المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الله جل جلاله واحد أم ثلاثة

منقذ بن محمود السقار

صفحة ١٦ من ١٨

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ أتااع يترفدن بالمدسافيدن أ كرها القثنفيث ب ه ادها بالقد،فية ب هفر بتضهم م الكامـفي إل سديمرا . ه اد مفيخائفيأ سرففيقدس بالقد،فية لله أساا فياب فأ،ر ،في ا ام 1553م ب هكان يددل لله كقابس « أخاا القثنفيث»« إن أفكار ا مثأ الثالدث هالجدهر هما إل ذل إ ما هي اخترا ات فنمفي ب لا تترف اها الأسفار شفيو ا »(1). كما ظهر لله ألما فيا مذهب الأ اباست المد،ة ب هاسقاا ت الكافيم سحدس . ثــم ظهــرت لمتفيــات تحــارب القثنفيــث ماهــا « الحركــ المضــاد لنقثنفيــث»ب هأ يأت لله شـمال إياالفيـا لله أهاسـط الدـرن المـادس يـر ب تنقهـا « الحركـ المتاديـ لنقثنفيــث »هالقــي ترأســها الاافيــب الميــهدر لدرلفيــد باــةراثا ــام 1558م ب هلله ــام 1562م دــة مجمــع بفيــزه ب هكــان الدمــس يقكنمــدن ــ القثنفيــث ففيمــا كــان غالافيــ الحضدر م الماكري لس(2). هلله الدـرن المـابع يـر بديـت بتـض الكاـائس المد،ـة نـ بنـ لله أتاا هــا ب هأصةر المد،ةهن ام 1605م مااد ا مهم ا لا ففيـس « ال ها،ـة لله ذاتـس ب هالممـ إ مان ،دفيدي ب هلكاس لفيس مجرد إ مان ب هالرهح الدةس لفيس أبادم ا ب لكاس بةر ال » هلله ــام 1658م صــةر مرســدم طــردت بمدقضــاه لما ــ مد،ــة لله إياالفيــا هكان م رهاد القد،فيـة يدمـذاك لـدن بفيـةل ( ت 1662م ) ب هسـمي : « أبـد القد،فيـة الإ جنفيزن »هكان بة تدصأ م خلال دراسقس إل الي لله دفيـة القثنفيـث ب فجهـر بذل هسج مرتفي ب ثم في إل صدنفي . (1) ا ظر : التدائة الدثافيـ لله الةيا ـ الاصـرا في ب محمـة طـاهر القافيـر ب ص (171) ب طائفـ المد،ـةي مـ الممفيحفيفي الدرهن ب أ،مة اة الدهاب ب ص (34-36. ) (2) ا ظر : طائف المد،ةي م الممفيحفيفي الدرهن ب أ،مة اة الدهاب ب ص48-50. )

عدد الصفحات ٢٤١

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هلله ام 1689م اسقثا مرسدم منكي المد،ةي مـ بـا دن القمـام الـةياي هذل لا ريب يتدد لكثر هـؤلا هتتـاظم أثـرهم ب ه هـد مـا يتـ اـس برد دفمـكي لله كقابس « ارتدا الإ مان»ب ففيددل« كان التنما لله الدرن المابع ير ييترهن بالحر م ماةأ القثنفيث »(1). هلله الدــرن الثــام يــر لحــا فــدلقفير لله مدــال لــس بتاــدان «لافيــف » :«أن التةيــة مــ الكها لم يتددها يؤمادن بألدهفي يمدع الممفي »ب ههي م،ظ سجنها متاصـره لـان لـاك رهسد ،في كقب: «ياارح المؤال ن كها لافيـفب ،ـدل مـا إذا كـان الممـفي هـد الب فـلا يجرؤهن ن الإلاب .. هيندي ففينمدف نفيهم ظر سريت ب يخـتربهمب ففيـراهم أريدسـفيفي ب هسدســفيافيفي ب هيدــدل ذلــ ب هيتقدــة أ ــس يكــرمهمب هلله الحــال يصــابدن بالــذ رب يرتتاــدنب هيجقمتــدنب ياابيـــدنب يضـــاربدنب لا يترفــدن بـــأن بـــةيس ينــدذهنب هبتـــة الكثفيـــر مـــ الاسقيارات هالمةاهلات هالمؤتمراتب يفضي كأ شـي إلـ كـلام مـاهمب لا يددلـدن ففيـس : تمب هلا يددلدن: لا»(2). ه ــاد مــ لةيــة تمــم هــؤلا المد،ــة ي بالأريدســفيفي ب همــاهم الــةكقدر تيــارلز شاه مي ( ت 1787م ) را ي كافيم بدسا ب هكان يراسأ الأريدسفيفي الإ جنفيز . هكــذا اضــأ الــةكقدر يد اثــان م فيهفيــد بيــجا ضــة القثنفيــث ب ه يــر الــةكقدر صمدئفيأ كقابس « دفية القثنفيث م الأسفار» ههصأ ففيس إل قفيج« أن الآب ه،ـةه هــد الإلــس الأســم ب هأن الممــفي أبــأ ماــس رتاــ »ب هرغــم إ كــاره بأ ــس آريدســي ب فإ ــس يصتب القمفيز بفي أبدالس هتتنـفيم آريـدس ب همثنـس التـالم الاافيتـي لـدن بربمـقني ( ت 1768م ) ب هبة طاع رسالقس « القماس إل أسـاتذ الممـفيحفي المخنصـفي المـدبري» (1) ا ظر : المصةر المابقب ص47-51 )ب دراس القدرا هالإ جفيأ ب كامأ ستفان ب ص234. ) (2) الهرطد لله الممفيحفي ب هينترب ص244.)

عدد الصفحات ٢٤٢

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ ههزع ماها ثلاثفي ألف مخ لله إ جنترا ب فأرغم ن مغادريا ب فدض لله بامنفا فيا . ها قــزل ثفيــدفنفيس لفياةســان ( ت 1818م ) الخةمــ الكافيمــ ب ثــم مــا لاــث أن تحدل إل كافيم مد،ة ب كما ـفي زمفينـس المد،ـة تدمـاس بنيـام لله ماصـب كافيـر لله كنفي هاكاي اللاهدتفي ب ثم أسمـا مت ـا « الجمتفيـ القد،فيةيـ لتربـي المترفـ الممـفيح هممارس الفضفين طريق تدزيع الكقب » ثم بتة إبرار الحدد المةيا كدن المد،ةهن اتحاد ا أسمده« الاتحاد ال ياا الألااي لنقد،فية »(1) . هلله الدــرن القاســع يــر المــفيلادن أســس لله ماــاطق مقتــةد ــةد مــ الكاــائس المد،ة القي القذبت شخصفيات مهم مثأ هلـفيم شـا اج ( ت 1842 ) را ـي كافيمـ بدسا ب ه كان يددل :بأن الثلاث أبـا فيم تقانـب ثلاثـ لـداهر ب هبالقـالي ثلاثـ آلهـ . هكــان يدــدل : « إن ظــام الكــدن يقانــب مصــةر ا ها،ــة ا لنيــرح هالقتنفيــأ ب لا ثلاثــ ب لذل فإن دفية القثنفيث تفقدة أن بفيم ديافي أه نمفي » همثنس بال الدس لارد سااركس را ي كافيم المد،ةي لله لفيقمدر هالـذن صـار ففيما بتة رئفيم ا لجامت هارفرد . هتكد ــت ــام 1825م لمتفيــ القد،فيــة الأمريكــي ب هلله ماقصــف هــذا ا لدــرن أضحت مةيا لفيةن الهدلاةي هلامتقها مركز ا لنقد،فية ب هكثر ـةد المد،ـةي الـذي رفدا بالندثريفي أه الإصلا،فيفي . همع مانع الدرن التيري تزاية المد،ةهن ب هزادها ياطهم ب هأثمر بدلدد ما يدــرب مــ أربــع مائــ كافيمــ لله برياا فيــا هممــقتمرايا ب همثنهــا لله الدلايــات ال مقحــة (1) ا ظر : طائف المد،ةي م الممفيحفيفي الدرهن ب أ،مة اة الدهاب ب ص51-52. )

عدد الصفحات ٢٤٣

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ إضاف إل كنفيقـفي لاهـدتفيقفي تتنمـان القد،فيـة همـا ما يمـتر هأكمـفدرد لله برياا فيـا ب هكنفيقــفي لله أمريكــا ب إ،ــةاهما لله شــفيكاغد ب هالأخــر لله بركنــي لله كالفيفدر فيــا ب همــا يدــرب مــ مائــ هســقفي كافيمــ أه كنفيــ لله المجــر ب هغفيــر ذلــ لله كافــ دهل أهربــا الاصرا في (1) . هلله ام1921م دـة مـؤتمر ،ضـره ـةد كافيـر مـ رلـال الـةي لله أكمـفدرد برئاســ أســدف كارلفيــأ الــةكقدر راشــةل الــذن ذكــر لله خاــاب ألدــاه ففيــس : أن برا تــس لنكقاب المدةس لا تجتنس يتقدة أن فيم إلس ب هأمـا مـا لـا لله يد،اـا ممـا لـم تـذكره الأ الفيأ الثلاث فلا يمك الاظر إلفيس ن أ س تـاريخي ب هرأ أن كـأ مـا بفيـأ لله مـفيلاد الممفي م ذرا أه شفائس الأمرا أه الددل أن ره،س سابد ل لماد ب كأ ذلـ لا ية د لنددل بألدهفيقس . هبة شاركس لله آرائس ةد م المؤتمري . هيددل إيمفيأ لدرد ففيج : « لم يفكر يمدع أ س أكثر م اي ب هلفيس بدنفيأ أن يـر فمس لله بتض الأ،فيان دهن الااي ب هلم يحةث أبة ا م يمدع ما يخفيأ بـس إلـ المـامع أن لس خداطر هآمال فد خداطر الاير هآمـالهم ... يجـة يمـدع كنمـ لةيـة صـالح لنقتافير تداضتس بددلس : إ س اب الإ مان ب هبةيم ا أراد الأ افيا أن ينفقدا الأ ظـار إلـ الهد الداست القي تفصنهم ال ب فكا دا يممدن أ فمهم بأباا الإ مان ... ». هكقب اللاهدتي المديمرن كارل بارث1968م) الذن هصفس الاابا بفيدس الثاني ير بأهم الم لاهدتي ماذ تدماس الأكديايب ههد لدب ممقحق لتـالم كقـب مـا يربـد نـ خمس مائ كقاب ه ظ ب فكان ممـا كقـب: «الممـ متنـم ظـفيم فدـطب مثـأ مدسـ ب (1) ا ظر المصةر المابق ب ص45-53. )

عدد الصفحات ٢٤٤

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هكد فدشفيدسب هسدرا ب هسمنرب هلدثرب همثني أ ـا »(1)ب همـبانـس بـال فـدلقفير ههـد يحقضــر لندمــس الــذي راهدهه لله أيامــس الأخفيــر لفيدــر بلاهــدت الممــفي : «بــال لا تكنمدني ذل الإ مان»(2). هلله ام1977م اشترك سات م نما اللاهـدت لله كقـاب ميـهدر اد ـدا لـس « أســادر الإلــس المقجمــة »أهضــحدا ففيــس ابقاــا هم هكثفيــري مــ الممــفيح« أن الممفيحفي ن امقةاد تاريخهـا كا ـت ،ركـ امفيـ مقغفيـر باسـقمرار .. مـا لاهديـا لله اتجاهات كثفير غفيـر محـةد .. »ب هأضـافدا أنالكافيمـ لله الدـرن القاسـع يــر ألـرت مرالتــات لاهدتفيــ ب هبفضــنها «بانــتأن الأ الفيــأ كقاــت بــأبلام ــة أشــخاص لله ،الات مقاد ب هلا يمك أن ي ضف ن كنمايـا صـم الأمـر الإلهـي .. المؤلفـدن مدقاتدن أن تادر ا لاهدتفي ا رئفيم ا آخر لا بة ماس لله الربع الأخفير مـ الدـرن التيــري »ب ههم مدقاتدن أن الممفي كان «إ ما ا اخقاره ال لـةهر خـاص لله إطـار الإراد الهفيـ ب هأن الا قداد المقأخر بأ س ال المقجمة لفيس إلا أسندب ا أسادري ا أه شا ري ا لنقتافير ـ أهمفيقس بالاما لاا»(3). ثم أصةر ثما فيـ مـ نمـا اللاهـدت لله برياا فيـا كقابـا أسـمده« الممـفي لـفيس ابـ ال»ب أكةها ففيس ما لا لله الكقاب الأهل ب هبالدا : « إن إمكا في تحـدل الإ مـان إلـ إلـس لم تتة باليي المتددل هالمصة بس هذه الأيام »(4) . (1) بص الحضار ب هلفيام هلةيدرا ت41/166.) (2) المصةر المابق42/359.) (3) أسادر تجمة الممفي ب ال فمدر لدن هفي هرفابسب ص23-24.) (4) ا ظر : اخقلافات لله ترالم الكقاب المدةس ب أ،مة اة الدهاب ب ص113. )

عدد الصفحات ٢٤٥

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هلله مدابن تنفزيد فيـ لـرت لله إبريـأ 1984م لله محاـ تنفزيـدن« لاـةن لاهايـ الأســـادع »[London`s Weekend Television ] لاكاز ـ الذن يحقأ المرتا الرابت بفي تمت هثلاثفي أسدف ا يمثندن رأس هرم الكافيم الأ جنفيكا فيــ ـ أن ألدهفيــ الممــفي لفيمــت ،دفيدــ ممــنم ا بهــا ب هبــال : إ ــس لا يتقدــة أن الدلاد التذراهي هبفيام الممفي م المدت أ،ةاث تاريخفي ) أن ،دفيدفي ) . هكــان لكنماتــس صــة كافيــر بــفي أتاــاع الكافيمــ ال هتمــق ا قفي ب فدامــت صــحفيف «ديني فيدز»باسقالاع رأن ها،ـة هثلاثـفي أسـدف ا ـ مـ الأسـابف القمـت هالثلاثـفي ــ ،دل ما بالس الأسدف ديففية ب ثم يـرت قفيج الاسقالاع لله ةدها الصادر لله الصادر لله 25/6/1984مب هكا ت قفيجقس أن « أصر11 فدـط مـ الأسـابف نـ الدـدل بأ ـس يجب ن الممفيحفيفي أن يتق ها الممفي إله ـا هإ مـ ا ا مت ـا ب بفيامـا بـال 19 مـاهم بأ ـس كان كاففي ا أن ياظر إل الممـفي با قاـاره الدكفيـأ الأ نـ ل »ب هتيـك9 أسـابف مـ فكر بفيام الممفي مـ المـدت ب هبـالدا بأنهـا سنمـن مـ القجـارب أه الميـا ر القـي أباتت أتاا س أ س كان ،في ا لله هساهم ب هأكة 15 أسدف ا ماهم« أن المتجزات المذكدر لله التهة الجةية كا ت إضافات ألحدت بدص يمدع ففيما بتـة »أن أنهـا لا تصـن الةلال ن الألدهفي (1). ههكذا فاح دـترب رهيـة ا رهيـة ا مـ رؤيـ تحدـق اـد اللاهـدتي لـدن هِـ هرفابس بانهفيار فكر تألفيس الممـفي ب ،فيـث يـرهن «بةايـ انهفيـار الاظـر القـي شـكنت ـ الممـفي لله الدـر في الرابـع هالخـامسب همـا كــان هـذا الانهفيـار فدـط لله أذهـان الاابــةي التدلا فيــفي ب هلكــ لله أذهــان ز مــا الكافيمــ الدــائمفي .. لنمتقدــة الأرثدذكمــي ــ (1) ا ظر : أسابف كافيم إ جنترا هألدهفي الممـفي ب أ،مـة ديـةات ب ص29-31) ب اخقلافـات تـرالم الكقاب المدةس ب أ،مة اة الدهاب ب ص (114-115. )

عدد الصفحات ٢٤٦

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ الممفي نهاي »ب هذل لأن« دفية القجمة لا تاقمي لرهح الممفيحفي ب بأ تمت لفتر ما مــ تــاريخ الكافيمــ بــة ا ق هــ أمرهــا .. لــم يمــقخنص الــة ا الممــفيحفيدن الأهائــأ أن يمد ا فمس هد الب بأ إ س إ مان اخقاره ال لةهر خاص »(1). ههكذا تيك الكافيم ممثن بأسـابفقها لله ممـأل ألدهفيـ الممـفي ب هترفضـها ب هتدر أنها دفية دخفينـ نـ الاصـرا في ب لـم يترفهـا الممـفي هلا تلامفيـذه ب إذ هـي مـ ماقة ات بدلس هالذي تأثرها بس مم كقادا الأ الفيأ هالرسائأ ثم المجامع الكامفي . همـ كـأ مــا ذكر ـا يقاـفي لاــا أن القد،فيـة ،ركـ أصــفين لله المجقمـع الاصــراني ب تقجــةد كنمــا ظــر المخنصــدن مــاهم لله أســفارهم المدةســ ب فقاجنــي ــ الفاــر غياهياب ه تتن الحدفيد الااصت أن لا إلس إلا ال . (1) أسادر تجمة الممفي ب ال فمدر لدن هِ هرفابسب ص 212ب218ب264.)

عدد الصفحات ٢٤٧

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ ﴿ وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَ َ قُل َ لِلنَّداسِ اَََِّّد ُو ِي وَأُمكديَ إِلَددهَيْنِ مِدن دُونِ اللّهِ قَالَ سُِْحَا ََِ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَد ٍّ إِن كُند ُ قُلْتُدهُ فَاَددْ عَلِمْتَدهُ ََّعْلَمُ مَا فِي َفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي َفْسَِِ إِ ََِّ أَ َ عَلاَّمُ الُِْيُوبِ ﮬ مَا قُلْد ُ لَهُدمْ إِلاَّ مَدا أَمَرََّْنِي بِهِ أَنِ اعُِْدُواْ اللّهَ رَبكي وَرَبَّكُمْ وَكُن ُ عَلَيْهِمْ شَدهِيداً مَّدا دُمْد ُ فِد يهِمْ فَلَمَّدا ََّدوَفَّيْتَنِي كُن َ أَ َ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَ َ عَلَى كُلك شَيٍَْ شَهِيد ﴾ [المائة : 116ـ117] . هإذا لم يك الممفي بة بال بألدهفي فمـس ب هلـم يدـأ بهـا متاصـرهه ب فمـ أيـ هفةت هذه التدائة ن الاصرا في ؟ هلله الجــداب دــدل : إ ــس بــدلس ــ ةه الاصــرا في ب الفيهــددن الــذن اد ــ رؤيــ الممفي لله المما بتة رفتس ب هبة حأ ذل م الدثافيات المخقنف القي كا ت تدـةس بتــض الايــر هتتقــ هم أباــا ال . ﴿وَقَالَدد ِ الْيَهُددودُ عُزَيْددر ابْددنُ اللّددهِ وَقَالَدد ْ النَّصَددارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلَِِ قَوْلُهُم بِأَ فْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّ ِينَ كَفَرُواْ مِن قَِْلُ قَداََّلَهُمُ اللّدهُ أَ َّى يُؤْفَكُونَ ﴾ [التوبَ30 . بدلس أشهر كقا التهـة الجةيـة ب هأهـم الإ جفينفيـفي نـ الإطـلا ب فدـة كقـب أربع يـر رسـال ب تيـكأ مـا يدـارب الاصـف مـ التهـة الجةيـة ب هففيهـا فدـط تجـة التةية م التدائة الاصرا في ب إ ـس مؤسـس الاصـرا في ههاضـع دائـةها ب ههـد الد،فيـة الذن اد الااد ب دهن سائر الإ جفينفيفي . فالاصرا في المحرف مادها الرئفيس رسـائأ بـدلس ب القـي كا ـت رسـائنس أهل مـا خـط م سادر التهة الجةية الذن لا مقااسـد ا إلـ ،ـة مـا مـع رسـائأ بـدلس ب لا سـفيما إ جفيـأ

عدد الصفحات ٢٤٨

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ يد،اا ب ففيما رفضت الكافيم الاصرا في تن الرسائأ القي تقتـار مـع صـرا في بـدلس القـي طغت ن الاصرا في الأصنفي القي اد بها الممفي هتلامفيذه م بتةه . ههذا الأثر الذن تركس بدلس لله الاصرا في لا يغفأ هلا ياكـر ب ممـا ،ـة بالكاتـب مايكأ هارت لله كقابس « الخالـةهن المائـ»أن يجتـأ بـدلس أ،ـة أهـم رلـال القـاريخ أثر اب إذ هضتس لله المرتا المادس بفياما كان الممفي لله المرتا الثالث . هبة بـرر هـارت هلـدد الااـي لله المرتاـ الأهلـ مـ بائمقـس ب هتدةمـس نـ الممفي الذن يتة الماقمادن لةياس الأكثر ن هلس الأر ب فدـال : « فالممـفيحفي لـم يؤسمها شخص ها،ة ب هإ ما أبامها اثاان : الممفي هالدـةيس بـدلس ب هلـذل يجب أن يقداسم شرف إ يائها هذان الرللان . فالممــفي بــة أرســ الماــادئ الأخلابفيــ لنممــفيحفي ب هكــذل ظرايــا الره،في هكأ ما يقتنق بالمندك الإ ماني . هأما ماادئ اللاهدت فهي مـ صـاع الدـةيس بدلس » هيددل هارت« الممفي لم ياير بيي م هذا الذن بالس بـدلس ب الـذن يتقـ الممودل الأهل تألفيس الممفي »هيااس هارت إل أن بدلس لم يمقخةم لدب« ابـ الإ مان »الذن كان كثفير ا ما ياندس الممفي ن فمس يدــدل المــ فير آرثــر فاــةلان لله كقابــس « الكــدن المايــدر »« إن بــدلس هــد الــذن هضع أساس الةي الذن يمم بالةي الممفيحي » هبة خنت بائم مايكأ هارت م تلامفيـذ الممـفي الـذي غناـقهم د ـد بـدلس مؤســس الممــفيحفي الحدفيدــي ب ففيمــا كــان الام طــدر بمــااافي صــا،ب مجمــع فيدفيــ

عدد الصفحات ٢٤٩

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ (325م ) لله المرتا الثاما هالتيري (1) . هبــة تتــر المحددــدن بالــذكر لنتةيــة مــ الاــةع القــي أ،ــةثها بــدلس لله دائــة الاصرا في هشرائتها ب هبفيادا ا قماد ا ن كقب التهة الجةية برا الممفي م هذه الاةع . هإذا خنت الأ الفيأ ـ سد ما بة يدال إ جفيأ يد،اا ـ م تدرير دفية ألدهفي الممفي فإن رسائأ بدلس تمقنـئ بـالغند لله الممـفي ب هالاصـدص القـي تتقـ الممـفي كائا ا فرية ا الاير . فماذا لله أبدال بدلس الممفي ؟ ههأ يتق ه رسدلا أم إله ا مقجمة ا أم ... اة القأمـأ لله رسـائأ بـدلس جـة إلابـ مقاابضـ بـفي رسـال هأخـر ب إذ ثمـ صدص تصرح بايري الممفي ب هثم أخر تددل بألدهفيقس ب فهأ هذا القاابض يرلـع إلــ تنــدن بــدلس ،مــب ،الــ مة ديــس أم أ ــس مقدافــق مــع تاــدير بــدلس لمتقدــةه لله الممفي ؟ أم أن القاابض يرلع إل ما تترضـت لـس الرسـائأ مـ تغفيـر هتاـةيأ ... هـذا كنس ياد محقملا م غفير ترلفي . فم الاصدص القي تحةثت الممفي كتاة م الاير يقمفيـز ـاهم بمحاـ ال لس هاصافائس بدل بـدلس : « يوجد إله واحد إ ووسيط واحد بين اللَّه والنداس : ان سدان يسوع المسيح »[1 تفيمدثاهس 2 :5] . همثنس يددل متترف ا بد،ةا في رب الأرباب« أن َّحفظ الوَيَ بدلا د دس ولا لدوم (1) ا ظر : المفيزان لله مدار الأديان ب محمة زت الاهااهن ب ص412-416) ب الممـفي لله الإسـلام ب أ،مة ديةات ب ص (58. )

عدد الصفحات ٢٥٠

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ إلى ظهور ربنا يسدوع المسديح إ الد سديِينه في أوقاَّده إ المِدارو إ العزيدز إ الوحيدد إ ملِ الملوو إ ورب الْرباب إ ال وحده له عدم الموت ... »[1 تفيمدثـاهس 6 :14ــ16 ]ب فالممفي رب ب لك ال ه،ةه رب الأرباب . هالممفي بير مقمفيز بقدةيم ال لس يددل اس بدلس : « مة د م الرئديس كهندَ على رََِّ ملكي َادق »[ ا5 :10 ]ب ههد أن المم« ال في أيام جسدده إذ قددم بصراخ شديد ودموع َّلِات إ وَّضرعات للاادر أن يَلصه من الموت إ وسما له من أجل َّاواه »[ ا5 :7] . هيدارن بدلس بفي ماـزلقس هماـزل مخندبـات مثنـس يفضـنها نفيـس تـارب هيفضـنس نفيهــا أخــر ففيدــدل : « لكددن الدد وضددا قلدديلاً عددن الملائكددَ : يسددوع إ ددراه مكلددلاً بالمِد والكرامَ من أجل ألم الموت »[ ا2 :9 ]. هلله مداضع آخر يدارن بفياس هبفي مدس ففيددل : « لاحظوا رسول اعترافندا ورئيس كهنته المسيح يسوع حال كو ه أمينًدا للد أقامده كمدا كدان موسدى ... موسدى كان في كل بيته كَادم ... وأما المسيح فكابن على بيته إ وبيته حن إن َّمسكنا بثاَ الرجداَ ... » [ ا3 :1ـ6] . فهذه الاصدص هغفيرها تحةث بها بدلس الممفي كاير مقمفيز بمحاـ ال لـس هاخقفياره لفيكدن هسفين لله إبلات ه،فيس . لكــ لاــدلس صــدص أ خــر تاــالغ لله هصــف الممــفي ،قــ تكــاد تجتنــس ابا ــا ،دفيدفي ا ل لكثر ما ففيها م الغند هالقأكفية ن خصدصفي الممـفي ب ممـا بـة يفهـم ماـس أن الااد هاا تخقنف سائر ما هرد لله الكقاب المدةس ب هيقضـ ذلـ مـ مداضـع أخر يتق ه ففيها صدر ل ب أه الجمة الذن تجمة ففيس الإلس . يددل بدلس : « فاللَّه إذ أرسل ابنه في شِه جسد الَطيئَ »[رهم8 :3] .

عدد الصفحات ٢٥١

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هيددل : « ال لم يشف على ابنه إ بل ب له... »[رهم8 :32 ]. هيددل« أرسل اللَّه ابنه مولودًا من امرأ »[غلاط4 :4] ب هيفهـم مـ الـاص باـد ،دفيدفي يراها بدلس لنممفي ب هإلا فجمفيع المؤمافي أباا ال ( ن المجاز ) مدلددهن م لاس الاما . هيددل : « اللَّه بعدما كلم الآباَ بالْ ِياَ قديمًا بأ واع وَّرقٍ كثير إ كلمنا في ه ه الْيام الَْير في ابنه »[ ا1 :1ـ4 ]. فهد كما ير بدلس دع مخقنف مـا سـاق مـ الأ افيا المابدفي ب هالذي هم لمفيت ا أباا ال بالمتا الكقابي المجازن لنكنم . هيددل بدلس الممـفي : « هو َور اللَّه الِير المنظور إ بكر كل َلياَ» [كدلدسي1 :15 ]. هيددل« إذ كان في َور اللَّه لن يحسب َلسَ أن يكون معادلاً للَّه إ لكنه أَلى فسه آَ ًا َور عِده إ َائرًا في شِه الناس » [ففيناي2 :6ـ7 ]. هيدــدل « أظهددر كلمتدده في أوقاَّهددا الَاَددَ بددالكراز التددي أ َّمندد أ ددا عليهددا بحسب أمر مَلصنا : اللَّه »[تفياس1 :3 ]. هتحــةث المحددــدن أيض ــا ــ الافيوــ القــي لتنــت بــدلس ياــةفع لندــدل بألدهفيــ الممفي ب هتحةثدا المصادر القي اسقد ماها بدلس هذه التدفية . أما الافيو القي بير بها بدلس فدة كا ت بفيوـ منفيوـ بالخرافـات القـي تاقيـر بـفي الامـاا هالمذ الذي هم غالب أفراد مجقمع ذل الزمان ب يضاف إلفيـس أن تنـ المجقمتـات هثافيـ تؤم بقتـةد الآلهـ هتجمـةها همديـا ب ففـي ر،نـ بـدلس هبر ابـا إلـ لمـتر ب صـاتا بتـض الأ الفيب « فالِموع لما رأوا ما فعل بولس رفعوا أَواَّهم بلَِ ليكاو يَ قدائلين : إن الآلهدَ َّشِهوا بالناس إ و زلدوا إليندا إ فكدا وا يددعون بر ابدا : زفدس إ وبدولس : هدرمس »[أ مـال14 : 11ـ12] ب هزفس ههرمس كما أهض محرره بامدس الكقاب المدـةس : اسـمان لإلهـفي مـ

عدد الصفحات ٢٥٢

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ آله الرهمان : أهلهما : كافير الآله . هالثاني : إلس الفصا، . ههكذا ا قدة هؤلا الاماا الدثافيدن أن بدلس هبر ابـا إلهـان ب بمجـرد أن فتـلا بتض الأ الفيب ب بأ هيحكـي سـفر الأ مـال أيض ـا أن الكهاـ بربـدا إلفيهمـا الـذبائ ب ههمدا بذبحها ب لدلا إ كار بدلس هبر ابا نفيهم . [ا ظر أ مال14 :13ـ18 ]. فماذا يكدن بدل هؤلا لله الذن كان يحفيي المدت ب هأشفيع أ س بام م المـدت ب هأت بالأ الفيب هالمتجزات . هفكر تجمة الآله مدادل اـة الـدثافي الـذي ،ـةدها مداسـم هأ فيـاد مترهفـ لدلاد الآله المقجمة همديا ب هبتثقها ب لذل فإن بـدلس أ ـزل الإلـس لـ ر لفيـراه الرهمان ب هيكدن بريا ا ماهم . هير الأسقاذ ،مـاي الأطفيـر لله كقابـس الدـفيم « دائـة الاصـار المد،ـةي بـ الإســلام هالممــفيحفي »أن الــذن دفــع بــدلس لإظهــار ألدهفيــ الممــفي هــد الام طــدر الرهماني طفياارهس بفيصر ( 37م ) . هيمـقةل لـذل بمــا أهرده المـؤرخ أهسـابفيدس الدفيصــرن (340م ) ب ـ طفياــارهس ،فيث بنغقس أخاار الممفي ب فأراد إضافقس إل الآلهـ ب هلكـ ه،مـب المقاـع لا بـة أن يحـال الأمــر إلــ مجنــس الأ فيــان لنمصــادب نفيــس ب إذ لا يجــدز للام طــدر أن يضــفيف إله ــا إلا بداساقهم ب لك المجنس رفض ذل ب هبدي طفياارهس مقممك ا برأيس. هيدافق أهسـابفيدس بـذل مـا لـا ـ المـؤرخ ترتنفيـا دس ( 3م ) إذ يدـدل : « هطفياارهس فمس لد أمك أن يكدن بفيصر ا هممفيحفي ا مت ا لكان آم بس » هيفتر الأطفير أن بدلسربما كان أ،ة أهم أدهات اتخذها الام طـدر لايـر فكرتـس الجةية ـ الممـفي كإلـس ب هبدـي هـذا الدضـع بائم ـا بتـة طفياـارهس ،قـ تـدل الدفيصـري

عدد الصفحات ٢٥٣

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ فيرهن ب فكان ـ كما يددل أهسابفيدس ـ « أهل ام طدر أ ن التةا لنةيا الإله» (1) . هأما اسقخةام مصان« اب ال»م باأ بـدلس ففيـراه شـارل لافيـ غفيـر كـاف لنحكــم بأ ــس أراد الإلهفيــ ماــس ب فدــة « بــةا تصــدر بــدلس لــس ميــدب ا بــالكثفير مــ الــتردد هالادص بحفيث لم يدةر لـس مداهمـ الـزم ب هاتجهـت تدـد المـؤمافي لله بـد ـ ده مـا إدراك لنتداات ـ إل تايفيط الإيمان بالد،ة بفي المفية هال » هفمر شارل لافي ذل بأن لفا الااد متـرهف لله الفكـر الفيهـددن ب هبـة أطنـق ن كثفيري أنهم أباا ال ب لكـ ظهـر لنكنمـ مفهـدم الااـد الحدفيدفيـ لله مرابـع الفكـر الفيد اني لله طرسدس القي كا ت مركز ا لنثدافات المخقنف ب هماها دأ بدلس كثفير ا ممـا أدخنس لله الاصرا في (2) . هيحاهل الاصار تأصفيأ فكر ألدهفي الممفي هردهـا إلـ الممـفي هتلامفيـذه ب هت ئ بدلس ماها ب ممقةلفي بما لا لله [مقـ16 :16] ب هالـذن يدضـي بـأن باـرس أهل مـ بـال بقألفيـس الممـفي ب هلـم ياكـر نفيـس الممـفي إذ لمـا سـألهم الممـفي : « أ دتم مدن َّاولون إني أ ا ؟ فأجاب سمعان بطرس وقال : أ هو المسيح ابن اللَّه الحي . فأجداب يسوع : َّوبى لِ يا سمعان بن يو ا . . . »[مق16 :15ـ16 ]. لك الأطفير يتق ما لا لله مق محرف ا بةلالـ مـا لـا لله هصـف الحـةث فمـس اـة غفيره م الإ جفينفيفي ب ففي مربس « فأجاب بطرس إ وقال له : أ د المسديح »[مـربس 8 : 29]ب هلم يذكر الااد ب هلله لدبا : « فأجاب بطرس إ وقال : مسيح ا » [لدبا9 :20] . (1) ا ظــر : دائــ ة الاصــار المد،ــةي بــفي الإســلام هالممــفيحفي ب ،مــاي الأطفيــر ب ص ( 224-227) ب الممفي لله الدرآن هالقدرا هالإ جفيأ ب اة الكريم الخافيب ب ص (134. ) (2) ا ظر : الفيهددي هالممفيحفي ب محمة ضفيا الر،م الأ ظمي ب ص427) ب الممفي لله الدرآن هالقـدرا هالإ جفيأب اة الكريم الخافيب ب ص (134) ب ممفيحفي بلا ممفي ب كامأ ستفان ب ص40. )

عدد الصفحات ٢٥٤

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هبذل يكدن مق بة خالف مربس ههد يادأ اس ب كما لا يمك بادل مـا لـا لله مق لفدة أصنس الت اني ب فلا تنم مة الةب القي القزمها المترلم لله ترلم التاار (1). هبــالتمدم فإ ــا لــد افترضــاا أن إلابــ باــرس هــي مــا ذكــره مقــ أن « أ ــت هــد الممفي اب ال الحي »ب فإن هذا لفيس ففيس أن د ـد ل لدهفيـ ب بـأ هـد ماـابق لدـدل سفر هدشع باي إسرائفيأ : « يكون عدد بني اسرائيل كرمل الِحر ال لا يكال و يعدّ إ ويكون عوضًا عن أن ياال لهم : لستم شعِ ي ؛ ياال لهم : أبناَ اللَّه الحدي »[هدشـع 1 :10 ]ب فكما د ي شتب إسرائفيأ لله القدرا بـأنهم أباـا ال الحـي ؛ فـإن باـرس يـة د الممفي اب ال الحي ب سدا بمدا . دأب الكثفير م الك قاب ن ايام بدلس بدضع القثنفيث لله الاصرا في م غفيـر أن يدةمدا ن ذل دلفيلا م أبدال بدلس ب مكقففي بما رف ـ دهر بـدلس لله صـفياغ سائر المتقدةات الاصـرا في ب ههـذا الايـام لا أراه محد ـا ب إذ خنـت رسـائأ بـدلس مـ تألفيس الرهح الدةس ب كما خنت م ذكر ااصر القثنفيث مجقمت إلا لله ـص ها،ـة ب لا يفهم ماس خالي الذه ما يتقدةه الاصار م القثنفيث ب هبة لا ذل لله بدلس : « عمدَ ربنا يسوع ومحَِ اللَّه وشركَ الرو الادس مدا جمديعكم »[2 كدر ثـدس 13 :14 ]ب فنـفيس لله الاص ما يففية ألدهفي الرهح الدةس ب هلا أن الثلاث المذكدي هم ها،ة . همما يؤكة غفن بدلس القثنفيث القأمأ لله ترتفيب ااصر القثنفيث المـذكدري لله الاص ب إذ يدةم الممفي ن الأب ب ههد ما تتق ه الفر الاصرا في هرطد . هيضــاف إلــ ذلــ أ ــس ســم الأباــدم الأهل : ال . ففيمــا تمــمفيس صــفيغ القثنفيــث : (1) ا ظر : دائة الاصار المد،ةي بفي الإسلام هالممفيحفي ب ،ماي الأطفير ب ص204-206. )

عدد الصفحات ٢٥٥

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ الآبب كما سم الأبادم الثاني : الممفي ب ففيما هد اةهم : الاب أه الكنم . هالصحفي أن القثنفيث لا لاب لـس باـدلس ب فدـة كـان ظهـدره لله مر،نـ مقـأخر لة ا بـدلس ب هأهل مـ ذكـره هـد ترتنفيـان (200م ) ب هأصـا دفيـة رسـمفي ـام ( 381م ) لله مجمــع الدمــااافيافي ب هلــم يــرد لــس ذكــر ،قــ لله بــرارات مجمــع فيدفيــ (325م ) .

عدد الصفحات ٢٥٦