الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ فغاي ما تحقمنس هذه الاصدص ـ لد سـنم بصـحقها ـ أن يدـال بـأن ال خنـق بالممـفي مـا خنق م الكائاات هالمخندبات . يددل الدس لفيمس أ ِس مقحةث ا الأبا فيم هأ مالها المخقنفـ : « همـ أمثنـ القمفيز لله الأ مال أن الآب خنق التالم بداسا الاب »(1)ب هيددل الاابا شـادد : «الآب خنق كأ شي بالاب .. ال بة خنق كأ شي بتدنسب بكنمقسب بحكمقس» (2) . ههذا المتا لنخنق لة غريـب لـم تااـق بـس أ افيـا التهـة الدـةيم ب ه ذكـره الممـفي ب إ ما هرد م كلام بـدلس همدةمـ يد،اـا الفنمـففي الممـقمة مـ الفكـر الأفنـدطفياي هالفنمفات الغادصفي القي تتقدـة أن ال لا ينفيـق بـس أن يايـغأ بالمـاد القـي يتق هنهـا جم ـاب هيره س أشرف م يخنق الخنق بافمس ب لذا يافيط هذا الفتأ بمخند أهل؛ هد بكـر الخلائـقب هيممد س التدأ الكني أه الملائك . هلا يمك أن يكدن الممفي خالد ا لنمماهات هالأر هما بفياهما ب إذ هـد ذاتـس مخند ب هإن ز مت الاصار أ س أهل المخندبفي ب لكاس ن كأ ،ال مخند ب هالمخند غفير الخالق ب إ س فحمب «َور اللَّه غير المنظور إ بكر كل َلياَ »[كدلدسي 1 :15] . ثـم إن الـذن جـز ـ رد الحفيـا لافمـس اـةما مـات لهـد أ جـز مـ أن يكـدن خالد ـا لنمماهات هالأر ب أه أن تخنق بس « فيسوع ه ا أقامه ا »[أ مـال2 :32 ]ب هلـد لـم يدمـس ال لما اد م المدت ب هلله مدضع آخر : « ورئيس الحيا قتلتموه ال أقامه اللَّه مدن الْمدوات » [أ مال3 :15 ]ب همثنس بدل بدلس« واللَّه الآب ال أقامه من الْموات» [غلاط1 :1] . (1) نم اللاهدت الاظامي ب الدس الةكقدر لفيمس أ س ب صـ178. ) (2 )با دن الإيمانب الاابا شادد ب ص22) .
عدد الصفحات ٩٧الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هيــر المحدــق لله هــذه الاصــدص أن المدصــدد ماهــا أن الممــفي خندــت بــس الخلائق خِند الهةاي هالإرشاد ب لا الإيجاد هالقكدي ب فخندـ الإيجـاد هالقكـدي ال فحمب ب هالخند القي خندها ال بالممفي هي الخِند الجةية ب خِند الهةاي ب القي تحةث اها داهد ب ههد يـة د ال : « قلًِا ايًا اَل فيّ يا اللَّه إ وروحًا مستايمًا جددد في داَلي » [المزمدر51 :10 ]. همثنس بال بدلس المؤمافي بالمم« إن كان أحد في المسديح فهدو َليادَ جديد »[2 كدر ثدس 5 :17 ]ب هبال« لْ ه في المسيح ليس الَتدان ينفدا شديئًا ولا الُِرلدَ إ بل الَلياَ الِديد »[غلاط6 :15 ]. هلله مدضع آخر يدـدل« َّلِسوا ان سان المَلوق الِديد بحسب اللَّه في الِدر » [أفمس4 :24 ]. ه ن هذا الأسـاس ا قـ يتدـدب القلامفيـذ بـاكدر المخندبـات فدـال : « شداَ فولد ا بكلمَ الح إ لكي كون باكور من َلائاه »[يتدـدب1 :18 ]أن أهائأ المهقـةي الذي تنامدا بالخنفيد الجةية . ه نفيس فإن المدصدد م خنق الممفي لنايـر هـد الخنـق الره،ـي ب إذ لتنـس ال محفيفي ا لمدات الدندب هباسفيها . لكــ بــائلا بــة يــدر د نــ اســقةلالاا هتأهلاــا لناصــدص ب ففيحــقج بمــا يجــةه لله الكقاب م ،ةيث خنق المماهات هالأر هما ففيهمـا بالممـفي « فدإن فيده َلد الكل : ما في السماوات وما على الْرض إ ما يرى وما لا يرى إ سواَ أن كان عروشًدا أم رياسات أم سلاَّين إ الكدل بده ولده قدد َلد »[كدلدسـي1 :16ــ17] ب ففيـر أن صـدص الخالدفيــ بالممــفي لا تقتنــق بالايــر فدــط ب إذ ففيهــا أن ال خنــق بــس مــا لله المــماهات هالأر ب ههذا بة يراه الـاتض ـ ممـ لـم يتقـة طريدـ الأسـفار لله القتافيـر ـ ما ت ـا مـ
عدد الصفحات ٩٨الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ صرف الاص الخنق القكدياي إل الخنفيد الجةية . أما الذي ا قادها ن طريد الأسفار لله القتافير ب فإنهم يـرهن لله هـذه الاصـدص ماالغ متهدد ب ،منقها مرار ا الأسفار القدراتفي هالإ جفينفي ب هم ذلـ هصـف التهـة الجةية الممفي و هالقلامفيذ أنهـم ـدر التـالم ب يدـدل يد،اـا : « ثدم كلمهدم يسدوع أيضًا قائلاً : أ ا هدو دور العدالم إ مدن يتِعندي فدلا يمشدي في الظل مدَ إ بدل يكدون لده دور الحيا »[يد،اا 8 :12 ]ب هبال لقلامفيذه« أ تم ور العالم »[مق5 :14 ]. همــ المتنــدم أنهــم لمفيت ــا كــا دا ــدر ا اســقاار بــس المؤماــدن ب هأ ــر اــس غفيــرهم ب فأظنمــت بنــدبهم ب هلا يمكــ أن يــة ظهــدر الاــدر لله الجمــاد هالحفيــدان المدلــددي لله التالم ب فكما هصف الاص يد،اا الإ جفيني الممفي و هتلامفيذوه باـدر التـالم مـ غفيـر أن يكـدن لهم أثر لله إ ار غفير بندب المؤمافي مـ الكـافري أه الجمـادات ب فإ ـس هصـف الممـفي بأ ـس كان هاسا الخنفيد الجةية لنتالم ب هالمدصدد المؤمادن لله التالم فحمب . همثنس أيض ا بدل بـدلس (1) ـ المصـالح القـي تمـت بـةم الممـفي فإ ـس يدـدل : «وأن يصالح به الكل لنفسده عداملاً الصدلح بددم َدليِه بواسدطته إ سدواَ كدان مدا علدى الْرض أم ما في السموات »[كدلدسي1 :20 ]ب مع أن المصـالح خاصـ بيـتاس المفـةي دهن الجمادات هالكائاات الكافر القي لله المماهات هالأر ب فهؤلا لا،اَّ لهم لله المصالح ب القي بة يفهم م الاص شمدلها إياهم ب كما بة يفهم مـ صـدص الخنـق شمدلس غفير المؤمافي . همثنـس أيض ــا بــدل بــدلس ــ الــذي أرســأ ال الممــفي لفــةائهم ب فدــة أرســنس : (1 )ههذه الفدر المهم م كلام بدلس هردت بتة ساري فدط م بدلس : «فإن ففيس خنق الكأ : ما لله المـماهات هما ن الأر ب ما ير هما لا ير » (كدلدسي1 :16-17) ب لقافي لاا المتا المراد مما بانها
عدد الصفحات ٩٩الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ « لتدددبير مددلَ الْزمنددَ إ ليِمددا كددل شدديَ في المسدديح إ مددا في السددموات إ ومددا علددى الْرض»[أفمس1 :10 ]ب هكما يددل الدس لفيمس أ ِس« لا يمكن أن يكون معنى كدل شدد يَ »التــالمفي ب ،في هــا هلمادهــا ب كاليــمس هالدمــر هالاجــدم ب لأنهــا لفيمــت بابنــ لنمصالح مع ال ب هلهذا الماب فياس لا يمك أن يدصة بها كـأ الحفيـدان ب هلا يمكـ أن يدصـة بهـا كــأ الخلائـق التابنــ المـ ابا ب لأن الممــفي لـم يــأت لفيفقـةن الملائكــ المابافي [ ا فيـ2 :16 ]هلا يدصـة بهـا لمفيـع الايـر ب لأن الكقـاب يتنـم أن لـفيس كـأ الاير يقصالحدن مع ال » (1). همثنــس أيض ــا بدلــس « لْ دده كمددا في آدم يمددوت الِميددا هكدد ا في المسدديح سدديحيا الِميا » [1 كدر ثدس 15 :22 ]ب فنوكان المدت ييمأ لمفيـع الايـر بمـاب خافيـ آدم ب فإن الذي يحفيدن بالممفي الجمفيـع مـ المـؤمافي فحمـب ب لا لمفيـع الايـر الأمـدات الذي ماتدا بماب خافيو آدم . ههكذا رأياـا لله هـذه الاصـدص مدم ـا غفيـر مدصـدد مـ لهـ المتاـ ؛ فظـاهر المتا ـ الذن يففية التمدم ـ غفير مراد لله لمفيتها ب همثنس هةايـ ال بالممـفي « الخنفيدـ الجةية »كأ ما لله المماهات هالأر ب فهد مدم يراد بس الخصـدص فحمـب ب أن أن ال خنق المؤمافي بالممفي ؛ الخند الجةية ب خندـ الإيمـان هالقجةيـة ب لا خندـ الإيجاد هالقكدي . كمــا يمكااــا ا قاــار بدلــس : « فددإن فيدده َلدد الكددل : مددا في السددماوات ومددا علددى الْرضإ مددا يددرى ومددا لا يددرى » د ــا مــ الماالغــ لله القتافيــر ب ههــد أســندب متهــدد همألدف لله الكقاب ب إذ يددل مدس لااي إسرائفيأ : «هوذا أ تم اليوم كنِوم السماَ (1) نم اللاهدت الاظامي ب لفيمس أ ِس ب ص724. )
عدد الصفحات ١٠٠الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ الكثر إ الرب إلهكم يزيد عليكم مثلكم ألف مر »[القثا1 :10ـ11] . همثنس م الماالغ بدلـس : « وكان المديا يون والعمالاَ وكل بني المشرق حدالّين في الواد كالِراد في الكثر إ وجمالهم لا عدد لها إ كالرمل ال علدى شداَّئ الِحدر في الكثر »[الدضا7 :12 ]. هتصأ الماالغ اة يد،اا أبصـاها ،ـفي بـال« وأشدياَ أَُدر كثيدر َدنعها يسدوع إ إن كتِ واحد واحد ؛ فلس أظن أن العالم فسه يسا الكتدب المكتوبدَ »[يد،اـا21 :25 ] ب فهـذه الماالغ لله الحةيث خند الكـدن بالممـفي إ مـا هـي بتـض مـا تتدد ـاه مـ ك قتـاب الكقـاب المدةس . هتقحةث الأسفار الممـفي ب هأ ـس ديـان الخلائـق يـدم الدفيامـ ب يدـدل بــدلس : « أ ددا أ اشدددو إذًا أمددام اللَّه والددرب يسددوع المسدديح العتيددد أن يدددين الْحيدداَ والْموات عند ظهوره وملكوَّه »[2 تفيمدثـاهس 4 :1 ]ب ففيـر الممـفيحفيدن ففيـس دلـفيلا نـ ألدهفيقس ب لأن القدرا تددل : « اللَّه هو الديان »[المزامفير50 :6 ] . لك ثم صدص تماع أنيكدن الممفي هد الةيان « لْ ه لم يرسل اللَّه ابنده إلدى العالم ليدين العالم إ بل ليَلَّ به العالم إ ال يؤمن به لا يدان إ وال لا يدؤمن قدد ديدن إ لْ ه لم يؤمن باسم ابن اللَّه الوحيد »[يد،اا3 :17 ]ب فالممفي ل يةي أ،ة ا ههد ما أكةه يد،اا : « وإن سما أحد كلامدي ولدم يدؤمن فأ دا لا أدينده إ لْني لدم آت لْدين العالم بل لَْلَ العالم إ من رذلني ولم ياِل كلامي فله من يدينه ( أن ال هشر س) ؛ الكلام ال َّكلم به هو يدينه في اليوم الَْير »[يد،اا12 :47ـ48 ]. هلا مـقافيع ان غفـأ أن الممـ ـ الـذن يز مـدن أ ـس ديـان الجمفيـع ـ لـم
عدد الصفحات ١٠١الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ يمقاع أن يضم الجا لاباي خالقس هتنمفيذيس ب اباي زبةن ب لأن ال لم يأذن لس بـذل ب هم كان هذا ،الس فإ س الةياد الماند أ جز ب فدة لا تس أم اباي زبةن « فسدألها ما َّريدين ؟ قال : أن يِلس ابنا ه ان إ واحد عدن يميندِ إ والآَدر عدن اليسدار في ملكوَِّ . فأجاب يسوع ... وأما الِلوس عن يميني وعن يسار فليس لي أن أعطيده إلا لل ين أعدّ لهم من أبي »[مق20 :20ـ22 ]. هإن أصر الاصار ن أن الةياد م أ مال المم ب فإن الكقاب يخ ـا أن آخري يياركد س ففيها ب ههـم تلامفيـذه الاثاـا يـر ب بمـا فـفيهم الخـائ يهـدذا الأسـخريدطي « فاال لهم يسوع : الح أقول لكم : إ كم أ دتم الد ين َِّعتمدوني في التِديدد إ متدى جلدس ابدن ان سان على كرسدي مِدده ؛ َِّلسدون أ دتم أيضًدا علدى اثندي عشدر كرسديًا إ َّددينون أسدِا إسرائيل الاثني عشر »[مق19 :28] ب ها ظر لدبا 22 :30. هبدلس أيض ا هغفيره م الدةيمفي س فيةيادن ب لك دياد قهم لفيمـت باصـر نـ الاير فدط ب بأ تيمأ التالم كنـس بمـا ففيـس ،قـ مـ الملائكـ ب ،فيـث يدـدل : « ألسدتم َّعلمددون أن الاديسددين سدديدينون العددالم ؟ ... ألسددتم َّعلمددون أ نددا سددندين ملائكددَ »[1 كدر ثدس 6 :2ـ3 ]. فادلس هغفيره م الدةيمفي سفيةيادن الملائكـ هالتـالم ب ههـم لفيمـدا آله ب فةل ذل ن أن الةياد لا تصن دلفيلا ن الألدهفي ب إلا إذا بفيأ بأن الجمفيـع ( الممفي هبدلس هالدةيمفي ) آله . هلا يفدتاــا أن ااــس إلــ أن دياد ــ الممــفي لنايــر ـ إن صــحت ـ بــة دفتهــا ال لنممفي الإ مان ب فهد يصاتها بمدقض إ ما فيقس «وأعطاه سلطا ًا أن يدين أيضًا إ لْ ده ابن ان سان »[ يد،اا5 :27 ] .
عدد الصفحات ١٠٢الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ همما يمقةل بس الاصار ن ألدهفي الممفي ما دنقس الأ الفيأ م غفران ذ ب المفند هالخاطو ن يةيـس ب هالمغفـر ـ كمـا يـرهن ـ مـ خصـائص الألدهفيـ ب ه نفيس فالممفي إلس يغفر الذ دب ب فدـة بـال لنخاطوـ مـريم المجةلفيـ : « مِفدور لدِ َطاياو »[لدبا7 :48 ]ب كما بال لنمفند«ث يا بندي إ مِفدور لدِ َطايداو »ب هبـة ايمس الفيهدد لما سمتدا ذل ماس بالقجةيف فدالدا : «قالوا في أ فسدهم : هد ا يِددّف » [مق9 :3 ]ب أن أ س ية ي الإلهفي ،في يغفر لنااس . لكاا إذا رلتاا إل بصقي الخاطو هالمفنـد فإ ـا سـار هبدضـدح أن الممـفي لفيس هد م غفر ذ افيهما ب ففي بص المرأ لما ش ت الااس بالممفي هكفيـف بـال لها : « مِفور َطاياو »ب ههد مجرد بير ب أزال المم الناس ب هأخ المـرأ أن إيمانها هد الذن خنصها ب هيجةر أن ااس إل أن الممفي لم يةع أ ـس هـد الـذن غفـر ذ اها ب بأ أخ أن ذ اها بة غ فر ب هالذن غفره ـ بالااع ـ هد ال تتال . هالدص بقمامها كما أهردها لدبـا : « وأما هدي فادد دهند بالطيدب رجلديّ إ مدن أجل ذلِ أقول لِ : قد غُفرت َطاياها الكثير إ لْ ها أحِ كثيرًا إ و الد يِفدر لده قليل يحب قليلاً إ ثم قال لها : مِفور لِ َطايداو إ فابتددأ المتكئدون معده ياولدون في أ فسهم : من ه ا ال يِفر َطايا أيضًا ؟! فاال للمرأ : إيما ِ قد َلّصِ إ اذهِدي بسلام »[لدبا7 :46ــ50 ]ب فدـة غفـر ال لهـا بإيمانهـا ب هالممـفي أخ هـا بر،مـ ال القـي هستقها ب هأفهم الحاضري بدضدح أ س لم يجةف هلم يةعِّ لافمس مغفر الخاايا . هكذل لم يةع الممفي لله بص المفند أ س غفار الذ دب ب فدة بال لنمفنـد : « ث يا بني إ مِفور لِ َطاياو »فأخ بقحدـق الغفـران ب هلـم يدـأ : إ ـس هـد الغـافر لذ دب المفند ب لم يدأ : « غفرتُ لِ ذ وبِ »
عدد الصفحات ١٠٣الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هلما أخاأ فهم الفيهدد ب هدار لله خنـةهم أ ـس يجـةف ،ـفي بـال : « مِفدور لدِ َطاياو »ب هبخهم الممفي ن الير الذن لله أفكارهم ب هصح لهم الأمر ب هشـرح لهم أن هذا الغفران لفيس م فتأ فمس ب بأ هد م سناان ال ب لك ال أذن لس بذل ب كمــا ســائر المتجــزات هالتجائــب القــي كــان يصــاتها ب هبــة فهمــدا ماــس المــراد ب هزال الناس م صةهرهم ب « فلما رأى الِموع َّعِِوا إ ومِدوا اللَّه ال أعطى النداس سدلطا ًا مثل ه ا »ب لدة تفيدادا أ س إ مان فحمب . هالدص بقمامها كمـا أهردهـا مقـ تدـدل : «قدال للمفلدوا : ثد يدا بندي إ مِفدور لدِ َطاياو إ وإذا قوم من الكتَِ قد قالوا في أ فسهم : ه ا يِدّف إ فعلم يسدوع أفكدارهم فادال : لماذا َّفكرون بالشدر في قلدوبكم ؟ أيمدا أيسدر أن يادال مِفدور لدِ َطايداو إ أم أن يادال قدم وامِ ؟ ولكن لكي َّعلموا أن لابن ان سدان سدلطا ًا علدى الْرض أن يِفدر الَطايدا إ حينئد قال للمفلدوا : قدم احمدل فراشدِ إ واذهدب إلدى بيتدِ إ فادام ومضدى إلدى بيتده إ فلمدا رأى الِموع َّعِِوا إ ومِدوا اللَّه ال أعطى الناس سلطا ًا مثل ه ا »[مق9 :3ـ8] . ههذا المناان لفيس خصفيص ذاتفي م خصائص الممفي ب بـأ هـد سـناان د فـع إلفيس م ال الذن خصس بهذه المزي : « التف إلىلامي ه وقال : كل شيَ قد دفدا إلديّ من أبي »[لدبا10 :22 ]ب هإلا فهد لا ،دل لس هلا بد ب بة بال لله مدضع آخر« دفا إليّ كل سلطان في السماَ وعلى الْرض »[مق28 :18] . فهذا لفيس سناا س اليخصي ب بأ بة د فع إلفيس مـ ال ب هلـد كـان إله ـا لكـان هـذا مــ خصائصــس هبةر اتــس الذاتفيــ ب لكاــس يتجــز اــس نفيــس الصــلا هالمــلام إلا بتــدن ال همةده ب لأ س اة ال الذن يدـدل ـ فمـس : « أ دا لا أقددر أن أفعدل مدن فسدي شديئًا » [يد،اا5 :30] ب فندلا دفع ال بهذا المناان إلفيس لما بةر ن غفران ذ ب أه خافيو هسأل الفيهدد الممفي « وكلموه قائلين : قل لنا : بأ سلطان َّفعدل هد ا ؟
عدد الصفحات ١٠٤الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ أو مددن هددو الدد أعطدداو هدد ا السددلطان ؟ »فنــم يــز م الممــ أن ســناان ذاتي امقنكس بمدلب لاهدتس الأزلي ب بأ سألهم المناان الذن كان لفيد،اا المتمةان لله متمددي غفران الذ دب ب م أي هد ؟ فدال : « قولوا لي : معموديَ يوحنا المعمدان إ من السماَ كا أم من النداس ؟ »[لدبـا20 :2ــ4 ]ب أن أ ـس يصـاع الغفـران هغفيـره بـذات المناان الذن كان لنمتمةان ب إ س سناان الااد فحمب . هسناان غفران الخاايا د فع أيض ا إل غفير الممفي ب فدة د فع إل القلامفيذ م غفير أن يصفيرها آله ب ن الـرغم مـ أ ـس أصـا بمدـةهرهم غفـران الـذ دب القـي تقتنــق بحدــدبهم اليخصــفي ب بــأ هكــأ الــذ دب هالخاايــا ب فأمــا مغفــريم لنــذ دب المقتند بحددبهم اليخصفي ففيددل اس الممـفي : « إن غفدرَّم للنداس زلاَّهدم ؛ يِفدر لكم أيضًا أبوكم السماو إ وإن لم َِّفروا للناس زلاَّهم ؛ لا يِفدر لكدم أبدوكم أيضًدا زلاَّكم »[مق 6 :14ـ15 ]. لكــ يد،اــا يتاــي القلامفيــذ صــك ا مفقد، ــا لله غفــران أن ذ ــب هخافيوــ « مددن غفرَّم َطاياه َِّفر له إ ومن أمسكتم َطايداه أُمسدك »[يد،اـا20 :23 ]ب فه ـم يغفـرهن الذ دب كالممفي ب همع ذل فإن أ،ة ا م الاصار لا يددل بألدهفيقهم ! هبة هرَّثت الكافيم فمها مجة بارس هالقلامفيذ ب هاد ت دال هذا المـناان ب فأصا الدمس يغفرهن لنخاطوفي طريق الا تراف أه صكدك الغفران ب ها قمةها لله إبرار ذل ن هراثقهم لنمـناان الـذن دفـع لااـرس « أ د بطدرس ... وأعطيدِ مفاَّيح ملكوت السماوات إ فكل ما َّربطه على الْرض يكدون مربوًَّدا في السدماوات إ وكل ما َّحلده علدى الْرض يكدون محلدولاً في السدماوات . . »[مقـ16 :19 ]ب فنـد غفـر بارس أه الاابا ـ هارث كرسفيس همجةه ـ لإ مان ؛ غفرت خافيوقـس ؛ مـ غفيـر أن يدقضـي ذل ألدهفي بارس أه الاابا أه الدمفيس .
عدد الصفحات ١٠٥الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ ههذا المناان لفيس خاص ا باارس ههرثقس ب بأ دفع لكأ الق لامفيذ «الحد أقدول لكم : كل ما َّربطو ده علدى الْرض يكدون مربوًَّدا في السدماَ إ وكدل مدا َّحلّو ده علدى الْرض يكون محلولاً في السماَ إ وأقول لكم أيضًا : إن اَّف اثنان مدنكم علدى الْرض في أ شيَ يطلِا ه ؛ فإ ه يكون لهما من قِل أبي ال في السموات »[مقـ18 :18ــ20] ب ههد ـ كما لا يخف ـ لا يتاي ألدهفيقهم ب لأن هذا المناان لفيس ،د ا شخصفي ا لهـم ب بـأ ها إلهفي ههات لهم هلمتنمهم الممفي ب هذا ما يذكره الكقاب المدةس . هلما كان الممفي لا يمن هذا المناان م تندا فمس فدة طنـب مـ ال أن يغفر لنفيهدد ب هلد كان يمنكس لغفر لهـم هلمـا طناـس مـ ال « فادال يسدوع : يدا أبتداهإ اغفر لهم إ لْ هم لا يعلمون ماذا يفعلون »[لدبا23 :34 ].
عدد الصفحات ١٠٦الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هتذكر الأ الفيأ خمم ا هثلاثفي متجز م متجـزات الممـفي ب هتمـقةل بها ن ألدهفيقس هم هـذه المتجـزات هلادتـس مـ غفيـر أب هإ،فيـاؤه لنمـدت هشـفاؤه لنمرض هإخااره بالغفيدب ... ذكر الدـرآن هأكـة صـةهر المتجـزات التظفيمـ ـ الممـفي ب هأخـ أ ـس يصاتها بقأيفية م ال ب فدال : ﴿أَ كي قَدْ جِئْتُكُم بِآيٍََ مكن رَّبككُمْ أَ كي أََْلُ ُ لَكُم مكدنَ الطكدينِ كَهَيْئََِ ا لطَّيْرِ فَأَ فُُُ فِيهِ فَيَكُونُ ََّيْراً بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْدرِئُ الْكْمَدهَ والَْبْدرَََ وَأُحْيِددي الْمَدوََّْى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُ َِكئُكُم بِمَا ََّأْكُلُونَ وَمَا ََّدََِّرُونَ فِي بُيُوَِّكُمْ ﴾ [آل مران49 ] . ههد ما أكةتس الاصدص الإ جفينفي ب ه دنقس الممفي ب فتاةما أت الممفي بما أت بس م المتجزات كـان يؤكـة أنهـا مـ ال ب هلـم يامـاها إلـ فمـس فدـال : « أ دا برو اللَّه أَرا الشياَّين »[مق12 :28 ]. هبال« كن بإَِا اللَّه أَرا الشياَّين »[لدبا11 :20 ]. ه اــةما لــا لإ،فيــا لتــازر «رفددا يسددوع عينيدده إلددى فددوق إ وقددال : أيهددا الآب أشكروإ لْ ِ سمع لي إ وأ ا علم ُ أ ِ في كل حين َّسما لي إ ولكدن لْجدل هد ا الِما الواقف قل إ ليؤمنوا أ ِ أرسلتني »[ يد،اا11 :40ــ41 ]ب لدـة شـكر ال أن باِـأ ماس تضر س هد ا ه ،في رفع فيافيس إلفيس مقدسلا ضار ا ب فاسقجاب ال لس ب هأ ،فيا نـ يةيس لتازر . هأيض ا اسقنهم م ال الدةير التدنو لما أراد إطتام الجمع مـ الأرغفـ الخمـس « رفا ظره حو السماَ إ وبارو وكسر »[مق14 :19] .
عدد الصفحات ١٠٧الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هلما لي لس بالأصم « رفا ظره حو السماَ وأنَّ إ وقال : افثأ إ أ ا فدتح إ و الوق ا فتح أذ اه إ وا حل ربا لسا ه إ وَّكلدم مسدتايمًا » [مـربس7 :34ــ35 ]ب فأ فياـس تضرع هاسقغاث بال لم يخفياس ال ففيهما . هبال مقحةث ا سائر متجزاتس هأ الفياس : « دُفا إلي ( أن مـ ال ) كل سلطان في السماَ وعلى الْرض »[مق28 :18] ب فكأ مـا يؤتـاه هاـ ال ب هلـد كـان إله ـا لكا ـت متجزاتس ذاتفي تااع م طافيتقس الإلهفي ب هلا يحقا إل م يهاها لس أه يماتس إياها . هيجــةر بالــذكر هاــا أن مثــأ هــذا المــناان دفــع لنيــفياان مــ غفيــر أن يدقضــي ألدهفيقــس ب فدــة بــال لنممــفي ههــد يغديــس بجمفيــع ممالــ الأر : « لددِ أعطددي هدد ا السلطان كله ومِدهنّ إ لْ ه إليّ قد دُفا إ وأ ا أعطيه لمن أريد »[لدبا4 :6] . هأكة المم أيض ا أ س لا ،دل لس هلا بد بغفير تأيفية ال لس ب فدال : « أ دا أقدر أن أفعل من فسي شيئًا »[يد،اا5 :30 ]ب هأن هـذه المتجـزات افيـ ال القـي تـةل ن رسالقس فحمب : « الْعمال التي أعطاني الآب لْكمّلها إ ه ه الْعمال بعينها التدي أ ا أعملها؛ هي َّشهد لي أن الآب قد أرسلني »[يد،اا5 :36ـ37] . هأما الذي رأها متجزات الممفي فدـة رفـدا أ مـا يصـاتس هـد مـ المتجـزات القي يتافيها ال لأ افيائس ب هلم يفهم أ،ة ماهم ألدهفي صا،ب هذه المتجـزات ب فتاـةما شـفي الصاي م الرهح الاجس «به الِميا من عظمَ ا »[لدبا9 :34] . هلما شف المـرأ المددسـ الظهـر«اسدتاام ( أن المـرأ بظهرهـا ) ومِددت اللَّه» [لدبا 13 :13] . هلما أبام المفند هرأت الجمدع ذل« َّعِِوا ومِدوا اللَّه ال أعطى الناس سددلطا ًا مثددل هدد ا »[مقــ 9 :8 ]ب فــا ق ها الممــفي مــ الاــاس لا الآلهــ ب هأن ســناان
عدد الصفحات ١٠٨الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ اليفا بة أهتفيس م باأ ال اليالله . ههد ما بالس اس الأ م الـذن شـفاه الممـفي هرد لـس بصـره « فادالوا لده : كيدف ا فتحدد عيندداو ؟ أجدداب ذاو وقددال : إ سددان ياددال لدده يسددوع »[يد،اــا 9 :10ـــ 11 ]ب فهــأ الممقةلدن لألدهفي الممفي برده بصر الأ م أكثر مترف هغوفير همحا لنممـفي مـ ذل الأ م ؟! ه،في ا قهر الاحر هالرياح هأطا قس ؛ لم يفهم الراؤهن لهـذا ألدهفيقـس رغـم ظـم هــذه المتجــز ب بــأ جاــدا لدــةر الممــفي الإ مــان ب يدــدل مقــ : «فتعِددب الندداس قائلين: أ إ سان ه ا ؟ فإن الريا والِحر جميعًا َّطيعه »[مق8 :27 ]. هلمــا أرادت مرثــا أخــت لتــازر ماــس أن يحفيــي أخفيهــا أكــةت مترفقهــا بــأن هــذه المتجزات هي م ال ب هأ س يؤية بها الممفي ب فدالت لس : «أعلم أن كل ما َّطلب مدن اللَّه يعطيِ اللَّه إياه »[يد،اا11 :22 ]. ههذا تنمفيذه بارس كافير الحداريفي يخاطب الجمدع مؤكـة ا هـذا المفهـدم « يسدوع الناَر رجل قد َِّرهن من قِل اللَّه باوات وعِائب َنعها اللَّه بيده »[أ مال2 :22 ]. هأيض ــا فيددديمــدس متنــم الاــامدس أدرك ســر هــذه المتجــزات التظفيمــ القــي يصاتها الممفي ب هأنها م بِاأ ال ب هبماب د س هتأيفيةه ب فدال لنممـفي « :يدا معلّم إ علم أ ِ قد أَّي من اللَّه معلّمًا إ لْن ليس أحد يادر أن يعمل ه ه الآيات التي أ َّعمل؛ إن لم يكن اللَّه معه »[يد،اا3 :2 ]ب فتالم الفيهدد فيددديمـدس لـم يـرو الممـ اكثر م اي أهتي المتجزات م ال. هتحكي الأ الفيأ ما يؤكة أن هـذه المتجـزات لـم تكـ إلا هاـ مـ ال ب هكـان الممفي يحذر أن لا يؤتاها لله بتض المداط ب لذل لما تدةم إل لتازر المفيت خـاف
عدد الصفحات ١٠٩الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ أن لا يقمك م صاع متجز « قال بعَ منهم : ألم يادر ه ا ال فتح عيني الْعمى أن يِعل ه ا أيضًا لا يموت ؟ فا زعج يسوع أيضًا في فسه »[يد،اا11 :37ـ38 ]. هلله مــرات أخــر طنــب ماــس الفريمــفيدن آيــا ت ب فنــم يدــةر نــ صــاتها ب أه لــم يصاتها «فتنهد بروحه إ وقال : لمداذا يطلدب هد ا الِيدل آيدَ ؟ الحد أقدول لكدم : لدن يعطى ه ا الِيل آيَ إ ثم َّركهم ودَل السفينَ ومضى »[مربس8 :11ـ13 ]. هلما تكاثرت لمدع الفيهدد نفيس تانب آي لـم يجـاهم إلـ طنـاهم ب بـأ بـال« جيل شرير وفاس يطلب آيَ إ ولا َّعطدى لده آيدَ »[مقـ12 :38ــ39] ب فنـم يظهـر لهـم ذل المدط متجز . ثم لد كان ما يصةر م الممفي م آيات تةل ن ألدهفيقـس فنِـمو يـأمر بإخفائهـا ب ههي المافيأ الذن يةل الاـاس نـ ،دفيدقـس ؟ فدـة بـال الممـفي ل بـرص لمـا شـفاه « ا ظر إ لا َّال لْحد شيئًا »[مربس1 :44 ]. هلمـا شـف الأ مفيـان بـال« ا ظدرا إ لا يعلدم أحد » [مق9 :31 ]. هبال ل م الثالث لما شـفاه« لا َّددَل الاريدَ إ ولا َّادل لْحدد في الاريدَ » [مربس8 :26 ]. هتكرر ماس ذل« فعلم يسوع وا صرف من هناو إ وَِّعته جموع كثير فشدفاهم جميعًددددا إ وأوَدددداهم أن لا يظهددددروه »[مقــــ 12 :15ـــــ 16] ب فالممــــ بإخفائــــس لنمتجزات يرية أن لا يايغأ الاـاس بـالمتجزات ـ د دتـس هلدهرهـا ب هلـد كا ـت دلفيأ ألدهفيقس لدلب أن يااههم إل ذل .
عدد الصفحات ١١٠الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هالتجب ـ كأ التجـب ـ أن يتقـ الاصـار متجـزات الممـفي دالـ نـ ألدهفيقــس ب هالكقــاب مصــرح بدــةر غفيــره مــ الايــر نــ صــاع مثــأ هــذه المتجــزات التظفيم ب م غفير أن يكدن ذل دالا ن ألدهفي هؤلا . فدة أثات الكقاب هذه المتجزات هما هد أ ظـم ماهـا لكـأ المـؤمافي بالممـفي ب فدال : « الح أقول لكممن يؤمن بي إ فالْعمال التي أ دا أعملهدا يعملهدا هدو أيضًدا إ ويعمدددل أعظدددم منهدددا »[يد،اـــا 14 :12 ]ب أن يمـــقافيع المؤماـــدن شـــفا المرضـــ بـــأ هيمقافيتدن إ،فيا المدت ب بأ هيدةرهن صاع ما هد أ ظم م ذل ب ه نفيس لا تصـن لله الةلال ن الألدهفي . ههذا ماكان مع باـرس الـذن لـم يحـقج لله شـفائس لنمرضـ إلا لممـهم أه،قـ الة ا لهم أه إراد شفائهمب فكان مـرهرهم لله ظنـس كاففي ـا لنيـفا ب يدـدل لدبـا لله سـفر الأ مال: «كا وا يحملون المرضى َارجًا في الشوارعإ ويضعو هم على فرم وأسرّ إ حتى إذا جاَ بطرس يَيّم ولو ظله على أحد منهم» [5 :15]. هفتأ التجائب ـ ،مـب الكقـاب المدـةس ـ لا يصـ لله الةلالـ نـ صـة أه ،ق ن صح إيمان أصحابها ب فضلا الااد أه الألدهفي ب فإن الممفي ذكر بأن كذب سفيفتندن المتجزات ب هيز مدن أنهم يصاتدنها باسم الممفي ب فدة ذكر مق أن الممفي بال : « ليس كل من ياول لي : يا رب يا رب إ يدَل ملكدوت السدماوات إ بل ال يفعل إراد أبي ال في السماوات إ كثيدرون سدياولون لدي في ذلدِ اليدوم : يدا رب يا رب أليس باسمِ َّنِأ ا إ وباسمِ أَرجندا شدياَّين إ وباسدمِ َدنعنا قدوات كثير إ فحينئ أَرّ لهم : إني لم أعرفكم قط إ اذهِوا عندي يدا فداعلي انثدم »[مقـ7 : 21ـــ23 ]ب فهــؤلا الماــافددن الكذبــ بــةرها نــ فتــأ المتجــزات ب هلــم تــةل نــ
عدد الصفحات ١١١الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ صلا،هم هإيمانهم ب فضلا اديم هألدهفيقهم . هأيض ا إ مان الخافيو يصاع الكثفير م المتجزات هالتجائب ب م غفير أن يتاـي ذل صةبس أه ألدهفيقس ب إذ يصاتها بتدن اليـفياان هبدتـس ب يدـدل اـس بـدلس : « الد مِيئه بعمل الشيطان إ بكل قو وبآيات وعِائب كاذبَ »[2 تمالد فيكي2 :9] . هلا،ا المحدددن ـ م بـرا الكقـاب المدـةس ـ أن الكثفيـر ممـا صـاتس الممـ م جائب همتجزات بة شاركس ففيس غفيره م الأ افيا ب هسداهم ب هلم يدأ أ،ة مــ الاصــار بــألدهفيقهم ب فــةل ذلــ نــ أن غايــ مــا تــةل نفيــس المتجــزات اــد أصحابهاب هإلا لزم الددل ألدهفي كأ م شارك الممـفي لله الأ الفيـب القـي صـاتها ال ن يةيس . لدة كا ت هلاد الممفي م غفير أب بيرن إ،ة أ ظم متجزاتس ب هبة تتنق بها الدائندن بألدهفيقس ب يددل الاابا أثااسفيدس : « م ذا الذن ير لمـة ا يـأ م ذرا ه،ةها بـةهن رلـأ ب هلا يـةرك أن مـ ظهـر لله الجمـة لابـة أن يكـدن هـد صا ع هرب بابي الألماد ؟ »(1). هيددل يمت ماصدر « لد لم يدلة الممفي م ـذرا لكـان مجـرد إ مـان»(2)ب ههد بحق كذل ب بةلفيأ أن بتض المخندبات شارك الممفي لله صدر هـذه المتجـز (1) تجمة الكنم ب الاابا أثااسفيدس ب ص(52. ) (2) ا ظر : ممفيحفي بلا ممفي ب كامأ ستفان ب ص62) ب الممفيحفي الحد القي لا بها الممفي ب لا أبـد بكر ب ص (186. )
عدد الصفحات ١١٢