المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الله جل جلاله واحد أم ثلاثة

منقذ بن محمود السقار

صفحة ٣ من ١٨

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ بةاي ب لا يمنم الممنمدن بصح هأصال كثفير م تنـ التاـارات الصــريح لله تممفي الممفي بالرب أه الإلس ب هالقي يز م التهة الجةية أنهـا صـةرت مـ القلامفيـذ ب فندة كا ت هذه المداضع محلا لنقحريف المدصدد هالمقتمة كما هبع لله [1يد،اـا 5 :7ــ 8]كماهبة يدع القحريف ففيهـا بمـاب سـد الترلمـ ه ـةم دبقهـا ب فكنمـ « الـرب» القــي تــرد كثفيــر ا لله الــترالم التربفيــ كندــب لنممــفي هــي لله الــترالم الألاافيــ بمتاــ «المــفية » أه« المتنــم » ب فالمدابــأ لهــا لله الترلمــ الإ جنفيزيــ هــد كنمــ : «lord » ب همتااها : المفية ب هلله الترلم الفر مفي :« le mait » ب همتااها : المتنم ب ههكذا سائر الترالم كالألما في هالإياالفي هالأساا في . هما أتت بس الترلم التربفي لفيس بجةية ب بأ هد مقفق مع طافيت النغ القـي اـق بها الممفي همتاصرهه ب فكنم : « رب » اةهم تانق ن المتنـم ب هتففيـة د ـا مـ الا،ترام هالقدةير فحمب . ففي إ جفيأ يد،اا أن تلامفيذ الممفي كان يخاطاد س : « يـا رب » ب همدصـددهم يا متنم ب فها هـي مـريم المجةلفيـ تنقفـت إلفيـس هتدـدل : « رَبُدو ِي ! »الَّد ِ ََّفْسِديرُهُ: يَدا مُعَلكمُ. .. وَأَََِْرَتِ التَّلاَمِي َ أَ َّهَا رَأَتِ الرَّبَّ » [يد،اا20 :16ـ17 ]ب فغايـ مـا تتقدـةه ففيـس أ ـس اي متنم ب هذل لم يماتها م أن تممفيس « ربو » أه« الرب» ب بمتا المفية كما خاطاس اثاان م تلامفيذه بددلهما : « رَبكيإ الَّ ِ ََّفْسِيرُهُ: يَا مُعَلكمُ » [يد،اا1 :38] . هلم يخار باال أ،ـة مـ القلامفيـذ المتاـ الاصـالا،ي لكنمـ« الـرب» ،ـ أطنددها ن الممفي ب فدة كا دا يريةهن : المتنم هالمفية ب هلذل لـم يمـقاكفدا ـ تيافيهس بفيد،اا المتمةان ،في بالدا لس : « يَارَبُإ عَلكمْنَا أَنْ ُصَلكيَ كَمَا عَلَّمَ يُوحَنَّدا أَيْضًدا

عدد الصفحات ٣٣

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ ََّلاَمِي َهُ » [لدبا11 :1 ] . يددل ههفيب لدر«يخنط الاتض بفي لفا«الـرب» هاسـم«ال» بفدـة هردت كنم «الرب» ة مرات لله الكقاب المدةسب هكان متااهـا«المـفية»ب همـ الممكـ أن يكدن ذل «المفية» ملاك ا أه إ ما اب فنفظـ«الـرب» لله النغـ الت يـ أه الآرامفيـ يدصة بها دائم ا متا (ال) » (1). هكذل فإن اسقتمال لفظ «الرب» بمتا«المفية » ب شائع لله النغ الفيد ا فيـ القــي كقاــت بهــا أســفار التهــة الجةيــة ب يدــدل مــؤرخ الإرســالفيات المايــر ال تمــقاقي الأسدف سقفيف فيأ صا،ب كقاب «م هد الممفي ؟» :« إن الكنمـ الفيد ا فيـ الأصـن القــي متااهــا : (رب) يمكــ اســقتمالها كصــفيغ لنقــأدب لله المخاطاــ ب فمــجَّان فناــي يخاطــب بـــدلس هســفين بكنمـــ : « ( ســفيةن ) أه (ربـــي) ب يدــدل ســـفر الأ مـــال « أََْرَجَهُمَا وَقَالَ يَا سَيكدَ َّإ مَاذَا يَنَِِِْي أَنْ أَفْعَلَ لِكَيْ أََْلََُ؟ فَاَالاَ: آمِدنْ بِدالرَّبك يَسُدوعَ الْمَسِيحِ فَتََْلََُ أَ ْ َ وَأَهْدلُ بَيْتِدَِ » [أ مـال16 :30] ... هكا ـت النفظـ لدا ـا مـ ألدـاب الكرام ... » . همما يؤكة صح هذا القأهيأ أن بدلس يصف الممـفي بــ« الـرب » ب هلا يماتـس ذل م لتنس لله مدام التاددي ل « كَيْ يُعْطِيَكُمْ إِلهُ رَبكنَدا يَسُدوعَ الْمَسِديحِإ أَبُدو الْمَِْددِإ رُو َ الْحِكْمََِ وَانِعْلاَنِ فِي مَعْرِفَتِهِ » [أفمس1 :17] . (1 )مدةمات لنتهة الدةيمب ههفيب لدر ب ص (74.)

عدد الصفحات ٣٤

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ « » هأما بدل تدما لنمم« رَبكي وَإِلهِي » فهد لم يدع ماس لله مدام الخااب لنممفي ب بــأ لمــا رأ الممــفي ،في ــا ب هبــة كــان يظاــس مفيق ــا اســقغرب ذلــ ب فدــال مقتجا ــا : « رَبكددي وَإِلهِي ! » [يد،اا20 :28] ب بةلفيأ لام القتجب القي يضتها الاابتدن بتـة بـدل تدمـا « رَبكدي وَإِلهِي! » ب فهي تزي غالب الترلمات التربفي هالألاافي لناص . هبــة يصــر الــاتض نــ أن بدلــس : « أجدداب َّومدداإ وقددال لدده : رَبكددي وَإِلهِددي » [يد،اا 20: 28 ]ب لميرد لله باب الاسقغراب ب بأ لله باب الخااب المااشر لنممفي بندب الألدهفي ب بةلفيأ بدل يد،اا : « وقال له » . هالحــق أن لفظــ « لــس » لــم تدردهــا متظــم تــرالم الــاص التربفيــ ب هلــد فرضــاا أصالقها فإ ما تتاي: « بال لألنس أه لألأ ما رأ ماس » ب هلها مثفيأ لله الكقـاب لله سـفر صمدئفيأ ب ،فيث د ا الااي يد اثان ال م ألأ داهد ب بفياما يفهم مـ ظـاهر المـفيا أن الحــةيث مدلــس إلــ داهد ب ههــد لله الحدفيدــ د ــا ل مــ ألــأ داهد ب يدــدل ســفر صمدئفيأ: « وَقَالَ يُو َاثَانُ لِدَاوُدَ: يَا رَبُ إِلهَ إِسْرَائِيلَإ مَتَى اَْتََِرْتُ أَبِي مِثْلَ الآنَ غَددًا أَوْ بَعْدَ غَدٍإ فَإِنْ كَانَ ََيْر لِدَاوُدَ وَلَمْ أُرْسِدلْ حِينَئِد ٍ فَدأُ َِِْرَهُ » [ 1 صـمدئفيأ20: 12] ب فهـد ـةا لب هالمفيا يددل : « وقال يو اثان لداود »ب أن لألنس ثــم لــد فو هــم الممــفي مــ كــلام تدمــا أ ــس أراد ألدهفيقــس لمــا ســكت نفيــس الصــلا هالملام مثأ هذا الكفر هالقجةيف ب فدة رفض أن ية صالح ا ب لما ـاداه بتض تلامفيذه : « أَيُهَا الْمُعَلكمُ الصَّالِحُإ أَ َّ ََدلاَ ٍ أَعْمَدلُ لِتَكُدونَ لِديَ الْحَيَدا ُ الَْبَدِيَّدَُ ؟ » فَاَالَ لَهُ « لِمَاذَا ََّدْعُوني ََالِحًا ؟ لَيْسَ أَحَدد ََدالِحًا إِلاَّ وَاحِدد وَهُدوَ اللَّهُ » [مقـ19 :17 ]ب فم رفض د ا ه بـ« المعلدم الصدالح» كفيـف قصـدر أن يداـأ د ـا ه « ربدي وإلهدي »

عدد الصفحات ٣٥

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ ن هلس الحدفيد ؟(1). « » : هأما الاسقةلال بددل داهد لله المزامفيـر« قَالَ الدرَّبُ لِرَبكدي « : اجْلِدسْ عَدنْ يَمِينِدي حَتَّى أَضَاَ أَعْدَاََوَ مَوَِّْئًا لِاَدَمَيَِْ » [المزمـدر110: 1] ب فهـد خـره بـالاص ـ متاـاه ب لأن بدل داهد لا يراد بس الممفي بحال م الأ،دال ب بأ المراد ماـس الممـفي الماقظـر ب الذن ه ة بس باد إسرائفيأ ب ههد افياا . هبة أخاأ بارس ـ هالاصار م بتةه ـ ،في فهـم أن الـاص يـراد بـس الممـفي ب فدـال : « لَْنَّ دَاوُدَ لَمْ يَصْعَدْ إِلَى السَّمَاوَاتِ . وَهُوَ َفْسُهُ يَاُولُ: قَالَ الدرَّبُ لِرَبكدي: اجْلِدسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَاَ أَعْدَاََوَ مَوَِّْئًا لِاَدَمَيَِْ. فَلْيَعْلَمْ يَاِينًدا جَمِيداُ بَيْد ِ إِسْدرَائِيلَ أَنَّ اللَّهَ جَعَلَ يَسُوعَ ه َاإ الَّ ِ ََلَِْتُمُوهُ أَ ْتُمْإ رَبًّا وَمَسِيحً ا » [أ مال2 :34ـ37 ]. هدلفيأ الخاأ لله فهم بارس هفهم الاصار م بتـةه ب أن فيمـ أ كـر أن يكدن هد الممفي المد دد ن لمـان داهد ب هبـره لهـم ذلـ ،ـفي « سَدأَلَهُمْ يَسُدوعُ قَائلاً:«مَاذَا ََّظُنُونَ فِي الْمَسِيحِ ؟ ابْنُ مَنْ هُوَ ؟ »قَالُوا لَهُ« ابْنُ دَاوُ دَ »» . لدة كا ت إلابقهم خاطو ب فالممفي الدادم لفيس مـ ذريـ داهد ب لـذا رد نـفيهم الممفي ب فـ « قَالَ لَهُمْ : فَكَيْفَ يَدْعُوهُ دَاوُدُ بِالرُو ِ رَبًّا ؟ قَائِلاً: قَالَ الرَّبُ لِرَبكي: اجْلِدسْ عَنْ يَمِيني حَتَّى أَضَاَ أَعْدَاََوَ مَوَِّْئًا لِاَدَ مَيَِْ. فَإِنْ كَدانَ دَاوُدُ يَددْعُوهُ رَبًّداإ فَكَيْدفَ يَكُدونُ ابْنَهُ ؟ فَلَمْ يَسْتَطِاْ أَحَد أَنْ يُِِيَِهُ بِكَلِمٍََ. وَمِنْ ذلَِِ الْيَوْمِ لَدمْ يَِْسُد درْ أَحَدد أَنْ يَسْدأَلَهُ بَتَّدًَ » [مق 22 :41ـ46] بهلم يمقافيتدا لدابس لأن ،جقس مدات ب فالأب لا يددل اباس «ربي». (1) ير لدش مكةهيأ أن الممفي لم يردأن يافي فمس الصلاحب لكاس أراد «بفياس مق ه ي الرلأ أ س صال إلا ال ه،ةه» ا ظر : ،دفيد لاهدت يمدع الممفي ب لدش مكةهيأ هبات لارسدنب ص95.)

عدد الصفحات ٣٦

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هلما كان الممفي ،مب إ جفيني مق هلدبا م ذري داهد ب فإ س لـفيس هـد الممفي الماقظر الذن اداه داهد : « ربي» ب لأن الأب لا يدـدل ذلـ لاباـس« فدإنْ كَدانَ داودُ يَ دْ عوه ربًا فكيفَ يكُ ونُ ابنُ هُ ! » . هلمزية م الإيضاح ادأ ،دار الممفي معالفريمفيفي بحمـب رهايـ مـربس ب فدة سألهم ممقاكر ا : « كَيْدفَ يَاُدولُ الْكَتََِدَُ إِنَّ الْمَسِديحَ ابْدنُ دَاوُدَ ؟ لَْنَّ دَاوُدَ َفْسَدهُ قَدالَ بِددالرُو ِ الْاُدددُسِ: قَددالَ الددرَّبُ لِرَبكددي: اجْلِددسْ عَددنْ يَمِينِددي إ حَتَّددى أَضَدداَ أَعْدددَاََوَ مَوَِّْئًددا لِاَدَمَ يَِْ إ فَدَاوُدُ َفْسُهُ يَدْعُوهُ رَبًّا إ فَمِدنْ أَيْدنَ هُدوَ ابْنُدهُ ؟ » [مـربس12 :35ــ36 ]ب كـان سـؤا اسقاكاري ا أ فياهم أن يجةها لس لداب ا . هالدص فمها ذكرهـا لدبـا أيض ـا لله إ جفينـس ب لفيزيـة يدفيااـ ا بصـح المتاـ الـذن ا قهفياا إلفيس: « وَقَالَ لَهُمْ « كَيْفَيَاُولُدونَ إِنَّ الْمَسِديحَ ابْدنُ دَاوُدَ ؟ وَدَاوُدُ َفْسُدهُ يَاُدولُ فِدي كِتَابِ الْمَزَامِيرِ: قَالَ الرَّبُ لِرَبكي: اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَاَ أَعْدَاََوَ مَوَِّْئًدا لِاَددَمَيَِْ. فَإِذًا دَاوُدُ يَدْعُوهُ رَبًّا. فَكَيْفَ يَكُونُ ابْنَهُ ؟ » [لدبا20 :40ـ44] ب فالممـ« الماقظـر » المايـر بس الذن يااديس داهد : « ربي » لفيس فيم ب الذن يجمع الاصار لله أ ـس كـان مـ ذري داهد كما لا لله موافيس لله مق هلدبا . هبتة هذا الافيان م الممفي ب مأل الةكقدر الدس إبراهفيم ستفية : هأ مـا زال مصــر ا نــ اياماــا بالجهــأ هالمكــابر لأ اــا لا ــر الــاص اــد ــ الممــفي ؟.

عدد الصفحات ٣٧

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ « » : هأمـا مــا لــا لله إشــتفيا مــ القااــؤ بدــةهم « ما دئفيــأ » ب فهــد ــص لا لابــ لــس بالممفي ب الذن لم يقمم بهذا الاسم أبة ا ب هلم يااد بس إطلاب ا م أن أ،ة. هلد ة ا إل الدص لله سفر إشتفيا لدلة ا أنهـا تقحـةث ـ بصـ ،صـنت باـأ الممفي بمات برهن ب ،ـفي تـرمر راصـفي منـ أدهم مـع فدـ بـ رمنفيـا منـ ممنكـ إسرائفيأ اليمالفي ب هتحالفا لندضا ن آ،از من ممنك يهدذا الجادبفي ب فأ نمـس ال با قصاره ن أ ةائـس هزهال اليـر ـ ممنكـ يهـدذا ب هلتـأ لـس لامـ نـ ذلـ ب مفيلاد الافأ « ما دئفيأ » لفيكدن ذل إيذا ا بخـراب ممنكقـي راصـفي هفدـ نـ يـة الآشدريفي ب همدت المنكفي المقرمري ن آ،از ب يددل إشتفيا : « ثُمَّ عَادَ الرَّبُ فَكَلَّدمَ آحَازَ قَائِلاً: . . وَلكِنْ يُعْطِيكُمُ السَّيكدُ َفْسُهُ آيًََ: هَا الْعَ ْرَاَُ ََّحَِْلُ وَََّلِدُ ابْنًا وَََّددْعُو اسْدمَهُ «عِمَّا ُوئِيلَ »زُبْدًا وَعَسَلاً يَأْكُلُ . مَ تَ ى عَ رَ فَ أَ نْ يَ رفُ ََ الشَّ رَ ويَ َْ تَ ارَ الََ يْ رَ إ لَْ َّهُ قَِْدلَ أَنْ يَعْدرِفَ الصَّدِِيُ أَنْ يَدرْفََُ الشَّرَّ وَيََْتَدارَ الََْيْدرَإ ََُّْلَدى الَْرْضُ الَّ تِدي أَ ْد َ ََدامٍ مِدنْ مَلِكَيْهَدا [ »إ يَِْلِبُ الرَّبُ عَلَيَِْ وَعَلَى شَعَِِِْ وَعَلَى بَيْ ِ أَبِيَِإ أَيَّامًا لَمْ ََّأْتِ مُنْ ُ يَوْمِ اعْتِزَالِ أَفْدرَايِمَ عَنْ يَهُوذَاإ أَ ْ مَلَِِ أَشُورَ. وَيَكُدونُ فِدي ذلِدَِ الْيَدوْمِ أَنَّ الدرَّ بَّ يَصْدفِرُ لِلد ُبَابِ الَّد ِ فِدي أَقْصَى َُّرَعِ مِصْرَإ وَلِلنَّحْلِ الَّد ِ فِدي أَرْضِ أَشُدورَإ ... وَقَدالَ لِدي الدرَّبُ: « َُد ْ لِنَفْسِدَِ لَوْحًا كَِِيرًاإ وَاكْتُبْ عَلَيْهِ بِاَلَمِ إِ ْسَانٍ: لِمَهَيْرَ شَلاَلَ حَامَ بَزَ . . . فَحَِِلَ ْ وَوَلَد دَتِ ابْنًدا. فَاَالَ لِي الرَّبُ: « ادْعُ اسْمَهُ مَهَيْرَ شَلاَلَ حَامَ بَزَ. لَْ َّهُ قَِْلَ أَنْ يَعْرِفَ الصَِِّيُ أَنْ يَدْعُوَ: يَا أَبِي وَيَا أُمكيإ َُّحْمَلُ ثَرْوَ ُ دِمَشْ َ وَغَنِيمََُ السَّامِرَ ِ قُدَّامَ مَلِدِِ أَشُدور َ» [إشـتفيا7 :10ــ8: 4 ]ب فالاص يقتنق بأ،ةاث ،صنت باأ الممفي بمات برهن ب هذل إبان الغزه الآشدرن لفنمافي ب هبة هلة هذا الغلام لإشتفياب هسماه أبـده « مهيدر شدلال حدام بدز » ب تفيما ـا با قصار الآشدريفي ه جا المنِ آ،از ب فاسمس يتاي : « مُس درع إلى السلب ماددِم إلدى

عدد الصفحات ٣٨

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ النهب » ب لأن ال متس (1). هبـة تحددـت هــذه الااـد ب هتحدــق الاصـر لنمنــ آ،ـاز بمجــي المنـ الآشــدرن هتمناس ن المنِكفي الغازيفي المقرمري ن ممنكـ يهـدذا« ثُدمَّ عَدادَ الدرَّبُ يُكَلكمُنِدي أَيْضًدا قَائِلاً : ... هُدوَذَا السَّديكدُ يُصْدعِدُ عَلَديْهِمْ مِيَداهَ النَّهْدرِ الْاَوِيَّد ََ وَالْكَثِيدرَ َإ مَلِدَِ أَشُدورَ وَكُدلَّ مَِْددِهِإ فَيَصْعَدُ فَوْقَ جَمِياِ مََِارِيهِ وَيَِْرِ فَوْقَ جَمِياِ شُطُوَِّهِإ وَيَنْددَفِ ُ إِلَدى يَهُدوذَا. يَفِديَُ وَيَعُِْدرُ. يَِْلُغُ الْعُنُ َ. وَيَكُدونُ بَسْدطُ جَنَاحَيْدهِ مِدلََْ عَدرْضِ بِدلاَدِوَ يَدا عِمَّ ا ُوئِيدلُ »إهِيُِدوا أَيُهَدا الشُدعُوبُ وَا ْكَسِددرُواإ وَأََْددِِي يَددا جَمِيدداَ أَقَاَِددي الَْرْضِ. احْتَزِمُددوا وَا ْكَسِدد درُوا ! احْتَزِمُددوا وَا ْكَسِدد درُوا! ََّشَاوَرُوا مَشُورَ ً فَتَِْطُلَ. ََّكَلَّمُوا كَلِمًََ فَلاَ ََّاُومُإ لَْنَّ اللَّهَ مَعَنَا » [إشتفيا8 :5ـ10] . يددل محددد بامدس الكقاب المدةس المن آ،از« هبة تحـالف رصـ منـــ آرام هفدـــ بـــ رمنفيـــا منـــ إســـرائفيأ ضـــة آ،ـــاز ب ه،اصـــراه لله أهرشـــنفيم [2 منــدك 16 : 5 ب اش 7 :1 ]فأرســأ الــرب إلفيــس الااــي أشــتفيا باــأ هصــدل الدــدات الغازيــ ب لفيحثس ن الاتكال ن الـرب ه ـةم د ـد بـدات ألاافيـ لمتد قـس ب هلكاـس لـم يـؤم بددل الـرب ب هرفـض أن يانـب آيـ لامـ ماـس . اةئـذ اـق الااـي باادتـس الميـهدر الخاص بمفيلاد ما دئفيأ [ اش7 :1ـ 16]» (2). هيجةر بالذكر أن الاص الذن ذكره لدبـا اسـقخةم ففيـس ترلمـ محرفـ مـ سـفر إشتفيا ب إذ لا ذكـر لــ «التـذرا» لله الأصـدل الت ا فيـ هلا لله الـترالم الدةيمـ لنقـدرا مثأ ترلم أيكدئلا القي ترلمت ام 129مب هترلم يفيددهش ب هترلم سـمفيكس القي تتدد إل الدرن المفيلادن الثاني ب فالأصدل الت ا في تقحةث « ونمـاه » ب القـي (1 )ا ظر : اللاهدت الممفيحي هالإ مان المتاصر ب الماران كفيرلس سنفيم بمترس (4 /25-26). (2) ا ظر بامدس الكقاب المدةس ب ص2. )

عدد الصفحات ٣٩

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ تتاي : الصافي أه الياب ب هلفيس ففيهـا أن ذكـر لنفظـ التـذرا «بقـدلات» ب القـي ابقـة ها مترلمد الترلم الماتفيافي ب ه دنها اهم الإ جفينفيدن لمدافدقها لهداهم(1). هلله الامــخ المادحــ «R .S .V » الصــادر ــام 1952مهغفيرهــا مــ الامــخ الألاافيــ اســقاةلت كنمــ « التــذرا » لله إشــتفيا بكنمــ « الصــا » ب هلكــ هــذا القادــ يمـرن سد ن الترلمات القي تتقمة القحدفيقب هم بفياها مخ الرهاا في الفيمد في . هبخصدص اد الااي إشتفيا: « يُولَدُ لَنَا وَلَد وَ ُعْطَى ابْنًاإ وَََّكُدونُ الركيَاسَدَُ عَلَدى كَتِفِهِإ وَيُدْعَى اسْمُهُ عَِِيًِاإ مُشِيرًاإ إِلهًا قَدِيرًاإ أَ بًدا أَبَددِيًّاإ رَئِديسَ السَّدلاَمِ. لِنُمُدوك رِيَاسَدتِهِإ وَلِلسَّلاَمِ لاَ ِهَايَََ عَلَى كُرْسِيك دَاوُدَ وَعَلَى مَمْلَكَتِهِإ لِيُثَِكتَهَا وَيَعْضُددَهَا بِدالْحَ ك وَالِِْدرك إ مِدنَ الآنَ إِلَى الَْبَدِ » [إشتفيا9 :6ـ7] ب فإنالفيهدد يرهن الاص اد المن ،زبفيا(2). هالأهم أنأي ا م هذه الأسما لم يقمم بس الممـفي ب فـأي س ـ مي أه د ـي جفيا ا أه ميفير ا أه بةير ا أه أب ا أه رئفيس الملام ب فنفيس لله الكقاب المدةس ـص يـذكر أ س سمي بدا،ة م هذه الأسما . فإن بالدا : المراد أن هذه صفات هذا الاب المد دد ب فهي أيض ا لا تاااـق نـ الممفي بحال ب فهي تقحةث اي غالب ماقصـر يمنـ نـ بدمـس ب هيكـدن هارث ـا لمن داهد ب هكأ هذا ممقاع لله ،ق الممفي ب ممقاع بةلفيأ الدابع هالاصدص . فالممفي لم يمن ن بدمس يدم ا ها،ة ا ب بأ كان يخي اضاهاد الفيهدد هالرهمان ب خائف ا م بايهم ب لاه ن أ ـس هـرب مـ بدمـس ،ـفي أرادهه أن يمنـ (1) ا ظر المةخأ إل التهة الدةيم ب الدس الةكقدر صمدئفيأ يدسف (ص260. ) (2) ا ظرتفصفينس لله تفمفير الح ستةيا ب لاؤهن الففيدمي لمفر إشتفيا (ص 106. )

عدد الصفحات ٤٠

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ نفيهم . « وَأَمَّا يَسُوعُ فَإِذْ عَلِمَ أَ َّهُمْ مُزْمِعُونَ أَنْ يَأَُّْوا وَيََْتَطِفُوهُ لِيَِْعَلُوهُ مَلِكًاإ ا ْصَ درَفَ أَيْضًددا إِلَددى الََِِْددلِ وَحْدددَهُ » [يد،اــا 6 :15 ]بلدــة هــرب مــاهم ب لأن ممنكقــس ل فيمــت د فيديــ زما في ب لفيمت ن كرسـي داهد ب بـأ هـي ممنكـ ره،فيـ لله الآخـر « أَجَدابَ يَسُدوعُ : مَمْلَكَتِددي لَيْسَدد ْ مِددنْ هدد َا الْعَددالَمِ. لَددوْ كَا َدد ْ مَمْلَكَتِددي مِددنْ هدد َا الْعَددالَمِإ لَكَددانَ َُدددَّامِي يَُِاهِدُونَ لِكَيْ لاَ أُسَلَّمَ إِلَى الْيَهُودِ . وَلكِنِ الآنَ لَيْسَ ْ مَمْلَكَتِي مِنْ هُنَا » [يد،اا18 :36 ]. كما أن إشتفياالااي يقحةث «رئيس السدلام» ب ههـد هصـف لا ياااـق بحـال نــ الــذن مــات إلفيــس الأ الفيــأ أ ــس بــال : « لاَ ََّظُنُددوا أَ كددي جِئْدد ُ لُْلْاِدديَ سَددلاَمًا عَلَددى الَْرْضِ. مَا جِئْ ُ لُْلْاِيَ سَلاَمً ا بَلْ سَيْفًا. فَإِ كي جِئْ ُ لُْفَدركقَ انِ ْسَدانَ ضِددَّ أَبِيدهِإ وَالابْنَدََ ضِدَّ أُمكهَاإ وَالْكَنَََّ ضِدَّ حَمَاَِّهَا. وَأَعْدَاَُ انِ ْسَانِ أَهْلُ بَيْتِهِ » [مق10 :34 ـ36 ]ب فهأ يمـم الممفي الإ جفيني بتة ذل رئفيس الملام ؟ هالااي إشتفيا يقحةث شخص بةير « ويدعى اسمه عِيًِا مشيرًا إلهًا قديرًا »ب هلفيس بير محةهد لا يدةر أن يصاع م فمـس شـفيو ا كمـا بـال الممـفي ـ فمـس : « أَ َا لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَفْعَلَ مِنْ َفْسِدي شَديْئًا. كَمَدا أَسْدمَاُ أَدِيدنُ » [يد،اـا5 :30 ]ب هلله ـص آخـر يددل لنفيهدد: « الْحَ َّ الْحَ َّ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ يَاْدِرُ الابْنُ أَنْ يَعْمَلَ مِنْ َفْسِهِ شَيْئًا إِلاَّ مَا يَنْظُرُ الآبَ يَعْمَلُ. لَْنْ مَهْمَا عَمِلَ ذَاوَ فَه َا يَعْمَلُهُ الابْنُ كَ لَِِ. » [يد،اا5 :19] (1). ثم إن الكقاب المدـةس يماـع أن يكـدن الممـفي منك ـا نـ باـي إسـرائفيأ ب فدـة (1 )هلفهم متا بدل الممفي بأ س يتمأ كأبفيس ددل بـأن هـذا لـا لله سـفيا الـرد نـ الفيهـدد الـذي فيـرهه بأ ـس كمـر الدصفي بالمات ،في مأ ففيس بتض الأ مال الخفير ب فـرد نـفيهم بأ ـس م كمـا أن أبـاه يحفـا التـالم هيقمـنط نفيـس يدم المات ب كما لله بابي الأيـام ؛ هكـذا هـد ييـقغأ بـةهن ا داـاع لخـلاص الايـر هخفيـرهم الزماـي هالأبـةن» اتفـا الايفيري ب الدس سمتان كنهدن ب ص (161. )

عدد الصفحات ٤١

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ ،رم ال المن ن ذري المن الفاسق يهديابفيم ب يدشفيا أ،ة ألةاد الممـفي ب فدـة من ن ممنك يهدذا ب فأفمة ب فدال ال ففيس : « هكَ َا قَالَ الدرَّبُ عَدنْ يَهُويَداقِيمَ مَلِدِِ يَهُوذَا: لاَ يَكُونُ لَهُ جَالِس عَلَى كُرْسِيك دَاوُدَإ وَ ََّكُونُ جُثَّتُهُ مَطْرُوحًََ لِلْحَرك َهَدارًاإ وَلِلَِْدرْدِ لَيْلاً. وَأُعَاقُِِهُ وَ َسْلَهُ وَعَِِيدَهُ عَلَى إِثْمِهِمْ » [ إرمفيا36 :30 ـ31 ] . هالممـ ،مب الأ الفيأ ـ م ذري هذا المن الفاسق ب يدـدل مقـ لله سـفيا مــب الممــفي : « وَآمُددونُ وَلَدددَ يُو شِدديَّا. وَيُوشِدديَّا وَلَدددَ يَكُنْيَددا وَإَِْوَََّددهُ عِنْدددَ سَددِْيِ بَابِددلَ » [مق 1 : 10ـ11 ]ب هبة أسدط مقتمة ا اسم يهديابفيم ب فذكر أباه يدشفيا ب هاباس يك افيا . هبفيــان ذلــ لله ســفر أخاــار الأيــام الأهل « وَبَنُددو يُوشِدديَّا الِِْكْددرُ يُوحَا َددانُإ الثَّددا ِي يَهُويَاقِ يمُإ الثَّالُِّ َِدْقِيَّاإ الرَّابِاُ شَلُومُ . وَابْنَا يَهُويَاقِيمَ: يَكُنْيَا وََِد دْ قِيَّا ابنده » [1 أخاـار 3 : 14ـ15] ب ففيهديابفيم أ،ة ألـةاد الممـفي ب ههـذا يماـع تحدـق اـد إشـتفيا لله الممـفي ب فالمنِ الدادم ل يكدن م ذري المحرهم يهديابفيم . هلفيس لله هصف الممفي بالرب أه الإلس أن دلالـ نـ ألدهفيـ الممـفي ب لأن إطلابهما ن المخندبات متهدد لله الكقاب المدةس . فمما هرد لله كقب أهأ الكقاب إطلا لفظ « الرب » ه« الإلس » ن الملائكـ ب فدة لا لله سفر الدضا ب ههد يحكي ظهـدر مـلاك الـرب لماـدح هزهلـس : « وَلَدمْ يَعُدْ مَلاَوُ الرَّبك يَتَرَاََى لِمَنُو َ وَامْرَأََِّهِ. حِينَئِ ٍ عَرَفَ مَنُو ُ أَ َّهُ مَلاَوُ الرَّبك . فَاَدالَ مَنُدو ُ لامْرَأََِّهِ: « َمُوتُ مَوًَّْا إ لَْ َّنَا قَدْ رَأَيْنَا اللَّهَ » [الدضا13 :21ـ22 ]ب همراده ملاك ال هظهر ملاك ال لمار هبيرها بإسحا « وَقَالَ لَهَا مَلاَوُ الدرَّبك ... فَددَعَ ِ اسْدمَ الددرَّبك الَّدد ِ ََّكَلَّددمَ مَعَهَددا: أَ ْدد َ إِيددلُ رُئِددي » [القكــدي 16 :11ـــ 13] فأطندــت نــ المــلاك

عدد الصفحات ٤٢

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ اسم الرب . همثنس تممفي الملاك الذن صحب باي إسرائفيأ لله ر،ن الخره بالرب « وَكَدانَ الرَّبُ يَسِيرُ أَمَامَهُمْ َهَارًا فِي عَمُودِ سَحَابٍ لِيَهْددِيَهُمْ فِدي الطَّرِيد ِإ وَلَديْلاً فِدي عَمُدودِ َدارٍ لِيُضدددِيََ لَهُددمْ . . . فَا ْتَاَددلَ مَددلاَوُ اللَّهِ السَّددائِرُ أَمَددامَ عَسْددكَرِ إِسْددرَائِيلَ وَسَددارَ وَرَاََهُدد مْ » [الخره 13: 21ـ 14 :19 ]ب فمم الملاك رب اب لا ن الحدفيد ب بأ ن متا مجازن. همما لا لله القـدرا إطـلا هـذه الألفـا نـ الأ افيـا ب مـ غفيـر إراد متااهـا الحدفيدي ب فدة بال ال لمدس هارهن : « وَهُوَ يَكُونُ لََِ فَمًاإ وَأَ ْ َ ََّكُونُ لَهُ إِلهًا » [الخره4 :16]ب أن مهفيما ا نفيس . همثنــس لله بــدل ال لمدســ : « فَاَددالَ الددرَّبُ لِمُوسَددى: ا ْظُددرْ! أَ َددا جَعَلْتُددَِ إِلهًددا لِفِرْعَددوْنَ. وَهَددارُونُ أََُددووَ يَكُددونُ َِِيَّددَِ » [ الخــره 7 :1 ] هبدلــس «إِلهًددا » تتاــي : ممــنا ا نفيس»(1) . هبةهة تممفي الأ افيا « ال » مجـاز ا ب أن رسـأ ال ب فدـة « كَدانَ يَاُدولُ الرَّجُدلُ عِنْدَ ذَهَابِهِ لِيَسْأَلَ اللَّهَ: « هَلُمَّ َ ْهَبْ إِلَى الرَّائِي » [1صمدئفيأ9 :9] . هأطندــت لفظــ « ال »ب هأريــة ماهــا الدضــا ب لأنهــم يحكمــدن بيــ ـرع ال ب ففــي ســفر الخره : « وَلكِنْ إِنْ قَالَ الْعَِْدُ: يُاَدكمُهُ سَيكدُهُ إِلَى اللَّهِإ وَيُاَركبُهُ إِلَى الَِْابِ » [الخره21 :5ـ6]. هلله المــفر الــذن ينفيــس « وَإِنْ لَددمْ يُوجَدددِ السَّددارِقُ يُاَدددَّمُ ََدداحِبُ الَِْيْدد ِ إِلَددى اللَّهِ لِيَحْكُمَ هَلْ لَمْ يَمُدَّ يَدَهُ إِلَى مُلِِْ ََاحِِِهِ ... فَالَّ ِ يَحْكُمُ اللَّهُ بِ َ ِِْهِإ يُعَدوكضُ ََداحَِِهُ » [الخره 22: 8ـ9] . (1 )ا ظر: قا ون انيمانإ الِابا شنود إ َ45) .

عدد الصفحات ٤٣

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هلله سفر القثافي «يَاِفُ الرَّجُلاَنِ اللَّ َانِ بَيْنَهُمَا الَُْصُومََُ أَمَامَ الرَّبكإ أَمَامَ الْكَهَنَدَِ » [القثا19 :17 ]. همثنس: « اَللَّهُ قَائِم فِي مَِْمَداِ اللَّهِ فِدي وَسْدطِ الآلِهَدَِ يَاْضِد دي: «حَتَّدى مَتَدى ََّاْضُدونَ جَوْرًا وَََّرْفَعُونَ وُجُوهَ الَْشْرَارِ ؟ » [المزمدر82 :1 ]ب هالحةيث كما هد ظاهر مـ المـفيا أشراف باي إسرائفيأ هبضايم » بهيمضي الاص لفيتافياا مفيزا ا دبفيد ا فـر بـس بـفي الألدهفي الحدفيدفيـ هالألدهفيـ المجازيـ ب ففيدـدل : « أَ َدا قُلْد ُ: إِ َّكُدمْ آلِهَدَ إ وَبَنُدو الْعَلِديك كُلُكُمْ. لكِنْ مِثْلَ النَّاسِ ََّمُوَُّدونَ » [المزمـدر82 :6 ]ب فالإلـس الحدفيدـي لا يمـدتب هالآلهـ المجازيــ أه المزيفــ لامقهــا : المــدتب يدــدل الاابــا شــادد متند ــا نــ هــذا الــاص: «هؤ [ضا الظالمفي لم يكد دا آله ،دفيدفيفي .. هطات ا الذي يمدتدن هيمدادن لفيمدا آله بالحدفيد ب هلك د دا كذل »(1). هتمقمر الكقب لله إطلا هذه الألفـا ،قـ نـ اليـفياطفي ب هالآلهـ الااطنـ ل مــم ب فدــة ســم بــدلس اليــفياان إله ــا ب كمــا ســم الــا ا إله ــا ب هأراد المتاــ المجازنب فدال اليفياان : « إِلدهُ هد َا الددَّهْرِ قَددْ أَعْمَدى أَذْهَدانَ غَيْدرِ الْمُدؤْمِنِينَإ لِدئَ َُّضدِيََ لَهُدمْ إِ َدارَ ُ إِ ِِْيدلِ مَِْددِ الْمَسِديحِ » [2 كدر ثـدس 4 :4 ]ب هبـال ـ الـذي يقاتـدن شهدايم ه ـزهايم : « الَّ ِينَ إِلهُهُمْ بَطْنُهُمْ وَمَِْ دُهُمْ فِي َِدزْيِهِمِ » [ففيناـي3 :19 ]ب همثنـس ما لا لله المزامفير: « لَْ كي أَ َا قَددْ عَرَفْد ُ أَنَّ الدرَّبَّ عَظِديم إ وَرَبَّنَدا فَدوْقَ جَمِيداِ الآلِهَدَِ » [المزمدر135 :5 ]ب هألدهفي الاا هسداها ألدهفي مجازي غفير ،دفيد لا لله « شرح أصـدل الإيمـان » :« مدسـ تمـم( إله ـا ) مـ ال ذاتـس ب دلالـ ن فيابقـس ـ الاـارن لـة فر ـدن ب هلـفيس لكد ـس اتصـف بصـفات إلهفيـ ب هكـذل (1 )با دن الإيمانب الاابا شادد ب ص46) .

عدد الصفحات ٤٤

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ الدضا تممدا ( آله ) لكدنهم يافذهن مداصة ال ب هأما الأصـاام هالـاا هالمـال فدـة سمفيت بذل لاتخاذ بتض الااس إياها آله ب هاليفياان تمم ( إله ـا ) لقمـناس نـ التـالم الحاضر » (1). فهذه لغ الكقاب المدةس لله القتافير ب هالقي يخائ م يصـر نـ فهـم ألفاظهـا ،رففي ــا كمــا يخاــئ أهلوــ الــذي يفربــدن بــفي المقيــابهات ب فألدهفيــ هــؤلا لمفيت ــا مجازي ب هكذا ألدهفي الممفي ب سدا بمدا . يددل الةكقدر سـمتان كنهـدن : «هلا يخفـ أن لله الكقـاب المدـةس اسـقتارات كثفير غامض ب هخاص لله التهة الدةيم . . هلله التهة الجةية أيض ا اسـقتار ات شـهفير ب لاسفيما أ،اديث المفية الممفي ب هلتةم فهمها ن صحقهاب فدـة ا قيــرت بمـااها آرا كثفير فاسة ب ه زِّلت مازل تتالفيم إلهفيـ ب هذلـ لأن بتـض المتنمـفي مـ الممـ فيحفيفي شر،دها شر، ا ،رففي ا خاطو ا . .» (2). كمــا أن الممــ ههــد يمــمع بمثــأ هــذه الاســقتارات هالآلهــ المجازيــ أهض بأن ثم إله ا ،دفيدفي ا ها،ة اب هـد ال ب فدـال : « الْحَيَدا ُ الَْبَدِيَّدَُ: أَنْ يَعْرِفُدووَ أَ ْد َ انِلهَ الْحَاِياِيَّ وَحْددَوَ إ وَيَسُدوعَ الْمَ سِديحَ الَّد ِ أَرْسَدلْتَهُ » [يد،اـا17 :3] ب ههـي مـا تتاـي بدضــدح أن الجاــ ه،فيايــا الأبةيــ لا تاــال إلا باليــهاد ل بالقد،فيــة ب هلاافيــس هصــففيس الممفي بالرسال ب ههد ما يتقدةه الممنمدن ففيس نفيس الصلا هالملام . (1 )شرح أصدل الإيمان ب الةكقدر الدس أ ةرهاس هاطمدن ب هالةكقدر الدس إبراهفيم ستفية ب صـ (44). (2) مرشة الاالافي إل الكقاب المدةس الثمفي ب الدس سمتان كنهدن ب ص (533. )

عدد الصفحات ٤٥

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هتقحــةث صــدص إ جفينفيــ ــ الممــفي ب هتــذكر أ ــس ابــ ال ب هيراهــا الاصار أدل صريح ن ألدهفي الممفي ب فهأ يص هذا الاسقةلال ماهم ؟ هما هد متا الااد ل ؟ أهل ما ينفت المحدددن الاظر إلفيس أ س لم يرد ـ الممـفي ـ لله الأ الفيـأ ــ تمـمفيقس لافمـس بـاب ال سـد مـر ها،ــة لله يد،اـا [10 :36 ]ب هففيمـا سـد ذلـ فــإن الأ الفيأ تذكر أن متاصريس هتلامفيذه كـا دا يددلـدن بأ ـس ابـ ال ب مـع اليـ لله بتـض هذه المداضعب هأهلها الماددل بارس : «عرفنا أ ِ أ د المسديح ابدن اللَّه الحدي» [6 :69] ب فهذه الدرا لا تظهر إلا لله المخادطات المقأخر . هأمـا ال ديـات الأهـم (p66، p75)ب هالمخادطـات الأبـةملله الدـر في الرابـع هالخامس كالفاتفيكا في هالمـفياائفي هالأفرايمفيـ هبفيـزا ههاشـاا هغفيرهـاب فقـذكر بـرا أخــر لنــاص: «عرفنددا أ ددِ أ دد قدددوس ا »ب ههــي مــا تتقمــةه كــأ الــترالم التربفيــ لنكقاب ففيما ةا الفا ةي القي تمثأ الاص القدنفيةن الممقنمب هكذل متظم الترالم التالمفيــ تاتــل لنامــخ الادةيــ ( UBS5 ب مــقأ ألا ــة28بتيــاةريدفب هيمــقكدت هدرت) ب فدة ثات لهؤلا لمفيت ا أن بدلس: «ابن اللَّه الحي» تحريف مفضدح هلذل فإن المحددفي ييككدن لله صةهر هذه الكنمـات مـ الممـفي أه تلامفيذه ب يددل ساجر لله كقابس « بامدس الإ جفيأ» :«لفيس م المقفيد أن فيمـ فمـس بة اسقخةم ذل القتافير » . هيددلال فمدر شارل لافي رئفيس بمم الأديان لله لامت باريس : « هالاقفيج

عدد الصفحات ٤٦

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ الأكفية لةراسات الاا،ثفي ب هي : أن الممفي لم يةع بط أ س هد الممفي الماقظر ب هلم يدأ فمس إ س اب ال ... فقن لغ لم ياـةأ لله اسـقخةامها سـد الممـفيحفيفي الـذي تأثرها بالثداف الفيد ا في »بهيـر لافيـ أن المفهـدم الخـاطئ هصـأ إلـ الإ جفيـأ ـ الفهم غفير الةبفيق م المقاصـري الـدثافيفي ففيدـدل : « مفهـدم» ابـ ال « اـع مـ ـالم الفكر الفيد اني»(1). هيــر الــةكقدر شــارل لافيــ أن بــدلس هــد أهل مــ اســقتمأ الكنمــ ب هكا ــت ،مــب لغــ الممــفي « اـــة ال » هترلمقهــا الفيد ا فيــ servant ب فأبــةلها بالكنمـــ الفيد ا في pais بمتا طفأ أه خادم تدرب ا إل المقاصـري الجةد م الدثافيفي (2). هيجني هـذا المتاـ هيؤكـةه الأب يدسـقفيادس(ت 165م)ب فدـة كقـب يقدـرب إل الدثافيفي : « اةما ؤكة أن الكنم متنماا يمـدع الممـفي الـذن هـد المدلـدد الأهل ل .. فإ اا لا ة ي شفيو ا لةية ا أه مخقنف ا ما تددلد س المة دي أباا زيدس »(3). هأما أ ةريس ـايقدنب فنـس تفمـفير آخـر لظهـدر مفهـدم «الااـد»ب إذ يـر أن تفمـفيره شـابس ،ماس الإ جاب بالممفي ب فمدط اة الممفيحفيفي قفيجـ هـذا الحمـاس الفـره بـفي الآب هالاب ب هاسقةل لرأيس باص هرد لله محاضر مجمـع فيدفيـ (325م) ب هففيـس يـر الـاتض: «أن اار (اب ال) تيفير إل إيمان الممفيحفيفي الأهائأ أكثر مما تيفير إل ه ي الممفي »(4). (1) ا ظر : الممفيحفي ب يأيا هتادرها ب صـ50. ) (2 )ا ظر: المصةر المابق ب ص (50) ب هيا أهأ الكقاب تتالدا إل كنم سدا ب رؤهف شناي ب ص (263). (3) الةفاع الأهل ب الفصأ21ب يدسقفيادس ب الاصدص الممفيحفي لله التصدر الأهل ب ص (49.) (4) المفاتفي الدثافي لنممفيحفي ب أ ةريس ايقدنب دلا الأصدل الدثافي لنممفيحفي ب ص38-39.)

عدد الصفحات ٤٧

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هأي ا كان القفمفير الصـحفي لظهـدر مصـان «الااـد»ب فإ اـا مـقافيع الجـزم بـأن متا الااد الـذن تـردد الكاـائس الممـفيحفي الفيـدم لـم يكـ مدصـدد ا هلا مترهف ـا اـة الممفي نفيس الملامب فـ «الألداب القـي أطندـت نـ الممـفي لله الأ الفيـأ ميـقد مـ الخنففي الثداففي لنافيو المحفيا ب هالممفيحفيدن الأهائأ اسـقتمندا هـذه الألدـاب لنقتافيـر اسقجابقهم الإيما في لفيمدع الااصرن»(1). يدــدل الماــران يدســف الــةبس: «الرســأ كــا دا بتــة ســذَّل ا ب فكا ــت متــرفقهم ضتفيف هميدش ب فكا دا يؤمادن بأن الممفي هد اب ال أكثر مـ كـأ الأ افيـا ب بـأ هـد إلس أيض ا؛ إلا أنهم كا دا يجهندن هأ هد إلـس بـالمفيلاد الأزلـي أه باـدع آخـر ب هلـم يكـ يمكاهم شرح ذل بصرا، هتفصفيأ»(2). ثــم إن هــذه الاصــدص القــي تصــف الممــ « ابــ ال » متارضــ بثلاثــ هثما في ص ا م الاصـدص القـي لدَّاـت الممـفي « ابـ الإ مـان » ب ذلـ الندـب الـذن ير الأب مق الممكفي أن الممفي أ ااه لافمس « لفيخفـي هرا ه ،دفيدـ همجـة بادتـس ل ،فياما يقكنم فمس »(3) ب هلاا أن قمـا ل : لِـمو ي خفـي الممـفي اـا هـذه الممـأل المهمــ ب لــم لا يدالهاــا بحدفيدــ ألدهفيقــس ؟ لمــاذا يمــتر اــا لاهدتــس بهــذا الندــب الــذن يصرخ لله هلده مة ي ألدهفيقس بأ س إ مان هاب الإ مان ؟! فالكقاب يخ ا : «لَيْسَ اللَّهُ (1) أسادر تجمة الممفي ب ال فمدر لدن هفي هرفابسب ص48.) (2) تحف الجفيأب الماران يدسف الةبسب ص727. ) (3) شرح إ جفيأ مق ب الأب مق الممك ب ص (147. )

عدد الصفحات ٤٨