الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ إِ ْسَا ًا فَيَكْ ِبَإ وَلاَ ابْنَ إِ ْسَانٍ فَيَنْدَمَ » [التةد23 :19 ]. فنو كا ت الاصدص القي أسمقس اب ال دال ن ألدهفيقس فإن هذهالقي تقحةث «اب الإ مان»مؤكة لايريقس ب صارف تن الأخر إل المتا المجـازن ب ،قـ لا تقصادم الاصدص . هماها بدل مق : فودوالو لوس يوم دع : « لِلثَّعَالِب أَوْجِرَ وَلِطُيُورِ السَّدمَاَِ أَوْكَدار إ وَأَمَّدا ابْنُ انِ ْسَانِ فَلَديْسَ لَدهُ أَيْدنَ يُسْدنِدُ رَأْسَدهُ » [مقـ8 :20 ]ب هأيض ـا بدلـس « إِنَّ ابْدنَ انِ ْسَدانِ مَاضٍ كَمَا هُدوَ مَكْتُدوب عَنْدهُ » [مـربس14 :21 ]ب هبـة لـا لله القـدرا«لَديْسَ اللَّهُ إِ ْسَدا ًا فَيَكْ ِبَإ وَلاَ ابْنَ إِ ْسَانٍ فَيَنْدَمَ » [التةد23 :19 ]. فالممفي لفيس ال هلفا الااد الذن أطنق ن الممفي أطنق كذل لله الكقاب ن كثفيري غفيرهب هلــم يدــقضِ ذلــ ألــدهفيقهم ب بــأ ،منــت الفيهــدد هالاصــار باــديم نــ المتاــ المجازنب أن المؤمافي هالصالحفي . ماهم آدم الذن بفيأ ففيس : « آدَمَإ ابْنِ اللَّهِ » [لدبا3 :38 ]. همثنس داهد الذن بفيأ لس« أَ ْ َ ابْنِيإ أَ َا الْيَوْمَ وَلَدََُِّْ » [المزمدر2 :7 ]. هسنفيمان أيض ا بفيأ أ س اب ال ب فدة لا سفر أخاار الأيام اس : « هُوَ يَِْنِي لِدي بَيْتًا ... أَ َا أَكُونُ لَهُ أَبًا إ وَهُوَ يَكُونُ لِيَ ابْنًا » [1 أخاار 17 :12ـ13 ]. كمـا ســم لدبــا الملائكــ و« أبندداَ ا » ليــفيدع مثــ أ هــذه الاســقخةام لله الصــةر الأهل لنممفيحفي « مِثْلُ الْمَلاَئِكََِإ وَهُمْ أَبْنَاَُ اللَّهِ » [لدبا20 :36] . هسمت الاصدص المدةس أيض ا آخري « أبناَ ا » ب أه ذكـرت أن ال أبـدهم ب
عدد الصفحات ٤٩الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ همع ذل لا يددل الاصار بألدهفيقهم . فالحداريدن أباا ال ب فدة بال الممفي اهم: « وَقُولِي لَهُمْ إِ كي أََْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلهِي وَإِلهِكُمْ » [يد،اا20 :17] . هبال لنقلامفيذ أيض ـا « كُو ُوا أَ ْتُمْ كَامِلِينَ كَمَا أَنَّ أَبَاكُمُ الَّ ِ فِي السَّمَاوَاتِ هُوَ كَامِل » [مق5 :48 ]. ه نمهم الممفي أن يددلـدا : « فَصَدلُوا أَ ْدتُمْ هكَد َا: أَبَا َدا الَّد ِ فِدي السَّدمَاوَاتِإ لِيَتَاَدَّسِ اسْمَُِ » [مق6 :9] ب هبال« أَبُوكُمُ الَّ ِ فِي السَّمَاوَاتِإ يَهَبُ ََيْدرَاتٍ لِلَّد ِينَ يَسْأَلُو َهُ » [مقـ6 :11] ب فكان يد،اا يددل« اُ ْظُرُوا أَيَََّ مَحَ ٍََِّ أَعْطَا َدا الآبُ حَتَّدى ُددْعَى أَوْلاَدَ اللَّهِ! » [1 يد،اا 3 :1] . بأ هالفيهدد أيض ـا كنهـم أباـا ال كمـا يدضـحس بـدل الممـفي لنفيهـدد « أَ ْدتُمْ ََّعْمَلُدونَ أَعْمَالَ أَبِيكُمْ »فَاَالُوا لَهُ « إِ َّنَا لَمْ ُولَدْ مِنْ زِ ًا. لَنَا أَب وَاحِد وَ هُوَ اللَّهُ » [يد،اا8 :41] . هلله سفر هدشع درأ: « يَكُونُ عَدَدُ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَرَمْلِ الَِْحْدرِ الَّد ِ لاَ يُكَدالُ وَلاَ يُعَددُإ وَيَكُونُ عِوَضًا عَنْ أَنْ يُاَالَ لَهُمْ: لَسْتُمْ شَعِِْيإ يُاَالُ لَهُمْ: أَبْنَاَُ اللَّهِ الْحَيك » [ هدشع1 :10] . همــ ذلــ أيض ــا مــا لــا لله ســفر الخــره ــ لمفيــع شــتب إســرائفيأ « ََّاُددولُ لِفِرْعَوْنَ: هكَ َا يَاُدولُ الدرَّبُ: إِسْدرَائِيلُ ابْنِدي الِِْكْدرُ. فَاُلْد ُ لَدَِ: أََّْلِد ِ ابْنِدي لِيَعُِْددَ ِي » [الخره4 :22] . هخـاطاهم داهد بــائ « قَدددكمُوا لِلددرَّبك يَددا أَ بْنَدداََ اللَّهِإ قَدددكمُوا لِلددرَّبك مَِْدددًا وَعِددزًّا » [المزمدر29 :1] . همثنس بدلس« لَْ َّهُ مَنْ فِي السَّمَاَِ يُعَادِلُ الرَّبَّ. مَنْ يُشِِْهُ الرَّبَّ بَيْنَ أَبْنَاَِ اللَّهِ ؟ »[المزمدر89 :6]. هلله سفر أيدب« وَكَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَ َّهُ جَا ََ بَنُو اللَّهِ لِيَمْثُلُوا أَمَامَ الرَّبك »[أيدب1 :6]. هبال الإ جفيأ اهم« َُّوبَى لِصَا ِعِي السَّلاَمِإ لَْ َّهُمْ أَبْنَاََ اللَّهِ يُدْعَوْنَ » [مق5 :9 ].
عدد الصفحات ٥٠الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ ه المؤمافي يددل بـدلس : «فَإِذْ َحْنُ ذُركيََُّ اللَّهِإ لاَ يَنَِِِْي أَنْ َظُدنَّ أَن اللاَّهُدوتَ شَِِيه بِ َهَبٍ أَوْ فِضٍََّ أَوْ حََِرِ َاْدِِ َِدنَاعََِ وَاَْتِدرَاعِ إِ ْسَدانٍ .» [أ مـال17 :29 ]ب فدسـم المؤمافي بأنهم ذري ال ب أن المحادن هالمافيتدن ل . كما ر لله القدرا هذا الإطلا ن اليــرفا هالأبديـا مـ غفيـر أن يفهـم ماـس الاصار أه غفيرهم الألدهفي الحدفيدفي ب فدة لا ففيها : «أَنَّ أَبْنَداََ اللَّهِ رَأَوْا بَنَداتِ النَّداسِ أَ َّهُنَّ حَسَدنَات . فَاََََّّد ُوا لَْ ْفُسِدهِمْ ِسَداًَ مِدنْ كُدلك مَدا اَْتَدارُوا. فَاَدالَ الدرَّبُ: « لاَ يَددِينُ رُوحِي فِي انِ ْسَانِ إِلَى الَْبَدِإ لِزَيََِ ا ِهِإ هُوَ بَشَ در . وَََّكُونُ أَيَّامُهُ مِئًََ وَعِشْ درِينَ سَدنًََ »كَدانَ فِي الَْرْضِ ََُِّا فِي َِّلَِْ الَْيَّدامِ. وَبَعْددَ ذلِدَِ أَيْضًدا إِذْ دَََدلَ بَنُدو اللَّهِ عَلَدى بَنَداتِ النَّداسِ وَوَلَدْنَ لَهُمْ أَوْلاَدًاإ هؤُلاََِ هُمُ الََِِْابِرَ ُ الَّ ِ ينَ مُنْ ُ الدَّهْرِ ذَوُو اسْمٍ » [القكدي6 :2]. ه نفيــسب فــلا يمكــ لناصــار أن يجتنــدا مــ الاصــدص المقحةثــ ــ باــد الممفي ل أدل ن ألدهفيقسب ثم يماتدا إطـلا ،دفيدـ ذات النفـا نـ آدم هسـنفيمان هغفيرهما ب هتخصفيصهم الممفي بالمتا الحدفيدي يحقا إلـ مـرل لا يمنكد ـس هلا يدةرهن نفيس . ه،في أراد الفيهدد اخـقلا يمـ هتنففيدهـا لنممـفي بـالدا بأ ـس بـة لـةف (1) لأ ـس يز م أ س اب ال ن الحدفيد لا المجاز ب فاكـقهم الممـفي ب هرد نـفيهم مثاق ـا مجازيـ هذه الااد ب كما هـد لمـان المدـال دائم ـا لله الكقـاب ب فهـد يجتـأ كـأ الفيهـدد أباـا ال (1) لدة ،رص الفيهدد ن القخنص م الممفي لأسااب م أهمها ،مةهم لس ب ههد مـا ـ ها اـس ،ـ بالدا : «هدذا التالم بة ذهـب هرا ه»(يد،اـا12 :19) ب هلدـة أدرك بـفيلاطس ذلـ ب فــ« ـرف أن رؤسـا الكها كا دا بة أسنمده ،مة ا »(مربس15 :10) ب هما محاهلات بقنس هالحكم نفيس بذريتـ القجـةيف إلا سقار خافيث لمد خافيوقهمب هيم لدفا منفد تخفي سد طديقهم .
عدد الصفحات ٥١الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ مجاز ا ب فدال : « إِنْ قَالَ آلِهَدَ لُْولئِدَِ الَّد ِينَ ََدارَتْ إِلَديْهِمْ كَلِمَدَُ اللَّهِإ .. فَالَّد ِ قَدَّسَهُ الآبُ وَأَرْسَلَهُ إِلَى الْعَالَمِإ أَََّاُولُونَ لَهُ: إِ ََِّ ََُِّدكفُإ لَْ كي قُلْ ُ: إِ كدي ابْدنُ اللَّهِ ؟ إِنْ كُنْ ُ لَسْ ُ أَعْمَلُ أَعْمَالَ أَبِي فَلاَ َُّؤْمِنُوا بِي » [يد،اا10 :35ـ36 ]ب أن كما هصفكم كقـابكم بأ كم آله مجاز ا ؛ فأ ا كـذل ابـ ال مجـاز ا ب سـدا بمـدا ب هبدلـس: « أَعْمَدلُ أَعْمَدالَ أَبِي» متااهأ مأ ما ياناس ماي الب كما لا لله سـؤال القلامفيـذ لنممـفي : «مَداذَا َفْعَدلُ حَتَّى َعْمَلَ أَعْمَالَ اللَّهِ؟ فأَجَابَ يَسُوعُ إ وَقَالَ لَهُمْ: «ه َا هُوَ عَمَدلُ اللَّهِ: أَنْ َُّؤْمِنُدوا بِالَّد ِ هُوَ أَرْسَلَهُ » [6 :28ـ29]بأن : ما ياناس ال هد الإيمان. هالمتا المدصدد لنااد لله كأ ما بفيأ الممفي هغفيره إ مـا هـد متاـ مجازن بمتا : ،افيب ال ب أه مافيع ال ب أه المؤم بال . لذل بال مربس ههـد يحكـي اـار بائـة المائـ الـذن شـاهة المصـندب ههـد يمدت: «حَاًّا كَانَ ه َا انِ ْسَانُ ابْنَ اللَّهِ » ![مربس15 :39] (1). هلما ،ك لدبا الدص فمها أبةل التاار بمرادفها فدال : « بِالْحَاِياََِ كَدانَ هد َا انِ ْسَانُ بَارًّا! » [لدبا23 :47 ]ب فـ(اب ال) هد التاة الاار المافيع ل تتال. همثأ هـذا الاسـقخةام هبـع مـ يد،اـا ،ـفي تحـةث ـ أهلاد ال المـؤمافي ب فدــال : «وَأَمَّددا كُددلُ الَّدد ِينَ قَِِلُددوهُ فَأَعْطَدداهُمْ سُددلْطَ ا ًا أَنْ يَصِدديرُوا أَوْلاَدَ اللَّهِإ أَ ِ الْمُؤْمِنُددونَ بِاسْمِهِ »[يد،اـا1 :12 ]ب ه حده لله بدل بدلس« كُلَّ الَّد ِينَ يَنْاَدادُونَ بِدرُو ِ اللَّهِإ فَأُولئِدَِ هُمْ أَبْنَاَُ الل دهِ » [رهم8 :14 ]. (1 )يتنق الاابا شادد ن بدل بائة المائ«هطات ا ما كا دا يدصةهن باد ام كمائر الايرب إ ما باد إله تتاي أيض ا: اب ال الد،فية » با دن الإيمانب الاابا شادد بص (39) .
عدد الصفحات ٥٢الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ همثنس بدل يد،اا : « اَلَّ ِ مِنَ اللَّهِ يَسْمَاُ كَ لاَمَ الل دهِ »[يد،اا8 :47 ]. همثأ هذا الإطلا المجازن لنااد متهدد لله الكقب المدةس القي تحةثت أباا اليفياان ب هأباا الةهر « الة فيا» « ا ظر يد،اا8 :44 ب لدبا16 :8». همما يحقج بس الاصار ن ألده الممفي ز مهم أ س لتأ فمـس متـادلا ل ب فدة بال يد،اـا : « كَانَ الْيَهُودُ يَطْلُُِونَ أَكْثَرَ أَنْ يَاْتُلُوهُإ لَْ َّهُ لَمْ يَدنْاَُِ السَّدِْ َ فَاَدطْإ بَدلْ قَالَ أَيْضًا : إِنَّ اللَّهَ أَبُوهُإ مُعَادِلاً َفْسَهُ بِاللَّهِ »[يد،اا5 :18 ]ب هلا ريب أن بتر الـاص ه رضـس بهذه الاريد يجتنس دلـفيلا ياانـي نـ الامـاا ب فكـلام يد،اـا الماقـدر مـ سـفيابس بـة يفهم ماس أن الممفي لتأ فمس متادلا ل ب ههذا غفير صحفي . هلفهم الاص تـدد إلـ المـفيا ب ،فيـث شـف الممـفي مريض ـا لله يـدم المـات ب ههــد مــا ا قــ ه الفيهــدد دض ــا لنمــات ب فـــ « كَددانَ الْيَهُددودُ يَطْددرُدُونَ يَسُددوعَإ وَيَطْلُُِددونَ أَنْ يَاْتُلُوهُإ لَْ َّهُ عَمِلَ ه َا فِي سَِْ ٍ »[يد،اا5 :16 ]ب لك الممفي بـرر لهـم منـس لله المـات «فَأَجَابَهُمْ يَسُوعُ: « أَبِي يَعْمَدلُ حَتَّدى الآنَ إ وَأَ َدا أَعْمَدلُ »[يد،اـا5 :17 ]ب أن كمـا ال يتمـأ لله سائر الأيام ؛ أ ا كذل أصاع الخفير . لك الفيهدد ههم يريةهن أن يثفيرها ميكن مـع الممـفي ؛ ا قـ ها بدلـس : « أبدي يعمدل» تتظفيم ا لافمس هاد ا لنااد الحدفيدفي ب فهذا الددل « الااد » ـ المتهدد نـ المتاـ المجـازن لةيهم ـ ا ق هه م الممفي كفر ا هتجةيف ا ب هأن متااه : « معادلاً فسه بدا »ب فـزاد ،رصـهم ن بقنس « فَمِنْ أَجْلِ ه َا كَانَ الْيَهُودُ يَطْلُُِونَ أَكْثَرَ أَنْ يَاْتُلُوهُإ لَْ َّهُ لَمْ يَنْاَُِ السَّدِْ َ فَاَدطْإ بَدلْ قَالَ أَيْضًا : إِنَّ اللَّهَ أَبُوهُإ مُعَادِلاً َفْسَهُ بِاللَّهِ »[يد،اا5 : 18] . فرد نفيهم الممفي بخاا طدين« ا ظر يد،اا5 :19ـ47 »أكة ففيهـا لمنـ مـ المتاني القي تةفع فـريقهم ب هتكيـف زيـف اد ـائهم ب هتفاـة اسـقةلال الاصـار بهـذا
عدد الصفحات ٥٣الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ الــاص نــ ألدهفيقــس ب هلمــدف مــقخنص هــذه المتــاني مــ كــلام الممــفي ب ه رتاهــا ،مب مدضد ها : أهلا : أكة الممفي تا تفيقس لـ ب ،ـفي مـأ لله المـات ب فإ ـس لا يتمـأ مـلا إلا ههد مدافق ففيس ربس « فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمُ «الْحَ َّ الْحَ َّ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ يَاْدِرُ الابْنُ أَنْ يَعْمَلَ مِنْ َفْسِهِ شَديْئًا إِلاَّ مَدا يَنْظُدرُ الآبَ يَعْمَدلُ. لَْنْ مَهْمَدا عَمِدلَ ذَ اوَ فَهد َا يَعْمَلُدهُ الابْدنُ كَ لَِِ » [يد،اا5 :19] . ثا في ا : تحةث أمدر ظفيم دفتها ال إلفيس«لَْ َّدهُ كَمَدا أَنَّ الآبَ يُاِديمُ الَْمْدوَاتَ وَيُحْيِيإ كَ لَِِ الابْنُ أَيْضًا يُحْيِي مَنْ يَشَاَُ. لَْنَّ الآبَ لاَ يَدِينُ أَحَدًاإ بَلْ قَددْ أَعْ طَدى كُدلَّ الدَّيْنُو ََِ لِلابْنِ إ لَْ َّهُ كَمَا أَنَّ الآبَ لَهُ حَيَا فِي ذَاَِّهِإ كَ لَِِ أَعْطَى الابْنَ أَيْضًا أَنْ ََّكُونَ لَهُ حَيَا فِي ذَاَِّهِإ وَأَعْطَاهُ سُلْطَا ًا أَنْ يَدِينَ أَيْضًا »[يد،اا5 :21ــ27 ]ب لك هذه التاايا لمفيت ـا أ افيت لس م ال ب هلا يتاي ذل أ س إلس ب فالإلس يصاع هذا كنس م فمس ب هم غفير أن يةفع إلفيس أ،ة سناا س . لدة أهض الممفي أن هذه التاايا ل تجتنس إله ا ب لماذا ؟ لأنها دفتـت إلفيـس مـع ا قاار إ ما فيقس ب لا ألدهفيقس ب يددل : «وَأَعْطَاهُ سُلْطَا ًا أَنْ يَدِينَ أَيْضً اإ لَْ َّهُ ابْنُ انِ ْسَدانِ » [يد،اا5 :27 ]ب هلفيس لأ س اب ال هأكة الممفي ن أ س لفيس لس سناان م فمس ب هأ س لا يدةر نـ شـي إلا إذا أبةره ال نفيس « أَ َا لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَفْعَلَ مِنْ َفْسِي شَيْئًا. كَمَا أَسْمَاُ أَدِينُإ وَدَيْنُدو َتِي عَ ادِلَدَ إ لَْ كي لاَ أََّْلُدبُ مَشِديئَتِي إ بَدلْ مَشِديئَََ الآبِ الَّد ِ أَرْسَدلَنِي »[يد،اـا5 :30 ]ب تـم لأ ـس ابـ الإ مــان ب هلــفيس لأ ــس ابــ ال بالاافيتــ أه الأباــدم الثــاني المقجمــة لله الااســدت كمــا ز مت المجامع الكامفي . ههذا المناان التظفيم دفتس ال إلفيس ب لأمري : أهلهما : «لَْنَّ الآبَ يُحِدبُ الابْدنَ
عدد الصفحات ٥٤الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ وَيُرِيهِ جَمِياَ مَا هُدوَ يَعْمَلُدهُإ »ب هثا فيهمـا : لفيثاـت د ـداه بـالااد ب ففيقتجاـدا هيؤماـدا بـس هيكرمـده « وَسَيُرِيهِ أَعْمَالاً أَعْظَمَ مِنْ ه ِهِ لِتَتَعََُِِّوا أَ ْتُمْ إ لِكَيْ يُكْرِمَ الَِْمِياُ الابْدنَ كَمَدا يُكْرِمُددونَ الآبَ. مَددنْ لاَ يُكْددرِمُ الابْددنَ لاَ يُكْددرِمُ الآبَ الَّدد ِ أَرْسَددلَهُ ... لَْنَّ الَْعْمَددالَ الَّتِددي أَعْطَا ِي الآبُ لُْكَمكلَهَاإ ه ِهِ الَْعْمَالُ بِعَيْنِهَا الَّتِي أَ َا أَعْمَلُهَا هِيَ ََّشْهَدُ لِي ؛ أَنَّ الآبَ قَددْ أَرْسَلَنِ ي. »[يد،اا5 :20 ب23 ب36 ]. ثالث ــا : أكــة الممــفي شــهاد ال لــس بالصــة ب فدــال«إِنْ كُنْدد ُ أَشْددهَدُ لِنَفْسِددي فَشَهَادََِّي لَيْسَ ْ حَاًّا. الَّ ِ يَشْهَدُ لِي هُوَ آََرُإ وَأَ َا أَعْلَدمُ أَنَّ شَدهَادَََّهُ الَّتِدي يَشْدهَدُهَا لِدي هِيَ حَ وَالآبُ َ فْسُهُ الَّد ِ أَرْسَدلَنِي يَشْدهَدُ لِدي. لَدمْ ََّسْدمَعُوا ََدوََّْهُ قَدطُإ وَلاَ أَبْصَد درَُّْمْ هَيْئَتَهُ »[يد،اا5 :31ـ37] . ههذه اليهاد ممجن لله الكقب المابد القـي كا ـت تيـهة لـس« فَتكشُدوا الْكُتُدبَ لَْ َّكُدمْ ََّظُنُددونَ أَنَّ لَكُددمْ فِيهَددا حَيَددا ً أَبَ دِيَّددًَ. وَهِدديَ الَّتِددي ََّشْددهَدُ لِددي .. لَددوْ كُنْددتُمْ َُّصَدددكقُونَ مُوسَددى لَكُنْددتُمْ َُّصَدكقُو َنِيإ لَْ َّهُ هُوَ كَتَبَ عَنكي »[يد،اا5 :39 ب47 ]ب هلا يدلة لله شـي مـ كقـب مدسـ القـي تحمأ شهاد ال المدادل اة الممفي هالفيهدد ب لا يدلة لله شـي ماهـا الايـار بإلـس يقجمـة هيصنب ب بأ كا ت تيهة بمجي اـي كـريم ب ألا يز مـدن بـأن مدسـ بيــتر بالممـفي ،ـفي بال : « أُقِيمُ لَهُمْ َِِيًّا مِنْ وَسَطِ إَِْوََِّهِمْ مِثْلََِ »[القثا18 :18] ؟ هممــ شــهة لنممــفي بــالحق الااــي التظــفيم يد،اــا المتمــةان ب لكــ الممــفي يمقغاي هذه اليهاد الصـادب مـ المتمـةان بيـهاد ال الممـجن لله كقـاهم القـي يؤمادن بها « أَ ْتُمْ أَرْسَلْتُمْ إِلَى يُوحَنَّا فَشَدهِدَ لِلْحَد ك. وَأَ َدا لاَ أَقَِْدلُ شَدهَادَ ً مِدنْ إِ ْسَدانٍ ... وَأَمَّا أَ َا فَلِي شَهَادَ أَعْظَمُ مِنْ يُوحَنَّدا »[يد،اـا5 :33ــ36 ]ب هلـفيس لله كـلام المتمـةان ـ الممفي ما ييفير إل ألدهفي الممفي ب فدـة أرسـأ يمـأل الممـفي : إن كـان هـد الممـفي الماقظر الذن تاقظره الفيهدد أم لا ؟ [ا ظر مق11 :3 ].
عدد الصفحات ٥٥الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ رابت ا : أكة الممفي المغـاير بفياـس هبـفي ال ،ـفي بـال : «لَْنَّ الآبَ يُحِدبُ الابْدنَ وَيُرِيهِ جَمِياَ مَا هُدوَ يَعْمَلُدهُ .. الَّد ِ يَشْدهَدُ لِدي هُدوَ آََدرُ. . وَالآبُ َفْسُدهُ الَّد ِ أَرْسَدلَنِي يَشْهَدُ. . لاَ ََّظُنُوا أَ كي أَشْكُوكُمْ إِلَى الآبِ »[يد،اـا5 :20 ب32 ب37 ب45 ]ب فكـأ هـذا ييـهة بــأن الممــفي غفيــر ال ب فــالمحادب غفيــر المحِــب ب هاليــ اهة غفيــر الــذن ي يــهة لــس ب هالمرسِأ غفير المرسوأ ب هالياكي غفير الميقك إلفيس . خامم ا : أخ الممفي الفيهددو أن الإيمان بس هالقصةيق بكلامـس هـد سـافيأ الحفيـا الأبةي : « اَلْحَ َّ الْحَ َّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَسْمَاُ كَلاَمِي وَيُؤْمِنُ بِالَّ ِ أَرْسَدلَنِ ي فَلَدهُ حَيَدا أَبَدِيََّ إ وَلاَ يَأَِّْي إِلَى دَيْنُو ٍََإ بَلْ قَدِ ا ْتَاَلَ مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَا ِ »[يد،اا5 :24 ]. هأما الذي لا يؤمادن بس فمفيصة ففيهم بدل المم«وَلاَ َُّرِيدُونَ أَنْ ََّأَُّْوا إِلَي لِتَكُونَ لَكُمْ حَيَا ... وَلكِ نكي قَدْ عَرَفْتُكُمْ أَنْ لَيْسَ ْ لَكُدمْ مَحََِّدَُ اللَّهِ فِدي أَ ْفُسِدكُمْ. أَ َدا قَددْ أَََّيْ ُ بِاسْمِ أَبِي وَلَسْتُمْ ََّاَِْلُو َنِي. إِنْ أَََّى آََرُ بِاسْمِ َفْسِهِ فَ لَِِ ََّاَِْلُو َهُ. كَيْدفَ ََّاْددِرُونَ أَنْ َُّؤْمِنُوا وَأَ ْتُمْ ََّاَِْلُونَ مَ ِْدًا بَعْضُكُمْ مِنْ بَعٍَْإ وَالْمَِْدُ الَّ ِ مِنَ انِلدهِ الْوَاحِددِ لَسْدتُمْ ََّطْلُُِو َهُ ؟ »[يد،اا5 :40ـ44 ]. ههكذا ر بأن الممفي لم يجتأ فمس متادلا للإلـس الدا،ـة الحـق ب هلا اد ـ أن ما أهتفيس م سناان م اة فمس ب بأ أبر بأ س افي ال القي أكرمس بها . لك الاصار يرهن تمفيز ا ممقحد ا لنممـفي لله بادتـس ـ سـائر الأباـا ب فهـم لا يااز دن لله صح الإطلا المجازن اةما ترد لفا الااد بحق سائر المخندبات . لك الاـزاع إ ما ياحصر لله تنـ الأهصـاف القـي أطندـت نـ الممـفي هيثاقهـا الاصار ن الحدفيد محقجفي بأمدر ب ماها : أ س بـة لـا هصـف الممـفي بأ ـس الابـ الاكر أه الد،فية ل . « ا ظر ا1 :6 ب يد،اا3 :18 »أه أ س سمي ابـ ال التنـي
عدد الصفحات ٥٦الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ « ا ظــر لدبــا 1 :32 ب76 »ب أه أ ــس ابــ مخقنــف ب لأ ــس لــفيس مدلــدد ا مــ هــذا التــالم كمائر الأباا ب بأ هد مدلدد م المما ب أه م فد . « ا ظر يد،اا1 :18» . هلك ذل كنس تثات الاصدص أمثالس لأباا آخري فالاكدري هصف بها إسرائفيأ : «إِسْرَائِيلُ ابْنِي الِِْكْرُ »[الخره4 :22ـ23] . هكذا إفرايم« لَْ كي َِرْتُ نِسْرَائِيلَ أَبًاإ وَأَفْرَايِمُ هُوَ بِكْرِ . » [إرمفيا31 :9] . هكـذا داهد« هُوَ يَدْعُو ِي: أَبِي أَ ْد َإ إِلهِدي وَََدَْرَ ُ ََلاََِدي. أَ َدا أَيْضًدا أَجْعَلُدهُ بِكْرًاإ أَعْلَى مِنْ مُلُووِ الَْرْضِ »[المزمدر89 :26ـ27] . هلو بفيأ لله الممفي أ س اب ال التني ب فكذل سائر باي إسرائفيأ« وَبَنُو الْعَلِديك كُلُكُمْ »[المزمدر82 :6] . هكذا تلامفيذ الممفي فهم أيض ا باد التني «أَحُِِدوا أَعْددَاََكُمْ . . . فَيَكُدونَ أَجْدرُكُمْ عَظِيمًا وَََّكُو ُوا بَنِي الْعَلِيك »[لدبا6 :35] . هتتنق مؤلهد الممفي بما ذكرتس الأ الفيأ الممفي الذن أت م فد أه مـ المما ب ه« اَلَّ ِ يَأَِّْي مِنْ فَدوْقُ هُدوَ فَدوْقَ الَِْمِيداِ »[يد،اـا3 :31 ]ب ههـم يـرهن صـدر ألدهفيقس ميرب لله بدلس : «أَمَّا أَ َا فَمِنْ فَوْقُ. أَ ْتُمْ مِنْ ه َا الْعَالَمِإ أَمَّا أَ َا فَلَسْد ُ مِدنْ هد َا الْعَالَ مِ »[يد،اا8 :23 ]ب فةل ذل ـ هفق رأن الاصار ـ ن أ س كائ إلهـي فريـة ب ههـد اب لا كمائر الأباا . لك المدصـدد مـ المجـي المـماهن هـد إتفيـان المداهـب هاليـريت لا إتفيـان الــذات ب ههــد أمــر يمــقدن بــس مــع ســائر الأ افيــا ب همــاهم يد،اــا المتمــةان فدــة ســأل الممــفي الفيهــدد « : مَعْمُودِيَّددَُ يُوحَنَّددا: مِددنْ أَيْددنَ كَا َدد ْ ؟ مِددنَ السَّددمَاَِ أَمْ مِددنَ النَّدداسِ ؟ »
عدد الصفحات ٥٧الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ فوفوكَّر ها فِي أو ف مِهِم بوائِنِفي و: « إِنْ قُلْنَا: مِنَ السَّمَاَِإ يَاُولُ لَنَا: فَلِمَداذَا لَدمْ َُّؤْمِنُدوا بِدهِ ؟ وَإِنْ قُلْنَا: مِنَ النَّاسِإ َََافُ مِنَ الشَّعْبِ .. »[مق21 :25ـ26] . هأما الاازلدن ن الحدفيد م المـما فهـم كثـر ب هلا تتقـ الاصـار أي ـا مـاهم آله ب ماهم الملائك ب « لَْنَّ مَلاَوَ الرَّبك َزَلَ مِنَ السَّمَاَِ » [مق28 :2] . هكذا صتة أخادخ إل المما«وَسَارَ أََْنُوخُ مَاَ اللَّهِإ وَلَمْ يُوجَددْ لَْنَّ اللَّهَ أَََد َهُ » [القكدي5 :24] ب همـالمتنـدم أن « وَلَديْسَ أَحَدد ََدعِدَ إِلَدى السَّدمَاَِ إِلاَّ الَّد ِ َدزَلَ مِدنَ السَّمَاَِ »[يد،اا3 :13] ب فأخادخ مثنس ب هلا يددلدن بألدهفيقس هكذا إينفيـا صـتة إلـ المـما « فَصَدلَ ْ بَيْنَهُمَداإ فَصَدعِدَ إِيلِيَّدا فِدي الْعَاَِدفََِ إِلَدى السَّمَاَِ »[2 مندك 2 :11] . كما تذكر الأ الفيأ أن القلامفيذ ب هم أيض ا مدلددهن م فد أه م ال ب أن هـم مؤمادن بس ب ففي يد،اا : « وَأَمَّا كُلُ الَّ ِينَ قَِِلُوهُ فَأَعْطَداهُمْ سُدلْطَا ًا أَنْ يَصِديرُوا أَوْلاَ دَ اللَّهِ إ أَ ِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ »[يد،اـا1 :12] . فالمدصدد بالدلاد ؛ الدلاد الره،ي ب بحفيث يقغفيـر بنب الإ مان الخاطئ تغفير ا ظفيم ا كاملا ممقمر ا ب كأ س هلة ثا في ب هيحـةث ذلـ اـة تدبقس هإيما س . هالمؤماــدن بالممــفي لمفيت ــا مدلــددهن مــ فــد بمــا أ اــاهم ال مــ الإيمان التندن ب فهم هسائر المؤمافي كما بال الممـفي : «الْحَد َّ الْحَد َّ أَقُدولُ لَدَِ: إِنْ كَانَ أَحَد لاَ يُولَدُ مِنْ فَوْقُ لاَ يَاْدِرُ أَنْ يَرَى مَلَكُوتَ اللَّهِ »[يد،اا3 :3] . هكذا بال« كُلُ مَنْ يُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ فَاَددْ وُلِددَ مِدنَ اللَّهِ »[1 يد،اـا 5 :1] ب هكأ «مَنْ يَصْنَاُ الِِْرَّ مَوْلُود مِنْهُ »[1 يد،اا 2 :29] . هبدل المم « :أَمَّا أَ َا فَلَسْ ُ مِنْ ه َا الْعَالَمِ »لفيس دلـفيلا نـ الألدهفيـ بحال ب فمراده اخقلافس سائر الاير باسقتلائس ن التالم المادن ب بأ هد مـ فـد
عدد الصفحات ٥٨الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ ذل الحاام الذن ينهث هرا ه سائر الااس . هبة رلا مثأ هذا لله تلامفيذه بتـة أن لمـس فـفيهم ،ـب الآخـر هالإ ـرا ـ الة فيا ب فدال : «لَوْ كُنْتُمْ مِنَ الْعَالَمِ لَكَانَ الْعَالَمُ يُحِبُ ََاََّتَهُ. وَلكِدنْ لَْ َّكُدمْ لَسْدتُمْ مِدنَ الْعَالَ مِإ بَلْ أَ َا اَْتَرَُّْكُمْ مِنَ الْعَالَمِإ لِ لَِِ يُِِِْضُكُمُ الْعَالَمُ »[يد،اا15 :19] . هلله مدضع آخر بال اهم« أَ َا قَدْ أَعْطَيْدتُهُمْ كَلاَمَدَِإ وَالْعَدالَمُ أَبَِْضَدهُمْ لَْ َّهُدمْ لَيْسُوا مِنَ الْعَالَمِإ كَمَا أَ كي أَ َا لَسْ ُ مِنَ ا لْعَالَمِ »[يد،اا 17 :14ـ15] ب فدال لله ،ق تلامفيذه ما بالس لله ،ق فمس م كدنهم لمفيت ا لفيمدا م هذا التالم ب فنـد كـان هـذا الدـدل نـ ظاهره ب هكان ممقنزم ا الألدهفي ب لنـزم أن يكـدن القلامفيـذ كنهـم آلهـ ب لكـ تتافيـره لله ذل كنس دع م المجاز ب كما يدال : فـلان لـفيس مـ هـذا التـالم ب يتاـي أ ـس لا يتـفي لنة فياب هلا يهقم بها ب بأ هم ـس دهم ا رضا ال هالةار الآخر .
عدد الصفحات ٥٩الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هير الاصار أن بتض الاصدص المدةس تففية ،ندلا إلهفي ا لله فيمـ ب ماها بدلس : «لِكَيْ ََّعْرِفُوا وََُّؤْمِنُوا أَن الآبَ فِيَّ إ وَأَ َا فِيهِ »[يد،اـا10 :38] ب هلله مدضع آخر: « اَلَّ ِ رَآ ِي فَاَدْ رَأَى الآبَ ... الآبَ الْحَالَّ فِديَّ » [يد،اـا14 :9ــ10 ]ب هيادـ أبـد أدلـ الاصار ن ألدهفي الممفي بدلس : « أَ َا وَالآبُ وَاحِد »[يد،اا10 :30] . فهـذه الاصـدص أفـادت ـ ،مـب بـدل الاصـار ـ أن الممـفي هـد ال ب أه أن ل ،ندلا ،دفيدفي ا ففيس ب يددل الاابا شادد : «هبة اتحـة اللاهـدت مـع الااسـدت لله الجـدهر هلله الأبادم هلله الاافيت بةهن ا فصال» (1). هبة تقاع المحدددن هذه الاصدص ب فأباندا اسقةلال الاصار بها ب هبفيادا سد فهمهم لها . فأمــا مــا لــا مــ ألفــا دلــت نــ أن الممــفي بــة ،ــأت ففيــس ال ـ نــ مــا فهمــس الاصار ـ فإن فهمهم لها مغند . ذل أن المراد بالحندل ،ندل مجازن كما لـا لله ،ق غفيره بلا خلاف ب ه ددل مثنس لله ممأل الحندل لله الممفي . فال ـ ،مب الكقا ب المدةس ــ يحـأ لله كثفيـري ب هالمدصـدد ،نـدل المداهـب (1) طافيت الممفي ب الاابا شادد ب ص18)ب هالجدهرهد مكدِّن اليخص الذن يتافيس صـفاتس هخصائصـسب ههد ما يتاي: الادع هالجاسب فالاير لمفيتا لهم لدهر ها،ةب ههد الإ ما في ب هأما الأبادم فهـد مـا يدـدم بـس الجدهرب هيتاي: الكفيان أه اليخصب فالاير - الذي يجمتهم لدهر الإ ما في -لكأ ماهم كفيا س هشخصسب أن: أبادمس ب أن : هلدده هإرادتس الخاص .
عدد الصفحات ٦٠الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ الإلهفي ب لا ،ندل الذات التنفي القي تقازه الحندل لله المخندبات المحـةهد ب فدـة لا لله رسال يد،اا « مَنِ اعْتَرَفَ أَنَّ يَسُدوعَ هُدوَ ابْدنُ اللَّهِإ فَداللَّهُ يَثُِْد ُ فِيدهِ إ وَهُدوَ فِدي اللَّهِ. وَ َحْنُ قَدْ عَرَ فْنَا وَََدَّقْنَا الْمَحََََِّ الَّتِي ِللَّهِ فِينَا. اَللَّهُ مَحَََِّ إ وَمَنْ يَثُِْ ْ فِي الْمَحَََِِّإ يَثُِْ ْ فِي اللَّهِ وَاللَّهُ فِيهِ »[1 يد،اـا 4 : 15ــ16] ب فحنـدل ال لله الـذي ا ترفـدا بالممـفي لـفيس بحنـدل ذهات ب هإلا كا دا لمفيت ا آله ب فما الفر بفي « الآبَ فِي إ وَأَ َا فِيهِ »ه« اللَّهُ يَثُِْد ُ فِيدهِ إ وَهُوَ فِي اللَّهِ ». همثنــسب فــإن ال يحــأ مجــاز ا لله كــأ مــ يحفــا الدصــايا ب هلا يتاــي ذلــ ألدهفيقهمب ففي رسال يد،اا : « وَمَنْ يَحْفَظْ وَََايَاهُ يَثُِْ ْ فِيهِ إ وَهُوَ فِيدهِ. وَبِهد َا َعْدرِفُ أَ َّهُ يَثُِْ ُ فِينَا: مِنَ الرُو ِ الَّ ِ أَعْطَا َا »[1 يد،اا 3 :24] ب فنفيس المدصـدد تدمـص الـذات الإلهفي لهؤلا الصالحفي ب بأ ،ندل هةاي ال هتأيفيةه نفيهم . هكذا الذي يحادن بتضهم ل ؛ فإن ال يحأ ففيهم بر،مقس ب لا بذاتس « إِنْ أَحَدب بَعْضُنَا بَعْضًاإ فَاللَّهُ يَثُِْ ُ فِينَاإ وَمَحََِّتُهُ قَدْ ََّكَمَّلَ ْ فِينَا. بِه َا َعْرِفُ أَ َّنَا َثُِْ ُ فِيهِ وَهُوَ فِينَدا » [1 يد،اا4 :12ـ13] . هكما لله بدلس القلامفيذ«أَ َا فِيهِمْإ وَأَ ْ َ فِيَّ »[يد،اا17 :23] . همثنــس يدــدل بــدلس ــ المــؤما « فَددإِ َّكُمْ أَ ْددتُمْ هَيْكَددلُ اللَّهِ الْحَدديكإ كَمَددا قَددالَ اللَّهُ:«إِ كي سَأَسْكُنُ فِيهِمْ إ وَأَسِيرُ بَيْدنَهُمْإ وَأَكُدونُ لَهُدمْ إِلهًداإ وَهُدمْ يَكُو ُدونَ لِدي شَدعًِْا »[2 كدر ثـــدس 6 : 16ــــ 17] ب هيدـــدل «وَأَمَّدددا أَ ْدددتُمْ فََِسَددددُ الْمَسِددديحِإ »[1 كدر ثـــدس 12 :27] ب فالحندل لله كأ ذل مجازن . فدــة أفــادت هــذه الاصــدص ،نــدلا إلهفي ــا لله كــأ المــؤمافي ب ههــذا الحنــدل هــد ،نــدل مجــازن بــلا خــلاف ب أن ،نــدل هةايقــس همداهاــس هتدففيدــس ب همثنــس الحنــدل لله الممفي ب هم ز م هلدد فر بفي الحندلفي هلب نفيس إ،ضار الةلفيأ .
عدد الصفحات ٦١الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ كما تذكر القدرا ،ندل ال ـ ه،اشاه ـ لله بتض مخندباتـس مـ الجمـاداتب نـ الحدفيد ب هلا تددل الاصار بألدهفي هذه الأشفيا ب هم ذل ما لا لله سفر الخـره «الْمَكَددانِ الَّدد ِ ََددنَعْتَهُ يَددا رَبُ لِسَددكَنَِِ »[الخــره 15 :17] ب فدــة ،ــأ هســك لله لاــأ الهفيكأب هلا يتاة أ،ة ذل الجاأ . هلله المزامفيـر : « لِمَداذَا أَيَّتُهَدا الَِِِْدالُ الْمُسَدنَّمََُ ََّرَُْددْنَ الََِِْدلَ الَّد ِ اشْددتَهَاهُ اللَّهُ لِسَكَنِهِ ؟ بَلِ الرَّبُ يَسْكُنُ فِيهِ إِلَى الَْبَدِ »[المزمدر68 :16] . هلتأ م أهـم صـدص الحنـدل المز ـدم بـدل الممـ« أَ َدا وَالآبُ وَاحِد د » [يد،اا 10 :30] ب هبدلس« اَلَّ ِ رَآ ِي فَاَدْ رَأَى الآبَ »[يد،اـا14 :9] ب فهـأ يـةل الاصـان ن ألدهفي الممفي ؟ الددل المامدب إلـ الممـفي : « أَ َدا وَالآبُ وَاحِدد »أهـم مـا يقتنـق ففيـس أهلوـ الذي يددلدن بألدهفي الممفي ب هبة فهمدا ماس ه،ة ذهات ،دفيدفيـ لهـر بهـا الممـفي أمام الفيهدد ب هفهمدا ماس أ س يتاي الألدهفي لذاتس. هلفهم الاص درأ المفيا م أهلس ب فار بأن الممفي كان يقمي لله رها سنفيمان لله فية القجةية ب فأ،ا بس الفيهدد هبالدا : « إِلَى مَتَى َُّعَلك ُ أَ ْفُسَنَا ؟ إِنْ كُنْ َ أَ ْ َ الْمَسِيحَ فَاُلْ لَنَا جَهْرًا » . أَجَابَهُمْ يَسُوعُ : « إِ كي قُلْ ُ لَكُمْ وَلَسْتُمْ َُّؤْمِنُونَ . اَلَْعْمَالُ الَّتِي أَ َا أَعْمَلُهَا بِاسْمِ أَبِي هِيَ ََّشْهَدُ لِي . وَلكِنَّكُمْ لَسْتُمْ َُّؤْمِنُونَ لَْ َّكُمْ لَسْتُمْ مِنْ َِرَافِيإ كَمَا قُلْ ُ لَكُمْ . َِرَافِي ََّسْمَاُ ََوَِّْي إ وَأَ َا أَعْرِفُهَا فَتَتَِْعُنِي . وَأَ َا أُعْطِيهَا حَيَا ً أَبَدِيًََّ إ وَلَنْ ََّهْلَِِ إِلَى
عدد الصفحات ٦٢الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ الَْبَدِ إ وَلاَ يََْطَفُهَا أَحَد مِنْ يَدِ . أَبِي الَّ ِ أَعْطَا ِي إِيَّاهَا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْكُلك إ وَلاَ يَاْدِرُ أَحَد أَنْ يََْطَفَ مِنْ يَدِ أَبِي . أَ َا وَالآبُ وَاحِد » [يد،اا10 :24ـ30] . فــالاص مــ أهلــس يقحــةث ــ بضــفي متاديــ مجازيــ (1)ب فخــراف الممــفي أن تلامفيذه يقاتد س ب ففيتافيهم الحفيا الأبةي ب أن الجا ب هل يمقافيع أ،ة أن يخافها ماس « أن ياتةها طريدس ههةايقس »لأنها ها ال القي أ اـاه إياهـا ب هلا يمـقافيع أ،ـة أن يمناها م ال الذن هد أ ظم م الكأ ب فـال هالممـفي يريـةان لهـا الخفيـر ب فالد،ـة ه،ة الهةف؛ لا الجداهر هالذهات . يدــدل المصــن هاللاهــدتي لــدن كــالف الــذن يدــدل « :لدــة اســقخةم الدــةما اســقخةام ا خاطو ــا لهــذا المداــع لإثاــات أن الممــفي هــد فــس الجــدهر مــع الآب (homoousis) ب الممفي لا يجادل ،دل ه،ة الجدهر ب بأ ،دل الاتفا الذن لةيس مع الآب»(2). هيددل الةكقدر هاي لردهم أسقاذ نم اللاهدت مصحح ا هذا المتا لند،ـة لله ســفيا ،ةيثــ س ــ بة ــ « المددالفيــ أه اليــكنفي أه المــابنفيا » «الآيــ المــابد [يد،اا 10 : 30 ]لـا ت لله سـفيا يؤكـة ففيـس يمـدع أ ـس سـفياجز كـأ مـا أهكنـس إلفيـس الآب ب هيخنص كأ الذي أ ااهم إياه الآب ب هتتاي أن يمدع هالآب ها،ة لله الدصـة»(3) ب (1) يــر الدــس لــفيمس أ ِــس أ ــس يااغــي أن تفمــر الاصــدص تفمــفير ا مجازي ــا إذا كــان لله ســفر ممنــد بالاسقتارات القي لا تص ففيها القفمفيرات الحرففي ب فكفيف الحال هالإصـحاح بـفي أيـةياا يقحـةث ـ متان مجازي . ا ظر : نم اللاهدت الاظامي ب لفيمس أ س ب صـ (713. ) (2 ) DIVINE TRUTH OR HUMAN TRADITION? PATRICK NAVAS , pp 289. (3) كفيف يفكر الإ جفينفيدن لله أساسفيات الإيمان الممفيحي ب هاي لردهم ب صـ202. )
عدد الصفحات ٦٣الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ تم هما ها،ة لله الدصة هالهةف ب لا الذات . همثــأ هــذا المتاــ دنــس المفمــ ـر هلــفيم بــاركني ــ بتــض المفمــ ـري : «إن الكنمــ مرتاا بما بانها ب هيمدع هاـا يقحـةث ـ رغاـ الهةايـ هر ايـ ال لهـا هبةرتـس الإ جازيـ ،دل ذل ب هكأ س يددل لهم : أ ا هالآب ها،ة لله الدفيام بكأ هذه الأ مال»(1). همــ بانهمــا فهــم يد،اــا ذهاــي الفــم الــاص نــ أن ه،ةتــس «بخصــدص بدتــس»ب هأضـاف: «أراد أن يظهــر أن بدتــس تخقنــف ــ بـد الآخــري ب بــال: (أ ــا هالآب ها،ــة » (2)ب فالد،ة لفيمت ه،ة ذهاتب بأ هي ه،ة الهةف أه الدد المماد، لس. هيمكااــا هاــا أيض ــا تأكفيــة صــح هــذا الفهــم بــالرلدع إلــ بــدل آخــر لنممــفي لامــقا نع فهــم الممــفي لند،ــة ب ثــم إلــ بــداكفير الدــرن الثــاني لادــف نــ فهــم بتــض متاصرن يد،اا لهذه الفدر ب ففي الرسـال الثا فيـ المامـدب لأكنفيماـةس الرهمـاني (ت 101م يددل: « اةما سأل شخص الرب فمس: مق يأتي؟ ألاب: اةما يصفير الاثاان ها،ة اب هالخار كما الةاخأب هالذكر مع الأ ث لـفيس ذكـر ا هلا أ ثـ »2 أكنفيماـةس 12/2)ب فددلس«يصفير الاثاان ها،ة ا » لا يراد ماـس ه،ـة ،دفيدفيـ بـفي القلامفيـذب فهـذا محالب هإ ما هي الد،ة المجازي . لذا يتنق أكنفيماةس الرهماني نـ هـذا الـاص بددلـس: «هـدذا الآن صـار اثاـان ها،ة اب هذل إذ يااق الدا،ة مع الآخر بالحقب فقصفير ه،ة لله لمـةي بصـة » (2 أكنفيماــةس12 :3)ب فدــدل القلامفيــذ لمفيت ــا بالصــة يجتنهــم ها،ــة ا.. هــذا متاــ الد،ة بحمب كلام الممفي هبمدلب فهم متاصرن يد،اا. (1) تفمفير التهة الجةية (لدبا هيد،اا) ب هلفيم باركني2 /151. ) (2) مماه للآب لله الجدهرب يد،اا فم الذهب ب ص16ب32. )
عدد الصفحات ٦٤