الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ لألأ ذل زل إل الماا كنم ال الخالي م الجمـة ب التـةيم الفمـاد هغفيـر المـادن ... هإذ لم يقحمأ أن ير المدت تصفير لس المفياد لولا تفا بس الخنفيد ب هتذهب صـاتس أبفيـس لله الايــر هاــا ب فدــة أخــذ لافمــس لمــة ا لا يخقنــف ــ لمــة ا ... لأ ــس لــد لــم يكــ الــرب مخنص الجمفيع اب ال بة لا إلفياا ه،أ بفيااا لفيدلله غايـ المـدت ب لكـان الجـاس الايـرن بة هن » ثم ماذا بتة مدت الممفي هأ تغفير،ال الاير فنم يتة المدت مقمنا ا نفيهم ؟ ففيجفيب أثااسفيدس : « بحمة إبنفيس دخأ المدت إل التالم . . ه اةما تم ذل بـةأ الاير يمدتدن ب هصار نفيهم م الفماد لله ذل الدبت فصـا ة ا ب هصـار لـس سـناان نـ الجاس الايرن أكثر م سناا س الاافيتي ب لأ س أت قفيج يةية ال لله ،ال التصفيان » لكاا لم ترف ما هد المناان الاافيتي لنمدت ؟ هلا ةرن ما الفـر بـفي مـدت الااس باأ الممفي هبتةه ... كما يحق لاا أن قما ل هاا ـ سـر تمـنط المـدت نـ غفير ا كأ داع الحفيدا ات المخقنف . كما يذكر أثااسفيدس ساا ا آخر لنقجمة ـ ههد الإيااس الذن ذكر اه باأ ـ ففيددل : « اةما خنق ال الضابط لنكأ الجاس الايرن بكنمقس ب هرأ ضتف طافيتقهم ب هأنها لا تمقافيع م فمها أن تتـرف خالدهـا ب أه أن تكـدن فكـر ـ ال نـ الإطـلا . . لهذا تحا ال ن الجاس الايرن ن بةر صلا،س هلم يتركهم خالفي مـ مترفقـس ب لولا يرها أن لا مافت ن الإطلا م هلددهم لله الحفيا » (1). لدة كان الهةف م القجمة إذ ا أن تأ س الايري برؤيـ همترفـ ربهـا هأن تاهـةم (1) ا ظــر : الممــفي لله الدــرآن هالقــدرا هالإ جفيــأ ب اــة الكــريم الخافيــب ب ص ( 158-160) ب هتجمــة الكنم ب الاابا أثااسفيدس ب ص (15-24. )
عدد الصفحات ١٦١الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ الهد الداست بفي الخالق هالمخند ب ههـد مـا ـ اـس سـادت لله كقابـس « الممـفيح الأصنفي »،فيث يددل« تدلة فدط هد هاسـت لا ،ـة لهـا... هلـد لـم يكـ ال بـادر هتةراك الأمـر لادفيـت الحالـ نـ مـا هـي نفيـس ب هلظـأ الإ مـان بـلا رلـا يقخـاط لله ديالفير اللا إرداي ب هلك ال تكنم ب هلدة بادر هأ ن فمس »(1). ههاا يقما ل الةكقدر اة الكريم الخافيب : كفيف كا ت صن الأ افيـا بـربهم مـع هذه الهد ؟ هأ رفدا ربهـم المترفـ القـي تـةفتهم لتاادتـس هطا قـس ؟ أم كـان إيمـانهم باهق ا ؟ هماذا تغفير لله ،فيا الايري بتة تجمـة الإلـس ؟ هـأ آمـ الاـاس ه رفـدا ربهـم ؟ ههأ زال الإلحاد م الايري ؟ ثم أي الإيااس لنايري لله رؤيقهـا لنـرب ههـد يصـفع هيضـرب هيجنـة . إن هـذا مـ شــأ س أن يدنــأ مــ مدــام الألدهفيــ اــةهم ب فــالافس الايـــري طنتــ تقدبــة أشــدابها إلــ المجهدلب هتقحرك ز ايا إل ـالم الغفيـب ب فـإذا ا كيـف لهـم المجهـدل أه ظهـر لهـم مـا هرا الغفيب سكات ز ايا هبردت أشدابها حد هذا اليـي الـذن كا ـت تمـت إلفيـس هتجـة لله الاحث اس . ثم ماذا بابي ألفيال الايري القـي لـم تـأ س بمترفـ هـذا المقجمـة .هـأ مـ التةل أن تحرم ماس ؟ هكفيف لها أن تترف ربها هلم تراه ؟! ثم لم كان أ ماا بالإلس ،ال طفدلقس هشاابس فدط ب هلم أ س بس أيض ا ،ال كهدلقـس ههرمس . فنماذا ؟! ههكذا يرفض الممنمدن هذه الق يرات المقهافق القـي تمــي إلـ ظمـ ال ب هتجتنس الز ا التفد هالغفران ب ،ـائر ا بـفي ةلـس هر،مقـس ب همثـأ هـذا لا يدـع بـس (1) الممفي لله الدرآن هالقدرا هالإ جفيأ ب اة الكريم الخافيب ب ص130-132 ب160-170. )
عدد الصفحات ١٦٢الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ الحكما م الااس فضلا ـ رب التـالمفي ب أه تظهـره ـالز ا ـ هةايـ خندـس إلـ اادتس إلا بمدافدقهم ن ما ألفده م صدر اليرك . هيياركاا شـارل لافيـ الـرأن لله ضـتف هـذه الق يـرات ب هيدـرر أن بـدلس هـد الذن برر تجمة الإلس ب هيدض الأسااب القي د قس لذل ب لدة ابقكـر دفيـة القجمـة بتة أن أدرك « أن الأتااع الجةد م الميـركفي لم يكد دا لفيقدانـدا كـأ الداـدل فضـفيح الصنب ب هأ س يجب تفمفير مفيق فيم الميفيا ـ ه القي لم يكف الأ ةا باافيت الحـال الرلدع إلفيها ـ تفمفير ا مرضفي ا ب يجتأ ماها هابت ذات مغز دياي مفيق . هأ مــأ الحــدارن ( بــدلس ) فكــره لله هــذه الميــكن ... ههضــع ،ــلا كــان لــس صة بالغ المة بة تجاهأ فكر فيم الااصـرن القـي أغـرم بهـا الاثاـا يــر ب هلـم يقجس إلا إل فيم المصندب ب فقصدره شخصفي إلهفي تماق التالم فمس لله الدلـدد ب هتمثأ د ا م القيخفيص … هبة ثر الحدارن ن التااصر الجدهري لله الأسرار ب ثر نفيها لله غالب الظ دهن أن ياحث اها… »(1). هلا ير اللاهدتفيدن لله هذا القادير اللاهدتي الادلمي ما ييفير إل ألدهفي كامنـ مماهي لب بأ غاي ما بصةه د ا مـ القدـةيس هالغنـد الـذن يمـمد بالممـفي إلـ مـا فد الاير هما دهن الإلس الحدفيديب « اةما كقب بدلسال كان لله الممـفي مصـالح ا التالم) (2كدر ثدس5: 19) كان م الممقاتة أ س ا كمجمع فيدفي .. فكر القجمة بمتااها المدادل تدنفيةي ا لم تدلة لله رسائأ بدلسب بأ لله أذهان برا هذه الرسائأ القي فمـرهها ن هذا الاحد»(2). (1) ا ظر : الممفيحفي ب يأيا هتادرها ب ص134. ) (2) أسادر تجمة الممفي ب ال فمدر لدن هفي هرفابسب ص (53-54.)
عدد الصفحات ١٦٣الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ لك ،رل ـا آخـر هالهـس بـدلس ههـد يضـع لممـاتس الاهائفيـ نـ الإلـس المقجمـة المصندب ب ههد كفيف يددل باهايـ ،فيـا الممـفي نـ الصـنفيب ب هالقـدرا تـاص نـ لت كأ مصندب . [ا ظر القثا21 :23 ]ب فهذا يزرن بالممفي هيجتنس منتد ا ،مب شـرائع الفيهدد . لحأ هذه الداصم ب رأ بدلس أن يجتأ م المنتدن مثلا أ نـ لله القضـحفي ب هأن يجتأ ماس إله ا زل هتجمة لفيفةن الايري م خااياها ب فصار لتا لفيفقـةيهم مـ لتا الاامدس ب هكما بال بدلس : « ولكن اللَّه من محِته لنا إ لْ ه و حن بعد َطا مات المسيح لْجلنا إ فِالْولى كثيرًا و حن متِررون الآن بدمه إ َلَ به من الِضب إ إ ه وإن كنا و حن أعداَ قد َولحنا ما اللَّه بموت ابنه . . »[رهم5 :8ــ10 ]ب لدة صـار لتاـ لأ س ،رر ا م لتا الاامدس!(1). هأخفير ا ب فإن هذا الذن تددلس الاصار لله الـرب لـأ ه ـلا مـ تتـةد هتجمـة ـدع م التاث الإ ماني هلرأ صـارخ نـ مدـام الـرب لـأ ه ـلا هتاـاهل ممـقغرب ب فـإن المثتال كما يددل الأسقاذ المهقةن محمة مجةن مرلان « ،في يصاع تمثـالا فإ ـس يمـقافيع أن يهةمس ب هلا يقصدر أ،ة أن ية ي القمثال أ س م لِان صا تس ب أه أ س لز أه اصـر مـ هذا الصا ع . هلك الإ مان الضتفيف ـ أ،ة مخندبات ال ـ تااهل ن صا تس ب ثم أخـذه الغـي ب هلتاــت برأســس يــد الضــلال ب فدنــب الدضــع ه كــس الآيــ ب فدــام بإ ــاد تكــدي هتيكفيأ صا تس ب ثم راح يتفية تدمفيم خالدس إل أبمام ثلاث ابقة ها خفيالس ب لا لا كأ بمم ماها إله ا بائم ا بذاتس ب محدلا الإلس الدا،ة إل ثلاث . . . ثـم بـام بقدمـفيم الأ مـال هالأ اا هالدظائف بفي آلهقس الثلاث القي صاتها اف ا هإشفاب ا م أن يقحمأ كأ تن (1) يا أهأ الكقاب تتالدا إل كنم سدا ب رؤهف شناي ب ص265. )
عدد الصفحات ١٦٤الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ الأ مال هالأ اا هالدظائف إلس ها،ة . ،د ا ما أشد الإ مان » (1). هالحق أن فكر القجمة الاصرا في كا ت أ،ـة أهـم أسـااب اقيـار الإلحـاد بـفي الممفيحفيفي ب فإن الإ مان يمفيأ بفارتس ه دنس إل تتظـفيم الخـالق هتاــزيهس ـ اليـافيس هالمثفيأ ب ففيما تجتنس الاصرا في إ ما ا خر م فر امرأ م باي إسرائفيأ . يددل كفيرا س ايرسدلة : « أما م هله ظر التنـم فـإ اي لا أسـقافيع أن أتصـدر ال تصدر ا مادي ا ب بحفيث تمقافيع أن تةركس الأبصار أه أن يحأ لله مكان . . »(2). ه اةئذ يخفيور الاـاس بـفي المتقدـة الخـاطئ هالفاـر الصـحفيح المؤيـة بمـناان التدأ ب فلا يجة كثفير ماهم مفر ا م الكفر بإلس الكافيم المصـفدع هالمصـندب ب ففيكثـر الإلحاد . تتال ال ما يددل هؤلا ند ا كافير ا . هم الآثار المفيو القي تتركهـا دفيـة القجمـة إضـتاف المث ـأ هالدـفيم القـي لـا بهـا الممفي هد ا إلفيها ب ثم كان بمادهم إلفيها بةه صالح لأتاا س ب لك أثر هذا الخنـق يضـفيع مع الددل بالألدهفي ب إذ ل يقصدر الاير إمكا في تاافيق هذه الم ث أ القي سادهم إلفيها إلس . هذا ما يراه ك قاب دائر المتارف الأمريكفي لله بدلهم : « لد كـان إله ـا فـإن المث ـأ القي ضـربها لاـا بتفييـقس الفاضـن يفدـة كـأ ذر مـ الدفيمـ ب ،فيـث إ ـس يمقنـ بـد لا منكها . إن الإ مان لا يمقافيع تدنفية الإلس » هيددل تدماس أكمامفي كقابس« ن خاـ الممـ»« إذا كـان الممـفي إله ـا فإن المر لا يمقافيع ابقفا أثره هالمفير ن ماهجس » (1) ال ها،ة أم ثالدث ب محمة مجةن مرلان ب ص125. ) (2) طائف المد،ةي م الممفيحفي الدرهن ب أ،مة اة الدهاب ب ص38-39 ب45. )
عدد الصفحات ١٦٥الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هبة اهقم المحدددن بماابي الاافيت الدا،ة لنممفي هالقي تدـدل بهـا الكافيمـ الأرثدذكمفي المصري ( المربمفي ) . هلله بفيان متقدة الكافيم المصري يددل ،افيب لرلس مفية الكنفي الإكنفيريكفي بمصر مدضـح ا دفيـة الأرثـدذكس اليـربفيفي لله ممـأل الاافيتـ الدا،ـة : « إن فادياـا التظفيم بة تازل سما مجةه ب هباِأ أن يقحة بالإ مان باتخاذه لمة ا ،دفيدفي ا بـافس ابن اطد ب فحاأ بس بدد الرهح الدةس ... هاتحادهمـا بـةهن اخـقلا هلا امقـزا ب يصفيران شخص ا ها،ة ا ب ذا طافيت ها،ة ... صار الممفي ذات ا ها،ة ب لدهر ا ها،ة ا ب طافيت ها،ة ب ميفيو ها،ة » هلتأ هذا المذهب أشة مـذاهب الاصـار كفـر ا ب إذ أ ـس لتـأ ال هـد الممـ كما بال ال اهم : ﴿ لَاَدْ كَفَرَ الَّ ِينَ قَالُواْ إِنَّ ا للّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ﴾ [المائة17] . هيتجب الممنمدن كفيف لتأ أتااع هذا المذهب ال بيـر ا ؟ فالدةيم الأزلي لا يصفير محةث ا ب هلا يجـرن نفيـس مـا يجـرن نـ الايـر مـ ـدار كـالادم هالامـفيان هالأكأ هاليرب هكد س ير … لكـ الاصــدص المدةســ تثاـت أن الممــ في لــفيس ال ب فثمـ مفاربــات هاضــح بفياهما ب فالممفي بير ب أصابقس التدار القي تصفيب سائر الاير ب ههي دار تاـزه الاصدص القدراتفي ب بأ هالإ جفينفي ال اها . فالممفي مدلدد امرأ ب ههفيهات لمدلدد المـرأ ب ابـ آدم الـةهد ب أن يكـدن إله ا ب فدة لا لله القدرا « فكيف يتِرر ان سان عند اللَّه ؟ وكيدف يزكدو مولدود المدرأ هوذا فس الامر لا يضيَ إ والكواكب غير ايَ في عينيه . فكم بالحر ان سدان الرمّدَ وابن آدم الدود! »[أيدب25 :4ـ5] .
عدد الصفحات ١٦٦الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هالممفي إ مان ب ههد اب الإ مان « وأ ا إ سان قد كلمكم بدالح الد سدمعه مددن اللَّه »[يد،اــا 8 :40] ب بفيامــا ال « لدديس اللَّه إ سددا ًا فيكدد ب إ ولا ابددن إ سددان فيندددم » [التةد 23 : 19] . هالممفي ام لله المففيا« ا ظر مربس4 :35ــ 38 » ب أمـا ال فهـد« لا يدنعس ولا ينام حافظ إسرائيل »[المزمدر121 :4] . هالمم كان لمة ا مرئفي ا ب هال لا ير « ال لم يدره أحدد مدن النداس إ ولا يادر أن يراه ال له الكرامدَ والاددر الْبديدَ »[1 تفيمدثـاهس 6 :16] . ههـد مـا يددلـس يد،اا : « اللَّه لم يره أحد قط »[يد،اا1 :18] . يمضي يد،اا ففيددل« اللَّه رو »[يد،اا4 :24] ب أن لـفيس لمـم ا محمدس ـا ب ،في كان الممفي لمم ا محمدس ا بالنمس ب هالممفي فمس يددل : « ا ظدروا يدد ّ ورجليّ إ إني أ ا هو إ جسوني وا ظروا إ فإن الرو ليس له لحم وعظام كما َّدرون لدي . وحين قال ه ا إ أراهم يديه ورجليه »[لدبا24 :37ـ41] . بأ لا تدةر الألمام أن تر ال ب هم رآه يمـدت« ا ظـر الخـره10 :28» فكفيف يز م الزا مدن بأن الاير رأهه ؟ هالممفي كان صدتس مممد ا ب أما الآب فالأسفار تخ أن أ،ة ا لم يممع صدتس ب هلم يره « والآب فسده الد أرسدلني يشدهد لدي . لدم َّسدمعوا َدوَّه قدط و أبصرَّم هيئته »[يد،اا5 :37] . هكفيف يدـدل الاصـار : إن لمـة ا بيـري ا بـة اكق افـس لله بااـس إلـ ،ـفي هلادتـس ب هال يمـقحفيأ نفيــس ذلــ ب كمــا تخ ــا القــدرا الكاثدلفيكفيــ ،ــفي تدــدل : « فاددال الددرب : لا َّحددل روحي على إ سان أبددًا إ لْ ده جسدد »[القكـدي6 :3]فـرهح ال لا تحـأ لله الألمـاد ب فضـ
عدد الصفحات ١٦٧الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ ،ندل ذاتس التنفي ب لأن « العلي لا يسكن في هياكل مصنوعات الْياد »[أ مال7 :48] . هم المحال أن يكقافس لمة أرضي مهما ظم ب فالمماهات هالأر لا تمـتس «هل يسكن اللَّه حاًدا علدى الْرض ؟ هدوذا السدماوات وسدماَ السدماوات لا َّسدعِ إ فكم بالْقل ه ا الِي ال بني » [1 مندك 8 :27] . هالممفي صنب ـ كما ذكرت الأ الفيأـ همات ب هال فمس يددل : « حي أ ا إلى الْبد »[القثا32 :40] ب هيددل« أقسم بالحي إلى أبد الآبدين »[الرؤيـا10 :6] ب ههد «ال وحده له عدم الموت ساكنًا في ور إ لا يد ى »[1 تفيمدثاهس 6 :16] . كما أفادت صدص أخـر جـز ا لنممـ هبتـدد ا ـ مرتاـ الألدهفيـ ب فةل ذل ن أ س لفيس ال ب فدة لهأ مد ة الما « وأمدا ذلدِ اليدوم وَّلدِ السداعَ فلا يعلم بهما أحد إ ولا ملائكَ السماوات إ إلا أبي وحده »[مق24 :36] . هبال فمس« أ ا لا أقدر أن أفعل من فسي شيئًا »[يد،اا5 :30] . لــذا جــز أن يتــة اباــي زبــةن بــالمنكدت « ا ظــر مقــ 20 :23» ب هلمــا ســماه أ،ــةهم صــالح ا بــال : «لددم َّدددعوني َددالحًا ؟ لدديس أحددد َددالحًا إلا واحدددإ وهددو اللَّه » [لدبا 18 : 18ـ20]. هذكر بدلس أن لنممفي شركا« م ألأ ذل ممح ال بزيت الابقها أكثر م شركائ »[ ا1 :8ـ10] . فهأ هؤلا شركا لس،ق لله الألدهفي ؟ كما ثم صدص أفادت بأن الممفي اة إله ا غفيره ب ههد ال ب يددل لدبا : « وفي َّلِ الْيام َرا إلى الِِل ليصلّي إ وقضى الليل كله في الص »[لدبا6 :12]ب هبة ذكر الإ جفينفيدن أ س صرخ إل ربس ممقغفيث ا ه اداه ههد ن الصنفيب : « إلهي إلهي لماذا َّركتني »[مق27 :46] .
عدد الصفحات ١٦٨الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هبال لنقلامفيذ ال : « أبي وأبيكم إ وإلهي وإلهكم »[يد،اا20 :17] . كما كـان الممـ يتاـة ربـس هيصـني لـس ب همـ ذلـ صـلاتس لفينـ أن لـا الجاة لنداض نفيس . « ا ظر مق26 :39» ب فإذا كان هد ال فنم كـان يصـني ؟ هـأ ال يصني ل ؟ ههأ ال ية د ال ؟ ثم هأ يمقجفيب ال لة ا ال ؟! هبال لنيفياان لما طناـس أن يمـجة لـس : «مكتدوب : للدرب إلهدِ َّسدِد إ وإيداه وحده َّعِد »[مق4 :10] ب فهأ كان يقحةث فمس ؟ كما تثات الاصدص تغاير ا بفي الممـفي هال ب هتـذكر يـرات الاصـدص أن الممفي مرسأ م ال هالمرسوأ غفير المرسِأ ب ماها « الكدلام الد َّسدمعو ه لديس لي إ بل لئب ال أرسلني »[يد،اا14 :24] ب هيددل الممـ أخـر : « أرسدلتني إلدى العالم ... ليؤمن العالم أ دِ أرسدلتني ... »[يد،اـا17 :21ــ24] ب هلله رسـال يد،اـا« ا قد أرسل ابنه الوحيد إلى العالم لكي حيا به »[1 يد،اا 4 :9] . هأكة يد،اا المغاير بفي الآب هالاب ب هأنهما لفيمـا ها،ـة ا لله بدلـس نـ لمـان الممفي : « لم أَّكلم مدن فسدي إ لكدن الْب الد أرسدلني إ هدو أعطداني وَديَ مداذا أقولإ وبماذا أَّكلم »[يد،اا12 :49] ب فإذا كان الاب ممـاهي ا لـلآب لله كـأشـي أه هـد الآب فمس ب فنم كان الاب لا يقكنم م تندا فمس ب بأ لابة لس م مدافد الآب الذن أرسنس هأ ااه هأهصاه بالكلام الذن يااغي أن يددلس . هم الاصدص القي أفادت المغاير بدل بدلس الممفي : « الد أقامده مدن الْموات » [كدلدسي2 :12] ب فالدائم م المدت غفير الذن أبامس . هيددل بدلس : « شكر اللَّه أبا ربنا يسوع المسيح »[كدلدسـي1 :3] ب فـالأب لـفيس الاب ب بأ أبده .
عدد الصفحات ١٦٩الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ هيددل الممفي : « كما أحِني الْب »[يد،اا15 :9] ب هيددل« لديفهم العدالم أ أحب الآب وكما أوَاني الآب »[يد،اـا14 :31] ب فالمحب غفير المحادب ب هالمدصـي غفير المدص . هيددل : « ما سمعته من أبي »[يد،اا1 :15] ب فالمامع لفيس الدائأ هيؤكة الفر بفياس هبفي ال ب ففيددل : « أبِضوني أ ا وأبي »[يد،اا15 :24] . همما يففية أيض ا المغاير بـفي الأبـا فيم الثلاثـ بـدل باـرس « يسدوع الد مدن الناَر كيف مسحه اللَّه بالرو الادس والاو ال جال يصنا َيرًا »[أ مال10 :38] ب فال مم فيم بالرهح الدةس ب فهم ثلاث شخصفيات مقمايز مافصن . هلا ت صدص تددل بأن الممفي بتة الدفيام « ارَّفا وجلس عدن يمدين اللَّه »[مربس16 :19] . هيدـدل بـدلس« المسديح جدالس عدن يمدين ا » [كدلدسـي 3 :1] ب فالذن الفيمفي غفير لنذن شمالس . هبة بـال لمـريم المجةلفيـ : « وقدولي لهدم : إني أَدعد إلدى أبدي وأبديكم وإلهدي وإلهكم »[يد،اا20 :17] ب فالصا ة غفير الذن يصتة إلفيس كما أن هذه الغفيري تاادن ن ةم تماهٍ بفي ال هالممفي ب فدة بال الممفي : « أبي أعظم مني »[يد،اا14 :28] ب هبال« أبي ال أعطاني إياها هو أعظم من الكدل » [يد،اا10 :29] ب هبـال« الح الح أقول لكدم : إ ده لديس عِدد أعظدم مدن سديده إ و رسول أعظم من مرسله »[يد،اـا13 :26] ب هبال« الح أقول لكدم إ لا ياددر الابدن أن يعمل من فسه شيئً ا إلا ما ينظر الآب يعمل »[يد،اا5 :19] . هأكــة بــدلس خضــدع الممــفي لله الاهايــ ل فدــال « ومتددى أَضددا لدده الكددل إ فحينئ الابن فسه أيضًا سيَضا لل أَضا له الكل ب ( أن ل ) كي يكون اللَّه الكدل
عدد الصفحات ١٧٠الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ في الكل »[1 كدر ثدس 15 :28 ]ب فهد هلاش دهن الآب بخاضـع لـس ب هلـفيس هـد الآبب فهأ هذان أبادمان مقماهيان لله لدهر الإلهفي أم شخصان مقغايران مقفاضلان؟ وأَيرًا : ال لـفيس لـس شـافيس هلا ظفيـر ب لا لله المـما هلا لله الأر ب لا الممـفي هلا غفيره « قال : أيها الرب إله إسرائيل إ لا إله مثلدِ في السدماَ والْرض »[ 2 أخاـار 6 : 14] ب هبال « لْ ه مَن في السماَ يعادل الرب ؟ من يشِه الرب بين أبنداَ اللَّه ؟ »[المزامفيـر 89 :6 ].
عدد الصفحات ١٧١الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ يدرد الاصار هيثفيرهن لله هلس الممنمفي شاهات ز مدا ففيها أن الدرآن يصـة دفيةيم هبدلهم لله الممفي ب هأ س اب ال . هاسقاةها لله ذل إل مقيـابس الآيـات القـي فهمدهــا هفــق مــرادهم ب هإلــ مــا لله الآيــات الكريمــ مــ ثاــا نــ الممــفي هأمــس هالحداريفي هالمؤمافي م الاصار . هلله مدالهــ شــاهات الاصــار هاســقةلالهم ــذكر أ ــس ثمــ آيــات كثفيــر تكفــر الاصــار ب هتاــفي فمــاد دفيــةيم ب ماهــا بدلــس : ﴿ لَّاَدددْ كَفَددرَ الَّدد ِينَ قَددآلُواْ إِنَّ اللّددهَ هُددوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ﴾ [المائة17 ]ب هبدلس ﴿ لَاَدْ كَفَرَ الَّ ِينَ قَدالُواْ إِنَّ اللّدهَ هُدوَ الْمَسِديحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعُِْدُواْ اللّهَ رَبكي وَرَبَّكُمْ إِ َّهُ مَدن يُشْدرِوْ بِاللّدهِ فَاَددْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الَِْنَََّ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَ صَارٍ ﮊ لَّاَدْ كَفَرَ الَّ ِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّدهَ ثَالُِّ ثَلاَثٍََ وَمَا مِنْ إِلَدهٍ إِلاَّ إِلَده وَاحِد وَإِن لَّدمْ يَنتَهُدو اْ عَمَّدا يَاُولُدونَ لَيَمَسَّدنَّ الَّد ِينَ كَفَدرُواْ مِنْهُمْ عَ َاب أَلِيم ﴾ [المائة72ـ73 ]ب همثنـس بدلـس ﴿ قَداَِّلُواْ الَّد ِينَ لاَ يُؤْمِنُدونَ بِاللّدهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآَِرِ وَلاَ يُحَركمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِ يدنَ الْحَد ك مِدنَ الَّد ِينَ أُوَُّدواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الِِْزْيَََ عَن يَدٍ وَهُمْ ََاغِرُونَ ﴾ [ القدب29 ]. هبة أ كر الدرآن أشة الاكفيـر هأغنظـس نـ أهـأ الكقـاب مـ الاصـار اد ـا هم أن الممفي اب مريم هلة ال ﴿وَقَالُوا اََََّّ َ الرَّحْمَنُ وَ لَداً ﯓ لَاَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً ﯘ ََّكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْدهُ وَََّنشَد ُ الَْْرْضُ وََََِّدرُ الَِِِْدالُ هَددّاً ﯢ أَن دَعَدوْا لِلدرَّحْمَنِ وَلَدداً ﯧ وَمَا يَنَِِِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتََِّ َ وَلَداً ﯮ إِن كُلُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَ الَْْرْضِ إِلاَّ آَِّي الرَّحْمَنِ عَِْداً ﴾ [مريم88ــ93] . هبال ﴿ ذولِ و ِفيمو اب مور يومو بود لو ال حوقِّ الَّذِن فِفيسِ يوم قور هنو موا كوـانو لِنَّـسِ أون يوقَّخِذو مِ هولوةٍ س ا حوا وس إِذوا بوضو أوم را فوإِ َّموا يود دل لوس ك فوفيوك دن ﴾ [مريم : 34ـ35] . هذكر الدرآن اددي المم لله آيات كثفير ب هماس بدلس تتـال : ﴿إِنْ هُدوَ إِلاَّ
عدد الصفحات ١٧٢الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ عَِْد أَ ْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً لكَِنِدي إِسْدرَائِيلَ ﴾ [الزخـرف59 ]ب هلمـا اـق لله مهـةه صرح بهذه الحدفيد ب فدـال : ﴿وَلَمَّا جَاَ عِيسَ ى بِالَِْيكنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُم بِالْحِكْمَدَِ وَلُِْبَديكنَ لَكُم بَعََْ الَّ ِ َََّْتَلِفُونَ فِيهِ فَاََّّاُوا اللَّهَ وَأََِّيعُونِ ﭸ إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبكي وَرَبُكُدمْ فَاعُِْددُوهُ هَد َا َِرَا مُسْتَاِيم ﴾ [الزخرف63ـ64] . هبال الدرآن مصر،ا برسالقس : ﴿مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُول قَددْ ََلَد ْ مِن قَِْلِهِ الرُسُلُ وَأُمُهُ َِدكياََ كَا َا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ ا ظُرْ كَيْفَ َُِيكنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ ا ظُرْ أَ َّى يُؤْفَكُونَ ﴾ [ المائة75 ] . هكان أهم ما تمم الاصار هتتنددا بس لله شـاهقهم بـدل ال تتـال : ﴿فَنَفََْنَدا فِيهِ مِن رُوحِنَدا ﴾ [القحـريم12 ]. هبدلـس ﴿ إِ َّمَدا الْمَسِديحُ عِيسَدى ابْدنُ مَدرْيَمَ رَسُدولُ اللّدهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْاَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُو مكنْهُ ﴾ [الاما171 ]. فندة فهمدا م هذي الاصفي أن فيم هد رهح ال الدائم بس ب ههد كنمقس ب أن دنس الااطق « الندغس » ب ههد تتنق غريق أ فياه أن يجة لله كقابس دلفيلا يصـرح بألدهفيـ الممفي ب فتمة إل كقب غفيره يحرف متا فيها هيقاكب ،دائدها . ههذه الياه ألداها صار جران بفي يةن الااي فدالدا : « ألمت تز م أ س كنم ال هرهح ماس ؟ فدـال : بنـ . بـالدا : فحمـااا . فـأ زل ال : ﴿ فَأَمَّدا الَّد ِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغ فَيَتَِِّعُونَ مَا ََّشَابَهَ مِنْهُ ابْتَِِاَ الْفِتْنََِ وَابْتَِِاَ ََّأْوِيلِهِ ﴾ [آل مران7] (1). هالآي ـ القي القزؤها ماها ما تتنددا بس ـ تظهر بالان اسقةلالهم بقمامهـا ﴿ يَدا أَهْدلَ الْكِتَابِ لاَ ََِّْلُواْ فِي دِيدنِكُمْ وَلاَ ََّاُولُدواْ عَلَدى اللّدهِ إِلاَّ الْحَد ك إِ َّمَدا الْمَسِديحُ عِيسَدى ابْدنُ مَدرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْاَاهَا إِلَى مَدرْيَمَ وَرُو مكنْدهُ فَدآ مِنُواْ بِاللّدهِ وَرُسُدلِهِ وَلاَ ََّاُولُدواْ ثَلاَثَدَ ا تَهُدواْ ََيْراً لَّكُمْ إِ َّمَا اللّهُ إِلَده وَاحِد سُِْحَا َهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَد لَّدهُ مَدا فِدي السَّدمَاوَات وَمَدا فِدي الَْ رْضِ (1) رهاه الا ن لله تفمفيره3 :177. )
عدد الصفحات ١٧٣الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً ﮎ لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَِْداً لكلّهِ وَلاَ الْمَئئِكََُ الْمُاَرَّبُدونَ وَمَدن يَسْتَنكِفْ عَنْ عَِِادََِّهِ وَيَسْتَكِِْرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعاً ﴾ [الاما171ــ172] ب فقنحا أن أهل الآي هآخرها يكذب الاصار لله اسقةلالهم ب هيصرح بتاددي الممفي ل تاارك هتتال . هالممفي كنم ال لأ س خنق بكنم ال ب فهد كنمـ ال المخندبـ ب هلـفيس كنم ال الخالد ب القي هي أمر القكدي ( ك ) ب ههذا ما ذكـره هبفيَّاـس الدـرآن الكـريم ب ،في شاس خنق الممفي ههلدده بخنـق آدم ﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَدلِ آدَمَ ََلَاَدهُ مِن َُّرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴾ [آل مران59 ]. همما يؤكة أن مدصدد الدرآن بالكنمـ ؛ كنمـ ال القـي كا ـت سـاا ا بدلـدده ب لا المتا الفنمفي الذن يز مس الاصار « الندغس » بدلس تتال لله الآيـ المـابد ﴿إِنَّ اللّهَ يَُِشكرُوِ بِكَلِمٍََ مكنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْدنُ مَدرْيَمَ ﴾ [آل مـران45 ]ب فهـد كنمـ مـ الب هلفيس صف ال الأزلفي . هلذل لما بير ال زكريا بمجي يحفي هصفس بأ س يصة بكنم م ال ب ههد الممفي ﴿ فَنَادََّْهُ الْمَئئِكََُ وَهُوَ قَائِم يُصَدلكي فِدي الْمِحْدرَابِ أَنَّ اللّدهَ يَُِشكدرُوَ بِيَحْيَدى مُصَدكقاً بِكَلِمٍََ مكنَ اللّهِ وَسَيكداً وَحَصُوراً وَ َِِيّاً مكنَ الصَّالِحِينَ ﴾ [آل مران39 ]. هلله آيات أخر هصف الممفي بأ س كنم مخندب ﴿ إِذْ قَالَ ِ الْمَئئِكََُ يَدا مَدرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يَُِشكدرُوِ بِ كَلِمَدٍَ مكنْدهُ اسْدمُهُ الْمَسِديحُ عِيسَدى ابْدنُ مَدرْيَمَ وَجِيهداً فِدي الددُ ْيَا وَالآَِدرَ ِ وَمِدنَ الْمُاَرَّبِينَ ﰂ وَيُكَلكمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ ﭘ قَالَ ْ رَبك أَ َّى يَكُونُ لِي وَلَدد وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَر قَ الَ كَ َلِِِ اللّهُ يََْلُ ُ مَا يَشَاَُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِ َّمَا يَاُدولُ لَدهُ كُدن فَيَكُدونُ ﴾ [آل مران45ـ47 ] فصر،ت الآيات أ س كنمم ال هأ س مخند ب فهـأ ياااـق هـذا نـ دـأ ال الااطق الذن يممد س بالكنم « الندغس» . هساب اخقصاص الممفي بهـذا اسـم الكـريم أ ـس لـفيس لنممـفي سـاب بيـرن بريب م له أبفيس يامب إلفيس كما الااس ب لذا مـب إلـ سـااس الدريـب ب ههـد تخنفيدـس
عدد الصفحات ١٧٤الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟ بكنم ال ب القي تخنتق هفق أمرها . هبة يكدن المدصدد أ س يحمأ كنم ال ب كما لله التهة الجةية : « وكا كلمدَ اللَّه َّنمدو إ وعدددد التلاميدد يتكدداثر جدددًّ ا »[أ مـال6 :7 ]ب همثنــس بدلــس « وإذ كددان الِمددا يزدحم عليه ليسما كلمَ اللَّه »[لدبا5 :1 ]. هأما بدلس: ﴿فَنَفََْنَا فِيهِ مِن رُوحِنَا ﴾ [القحريم12 ]بفالمراد بالرهح ماس ل يأ ب كما سماه ال لله آي أخر : ﴿قُلْ َزَّلَهُ رُو ُ الْاُدُسِ مِن رَّبك َِ بِالْحَ ك ﴾ [الاحأ102] . هبة تمثأ ل يـأ« رهح ال» لنتـذرا الاقـدل لله صـدر رلـأ﴿فَأَرْسَدلْنَا إِلَيْهَدا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً ﴾ [مريم17 ]ب فافخ لله در ها ب فمر المم أ،يائهاب فالممفي خنق بافح ماس ﴿فَنَفََْنَا فِيهِ مِ ن رُوحِنَا ﴾ [الأ افيا91 ]. ههذا المتا هد ما هرد لله ،ق آدم أيض ا ﴿وَ َفََْ ُ فِيهِ مِن رُوحِي ﴾ [الحجـر29 ] فهي إضاف تيريف هتكريم ب هلد أهلاـت هـذه الإضـاف متاـ خارل ـا ـ الإ مـا لكان آدم أهل بذل . هبدلــس : ﴿ وَرُو مكنْددهُ ﴾ لفيمــت تاتفيضــفي ب بــأ هــي لابقــةا الغايــ ب كددلــس تتــال : ﴿وَسَََّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الَْْرْضِ جَمِيعاً مكنْهُ ﴾ [الجاث13] ب أن خندت ماس هتمقتمأ لفظ الرهح بمتا الملائك كما لله بدل مدسـ : « قدال لده موسدى هل َِّار أ د لدي إ يدا ليد كدل شدعب الدرب كدا وا أ ِيداَ إ إذا جعدل الدرب روحده علديهم » [التـةد11 :29 ]ب هيددل« ياول اللَّه : ويكون في الْيام الَْير إني أسكب من روحدي علدى كدل بشر إ فيتنِأ بنوكم وبناَّكم ويرى شِابكم ر ى ويحلم شيوَكم أحلامًا » [أ مال2 :17] . ههكذا فـإن الدـرآن كمـا التهـة الجةيـة مقفدـان نـ أن الممـفي اـة ال هرســدلس المجقاــ إلــ باــي إســرائفيأ ب ههــد نفيــس الصــلا هالمــلام الااــي المؤيــة بالمتجزات الااهرات الةال ن ادتس نفيس أفضأ الصلا هأتم القمنفيم .
عدد الصفحات ١٧٥الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة ؟
عدد الصفحات ١٧٦