الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ لك الفيهدد لله رها سنفيمان كان فهمهم لكلام الممفي سـدفيم ا ـ أشـاس مـا يكـدن بفهم الاصار لس ـ ب لذا «ََّنَاوَلَ الْيَهُودُ أَيْضًا حَِِارَ ً لِيَرْجُمُدوهُ ... لَسْدنَا َرْجُمُدَِ لَْجْدلِ عَمَل حَسَنٍإ بَلْ لَْجْلِ ََِّْدِيفٍإ فَإِ ََِّ وَأَ ْ َ إِ ْسَان ََِّْعَلُ َفْسََِ إِلهًا » . فترف المم خاأ فهمهـم لكلامـس ب هاسـقغرب مـاهم كفيـف فهمـدا هـذا الفهم ههم يهدد يترفدن لغـ الكقـب المدةسـ لله القتافيـر المجـازن فألـابهم : « أَلَديْسَ مَكْتُوبًا فِي َامُوسِكُمْ: أَ َدا قُلْد ُ إِ َّكُدمْ آلِهَدَ ؟ » همدصـةه مـا لـا لله مزامفيـر داهد« أَ َدا قُلْ ُ: إِ َّكُمْ آلِهََ إ وَبَنُو الْعَلِيك كُلُكُمْ »[المزمـدر82 :6] ب أن فكفيـف تمـقغربدن بتـة ذلـ مثأ هذه الاسقتارات ب ههي متهدد لله كقابكم الذن لتأ باي إسرائفيأ آلهـ بـالمتا المجازن لنكنم ؟! فالممفي أهل بهذه الألدهفي المجازي م سائر باي إسرائفيأ « إِنْ قَالَ آلِهََ لُْولئَِِ الَّ ِينَ ََارَتْ إِلَيْهِمْ كَلِمََُ اللَّهِإ وَلاَ يُمْكِنُ أَنْ يُ نْاَََ الْمَكْتُدوبُإ فَالَّد ِ قَدَّسَهُ الآبُ وَأَرْسَلَهُ إِلَى الْعَالَمِإ أَََّاُولُونَ لَهُ: إِ ََِّ ََُِّدكفُإ لَْ كي قُلْ ُ: إِ كدي ابْدنُ اللَّهِ ؟ إِنْ كُنْ ُ لَسْ ُ أَعْمَلُ أَعْمَالَ أَبِي فَلاَ َُّؤْمِنُوا بِي » [يد،اا10 :37 ]. هالاص لله الرهاا الفيمد في أكثر هضد، ا: « ألابهم يمدع : ألـم يكقـب لله شـريتقكم : بنــت : إ كــم آلهــ ؟ فــإذا كا ــت اليــريت تــة د آلهــ مــ ألدفيــت إلــفيهم كنمــ ال . . فكفيــف تددلدن لنذن بةسس الآب هأرسنس إل التالم : أ ت تجةف ب لأني بنت : إني اب ال». هرغم أن الماير لـدش مكـةهيأ يـر لله ـص «أ ـا هالآب ها،ـة»دلـفيلا نـ الد،ة الجدهري (ه،ـة الجـاس هالاـدع) فإ ـس يدافـق نـ اليـرح المـابق لصـرا، الاص ففيس: «كان يمدع ن ما ياةه يمألهم: لماذا غضادا كثفير ا لاسقخةامس تتافير (ابـ ال) فدة رفدا مثأ هذا القتريف لله الماضيب أن أن هااك أشخاص ا ساق أن د دا آلهـ لله مزمدر 82 .. إذا كان ال د ا أشخاص ا (آله ) بصـدر رمزيـ ب فكـم بـالأ،ر يكـدن مااسا ا «لل قدسه الآب وأرسله إلى العالم» .. أن ية د فمس (ابـ ال)ب ههـد الـذن
عدد الصفحات ٦٥الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ يتمأ أ مال ال ب ففيدفيم المدت ب هيما الحفيا الأبةي ...»(1). يددل الأب مق الممكفي تتنفيد ا ن هذه الفدر : « الممفي يمقيهة بـالمزمدر الثـا هالثما في ( اللَّه قائم في مِما اللَّه إ في وسط الآلهَ ياضي . . أ ا قل إ كدم آلهدَ إ وبندو العلدي كلكم ) ب فالد،ي الإلهي هاا يتاـي صـف الآلهـ لنمجمـع الـذن يجقمـع نـ الحكـم نـ أساس الحكـم بكنمـ ال . . يـأتي رد ا نـ اد ـائهم أن كـدن الممـفي إله ـا يتقـ تجـةيف ا ب لله ،في أن كأ الذي صارت إلفيهم كنم ال ية دن لله الاامدس آله »(2). لدة أرشة الممفي الفيهدد إل ذلكم الاص القدراتي الذن يدـةم مفيزا ـا هاضـح ا لنقفريـق بفي الآله المجازي هالإلس الحدفيدي بددلس: « أ ا قل : إ كدم آلهدَ إ وبندو العلدي كلكدمإ لكدن مثل الناس َّموَّون» (المزمدر82 :6-7)ب فالإلس الحدفيدي لا يمدت ههكذا هبهذا اليـاهة مـ المزامفيـر صـح الممـفي لنفيهـدد ثـم لناصـار الفهم المفيئ هالحرلله لد،ةتس مع الآب . ههــذا الأســندب لله القتافيــر ــ ه،ــة الهــةف هالميــفيو متهــدد لله الاصــدص خاص لله إ جفيأ يد،اا ب إذ يددل القلامفيذ نـ لمـان الممـفي : « لِيَكُدونَ الَِْمِيداُ وَاحِدًاإ كَمَا أَ ََِّ أَ ْ َ أَيُهَا الآبُ فِيَّ وَأَ َا فِيَِإ لِيَكُو ُوا هُمْ أَيْضًا وَاحِدًا فِينَا ... لِيَكُو ُدوا وَاحِدددًا كَمَددا أَ َّنَددا َحْددنُ وَاحِددد .. أَ َددا فِدديهِمْ وَأَ ْدد َ فِدد يَّ »[يد،اــا 17 :20ـــ 23 ]ب فــالحندل الممفي هالقلامفيذ ،ندل متادن فحمب ب هإلا لـزم تألفيـس القلامفيـذ ب فـالاص الإ جفينـي يمقخةم كنم « كما »هالقـي تففيـة المماثنـ بـفي الاـرففي المقدـابنفي ب هالمتاـ : كمـا الممفي هالآب ها،ة ب فإن القلامفيذ هالممفي هالآب أيض ا ها،ـة ب أن ه،ـة الهـةف (1) ا ظر : ،دفيد لاهدت يمدع الممفي ب لدش مكةهيأ هبات لارسدنب ص94.) (2) شرح إ جفيأ الدةيس يد،اا ب الأب مق الممك1 /643-644. ]
عدد الصفحات ٦٦الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هالاريق ب لا ه،ة الـذهات ب فـإن أ،ـة ا لا يدـدل باتحـاد القلامفيـذ باتضـهم أه باتحـاد الممفي ففيهم بذاتس . هلله مدضــع آخــر ذكــر يد،اــا فــس المتاــ فدــال ــ القلامفيــذ : «أَيُهَددا الآبُ الْاُدُوسُإ احْفَظْهُمْ فِي اسْمَِِ الَّد ِينَ أَعْطَيْتَنِديإ لِيَكُو ُدوا وَ احِددًا كَمَدا َحْدنُ »[يد،اـا17 : 11]ب أن كما أن ه،ةتاا هي ه،ة هةف لقك هِ،ةيم باا كذل همثنس بدلس : « ََّعْلَمُونَ أَ كي أَ َا فِي أَبِديإ وَأَ ْدتُمْ فِديَّإ وَأَ َدا فِديكُمْ »[يد،اـا14 :20] ب فهأ هذه الاصدص تقحةث ه،ة ذهات بـفي ال هالممـفي هالقلامفيـذ أم تقحـةث ه،ة مجازي ب ييترك ففيها كأ المؤمافي ب كمحا الممـفي أه الـة د إلـ مكـارم الأخلا ب فال هالأ افيا هالمؤمادن مقحةهن لله محا الممفي ب هكذل لله الـة د إلـ مكارم الأخلا ؛ م غفير أن يدقضي هذا ،ندل الذهات هاتحادها . همثأ هذه المتاني مقافيع برا يا لله بدل بدلس : « إِ َّكُمْ أَ ْتُمْ هَيْكَدلُ اللَّهِ الْحَديكإ كَمَا قَالَ اللَّهُ: «إِ كي سَأَسْدكُنُ فِديهِمْ إ وَأَسِديرُ بَيْدنَهُمْإ وَأَكُدونُ لَهُدمْ إِلهًداإ وَهُدمْ يَكُو ُدونَ لِدي شَعًِْا »[2 كدر ثدس 6 :16ـ17] . همثنس لله بدلس« إِله وَآب وَاحِد لِلْكُلك إ الَّ ِ عَلَدى الْكُدلك وَبِالْكُدلك وَفِدي كُلككُدمْ » [أفمس4 :6] . هكذل مثنس بدل المم لقلامفيذه : «أَ َا الْكَرْمََُ إ وَأَ ْدتُمُ الَْغْصَدانُ. الَّد ِ يَثُِْ ُ فِيَّ وَأَ َا فِيهِ إ ه َا يَأَِّْي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ »[يد،اـا15 :5 ]ب أن م يحااـي هيافيتاـي هيـؤم بي فهذا يأتي بثمر كثفير . ههكذا يقافي أن المتا الصحفي لددلس : « لِكَيْ ََّعْرِفُوا وََُّؤْمِنُوا أَنَّ الآبَ فِيَّ وَأَ َا فِيدددهِ »[يد،اـــا10 :38 ]أن أن ال يكـــدن لله الممـــفي ب أن بمحاقـــس هبةاســـقس هإرشـــاده
عدد الصفحات ٦٧الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هتمــةيةهب لا بذاتــس المدةســ القــي لا تحــأ لله الهفياكــأ « الْعَلِدديَّ لاَ يَسْددكُنُ فِددي هَيَاكِددلَ مَصْنُوعَاتِ الَْيَادِ »[أ مال7 :48] . هبــة تكــرر هــذا الأســندب لله القتافيــر ــ ه،ــ ة الهــةف هالميــفيو لله صــدص كثفير ب ماها بـدل بـدلس : «أَ َدا غَرَسْد ُ إ وَأَبُلُدوسُ سَداَى . . . وَالَِْدارِسُ وَالسَّداقِي هُمَدا وَاحِد . . فَإِ َّنَا َحْنُ عَامِلاَنِ مَاَ اللَّهِ »[1 كدر ثدس 3 :6ــ9 ]ب فد،ة بدلس مع أبندس ه،ة الهةف الميترك. همثنــس لــا لله القــدرا لله هصــف الــزهلفي «يَتْددرُوُ الرَّجُددلُ أَبَدداهُ وَأُمَّددهُ إ وَيَلْتَصِدد ُ بِامْرَأََِّهِ إ وَيَكُو َانِ جَسَدًا وَاحِدًا. »[القكدي2 :24] أن كالجمة الدا،ـة ب لا أن ذايمـا بـة أضـحت ها،ــة ب ه نفيـس لا يصــ الفهـم الظــاهرن المــاحي لددلـس : « َيَكُددونُ الاثْنَددانِ جَسَدًا وَاحِدًا. إِذًا لَيْسَا بَعْدُ اثْنَيْنِ إ بَدلْ جَسَدد وَاحِدد » [مقـ19 :5] ب همثنـس أيض ـا لا يصـ الفهــم الظــاهرن لدــدل لابــان لفيتدــدب ابــ أخقــس « : إِ َّمَددا أَ ْدد َ عَظْمِددي وَلَحْمِددي » [القكدي 29:14 ]ب بأ المراد بفيان المحا هالد،ة المجازي فحمب هم الاصدص القـي تففيـة ه،ـة الهـةف هالغايـ بـفي القلامفيـذ ؛ مـع اسـقتاريا لنفا يةل ظاهره ن ه،ة الجمة ب هلفيس هذا الظاهر مدصدد ا هلا صحفيح ا ب هذل لله بدلس : «هكَ َا َحْدنُ الْكَثِيدرِينَ: جَسَدد وَاحِدد فِدي الْمَسِديحِإ وَأَعْضَداَ بَعْضًدا لِدَِعٍَْ » [رهم 12 :5 ]ب ه حده لله بدلس« أَلَسْتُمْ ََّعْلَمُونَ أَنَّ أَجْسَادَكُمْ هِيَ أَعْضَداَُ الْمَسِديحِ »[1 كدر ثدس 6 :15 ]ب[ها ظر2 صمدئفيأ 19 :12 ب1 كدرثدس 12 :27][أفمس2 :14 ]. هغفير ذل م أمثنــ ه،ــة الميــفيو هالهــةف هالمحاــ ب لا الــذات ب القــي تماثــأ بــدل الممــفي : « أَ َا وَالآبُ وَاحِد » همثأ هذا الاسقخةام لند،ة المجازي ب ه،ة الهةف هالميفيو هرد لله الدرآن الااي م غفير أن يفهم ماس أ،ة م الممنمفي الد،ة الحدفيدفي ب ه،ة الذاتب
عدد الصفحات ٦٨الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هذل لله بدلس تتال ب ههـد يخاطـب افيـس : ﴿ إِنَّ الَّد ِينَ يَُِايِعُو َدَِ إِ َّمَدا يَُِدايِعُونَ اللَّهَ ﴾ [الفق : 10 ]ب فنم يدأ أ،ة م الممنمفي أن ال ه افيس ذات ها،ة كما صاع الاصار بدل الممفي : « أَ َا وَالآبُ وَاحِد » هم أهم ما يمقةل بس الاصار ن ألدهفي المم بدلس : « اَلَّد ِ رَآ ِدي فَاَدددْ رَأَى الآبَ »[يد،اــا14 :9] ب إذ فهمــدا ماــس أن ال الآب هــد الممــفي ب هأن رؤيــ الممفي هي بالحدفيد رؤي ل . إن هذه الاريد الماحفي لله الفهم سدفيم كلا ب هتترضاا لتةد مـ الصـتدبات الميفيا القي ترب لا قاارها تجةيف ا صارخ ا ن ال هإسا إل مدام الألدهفيـ الماـزه الادائص هالمتايب الايري ب فنو كان رؤي الفيهدد لنممفي تتق رؤي للآب ؛ فإن صفع الفيهدد لنممفي هبصدهم نفيس [ا ظر مق27 :30] يتقــ بالضـرهر ـ صـفت ا هبصـد ا ن الآب خالق المماهات هالأر . هكذل فإن لهأ الممفي بمد ة الما [ا ظر مربس13 :32ـ33 ]يمك أن يدـال اـس بأ س لهأ م الآب ب هكذل فإن تااهل الممفي الاتام هاليــراب [ا ظـر لدبـا24 :42ــ43 ] يكدن ـ هفـقهـذا المااـق المـاحي ـ طتام ـا هشـراب ا ل الآب ب فهـأ ال التظـفيم خـالق المماهات هالأر يأكأ هييرب هيخر فضلات هذا الاتام هاليـراب ب تتـال ال ذل ند ا كافير ا . ههذا الددل اليافيع يقاابق مـع بة ـ المددالفيـ أه اليـكنفي ب لـذا يدـدل الـةكقدر هاي لردهم أسقاذ نم اللاهدت لله تفمـفير هـذا الـاص : « الآيـ الأخفيـر[يد،اـا14 :9 ] تتاي باماط أن يمدع يكيف طافيت ال الآب بيكأ كامأ» (1) . (1) كفيف يفكر الإ جفينفيدن لله أساسفيات الإيمان الممفيحي ب هاي لردهم ب صـ (202. )
عدد الصفحات ٦٩الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هلفهــم الــاص الفهــم الصــحفي تــدد إلــ ســفيابس ب فالمــفيا مــ أهلــس يخــ أن الممفي بال لقلامفيذه : « أَ َا أَمْضِي لُْعِدَّ لَكُمْ مَكَا ًاإ وَإِنْ مَ ضَديْ ُ وَأَعْددَدْتُ لَكُدمْ مَكَا ًا آَِّي أَيْضًا وَآَُ ُكُمْ إِلَيَّ »هبصةه بالمكان: المنكدت . فنم يفهم نفيس تدما بدلس ب هبال : «يَا سَيكدُإ لَسْنَا َعْلَمُ أَيْدنَ ََّد ْهَبُإ فَكَيْدفَ َاْددِرُ أَنْ َعْرِفَ الطَّرِي َ ؟ » ب لدة فهم ـ خا ـ أ ــ أن الممـفي يقحـةث ـ طريـق ،دفيدـي ه ـ ر،نــ ،دفيدفيــ ب فدــال لــس الممــفي مصــحح ا همافيا ــا أن الر،نــ متاديــ ب هلفيمــت ،دفيدفيــ مكا في : « أَ َا هُوَ الطَّرِي ُ وَالْحَ ُ وَالْحَيَا ُ »[يد،اا14 :5ـ6 ]ب أن أن اتاـاع شـر س هدياـس هـد ه،ةه المدصأ إل رضدان ال هلاقس . ثم طنب القنمفيذ ففينا س مـ الممـفي أن يـريهم ال ب فاهـره الممـفي هبـال لـس : « أَلَسْ َ َُّؤْمِنُ أَ كي أَ َا فِي الآبِ وَالآبَ فِي ؟ الْكَلاَمُ الَّ ِ أُكَلكمُكُمْ بِهِ لَسْ ُ أَََّكَلَّدمُ بِدهِ مِدنْ َفْس دِيإ لكِنَّ الآبَ الْحَالَّ فِيَّ هُوَ يَعْمَلُ الَْعْمَالَ »[يد،اا14 :10 ]أن كفيف تمأل ذل يـا ففيناس ب هأ ت يهددن تتنم أن ال لا ي ر ب فالـذن رآني رأ الآب ب ،ـفي رأ أ مـال ال «المتجزات »القي ألراها ن ية المم يياس هذا الاص تمام ا ما لا مقـ «ثُمَّ يَاُولُ الْمَلُِِ لِلَّد ِينَ عَدنْ يَمِينِدهِ: ََّعَدالَوْا يَدا مَُِارَكِي أَبِيإ رِثُوا الْمَلَكُوتَ الْمُعَدَّ لَكُمْ مُنْ ُ ََّأْسِيسِ الْعَالَمِ. لَْ كي جُعْد ُ فَدأََّْعَمْتُمُو ِي. عَطِشْ ُ فَسَاَيْتُمُو ِي. كُنْ ُ غَرِيًِا فَآوَيْتُمُو ِي. فَيُِِيُِهُ الَْبْرَارُ حِينَئِ ٍ قَائِلِينَ: يَدارَبُإ مَتَدى رَأَيْنَاوَ جَائِعًدا فَأَ َّْعَمْنَداوَإ أَوْ عَطْشَدا ًا فَسَداَيْنَاوَ ؟ وَمَتَدى رَأَيْنَداوَ غَرِيًِدا فَآوَيْنَداوَ فَيُِِيدبُ الْمَلُِِ وَيَاوُل لَهُمْ: الْحَ َّ أَقُولُ لَكُمْ: بِمَا أَ َّكُمْ فَعَلْتُمُوهُ بِأَحَدِ إَِْدوََِّي هدؤُلاََِ الَََْداغِرِإ فَِِددي فَعَلْددتُمْ »[مقــ 25 :34ـــ 40] ب همــ المتنــدم أن أ،ــة ا لله الــة فيا لا يدــدل بــأن الجــائع الماتم هد المنو رغم بدلس : «فَِِي فَعَلْتُمْ» ب إذ هـذا نـ سـافيأ تدريـب المتـاني ب الحندل هالقماهي بفي الذهات .
عدد الصفحات ٧٠الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ فمثنس كمثأ بدل اليا ر : أناااااااا ماااااااى أناااااااوى وماااااااى أناااااااوى أنااااااااا نحااااااااااااااى رو ااااااااااااااان للنااااااااااااااا باااااااااااااادنا فااااااااااااااااااا ا أبصر نااااااااااااااااااااي أبصر اااااااااااااااااااا وإ ا أبصاااااااااااااااااااار كنااااااااااااااااااااا أنااااااااااااااااااااا هيياهس أيض ا ما لا لله إ جفيأ مربس « مَنْ قَِِلَ وَاحِدًا مِنْ أَوْلاَدٍ مِثْلَ ه َا بِاسْمِي يَاَِْلُنِيإ وَمَنْ قَِِلَنِي فَلَيْسَ يَاَِْلُنِي أَ َا إ بَلِ الَّ ِ أَرْسَلَنِي »[مربس9 :37 ]ب فـالاص لا يتاـي أن الافأ الذن رفتس الممـفي هـد ذات الممـفي ب هلا أن الممـفي هـد ذات ال ب هلكاس يخ ـ نفيس الصلا هالملام ـ أن الذن يصاع بر ا بحق هذا الافـأ ب فإ مـا يصـاتس طا همحا لنممفي ب لا بأ طا ل هامقثالا لأمره . هكما أن م ير الممفي فكأ س ير ال ب فإ س م باِأ الممفي هتلامفيـذه فكأ مـا باِأ ال ب هم كفر بهم هرفض د ديم فإ ما رفض لله الحدفيد د د ال ب لذا يدـدل الممفي : « اَلَّ ِ يَسْمَاُ مِنْكُمْ يَسْمَاُ مِنكيإ وَالَّ ِ يُرْذِلُكُمْ يُرْذِلُنِيإ وَالَّ ِ يُرْذِلُنِي يُدرْذِلُ الَّ ِ أَرْسَلَنِي » [لدبا10 :16 ]. هيؤكةه مر أخر ففيددل : « مَنْ يَاَِْلُكُمْ يَاَِْلُنِي إ وَمَنْ يَاَِْلُني يَاَِْلُ الَّ ِ أَرْسَلَنِي » [مقـ10 :40] ب هكذا م رأ الممفي فكأ س رأ الآب الذن أرسنس ب لأن«الْكَلاَمُ الَّد ِ أُكَلكمُكُمْ بِهِ لَسْ ُ أَََّكَلَّمُ بِهِ مِنْ َفْس دِيإ لكِدنَّ الآبَ الْحَدالَّ فِديَّ هُدوَ يَعْمَدلُ الَْعْمَدالَ ... » [يد،اا 14 :10] . هلما كان بدلس يضاهة القلامفيذ بال لس الممفي لله رؤيقـس المز دمـ« شَداوُلُإ شَاوُلُ! لِمَاذَا ََّضْطَهِدُ ِي ؟ ... أَ َا يَسُوعُ الَّ ِ أَ ْ َ ََّضْطَهِدُهُ . »[أ مال26 :14ـ15 ]ب ههـد لم يضاهة الممفي ،دفيد ب بأ لم يره ب لك م اضاهة تلامفيذ الممـفي فدـة اضـاهة الممفي ب هم باِنو هم فدة باِأو متنمهم ب هباِأو الرب الذن أرسنس . همثنس بدل بارس لحاا فيا الكاه ماكق ا إياه ن إخفا بتض ثمـ الحدـأ نـ
عدد الصفحات ٧١الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ القلامفيذ : « أَلَيْسَ وَهُوَ بَاق كَانَ يَِْاَى لََِ ؟ وَلَمَّا بِياَإ أَلَمْ يَكُنْ فِي سُلْطَا َِِ ؟ فَمَا بَالُدَِ وَضَعْ َ فِي قَلَِِِْ ه َا الَْمْرَ ؟ أَ ْ َ لَمْ ََّكْ ِبْ عَلَى النَّاسِ إ بَلْ عَلَى اللَّهِ »[أ مـال5 :4ــ5 ]ب فالكذب الذن صاتس ،اا فيا خةاع ل ب هإن كان لله ظاهره مخاد لنااس « القلامذ »ب هلا يتاي هذا الاص أبة ا أن الااس هال ذات ها،ة . ههذا المفيا « اَلَّ ِ رَآ ِي فَاَدْ رَأَى الآبَ »الذن يففية الاشـتراك لله الحكـم بـ الممفي هال ب هالذن اس هاا بالرؤي متهدد لله التهة الدةيم أيض ـا ب إذ لمـا رفـض باد إسرائفيأ تدلفي اباي الااي صمدئفيأ ن باي إسرائفيأ بتـة أبفيهمـا « وَقَدالُوا لَدهُ: هُدوَذَا أَ ْ َ قَدْ شَِْ َإ وَابْنَاوَ لَمْ يَسِيرَا فِي ََّرِياَِِ. فَالآنَ اجْعَدلْ لَنَدا مَلِكًدا يَاْضِد دي لَنَدا كَسَدائِرِ الشُعُوبِ فَسَاََ الَْمْرُ فِدي عَيْنَديْ ََدمُوئِيلَ ... فَاَدالَ الدرَّبُ لِصَدمُوئِيلَ: « اسْدمَاْ لِصَدوْتِ الشَّعْبِ فِي كُلك مَا يَاُولُونَ لََِإ لَْ َّهُمْ لَمْ يَرْفُضُووَ أَ ْ َ إ بَلْ إِيَّا َ رَفَضُوا »[1 صـمدئفيأ 8 : 4ـ7] ب إذ رفضهم طا الااي صمدئفيأ هد صفيان ل لله الحدفيد هالرؤي لله بدلس : « اَلَّ ِ رَآ ِي فَاَددْ رَأَى الآبَ »متاديـ مجازيـ ب أن رؤيـ الاصـفير ب لا الاصر ب بمتا المترف بههي مقحدد لكأ المؤمافي الـذي هـم مـ ال كمـا بـال الممـفي « : لَيْسَ أَنَّ أَحَدًا رَأَى الآبَ إِلاَّ الَّد ِ مِدنَ اللَّهِ. هد َا قَددْ رَأَى الآبَ »[يد،اـا6 :46 ]ب همـ المتندم أن كأ المؤمافي هم م ال « كُلُ مَنْ يُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ هُدوَ الْمَسِديحُ فَاَددْ وُلِددَ مِدنَ اللَّهِ » [1 يد،اا 5 :1 ]ب فكنهم رأ ال باصفيرتس رؤي المترف هالإيمان همما يؤكة أن الرؤيا متادي أ س بـال لله تمـام الـاص الـذن حـ بصـةده : «بَعْددَ قَلِيل لاَ يَرَا ِي الْعَالَمُ أَيْ ضًاإ وَأَمَّا أَ ْتُمْ فَتَرَوْ َنِي »[يد،اـا14 :19 ]ب فهـد لا يقحـةث ـ رؤيـ ،دفيدفي ب إذ يقحةث ـ رفتـس لنمـما ب فحفياـذاك لـ يـراه التـالم هلا القلامفيـذ ب لكاـس يقحةث رؤي مترففي إيما في يراها القلامفيذ ب هتتي اها هلده التالم الكافر . هييهة لس ما لا لله مق « :لَديْسَ أَحَدد يَعْدرِفُ الابْدنَ إِلاَّ الآبُإ وَلاَ أَحَدد يَعْدرِفُ الآبَ
عدد الصفحات ٧٢الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ إِلاَّ الابْنُ »[مق11 :27 ]ب فهد المدصدد م الرؤي المذكدر لله الاصدص المابد . ه حده بدلس : « فَنَادَى يَسُوعُ وَقَالَ « الَّ ِ يُؤْمِنُ بِيإ لَيْسَ يُدؤْمِنُ بِدي بَدلْ بِالَّد ِ أَرْسَلَنِي. وَالَّ ِ يَرَا ِي يَدرَى الَّد ِ أَرْسَدلَنِي ... لَْ كدي لَدمْ أَََّكَلَّدمْ مِدنْ َفْسد دِيإ لكِدنَّ الآبَ الَّ ِ أَرْسَلَنِي هُوَ أَعْطَا ِي وََِيًََّ: مَاذَا أَقُولُ وَبِمَاذَا أَََّكَلَّمُ. وَأَ َا أَعْلَمُ أَنَّ وََِيَّتَهُ هِيَ حَيَا أَبَ دِيََّ . فَمَا أَََّكَلَّمُ أَ َا بِهِإ فَكَمَا قَالَ لِي الآبُ هكَ َا أَََّكَلَّمُ » [يد،اـا12 :44ــ50 ]ب فالمدصـدد بكأ ذل رؤي المترف بالاصفير ب لا الاصر . هبدلس : «وَالَّ ِ يَرَا ِي يَرَى الَّ ِ أَرْسَلَنِي »هلا يمك أن يراد ماس أن الذن رأ الاب المرسوأ بة رأ الآب المرسِأ ب إلا إذا كان المرسِأ هـد المرسوـأ ب ههـد محـال لنمغاير القي بفياهما كما بال الممفي : « أَبِي أَعْظَمُ مِنكي »[يد،اا14 :28 ]ب هبال« أَبِدي الَّ ِ أَعْطَا ِي إِيَّاهَا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْكُلك »[يد،اـا10 :29]بفإ ما يفهم هذا بمثأ بـدل الأب ترتنفيا دس: « اةما يةخأ أخ بفيق ب لا تة س يذهب م دهن صلا ب فدة بفيأ: مـ رأ أخاه رأ الرب»(1)ب فهذه لغ ذل الزمان لله القتافير هالإ يا. هلفيس م أ،ة م الاصار يرض بالددل بأن الآب هد الاب ب فـإنهم يددلـدن بقمـايز الأبـــا فيم ب هإن ز مـــدا أنهـــا مقد،ـــة لله لدهرهـــا الإلهـــي ب يدـــدل الأب مقـــ الممـــكفي : « الإيمان الممفيحي يددل : إن الأبا فيم لله ال مقمفيز ب فالآب لفيس هـد الابـ ب هلا الابـ هـد الآب ب هكأ أبادم لس اخقصاصس الإلهي » (2) ب ه نفيس فم رأ أبادم الاب لم يرو أبادم الآب. هأما بدل الممفي : « أَ َا هُوَ الط رِي ُ وَالْحَد ُ وَالْحَيَدا ُ ب لَديْسَ أَحَدد يَداَِّي إِلَدى الآبِ إِلاَّ بِي »ففيدصة ففيس الممفي الة د إل القزام تتنفيمس هدياس الذن أ زلس ال نفيـس ب فهـد هإخدا ـس (1) كقاب الصلا ب ترتنفيان (2) شرح إ جفيأ الدةيس يد،اا ب الأب مق الممك(1 / 35) .
عدد الصفحات ٧٣الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ الأ افيا ـ بقتالفيمهم ههةيهم ـ الاريق المدصـأ إلـ الجاـ دار الخنـدد ب كمـا بـال لله مـدط آخر : « لَيْسَ كُلُ مَنْ يَاُولُ لِي: يَارَبُإ يَارَبُ! يَدَُْلُ مَلَكُوتَ السَّدمَاوَاتِ. بَدلِ الَّد ِ يَفْعَدلُ إِرَادَ َ أَبِي »[مق7 :21 ]ب فالخلاص يكدن بالتمأ الصال هال ب لذا « أَقُدولُ لَكُدمْ: إِ َّكُدمْ إِنْ لَددمْ يَددزِدْ بِددرُكُمْ عَلَددى الْكَتََِددَِ وَالْفَ ركيسِدديكينَ لَددنْ ََّدددَُْلُوا مَلَكُددوتَ السَّددماوَاتِ ... وَمَددنْ قَددالَ: يَددا أَحْمَ ُإ يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ َارِ جَهَنَّمَ. »[مق5 :20ب23 ]. هيقأكة ضتف الاسقةلال بهذا الةلفيأ المز دم« اَلَّ ِ رَآ ِي فَاَدْ رَأَى الآبَ »إذا آماا أن رؤي ال الآب ممقات لله الة فيا ب كما بال يد،اا : «اَللَّهُ لَدمْ يَدرَهُ أَحَدد قَدطُ »[يد،اـا1 : 18 ]ب هكما بال بدلس : « لَمْ يَرَهُ أَحَدد مِدنَ النَّداسِ إ وَلاَ يَاْددِرُ أَنْ يَدرَاهُإ الَّد ِ لَدهُ الْكَرَامَدَُ وَالْاُدْرَ ُ الَْبَدِيََُّ »[1 تفيمدثاهس 6 :16 ]ب ففيصـفير الـاص لزام ـا إلـ رؤيـ المترفـ هالاصـفير كما تدةم بفيا س . هيقتنق الزا مدن بألدهفي الممفي بما لا لله أبدال الممفي م صدص تقحـةث ـ متفي الممفي لنقلامفيذ هم بتـةهم مـ الممـفيحفيفي ب هأنهـا متفيـ دائمـ إلـ الأبـة ب فدـة بـال ههد يصتة إل المما : « وَهَ ا أَ َا مَعَكُمْ كُلَّ الَْيَّامِ إِلَدى ا ْاِضَداَِ الددَّهْرِ »[مقـ28 :20] ب هبـال «حَيْثُمَددا اجْتَمَدداَ اثْنَددانِ أَوْ ثَلاَثَددَ بِاسْددمِي إ فَهُنَدداوَ أَكُددونُ فِددي وَسْددطِهِمْ »[مقــ 18 :20] ب ففهــم ماــس الداهمدن ،ضـدر ا همتفيـ ،دفيدفيـفي ب ها قـ ها هـذه المتفيـ دلـفيلا نـ الألدهفيـ ب فالممـفي مدلدد لله كأ زمان همكان ب كما ال مدلدد لله كأ زمان همكان(1). (1) ياـزه الإسـلام ال تاـارك هتتـال ـ الحنـدل لله مخندباتـس ب فـال بذاتـس بـائ مـ خندـس ب هلكـ نمـس هبةرتس هسمتس أ،ا بكأ شي ب فلا يتزب اـس شـي لله الأر هلا لله المـما ب ههـد غفيـر محقـا لله ذل إل القدالة بذاتس التنفي بفي مخندباتس .
عدد الصفحات ٧٤الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ ههاا نحا خاأي متراكاـفي : أهلهمـا : لله فهـم متفيـ ال لخندـس نـ الحدفيدـ ب هالثاني: لله فهم متفي الممفي . فالكقاب المدةس لم يقحةث متفي ،دفيدفي ل أه لنممفي ب فـال تتـال لا يحـأ لله مخندباتس ب هلا يخالاهم ب همتفيقس لخندس ـ تاارك هتتال ـ أمـر مجـازن ب بمتاـ : متفيـ الاصـر هالقأيفية هالهةاي ب همتفي الممفي لنقلامفيذ هـي كـذل متفيـ إرشـاد همتفيـ تتـالفيم ب هبـة بـال الأ اا غريغدريدس لله مدسد قس تتنفيد ا ن خاتمـ إ جفيـأ مقـ « : ههـذه المتفيـ لفيمـت متفيـ ظاهر مادي ب بأ متادي ب بمتا أ س أ ااهم المداهب هالدةرات »(1). هبمثنس بال الدس مام يد،اا: «المراد بالحضدرب أن أن بدتس تحضر متهم»(2). ههذا الادع م المتفي المجازي لا تكاد تحص صدصها ـ لله الكقاب ـ لكثريا ب هماها بدل يحزيوفيـأ بـ زكريـا مثاق ـا الفيهـدد لله ،ـربهم: «قِفُدوا اثُِْتُدوا وَا ْظُدرُوا ََدلاَََ الرَّبك مَعَكُمْ يَا يَهُوذَا وَأُورُشَلِيمُ. لاَ ََََّافُوا وَلاَ ََّرََّْاعُوا. غَدًا اَْرُجُدوا لِلِاَدائِهِمْ إ وَالدرَّبُ مَعَكُمْ »[2 أخاار 20 :17 ]ب همثنس بدل مدسـ« لَْنَّ الدرَّبَّ إِلهَكُدمْ سَدائِر مَ عَكُدمْ لِكَديْ يُحَارِبَ عَنْكُمْ أَعْدَاََكُمْ لِيََُلكصَكُمْ »[القثا20 :4 ]ب فالرب متهـم بخلاصـس هتأيفيـةه ب أ س زل م المما ب فدبف بفياهم يداتأ متهم . همتفي الرب لااي إسرائفيأ تمقنزم متفي مدابن م باي إسرائفيأ لربهم ب ههي متفي الإباال ن ال هالقذلأ بفي يةيس ب فدة بال لهم زريـا بـ دديـة : « الدرَّبُ مَعَكُدمْ مَدا كُنْتُمْ مَعَهُإ وَإِنْ ََّلَِْتُمُوهُ يُوجَدْ لَكُمْإ وَإِنْ ََّرَكْتُمُوهُ يَتْرُكْكُمْ »[2 أخاار 15 :2 ]ب هكأ هذا (1) مدسد الأ اا غريغدريدس (اللاهدت المدارن) ب صـ244. ) (2) ،أ مياكأ الكقاب المدةسب الدس مام يد،ااب ص87. )
عدد الصفحات ٧٥الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ يثات مجازي هذه المتفي (1). هبخصدص المتفي الحدفيدفي المز دم لنممـفي ب فـإن الممـفي بـة فاهـا فمس ،ـفي أخـ تلامفيـذه بأ ـس سـفيغادر الأر هلـ يادـ متهـم ب فدـة بـال لهـم : «الْفُاَرَاََ مَعَكُمْ فِي كُلك حِينٍإ وَأَمَّا أَ َا فَلَسْ ُ مَعَكُمْ فِي كُلك حِينٍ »[مق26 :11 ]ب هبال « أو وـامَعَكُدمْ زَمَا ًدا يَسِديرًا بَعْددُإ ثُدمَّ أَمْضِدي إِلَدى الَّد ِ أَرْسَدلَنِي. »[يد،اـا7 :33 ]ب هبـال «وَلَسْ ُ أَ َا بَعْدُ فِي الْعَالَمِ »[يد،اا17 :11 ]ب فحضدره متهم ،ضدر ره،ي متادن ب كما لله بدل بدلس لأهـأ كدلدسـي : « فَدإِ كي وَإِنْ كُنْد ُ غَائًِِدا فِدي الَِْسَددِ لكِنكدي مَعَكُدمْ فِدي الرُو ِ إ فَرِحًاإ وَ َاظِرًا ََّرَِّْيَِكُمْ وَمَتَا َََ إِيمَا ِكُمْ فِي الْمَسِيحِ »[كدلدسـي2 :5] ب همثنـس[1 كدر ثدس 5 :3 ]. هم أدل الاصار ن ألدهفي الممـفي مـا بالـس بـدلس اـس« مِْددِ الْمَسِديحِإ الَّ ِ هُوَ َُورَ ُ اللَّهِ »[2 كدر ثـدس 4 :4 ]ب هلله ففيناي يددل« الْمَسِيحِ يَسُوعَ أَيْضًدا: الَّد ِ إِذْ كَانَ فِي َُورَ ِ اللَّهِإ لَمْ يَحْسِبْ َُلْسَدًَ أَنْ يَكُدونَ مُعَدادِلاً ِللَّهِ إ لكِنَّدهُ أََْلَدى َفْسَدهُإ آَِد ًا َُورَ َ عَِْدٍإ ََائِرًا فِي شِِْهِ النَّاسِ »[ففيناي2 :5ـ7 ]ب هيددل اس أيض ا : « الَّ ِ هُدوَ َُدورَ ُ اللَّهِ غَيْرِ الْمَنْظُورِإ بِكْرُ كُلك ََلِياٍََ »[كدلدسي1 :15 ]. لك هذه الأبدال صةرت بدلس الذن لم ييــرف برؤيـ الممـفي هلا القنمذ ن يةيس ب هلا ر مثأ هذه التاارات اة أ،ة م تلامفيذ الممفي ه،داريفيسب ههذا كاف لإضفا ظلال الي هالارتفياب نفيها . (1) هللاطلاع ن المزية م أمثن المتفي المجازي ب متفي الاصـر هالقأيفية هالإرشاد . ا ظر (القكدي 48 : 21 ب الخره10 :10 ب1 أخاار22 :18 ب إرمفيا42 :11. )
عدد الصفحات ٧٦الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ ثم إن الصدر تغاير الـذات ب هصـدر ال هاـا تتاـي ائاـس لله إبـلات شـريتقس أه لله الدفيام بيريتقس ب كما بال بدلس لله مدضع آخر ـ الرلـأ : «فَدإِنَّ الرَّجُدلَ لاَ يَنَِِِْدي أَنْ يَُِطكيَ رَ أسَهُ لِكَوْ ِهِ َُورَ َ اللَّهِ وَمَِْدَهُ . وَأَمَّا الْمَرْأَ ُ فَهِيَ مَِْدُ الرَّجُلِ »[1 كدر ثـدس 11 :7 ]ب همتااه: أن ال أ اب الرلأ لله سناا س ن المرأ . كما أن كدن الممفي ن صدر ال لا يمكـ أن يمـقةل بـس نـ ألدهفيقـس ب فـإن آدم ـ هفق الكقاب المدةس ـ ييارك ال لله هذه الصدر ب فدة لا لله سفر القكدي ـ خندس « :وَقَالَ اللَّهُ « َعْمَلُ انِ ْسَدانَ عَلَدى َُدورََِّنَا كَشَدَِهِنَا ... فَََلَد َ اللَّهُ انِ ْسَدانَ عَلَدى َُورََِّهِ. عَلَى َُورَ ِ اللَّهِ ََلَاَهُ »[القكدي1 :26ـ27 ]. فإن أصر الاصار ن الجمع بفي الصدر هألدهفي الممفي فـإن لله الأسـفار مـا يخاوهم ب فدة لا لله إشتفيا « اِجْتَمِعُوا يَا كُلَّ الُْمَدمِ مَعًدا ... لِكَديْ ََّعْرِفُدوا وََُّؤْمِنُدوا بِدي إ قَِْلِي لَمْ يُصَوَّرْ إِله إ وَبَعْدِ لاَ يَكُونُ. أَ َا أَ َا الرَّبُإ وَلَيْسَ غَيْرِ مََُلكَ »[إشتفيا43 :9ـ11] . هتقحةث الأ الفيأ سجدد بتض متاصرن الممفي لـس ب هيـر الاصـار لله سجددهم لس دلفيأ ألدهفيقس هاسقحدابس لنتااد ب فدة سجة لـس أب الفقـا الاازفـ « وَفِيمَدا هُوَ يُكَلكمُهُمْ بِه َاإ إِذَا رَئِيس قَددْ جَداََ فَسَدَِدَ لَدهُ »[مقـ9 :18] ب كمـا سـجة لـس الأبـرص «وَإِذَا أَبْرََُ قَدْ جَداََ وَسَدَِدَ لَدهُ » [مقـ8 :2] ب هسـجة لـس المجـدس لله طفدلقـس«وَرَأَوْا الصَِِّيَّ مَاَ مَرْيَمَ أُمكهِ. فَََرُوا إ وَسََِدُوا لَهُ »[ مق2 :11] . ففيمــا رفــض باــرس ســجدد كر فينفيــدس لــس ب هبــال لــس « قُددمْإ أَ َددا أَيْضًددا إِ ْسَددان » [أ مــال 10 : 25] ب فدــة ا قــ المــجدد د ــا مــ التاــاد لا يااغــي إلا ل ب ه نفيــس يــر الاصار لله رضا الممفي بالمجدد لس دلفيلا ن أ س كان إله ا . هلا ريب أن المجدد مظهر م مظاهر التااد ب لك ذل لا يتاي بالضــرهر أن
عدد الصفحات ٧٧الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ كأ سجدد ااد ب فم المجدد ما هد لنقاجفيأ هالقتظفيم فحمب ب فدة سـجة إبـراهفيم إكرام ا لااي ،ث « فَاَامَ إِبْرَاهِيمُ وَسََِدَ لِشَعْبِ الَْرْضِإ لَِِنِي حِّ »[القكدي23 :7 ]. كما سجة يتددب هأزهالس هبافيس لتفيمد ب إسـحا ،ـفي لدائـس «أَمَّدا هُدوَ فَاجْتَددازَ قُدددَّامَهُمْ وَسَددَِدَ إِلَددى الَْرْضِ سَددِْاَ مَددرَّاتٍ حَتَّدد ى اقْتَددرَبَ إِلَددى أََِيددهِ .. فَاقْتَرَبَدد ِ الَِْارِيَتَانِ هُمَا وَأَوْلاَدُهُمَا وَسََِدَََّا. ثُدمَّ اقْتَرَبَد ْ لَيْئَدَُ أَيْضًدا وَأَوْلاَدُهَدا وَسَدَِدُوا. وَبَعْددَ ذلَِِ اقْتَرَبَ يُوسُفُ وَرَاحِيلُ وَسََِدَا »[القكدي33 :3ـ7 ]. كما سـجة مدسـ لحمـاه « هالـة زهلقـس »،ـفي لـا مـ مـةيان لزيارتـس « ََرَاَ مُوسَى لاسْتِاَِْالِ حَمِيدهِ وَسَدَِدَ وَقََِّلَدهُ »[الخـره18 :7] ب هسـجة إخـد يدسـف تاجفيلا ؛ لا ااد لأخفيهم يدسف « فَدأَََّى إَِْدوَ ُ يُوسُدفَ إ وَسَدَِدُوا لَدهُ بِوُجُدوهِهِمْ إِلَددى الَْرْضِ »[القكــدي 42 :6] ب هاســقمرت هــذه التــاد اــة باــي إســرائفيأ «بعددد مددوت يهوياداع جاَ ر ساَ يهوذا وسِدوا للملِ »[2 أخاار 24 :7 ]. هكأ هذه الصدر هغفيرها كثفير لا تففية أكثر م الا،ـترام ب ه نفيـس يحمـأ سـجدد م سجة لنممفي . هأما رفض بدلس هبارس لمجدد الدثافيفي لهمـا ب فكـان بمـاب أن مثـأ هـؤلا يكدن سجددهم م باب التااد ب لا القتظفيم ب خاص أنهـم يـرهن متجـزات القلامفيـذ ب فدة يظادنهم آله لما يره س م أ الفياهم .
عدد الصفحات ٧٨الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هيقحةث الاصار الممفي الإلس الذن كان مدلدد ا لله الأزل باأ الخنفيدـ ب هيمقةلدن لذل بأمدر ب ماها ما أهرده يد،اـا نـ لمـان الممـفي أ ـس بـال : « أَبُدوكُمْ إِبْرَاهِيمُ ََّهَلَّلَ بِأَنْ يَرَى يَدوْمِي فَدرَأَى وَفَدرِ َ . .. الْحَد َّ الْحَد َّ أَقُدولُ لَكُدمْ: قَِْدلَ أَنْ يَكُدونَ إِبْرَاهِيمُ أَ َا كَائِن » [يد،اا8 :56ــ58 ]ب ففهمـدا ماـس ـ بـاطلا ـ أن لنممـفي هلـدد ا باـأ إبراهفيم ب مما يتاي ـ هفق فهمهم ـ أ س كائ أزلي. هأيةها اسقيهادهم بمـا ذكـره يد،اـا ـ الممـفي : « هُدوَذَا يَداَِّي مَداَ السَّدحَابِإ وَسَددتَنْظُرُهُ كُدددلُ عَدديْنٍإ وَالَّددد ِينَ ََّعَنُدددوهُ .. أَ َددا هُدددوَ الَْلِدددفُ وَالْيَدداَُإ الِِْدَايَدددَُ وَالنكهَايَدددَُ » [الرؤيا 1 : 7ـ8] أن الأهل هالآخر كما لا لله مدةم يد،اـا مـا يففيـة هلـدد ا أزلفي ـا لنممـفي باـأ خنـق التـالم «فِدي الَِْدَِْ كَانَ الْكَلِمََُإ وَالْكَلِمََُ كَانَ عِنْدَ اللَّهِإ وَكَانَ الْكَلِمََُ اللَّهَ. ه َا كَانَ فِي الَِْددَِْ عِنْددَ اللَّهِ » [يد،اا1 :1ــ2] . فهذه الاصدص مصر، ـ ،مب رأنالاصار ـ بأزلفي الممفي هأبةيقسب ه نفيس فهي دلفيأ ألدهفيقس . هيخالف المحدددن لله الاقفيج القـي تدصـأ إلفيهـا الاصـار ب إذ لـفيس المدصـدد م الدلدد باأ إبراهفيم الدلـدد الحدفيدـي لنممـفي كيـخص ب بـأ المدصـدد الدلـدد الدـةرن هالاصـافائي ب أن أن اخقفيــار ال لنممـفي هاصـافاؤه لــس بـةيم ب كمـا لله بــدل بدلس اس ـ ،مب الرهاا في الفيمد في ـ : « وكَانَ قَ دْ اَْد طُ فِ يَ مِدنْ قَ ِْدل إ ْ شَد اَِ العَدالَ م »[1 باـرس 1 :20 ]ب همثنس بال بدلس فمس هأتاا س : « مَا اَْتَارَ َا فِيهِ قَِْلَ ََّاسِديسِ الْعَدالَمِإ لِنَكُونَ قِدكيسِينَ »[أفمـس1 :4 ]أن اخقار ا بدوـةوره الدـةيم كمـا اخقـار الممـفي هاصـافاه ب هلا يففية أنهم هلةها أه أ س ه لِة ،فياذاك .
عدد الصفحات ٧٩الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ ههذا الدلدد الدةيم لنممفي بمتا الاصـافا الإلهـي هالمحاـ الإلهفيـ لس هد المجة الذن ماحـس ال الممـفي ب كمـا لله بدلـس : « وَا نَ مَِكددْ ِي أَ ْد َ أَيُهَدا الآبُ عِنْدَ ذَاََِِّ بِالْمَِْدِ الَّ ِ كَدانَ لِدي عِنْددَوَ قَِْدلَ كَدوْنِ الْعَدالَمِ »[يد،اـا17 :5] ب ههـد المجـة الذن أ ااه لقلامفيذه ،في اصافاهم هاخقارهم لنقنمذ كما ال اخقـاره لنرسـال «أَيُهَدا الآبُ أُرِيدُ أَنَّ هؤُلاََِ الَّ ِينَ أَعْطَيْتَنِي يَكُو ُونَ مَعِي حَيُّْ أَكُونُ أَ َاإ لِيَنْظُرُوا مَِْدِ الَّ ِ أَعْطَيْتَنِي إ لَْ ََِّ أَحَِِْْتَنِي قَِْلَ إِ ْشَداَِ الْعَدالَمِ »[يد،اـا17 :24] ب همحاـ اليـي لا تمـقنزم هلدده ب فدة يحب المر المتةهم أه الممقحفيأ ب الذن لم هل يدلة . هباأ أن فمر متا الرؤي الإبراهفيمفي لنممـفي ااـس إلـ أن الرؤيـ تكـدن نـ د في : رؤي الاصر المترهفـ ب هرؤيـ الاصـفير بمتاـ المترفـ ب كمـا يدـدل الدائـأ : رأيت الإسلام أ ظم الأديان . أه رأيت اتر أشجع الفرسان ب فهذه رؤي المترف . هرؤي إبراهفيم لنممفي رؤيـ مترفـ ب ههـد لـم يـر الممـفي باـأ خندـس ههلـدده الأرضي ب لأ س لم يره بات ا ب لذا فددلس : « أَبُدوكُمْ إِبْدرَاهِيمُ ََّهَلَّدلَ بِدأَنْ يَدرَى يَدوْمِي إ فَدرَأَى وَفَرِ َ »ب هد رؤي مجازي مترففي ب بمتا أ س ـرف خـ ن هابـقهج لـذل ب همـ أ كـر ذل لزمس أن يذكر دلـفيلا نـ رؤيـ إبـراهفيم للابـ الـذن هـد الأباـدم الثـاني ب أه أن يثاقـدا لجمة الممفي هلدد ا زم إبراهفيم . هبدل الممفي : « قَِْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَ َا كَدائِن ἐγώ εἰμι »[يد،اـا8 :56ــ58] ب لا يــةل نــ هلــدده لله الأزل ب هغايــ مــا يففيــةه الــاص ـ إذا ،مــأ نــ ظــاهره ـ أن لنممفي هلدد ا أرضفي ا يتدد إل زم إبراهفيم ب هزم إبراهفيم لا يتاي الأزل . ه اـــار ( أَ َدددا كَدددائِن ἐγώ εἰμι) القـــي تدـــرأ egw eimi) هردت لله الكقـــاب المدةس لله ،ق ةيةي كنهم مخند محةهد لله هلددهب هلله كـأ هـذه المداضـع لـم تكـ (ἐγώ εἰμι) دال ن الكفياد ب بأ كا ت فتلا مما ة ا بمتا : ( I am) (أ ا هد
عدد الصفحات ٨٠