا يمــقة ي أن يكــدن المصــندب هــد اللاهــدت هالااسدت المقحةي لله طافيت ها،ة . هيمكااا فهم هذه التلاب ـ المة ا ـ لامقزا الااسـدت بـاللاهدت بقأمـأ لحظـ ها،ة صةر ففيها الممفي فتنفي مقغايري ب أهلهما ـ اسـدتس ب هالآخـر ـ (1) ا ظر: تاريخ الفكر الممفيحي ب الدس الةكقدر ،اا لرلس الخضرن4 /94-96. ) (2) مدسد الأ اا غريغدريدس (اللاهدت المدارن) ب صـ235. )
عدد الصفحات ١٣١الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ لاهدتس ب هذل لله بص المرأ الاازفـ «جداَت مدن ورائده إ ولمسد هددب ثوبده إ ففدي الحال وقف زف دمهدا إ فادال يسدوع : مدن الد لمسدني ؟ وإذ كدان الِميدا ينكدرونإ قدال بطرس وال ين معه : يا معلّدم إ الِمدوع يضديّاون عليدِ إ ويزحمو دِ إ وَّادول : مدن الد لمسددني ؟ فاددال يسددوع : قددد لمسددني واحددد إ لْني علمدد ُ أن قددو قددد َ رجدد منددي ...» [لدبا 8: 44ـ47 ]ب ففي لحظ ها،ة لمع لس الاصار بفي الألدهفيـ الكامنـ هالااسـدتفي القامـ ب فدة لهأ الممفي لاممس بااسدتس ب هشفاه م مرضس بلاهدتس ب هذل لله لحظ ها،ة . هلا تجفيز فرب م فر الاصار الك الفيدم الددل بأن لمـة الممـفي الأرضـي - الذن اكقماس م مـريم - لا يمـقحق التاـاد ب فـإن القمـاهي بـفي اللاهـدت المز ـدم هالااسدت مما لا يجدز ففيس ا فصال أه تجزئ . هبة بال بةيمد الممفيحفي لله صدرها المقدةم بنزهم ااد الجمـة ب مـاهم الاابـا أثااسفيدس (ت 373م) ب فهـد الدائـأ«الـذن مـجة لـس مـع لمـةه سـجددا ها،ـةا»ب هكان يددل: «اب ال هد بتفياس اب الإ مانب هاب الإ مان هد بتفياس اب ال»(1)ب هكاا بـة دناا باأ بدل (الدةيس) كفيرلس مدد الةي : «الممفي يمدعب الإبـ الد،فيـةب الـذن يكرم بمجة ها،ة مع لمةه الخـاص»(2)ب فالجمـة متاـدد مـع أ ـس مخنـد اكقمـاس الممفي م مريمب فالاصار يتاةهن الجمة المخند . هبة اسقةلت الكافيم لله ااديا لجمـة الممـفي أه اسـدتس باصـدص كقابفيـ رأت (1) الرأن الصري لله طافيت هميفيو الممفي ب الدمص غ يال اة الممفي ب ص60.) (2) تــاريخ الفكــر الممــفيحيب الدــ س الــةكقدر ،اــا لــرلس الخضــرن ( 4/88ب90)ب هرســائأ الدــةيس كفيرلس إل مادر هيد،اا الأ ااكيب ص (12ب16.)
عدد الصفحات ١٣٢الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ أنها ترتفع بجمة الممفي لقجتنس متاـددا مـ غفيـر أن تفـر بـفي اسـدتس هلاهدتـسب مـ ذلـ بدل بـدلس : «لترعوا كنيسَ اللَّه التي اقتناهدا بدمده» (أ مـال20 :28)ب فامـب الـةم إلـ الب مع مترفقاا بأن الةم يقاع الااسدت لا اللاهدتب بال أغااطفيدس: «د ي يمدع الممـفي إلهـلب هبفيأ لله دمس: إ س دم ال»(1)بهبال لله رسالقس إل أهـأ رهمفيـ : «اسـمحدا لـي أن أتيـاس بأهلـاع إلهي»ب فالمقدلع م الممفي هد اسدتس هلا ريبب همع ذل فهد إلس متادد هاسقةلت الكافيم أيضل بصتدد الممـفي إلـ المـما بجمـةه هره،ـسب فدـة رأ القلامفيــذ لحمــس ه ظامــس ،ــفي بــال هــم: «ا ظــرها يــةنت هرلنــيتب إني أ ــا هــدب لمــد ها ظرهاب فإن الرهح لفيس لس لحم ه ظام كما ترهن لـي. ه،ـفي بـال هـذاب أراهـم يةيـس هرلنفيس» (لدبا24 :37-41)ب ثم صتة بتـة بنفيـأ بهـذا الجمـة الااسـد يدـدل الاابـا شادد : «المفية الممفي صتة إل المما لمةي ا .. الجمة الره،اني الممجة»(2). هبة لا لله إ جفيأ يد،اا«ليس أحد َعد إلى السماَ إلا ال زل مدن السدماَإ ابن ان سان ال هو في السماَ» (يد،اا3 :13)ب ههكذا فالمتا بحمب الكافيمـ أن اسدت الممفي أه لمةه « زل م المما»ب ثـم ارتفـع ثا فيـ إلفيهـاب إ ـس«ابـ الإ مـان الذن هد لله المما »(3). (1 ) نم اللاهدت الاظاميب لفيمس أ ِسب ص209)ب هبة ساق القاافيس ن ما هبع لله الاص م تحريف هتغفيفير (2 )با دن الإيمانب الاابا شادد ب ص73) . (3 )لمن«ال هو في السماَ» ميكدك لله أصالقهاب لم ترد لله ال ديات الأبةمp66ب p75) ب ه أهم المخادطات الفيد ا في القي تتدد لندرن المفيلادن الرابع (المفياائفي ب هالفاتفيكا في )ب هالامخ الادةي تحذفها با قاارها إضاف لا،د .
عدد الصفحات ١٣٣الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هلما بال مادر بأن مريم هي «أم الإ مان» هرفض أه تنكأ بـالددل بأنهـا«أم ال»؛ أبامت الكافيم الة فيا نفيـس هلـم تدتـةهاب لأ ـس «مفيـز الإلـس نـ ،ـة ب هالإ مـان نـ الأخر ب هفصأ الممفي إل طافيتقفي هأبادمفي ب هاسقاقج م هذه المدةمات أمري : أ،ةهما: أن التذرا لم تنـة سـد الإ مـانب هلـذل لا يجـب أن تندـب بــ«أم الإلـس»ب هالثاني: أن الإلس لم يدلة هلـم يقـألمب هلـذل لا يااغـي أن يدـال: أن ال مـات»(1)ب فكـأ لريمقــس أ ــس فصــأ بــفي الاافيتقــفي المقحــةتفي لله طافيتــ ها،ــ ة ب فحكمــت الكافيمــ بهرطدقـــس لله مجمـــع أفمـــس ( 431م) بدفيـــاد كفيـــرلس مـــدد الـــةي ب ثـــم أمـــر الاابـــا ثفيددسفيدس الثاني بإ،را كقاس. هما دنااه آبا الممفيحفي هاـا لا يتاـي تصـةيداا بـة د الاتحـاد الـذن أ ـقج ممفيح ا يمن طافيت ها،ة تجقمـع ففيـس الااسـدتفي هاللاهدتفيـ ب فهـذه الـة د جفياـ كالددل بـالاافيتقفي ب هيكفـي لإباالهمـا أن قخفيـأ اتحـاد اصـري مـ ااصـر المـاد اتحاد ا كاملا ب فهد لا يادي لأن ماهمـا خصائصـس ب كمـا لـد اتحـة ،ـامض بحنـد ب فـإن الاـاتج غناـ أ،ـةهما أه تتادلهمـا ب لكـ الاتحـاد ـ هفـق المفهـدم الاصـراني ـ يحـقم أن يكدن المقحة ،ند ا ،امض ـ ا لله فـس النحظـ ب لفيحدـق الااسـدتفي هالألدهفيـ لله شـخص الممفي طدال ،فياتس ن الأر . إن يرات الاصدص الإ جفينفي تقحةث ضتف الممفي الايرن ب هتحكـي بتدده مرتا الألدهفي ب هترد ن أهلو الزا مفي ألدهفيقس . ههي ن ضرهب أربت : (1) الخرية الاففيم لله تاريخ الكافيم ب الأ اا إيمدذهرس (1/483.)
عدد الصفحات ١٣٤الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هــد تنــ الاصــدص القــي تاــفي جــز الممــفي ب هبتــدده ــ مدــام الألدهفيــ هالربدبفي ب ه نفيس فهد لـفيس بإ مـان تـام هإلـس تـام كمـا يدـدل الاصـار ب إ مـا كـان فدـط إ ما ا تام ا . هلله ذل صدص كثفير : ماها لهأ الممفي بأشفيا كثفير ب أهمها لهنس بفيدم الدفيام ب فدة بال : «أما ذلِ اليوم وَّلِ الساعَ فلا يعلم بهما أحد إ ولا الملائكَ ال ين في السماَ إ ولا الابنإ إلا الآب » [مربس13 :32] (1)ب فكفيف تة ي الاصار بتة ذل ألدهفيقس ب فالجهأ بالغفيب مااأ لها . هلفيس ما يجهنس الممفي هد مد ـة الدفيامـ فحمـب ب بـأ كـأ مـا غـاب اـس فهـد غفيــب يجهنــس إلا مــا أطنتــس ال نفيــس ب هلــذل جــةه اــةما أراد إ،فيــا لتــازر يمــألس «فا زعج بالرو واضطرب وقال : أين وضعتموه ؟ » [يد،اا11 :33ـ34 ]. هلما لا ه رلأ يرية ماس شفا اباس م الجادن«فسأل أباه : كم مدن الزمدان مند أَابه ه ا ؟ فاال : من َِاه » [مربس9 :21 ]. هالممفي أيض ا ههد يظهر متجزاتس الااهر كان ييفير إل افقداره ل ه جـزه ـ (1) لله محاهل يائم لنقخنص م دلالات هذه الفدـر كقـب الدمـص اـة الممـفي بمـفيط أبـد الخفيـر كقفيا ـا بتادان« :هأ كان الممفي يجهأ يدم هسا نهاي التالم؟»ب ها قه بس إل الددل بأن المم«يترف مق سفيكدن الفيدم هتأتي الما »ب هأ س بال«هلا الاب. ،ق لا ين القلامفيذ لله طنب مترفـ ذلـ الفيـدم »هـأ كان الممفي يجهأ يدم هسا نهاي التالم؟ب اة الممفي بمفيطب ص (17. ) هلا يخف ما لله هذا الددل م رمي لنممفي بالكذب لنقخنص م إلحاح القلامفيذ
عدد الصفحات ١٣٥الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هذه المتجزات لدلا متفي ال ه صرتس ففيددل : «أ ا لا أقدر أن أفعدل مدن فسدي شديئًا إ كمددا أسددما أديددن إ ودينددو تي عادلددَ إ لْني لا أَّلددب مشدديئتي إ بددل مشدديئَ الآب الدد أرسلني» [يد،اا5 :30 ]. هيؤكة هذا المتا ففيددل«قال لهميسدوع : متدى رفعدتم ابدن ان سدان فحينئد َّفهمون أني أ ا هو إ ولس أفعل شديئًا مدن فسدي إ بدل أَّكلدم بهد ا كمدا علّمندي أبدي إ وال أرسلني هو معي إ ولم يتركني الآب وحد إ لْني في كل حين أفعل ما يرضيه » [يد،اا 8: 28] . هلله ص آخر يددل لنفيهدد«الح الح أقول لكميادر الابن أن يعمل من فسده شيئًا إلا ما ينظر الآب يعمل إ لْن مهما عمل ذاو فه ا يعمله الابن ك لِ » [يد،اا5 :19]. هالممفي أيض ا لا يمن لافمس ـ فضلا غفيره ـ فت ا هلا ضر ا إلا أن يقغمـةه ال بر،مقس ب هبة كان ب إذ لما لا تس أم اباي زبةن هكا ا م تلامفيـذه « فسألها ما َّريددين ؟ قال : أن يِلس ابنا ه ان إ واحدد عدن يميندِ إ والآَدر عدن اليسدار في ملكوَّدِ . فأجاب يسوع ... وأما الِلوس عن يميني وعن يسار فليس لدي أن أعطيده إلا للد ين أعدّ لهم من أبي » [مق20:20ـ22 ]. كما هبة هصف الكقاب الممفي بصف التاددي لله مداضع ـة بهمـ ذلـ مـا لا لله مق لله هصف الممفي «هدو ذا عِدد » [مقـ12 :18 ]ب هلله سـفر أ مـال الرسـأ «قددد مِددد عِددده يسددوع . . الادددوس الِددار » [أ مــال 3 :13ـــ 14] «فددإليكم أولاً أرسددل ا عِده» [أ مال 3 : 26] ب هلله مدضع آخر«عِدو الاديس يسوع » [أ مال4 :30] . هبة اسقاةلت لفظـ « اـة» لله بتـض الـترالم التربفيـ الحةيثـ بكنمـ«فقـ » المدهمــ لنتادديــ أه الااــد ب هذلــ لله ترلمــ الفا ــةي الميــهدر ب بفيامــا اســقخةم الآبا الفيمد فيدن كنم « اة » ب ههد كذل لله النغات التالمفي ب فالترالم الإ جنفيزيـ
عدد الصفحات ١٣٦الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ تمقخةم كنم [ servant. ] هكقدضفي لهذاالصافيع المدهم ادأ بدل مق : «لكي يتم ما قيل بإشعياَ النِدي الاائل : هوذا فتا الد اَترَّده إ حِيِدي الد سدرّت بده فسدي إ أضدا روحدي عليده فيَِر الْمم بدالح » [مقـ12 :17ــ18 ]ب فاسـقخةم كنمـ« فقـ» ب ففيمـا اسـقخةم سـفر إشتفيا الذن دأ ماس مق كنم « اة» ب ففيددل « هوذا عِد ال أعضده إ مَتار ال سرّت به فسي إ وضع روحي عليه فيَرا الح للأمم » [إشتفيا42 :1 ]. هد الاصدص القي تحةثت أ،دال المم الايـري القـي ييـترك ففيهـا مع سائر الااس م طتام هشراب ه ااد ل هتذلأ ه... درس المحدددن سفير الممفي ـ كمـا رضـقها الأ الفيـأ ـ ماـذ بيـار أمـس إل ،منس ب ههلادتس لله المزهد ب ثم لفتس بالخر ب ثم خقا س ب هم ثم يأتس هتتنفيمس مـع الصافيان ب ثم تتمفيةه ن ية المتمـةان إلـ أن ذكـرها نهايقـس المز دمـ نـ الصـنفيب بتة أن لزع هتذلأ ل لفيصرف اس هذا الأمر ... فدلةها أن الممفي لا يفر لله شـي سائر الااس ب فدة هلة هك ب هأكـأ هشـرب ب همـات . فمـا الـذن يمفيـزه بالألدهفيـ غفيره ؟ فدة هلة م فر امرأ مقناا ا بةمها « وبينما هما هناو َّمّ أيامها لتلد » [لدبا2 :6] . هرضع م ثةيفيها« وفيما هو يتكلم به ا رفع امرأ َوَّها من الِما وقالد لده : َّوبى للِطن ال حملدِ إ والثدديين اللد ين رضدعتهما» [لدبـا11 :17 ]ب فهـأ نمـت مريم أن طفنها الخار م ر،مها هالذن كا ـت تقـدل كافـ شـود س مـ ظافـ هتربفيـ
عدد الصفحات ١٣٧الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هرضاع ب هأ كا ت تتنم ألدهفيقس ب أم لهنت ما نمس الاصار بتة ذل ؟ (1). هبة خق الممـ لله ثـام أيـام هلادتـس «ولمدا َّمد ثما يدَ أيدام ليَتندوا الصِي سمدي يسدوع» [لدبـا2 :21 ]فهـأ دار لله خنـة الـذن كـان الـذن يخقاـس أ ـس يخـق إله ــا؟ همــاذا ــ الداتــ القــي با ــت ماــس ؟ هــأ غادريــا الإلهفيــ با فصــالها ــ الإلــس المقجمة ؟ أم بدفيت ففيها الإلهفي ،فيث ضا ت أه دفات ؟ هبــة مــةه ي د،اــا المتمــةان لله نهــر الأردن «جدداَ يسددوع مددن الِليددل إلددى الْردن إلددى يوحنددا ليعتمددد مندده » [مقــ 3 :13 ]ب أفجهــأ المتمــةان أ ــس يتمــة الإلــس ؟ همــ المتندم أن متمددي المتمةان غفران الذ دب ب كمـا لله مقـ : «واعتمددوا منده في الْردن معترفين بَطاياهم . . أ ا أعمدكم بمداَ للتوبدَ . . . حينئد جداَ يسدوع مدن الِليدل إلدى الْردن إلى يوحنا ليعتمد منه » [مق3 :6ــ14 ]بفهأ كـان الإلـس مـذ ا ا ياحـث مـ يغفـر لـس ذ دبس ؟! هأصاب الممفي ما يصفيب كأ الاير م أ،دال ه دار بيري فدـة ـام « وكان هو ائمًا » [مق8 :24 ]ب هتتب كمائر الاير«كان يسدوع قدد َّعدب مدن السدفر» [يد،اا4 :6 ]ب ها،قا إل ،مار يركاس ب فأرسأ تلامفيذه طالا ا ماهم إ،ضـار الحمـار لأن « الرب محتاا إليه» [مربس11 :3 ]. هاكقوــب الممــ لمــا أصــابس «وابتدددأ يدددهِ ويكتئددب » [مــربس 14 :33 ]ب (1) لو كاا ر أن أم الممفي لم تترف شفيو ا ألدهفي اباها؛ فإن الدس سمتان كنهدن يدافداا ن هـذا ب بأ لا يقدبف اة هـذا ب إذ يقاـاهل نـ مدـام الممـفي هأمـس ب هيـر أن أم الممـفي ه ائنقـس «قدد ظندوا يسوع مَتلاً » ب ه،اشا لنتذرا الاقدل أن تظ باباها التظفيم مثأ ذل . ا ظر : اتفـا الايـفيري ب الدـس سمتان كنهدن ب ص (214. )
عدد الصفحات ١٣٨الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هأ،فيا ا كان يجقمع نفيس الحزن هالاكقواب «وابتدأ يحزن ويكتئب »[مق26 :37 ]. هلما كان الاكا م اد الاير إذا ما ا تراهم الضتف هالأس فإ س أ،فيا ـا كـان ياكي كمائر الاير «بكى يسوع »[يد،اا11 :35] (1) . كما تتر لمكاية أ ةائس فدة ،اهل اليفياان أن يغديس ب فنم يدـةر ب لدـة صـتة بالممفي إل لاأ ال ب هأراه لمفيع الممالـ الإ مـا في ب هبـال لـس «لدِ أعطدي هد ا السلطان كله ومِدهنّ إ لْ ه إليّ قد دُفا إ وأ ا أعطيه لمن أريدد إ فدإن سدِدت أمدامي يكون لِ الِميا إ فأجابه يسوع وقال : اذهب يا شيطان إ إ ده مكتدوب : للدرب إلهدِ َّسِد إ وإياه وحده َّعِد »[لدبا4 :6ـ8] . هتتر لنام هاليقم «ولما قال ه ا إ لطم يسوعَ واحد من الَدام كان واقفًا » [يد،اا18 :22] ب فنم يمقاع أن يةفع فمس إلا بالكلام ب لأ س كان مدثد ا«قِضوا على يسوع وأوثاوه »[يد،اا8 :12 ]. هالممــ بــة لــاع أيض ــا ب هبحــث ــ طتــام يأكنــس «وفي الصددِح إذ كددان راجعًا إلى المدينَ جاع »[مق21 :18] . كما ا«قال : أ ا عطشان » [يد،اا19 :28] . هبة أكأ هشرب ب فمة لد قس ب هره ظمأه«فناولوه جزًَا من سمِ مشدو وشيئًا من شهد عسل إ فأَ وأكل قدامهم »[لدبا24 :42ـ43] . (1) م جفيب ما برأت تتنفيق الةكقدر الدس إبراهفيم ستفية ن بكا الممفي ب ،فيث يدـدل : «يتقـ بكـا الممفي دلفيلا ن اسدتس ب هتتافير ا لجدهر لاهدتس . . لأن فياس الغارب لله دمد ها هي هي كنهفيب ـار » . شرح بيار لدباب ص (479. )
عدد الصفحات ١٣٩الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هالاتام هاليراب الذن كان يقدد بس ب هيامد بس لممس طدلا ه رض ـ ا «وكدان الصِي ينمو »[لدبـا2 :40 ]ب ه مـده كـان بالجمـة هالتدـأ«وأمدا يسدوع فكدان يتاددم الحكمَ والاامَ والنعمَ عند اللَّه والناس »[لدبا2 :52 ]ب فالاتام يامفيس لمـةي ا ب هالـقتنم لله الهفيكــأ مــ اليــفيدخ هالمتنمــفي يامفيــس دنفي ــا «وجددداه في الهيكددل جالسًددا في وسددط المعلمين يسمعهم ويسألهم »[لدبا2 :46 ]. كما هيدقضي الاتام خمفيم أخر لا ينفيق أن تذكر لله سفيا الحةيث مدـام الألدهفي ه ظمقس ب ألا ههي القادل هالقغد ب تتال ال ذل ند ا كافيـر ا ب ههـد مـا اس ال تتال إلفيس أذهان التدلا بددلس : ﴿ مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَ رْيَمَ إِلاَّ رَسُول قَدْ ََلَ ْ مِدن قَِْلِهِ الرُسُلُ وَأُمُهُ َِددكياََ كَا َدا يَدأْكُلاَنِ الطَّعَدامَ ﴾ [المائـة75] بفكـأ مـ طتـم هشـرب ا،قا لإخرا ما طتم ب هلا ينفيق مـا هـذه المادصـ هلا غفيرهـا إلـ ال الـذن لا ييارك الااس هذه الة ايا . هتذكر الأ الفيأ ،زن الممفي لفين الصنب هغفيرها «إن فسي حزينَ حتى الموت »[مربس14 :32ـ36] . ثم لما لزع ظهر لس من م المما لفيدديس[ا ظر لدبا22 :43] . ثـم لمــا هضــع ـ ،مــب الأ الفيــأ ـ نــ الصــنفيب لــزع هبــال «إلهددي إلهددي إ لددم َّركتني »[مربس15 :34] . بأ هتز م الأ الفيأ أ س مات ب فهأ رب يمدت ؟ «فصرخ يسوع بصدوت عظديم إ وأسلم الدرو » [مـربس15 :37 ]ب هباـأ أن يجفيااـا أ،ـةهم ـ بـ هد ـ بـأن الـذن مـات هـد الااسدت ب هأن اللاهدت لا يمدت؛ فإني أذكر الدارئ بأن الذن مات ن الصنفيب هد اب ال ب هلفيس اب الإ مـان ب «لْ ه هك ا أحب االعالم حتى ب ل ابنه الوحيد إ لكدي لا يهلِ كل من يؤمن به »[يد،اا3 :16 ].
عدد الصفحات ١٤٠الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هلا يجة الأسدف ترتنفيان لله الدرن المفيلادن الثالث ما يةفع بس هذه الداصم إلا أن يددل : «لدة مات اب ال! ذل شي غفيـر متدـدل ب لا ليـي ب إلا أ ـس ممـا لا يدانـس التدأ ب هبة دف ثم بام م بفي المدت ب هذل أمر محدـق ب لأ ـس ممـقحفيأ »(1) ب همـع ذل يؤم بس ترتنفيان هالاصار م بتةه . هذكرت الأ الفيأ أيض ا تذلو ـنس هخضد س ل هتضر س بفي يةيـس « وكان يصلي قائلاً : يا أبتاه إ إن أمكن أن َّعِر عني ه ا الكأس إ ليس كما أريد أ ا إ بل كما َّريد أ » [مق26 :39 ] .« وكان يصلّي هناو» [مربس1 :35] . هيصدر لدبا صلاتس ب ففيددل : «جثدا علدى ركِتيده وَدلى »[لدبـا22 :41 ] . هذات يدم هباـأ اخقفيـاره لنقلامفيـذ«َدرا إلدى الِِدل ليصدلّي إ وقضدى الليدل كلده الصلا للَّه إ ولما كان النهار دعا َّلامي ه »[لدبا6 :12 ]فنم كان الإلس يصني طدال النفيأ مافرد ا ؟ هأ كان يصني لافمس ؟ أم للآب الحـال ففيـس ؟ ههـأ تجـدز اادتـس ههـد نـ هذه الحال ؟ لِم ترك ااد المتادد ه تاة التابة ؟! هكان يصني مقداري ا هصار ربس كتاـفيط الـةم ب يدـدل لدبـا : «وإذ كدان في جهداد كان يصلّي بأشد لِاجدَ إ وَدار عرقده كاطدرات دم ازلدَ علدى الْرض إ ثدم قدام مدن الصلا وجاَ إلى َّلامي ه »[لدبـا22 :44 ]ب يددل يد،اا فم الـذهب«مـ ذا لا يقتجـب اةما ير ال لاثفي ا همصنفي ا »(2) . هم تضر س هاسقغاثقس بربس ما ذكره يد،اا ـ ،ـال الممـ اـةما أ،فيـا (1) بص الحضار ب هلفيام هلةيدرا ت11/308)ب ها ظـر : الممـفي لله الدـرآن هالقـدرا هالإ جفيـأ ب اـة الكريم الخافيب ب ص (343. ) (2) الرأن الصري لله طافيت هميفيو الممفي ب الدمتص غ يال اة الممفي ب ص 58. )
عدد الصفحات ١٤١الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ لتازر «ورفا يسوع عينيه إلى فوق وقال : أيها الآب أشكرو إ لْ ِ سمع لدي إ وأ دا علم أ ِ في كل حين َّسما لي إ ولكدن لْجدل هد ا الِمدا الواقدف قلد إ ليؤمندوا أ ِ أرسلتني »[ يد،اا11 :40ـ41 ] . هالقضرع هالتااد دع م دلائأ التاددي لا يجدز ماقس إل ال أه لنمقحة متس. هيقحةث بـدلس ـ ا قصـار الممـفي نـ الكـأ بمـا فـفيهم المـدت ب ثـم يذكر خضد س بتة ذل ل ب ففيددل : «متى أَضا له الكل إ فحينئ الابدن فسده أيضًدا سيَضا لل أَضا له الكل ( للَّه ) إ كي يكون اللَّه الكل في الكل » [كدر ثدس( 1) 15 :28] . لدة بدفيت هذه الضتفات الإ ما في شدك لله ،ند الدائنفي بألدهفيـالممـفي ب فحـارها لله كفيففيــ ت يرهــاب هكــان أهــم مــا تفقدــت اــس ادــريقهم أن هــذه الضــتفات كا ــت لإخفــا اللاهــدت ــ اليــفياان ب مــ غفيــر أن تــرف ســاا ا لهــذا الإخفــا ب بــال الأ اــا ســاهيرس ابــ المدفع: «هإن ا،قجدا بأكنس هشربس ه دمس هتتاس هصدمس هصلاتس هآلامسب فـاح تنـم أ ـس لـم يتمأ شفيو ا م هذه الأشـفيا لحالـ ماـس إلفيهـاب هلا لضـرهر ب ،اشـاهب هإ مـا كـان يفتـأ هـذه الأشــفيا لفيقيــاس باــاب هلفيخفــي فمــس ــ اليــفياانب لكــي لا يتــرف ا ــس إلــس » ب هيضــفيف «كــم بالحرن اسدتس الذن اتحة بس لله الأبادم ؟ أيجدز أن يدال : إن لس طافيت بيري ضـتفيف مافـرد طافيت الإلس؟ فما أ م بنب م يددل بهذا!!» (1). هأخفيـر ا ب فــإن ممــا يؤكــة بيـري الممــفي مــا أخــ مـ أ ــس ســفيةخأ الجاــ القــي ه ةها ال ااده المؤمافي ب هماهم الممفي هتلامفيذه ب هأ ـس سفييـرب لله الفيـدم الآخـر هيأكـأ متهم ب ،فيث بال : « في بي أبي منازل كثير... أ ا أمضي لْعدد لكدم مكا ًدا ... حيدّ أكدون (1) الةر الثمفي لله إيضاح الةي ب اب المدفعب ص169ب171.)
عدد الصفحات ١٤٢الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ أ ا َّكو ون أ تم أيضًا »[يد،اا14 :2 – 3] ب هبال«إني من الآن لا أشدرب مدن تداا الكرمدَ هد ا إلى ذلِ اليوم إ حينما أشربه معكم جديدًا في ملكوت أبي » [مق26 :29]. هم المتندم أن منكدت ال يـراد بـس هاـا الجاـ ب ،فيـث يندـ القلامفيـذ مـ لةيـة ب ففييرب متهم لله لا ال ب فهأ سفيقجمة الاب ثا في يدم الدفيام ؟ هما الحكم مـ القجمـة ،فياذاك ؟ أم أن الممفي سفيتدد ككائ بيرن ادن يأكأ لله لا ال كمائر المؤمافي . هلماع هذا كنس بدلـس ـ فمـس : « وأ دا إ سدان قدد كلمكدم بدالح الد سمعه من اللَّه »[يد،اا8 :40 ]ب أفلا داأ شهادتس نفيس الصلا هالملام فمس ؟! يددل لدن بفيكر: «يمدع لم ير فمس إلا كأن بير آخرب هلا كمادـذ لنتـالمب هلا ككـائ إلهـي مدلدد م الأزل»(1). فند كان إله ا لما ص ماس أن يتمي نفياا هذه الحدفيد بمثأ هـذا الدـدل الصـ ـري الةال ن إ ما فيقس . ه،في يصر الاصار ن الددل بألدهفيقـس فـإنهم يضـربدن بتـر الحـائط بـدل الممفي هتلامفيذه ب هيقاكرهن بذل لكأ هذه الاصدص القي لم تقحـةث أبـة ا ـ إلـس مقجمة ب هلا اسدت ،أ بس ال . هبذا يكدن الاصار بة هبتدا ففيما ،ذر ماس مدةسهم بدلس الذن ألامـهم هـذه التدفية ثم ت أ ماهم هم صافيتهم ب ،فيث بـال : « إ هدم لمدا عرفدوا اللَّه لدم يمِددوه أو يشكروه كإله إ بل حماوا في أفكارهم إ وأظلم قلِهم الِِي . وبينما هدم يزعمدون أ هدم (1) أسادر تجمة الممفي ب ال فمدر لدن هِ هرفابسب ص (34.)
عدد الصفحات ١٤٣الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ حكماَ َاروا جهلاَ إ أبدلوا مِد اللَّه ال لا يفنى إ بشِه َور ان سان الد يفندى والطيددور والدددواب والزحافددات . لدد لِ أسددلمهم اللَّه أي ضًددا في شددهوات قلددوبهم إلددى النِاسدَ نها دَ أجسددادهم بدين ذواَّهددم إ الد ين اسدتِدلوا حدد اللَّه بالكد ب إ واَّاددوا إ وعِدوا المَلوق دون الَال إ ال هو مِارو إلى الْبد » [رهم1 :21ـ25 ]. هد الاصدص القي بفيات ذهدل متاصريس م ،داريفيس هأ ةائس فكـر ألدهقـس هربدبفيقــس ب ممــا يــةل نــ أن الفكــر لا لابــ لهــا بالممــفي هلا أتاا ــس . بــأ هــي مــ مختر ات لا،د لذل التهة ب هذل يكفي للإ لان بالانها . وفي ذلِ صوَ كثير منها : لهأ أمس التذرا الاقدل بألدهفيقس ب إذ لما كان الممفي رالت ا مع هالةتس هيدسف الاجار ،صأ ما يةل ن لهأ هالةتس بمدامس ب فإن لهنـت هالةتـس الاـاهر ألدهفيقـس ب فم ذا الذن يتنمها ب فدة لـا لله لدبـا : « وبعددما أكملدوا الْيدام بادي عندد رجوعهمدا الصِي يسوع في أورشليم إ ويوسف وأمه لم يعلما إ إذ ظناه بين الرفاَ إ ذهِا مسير يوم إ وكا ا يطلِا ه بين الْقرباَ والمعدارف إ ولمدا لدم يِدداه رجعدا إلدى أورشدليم يطلِا ده إ وبعد ثلاثَ أيدام وجدداه في الهيكدل بدين المعلمدين يسدمعهم ويسدألهم ... يدا بندي لمداذا فعل بنا هك ا؟ هوذا أبوو وأ ا كنا طلِِ مع بين »[لدبا2 :41ــ48 ]ب فنـد كا ـت مـريم تتنم أن اباها هد ال أه اباس لما كان لهذا الخدف ن الممفي أن متا . هيجفيب الممفي سؤال أمس هيدسف الاجار بددلس : « لمداذا كنتمدا َّطلِدا ني! ألدم َّعلما أ ده ينِِدي أن أكدون فيمدا لْبدي »ب فهـأ فهمـت الاقـدل هزهلهـا مـ لدابـس بأ ـس
عدد الصفحات ١٤٤