المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الله جل جلاله واحد أم ثلاثة

منقذ بن محمود السقار

صفحة ١٣ من ١٨

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ [لدبا 24 : 39] ب ههذا المتا يؤكةه صا،اا كقاب شرح أصدل الإيمان لله إلابقهما ن المؤال القالي : « لمـاذا يدـال إ ـس تتـال رهح ؟»ب ،فيـث يجفياـان« يدـال : إ ـس رهح ب لقاـزهس الهفيدلفي [ ب ه ةم بابنفيقس لنفماد»؟ (1). هيؤكــة هــذا الفهــم ــد ســمتان بددلــس « (اللَّه رو ) لا يدصــة بــس أ ــس رهح مثــأ الأرهاح المخندب ب بأ يدصة بس فدط أ س لفيس مادي ا أه مركا ا أه محةهد ا »(2)ب هبريا ـا مـ هـذه المتاني ير أسقاذ نم اللاهدت هاي لردهم أ س يتاي أن ال لا يحةه مكان»(3). ههكذا ير المحدددن أن الرهح الدـةس هـد الآخـر لـفيس بإلـس ب هأن القثنفيـث صـفياغ بيري بامت بها المجامع بأهدا الاابدات هالأباطر ب م غفير أن تمقاة إل دلفيأ يؤكـة أصـال هذا المتقدة ب الذن لم يممع بس الأ افيا هلم يذكره الممفي هلم يترفس الحداريدن . هبـة صــةبت المدســد الكاثدلفيكفيــ الحةيثـ ،ــفي بالــت : « إن صــفياغ الإلــس الدا،ة لله ثلاث أشخاص لم تايأ مدطة هممكا لله ،فيا الممفيحفيفي ه دفيـة إيمـانهم باأ نهاي الدرن الرابع »(4) . (1) شرح أصدل الإيمان ب الةكقدر الدس أ ةرهاس هاطمدن ب هالةكقدر الدس إبراهفيم ستفية ب صـ (28. ) (2) ال لله الممفيحفي ب د سمتان ب صـ40. ) (3) كفيف يفكر الإ جفينفيدن لله أساسفيات الإيمان الممفيحي ب هاي لردهم ب ص156. ) (4) الغفران بفي الإسلام هالممفيحفي ب إبراهفيم خنفيأ أ،مة ب صـ95. )

عدد الصفحات ١٩٣

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ تـــؤم الممـــفيحفي بثلاثـــ أبـــا فيم إ لهفيـــ (الآ بب الابـــ (الكنمـــ )ب الـــرهح الدةس)ب هتر أن هؤلا الثلاث هم م لدهر ها،ة ب ههـد الب فـالآب هـد الب هالاب هد الب هكذل فإن الرهح الدةس هد الب فهؤلا يجمتهم لـدهر ها،ـة [ب هيقصفدن لمفيت ا بصـفات هـذا الجـدهر (الكمـالب التنـمب الحفيا ب الدةر ب الحكم ..). لك هذا لا يتاي هفق الفكر الممفيحي أن الآب هد الاب ب أه أن الابـ هـد الرهح الدةسب فكـأ مـ هـؤلا الثلاثـ مخقنـف ـ الآخـر لله صـفاتس الأبادمفيـ [ (الأبد ب الااد ب الا اثا ب الفةا هكنم أباـدم كنمـ يد ا فيـ «هفيادسقاسـفيس»م كدَّ ـ مـ مدا تـفي : «هفياـد» هتتاـــي: تحـــتب ه «سقاســـفيس»هتتاـــي بـــائم أه هابـــفب هبهـــذا فـــإن كنمـــ «هفيادسقاسفيس»تتاي: (تحت الدائم)بهتفمفيرها : «شـخص ،امـأ لاافيتـ كائاـ ففيسب فهي ت يفير إلي اليَّخصب هد هالاَّافيت القي يحمنها. إذا ،مأ شـخص طافيتـ إلهفي فهد إلسب هإذا ،مأ شـخص طافيتـ إ مـا في فهـد إ مـانب هإذا ،مـأ شـخص طافيت ملائكفي فهد ملاكب هإذا ،مأ شـخص فريـة الاَّافيتـ الإلهفيـ هالإ مـا في لله فس الدبت فهد إلس هإ مان لله فس الدبت» (1). تمــا ل المحددــدن ــ ســاب تمــمفي الأبــا فيم بهــذه الأســما ب فكنمــ « الابــ هالدلاد » تندي بظلال الحةهث هالخنـق لله أذهـان المـامت الـذي ييـغنهم سـؤال : هأ كان الأب أب ا لله الأزل ب أم صار أب ـا بتـة أن هلـة ابا ـا ؟ فالكقـاب المدـةس لا يـذكر (1) مائ سؤال هلداب لله التدفية الممفيحفي الأرثدذكمفي ب ااا بفييدن ب ص (12ب31. )

عدد الصفحات ١٩٤

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ شفيو ا لله إزال هذا الإشكال ب ه ساب تممفي الآب هالاب بهذي الاسمفي (1). هكــان الأب ترتنفيــا دس يــر لله أســما الأبــا فيم مــا يــةهل نــ ،ــةهث فتــأ الدلاد لله هبت بةيم ب لكاس لفيس لله الأزل ب هلذل فهد يرفض أزلفي الابـ ب فـالآب : « كد س إله ا ن الةهام مجرد ا ب لا يجتنس أب ـا هديا ـا دائم ـا ب لأ ـس لـم يكـ بمدـةهره أن يكدن أب ا باأ أن يدلة الاب ب هلا بمدةهره أن يكدن ،كم ـا باـأ أن تدـع الخافيوـ ب لدـة كان هااك زمان لم يك لنخافي هلدد متس ب هلا كان متس اب ب فالخافي لتنـت الـرب ديا ا ب هالاب لتنس أب ا »(2) . هأما الأسدف سابنفيدس فدة تخنص م الميكن ،في لتأ الأسما دال نـ مرا،أ زمافي لافس الإلس ب فال « ظهر لله التهة الدةيم بصـفقس آب ب هلله التهـة الجةيـة بصفقس اب ب هلله تأسفيس الكافيم بصفقس رهح الدةس » هرفضت الكافيم هـذا هغفيـره هفضـنت الهـرهب إلـ ـالم الأسـرار ب فـالدس تدففيـق لفية يصدر رأيها : « تممفي الثـالدث باسـم الآب هالابـ هالـرهح الدـةس تتقـ أ ماب ـا إلهفيـ هأســرار ا ســماهي لا يجــدز لاــا أن فنمــف لله تفكفيكهــا هتحنفينهــا ب أه نحــق بهــا أفكــار ا مــ اةياتاا . . »ب هبذل تخنص م هذا الكرب الكافير الذن ضاع لله لجقس الآبا الأهائأ لك الميكن ل تاقهي بهذه المـهدل ب فدـة ،ـار فلاسـف الممـفيحفي لله تتريـف (1) ا ظر : ال لله الممفيحفي ب د سمتان ب ص166. ) (2 )The Ante-Nicene Fathers Vol . III , pp 479 ،Against Hermogenes, Tertullian ,ch 3 ها ظـر المدسـد الكاثدلفيكفي ب طاتـ فيديـدرك ب 1913م14 / 524) ب هتـاريخ الفكـر الممـفيحي ب الدـسالـةكقدر ،اـا لرلس الخضرن (1 / 529) ب هالاص م ترلم الصةيق الأسـقاذ نـي الـريس لله كقابـس الدـفيم» فـي ألدهفي الرهح الدةس »ب ص7. )

عدد الصفحات ١٩٥

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ كنم « أبادم» ب القي ابقة دها هلم يقدصندا إل متاـ دبفيـق لهـا إلا لله أهاسـط الدـرن الرابع(1)ب فهذه النفظ« أبادم » غريا الكقاب المدةس لم يتنم اها الكقاب شـفيو اب فالقثنفيث هفنمفقس هكاف مصانحاتس م ابقةا ات الكافيم ب ههـد قـا سـجال فكـرن طديأ بفي الآبا لله الدرهن الثلاث بتة الممفي ب هلـد شـوت أن أبـره ذلـ فإ ـس يمكااـي أن أدر كافـ المصـانحات الـدارد لله بـا دن الإيمــان « الأبـا فيمـ القثنفيـث ـ الاافيتقفي ـ الااسدت ـ اللاهدت ـ الجدهر » ب فكأ هذه الكنمات مجهدل اة الممـ ه اة غفيـره مـ كقاـ أسـفار الكقـاب المدـةس ب إذ لـم يتـرف الأ افيـا هلا الممـفي هلا تلامفيذه اها شفيو ا . لك الأغرب مـ هـذا هالأ جـب أن تنـم أن أسـما الأبـا فيم « الآب ب الابـ ب الرهح الدةس» لم ترد أبة ا لله التهـة الدـةيم الـذن يمثـأ رسـال ال إلـ باـي إسـرائفيأ طدال 1500 سا باأ الممـفي ب هلـد لهـة ا لله الاحـث لله الكقـاب المدـةس كنـس ـ المفــردات القــي تار،هــا الكافيمــ « ال الابــ ب ال الــرهح الدــةس ب ال الكنمــ » لمــا هلة ا لها أثر ا لله الكقاب كنس . أشر ت الممفيحفي ماذ رفـع الممـفي هضـفياع كقابـس بتفيـة ا ـ هـةن ال ب هاسقحمـ فلاســفقها مــا اــة الدثافيــات مــ دائــة أشــربدها ب فمــرت بفيــاهم أفكــار لا لابــ لنكقــاب المدةس بها ب هكان م أهمها فكر الأبا فيم ذات الجدهر الدا،ـة (الاـدع الدا،ـة) ب مـ غفيـر أن يةهر بخنةهم أن تكدن هذه الأبا فيم الإلهفي مقماهي لله بةرها هسناانها . هلـد شـواا أن ـذكر الدــارئ بـاتض هـؤلا الآبـا فإ ــس يحمـ باـا أن اـةأ بــالأب (1) مدسد الأ اا غريغدريدس (اللاهدت المدارن) ب ص120. )

عدد الصفحات ١٩٦

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ يدسقفيادس « اليهفية » المدقدل لله رهما سا165 ب فهذا« الأب» يددل لله كقابس الـذن يحاهر ففيس الفيهددن تريفدن : « الندغدس أصا ابا ـا إلهفي ـا ب هلكاـس خاضـع لـلآب»(1) ب فهــد يدــدل بمــذهب « القااــ ي» الــذن يــر بــأن الممــفي صــار إله ــا ب هبــة رباــس بتــض التنما بحادث التماد خصدص ا ،في كنمس ال : « أ ابني الحِيب بِ سدررت »[لدبـا 3 :22 ]ب هما يهمااهاا بدلس : «هلكاس خاضع لب »ب ه،جقس لله ذل ـ هلا ريب ـ بـدل بدلس : « متى أَضا له « أن للاب » الكل إ فحينئ الابن فسه أيضًدا سيَضدا للد أَضا له الكل « ل» بكي يكون اللَّه الكل في الكل »[1 كدر ثدس 15 :28] (2). ههكذا فإن« يدسقفيادس يتقدة بأن الابـ أد ـ مـ الآب ب هأن الـرهح الدـةس أبأ م الاب ب فدة كقب يددل : ( إن ال الندغدس هـد إلـس هسـفية أبـأ مـ ال الخـالق لنكدن ) ب ه اةما يقكنم الثالدث يضع ال المامي لله المرتا الأهل ب هالممفي لله المرتا الثا في ب هالرهح الدةس لله المرتا الثالث »(3) ب هيددل« يمـدع الممـفي الـذن صــنب لله هــة بــ فيلاطس الاااــي .. ــر ففيــس ابــ ال ب ه ضــتس لله المازلــ الثا فيــ ب هلله الثالث الرهح الاادن ( الرهح الدةس ) » ثم يرد ن سخري الرافضفي لدضع المصندب المهـان لله مرتاـ بتـة مرتاـ ال التظــفيم ها قاــارهم ذلــ مــ ضــرب ا مــ الجاــدن ب هيدــدل : « هــذا ســر لا تفهمد ــس ب (1 )ا ظرتاريخ الفكر الممفيحي ب الدس الةكقدر ،اا لرلس الخضرن (1 / 451) ب هبة ابقاس ماس هذا الاسقةلال أهريجا دس : »الاب هد أباـدم مقمفيـز ب يمكـ الدـدل بأ ـس»تـاريخ الكافيم ب لدن لدريمر (2 / 67. ) (2) تاريخ الفكر الممفيحي ب الدس الةكقدر ،اا لرلس الخضرن1 / 451. ) (3 )المصةر المابق1 / 453) ب هبة دأ ذل كقاب يدسقفيادس «دفا ان الممفيحفي ضة الدثافيفي »

عدد الصفحات ١٩٧

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ ساير،س لكم ب فقفصندا فاتاتد ا » (1). ه ن خايدسقفيادس مي المتنم اليهفير ترتنفيا دس ( 225م الذن أهلـة مصان « القثنفيث»لله الممفيحفي ب فهـذا« المتنـم الأفريدـي( ترتنفيـا دس ) بـة أ اـ المكا ــ الأهلــ لله الثــالدث لــلآب ب هالمكا ــ الثا فيــ للابــ ب هالمكا ــ الثالثــ لنــرهح الدةس ؛ إلا أ س أكة كثفيـر ا هبيـة نـ ،دفيدـ أن هـؤلا الثلاثـ مـ لـدهر ها،ـة »ب هكــان ييــاس الثــالدث باهــر ففيــس ثــلاث مجــارن صــغفير ب فــالمجر الصــغفير لا يمــاهن الكافير ب مع أن الما لله الجمفيع ها،ة(2). هأما المتنم الرهماني هفيادلفيقدس( ت 235م ) الذن أمر الاابا فـابفيدس بإ،ضـار لثقـس إل رهما تكريم ا لس ؛ فكان أيض ا يؤم بفكر ( القابتفيـ ) ب هيتقدـة « أن الندلـدس لـفيس فدـط أبادم ا مقمفيز ا الآب ب هلكاس أبأ ماس ب لأ س مـا هـد إلا صـدت الآب ب همـا هـد إلا ا تكـاس الادر المماهن ... همع أ س لا يدلة ا دمام لله اللاهدت فهد يخقنف الآب »(3). هكذل ا قدة المتنم الرهماني دفاتفيـا دس ( ت 258 ) دفيـة القاتفيـ لله كقابـس« ـ الثالدث »ب هاسقةل لس بةلفيأ الا اثا ب فـ« الاب يمـقمة أصـنس ههلـدده مـ الآب... ههـذا الاب أه الكنم هد أبأ م ال ب إ س يحقأ الةرل الثا في م الثالدث ب لأن الآب مدلـدد مـ ذاتس هبذاتس ب هأما الاب فمااثق م الآب الذن هد مصةره همااتس » كمــا اســقةل دفاتفيــا دس نــ ــةم القمــاهن بــفي الأبــا فيم بــةلفيأ آخــر ب ههــد الإرســالفي ب فالمرسوــأ دهن المرسِــأ ب ه « ال ابنفياــدس( أن الــرهح الدــةس ) أخــذ (1) الةفاع الممفيحفي (الحدار مع تريفدن) ب يدسقفيادس ب ص22. ) (2) تاريخ الفكر الممفيحي ب الدس الةكقدر ،اا لرلس الخضرن1 / 530. ) (3) المصةر المابق1 / 578. )

عدد الصفحات ١٩٨

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ رسالقس م الممفي ب فإذا كان بة اسقنمها م الممفي ب ففيكدن هذا الأخفير ( الممـفي ) أ ظم ماس ب فند لم يك أ ظم ماـس لمـا اسـقنم رسـالقس ... الـرهح الدـةس خاضـع أيض ـا للاب هأبأ ماس ب همرسأ م الاب ب همأمدر بأمره »(1). هأما المتنـم أهريجـا دس( ت 254م ) الـذن هصـفس الخضــرن بــ « المتنـم التظـفيم المؤلفات القي كقاهـا هـذا التادـرن ،ـدالي ألفـي كقـاب ( ،مـب لفيـرهم ) ب هأمـا إبفيفـا دس أسدف ب ص ب فدة بال : إن ةد كقاس يزية ن سق ألاف كقـاب ؛ نـ أن المتـرهف لـةياا مــ هــذه الكقــب ثما مائــ فدــط »(2) ب فاســقةل لمتقدــةه بقفــاهت أبــةار الأبــا فيم ( القابتفيــ ـ الةه فيــ ) باصــدص الكقــاب المصــر، بــأن الآب أ ظــم ماــس ب هبــا ل لله رده نــ كنــدس : « فاح الذي ددل : إن التالم الماظدر هد تحت إراد م خنـق كـأ شـي ؛ تنـ أن الابـ لفيس أبد م الآب »ب ثم يتنق ن ص يد،اا« أبي أعظدم مندي »[يد،اـا14 :28 ]ب بددلـس « أما ح الذي صة المخنص ،في بال : إن الآب الذن أرسناي هد أ ظـم ماـس ب هالـذن لا يمم بأن يندب بالصال اسا ا هذا الندب للآب . . فإ س بهذا يـةي الـذي يمجـةهن الآب بــإفرا ب فــاح ــؤم بــأن المخنــص هالــرهح الدــةس يفدبــان كــأ الأشــفيا المخندبــ ب لله التظمــ هالمــمد بــلا هلــس لنمدار ــ . كــذل الآب يفدبهمــا لله التظمــ هالمــمد بةرلــ سمدهما هتفدبهما ن كأ الخلائق الأخر »(3) . هكــذل اســقةل أهريجــا دس لله تفمــفيره لإ جفيــأ يد،اــا بالاصــدص القــي تتقــ (1) المصةر المابق1 / 582 ب583) ب ها ظر مدسد آبا الكافيم (1 / 235. ) (2) تاريخ الفكر الممفيحي ب الدس الةكقدر ،اا لرلس الخضرن1 / 539 ب546. ) (3 )المصةر المـابق1 / 560) ب ها ظـر: آبـا الكافيمـ ب د . أسـة رسـقم ب ص (131) هكفيـف يفكـر الإ جفينفيـدن أساسفيات الإيمان الممفيحي ب هاي لردهم ب ص (319) ب هيفمر القدنفيةيدن هـذا الـاص بأ ـس ييـفير إلـ أن مركـز الاب المقجمة أبأ م مركز الآبب م غفير أن يدلة تفاضأ بفياهما لله الكفياد هالدلدد.

عدد الصفحات ١٩٩

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ الابـ خـالق كـأ شـي [ا ظـر أفمـس3 :9 ]ب« هإذا كــان الأمـر كـذل فلابـة أن الابـ خنــق الرهح الدةس ... »بهكان يتقدة أن « الآب خنق الاب ب هالاب خنق الرهح الدـةس»ب هيضفيف اب المدفع: « هلم يدأ : إن الآب هالاب هالرهح الدةس إلس ها،ة» (1). هتابتس تنمفيذه الاابا ديد مفيدس باريرك الإسكاةري (ت264م)ب فدال« لم يك اب ال ها،ة ا مع الآب ب بأ كائا ا آخر مخقنف ا ـ الآبب كـاخقلاف الكرمـ ـ الكـرام هالدارب صا ع الددارب . الاب بة خ نِ ق »(2). همــ الدــائنفي بتــةم تمــاهن الأبــا فيممدــةه فيدس الأهل (ت 360م أســدف الدمااافيافي الأريدسي هالذن كـان يدـدل : « إن الـرهح الدـةس مـأ إلهـي ماقيــر لله الكدن ب هلفيس أ بادم ا مقمفيز ا الأب هالاب »ب هكان يددل: « إنَّ الـر هح الد ـة س أبـأت م الاب لأ س: يأخذ مما للاب «يأَ ممدا لدي ويَِدركم»(يـد16 :14ب15). هلأ َّـس «لا يتكلم من فسهإ بل كل ما يسما يتكلم به»(يد16 :13)ب هلأ َّس ييهة للابـ كمـا بـال الممـفي «ومتدي جداَ الُمعدزك…. فهددو يشدهد لدي »(يـد15 :26). هأيضـل لأ َّــس ي رسوأ مـ الآب همـ الابـ ب ي رسـأ مـ الآب « :وأمّدا الُمعدزك إ الدرُو الاُددُس الد سيُرسله الآب باسدميإ فهدو يُعلكمكدم كدل شديَ»(يـد14 :26)ب هي رسـأ مـ الابـ «ومتي جاَ الُمعزك ال سأرسله إليكم أ ا من الآبإ رو الح ّ »(يد15 :26)» (3). هكذلأسدف لاهديكفيا ( اللاذبفي ) لله الدرن الرابع أبدلفياـاريدس ( ت 390م ) الذن كان صةيد ا ،مفيم ا لناابا أثااسفيدس ب هبة اسقةل أبدلفيااريدس لددلس بقمايز أبـةار (1) تاريخ الااارك ب ساهيرس اب المدفع1 /230) ب هشرح أهريجا دس لإ جفيأ يد،اا ب ص422. ) (2 )تاريخ الكافيم ب لدن لدريمر3/40)ب هبة ذكر لدريمر ترالع الاابا ديد مفيدس لا،د ا هذا الرأن (3) مائ سؤال هلداب لله التدفية الممفيحفي الأرثدذكمفي ب الأ اا بفييدنب ص54.)

عدد الصفحات ٢٠٠

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ الأبا فيم بقااي الأبا فيم لله لدهرها هصفايا ؛ هبالحرن أبةارها ب فمـع أن أبدلفياـاريدس دافع بحرار ألدهفي الممفي هرفض بة الأريدسفي ؛ إلا أ س كان يتنِّم أن « الأبـافيم الثلاث المدلدد لله ال مقفاهت الدةر ب فالرهح ظفيم ب هالاب أ ظـم ماـس ب هالآب هـد الأ ظـم ... ذلــ أن الآب لـفيس محــةهد الدـةر هالجــدهر ب هأمـا الابــ فهـد محــةهد الدةر لا الجدهر ب هالرهح الدةس محةهد الدد هالجدهر»(1) . هأما الأسدفلريجدرن (ت 395م) أسدف فيما الـذن هصـفس سـمفي س الازيـا زن بأ س « مـدد الكافيمـ كنهـا»ب ههسـمس الأب مكمـفيمدس بــ«متنـم الممـكد» ففيانتاـا نــ صــدر لنمجقمــع الممــفيحي لله خاتمــ الدــرن الرابــع المــفيلادن : «هــذه المةياــ ملآ بالصااع هالتافيةب هكنها م المقفدهفي لله الةي الذي يتظدن الااس لله اليدارع هالحدا فيتب فإذا طناتو إل أ،ة ماهم أن ياـةل لـ باتـ دـدد فضـفي ب أخـذ يحـةث الفدار بفي الاب هالآبب هإذا سألت ثم رغفيف ... بفيأ ل : إن الابـ أبـأ مازل م الآب؛ هإذا سألتو : هأ أ ة ل الحمامب كان الجداب: أن الاب بة خ نق م لاشي »ب فهذا ما كان ينهج بس دام الااس هخداصهم(2) . هلتأ أهم الدائنفي بتةم تماهن الأبـا فيم؛ الدـةيس أهغمـافيادس (ت 430)ب فدـة ذكـر لله كقابــس «الثــالدث » أن الابــ هالآب لا يقمــاهيانب لأن الابــ صــدر الآبب ه «الصــدر إذا أشاهت ما هي صدرتس شاهل تامل كا ت هي مماهي لسب هأما هد فنفيس مماهيل لها»(3) . (1) الندا بفي الإسلام هالاصرا في ب أ،مة ،جازن المدا ب ص69. ) (2) بص الحضار ب هلفيام هلةيدرا ت12/127.) (3) الخلاص اللاهدتفي ب تدما الأكدياي (2/504.)

عدد الصفحات ٢٠١

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ لدة كان الرفض كافير ا لآرا أثااسفيدس بقألفيس الممفي همماهاتس بالآبب فدة «أت ن الممفيحفي صف برن م الزمان لاح ففيس أنها سقؤم بالقد،فية هتقخن دفية ألدهفي الممفي . هكان أثااسفيدس لله هذه الأيام التصفيا يددل فمس أ س يدف ه،ـةه لله هلس التالم كنس»(1). ن كأ ،ال بمرهر الأيام ا قصـر أثااسفيدس ب هأصاحت دفيـة القابتفيـ هرطدـ ب ه دفيــة القمــاهن أرثدذكمــفي (ممــقدفيم )ب فالكافيمــ بفيــةها الحرما ــات هالصــكدك القــي تصةرها بحق مخالففيها ـ ههي تمن المجامع القي يحرسها أباطر ا قادها ن الدثافيـ دهـر ا طديلا ب ؛ فاسقاا ت أن يزم الآبا المابدفي ب هتحدلهم إل هراطدـ ب هبـة صـة اللاهـدتي ال فمــدر هــا ز كــد ج ممقيــار الاابــا الأســاق ،ــفي بــال: « إذا مــا أرد ــا أن حكــم نــ الممــفيحفيفي الحداــ القــ ســادت مجمــع فيدفيــ ضــد مجمــع فيدفيــ فنــفيس فدــط الفيهــدد المقاصـرهن سفيةا دن بقهم الهرطد ب بأ تدرياا لمفيع آبا الكافيم الفيد ا فيفي »(2). نــ كــأ ،ــالب تغنَّــب الاابــا أثااســفيدس همدافدــده الدــائنفي بقمــاهن الأبــا فيم الثلاث ب فصار دي الاصار بخصدص الأبا فيم أن : « لا أك هلا أصـغر ب هلا أهل ه آخر ب فهم مقماههن لله الذات الإلهفي هالدد هالتظم »ب هكما يدـدل محـرره بـامدس الكقاب المدةس : « الكقاب المدةس يدةم لاا ثـلاث شخصـفيات يتقـ هم شـخص ال ... شخصـفيات مقمفيـز الدا،ــة ـ الأخــر ... القثنفيـث لله طافيتــ ال لـفيس مؤبق ــا أه ظاهري اب بأ أبـةن ه،دفيدـي ... القثنفيـث لا يتاـي ثلاثـ آلهـ ب بـأ إن هـذه اليخصـفيات (1 )بص الحضار ب هلفيام هلةيدرا ت(12/20.) (2) الممفيحفي : الجدهر هالقاريخ هالممقداأب ها ز كد غب ص94-95.)

عدد الصفحات ٢٠٢

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ الثلاث لدهر ها،ة ... اليخصفيات الثلاث مقماههن » (1). هينخــص الدــس الدااــي الأ اــا غريغــدرس التدفيــة الأثااسفيدســفي الماقصـــر : «الممــفيحفيدن يؤماــدن بإلــس ها،ــة ب أ،ــةن الــذات ب مثنــث الأبــا فيم هالخاصــفيات ب فالقد،فية لنذات الإلهفي ب هأما القثنفيث فن با فيم ب هل با فيم خاصفيات هصفات ذاتفي ب أن بها تددم الذات الإلهفي ب فال الدا،ة هد أصـأ الدلـدد ب لـذل فهـد الآب ـ هالآب كنم سامفيت بمتا الأصأ ـ .. هال الدا،ة هد التدأ الأ ظم ... تجنـ لله الممـفي . . لذل كان الممـفي هـد الكنمـ . . هالكنمـ تجمـفية التدـأ ب فـإن التدـأ غفيـر ماظـدر ب هلكاس ظهر لله الكنم ب ههد أيض ا الاب ـ لا بمتا الدلاد لله الم الإ مـان ـ ب بـأ لأ ـس صدر ال غفير الماظدر ب هال هد الرهح الأ ظم ب ههد آب لمفيع الأرهاح ب هلهذا فهد الـرهح الدـةس ب لأن ال بــةهس »(2) ب ههكـذا أضــحت الأبـا فيم بحمــب الكافيمـ مــ لدهر ها،ة (لاس أه دع ها،ة)ب هييتركدن لله صـفاتس الجدهريـ (الحفيـا ب الدـةر ب الكمــالب التنــم)ب هلكاهــا يخقنفــ دن لله صــفاي م ههظــائفهم الأبادمفيــ (الأبــد ب الااــد ب الا اثا ب الفةا )ب م غفير أن يتاي هذا الاخقلاف أن ده في ل بادمفي الثاني هالثالث. أمــا هبــة تاــفي لاــا أبــدال الأبــةمفي لله بصــ الأبــا فيم هالمصــانحات القــي دارت ،دلها ب فالمؤال الذن دد الإلاب اس : ماذا يدـدل الكقـاب ـ القثنفيـث ؟ مـاذا يدـدل الأبا فيم المثنث ذات الجدهر الدا،ة ؟ (1 )بامدس الكقاب المدةس ب ص232) ب ها ظر : ال ها،ة أم ثالدث ب محمة مجةن مرلان ب ص (45-47). (2) الندا ب الإسلام هالاصرا في ب أ،مة ،جازن المدا ب ص (69. )

عدد الصفحات ٢٠٣

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ إن م الاافيتي هالمقدبع ه ح قحةث أهم دائة الاصـرا في ب أن القثنفيـث أن جـة مـا يؤصـنس لله يـرات الاصـدص الــدارد نـ لمـان الأ افيـا ثـم الم مـفي ثــم تلامفيذه م بتةه . لك القصف الةبفيق لما بـفي دفقـي الكقـاب المدـةس يكيـف لاـا غفيـاب الـةلفيأ الصري الذن احث اس ب لله التهة الدةيم ب هأيض ا لله الجةية ب هلم التجن لله إصـةار الأ،كام ب هنم قأمأ ما لا لله الكقاب المدةس م تأصفيأ لهذا المتقدة الهام . لم يرد لله التهة الدةيم ـص ها،ـة يقحـةث ـ الثـالدث الـذن ييـكأ لـدهر ا ها،ة ا ب بأ مقافيع الددل بأن ( الاب هالرهح الدةس ) اسـمان لـم يـردا أبـة ا لله التهـة الدةيم بـالمتا الكامــي ؛ فضـلا ـ الحـةيث ـ الثـالدث الجـامع الـذن تاـادن بـس الكافيم ب فكفيف يمك الإيمان بتدفية لم يترفها الأ افيا خلال 1500 سا م الـد،ي الإلهي ؟ يددل هاي لردهم: «أما لله التهة الدةيم ،فيـث الاافيتـ الثالدثفيـ ل لـم تكـ بـة أ نات بدضدح بتةب فإ س مـ غفيـر الممـقغرب أن لا جـة أدلـ نـ أن الصـلا كا ـت ترفع مااشر إل ال الاب أه الرهح الدةس باأ زم الممفي »(1). هذه الحدفيد المذهن لـ تماـع الغريـق مـ القتنـق بديـ ب فدـة تتنـق الاصـار بــاتض الاصــدص القدراتفيــ ب هز مــدا أنهــا إشــارات هرمــدز إلهفيــ إلــ القثنفيــث ب ماهــا (1) كفيف يفكر الإ جفينفيدن لله أساسفيات الإيمان الممفيحي ب هاي لردهم ب ص319ب ها ظر190. )

عدد الصفحات ٢٠٤

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ اسقخةام بتـض الاصـدص القدراتفيـ صـفيغ الجمـع التـ ن (( إلـدهفيم אלהים )) اـة الحـةيث ــ ال كمــا لله مدةمــ ســفر القكــدي « في الِدددَ َلدد اللَّه السددماَ والْرض » [القكـــدي1 :1 ]ب هلله الـــاص التـــ ن« إلـــدهفيمאלהים »أن( الآلهـــ ) ب همثنــــس لله اسقخةام ما يةل ن الجمـع لله أفتـال مامـدب ل ب كدـدل القـدرا أن ال بـال : « هلدم نزل و ِلِل » [القكدي11 :7] . همــ الإشــارات القدراتفيــ أيض ــا لقثنفيــث الأبــا فيم بــدل الملائكــ « قدددوس إ قدوس إ قدوس إ رب الِنود »[إشـتفيا6 :3 ]ب فدة كرر ذكر كنم( بةهس ) ثلاث مرات ب همثنس بالت الحفيدا ات القي رآها يد،اا لله رؤيـاه : « قدوس إ قدوس إ قددوس إ الدرب انله الاادر على كل شيَ »[الرؤيـا 4 :8 ]ب فز مدا أنهـا تتاـي« بـةهس الآب ب بـةهس الاب ب بةهس الرهح الدةس » . بةاي يتترف الاصـار بـأن لـفيس لله هـذه الاصـدص مـا مـقافيع أن تقـ ه دلـ صريح ا ن القثنفيث الذن تادضس الاصدص القد،فيةي الصريح ب كمـا لـم يفهـم سـا ئر برا التهة الدةيم ـ م لةن الأ افيا الأهائأ لااي إسرائفيأ ـ شفيو ا ـ تنـ القـي يتق هـا الاصار إشارات ن القثنفيث ب هيتترف بذل الدس بدطر : « بتةما خنق ال التالمب هتد خنفيدقس بالإ مان لاث ،فيا ا م الةهر لا يتنـ لـس سـد مـا يخـقص بالد،ةا فيـ ب كما تافي ذل مـ القـدرا ب نـ أ ـس لا يـزال المـةبق يـر بـفي سـادرها إشـارات هرا الد،ةا في ب لأ إذ برأت ففيها بإمتان تجة هذه التاارات « كنم ال»أه« ،كم ال» أه« رهح ال»هلم يتنم م زلت إلفيهم القدرا إلا لله ضد الإ جفيأ المتا المراد ...

عدد الصفحات ٢٠٥

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ فما لمحت إلفيس القدرا صرح بس الإ جفيأ » (1). هيددل الةكقدر هاي لردهم« أما لله التهة الدـةيم فالاافيتـ الثالدثفيـ لـم تكـ بة أ نات بدضدح بتة ب فإ س م غفير الممقغرب أن لا جة أدل ن أن الصلا كا ـت ترفع مااشر إل ال الاب أه الرهح الدةس باأ زم الممفي » (2). هيــ ر ــد ســمتان ــةم هلــ دد القثنفيــث صــرا، لله التهــة الدــةيم : « ظــر ا لا قيار الدثافي لله الأزما الغابر ب ها،قمال إسا الفيهدد فهـم ،دفيدـ القثنفيـث هبقوـذ ب هلداز اتخاذهم إياها أساس ا للا قدـاد بصـة دفيـة تتـةد الآلهـ القـي كـان الدثافيـدن يؤمادن بها ؛ كان م الاةيهي ألا يددم ال بإ لان ،دفيد كد س ثلاث أبا فيم دفت ها،ة » (3). ههاا يقما ل المر : هأ كان هذا الماب كاففي ا لإلغاز ال تثنفيث أبا فيمس ـدح همدس هباي إسرائفيأ ب فدة كان ساب ضلالهم هتفيههم القثنفيث ؛ فدة لاَّمس نفيهم مــا يدرؤه ــس لله الكقــاب مــ صــدص مد،ــة ب لتنــقهم يحــاربدن دفيــة القثنفيــث هيرفضـدنها ب فهـأ سـفيغفر لهــم هلغفيـرهم أنهـم لــم يهقـةها إلـ ،دفيدــ المـراد مـ هــذه الألغاز ؟ . ه ظــر المحددــدن ففيمــا أســمقس الاصــار إشــارات القــدرا ب فدلــةهها محــض تمحأ لا تدانس الأذها المنفيم ب هلا ترتضفيس دلالات الكلام هتااسق المفيا . ثم إن غاي ما يمك أن تةل نفيس هذه الاصدص تتةد الآله ب م غفير تحةية لها (1) ا ظر : محاضرات لله الاصرا في ب محمة أبد زهر ب ص121) ب التدائة الممفيحفي بفي الدرآن هالتدأ ب هاشم لدد ب ص (129-130. ) (2) كفيف يفكر الإ جفينفيدن لله أساسفيات الإيمان الممفيحي ب هاي لردهم ب ص319. ) (3) ال لله الممفيحفي ب د سمتان ب ص234. )

عدد الصفحات ٢٠٦

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ بالقثنفيـث أه التربفيـع أه غفيـره ب فـالجمع الــدارد لله مثـأ بدلـس : ( إلـدهفيم ب هنـم ب اــزل ب ه اناــأ ) لــد أفــاد لمــع التــةد فإ ــس يحقمــأ التربفيــع هالقخمــفيس هغفيرهمــا ب هلا يففيــة القثنفيث بالضرهر . لك هذه الألفا يراد ماها لمع القتظفيم لا القكثفير هالقتةد ب هبة ا قادت الأمم القتافير ظمائها باسقخةام لمع القتظفيم ب ففيددل الدا،ة : ح ب هرأياـا ب هأمر ـا ب همدصةه فمس ب هلا يفهم ماس ممقمع أ س يقحةث ذاتس هأبا فيمس الأخر . هاســقخةام صــفيغ الجمــع لنقتظــفيم لا التــةد متــرهف اــة الفيهــدد ب هيمــمد س ( رِيا دن هوكوادد ) ب أن لمع القتظفيم أه اليرف ب هيمـقتمند س لله لغـقهم؛ هبخاصـ ففيمـا يقتنــق باســم الجلالــ ( إلــدهفيم אלהים ) ب يدــدل ال هففيمــدر الرابــي ماــا،فيم كــدهفي الأســقاذ لله لامتــ بــار إيــلان لله كقابــس : ( مِكــرأهت لــةهلدت ) ب همتاــاه ( الدــرا ات الكافير ) : « لدة فمر( الرابي إبراهام ب زرا 1089ـ1166 ) ساب تكنـم ال بصـفيغ الجمـع لله ـة أمــاك لله القـدرا ب هأكثـر الــرابفيفي نـ طـدل الألفيــال تااـدا رأيــس ب إن رأيهم بأن اسقتمال كنم ( إلدهفيم ) بصـفيغ الجمـع هـي لمـان لمـع لجلالـ المنـ ب كما هي التاد لله خااب المندك هأرباب المااصب . هباماط إلدهفيم يقكنم فمس بنمان الجمع ،ق ي فخم فمس » هيدـــدل الرابـــي الفيهـــددن تدففيـــا ســـفياجر لله مدبتـــس نـــ شـــاك الإ تر ـــت [Outreach Judaism : ]« مــ الخاــأ الفــادح لنمايــري أن يترلمــدا اســم (إلــدهفيم אלהים ) نــ أ ــس يمثــأ د ــا مــ المجمــدع بالامــا لنربدبفيــ ب هإلا فكفيــف يمك لنمايري أن يفمـرها لاـا الكنمـ المدابنـ لإلـدهفيم الـدارد لله [سـفر الخـره7 :1 ] ههــي تيــفير إلــ مدســ ؟ »فدــال الــرب لمدســ : ا ظــر . أ ــا لتنقــ إله ــا [ إلــدهفيم

عدد الصفحات ٢٠٧

الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ אלהים] لفر دن» هيددل الةكقدر لرهاردهس فدس« هأما لدب( إلـدهفيم אלהים ) فهـد صـفيغ لمع تةل ن الجلال هالتظم هالغا هالممد هالكمال »(1). هيددل الدةيس تدما الأكدياي«بدلس: (سماهات المماهات) بالجمع ؛ فذل م خاصــفي النغــ الت ا فيــ القــي لــرت ففيهــا التــاد أن يتــ ــ المــما الدا،ــة بصــفيغ الجمع»(2). هيددل الماران كرلس سنفيم بمترس رئفيس أسـابف بتناـ« لله التهـة الدـةيم اسقتمأ اليتب الفيهددن كنمقفي للإشار إل ال ب كنم ( إلـدهفيم ) ههـي اسـم لمـع أه تفخفيم لكنم ( إيأ ) القي اسقتمنقها مخقنف اليتدب المامفيت لنةلال ن ال»(3). ه خــقم بــالأب مقــ الممــكفي ،فيــث يدــدل« ه( إلــدهفيم ) تــأتي بــالجمع لله تكدياهاب هلك ن مة الكقاب تأتي بالمتا المفرد لقةلت ن ال الحدفيدي الفتتال ب لفيظهر الجمع أ س لمع المجة هالجلال هالتظم ب هلا دخأ لس بقتةد الآله ن هلـس الإطلا » (4). هصفيغ لمع القتظفيم مترهفـ أيض ـا لله الكقـاب المدـةس ب هلهـا صـدر ةيـة ب ماها بص المرأ التراف القـي رأت رهح صـمدئفيأ بتـة هفاتـس ب فتـ ت اـس باسـقخةام (1) نم اللاهدت الكقابي ب لرهاردهس فدس ص109) ب ها ظر دائر المتارف الكقاب1 / 379. ) (2) الخلاص اللاهدت2/208.) (3) اللاهدت الممفيحي هالا مان المتاصر ب الماران كرلس سنفيم بمترس1 / 37-38. ) (4) الااد هالأ افيا لله التهةالدةيم ب الأب مق الممكفي ب ص50. )

عدد الصفحات ٢٠٨