الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ صفيغ الجمع ب تددل القدرا : « فلما رأت المرأ َموئيل َدرَ بصدوت عظديم فاال المرأ لشاول : رأي آلهَ ( אלהים ) يصعدون من الْرض إ فاال لها : مدا هدي َورَّه ؟ فاال : رجل شيُ َاعد إ وهو مِطي بَِِّ . فعلم شاول أ ه َموئيل »[1 صمدئفيأ 28 :12ـ14 ]ب فدة كا ت تقحةث صمدئفيأ ب لدة رأتس ن هفيوـ رلـأ شـفيخ ب هتمقخةم مع ذل صفيغ الجمع ( آله אלהים ) ب فالجمع لا يففيـة التـةد بالضـرهر ب بأ هد لمع القتظفيم . ه اةما اة باد إسرائفيأ التجأ ب ههد ها،ة سمقس القدرا آله ممقخةم صفيغ الجمع لله ثلاث مداضع ب تددل : « فأَ ذلِ مدن أيدديهم وَدوّره بانزميدل إ وَدنعه عِلاً مسِوكًا إ فاالوا : ه ه آلهتِ [ إلدهفيمאלהים يا إسرائيل التدي أَدعدَِّ مدن أرض مصر ... َنعوا لهم عِدلاً مسدِوكًا إ وسدِدوا لده إ وذبحدوا لده إ وقدالوا : هد ه آلهتِ يا إسرائيل التي أَعدَِّ من أرض مصر »[الخره32 :4ـ8 ]. هيمضــي المــفر لفيؤكــة ثالثــ أصــال اســقتمال الجمــع الــذن يــراد ماــس الدا،ــة ب ففيدـدل: «رجددا موسددى إلددى الددرب إ وقدال : آه قددد أَطددأ هدد ا الشددعب َطيددَ عظيمددَ إ وَنعوا لْ فسهم آلهَ (אלהים) من ذهدب »[الخـره32 :31] ها ظـر23 :7] ه [2 مندك1 :3]1 مندك11 :5]اضع كثفير أخر. همثنس تجة هذا الاسقخةام شـائت ا لله لغـ التـرب ب كمـا لله بـدل ال : ﴿إِ َّدا َحْدنُ َزَّلْنَا ال ككْرَ وَإِ َّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ [الحجر9 ]ب فالمدصدد هد ال الدا،ة التظفيم هأما القكرار ثلاث مرات لله بدل الملائك أه ،فيدا ات رؤيا يد،اا هأمثال ذل ب فلا يصن لله الةلال لله شي . فند اطـرد الاسـقةلال نـ هـذه الكفيففيـ فنمـدف ـر
عدد الصفحات ٢٠٩الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ تربفيت ا هتخمفيم ا هغفيـر ذلـ مـ القتـةاد للآلهـ ب فنـو هردت كنمـ ( بـةهس ) مثنثـ مــرتفي لله الكقــاب المدــةس ب فإنهــا هردت مفــرد حــد أربتــفي مــر ب هإ مــا يــراد مــ القكرار القأكفية فحمب ب كما لله صدص إ جفينفي هتدراتفي كثفير (1)ب ماهـا بـدل الفيهـدد «فصدرَوا قائلين : اَلِه إ اَلِه »[لدبا23 :21 ]. ه حده لله سؤال الممفي لاارس ب فدة كـرره ثـلاث مـرات« فِعددما َِّددوا قدال يسوع لسمعان بطرس : يا سمعان بن يو ا أَّحِندي أكثدر مدن هدؤلاَ ؟ قدال لده : عدم يدا ربإ أ َّعلم أني أحِِ ... قال له أيضًا ثا يَ : يا سمعان بن يو ا أَّحِني ؟ . . قدال لده ثالثَ : يا سمعان بن يو ا أَّحِني ؟ فحزن بطرس لْ ه قال له ثالثدَ : أَّحِندي »[يد،اـا21 : 15ـ17] . ههكــذا تاــفي لندــارئ الاا،ــث ــ الحــق باــلان الاســقةلال بــالقدرا نــ دفيــة القثنفيث. (1) ا ظر : (إرمفيا7 :4 ب22 :29) ب ه (،زبفيال21 :27. )
عدد الصفحات ٢١٠الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هيتقدة الاصار أن الددل بالقثنفيـث « ،ـق سـماهن أ ناـس لاـا الكقـاب لله التهـة الدةيم بصدر غفير هاضح المتـالم ب لكاـس بةمـس لله التهـة الجةيـة هاضـح ا »(1) ب فهـم يتقدةهن أن ثم أدل لله أسفار التهة الجةية أصـرح هأهضـ لله دلالقهـا نـ القثنفيـث م تن القي هردت منغز لله القدرا ب ماها أ ـس « لمدا اعتمدد يسدوع َدعد للوقد مدن الماَ إ وإذا السماوات قد ا فتح له إ فرأى رو اللَّه دازلاً مثدل حمامدَ إ وآَّيًدا عليده إ وَوت من السماَ قائلاً : ه ا هو ابني الحِيب ال سررت به »[مقـ3 :16ــ17] ب فدـة لمع الاص الآب هالاب الحافيب هالرهح الاازل مثأ الحمام لله سفيا ها،ة . همثنـس بــدل بــدلس : « بنعمددَ ربنددا يسددوع المسدديح إ ومحِددَ اللَّه إ وشددركَ الددرو الادس ما جميعكم . آمين » [2 كدر ثدس 13 :14 ]. لدة أرسـت القـدرا هالإ جفيـأ رفـض اليـرك هالقاةيـة بـس ب ها قاـاره مـ أ ظـم الآثــام ب فهــأ تخ قنــف الد،ــة الجامتــ لنقثنفيــث ــ صــدر اليــرك الــذن ،ــذر ماهــا الكقاب لله مداضع لا تحص لكثريا ؟ إ س ،في يمـمع المؤماـدن لله الكافيمـ أسـما ( الآب ب الابـ ب الـرهح الدـةس ) يادةح لله ذه كأ ماهم تصدر ذهاي لثلاث هفيوات مخقنف ب هلـ تخاوـس فيد اـا ،ـفي ر الصدر الممفيحفي القي تصدر لاا الممفي ن هفيو شاب هسفيم بيتر ا م طديأب هتصدر لاا الآب ن هفيو رلأ جدز بنحفي بفيضا هشتر أبفيض ب هأما الرهح الدةس فقصدره ن شكأ ،مام بفيضا ب ففيجزم كأ ماا أن الأبـا فيم ثلاثـ أشـخاص مقمـايزهن لله كأ شي . (1) بامدس الكقاب المدةس ب ص232. )
عدد الصفحات ٢١١الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هالمقأمأ لله ص مق لله بص ماد الممـفي ( ا ظـر مقـ 3 :16ــ17 ) يمـقافيع رؤيــ ثــلاث ذهات تمــايزت بالأســما هالأ مــال هالمكــان ب فنكــأ ماهــا هلــدد ذاتي يخقنف الاابفي ب فأ،ةها اليـاب الخـار مـ المـا بتـة القتمفيـة ب هثا فيهـا الاـازل نــ شــاس هفيوــ ،مامــ ب هثالثهــا الــذن لله المــما يدــدل : « هــذا هــد اباــي الحافيــب »ب فكفيف بتة ذل يدال اها بأنها ه،ة ها،ة . يددل الماير لدش مكةهيأ: «أهض أثااسفيدس هغفيره أن الجـدهر الدا،ـة أه الممــاها لله الجــدهر لا تاكــر الدلــدد الممــقدأ لكــأ مــ أباــدم الآب هأباــدم الابــ هأبادم الرهح الدةسب هالتمأ الممقدأ لكأ ماهم»(1). هبــة اــس الدــس الماــرهد لــان رهســلان (ت 1120) نــ مــا ينــزم مــ الدــدل بالثالدث م شرك هكفر: « (ال) لفا أطنق ن أبا فيم الثالدث الثلاث ب كما أطنق لفا (الإ مان) ن كثفيري م الرلال؛ هلك كأ ما لس هلـدد ،دـل هـد الأبـا فيم الثلاثـ - أن ثلاث آله لله هابع الأمرب هلله هذا ا تراف باليرك الذن يقهم بس الإسلام الممـفيحفي اياما ضمافيل خمس مرات لله الفيدم م فد ألف مأذ »(2). هبة صةباا الاابا بافيفاس الثام (ت 1303م) ،أخ أن دفية القثنفيث فكر كاذب تدةم لنتدام للاسقهلاك فحمبب فإن « م الالاه أن تقدة أن ال ها،ـة هثلاثـ لله آن ها،ةب أه أن ذرا بة هلةت طفلا ب أه أن ال بة صار إ ما ا .. هـذا مـا أهمـ بـس هما أ قدةهب كما يؤم بس هيتقدةه كـأ إ مـان مـقتنمب أمـا المـدب ففيتقدـةهن غفيـر هـذاب (1) ا ظر : ،دفيد لاهدت يمدع الممفي ب لدش مكةهيأ هبات لارسدنب ص (81.) (2) بص الحضار ب هلفيام هلةيدرا ت17/60. )
عدد الصفحات ٢١٢الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ ه نفياا أن قكنم كما يقكنم المدب ب هأن فكر ه تقدة كما تتقدة الدن هتفكر»(1). هذا هلم يرد لله الكقاب المدةس ذكر ااصر القثنفيث الثلاث لاا ا إلـ لاـب إلا لله صفي فدط ب ههمـا ـص اليـهدد الثلاثـ لله رسـال يد،اـا الأهلـ ب هخاتمـ إ جفيـأ مق ب فماذا ر لله هذي الاصفي ؟ يتق ص اليهدد الثلاث أهم الاصفي هأصر،هما ب ههد ما لا لله رسال يد،اـا الأهلــ لله بــدل يد،اــا : « فددإن الدد ين يشددهدون في السددماَ هددم ثلاثددَ : الآب والكلمددَ والدرو الادددس . وهدؤلاَ الثلاثددَ هددم الواحدد »[1 يد،اــا 5 :7 ]ب فهـذا الــاص صــري لتأ الثلاث إله ا ها،ة ا ب غفير أ س غفير مدلـدد لله سـائر المخادطـات الدةيمـ لنكقـاب المدةس ب بأ همفددد ،ق لله أهل ص ماادع ب فدـة أضـفيف لا،د ـا ب همـ أراد دلفيـأ إلحابفي هذا الاص ب فنفيخرلس م المفيا هلفيدرأ ما بانس هما بتةه فن يجة أن خنـأ لله المفيا ب لأن الاص مدحم ففيس « ه ا هو ال أَّى بمداَ ودم يسدوع المسديح إ لا بالمداَ فاط بل بالماَ والددمإ والدرو هدو الد يشدهد لْن الدرو هدو الحد ( ـص اليـهاد المدحم ) . وال ين يشهدون هم ثلاثَ الرو والماَ والددم والثلاثدَ هدم في الواحدد »[1 يد،اا 5 :6 ب8 ]ب فدة أبحمـت شـهاد اليـهدد المـماهيفي المز دمـ باريدـ فجَّـ هسـط الاص الذن يقحةث ـ شـهاد المـا هالـةم هالـرهحب لـذا فـإن لمفيـع الامـخ الادةيـ لنكقاب المدةس تحذفسب با قااره ص ا مةسدس ا ففيس . هبـة ا ــترف بإضــاف هــذه الفدــر لله رسـال يد،اــا نمــا الاصــرا في همحدددهــا هماهم هدرن ب هلامتد تفمـفير هاـرن هاسـكات ب هآدم كـلارك ب هبافاـةر ب هغفيـرهم ب (1) المصةر المابق16/167. )
عدد الصفحات ٢١٣الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هخنت ردهد (الدةيس) أغمافي ( 4 ) م هذا الاص ن الرغم م مااظرتس لفربـ ايري الماكر لنقثنفيث ب كما بة كقب يـر رسـائأ لله شـرح رسـال يد،اـا لـم يـذكر لله أيها هذا الاص . هم الآبا الذي لـم يمـمتدا بهـذا الـاص المهـم ديد مـفيدس؛ إذ يدـدل لله كقابـس «الأســما الإلهفيــ » :«هالكقــاب المدــةس لــفيس يصــرح لله مدضــع بــأن الآب هالابــ هالرهح الدةس ذهه ذات ها،ة ب فإذا لفيس يجب الددل بذل »(1). هبة ،ذفقس الامخ الدفياسفي المادح[ R S V ] ،ذفقس بتض الترالم التالمفي ب هما يـزال مدلـدد ا لله غالـب الـترالم ب هماهـا الـترالم التربفي سد مخ الرهاا في الفيمد في هالترلمـ التربفيـ الميـترك ؛ فإنهمـا ،ـذفقاه ب هالــاص لله الأهلــ : « لْن الددرو هددو الحدد إ والدد ين يشددهدون ثلاثددَ : الددرو والدددم والماَ إ وهؤلاَ الثلاثَ متفاون »[1 يد،اا 5 :6ــ8 ]ب هبة ذكرت لله مةخنها سـاب ،ـذفها لهذا الـاص فدالـت : « لـم يـرد هـذا الـاص لله المخادطـات ففيمـا باـأ الدـرن الخـامس يرب هلا لله الترلمات الدةيم ب هلا لله أ،م أصدل الترلم اللاتفيافي ب هالرال أ س لفيس سد تتنفيق كقب لله الهام ب ثم أبحم لله الاص أثاا تاابنس لله الغرب » همثنس ما بدلس بافيامفي هلم مترلم المخادطات الفيد ا« إن هذه الآي القي تيمأ ن اليهاد بالألدهفي غفير مدلدد لله أن مخاد إغريدي مكقدب باأ الدـرن الخامس ير ب إنها لم تذكر بداسـا أن كاتـب إكنفيركـي ( إغريدـي ) أه أن مـ الآبـا اللاتفيافيفي الأهلفي ،فياما يكدن المدضدع الذن يقااهلد س يقانب باافيتقس الرلدع إلفيهاب (1) الخلاص اللاهدتفي ب تدما الأكدياي2/458.)
عدد الصفحات ٢١٤الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ لذل فهي بصرا، مخقند »(1). هيددل الةكقدر هاي لردهم« تكم الميكن المقتند بهذه الترلم لله كدنهـا ماافي ن ةد بنفيأ لة ا م المخادطات الفيد ا في غفير المدثدب ب هالقي يتدد أبـةمها إل الدرن الرابع ير المفيلادن ب هلا تدلة رلم إ جنفيزي ،ةيث تقضم هذه الآي ب بــأ تحــذفها لمفيــع الترلمــات الحةيثــ ... خنــت ماهــا ابقااســات آبــا الكافيمــ مثــأ إيريااهس 202مهأكنفيماةس 212م هترتنفيا دس220م هأثااسفيدس المـةافع التظـفيم دفية الثالدث 373م» (2). هأما الاص الثاني فهد مـا لـا لله خاتمـ مقـ مـ أن الممـفي بافيـأ صـتدده إلـ المــما « كلمهددم قددائلاً : دفددا إلددي كددل سددلطان في السددماَ وعلددى الْرض إ فدد اذهِوا وَّلم وا جميدا الْمدم إ وعمددوهم باسدم الآب والابدن ورو الاددس إ وعلمدوهم أن يحفظوا جميا ما أوَيتكم به إ وها أ ا معكم كل الْيام إلى ا اضاَ الدهر . آمين »[مق 28 :18ـ20 ]. هأهل دــة يقدلــس لهــذه الفدــر أنهــا رغــم أهمفيقهــا لــم تــرد لله الأ الفيــأ الثلاثــ الأخر القي اتفدت ن إيراد بص دخدل الممفي أهرشنفيم راكا ا ن لح . فهـأ (1) ا ظر : إظهار الحق ب ر،م ال الهاـةن2 / 497-504) ب الممـفي بـفي الحدـائق هالأههـام ب محمـة هصفي ب ص (106-107) ب خممدن ألف خاأ لله الكقاب المدةس ب أ،مة ديةات ب ص12. ) (2 )كفيف يفكر الإ جفينفيدن لله أساسفيات الإيمـان الممـفيحي ب هايـ لـردهم ب ص193) ب هالمخادطـات الفيد ا فيـ المقأخر القـي أشـار إلفيهـا الـةكقدر هايـ لـردهم هـي المخادطـات (88 ب221 ب298 ب429 ب918) ب هكنهـا مكقدب لله الألف الثا في . ا ظر : مةخأ إل نم الادة الاصي ب فادن الكماةر ب ص (359. )
عدد الصفحات ٢١٥الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ كان ركدبس ن لح أهم م ذكر القثنفيث ب فنم يذكره سد مق ؟ بأ إن خاتم إ جفيأ مربس دنت ذات الدصفي القي أهصاها لنقلامفيـذ فنـم تـذكر صفيغ القثنفيث القي ا فرد بذكرها مق ب ،فيث يددل مـربس : « وقدال لهدم : اذهِدوا إلدى العالم أجما إ واكرزوا بان ِيدل للَليادَ كلهدا إ مدن آمدن واعتمدد َلدَ إ ومدن لدم يؤمن يدن »[مربس16 :15 ]ب ههذا دال ن إلحابفي ص القثنفيث ه ةم أصالقها ههذه الفدر دخفين بةلفيأ بدل نمـا الغـرب أيض ـا ب يدـدل هينـز : « لـفيس دلـ ن أن ،داريي الممفي ا قاددا القثنفيث » هيدـدل أدهلــف هر ـ لله كقابــس « تـاريخ التدفيــة »« صـفيغ القثنفيــث هـذه القــي تقكنم الآب هالاب هالرهح الدةس ب غريب ذكرها ن لمان الممفي ب هلـم يكـ لهــا هلــدد لله صــر الر ســأ ... كــذل لــم يــرد إلا لله الأطــدار المقــأخر مــ القتــالفيم الاصرا في ما يقكنم بـس الممـفي ههـد يندـي مـدا ا هيتاـي تتنفيمـات بتـة أن أبـفيم مـ الأمدات ب إن بـدلس لا يتنـم شـفيو ا ـ هـذا »(1) ب إذ هـد لـم يمقيـهة بدـدل يامـاس إلـ الممفي يحض ن ير الاصرا في بفي الأمم . هيؤكة ةم أصال هذه الفدر مفمره الكقاب المدةس همؤرخد الممـفيحفي كمـا دــأ ذلــ الماــران كفيــرل س ســنفيم بمــترس ـ رئــفيس أســابف بتناــ هتدابتهــا لنــرهم الكاثدلفي ـ بددلـس : « يـرلت مفمـره الكقـاب المدـةس أنت هـذه الدصـفي القـي هضـتها الإ جفيأ ن لمان يمدع لفيمت م يمدع فمـس ب بـأ هـي مـدلز الكـراز القـي كا ـت ت تِة المد دظفي لنمتمددي ب لله الأهسـا الفيد ا فيـ . فالمتمدديـ لله المـادات الاهلـ (1 )ا ظــر : ممــفيحفي بــلا ممــفي ب كامــأ ســتفان ب ص 66) ب الممــفي لله مصــادر التدائــة الممــفيحفي ب أ،مــة اــة الدهاب ب ص (61) ب دائة الاصار المد،ةي بفي الإسلام هالممفيحفي ب ،ماي الأطفير ب ص (92. )
عدد الصفحات ٢١٦الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ لنممفيحفي كا ت تتا ( باسم يمـدع الممـفي ) [أع2 :38 ؛10 :48 ] أه( باسـم الـرب يمـدع ) [أع8 :16؛19 :5] . . م هاا يـرلت المؤرخـدن أن صـفيغ المتمدديـ الثالدثفيـ هـي مـدلز لنكراز القي كا ت ت تِـة لنمتمدديـ . ههكـذا تدستـع اسـقة ا اسـم يمـدع لفييـ مأ أبتـد ال همدها الرهح الدةس »(1). ه،في دأ المؤرخ يدسـابفيدس الدفيصـرن هـذه الفدـر مـ إ جفيـأ مقـ لـم يـذكر ففيهـا الآب هلا الرهح الدةس ب بأ بال : « فدة ذهادا إلـ كـأ الأمـم لفيكـرزها بالإ جفيـأ متقمـةي ن بد الممفي الذن بال لهم : ( اذهادا هتنمذها لمفيع الأمم باسمي ) » (2). همما يؤكة هذا أن المخادطات الت يـ المكقيـف ،ـةيث ا لإ جفيـأ مقــ الـذن كقب أصلا بالت ا في ـ لفيس ففيها هذا الاص ب ههـذا الأمـر ا قـ ه الـةكقدر ريكـارت ـ أسقاذ اللاهدت لله الكنفي الإرسـالفي الإ جفينفيـ [Kaufman, Texas] هلاي تكماسـ دلفيلا باط ت ا ن إلحابفي هذا الاص بإ جفيأ مق ب هبال : « إن الكافيمـ الكاثدلفيكفي بالإضاف إل أرثدذكس الميـر بـة كـذبدا نـ التـالم ففيمـا يخـص هـذا الاص م مق ب هذل لأن كأ مـ مـة بهـذه الاريدـ بـة مـة كـذب ا همـات مـ غفيـر خلاص »(3) . هيذكر ا الةكقدر ريكـارت بالتةيـة مـ الاصـدصالإ جفينفيـ القـي تقحـةث ـ القتمفية بفيمدع الممفي فدط ب كما لله بدل بارس لله خااقس اليهفير : « َّوبوا إ وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لِفران الَطايا إ فتاِلوا عطيَ الرو الادس» (1) اللاهدت الممفيحي هالإ مان المتاصر ب الماران كفيرلس سنفيم بمترس2 / 48. ) (2) تاريخ الكافيم ب يدسابفيدس الدفيصرن ب ص100. ) (3 )www .jesus-messiah .com : apologetics : catholic : matthew-proof .html
عدد الصفحات ٢١٧الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ [أ مال2 :38 ]ب هالمامريدن ا قمةها بمتمددي يد،اـا المتمـةان ب فنمـا سـمتدا باـرس « اعتمدوا باسم الرب يسوع »[أ مـال19 :5 ]ب فنم ياالاهم بارس بالقتمفيـة باسـم الآب هالرهح الدةس ب هاكقف بالقتمفية باسم يمدع(1). هيؤكة تاريخ القلامفيذ ةم مترفقهم بهذا الاص ب إذ لـم يخرلـدا لـة د الاـاس كمـا أمر الممفي لله هذا الاص المز دم ب بأ إ س أمرهم بالقااب د د غفير الفيهدد « هدؤلاَ الاثندا عشر أرسلهم يسوع إ وأوَاهم قائلاً : إلى َّري أمدم لا َّمضدوا إ وإلدى مديندَ للسدامريين لا َّدَلوا إ بل اذهِوا بالحر إلى َراف بي إسرائيل الضالَ »[مق10 :5ـ6 ]. هالخـلاف بـفي هـذي الاصـفي هضـع اليـراح أمـا خفيـاري ب كـأ ماهمـا أصـتب مـ الآخــرب فإمــا أن ي كــذب الأهل هيصــة الآخــرب أه التكــسب ههــد مــا اخقــاره لمنــ مــ الي ـراحب يددل هلفيم باركني: «الرهح الاادن لله هذه التاار يخقنف اخقلاف ا بفيا ـا ـ تتـالفيم الممفي ب مما لتـأ اليـراح أن يتقدـةها أن المـفية الممـفي لـم يااـق بهـذه التاـار ب هلكاهـا مةسدس إل أبدالـس لله هبـت مقـأخر بداسـا بـاد الكافيمـ ممـ كـا دا ياـادهن أن تدقصـر رسال الإ جفيأ ن الفيهدد فدط»(2). هيقاابق هذا مع شهاد تاريخفي تتدد لندرن الثاني تاابض الأمر المز دم بـة د الأمم هتتمفيةها باسم الثالدث ب إذ يددل المـؤرخ الكامـي أبدلد فيـدس : « إني تمـنمت م الأبةمفي أن الممفي باأ صتدده إل المـما كـان بـة أهصـ رسـنس أن لا ياقتـةها كثفير ا أهرشنفيم لمة اثاقي ير سا »(3) . (1 )همثنس لله (أ مال 4 :10) ه(أ مال8 :16) ه(أ مال10 :48 )ه(أ مال9 :27) ه(أ مال22 :5). (2) تفمفير التهة الجةية (مق همربس)ب هلفيم باركنيب ص212.) (3) الخرية الاففيم لله تاريخ الكافيم ب الأ اا ايمذهرس1 / 39. )
عدد الصفحات ٢١٨الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هبــة القــزم القلامفيــذ بــأمر الممــفي ب هلــم يخرلــدا مــ فنمــافي إلا ،ــفي أل يم الظرهف نـ الخـره « وأمدا الد ين َّشدتتوا مدن جدراَ الضدي الد حصدل بسِب اسدتفا وس إ فاجتدازوا إلدى فينيايدَ وقِدرَ وأ طاكيدا إ وهدم لا يكلمدون أحددًا بالكلمددَ إلا اليهددود فاددط »[أ مــال 11 :19 ]ب هلــد كــا دا ســمتدا الممــفي يــأمرهم بــة د الأمــم باســم الآب هالابــ هالــرهح الدــةس ب لخرلــدا امقثــالا لددلــس ب مــ غفيــر إكــراه ب هلايرها الأمم بة دتس . هلمــا ،ــةث أن باــرس اســقة ي مــ باــأ كر فينفيــدس الــدثاي لفيتــرف ماــس ديــ الاصـرا في ب ثــم تاصــر نــ يةيــس . لمــا ،صــأ ذلــ لامــس القلامفيــذ فدــال لهــم : « أ ددتم َّعلمون كيف هو محرم على رجل يهود أن يلتص بأحد أجنِي أو يأَّي إليه إ وأما أ ا فاد أراني اللَّه أن لا أقول عدن إ سدان مدا أ ده د دس أو ِدس »[أ مـال10 :28] بهلـد كـان بارس بة سمع ص القثنفيث لله خاتم إ جفيأ مق لألجمهم الحج ب هلدـال لهـم : ألا تذكرهن ما بالس الممفي لاا بتة بفيامقس م الأمدات هبافيأ صتدده لنمما ! لدـة فتنـت ما فتنت إ فاذا لأمر الممفي الذن أمر ا بقايـفير الأمـم هتتمفيـةهم باسـم الآب هالابـ هالرهح الدةس. لك بارس لم يدـأ شـفيو ا مـ ذلـ ب لأ ـس لـم يمـمع الممـفي بتـة الدفيامـ يـة د لقايفير الأمم باسم الثالدثب بأ سمع ماس شفيول آخر : « حدن الد ين أكلندا وشدربنا معده بعد قيامته من الْموات إ وأوَا ا أن كرز للشعب »[أ مال10 :42 ]ب أن لنفيهدد فدط هلما رلع إل أهرشنفيم تتر لمزية م الندم فدـة « َاَدمه الد ين مدن أهدل الَتانإ قائلين : إ ِ دَل إلى رجال ذو غلفَ إ وأكل معهدم » ![أ مـال11 :2ــ3 ]ب فنم يجة صل م الممفي يرد بس نفيهمب فاةأ يحكي لهم رؤيا ماامفي رآهـا سـدغت
عدد الصفحات ٢١٩الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ لس الأكأ مع الأممفيفي [أ مال11 :4ـ10] ب ثم ،ك لهم كفيف لا ه الرهح الدةس ب هأمره بالذهاب « قال لي الرو أن أذهب معهدم غيدر مرَّداب في شديَ إ وذهدب معدي أيضًدا » [أ مال11 :12 ]. هبتة هذا التر الإباا ي الممهب م بارس رضي القلامفيـذ ـ ذهابـس إلـ الغنف « فلما سمعوا ذلِ سدكتوا إ وكدا وا يمِددون اللَّه قدائلين : إذا أعطدى اللَّه الْمدم أيضًا التوبَ للحيا »[أ مال11 :18 ]. ه نفيس فهؤلا لمفيت ا بما ففيهم بارس لا يتنمدن شفيو ا ـ ـص مقـ الـذن يـأمر بقتمفية الأمم باسم الآب هالاب هالرهح الدةس ب لماذا ؟ لأن الممفي لـم يدنـس ب ههـم لم يممتده ب هلد كان الممفي بالس لما ا،قا الأمر إل قاب هملام . هأيض ا اتفق القلامفيذ مع بدلس ن أن ية د الأممفيفي ب ههم ية دن الخقان أن الفيهدد ب يددل بـدلس : « رأوا أني أ َّمن على إ ِيل الِرلَ( الْمم ) كما بطرس علدى إ ِيل الَتان ... أعطوني وبر ابا يمين الشركَ لنكون حن للأمم إ وأما هم فللَتدان » [غلاطفيــ 2 :7ـــ 9 ]ب فكفيــف لهــم أن يخــالفدا أمــر الممــفي ـ لــد كــان صــحفيح ا ــص مقــ ـ هيدتةها د د الأمم ب ثم يتركدا ذل لادلس هبر ابا فدط ؟ فكأ هذه اليـداهة تكـذب ـص مقـ ب هتؤكـة أ ـس ـص مخقنـق لا تصـ مـاقس إل الممفي . ثم اة غض الارف ذل كنس ب فإ س لفيس لله الاص ما يمنم بأ س ،ةيث ـ ثالدث أبةس القمع لله ذات ها،ة ب فهد يقحةث ثلاث ذهات مقغاير ب برن بفياها بداه اطف دلت ن المغاير ب هالمتاـ الصـحفي لخاتمـ مقـ : « اذهاـدا باسـم ال هرسدلس فيم هالد،ي المازل نفيس بقتالفيم ال »
عدد الصفحات ٢٢٠الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هلهذه الصـفيغ الـدارد لله مقـ مثـأ لا يصـرفس الاصـار لنقثنفيـث ب فدـة لـا لله بتــض رســال بــدلس إلــ تفيمدثــاهس : « أ اشدددو أمددام اللَّه والددرب يسددوع المسدديح والملائكددَ المَتددارين ... » [1 تفيمدثــاهس 5 :21 ]فــإن أ،ــة ا لــم يفهــم مــ الــاص ألدهفيــ الملائك أه أنهم الأبادم الثالث. هكــذل بــال لدبــا: «ابددن ان سددان إ متددى جدداَ بمِددده ومِددد الآب والملائكددَ الاديسين» [لدبا9 :26] ب هيدال لله ص مق ما يدال لله صي بدلس هلدبا . هيياهس ما لا سفر الخره م د د باي إسـرائفيأ للإيمـان بـال هبمدسـ مـ غفير أن يفهم تماهن المتادففي لله بدلس : «فَاف الشعب الرب إ وآمنوا بالرب وبعِده موسى »[الخره14 :31] . ههذا الأسندبالقتافير متهدد لله النغات هالكقـب ب هبـة ـزل لله الدـرآن مثنـس ﴿ يَا أَيُهَا الَّ ِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللّدهِ وَرَسُدولِهِ وَالْكِتَدابِ الَّد ِ َدزَّلَ عَلَدى رَسُدولِهِ وَالْكِتَدابِ الَّ ِ َ أَ زَلَ مِن قَِْلُ ﴾ [الاما136 ]هغفير ذل م الآيات الدرآ
عدد الصفحات ٢٢١الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هإذا لم جة لنقثنفيث دلفيلا صريح ا ها،ـة ا يـاهض للاسـقةلال ب فهـأ ترا ـا جـة لادفيضس ب ههد القد،فية دلفيلا لله ثاايا الكقاب المدةس ؟ إن المقأمأ لله الأسفار المدةس ير بدضدح غراب د د القثنفيث هتماع أمامـس أصــال القد،فيــة لله الاصــرا في هبهــاؤه ب فدــة دلــت نفيــس يــرات الاصــدص الصــريح الااصت لله هضد،ها ب هالقي تؤكة بأن متقدة الممفي هتلامفيذه ب هم بـانهم أ افيـا ال هد تد،فية ال . تــق لأ د ــد القد،فيــة لله التهــة الدــةيم ب هتااــق بهــا الااــدات ب هتكثــر ،دلهــا هصاياهم ب هتقمابق الاصدص ب ههي تؤكة أصال هذا المتقدة ب ماها : ما لا لله سفر القثافي م هصايا مدس القي كقاها ال لمدس ن لـد،ي الحجــر ب هأمــر باــي إســرائفيأ بحفظهــا ب هلــا الممــفي بتــةه فأكــة نفيهــا « اسددما يددا إسرائيل إ الرب إلهنا واحد إ فتحب الرب إلهِ من كل قلِدِ ومدن كدل فسدِ ومدن كل قوَِّ إ ولتكن ه ا الكلمدات التدي أوَديِ بهدا اليدوم علدى قلِدِ إ وقُصّدها علدى أولادو إ وَّكلم بها حين َِّلس في بيتِ إ وحين َّمشدي في الطريد وحدين َّندام وحدين َّاوم إ واربطها علامَ علدى يدديِ إ ولدتكن عصدائب بدين عينيدِ إ واكتِهدا علدى قدوائم أبواب بيتِ وعلى أبوابِ » [القثافي 6 :4ـ9 ] . « أ ا هو الرب إلهِ ال أَرجِ من أرض مصر مدن بيد العِوديدَ . لا يكدن لِ آلهَ أَرى أمامي »[القثا5 :6 ]. هماها هصفي ال لمدس هباي إسرائفيأ : « أ ا الرب إلهِ الد أَرجدِ من أرض مصر إ من بي العِوديَ . لا يكن لِ آلهَ أَرى أمامي . لا َّصنا لِ َّمثالاً
عدد الصفحات ٢٢٢الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ منحوًَّا إ ولا َور ما إ مّما في السماَ من فوق ومدا في الْرض مدن َّحد ومدا في المداَ من َّح الْرض »[الخره20 :2ـ4 ] . هلله سفر المندك« ليعلم كل شعوب الْرض أن الدرب هدو اللَّه إ ولديس آَدر » [1 مندك 8 :60 ]. هلا لله مزامفير داهد« كل الْمم ال ين َدنعتهم يدأَّون ويسدِدون أمامدِ يدا رب إ ويمِددون اسددمِ إ لْ ددِ عظدديم أ دد إ وَددا ا العِائددب إ أ دد اللَّه وحدددو » [المزمدر86 :9ـ10 ]هد ه،ةه ال ب هلفيس يياركس لله اسـمس أه ألدهفيقـس أ،ـة ب بمـا لله ذلـ الممفي . هلا لله إشتفيا : « ياول الرب.. قِلي لم يصور إله إ وبعد لا يكدون إ أ دا أ دا الرب إ وليس غير مَلَ إ أ ا أَِرت وَلص . . »[إشتفيا43 :10ـ12 ]. « أيها الرب إلهنا إ َلصنا من يده إ فتعلم ممالِ الْرض كلها أ ِ أ د الدرب وحدو »[إشتفيا37 :20 ]. « أ ا الرب َا ا كل شيَ إ اشر السماوات وحد باسط الْرض إ من معدي؟» [إشتفيا44 :24 ]ب فأي هذا مم لتأ الدا،ة ثلاث ب هأهكأ الخنق إل غفيره ؟ « أ ا الرب وليس آَر إ لا إله سوا »[إشتفيا45 :5] . هلا لله اد إشتفيا أيض ا « ياول الدرب ملدِ إسدرائيل وفاديده رب الِندود : أ دا الْول وأ ا الآَر إ ولا إله غيدر . ومدن مثلدي ينداد إ فليَِدر بده ويعرضده لدي .. هدل يوجد إله غير إ ولا ََر لا أعلم به »[إشتفيا44 :6ـ9 ]. همثنس كثفير لله أسفار التهة الدةيم( ا ظر ملاخي 2 :10 ب1 مندك 8 :27 ) ... . هكــذا لــا ت أســفار التهــة الحةيــة تؤكــة تفــرد الخــالق بالألدهفيــ هالربدبفيــ ب هتذكر ذل ن لمان الممفي ه،داريس ب فمما هرد ن لمان الممفي :
عدد الصفحات ٢٢٣الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ « ولا َّدعوا لكم أبًا على الْرض إ لْن أبداكم واحدد إ الد في السدماوات . و َّدعوا معلمين إ لْن معلمكم واحد إ المسيح »[مق23 :9ـ10 ]. هم ذل أيض ا ما لا لله مق « وإذا واحد َّادم وقال له : أيها المعلم الصالحإ أ َلا أعمل لتكون لي الحيا الْبديَ ؟ فاال له : لماذا َّدعوني َالحًا إ لديس أحدد َالحًا إلا واحد إ وهو اللَّه »[مق19 :17 ]. هكذا بدل يد،اا« كلم يسوع به ا إ ورفا عينيه حو السدماَ وقدال : أيهدا الآب قد أَّ الساعَ إ مِد ابنِ ليمِدو ابنِ أيضً ا إ إذ أعطيتده سدلطا ًا علدى كدل جسدد إ ليعطي حيا أبديَ لكل من أعطيته إ وهد ه هدي الحيدا الْبديدَ : أن يعرفدوو أ د انلده الحاياي وحدو إ ويسوع المسيح ال أرسدلته »[يد،اـا17 :2ــ3 ]ب فنـفيس مـ إلـس نـ الحدفيد إلا ها،ة ب ههد الآب الذن كان الممفي يخاطاس لله أهل الفدر « أيها الآب »ب هأما سائر الأبا فيم فدـة أ كـر الممـفي ألدهفيقهـا ب ،ـفي بـال بـأن الآب ه،ـةه هـد الإلـس الحدفيدي « لكن لنا إله واحد ؛ الآب ال منه جميدا الْشدياَ و حدن لده »[1 كدر ثـدس 8 : 6]ب هثات بالان ألدهفي الاب هالرهح الدةس هلما لرب اليفياان يمدع هبال لـس : « أعطيدِ هد ه جميعهدا إن َدررت وسِدت لي إ حينئ قال لده يسدوع : اذهدب يدا شديطان . لْ ده مكتدوب : للدرب إلهدِ َّسِدإ وإياه وحده َّعِد »[مق4 :10 ب همثنس لله لدبا4 :8 ]. هبال المم لنفيهدد : « أ تم َّعملون أعمال أبيكم فادالوا لده : إ ندا لدم ولدد من ز ا . لنا أب واحد إ وهو اللَّه . فاال لهم يسوع : لو كان اللَّه أبداكم لكندتم َّحِدو ني إ لْني َرج من قِل اللَّه وأَّي إ لْني لم آت من فسي إ بل ذاو أرسلني »[يد،اا8 :41ـ42] . هالقد،فيــة متقدــة تلامفيــذ الممــفي هتلامفيــذهم ب كمــا دــأ ــاهم ذلــ التهــة الجةية مرار ا : هماس ما لا ن لمان القنمفيذ يتددب : « أ َّؤمن أن اللَّه واحد . حسنًا َّفعل» [يتددب2 :19 ]ب هأما الددل بألدهفي غفير ال فنفيس م الح م لله شي
عدد الصفحات ٢٢٤