الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ يقحةث ألدهفيقس هبادتس الحدفيدفي للآب ؟ بالااع : لا ب فهما لا يترفان شفيو ا هذا المتقدة الغريب . يددل لدبا : «فلم يفهما الكلام ال قاله لهما »[لدبا2 :50 ]. هلله مــر أخــر ســمتت مــريم الاقــدل هرأت فــرح ســمتان الأهرشــنفيمي ههــد يحمأ هلفيةها ب هيحمة ال ن أن فيافيس بة اكقحنقا برؤي المتـزن المخنـص ب لكاهـا هالاجار لم تفهمان ما يددلس ب فاكقففيـا بتلامـات التجـب هأمـارات الاسـقغراب ب يدـدل لدبا : « وكان يوسف وأمه يتعِِان مما قيل فيه »[لدبا2 :33 ]. هيذكر يد،اا أن الممفي لما صنب ذهاـت هالةتـس لقـذرف نفيـس الـةمع« ا ظـر يد،اا 19 :25» ب أفنم تك تتنم ،في ذاك أن هلـةها هـد ال أه اباـس ب هأن المـدت يضفيره ؟ هكذل بحمب الأ الفيأ لم يك الممفي مدات ا ،ق لأفـراد أسـرتس الـذي رأهه أبأ م درل الإ ما في المدي ب «ولما سماأقربا ه َرجوا ليمسكوه لْ هم قدالوا: إ ده مَتل» [مربس3: 21]ب فم رآه م أبربائس دهن غفيره م التدلا ؛ بالقأكفية لـ يـؤم بألدهفيقسب هل يصة مزا م م بال بأ س الإلس رب التالمفي مقجمة ا لله هذا المخقأ!! لك م هم هؤلا الأبربا ؟ يجفيااــا الدــس ســمتان كنهــدن : «تــةخنت أم يمــدع هإخدتــس .. هبــة ظاــدا يمــدع مخــقلا (مــربس 3 :21) ب فتزمــدا أن يممــكدهب هيأخــذهه إلــ الافيــت ،رص ــا نــ سلامقس»(1)ب فهأ يتدأ أن ة ي بأن التذرا تـةرك ألدهفيـ اباهـاب هالكقـاب يخ ـا أنهـا رأتس مخقلا ؟!. (1) اتفا الايفيري ب سمتان كنهدن ب ص214.)
عدد الصفحات ١٤٥الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هيددل هاي لرهم أسقاذ اللاهدت لله كنفي لاهـدت تر قـي تتنفيدـل نـ بـدل13 : 58 ]«ولم يصنا هناو قوات كثير لعدم إيما هم »: «ياـفي هـذا المداـع أن أهلوـ الـذي كا دا يترفدن يمدع أفضأ مترف ب أن الجفيـران الـذي ـاش متهـم ه مـأ برابـ ثلاثـفي سا ب لم يرها ففيس سد رلأ ادن : إ مـان صـال بـلا شـ ب أمـفي هلافيـف هصـاد ب هلكـ بكــأ يدـفي لــفيس افيــا مـ ال يمــقافيع صــاع التجائـب ب هلا بــالااع : ال ظــاهرا الجمة ... كـــذل يدـــدل لاـــا الايـــفير يد،اـــا إن « إَوَّددده لدددم يكو دددوا يؤمندددون بددده » ( يـــد 7 :5) .. إخدتس الذي يؤها متس بفيت ها،ة ب لم يةركدا أ س كان أكثر م مجرد كائ بيــرن آخر صال لة ا .. فالظاهر لم تك لهم أد فكر كد س ال هبة لا لله الجمة »(1). هسمتان صفا« بارس» ب أبرب القلامفيـذ إلـ الممـفي يدـدل ههـد ممقنـئ مـ الرهح الدةس : « أيها الرجال انسدرائيليون إ اسدمعوا هد ه الْقدوال : يسدوع الناَدر رجل قد َِّرهن لكم من قِل اللَّه بادوات وعِائدب وآيدات َدنعها اللَّه بيدده في وسدطكم كما أ تم أيضًا َّعلمدون إ هد ا أَد َّموه مسدلّمًا بمشدور اللَّه المحتومدَ وعلمده السداب وبأيد آثمَ َلِتموه وقتلتموه »[أ مال الرسأ2 :22 ]ب فنم يير لله خااقـس المهمـ ـ القـي كان ففيها مؤية ا م الرهح الدةس ـ إل شي م الألدهفي لنممـفي ب هلـم يقحـةث ـ الااسدت المقألس هلا الإلس المقجمة . هلما ر الممـفي ـ مقاكـر ا بتـة الصـنب المز ـدم ـ لـرلنفي مـ أصـحابس بـة ،ز ا بماب ما تردد صـناس ب سـألهما ـ سـاب ،زنهمـا فدـالا : « يسدوع الناَدر (1) بماذا يفكر الإ جفينفيدن؟ هاي لردهم2/91-92.)
عدد الصفحات ١٤٦الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ ال كان إ سا ًا ِيًا ماتدرًا في الفعدل والادول أمدام اللَّه وجميدا الشدعب إ كيدف أسدلمه ر ساَ الكهنَ وحكامنا لاضاَ الموت إ وَلِوه . و حن كنا رجدو أ ده هدو المزمدا أن يفد إسرائيل »[لدبا24 :19ـ21 ]ب فنفيس لله بدلهما ،ةيث اسدت مدقدل ب ه لاهدت مقجمـة جـا مـ المـدت ب إن غايـ مـا كـا دا يرباد ـس ففيـس ب أن يكـدن مخنـص إســرائفيأ ب أن الممــفي الماقظــر الــذن بيــرت بــس الأ افيــا ب فــإن « الإيمــان اليــائع بــ الفيهــدد كــان يدقصــر نــ أن الممــفي يكــدن فدــط إ مــا ا ميــهدر ا هممقــاز ا لله فضــائنس ههظفيفقس »(1). هيددل الدس إبراهفيم ستفية هذي القنمفيذي : « إلـ الآن لـم يؤماـا بلاهدتـس .. لكااا لا اكر نفيهما أنهما كا ا مؤمافي باادتس »(2). هأيض ا جب ماس تلامفيذه لما رأها بتض متجزاتس ب هلد كا دا يره س إله ا لما كـان لله متجزاتس أن جب ب فدة مرت يمدع باليجر هبـة لـاع ب فدصـةها ب فنـم يجـة ففيها سد الدر . فدـال : لا يخـر ماـ ثمـر إلـ الأبـة ب ففيامـت اليـجر لدبقهـا ب فقتجب القلامفيذ « قال لها : لا يكون منِ ثمر بعد إلى الْبد إ فيِس التيندَ في الحدال فلمددا رأى التلاميدد ذلددِ َّعِِددوا قددائلين : كيددف يِسدد التينددَ في الحددال ... »[مقــ 21 : 18ــ22 ]. فةل جاهم ن أنهم كا دايةركدن شـفيو ا ممـا تتقدـةه الاصـار الفيـدم مـ ألدهفي الممفي ب هإلا فإن إيااس الإلس لنيجر لفيس ففيس ما ية د لأن جب . إن غاي ما ا قدةه القلامفيذ لله الممفي أ س الممفيا الااي التظفيم الماقظر ب هلم يـةر (1) اتفا الايفيري ب الدس سمتان كنهدن ب صـ292. ) (2 )شرح بيار لدبا ب د . إبراهفيم ستفية ب صـ634) ب ها ظر: تحف الجفيأب الماران يدسف الةبسب صـ (681.)
عدد الصفحات ١٤٧الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ بخنةهم ألدهفيقس أه بادتس ل ب يدـدل الأب مقـ الممـكفي : « القلامفيـذ هبـف تفكفيـرهم اــة ا قدــادهم ففيــس أ ــس اــي ب هلكــ يتمــأ أ مــالا لــم يتمنهــا اــ ي ... رفــع تدــةيرهم لنممفي ما هد أكثر فتلا م اي ب هلك ماذا يكدن ... فالقلامفيذ لمتدا م الأدل لله ،فيا الممفي ما يؤكة لهم أ س الممفيا»(1). ههـــذا يد،اـــا المتمـــةان « يحفيـــ » الـــذن لـــم تدـــم الا مـــا ـــ مثنـــس . « ا ظر مق11 :11» ب يرسأ إل الممـفي رسـلا بتـة أن مـةه لفيمـألده « أمدا يوحندا فلما سما في السِن بأعمال المسيح ؛ أرسل اثنين من َّلامي ه . وقال له : أ هو الآَّدي أم نتظر آَر ؟ فأجاب يسوع وقال لهما : اذهِا وأَِدرا يوحندا بمدا َّسدمعان وَّنظدران إ العمي يِصدرون إ والعدرا يمشدون إ والِدرَ يطهدرون إ والصدم يسدمعون إ والمدوَّى ياومون إ والمساكين يِشّرون . وَّوبى لمن لا يعثر في »[مق11 :3ـ6 ]. ففيحفي المتمةا مع للال أمـره لـم يظـ لله الممـفي أ ـس أكثـر مـ الااـي الماقظر الذن كا ت تاقظره باد إسرائفيأ . هإلابـ الممـفي لا تـةل بحــال نـ ألدهفيقـس ب فدـة أخــ بمتجـزات ادتـس ب ثــم دب بالقحذير م الغند ففيس ـ كفتأ الاصار ـ ب أه القفريط كفتأ الفيهدد الـذي كـذبده هآذهه ههمدا بدقنس . هلما لا تس المرأ المامري هرأت بةراتس هأ الفياس : « قال له المدرأ : يدا سديد أرى أ ددِ ِددي »[يد،اــا4 :19] ب همــا زادت نــ ذلــب فمــا هبخهــا هلا صــح لهــا متقدةهاب فكان هذا متقدة ا يتقدةه ام الااس كما ا قدةه تلامفيذ الممفي ه،داريده . (1) الإ جفيأ بحمب الدةيس لدبا ب الأب مق الممكفي ب صـ392. )
عدد الصفحات ١٤٨الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ ههد ما بالـس اـس الأ مـ الـذن شـفاه الممـفي هرأ برهـان ال نـ اـد هـذا الماارك « فاالوا له : كيف ا فتح عيناو ؟ أجاب ذاو وقال : إ سانياال لده : يسدوع » [يد،اا 9 : 10ـ11 ]ب لك الاصار ا قدةها لله هذه الحادث ما لـم يتقدـةه ذاك الـذن شـفاه الممفي ب هالذن شهة لس بالإ ما في فحمب . هكــذا الجمــدع القــي رأتــس كثفيــر ا لله أهرشــنفيم ب هخرلــت لاســقداالس لمــا دخــأ أهرشنفيم دخدل الأباال ب هذه الجمدع كا ت تتقدة بيريقس ه ادتس « فاالد الِمدوع ه ا يسوع النِي »[مق21 :11] . هلله مدبف آخـر ،ـةَّث الممـفي الفيهـدد ـ الكـرامفي الأرديـا الـذي يادـأ ال اهم منكدتس الدادم ب فا ز جدا ماس ب هأرادها الإمماك بس ب لكاهم «َافوا من الِموعإ لْ ه كان عندهم مثل ِي »[مق21 :45] (1). يددل الدس سمتان كنهدن: «لله سائر أ حا الجنفيأ بانده كااي»(2). ههاهم أ ةاؤه م الفيهدد يلا،دد س ب هيانادن ماس آي ب فأخ هم بأ ـس لـ تأتفيهم سد آي يد ان الااي ( يد س ) « أجاب قوم من الكتَِ والفريسديين قدائلين يا معلّم ريد أن رى منِ آيَ . فأجاب وقال لهم : جيل شرير وفاسد يطلدب آيدَ إ ولا َّعطى له آيَ إلا آيَ يو ان النِي »[مق12 :38ـ39 ]. هالفيهدد هلا ريب ياحثدن آي تةل ن ادتس القي ية دهم إل الإيمان بها ب (1) ه،ق لا يقدهم مقمرع أن بدلس«مثأ اي»يففية ما يزية مرتا الااد ؛ فإ ـا ـذكِّر أن مثـأ هـذا بفيـأ يد،اا المتمةان »لأن يد،اا اة الجمفيع مثأ اي»(مق21 :26. ) (2) اتفا الايري ب سمتان كنهدنب ص (137.)
عدد الصفحات ١٤٩الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هلد كان ما ية د إلفيس الألدهفي لما رضدا ماس بمثأ آي يد ان ب بأ هلاالاده بريات أ ظـم م آي يد ان ب هغفيره م الأ افيا . هففيما أ،ة الفريمفيفي يربب الممـفي مقيـكك ا باادتـس تدـةمت إلفيـس امـرأ خاطوـ باكفي تمم رلنفيس بيترها ب تدانهمـا هتـةهاهما بالافيـب ب « فلمدا رأى الفريسدي الد دعاه ذلِ إ َّكلم في فسه قائلاً : لو كان ه ا ِيًا لعلم من ه ه المرأ التي َّلمسه ؟ ومدا هي ؟ إ ها َاَّئَ »[لدبا7 :39] . لدة اسقاكر لله فمس اد ـ لا ألدهفي ـ هـذا الـذن يجهـأ ،ال الخاطو ب مما يؤكة أن د داه بفياهم إ ما كا ت الااـد فحمـب ب يدـدل الأب مق الممكفي : « فالفريمي إذ رأ الممفي يقداأ م المرأ ما صاتقس بس أخذها شهاد ضة الممفي أ س لفيس افي ا كما كان يذاع اس »(1). هلما أراد الفيهـدد بقنـس ب كا ـت لريمقـس اـةهم د ـداه الااـد ب لا الربدبفيـ ب فدـة بالدا لافيددديمدس : « ألعلِ أ أيضًا من الِليل ؟ فتِّ وا ظر . إ ه لم يادم ِدي مدن الِليدددل »[يد،اـــا 7 :52 ]بإنهـــم يكذبد ـــس لله د ـــداه الااـــد ب ه يحقجـــدن لـــذل اـــة فيددديمدس بأن الممفي م أهأ الجنفيأ الذي لم يماق أن أت ماهم اي . ه فيددديمدس هذا كان م أك متنمي الاامدسب هكان يؤم بالممفي افي ا فدطب فدة بال لنممفي « :يا معلّم إ علم أ ِ قد أَّي مدن اللَّه معلّمًدا إ ن لديس أحدد يادر أن يعمل ه ه الآيات التي أ َّعمل؛ إن لم يكن اللَّه معه »[يد،اا3 :2 ]ب فهد يؤم بااد الممفي ب هيصـرح بهـا بـفي يةيـسب هالممـفي يداـأ ماـس ذلـ ب هلا ياكـر نفيـس ب هلا يصح لسب «بال كفيـرلس هيد،اـا فـم الـذهب هغفيرهمـا: إ ـس لـم يكـ اـة أهل مجفيوـس (1) الإ جفيأ بحمب الدةيس لدبا ( دراس هتفمفير هشرح ) ب الأب مق الممكفي ب ص331. )
عدد الصفحات ١٥٠الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ يؤم بأن الممفي إلس»(1). هاليــفياان أيض ــا لــم يــر لله الممــفي أكثــر مــ كد ــس بيــر ا ب فــالترأ نفيــس محــاه غدايقس ب لذل فدة ،صره لله الجاأ أربتـفي يدم ـا مـ غفيـر طتـام هلا شـراب ب ههـد لله ذل يمقحاس هيمافيس بإ اائس الة فيا لله مدابأ سجة ها،ة لس « أَد ه أيضًدا إبلديس إلدى جِل عال جدًّ ا إ وأراه جميا ممالِ العالم ومِدها . وقال له : أعطيِ هد ه جميعهدا إ إن َررت وسِدت ليإ حينئ قال له يسوع : اذهب يا شيطان إ لْ ه مكتدوب : للدرب إلهِ َّسِد إ وإياه وحده َّعِد »[مق4 :9ــ10] ب فهأ كان اليفياان يتِـة الـرب التظـفيم ـ مال كأ شي ههاهاس ـ بالة فيا ؟!! . هيادــأ الد مــص تــادرس يتدــدب مناــي لله تفمــفيره لإ جفيــأ مقــ ــ الدــةيس لفيرهم بدلس : « يدصة إبنفيس بكأ هذه القجارب أن يترف إن كـان هـد الحـق ابـ ال ب هلك المخنص كان مدفد ا لله إلاباتس تارك ا إياه لله ش »ب فاليفياان كان هبدي لـاه بألدهفي الممفي المة ا . هيضفيف الأ اا غريغدريدس بأ س كان يخاد س بإظهار الأ مال الااسدتفي الحدفيـر كالأكأ هاليرب هتدابتهما: «هبة أخف لاهدتس اليفياانب هلكاس مـ هبـت لآخـر كان ييفير بالددل تار ب هبالمثأ تار ب هبالتمأ تار ب ثالث إلـ ،دفيدـ لاهدتـسب نـ أ ـس كـان يتــدد إلــ إخفــا لاهدتــس مــ لةيــة لله تصــرف مــ تصـــرفات الضــتف الايـــرن كالجدع هالتاـ هالقتـب هالاـدم» (2) ب هياـةه أن خةيتـ الأ مـال الحدفيـر لـم تكـ (1) تحف الجفيأب الماران يدسف الةبسب صـ727. ) (2) مدسد الأ اا غريغدريدس ب ص75.)
عدد الصفحات ١٥١الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ لنيفياان فدطب بأ لمنفيارات الاير الذي رفضدا ألدهفي إ مـان يجـدع هيتاـ هيأكـأ هييرب هياام. ثم إن كان الممفي إله ـا مقجمـة ا فكفيـف فهـم ت يـر ا لخفيا ـ يهـدذا ؟ ههـأ ي خـان الإلس ؟ هكفيف فهم بارس إ كار بارس لس ثلاث مرات هلتاس لله النفين القي أراد الفيهدد الداض ففيها ن الممفي ؟ بأ إن كـأ مـا بفيـأ لله سـفير الممـفي يصـتب فهمـس مـع الدـدل بألدهفيقـس ب هيـترك لامات اسقفهام لا إلاب اها . ثــم إن بيــري الممــفي مدلــدد لــفيس لله أبــدال متاصــريس بــأ ،قــ لله الااـد ات المـابد القـي يـؤم الاصـار بهـا ب هيددلـدن أنهـا تحددـت ففيـس ب فهـذه الااد ات لم تقـااأ بدفيام رب أه إلس ب هإ ما تااأت بااي هرسدل صال . م ذل ما لا لله كلام امدس الااي « قدال الدرب : مدن أجدل ذ دوب إسدرائيل الثلاثَ والْربعَ لا أرجا عنه إ لْ هم باعوا الِار بالفضَ ... »[ امدس2 :6 ]ب فهد لـم يدـأ لله بفيتهم إيان ب هلا بفيع إلس مقمـاه متـي ب بـأ سـماه بـار ا ب ههـد هصـف يدقضـي كمـال التاددي ل . الاصدص القي شهةت لنممفي بالااد ب هإثاات الااد هالرسال لس مااأ ل لدهفي . فدة شهة لس متاصرهه بالااد هالرسال ب هالقي هـي صـف الايـر ب لا الإلـس ب همـ هـذه الاصدص بدلس : « أ تم َّدعو ني معلّمًا وسيّدًا إ وحسدنًا َّاولدون إ لْني أ دا كد لِ »[يد،اـا13 : 13 ]ب فدة أكة الممـفي صـح ا قدـاد القلامفيـذ بـس ب إنهـم يره ـس متنم ـا هسـفية ا لهـم ب هبـة شـاع
عدد الصفحات ١٥٢الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ تممفيقس اةهم بـالمتنم ب « وقدال لده : يدا معلدم »[مـربس10 :20 ]ب أفكـان مـ ،مـ الأدب أن يترك القلامفيذ ةا ه بالألدهفي هأن ياادهه بهذا الاةا المقداضع : متنم. هبة بةأت ادتس ب ههد لله س الثلاثـفي «ولمدا ابتددأ يسدوع كدان لده حدو ثلاثدين سنَ»[لدبـا3 :23 ]ب هبة كان ثم هبت لم يازل نفيس الرهح الدةس« لْن الدرو الاددس لم يكن قد أعطي بعد إ لْن يسوع لم يكن قد مِّد بعد »[يد،اا7 :39 ]. هشهة الممـ لربـس بالد،ةا فيـ ب هلافمـس بالرسـال ب فدـال : « أ د انلده الحاياي وحدو إ ويسوع المسيح ال أرسلته »[يد،اا17 :3] . ه حده بدلس فمـس« فكا وا يعثرون به إ وأما يسوع فاال لهم : ليس ِي بدلا كرامددَ إلا في وَّندده وفي بيتدده »[مقــ13 :57] ب فــا ق فمــس كمــائر الأ افيــا ب لا يتــرف أبدامهم لهم بةرهم همازلقهم . هلما خدفس الفريمفيدن م هفيـرهدس بـال لهـم : « ينِِدي أن أسدير اليدوم وغددًا ومدا يليهإ لْ ه لا يمكن أن يهلِ ِي َارجًا عن أورشليم . يا أورشليم يا أورشليم إ يا قاَّلَ الْ ِياَ وراجمَ المرسلين »[لدبا13 :33ـ34] ب فيهة لافمس بالااد ب هخاف م مصـر س لله أهرشنفيم كمـا صـرع ففيهـا غفيـره مـ الأ افيـا ب فغـادر أهرشـنفيم ب ه اداهـا : « يـا باتنـ الأ افيا »هلم يدأ لها : يا باتن الإلس . فذل أبنغ لد ص. هلما أظهر المتجزات لددمس برنها بة د ادتس بائلا ههـد ياـالي ال : « ولكدن أسألِ من أجل ه ه الِماعَ إ ليؤمنوا بأ ِ أ أرسلتني »[يد،اا11 :42 ]. هلما أرادها بقنس بال« َّطلِون أن َّاتلوني إ وأ ا إ سان قد كلمكم بدالح الد سمعه من اللَّه »[يد،اـا8 :40 ]ب فهد إ مان رسدل ب ههذا ص صري بإ ما فيقس أ س رسـدل م ال .
عدد الصفحات ١٥٣الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هلما بتث تلامفيذه لنة د بال لهم : « فاال لهم يسوع أيضًا : سدلام لكدم إ كمدا أرسلني الآب أرسلكم أ ا »[يد،اا20 :21 ]. هأكة رسالقس بددلس« الآب ال أرسلني هو أعطاني وَديَ مداذا أقدول إ وبمداذا أَّكلم » [يد،اا12 :49] . ههد لله كأ مـا يددلـس ـ ال متصـدم لأ ـس يااـق بـالد،ي ب فدـة بـال« الكدلام ال َّسمعو ه ليس لي إ بل لدئب الد أرسدلني »[يد،اـا14 :24 ]ب هلله مدضـع آخـر « َّعليمي ليس لي إ بل لل أرسدلني »[يد،اـا7 :16] . هبـال« ولا رسدول أعظدم مدن مرسله »[يد،اا 13 :16] . همما يااأ بدل الاصار بألدهفي الممفي الاصدص القي لتنقـس رسـدلا خاص ـا إل باي إسرائفيأ ب هالإلس لا يكدن خاص ا بأم دهن أم . هم ذل بدلس : « لم أرسل إلا إلى َراف بي إسرائيل الضالَ »[مق10 :6 ]. همثنس بص المرأ الكاتا في القي رفـض شـفا اباقهـا أهل مـر ب لأنهـا لفيمـت مـ شتاس . [ا ظر مق15 :21ـ28] . همثنس الد ة الذن ه ةه كما لا لله لدبا « وسيعطيه الرب انله عرم داود أبيهإ ويملِ على آل يعاوب إلى الْبد »[لدبا1 :32ـ33] ب فهأ هد إلس خاص بااي إسـرائفيأ أم رسدل خاص بهم ؟ فند كان إله ا لما صـ اخقصاصـس بيـتب دهن شـتب ب فهـذا شـأن الأ افيا . ه ادتس نفيس الصلا هالملام هـي متقدـة الاـاس امـ ففيـس ب هبـة صـر،دا بـذل أمامس فنم يخاوهم ب فتاةما أ،فيا الممـفي ابـ الأرمنـ لله ـايفي « أَد الِميدا َدوف
عدد الصفحات ١٥٤الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ ومِدوا اللَّه قائلين : قد قام فينا ِي عظيم إ وافتاد اللَّه شعِه »[لدبا7 :16] . هلما أطتم الخمم آلاف إ مان م خمم أرغف بالدا« فلما رأى الناس الآيدَ التدي َنعها يسوع قالوا : إن ه ا هو بالحاياَ النِي الآَّي إلى العالم »[يد،اا6 :14]. هبة بال بدلس متترف ا برسالقس هبيريقس« لْ ه يوجد إله واحد إ ووسديط واحدد بين اللَّه والناس إ ان سان يسوع المسيح »[1 تفيمدثاهس 2 :5] . هبة صة المفير آرثر فاـةلان لله بدلـس لله كقابـس« الكـدن المايـدر»« لا يتقـ فيمــ إله ــا أه مخنص ــا ب إ مــا هــد رســدل مــ النتــس خــةم لله ،فياتــس الدصــفير لله ــلا المرض هبير بالحفيا الأخر ب ه نم بأن الحفيـا الـة فيا مـا هـي إلا إ ـةاد لنمنكـدت الإلهي بحفيا أفضأ لكأ م مأ صالح ا » ههكذا رأياا م الضرهب الأربت ما بام ففيس دلفيـأ هبرهـان هاضـ نـ ادديـ الممفي ل ب هأ س رسدل ظفيم م لةن ربس لأ ه ـلا ب ههـذا مدافـق بـأ ماـابق لما يؤم بس الممـنمدن ﴿ إِنْ هُدوَ إِلاَّ عَِْدد أَ ْعَمْنَدا عَلَيْدهِ وَ جَعَلْنَداهُ مَدثَلاً لكَِنِدي إِسْدرَائِيلَ ﴾ [الزخرف59] .
عدد الصفحات ١٥٥الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هلما ةِم الاصار الةلفيأ ن ألدهفي الممفي ب هرأها أن أ،ة ا م متاصريس لم يةرك تن الألدهفي القي يقحةثدن اها صةر بتضهم بددل لةيـة ب مفـاده أن الممـفي لم يتن ألدهفيقس لقلامفيذه لله بة د دتس ب بأ تةر بهم ،ق كيف لهم اها بتة بفيامقسب أن لم يةركدا هذا المر إلا بتة مدتس . هم الدائنفي بهذا الرأن بفيتر سمث لله كقابس اليـهفير « سـفير الممـفي اليـتا»ب ففيددل مريم همدبفها م اباها : « هـأ ،مـاقس إله ـا ابـ الآب الأزلـي ... إن رهايـ الإ جفيأ تجتأ هذه الفكر محال ب كما أن التدـأ لا يمـنم بهـا ب هإلا كفيـف اسـقاا ت أن تؤ اس ن تدا فيس لله الهفيكأ مع أ،اار ه نما الفيهدد ؟ هكفيف الجـت شـؤه س كنهـا كافنها الخاضع لها ... كلا إن التذرا لم تفكر لله هلةها كإلس … لم تةرك سر ألدهفيقس الهائـأ الـذن لـم تفا إلفيس هلم تترفس إلا مؤخر ا ب ه،ق القلامفيذ أ فمـهم لـم يـةركدا هـذا المـر الهائـأ إلا بافيـأ نهايـ ،فياتــس … لكـاهم لـم يفااــدا إلفيـس هيـةركده تمام ــا إلا بتـة مدتـس هبفيامقــس هصتدده بمجة هإرسالس الرهح الدةس . اةئذ أخـذها يرلتـدن بـذكريايم إلـ الـدرا خـلال ثـلاث سـادات تدضـت لله صحاقس ب هيقتجادن كفيف أممكت فيدنهم مترف ما رفده الآن » إذ ا كا ت ألدهفي الممفي اسقاقال ا دنفي ا تدصأ إلفيس القلامفيـذ بتـة رفـع الممـفي ب هكـأ ما يادأ م أدل كقابفي ن ألدهفيقس لم تك كاففي لفيصندا إل هذا المتقدة أه يةيادا بس . ههـذه الـة د مـ الاصــار تثـدر لله هله هـا تمـاؤلات ــة ماهـا : لـمو أخفــ
عدد الصفحات ١٥٦الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ الممــفي هــذه الحدفيدــ ــ تلامفيــذه ؟ هلــم ولــم يتناهــا ماــذ الفيــدم الأهل ؟ إن إخفــا ه المز دم لها لتأ الكثفيـري ـ مـ متاصـريس همـ بتـةهم مـ الـذي تمـمفيهم الكافيمـ بالهرابا ـ يددلدن بايريقس ب ه، قت لهم ذل ب إذ لم يدأ الممفي فمس أ س إلس ب هلم يتقدة ذل أ،ة م تلامفيذه زم كرازتس . ه قما ل هأ كان إخفاؤه لحدفيدقس خدف ا م الفيهدد ؟ كفيف ههد الرب الذن ـزل لفيصنب كما ز مدا ؟ هالحق أن المققاع لآخر أ،اديث الممفي لا يجة أن مفارب بـفي أبـدال الممـفي أهل بتثقــس هبــفي أبدالــس باــأ هبتــة ،ادثــ الصــنب المز ــدم ب كمــا لا يجــة لله أ،ــدال القلامفيذ ما يةل ن أنهم اكقيفدا ما لم يةرهه م باـأ ب فندبـا يـذكر أن الممـفي نـ الصنفيب بال : « يا أبتاه اغفر لهم لْ هم لا يعلمون »[لدبا23 :34 ]ب هكان يااغي أن يجهر بألدهفيقس ففيددل : سأغفر لكم . لكاس بير يتجز ذل ب فانب م ال أن يغفر لهم . هأيض ا بـال لنـص المصـندب : « َّكدون معدي في الفدردوس »[لدبـا23 :43 ]ب هلـد كان إله ا لدال : أ تمت نفي بالفردهس . هها هد الممفي بتة الدفيام المز دم يدـدل : « إني ذاهب إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم »[يد،اا20 :17 ]. هها هم تلامفيذه بتة بفيامقس يتق هه إ ما ا فدط ب ففيددل اثاان مـاهم : « الناَدر ال كان إ سا ًا ِيًا ماتدرًا في الفعل والاول أمام اللَّه وأمام الناس »[لدبا24 :19 ]. هكـذل بـال اـس باـرس بتـة رفتـس ههـد ممقنـئ مـ الـرهح الدـةس« يسددوع الناَر رجل قد َِّرهن لكم من اللَّه باوات وعِائب »[أ مال2 :22 ].
عدد الصفحات ١٥٧الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هبال لله مر أخر : « يسوع ال من الناَر كيف مسدحه اللَّه بدالرو الاددس والاو ... »[أ مال10 :38] . إن مجــرد الحــةيث ــ تــةر إ ــلان ألدهفيــ الممــفي ياتــ لله كــأ مــا تــدرده الاصار مـ أدلـ نـ ألدهفيـ الممـفي مـ القـدرا هالأ الفيـأ ب إذ هـذه الأدلـ كنهـا هغفيرها لم تجتأ تلامفيذه يددلدن بألدهفيقس ب فهم اةما أسـمده ابـ ال أه الـرب أه ال ما كا دا يدصـةهن الحدفيدـ ب إ مـا كـا دا يريـةهن المجـاز ب ههكـذا الحـال لله لمفيـع مـا يقتنق بس الاصار لله مدضدع ألدهفي الممفي م أدل .
عدد الصفحات ١٥٨الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ يتقدــة الاصــار أن ال تجمــة لله الممــفي ب هيحقجــدن لــذل بدــدل يد،اــا : « والكلمَ َار جسدًا إ وحل بيننا »[يد،اا1 :14] . هلفهم هذا الاص درأ ما يددلس محددد الرهاا فيـ الفيمـد في تتنفيد ـا نـ الحكمـ المقجمة المذكدر لله [الأمثال8 :22 ] :« إن فكر الحكم المجمـة ب ههـد مجـرد فـ أدبي لله مثأ [الأمثال14 :1 ]ب بة تادرت لله إسرائفيأ ابقةا م زم الجلا ب ،في لم ياق تتةد الآله مهةد ا الةي الدديم . . ففي لمفيع هذه الاصدص القي تجمة ففيها الحكمـ أه الكنم أه الرهح؛ يصتب نفياا أن مفيز بفي مـا هـد فـ شـترن ب همـا هـد تتافيـر ـ مفاهفيم ديافي بةيم ب هما هد شتدر بد،ي لةية » ههكذا ب فـاص تجمـة الكنمـ يحقمـأ أن يكـدن مجـرد اسـقتار فافيـ أدبفيـ ب لا تخقنف تجمفية الحكمـ ب ،ـفي خرلـت « الحكمدَ َّنداد في الَدارا إ في الشدوارع َّعطددي َددوَّها إ َّدددعو في ر وس الْسددواق »[الأمثــال 1 :20ـــ 21] ب همثنــس تجمــفية الجهــأ بامرأ صخاب خاد [الأمثال9 :13ـ18] (1) . هبة تما ل المحددـدن ـ لله هـذا الصـةد ـ ـ سـاب تجمـة الابـ دهن الآب أه رهح الدةس ؟ هتما لدا لم كان القجمة الإلهي ن صدر بير ؟ ما ضرهرتس ؟ لمـاذا زل الاب م نفيائس لفيةخأ لدف امرأ ثم يخر م فرلها ؟ لم كان هذا كنس ؟ القهة رلال الكهادت لله الإلاب هذه الأسـون ب هلمـا لـم يجـةها لهـا إلابـ لله ثاايـا كقابهم أ مندا ددلهم ب فصةرت اهم أبدال مخقنف ب كأ بحمب ما أداه إلفيس دنس ب إذ كما لـم (1) هبة تكرر تجمفية المتاني لله الكثفير م الاصدص الكقابفي ( ا ظر : اب سـفيراخ 4 :11 ب الأمثـال9 :1- 6ب23 :23ب هغفيرها
عدد الصفحات ١٥٩الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ يجةها لله التهة الجةية ما يؤكة بدل بدلس بأن الإلس بة تجمة ب أيض ا لم يجةها لله هذه الأسفار ت ير ا لس . هبة ا حصرت إلابايم لله أبدال ب أهمها : أهلها : أن هذا المر لا فهمس ب هيااغي أن ؤم بس . ثا فيها : أن القجمة كان لردم الهد بـفي ال هالايـري هإيااسـها برؤيـ الإلـس ـ كمـا سفيمر متاا لله كلام الاابا أثااسفيدس ـ . ثالثها : أن القجمة كان طريد لـرد الاـاس لتاـاد ال بتـة أن اـةها المخندبـات هالمصــاد ات ب هتركــدا الخــالق ههجــرها اادتــس ب فقجمــة ال لفيتاــةه الاــاس ب يدــدل الدةيس أفرام : « إن ال رأ أ اا( أن الاير ) اة ا المصاد ات ب هلذل لاس لمة ا مصاد ا ب لفيدقاصاا بس ه قتاة لس » (1) . رابتها : أن القجمة كـان ضـرهر لنقدففيـق بـفي ـةل ال هر،مقـس ب ،فيـث ابقضـ ةل ال مدت الايري هتمـنط المـدت نفيهـا هابقضـت ر،مقـس ،فيايـا ب فكـان الممـفي كا الفةا . هلله ذل يددل الاابا أثااسفيدس ههد أ،ة أهم رلال مجمع فيدفيـ : « لهـذا كـان أمـام كنم ال أن يأتي بالإ مان الفاسة إل ةم فماد ب هلله فس الدبـت أن يـؤم ماالـب الأب التادل الماالب بس الجمفيع ب ه،فيـث إ ـس هـد كنمـ الأب هيفـد الكـأ ب فكـان هـد ه،ـةه الذن ينفيق باافيتقس أن يجةد خندس كأ شي هأن يقحمأ الآلام ـ الجمفيـع لـة الآب ... (1) الرأن الصري لله طافيت هميفيو الممـفي ب الدمـص غ يـال اـة الممـفي ب ص59) ب ها ظـر : ،دفيدـ لاهدت يمدع الممفي ب لدش مكةهيأ هبات لارسدنب ص (17.)
عدد الصفحات ١٦٠