ا
عدد الصفحات ١الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ E رقم الإيداع بدار الكتب المصرية رقم الإيداع بالمملكة العربية السعودية الترقيم الدولي I.S.B.N.
عدد الصفحات ٢الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ سلسلة الهدى والنور 3 الدكتور منقذ بن محمود السقار دكتوراه في مقارنة الأديان
عدد الصفحات ٣الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟
عدد الصفحات ٤الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَ دْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَد ﴾ [الإخلاص1ـ4]. ﴿مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُول قَددْ ََلَد ْ مِدن قَِْلِدهِ الرُسُدلُ وَأُمُدهُ َِددكياََ كَا َدا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ ا ظُرْ كَيْفَ َُِيكنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ ا ظُرْ أَ َّى يُؤْفَ كُونَ ﴾ [المائـة 75] ﴿إِنْ هُدوَ إِلاَّ عَِْد أَ ْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً لكَِنِي إِسْرَائِيلَ ﴾ [الزخرف59] ﴿وَقَدالُوا اََََّّد َ الدرَّحْمَنُ وَلَداً ﯓ لَاَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً ﯘ ََّكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَََّنشَد ُ الَْْرْضُ وََََِّدرُ الَِِِْدالُ هَدّاً ﯢ أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدداً ﯧ وَمَدا يَنَِِِدي لِلدرَّحْمَنِ أَن يَتََِّد َ وَلَدداً ﯮ إِن كُدلُ مَدن فِدي السَّمَاوَاتِ وَالَْْرْضِ إِلاَّ آَِّي الرَّحْمَنِ عَِْداً ﯹ لَاَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَددّاً ﯾ وَكُلُ هُدمْ آَِّيدهِ يَوْمَ الْاِيَامََِ فَرْداً ﴾ [مريم88ـ95] . لخصت الآيات الكريمـ متقدـة الممـنمفي لله ال الدا،ـة ب ه افيـس الممـفي نفيـس الصلا هالملامب فهد اي كريمب هرسدل ظفيم أرسنس ال بالقد،فيـة هالافياـات هالهـة كما بتث محمـة ا ب ههـد متقدـة سـائر الأ افيـا بانـس ﴿ وَ مَدا أَرْسَدلْنَا مِدن قَِْلِدَِ مِدن رَّسُولٍ إِلاَّ ُوحِي إِلَيْهِ أَ َّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَ َا فَاعُِْدُونِ ﴾ [الأ افيا25] . لك الاصار يددلدن بادفيض ذلـ ب ،ـفي يؤماـدن بااـد الممـفي ل ب أه يدـدل بتضهم بأ س ال ب هأ س تجمة هتأ س هصفع هصنب مـ ألـأ أن يكفـر خاايـا الايـري القي هرثقها ماذ أخاأ أبدها آدم ب فم أي اسقندا هذا المتقدة ب ههأ لله كقاهم ما يؤيـة ذل ﴿ قُلْ هَاَُّواْ بُرْهَا َكُمْ إِن كُنتُمْ ََادِقِينَ ﴾ [الادر111 ]. هإدراك ا ماا لخادر هذه الممأل ارح سؤالاا الهـام : الممـ رسـدل أم
عدد الصفحات ٥الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ إلس ؟ ههأ ال ها،ة أم ثالدث ؟ هذل لله ،ندقاا الثالث م سنمن الهة هالادر . ه مقااق لله الإلاب المؤالفي الكقاب المدةس بتهةيس ب الدـةيم هالجةيـة ب ه مقأ س بأبدال رلالات الكافيم هأ،رار الفكر م الغربفيفي أصحاب التفيدن الزربا الفاتا لكثفيري . فماذا هم بائندن ؟ النهم اهة ا لما اخقنفاا ففيس م الحق بإذ ـ ب إ ـ يـةن مـ تيـا إلـ صـرا ممقدفيم . د . منقذ بن محمود السقار مك المكرم ـ ربفيع الأهل ـ 1424هـ mongezss@gmail.com
عدد الصفحات ٦الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ يقنخص متقدة الممنمفي لله الممفي أ س الممفي ابـ مـريم الصـةيد ب هلـة بمتجز إلهفي م غفير تةخأ بيرن ب هبة ابقتثس ال افي ا هرسدلا إل باي إسرائفيأ ب يـة د إل تد،فيـة ال ب هيايـر بمدـةم خـاتم الاافيـفي ب هأيـةه بـالمتجزات التظفيمـ ب فاسـقمر لله د دتسب مراغم ا لنفيهـدد الـذي أرادها بقنـس ب لري ـا نـ ـاديم لله بقـأ الأ افيـا ب لكـ ال أ جاه م مكر الفيهدد همؤامريم لدقنس ب هرفتس إلـ سـماهاتس ب هسـفيتدد إلـ الـة فيا بافيأ بفيام الما ب دا في إل ال م لةيـة ب همااد ـا ليـر س ب ماكم ـا لنصـنفيب ب هرافت ـا لأ لام القد،فية . هلمزيــة مــ الافيــان مــقتر الآيــات القــي أ زلهــا ال بيــأ س لله الدــرآن الكريم. فدة تحةثت الآيـات ـ فيمـ ب فـذكرت أن ال شـرفس باادتـس لمـريم الاـاهر الاقدل المصافا م ما التالمفي ﴿ وَإِذْ قَالَ ِ الْمَلاَئِكََُ يَا مَدرْيَمُ إِنَّ اللّدهَ اَْدطَفَاوِ وَََّهَّدرَوِ وَاَْددطَفَاوِ عَلَددى ِسَدداَ الْعَددالَمِينَ ﴾ [آل مــران : 42] بهبــة أكرمهــا ال بالكرامــات ب هماهــا أ ــس ﴿كُلَّمَا دَََلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَ َّى لَِِ هَد َا قَالَ ْ هُدوَ مِدنْ عِندِ اللّهِ ﴾ [آل مران37] ه،ك الدرآن كفال زكريا لها بتة ـذر أمهـا بـأن يكـدن ،منهـا محـرر ا ل ب هبة أمرها ال بتاادتس: ﴿ يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبكِِ وَاسْدُِدِ وَارْكَعِدي مَداَ الدرَّاكِعِينَ ﴾ [آل مران43 ]. هبة ،منت مريم بمدلددها بتة أن بيرها ال بس طريق الملائك ب هسماه لها ﴿إِنَّ اللّهَ يَُِشكرُوِ بِكَلِمٍََ مكنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْدنُ مَدرْيَمَ وَجِيهداً فِدي الددُ ْيَا وَالآَِدرَ ِ
عدد الصفحات ٧الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ وَمِنَ الْمُاَرَّبِينَ ﴾ [ آل مران45] . هذكرت الآيات أنالمدلدد الدادم لمريم بة خنق بكنم م ال ب مـ غفيـر تـةخأ بيرن ب فدة خندس ال م غفير أب ب هبفيات الآيات أن لفيس لله ذل ما يدقضي ألدهفيقـس ب فدة خنق ال آدم أيض ا ن غفير الصدر المألدفـ لله الايــر لله الـدلاد مـ أبـدي ﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ ََلَاَهُ مِن َُّرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَدهُ كُدن فَيَكُدونُ ﴾ [آل مـران59] ب لدة خنق آدم هالممفي لمفيت ا بكنم القكدي الإلهفي « ك» ها قـــ ت الآيـــات الدرآ فيـــ هلاد الممـــفي مـــ غفيـــر أب أهل متجزاتـــس ﴿وَجَعَلْنَا ابْدنَ مَدرْيَمَ وَأُمَّدهُ آيَدًَ ﴾ [المؤماـدن50 ]ب ثـم أ ادـس ال لله المهـة ،ـال طفدلقـس ب أ ادس لفيرد فري الفيهدد ن أمس التذرا الاقدل ﴿ قَالُوا كَيْفَ ُكَلكدمُ مَدن كَدانَ فِدي الْمَهْددِ ََِِيّ اً ﮈ قَالَ إِ كي عَِْدُ اللَّهِ آََّا ِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِدي َِِيّداً ﮑ وَجَعَلَنِدي مَُِارَكداً أَيْدنَ مَدا كُند ُ وَأَوََْا ِي بِالصَّلاَ ِ وَالزَّكَا ِ مَا دُمْد ُ حَيّداً ﮝ وَبَدرّاً بِوَالِددََِّي وَلَدمْ يَِْعَلْنِدي جََِّداراً شَداِيّاً ﮤ وَالسَّلاَمُ عَلَيَّ يَدوْمَ وُلِددتُ وَيَدوْمَ أَمُدوتُ وَيَدوْمَ أُبْعَدُّ حَيّداً ﴾ [مـريم29ــ33 ] ب ﴿وَيُكَلكدمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ ﴾ [آل مران46] . هلما بنغ مانغ الممفي الرلال ابقتثس ال رسدلا كما أرسأ بانس الرسأ: ﴿وَقَفَّيْنَدا عَلَ ى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدكقاً لكمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِدنَ التَّدوْرَا ِ ﴾ [المائـة46 ]ب هرسـال فيمـ تصــةيق هتقمــ لرســال مدسـ الكنــفيم ﴿ وَمُصَدددكقاً لكمَددا بَدديْنَ يَدددَ َّ مِددنَ التَّددوْرَا ِ وَلُِْحِلَّ لَكُم بَعْدََ الَّد ِ حُدركمَ عَلَديْكُمْ ﴾ [آل مـران50 ]ب لـذا آتـاه ال التنـم بـالقدرا ﴿وَإِذْ عَلَّمْتَُِ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَدََ وَالتَّدوْرَا َ وَانِ ِِيدلَ ﴾ [المائـة110] ب هأ ـزل ال نفيـس الإ جفيأ ﴿ وَآََّيْنَاهُ انِ ِِيلَ فِيهِ هُدًى وَ ُور ﴾ [المائة46 ]. هبة أيةه ال بالمتجزات ب هآتاه مـ الآيـات مـا يااغـي أن يـؤم لـس بدمـس الـذي أ رسأ إلفيهم ﴿ وَإِذْ َََّْلُ ُ مِنَ الطكينِ كَهَيْئََِ الطَّيْرِ بِإِذْ ِي فَتَدنفُُُ فِيهَدا فَتَكُدونُ ََّيْدراً بِدإِذْ ِي وََُِّْرِئُ الَْكْمَهَ وَالَْبْدرَََ بِدإِذْ ِي وَإِذْ ََُّْدرِاُ الْمَدوََّى بِدإِذْ ِي ﴾ [المائـة110 ]ب همـ آياتـس
عدد الصفحات ٨الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ أيض ا نمس بـاتض الغفيـدب القـي أطنتـس ال تتـال نفيهـا ﴿ وَأُ َِكدئُكُم بِمَدا ََّدأْكُلُونَ وَمَدا ََّدََِّرُونَ فِي بُيُوَِّكُمْ إِنَّ فِي ذَلَِِ لآيًََ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُؤْمِنِينَ ﴾ [ آل مران49 ]. هكمــا أيــةه ال بالافياــات أيــةهبــرهح الدــةس ب ل يــأ ﴿وَأَيَّدددْ َاهُ بِددرُو ِ الْاُدُسِ ﴾ [الادر87] . هبفي الدرآن أن رسالقس كا ت إل باي إسرائفيأ خاص ﴿ وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴾ [آل مران49 ]ب فة اهم ﴿ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِ كي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُصَدكقاً لكمَا بَيْنَ يَدَ َّ مِنَ التَّوْرَا ِ وَمَُِشكراً بِرَسُولٍ يَأَِّْي مِن بَعْدِ اسْمُهُ أَحْمَدُ ﴾ [الصف6 ] . هبة ا دمم باد إسرائفيأ ،فيال د دتس إل مؤم بس هكافر ﴿ فَآَمَنَ ََّّائِفََ مكن بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت ََّّائِفََ ﴾ [الصف14 ]ب هالمؤمادن بس هم ،داريده ال ر الكرام . هأمــا غفيــرهم مــ الفيهــدد فكــادها لنممــفي ب هلــم يؤماــدا بــس ب فاســقحددا النتاــ هالغضب مـ ال ﴿ لُعِنَ الَّ ِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَدى لِسَدانِ دَاوُودَ وَعِيسَدى ابْدنِ مَرْيَمَ ذَلَِِ بِمَا عَصَوا وَّكَا ُواْ يَعْتَ دُونَ ﴾ [المائة78 ]. هتحةثت الآيات الدرآ في أيض ا بدضدح جا فيم م الصنب الذن لم تاف الآيات هبد س ب لكاها أكةت ن أن المصندب الذن تمك ماـس الفيهـدد غفيـره نفيس الصلا هالملام ﴿ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا ََلَُِوهُ وَلَددكِن شُدِكهَ لَهُدمْ ﴾ [الامـا157 ]ب هأكـة الدرآن بن نم أهأ الكقاب لله هذا المدضدع ه ـةم تفيدـاهم ماـس ﴿ إِنَّ الَّد ِينَ اَْتَلَفُدواْ فِيهِ لَفِي شٍَِّ مكنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اَّكَِاعَ الظَّنك وَمَا قَتَلُوهُ يَاِيناً ﴾ [الاما157 ] . هأكةت الآيات جاتس م الصنب مر أخر لله بدلس : ﴿ إِ كدي مُتَوَفكيدَِ وَرَافِعُدَِ إِلَديَّ وَمُطَهكرُوَ مِنَ الَّ ِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّ ِينَ اَََِّّعُووَ فَوْقَ الَّ ِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْاِيَامَدَِ ﴾ [آلمـران : 55 ]ب هبدلس ﴿ وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ ََيْرُ الْمَ اكِرِينَ ﴾ [آل مران54 ].
عدد الصفحات ٩الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هيذكر الدرآن مصفير فيمـ بتـة جاتـس مـ المـؤامر ﴿ إِ ِّـي م قودوفِّفيـ و هوروافِت ـ و إِلويَّ﴾ [آل مران55 ]ب هبدلس ﴿ بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ ﴾ [الاما158 ]ب هالدفا المذكدر الآي تحقمأ متان لله لغ الترب ب ماها المدت ب هماهـا الاـدم ب هلا يمكااـا الجـزم بـأن المتافيفي ب هإن مال الكثفيرهن م أهأ التنم إل الثاني . هييهة لصح هذا الرأن لله فهـم الآيـ مـا يـذكره الدـرآن مـ زهلـس آخـر الزمـان هإيمان أهأ الكقاب بس ﴿ وَإِن مكنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَِْلَ مَوْ َِّهِ ﴾ [الاما159]. هأشــارت الآيــات أيض ــا إلــ أن زهلــس ســفيكدن آخــر الزمــان ب فــذكرت لله ســفيا متجزاتس أ ـس ﴿ وَيُكَلكمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً ﴾ [ آل مـران46 ]ب هلـفيس لله كـلام الكهأ إ جاز إلا إذا كان صا،اس بة رفع إل المما هلما يانـغ بتـة سـ الكهدلـ ب أن أ س سفيتدد مر أخر ب هيكنم الااس ،ال كهدلقس . هأخ الااي زهل الممفي هكمره لنصـنفيب ب هأ ـس لا يداـأ م الأديان غفير الإسلام ب هأ س ياد لله الأر أربتفي سا ب ثم يمدت كمـائر الاـاس ب ففيصني نفيس الممنمدن ب بـال : « ليس بيندي وبينده ِدي إ وإ ده دازل إ فدإذا رأيتمدوه فاعرفوه إ رجل مربوع إلى الحمر والِياض إ بين مُمَصّ دَرََّين »أن ملابمس ففيها ص فر خففيف ) إ كأن رأسه ياطدر إ وإن لدم يصدِه بلدل إ فيااَّدل النداس علدى انسدلام إ فيددق الصليب إ وياتل الَنزير إ ويضا الِزيَ إ ويهلِ اللَّه في زما ه الملل كلها إلا انسلامإ ويُهلِِ المسديحَ الددجال إ فيمكدُّ في الْرض أربعدين سدنَ إ ثدم يتدول إ فيصدلي عليده المسلمون » (1). (1) رهاه أبد داهد ح3766. )
عدد الصفحات ١٠الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ ه،ذرت الآيات م الغند لله فيم يَا أَهْلَ الْكِتَدابِ لاَ ََِّْلُدواْ فِدي دِيدنِكُمْ وَلاَ ََّاُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَ ك إِ َّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْ نُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْاَاهَدا إِلَدى مَرْيَمَ وَرُو مكنْهُ [الاما171 ]ب فهذه هي ،دفيد الممفي القي أهضـحها الدـرآن ﴿ ذَلِدَِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَ ك الَّ ِ فِيهِ يَمْتَرُونَ ﯚ مَا كَانَ لِلَّدهِ أَن يَتََِّد َ مِدن وَ لَددٍ سُدِْحَا َهُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِ َّمَا يَاُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴾ [مريم33ـ34 ]ب فدة خندس ال بكنمقس ب ه،اشـا ل أن يقخذه أه غفيروه هلة ا . ههد لم يةع ألدهفي فمس بط ب بأ ي أ يدم الدفيام م كـأ الميــركفي الـزا مفي ألدهفيقس ب هذل ،في يمألس ال : ﴿ أَأَ َ قُلد َ لِلنَّداسِ اَََِّّد ُو ِي وَأُمكديَ إِلَددهَيْنِ مِدن دُونِ اللّدهِ قَالَ سُِْحَا ََِ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَ ٍّ إِن كُن ُ قُلْتُهُ فَاَدْ عَلِمْتَهُ ََّعْلَمُ مَا فِدي َ فْسِدي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي َفْسَِِ إِ ََِّ أَ َ عَلاَّمُ الُِْيُوبِ ﮬ مَا قُلْ ُ لَهُمْ إِلاَّ مَدا أَمَرََّْنِدي بِدهِ أَنِ اعُِْددُواْ اللّدهَ رَبكي وَرَبَّكُمْ ﴾ [المائة : 116ـ117 ] ب فتفيم بير رسدل لذا فإن مذاهب الاصار ففيس زهر هافترا ﴿ذَلَِِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَ ك الَّد ِ فِيدهِ يَ مْتَرُونَ ﴾ [مريم34 ]ب هم افـترائهم بـدلهم الـذن بااـد الممـفي ل ب ههـد مـا كفَّـرهم ال بـس ،في ذكـر ممـالأيم ففيـس ل مـم الدثافيـ : ﴿ وَقَالَد ْ النَّصَدارَى الْمَسِديحُ ابْدنُ اللّدهِ ذَلِدَِ قَدوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّ ِينَ كَفَرُواْ مِن قَِْلُ ﴾ [القدب30 ]ب كمـا ذمتـت الآيـات بـدل آخـري بأ س هد ال : ﴿ لَّاَدْ كَفَرَ الَّ ِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّدهَ هُدوَ الْمَسِديحُ ابْدنُ مَدرْيَمَ قُدلْ فَمَدن يَمْلِدُِ مِدنَ اللّدهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلَِِ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِ ي الَْرْضِ جَمِيعاً ﴾ [ المائة17]. ههكذا فإن إيمان الممنم بهذا الااي التظفيم رك م أركان الإيمـان ب لا يداـأ ال اـة ا إلا بـس ﴿ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُ زِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبكهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّدهِ وَمَئئِكَتِدهِ وَكُتُِِدهِ وَرُسُد لِهِ لاَ ُفَركقُ بَيْنَ أَحَدٍ مكن رُسُلِهِ ﴾ [الادر285 ]ب نفيهم صندات ال هسلامس ألمت
عدد الصفحات ١١الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟
عدد الصفحات ١٢الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ تجمع الفـر الاصـرا في المثنثـ الفيـدم نـ الدـدل بـأن ال إلـس ها،ـة لله لـدهره [ ب لكاس مثنث م لهـ أبا فيمـس[متاـ شخصـفياتس أه كفيا اتـسب هتجمع أيض ا ن هذه الأبا فيم ه ي الآب ب ثم الاب « الكنمـ» بثـم الـرهح الدـةس . هتتقدة أن الثلاث ييكندن إله ا ها،ة اب هد ال رب التالمفي . لك هذه الفر تخقنف اخقلاف ا بفيا ا لله تحةيـة طافيتـ الممـفي ب فندـة صـةر ـ مجمــع فيدفيــ تألفيهــس ب ثــ م ،ــار الاصــار لله تحةيــة طافيتــ هــذا الاتحــاد همصــةر هــذا الا اثا الذن أثمر متقدة الألدهفي لله الممفي نفيس الملام. ه قدبف بتض اليي مع الفر الاصرا في الك ب ه ذكر أهلس الاخقلاف بفياها هظرهف يأ كأ ماها . ههــم أتاــاع الكاــائس اليــربفي « الفيد ا فيــ »ب هكنمــ « أرثــدذكس »كنمــ لاتفيافيــ متااها : « صحفي أه ممقدفيم التدفية »أه« مذهب الحـق »ب هيانـق هـذا الاسـم أيض ـا بمتا أ م ب هيراد بس الفر غفير الماقة . هياقيــ ـر أتاــاع الكافيمــ الأرثدذكمــفي لله رهســفيا ه مــدم آســفيا هصــربفيا همصــ ـر هالحايــ ب هيقاتـــدن أربـــع كاـــائس رئفيمـــ لكــأ ماهـــا باريريـــ « الدمـــااافيافي ثـــم الإسكاةري هأ ااكفيا هأهرشنفيم » هبــة ا دمــمت الكافيمــ الأرثدذكمــفي لله أ دــاب مجمــع الدمــااافيافي الخــامس 879م إلــ بمــمفي كافيــري« الكافيمــ المصـــري أه الداافيــ أه المربمــفي ب هكافيمــ
عدد الصفحات ١٣الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ الدمااافيافي ب الممما بالفيد ا في » هتـر الكاــائس ا لأرثدذكمــفي لله متقدــةايا امقـةاد ا صــادب ا لمــا لــر لله مجمــع فيدفي ب إذ تقفق متقدةايم مع مجمأ ما لا لله رسائأ أثااسفيدس الـذن هلـي الاابديـ لله الإسكاةري بتة مجمع فيدفي . هأبرز متقدةات الكافيم الأرثدذكمفي : - يقدافـق الأرثــدذكس مـع مــدم الاصــار : أن ال هـد الإلــس الد ا،ـة مــ لهــ لدهره ب المثنث م له أبا فيمس ب فال هد الآب هالاب هالرهح الدةسب هلك الآب هــد غفيــر الابــ هغفيــر الــرهح الدــةسب هكــذل فــإن الابــ لــفيس هــد الآب هلا الــرهح الدةس. - يـر أرثـدذكس الكافيمـ المربمـفي المصــري أن الممـفي لـس ميـفيو ها،ـة هطافيتــ ها،ة اتحةت ففيها الاافيتقان الإلهفي هالإ ما في لله اتحاد جفيب ب لا اخقلا ففيـس هلا تمـاز هلا تغفيفير . يددل (الدةيس) كفيرلس الإسكاةراني الذن باد الكافيم لله مجمع أفمـس 430م: « حـ دـرن الاافيتقــفي بالاتحـاد . . دـدل : طافيتــ ها،ـة لنكنمـ المقجمــة » (1) بفيامـا يــر أرثدذكس رهسفيا هأهربا « كافيم الدمااافيافي »أن لس طافيتقفي هميفيوقفي كما بـرر ـام 451 م لله مجمـع خندةه فيــ ب ههــد المجمـع الــذن رفضــت الكافيمـ المصــري براراتــس ب لله ،ــفي أن الكاائس الأرثدذكمفي الرهمفي الدائن بالاافيتقفي بانقس . - يؤم الاصار الأرثدذكس أن رهح الدةس يأ م الآب فدط . - يؤم الاصار الأرثدذكس بأسفار الأبدكريفا القدراتفي المات القي يـؤم بهـا (1) الرأن الصري لله طافيت هميفيو الممفي ب الدمص غ يال اة الممفي ب صـ (60. )
عدد الصفحات ١٤الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ الكاثدلفي ب هإن كا ت الكافيم الأرثدذكمفي المصري تمـقخةم لله طددسـها هتتنفيمهـا الامخ ال تماققفي (الفا ةي ) القي تحذف هذه الأسفار ب هتراها مةسدس مزهر . - يــؤم الاصــار الأرثــدذكس بأســرار الكافيمــ المــ ات : « المتمدديــ ـ المفيــرهن المدةس ـ الدربان المدةس ـ الا تراف ـ ممح المرض ـ الزها ـ الكهادت » - يؤم الأرثدذكس كما الكاثدلفيـ برفـع لمـة مـريم إلـ المـما كمـا لـا القدنفيــةب لكــاهم يؤماــدن بدفايــا ه ــةم بفيامقهــا مــ المــدتب بخــلاف مــا بــرره الاابــا الكاثدلفيكي بفيدس الثاني ير (ت 1958م) م بفيامقها هرفتها لنمما ههي ، (1) . ههم أتااع الكاائس الغربفي القي يرأسها بابا الفاتفيكان لله رهما هكنم : «الكاثدل » كنم لاتفيافي ب تترياها« التام أه التالمي » . هياقير أتااع هذه الكافيم لله بداع كثفير مـ التـالم ب هييـكندن ـةد ا كافيـر ا مـ سكان أهربا هأمريكا الجادبفي ب ههم أك الادائف الممفيحفي . هبـة هلـةت هـذه الكافيمـ بتـة تصـةع الكافيمـ الأم بتـة صـراع سفياسـي دياـي طديــأ يمقــة إلــ الدــرن الخــامس المــفيلادن ب فحــفي بمــم الام طــدر تفيددهاســفيدس ام اطدريقــس ــام 395م بــفي ابافيــس ب فقــدل أكاديدســفيدس اليــار اليــربي ه اصــمقس الدمااافيافي ب ففيما تدل دريدس اليار الغربي ه اصمقس رهما . (1 )مائ سؤال هلداب لله التدفية الممفيحفي الأرثدذكمفي ب الأ اا بفييدنب صـ64-65ب74-75)ب ها ظـر : يـا أهـأ الكقاب تتالدا إل كنم سدا ب رؤهف شناي ب صـ (261) ب الفيهددي هالممـفيحفي ب محمـة ضـفيا الـر،م الأ ظمـي ب صـ (406-407. )
عدد الصفحات ١٥الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هبةأ الصراع هالقاافس بفي المركزي ب هلله ام 451م ه دب مجمع خندةه فيـ ا فصنت الكافيم المصري « أهل الكاائس الأرثدذكم » اـةما بالـت باافيتـ ها،ـة لنممفي ماكر ما ذهب إلفيس المجمع م أن لنممفي طافيتقفي هميفيوقفي ب ثـم ا فصـنت بدفي الكاائس اليـربفي دـب مجمـع الدمـااافيافي الرابـع 869 م ب هالخـامس879 م ب بماب إصرار الغربفيفي ن ا قاار الرهح الدةس مااثد ا م الآب هالاب مت ا (1) . هأما أبرز ماتتقدةه الكافيم الكاثدلفيكفي فهد : - بدلهم بأن الممفي لس طافيتقان هميفيوقان : إلهفي هإ ما في ب فهد اة الكاثدلفي إلس تام هإ مان تام ب هففيس اتحة الاب بااسدت الممفي . - رهح الدةس ا اثق م الآب هالاب مت ا ب ههد مماهٍ للآ ب هالاب . - الأرهاح الخاطو ل تةخأ الجا ،ق تقاهر لله لحفيم صغفير لله مكانٍ ما مـ الأر يمم : « الموا هر » تقاهر بس أرهاح التصا ب ثم تكدن أهلا لةخدل الفردهس . - صــندات الكهاــ ترفــع التــذاب ــ الافــدس الخاطوــ ب هماــس يــأت فكــر صكدك الغفران القي أبرها المجمع الثاني ير الماتدة ام 1215م - الددل بتصم بابا رهما ب هبأ س هريث سـناان باـرس الـذن دفتـس لـس الممـفي « ا ظر مق16 :19» ب هبذل تمم أيض ا كاائس الكاثدلفي بالكاائس الاارس - تدةس الكافيم الكاثدلفيكفي مريمب هتخصها بـاتض الصـندات هالابقهـالات ب (1) ا ظر : نماللاهدت الاظـاميب لـفيمس أ ـسب صــ (93-97)ب هالفيهدديـ هالممـفيحفي ب محمـة ضـفيا الـر،م الأ ظمي ب صـ (398) ب يا أهأ الكقاب تتـالدا إلـ كنمـ سـدا ب رؤهف شـناي ب صــ240) ب محاضـرات لله مدار ـ الأديان ب إبراهفيم خنفيأ أ،مة ب صـ (11. )
عدد الصفحات ١٦