المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الله جل جلاله واحد أم ثلاثة

منقذ بن محمود السقار

صفحة ٨ من ١٨

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ الااهر ب أن هلادتس م ذرا ب م غفير أب ب فأصدل سائر المخندبات ـ هماهم الايـر ـ لا أب لهم هلا أم ب ههلدد آدم خند ا سدي ا أك هأكمأ م خند الممـفي الـذن خنـق لافيا ا لله با أمس ب ثم ك بتة ذل ه ما . هالمفيلاد م غفير أب أ جدب هلا ريب ب لكاها لا تدقضـي الألدهفيـ بحـال ب هلـد ابقضاها لابقض ألدهفي أصدل لمفيع الحفيدا ات ب هألدهفي أبدياا آدم ه،دا ب فدة هلة آدم م غفير أب هلا أم ب ههلةت ،دا م آدم ب هلا أم لها . هذل المتا هد ما أرشة ا إلفيس ال بددلس : ﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ ََلَاَهُ مِن َُّرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴾ [آل مران59 ]. هرغم المثنفي الدائم بفي آدم ه فيم م له مفيلادهما م غفير أب ب إلا أن آدم يقمفيز فيم بـأمدر ب ماها أن آدم لم يخر م بفي جد هطمث ب هأيض ا فـإن ال أسجة لس ملائكقس ب ه نمس الأسما م نمس تتال ب كما كا ت الجا ماــزلس ب هبـة تدل ال ماالاتس بافمس دهن أن يرسأ إلفيس رسدلا ب إل غفير ذل ممـا لـم يكـ لتفيمـ هلا غفيره . فإذا تمفيز آدم بكأ هذه الممفيزات ب فنم لا تددل الاصار بألدهفيقس ؟! همم فا الممفي لله هذه المتجـز ـ ،مـب الكقـاب المدـةس ـ منكـي صـاد كاه سالفيم لله هة إبراهفيم ب فدة هلة م غفير زرع رلـأ ب هيادـأ بـدلس أن لا أب لـس هلا أم ب هلا بةاي هلا نهاي : « ملكي َادق ه ا ملِ ساليم كاهن اللَّه العلي ... بدلا أبإ بلا أم إ بلا سب إ لا بداَ أيام له إ ولا هايَ حيدا إ بدل هدو مشدِه بدابن اللَّه إ هد ا يِادى كاهنًا إلى الْبد »[ ا7 :1ـ3] ب فنم لا يددل الاصار بألدهفي منكي صـاد (1)ب ههـد (1 )ذكرت دائـر المتـارف الكقابفيـ أن«منكـي صـاد شخصـفي كقابفيـ غامضـ»ب ه دنـت بـدل بـائنفي بـأن«منكـي صاد لم يك سد أ،ة ظهدرات الممفي باأ القجمة»ا ظر دائر المتارف الكقاب7 / 222-223. )

عدد الصفحات ١١٣

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ الذن لا أب لس هلا أم ب لأ س هلة بتة هفايا ؟ هكذل الملائك خ نِددا م غفير أب هلا أم ب هلا تتق هم الاصار آله . ههكذا فالمفيلاد التذراهن لا يصن دلفيلا ن الألدهفي ب هإن كـان ،ـةث ا فريـة ا ـ مافي ا ـ لله تاريخ الايري . لا ريب أن متجز إ،فيا المدت متجـز ظفيمـ مـ متجـزات الممـفي ب هبـة أثاقها الدرآن لس ب هأخ بأنها م اة ال ﴿وَأُحْيِدي الْمَوََّْى بِإِ ذْنِ اللّهِ ﴾ [آل مران49 ]. لك الاصـار يرفضـدن تتنفيـق بـةرات الممـفي بميـفيو ال هإذ ـس ب هيـرهن أ ـس صاع هـذه المتجـزات بدةرتـس هميـفيوقس الخاصـ ب لأ ـس « كمدا أن الآب ياديم الْمدوات ويحيي إ كد لِ الابدن أيضًدا يحيدي مدن يشداَ ... لْ ده كمدا أن الآب لده حيدا في ذاَّده إ ك لِ أعطى الابن أيضًا أن َّكون له حيا في ذاَّه »[يد،اا5 :21 ب27 ]. هلد تأمناا الاص لله سفيابس لرأيااه يقحـةث ـ مداهـب الممـفي القـي أ اـاه ال إياها « ك لِ أعطى الابن »ب فكأ مداهب الممفي هي افي ال القي ما كـان لـس ،ـدل هلا طدل ففيها لدلا ها ال إياها لس . هلد أكمندا الاص لدلةها لداب الممفي ن شاهقهم هاضح ا ب فدة بال : « أ ا لا أقدر أن أفعل من فسي شيئًا »[يد،اا5 :30 ]. هأكمأ ،ةيثس فذكر لهم أن ميفيوقس القي بهـا يحفيـي مـ ييـا مدفيـة بميـفيو ال « لْني لا أَّلب مشيئتي إ بل مشيئَ الآب ال أرسلني »[يد،اا5 :30 ]. لك الاصار يصرهن ن أن إ،فيا المدت يةل ن ربدبفي الممفي هألدهفيقسب هيقجاهندن صدص ا كقابفي أساةت ذات الفتأ لغفيـر الممـفي . فنِـم لا تدـدل الاصـار

عدد الصفحات ١١٤

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ بألدهفيقهم ؟! إن إ ــرا الاصــار ــ الدــدل بألدهفيــ هــؤلا إ مــا هــد دلفيــأ نــ باــلان الاســـقةلال لألدهفيـــ الممـــفي بمتجـــز ا لخنـــق ب فنـــو كـــان الممـــفي أ،فيـــا لتـــازر « ا ظر يد،اا11 :41ـ44 »ب فإن الااي إلفيـاس أ،فيـا ابـ الأرمنـ« وقدال : أيهدا الدرب إلهي إ أيضًا إلى الْرملَ التي أ ا دازل عنددها قدد أسدأتَ بإماَّتدِ ابنهدا « ه،اشـا ل أن يمي »بفتمدد على الولد ثلاث مرات إ وَرخ إلى الرب وقال : يدا رب إلهدي لترجدا فس ه ا الولد إلى جوفه . فسما الرب لصوت إيليا إ فرجع فس الولدد إلدى جوفده فعام »[1 مندك 17 : 19ـ24] ب لذا خاطاس ييدع بـ سـفيراخ« أ د الد أقمد ميتًدا مدن الموت » [اب سفيراخ48 :5] . هالفيمع أيض ا أ،فيا ـ بإذن ال ـ مفيقفي ب أ،ةهما أ،فياه ،ال ، فياتس ب هالآخر بتة هفاتـس ب فدة أ،فيا اب الإسرائفينفي القي لا تـس « دَدل أليشدا الِيد إ وإذا بالصدِي ميد ومضدطِا على سريره إ فدَل وأغل الِداب علدى فسديهما كليهمدا إ وَدلّى إلدى الدرب إ ثدم َدعد واضطِا فدوق الصدِي إ ووضدا فمده علدى فمده إ وعينيده علدى عينيده إ ويديده علدى يديده إ وَّمدّد عليه إ فسَن جسد الولد إ ثم عاد وَّمشى في الِي َّار إلدى هندا وَّدار إلدى هنداو إ وَعد وَّمدّد عليه إ فعطس الصِي سِا مرّات إ ثم فتح الصِي عينيه »[2 مندك 4 :32ـ36] . كما أ،فيا الفيمع بدةر ال بتة مدتس مفيق ا هضتس أهنـس نـ بـ الفيمـع ب فتـاد ،في ـا « فيما كا وا يدفنون رجلاً إذا بهم قد رأوا الِزا إ فطرحوا الرجدل في قِدر أليشدا إ فلمدا زل الرجل ومس عظام أليشا ؛ عام وقام على رجليه »[2 مندك 13 :21 ]. هالتجب م اسقةلال الاصار بإ،فيا المدت لإثاات ألدهفي المم مع أنهم أثاقدا هذه الدةر لنحداريفي ب هالمدصدد ما لا بص إ،فيا باـرس لاابفيثـا . فدـة لا لله أ مال الرسأ أن بارس أ،فيا طابفيثا بتة أن ماتت هغمنها أهنها « وكدان في يافدا

عدد الصفحات ١١٥

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ َّلمي اسمها َّابيثا ال َّرجمته غزالَ ... وحدث في َّلِ الْيام أ ها مرض وماَّ إ فِسلوها ووضعوها في عليَّ ... فأَرا بطرس الِميا َارجًا وجثا على ركِتيه وَلّ ىإ ثم التف إلى الِسد وقال : يا َّابيثدا قدومي إ ففتحد عينيهدا إ ولمدا أبصدرت بطدرس جلس »[ أ مال9 :36ــ41 ]ب فأن فر بفي ما فتنس الممفي هما فتنس بارس ب فكأ ذلـ بإذن ال هبةرتس . هكأ القلامفيذ ـ ،مب الكقاب المدةس ـ يدةرهن ن إ،فيا المـدت ب فدـة بـال لهم الممفي « : فيما أ تم ذاهِون اكرزوا قائلين : إ ده قدد اقتدرب ملكدوت السدماوات إ اشفوا مرضى إ َّهروا برًَا إ أقيموا موَّى إ أَرجوا شياَّين »[مق10 :7ـ 8] ب فهأ كأ هؤلا آله ؟ كما يغفأ الاصار المقحةثدن ألدهفي الممفي الذن أ،فيا المـدت ب يغفنـدن تن الاصدص القـي تقحـةث ـ مـدت الممـفي ب ه جـزه ـ دفـع المـدت ـ فمسب كما جز ردها إل الحفيا م لةية ب ،ق أ اده ال هأبامس م الأمدات . هبة تكاثرت الاصدص ن إيراد هذه الحدفيد ،ق بنغت خممـ يـر ص ـا ب ماها « فيسوع ه ا أقامه ا »[أ مـال2 :32 ]ب هماها« ورئيس الحيا قتلتمدوه الد أقامده اللَّه من الْموات »[أ مال3 :15 ]ب هكـذا« المسديح الناَدر الد َدلِتموه أ دتم إ الد أقامه اللَّه » [أ مال4 :10 ]. ههكــذا باــأ الاســقةلال بهــذه التجفياــ نــ ألدهفيــ الممــفي ب هلكاهــا بحــق أ جدب ظفيم دفتها ال لنممفي لفيدفيم بها الحج ن اـد هـذا الااـي التظـفيم ب نفيـس صندات ال هسلامس .

عدد الصفحات ١١٦

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هيمــقةل الاصــار نــ ألدهفيــ الممــفي بدةرتــس نــ شــفا المرضــ ب ففيدــدل الاابــا أثااســفيدس : « مــ ذا الــذن يــراه ههــد ييــفي الأمــرا القــي يخضــع لهــا الجاس الايرن هيمقمر لله ظاس اس بأ س إ مان هلفيس إله ا ؟ فدة طهـ ر الـ ص ب هلتـأ التر يميدن » (1) . لك أثااسفيدس هم هافدس م الاصار المـؤلهفي لنممـفي يترضـدن ـ ذكـر الحدفيد القي ذكرها الكقاب ب ههي أن الممفي كان ييفي المرض بقأيفية ال ؛ لا بددتس الذاتفي « يسوع ال من الناَر كيف مسحه اللَّه بدالرو الاددس والادو إ الد جدال يصنا َيرًا إ ويشفي جميا المتسلط عليهم إبليس إ لْن اللَّه كان معده »[أ مـال10 :38 ]ب فال كان مع الممفي ب هلم يك الممفي « ال » هلو كان فيم بة شـف الأبـرص « ا ظـر مقـ8 :3 »فـإن الفيمـع شـف أبرص ا ب هأمر آخـر هذريقـس مـ بتـةه بـال ص « فأرسدل إليده أليشدا رسدولاً يادول : اذهب واغتسل سِا مرّات في الْردن إ فيرجا لحمِ إليِ إ وَّطهر ... فِدرَ عمدان يلص بِ وبنسلِ إلى الْبد إ وَرا من أمامه أبرَ كالثلج »[2 مندك 5 :10ـ27 ]. هبة تااـأ الممـ بكثفيـر مـ الغفيـدب ب فكا ـت كمـا بـال ب فدـة أخـ القنمفيـذان النذان أرسنهما لذب فص التفية بما سفيكدن لهما « ا ظـر مـربس14 :12ــ 16 »ب هبـة بـال لس بارس : « يا رب أ َّعلم كل شيَ »[يد،اـا21 :17 ]ب كما نـم بـأن الجحـ المربـد بري بفيت فالي لم يركب نفيـس أ،ـة ب ههـد كمـا يدـدل الدـس إبـراهفيم سـتفية : « دلفيـأ لةيـة (1) تجمة الكنم ب الاابا أثااسفيدس ب صـ52. )

عدد الصفحات ١١٧

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ ن أن الممفي يتنم بالغفيب نم ا دبفيد ا مفصـلا ب لا يداـأ شـك ا هلا تـأهيلا ب هلله هـذا برهـان آخر ن المجة الدضفيع « هكذا »الذن كان يحف بالمم»(1). لك لفيس الممفي ه،ةه م بة تااأ بالمغفياات ب فدة تااأ بانس يتددب فدال لأباائــس : «اجتمعددوا لْ ِددئكم بمددا يصدديِكم في آَددر الْيددام ... »[ا ظــر القكــدي 49 :1ـــ 27 ]ب هكــذل أخــ الااــي إشــتفيا بمغفياــات «في إلهددام عظدديم رأى آَددر الْزمنددَإ وعددزى المحددزو ين في َددهيون إ كشددف عمددا سدديكون علددى مدددى الدددهور وعددن الَفايددا قِددل حدوثها »[سفيراخ48 :24]. همثنس تااأ صمدئفيأ هإينفيا[ا ظر1 صمدئفيأ10 :2ـ9 ب1 منـدك21 :21ــ24 ]ب هبـة تحددـت اد يما لله [2 مندك10 :1ـ17 ب9 :30ـ37 ]. همثأ هذا كثفير لله الأسفار المدةس[ا ظر1 صمدئفيأ 19 :23ـ24 ب2 مندك 4 :8ـ18 ب8 : 12ـ13 ب يد،اا11 :49ـ52 ]. هبة لا لله هصف بنتام ب بتدر المقااـئ الكـافر الـذن بقنـس مدسـ بأ ـس « ال يسما أقوال اللَّه إ ويعرف معرفَ العلي إ ال يدرى ر يدا الاددير »[التـةد24 :16 ]ب هذكرت الأسفار القدراتفي ةد ا م تااؤاتس القي تحددت . ثـــم إن الممـــفي كمـــا تااـــأ بـــالغفيدب فإ ـــس جـــز ـــ أ خـــر ب هلهنهـــا ب إذ لـــم يتـــرف بـــالخاز ه ـــةده « ا ظـــر مقـــ 15 :34 »ب كمـــا لهـــأ مد ـــة المـــا «ا ظر مربس 13 : 32ـ 33. » هيااس التلام ديةات أ س لا يجـدز لناصـار أن يـذكرها شـفيو ا ـ مغفياـات أخـ (1) شرح بيار لدبا ب صـ475. )

عدد الصفحات ١١٨

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ اهـا الممـفي ههـم يامـادن إلفيـس الكـذب ـ ه،اشـاه ـ اـةما تااـأ بتددتـس المـريت باـأ ا دضا لفينس . [ا ظر مربس13 :26 ب30 ب مق10 :23 ]ههد ما لم يحةث ،ق يدماا هذا هكذل أهتي الممفي سناا ا ن اليفياطفي [ا ظـر مقـ12 :27ــ28 ]ب هلكاهـا متجز بام بها غفيره ب فتاةما ايمس الفيهدد بأ ـس يخـر اليـفياطفي بمتد ـ رئفيمـهم بـال : « إن كن أ ا أَرا الشياَّين بِعلزبول إ فأبنا كم بمن يَرجدو هم ؟ »[مقـ 12 : 27 ]ب فأثات لأباا الفيهدد مثأ بةرتس . كمــا هبــة ،ــذر مــ الكذبــ الــذي ســفياجحدن لله إخــرا اليــفياطفي فدــال : « كثيددرون سددياولون لددي في ذلددِ اليددوم : يددا رب إ يددا رب إ ألدديس باسددمِ َّنِأ ددا ؟ وباسددمِ أَرجنا شياَّين ؟ وباسمِ َنعنا قوات كثير ؟ »[مق7 :22ـ23 ]ب فالأ افيا الكذبـ يخرلـدن اليفياطفي ب م غفير أن يةل ذل ن اديم أه صلا،هم ب فضلا الددل بألدهفيقهم . هتــذكر الأ الفيــأ جائــب مقفربــ لنممــفي ب كقحدينــس المــا إلــ خمــر [ا ظر يد،اا 2 :7ـ9] ب هإطتامس الجمع كافير م خمم أرغف[ا ظـر مقـ14 :19ــ21 ]ب هياـاس شجر القفي بددلس . [ ا ظـر مقـ21 :18ــ19] ب يدـدل الاابـا أثااسـفيدس«مـ ذا الـذن يـر تغفيفير طافيت المفياه هتحدلها إل خمر هلا يةرك أن مـ فتـأ هـذا هـد سـفية طافيتـ هـذه المفياه هخالدها ؟ ... ه اةما أشاع لمت ا غففير ا م طتام بنفيأ ب هبةم لهم الكثفير م لا شي ب فأطتم خممـ آلاف مـ خممـ أرغفـ ب هشـاتدا ب هفضـأ ـاهم الكثفيـر ب ألـم

عدد الصفحات ١١٩

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ يظهر ذاتس أ س لم يك آخر سد الرب فمس المتقاي بالجمفيع ؟ » (1). كما لا يفدت الاصار اسقةلال بدبدع ظنم ظفيمـ أ قمـت بمـااها الأر اة مدتس المز دم ن الصنفيب [ا ظر مق27 :45 ]ب فةلت هذه التجائب المخقنف نـ ألدهفيقس هأ س اب ال . هأيض ا يمقةل الدائندن بألدهفيقس بإطا الريـاح هالاحـر لـس ب فدـة أهتي سـناا ا ن التااصر الاافيتفي ب فالرياح هالاحـر يافيتـس « وإذ اضدطراب عظديم قدد حددث في الِحدر حتى غط الْمواا السفينَ إ وكان هو ائمًا . فتادم َّلامي ه وأياظوه قائلين : يدا سدي د ِندا فإ نا هلِ . فاال لهم : ما بالكم َائفين يا قليلي انيمان ؟ ثدم قدام وا تهدر الريدا والِحدر إ فصار هدوَ عظيم . فتعِب النداس قدائلين : أ إ سدان هد ا ؟ فدإن الريدا والِحدر جميعدا َّطيعه »[مقـ8 :23ــ28] ب فمـ ذا الـذن تافيتـس الريـاح هالاحـار ب هلا يجـة الدـائندن بألدهفيـ الممفي م إلاب ـ ،مب فهمهم الامفيط ـ إلا أن يددلدا : إ س ال الممفي . هكذا فإن الممفي صام أربتـفي يدم ـا لـم يجـع خلالهـا ب ههـد مـا لا يافيدـس بيـر ب فةل ذل ن أ س ال . [ا ظر مق4 :1ـ2] . كما صتة الممـ بجمـةه إلـ المـما ب هلنـس ـ يمـفي ال . [ا ظـر مـربس16 :19] ب ههد كما ير الاصار مازل لم يصأ إلفيس أ،ة م التالمفي إلا الممـفي بمـا لـس مـ خـداص الألدهفي ب هيفمره الاابا شادد بتدد الممفي إل ما باأ القجمة م بد همجـة «تتاـي ا قهـا فتر إخلائس لذاتس .. ا قه بجندسس لله بدتس يمفي الآب»(2). (1) تجمة الكنم ب الاابا أثااسفيدس ب صـ53. ) (2 )با دن الإيمان ب الاابا شادد ب صـ (79. )

عدد الصفحات ١٢٠

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هلك أمثال هـذه المتجـزات بـأ هأ ظـم ماهـا لـرت نـ يـةن غفيـره ب هلـم تدـقض ألدهفيقهم . فنو كان الممفي بة ،دل الما إلـ خمـر [ا ظـر يد،اـا2 :7ــ9 ]ب فـإن مدسـ ،دل الما إل دم كمـا لله سـفر الخـره «َّأَد مدن مداَ النهدر إ وَّسدكب علدى اليابسَ إ فيصير الماَ ال َّأَ ه من النهر دمًا على اليابسَ »[الخره4 :9] . هأما ألفييع فدة صاع أ ظم م ذل ب إذ مـ بـةهر التجـدز الفارغـ زيق ـا ب مـ غفير أن يكدن ففيها شي « قال : اذهِي استعير لنفسِ أوعيَ من َارا من عند جميا جيرا ِ أوعيَ فارغَ إ لا َّاللي إ ثم ادَلي وأغلاي الِاب علدى فسدِ وعلدى بنيدِ إ وَِّي في جميا ه ه الْوعيَ إ وما امتلأ ا اليه إ ف هِ من عنده وأغلاد الِداب علدى فسها وعلى بنيها إ فكا وا هم يادمون لها الْوعيَ وهي َّصب . ولمدا امدتلأت الْوعيدَ قال لابنها : قدم لي أيضًا وعاَ . فاال لها : لا يوجد بعد وعاَ إ فوقف الزي إ فأَّد وأَِرت رجل اللَّه فاال : اذهِي بيعي الزي إ وأوف دينِ إ وعيشدي أ د وبندوو بمدا باي »[2 مندك4 :3ـ7] . هإن طتــــم ب كــــ الممــــ خممــــمائ شــــخص مــــ خممــــ أرغفــــ [ا ظر مق 14 : 19ــ21] ب فدة أطتم ال باـي إسـرائفيأ ـ ههـم زهـا سـقمائ ألـف ـ المـ هالمند أربتفي سا ب هكأ ذل ب ك مدس . [ا ظر الخره16 :35ـ36] . هلو كان المم بة ،دل شجر القفي إل يابس . [ا ظـر مقـ21 :18ــ19] ب فإن مدس ،دل التصا الفيابم إل ،في . [ا ظـر الخـره7 :9 ]ب ههـد أ ظـم ب إذ بـة يةخأ ياس اليجر لله با دن الاافيت ب لك تحديأ التصا إل ،في متجز بكأ ،ال .

عدد الصفحات ١٢١

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هأما الظنم القي ية ي الاصار ،صـدلها اـة صـنب الممـفي ب فهـي لفيمـت ـ بأن ،ال ـ بـأك مـ الظنمـ القـي اسـقمرت نـ أر مصـر ثلاثـ أيـام بمـاب كفـرهم بمدسـ ب « فمدّ موسى يده حو السماَ إ فكدان ظدلام دامدس في كدل أرض مصدر ثلاثدَ أيام إ لم يِصر أحد أَاه إ ولا قام أحد من مكا ه ثلاثَ أيام »[الخره10 :22ـ23 ]. هأيض ا فإن ييدع لما ،ارب الأمدريفي هكادت لفين المات أن تةخأ ـال ربـس فدـال : «أمام عيون إسرائيل : يا شدمس دومدي علدى جِعدون إ ويدا قمدر دوم علدى واد أيلونإ فدام الشمس ووقف الامر حتى ا دتام الشدعب . . . فوقفد الشدمس في كِدد السماَ إ ولم َّعِل للِروب حو يدوم كامدل »[ييـدع10 :12ــ13 ]ب ههـذا الـذن ،صـأ لفييدع لا يدقضي ألدهفيقـس ب ههـد أ ظـم مـ غفيـاب اليـمس ثـلاث سـا ات ب فإنهـا بـة تغفيب بالغفيدم ب ههد داخأ لله الما المتهدد ب أما تدبـف دهران الكـر الأرضـفي فهـد أ ظم م ذل بكثفير . هأ ظم ماهما ما صاتس الااي إشتفيا ب فدـة أ ـاد ال بة ائـس اليـمس إلـ الـدرا ب لفي ه لنمن ،زبفيا ن صة مدا فية الرب . [ا ظر : المندك[2 ]20 :10ـ11 ]ب هبال اـس اب سفيراخ : « في أيامه رجع الشمس إلى الوراَ »[اب سـفيراخ48 :23 ]ب هرغـم هـذا كنـس فإن أ،ة ا لا يددل بألدهفي الااي إشتفيا . ثم لو كا ت الاافيت تافيع الممفي فإن ذل بة ،صأ مع الأ افيـا أيض ـا ب فإينفيـا أطا قس الاار ،قـ بـال : «إن كند أ دا رجدل اللَّه فلتنددزل دار مدن السدماَ َّأكلدِ أ د والَمسين ال ين لِ إ فنزل ار اللَّه من السماَ وأكلته هدو والَمسدين الد ين لده » [2 مندك 1 :9ـ11] . هكذا أطاع الاحر إينفيا« هأَ إيليا رداَه إ ولفّه إ وضرب الماَ إ فا فل إلى هنا

عدد الصفحات ١٢٢

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ وهندداو إ فعِددر كلاهمددا « ألفييــع هإينفيــا »في اليددِس »[2 منــدك 2 :7ـــ 8 ]ب هبــة رأياــا كفيــف أطا ت اليمس هالدمر ييدع . هأيض ا يحكي لاا سفر الرؤيا ماارتفي ظفيمقـفي يـز م اليـراح أنهمـا ترمـزان لمدس هإينفيا ب « ه ان هما الزيتو تان والمنارَّان الاائمتان أمام رب الْرض إ وإن كان أحد يريد أن يؤذيهما ََّرا ار مدن فمهمدا وَّأكدل أعدداَهما إ وإن كدان أحدد يريدد أن يؤذيهما فهك ا لا بد أن ياتل إ ه ان لهما السلطان أن يِلاا السماَ حتى لا َّمطر مطدرًا في أيام ِوَّّهما إ ولهما سلطان على المياه أن يحوّلاها إلى دم إ وأن يضربا الْرض بكل ضربَ كلما أرادا »[الرؤيا11 :4ـ6 ]. هأما صفيام المم أربتفي يدم ا فلا يةل ن ألدهفيقس إذ أ س « جاع أَيدرًا » [مقــ4 :2 ]ب فنــو كــان صــدمس هصــ ه يــةل نــ ألدهفيقــس ب فــإن لد ــس يكــذب هــذه الة د ب هيةل ن بيريقس . هبــة كــان مث نــس لمدســ ب ،فيــث يدــدل : « أقمدد في الِِددل أربعددين هددارًا وأربعين ليلَ لا آكل َِزًا ولا أشرب ماَ »[القثا9 :9 ]. همثنس ،صأ مع الااي إينفيا ،ـفي أكـأ أكنـ ثـم« سدار بادو َّلدِ الْكلدَ أربعدين هارًا وأربعين ليلَ إلى جِل اللَّه »[1 مندك 19 :7ـ8 ] . هلو بال الاصاربرفع الممفي لنمما هلندسس يمفي ال ب فإن مثـأ ذلـ ،صأ مع إينفيا الذن رفع م غفيـر أن يصـنب أه أن يصـفع أه أن يصـاب بمـد . [ا ظـر 2 مندك 2 :11ـ12] ب همثنس ،صأ مع أخادخ[ا ظر القكدي5 :24] . هأما الجندس يمفي ال فدـة ألحدقـس الكافيمـ بإ جفيـأ مـربس[ا ظـر مـربس 16 : 19]ب فلا يمك ،منس نـ الحدفيدـ ب بـأ غايقـس أن يدـال بأ ـس لنـدس متاـدن أن برفـع

عدد الصفحات ١٢٣

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ مكا قس ب كما لـا لله كـلام مفيخـا « لادد رأيد الدرب جالسًدا علدى كرسديه إ وكدل جندد السماَ وقوف عن يمينه ويساره »[2 أخاار18 :18 ].

عدد الصفحات ١٢٤

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ رأ المحدددن أن الأ،دال الايـري المخقنف القي رافدت الممفي طـدال ،فياتس تماع بدل الاصار : أن الممفي هد ال أه اباس ب إذ لا ينفيق بالإلـس أن يدلـة هيأكـأ هييرب هيخق هيضرب ه ... ثم يمدت . هلا ييفع لناصار بدلهم بأن هذه الأفتال صةرت م الااسدت لا اللاهدت ب لأنهــم لا يددلــدن بــأن تج مــة الإلــس لله الممــفي كــان كالجاــ أه التمامــ ينامــها الممفي أ،فيا ا ب هياز هـا أخـر ب فمـا صـةر ماـس إ مـا صـةر مـ الإلـس المقجمـة كمـا ز مدا ب هإلا لزمهم الا تراف بايريقس ب ههد الصحفي . يددل منفيقفيد أسدف سارديس (ت 180م: «م الدقفيأ؟ هم الداتأب أ ـا محـر م الإلاب ب هلك يجب أن ألفيبب إن الذن بـة نـق الأر لله الفضـا بـة نـق هـد فمسب إن الذن هضع المما لله مكانها بة س مِّرب إن الـذن ثاَّـت كـأ شـي بإ،مـان بـة ث اِّت هد فمس بإ،كام إل خيا ب إن الرب بة أهفي ب ال بة ب قِأ»(1). هيددل التالم أهريجا دس الذن خصـ فمس لألأ المنكـدت ( ت 253م ) لله تفمفيره لرسال رهمفي : « بماب الاتحاد الذن لا ياف بفي الكنم هالجمة ب كأ شـي يخــقص بالجمــة يامــب أيض ــا إلــ الكنمــ ب هكــأ مــا يخــقص بالكنمــ يحمــأ نــ الجمة»(2) ب ه نفيس مقافيع الددل بأن الكنم أه اللاهدت الحـال لله الجمـة كـان يأكـأ هييــ ـرب هياــام هيقتــب ب هيخ اــئ مــ مــب هــذا لنجمــة دهن اللاهــدت المز ــدم ب لــذل يدــدل المارا ــان يدســف ريــا هكفيــرلس بمــترس : « يمكااــا الدــدل ،د ــا : إن ال (1) الابقااس الخاطئ م يمدعب بارت إيرمانب ص (238.) (2) مدسد الأ اا غريغدريدس (اللاهدت المدارن) ب ص189. )

عدد الصفحات ١٢٥

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ تجمــة ب هإن ال هلــة ه اــ هلــاع ب هإن ال تــألم همــات هبــام ب هإن ال صــتة إلــ المماهات » (1). هبــالغريغدريــدس (ت 271م) أســدف بفيصـــري الجةيــة ب المندــب بصـــا ع التجائب: «م بال: إن ها،ة ا تألمب هآخر لم يقألم ب هلا يتـترف أن ال الغفيـر مقـألم تـألم بالجمة؛ فنفيك محرهم ا»(2). هم بتةه بال الاابا شادد ممقيهةا بما لا لله سفر الرؤيا«أ ا هد الأهل هالآخر هالحيب هكات مفيق ـاب ههـا أ ـا ،ـيت إلـ أبـة الآبـةي » (الرؤيـا 1 :17-18 :)«لـم يفصـأ لاهدتــس ــ اســدتس هاــا ب ههــد يقحــةث ــ مدتــسب إذن فالــذن مــات هــد رب المجــةب هرئفيس الحفيا ب هرئـفيس الخـلاصب هـد أيض ـا الأهل هالآخـر »(3)ب هيدـدل«هلـم يحـةث ا فصال بفي اللاهدت هالااسدت لله مدت الممفي .. هلاهدتس لم يافصـأ بـط ـ فمـس هلا ــ لمــةهب ههكــذا فمــس ههــي مقحــة بــاللاهدت ذهاــت إلــ الجحــفيمب لقايــر الرابةي ن الرلا .. هبدي الجمة لله الد مقحـة ا بـاللاهدتب هلله الفيـدم الثالـث أتـت فمس المقحة بلاهدتسب لققحة بجمةه المقحة بلاهدتس»(4). هممــ يدــدل بالاافيتــ الدا،ــة هرفــض بة ــ الاافيتقــفي الاابــا الرهمــاني يدلفيــدس الأهل (ت 352م)ب ،فيــــث كقــــب إلــــ ديد اســــفيدس أســــدف بــــ ص: «يضــــاره ن إذا ا ترفــدا ب اافيتقــفي أن يمــجةها لدا،ــة ب هلا يمــجةها لأخــر ب هأن يتقمــةها بــالقي للاهدتب هلا يتقمةها بالقي لنااسدتب فإن كاا تقمة بمـدت الـرب فهـد طافيتـ ها،ـة ب (1) القجمة ففيض المحا ب الماران يدسف ريا هالماران كفيرلس بمترس ب المكقا الادلمفي ب ص16. ) (2) الخرية الاففيم لله تاريخ الكافيم ب الأ اا ايمذهرس2 /353.) (3) طافيت الممفي ب الاابا شادد ب ص (20.) (4) المصةر المابقب ص18.)

عدد الصفحات ١٢٦

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ تتترف بها للاهدت الغفير مقألم هلنجمة»(1). هكذل بال متاصره الإسكاةرن الاابـا أثااسـفيدس الرسـدلي ( ت 373م ) الـذن صات با دن الإيمان لله مجمع فيدفي : « هـذا الدا،ـة الإلـس هـد ابـ ال بـالرهح ب ههـد ابـ الإ مان بالجمة ب لفيس أن الاب الدا،ـة لـس طافيتقـان ب إ،ـةاهما ممـجدد لهـا ( إلهفيـ ) ب هالأخر غفير ممجدد لها ( اسدتفي )ب بأ طافيت ها،ة لكنم ال المقجمة الذن مـجة لــس مــع لمــةه ســجدد ا ها،ــة ا »ب هكــان يدــدل : « ابــ ال هــد بتفياــس ابــ ا مــان ب هابــ الإ مان هد بتفياس اب ال»ب هيددل«إن الكنمـ أمكـ أن يكابـة الـةمدع هالجـدع هأمـدر الجمة الأخر ب لأ س كان بة اتخذ لمة ا أه لمم ا بابلا ل ل م»(2). هيدــدل (ا لدــةيس ) باســ فينفيدس الكافيــر (ت 378 م) أســدف بفيصــ ـري : «هلــفيس أ اــا دــدل نــ الابــ الد،فيــة: إ ــس إ مــانب هلا دــدل: إن اللاهــدت مافــرد بذاتــسب هلا الااسدت مافرد بذاتس. بأ ددل: طافيت ها،ة هأبادم ها،ة»(3). بــال الدــةيس أغريغدريــدس الازا ــزن القــاهلدغس (الاــاطق بالإ لهفيــات) أســدف زياــزا (ت 391م«لا تيــ لله ضــمفيرك إذا ســمتت «دم ال» هألمــس همدتــسب هتظــ أن ذل غفير صحفي بالاما إل ال»ب يددل«إ اا ا،قجاا إل الب فقجمة م ألنااب همـات (1) الخرية الاففيم لله تاريخ الكافيم ب الأ اا ايمذهرس2 /303.) (2) الــرأن الصــري لله طافيتــ هميــفيو الممــفي ب الدمــص غ يــال اــة الممــفي ب ص 59 -60) ب ها ظــر طافيت الممفي ب الاابا شـادد ب ص (9) ب ه ال لله الممـحفي ب ـد سـمتان ب ص (411) ب هالخريـة الاففيمـــ لله تـــاريخ الكافيمـــ ب الأ اـــا ايمـــذهرس ( 2 /310) ب هاللاهـــدت التدفيـــةن (ســـرن القجمـــة هالفةا )ب الأ اا غريغدريدسب ص (57.) (3) الرأن الصري لله طافيت هميفيو الممفي ب الدمص غ يال اة الممفي ب ص58.)

عدد الصفحات ١٢٧

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ أيض اب ففيجب ن الخنفيد أن تقألم مع خالدها »ب هبال«م لا يمجة لنمصندب فنـفيك محرهم ا»(1). هيددلسـمفي س (الدـةيس) أغريغدريـدس أسـدف فيصـص ( ت 395م ) لله سـفيا تفمفيره لددلس : « ه ا هدو ابندي الحِيدب »« لا تاناـدا لقجمـةه نـ الأر أب ـا ب ه تانادا لس لله المما أم ا ب لا تفربدا بـفي لاهدتـس ه اسـدتس ب لأ ـس بتـة اتحـاده غفيـر مافصـأ ب هغفير مخقنط ... إذا رأيت اباي بـة لـاع أه اـ أه ـام أه تتـب ... فـلا تحمـب ذلـ لجمةه دهن لاهدتس ب هإذا رأيت اباـي ييـفي المرضـ هياهـر الـ ص بـالددل هيصـاع أ فيا ا م طفي . . فلا تحمب ذل للاهدتس دهن اسدتس ب لأن الأفتال التالفي لفيمـت لدا،ـة هالمقداضت لآخر»(2) . هكــذل بــال (الدــةيس ) يد،اــا فــم الــ ذهب ( ت 407م ) : « اللاهــدت هالااســدت اتحـةا مت ــا اتحــاد ا تام ـا لله الممــفي ب ،قــ أ ـ تمــقافيع أن تدــدل اـس : إن هــذا الإ مــان هــد ال»(3). أمــا (الدــةيس ) كفيــرلس بابــا الإســكاةري ( ت 444م ) بائــة الكافيمــ لله مجمــع أفمس «430م »ب ففيكقب لله رسالقس لندفيصر ثددهسفيدس« إ اا ترن الااسدت م اللاهدت ب هلا ترن الكنم م الااسدت ب بتة ذل الاتحاد الغامض الذن لا يمكـ (1) الخرية الاففيمتاريخ الكافيم ب الأ اا ايمذهرس (2 /353.) (2) الــرأن الصــري لله طافيتــ هميــفيو الممــفي ب الدمــص غ يــال اــة الممــفي ب ص 59 -60) ب ها ظــر الخرية الاففيم لله تاريخ الكافيم ب الأ اا ايمذهرس (1 /466-467. ) (3) الــرأن الصــري لله طافيتــ هميــفيو الممــفي ب الدمــص غ يــال اــة ا لممــفي ب ص ( 59 -60) ب ها ظــر الخرية الاففيم لله تاريخ الكافيم ب الأ اا ايمذهرس (1 /466-467. )

عدد الصفحات ١٢٨