الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ تؤم سائر الفر الممفيحفي الك بـأن ال ها،ـة مـ ،فيـث لـدهره ( د ـس أه لامس) ب لكاس ثـالدث مـ ،فيـث أبا فيمـس (أشخاصـس أه كفيا اتـس) ب هلكـأ أباـدم هظفيفقـس هاخقصاصسب فالآب خنق التالم ب هالابـ يفـةن الايـر هيكفـر الـذ دب ب هأمـا الـرهح الدةس ففيقدل تثافيت بنب الإ مان ن الحق هتحدفيق الدلاد الره،في الجةية . ههفــق اــار الدــةيس أثااســفيدس فــإن «الآبيحــأ لله كــأ شــي ب ه يضــاط كــأ الكائاات الحفي هغفير الحفي .. أما الاب فهد ييمأ بددتس الذي لهم تم التدـأ فدـط.. هأما الرهح الدةس فهد يمك فدط لله الذي بانده لله المتمددي » (1). هأهل م أدخأ تتافير« الثالدث» إل الاصـرا في ترتنفيان « 200م تدريا ا» ب كمـا ذكر ذل بامدس الكقاب المدةس ب هبة لدفيت هذه التدفية متارض كافيـر مـ الـذي تممفيهم الفيدم الكافيم بالهراطد ب هكا ت مدضع سجال افيف بفياهم ب ا تدةت لألنس المجامع ب هصةرت ففيس الحرما ات الكامفي ب ه،كم بالهرطدـ نـ كثفيـري مـ آبـا الكافيم « هكان متظم الذي ، كِم نفيهم بالهرطد م أفاضأ هأ ظ م المتنمـفي » (2) ب هــؤلا الأفاضــأ الــذي بــة يتقــ هم الــاتض الفيــدم لله ــةاد الهراطدــ رفضــدا بتــض الأفكار هالفنمفات القـي بـةأت تمـرن لله الكافيمـ ب ههـم بـالااع لـم يخـالفدا الكقـب المدةس ب إذ تخند هذه الكقب م تدرير هذه التدائة ب بأ بة تةل ن ضـةها ب ههـذا لله الحدفيدــ مــا دفــ ع الممــفيحفيفي الأهائــأ إلــ القاكــر لأفكــار ممــفيحفي مهمــ كالقجمــة هأزلفي الاب هتماهن الأبا فيمب ههد ما تممفيس الكاائس الأرثدذكمـفي : (هرطدـ )ب ههـد (1) رسائأ أثااسفيدس إل سرابفيدنب ص(127. ) (1) تاريخ الفكر الممفيحي ب الدس الةكقدر ،اا لرلس الخضرن3/ 21. )
عدد الصفحات ١٧٧الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ كما يددل لدن هفي هرفابس دع م القتصب هالتجرف الره،في القي تحقكر الحدفيد ب هتـــقهم الآخـــري بالضـــلال مـــ غفيـــر أن يكـــدن ثمـــ مدفيـــاس صـــحفي لنقفريـــق بـــفي الأرثدذكمفي هالهرطد ب هيمضي هفي هرفابس لنددل: : «ما مـمفيس أرثدذكمـ ممقدفيم الأخر »(1). لك هذه المتارضات الممما (هرطدات) تلاشت هياهت بفي ماـار الحرما ـات الكامــفي هســاة ان ه صــا الام طدريــ الرهما فيــ ؛ القــي د ــت أه ســهنت ا تدــاد التةيــة مــ المجامع الكامفي القي بررت أهم الممائأ التدةيـ كألدهفيـ الممـفي هالقثنفيـث ب فدـة أصـا القثنفيث دفية رسمفي لله أ داب مجمتفي مهمفي ؛ برر لله الأهل ماهمـا « مجمـع فيدفيـ » تألفيـس الممفي ب هلله الثاني « مجمع الدمااافيافي » تم تألفيس رهح الدةس ا تدة مجمع فيدفي ام 325م بأمر م الام طدر الدثاي بمااافي الذن كان بة أ نــ باــأ بضــع ســادات بــا دن القمــام الــةياي لله الام طدريــ ب هرأ بمــااافي الازا ات بفي الكاائس الاصرا في تفقت شتب الام طدري هترهق كفيان الةهلـ ب فدـرر الــة د إلــ مجمــع ــام تحضــره الادائــف الاصــرا في المخقنفــ ب هبــة دــة المجمــع بإشــرافس اليخصــي ب هبــام بافققا،ــس ب ه،ضــره 318 أســدف ا مــ مخقنــف الكاــائس الممفيحفي اليربفي ب هلم يحضره م الغربفيفي إلا ثما في فدـط ب هاسـقمرت المـةاهلات ثلاث أشهر م غفير أن يصأ المجقمتدن إل رأن مد،ة . هبة كان المجقمتدن ن ثلاث محاهر رئفيم : (1) أسادر تجمة الممفي ب ال فمدر لدن هِ هرفابسب ص 77ب229.)
عدد الصفحات ١٧٨الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ أ ـ ماكرهن لألدهفي الممفي هأزلفيقس ب هيرهن بأ س م لدهر مخقنـف ـ لـدهر الآب (أ دمد يدس)ب هيقز مهم آريدس الاسكاةراني همتس زها ألف م الأسابف . ب ـ الدائندن بأن لنممفي هلدد ا أزلفي ا مـع الأبب هأ ـس مـ ذات لـدهره (هدمـد أهسفيدس) إ هإن مثتأ أبادم ا ممقدلا اس ب هذكر هؤلا بأن الممفي لـد لـم يكـ كـذل لمــا صــ أن يكــدن مخنص ــا ب همــ الدــائنفي بهــذا الــرأن بابــا رهمــا الاســكاةرهس ب هالياب الدثاي المقاصر أثااسفيدس الذن يدـدل اـس كقـاب التربفيـ الةيافيـ الممـفيحفي : «كناا يتنم ما لندةيس أثااسفيدس الرسدل م مكا ممقـاز لله الكافيمـ المدةسـ نـ مر التصدر… لدة ،ضر هذا الدةيس مع الاابا الاسـكاةرهس مجمـع فيدفيـ … فكـان الدةيس أثااسفيدس هد الجاـةن الصـال لفيمـدع الممـفي ب هكـان لندـةيس أثااسـفيدس أيض ا الفضأ لله صفياغ با دن الإيمان ... هلله أهاخر سـا 329م باريرك ـا خنفيفـ لناابـا الكماةرهس » ـ هأراد بتضهم القدففيق بفي الرأيفي هماهم أهسايادس أسدف بفيماري ب ،فيـث بال بأن الممفي لم يخنق م التةم ب بأ هد مدلـدد مـ الآب ماـذ الأزل ب ه نفيـس فففيـس ااصر ميابه لاافيت الآب ب فهد مـ لـدهر ميـابس لجـدهر الآب (هدمـد يدسـفيدس) هيندادن بأ صاف الأريدسفيفي . هلا يخفــ أن هــذا الــرأن ـ الــذن ز ــم القدففيــق ـ لا يكــاد يخقنــف ــ رأن أثااسفيدسب هبة مال الام طدر إل هذا الرأن الذن مثنس ثلاثمائ هثما فيـ يـر بم ـا ب هخالف ميايتي آريـدسب هأصـةر الدمـس الثلاثمائـ هالثما فيـ يـر بـرارات مجمـع فيدفي هالقي كان م أهمها إ لان الأما القي تدرر ألدهفي الممـفي ب كمـا أمـر المجمـع بحــر هإتــلاف كــأ الكقــب هالأ الفيــأ القــي تتــار بــراره ب هأصــةر بــرار ا بحرمــان
عدد الصفحات ١٧٩الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ آريدس هالدائندن برأيس ب هبرار ا آخر بكمر الأصاام هبقأ م يتاـةها ب هأن لا يثاـت لله الةيدان إلا أباا الاصار (1). ه،صــ أ لآريــدس هأتاا ــس مــا كــان الممــفي بــة تااــأ بــس : « سدديَرجو كم مددن المِاما إ بل َّأَّي ساعَ فيها يظن كل من ياتلكم أ ه يادم َدمدَ للَّه إ وسديفعلون هد ا لكم إ لْ هم لم يعرفوا الآب ولم يعرفوني »[يد،اا16 :2ـ3 ]ب فنـد رفـدا ال ،ـق مترفقـس هبـةرهه ،ـق بــةره لمـا لــرؤها نـ مــا الدلـة إلفيــس ب هلمـا بــالدا بألدهفيـ المصــفدع المدلدد م امرأ . هبة أغفأ مجمع فيدفي الحةيث الرهح الدةس هلم ياحث ألدهفيقس ب فاسـقمر الجةل ،دلس بفي ماكر همثات ،ق ،مم أمره لله مجمع الدمااافيافي ب فأضح ثالـث أبا فيم اللاهدت الأبةس . ا تدة المجمع ام 381م لناظر لله بدل مدةه فيدس الأهل أسـدف الدمـااافيافي الأريدسي هالذن كان ياكر ألدهفيـ الـرهح الدـةس هيدـدل : « إن الـرهح الدـةس مـأ إلهي ماقير لله الكدن ب هلفيس أ بادم ا مقمفيز ا الأب هالاب »هكان يددل« إنَّ الر هح الد ة س أبأت م الاب »(2). (1) ا ظر : الفيهددي هالممفيحفي ب محمة ضفيا الر،م الأ ظميب ص (302-306) ب ممفيحفي بلا ممفي ب كامأ ستفانب ص (106) ب دائة الاصار المد،ةي بفي الإسـلام هالممـفيحفي ب ،مـاي الأطفيـر ب ص (79-82) ب يا أهأ الكقاب تتالدا إل كنم سدا ب رؤهف شناي ب ص212-216. ) (2) مائ سؤال هلداب لله التدفية الممفيحفي الأرثدذكمفي ب الأ اا بفييدنب ص54.)
عدد الصفحات ١٨٠الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هبــة أمــر بتدــة المجمــع الام طــدر تــاؤديدس ( ت 395م ) ب ه،ضـــره مائــ هخممدن أسدف ا بررها ففيس : 1ـ ةم شر في المذهب الأريدسي ب هفرضدا ددبات ميةد ن أتاا س 2ـــ أن رهح الدــةس هــد رهح ال ه،فياتــس ب هزادها لله بــا دن الإيمــان فدــر تؤكــة ذل ب هبذل أصا القثنفيث ديا ا رسمفي ا لله الاصرا في ب ه بة ذكر الدائندن بألدهفي رهح الدةس لله المجمع بأ س « لفيس رهح الدةس اة ا بمتا غفير رهح ال ب هلفيس ال شـفيو ا غفير ،فياتس ب فإذا بناا أن رهح الدةس مخند ب فدة بناا أن ال مخند » 3ـ لت مدةه فيدس هأشفيا س . 4ـ هضتت بتض الددا في المقتند باظام الكافيم هسفياسايا (1). (1) ا ظر : يا أهأ الكقاب تتالدا إل كنم سدا ب رؤهف شناي ب ص (218-221) ب الفيهددي هالممفيحفي ب محمة ضفيا الر،م الأ ظمي ب ص (307) ب الممفيحفي ب أ،مة شناي ب ص134-135. )
عدد الصفحات ١٨١الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ ترك تتريف الرهح الدةس لله المصان الممفيحي ل ب كفيرلس الأهرشنفيمي: «ذات إلهفي فائد الإدراكب ههد ،ي هذات ره،»ب«ههد فس الـرهح الأ،ـةب الحـي الدائم بذاتسب هالحاضـر دائم ـا مـع الآب هالابـ ب إ ـس لـفيس فدـط اسـم ا يـقنفا بـسب ا لآب هالاب ب هلفيس ماقير ا لله الهدا ب بأ هد كائ لدهرن ». هأما مهماتـس لله الثـالدثب «يدـةس كـأ الأشـفيا القـي خندهـا ال لله الممـفي ب هـد الذن يافير فدس الأبرارب هد الذن تكنم لله الأ افيا هالرسأ لله التهة الجةية»(1). هأمــا الــرهح الدــةس اــة الممــنمفي فاســم شــريف يانــق نــ المــلا ك ل يــأ ب كما يانق ن ه،ي ال ه ن تأيفيةه الذن يؤية بس أ افيا ه هأهلفيا ه . هبة سم الدرآن الكريم الملاك ل يأ ره، ـا لله بدلـس تتـال : ﴿قُدلْ َزَّلَدهُ رُو ُ الْاُدُسِ مِن رَّبكَِ بِالْحَ ك ﴾ [الاحأ102 ]ب همثنس بدلس تتال ﴿ إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِ يسى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ ِعْمَتِي عَلَيَِْ وَعَلَى وَالِدَََِِّ إِذْ أَيَّدََُِّ بِرُو ِ الْاُدُسِ ﴾ [المائة110 ]. هكــذا ســمت الدــرآن الكــريم ه،ــي ال نــ أ افيائــس ره، ــا لله بدلــس ﴿ وَكَدد َلَِِ أَوْحَيْنَا إِلَيَِْ رُوحاً مكنْ أَمْرِ َا ﴾ [اليـدر52 ]ب همثنـس بدلـس تتـال : ﴿ ذُو الْعَدرْمِ يُلْاِدي الرُو َ مِنْ أَمْرِه ﴾ [غافر15 ]. همــ المهــم أن دــرر أن تألفيــس رهح الدــةس « πνεύματος ἁγίου» أه رهح ال لم يك محأ إلماع الممفيحفيفي ب فحفي ظهرت د د تألفيهس لله الدرن الرابـع المفيلادن كا ت تفيارات ممفيحفي تاكر هذا القألفيس رغم إبرارها بألدهفي الممفي ب ههد ما (1) ظات كفيرلس الأهرشنفيميب التظ المادس يرب الفدر3ب هالتظ المابت ير ب الفدر5.
عدد الصفحات ١٨٢الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ د ــا الاابــا أثااســفيدس رســائن س ــ الــرهح الدــةس إلــ الأســدف ســرابفيدن لنــرد نــ لما ات ممـفيحفي تؤلـس الممـفي هلا تؤلـس الـرهح الدـةسب بـأ تتقـ ه ملاك ـا فحمـبب هأسماهم «الترهبفيكفيدن» أن: المحرفدن(1). هبالتمدم مالله الكقاب المدةس م صدص كقابفيـ تقحـةث ـ «رهح ال» لا ياتة كثفير ا ما ذكر اه لله المفهدم الدرآني ب لكاس ن أي ،ال لا يقفق مع المتاـ الـذن بةمس مجمع الدمااافيافي ب فدة هرد هذا الإطلا «الـرهح» لله الكقـاب المدـةس نـ متان مقتةد : 1ـ الرهح الإ ما في القي يخندها ال لله الأ،فيا ب فهـي رهح ال المخندبـ فـفيهم ب يددل بدلس : « وإلدى أروا أبدرار مكملدين »[ ا فيـ12 :23 ]ب ه حـده د ـا المـتر م « َّنزع أرواحها فتموت إ وإلى َّراب َّعدود إ َّرسِدل روحدِ ( أن يـا ال ) فتَُلد ( أن الكائاات ) وَِّدد وجه الْرض »[ المزمدر104 :29ـ30 ]ب ههذه الـرهح القـي مـ ال هـي الافخــ القــي أ،فيــت هفيكــأ آدم « و فددُ في أ فدده سددمَ حيددا إ فصددار آدم فسًددا حيًددا » [القكـدي 2 :7 ]ب هبة د فيت هذه الرهح بـ ( رهح مـ ال ) لأنهـا صـةرت ـ ال ب هإلفيـس تتدد « َّرجا الرو إلى اللَّه ال أعطاها »[الجامت12 :7] . 2ـ الملائك أه الد،ي الـذن تـأتي بـس الملائكـ إلـ الأ افيـا هماـس : « داود قدال بدالرو الاددس »[مـربس12 :36 ]ب همثنـس« وامدتلأ زكريدا أبدوه مدن الدرو الاددس »[لدبـا1 :67]ب هبـال بارس : « أيها الرجال انَو إ كان ينِِي أن يتم هد ا المكتدوب الد سدِ الدرو الاددس فااله بفم داود »[أ مـال1 :16 ]ب هبة سـم ال الأ افيـا همـا يـأتدن بـس مـ الـد،ي رهح الدـةس فدال مدبخ ا لااي إسرائفيأ : « يا قسا الرقداب وغيدر المَتدو ين بدالالوب والآذان إ أ دتم دائمًدا (1 ) يرها المركز الأرثدذكمي لنةراسات الآبائفي بترلم كأ م مدريس تاهضرهسب هد. صحي اة اليهفية.
عدد الصفحات ١٨٣الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ َّااومون الرو الادس إ كما كان آبا كم ك لِ أ تم إ أ ُ الْ ِيداَ لدم يضدطهده آبدا كم ؟! » [أ مــال7 :51 ]ب هســم يد،اــا الأ افيــا أرها، ــا ب ههــذه الأرهاح مــ ال : « أيهددا الْحِدداَ َّصدقوا كل رو إ بل امتحنوا الْروا هل هي من اللَّه إ لْن أ ِيداَ ك بدَ كثيدرين قدد َرجدوا إلى العالم »[1 يد،اا4 :1]بها ظر: [3 :12-14 ] . 3ـ كما يانق هذا النفا( الرهح الدةس ب رهح ال ) نـ مـا يتافيـس ال مـ بـد هتأيفية هفهم ه،كم ل افيا هغفيرهم ب هماس بدل الممفي : « إنكند ُ أ دا بدرو اللَّه أَرا الشياَّين فاد أقِل عليكم ملكدوت اللَّه »[مقـ12 :28] أن بدـد الكمـا لـا لله فـس المفيا لله إ جفيأ لدبا: «إنكن ُ بإَِا اللَّه أَرا الشياَّين فاد أقِل علديكم ملكدوت اللَّه » [لدبا11 :20] بفأصاع ال يتاي: بدتس هره،سب هلفيس يتاي كائا ا مقمفيز ا اس. همثنس بدل فر دن لتافيةه ب ههد ياحث رلـأ ،كـفيم : « هدل ِدد مثدل هد ا رجلاً فيه رو اللَّه »[القكـدي41 :38 ]ب أن ،كمإلهفي أ ااه ال إياها كما أ اي سـنفيمان الحكــفيم ب همثنــ س كــذل مــا لــا لله ســفر الااــي ،جــي : « روحددي قددائم في وسددطكم ََّافوا»[،جي2 :5 ]ب أن بدتي هتأيفيةن ه حده لله بدلس: «ولدم َِّد فديهم رو بعددُ»[5 :1]ب أن: لـم تاـق لهـم بـد ب هكذل بدلس: «أجِني يا ربإ فني روحيإ لا َّحِب وجهِ عندي» [143 :7 ]ب أن فافيت بدتيب هكذل بدلس: «لم يِد فيهدا رو بعدد»[1 منـدك10 :5] ب ها ظـر[ 45 :27]ب ه[15 :19]. هبريا ا م هذا المتا يانق لفا« الرهح الدةس» ب هيراد بـس الخفيـرات الإلهفيـ القي يمةيها ال لتااده كما لله بدل الممفي : « فإن كنتم وأ تم أشرار َّعرفدون أن َّعطدوا أولادكم عطايا جيدد إ فكدم بدالحر أبدوكم الد في السدموات يهدب َيدرات للد ين يسألو ه »[مق7 :11 ]ب هبة سم لدبا هذه الخفيرات( الرهح الدةس ) ههد يادـأ ذلـ
عدد الصفحات ١٨٤الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ الددل الذن بالس الممفي « فإن كنتم وأ تم أشرار َّعرفون أن َّعطوا أولادكم عطايا جيدد إ فكم بالحر الآب ال مدن السدماَ يعطدي الدرو الاددس للد ين يسدألو ه »[لدبـا11 : 13]ب فالرهح الدةس هد الخفيرات القي يهاها ال لنذي يمألد س همثأ هذا المتا هرد لله بدل لدبا : « كدان الرجدل في أورشدليم اسدمه سدمعان إ وه ا الرجل كان بارًا َّايًا ينتظر َّعزيَ إسرائيل إ والرو الادس كان عليه »[لدبـا 2 :25] أن خفيـــرات ال ب هكـــذل أيـــة رهح الدـــةس أن خفيـــر ال هتأيفيـــةه القلامفيـــذ لله الفيـــدم الخممفي « فامتلأ الِميا من الرو الاددس إ وابتدد وا يتكلمدون بألسدنَ أَدرى كمدا أعطاهم الرو أن ينطاوا » [أ مال2 :4 ]ب هبة فمر الدةيس يد،اا ذهاي الفم هذا الـاص لله مدالقس الثا في هالماتفي لله تفمفير إ جفيأ يد،اا بددلس : « إن الـرهح الدـةس مـ الآب يااثق هالرهح الذن أ اـاه الممـفي لنرسـأ اـةما فـخ فـفيهم هالـذن ،ـأ نـفيهم يـدم التاصــر لــم يكــ لــدهر الــرهح هلا أبادمــس ب بــأ مداهاــس » (1) ب هالــذهاي الفــم يــؤم ـ كمائر الممفيحفيفي ـ بقمفيز بألدهفي أباـدم الـرهح الدـةس ب هتمفيـزه ـ الآب هالابـ ب لكاس يفمر لفظ الرهح الدةس الدارد لله [أ مال2 :4 ]بالمداهب القي يامب إلفيس سـكاها ن القلامفيذ لله يدم الخممفي ب المداهب؛ هلفيس لدهر الرهح أه أبادمس . 4ـ الرياح اليةية ب هماس بدلأيـدب: «فمدرّت رو علدى وجهديإ اقشدعر شدعر جسددد » [دب 4 :15]ب هكــذل بــدلالقــدرا ههــي تصــف الــري المــةمر : « يددِس العشبإ ذبل الزهر إ لْن رو الرب هب عليه »[إشتفيا40 :7 ]ب ههد ياااق ن مـا لـا لله مدةمــ ســفر القكــدي « ورو اللَّه يددرف علددى وجدده المدداَ » [القكــدي 1 :1ـــ 2 ]ب فــإن (1) ا ظر مدسد الخادم الدااي ب دلا الكقاب الاففيس الذن أفةت ماس لله هذا الماحث خصدص ا « في ألدهفي الرهح الدةس »لأخي الأسقاذ ني الريس ب ص55) ب كما دأ مثنس الاابا أثااسفيدس .
عدد الصفحات ١٨٥الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ ترلمقس لام ا أههم هذا الخنط ب فالاص ك ما يادأ الاابـة الكافيـر اسـافيادزا ـ مفمــرن الفيهدد ب يدصة ماس رياح ظفيم أتت م اة ال ب فاةدت ظنمات الغمر . ه ما الرهح إل ال لله هذي الاصفي هأمثالهما ما تتظفيم هتيريف ب لا مـا تألفيس ب ههي كددلس : « جِال ا »[المزمدر36 :6 ]. لك لمفيع المتاني القي ذكر اها باأ لنرهح الدةس غفير مراد اة مـؤلهي رهح الدةس ب الـذي لا يدافدـدن نـ كد ـس مجـرد بـد أه تـأثفير أه مـلاك مـ ال ب فـالرهح الدــةس هفــق المفهــدم الاصــراني إلــس ب إ ــس ثالــث أطــراف الثــالدث الأبــةس ب فمــ هــد الرهح الدةس هفق مفهدمهم ؟ هما أدل الاصار ن تألفيهس ؟ همق تمت ذل ؟ لله ام 381م هبـأمر الام طـدر تـاؤديدس ا تدـة مجمـع الدمـااافيافي لناظـر بدل الأسدف مكةه فيدس أسدف الدمـااافيافي الأريدسـي ب هالـذن كـان ياكـر ألدهفيـ الرهح الدةس هيددل بما تددلس الأسفار الرهح الدةس : « إن الـرهح الدـةس مـأ إلهي ماقير لله الكدن ب هلفيس أبادم ا مقمفيز ا الأب ه الاب »ب هكان يددل اـس : إ ـس كمائر المخندبات ب هيراه خـادم ا للاب كأ،ة الملائك . هبــة ،ضـــر المجمــع مائــ هخممــدن أســدف ا ب هبــررها ،رمــان مكــةه فيدس (مدـةه فيدس) هتجريـةه مـ هظائفـس الكامـفي ب هاتخـذها أ،ـة أهـم بـرارات المجـامع الكامفي ب ههد تألفيس الرهح الدةس ب ها ق هه مكملا لنثالدث الأبةس ب هبالدا : «لفيس رهح الدةس اة ا بمتا غفير رهح ال ب ه لفيس ال شفيو ا غفير ،فياتـس ب فـإذا بناـا أن رهح
عدد الصفحات ١٨٦الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ الدةس مخند فدة بناا : إن ال مخند »(1). هيددل الدسيمت ماصدر : « إن الرهح الدةس هد ال الأزلي ب فهد الكـائ ماـذ الاة باأ الخنفيد ب ههد الخالق لكأ شي ب هالدادر ن كأ شـي ب هالحاضر لله كـأ مكان ب ههد المرمةن غفير المحةهد » هيدـدل لله مدضع آخـر راد ا ن الأسدف مدةه فيدس : « إن الرهح الدـةس هـد الأبادم الثالث لله اللاهدت ب ههد لفيس مجرد تأثفير أه صف أه بد ب بأ هد ذات ،دفيدـيب هشخص ،ي ب هأبادم مقمفيز ب هلكاس غفير مافصأ ب ههد ه،ة أبادمفي غفير أبادم الآب ب هغـفير أبادم الابـ ب هممــاهٍ لهمـا لله المــناان هالمدــام ب هميـترك هإياهمـا لله لـدهر ها،ة هلاهدت ها،ة »(2). هيرفض الاصـار ا قاـار الـرهح الدـةس اسـم ا لمـا يحةثـس ال مـ بـد هتأيفيـةب هيؤكةهن ن أ س كائ ،دفيدي مقمفيز ممقةلفي بما تاماس الاصدص إل الرهح الدـةس م أفتال : «وجدت حِلى من الرو الادس» [1 :18]ب«وقدال لهدا الدرو الاددس» [1 :35]ب«و زل عليه الرو الادس» [3 :22]ب ههي أفتال تدهم الكفياد ـ لمـ لـم يألف طريد الكقاب المدةس لله القتافير المتاديات باريد ،مفي . ههذا الصافيع لس أمثنـ كثفيـر لله الكقـاب المدـةس الـذن يقحـةث ـ المحاـ ففيدـدل: (1) ا ظر: الخرية الاففيم لله تاريخ الكافيم ب الأ اا ايمذهرس1/443)ب هتاريخ الكافيم الداافيـ ب مامـ يد،ااب ص (276)ب هبا دن الإيمانب الاابا شادد ب ص (89)ب هيا أهأ الكقاب تتالدا إلـ كنمـ سـدا ب رؤهف شنايب ص (218-221.) (2 )ا ظر : أبا فيم الاصار ب أ،مة ،جازن المدا ب ص (42-44) ب ال ها،ـة أم ثـالدث ب محمـة مجـةن مرلـان ب ص (116-125. )
عدد الصفحات ١٨٧الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ «المحِددَ َّتددأ ى وَّرفدد إ المحِددَ لا َّحسددد إ المحِددَ لا َّتفدداَر ولا َّنددتفُ » [1 كدر ثــدس 13 :4]ب فاما القأني هالترفق لنمحا محـض اسـقتار ب هكـذل : « هدوذا اسدم الدرب يدأَّي مدن بعيدد إ غضِه مشتعلإ والحري عظيمإ شدفتاه ممتلئتدان سدَطً اإ ولسدا ه كندار آكلدَ » [شـتفيا30 :27]ب فاسـم الـرب لــفيس كائاـا ،دفيدفي ــاب هكـذل الحكمــ : « الحكمدَ بَندد بيتهدا إ حتدد أعمدددَّها السِعَإ ذبح ذبحها إ مزج َمرهاإ أيضا رََّّ ِ مائددَّهاإ أرسدل جواريهدا َّنداد علدى ظهور أعالي المدينَ» [9 :1-3]ب هكأ هذا م باب الاسقتار هتجمفيم المتاديـات تدريا ـا لنفهمب م غفير أن يدقضي ذل كدن الحكم هلداريها كفيا ات ،دفيدفي . هيقتنق الاصار لله تألفيس الرهح الدةس بما لا لله إ جفيأ يد،اا : « إن اللَّه رو» [يد،اــا4 :24 ]ب كمــا يره ــس الــرهح المدلــدد ماــذ بــة الخنفيدــ « في الِدددَ َلدد ا السماوات والْرض ... رو اللَّه يرف على وجه الماَ »[القكدي1 :1ـ2 ]ب هكذا كثفيـر مـ الاصدص يقحةث الرهح أه رهح ال أه الرهح الدةس . لدة كان يكففياا ما ذكر ا م متاني الرهح الدةس لله الكقـاب المدـةس لـةفع هـذا المتقدة الغريب الكقاب ب فالمتا الذن يريةه الاصار لنرهح الدـةس متـةهم لله كقابهم ب هيقأكة غرابقس اة تأمناا لتةد م اليداهة القي تحةثت الرهح الدةس . فالرهح الدةس كائ مقجمة ن صدر مخقنف ب ماها زهلس ن شـكأ ،مامـ ن الممفي ههد يصني « زل عليه الرو الادس بهيئَ جسميَ مثدل حمامدَ »[لدبـا3 : 22 ]ب فهأ كا ت تن الحمام إله ا ممقحد ا لنتااد ؟ ههأ مقافيع أن امب إلـ تنـ الحمام ما اماس إل ال م صفات التز هالجلال ؟ هلله مر أخر أت الرهح الدةس ن شكأ ألما اري ب هذل ،في ،أ ن القلامفيذ يدم الخممفي « وَار بِتَ من السماَ َوت كمدا مدن هِدوب ريدح عاَدفَ إ
عدد الصفحات ١٨٨الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ وملأ الِي حيّ كا وا جالسين إ وظهرت لهم ألسنَ مناسمَ كأ ها من ار إ واستارت في كل واحد منهم إ وامتلأ الِميا من الرو الادس »[أ مال2 :1ـ4] . ثملم لا يكدن الرهح الدةس ل يـأ أه مـلاك ال كمـا لـا كقـابهم ب فدـة لا الرهح إل كر فينفيدس هبارس ب ههد ملاك م ملائك ال « قال لده الدرو : هدوذا ثلاثَ رجال يطلِو ِ . لكن قم وا زل إ واذهب معهم غير مرَّاب في شيَ إ لْني أ ا قدد أرسلتهم . فنزل بطرس إلى الرجال ال ين أرسلوا إليه من قِل كر يليوس .. فاالوا : إن كر يليوس . . أوحي إليه بملاو مادس أن يستدعيِ إلدى بيتده إ ويسدما مندِ كلامًدا » [أ مال10 :20ـ22 ]ب فالملاك المدةس هد الرهح الذن كنم بارس ب ههد الذن طنب م كر فينفيدس أن يرسأ رلالس إل بارس . ه ةه باي إسرائفيأ م الملائك ل يأ ب فهد الرهح الدةس الذن خنـص باي إسرائفيأ مرار ا ب ثم لما أصرها ن كفـرهم ـذبهم هغضـب نـفيهم ب هتحـدل إلـ ــةه لهــم ب يدــدل إشــتفيا : « ومددلاو حضددرَّه َلصددهم إ بمحِتدده ورأفتدده هددو فكّهددم إ ورفعهم وحملهم كل الْيام الاديمدَ إ ولكدنهم َّمدردوا وأحز دوا رو قدسده إ فتحدول لهم عدوًا إ وهو حاربهم »[إشتفيا63 :8ـ10 ]فدة أ،ز ـدا مـلاك ،ضـرتس ب الـرهح الدـةس فقحدلت محاقس لهم إل ةاه . هالرهح الدةس كان مـع باـي إسـرائفيأ ،ـفي خرلـدا مـ أر مصـر « ثدم ذكدر الْيام الاديمَ إ موسى وشعِه . أين الد أَدعدهم مدن الِحدر مدا راعدي غنمده ؟ أيدن ال جعدل في وسدطهم رو قدسده . . الد شد الميداه قددامهم ليصدنا لنفسده اسدمًا أبديًا»[إشـتفيا63 :11 ]ب لكاس ملاك ال ب هلفيس أبادم ا لس ب فدة لا لله سـفر الخـره« هدا أ ا مرسل ملاكًدا أمدام وجهدِ إ ليحفظدِ في الطريد إ وليِديَ بدِ إلدى المكدان الد أعددَّه » [الخره23 :20ـ21 ]ب فرهح الدةس هد الملاك الذن كان متهم .
عدد الصفحات ١٨٩الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هرهح ال لفيس اسم ا خاص ا بج يأ ب بأ يانق ن غفيره م الملائك « ورأيد فإذا في وسط العرم والحيوا ات الْربعَ إ وفي وسط الشيوخ َروف قائم كأ ده مد بو إ له سِعَ قرون وسِا أعين هي سِعَ أروا اللَّه إ المرسلَ إلى كل الْرض »[الرؤيا5 :6]ب فالأرهاح القي رآها يد،اا لفيمت آله ب هإلا تحدل الثالدث الاصراني إل اشدر!! هبة تكرر الحـةيث ـ أرهاح ال المـات لله سـفر الرؤيـا لله مدضـتفي آخـري ب ،فيث بال : « ومن العرم يَرا بروق ورعود وأَوات إ وأمام العرم سِعَ مصابيح ار متّاد إ هي سِعَ أروا ال »[4 :5] ب هيددل : « واكتب إلى ملاو الكنيسَ التي في ساردس . ه ا ياوله ال له سِعَ أروا اللَّه إ والسِعَ الكواكب ... »[3 :1 ]. لك أي ا كان الرهح الدةس فإ س لفيس بإلس ب فإن مما يةفع ألدهفيقس لهنس ـ كغفيـره ـ بمد ـة الما ب الذن لا يتنمس إلا الآب ه،ةه « أما ذلِ اليوم وَّلدِ السداعَ فدلا يعلدم بهمدا أحدد إ ولا الملائكَ ال ين في السماَ إ ولا الابن إ إلا الآب »[13 :32] ب ههد أيض ـا يجهـأ الآب الذن لا يترفس نـ الحدفيدـ إلا أباـدم الابـ « ولديس أحدد يعدرف الابدن إلا الآبإ ولا أحدد يعرف الآب إلا الابن ومن أراد الابن أن يعلن له»[مق 11 :27] . هالرهح الدةس لفيس بأزليب فدة مر نفيس زمان لم يك مدلدد اب فالمخادطـات الفيد ا في لاص [7 :39] تددل«الرو(الادس) لم يكن بعد»إ أن لم يك مدلدد اب ههذا ما ،افظت نفيس بتض الامـخ التربفيـ هالتالمفيـ ب فالامـخ الكاثدلفيكفيـ تدـدل: « فلم يكن هناو بعدُ من رو إ لْن يسوع لم يكن قد مِك د»ب ه مـخ الرهاا فيـ الفيمـد كذل تددل: « فلم يكن هنداو بعددُ مدن رو »ب ه نحـا أن كـلا الامـخقفي بـة ،ـذفت كنم (الدةس) تات ـا لـاتض المخادطـاتب هللإيهـام بـأن الـذن لـم يكـ مدلـدد ا هـد رهحب لكاس لفيس الرهح الدةس. هبــة تــم الــقخنص مــ هــذه الميــكن اللاهدتفيــ الكافيــر لله مخادطــات ه مــخ
عدد الصفحات ١٩٠الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ لا،د بامت بقتةيأ الاص بإضاف «قد أُعطي»ب لفيصـا«الـرهح الدـةس لـم يكـ بـة أ اي بتة»ب فالمقأخر هد إ ااؤهب هلفيس هلددهب يددل الأب مقـ الممـك«ههـذا الدـدل لله ذاتــس أيض ـا محفيِّــرب لأن لله الأصـأ الفيد ــانيب لله متظـم المخادطــات لا تدلــة كنم (أ اي) ب فهي مضاف »(1)بههكذا فالدارئ بفي خفياري : 1. أن يــؤم أن الــاص يقحــةث ــ رهح لــم تكــ مدلــدد ،فياــذاكب لكاــس يدصة الرهح الدةس. 2. أن يؤم أن الاص يقحةث الرهح الدةس القي كا ت مدلدد ب هلم تك بة أ افيت م باأ. همما تمم بس بةام الممفيحفيفي الماكري لألدهفيـ الـرهح الدـةس مـا لـا لله سفر ( امدس 4 :13)ب فـالاص لله برا تـس المـائة لله الدـرن الرابـع المـفيلادن«أ ـا هـد مايئ الر ة هخالق الرهح»ب هكذا دنس أثااسفيدس ههد يرد ن رافضـي تألفيـس الـرهح الدةس بمااسب ثم شرع يثات لهم أن الرهح المدصدد لله هـذا الـاص لـفيس رهح الب بـأ «رهح الرياح»(2)ب هبة تخنصت الامخ الحةيث م هذا الإشكالب فدضتت الرياح بة م الرهحب هكقادا: « فإ س هدذا الذن صاع الجاال هخنق الري » ( امدس4 :13). هممايةفع ألدهفي الرهح الدـةسب أن الاصـدص تجتنـس هاـ مـ ال يتافيهـا لأهلفيائـسب كما بال الممفي : « فإن كندتم وأ دتم أشدرار َّعرفدون أن َّعطدوا أولادكدم عطايدا جيدد إ فكم بالحر الآب ال من السماَ إ يعطي الرو الاددس للد ين يسدألو ه »[لدبـا11 :13]ب إذ لا يتدأ أن يكدن ال التظفيم ممثلا بأبادمس الثالث هةي ية هيمقنكها بتض الاير . (1) شرح إ جفيأ يد،ااب الأب مق الممك1/501.) (2 )رسائأ أثااسفيدس إل سرابفيدنب ص28ب40).
عدد الصفحات ١٩١الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هلد كان الرهح الدةس إله ا لدلب الدـدل بألدهفيـ أهل وـ الـذي يحـأ نـفيهم ب فدة ،أ ن كثفيـري ب مـاهم داهد ،فيـث «اسدتوت رو الدرب علدى داود »[1 منـدك6 : 13]ب هأيض ا «سمعان عليه رو الادس »[لدبا2 :25] ب ه،أ الـرهح الدـةس نـ مـريم «وقددال لهددا الددرو الادددس : يحددل عليددِِ إ وقددو العلددي َّظلكلددِ »[لدبــا 1 :35 ]ب هأ،انهــا فيم ب فدة « وجدت حِلى من الرو الادس »[مق1 :18 ]. هكذا ،أ ن القلامفيذ« لكنكم ستنالون قو متى حدل الدرو الاددس علديكم إ وَّكو ون لي شهودًا »[أ مال1 :8 ]ب فصارها يقكنمدن بالرهح الدـةس« فمتدى سداقوكم ليسلموكم إ فلا َّعتندوا مدن قِدل بمدا َّتكلمدون ولا َّهتمدوا إ بدل مهمدا أعطيدتم في َّلدِ الساعَ فِ لِ َّكلموا إ لْن لستم أ تم المتكلمين إ بل الرو الادس »[مربس13 :11] . هأخفيـر ا ب فدــة ،ــأ نـ أهــأ كدر ثــدس المـؤمافي باــدلس ب لــذا يخــاطاهم « أم لستم َّعلمون أن جسدكم هو هيكدل للدرو الاددس الد فديكم »[1 كدر ثـدس6 :19 ]ب فهؤلا لمفيت ا يمقحددن التااد لد كان الإلس بة ،أ ففيهم ب هامق ها ماس . همما يةل ن أن الرهح الدةس لفيس إله ا أن الكقاب المدةس يتق بتض ا ممـ لم يممتدا بالرهح الدةس ـ فضلا الإيمان بس ـ مؤمافي ب بأ هيتق هم تلامفيـذ ا رغـم لهنهم بهذا الإلس المز دم ب « فحدث فيما كان أبلوس في كور ثوس أن بدولس بعدد مدا اجتاز في النواحي العاليَ جاَ إلى أفسس إ فإذ وجد َّلامي إ قال لهم : هل قِلتم الدرو الادس لما آمنتم ؟ قالوا له : ولا سمعنا أ ه يوجد الرو الادس »[أ مال19 :1ـ2 ]. هأما ما يقتنق بس الاصار نـ ألدهفيـ رهح الدـةس لله بدلـس« إن ا رو »[يد،اـا4 : 24] ب فهد اسقةلال خاطئ ب لأن الاص لفيس إخاار ا ذات ال هطافيتقس ب بـأ هـد إخاـار ـ صف م صفاتس فحمب ب كددلس : « اللَّه محَِ »[1 يد،اا4 :16 ]ه« اللَّه ور » [1 يد،اا1 :5] . ه مدصدد يد،اا أن ال لا ي ر ب إذ لفيس هد لمة ا مادي ا مكد ا م لحم ه ظـم ب هبــة هرد ــ لدبــا مــا يؤكــة صــح هــذا الفهــم : « والددرو لدديس لدده لحددم أو عظددام »
عدد الصفحات ١٩٢