المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الله جل جلاله واحد أم ثلاثة

منقذ بن محمود السقار

صفحة ٢ من ١٨

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هتمــمفيها « خافياــ ال » ه « هالــة الإلــس » كمــا لله مدةمــ بــا دن الإيمــان القــي أضــافها مجمع أفمس (430م): « تظم يا أ مت الا در الحدفيديب ه مجِّ ةك أيَّ قها التذرا الدةِّ يم هالة الإلس»ب هيرهن أنها هلةت ماهر م الخافيو الأصنفي باريدـ سـري خاصـ بهـاب هأنها رفتت إل المما بجمةها بتة أن بامت م المدت . - تجفيز الكافيم الكاثدلفيكفي الزها المخقنط بـفي طـرف ممـفيحيب هطـرف غفيـر ممفيحيب بخلاف الكاائس الأرثدذكمفي . - تتترف الكافيم الكاثدلفيكفي بمائر التاادات هالاددس الأرثدذكمفي كالقتمفيـة هالا تراف هالتيا الرباني ... فدة صرح بدا د فيقهـا المجمـع التريـة قفياي ـام 1547م ب هيجفيز الكاثدلفي ااد الصدر هالأيدد ات (1) . ههــم لله الأصــأ مــ أتاــاع الكافيمــ الكاثدلفيكفيــ ب هكنمــ « برهتمــقا ت » كنمــ إ جنفيزي متااها : المحقجدن . هبــة ا يــق ال هتمــقا ت ــ الكامــفي الكاثدلفيكفيــ لله ماقصــف الدــرن المــادس ير هبتة ة ا،قجالات ن ممارسات بابدات الكافيم القي زكمت ماها الأ دف. ههاا يجةر باا الاسقاراد لله الحةيث بتض هذه الة دات الإصلا،في القي ظهرت لله أهربا هالقي مهةت لدفيام ال هتمقا ت ب فدة بةأت هذه الة دات للإصلاح ن ية لفيرارد لله كافيم لدري لله ام 914م ب ه اصريا د د أخر تمم ،ركـ كنـدي ب ثـم ظهـرت لادب فر ما ،ركقا الكاتاريفي هالدالة فيفي ب هتمكات الاابدي م الدضا نفيهما. (1 )ا ظر: نم اللاهدت الاظاميب لفيمس أ ـسب صــ93-97)ب هيـا أهـأ الكقـاب تتـالدا إلـ كنمـ سـدا ب رؤهف شناي ب صـ (261-262) ب الفيهددي هالممفيحفي ب محمة ضفيا الر،م الأ ظمي ب صـ403-406. )

عدد الصفحات ١٧

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هلله الدرن الثالـث يـر ظهـرت ،ركـ الرهاـان « الإخـدان» ب هد ـت لنامـاط ه،ماي الكافيم م الهرابا ب هتة فيم الاابدي طريق الأتااع المخنصفي ب لك مع نهاي هذا الدرن هبع رهاد الحرك ففيما ،ذرها ماس ب فأصاحدا م الأثريا ب هلـر الثـرا إل ما يمد ذكره . هلله خاتم الدرن الرابع ير المفيلادن اد المصن القيفيكي ،اتا هس بإيداف صـكدك الغفــران القــي اســقتان بهــا الاابــا ،اــا الثالــث هالتيــرهن لله ،ربــس ضــة ممنكــ ابنيب فكان اباقس أن أ ،ر ،في ا ام 1415م هلله مانع الدرن المادس ير ظهـر مـارت لـدثر ب ههـد بـس ألمـاني ذهـب إلـ الحج لله رهما طالا ا بركات الاابا ففيها ب هلله ذهاس صدر مـ الادـا هالاهـر هالخيـدع ب لكاس فدل لله رهما بدابع آخر ب فجتأ يصفي بأن لفيس هذا دي الممـفي ب ه ـاد إلـ ألما فيــا يــة د للإصــلاح ب ههــالم صــكدك الغفــران ها ق هــا دلــلا ب هأ نــ رســا لقس المكد م خمم هتمتفي باة ا طالب ففيها الكافيم بالإصلاح ب ها ضم إلفيـس الاـابمدن ن الكافيم ب هسمدا بالمحقجفي «ال هتمقا ت » . ثــم تــأثر بنــدثر الفر مــ ـي لــدن كــالف المدلــدد ــام 1509م ب ثــم المديمــ ـرن هدلةريغ زه جني ب هأسس كنف القاظفيم الكامي ال هتمقا قي . هبة ا قيرت آرا هذه المةرس الإصلا،في لله ألما فيا هأمريكا هكاةا هاسـكقناةا هالارهيج ههدلاـةا هأسـترالفيا ب كمـا هلـةت لهـا باـدلا ضـتفيف ا لله متظـم دهل التـالم ب ،فيث جة كاائس برتماقفي صغفير . هال هتمقا ت لله الجمن كاثدلفي ب هيقمفيزهن اهم بأمدر أهمها : - الإيمان بأن الكقاب المدةس فدط « هلفيس الاابدات هلا القدنفية الكامـي » هد مصةر الةي هالتدفية ب لكاهم ـ لله ،دفيدـ الأمـر ـ لـم ياادـده ففيمـا سـد ممـائأ بنفينـ كصكدك الغفران ه صم الاابا هرفض تاقـأ الكهاـ ب كمـا رفضـدا تدـةيس الأيدد ـات هالصنفيب.

عدد الصفحات ١٨

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ - إلاز برا الكقاب المدةس لكأ أ،ة ب كما لس الحق بفهمس دهن الا قمـاد لله ذل ن فهم بابدات الكافيم . - ــةم الإيمــان بأســفار الأب دكريفــا المــات ب ها قمــاد الأ ســفار الت ا فيــ ب هرفــض الزيادات الدارد لله الامخ الفيد ا في . - ةم الا تراف بمنا الاابا ه،ق الغفران هبتـض اـادات هطدـدس الكافيمـ الكاثدلفيكفيــ كالاســقحال لله التيــا الربــاني ه اــاد الصــدر هتدــةيس مــريم ب ه ــذاب الماهر ب ه مدم الأسرار الكافيم ففيما ةا القتمفية هالتيا الرباني. - يتقــ هن الأ مــال الصــالح ثمــر مــ ثمــار الإيمــان ب هيرهنهــا غفيــر ضــرهري لنخلاص الذن يقحدق بالإيمان فحمب. - لكأ كافيم برهتمقا قفي اسقدلالها القام . - يماع ال هتمقا ت الصـلا بنغـ غفيـر مفهدمـ كالمــريا في هالداافيـ ب هيرهنهـا هالا بالنغ القي يفهمها المصندن . - يماــع ال هتمــقا ت القاقــأ ب هيدلاــدن زها الدمــس ب إذ يره ــس طريد ــا لازم ــا لإصلاح الكافيم . - يدافق ال هتمقا ت الكاثدلفي لله ا اثا الرهح الدةس مـ الآب هالابـ كمـا يدافددنهم لله أن لنممفي طافيتقفي هميفيوقفي (1 ). (1) ا ظر : مائ سؤال هلداب لله التدفية الممفيحفي الأرثدذكمـفي ب الأ اـا بفييـدنب صــ (79-80)ب هيـا أهـأ الكقاب تتالدا إلـ كنمـ سـدا ب رؤهف شـناي ب صــ (262ــ270) ب ب الفيهدديـ هالممـفيحفي ب محمـة ضـفيا الر،م الأ ظمي ب صـ (408ـ410. )

عدد الصفحات ١٩

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟

عدد الصفحات ٢٠

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ تؤم الفـر الاصـرا في (1) ــ رغـم اخقلافهـا لله طافيتـ الممــ بـأن الممـفي إلـس مقجمــة ب هتؤيــة د داهــا بتيــ ـرات الاصــدص القــي هردت لله التهــة الجةيــة هأ،فيا ــا الدةيم ب هيرهنهـا تااـق بإلهفيقـس ،ـفي سـمقس رب ـا هإله ـا ب أه هسـمق س بــ « ابـ ل » ب بفيامـا أفادت صدص أخر لله الكقاب أن ال ،أ ففيس ب هأضافت إلفيس صدص أخـر الدفيـام بأفتال ال كغفران الذ دب هخنق المخندبات ب ثم كان م أ ظم أدل ألدهفيقس مـا ظهـر ن يةيس م متجزات إلهفي كإخااره باتض الغفيب هإ،فيائس المدت . هباأ أن اةأ بماابي أدل الاصار ب فإ ا مجأ ملا،ظات هام لله هذا الااب : * أ س لا يدلة ص ها،ة لله الكقـاب المدـةس يصــرح ففيـس الممـفي بألدهفيقـس أه يانب م الااس اادتـس ب كمـا لـم يتاـةه أ،ـة مـ متاصـريس ب هلـم ياظـر إلفيـس هـؤلا إلا كمةع لنااد ب آم بس بتضهم ب هكفر باادتس الأكثرهن م الفيهدد ب لكـ د ـد ألدهفيقـس لا أساس لها لله الكقاب المدةس أه ن الأبأ لله أبـدال الممـفي هتلامفيـذه ب هلله هـذا الصةد تحة التلام أ،مة ديةات كافير بماهس المدية لله مااظريما المقنفز بائلا : « أضع رأسي تحت مدصن لد أطنتقمدني ن ص ها،ة بال ففيس فيم فمس : أ ا إلس . أه بال : ا اةهني» ب ههفيهات أن يجةهه (1) هلابة لاا أن مقثاي هاا فرب شهدد يهده هبتض الكاائسالممما : المد،ة أه القد،فيةي ب فـإن هـؤلا رفضدا الددل بألدهفي الممفي هالقثنفيث ب رغم إيمانهم بدةسفي الكقاب المدةس ب لكاهم لم يجةها ففيس دلـفيلا ياهض لإثاات هذه التدفية القي اختر قها المجامع ب فرفضدها .

عدد الصفحات ٢١

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هالماصر بافاةر ي ر ةم تصــري الممـفي بألدهفيقـس لله التهـة الجةيـة لله كقابـس «مفقاح الأسرار» :« مـا كـان أ،ـة يدـةر نـ فهـم هـذه التلابـ هالد،ةا فيـ باـأ بفيامـس ه رهلس ... فند بال صرا، ب لفهمدا أ س إلس بحمب الجمم الإ مـاني ... إن كاـار منـ الفيهدد أرادها أن يأخذهه هيرلمده ب هالحال أ س ما كان بفيَّ ألدهفيقس بفي أيـةيهم إلا ـ طريق الألغاز» (1). هيؤكــة هــذا المتاــ الاابــا شــادد ،فيــ ث ســوأ ــ ســاب ــةم ت صــري الممــفي بألدهفيقس ب فألاب : لد بال ـ فمـس إ ـس إلـس ؛ لرلمـده ب هلـد بـال لناـاس : ا اـةهني ؛ لرلمده أيض ا ها قهت رسالقس باأ أن تاةأ ... إن الااس لا يحقمندن مثأ هذا الأمر ب بأ هد فمس بال لقلامفيـذه : « إن لي أمورًا كثير أيضًا لْقول لكدمإ ولكدن لا َّسدتطيعون أن َّحتملوا الآن» [يد،اا16: 12] (2). هالق ير بالخدف م الفيهدد لا يداأ ماقس إل الإلس أه ،ق لنممفي الذن رأيااه يدالــس الفيهــدد مــر ار ا ففيدــدل : «ويددل لكددم أيهددا الكتِددَ والفريسدديون المددرا ون . . أيهددا العميان .. لْ كم َّشِهون الاِور المكلسَ إ أيهدا الحيدات والْفداعي كيدف َّهربدون مدن دينو َ جهنم » [مق23:13ـ34] ب فكفيف لس بتـة ذلـ أن يغمـض نـ الايــري لله إظهـار ،دفيدقس ب ففي ذل إضلال هتنافيس . هأما المؤرخ الأرثدذكمـي هالااريريـ المـابع هالأربتـدن نـ كرسـي بابديـ الاسكاةري اب الااريق (ت 940م) ففيتترف بأن الممفي لـم يـةعأ ـس الب لكاـس يتنـق (1) إظهار الحق ب ر،م ال الهاةن3 /718-724. ) (2) ســادات مــع أســون الاــاس (أســون لاهدتفيــ ه دائةيــ أ»بالاابــا شــادد ب ص (46) ب ها ظــر : ال الممفيحفي ب د سمتان ب ص (369. )

عدد الصفحات ٢٢

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ ذل بممـأل لاهدتفيـ ب ههـي «لـد بـال الممـفي أ ـس ال؛ كـان مـب ذاتـس إلـ أ ـس الآب هالاب هرهح الدةسب هأن الأبا فيم الثلاث لسب هأ س هد الدالة هالمدلـدد مـ الآب باـأ الةهدر هالمااثق ماس»(1). هههاا سؤال ين طالا ا الإلاب : مق أدرك اسدت الممفي أ س الإلس الكنمـ مقجمـة ا؟ إذ اسدت الممفي لا يخقنف اسدت غفيره لله سائر التمنفيات الحفيدي (الجدع هالتاـ هالألم) فمق أدرك هذا الاامدس الذن يجهأ مد ة الما (ا ظر مـربس 13 :32) أ ـس رب الكدن؟ كم كان مره ،فياذاكب فدة كان «يتادم في الحكمَ والاامَ والنعمَ عندد اللَّه والنداس» (لدبا 2: 52)ب ففي أن س ٍّ ماحقس الحكم هذه المترف ؟ هلمت أهل م تما ل هذا المؤالب فدة طر،س م باأ الأب فاضأ سفيةارهسب فدال: «مق ه يمدع أ س اب الآب؟ هأ كان كما بال بتض الآبا : ماذ الأ،يا ؟». هكان الأب سفيةارهس محد ا ،في أ ر هذا الددلب لأ س يةرك أن المتقدة الممفيحي يرفض هذا القفضفيأ لااسدت الممفي ب فنـ ي داـأ دـلا الدـدل بـأن الجاـفي الدابع لله با مريم كان يةرك ألدهفي فمس مع أ ـس سـفيدلة لا،د ـا ههـد لا يتـرف أبمـط المتارف الإ ما في ككفيففي الأكأ هاليرب هالكلام ب كما بة برأ ما سدااه باـأ لله (لدبـا 2 :52) لذا ألاب سفيةارهس: «لا غراب أن يكدن ه فيس لألدهفيقس هبادتس تةريجفي اب كأن إ مان يامد هيتي تةريجفي ا»(2)ب أن أن الممفي بضــ رد، ـا مـ ،فياتـسب ههـد لا يتـرف ألدهفي فمسب ثم تدصأ إلفيها لا،د اب لربما لما رأ متجـزات فمـس ب فقاـادر إلـ ذهاـس (1) القاريخ المجمدع ن القحدفيق هالقصةيقب ستفية اب الااريق1/175.) (2) يمدع الممفي لله تدنفية الكافيم ب فاضأ سـفيةارهسب ص158)ب ها ظـر: أسـادر تجمـة الإلـسب لـدن هفي هرفابسب ص (34.)

عدد الصفحات ٢٣

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ أ س لا يمك أن يفتنها إلا إلس!!!. هإذا رلتاــا إ لــ ســؤال الأب فاضــأ: « مقــ ه ــ يمــدع أ ــس ابــ الآب؟ » فــإن الجداب الاهائي: «م الممقحفيأ أن ترف مقـ بـةأ يمـدع يتـي ألدهفيقـسب الأ الفيـأ تأتفياا بأن رد ن سؤالاا هذا»(1). هم لهأ ألدهفي فمس فلا جب أن يجهأ الآخرهن اس ما لهأ فمسب فـإن أ،ة ا م تلامفيذ الممفي لم يكـ يتقدـة ألدهفيـ الممـفي ب إذ لـم يتاـةه ها،ـة مـاهم ب بـأ كنهم هلمفيع متاصرن الممفي ما كا دا يتقدةهن أكثر م ادتس ب هسفيمر متاا تفصفينس . ثم إن أبد ما يقتنق بس الاصار م دلفيأ ن لاهـدت الممـفي المز ـدم إ مـا جةه لله إ جفيأ يد،اا هرسائأ بدلس ب بفياما تخنـد الأ الفيـأ الثلاثـ الإزائفيـ مـ دلفيـأ هاض ياهض لله إثاات ألدهفي الممـفي ب بـأ خنـد هـذه الأ الفيـأ ـ هـذا الـةلفيأ هـد الذن دفع يد،اا ـ أه كاتب إ جفيأ يد،اا ـ لكقاب إ جفيأ لاهدت الممفي ب فكقب لله آخــر الدــرن المــفيلادن الأهل مــا لــم يكقاــس الآخــرهن بانــس ب هلــا ت كقابقــس ميــات بالغمد هالفنمف الغريا بفيو الممفي الامفيا القي صحاس بها التدام م أتاا س . * غفياب الةلفيأ الصحفي الصري ن ألدهفي الممفي لتأ الاصار يحرفـدن لله طاتات الأ الفيأ الجةية ب بغفي خنق أدل تما المصةابفي لهذه المتقدةات الغريا الكقاب المدةس ب هم ذل : أ. إضافقهم ص القثنفيث الصري الد،فية لله [يد،اا1 :5ـ7]بهيأتي تفصفينس لا،د ا . ب. تحريف بدل بدلس: « عَظِيم هُوَ سِرُ التَّاْوَى: اللَّهُ ظَهَرَ فِي الَِْسَدِ » [1 تفيمدثـاهس 3 : 16 ]فــالفدربهــذه الصــدر محرفــ ب إذ لــفيس لله الأصــأ كنمــ « ال» ب بــأ ضــمفير (1) يمدع الممفي لله تدنفية الكافيم ب فاضأ سفيةارهسب ص (159.)

عدد الصفحات ٢٤

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ الغائب «هد » أه«الذن» بكما أهردتس لمفيـع الامـخ الادةيـ ( UBS5 ب مـقأ ألا ـة 28ب تياةريدفب هيمقكدت هدرت . هكذل كان الأمر لله متظم الااتات التربفي هالألاافي ب ففـي الامـخ الفيمـد في الكاثدلفيكفي هالترلم التربفي الميترك هغفيرها م الامخ القي تحـترم برا هـا ب فدـة تـم إزالـ القحريف هتصحفي الاص ب لفيصا : «عظيم سر التاوى الد َِّلدى في الِسدد » ب هاخقفـ ماها اسم ال تاارك هتتال ب هتغفير المتا ب هتلاشت دلالقس ن ألدهفي الممفي . يدـدل الدـس لـفيمس أ ِــس مافيا ـا سـاب هبـدع هــذا القحريـف هتاريخـس : « هممــا يرل صح برا ( الذن ) ةم ذكر اللاهدتفيفي الدةما هذه الآي مع الآيـات الكثفيـر القي أهردهها لفيثاقدا لاهدت الممفي ب ههم يردهن ن ضلال آريدس . أما ساب تاةيأ كنم « الذن» بكنم« ال» لله الامخ الفيد ا في الحةيث ب فهد ما بفي اسم الجلال « ،فيث كقات نـ صـدريا المخقصــر بحـرففي فدـط » « C Θ » ب هكنم « الذن » «C О»م الميابه لله صدر كقابقها ب فنفيس بفياهما فر إلا لله خط صغفير ؛ يدرب م الادا القي تفر بفي الجـفيم هالحـا لله الكقابـ التربفيـ . . هالـرال أن الاماخ زادها ذل الخط الصغفير لفيدضحدا المتا لله بتض الامخ ب فقحدلت كنم « الذن » إل« ال» ب ثم شاع اسقتمالس لله كأ مخ الدرهن المقدسا ؛ خلاف ـا لنامـخ الدةيم القي لم ي رو ففيها إلا كنم ( الذن ) »(1). هلــد أ ــة ا بــرا بــدل بــدلس ،مــب الدــرا الصــحفيح هبتفيــة ا ــ القحريــف المقتمة لناماخ ؛ فإ ا جةه مقحةث ا ظهـدر القدـد لله لمـة ،ـيب ههـد الممـفي ب فأ،القس الترلمات الحةيث إل دلفيأ ن القجمة الإلهي لله الممفي . هبةم أبد الففيزيا إسحا فيدت دراس ممفيز لدص هذا الاص مع القحريف ب إذ (1 ) نم اللاهدت الاظامي ب لفيمس أ ِس ب ص206) ب ها ظر : إظهار الحق ب ر،م ال الهاةن2 / 460).

عدد الصفحات ٢٥

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ يــر أ ــس مــ تحريــف الااريــرك مدــةه فيدس الثــاني باريــ رك الدمــااافيافي (تــ دل ــام 495م) (1)ب هأراد م خلالـس الا قصـار لامـادر هلأصـحاب الدـدل بـالاافيتقفي ب فتزلـس الام طدر أ اسقاسفيدس الأهل (ت 518م) ام512م بتة أن طالب بذل تفيمدثاهس الأهل (ت 518م) الذن ا ضم إلفيس غالب الأسابف الذي ايمدا مدةه فيدس بالقحريف لصال الاماطر (2). هيؤكة فيـدت أن«كـأ الكاـائس لأهل أربتـأه خممـ بـرهن ب هكـأ كقـاب الااتـات الدةيم ب مثأ لفيرهم هالآخري أيض ا برأهها : ( ظفيم هد سـر القدـد الـذن ظهـر لله الجمـة) .. تن الدرا هي الماقير لله الامخ الأثفيدبفي هالمريا في هاللاتفيافي ،ق يدماا هذا »(3). هبتةأن يادأ فيدت لمن م الآبا اللاتفي الأهائأ اسقتمالهم لاص «الذن ظهر» يااس إل أن ية القحريف اثت بمخادطات الكقـاب المدـةس فغفيـرت «C О » إل «C Θ » بهلم تر دِ إ،ةاث هذا القغفيفير أيض ا لله كقـب الآبـا ب فدـة «تيـجتدا أن يصححدا الاص اة: ذهاي الفمب كفيرلسب ثفيددهرهسب هأن مكان آخر هلةهه (لله رأيهم) محرف ا م باأ الهراطد »(4). ههكذا فدة تم لا،د ا إضاف تن اليـرط الصغفير (Θ) لله مخادطات الكقـاب المدــةس كالمــكاةري هكقــب الآبــا ب لفيصــا هــذا الــاص المحــرَّف ها،ــة ا مــ أهــم (1 )هد شخص مخقنـف ـ سـمفيِّس هسـنفس نـ كرسـي الدمـااافيافي مدـةه فيدس الأهل (ت360م الـذن ،رمـس المجمع الممكدني الثاني الماتدة لله الدمااافيافي ام 381 م لرفضس تألفيس الممفي هالرهح الدةس (2) ا ظر: هصف تاريخي لقحريف صفي مهمفي ب إسحا فيدت ب ص105-107ب112.) (3) هصف تاريخي لقحريف صفي مهمفي ب إسحا فيدت ب ص93.) (4) المصةر المابقب ص105.)

عدد الصفحات ٢٦

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ الاصدص الةال ن دفية القجمة هالحندل(1). . همثنس تلا ب مـاخ المخادطـات برسـال يهـدذا لله ـص مهـم هرد لله هـذه الرســال ب فاــقج ــ هــذا القلا ــب بــرا ات مقاــافر ب ،فيــ ث لــا لله مــخ الفا ــةي ال هتمقاقفي الأشهر لله الممـفيحفي التربفيـ ـ هالقـي ا قمـة ا نفيهـا لله هـذه المنمـن ـ مـا يدهم أن الممفي هد «الْاَادِرُ أَنْ يَحْفَظَكُمْ غَيْرَ عَاثِرِينَإ وَيُوقِفَكُمْ أَمَدامَ مَِْددِهِ بِدلاَ عَيْدبٍ فِي الابْتِهَااِإ انِلهُ الْحَكِيمُ الْ وَحِيدُ مََُلكصُدنَاإ لَدهُ الْمَِْددُ وَالْعَظَمَدَُ وَالْاُددْرَ ُ وَالسُدلْطَانُإ الآنَ وَإِلَدددى كُدددلك الددددُهُورِ » [يهـــدذا 24:1ــــ 25] ب هالصـــحفي أن الـــاص يقحـــةث ـــ ال المخنــص ب الــذن يخنِّــص بالممــفي ب هلــفيس ــ الممــفي ب فــالدرا كمــا لله الامــخ الادةي ب هالامخ القي تحررت م ربد القدنفية كامخ الرهاا في الفيمد في الكاثدلفيكفي : «للإلهِ الواحد مَلصِنا د بيسوع المسيح ربِنا د المِددُ والِدلال والعدز والسدلطا ن قِدل كل زمان» ب هيجةر القاافيس إل مخ الفا ةي ال هتمقا قفي ،ذفت «بيسوع المسيح» ه،ذفت «قِل كل زمان» ب لقدهم أن الممـفي هـد صـا،ب الخـلاص ب هلـفيس هاسـا الخلاصب هأ س « انله الحكيم الوحيد » ب بفياما الاصلله الامخ غفير القدنفيةي يقحـةث ـ ال «انله الواحد مَلصنا .. قِل كل زمان» . دهرابت الأثالله القلا ب بتاار بدلس لله سفر أ مال الرسأ ب ،فيث ز مدا أ ـس بـال : « لِتَرْعَدوْا كَنِيسَد ََ اللَّهِ الَّتِدي اقْتَنَاهَدا بِدَمِدهِ » [أ مــال 20 : 28] ب ه نفيـس فالممـفي هـد ال الـذن ابقاــ الكافيمــ بةمــس ب هبــة بــال أغاــاطفيدس الأ اــاكي (ت 108م : « د ــي يمــدع الممــفي إله ــا ب هبفيأ لله دمس : إ س دم ال» (2)ب ههذه الدـرا الدةيمـ تقحـةث ـ دم الτοῦ θεοῦ ب ثفيـؤس (1) ا ظر: الابقااس الخاطئ م أبدال يمدعب بارت إيرمانب ص (198.) (2) نم اللاهدت الاظامي ب لفيمس أ ِس ب صـ209. )

عدد الصفحات ٢٧

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ مدلدد لله أهم هأبةم المخادطات الفيد ا في (المفياائفي هالفاتفيكا في )ب هالفدلجاتا. هرغم ذل فإ س لا يمنم بصحقها هدبتقها ب هبة أشار إل ذلـ محددـد الرهاا فيـ الفيمد في لله ،اشفي الاص إل تتةد برا ات الاص لله المخادطات ب فدالدا : «برا ات مخقنفـــ » :«كافيمـــ الـــرب ( يمـــ دع )» ب أه«يمـــدع ) الممـــفي » ب أه«الـــرب » ب أه « الرب( ه ) ال» (1)ب فمخادطات الدرن الخامس كالمكاةري هبفيزا تحـةثت ـ «كافيمـــ الـــرب » ( του κυριουب كفيريـــدس)ب لله إشـــار إلـــ الممـــفي ب بفيامـــا تدـــدل المخادط الأفرايمفي «الرب هال» ( του κυριου και θεου). هيافياس الدمص تادرس يتددب مناي لله تفمفيره بددلس : «لا تتافير( كافيم ال ) هاا لله كثفير م المخادطات ب خاص المريا في : ( كافيم الرب » )(2). ههكــذاأ ــر طــابتد الكقــاب ــ تنــ الدــرا اتب هتجــاهندا مــا لله تنــ المخادطات الكثفير ب هاخقـارها مـا يحنـد لهـم لله خضـم تخـااهم هبحـثهم ـ أدلـ يماةهن ففيها د داهم بألدهفي الممفي . هيجةر القاافيس إل أن بتض الامخ الإ جنفيزي كامـخ (Good News Bible) ه مخ ( Contemporary English Version ) ب هغفيرها يددل «through the blood of his Son» أن ابقااها بةم اباس . ففيفر بفي صا،ب الكافيم «الأه الرب » هاباس صا،ب الةم لدة لجؤها إل القحريف ،في أ فياهم أن يجـةها دلـفيلا صـحفيح ا لله دلالقـس نـ ألدهفي الممفي نفيس الصلا هالملام . (1) ،اشفي الاص لله مخ الرهاا فيـ الفيمـد في ب ص433)ب ها ظـر: الابقاـاس الخـاطئ مـ أبـدال يمـدعب بارت إيرمانب ص (146.) (2) أ مال الرسأ ب الدمص تادرس يتددب مناي ب صـ782. )

عدد الصفحات ٢٨

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ يمقممــ الاصــار بالألفــا القــي أطندــت نــ الممــفي لفــا الألدهفيــ هالربدبفيــ ب هيرهنهــا د الــ نــ ألدهفيقــس ب هلله أهلهــا أ ــس ســمي «يمــدع » ب ههــي كنمــ ا في أصنها : يهده خلاص ب همتااها : «ال خنَّص» . كما ا،قجدا بما ا ق هه اد الممفي لله سـفر إشـتفيا«لَْ َّدهُ يُولَددُ لَنَدا وَلَدد وَ ُعْطَى ابْنًاإ وَََّكُونُ الركيَاسََُ عَلَى كَتِفِدهِإ وَ يُددْعَى اسْدمُهُ عَِِيًِداإ مُشِديرًاإ إِلهًدا قَددِيرًاإ أَبًدا أَبَدِيًّاإ رَئِيسَ السَّلاَمِ. لِنُمُوك رِيَاسَتِهِإ وَلِلسَّلاَمِ لاَ ِهَايَََ عَلَدى كُرْسِديك دَاوُدَ وَعَلَدى مَمْلَكَتِد هِإ لِيُثَِكتَهَا وَيَعْضُدَهَا بِالْحَ ك وَالِِْركإ مِنَ الآنَ إِلَى الَْبَد ِ» [إشتفيا6:9 ]ب فالممفي سفية إله ا كذا اسقممكدا بددل داهد لله الدـادم المايوـر بـس بـالاادات أ ـس ربـس أه سـفيةه : « قَالَ الرَّبُ لِرَبكي: اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَاَ أَعْددَاََوَ مَوَِّْئًدا لِاَددَمَيَِْ. يُرْسِدلُ الدرَّبُ قَضِيبَ عِزكوَ مِ نْ َِهْيَوْنَ. ََّسَلَّطْ فِي وَسَطِ أَعْدَائَِِ. شَعَُِِْ مُنْتَدَب فِي يَدوْمِ قُوََِّّدَِإ فِدي زِينٍََ مُاَدَّسٍََ مِنْ رَحِمِ الْفَِْرِإ لََِ ََّلُ حَدَاثَتَِِ. أَقْسَمَ الرَّبُ وَلَنْ يَنْدَمَ: أَ ْد َ كَداهِن إِلَدى الَْبَدِ عَلَى رَََُِِّْ مَلْكِي ََادَ قَ » [المزمدر110: 1ـ4 ]ب فمماه داهد رب ا يددل الدس الةكقدر إبراهفيم ستفية : « كأ م يندي ظر ن المزمدر110 ه يدقاــع بلاهــدت الممــفي ؛ لابــة أن يكــدن ها،ــة ا مــ اثاــفي : إمــا أن يكــدن لــاهلا بــة بمات الغااه غياه ن فيافيس ب فـلا يدـةر أن يـر ب أه أن يكـدن مكـابر ا بـة طمـس التااد بناس فلا يرية أن ير » (1). كما ير الاصار اد أخر دال ن ألدهفي الممفي لله بدل إشتفيا« وَلكِنْ (1) شرح بيار لدبا ب د . إبراهفيم ستفية ب صـ (504. )

عدد الصفحات ٢٩

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ يُعْطِيكُمُ السَّيكدُ َفْسُدهُ آيَدًَ : هَدا الْعَد ْرَاَُ ََّحَِْدلُ وَََّلِددُ ابْنًدا وَََّددْعُو اسْدمَهُ عِمَّا ُوئِيدلَ » [إشـتفيا 14:7]ب فكنم « ما ديأ» تتاي : ال متاا هيجزمدن بقحدق الااد لله الممفي دهن غفيره ممقةلفي بايار الملاك لفيدسـف الاجــار خافيــب مــريم : « فَسَددتَلِدُ ابْنًددا وَََّدددْعُو اسْددمَهُ يَسُددوعَ إ لَْ َّددهُ يََُلكددَُ شَددعَِْهُ مِددنْ ََطَايَاهُمْ إ وَه َا كُلُهُ كَانَ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبك بِالنَِِّيك الْاَائِلِ : هُدوَذَا الْعَد ْرَاَُ ََّحَِْدلُ وَََّلِدددُ ابْنًدداإ وَيَدددْعُونَ اسْددمَهُ عِمَّا ُوئِيددلَ »الَّدد ِ ََّفْسِدديرُهُ: اَللَّهُ مَعَنَددا » [مقــ 1 :21ـــ 23] فقممفي المم« اللَّه معنا » دلفيأ ـ اة الاصار ـ ن ألدهفيقس همثنس لا لله التهة الجةية بدل بدلس : « الْمَسِيحُ حَسَبَ الَِْسَدِإ الْكَائِنُ عَلَدى الْكُلك إِلهًا مَُِارَكًدا إِلَدى الَْبَددِ » [رهمفيـ9 :5 ]ب همثنـس بـدل تدمـا لنممـ« رَبكدي وَإِلهِدي » [يد،اا20 :28] كما بال بارس لس« حَاشَاوَ يَارَبُ » [مق16 :22 ]ب هبال أيض ـا : « ه َا هُدوَ رَبُ الْكُلك » [أ مال10 :36 ]. هلا لله سفر الرؤيا المم« وَلَهُ عَلَى ثَوْبِدهِ وَعَلَدى فََْد ِهِ اسْدم مَكْتُدوب مَلُِِ الْمُلُووِ وَرَبُ الَْرْبَابِ » [الرؤيـا19 :16 ]هغفير ذل مـ الاصـدص ممـا أطنـق نـ الممفي كنم رب أه إلس ب فةل ذل اة الممفيحفيفي ن ألدهفيقس هربدبفيقس . هأما أهم هذه المداضع فكان بدل الممفي : «قِدلأن يكدون إبدراهيم أ دا كدائن » (ἐγώ εἰμι) [يد،اـا8 :58 ]بفدة ربط الممقةلدن لألدهفي الممفي بفي هذا الاص هبـفي صدص تدراتفي تةل بز مهم ن الكفياد الإلهفي ب يددل الدمص اـة الممـفي بمـفيط أبد الخفير: «"أو وا كوائِ"ب ههذا الددل يتاي ،رففي ـا: "أ ـا أكـدن" ه"الكـائ "ب هبالفيد ا فيـ " Ego eimi ـ έγώ ειμίـI Am "ب ههد هاا يمقخةم فس القتافير الذن اَّـر بـس ال ـ فمس .." هوكوذوا تود دل لِيوت بِ إِس روائِفيأو: إِنَّ الرَّبَّ « يهده » (الكوائِ و ) إِلسو آبوائِك م " (خـر 3 :

عدد الصفحات ٣٠

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ 14-15.) أن: أنَّ الرب يمدع الممفي ي تاي لافمس فس الاسم الذن اَّر بس ال ـ فمس "أ ا الكائ الةائم ـ الكائ الذن يكدن " هالـذن يمـاهن «يهـده» (الكـائ) الـذن هد اسم ال الد،فية لله التهة الدةيم»(1). لك هذه الإطلابات م أسما هألداب ما كان لها أن تجتأ م الممفي رب ا هإله ـا ب إذ كثفيـر ماهـا هرد لله بـاب القمــمفي ب هتمـمفي المخنـد إله ـا لا تجتنــس كـذل ب فدـة س ــ مي بدلس هبر ابا: (آله ) لما أتفيا باتض المتجزات « فَالُِْمُوعُ لَمَّا رَأَوْا مَا فَعَدلَ بُدو لُسُإ رَفَعُدوا ََوََّْهُمْ بِلََُِِ لِيكَأُو ِيَََّ قَائِلِينَ: إِنَّ الآلِهَدََ ََّشَدَِّهُوا بِالنَّداسِ وَ َزَلُدوا إِلَيْنَدا » [أ مـال14 :11] ب فدـة كان م اد الرهمان تممفي م يفتـأ شـفيو ا ففيـس فـع لنيـتب « إله ـا »ب هلا تغفيـر القمـم الحدفيد شفيو ا ب هلا تجتأ م المخند إله ا ب هلا م التاة الفاني رب ا هإله ا . فنو سمي الممفي «يمدع » ب همتااه: «ال خنص » فإن إسما فيأ سمي بهذا الاسم الت اني ب همتااه : «ال يممع » ب همثنس المن يهديابفيم أن«ال يرفع» ب هيهدشع «الرب خنص » ب هغفيرهم… هلم تدقضِ أسماؤهم ألدهفيقوهم هلا ربـدبفيقهمب فغاي ما لله هذه الأسما الثاا ن ال بأ س يخنص هيممع هيرفع. هبة لا لله القدرا : « فَيَِْعَلُونَ اسْدمِي عَلَدى بَنِدي إِسْدرَائِيلَ » [التـةد6 :27 ]ب همـع ذل لفيمدا آله . هأما ز م الدمص اة الممفي هم شايتس بأن الممـفي ،ـفي بـال: «أ ـا كـائ »ب أ ا لافمس اسم ال (يهده יהוה)ب همتااه بحمب الدمص: « يهـده » (الكوـائِ و ) » فففيـس الكثفير م القمحأب هيثفير اة المحددفي التةية مـ الا تراضـاتب ماهـا : أ ـس لا يمـنم (1) هأ بال الممفي أ ا ال فا اةهني؟ الدمص اة الممفي بمفيط أبد الخفير

عدد الصفحات ٣١

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ الز م بأن اسم (يهـده יהוה) ميـقق مـ الفتـأ (הוה) الـةال نـ الكفياد ـ ب لأن هـذا الاسم مترهف بةيم ا اـة أمـم ظهـرت باـأ ظهـدر النغـ الت ا فيـ ب يدـدل مدبـع الأ اـا تكلاب ههد المدبع شاس الرسمي لنكافيم الداافي : «يهده) هد أكثر الأسما الممفيز ل كإلس إسرائفيأ .. هلا تنم ،دفيد اشقدا الكنم .. كان هـذا الاسـم شـائت ا لله الـةيا ات غفير الإسرائفينفي كما يددل الاتض (فريةر هدينقز ههدمأ هه كنر هلدت) ن أساس أ س بة هلة لله الاددش الاابنفي ب هياةه أن بتض الأسما التمد فيـ هالتربفيـ هالمصــري تحقدن ن هذا الاسم مركا ا ففيها (ا ظر " لاهدت التهة الدةيم " ص 52 لةاففيةس لك رغم أن الاسم كان شائت ا لله الةيا ات المامفي الاةائفي كما كان ( إلدهفيم)؛ إلا أ ـس أصا الاسم الإسرائفيني الممفيز لنةلال ن (ال)» (1). هيــرفض المدبــع الاظريــات القــي تــز م أن لــس اشــقداب ا ا في ــاب لأن «المتــا المرتاا بأن ماها هي دخفين ن الكنم همفرهضـ نفيهـاب فهـي لا تضـفيف لمترفقاـا شفيو ا ... هذه الفكـر يمكـ أن تكـدن تجريـة ا مفيقاففيزيدفي ـا ممـقحفيلا لـفيس فدـط بالامـا لنتصر الذن ظهر ففيس الاسمب هلكاس أيضا غريب التدأ الت اني لله أن هبت». هلذل بةم بتض اليراح مدتر، ا لمتا هذا الاسـم يهـده יהוה) ب هيـقنخص بأن ،رهفس الأربت كا ت اخقصـارا لكنمـات مثـأ (UN) ل مـم المقحـةب ه(USA) لندلايات المقحة الأمريكفي ب هيددل الأب مق الممـكفي : «اخقـزال اسـم ال (يهـده بهذه الحرهف الأربت تتافير ا اسم ال باخقصـارب هبـة ضـاع ادهـا الأصـني بمـرهر الزم ب هبدي الاخقصار بالحرهف الأربت » (2). (1) مدبع الأ اا تكلاب ها ظر: فجر الضمفيرب لفيمس بريمقةب ص376.) (2) شرح إ جفيأ مق ب مق الممكفي ب ص30.)

عدد الصفحات ٣٢