الْمنْ ظ وم ة الْ م يْ م ي ة ف ي الْ و ص اي ا و الآد اب الْ ع لْ م ي ة 08 الع لْـــم أشْـــر ف م طْلـــوبٍ و طال ب ـــه (18) لله أكْـــر م م ـــنْ ي مْش ـــي ع ل ـــ ى ق ـــد م الع لْـــم نـــور م ب ـــين ي سْت ض ـــيء ب ـــه (19) أﻫْــل الس ــعاد ة والج ه ــال ف ــي الظُّل ــم الْع لْـــم أعْل ـــى ح يـــاةٍ للع بـــاد ك م ـــ ا (21) أﻫْـــل الج هال ـــة أمْـــوات ب ج هْل ه ـــم لا س مْع لا ع قْل ب لْ لا ي بْص رون و ف ي السْـ (21) س ــــع ير م عْت ـــــر ف ك ــــل ب ـــــذ نْب ه م فالج هْــل أ صْــل ض ــلا ل الخ لْــق قاط ب ــةً (22) وأصْــل ش ــ قْو ت ه مْ ط ــر ا (7) وظ لْم ه ــم والع لْــم أصْــل ﻫ ــداﻫ مْ م ــعْ س ــعاد ت ه مْ (23) ف ــلا ي ض ـــلُّ و لا ي شْــق ى ذ و و الْح ك ـــم والخ وف ب الْ ج هْل و الْ ح ـزْن الطويـل ب ـه ب ه (24) وعـنْ أ ول ي الع لْم م نْف ي ـان ف ــاعْت ص م ( ) الع لْـــــم و الله م يـــــرا النُّب ـــــو ة لا (25) ميْـــر ا ي شْــــب ه ه ط ــــوب ى ل م قْت س ــــم لأ ن ـــــه إرْ ح ـــــق د ائ ـــــمٍ أب ـــــدًا (26) ومــــا س ــــواه إلى الإ فْن ــــاء والع ــــد م و م نْـــه إرْ س ـــليْمان النُّب ـــو ة و الْــــ (27) ف ضْــ ل الم ب ــي ن ف م ــا أ وْلا ه ب ــالنِّع م (7) ــــــــــــــــــــــــــــــــــ (7) طر ا، أي : قطعًا. وانظر النهاية ( /716) مادة: طرر. ( ) انظر صحيح البخاري برقم(719 )، و صحيح مسلم برقم(7151)، والجواب عن السؤال رقم (19) من رسالةأمالي في السيرة النبوية. (7) انظر الآية رقم[19] من سورة الأنبياء، ورقم [75-76] من سورة النحل.
عدد الصفحات ١٧الْمنْ ظ وم ة الْ م يْ م ي ة ف ي الْ و ص اي ا و الآد اب الْ ع لْ م ي ة 09 ك ــــ ذ ا د ع ــــ ا ز ك ر ي ــــا ر ب ــــه ب ــــو ل ي (28) ألآل خ ــوف الْ م ــ و ال ي م ــنْ و رائ ه ــم (7) الع لْـــم م يـــزان ش ـــرْع الله ح يْـــث ب ـــه (29) ق وام ـــه و ب ـــد ون الع لْـــم ل ـــمْ ي ق ـــم وك ل مــا ذ ك ــر السُّـــلطان ف ــي ح ج ـــ ٍ (31) ف ــالْ ع لْم لا س ــلْط ة الأيْــد ي ل م حْــت ك م فس ــــلط ة الي ــــد ب الأْ بْــــد ان ق اص ــــر ة (31) ت كــون بالع ـــدْل أوْ بـــالظُّلْم والغ ش ـــم وس ــلْط ة الع لْــم ت نْقــاد الق لــوب ل ه ــ ا (32) إل ـــى اله ـــد ى وإل ـــى م رْضـــاة ر بِّه ـــم وي ــذْﻫ ب الــدِّين و الــدُّنْيا إذ ا ذ ﻫ ــب الْـــ (33) ـــع لْم ال ــذ ي ف يْــه م نْجــاة ل م عْت ص ـــم الْ ع لْــم ي ــا ص ــاح ي سْــت غْف رْ ل ص ـــ اح ب ه (34) أﻫْ ل الس م او ات و الأْ رْض ين م نْ ل م ـم ( ) ك ــذ اك ت سْــ ت غ ف ر الْ ح يْ ت ــان ف ــي ل ج ــ ٍ (35) م ن الب حـار ل ـه ف ـي الض ـوْء و الظُّل ـم (7) وخ ــ ار ج ف ــي ط ــلاب الع لــم م حْت س ــبًا (36) م جاﻫ ــــد في س ــــبيل الله أيُّ ك م ــــي وإن أجْن ح ـــــة الأمْـــــلا ك ت بْس ـــــ ط ه ا (37) ل طال ب يـــه رضًـــ ى م ـــنْه مْ ب ص ـــنْع ه م (4) ــــــــــــــــــــــــــــــــــ (7) انظر آية رقم[7-6] منسورة مريم. ( ) انظر سنن أبي داود برقم(63 )، وسنن الترمذي برقم(7647)، و سنن ابن ماجه برقم(7)، وصحيح الترغيب والترﻫيب (7/71) للألبا. (7) انظر المصادر السابقة. (4) انظر المصادر السابقة.
عدد الصفحات ١٨الْمنْ ظ وم ة الْ م يْ م ي ة ف ي الْ و ص اي ا و الآد اب الْ ع لْ م ي ة 11 والس ــال كون ط ر يْــق الع لْــم ي سْــل ك ه مْ (38) إل ــى الْ ج نــان ط ر يْ قًــا ب ــارئ الن س ــم (7) والس ــام ع الع لْـــم والــو اع ي ل ي حْف ظ ـــه (39) م ؤ دِّيًــــا ن اش ــــرًا إي ــــاه في الأْ م ــــم ف ي ــــا ن ض ــــار ت ه إ ذْ كــــا ن م ت ص ــــفًا (41) ب ــذا ب ــد عْو ة خ يْــر الْ خ لْــق ك لِّه ــم ( ) ك فاك ف ي ف ضْـل أ ﻫْـل الْ ع لْـم أنْ ر ف ع ـوا (41) م ــنْ أجْل ــه د ر جــاتٍ ف ــوْق غ يْــر ﻫ م (7) وكان فضْل أب ين ـا ف ـي الق ـد يم ع ـلى الْــ (42) أمْــك ب ــالع لْم م ــنْ ت عْل ــيم ر بِّه ــم (4) ك ـــ ذ اك يوس ـــف ل ـــمْ ت ظْه ـــرْ ف ض ـــيل ت ه (43) ل لعــالم يْ ن ب غ يْـــر الْ ع لْــم و الْح ك ـــم (5) وم ـــا اتِّبـــاع ك ل ـــ يم الله ل لْخ ض ـــر الْــــ (44) م عْـــروف إ لا ل ع لْـــمٍ ع نْـــه م نْـــب ه م (6) م ـــعْ ف ضْـــل ه ب ر س ـــ الا ت الإل ـــه ل ـــه (45) و م وْع ـــدٍ و س ـــماعٍ م نْـــه ل لْك ل ـــــ م (1) ــــــــــــــــــــــــــــــــــ (7) انظرصحيح مسلم برقم(699). ( ) انظرسنن أبي داود برقم (7661)، وسنن الترمذي برقم(656)، وسنن النسائي برقم (5341) تحفة، والجامع الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (7/ 1- 7) برقم (71) لشيخنا الوادعي. (7) انظر الآية رقم[77] من سورة المجادلة. (4) انظر الآية رقم[77] من سورة البقرة. (5) انظر وتأمل سورة يوسف؛ تستفد. (6) انظرصحيح البخاري برقم(7 )، وصحيح مسلم برقم(715 ). (1) انظر الآية رقم[74 -747] من سورة الأعراف، والآية رقم[764] من سورة النساء.
عدد الصفحات ١٩الْمنْ ظ وم ة الْ م يْ م ي ة ف ي الْ و ص اي ا و الآد اب الْ ع لْ م ي ة 10 وق ـــد م الْ م صْـــط ف ى ب ـــالْ ع لْ م ح ام ل ـــه (46) أعْظ ــمْ ب ــذل ك ت قْــد يمًا ل ــذ ي ق ــد م (7) كف ـــاﻫ م و أ نْ غ ـــد وْا ل لْـــو حْي أ وْع ي ـــةً (47) وأ ضْــح ت الآي م نْــه ف ــي ص ــد ور ﻫ م و أ نْ غ ـــد وْا و ك ـــلا ء ف ـــي الْق ي ـــام ب ـــه (48) ق ــــوْلاً و ف عْــــلاً و ت عْل يْمًــــا ل غ يْــــر ﻫ م و خ ص ــــه مْ ر بُّنــــا ق صْــــرًا ب خ شْــــي ت ه (49) وع قْــل أمْثال ــه ف ــي أ صْــد ق الك ل ــم ( ) وم ـــعْ ش ـــهاد ت ه ج ـــ اء تْ ش ـــه اد ت ه مْ (51) ح يْث اسْت جاب وا و أ ﻫْل الْ ج هْل ف ي ص م م (7) وي شْــهد ون ع ل ــ ى أ ﻫْــل الْ ج ه ال ــة ب الْـــ (51) م ــوْل ى إ ذ ا اجْ ت م ع ــوا ف ــي ي ــوْم ح شْــر ﻫ م والع ـــال م ون ع ل ـــ ى الْ ع ب ـــاد ف ضْـــل ه م (52) كالْ ب ــدْر ف ضْــلاً ع ــلى الــدُّرِّيِّ ف ــاغْت ن م (4) وع ال م م نْ أ ول ي الت قْـو ى أشـدُّ ع ـلى الْــ (53) ش ـــ يْط ان م ـــنْ ألْـــف ع ب ـــادٍ ب ج مْع ه ـــم وم ــوْت ق ــوْمٍ ك ث يــر و الْع ــدِّ أيْس ــر م ــنْ (54) حبْــرٍ ي مــوت م ص ــاب و اس ــع الأْ ل ـــم ك م ـــا م ناف ع ـــه ف ـــي الْ ع ـــال م ات س ـــع تْ (55) و ل لش ــــــي اط ين أ فْــــــر اح ب م ــــــوْت ه م ــــــــــــــــــــــــــــــــــ (7) انظرصحيح مسلم برقم(7741). ( ) انظر الآية رقم[ 3] من سورة فاطر. (7) انظر الآية رقم [73] من سورة آل عمران، و مفتاح دار السعادة (7/51-57) ط/دار الكتب العلمية. (4) انظر مصادر التعليق على البيت رقم(74).
عدد الصفحات ٢٠الْمنْ ظ وم ة الْ م يْ م ي ة ف ي الْ و ص اي ا و الآد اب الْ ع لْ م ي ة 11 ت ــالله ل ــوْ ع ل م ــوا ش ــيْاًا ل م ــا ف ر ح ــوا (56) لأن ذ ل ــــك م ــــنْ أعْــــلا م ح ــــتْف ه م ﻫ ـــ م الرُّج ـــوم ب ح ـــق ك ـــل م سْـــت ر قٍ (57) س ــمْعًا ك ش ــهْب الس ــم ا أعْظ ــمْ ب ش ــهْب ه م لأ ن ه ــــا ل ك ــــلا الْ ج نْس ــــيْن ص ــــ ائ ب ة (58) ش ـــيْط ان إنْـــسٍ و ج ـــن د ون ب عْض ـــه م ﻫ ــم اله ــداة إ ل ــى أ ﻫْــد ى الس ــبيل و أ ﻫْـــ (59) ـل الج هْل ع نْ ﻫ ـدْي ه مْ ض ـلُّوا ل ج هْل ه ـم وف ضْل ه مْ ج اء في ن ـصِّ الك ت ـاب و في الْــ (61) ح ــديث أشْــه ر م ــنْ نــارٍ ع ل ــ ى ع ل ــم
عدد الصفحات ٢١الْمنْ ظ وم ة الْ م يْ م ي ة ف ي الْ و ص اي ا و الآد اب الْ ع لْ م ي ة 13 نُبْذَةٌ فِي وَ صِيَّةِ طَالِ بِ الْ عِلْمِ يا طال ب الع لم لا ت بْغ ي به ب د لاً (61) فق دْ ظ ف ـ رْت ور بِّ الل ـوْح و الْق ل ـم وق دِّس الْ ع لم و اعْر فْ ق دْر ح رْ م ت ه (62) ف ــي الق ــوْ ل و الْ ف عْــل و الآداب ف ــالْت ز م واجْه دْ ب ع زْمٍ ق ـو ي لا انْث ن ـاء ل ـه (63) ل وْ ي عْل م الْم رْء ق دْر الع لْم ل ـمْ ي ـن م والنُّصْح فابْذ لْـه ل لطُّـلاب م حْت س ـبًا (7) (64) في السِّر والْج هْر والأ سْتاذ ف ـاحْت ر م و م رْح بًا ق لْ ل م ـنْ ي أت يـك ي طْل ب ـه (65) وف يه م احْف ظْ و ص ـ اي ا الْم صْـط ف ى ب ه ـم و النِّي ة اجْع لْ ل و جْـه الله خ ال ص ـةً (66) إن الب ناء ب د ون الأْ صْل ل ـمْ ي ق ـم و م نْ ي ك نْ ل ي ق ول الن ـاس ي طْل ب ـه (67) أخْس رْ ب ص فْق ت ه ف ـي م وْق ـف الن ـد م ــــــــــــــــــــــــــــــــــ (7) في المخطوط: [مجتهدًا ] بدل: (محتسبًا).
عدد الصفحات ٢٢الْمنْ ظ وم ة الْ م يْ م ي ة ف ي الْ و ص اي ا و الآد اب الْ ع لْ م ي ة 14 وم نْ ب ه ي بْت غ ي الدُّنْيا ف ل يْس ل ه (7) (68) ي وم الق يام ة م ـنْ ح ـظ و لا ق س ـم ك ف ى ب م ن ك ان ( ) ف ي شور ى و ﻫ ودٍ وفي الْ ـ ﻫ ودٍ وف ي الْ (69) إسْراء م وْع ظ ـةً ل لح ـاذ ق الف ه ـم (7) إي اك و احْذ رْ م م ار اة (4) الس ـف يه ب ـه (71) ك ذ ا م ب اﻫ اة (5) أﻫْل الع لْـم لا ت ـر م فإن أبْغ ض ك لِّ الخ لْق أجْم ع ه ـمْ (71) إل ى الإل ه أل ـدُّ الن ـاس ف ـي الخ ص ـم (6) والع جْب ف احْذ رْه إن الع جْب م جْت ر ف (72) أعْمال ص اح ب ه في س ـيْل ه (1) الع ـر م وب ــالْم ه مِّ الْم ه ــ مِّ ابْــد أْ ل ت دْر ك ــه (73) و ق ـــدِّم الـــن ص و الآر اء ف ـــات ه م ق دِّمْ و ج وبًا ع ل وم الدِّين إ ن ب ه ـ ا (74) ي ب ين ن هـ اله ـد ى م ـن م وج ـب الـنِّق م و ك لُّ ك سْر الف ت ى ف الـدِّين ج ـ اب ر ه (75) و الك سْر ف ي الدِّين ص ـعْب غ يْـر م لْت ـا م د عْ ع نْك م ا ق ال ه الْ ع صْر يُّ م نْت ح لاً (76) وب الْ ع ت يق ت م س ـكْ ق ـطُّ و اعْت ص ـم ــــــــــــــــــــــــــــــــــ (7) في المطبوع: (فليس به)، وﻫو ضمن مجموعٍ طبعته دار الآثار بمصر، ودار المدائن العلمية. ( ) في مطبوع دار الآثار: (به من كان) بدل: (بمن كان). (7) انظر الآية رقم[ 1] من سورة الشورى، والآية رقم[75-76] من سورة ﻫود، والآية رقم [73- 7] من سورة الإسراء. (4) في المخطوط: [ممارات]. (5) في المخطوط: [مباﻫات]. (6) انظرصحيح البخاري برقم(451)، وصحيح مسلم برقم( 663). (1) في مطبوع دار الآثار: (في سيله) بدل: (بسيله).
عدد الصفحات ٢٣الْمنْ ظ وم ة الْ م يْ م ي ة ف ي الْ و ص اي ا و الآد اب الْ ع لْ م ي ة 15 م ـا الْ ع لْـم إ لا ك تـاب الله أ وْ أث ـر (77) ي جْل ــ و ب ن ــور ﻫ ــداه ك ــ ل م نْــب ه م م ا ث م ع لْم س و ى الو حْي الْ م ب يْ ن و م ا (78) م نْــه اسْــت م د أ لا ط ــوب ى ل م غْت ــن م والك تْم ل لْ ع لْم ف احْذ رْ إن ك ات م ـه (79) ف ي ل عْن ة الله و الأْ قْـو ام كلِّه ـم (7) وم نْ ع قوب ت ه أ نْ ف ـي الْم عـاد ل ـه (81) م ن الج ح يم ل ج امًـا ل ـيْس ك ـاللُّج م ( ) و ص ائ ن الْ ع لْم ع م نْ ل يْس ي حْم ل ه (81) ما ذ ا ب ك تْمان ب لْ ص ـوْن ف ـلا ت ل ـم وإن م ا الك ـتْم م نْـع الْ ع لْـم ط ال ب ـه (82) م نْ م سْت ح ق ل ه ف ـافْه مْ و لا ت ه ـم و أ تْب ع الْ ع لْ م ب الأْ عْم ال و ادْع إل ى (83) س بيل ربِّـك ب التِّبْيـان و الْح ك ـم (7) واصْب رْ ع لى لا ح قٍ م نْ ف تْن ةٍ و أ ذ ى (84) ف يه و ف ي الرُّسْل ذ كْ ر ى ف اقْت د هْ (4) ب ه م ل واح ــد ب ــك ي هْد يــه الإل ــه ل ــذ ا (85) خ يْر غ دًا لك م نْ ح مْـرٍ م ـن الـن ع م (5) واسْل كْ س واء الصِّـراط الْ م سْـت ق يم و لا (86) ت عْد لْ و ق لْ ر بِّـي الـر حمْن و اسْـت ق م ــــــــــــــــــــــــــــــــــ (7) انظر الآية رقم[759] من سورة البقرة. ( ) انظر مستدرك الحاكم (7/71 )، والصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (7/675) برقم(139) لشيخنا الوادعي. (7) انظر تفسير سورة العصر عند ابن كثير، والآية رقم [7 5] من سورة النحل. (4) انظر الآية رقم[75] من سورة الأحقاف، وﻫذا البيت كتب في حاشية المخطوط الي سْر ى . (5) انظرصحيح البخاري برقم(94 )، وصحيح مسلم برقم(416).
عدد الصفحات ٢٤الْمنْ ظ وم ة الْ م يْ م ي ة ف ي الْ و ص اي ا و الآد اب الْ ع لْ م ي ة 16 الْ وَصِيَّةُ بِكِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ و ب الت ــــد بُّر و الت رْ ت يْــــل ف اتْــــل ك ت ــــا (87) ب الله لاس ــي ما في ح نْــد س (7) الظُّل ــم ح كِّـــمْ ب راﻫ ين ـــه و اعْم ـــلْ ب م حْك م ـــه (88) ح ــ وح ظْــرًا وم ــا قــدْ ح ــد ه أق ــم واطْل ــبْ م عان يْــ ه ب الن قْــل الص ــريح و لا (89) ت خ ــضْ ب ر أي ــك واحْــذ رْ ب طْــش م نْــت ق م فم ا ع ل مْـت ب م حْـض الن قْـل م نْـه ف ق ـلْ (91) و ك ـــلْ إل ـــى الله م عْنـــى ك ـــ لِّ م نْـــب ه م ث ــم الْم ــر ا ف يْــه ك فْــر فاحْذ ر نْــه و لا (91) ي سْــــــت هْو ي ن ك أقــــــوام ب ــــــز يْغ ه م و ع ــ نْ م ناﻫ يــه ك ــنْ ي ــا ص ــ اح م نْز ج ــرًا (92) والأمْـــر منـــه ب ـــلا ت ـــرْ د اد ف ـــالْت ز م و م ــــا ت شــــاب ه ف ــــوِّضْ ل لإلــــه و لا (93) ت خ ــضْ ف خ وْض ــك فيــه م وج ــب الــنِّق م ــــــــــــــــــــــــــــــــــ (7) الح نْدس : الظلمة، وفي الصحاح :الل يل الشديد الظلمة . لسان العرب ( /769) مادة: حندس.
عدد الصفحات ٢٥الْمنْ ظ وم ة الْ م يْ م ي ة ف ي الْ و ص اي ا و الآد اب الْ ع لْ م ي ة 17 ولا ت ط ـــعْ قـــول ذي زيْـــ ٍ ي ز خْر ف ـــه (94) م ـــنْ ك ـــلِّ م بْت ـــد عٍ في الـــدِّ ين م ـــت ه م ح يْــران ضــل عــن الحــقِّ الْم بــين ف ــلا (95) ي نْف ـــك م نْح ر فًـــا م عْـــو ج ل ـــمْ ي ق ـــم ط ﻫ ــو الك ت ــاب الــذي م ــنْ ق ــام ي قْــر ه ه (96) ك أن مـــا خاط ـــب الـــر حْم ن بـــالك ل م ﻫ و الصِّراط ﻫ و الْح بْل الْم ت ـين ﻫ ـو الْــ (97) ميـــزان والع ـــرْ و ة الـــو ثْق ى ل م عْت ص ـــم ﻫ و الب يان ﻫ و الـذِّكْر الْح ك ـيم ﻫ ـو التْــ (98) ت فْص ــيل فــاقْن عْ ب ــه ف ــي ك ــلِّ م نْــب ه م ﻫ ـــو الب صـــائ ر والـــذكر ى ل م ـــد ك رٍ (99) ﻫــو الْمــواع ظ والب شْــرى ل غ يــر ع م ــي ﻫ ـــو الْم ن ـــز ل ن ـــورًا ب يِّنًـــا وﻫ ـــدًى (111) وﻫْ و الشِّفاء ل م ا ف ي الق لْـب م ـن س ـق م ل ك ن ـــه لأ ول ـــي الإيْ م ـــ ان إذْ ع م ل ـــوا (111) ب مــا أت ــى ف يــه م ــنْ ع لْــمٍ وم ــنْ ح ك ــم أم ــا ع ــلى م ــن ت ــو ل ى عنــه ف ه ــ و ع مًــى (112) ل ك وْن ــه ع ــنْ ﻫ ــداه الْم سْــت نير ع م ــي فم ــنْ ي ق مْــه ي ك ــنْ ي ــوم الْم عــاد ل ــه (113) خ يــر الإ م ــام إل ــى الف ــرْد وس والــنِّع م كم ا ي س وق أول ـي الإ عْـراض عنـه إل ـى (114) دار الْم قــــام ع والأ نْكــــال والأل ــــم وق ــدْ أت ــى الــن صُّ في الطُّــول يْن أن ه مــا (115) ظ ــ ل تال يه م ــ ا ف ــي م وْق ــف الغ م ــم (7) ــــــــــــــــــــــــــــــــــ (7) انظرصحيح مسلم برقم(7317)، وبرقم(7736).
عدد الصفحات ٢٦الْمنْ ظ وم ة الْ م يْ م ي ة ف ي الْ و ص اي ا و الآد اب الْ ع لْ م ي ة 18 وأن ـــه ف ـــي غ ـــدٍ ي ـــأت ي ل ص ـــ اح ب ه (116) م ب شِّـــرًا وح ج يجًـــا ع نْـــه إنْ ي ق ـــم (7) والْم لْـــك والْخ لْـــد ي عْط يـــه وي لْب س ـــه (117) ت ــاج الو قــار الإ ل ــ ه الْح ــقُّ ذ و الْ ك ــر م ي قال اقْر أْ و ر تِّـلْ و ارْق ف ـي غ ـر ف الْــ (118) ج ن ات كيْ ت نْت ه ي ( ) ل لْم نْـز ل الـن ع م (7) وح ل تــان م ــن الف ــرْد وس ق ــدْ ك س ــي تْ (119) ل وال د يْــه ل ه ــ ا الأكْــوان ل ــمْ ت ق ــم (4) قـــا ب م ـــ اذا ك س ـــيناﻫ ا فقيـــل ب م ـــ ا (111) أقْر أْت م ا ابْن ك ما فاشْـك رْ ل ـذ ي الـنِّع م (5) ك ف ـــى و ح سْـــب ك ب ـــالق رْآن م عْج ـــز ةً (111) دام ـــتْ ل ـــد يْن ا د و امًـــا غيْـــر م نْص ـــر م ل ـــمْ ي عْت ـــر هْ ق ـــطُّ ت بْـــد يل و لا غ ي ـــر (112) و ج ــل ف ــي ك ثْــر ة الت ــرْداد عــنْ س ــأ م م ه يْم نًــــا ع ر ب ي ــــا غ يــــر ذ ي ع ــــو جٍ (113) م ص دِّقًا ج اء ف ي الت نْز يل (6) ف ي الق د م (1) ــــــــــــــــــــــــــــــــــ (7) انظرصحيح مسلم برقم(7317). ( ) في المخطوط: [ينتهي] بدل: (تنتهي). (7) انظرسنن أبي داود برقم(7464)، وسنن الترمذي برقم(975)، والصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (7/671) برقم(19 ) لشيخنا الوادعي . (4) انظرمستدرك الحاكم (7/111) برقم(773)، و (79) الذي بتذييل شيخنا الوادعي ، والصحيحة (6/7 3) برقم(3 9) للألبا. (5) انظر المصدر السابق. (6) في المخطوط: [للتنزيل] بدل: (التنزيل). (1) انظر الآية رقم[43] من سورة المائدة.
عدد الصفحات ٢٧الْمنْ ظ وم ة الْ م يْ م ي ة ف ي الْ و ص اي ا و الآد اب الْ ع لْ م ي ة 19 فيْـــه التفاص ـــيل للأحْكـــام م ـــعْ ن ب ـــإٍ (114) عم ــا س ــي أت ي و ع ــ نْ مــاضٍ م ــن الأ م ــم فـــانْظ رْ ق ـــوار ع آيـــات الْم ع ـــ اد ب ـــه (115) وانْظ ـرْ ل مــا ق ــص ع ـنْ عــادٍ و ع ــ نْ إر م و انْظ رْ بـه ش ـرْح أحْكـام الش ـريع ة ﻫ ـ لْ (116) ت ــرى ب ه ــ ا م ــنْ ع ــو يْ صٍ غ يــر م نْف ص ــم أمْ م ن ص ـلاحٍ و ل ـمْ ي هْـد الأنـام ل ـه (7) (117) أمْ ب اب ﻫ لْكٍ ول مْ ي زْج ـرْ ول ـمْ ي ل ـم ( ) أمْ كــان ي غْن ــي ن ق يــرًا (7) عــن ﻫ داي ت ــه (118) ج م يْ ع م ا ع نْـد أ ﻫْـ ل الأرض م ـنْ ن ظ ـم أخبـــــار ه ع ظ ـــــة أمثال ـــــه ع ب ـــــر (119) وك لُّــه ع ج ــب س ــحْقًا (4) ل ــذ ي ص ــم م ل ــمْ ت لْب ــث الْج ــنُّ إذْ أصْــغ تْ ل ت سْــم ع ه (121) أنْ بــاد ر وا ن ــذ رًا م ــنْه مْ ل ق ـــوْم ه م (5) ا أكْب ـــر م ـــا ق ـــدْ ح ـــ از م ـــن ع ب ـــرٍ (121) وم ـــنْ ب يـــانٍ وإعْجـــازٍ وم ـــنْ ح ك ـــم ــــــــــــــــــــــــــــــــــ (7) في المخطوط: [أمْ م نْ صلاح ولا فيه البيان ل ه ]. ( ) في المخطوط: [أمْ م نْ ﻫلاك ] بدل: (أم باب ﻫلك ). (7) الن قير ﻫو: النُّقرة التي في ظهر النواه، والن قير أيضًا : أصل خ ش بةٍ ي نْق ر فينبذ فيه فيشتد نبيذه، وﻫو الذي ورد النهي عنه. مختار الصحاح مادة: (ن ق ر). قلتُ : ومراد الناظم الأول. (4) في المخطوط: [سهقًا] بدل: (سحقًا). (5) انظر سورة الجن، والآية رقم[ 9-7 ] من سورة الأحقاف.
عدد الصفحات ٢٨الْمنْ ظ وم ة الْ م يْ م ي ة ف ي الْ و ص اي ا و الآد اب الْ ع لْ م ي ة 31 وا أكْب ــــر إذْ أعْي ــــتْ (7) بلا غ ت ــــه (122) وح سْـــن ت رْك يب ـــه ل لْ ع ـــرْب و الْ ع ج ـــم كــمْ م لْح ــدٍ ر ام أن ي بْــد ي م عار ض ــةً (123) فع ـــاد ب الـــذُّلِّ و الْخ سْـــران والـــر غ م ﻫ يْه ات ب عْـدًا ل م ـ ا ر ام ـوا و م ـا ق ص ـد وا (124) وم ـــا ت م ن ـــوْا ل ق ـــدْ ب ـــاه وا ب ـــذ لِّه م خ اب ــتْ أ م ــان ي ه م ش ــ اﻫ تْ و ج ــوﻫ ه م (125) ز اغ ــتْ ق لــوب ه م ع ــ نْ ﻫ دْي ــه الق ــي م ك مْ ق دْ ت حد ى ق ر يشًـا في القـديم وﻫ ـمْ (126) أﻫـــل الب لا غ ـــ ة ب ـــيْ ن الخ لْـــق ك لِّه ـــم ب م ثْل ـــــه وب ع شْـــــرٍ ث ـــــم و اح ـــــ دةٍ (127) فل ــمْ ي ر وم ــوه إذْ ذ ا الأْ مْــر ل ــمْ ي ــر م ( ) الجنُّ والإنس ل ـمْ ي ـأْ ت وا ل ـو اجْت م ع ـوا (128) ب م ثْل ـــه ول ـــو انْض ـــمُّوا ل م ـــثْ ل ه م (7) أن ـــى و ك يْـــف و ر بُّ الع ـــرْ قائ ل ـــه (129) ســبْحان ه جــل ع ــ نْ ش ــبْهٍ ل ــه و س ــم ي م ــا ك ــ ان خ لْقًــا ولا ف يْضًــا ت ص ــو ر ه (131) ن ب يُّن ـــــا لا و لا ت عبيـــــر ذ ي ن س ـــــم ب ــــلْ قال ــــه ر بُّنــــا ق ــــوْلاً وأنْز ل ــــه (131) و حْيًــا ع ــلى قلْب ــه الْم سْــت يْ ق ظ الف ه ــم والله ي شْــــه د والأْ مْــــلا ك ش ــــ اﻫ د ة (132) والرُّسْل معْ م ـؤْم ن ي الع رْب ـان والع ج ـم ــــــــــــــــــــــــــــــــــ (7) في المخطوط: [إذْ عيت] بدل: (إذْ أعيت). ( ) انظر الآية رقم [33] من سورة الإسراء، والآية رقم[ 7] من سورة البقرة. (7) البيت رقم(771)، و(777)، و(77 ) كلها ك ت ب تْ في حاشية المخطوط اليسرى .
عدد الصفحات ٢٩الْمنْ ظ وم ة الْ م يْ م ي ة ف ي الْ و ص اي ا و الآد اب الْ ع لْ م ي ة 30 الْ وَصِيَّةُ بِالسُّ نَّةِ ارْو الْح ــد يث و لا ز م أﻫْل ــه فه ــم النـــْ (133) ناج ون ن ص ا ص ر يْ حًا للر سول ن م ـي(7) س ــ ام تْ م نــاب ر ﻫ مْ و احْم ــلْ م ح ــ اب ر ﻫ مْ (134) والْـــز مْ أ ك ـــ اب ر ﻫ م في ك ـــ لِّ م ـــزْد ح م اسْــل كْ م نــار ﻫ م و و الْــز مْ ش ــع ار ﻫ م (135) واحْط ط ر ح ا ل ك ( ) إنْ ت نْز لْ ب س وح ه م ﻫم الع د ول ل ح مْل الع لم ك يْف و ﻫ مْ (136) أ ول ــو الْ م ك ــ ار م و الأخْــلاق و الشِّــي م ﻫ ــ م الأْ ف اض ــل ح ــ از وا خ يْــر م نْق ب ــةٍ (137) ﻫم الأ ل ى(7) ب هم الدِّين الْح نيف ح م ي ﻫ ـــ م الْجهاب ـــذ ة الأْ عْـــلا م ت عْـــر ف ه مْ (138) ب ـــيْ ن الأْ ن ـــام ب س ـــ يْ م اﻫ مْ و و سْـــم ه م ﻫ مْ ناص ر و الدِّين و الْح ـ ام ون ح وْز ت ـه (139) م ـــن الع ـــد وِّ ب جـــيشٍ غ يْـــر م نْه ـــز م ــــــــــــــــــــــــــــــــــ (7) انظرصحيح مسلم برقم(7171). ( ) في المطبوع ضمن مجموع دار الآثار: (رحلك) بدل: (رحالك)، وأثبتُّ ما في المخطوط . (7) في المخطوط : [الأو] وﻫو خطأ، و (الأ لى) اسم موصول للجمع مطلقًا كما في جامع الدروس العربية ( / 7).
عدد الصفحات ٣٠الْمنْ ظ وم ة الْ م يْ م ي ة ف ي الْ و ص اي ا و الآد اب الْ ع لْ م ي ة 31 ﻫ ــ م الب ــدور و ل ك ــنْ لا أ ف ــول ل ه ــمْ (141) ب ــل الشُّــموس و ق ــدْ ف ــاق وا ب ن ــور ﻫ م ل ـمْ ي بْـق ل لش ـمْس م ـنْ ن ـورٍ إ ذ ا أ ف ل ــتْ (141) و ن ور ﻫ مْ م شْـر ق م ـنْ ب عْـد ر مْس ـه م (7) ل ه ـــمْ م قـــام ر فيـــع ل ـــيْس ي دْر ك ـــه (142) م ـن الع بـاد س ـو ى الس ـاع ي ك س ــعْي ه م أبْل ـــ ْ ب ح ج ـــت ه مْ أ رْج ـــحْ ب ك ف ـــت ه مْ (143) في الْف ضْــل إ نْ ق سْــت ه مْ و زْنًــا ب غ يْــر ﻫ م كفــاﻫ م و ش ــر فًا أ نْ أ صْــ ب ح وا خ ل فًــا (144) لس ــــيِّد الح ن ف ــــا في د ين ــــه الق ــــي م ي حْي ـــون س ـــن ت ه م ـــنْ ب عْـــد ه ف ل ه ـــمْ (145) أوْل ــى بــه م ــنْ ج ميــع الخ لْــق ك لِّه ــم ي ــرْو ون ع نْــ ه أ ح اد يــث الش ــ ر يْ ع ة لا (146) ي ــأْل ون ح فْظًــا ل هــا بالص ــدْر والق ل ــم ي نْف ون ع نْه ا انْت ح ال الْم بْط لـين وت حْـ ـ (147) ريْ ف الغ لاة و ت أْويل الْ غ ـو يْ الل ـا م ( ) أد وا م قال ت ـــــه ن صْـــــحًا لأم ت ـــــه (148) ص ــ ان وْا ر واي ت هــا (7) عــنْ ك ــلِّ م ــت ه م ل مْ ي لْه ه مْ قطُّ م نْ م ـالٍ ولا خ ـو لٍ (4) (149) ولا ابْت يـــاعٍ و لا ح ـــرْ ٍ و لا ن ع ــــم ﻫ ذا ﻫ ـو الْم جـد لا م لْـك و لا ن س ـب (151) ك ــ و لا الْجمــع ل لأمــوال والْخ ــد م ــــــــــــــــــــــــــــــــــ (7) أي: دفنهم، يقال: ر م س الميت : د ف ن ه. وانظر مختار الصحاح مادة: ر م س . ( ) انظر مقدمة كتاب الرد على الجهمية (ص711) للإمام أحمد بتحقيق دغش الع جْم ي . (7) في المخطوط: [رويتها] بدل: (روايتها). (4) الخ و ل : الح ش م، وخول الرجل : ح ش م ه . مختار الصحاح مادة: خ و ل.
عدد الصفحات ٣١الْمنْ ظ وم ة الْ م يْ م ي ة ف ي الْ و ص اي ا و الآد اب الْ ع لْ م ي ة 33 فك ــل م جْــدٍ و ض ــيع ع نْــد م جْــد ﻫ م و (151) وك ــــ لُّ م لْــــكٍ ف خ ــــد ام ل م لْك ه ــــم و الأْ مْن و النُّور و الْ ف ـوْز الْ ع ظ ـيْ م ل ه ـمْ (152) ي ـــوْم الق يام ـــة و الب شـــر ى ل ح ـــزْب ه م ف ـــإ نْ أ ر دْت ر ق ي ـــا ن حْـــ و ر تْب ـــت ه م (153) ور مْــت م جْــدًا رف يعًــا م ثْــل م جْــد ﻫ م ف اعْم دْ إل ى س ل م التقو ى الذ ي ن ص ـب وا (154) واصْــع دْ ب ع ــزْمٍ ٍ و ج ــ د م ثْــل ج ــدِّﻫ م واعْك فْ ع لى السُّن ة الْم ثْلى ك م ا ع ك ف وا (155) ح فْظًا مع الك شْف عـن ت فْس ـير ﻫا و د م واقْــر أْ ك تابًــا ي ف يــد الاصْــط لاح ب ــه (156) ت دْر ي الص حيح م ن الموْصوف بالس ق م أ حْك ـــمْ ق و اع ـــد ه و احْـــ ر زْ ف و ائ ـــد ه (157) ت ح ـــزْ ع و ائ ـــد ه كالـــدُّرِّ ت نـــت ظ م (7) فهْي الْم ح ج ـة فاسْـل كْ غ يْـر م نْح ـر فٍ (158) وﻫــي الْح ن يف ي ــة الس ــمْحاء فاعْت ص ــم و حْـــي م ـــن الله ك ـــ الق رْآن ش ـــ اﻫ د ه (159) في سور ة الن جْم ( ) ف احْف ظْه (7) ولا ت ه م خيــر الك ــ لا م و م ــنْ خ يْــر الأ ن ــام ب ــد ا (161) م ــنْ خيــر ق لْــبٍ بــه قــدْ فــاه خيــر فــم وﻫــي البيــان لأسْــرار الكتــاب فب الْـــ (161) إعْراض عنْ ح كْم هـا ك ـنْ غ يـر م ت س ـم ــــــــــــــــــــــــــــــــــ (7) ﻫذا البيتزدناه من المخطوط. ( ) الآية رقم [7-5]. (7) في المطبوع من طبعة دار الآثار ضمنالمجموع العلمي :(فاحفظ) بدل: (فاحفظه).
عدد الصفحات ٣٢