الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ تكامنــت دائــة الاصــار لله الدــرن الرابــع المــفيلادن بقألفيــس الممــفي ثــم رهح الدةس هإبرار الكقاب المدةس ب ه يأت ممفيحفي لةيـة صـاتها بـدلس همـ بتـةه ب فم أي اسقد بدلس ثم المجامع الكامفي المقأخر هذه المتقدةات الجةية ؟ لله الإلاب هذا المؤال ادأ ما بالس شارل لافيفير لله كقابـس « الممـفيحفي يـأيا هتادرها »« هالةراس المفصن لرسائأ بدلس الك تكيف لاا الاداب ـ مـزيج م الأفكار الغريا لة ا ب فهي مزيج م الأفكار الفيهددي هالمفاهفيم الدثافي الفيد ا في » هلمزية م الافيان مقتر بتض ا م آثـار الـةيا ات المـابد لنممـفيحفي ب لادـف نـ القيابس الكافيـر بـفي هـذه الدثافيـات الدةيمـ هالدثافيـ الممـفيحفي ب ههـذا القيـابس طـال الأصـدل هالفرهع ب هبهذا ترف الأصأ هالمصةر الذن دنت اس الممفيحفي متقدةايا هشرائتها . الددل بإلس مقجمة يمثأ الأبادم الثـاني مـ الإلـس ب هأ ـس تجمـة مـ ألـأ غفـران خاايا التالمفي بدل بةيم همترهف لله كافـ الدثافيـات الاةائفيـ ب هماهـا هثافيـات الهاـدد ،فيث يددل المؤرخ أل لله كقابس « الهاة»« أما كرشاا فهد أ ظم م كاف الآلهـ القـي تجمةت ب هيمقاز اها كثفير ا ب لأ س لم يك لله أهلو إلا لز بنفيـأ مـ الألدهفيـ ب أمـا هد ( كرشاا ) فإ س الإلس فيادو ظهر بالااسدت » هلا لله كقاب« بهاكافات بدرهن»الهاةن أن كرشاا بال« سأتجمـة لله مقـدار بفيت يادها ب هأخر م ر،م ديفاكي ب أهلة هأمدت ب بـة ،ـان الدبـت لإظهـار بـدتي ب
عدد الصفحات ٢٥٧الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هتخنفيص الأر م ،منها » هكذل فإن الهاةهس ا ق ها أهتار تجمة ا إلهفي ا يجتنس أهلا لنتااد أمــا بــدذا ففيدــدل اــس المــؤرخ دهان لله كقابــس « خرافــات القــدرا هالإ جفيــأ همــا يماثنها مـ الـةيا ات الأخـر »« الإلـس بـدذا المدلـدد مـ التـذرا مايـا الـذن يتاـةه بدذيد الهاة هغفيرهم هيددلدن اس : إ س ترك الفردهس ب ه زل هظهـر بالااسـدت ر،مـ بالااس كي يادذهم م الآثام ب هيرشةهم صراط ا ممقدفيم ا » هيذكر المؤرخ دهان أن الأهربفيفي ا ةهيدا اةما ذهاـدا إلـ رأس كدمـدري لاـدب الهاة م رؤي المكان يتاةهن إله ا مخنص ا ية د س سنفيفاها ا المدلدد م ذرا . همــ الايــر الــذي بفيــأ بقجمــةهم الإلــس فــدهي لله الصــفي ب هكــذا هســقفي د ــ ههدا كقي هغفيرهم ب هأما الإلس برهممفيدس فدة بفيأ اس :كان إ ما ا ،دفيدفي ا هإله ا ،دفيدفي ا (1). ههكــذا مــقافيع الدــدل بــأن الدــدل بإلــس مقج مــة أمــر تكــاثرت نــ الإيمــان بــس الدثافيــات الدةيمــ المــابد لنممــفيحفي ب ه اــس دــأ بــدلس هالمجــامع بتــةه متقدــةهم لله الممفي . هكــذا يدافــق الاصــار لله الهــةف هالغــر مــ القجمــة مــا لــا لله الدثافيــات الدةيم ب فالاصار يددلدن : القجمة كان لفيمدت الممفي هيفةن خاايا الايري . همثنــس يادــأ التلامــ لــدن هِــ ــ آلهــ الهاــدد المقجمــة ب ففيدــدل : « يتقدــة الهادد بقجمة أ،ة الآله هتدةيم فمس ذبفيح فـةا ـ الاـاس مـ الخافيوـ »بهيادـأ (1) ا ظر : التدائة الدثافي لله الةيا الاصرا في ب محمة طاهر القافير ب ص47-56. )
عدد الصفحات ٢٥٨الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ بريا ا ماس بدذا الذن يددل اس المؤرخ مدريس هلـفيمس لله كقابـس « ديا ـ الهاـدد »« ه مـ ر،مقس ( أن بدذا ) تركس لنفردهس همجفيوس إل الة فيا م ألـأ خاايـا باـي الإ مـان هشـدائهم كي ي ئهم م ذ دبهم ب هيزيأ اهم الدصاص الذن يمقحدد س» هيادــأ دهان لله كقابــس « خرافــات القــدرا هالإ جفيــأ همــا يماثنهــا مــ الــةيا ات الأخر »تممفي الهادد لادخص اب الميترن بفادن الأمم . همثنــس بفيــأ لله هفيركنــدس ب همــترا فــادن الفــرس ب هبــاكدب إلــس المكمــفيكفيفي المصــندب ب هســداهم مــ الايــر الــذي ا قدــة أتاــا هم أنهــم آلهــ تجمــةت لمغفــر الخاايا (1) . هكما ا قدة الاصار بأن الممفي الاب هد الخالق كا ت الدثافيات بـة ا قدـةت م باأ لله آلهقها المقجمـة فدـة لـا لله كقـب الهاـدد « كرشـاا ابـ الإلـس مـ التـذرا ديفاكي ب ههد الأبادم الثاني م الثالدث المدةس ب خنق المماهات هالأر بما ففيهاب ههد اةهم الأهل هالآخر » هلله كقاب« بهكدات لفيقـا»المدـةس أن كرشـاا بـال لقنمفيـذه أرلـدن : « أ ـا رب كـأ المخندبات هماة ها ب خندت الإ مان ... فا رفاي ب أ ا المصدر هالخالق للإ مان » هيتقدة الصفيافيدن أن الأب لم يخنق شفيو ا ب هأن الاب لاتدثد المدلدد مـ ـذرا خنق كأ شي . (1) ا ظر : التدائـة الدثافيـ لله الةيا ـ الاصـرا في ب محمـة طـاهر القافيـر ب ص (29-38) ب الممـفيحفي ب أ،مـة شناي ب ص (151 ب158. )
عدد الصفحات ٢٥٩الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هلله صندات الفرس لادرمزد يددلدن : « إل أدرمزد أبـةم صـنداتي ب فهـد خـالق كــأ شــي ممــا هــد كــان همــا ســفيكدن إلــ الأبــة ب ههــد الحكــفيم الدــدن خــالق المــما هاليمس هالدمر هالاجدم ... » همثنــس يتقدــة الآشــدريدن لله الابــ الاكــر « ــرهدك »ب هكــذا مؤلهــد « أده»ب ه« لاؤكفيدن»هغفيرهما همثنس لله التراث المصرن الدةيم أن الإلس « أتدم»خنـق كـأ شـي ،ـي بداسـا الكنم القي خندت كأ بد الحفيا ب هكنما يؤكأ ب هكأ ما يحاس أه يكرهس الإ مان(1). ههصــف يد،اــا لله رؤيــاه الممــفي بأ ــس الأهل هالآخــر هالألــف هالفيــا . ههــذا هصــف يقاــابق تمام ــا مــع هصــف الــدثافيفي آلهــقهم المقجمــة القــي يتقدــةهن أزلفيقهــا هأبــةيقها ب ففــي كقــاب « كفيقــا »الهاــةن أن كرشــاا بــال « لــم يــأت زمــان لــم أكــ ففيــس مدلدد ا ب أ ا صاتت كأ شي ب أ ا الاابي هالأبةن ب هالماةئ هالكائ باأ كأ شـي ب أ ا الحاكم الددن ن الكدن ب أ ا الأزل ههسط هآخر كأ شي » هم تدسلات أرلدن لكرشاا« أ ت الاابي التظـفيم ب الدالاـ مترفقـ ب أ ـت الدابض ن الكائاات ... أ ت الإلس الكائ باأ الآله » هيصفس كقاب« فياد بدرا»« إ س بغفير ابقةا ههسط ها قها» هلا لله كقابات الهادد بدذا« هد الألف هالفيـا ب لـفيس لدلـدده ابقـةا ه ا قهــا ب ههــد الــرب المالــ الدــادر الأبــةن »بهمثنــس بفيــأ لله لاؤكــفي هلاهتــز هارمــزد هزهس المة د « الألف هالفيا»ب هغفيرهم كثفير (2). (1) ا ظر : التدائة الدثافي لله الةيا الاصرا في ب محمة طاهر القافير ب ص119-120. ) (2) ا ظر المصةر المابق ب ص120-121. )
عدد الصفحات ٢٦٠الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هكما تيابهت دائة الاصار الدثافي هاا ههااك ب تيابهت اادايا هتداريخهـا ب إذ يتقدة الدثافيدن ن اخقلاف لله آلهقهم أن آلهقهم المقجمة هلةت لله 25 ديمـم ب ماهم الإلس الفارسي مثرا هغفيره . ههد ما يددلس الاصار الأرثدذكس لله تدرايخهم أيض ا ب هبة لر تحةيةه بهـذا الفيدم المدافق لأ فياد الـدثافي ـام 530م نـ يـة الراهـب ديد فيمـفيدس اكمـفيجدس ب هأراد ماس إبتاد المقاصري ا،قفالات الدثافيفي ب هشغنهم با،قفـال ممـفيحي ب ههـد ما تكرر فتنس لله ة أ فياد هثافي أخر اسقتار الاصار ماها القداريخ هالاددس ... هيادأ الراهب بفية لله كقابس « تاريخ الكافيم الإ جفين»خااب ـا لناابـا لريجـدرن الأهل ( 601م ) يمقيهة ففيس باصفيح الممقيار الاابدن منفيـقس الـذن كـان ياهـ ـ هةم المتابة الدثافي ب هير تحدينها مـ اـاد اليـفياان إلـ اـاد الإلـس الحـق ب كـي يهجر اليتب خاايا بناس ب هيمهأ نفيس غيفيان المتاهة القي تتدد ارتفيادها (1). ههكذا لا يجة المقاصر كافير فر لله المكان هالمضمدن بفي الاصـرا في هبـفي مـا كان يتقدةه م باأ ب هيكدن ذل اد لله ا قيار الاصرا في . هكما دأ الاصار الدثافيات ما يددلد ـس ـ ألدهفيـ الممـفي هتجمـة الإلـس فإنهم دندا متقدةايم لله القثنفيث . (1) ا ظر : ،دار صري بفي اة ال ه اة الممب اة الددهد شناي ب ص (67-72) ب الممفيحفي ب أ،مة شناي ب ص (83) ب الممفيحفي الحد القي لا بها الممفي ب لا أبد بكر ب ص191-192. )
عدد الصفحات ٢٦١الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هلإثااتــس دنــب صــفحات الأمــم الدثافيــ باــأ الممــفيحفي لاجــة أن الكثفيــري مــ الدثافيفي بة ساددا الممفيحفيفي إل الددل بالقثنفيث ب هما بدل الاصار بالقثنفيث إلا بدل ماحدل هذه الأمم مع تتةيأ بمفيط لله صفيغ الثالدث الدثافي ب هذل بإبـةال أسـما الثالدث الدثاي بالثالدث الاصراني . فالددل بإلس مثنث يتدد إل أربت آلاف سا باأ المفيلاد ب فدة بال بس الاـابنفيدن ب ،في بممدا الآله إل ثلاث مجمد ات ( إلس المما ب إلس الأر ب إلس الاحر ) . ثم تاندر القثنفيث ن حد مـا اتخذتـس الاصـرا في لله الدـرن التاشـر باـأ المـفيلاد ،في بال الهادد بثالدثهم ( براهماـ فيادـ سفيفا ) ب ههؤلا الثلاث هم إلس ها،ة . لــا لله ابقهــالات القدــي أتاــفيس : « أيهــا الأربــاب الثلاثــ . ا نمــدا أني ا ــترف بدلدد إلس ها،ة ب فأخ هني أيكم الإلس الحدفيدي لأبرب لـس ـذرن هصـلاتي ؟ فظهـرت الآله الثلاث هبالدا لس : ا نم يا أيها التابة أ س لا يدلة فر ،دفيدي بفيااا ب هأمـا مـا تـراه م ثلاث فما هد إلا باليـاس أه اليـكأ ب هالكـائ الدا،ـة الظـاهر بالأبـا فيم الثلاثـ هـد ها،ة بالذات » هبـة هلــة لله آثــار الهاــدد صــام لــس ثلاثـ رؤهس نــ لمــة ها،ــة تتافيــر ا مــاهم ــ الثالدث . هســرت دفيــة القثنفيــث لله الدثافيــات الدةيمــ كالمصــري المقمثنــ لله الثــالدث ( أهزيريس ب ايزيس ب ،درس ) ب هكـذا اـة الفـرس ( أهرمـزد ب مـتراس ب أهرمـان ) ب هالاســــــكاة اففيفي ( أههيــــــ ب تــــــدرا ب فــــــرن ) هالمكمــــــفيفيكفيفي ( تزكقنافيدكــــــا ب اهدتزلفيادشقكيب تلاكدكا ) ب ثم فلاسف الإغريق الذي كا ت هثافي الاصار أشاس بهـم
عدد الصفحات ٢٦٢الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ م سائر الدثافيات الأخر ب فدالدا بثالدثهم المكدن م ( الدلدد ب التنم ب الحفيا ) . ةا ذل يدلة كثفيرهن يادل المدام بذكرهم (1). تددل دائر المتارف الكقاب«هبة ظهرت– بلا ش – ثلاثفيـات مـ الآلهـ لله كأ الةيا ات الدثافي تدريالب هإن كا ت الـةهافع لظهـدر تنـ الثلاثفيـات مخقنفـ ب ففـي الثلاثي أهزهريس هإيزيس ه،درس صدر لتائن بيري مكد م أب هأم هاب . هبة يظهر ثلاثـي آلهـ كمجـرد محاهلـ لنقدففيـق بـفي ثلاثـ آلهـ تتاـة لله أمـاك مخقنف ب لقصا مدضع ااد الجمفيعب بفياما ياةه م ثلاثي الةيا الهاةهسفي المكـدن م (براهما، فياد،شفيفا) أن هذا ثلاثي يمثأ الحركـ الةهريـ لقاـدر ه،ـة الدلـددب هيرمز إل المرا،أ الثلاث م الكفيان هالصفيرهر هالا حلال. هلله بتض الأ،فيان يكدن ثلاثي الآله قفيج لمفيأ طافيتي لله الإ مان إل القفكفير لله “ثلاثفيات” مما أضف ن الربم “ثلاث ” صاغ مدةس . هم المقدبعب أن تتق إ،ـة هـذه الثلاثفيـات – بـفي الحـفي هالآخـر – أساسـل لتدفيــة الثــالدث الأبــةس لله الممــفيحفي ب فجلادســقدن يــر هــذا الثلاثــي لله أســاطفير هدمفيدس. لله رم بدسفيةهن ذن اليتب الثلاث. أما هفيجأ فدة رأ ذلـ لله الثلاثـي الهاةهسيب ههد ما يقفق مع دفيةتس لله ه،ة الدلدد. هبة رأ الاتض الآخر ذلـ لله الثلاثــي الاــدذنب أه لله بتــض مفــاهفيم ديا ــ زرادشــتب أه نــ الأغنــب لله الثلاثــي التدلاني اة الفنمف الأفلاطد في ب بفياما يؤكة لدلز مارت هلدده لله المفهدم الرهابـي (1) ا ظر : التدائـة الدثافيـ لله الةيا ـ الاصـرا في ب محمـة طـاهر القافيـر ب ص13-23) ب الممـفيحفي ب أ،مـة شناي ب ص (118-120) ب دراس القدرا هالإ جفيأ ب كامأ ستفان ب ص (81 ب228. )
عدد الصفحات ٢٦٣الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ الجةيــة اــة “ففينــد” ــ “الدــدن” هبخاصــ اــة تفمــفيره لزيــار الثلاثــ الرلــال لإبراهفيم»(1). ه،قــ صــفيغ الأما ــ القــي ا قهــ إلفيهــا مجمــع فيدفيــ هــي صــفيغ ماحدلــ ــ الدثافيـات المـابد ب فدـة دـأ المـؤرخ مـالففير ـ كقـب الهاـدد أنهـم يددلـدن : « ـؤم بمافمترن ( اليمس ) إلس ضـابط الكـأ ب خـالق المـماهات هالأر ب هباباـس الد،فيـة آني ( الاار ) ب در م در ب مدلدد غفير مخنـد ب ممـاهٍ لـ ب لله الجـدهر ب تجمـة مـ فايد ( الرهح ) لله با مايا التذرا ب ه ؤم بفايد الرهح المااثق م الأب هالاب الذن هد الأب ب هالاب يمجة لس هيمجة » (2). هتذهب دائر المتارف ال ياا في إل أن« الدالب الفكـرن لتدفيـة القثنفيـث هـد يد اني الأصأ ب هصفيغت ففيس تتنفيمات يهددي ب فهي م ا،في التركفيب مركـب جفيـب لنممــفيحفيفي ب لأن القصــدرات الةيافيــ ففيهــا مــأخدذ مــ الكقــاب المدــةس ب هلكاهــا مغمدس لله فنمفات ألاافي . هاصــــالا،ات ( الأب هالابــــ هالــــرهح الدــــةس ) تمــــربت مــــ الفيهــــدد ب هالاصالاح الأخفير ( الرهح الدةس ) لم يمقتمنس الممفي إلا ادر ا » هيددل لفيدن لدتفيس« إن الممفيحفي تيربت كثفير ا م الآرا هالأفكار لله الفنمف الفيد ا فيــ ب فــاللاهدت الممــفيحي مدقــاس مــ فــس المتــفي الــذن صــات ففيــس ظريــ أفلاطدن الحةيث ب هلذا جة بفياهما مقيابهات كثفير » (1) دائر المتارف الكقابفي (2/428.) (2) ا ظــر : القتصــب هالقمــام ب محمــة الغزالــي ب ص 100) ب متــاهل الهــةم هالقــةمفير لله الاصــرا في ه القايفير ب إبراهفيم الجاهان ب ص (52. )
عدد الصفحات ٢٦٤الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هبــة ا قدنــت فنمــف الفيد ـــان ــ طريــق الاســـكاةري ،فيــث ظهــر أفنـــدطفي الإســكاةرن ( ت 207م ) هكــان يدــدل بالثــالدث ( ال ب التدــأ ب الــرهح ) ب هلــذا كــان أسابفقها ( الإسكاةري ) م أهائأ المؤمافي بالقثنفيث هالمةافتفي اس . هكان م أهم بادات القداصأ بفي الفكـر الفيد ـاني هالممـفيحي الأب سفيامـفيدس Sinesius أسدف بادلفيمايسب فدة كان هثافي اب «زار أثفيااب هففيهـا بديـت دفيةتـس الدثافيـ ب هلكاــس تــزه بــامرأ ممــفيحفي لله ــام 403ب ها قاــق نــ أثــر ذلــ الــةي الممــفيحيب ههلة أن م المجامن الامفيا لزهلقس أن يحدل ثالدث الأفلاطد في الحةيث المكتـدن م الدا،ةب هالفكرب هالافسب إل الآبب هالرهحب هالاب ب هكقـب كثفيـرا مـ الرسـائأ الاةيت .. هلله ام 410م ـر نفيـس تـدفنفيس أسـدففي بادلفيمـايس .. فدـال: إ ـس غفيـر أهأ لهـذا الماصـبب هإ ـس لا يـؤم باتـث الألمـام (كمـا تقانـب ذلـ دائـة مـؤتمر فيدفي )ب .. فغض [الاظر هذه المخنفات ه فيت سفيامفيدس أسـدفل باـأ أن يفصأ الففينمدف لله أمره»(1) ب هبهذه الاريد الاةيت تكرست م لةية دفية الثالدث ن ية أسدف هثاي لا يؤم بالاتث!! هيدــال أيض ــا أن الد ثافيــات بــة تمــربت إلــ الاصــرا في ــ رهمــا ب هممــ يددلــس المؤرخ ديدرا ت ،فيث يددل : « لما فقحت الممفيحفي رهمـا ا قدـأ إلـ الـةي الجةيـة دما الةي الدثاي الدةيم : لدب الح الأ ظم ب اـاد الأم التظمـ ه ـةد لا يحصـ م الأرباب القي بثـت الرا،ـ هالامأ فياـ لله الافـدسب هالإ،مـاس بدلـدد كائاـات لله كأ مكان لا تةركها الحداسب هبهجـ الأ فيـاد الدةيمـ أه هبارهـاب هالمظـاهر الخلابـ لنمداكــب الدةيمــ القــي لا يتــرف الإ مــان بــةايقهاب دــدل : إن هــذه كنهــا ا قدنــت إلــ (1) بص الحضار ب هلفيام هلةيدرا ت12/126.)
عدد الصفحات ٢٦٥الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ الممفيحفي كما ياقدأ دم الأم إل هلةها... »(1). هيؤيــة هــذا الأســقاذ رهبرتمــدن لله كقابــس « هثافيــ الممــفيح »هيــر أن هــذه المتقدةات هصنت إل رهما م الفرس ام 70 .م هير آخـرهن أن هـذه المتقدـةات ا قدنـت ـ طريـق الفكـر الفر ـدني الدـةيم هالذن ا قدأ إل الاصرا في بماب ظرهف الجدار . ففيمــا يــر آخــرهن مــ المحددــفي بــأن القمــرب لهــذه الأفكــار كــان ــ طريــق طرسدس هالقي كا ت مةرس ك ل دب الإغريدي ب ه يأ ففيهـا بـدلس ب ها تكمـت تتالفيمها ففيس (2). هلما كان تمرب المتقدةات الدثافي إل الاصرا في ،دفيد ساطت كاليـمس كـان لا بة أن تتترف بها بتض الأبلام الجريو الماصف . فم هؤلا المهقةي إل الإسلام مريم لمفين القي تددل : « لدـة تقاتـت أصـدل الممفيحفي الدائم ب فدلةيا ماابد لمتظم الةيا ات الدثافي الدةيمـ ب هلا يكـاد يدلـة فر بفي هذه الةيا ات هبفي الممفيحفي سد فره شكنفي بمفيا لله الاسم أه الصدر ». هيددل أسقاذ الحفريات لارسلاف كرياي لله كقابس« ديا ـ بـةما المصــريفي » « إن القثنفيث دخفيأ ن الاصرا في الحد ب هإ س ممقدرد م الدثافي الفر د في » هيددل التلام رهبرتمدن لله كقابس« هثافيـ الممـفيح»ب الـذن تحـةث ففيـس منفي ـا ـ ابقاــاس دائــة الاصــرا في مــ الدثافيــات ففيدــدل : « يمــرني أن أســجأ أن مــ بــفي الممــفيح (1) المصةر المابق11/417-418.) (2) ا ظر : التدائة الدثافي لله الةيا الاصرا في ب محمة طاهر القافير ب ص173) ب الفيهدديـ هالممـفيحفي ب محمـة ضـفيا الر،م الأ ظمي ب ص (282 ب299 ب414-415) ب الممفيحفي ب أ،مة شناي ب ص150.)
عدد الصفحات ٢٦٦الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ الذي تترضدا لكقابي هذا بالادة هالماابي لا يدلة ها،ة ار الحدـائق القـي ذكريـا بـس ب تن القي بادتاي إل أن أبرر أن أكثر تتالفيم الممفيحفي الحالفي ممقتار م الدثافي » هيددل ك قتاب« أسادر تجمة الإلـس»بمثـأ ذلـ ففيددلـدن« الممـفيحفي تدـف ن بةم المماها لله ،دائدها الفكري مع بصص الدثافيفي الخراففي » (1) . هأمــا الدمــفيس المــؤرتخ تدمــاس مــدريس ((Thomas Maurice)) لله كقابــس ــ تــراث الهاة ((Indian Antiquities)) :«هذا المدضدع الكافير هالمهمب يمقغر لز ا ضخم ا مـ هـذا الكقابب هلهفقي ن يفيو الرأن التام لقدانسب هلهددن القي بذلقها لقدضـفي ممـأل لاهدتفيـ بالغــ الغمــد ب أغريــاني بــأن أ اتــس الدــارئ الازيــس إلــ أن الآثــار الماظــدر لهــذه التدفيــة بــة أصاحت هاضح تمام الدضدحب لـفيس فحمـب لله الماـادئ الثلاثـ للاهـدت الكنـةانيب هلله مثــرا الفارســي ثلاثــي اليــكأب هلله الثــالدث براهمــا هفيــاد هشــفيفا لله الهاــة - الــذن أ نــ بدضدح لله الـ((لفيقا)) باأ مفيلاد أفلاطدن بخمممائ ام. بأ هكذل لله ثالدث الرهح الإلهفي (Numen Triplex في )الفيابـانب هلله الكقابـ الماددش ن ظهر المفيةالفي اليهفير القي ثـر نفيهـا لله صـحرا سـفيافيريا ((إلـ الإلـس الثالدثي)) القي يمكـ ميـاهةيا لله يدماـا هـذا لله المدصـدر الإم اطدريـ الفخمـ لله سان بارس ب هلله القا جا تا جـاب أه الثلاثـ لله ها،ـةب اـة سـكان أمريكـا الجادبفيـ ب هأخفيــر اب بــةهن الإشــار إلــ بداياهــا لله الفيد ــانب لله رمــز الجاــاح هالكــر هالثتاــانب (1) أسادر تجمة الممفي ب ال فمدر لدن هِ هرفابسب ص (239)ب ها ظر : ،ـدار صـري بـفي اـة ال ه اة الممفي ب اة الددهد شـناي ب ص (67 ب73) ب الممـفيحفي ب أ،مـة شـناي ب ص152) ب الممـ الدرآن هالقدرا هالإ جفيأ ب اـة الكـريم الخافيـب ب ص (137) ب دائـة الاصـار المد،ـةي بـفي الإسـلام هالممفيحفي ب ،ماي الأطفير ب ص (19-20. )
عدد الصفحات ٢٦٧الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ الماددش ن متظم المتابة الدةيم لله صتفية مصر»(1). هبــة صــة الففينمــدف أمد فيــدس ســاكدس بددلــس: «إذا فهماــا لفيتــة ا الممــفيحفيت هالدثافيت ؛ (فماتنم) أ تهما لا يخقنفان بتضهما الـاتض لله الادـا الأساسـفيت ب هإ تمـا ييتركان لله الأصأ الدا،ةب ههما ،دفيد ها،ة هشي ها،ة»(2). م ذل كنس لا يمـتاا إلا الدـدل أن القثنفيـث دفيـة ماحدلـ مـ تنـ الـةيا ات الدثافي القي ضنت الفار ب هابقتةت هةن الاادات ه اةت غفير ال التظفيم . هصة ال التظفيم ههد يخ ا مصةر الكفر الذن هبع بس الاصار ففيدـدل : ﴿وَقَالَ ِ الْيَهُودُ عُزَيْر ابْنُ اللّهِ وَقَالَ ْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِدَِ قَدوْلُهُم بِدأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَ وْلَ الَّ ِينَ كَفَرُواْ مِن قَِْلُ قَاََّلَهُمُ اللّهُ أَ َّى يُؤْفَكُونَ ﴾ [القدب30 ]. (1) Indian Antiquities , Thomas Maurice (1/126-127). (2) خرافات القـدرا هالإ جفيـأ همـا يدابنهـا لله الدثافيـاتب دهانب ص414)ب هالترلمـ– كمـا لله المداـع المابق-لأخي الةكقدر سامي امرن.
عدد الصفحات ٢٦٨الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ لم تك ااد الممفي الصدر الد،فية لنيرك هالدثافي لله الاصـرا في ب فدـة اـة إل لا ب الممفي هالرهح الدةس الصـنفيب همـريم التـذرا هالصـدر القـي صـات لله الكاائس لندةيمفي . يتق الكاثدلفي مريم إله ا ممقحداو لنتااد ب هإن لم يتق هها أ،ـة أطـراف الثالدث الأبةس ب هيتقمةهن لله تدةيمها نـ مـا لـا لله الـاص الكـاثدلفيكي لإ جفيـأ لدبا ب هففيس : « فلما دَل إليها الملاو قال السلام عليِ يا ممتلئَ عمَ إ الرب معِ إ مِاركَ أ في النساَ »[لدبا1 :28 ]. هبــة تمثنــت اــاد الكاثدلفيــ لمــريم لله ــةد مــ الصــندات القــي تــؤد لهــا ب هماها « صلا مريم»هففيها يددلـدن« يـا خافياـ مخقـار مـ ال ب يـا أيقهـا الممـقحد الا،ــترام مــ الجمفيــع ... يــا بــا ب المــما ... يــا منكــ المــما القــي لمفيــع الملائكــ يمجةهن لها ب هكأ شي يماحها هيكرمها ... فاسقمتفياا يا أم ال ب يـا اباـ ب يـا خافياـ ال ب يا سفيةتاا ار،مفياا هأ افياا الملام الةائم ... ل مجة هل رتأ » هيددلاللاهدتي تدما الأكدياي : « أما التذرا الااهر المجفية ب ههـي الممقنوـ م الاسقحدابات فنها أن تخنص لمفيع الاير » هيددل الدةيس لديس ماريةن« القكريم أن نهب ذهاتاا بكنفيقها إلفيها ب كأسر لمريم هلفيمدع بداساقها نـ أن تدـدم لمفيـع أ مالاـا مـع مـريم ب هبداسـا مـريم ب هلله مريم ب هلألأ مريم » هيادأ الأب يتددب مناي لله تفمفيره ـ الأب ثفيددسـفيدس أسـدف أ دـر بدلـس
عدد الصفحات ٢٦٩الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ ــ مــريم : « القحفــت بالاتمــ الإلهفيــ كثــدب ب امــق ت فمــها بالحكمــ الإلهفيــ ب الدنب تاتمت بالزيج مع ال ب هتمنمت ال لله أ،يائها »ب فهيـ ،مـب رأيـس ـ زهلـ ال بدناها ب هتحمأ ال لله أ،يائها ب كما امق ت بحكم ال هالقحفت باتمس . هلله مجمع أفمس 431م سمفيت مريم« هالة الإلس»ب هزية لله أما فيدفيـ فدـر تخصها ب ففيها « تظم يا أم الادر الحدفيدي ب ه مجةك أيقهـا التـذرا الدةيمـ ب هالـة الإلس... » هلله هذا الدرن أيض ـا ظهـرت لما ـ هثافيـ ـ تتاـة الزهـر ـ ا قادـت الاصـ ـرا في ب ها قدةها أن مريم منك المما أه آله المما بةلا الزهر ب هأصا تثنفيثهم ( ال ب مــريم ب الممــفي ) ب هبــة ،اربــت الكافيمــ هــذه الاة ــ ب فا ــةثرت لله الدــرن المــابع المفيلادن . يدـدل الأ اـا غريغدريــدس الأرثدذكمـي ـ مــريم : « إ اـا لـ رفتهــا إلـ مدــام الألدهفي كما فتأ الكاثدلفي ... هكمـا أخاـأ الكاثدلفيـ فرفتدهـا إلـ مدـام الألدهفيـ هالتصم ب كذل ضأ ال هتمقا ت ضلالا شافيت ا ،في ا،قدرهها ب هلهندا هتجاهندا تم ال نفيها هففيها ب هلك الكافيم الأرثدذكمفي بة نمت التذرا تتنفيم ا ممـقدفيم ا ب فلا ؤلهها هلا حقدرها » (1) . ههذا الذن ذكر اه مصة لما لا لله الدرآن اتخاذ الاصار مريم إله ـا ب همكـذب لجحة بتض الاصار لس ب هصة ال إذ يددل : ﴿ أوأو تو ب نتو لِناَّاسِ اتَّخِذ ه ِي هوأ مِّـيو إِلوــهوفي ِ مِ د هنِ النتسِ بوالو س ا حوا و و موا يوك دن لِي أون أوب دلو موا لوفي سو لِي بِحو قٍّ ﴾ [المائة116] . (1) الندا بفي الإسلام هالاصرا في ب أ،مة ،جازن المدا ب ص99-100 ب109) ب ممـفيحفي بـلا ممـفي ب كامأ ستفانب ص (198-199) ب براهفي تحقا إل تأمأ لله ألدهفي الممفي بمحمة ،م اة الـر،م ب ص (28-29)ب متاهل الهةم هالقةمفير لله الاصرا في هلله القايفير ب إبراهفيم الجاهان ب ص142. )
عدد الصفحات ٢٧٠الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ كما سرت لله الدـرن المـفيلادن الرابـع اـاد الصـنفيب ب هكـان أهل مـ أهلـةها المن بمااافي ،في ز م أ س رأ لله الماام صنفيا ا لله المما مكقدب ا نفيس أه ،دلـس : « بهذا تغنب»ب فجتأ الصنفيب شتار ا لجفييس لله م ترك منقفيـدس القـي ا قصـر ففيهـا نـ خصمس مكاقفيدس ب ثم بةأت هالةتس هفيلا لله الاحث صنفيب الممفي ب هاد ـت أنهـا هلةتس ب هم ثم بةأ تتظفيم الصنفيب ب ه ظمدا لاس الصنفيب ب ه نندا ذل بأ ـس كـان هسفين خلاصهم . هتتظم الكاائس الاصرا في ـ ـةا ال هتمـقا ت ـ الصـنفيب ب هتتقـ ماكـر اادتـس مرتة ا ب هتصاع لذل الصـناان الذهافيـ هالمتة فيـ هالخيـافي ب هيمـجةهن لهـا ب همـ صندايم بدلهم لله تر فيم المات ( بتة لمت الآلام ) : « لنثالدث الأبةس ب هلصنفيب اسدت رباا يمدع الممفي ب هلنتـذرا المااركـ الةايمـ الاقدلفيـ ب هلجمفيـع الدةيمـفي لــفيك الحمــة الــة ائم هالكرامــ هالثاــا هالمجــة لله كــأ الخنفيدــ ب هلاــا مغفــر لمفيــع خاايا ا إل أبة الآبةي » هيادأ كر فيندس فا ةي لله كقابس« كيف أباطفيأ ـ اـاد الصـدر هالقماثفيـأ» يادأ تر فيم أخر تدال لله المات الذن يني لمتـ الآلام« المـلام لـ أيهـا الصـنفيب هالرلا الد،فية ب زد تم الأتدفيا ب ههب لنمذ افي مغفر الخاايا » يدــدل فا ــةي « لكــ كهاــ الرهمــا فيفي يددلــدن هــذا باللاتفيافيــ المفيقــ ب ه امــ اليتب لا يفهمدن ما ي برهن بـس »ب هيدـدل« إن ثنثـي الاصـار لله صـر ا هـذا هـم اة أصاام » هلله الدرن الرابع أيض ا كان اليرار القي اهـا يـأت اـاد الصـدر هالقماثفيـأ ب فدة أمرت أم الام طدر ـ هفيلا ـ بإ،ضار لث الااي دا فيال ب هبتـةها أ،ضـرت لثـث لدبا ها ةرهاس هتفيمدثاهس لله هة الام طدر بمااس .
عدد الصفحات ٢٧١الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هلله هــة أركــاديدس أ،ضــرها لثــ صــمدئفيأ ب ثــم إشــتفيا لله هــة ثفيددهســفيدس ب هأ،ضرت لث مريم المجةلفي هلتازر لله هة لادن المادس ب ثـم تنـي الممـفي هردا إينفيـا ه... هبة هضتت هذه الجثث هالمقتندات اليخصفي ل افيـا لله الكاـائس ب هتمـابق الااس إلفيها طنا ا لنيفا هال ك ب هاخقص بتض هذه الأضر، بتلا بتض الآفات ب فالدةيس أهتفيمفيدس اخـقص ضـريحس بالرلـال الـذي لـةيهم ميـكلات لامـفي ب ففيمـا يذهب الاما إل ب الدةيم مفيزه فيا ب هسادت الام طدري بصص الخرافات هالقااؤ بالغفيب ب هغفير ذل مما يظهر لله مثأ تن الألدا الدثافي . هلله مجمــع بمــااافيافي 754م ،ضــرت هفــدد شــر بفي هغربفيــ تفاهضــت لمــة ســق أشــهر ب ثــم بــررت أن اســقتمال الصــدر هالقماثفيــأ لله التاــاد ماند ــا رلــدع لندثافيــ هماــابض لناصرا في . هلله مجمــع فيدفيــ الثــاني 787م هبــأمر مــ المنكــ إيرياــا ا تدــة المجمــع ب هبــرر 350 أســدف ا غربفي ــا هلــدب اســقتمال الصــدر هالقماثفيــأ لله الكاــائس ب ثــم بــرر الاابــا لريجدرن الثـاني هالثالـث ،رمـان همـره الجما ـات القـي تاـاهض هلـدد القماثفيـأ هالصدر لله الكاائس ب ههد ما أكةه مجمع الدمااافيافي ام 842م ههكذا تلا ات الأهدا بالمجامع الاصرا في لله هذه الممأل ب فأ،ـةها يدلـب ب هالآخــر يكفــر ب هلا ــةرن كفيــف يمــقدفيم هــذا مــع بــدل الاصــار بتصــم المجــامع ب لا قدادهم بحندل الرهح الدةس ن أصحابها . هبة دأ الممفيحفيفي الأهائـأ إ كـار هـذه المظـاهر الدثافيـ ب فدـة مـر أسـدف ب ص ايفا فيدس بمكان لله فنمافي ب هرأ ستر نفيها صدر لنممفي ب فمزبس بـائلا :
عدد الصفحات ٢٧٢