عشرينه، وأعلم له، وصلىي عليه ا لظهر ودفن بالدحداح. الشيخ محمد البضاو ي (1 /37 ) ي بالصالحية بالطاعون ي ليلة الجمعة توفى وفىالشيخ محمد البضاوي مؤدب ي يوم التاسع والعشرين من ربيع الأول، الأطفال والإمام بالخاتونية، وذلك فى وأعلم له بالصالحية، وصلىي عليه الظهر، ودفن بسفح قاسيون. وكان طويل القامة بهىي المنظر له علم وحسن أخلاق وحسن مودة مع الناس، وأدب واحي ام، عفىي عنه. التفتيش على المدارس ربيع الثابىي، وأوله الاثنيرى، ورد لقاضىي الشام قرا مراد أفندي زيادة على ثلاثة أشهر، وخط شريف بالتفتيش على المدارس والمدرسيرى. يوم الاثنيرى الثامن، ورد قبحىي بتقرير للباش ي ا ناصيف بالوزارة والإمرية فى دمشق، وصرىب كم مدفع. أحمد بن مصلح ي يوم الأحد التاسع من ربي وفىي أحمد آغا ابن مصلح، الساكن شمالي ع توفى ساروجا ودفن بالدحداح، وكان رجلاً كاملاً ساكناً لا يقارش أمور الناس. ي المرشدية الدرس الأول فى ي ي يوم السبت، أرسل إلي قاضىي الشام فى وفى عمل الدرس بالمدرسة، مدرست ي المرشدية الحنفية فامتثلنا، وأمهلنا ليوم الخميس وشرعنا ولله ا ي يوم لحمد فى ي أول كتاب الكشف للإمام النسفىي، الخميس الثالث عشر من ربيع الثابىي، فى وذلك بالمدرسة الحنبلية السلطانية الخاتونية المرشدية بالصالحية. وحضى من الأفاضل مولانا الشيخ عبد الرحمن بن عبد الرزاق، من مدرسي الجامع، ثم مولانا اليىهان إبراهيم الأكرمي الصالحي الحنفيان، وكذلك مولانا الشيخ
عدد الصفحات ٩٧شعبان الفقيه الشافعي، وكذلك فخر الكتاب الشيخ مصطفى جلتىي الحنفىي الباش كاتب بالمحكمة الصالحية، وهو المعيد، والكمال يونس المارديتىي، والشيخ إب راهيم النحوي نزيل السلطانية، وكذلك سعدي جلتىي الأيوبىي الحنفىي، وكذلك السيد محمد الطيتىي الحن فىي، وكذلك محمد حلتىي الفستف ي الحنفىي وغيرهم، وذلك بمباشرة شروحه كالعيتىي وابن الشحنة والزيلعي وملا مسكيرى. ي الشيخ إسماعيل باف ي ي يوم الأربعاء عاشر جمادى الأول منه، توفى وفىي بيك الشيخ إسماعيل بن باف اليازجىي الواعظ، من م درسي الجامع. أخذ عن العلاء الحصكفىي وكذلك مو لانا الشيخ إسماعيل بن الحايك وعن اليىهان الفتال. وصلىي عليه بالجامع ودفن ي رمضان زمن قدري باشا. ي بيك، المقتول هو وعبد السلام فى بي بة والده باف النضة على عرب كليب ي يو وفىم الثلاي ثاء، نصف جمادى الأول، انتض الباشا على عرب كليب. وفى عشرينه أخذ قلعة الصلت واصطلح مع النوايلة، وذهب يزور القدس. ي آخره، يوم الخميس، سافر قرا مراد أفندي إل بلاده. جمادى الثابىي، فى غارات الباشا رجب، وأوله الجمعة على رؤية القمر ابن ليلة، يوم الجمعة ثام نه، جاء خيى أن الباشا وصل إل مرج عيون ومراده التوجه للبقا ع، وأخذ من القدس والخليل أكياساً ، ومن نابلس أيضاً، وخرب عرابة وستى أهلها وذراري ها، وعاد ومعه منها نساء كلها مرابيط، وهرب الرجال، إل أن وصل إل محل هناك، خاف أن يعيب عليه الناس مرابيط النساء، فعاد ط لب عشرة آلاف غرش، ضمنها له ابن سلامة، فرجعهن، والشابة الحسناء أخذها السكمان وهربوا بها ولا حول ولا قوة إلا بالله. مصادراته لقرى المعراض قيل إنه مر بالمعراض بالعيرى المهملة والضاد المعجمة، ناحية نهر الغور،
عدد الصفحات ٩٨تشتمل على ضياع نحو العشرين ضيعة، فأخذ منهم ثمانيرى كي ساً بعد ما أخذ الذخيرة بأحمالها وبغالها، ثم طلب ماية وخمسيرى كيساً، وحبس معرفها عنده. وكان المال المذكور مكسوراً عليه للسلطنة. فقالوا له: معنا حيلة ي ضبط نحاسها وحلىي أهلها، وتعيرى نتخلص بها، وهولك. ترسل لكل قرية فى على كل قرية بكباسري وكاتب. فاستحسن ذلك، فأرسل كما قالوا وضبط ما فيها من الفضة والنحاس والأمتعة، وقيل إن ضياع المعراض أربعون ضيعةً، وكل ضيعة تعيرى عليها باش كاتب. والمعرف لكل قرية معرفها. فجمعوا حلىي النساء وعرايفهم وخلاخيلهم وجميع نحاسهم من الحلال والطباخة والصحون، وقوم ذلك له فبلغ نحو الثمانيرى كيساً، ف حملها وانضف عنهم ولله الحمد. ي يوم الاثنيرى رابع رجب، دخل نائب القاضىي الجديد وهو رجل نح وفىيف طوال، وقيل إن معه خط شريف بإخراج الي اجميرى من المحكمة لأنهم يقطعوا قطعيات على الناس لا يعلم بها القاضىي، والله يصلح الأحوال. مشروع نهب البقاع (1 /38 ) ي يوم الثلاث وفىاء حادي عشر رج ب، انثتى عزم الباشا عن المحىيء إل ناحية البقاع، ونزل من على القنيطرة وداريا، بعد أن كانوا أرسلوا أوراقاً لضياع البقاع من أجل الذخيرة، من كل ضيعة عشرة رؤوس من ال غنم، وثلاثيرى غرارة من الشعير، وعشرين قنطاراً من الرز، وعشرة من السمن، وعشرة من الع سل، ي وثلاثيرى رطلاً من الخيىى، فبطل الكل والحمد لله وكان مؤرخ هذا الكتاب فى تلك الناحي مصالحه. ية فى وصول القاضىي الجديد ي يوم السادس عشر ونحن هناك، وصل قاضىي الشام من ناحية البقا وفىع،
عدد الصفحات ٩٩ونزل عند نهر اللاطابىي شمالي قرية بر الياس، وقدموا له بعض تقادم، ونائبها صاحبنا الأعز خليل جلتىي البهنسىي، فحادثته، ومع القاضىي محمد آغا البكري، وكان بالروم معه آلاي ي الديماس، بيك الشام، ورحل آخر الليل، وربما يبات فى والثلاثاء يبات بدمر، أو لا يبات، وييىىل بع د العشاء على ضوء المشاعل، كما فعل قرا مراد أفندي، وعارف أفندي بن إشائيل، واسمه هذ ا مصطفى أفندي ححىي زاده. الشيخ عبد الوهاب القبابىي ي الخواجا الشيخ عبد الوهاب بن الشيخ العلامة أبو ي أوله، توفى شعبان وفى ي ابتد السعود ابن تاج الدين القبابىي. أخذ الطريقة الخلوتية فى ائه عن الوالد عيسى الخلوب ي، ولازمه، وكان تردد على الشيخ عبد الغتىي، وتمرض مدة ثماني ة ي أول شعبان، وصلىي عليه بالجامع، ودفن بالدحداح عند ي فى أشهر، وتوفى والده، عن غير ولد ، وخلف نحو الأربعيرى كيساً. وفيه ورد حج من الأروام وفيه سمع أن العرب طموا أبيار الحج وسدوا ال بغاظات، والله أعلم بحقيقة الحال. تبكير موعد الحج الحلتىي وفيه أرسل الباشا يحث الحج ي رمضان، الجلتىي على المحىيء فى ومعتاده أن ي اثنيرى وعشرين من شوال، فيكون الباشا غير حساب الحلتىي، يدخل الشام فى لأنه قيل يطلع يوم ثامن شوال. وصف رائع لدورة المحمل وفيه وض بإبطال دو ي ثامن يوم من شوال رة المحمل الت ي كانت تحصل فى إعلاماً بالحج، وتحريكاً للاشتياق وإرهاباً للعدا، لأنها كانت بصورة رتبها القدماء، أن يوم الدورة يلبس المحمل واللواء، الذ ي دار ي هو الصنجق، فى العدل غلبا، ثم توردوا الينكجرية والزعماء ودولة القلعة والأعيان والكتاب و أرباب الأقلام وجميع عسكر الباشا، الخيالة والأزلام، فيركب الأمير أو نائبه،
عدد الصفحات ١٠٠قدام المحمل، وكلهم مغرقون بالسلاح، والجربجية والإيباشية بالريش، ويمشوا على حسب المراتب بمو كب حافل، وأول الدورة ومبدأ الموكب من باب الشايا إل السنانية إل مرقص السودان، على الشاغور، ويمروا على باب ي على الشيخ رسلان على برج الروس على السادات، ثم على محلة العمار شرف ة ثم على سوق الأبارين ثم على الشوجية ثم على الحدر ثم سيدي خليل إل الاسطبل بعد الي أرض الشايا. شايا، وتجتمع الأمم كلها فى المشاركون فيه ي أول الموكب من الش فأول من كان يخرج فىايا عكامة الحج أجواقاً أجواقاً ي كل جوقة، معهم العضي بالعمليات، وقدامهم المقدمون فى وهم آغوات كثيرة، وخلفهم الجمال ملبسةً بالجوخ والمخمل والطرز وعليهم زين الحرير، مصي سريء مفضض على ظهر الجمل فوفة عليهم الأواعي المذهبة والصيتىي، فى والمحارم الكبيرة، وبقية الجمال هكذا، ويخرجون التخوت وفيهم الأولاد الصغار يتفرجون منها. ترتيب المشاركيرى ثم بعد ان تهاء هؤلاء ، تبدو بيارق الطرق، بيارق كثيرة، ثم عسكر الباشا الخيالة والأزلام، ثم دولة الشام، فأولهم الزعماء وآلاي بيك، ثم آغة الينكجرية وجماعته مقنعيرى بالزرود والدروع والأطبار، ثم جربجية النقر بالريش العظيم، يكون ملبوساً تلبسه أعيان الإيباشية الثمانية وأدركت ثمانية عشر ريشة، وغيري أدرك أربعيرى، وقبله أدرك ستيرى ثم الكتاب ثم آغة القلعة بعمامة كبيرة، ثم الدفتدار أيضاً بعمامة كبيرة، ثم كاتب الينكجرية بعمامة، ثم قاضىي المحمل وهو قاضىي ا لحج، يتولونها من الروم، ولا تعلق بها لقاضىي مكة والمدينة بالقضاء بالحج، ثم أمير الح ج ثم المحمل، واللواء والجاويشية حوله، والقبيقول والأزلام، وآغة القول قدام المحمل، وهذا الريش لا يلبسه ي إلا الجربحىي صاحب النقر، ومن فعل من غير نقر أو لبس، أدبوه ومنعوه فى وجاقهم، والحاصل يكون يوماً مشهوداً.
عدد الصفحات ١٠١الضيافة ي إيوان الشايا حا ثم تعمل الضيافة العظيمة فىلاً، يشتمل على ألف صحن توضع جملةً، وأظنه من عمل نور الدين الشهيد. (1 /39 ) ي هذا الموكب كلها لا يتخلف أحد، فربما يكون وأما العساكر فإنها تجتمع فى العسكر أوله عند سيدي خليل، وآخره عند برج الروس، فانخرمت تلك القواعد، وانمحت آثار تلك العوائد. الأمطار الغزيرة رمضاي أوله نزل المطر الوسمىي، ن المبارك، وأوله الاثنيرى، والشك الأحد، فى وبقيت السيول والأمطار نحو جمعة ولله الحمد. عبد الرحمن الجقمف ي ي من المجاذيب الشيخ عبد الرحمن بن ي الخميس حادي عشر الشهر، توفى وفى محمد الجقمف ي، وصلىي عليه بالأموي، ودفن بي بة الشيخ أرسلان قدس ش ه. ي عشرين ورد كذلك. وفيه ورد حج من الروم، وفى مصير أشقياء الي كمان وفيه عفا الباشا عن المال الذي رتبه على الميدان والي كمان من جهة آغاوات ي شدة بأس وشوكة الي كمان من الزربا، كقاسم آغا وابن المهيتىي وغيره، وكانوا فى قوية. وكان لما نهب بيوت الزربا وأخذ ما فيها ، وض ي كل دار باشلياً. وهم ع فى إل الآن هاربون ولا يعرف لهم مكان. وهم كثيرون، نحو العشرين والأربعيرى آغا، جربجية وينكجرية، وهرب معهم ابن القواس. وسبب كش شوكتهم أن الباشا لم يقدر يعارضهم حت قتل كليب، وكان من جهتهم، وجاء لدمشق خفية وربطوا معه على الباشا، وأنه ي كو ي عونهم، ن فى ي شاياه، وآتيكم بعساكر ي دار قاسم آغا، وقال: أضع رمحي فى ومكث ثلاثة أيام فى
عدد الصفحات ١٠٢مثل الجراد، فبلغ الباشا فأكمن حت ظفر فيه، فلما وقع من قتله ما وقع، وضيق عليهم هربوا كلهم وخلوا دورهم خاليةً لا جليس ولا أنيس، وهم إل الآن، ومع كل آغا جماعة من نفره و جماعته، والله يصلح الأحوال. وقيل حررت بيوت الي كمان الآغات والدولة، منهم ومن الرعية، فبلغت ثمانية عشر ألفاً، وقيل إنه يريد أن يجعل على كل بيت خمس مصاري تعيرى القبحىي الذي ي النفير العام عليهم، وقيل عفا بالكلية وحط من كيسه. جاء فى العيد ي يوم الثلاثيرى من رمضا وفىن عيد الناس الثلاثاء، وكانوا يتسحروا وصلوا تلك الليلية الي اوي ح، وأفطروا بعد عشرين درجة من الشمس، لثبوت هلة رمضان ي يوم الثلاثاء، عند بزوغ الشمس، على رؤية. الأحد عند القاضىي فى ي يوم الخميس العاشر من شوال سافر الباشا والمحمل، وخرج هو قدام وفى العسكر والبيارق خل فه، على خلاف العادة، والبيارق اثنان وثمانون بيرقاً. ولما مر على دار محمد آغا البهنسىي أمر بهدم القض الذي كان بناه، وأنه كان مكلف وتأنق فيه وعلاه، وأمر بهدم دور الذين شاكلهم، كابن الدرزي وابن الحداد، وأمر بهدم توتة شقحب، لحسن باشا ابن القواس الذي كان أمير ا لحج سنة 1119، وكان جاء عليه دين كثير، وماتت جماله على ما ادع، وكان يقوى بمال من السلطنة، غير مال الحج، بثمان ماية كيس، لم يعلم كيف صار فيها، وكان مشفاً على نفسه. ي يوم الثلاثاء، ي يوم الاثنيرى الرابع عشر دخل الحج الحلتىي والأعجام. وفى وفى الثابىي والعشرين من شو ال طلع الحلتىي والأعجام. وفيه سمع أن الباشا أغار على عرب هناك وأخذ منهم نحو الأربعماية جمل. القاضىي عثمان الصالحي ي الصالحي، وصلىي عليه وفيه، يوم الثلاثاء، مات القاضىي عثمان بن عبد الباف بالسليمية ودفن بالسفح. ي سابع عشرين شوال، الاثنيرى وردت المزيربتية وأخيىت وفى أن الحج بخير.
عدد الصفحات ١٠٣القعدة، لم يقع ما يؤرخ ي يوم رابع وعشرين، وردت مكاتيب العلا، وأن الحج بخير. ذو الحجة، فى محرم الحرام سنة 1122 محرم الحرام سنة اثنتيرى وعشرين وماية وألف 2 - 3 - 1710م حكومة الشام وسلطان الممالك الرومية وبعض العربية والعجمية، السلطان أحمد بن السلطان محمد خان. وباشة الشام نصوح، وقيل ناصيف، بالحج الشريف. وقاضىي الشام مصطفى أفندي خجا زاده، والمفت ي محمد أفندي العمادي. والمدرسون على حالهم. ي أوائله ختم الخلوة اليىدبكية بدمشق. فى ي آخره ورد الحج الشريف. فى صفر، فيه وردت الخزنة المالية. ربيع الأول، سافر أميرى الض وبقية حجاج الأروام والخزنة. ربيع الثابىي، لم يقع فيه ما يؤرخ. الشيخ موس القاشقحىي (1 /40 ) ي الشيخ موس الي كمابىي الخلوب ي الشهير بالقاشقحىي جمادى الأول فيه توفى أخذ الفقه والحديث والقرآن وطرفاً من النحو على الشيخ يوسف الي كمابىي الخلوب ي الحنفىي، وصحب السيد محمد العباسي الحنبلىي الخلوب ي، وكان فاضلاً ناسكاً مديماً على قيام الليل وصيام الخميس والاثنيرى، وله أوراد مواظب عليها، تلقنها من أستاذه، وكان يؤم بمسجد هناك قبلىي الحقلة، وصلىي عليه بمسجده، ودفن بي ب الي كمان قبلىي الحقلة.
عدد الصفحات ١٠٤مختارات من شعره أخيىبىي، رحمه الله تعا ل، أنه قال: استعرت كتاباً من رجل من الأفاضل بالصالحية، يقال له الشيخ رجب الأشرم، فطولت عليه ف أرسل يطلبه وأرسل هذين البيتيرى، قوله: ي التّيه منّا ... وعزّ منك الوصول موس إن كنت غبت فى موس فاردد كتابنا إلينا ... قد صار لساننا فيك موس وأنشدبىي له موالياً قوله : لما قرّبتو من الهجران مساعيكم ... وقد سهّرتوا من الأجفان مآقيكم ي أراضيكم .. أحوجتموبىي أمور فى . لعلّ عيتىي تراكم أو تراضيكم نعمان باشا صدراً أعظم وفيه عزل السلطان أحمد وزيره بالروم، وجعل مكانه نعمان باشا ابن مصطفى باشا الكيىلي، وهو، يعتىي نعمان باشا، من أجلة العلماء، وجلس عن كره منه، ي كريد. وكان فى دار النابلسىي الجديدة ي ستة عشره، الاثنيرى، فيه كان خ وفىتان ختتىي ولد ولد مولانا الشيخ عبد الغتىي النابلسىي، وهم الشيخ طاهر والشيخ مصطفى، ولدا الشيخ إسماعيل بن الشيخ عبد الغتىي، حفظهم الله تعال، وكان الفرح بالقاعة الت ي أن شأها بالسهم، بالصالحية سنة 1119 . الباشا يحاصر الكرك ي يوم الخميس التاسع عشر، فيه برز نصوح با وفىشة الشام، إل الميدان ي تاري خ الشهر محاصر لها، والله الأخضى، ومراده الركوب على الكرك، وهو فى يحسن الحال. تفسيري زاده قاضياً بمكة ي جمادى الثابىي، ورد للشام من الرو وفىم تفسيري زاده، ومراده الحج، وأعظي ي جمادى الأول قضاء مكة المشرفة، وتقدم أنه تول الشام سابقاً فى سنة
عدد الصفحات ١٠٥1115 ي مدة خجا زاده قاضىي الشام إلا شهر واحد ولم يبق فى زفاف آل الناشفىي ي يوم الاثنيرى رابع عشر، فيه، كان عقد الشاب يحتر آغا بن الأخ الأعز وفى صادق آغا الناشفىي، من متقاعدي دمشق الشام. ي أواخره عقد محمد آغا بن عمر آغا الناشفىي على ابنة السيد عم فيه، فىر المقابلحىي. رجب المبارك، وأوله الأربعاء، وفيه سمع أن السلطان عزل نعمان باشا عن الوزيرية بطلب منه. سقوط قلعة الكرك وفيه بلغ أن الباشا لما وصل إل الكرك وحاصرها، فلم يمكن ه الوصول إليها لكونها مانعة جداً، ومكث نحو الأربعيرى يوم اً، ولم يؤثر فيها سريء من المكاحل والمدا فع، فعمل لغماً تحت الأرض وملأه من البارود وأعطاه النار، فانهدم جانب من القلعة، فصاحوا أهلها بالأمان وأعطاهم الأمان فخرجوا من القلعة، فأمر بكل من كان عنده أحد قتله، ولم يفلتوا من أهلها من الرجال أحد إلا قتلوه بعد أن أمنوهم، ثم أش النساء والأولاد، ورجع إل دمشق ودخل ليلاً، ي أواسط شعبان. وذلك فى ي هذه السنة، كان موت البقر، ولم يبق إلا القليل. وفى محمد باشا صدراً أعظم. وبلغ أن الوزارة صارت لمحمد باشا الوزير، وأمر بالسفر على بلاد النصارى، فركب الوزير المشهور، شكر الله سعيه المشكور، مع العسكر المنصور، حت وردوا على طابور، فهجم الجميع عليه فأخذوه وكشوا شوكة النضانية، وأيد الله العساكر المحمدية، وتلك بيىكة خير اليىية. عزل القاضىي ي أوله، عزل خجا زاده، ودخل نائب القاضىي شعبان وفىي الجديد، ونزل فى النورية، والقاضىي بعد لم يساف ي أوايله سافر قاضىي الشام خجسىي زاده. ر. وفى
عدد الصفحات ١٠٦أحمد الدالي ي أحمد آغا بن الدالي أحمد. ي آخره توفى وفى محمد البكري ي محمد جلتىي بن أحمد ي أواخره يوم الثلاثاء سابع العشرين منه، توفى وفيه، فى أفندي البكري بداره بالسكة بالصالحية، وصلىي عليه بجامع الماردانية، ودفن ي قرية المحم بي بة الشيخ رسلان، وكان أخوه أحمد أفندي غائباً فى دية مع الباشا. محمد بن الكمال المضي ي الشاب الشيخ محمد بن الكمال يونس المضي، ودفن بي بة وفيه توفى الحقلة، شمالها. حسيرى شعبان (1 /41 ) ي عض يوم السبت، أول رمضان وفى ي خادم الوالد حسيرى بن شع توفىبان فجأةً بالقولنج، وتمرض من بكرة إل صفار الشمس، يعتىي مات عند الغروب، وصلىي عليه الظهر بالتو ي يوم الأحد، ودفن بالدحداح. بة، وذلك فى دخول القاضىي زين العابدين ي رابعه، دخل قاضىي الشام السيد زين العابدين أفندي، قاضىي عسكر زاده، وفى وذلك يوم الثلاثاء رابع شهر رمضان. دخول حجاج الروم ي يوم الأربعاء خامسه دخل حجاج من الروم وأميرى الض والسقا باسري. وفى وظائف تدري س وورد للسعيد جلتىي بن الحلتىي المفت ي مدرسة النورية وسنجق، طريقة الأروام. ووردت الفارسية لمولانا السيد محمد بن الشيخ مراد اليرىبكىي، وكانت ع لى عمه
عدد الصفحات ١٠٧أبىي زوجته، الملا حمزة الكردي خالة المؤلف ي يوم السبت توفيت زوجة الوالد ست حليمة بنت محمد بنت قرندس، وفى وكانت حجت مع الوالد سنة 1085، وصلىي عليها بكرة النهار بجامع التوبة، ودفنت بالدحداح من الغرب. خرج ولم يعد طلق ابن حسن آغا القبحىي من قيىص، أطل ُ وفيه أقه نعمان باشا الوزير الأعظم حيرى تول، ورجع ي إل داره بإسلام بول، وسمع أن أحد أولاده خرج من الدار فى بعض الأيام ولم يعد إل الآن، ولم يعلم ما جرى له بعد ذلك. وهو رجل تام ملتحي، ولعله أكيى أولاده، والله أعلم بحقيقة الحال الواقع. وفيه عاد الزربا إل دمشق ورؤف الباشا عليهم، وخفوا عن تلك الشآمة الت ي لهم، وكذلك الي كبدية خفوا أيضاً. سيول وأمطار ي يوم الخميس، يوم الواحد والعشرين، وفى ي البلدة مطر بالغ حت جاء صار فى سيل عظيم غربىي حرستا، خرب فيها أماكن، وجرى هناك ما قدروه كالدجلة، وخرج قاضىي كشف من أهل الروم. بالا توزع ع لى طلبة العلم يوم الاثنيرى الخامس والعشرين، شارع أن الباشا مراده يفرق بالا على المدارس ي دفاتر. وطلبة العلم واليمة وكتب فىوالمال يبلغ أربعة أكياس، والإحسان بكل أحد حسن. فضل الصدقة ي قال عليه السلام: اتقوا النار ولو بشق تمرة وخرج رجل بصدقته، فوضعها فى يد زانية ي يد ي يد زانية، لأعيدن. فخرج فوضعها فى فقال: سبحان الله وضعتها فى غتىي، فقال: سبحان ي ث ي يد غتىي، لأعيدن، فخرج فى الله وضعتها فىالث يوم ي يد سارق لأعيدن. ي يد سارق، فقال: سبحان الله وضعتها فى فوضع صدقته فى
عدد الصفحات ١٠٨فرأى تلك الليلة قايلاً يقول: إن الله قد قبل صدقتك، ولكن أفضلها ي أوقعها فى محلها، لا أنه لا يؤجر. ي فضل السخاء أحاديث فى ي كل كبد حرى أجر. وورد: فى ي الصحيح من حديث عدي بن حاتم، وورد نبأ فىأنه عليه السلام ذكر النار فتعوذ منها وأشاح بوجهه، ثم ذكر النار فتعوذ منها وأشاح بوجهه، قال شعبة: أما مرتيرى فلا أشك، ثم قال: اتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة. ي فضل الصدقة عنه عليه السلام، قال عليه السلام قال الله تعال: " إنّ وفى هذا دِينٌ اص طفيتُه لنفسىي، ولن يُصلحه إلاّ السّخاء وحُسن الخُلُق، فأكرموه فيهما ما استطعتم ". وقال عليه السلام: ما جبل الله أولياءه إلا على السخاء وحسن الخلق. وورد: التدبير نصف المعيشة، وورد: خير الصدقة ما كانت عن ظهر غتى. الباشا يفرق الأموال ي دار ابن ال ثم فرق المال فىقواس، ما بيرى عشر زلط وخمسة عشر، وعشرين، وأرسل لرجل نقشبندي ثلاثماية زلطة، وأرسل لعامة الجوامع والمدارس، وللصالحية للمدارس والجوامع ما بل غ الأربعة أكياس. ولم يعلم أن أحداً سبق ي بلاد الحجاز. لمثل ذلك، ومراده كذلك فى العيد ي ثال شوال، وأوله السبت، وقيل الأحد، فىثه، عيد مولانا العلامة الملا عبد الرحيم الكابلىي، وكان عنده المفت ي الشيخ أبو المواهب الحنبلىي، وكذلك مولانا المفت ي الشيخ أحمد الغزي الشافعي ، ومرادهم يعيدوا على نصوح باشا، وكان بعد، لم يخرج من الحريم. ي الحديث مسألة فى ي المجلس بمناسبة جرت فيما أورده ووقع سؤال فى الطيىابىي عنه عليه السلام
عدد الصفحات ١٠٩ي مكة اللهم اجعل منانا بها، ولا تجعل منايانا بها، فأجاب عن الأول بقوله فى مولانا الملا بأن النا للسببية على حالها بأن تكون سبباً للحج لا سبباً للهلاك، واستحسنه الحاصرىون. (1 /42 ) وأجاب الشافعي: الثابت بأن تكون مكة محلاً للخيرات، لا محلاً للمحل والهلاك، فتنقطع الناس عن الزيارة، ويتعطل الحج إل بيته الحرام. وأجبت بأن هذا لعله كان قبل فتح مكة، فكان يطلب أن تكون محلاً لتمكنه وتمكن أصحابه من الحج، ولا تكون محلاً للهلاك الموجب لغلبة الكفر، وفيها الطلب بالظفر بكفار مكة والنضة عليهم وفتح مكة، وكان كما طلب، فاستجاب الله دعاءه، فصارت محلاً لمناه ولله الحمد. فاستحسن كل ذلك. جلسة علمية وسألهم رجل من الأفاضل، ما الحكمة أن درهم الحسنة بعشرة أمثالها ودرهم القرض بثمانية ع ي الحسنات شر، وكان حقه كباف ، فسكت الملأ والجماعة وخطر الجواب بأن هذه البشارة مكتوبة على باب الجنة، وأبوابها ثمان فزيدت، وذكرنا الدليل على الثمانية من قوله عليه السلام فتفتح له أبواب الجنة الثمانية. ثم سأل إنسان فقال: من يعمل بأعمال هذه الأبواب يدخلها دفعةً واحدة، فأجابوا: إنه يخير ف يدخل من أيها شاء، وهذا أرف ممن تعيرى عليه الدخول من باب واحد من أبوابها دون غيره. ثم جىيء بالبخور والماورد وودعناه وذهبنا. مقتل موس آغا وفيه قتل الباشا، موس آغا، كبير الي كبدية، وهو من بلا ده، وكان غضب عليه ي وقعة الكرك، فلما دخلوا الشام ش فىي بع كنه، فجاء فىض الأوقات وقع على
عدد الصفحات ١١٠ي آخر الليل رجليه، فأشار بعض الناس أنه يريد الغدر، فأمر به فحبس، ثم فى قتله وضبط ماله وخيله وأسبابه ما يبلغ ثلاثيرى كيساً، فالله يحسن الحال. وفيه سافر أعراب الض وأعطاهم الب ي للمزيريب. اشا النصف وأبف الباف فنار من طرابلس ي الاثنيرى وفيه، وذلك فى العاشر من شوال المبارك، أرسلت وكتبت لبعض ي ترابلس، أطلب منه فناراً، وأمرته أن يشي يه لي من الفرنج، الأصحاب وكان فى وأرسلت له حقه وكلفة التابوت، فما أرسل، ولم يبعث الدراهم يعتذر من ذلك. وأخيىبىي بعضهم أنه شكا من صغر المكتوب وعتب، فأرسلت أؤكد عليه ي ذلك بمكت فىوب خاص. ي يوم الخميس، ثابىي عشر شوال، طلع الباشا والمحمل، ونزل عند القبة. وفى وأما قول الشام ودولة القلعة، فلم يأذن لهم بالطلوع معه للقبة. ي يوم الاثنيرى، سادس عشر من الشهر، طلع الحج الشامي. وفى ي الثلاثاء دخل الحلتىي والأعجام. وفى ويوم الجمعة الواحد والعشرين من ال شهر طلع الحلتىي والأعجام. الحملة على روسية ي آخره، أمر السلطان حفظه الله، أن يجيش عسكراً كثيفاً على بلاد وفى النصارى، لأنه وجد منهم الحركة عليه، وعمروا قلعةً بيرى الطرر والأروام، وأنه فتح خزاي ن المال، وكتب من العساكر ما لا يحض. ي مض في ى فى وفيه بلغ أن أهل مض نزلوا الباشا، وأرسلوا مع أمير الحج خمسة آلاف خيال، وعلايفهم من مال الخزنة، لكون أمير الشام ناصيف باشا أغلظ على أيوب بك أمير الحج المضي، وعرض عليه القتل، وكان عسكر أيوب بمكة قليلاً. وقلة العسكر من طرف المضي، أنهم على القوانيرى القديمة، ويعطوا ما عليهم من اي أمن بخلاف الطريق الشامي. لض، فهم فى ي غاية. ي سابع عشرين شوال، وردوا المزيربتية، وأخيىوا أن الحج فى وفى
عدد الصفحات ١١١إبراهيم بن عبد الرزاق ي الشيخ إبراهيم بن عب ي يوم الأحد، رابع عشر ذي القعدة الحرام توفى وفىد الرزاق، من أعيان تجار دمشق، وكان يحفظ كلام الله، ديناً ورعاً، متعمماً على زي طلبة العلم، يؤدي حق الله، وصلىي عليه بالجامع، ودفن بالباب الصغير غربىي بلال، وعملت صباحيته بالسنانية، وكان المعزي للناس ولده صاحبنا الأخ الشيخ عبد الرحمن. عبد المعظي الفلاقنسىي ي وفى الأ ي عبد المعظي جلتىي الفلاقنسىي، من حد حادي عشرين ذي القعدة، توفى رؤسا ء دمشق وأعيان كتابها، وهو من أجل ذوي الأقلام الدفي ية تول الأموي مراراً، وكان ذا ثروة باذخة، وله متعلقات وأقواف وتجارات، وعليه ي الحرميرى والمضين، وعثامنة المحاسبجية ونظارات أوقاف كثيرة فى كثيرة وأملاك وإقطاع وفلاليح، ومن ذلك سريء كثير. وصف دار دمشقية رائعة (1 /43 ) وأما داره فلم يكن أحسن منها، فإنها على ما قيل سبع دور، كثيرة الأزهار والأشجار والبحرات المرتفعة والنوافر العالية، والقاعات المذهبة بالدهون المدهشة الغري بة، والنقوش المتقنة العجيبة ، ولم يكن أحد من أهل اليروة ي مدة ما صار أميرى الكلار، مما لم يسبق أتقن تدبير الميىىل مثله، خصوصاً فى إليه، لأن له كان بيت كلار العطريات كلها مما هو معلوم، فضم إليه من الفستق واللوز والسنوبر وأنواع المشمش والزبيب والتمر الهندي والأجا ص وغير ذلك. ومكان السكاكر و مكان المربايات ومكان لجميع المياه، ومكان لسان الثور، والهندبا والقرنفل، ومكان الأطياب، كالعود والعنيى والمسك والأشياء الطيبة والعطر شاهي والمكاوي ونحو ذلك، واللبان المضية والملبس من
عدد الصفحات ١١٢