المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الله جل جلاله واحد أم ثلاثة

منقذ بن محمود السقار

صفحة ١٥ من ١٨

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هيددل : « واحد هو واضا الناموس الاادر أن يَلَ ويهلِ »[يتددب4 :12]. هيددل يهدذا« انله الحكيم الوحيد مَلصنا »[يهدذا: 25] . بأ ه،ق بـدلس جـة لـس بتـض الاصـدص القـي تتـترف ل بالد،ةا فيـ ب همـ ذلـ بدلـس: « يوجد إله واحد ووسيط بدين اللَّه والنداس : ان سدان يسدوع المسديح »[1 تفيمدثـاهس 2 :5 ] إلس ها،ة ب لس رسدل ها،ة يانغ ال م خلالس ه،فيس ههةيس ب هذا الرسدل هد الإ مان يمدع هيددل هاصف ا ال بالد،ةا في هغفيرها م صفات الجـلال هالكمـال : « المِدارو العزيز الوحيد ملِ الملدوو ورب الْربداب إ الد وحدده لده عددم المدوت إ سداكنًا في ورإ لا يد ى منه إ ال لم يره أحدد مدن النداس إ ولا يُاددر أن يدراه إ الد لده الكرامدَ والادر الْبديَ » [1 تفيمدثاهس 6 :15ـ16] . هيددل« لكناللَّه واحد »[غلاط3 :20] . فهذه الاصدص هكثفيـر مثنهـا تقحـةث ـ الإلـس الدا،ـة ب هلـفيس لله ها،ـة ماهـا أه غفيرها ،ةيث الإلس المقتةد الأبا فيم المقد،ة لله الجدهر الذن ية فيس الاصار . هإزا هذا القاابض بفي برارات المجامع المثنث هالاصدص المد،ة كـان لابـة أن يتمأ الاصار ددلهم ن لمع هذه المقاابضـات القـي يمـقحفيأ تصـدرها مت ـا ب ه ن تفهفيم الاير بضفي الثلاث الذي هم ها،ة ب هالدا،ة الذن هد ثلاث . هأمام ضتف هذه التدفية ه جز التدأ الايرن تصدرها ب بـأ رفضـس لهـا لا يجة الاصار م سافيأ إلا الددل بأن تثنفيثهم سر م الأسرار القي لا يمكـ لنتدـأ أن يدف ن كاهها ب بأ يتترف الاتض ماهم بقتار الممفيحفي هالتدـأ ففيدـدل الدـةيس سان أهغمافي : « أ ا مؤم ب لأن ذل لا يقفق هالتدأ» هكذل بـال مـارت لـدثر«أ ـت تمـقافيع أن تداـأ كـلا مـ الإ جفيـأ هالتدـأ فأ،ةهما يجب أن يفم الاريق للآخر».

عدد الصفحات ٢٢٥

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هبال: «إن كأ آيـات دفيـةتاا الممـفيحفي القـي كيـف لاـا ال اهـا لله كنمقـس أمـام التدأ ممقحفين تمامل مااففي لنمتددل هزائف ب فإذن كفيف يتقدة ذل الأ،مـق الصـغفير الماكر أن هااك شـفيول يمكـ أن يكـدن أكثـر مجافـا لنتدـأ هاسـقحال مـ أن الممـفي يتافياا لمةه لاأكنـس هدمـس لايـربس لله التيـا الأخفيـر؟ ... أه أن المـدت سـفياتثدن مـ لةية يدم الدفيام ؟ ... أه أن الممفي اب ال ،منت بس مريم التـذرا ههلةتـسب ثـم غـةا رلـلا يقتــذب ب ثــم يمـدت مفيقــ مخجنــ نـ الصــنفيب؟ ... إن التدــأ هـد أكــ ــةه للإيمان ... إ ـس أفجـر صـاائع لنيـفياانب كاغـي فقـ بهـا الجـرب هالجـذامب هيجـب أن تدطــأ بالأبــةامب هيدضـــ نفيهــاب هــي ه،كمقهــا ... فابــذفها بــالرهث لله هلههــا ... هأغربها لله التماد»(1). هيددل كفير كجارد« إن كأ محاهل يراد بها لتأ الممفيحفي ديا ـ متددلـ لابـة أن تؤدن إل الدضا نفيها » ه بــة لــا « القتنــفيم الممــ فيحي »لا يجــدز القــةخأ لله أســرار ال ب لأ اــا مقافيع إدراك أسرار الإيمان » هيدـــدل الدـــس دن لـــرهت لله كقابـــس « القتـــالفيم الكاثدلفيكفيـــ »« إن الثـــالدث الابةس هد لغز بمتا الكنم ب هالتدأ لا يمقافيع أن يهضم هلدد إلس مثنـث ب هلكـ هذا ما نماا إياه الد،ي » هأما أسقاذ نم اللاهدت هاي لردهم ففيداـع الأمـأ لله فهـم الثـالدث المقد،ـة بددلس: « ح تجب كفيف يمك أن يكدن هااك ثلاث أبا فيم مقمفيزي ب هأن يحمـأ كـأ أبادم لله فمس كأ كفياد ال لله ذاتسب هيكدن لةياا مع ذل كفياد ها،ة غفيـر مادمـم ب هذا ما لا مـقافيع أن فهمـسب هإ ـس لأمـر مففيـة لاـا مـ الاا،فيـ الره،فيـ أن تـترف بـأن (1) بص الحضار ب هلفيام هلةيدرا ت24/56.)

عدد الصفحات ٢٢٦

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ كفياد ال أ ظم م أن قمك م فهمها أه اسقفيتابها»(1) . هيددل زكي شادد« ههـذا سـر مـ أسـرار اللاهـدت الغامضـ القـي لا يمكـ إدراك كاهها بالتدأ الايرن » هيددل الأب لفيمس تة« التدفية الممفيحفي تتند ن فهم التدأ» هيدــدل الدــس أ ــفيس شــرهش « ها،ــة لله ثلاثــ ب هثلاثــ لله ها،ــة ب ســر لــفيس نفيكم أن تفهمده ب بأ نفيكم أن تقدانده » أمـا الدـس تدففيـق لفيـة لله كقابـس« سـر الأزل»فإ ـس يجتـأ فهـم سـر القثنفيـث مـ الممقحفيلات ب القي لا طائأ م محاهل فهمها ب لأن « م يحـاهل إدراك سـر الثـالدث تمام الإدراك كم يحاهل هضع مفياه المحفيط كنها لله كف » (2) . ههرا هــذه الحجــب تخقفــي الحدفيدــ ب ههــي أن القثنفيــث دفيــة يمــقحفيأ نــ التدأ الايرن فهمها ب لا لضتف التدأ الايرن ب لا بأ لقاابضها مع أبمط الممنومات الفاري هالمتارف الإ ما في . (1 )كفيف يفكر الإ جفينفيدن لله أساسفيات الإيمان الممفيحي ب هاي لردهم ب ص (124)ب ها ظر : ص193.) (2) ا ظر : المم بفي الحدائق هالأههام ب محمة هصفي ب ص (139) ب ماـاظر التصـر ب أ،مـة ديـةات ب ص (105) ب التدائــة الممــفيحفي بــفي الدــرآن هالتدــأ ب هاشــم لــدد ب ص153) ب دراســ ــ القــدرا هالإ جفيأ ب كامأ ستفان ب ص (235) ب ممفيحفي بلا ممفي ب كامأ ستفان ب ص127. )

عدد الصفحات ٢٢٧

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ رأياا ففيما ساق شهاد أسفار التهة الدةيم هالجةية ن أن القد،فية هد ديـ ال الذن ادت بس الرسأ ب هأن فيم هد اة ال هرسدلس . هإذا كان الأصـأ لله ديا ـ فيمـ كـذل ب فـأي أتاـاع الممـفي ؟ همقـ ا ضـد القد،فية الدلدد لله ،فيا المن الممفيحفي ؟ ههأ م الممك أن لا يكدن لكأ تن الةلائأ المد،ة أثر لله الاصرا في ن مر التصدر ؟ للإلاب هذه الأسـون بنَّـب المحددـدن صـفحات القـاريخ الدـةيم هالجةيـة ههم ياحثدن دفية القد،فية هتاريخهـا خـلال يـري بر ـا مـ الصـراع مـع هثافيـ بدلس ب فماذا هم هالةهن ؟ . يــأ الجفيــأ الأهل بتــة الممــفي مؤما ــا بقد،فيــة ال ه ادديــ الممــفي ب هأ ــس كــان افي ــا رسدلا ب هرأياـا ذلـ لله مـا سـاره الإ جفينفيـدن هالدةيمـدن بمـا فـفيهم بـدلس مـ صـدص مد،ة . كما مقافيع الددل بـأن الجفيـأ الأهل مـ تـاريخ الاصـرا في كـان مد،ـة ا بيـهاد القاريخ ،فيـث يدـدل باـرس برمـا لله كقابـس « مـره الأخاـار لله تـرالم الأبـرار» ـ باــرس همــربس : « كا ــا ياكــران ألدهفيــ الممــ»ب فهــذا متقدــة تلامفيــذالممــفي المدربفي . هتددل دائر المتارف الأمريكفي : « لدة بةأت دفيـة القد،فيـة كحركـ لاهدتفيـ بةاي ماكر لة ا لله القاريخ أه لله ،دفيدـ الأمـر فإنهـا تمـاق دفيـة القثنفيـث بـالكثفير مـ يرات المافي »ب هذلـ لأنهـا بـةأت مـع بـة الااـدات ب هاسـقاارت هتـ لأت باتثـ

عدد الصفحات ٢٢٨

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ فيم هتتالفيمس المد،ة ل . هتددل دائر متارف لاهس الفر مفي : « دفية القثنفيث هإن لم تكـ مدلـدد كقب التهة الجةية هلا لله مأ الآبـا الرسـدلفيفي هلا اـة تلامفيـذهم المدـربفي إلا أن الكافيم الكاثدلفيكفي هالمـذهب ال هتمـقاقي يـة فيان أن دفيـة القثنفيـث كا ـت مدادلـ اة الممفيحفيفي لله كأ زمان ... إن دفية إ ما في فيم كا ت غالا طفين مة تكدن الكافيم الأهلـ مـ الفيهـدد المقاصري ب فإن الااصريفي سكان مةيا الااصر هلمفيع الفر الاصرا في القي تكد ت الفيهددي ا قدةت بـأن فيمـ إ مـان بحـت مؤيـة بـالرهح الدـةس ب همـا كـان أ،ـة يقهمهم إذ ذاك بأنهم ماقة دن همنحةهن ب فكان لله الدرن الثاني ماقـة دن همنحـةهن ب فكان لله الدرن الثاني مؤمادن يتقدةهن أن فيم هد الممفي ب هيتق ه س إ ما ا بحق ا ... ه،ةث بتة ذل أ س كنما ما ةد م تاصـر م الدثافيفي ظهرت دائة لم تكـ مدلدد م باأ » هيددل د سمتان مؤكة ا برا أصـحاب الممـفي مـ اليـرك هالدثافيـ زمـ الممفي : »إذا رلتاا إل تاريخ لابـ الرسـأ بالممـفي ب هلـة ا أنهـم لـم يجـرؤها أهل الأمر ن الا تراف بأ س هد ال ... لأنهم كفيهـدد كـا دا يمـقاتةهن أن يظهـر ال لله هفيوــ إ مــان . تــم كــا دا ياقظــرهن الممــفيتا ب لكــ الممــفيا بالامــا إلــ أفكــارهم القــي تدارثدها ألةادهم لم يك سد رسدل ممقاز يأتي م اة ال ب هلـفيس هـد بـذات ال »(1). هتؤكة دائر المتارف الأمريكفي بأن الاريق بـفي مجمـع أرهشـنفيم الأهل الـذن دـةه (1) ال لله الممفيحفي ب د سمتان ب صـ317. )

عدد الصفحات ٢٢٩

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ تلامفيــذ الممــفي همجمــع فيدفيــ لــم يكــ ممــقدفيم ا ب هيقحــةث الكاردياــال دا فينــد ــ ا قيــار القد،فية ،ق لله المداط القي بير بدلس بها كأ ااكفي هغلاطفي ،فيث هالهقس مداهم اتفي . هكيف مـؤخر ا ـ هثفيدـ ممـفيحفي بةيمـ يـ ـرت لله لريـة « القـايمز» لله15 يدلفيد1966م هتددل : إن مؤرخي الكافيم يمنمدن أن أكثر أتااع الممفي لله المـادات القالفي لدفاتس ا ق هه مجرد اي آخر لااي إسرائفيأ . هيددل برترا ة رسأ الففينمدف الإ جنفيزن : « تمألاي لماذا برترا ة رسـأ لمـت ممفيحفي ا ؟ هأبدل رد ا ن سؤال : لأ اي أ قدـة أن أهل هآخـر ممـفيحي بـة مـات ماـذ تمت ير بر ا ب هبة ماتت بمدتس الممفيحفي الحد القي بير بها هذا الااي التظفيم » (1). لكــ أصــال القد،فيــة لله الجفيــأ الأهل هبدتــس لــم تماــع مــ ا قيــار د ــد بــدلس الدثافي لله أهسا المقاصري م الـدثافي الـذي هلـةها لله د دتـس ماـادئ الدثافيـ القـي ا قادهها ب إضاف إل بتض الم ثأ هالآداب القي تفقدره ا الدثافيات الرهما في هالفيد ا في . هبــة درضــت د ــد بــدلس مــ لــةن أتاــاع الممــفي ب هاســقمر المد،ــةهن يدالهـدن أتاــاع بــدلس ب هظهــر مــا تمـمفيس الكامــفي لله تاريخهــا بفــر الهراباــ ب ههــم الخارلدن أرا الكافيم الةيافي ب هماهم الفر القي كا ت تاكر ألدهفي الممفي . هم أهم هذه الفر : الااصريفي ثم الأبفيد في القي تامب إل بس اسمس أبفيـدن ب (1) ا ظر : طائف المد،ـةي مـ الممـفيحفيفي ـ الدـرهن ب أ،مـة اـة الدهـاب ب ص22) ب الممـفيحفي ب أ،مة شنايب ص (132-133) ب يا أهأ الكقاب تتالدا إل كنمـ سـدا ب رؤهف شـناي ب ص (194 – 199) ب اخقلافات لله تـرالم الكقـاب المدـةس ب أ،مـة اـة الدهـاب ب ص104) ب الممـفيحفي الحدـ القي لا بها الممفي ب لا أبد بكرب ص (136. )

عدد الصفحات ٢٣٠

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هبفيأ : الأبفيد في هم : الفدرا إل ال ب فممدا بذل لفدرهم هزهةهم (1). هبة ظهرت هذه الفرب لله الدرن الأهل المفيلادن م أصأ يهددن ب هبة يات هذه الفرب بتة ام 70م هبة ذكر متقدةات هـذه الفربـ المؤرخـدن الأهائـأ خـلال دـةهم لتدائـة فربـ الأريدسفي المقأخر ب ففيددل باريرك الإسكاةري ( ـام 326م ) ـ دفيـة آريـدس : « فهذا القتنفيم الثائر ن تدد الكافيم هد تتنفيم أبفيدن هأرطفيماس ب ههد ظفيـر تتنـفيم بدلس الممفياطي » هيدــدل كفيــرلس الأهرشــنفيمي(ت 388م ) ــ الهراباــ : « فكر ثــدس صــاع خراب ا لله الكامفي ب هأيض ا مفياا ةر هكربدبرا هأبفيدن » هيددل ايرياـاهس لله كقابـس« ضـة الهرطدـات» (ت 188م ) : « هالـذي يـة دن باسم الأبفيد في يدافددن ن أن ال هد الـذن خنـق التـالم ب هلكـ ماـادئهم ـ الـرب مثأ كر ثدس همثأ كربدبرا ... ههم يمقخةمدن إ جفيأ مق فدط ب هيرفضدن بدلس الرســدل ب هيددلــدن اــس : إ ــس مرتــة ــ الاــامدس ب يحفظــدن الخقــان ب هكــأ التدائــة المذكدر لله اليريت »(2). هيدــدل أهســابفيدس الدفيصــرن( ت240م ) لله تاريخــس : « بــة كــان الأبــةمدن محدفي إذ د دا هؤلا الددم ( أبفيـد فيفي ) ب لأنهـم ا قدـةها لله الممـفي ا قدـادات فدفيـر ههضفيت ب فهم ا ق هه إ ما ا بمفيا ا ادي ا بة ت ر فدط بماب فضفينقس المـامفي »(3) كمـا (1) ا ظر: نم اللاهدت الاظاميب الدس لفيمس أ سب ص450-451.) (2) ضة الهرطداتب إيريااهس (1/114.) (3) تاريخ الكافيم ب يدسابفيدس الدفيصرن ب ص130. )

عدد الصفحات ٢٣١

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ كان الأبفيد فيدن يددلدن برد بدلس هكا دا يقهمد س بالقحريف . هتــذكر المصــادر أن هــؤلا اســقخةمدا إ جفيــأ مقــ أه إ جفيــأ الت ا فيــفي ـ هلتــأ الاسمفي لممم ها،ة ب فنتنهم اسقخةمدا الأصأ الت اني لمق ـ هلـم ياـالدا بغفيـره ب هيـر بتض المؤرخفي أ ـس بمـاب هـذه الفربـ د ـي يد،اـا لكقابـ إ جفينـس الـذن يدـرر ففيـس لاهدتفيـ الممفي . هبة كان لهـذه الفربـ شـأن ب إذ كثـرها ،قـ شـمأ فدذهـا ـ بـا تراف أ ـةائهم ـ فنمافي هسدريا هآسفيا الصغر ههصأ إل رهما ب هاسقمر هلددهم إل الدرن الرابع المفيلادن ،فيث يفهم م كلام الدةيس لفيرهم لله الدرن الرابـع أنهـم كـا دا لله ،الـ مـ الضتف هالاضاهاد ب هذل بتة مخالفقهم لأهامر بمااافي همجمع فيدفي (1). هيــر بتــض المحددــفي أنهــم مــ اــا هم الممــفي بددلــس : « َّددوبى للمسدداكين بالرو إ فإن لهم ملكوت السماوات إ َّوبى للودعداَ إ فدإ هم يرثدون الْرض إ َّدوبى للحزا ى فإ هم يتعزون إ َّوبى للِياع والعطام فإ هم يشِعون ...» [مق5 :3ـ9 ]. هلله فتر يأ هذه الفربـ( 73م ) ظهـر الةا فيـ ـ الـذن سـاق ذكـره ـ كر ثـدس ب هيممفيس المؤرخ أهسابفيدس : ز فيم الهرابا ب هبة كـان يتقدـة أن الممـفي كـان مجـرد إ مان بارز ب كما رفض الأ الفيأ ةا مق ( أن الاص الت اني المفددد ) . هلله أهاخر الدرن الثاني ظهر أمد فيدس ب فاد بأن الممفي إ مان خـار لنتـاد ،افيب ل ب ارف بتمـأ ال باـدع مـةه ب هأن تلامفيـذه أفمـةها د دتـس ب هبمثـأ هـذا (1) ا ظر : دائة الاصـار المد،ـةي بـفي الإسـلام هالممـفيحفي ب ،مـاي الأطفيـر ب ص30 ب41-53) ب همدسد الأ اـا غريغدريـدس (اللاهـدت المدـارن) ب ص (40) . الفيهدديـ هالممـفيحفي ب محمـة ضـفيا الر،م الأ ظمي ب ص (397) ب الممفيحفي الحد القي لا بها الممفي ب لا أبد بكر ب ص131. )

عدد الصفحات ٢٣٢

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ اد كربد بـرا ب هيتـرف أتاا ـس بـالمتنمفي أه الممـقافيري ب لكـاهم بـالغدا لله إثاـات بيري الممفي ،ق بالدا كان كمائر الحكما ب هيدـةر لمفيـع الاـاس أن يفتنـدا مثنـس ب هيمنكدا سندكس ب فكا ت رد فتنهم ن بدل الدـائنفي بألدهفيقـس غفيـر صـحفيح ب ففـي ز،م إ كارهم لألدهفيقس هضمده هأ دصده ،دس نفيس الصلا هالملام (1). هلله أهاسط الدرن المفيلادن الثالث ظهرت فرب الادلفيافي ههم أتااع بدلس الياياطي ب هالذن تدل أسدففي إ ااكفي ام 260م كما كانييغأ ماصا ا كافير ا لله ممنك تةمر . هينخص الدس كفيرد ( ت 1324م ) دفية الياياطي ب ففيددل لله كقابس «مصااح الظنمــ لله إيضــاح الخةمــ »« منــ تــة الادلفيــ أه الادلفيــا فيدن ب ههــي منــ بــدلس الممفيماطي باري إ ااكفي ب ههـم الـذي يؤماـدن بـأن ال إلـس ها،ـة ب لـدهر ها،ـة ب أبادم ها،ة ب هلا يممد س بثلاث أسما ب هلا يؤمدن بالكنم أنها مخنص ب هلا أنهـا مـ لدهر الأب ب هلا يؤمادن برهح الدةس المحفيي ب هيددلـدن : إن الممـفي إ مـان خنـق م اللاهدت مثأ خنق آدم ب هكمثأ ها،ة ماا لله لدهره ب هأن الاب ابقةاؤه مـ مـريم ... ه ظرها إل كأ مدضع مـ الكقـب ففيـس ذكـر أزلفيـ الابـ هلاهدتـس هأبـا فيم ثالدثـس ب فغفيرها هكقادا مكا س غفيره كمـا يحاـدن ب ه نـ مـا يدافـق ديـا قهم ب هلـم يغفيـرها أسـما الكقب هلا أسما الرسأ هلا ،ةيثهم » هبــة دــةت الكامــفي ثــلاث مجــامع خــلال خمــس ســادات لإباا ــس بالتــةهل ــ مذهاسب آخرها مجمع لله إ ااكفي ام 268م ب ه،ضره بدلس ب هدافع ففيـس ـ مذهاـس ب فاـرد (1) ا ظر : دائة الاصار المد،ةي بفي الإسلام هالممفيحفي ب ،ماي الأطفير ب ص28-32. )

عدد الصفحات ٢٣٣

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ ه زل م لمفيع مااصاس ب لك أتاا س اسقمر هلددهم إل الدرن المفيلادن المابع(1). كما ظهر لله بةاي الدـرن المـفيلادن الرابـع ـالم مترهـب يـة لدسـفيان ب هكـان ير أن الممفي كائ سماهن أخرلس ال م التـةم إلـ الدلـدد ب هتجنـ ففيـس التدـأ الإلهــي لله كفيففيقــس اليخصــفي ب فكا ــت ره،ــس غفيــر بيــر ي ب لكاــس لــم يكــ الإلــس نــ الإطلا (2). هيظهر لله هذه الفرب أثر التدائة الماحرف الااغفيـ ،فياـذاك ب إذ لا يخنـد بـدلهم لله الممفي م شي م الغند لله الممفي . (1) ا ظر : دائة الاصار المد،ةي بفي الإسلام هالممفيحفي ب ،ماي الأطفير ب ص55-64) ب الفيهدديـ هالممفيحفي ب محمة ضفيا الـر،م الأ ظمـي ب ص (398) ب الممـفيحفي الحدـ القـي لـا بهـا الممـفي ب لا أبد بكرب ص (131. ) (2) ا ظر : ما هي الاصرا في ب محمة تدي التثماني ب ص63-64. )

عدد الصفحات ٢٣٤

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ لله ام 325م صةر أهل برار رسمي يؤلس الممفي بتةتااي الام طدر الدثاي بمـااافي لهذا الرأن ب هرفض ما سداه ب ها ق آريدس ـ الذن دة المجمع م ألنس ـ هرطدبفي ا . هآريدس م رهاان الكافيم ب هكـان يدـدل كمـا دـأ اـس مامــي يد،اـا لله كقابـس « تــاريخ الكافيمــ الداافيــ »« إن الابــ لــفيس ممــاهي ا لــ ب لله الأزلفيــ ب هلــفيس مــ لدهره ب هبة كان الأب لله الصأ ه،فية ا ب فأخر الاب مـ التـةم بإرادتـس ب هالآب لا يمك أن يراه أه يكفيفس أ،ة ب هلا ،قـ الابـ ب لأن الـذن لـس بةايـ لا يتـرف الأزلـي ب هالاب إلس بحصدلس ن لاهدت مكقمب »(1). هبة تدلله آريدس336م ب لك د دتس ا قيرت بتة هفاتس ب هأصاحت كمـا يدـدل الأسقاذ ،ماي الأطفير لله كقابس الماتع « دائة الفر المد،ة لله الاصـرا في »«أهش التالم أن يكدن كنـس أريدسـفي ا ـ ،مـب بـدل الخصـدم ـ لـدلا تـةخأ الأبـاطر لله التمـأ ن ضرب تن التدفية هاسقوصال تاتفيقها » هيدـدل أســة رسـقم لله كقابــس « كافيمـ مةياــ ال التظمـ »« كــان آريـدس ففيمــا يظهر الم ا زاهة ا مقديف ا يجفية الـد ا هالإرشـاد ب فـالقف ،دلـس ـةد مـ المـؤمافي ب ها ضم إلفيس ةد كافير م رلال الإكنفيرهس » هيؤكــة كثــر الأريدســفيفي المــؤرخ ابــ الااريــق ب هيادــأ أن أكثــر أهــأ مصــر كــا دا (1) تاريخ الكافيم الداافي ب مام يد،ااب ص253)ب هكنم (الصأ) كنم ي ميقق متااها م الظأب هالمراد م الاص أ س كان متس باأ بةاي الخنـقب ،فيـث لـم يكـ ـدر هلا ،فيـا . ا ظـر : بـامدس الكقـاب المدةسب ص (546.)

عدد الصفحات ٢٣٥

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ أريدسفيفي ب بأ يددل الدس لـفيمس أ ِـس : « فـإن القـاريخ يـرهن كفيـف أن الكافيمـ الماظـدر هباديا أخاأها ها حرفدا الحق ب ماها بادل أغنب الأسابف ضلال آريدس»(1). هممــا يؤكــة بــد مــذهب آريــدس إبــان ،فياتــس هبتــة مدتــس ب أن الكافيمــ دــةت مجامع ة لاحث دفيةتس ب كما كان لآريدس هأتاا ـس مجـامع ماهـا ب مجمـع بفيمـاري 334م ب هصدر 335م ب هبة برر المجقمتدن لله مجمع صدر زل أثااسـفيدس الاابـا– الةا ي لألدهفي الممفي هالذن كقات أما الاصار بإشرافس لله مجمع فيدفي ــكما فـده إل فر ما ب ثم دةها مجمت ا آخر لله إ ااكفي ام 341م ،ضـره سـاع هتمـتدن أسـدف ا أريدسفي ا ب بررها ففيس مجمد م الددا في القي تقفق مع ماادئهم همتقدةايم . إن كثر الأريدسفيفي هبديم لتنت الاابا أثااسفيدس ـ دا في تالفيـس الممـفي ـ ياـةه ه،فية ا ب ،ق « بفيـأ لـس مـر : التـالم كنـس أصـا ضـةك يـا أثااسـفيدس ... ثـم ـرف لله الغرب بهذا الندب Athanasius contra mundum أثااسفيدس المضاد لنتالم»(2). هيددل الأ اـا غريغدريـدس : « كـاد الإيمـان لله لاهـدت الممـفي أن يفاـ لـد لـم يهــب ال لنكافيمــ الدــةيس أثااســفيدس الرســدلي ب فدــة كــان لــس مــ صــفات الثاــات هالصمدد هالتااد لله الحق ما كفأ لس الا قصار الحاسم ن أك بة كادت أن تمحد كفيان الكافيم الممفيحفي م كأ الأر .. هبـة أ صـف مـ د ـاه مـ المـؤرخفي بمؤسـس الممفيحفي الثاني » (3). ثم أ اد الام طدر الرهمـاني الأسـدف أثااسـفيدس إلـ كرسـي الاابديـ ب فـا،قج الأريدسفيدن لذل ب هأثارها اضارابات ة ب ثم دةها مجمت ا لله آرلـس بفر مـا ـام (1) نم اللاهدت الاظامي ب لفيمس أ س ب ص56. ) (2) مدسد الأ اا غريغدريدس (اللاهدت المدارن) ب ص252. ) (3) المصةر المابق ب ص73. )

عدد الصفحات ٢٣٦

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ 353م ب هبررها ففيس بالإلماعـ ةا ها،ة ا ـ زل أثااسفيدس . ثــ م أكــةها ذلــ لله مجمــع مفيلا ــد 355م فتــزل ب هتــدل الأســدف الآريدســي لاهرسفيدس كرسي الإسكاةري ب هلله ام 359م دـة الام طـدر مجمتـفي أ،ـةهما لنغربفيفي لله « ريماي»ب هالآخر لنيرب« سندففيا»ب هبرر المجمتان صح دائة الأريدسفي ب هباتت الكاائس الغربفي آريدسفي . هيذكر المؤرخ اسفينفيف أن الام طدر بمااافي فمس بة تحـدل إلـ المـذهب الأريدسي ممالأ لأفراد شتاس ب هذل بتة دأ اصمقس إل الدمـااافيافي ب هبـة تتنـق بذل الأ اا شادد ههد ي ر كثر أتااع المذهب الأريدسي ب فذكر بأ س بماب متاضـة الام طدر لس . هلله مجمع إ ااكفيـ 361 مهضـع الأريدسـفيدن صـفيغ لةيـة ل ما ـ ب هممـا لـا ففيها : « الاب غريب أبفيس ب همخقنف اـس لله الجـدهر هالميـفيو»ب هلله فـس التـام دــةها مجمت ــا لله الدمــااافيافي هضــتدا ففيــس ســات يــر با د ــا مخالف ــا لمــا صــةر ــ مجمع فيدفي . هلله هــذا التــام أيض ــا تــدل الام طدريــ يدلفيــا دس الــدثاي ب فأ ــاد أثااســفيدس هأسابفقس إل أ مالهم ب هلاهر بتااد الأصاام ب هسـنم الكاـائس لناصـار الـدثافيفي ب ثم خنفس الام طـدر يدبفيـا دس 363م ب فأكمـأ مـا بـةأه سـنفس ب ه ـاد الأريدسـفيفي ب هفر دفية الاصرا في الدثافي ب همما بالس مخاطا ا شتاس هأركان دهلقس : « إذا أردتم أن أكــدن ام اطــدركم كد ــدا ممــفيحفيفي مثنــي »ب ثــم ،ــرم مــذهب الأريدســفيفي ب هتااــ برارات فيدفي ب هطنب م الأسدف أثااسفيدس أن يكقب لس ،دفيد الةي الممـفيحي

عدد الصفحات ٢٣٧

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ الذن كان بة أل الااس نفيس باأ أن يدف ن ،دفيدقس(1). هبــة تــم الدضــا نــ الأريدســفي بدــد المــفيف ب فدــة ،كــم مجمــع فيدفيــ بافــي آريدس ه«،ر كقاس هبإ ةام م يقمتر نفيها»ب ه فذ هذا لله أتاا س لله الدرن القالي كمـا دأ الدس مام يد،اا بددلس: «أيام ثفيدديمفيدس الثاني صةر أمر باسقوصـال الأريدسـفي هإباديا بمدلب با دن تدرر لله المناا الرهما في ب هذل سا 428مب هم ذل التهة إل الآن لـم تتـرف فـر بالحدفيدـ أريدسـفي ،مـب تتـالفيم آريـدس»(2)ب هبـة كـان مـ قفيجــ هــذا الاضــاهاد أن «فدــةت أفريدفيــا خممــ ملايــفي مــ ســكانهاب إذ بضــ نــ الأريدسفي لله تن الأرلا »(3). هامقةادا لآريدس هفربقسب هلله الدرن الخامس ظهرت فربـ الامـادري نـ يـة أسدف الدمااافيافي مادر الذن شايتس بتض الأسـابف هالفلاسـف ب هكـان يـر أن لله الممفي لز لاهدتفيلب لكاس لفيس م طافيت الممفي الايري ب فنم يدلـة هـذا الجـز مـ التذرا القي لا يص أن تمم أم الب هكان يددل: «إني أ ترف مدافدا أن كنمـ ال هـد باأ كأ الةهدرب إلا أني أ كر ن الدائأ بأن مريم هالة الب فذل في الاالانب لأنها كا ت امرأ ب هالحال أ س م الممـقحفيأ أن يدلـة ال مـ امـرأ ب هلا أ كـر أنهـا أم المـفية (1) ا ظر : دائة الاصار المد،ةي بـفي الإسـلام هالممـفيحفي ب ،مـاي الأطفيـر ب ص (66-84) ب طائفـ المد،ةي م الممفيحفيفي الدـرهن ب أ،مـة اـة الدهـاب ب ص (22-33) ب الفيهدديـ هالممـفيحفي ب محمــة ضــفيا الــر،م الأ ظمــي ب ص ( 398) ب الاصــرا في مــ القد،فيــ ة إلــ القثنفيــث ب محمــة أ،مــة الحا ب ص (168-170) ب الممفيحفي الحد القي لا بها الممفي ب لا أبد بكر ب ص131. ) (2) تاريخ الكافيم الداافي ب مام يد،ااب ص257ب274.) (3) مخقصر تاريخ الكافيم ب منرب ص193.)

عدد الصفحات ٢٣٨

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ الممفي ب إلا أن الأمدم م ،فيث الااسدت»(1). هيتقدة مادر أن اتحاد اللاهـدت بتفيمـ الإ مـان لـفيس اتحـاد ا ،دفيدفي ـا ب بـأ سـا ةه فدط ب هفمر الحندل الإلهي بتفيم ن المجاز أن ،ندل الأخلا هالقأيفية هالاصر . هبال لله إ،ة خااس : « كفيف أسجة لافأ ابـ ثلاثـ أشـهر ؟»هبـال« كفيـف يكدن ل أم ؟ إ ما يدلة م الجمة لفيس إلا لمة ا ب هما يدلة م الـرهح فهـد رهح . إن الخنفيد لم تنة الخالق ب بأ هلةت إ ما ا هد إلس اللاهدت » هبة دة لله أفمس431م مجمع برر زلس ه ففيـسب فمـات لله صـحرا لفيافيـاب يدـدل المؤرخ ساهيرس اب المدفع: «إن الممفي إ مان فدطب هإ س اي لا غفيرب هبة لا إلـ التالم أ افيا كثفيرب هلم ي تاو ة أ،ة ماهمب فإذا كان هذا يتاة إ ما ل فدة صار ابة هث ». هذكر اب المدفع أ س اة ففيس أرسأ لس الااارب أن إذا ا ترف بأن المصندب إلس مقجمة فمدف يتفدن اسب ففيددل اب المدفع« :فدما بناس مثأ فر دنب هلم يجاهم بيي »(2). هبــة تغفيــر مــذهب الامــادري بتــة مــادر فأشــاس مــذاهب القثنفيــث ب إذ يدــدل الامادري : إن الممفي شخصفي لهـا ،دفيدقـان : بيـري هإلهفيـ ب فهـد إ مـان ،د ـا ب إلـس ،د ــا ب هلكاــس لــفيس شخصــفي بــة لمتــت الحدفيدقــفي ب بــأ ذات الممــفي كا ــت تجمــع شخصفيقفي !! (3). (1) تاريخ الكافيم الداافي ب مام يد،ااب ص281.) (2) تاريخ الااارك ب ساهيرس اب المدفع (1/447ب455.) (3) ا ظر : دائة الاصار المد،ةي بفي الإسلام هالممفيحفي ب ،ماي الأطفير ب ص34-37) ب ال ها،ة أم ثالدث ب محمة مجةن مرلان ب ص (140. )

عدد الصفحات ٢٣٩

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هطــدال بــرهن تتاباــت نــ الاصــرا في لله ظــأ ســفيار الكافيمــ لــم ياداــع تدالــة المد،ـــةي ب هإن ضـــتف يـــاطهم هتدالـــةهم بمـــاب محـــاك م القفقـــفي هبـــد الكافيمـــ هسناانها. ه اةما ضتف سناان الكامـفي هاضـمحأ ب ـادت الفـر المد،ـة لنظهـدر ب هبةأت دفية القثنفيث بالاهقزاز ب ههد ما اـس لـدثر بددلـس : « إ ـس تتافيـر يفقدـة إلـ الدد ب هإ س لم يدلة لله الأسفار » ففيما بال اـس فـال لله كقابـس « تـاريخ المد،ـةي»« إن كـالف بـة أ نـ بـا دن الإيمان الذن صةر ـ مجمـع فيدفيـ كـان يااسـاس أن يغاـ كأغافيـ بـةلا مـ أن يحفـا كافيان التدفية » ه اةما ألف كالف كقابس« خلاصـ التدفيـة»(1541م ) لـم يـذكر ففيـس القثنفيـث إلا ادر ا . هشفيو ا فيفيو ا ادت الفر المد،ة لنظهدر هازدهر يا المد،ـةي لله أهربـا ب ،ق إن من المجر هدلدن سفيجممد ة ( ت1571م ) كان مد،ة ا . هلله ترا منفا فيا ازدهر القد،فية كما تذكر دائـر المتـارف الأمريكفيـ ب هكـان مـ المد،ــةي الميــهدري فرا مــس داهد الــذن أدخــأ المــج بتــة هفــا المنــ لــد ن هتدلي المن سقفيف باثدرن الكاثدلفيكي ب هتدلله سا 1579م ب هكان المنـ الجةيـة بة ماع المد،ةي م ير كقاهم دهن إذن ماس(1). كما ظهـر لله هـذا الدـرن سدسـاس المد،ـة لله بدلاـةا( ت 1604م ) ب هكـان لـس (1) ا ظر : طائف المد،ةي م الممفيحفيفي الدرهن ب أ،مة اة الدهاب ب ص34-36 ب42-45. )

عدد الصفحات ٢٤٠