الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ أهلهــــم المــــلاك ل يــــأب فدــــة بــــال: «ἐγώ εἰμι Γαβριὴλ ὁ παρεστηκὼς ἐνώπιον τοῦ Θεου »ب ههـــي لله الـــترالم التربفيـــ « أَ َدددا جِِْرَائِيلُ الْوَاقِفُ قُدَّامَ اللَّهِ » [لدبا 1 :19]ب فنفيس ففيها متا الكفياد ببـأ هـي بمتاـ : (أ ـا هد ل يأ). هكذل بال بارس مترف ا فمس أمام رلال كريانفيدس: «ἰδοὺ ἐγώ εἰμι ὃν ζητεῖτε»ب هلله الترلم الترب« هَا أَ َا الَّ ِ ََّطْلُُِو َهُ » [أ مال10 :21]. هكذل بال الأ م الذن شفاه الممفي لنمقيـككفي لله شخصـس«ἐκεῖνος ἔλεγεν ὅτι ἐγώ εἰμι.» « وَأَمَّا هُوَ فَاَالَ: إِ كي أَ َا هُدوَ » [يد،اـا9 :9]ب فنـفيس لله هـذه المداضــع هأمثالهــا مــا ييــي بألدهفيــ بائنفيهــا أه أزلفيــ هلــددهمب فمــا بفيــأ ــ ل يــأ هبارس هالأ م بفيأ الممفي سدا بمدا . ثم لد فرضاا ـ لةلا ـ أن الممفي أبةم م إبراهفيم هسا ئر المخندبات ب فإن لـس مـ يياركس لله هذه الأبةمفي ب ههد الااي إرمفيا ب هالذن رفـس ال ماـذ الدـةم هبةسـس باـأ أن يخر م ر،م أمس ب إذ يددل فمس : « فَكَا َ ْ كَلِمََُ الرَّبك إِلَيَّ قَائِلاً: قَِْلَمَدا ََدوَّرََُِّْ فِي الَِْطْنِ عَرَفْتَُِإ وَقَِْلَمَا ََرَ جْ َ مِنَ الرَّحِمِ قَدَّسْتَُِ. جَعَلْتَُِ َِِيًّا لِلشُدعُوبِ »[إرمفيـا 1 : 4ــ5]ب هبال اس اب سفيراخ لله ،كمقس : « وهوَ ال ِ قُدكسَ في جوفَ أُ مكد هِ »[ابـ سـفيراخ 49 : 7] ب ههــذه المترفــ الإلهفيــ لإرمفيــا ـ بــلا ريــب ـ أشــرف مــ مترفــ إبــراهفيم لنممــ هأبةمب هلا تمقنزم هلدد ا ،دفيدفي ا لس ن الأر . همم شارك الممفي لله هذه الأزلفي المة ا ب منكي صاد كاه سـالفيم الـذن تادأ الترلمـ التربفيـ الميـترك لله ،اشـفيقها أن «بتـض القدالفيـة الفيهدديـ تتقـ ه كائا ـا إلهفي ا همخنص ا سماهي ا ب هم هاا بـال الـاص: [ أن ا فيـ7 :3 الـذن يـأتي بتـة بنفيـأ ]
عدد الصفحات ٨١الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ ن مثال اب ال »ب فما بص هذا المنكي صاد ؟ تجفيااا مخادطات بمران أن منكي صاد ه لِة باريدـ جفياـ ب فدـة ،منـت بـس أمس التجدز صدفد فيم م غفير زرع بير ب لأن « الكـاه فيـر لـم يكـ بـة ـام متهـا ماـذ الفيدم الذن كان الرب بة أبامس أمام اليتب ب فيترت بالتـار ب هاخقاـأت الأيـام كنهـا » ثــم أخــ ت صــدفد فيم زهلهــا بخ ،منهــا ب هماتــت فجــأ بــفي يةيــس ب فظهــر ل يــأ لزهلها ماير ا »هذا الافأ الذن هلة ماها هد ثمر ،د ب هسأسـقدانس لله الجاـ ب ،قـ لا تكدن أب ـا لهاـ ال ب فنمـا أراد دفاهـا فيـر بمتاه ـ أخفيـس ـدح « خـر الافـأ( منكـي صاد ) م صدفد فيم المفيق » . هتادــأ المخادطــات الدمرا فيــ أن الافــأ « كــان يــقكنم بفمــس هياــارك الــرب »ب ففرح فير بس ب هشكر ال « ماارك الرب إلس آبائاا الـذن لـم يتابـب كهاـدب لأن كنمقـ خندـت كاها ــا ظفيم ــا لله ر،ــم صـدفد فيم امــرأتي »بثــم لمــا بنـغ الافــأ الأربتــفي يدم ــا اخقاف م الأر « هبال الـرب لمفيخائفيـأ : ا ـزل نـ الأر ب هخـذ الافـأمنكـي صاد الـذن متـسب هضـتس محفدظ ـا لله لاـ ـةن ب لأن الدبـت يدـترب (هبـت طدفـان دح) ب هأ ا سأفنت المفياه كنها ن الأر ... هسأ فيةه لله سلال أخـر ب هسـفيكدن منكي صاد رأس الكها لله هذه الملال »ب ههكذارفع الافأ إل المما ب فنم تكـ لـس نهاي ن الأر (1) . هذا المخند التجفيب« ملكي َادق »يصفس بدلس بالأزلفي هالأبةي« مَلْكِي ََادَقَ ه َاإ مَلَِِ سَالِيمَإ كَاهِنَ اللَّهِ الْعَلِيك ... بلاَ أَبٍإ بِلاَ أُمٍّإ بِلاَ َسَبٍ. لاَ بَدَاََ َ أَيَّامٍ لَدهُ (1) مخادطات بمران ب كقابات ما بفي التهةي3 / 165. )
عدد الصفحات ٨٢الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ وَلاَ ِهَايَََ حَيَا ٍ. بَلْ هُوَ مُشََِّه بِابْنِ اللَّهِ. ه َا يَِْاَى كَاهِنًا إِلَى الَْبَددِ » [ ا فيـ 7 : 1ــ3 ]ب فنـم لا يدــدل الاصــار بألدهفيــ منكــي صــاد الــذن ييــاس بــاب ال ب لكثــر صــدر القيــابس بفياهماب بأ هد مقفد ن الممفي الذن يذكر الاصار أ س صـنب همـات ب هلـس أم بـأ هأب ـ ،مب ما أهرده مق هلدبا ـ ب لله ،في أن منكي صاد بـة تاــزه ـ ذلـ كنـس ب هرفع إل الجا ! هالمؤال : لمو لا يددل الاصار بمماها الممفي ل منكي صاد ب فدة هضـتهما الكقاب لله مازل ها،ة « 4أَقْسَمَ الرَّبُ وَلَدنْ يَنْددَمَ «أَ ْد َ[أيهدا المسديح كَداهِن إِلَدى الَْبَدددِ عَلَددى رََُِّْددَِ مَلْكِددي ََددادَقَ »[المزمــدر 110 :4 ]ب فالممــفي ه منكــي صــاد لله مرتاــ ها،ة (1) . هم هؤلا الذي كا دا باأ إبـراهفيم هيمـقحددن الأزلفيـ ـ لـد فهمـت الاصـدص ن ظاهرها ـ ،كم الاير أه الااي سنفيمان الحكفيم ،في بال ـ فمـس ه ـ ،كمـ ال القــي تجمــةت ففيــس هلله غفيــره مــ الايــر : « أَ َددا الْحِكْمَددَُ أَسْددكُنُ الدد َّكَاََإ وَأَجِدددُ مَعْرِفَددََ التَّدَابِيرِ ... الرَّبُ قَنَا ِي أَوَّلَ ََّرِياِهِإ مِنْ قَِْلِ أَعْمَالِهِإ مُنْ ُ الْاِدَمِ. مُنْ ُ الَْزَلِ مُسِدحْ ُإ مُنْد ُ الَِْدَِْإ مُنْ ُ أَ وَائِلِ الَْرْضِ. إِذْ لَمْ يَكُنْ غَمْر أُبْدِئْ ُ. إِذْ لَدمْ ََّكُدنْ يَنَدابِياُ كَثِيدرَ ُ الْمِيَداهِ. مِدنْ قَِْلِ أَنْ ََّاَرَّرَتِ الَِِِْالُإ قَِْلَ التكلاَلِ أُبْدِئْ ُ »[الأمثـال8 :12ــ25 ]ب فدـة أضـح سـنفيمان أه الحكم الايـري ـ هفد ا لنفهم الظاهرن الحرلله ـ ممفيح ا لنرب ماذ الأزل . هبدل بتض الاصار أن سفر الأمثال كان يقحـةث ـ الممـفي لا دلفيـأ (1) ثم م بال بأن منكي صاد هد تجمة سابق لنممفي ب هلـذل تيـابها لله الدـد هالصـفاتب لكـ هـذا الددل لا تدافق نفيس الكافيم ب هرآه الاابـا شـادد لله كقابـس «سـادات مـع أسـون الاـاس»محجدل ـا بالاصـدص «مشِه بابن ا»إ«على شِه ملكي َادق»إ«على َّاس ملكي َادق» [7 :3ب15ب17]
عدد الصفحات ٨٣الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ نفيس ب فمفر الأمثال بة كقاس سنفيمان كما لله مدةمقـس « أَمثَدالُ سُد ليْ مَ ان بدنِ دَ اود » [الأمثـال1 : 1]ب هبة تكرر لله مداضع مقفرب ماس اسقمرار سنفيمان الحكفيم لله الحةيث ب ههد يددل: « يا ابني أََْ غِ إلى حِ كْ مَ تِ ي »[الأمثال5 :1] ب ها ظر[الأمثال1 :8 ب3 :1 ب3 :21 ب7 :1 هغفيرها ب فالمقحةث لله المفر هد سنفيمان هالحكم المقجمة ففيس . هسنفيمان هد المدصدف بالحكمـ لله الكقـاب المدـةس ب هأن ،كمـ ؟ ،كمـ ال ب فدة رأ متاصرهه ففيس ،كم ال « لَمَّا سَمِاَ جَمِياُ إِسْرَائِيلَ بِالْحُكْمِ الَّ ِ حَكَمَ بِدهِ الْمَلُِِ ََافُوا الْمَلَِِإ لَْ َّهُمْ رَأَوْا حِكْمَََ اللَّهِ فِيهِ »[1 مندك 3 :28 ]. هيمضــي المــفر لفياــفي لاــا ِظوــم ،كمــ ال القــي ،نــت هتجمــةت لله ســنفيمان الحكــفيم ب ففيدــدل : « وَأَعْطَددى اللَّهُ سُددلَيْمَانَ حِكْمَددًَ وَفَهْمًددا كَثِيددرًا جِدددًّا ... فَاقَدد ْ حِكْمَددَُ سُلَيْمَانَ حِكْمَََ جَمِياِ بَنِي الْمَشْرِقِ وَكُلَّ حِكْمََِ مِصْرَ ... وَكَدانَ َِديتُهُ فِدي جَمِيداِ الُْمَدمِ حَوَالَيْهِ ... كَا ُوا يَاَُّونَ مِنْ جَمِياِ الشُعُوبِ لِيَسْد مَعُوا حِكْمَدََ سُدلَيْمَانَإ مِدنْ جَمِيداِ مُلُدووِ الَْرْضِ الَّ ِينَ سَمِعُوا بِحِكْمَتِهِ »[1 مندك 4 :29ـ34 ]. هسفر أخاار الأيام « مَُِارَو الرَّبُ إِلدهُ إِسْدرَائِيلَ الَّد ِ ََدنَاَ السَّدمَاََ وَالَْرْضَإ الَّ ِ أَعْطَى دَاوُدَ الْمَلَِِ ابْنًا حَ كِيمًا ََاحِبَ مَعْرِفٍََ وَفَهْدمٍإ الَّد ِ يَِْنِدي بَيْتًدا لِلدرَّبك وَبَيْتًدا لِمُلْكِهِ. »[2 أخاار 2 :12 ]ب فالحكفيم هد سنفيمان الذن شرفس ال بااا بفيقس ه اــار : « مُنْدد ُ الَْ زَ لِ مُ سِدد حْ ُ »لا تــةل نــ الممــفي فيمــ ابــ مــريم ب إذ «المم» لدب أطنق ن كثفيري غفير الممفي فيمـ ب ممـ ممـحهم ال ب كقـس مـ الأ افيـــا كـــةاهد هإشـــتفيا . « ا ظـــر المزمـــدر 45 :7 ب هإشـــتفيا 61 :1 »ب فـــلا هلـــس لقخصفيص الممفي بالمم دهن غفيره مم المممد،في . هأمام الحر الذن يمااس ص سفر الأمثال فإن الاتض مـ الاصـار يددلـدن : إن المقحةث لله سفر الأمثال هد ،كم ال القي هي صفقس الذاتفي الدائم بـس لله الأزل ب هلفيس فتنس الذن ماحس لااي ال سنفيمان ب ههـذا المتاـ مرفـد بةلالـ الـاص الـذن
عدد الصفحات ٨٤الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ يقحةث اي مممدح بزيت ال ك « مُنْ ُ الَْ زَ لِ مُ سِ حْ ُ »ب هصـف ال الدائمـ بـس يمك أن تمم ب هلماذا تمم ؟ كما أن الـاص يقحـةث ـ ،كمـ مخندبـ ب هإن كا ـت بةيمـ ب لـذل فـاص: «مُنْدد ُ الَْ زَ لِ مُ سِدد حْ ُ » دــرأه لله الترلمــ التربفيــ الميــترك «مِددنَ الَْ زَ لِ ََدد نَ عَ نِ ي»ب أن خنداي ب هبة بالت الحكم : «الرَّبُ قَنَا ِي أَوَّلَ ََّرِياِهِإ مِنْ قَِْلِ أَعْمَالِهِإ مُنْ ُ الْاِدَ مِ. مُنْ ُ الَْزَلِ مُسِحْ ُإ مُنْ ُ الَِْدَِْإ مُنْ ُ أَوَائِلِ الَْرْضِ. إِذْ لَمْ يَكُنْ غَمْر أُبْدِئْ ُ. إِذْ لَمْ ََّكُنْ يَنَدابِي اُ كَثِيرَ ُ الْمِيَاهِ. مِنْ قَِْلِ أَنْ ََّاَرَّرَتِ الَِِِْالُإ قَِْلَ التكلاَلِ أُبْددِئْ ُ »ب هلله الترلمـ الإ جنفيزيـ الممــما (THE GOOD NEWS BIBLE )ب هالصــادر ــام 1997-1998 ب تمـقخةم كنمـ « ََلَ اَ نِدي »ب فقدـدلThe lord created me )) بـةلا مـ بدلـس « الرَّبُ قَنَا ِي » ههــد ذات الصــافيع الــذن صــاتقس مــخ الرهاا فيــ الفيمــد في ب فففيهــا « الددربُ ََ لَ اَ نِ ي أَ وَ لَ َُّ رُ قِ هِ إ قَ ِْ لَ أَ عْ مَ الِ ه »ب ههكذا فهـذه الحكمـ مخندبـ بـةيم ا ب ههـي م اـةأ م باأ الجاال هالقلال . هلله ،كمــ ابــ ســفيراخ « قَِْددلَ كُددلِ شَدد يَ َُلِ اَدد ِ الحِ كْ مَدد َ »[ابــ ســفيراخ1 :4 ]ب هتحةيـة ا « قَِْ لَ الدُ هُ ورِ إ ومُ نْد ُ الَِددْ َ ََ لَ اَ نِدي إ وإِ لدى الددُ هُ ورِ لا أَ زْ ولُ »[سـفيراخ24 :9] ب فهي لفيمت ،كم ال الأزلفي ب بأ ،كمقس القي أ ااها الحكما فقجمـةت فـفيهم ب هلله مدةمقهم سنفيمان الحكفيم ب هالذن «رَأَ وا حِ كْ مَ ََ اللَّهِ فِ يه »[1 مندك 3 :28 ]. هالمقأمأ بقجرد لناص؛ ل يجـة صـتدب لفهـم ـدع الحكمـ القـي تقحـةث لله الـاص المالف ب فهي ثمفيا «لَْنَّ الْحِكْمَََ ََيْر مِنَ الَّئلِئِإ وَكُلُ الَِْوَاهِرِ لاَ َُّسَاوِيهَا » [الأمثال 8 :11]. ههي بيري« فَمُ الصك دك ي ِ يُ نْ ِِ ُ الحِ كْ مَ َ »[الأمثال10 :31 ]. هأهل درلات هذه الحكم الايـري مخافـ ال« بددَُْ الْحِكْمَدَِ مَََا فَدَُ الدرَّبك » [الأمثـال
عدد الصفحات ٨٥الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ 9 : 10]. هأيض ا هذه الحكم الايري هي ها ال للإ مان « الرَّبَّ يُعْطِي حِكْمَدًَ. مِدنْ فَمِدهِ الْمَعْرِفََُ وَالْفَهْمُ »[الأمثال2 :6 ]. هبهذه الحكم الايري القي ههاها ال للإ مان ساد الماد مـ المنـدك هالدضـا هالأغافيــا نــ غ فيــرهم « أَ َددا الْحِكْمَددَُ أَسْددكُنُ الدد َّكَاََإ وَأَجِدددُ مَعْرِفَددََ التَّدددَابِيرِ ... لِددي الْمَشُورَ ُ وَالرَّا ُ. أَ َا الْفَهْمُ. لِي الْاُدْرَ ُ. بِي ََّمْلُِِ الْمُلُووُإ وَََّاْضِي الْعُظَمَداَُ عَددْلاً. بِدي ََّتَددرَأَّسُ الرُ َسَدداَُ وَالشُددرَفَاَُإ كُددلُ قُ ضَددا ِ الَْرْضِ إ َددا أُحِددبُ الَّدد ِينَ يُحُِِددو َنِيإ وَالَّدد ِينَ يَُِككرُونَ إِلَيَّ يَِِدُو َنِي. عِنْدِ الِِْنَى وَالْكَرَامََُ. قِنْيََ فَاَِرَ وَحَظٌّ. ثَمَرِ ََيْر مِنَ ال َّهَبِ وَمِنَ انِبْرِيزِإ وَغَلَّتِي ََيْر مِنَ الْفِضََِّ الْمَُْتَ ارَ ِ. فِي ََّرِي ِ الْعَدْلِ أَََّمَشَّىإ فِي وَسَطِ سُدُِلِ الْحَ ك إ فَأُوَركثُ مُحِِكيَّ رِزْقًا وَأَمْلأُ ََزَائِنَهُمْ إ اَلرَّبُ قَنَا ِي أَوَّلَ ََّرِياِهِإ مِنْ قَِْلِ أَعْمَالِهِإ مُنْ ُ الْاِدَمِ »[الأمثال8 :12ـ22 ]. فالمقأمأ لهذا هغفيره ـ لا ريب ـ يجزم بأن هذه الحكمـ لفيمـت صـف ال الأزلفيـ الدائمــ بــس ب إذ تنــ لا تــثم بــالجداهر هاللآلــئ ب هلا تثمــر الغاــ هالمــال هالمنــ هالمناان ب كما لا تاات م فم الاير ب هلا تيمأ بالااع مخاف ال لأنها صف ال (1) . (1) هلربما أشكأ ن الدارئ الكريم هصف سفر الأمثال لنحكم بأنهـا صـا ت أه خالدـ لله بدلـس«كند عنده َا عًاإ وكن كل يوم ل َِّّه فرحًَ دائمًا قدامه إ فرِحَ في مسكو َ أرضه » [8 :30-31] لله الحدفيد تحريف مدصدد بغـر الإلاـاس هالقـةلفيس ب فـالاص لله الرهاا فيـ الفيمـد في مخقنـف تمام ـا ب إذ يددل : «وكنْ ُ عِنْدَهُ َِّفْلاً إ وكنْ ُ في َعِيمٍ يَومًا فَيَ ومًا إ أَلْعَبُ أَمَامَهُ في كُلِ حِينٍ إ أَلْعَدبُ عَلدى وَجْدهِ أَرْضِدهِ » ب ههد كما تر لا يقحةث الحكم الصا ت ب بأ الحكم الافدلفي القي تايأ لله الإ مان م ساي لتاس هطفدلقس ب هتتر رع هتاضج لله بابأ مره .
عدد الصفحات ٨٦الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ أما صـدص سـفر الرؤيـا هالقـي ذكـرت أن الممـفي الألـف هالفيـا ب هأ ـس الأهل هالآخر ب فلا تصن لنةلال لله مثأ هذه الممائأ القي يقتنـق بهـا مصـفير المنفيـارات مـ الاير ب فهي كما أشار التلام ديةات هلمفيع ما لله هذا المفر مجرد رؤيا ماامفي غرياـ رآها يد،اا ب هلا يمك أن يتدل نفيها ب فهي ماام مخنـط كمـائر الماامـات القـي يراهـا الاــاس ب فدــة رأ يد،اــا ،فيدا ــات لهــا ألاحــ ه فيــدن مــ أمــام ب ه فيــدن مــ هرا ب ه،فيدا ات لها برهن بةاخأ برهن ... [ا ظر الرؤيـا4 :8 ]ب فهي تياس إل ،ـة بتفيـة مـا يـراه لله دمس م أتخم لله الاتام هاليراب ب ه نفيس فلا يص بس الاسقةلال (1) . ثم لله آخر هذا المـفر مثـأ هـذه التاـارات المقحةثـ ـ الممـفي ب صـةرت ـ أ،ة الملائك كما يظهر م سفيابها ب ههد بدلـس : « وَأَ َدا يُوحَنَّدا الَّد ِ كَدانَ يَنْظُدرُ وَيَسْدمَاُ ه َا. وَحِينَ سَمِعْ ُ وَ َظَرْتُإ ََرَرْتُ لَْسُِْدَ أَمَامَ رِجْلَيِ الْمَلاَوِ الَّد ِ كَدانَ يُرِينِد ي هد َا. فَاَالَ لِيَ: «ا ْظُرْ لاَ ََّفْعَلْ! لَْ كي عَِْد مَعََِ وَمَاَ إَِْوََِّدَِ الَْ ِِْيَداَِإ وَالَّد ِينَ يَحْفَظُدونَ أَقْدوَالَ ه َا الْكِتَابِ. اسُِْدْ ِللَّهِ! »وَقَالَ لِي «لاَ َََّْتِمْ عَلَى أَقْدوَالِ ُُِدوَّ ِ هد َا الْكِتَدابِإ لَْنَّ الْوَقْد َ قَرِيب . ... وَهَا أَ َا آَِّي سَرِيعًا وَأُجْرََِّي مَعِدي لُْجَدازِ َ كُدلَّ وَاحِددٍ كَمَدا يَكُدونُ عَمَلُدهُ. أَ َدا الَْلِفُ وَالْيَاَُإ الِِْدَايََُ وَالنكهَايََُإ الَْوَّلُ وَالآَِرُ » [الرؤيا22 :8ـ13 ]هلفيس لله ظاهر الـاص مـا يةل ن ا قدال الكلام م الملاك إل الممفي أه غفيره ب فدة بال الملاك فمـس مـا بالس يد،اا الممفي ب فهأ يددل الاصار بألدهفيقس؟ أم يـرهن لناصـدص تـأهيلا كمـا راه لله تن القي تقحةث الممفي ؟ (1) ا ظر : مااظر التصر ب أ،مة ديةات ب صـ61-62. )
عدد الصفحات ٨٧الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ ه اــار : « أَ َددا الَْلِددفُ وَالْيَدداَُإ الِِْدَايَددَُ وَالنكهَايَددَُ »[الرؤيــا 1 : 8] لا تتــةه أن تكــد ن اسقتار م اللاهدت المصـرنب إذ مقافيع أن « درأ ن تمثـال إيـزيس : أ ـا الماضـي هالحاضر هالممقداأ. ههذا مـا ردده يد،اـاب هبنـةه لله الرؤيـا: «أَ َدا هُدوَ الَْلِدفُ وَالْيَداَُإ الِِْدَايََُ وَالنكهَايََُ »يَاُولُ الرَّبُ الْكَائِنُ وَالَّ ِ كَانَ وَالَّ ِ يَ أَِّي»(1). هأما الاسقةلال ن ألدهفي الممـفي بمدةمـ يد،اـا« فِدي الَِْددَِْ كَدانَ الْكَلِمَدَُإ وَالْكَلِمََُ كَانَ عِنْدَ اللَّهِإ وَكَانَ الْكَلِمََُ اللَّهَ. ه َا كَانَ فِي الَِْدَِْ عِنْدَ اللَّهِ. كُدلُ شَديٍَْ بِدهِ كَدانَإ وَبَِِيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيَْ مِمَّا كَانَ »[يد،اـا1 :1ــ3 ]فدـة كـان لنمحددـفي متـس هبفـات ةيـة همهم ب ماها : * تاافيــس التنمــا إلــ أن هــذا الــاص بــة ا قحنــس كاتــب الإ جفيــأ مــ ففينــدن الإســكاةراني « ت40م »ب يدــدل ففينمــفيان شــالي« فكــر الكنمــ القــي لــا ت مــ فلاسف رهابفيفي هم فنمف يهددن « ففيندن »ب هممقتار م هذه التدائة أه الاظريات ن ية الدةيس لدسقفي هيـة مؤلـف الأسـار الأهلـ مـ الإ جفيـأ الـذن يتـز إلـ الدةيس يد،اا»(2). هالففينمــدف أفلاطــدن لله الدــرن الرابــع باــأ المــفيلاد ســاق إلــ اســقتمال هــذا المصان هلله فس المفيا ب يددل الدةيس أغمافي لله «اترافات» :«برأت هااك (1) المفاتفي الدثافي لنممفيحفي ب أ ةريس ايقدنب دلا م الأصدل الدثافي لنممفيحفي ب ص46.) (2) مدلز تاريخ الأديان ب ففينمفيان شالي ب صـ247) ب ها ظر : بامدس الكقاب المدةس ب صـ903. )
عدد الصفحات ٨٨الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ كقب أفلاطدن أ س لله الاة كان الكنم »(1). هير التنما أن مصان« الكنم»بتركفيااتس الفنمففي غريب بفيو الممـ هبماط أبدالس ه امفي تلامفيذه ب هخاصـ يد،اـا الـذن يصـفس سـفر أ مـال الرسـأ بأ ـس ــامي ــةيم التنــم ب ففيدــدل : « فَلَمَّددا رَأَوْا مَُِدداهَرَ َ بُطْددرُسَ وَيُوحَنَّدداإ وَوَجَدددُوا أَ َّهُمَددا إِ ْسَا َانِ عَدِيمَا الْعِلْمِ وَعَامكيَّانِإ ََّعََُِِّوا » [أ مال4 :13 ]. كما يااس ديةات إل أن ثم تلا ا ـا لله الترلمـ الإ جنفيزيـ ب ههـي الأصـأ الـذن اس ترلم الكقاب المدةس إل لغات التالم . هلفهم بدل الممـفي نـ ،دفيدقـس تـدد إلـ الأصـأ الفيد ـاني ب ،فيـث الـاص لله الترلمــ الفيد ا فيــ يمــقخةم كنمــ [ال( τον θεον ) لله بدلــس «وَالْكَلِمَددَُ كَددانَ عِنْدددَ اللَّهِ » ب هتــترلم إلــ كنمــ( God ) لله الترلمــات الإ جنفيزيــ ب هكقابقها بحرف كافير (G) لنةلال ن أن الألدهفي ،دفيد ب هذا لله المداع الأهل . ثم يمضـي الاص الإ جفيني بنغقس الأصنفي (الفيد ا في ) ب ففيددل «وَكَانَ الْكَلِمَدَُ اللَّهَ » (και θεος ην ο λογος ) ب هيمـقخةم الـاص الفيد ـاني كنمـ« ال »بصـفيغ تاكفيـر [θεος]هاــاكــان يفــتر أن يمــقخةم لله الترلمــ الإ جنفيزيــ كنمــ (god) بحــرف صــغفير لنةلالــ نــ أن الألدهفيــ مجازيــ ب كمــا هبــع لله ــص ســفر الخـره «جعلتدِ إلهًدا لفرعدون »(Ἰδοὺ δέδωκά σε θεὸν Φαραω καὶ ) [الخره7 :1 ]ب فكنم« ا »لله هذا المداع م بدل يد،اا لـا ت كـر ب فهـي لا تففيـة التونومفي القي هي اسم ال . لك المفالأ أن هذه الصفيغ القتريففي لاسم الألدهفيـ ( ο θεος ) لـم تتـط (1 )الخلاص اللاهدتفي ب تدما الأكدياي1/391) .
عدد الصفحات ٨٩الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ الكقاب المدةس لنممفي ب لكاها ماحت لنيفياان ،في أسـماه بـدلس « إِلدهُ هد َا الدَّهْرِ قَددْ أَعْمَدى أَذْهَدانَ غَيْدرِ الْمُدؤْمِنِينَ »[2 كدر ثـدس4 :4] فاسـقخةمت الـترالم التربفيـ صفيغ تاكفير « إلـس»ب هكـذل الـترالم الإ جنفيزيـ( a god )؛ مـع أن الـاص الفيد ـا لا مترف ا ( εν οις ο θεος του αιωνος ) . ههكذا فاسقخةام الترالم التربفي هالتالمفي اسم« ال »لله بدل يد،اـا« وَكَدانَ الْكَلِمََُ اللَّهَ »ب دع م القنافيس هالقحريف لله الاص (1) . هبة اسقةركت بتض الترلمات التربفي هالتالمفي الخاأ ب فغفيَّ رت الـاص ب ماهـا مــخ ترلمــ التــالم الجةيــة لله ترلمايــا التالمفيــ المخقنفــ ب هبــة لــا لله مــخقها التربفي : « وَكَانَ الْكَلِمََُ إِ لَ هًا » كما أفردت منحد ا خاص ا بقافيان القحريف الـذن هبتـت ففيـس الامـخ المخالفـ برا هذه الكنم ب همما لا ففيس : « إن اار يد،اا أن الكنم أه لدغدس كان( إله ـا ) أه ( إلهفي ا ) أه ( كإلس ) ب لا تتاي أ س كان ( ال ) الذن كان هد متـس ب إنهـا تتـ فدـط ـ صف متفيا لنكنم أه لدغدس ب هلكاها لا تحةد هديقس أ س ال فمس » ه دنت ففينفيب هار ر الكاتب لله مجن أدب الكقاب المدـةس [المجنـة92 :87] بدلس« أ ا أر أن الدد الدصففي لنم ماة [يد،اا1 :1 ]بارز لةا بحفيـث إ ـس لا يمكـ ا قاار الاسم مترف » هيددل الأب مق الممكفي لله شر،س لإ جفيأ يد،اا« هاـا كنمـ( ال ) لـا ت لله الأصأ الفيد اني غفير مترف بـ ( الـ ) ... ب ه،فيث ( ال ) المترف بـ ( الـ ) يحمأ متا (1) ا ظر : مااظرتان اسقكهدلم ب أ،مة ديةات ب صـ (135-137) ب الممفي لله الإسلام ب أ،مة ديةاتب صـ (84 -87. )
عدد الصفحات ٩٠الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ الذات الكنفي ب أمـا الجمنـ الثا فيـ فالدصـة مـ بدلـس : « وَكَدانَ الْكَلِمَدَُ اللَّهَ »هـد تتفيـ الجدهر أن طافيتـ ( الكنمـ ) ب أنهـا إلهفيـ ب هلا يدصـة تتريـف الكنمـ أ ـس هـد ال مـ له الذات . ههاا ي حذَّر أ ن تدرأ ( ال ) مترف ا بـ ( الـ ) لله « وَكَدانَ الْكَلِمَدَُ اللَّهَ »ب هإلا لا يكـدن فر بفي الكنم هال ب هبالقالي لا فر بفي الآب هالاب ب ههذه هـي بة ـ سـابفينفيدس الذن بال أنها مجرد أسما ب لله ،في أن الإيمـان الممـفيحي يدـدل : « إن الأبـا فيم لله ال مقمفيز ب فالآب لفيس هد الاب ب هلا الاب هد الآب ب هكأ أبادم لس اخقصاصس الإلهيب كذل فال لفيس هد الكنم ب هالكنم لفيس هد ال الكني »(1) . ه دافــق الأب الممــكفي لله كثفيــر ممــا بالــس ــ تاكفيــر الكنمــ الممــقخةم ب ه دافدس ن بدلس : «ههاا يدابناا بصدر مكيدف لله النغ التربفلا تدلـة كنمـ ( ال ) بــةهن تتريــف ( الـــ ) ... »؛إذ كلامــس يــدهم الدــارئ اضــارارهم إلــ اســقخةام النفظــ المترتف (ال) لله غفير متااها بماب بصـدر النغـ التربفيـ ب ههـد غفيـر صـحفي ب فـذكرها إلاــاس هتحريــف ب بــةلفيأ هبد ــس لله ســائر الــترالم التالمفيــ ب هلله مدــةمقها الترلمــ الإ جنفيزي القي تتـر ـ اسـقخةام النفـا الاكـر [god a ب هتصـر نـ تتريـف الكنم [God. هلد غض المحدددن طـرفهم ـ ذلـ كنـس ب فـإن لله الـاص أمـدر ا م ناِمـ تماـع اسقةلال الاصار بس ن ألدهفي الممفي : (1) شـــرح إ جفيـــأ الدـــةيس يد،اـــا ب الأب مقـــ الممـــك 1 / 35) ب هكنمـــ (الأباـــدم) مـــ أغمـــض المصانحات اللاهدتفي ب بمتا : (اليخص أه الكفيان)ب هبة فمره الأب تدما الأكدياي بأ س «لدهر مفرد ذه طافيت اطد »الخلاص اللاهدت1/375.)
عدد الصفحات ٩١الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ أهلها : ما متا كنم « الاة»؟ هيجفيب الاصار : أن الأزل لك ذل لا يمنم لهم ب فإن الكنم هردت لله الكقاب ن متانٍ ماها : هبت بةاي الخنق هالقكدي كما لا لله «فِي الَِْدَِْ ََلَ َ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالَْرْضَ » [القكدي1 :1 ]ب فدبت الخنق بةيم لكاس لله لحظ مخندب ب هلفيس لله الأزل ب همثنس بـدل الممفي ـ إبنـفيس أ ـس كـان ماـذ الاـة : «أَ ْدتُمْ مِدنْ أَبٍ هُدوَ إِبْلِديسُإ وَشَدهَوَاتِ أَبِديكُمْ َُّرِيدُونَ أَنْ ََّعْمَلُوا. ذَاوَ كَانَ قَتَّالاً لِلنَّاسِ مِنَ الَِْدَِْ »[يد،اا 8 :44 ]ب فـإبنفيس بقـال لناـاس ماذ الاة أن بةاي الخنفيد ب هلا يتاي الاص أ س كان لله الأزل ب فاليفياان لفيس أزلفي ا . همثنس بالس مقـ نـ لمـان الممـفي ب ههـد يحـالج الفيهـدد « قَدالُوا لَدهُ: «فَلِمَداذَا أَوََْى مُوسَى أَنْ يُعْطَى كِتَابُ ََّلاَق فَتُطَلَّد ُ؟ »قَدالَ لَهُدمْ «إِنَّ مُوسَدى مِدنْ أَجْدلِ قَسَداوَ ِ قُلُوبِكُمْ أَذِنَ لَكُمْ أَنْ َُّطَلكاُوا ِسَاََكُمْ. وَلكِدنْ مِدنَ الَِْددَِْ لَدمْ يَكُدنْ هكَد َا »[مقـ19 :7ــ8 ]ب همتااه أن ذل لم يك مأذه ا بس اـة بةايـ الخنفيدـ ب هبةايـ الخنـق لحظـ مخندبـ ب هلفيمت الأزل الذن يماق كأ زمان . هترد كنم الاة أيض ا ب هيـراد ماهـا فـتر متهـدد مـ الـزم كمـا لله بـدل لدبـا : «كَمَا سَلَّمَهَ ا إِلَيْنَا الَّ ِينَ كَا ُوا مُنْ ُ الَِْدَِْ مُعَايِنِينَ وََُدَّامًا لِلْكَلِمََِ »[لدبا1 :2 ]ب فالاـة هاـا يتاي أهل رسال الممفي . همثنس بدل يد،اا : « أيها انَو لس أكتب إلديكم وَديَ جديدد إ بدل وَديَ قديمَ كا عندكم من الِدَ . الوَيَ الاديمَ هي الكلمدَ التدي سدمعتموها مدن الِددَ » [ 1 يد،اا 2 :7] . همثنــس بدلــس لله لــداب الفيهــدد لمــا ســألده « فاددالوا لدده : مددن أ دد ؟ فاددال لهددم يسوع: أ ا من الِدَ ما أكلمكم أيضًا به »[يد،اـا8 :25 ]ب فكأ هذه الاسـقتمالات لكنمـ
عدد الصفحات ٩٢الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ الاة لا يراد ماها الأزل ب بأ أهبات متفيا ،ادث . ه نفيس فلا يداأ بدل الاصار بأن الأزل هد المراد لله بدلس « لله الاة كـان الكنمـ»ب فهذه النفظ اسقخةمت لله مداضع أخر بمتان أخر ب فلا يصـار إلـ المتاـ الـذن ارادهه إلا بةلفيأ مرل . هيرل اليفيخ التنمي لله كقابس الفرية « سلاسأ الماـاظرات»بـأن متاـ الـاص يقحةث بة تاـزل الد،ي نـ الأ افيـا ب أن أ ـس كـان بيـار صـالح رفهـا الأ افيا كما لله [إرمفيا33 :14] (1) . ثا فيها : ما المدصدد بـ« الكنم » ؟ هأ هد المم ؟ أم أن النفـا يحقمـأ أمدر ا أخر ب ههد الصحفي . فنفظ « الكنم» لها إطلابات لله الكقاب المدةس ماها : كقاب ال أه ه،فيس « وكا كلمَ اللَّه على يوحندا بدن زكريدا »[لدبـا3 :2 ]ب « أمي وإَوَّي هم ال ين يسمعون كلمدَ اللَّه ويعملدون بهدا »[لدبـا8 :21 ]ب« لكدن لديس هك ا حتى إن كلمَ اللَّه قد ساط إ لْن ليس جميا ال ين من إسرائيل هم إسدرائيليون » [رهم9 :6] . هماهــا : الأمــر الإلهــ ي الــذن بــس صــاتت المخندبــات ب كمــا لــا لله المزامفيــر « بكلمَ الرب َنع السموات إ وبنسمَ فيه كل جنودهدا ... لْ ده قدال فكدان إ هدو أمدر فصار »[المزمدر33 :6ـ9 ]ب هلهذا المتا سمي المم كنم ب لأ س خنق بأمر ال ب م غفير ساب بيرن بريب « أن مـ غفيـر أب » ﴿ إِنَّ مَثَدلَ عِيسَدى عِنددَ اللّدهِ كَمَثَدلِ آدَمَ ََلَاَهُ مِن َُّرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُدونُ ﴾ [آل مـران59 ]ب أه لأ ـس ـ ،مـب المتاـ الأهل ـ أظهر كنم ال ب أن ه،فيس هكقابس . (1) ا ظر : سلاسأ المااظر الإسلامفي الاصرا في بفي شفيخ هبمفيس ب اة ال التنمي ب صـ259-262. )
عدد الصفحات ٩٣الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ كما بة يمم ه ة ال كنمقس ؛ كما ،ك الااي إرمفيـا اسـقتجال باـي إسـرائفيأ لفيـدم الالا هالتذاب الذن أه ةهم ال إياه : « ها هم ياولون لي : أين هي كلمَ الدرب ؟ لتدأت . أما أ ا فلم أعتزل عن أن أكدون راعيًدا وراَو إ ولا اشدتهي يدوم الِليدَ »[إرمفيـا 17 : 15ــ16 ]ب هالممفي يتق هفق هذا المتا أيض ا « كنم ال » ؛ أن أ س الكنم المد دد الماير بها ن لمان الأ افيا نفيهم الصلا هالملام . هأما المتا الذن يز مدن الاصار لنكنم « النـدغس »ب هأنهـا الأباـدم الثـا لنثالدث الأبةس ب فنم يـرد لله كقـب الأ افيـا الاقـ ب لـذل يدـدل الـةكقدر لـردهم ـ [الرؤيا19 :13 ]ه مدةم يد،اا« تيكلان المدضتفي الد،فيةي لله الكقاب المدةس النذي ييفيران إل اب ل بصفقس الكنم أه كنم ال » (1) . ثالثهــا « هكــان الكنمــ ال »غايــ مــا يمكــ أن يمــقةل بــس مــ هــذه الفدــر أن الممــفي أطنــق نفيــس : « ال »ب كمــا أطنــق نــ الدضــا لله القــدرا « اللَّه قددائم مِما اللَّه إ في وسط الآلهَ ياضي إ حتى متى َّاضون جورًا وَّرفعون وجدوه الْشدرار » [المزمدر 82 :1 ]بهكما سمي بـس أشـراف الفيهـدد لله بـدل داهد : «أحمددو مدن كدل قلِدي إ قدام الآلهَ أر م لِ » [المزمـدر138 :1] ب هبة بال ال لمدس هارهن«وهدو يكدون لِ فمًا إ وأ َّكون له إلهًا »[الخره4 :16] . هغفيرهم كما ساق بفيا س (1 )كفيــف يفكــر الإ جفينفيــدن لله أساســفيات الإيمــان الممــفيحي ب هايــ لــردهم ب ص319) . هيــر الأب مقــ الممكفي أن الندغس أن الكنم المقجمة تم الكقاب المدةس هلـفيس يد،اـا فدـط ب لكاـس رأن خـاص لـس ب يخالفـس ففيس لمفيع اليراح هالمفمري ب يددل : «يقهفيأ لجمفيع اليراح أن الدةيس يد،اـا لـم يمـقخةم اصـالاح اسـم (الكنمـ الندغس إلا لله مدضتفي اثافي لله مدةم إ جفينـس لله الإصـحاح الأهل ب إلا أن الدابـع هالحدفيدـ أن النـدغس هـد محـدر إ جفيأ يد،اا همنخص لاهدتس» . شرح إ جفيأ الدةيس يد،اا ب الأب مق الممك1 / 29. )
عدد الصفحات ٩٤الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ رابتها : بدلس : «هالكنم كان اة ال»ب هالتاةي لا تتاي المثنفي هلا المماها إ ما تتاي أن الكنم خندت م ال كما لله بدل ،دا : « اقتني رجلاً مدن عندد الدرب » [القكدي4 :1] ب فدايفي لفيس مماهي ا لنـرب ب هلا مثنـس ب هإن لا هـا مـ اـةه ب هلـا لله مدضــع آخــر «وأمطددر الددرب علددى سدددوم وعمددور كِريتًددا و ددارًا مددن عنددد الددرب » [القكدي 19 : 24] ب فالك يت هالاار أتفيا م اة ال أن بأمره ب هلفيما مماهيفي ل . ههكذا يقافي فماد الاسقةلال بمدةم يد،اا ن ألدهفي الممفي .
عدد الصفحات ٩٥الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ كمــا أســاةت بتــض الاصــدص الخالدفيــ ل بالممــفي ب فقتنــق الاصــار بهــا ب هرأهها دال ن ألدهفيقس هماها بدل بدلس الممفي : « فإن فيده َلد الكدل : مدا السماوات وما على الْرض إ ما يرى وما لا يرى إ سواَ أن كان عروشًدا أم رياسدات أم سلاَّين إ الكل به وله قد َل »[كدلدسي1 :16ـ17 ]ب هلله مدضع آخر يددل« اللَّه َال الِميا بيسوع المسيح »[أفمس3 :9] (1) ب همثنس ما لا لله مدةم يد،اا«كان في العالم إ وكوكن العالم به إ ولم يعرفه العالم »[يد،اا1 :10 ]ب همثنس[ ا1 :2 ]هغفيرها ه نحا ابقةا أن الخنق لله كاف الاصدص الكقابفي مماة ل تتال فدط ب فدة بـال سـفر القكدي « في الِدَ َلد اللَّه السدماوات والْرض »[القكـدي1 :1 ]ب هلـم يـذكر خالد ـا شـارك ال بالخنق أه كان هاسا تم الخنق م خلالس ب هلله سفر إشـتفيا « هكد ا يادول اللَّه الدرب َدال السددم وات »[إشــتفيا42 :5] ب كمــا هبــة بــا ل بــدلس هبر ابــا لأهــأ مةياــ لمــتر « : ِشددركم أن َّرجعوا من ه ه الْباَّيل إلى انله الحي ال َل السماَ والْرض والِحدر وكدل مدا فيهدا » [أ مال14 :15 ]ب فنم يذكر الكقاب خالد ا سد ال التظفيم هما بفي أيةياا م أبـدال بـدلس هيد،اـا فإنهـا إ مـا تقحـةث ـ ال الـذن خنـق بفيمدع كما صاع المتجزات بفية يمدع [ا ظر أ مـال2 :22 ]ب هلا تذكر أ س هد الخالق أبة ا ب (1) لمفيع الامخ الادةي الفيد ا في ثم الترالم التربفي ففيمـا ـةا الفا ـةي تحـذف مـ الـاص بدلـس: «بيسدوع المسسيح»لتةم أصالقس هفدةه م أهم المخادطات الكقابفيـ ب تاتـل لأهـم المخادطـات هالترلمـات القـي خنت م هذا الاص (المفياائفي هالفاتفيكا في هالإسكاةري هالأفرايمفي هالفدلجاتا هالترلمات الداافي ).
عدد الصفحات ٩٦