الْمنْ ظ وم ة الْ م يْ م ي ة ف ي الْ و ص اي ا و الآد اب الْ ع لْ م ي ة 34 ح كِّـــمْ ن ب ي ـــك و انْق ـــدْ و ارْض س ـــن ت ه (162) م ــع الي قــين وح ــوْل الش ــكِّ لا ت ح ــم و اعْض ضْ ع ل يه ا و ج ان بْ كـل م حْد ث ـةٍ (163) وق ــلْ ل ــذ ي ب دْع ــةٍ ي ــدْع وك لا ن ع ــم فم ـــا ل ـــذ ي ر يب ـــةٍ في ن فْ س ـــه ح ـــر ج (164) م م ا ق ض ـى ق ـ طُّ في الإْ يْمـان م ـنْ ق س ـ م (ف لا و ر بِّك ) أ قْو ى ز اج ـرًا لأ وْل ـي الْــ (165) ألْب ـاب و الْم لْح ـد الزِّنْـد يْق ف ـي ص ـم م
عدد الصفحات ٣٣الْمنْ ظ وم ة الْ م يْ م ي ة ف ي الْ و ص اي ا و الآد اب الْ ع لْ م ي ة 35 فِي الْ فَرَائِ ضِ والآلةِ والتَّحْذِ يْرِ مِ نَ العُلومِ المُبْتدَعَةِ و ب الْ ف ر ائ ض ن صْ ف الْ ع لْم ف اعْن ك ما (166) أوْص ى الإ ل ه و خ يْ ر الرُّ سْل ك لِّه م (7) م نْ ف ضْل ه ا أ نْ ت و ل ى الله ق سْـم ت ها (167) ول مْ ي ك لْها إ ل ى ع رْبٍ و لا ع ج ـم (ي وص يْ ك م الله ) م عْ م ا ب عْد ﻫا( ) ات ص ل تْ (168) وفي الْ ك لال ة أ خْر ى ف ادْن واغْت ن م (7) وخ ذْ إ ذ ا ش ات م ا ق ـدْ ت سـت ع ين ب ـه (169) م ــنْ آلــةٍ ت لْف هــا ح ــلا ل م نْــب ه م كالن حْو والص رْف والت جْويـد مـعْ ل غ ـةٍ (171) ي دْر ى ب ه ا ح لُّ م ا ي خْفى م ن الك ل م ــــــــــــــــــــــــــــــــــ (7) انظر الآية رقم[77-7 ] من سورة النساء. ( ) في المطبوع من طبعة دار الآثار ضمن المجموع العلمي :(من بعدﻫا اتصلت)، وأثبت ما في المخطوط. (7) انظر الآية رقم[716] من سورة النساء.
عدد الصفحات ٣٤الْمنْ ظ وم ة الْ م يْ م ي ة ف ي الْ و ص اي ا و الآد اب الْ ع لْ م ي ة 36 واحْذ رْ ق و ان يْ ن أرْباب الك لام ف م ـا (171) ب ها م ن الع لْم غ يْ ر الش كِّ و التُّه م قــام وس ف لْس ــف ةٍ م فْت ــاح زنْد ق ــةٍ (172) كمْ م نْ م ل م بـه ق ـدْ ب ـاء بالن ـد م رام وا ب ه ـ ا ع ـزْل ح كْـم الله و اقْت ر ح ـوا (173) ل لْح ق ر د ا و إ نْ فاذًا(7) ل ح كْم ه ـم ي ر وْك إنْ ت ز ن الـو حْي يْن م جْت ر ئًـا (174) ع ليه م ا ب ع ق ول الْ غ ف ل ( ) الع ج ـم وأنْ ت ح كِّم ها ف ـي ك ـلِّ م شْـت ج رٍ (175) إذْ ل يْس ف ي الو حْي م ن ح كْمٍ ل م حْت ك م أ م ا الك ت اب فح رِّفْ ع نْ م واض ع ه (176) إذْ ليْس ي عْج ز ك الت حْريـف ل لْك ل ـم ك ذ ا الأْ ح اد يث آح اد و ل يْس ب ه ـ ا (177) ب رْﻫان ح ق و لا ف صْل ل م خْت ص ـم وق دْ أب ى الله إلا ن صْر ما خ ـذ ل وا (178) وك سْر ما ن ص ر وا م نْه مْ ع لى ر غ م ك ــذا الك هان ــة والت نْج ــيم إن ه م ــا (179) ك فْران ق دْ ع ب ث ا بالناس م نْ ق ـد م إســناد ﻫ ا ح ــزْب إبْلــيس الل عــين ك م ــا (181) م ت ون ها أكْذ ب الْم نْقول م نْ ك ل ـم م ا ل لتُّراب ومـا ل لْغ يْـب ي دْر ك ـه (181) م ا ل لت ص رُّف والمخْلوق م ـنْ ع ـد م ــــــــــــــــــــــــــــــــــ (7) في المطبوع طبعة دار الآثار: (إنقاذًا) بدل: (إنفاذًا). ( ) في المطبوع من طبعة دار الآثار: (المغفل) بدل: (الغفل)، وانظر لسان العرب مادة: غفل. وكذا النهاية ( /777).
عدد الصفحات ٣٥الْمنْ ظ وم ة الْ م يْ م ي ة ف ي الْ و ص اي ا و الآد اب الْ ع لْ م ي ة 37 لوْ كانت الْج نُّ ت دْر ي الغ يْب ما ل ب ث ـتْ (182) د ﻫْرًا ت عال (7) أصنافًا م ن الأ ل م ( ) أم ا النُّج وم ف ز يْن ل لس ـم ا ور ج ـو (183) مًا للش ياط ي ن ط رْدًا لاسْت م اع ه م (7) كذا(4) ب هـا ي هْت ـد ي الس ـار ي ل و جْه ت ـه (184) في الب رِّ والب حْر ح يْ ث الس يْر ف ي الظُّل م (5) والن يِّــران ب ح سْــب انٍ وذلــك ت قْـــ (185) د ير الع زيز الع ل يم الْم سْب النِّع م فم نْ ت ـأ و ل فيهـا غيْـر ذاك ق ف ـا (186) ما ليْس ي عْل م ه ف هو الك ـذ وب س ـ م ك ــالْم قْت ف ين ل ع ب ــاد الْه ياك ــل ف ــي (187) ع زْو الت ص ـرُّف والتـأث ير للـنُّج م والكــات ب ين ن ظامًــا في ع باد ت هــا (188) ع قْــدًا وك يْفًــا وت وْق يتًــا ل ن سْــك ه م ف ذ ا س ع ود وذ ا ن حْـس وط لْس ـ م ه (189) ك ــذ ا وناس ــب ه ذا كــمْ ب خ رْص ــه م واحْذ رْ م ج لا ت س وءٍ في الْم لا ن ش ـر تْ (191) ت دع و ج هارًا إلى ن شْر الـب لا ب ه ـم ت دْع و ل ن بْذ الْه د ى والـدِّين أجْم ع ـه (191) والع لْم بلْ كلِّ ع قْلٍ كام لٍ س ـل م ول لرُّك ــون إلى الــدنْيا وز خْ ر ف هــا (192) والر تْع كالحي وان الس ائ م الـب ه م ــــــــــــــــــــــــــــــــــ (7) في المخطوط: [تعالجوا]، وﻫو خطأ واضح. ( ) انظر الآية رقم [77-74] من سورة سبإ. (7) انظرمعارج القبول ( /117-115) ط/دار ابن الجوزي. (4) في المطبوع من طبعة دار الآثار: (كما) بدل: (كذا)، والمثبت من المخطوط. (5) انظرمعارج القبول ( /117-115).
عدد الصفحات ٣٦الْمنْ ظ وم ة الْ م يْ م ي ة ف ي الْ و ص اي ا و الآد اب الْ ع لْ م ي ة 38 ول لت ه تُّك ج هْـرًا والخ لاع ـة مـعْ (193) ن بْذ الْم روء ة والأخْلاق والشِّـيم والاعْت ماد ع لى الأسْباب م طْل ق ها (194) د ون الْم س بِّب والخ ـ لا ق م ـنْ ع ـد م (7) والك فْر بالله والأمْلاك معْ ر س ـلٍ (195) والو حْي معْ ق د رٍ والب عْث ل لرِّم م و لا عْت ناق الط بيعي ات لـيْس ل هـا (196) م د بِّر فاع ـل مـا شـاء ل ـمْ ي ض ـم قام تْ ل د يْه مْ ب ـلا ق يُّـومٍ اْبْـد ع ها (197) م س خ راتٍ ل غايـاتٍ م ـن الْح ك ـم س م وْه م دْحًا له الع لْم الْجد يد ب ـل الْــ (198) ك فْر الق د يم وم نْه الق وْل بالق ـد م ت ق س م وه الْم لاح يد الطُّغـاة ع ـلى (199) س هْمٍ وأكث ر لا أﻫْلاً ب ذ ي الق س م و ك ل ما م ـر ق ـرْن أوْ ق ـر ون أ ت ـوْا (211) ب ه ع لى ص ـور ةٍ أ خْـر ى ل خ بْـث ه م ب عْض الْخ بيث ع لى ب عْ ضٍ س ي رْك م ه (211) ر بِّي و ي جْع ل ه في النار للض ر م ( ) واعْج بْ ل ع دْوان ق وْمٍ حاو ل وا س ف هًا (212) أنْ ي جْم ع وه إلى الإسْلام ف ي ك م ـم كالن ار في الماء أو ط هْرٍ ع لى ح د ٍ (213) في وقت ه أوْ إ خاء الذِّئْب والغ ـن م ــــــــــــــــــــــــــــــــــ (7) انظرالفتاوى الكبرى (5/ 77) لابن تيمية. ( ) انظر الآية رقم [71] من سورة الأنفال.
عدد الصفحات ٣٧الْمنْ ظ وم ة الْ م يْ م ي ة ف ي الْ و ص اي ا و الآد اب الْ ع لْ م ي ة 39 خَاتِ مَةٌ فِي تَحْصِيْلِ ثَمَرَاتِ العِلْمِ النَّ افِعَةِ وَاجْتِناءِ قُطوفِهِ الدَّانِيَةِ اليانِعَة و ح اص ل الع لْم م ا أ مْل ي الصِّـف ات ل ـه (214) ف أ صْ س مْع ك واسْن تْص تْ إل ى ك ل م ـي و ذ اك لا ح فْظ ك الف تْي ا ب أحْر ف ه ا (215) و ب ت سْو يد ك الأْ وْر ا ق ب ـالْح م م و لا ت ص دُّر ص دْر الْج مْع (7) م حْت ب يًا (216) ت مْل يه ل مْ ت فْق ه الْم عْن ـي بـالك ل م ولا الع م ام ة إذْ ت رخ ـ ي ذ هاب ت هـا (217) ت ص نُّعًا وخ ضا ب الش يْب بالْك ت م ولا ب ق وْلـك يعنــي دائبًــا ون ع ــمْ (218) ك و لا ح مْل ك الأسْفار كالْب ه م ولا ب ح مْــل شــهاداتٍ م ب هْر ج ــةٍ (219) ب ز خْر ف الق وْل م ن ن ثْرٍ وم نْت ظ م ( ) بلْ خ شْي ة الله في س ر وف ي ع ل ـنٍ (211) فاعْل مْ ﻫي الع لْم كلُّ الع لْم فالْت ز م ــــــــــــــــــــــــــــــــــ (7) في المطبوع من طبعة دار الآثار بمصر: (الجميع) بدل: (الج مْع ). ( ) ﻫذا البيت ك تب في حاشية المخطوط اليمنى، وكتب عليه: صح.
عدد الصفحات ٣٨الْمنْ ظ وم ة الْ م يْ م ي ة ف ي الْ و ص اي ا و الآد اب الْ ع لْ م ي ة 41 ف لْتعْــر ف الله ولْت ــذْك رْ ت ص ــرُّف ه (211) وم ا ع لى ع لْم ه ق دْ خ ـ ط بـالق ل م وح ق ه اعْر فْ وق مْ ح ق ا ب م وج ب ـه (212) وم نْه الْح قِّ ف اسْل كْ ع نْه غ يْـر ع م ـي أشْق ى وأسْع د م خْت ارًا أض ل ﻫ د ى (213) أدْنى وأبْع د ع دْلا م نْه ف ي الق س م أوْح ى وأرْس ل و ص ى آم رً ا و ن ه ى (214) أ ح ل ح ر م ش رْعًا ك ام ل الْح ك ـم ي ح بُّ الا حْس ان والع صْيان ي كْر ﻫ ه (215) والْب ر ي رْضاه معْ س خْطٍ ل ح رْم ه م ب م قْت ض ى ذ ين ف ي الد ار يْن م ط ر د (216) لا ظ لْم ي خْش ى ولا خ يْر ب م نْه ض ـم (7) فاعْم لْ ع لى و ج لٍ وادْأ بْ إل ى أج لٍ (217) واعْز لْ عن الله س وء الظنِّ والتُّه م للش رْع فانْق دْ وس لِّمْ ل لق ض اء ولا (218) ت خ اص م ن ب ه كالْم لْح د الْخ ص ـم وبالْم قاد ير ( ) ك نْ ع بْدًا ل م ال ك ـه (219) وعاب دًا م خْل صًا ف ي ش رْع ه الق ي م إي اه فاعْب ـدْ وإي ـاه اسْـت ع نْ ف ب ـذ ا (221) ت ص لْ إليْه وإلا ح رْت ف ي الظُّل م ــــــــــــــــــــــــــــــــــ (7) ﻫذا البيت ك تب في حاشية المخطوط اليمنى بعد البيت ر قم (19) مباشرةً، وك تب عليه : (صح) بينما ﻫو في المطبوع من طبعة دار الآثار بعد البيت رقم (76)، ووقع عنده : (بمقتضى) بدل: (ومقتضى)، وقد تركته في الطبعة الأولى كما ﻫو في المخطوط، ثم أعدته في ﻫذه الطبعة ﻫنا؛ لأني وقفت على الطبعة التي طبعت قديمًا فوجدته ﻫنا . ( ) في المخطوط: [فبالمقادير].
عدد الصفحات ٣٩الْمنْ ظ وم ة الْ م يْ م ي ة ف ي الْ و ص اي ا و الآد اب الْ ع لْ م ي ة 40 وخ ذْ بالا سْباب واسْت وْﻫ بْ م س بِّب ها (221) وث قْ ب ه د ون ها ت فْل حْ ول ـمْ ت ض ـم بالش رْع ز نْ ك ل أمْرٍ ما ﻫ م مْت ب ـه (222) فإنْ ب د ا صال حًا أقْد مْ ولا ت ج ـم أخْل صْه واصْد قْ أص بْ واﻫْض مْ ف ذ ي ش ر ط تْ (223) ف ي صال ح الس عْي أوْ ف ي ط يِّب الك ل ـم أخْل صْه لله واصْد قْ عاز مًا وأص بْ (224) ص ر اط ه واﻫْض م ن الن فْس ت نْه ض ـم لا ت عْج ــب ن ب ــه ي حــب طْ ولا ت ــر ه (225) في جانب الذ نْب والتقْص ير والنِّع م وحيث كان م ن الن هْي اجْت ن بْه وإنْ (226) ز ل لْت ت بْ منه واسْت غْف رْ مع الن ـد م و أ وْق ف النفْس عند الأمر ﻫلْ ف ع ل ـتْ (227) والن هْي ﻫلْ ن ز ع تْ عن موج ب الـن ق م فإنْ ز ك تْ فاحْم د الْم وْل ى م ط هِّر ﻫا (228) ون عْم ــة الله بالشُّــكْران فاسْــت د م وإنْ ع ص تْ فاعْص ها واعْل ـمْ ع ـد او ت ها (229) وح ذِّر نْها و ر ود الْم وْر د الـو خ م وانْظ رْ م خاز ي الْم س ياين التي أ خ ـذ وا (231) ب ها وح اذ رْ ذ نوبًـا م ـن ع قـاب ه م والْز مْ ص فات أول ي الت قو ى الذين ب هـا (231) ع ل ــيْهم الله أثْن ــى واقْت ــد هْ ب ه ــم واقْن تْ وبين الر ج ا والْخ وْف ق مْ أب دًا (232) ت خْش ى الذن وب وت رْج و ع فْو ذ ي الك ر م فالخوف ما أوْر التقو ى وح ث ع لى (233) م رْضاة ر بِّي وﻫ جْر الإ ثْم والأ ث ـم
عدد الصفحات ٤٠الْمنْ ظ وم ة الْ م يْ م ي ة ف ي الْ و ص اي ا و الآد اب الْ ع لْ م ي ة 41 ك ذا الر ج ا ما ع لى ﻫ ذ ا ي ح ثُّ ل ت صْ ـ (234) د يقٍ ب م وْعود ر بِّ ي بالْج ز ا الع ظ م والْخ وْف إنْ زاد أفْض ى ل لْق ن ـوط ك م ـا (235) ي فْض ي الر جاء لأ مْن الْم كْر والنِّق م ف لا ت ف رِّطْ ولا ت فْر طْ وك نْ و س طًا (236) و م ثْل م ا أم ر الـر حْم ن فاسْـت ق م س دِّدْ وقار بْ وأ بْش رْ واسْت ع نْ ب غ دوْ (237) وب الر واح وأ دْل ـ ْ قاص ـدًا ود م (7) فم ثْل ما خ ان ت الكسْلان ﻫ م ت ـه (238) ف ط ال م ا ح ر م الْم نْب تُّ ( ) بالس ـأ م ود مْ ع لى الب اق يات الص ال حات وح وْ (239) ق لْ(7) واسْأ ل الله ر زْقًا ح سْن م خْت ـت م واضْر عْ إلى الله في الت وْف يق م بْـت ه لاً (241) ف هو الْم ج يب وأﻫْل الْم نِّ والْك ر م يا ر بِّ يا حيُّ يـا قيـوم م غْف ـر ةً (241) ل م ا ج ن يْت م ن الع صْيان والل م م وامْن نْ ع ل ي ب م ا ي رْضيك واقْض ه ل ي (242) م ن اعْت قادٍ وم نْ ف عْلٍ وم نْ ك ل ـم وأ عْل د ين ك وانْ ص رْ ناص ريه ك م ا (243) و ع دْت ه مْ رب نا ف ي أصْد ق الك ل ـم واقصمْ (4) ب ب أْس ك ر بِّي ح زْب خاذ ل ـه (244) ور د ك يْد الأعاد ي ف ي ن ح ور ﻫ م ــــــــــــــــــــــــــــــــــ (7) انظرصحيح البخاري برقم(33)، و(55). ( ) انظرالضعيفة(7/ 7) برقم(431)، وضعيف الجامع برقم(1 ). (7) في المطبوع من طبعة دار الآثار: (قلن) بدل: (قل). (4) في المطبوع من طبعة دار الآثار ضمنالمجموع العلمي :(واقسم) بدل: (واقصم).
عدد الصفحات ٤١الْمنْ ظ وم ة الْ م يْ م ي ة ف ي الْ و ص اي ا و الآد اب الْ ع لْ م ي ة 43 واشْد دْ ع ليْه مْ ب ز لْـز الٍ ود مْد م ـةٍ (245) كم ا ف ع لْت بأﻫْل الْح جْر ف ي الق د م واجْع لْه م و ر ب نا ل لْخ لْق م وْع ظ ـةً (246) وع بْر ةً يا ش ديد الب طْش والـنِّق م ثم الص لاة ع لى الْم عْصوم م نْ خ ط إٍ (247) م ح م ــدٍ خ يْــر ر سْــل الله ك لِّه ــم والآل والص حب ث م الت اب عين ل ه ـم (248) و ت م ن ظْم ي ب ح مد الله ذي النِّع م (7) ــــــــــــــــــــــــــــــــــ (7) جاء في آخر المخطوط: يقول كاتبه من عند مؤلِّفه الأستاذ حافظ بن أحمد حكمي: ف رغت من نسخ ه على ن سخة المؤلف يوم الأحد انسلاخ محرم عام تسع وستين بعد الثلا مائة والألف ﻫجرية، صحح علي بن قاسم الفيفي. قال أبو همام عفا الله عنه : انتهيت من نسْخ ه والتعليق عليه في عصر يوم الأحد الموافق (7) من شهر ربيع الثا(7471ﻫ) بمكة المكرمة بمنزلي الكائن بمحلة: جبل أبو سلاسل. والحمد لله رب العالمين.
عدد الصفحات ٤٢الْمنْ ظ وم ة الْ م يْ م ي ة ف ي الْ و ص اي ا و الآد اب الْ ع لْ م ي ة 44 فَهْرِسُ الْ مَوْضُوعَاتِ ت رْج م ة م خْت ص ر ة للن اظ م ................................... 1 و صْف الْم خْط وط ة الْم عْت م د ة ف ي الت حْق يْق ..................... 7 صور ة ل ع نْ و ان م خْ ط وط ة الْ م نظ وم ة ............................ 77 صور ة ل لْ و ر ق ة الأ وْ ل ى م ن الْ م خْ ط وط .......................... 74 صور ة ل لْ و ر ق ة الأ خ يْ ر ة م ن الْ م خْ ط وط ......................... 75 ن بْذ ة ف ي و ص ي ة ط ال ب الْع لْم ................................... 7 الْو ص ي ة ب ك ت اب الله ع ز و ج ل .................................. 6 الْو ص ي ة ب السُّن ة ............................................... 77 ف ي الْف ر ائ ض والآلة والت حْذ يْر م ن الع لوم الم بْتد ع ة ............ 75 خ ات م ة ف ي ت حْص يْل ث م ر ات الع لْم الن اف ع ة و اجْت ناء ق طوف ه الد ان ي ة اليان ع ة ....................................................... 79 فهْ ر س الْ م وض وع ات ......................................... 44
عدد الصفحات ٤٣