المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مجموع فيه 6 إجازات بخط العلامة شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي المصري الشافعي

محمد آل رحاب

صفحة ٢ من ٤

فَكتب ((القَوْل البديع 16 من تصانيفي، وَمَا عملته فيِ ختم البُخَارِيّ، وسمعهما من لَفْظِي، ولازمني حَتاى سَافر فيِ أَوَائِل سنة اثْنَتَينِْ وَثَماَنِينَ ، وَحج مرَارًا وزار بَيت المُْقَدّس والْليل وَأقَام بهما يَسِيرا وَدخل الرّوم وَغَيرهَا وَتكلم على النااس اء جَيِّدَة من متون ومهمات وَغير ذَلِك مَعَ فأجاد وخطب وَوعظ وَهُوَ خير نير فَاضل مستحضر لأَِشْيَ أنسة بِالْعَرَبِياةِ وَآخر مَا لَقيته فيِ سنة خمس وَثَماَنِينَ أَو الاتِي بعْدهَا بِمَكاة ثما بلغتني وَفَاته فيِ سنة تسعين أَو الاتِي تَلِيهَا على مَا يحرر وَخلف ولدا سيء السِّيرَة. *** 16 وقد وصلتنا هذه النسخة التي بخطه ولله الحمد، وعليها الإجازة بخط العلامة السخاوي، وهي المذكورة أعلاه، وسألحق أنموذجا من أول المخطوط وآخره بخط المجاز في ملحق عقيب الإجازة بإذن الله تعالى. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٨

نص الإجازة الحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد، فقد سمع مني جميعَ هذا الكتاب المُسَماى: ((القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع)) صلى الله عليه وسلم: ُسَلِّك كاتبُه وصاحبُه: سيدي الشيخ الإمام الأوحد القدوة المحدثُ المفيد المجيد الم 17 ُرَبيِّ المرتَ المزي ن الدين أبو بكر بن المرحوم18 شهاب الدين أحمد بن إبراهيم الحلبي الباحسيتي الشافعي البسطامي نفعنا الله ببركته ومحبته، وسلامه سفرا وحضرا، وجمع له الْيراتِ زُمرا- 19- وقابل معي بنُسخته هذه يةَ جميع تصانيفي وأجزتُ له روايته عني وإفادته لمن أحبا ممن يراه أهلا، وكذلك أجزتُ له روا ومروياتي. وكان ذلك في مجالس آخرها في: مستهل سنة: 882 بمنز قاله وكتبه: محمد بن عبد الرحمن السخاوي الشافعي 17 مرادف في معناه لوصف المربي المذكور بعده، وهو المُزكي أيضا، وهو الذي يعين الطلبة المبتدئين على سلوك طريق الله والدار الآخرة، والسير فيه باستقامة واعتدال وفق الأدب مع الله تعالى ومع النفس ومع الخلق. 18 بإذن الله تعا 19 ويظهر أن هذه الدعوة كان العلامة السخاوي يكثر الدعاء بها لمن قرأ عليه من خارج القاهرة من الغرباء والمرتحلين لطلب العلم على يديه أو يدي غيره من علماء الديار المصرية رحمهم الله. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٩

-غفر الله ذنوبه، وستر عيوبه وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا كثيرا كثيرا *** ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٠

العلامة السخاويصورة الإجازة بخط *** ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢١

ملحق غلاف ((القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع صلى الله عليه وسلم)) بخط الحيشي المجاز ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٢

أوله ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٣

آخره ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٤

(3) إجازة العلامة شمس الدين السخاوي تـ: 902 هـ وأولاده الأربعة ،لشرف الدين أبي بكر الحيشي الحلبي ((البلدانيات)): بكتاب سنة: ،بالمسجد الحرام 886 هـ عُني بها محمد بن أحمد بن محمود آل رحاب غفر الله له ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٥

ترجمة المُجاز أبي بكر الحي قال العلامة السخاوي في الضوء اللامع لأهل القرن التاسع (11 /75) بن نصر بن عمر الشرّف الحيشي الأَصْل الحْلَبِي الشاافِعِي البسطامي أَبُو بكر بن محَُماد بن أبي بكر َْاضيِ أَبوهُ والآتي جده، وَيعرف بِابْن الحيشي، ولد فيِ مستهل جمَُادَى الأولى سنة ثَماَن وَأَرْبَعين الم فِظ ر بن الْبرُْهَان الحَْاوَثَماَنماِئَة بحلب، وَنَشَأ بهَا فلازم وَالِده فيِ التسلك، وَقَرَأَ وَسمع على أبي ذَ وتدرب بِهِ فيِ كثير من المبهمات والغريب وَالرِّجَال، بل وتفقه بِهِ وَالشامْس محَُماد البابي إِمَام الجَْامِع الْكَبِير بحلب وَأبي عبد الله بن الْقيم وَإِبْرَاهِيم الضاعِيف وَكَذَا على الْعَلاَء بن السايِّد عفيف الدّين حِين د عَلَيْهِم فيِ آخَرين، بل ذكر لي أَن شَيخنَا وَالْعلم البُلْقِينِيّ والزين عبد الراحمَْن بن دَاوُد أَجَازُوا لَهُ ور فيِ بعض الاستدعاءات فيِ آخَرين ممِان أَخذ عَنْهُم الْفِقْه والحَْدِيث، وَخلف وَالِده فيِ المشيخة بحلب دّس،وَصَارَت لَهُ وجاهة وزار بَيت المُْقَ ولقيني بِمَكاة فيِ سنتي سِتّ وَثَماَنِينَ وَالاتِي بعْدهَا، فلازمني حَتاى حمل عني أَشْيَاء من مروياتي ومصنفاتي، وَكتب بِخَطِّهِ مِنْهَا جملَة 20، واغتبط بذلك، وكتبت لَهُ إجَازَة أَشرت لمقاصدها فيِ ((الْكَبِير)) 21، وَنعم الرجل أدبا وفهما وسمتا وتواضعا واشتغالا بِنَفسِهِ وإقبالا على الَْْيرْ وتقنعا وعفة، وَرُبماَ وَردت علي مطالعاته من بَلَده. *** 20 وقفت من ذلك على: البلدانيات، وسألحق نموذجا منه عقيب الإجازة بإذن الله تعا 21 أي: التاريخ الكبير للعلامة السخاوي ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٦

نص الإجازة الحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد فقد قرأ عليا جميعَ هذه ((البلدانياتِ)) مِن نُسْخته هذه للمقابلةِ بعدَ أن سمعها من لفظي مع الجماعةِ: صاحبُها وكاتبه22 سيدنا الشيخي الإمامي الفاضلي المرشدي، مربي المريدين، قدوة السالكين، الشراَ أبو بكر الحيشي الحلبي أبقاه الله تعالى، ورحم سلفه الكريم، ونفعنا والمسلمين ببركاتهم-23- في مجالس، آخرها: يوم الْميس، سادس عشرين24 شهر ذي القعدة الحرام، سنة تاريخه25، بالمسجد الحرامِ، تجاه الكعبة المعَظامة. وسمع معه جماعةٌ بأفواتٍ منهم: أولاده النجباء، قوام الدين محمد وضياء الدين أحمد، وفتح الدين عمر. فكان سماعهم من أولها...إلى الحديث الحادي والْمسين، بحيث كملَ ما كان فاتهَم سماعُه من يضا من قوله: الأول من الرابع والعشرين إلى التاسع والعشرين.لفظي، إلا أنا الضياء فاته أ وأجزتُ لجميعهم -بارك الله فيهم- 22 هكذا في الأصل: الضمير للكتاب. وصاحبها أي: النسخة 23 سبق التعليق عليها 24 هكذا في الأصل 25 أي886 سنة نسخ الكتاب بخط المجاز الحيشي رحمه ا ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٧

وكذا لأختهم أم هانيء عائشة، وهي أصغرهم قاله وكتبه: محمد بن عبد الرحمن بن محمد السخاوي الشافعي -غفر الله ذنوبه، وستر عيوبه- وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا، آمين ***

عدد الصفحات ٢٨

صورة الإجازة بخط العلامة السخاوي ***

عدد الصفحات ٢٩

ملحق *** آخر ((البلدانيات)) بخط الحيشي المجاز

عدد الصفحات ٣٠

(4) إجازة العلامة شمس الدين السخاوي تـ: 902 هـ لفخر الدين أبي بكر السلمي المكي المعروف بالشلح ولعز الدين عبد العزيز بن فهد الهاشمي المكي تـ: 920 هـ بكتاب: ((القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع صلى الله عليه وسلم)) خاصة، وعنه عامة، بالمدرسة الباسطية بمكة المكرمة سنة: 886 هـ عُني بها محمد بن أحمد بن محمود آل رحاب غفر الله له ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين

عدد الصفحات ٣١

ترجمة المُجاز الأول فخر الدين أبو بكر السلمي المكي المعروف بالشلح قال العلامة السخاوي في ((الضوء اللامع لأهل القرن التاسع)) (11 /35:) أَبُو بكر بن سُلَيْماَن بن عَليّ بن عِيسَى بن أبي بكر السّلمِيّ المَْكِّيّ الشاافِعِي، ويلقب جده بِأبي الجْدر، وَيعرف صَاحب التراْجمََ ة بالشلح، وَهُوَ لقب لأَِبِيهِ، ولد فيِ غراة شعْبَان سنة سِتّ وَثَلاَثِينَ وَثَماَنماِئَة بِمَكاة وَنَشَأ بهَا، فحفظ الْقُرْآن وَصلى بِهِ التراَاوِيح بِالمَْسْجِدِ الحَْرَام بحاشية الطّواف عداة سِنِين وأربعي الناوَوِيّ والعقيدة الغزالية والشاطبية وا لمنهاج الفرعي والأصلي وألفية ابْن مَالك، وَعرض على قُضَاة مَكاة أبي السعادات وَأبي الْيمن والمحب الطابرَِيّ الإِمَام والسوبيني الشافعيين وَأبي الْبَقَاء وَأبي حَامِد ابْني الضياء الحنفيين وَعبد الْقَادِر المَْالِكِي وَعبد اللاطِيف الفاسي وَالشامْس المَْ قْدِسيِ الح نبليين، وَمن قُضَاة طيبَة أبي الْفَتْح بن صَالح، وَمن غير الْقُضَاة التقي بن فَهد وَأبي الْفَتْح وَأبي الْفرج ابْني المراغي وَابْن عَيااش المْقري والشوايطي وَأبي البركات بن الزين، وَمن الواردين الأقصرائي والكافياجي والعضد الصيرامي وَأفضل الدّي ن القرمي والنور بن يفتح الله وَأبي الْقَاسِم النويري وَأبي عبد الله الجُْزُوليِّ وطاهر، وَلم يعين الأَْخير وَلاَ الأْمين وَالثالاَثَة بعده إجَازَة بخطهم والعز والبدر الحنبليين وَابْن أبي زيد وأجازوا، وَأحمد بن أبي الْقَاسِم الضراسي، بل اشْتغل فيِ الْفِقْه وَغَيره بقرَاءَت ه وَقِرَاءَة غَيره على مربيه وبركته أبي سعد الهَْاشِمِي، وببركته نَالَ أَكثر مَا اشْتَمَل عَلَيْهِ، وَإِمَام الكاملية وَأبي البركات الهيثمي وقاسم الزفتاوي والزين خطاب وَإِبْرَاهِيم الشرعبي والتقي الأوجاقي أَخذ الأَْحْيَاء 26، وَفيِ الْقرَاءَ ات على عَليّ الديروطي والشوائطي والشريف الطباطبي، وَعَلِيهِ قَرَأَ فيِ الشاطبية بحثا مَعَ مُلاَحظَة شرَحه، وَكَذَا على إِبْرَاهِيم الشرعبي، 26 هكذا ولعل بها تصحيفا

عدد الصفحات ٣٢

وَفيِ الناحْو على أَحمْد بن يُونُس حمل عَنهُ شرح الجرومية للسايِّد، وعَلى يَعْقُوب المغربي والبدر حُسَينْ العليف المَْتْن، وعَلى المرداوي وَلم يحَُقّق تَعْيِينه فيِ الألفية، وَسمع على أبي الْفَتْح المراغي والزين الأميوطي، وَممِاا سَمعه عَلَيْهِ: الشاماَئِل والبرهان الزمزمي والتقي بن فَهد وَولده الناجْم، ولازم صحبته وانتفع بِهِ فيِ سَماع أَشْيَاء، وَكَذَا فيِ الاس تجازة من طَائِفَة واهتدى بِكَثِير من خصاله وأحواله وعادت بركته عَلَيْهِ فيِ آخَرين، وَسمع بِالْقَاهِرَةِ على الزكي أبي بكر المَْنَاوِيّ، وَكَذَا حضر كثيرا من مجَالِس عَالم الحْجاز الْبرُْهَان، وَقَرَأَ بِنَفسِهِ بِالمَْدِينَةِ النابَوِياة على أبي الْفرج المراغي، وَلما كنت بِمَكاة فيِ سنة سِتّ وَثَماَنِينَ لازمني كثيرا، وَكتب من تصانيفي جملَة، وَأثبت لَهُ مَا تحمله عني حَسْبَماَ أوردته فيِ ((الْكَبِير)) 27، وَقدم الْقَاهِرَة مرَارًا ولازمني فيِ غَيرهَا من المجاورات، وَسمع علي هَذَا الْكتاب وَغَيره، وَكتب بِخَطِّهِ أَشْيَاء، وَكثر اخْتِصَاصه بجوهر المعيني بِحَيْثُ أَنه إِذا كَانَ بِالْقَاهِرَةِ لاَ ينزل عِنْد أحد سواهُ، وسافر الهِْنْد وَغَيرهَا غير مرّة، ودام هُنَاكَ سِنِين، وتقرب من وزيرها دستورخان خَاصاة بن برة وَجمََاعَة بَلَده، وَكَذَا دخل الْي من حَتاى عدن غير مرّة، آخرهَا بِقصد زِيَارَة الصاالحِين أَحيَاء وأمواتا 28، وهرموز وَلَقي فِيهَا السايِّد صفي الدّين الإيجي، وَتزَوج بِمَكاة ابْنة عبد الْغَنِيّ القليوبي وَله مِنْهَا عداة أَوْلاَد، وَ هُوَ كَبِير الهمة، مترفع عَن الأُْمُور الوضيعة، متودد لأحبابه، قَانِع، لطيف الْعشرَْة، مقبل على مَا يهمه، مَعَ فهم ورغبة فيِ الَْْيرْ، بورك فِيهِ، وجوزي عَناا خيرا. *** *** 27 أي: التاريخ الكبير للإمام السخاوي 28 يزار الصالحون أحيا للانتفاع بهديهم وسمتهم ونصائحهم وأحوالهم، ويزارون أمواتا بغير شد رحال للدعاء لهم لا لدعائهم كما لا يخفى.

عدد الصفحات ٣٣