يوم الأربعاء ثامن عشر الشهر دخل إبراهيم أفندي بن حمزة نقيب الأشراف الظهر من على الصالحية. عزل الباشا رابع عشرينه، ورد سليمان باشا من سفرة مرج عيون، ناحية البقاع، وهو معزول، ثم سافر بعد أيام من دمشق، وكان أنهم أرسلوا له تقريراً بسنة أخرى، ثم أرسلوا عزلوه. عبد المحسن الخلوب ي ي السيد عبد المحسن أفندي الخلوب ي، أخذ عن يوم الأربعاء ثالث عشره، توفى زين القضاة عيسى الخلوب ي، وكان مواظباً على قيام الليل وله أوراد وأذكار تلقفها من أستاذه المزبور وصلىي عليه بالأموي ودفن بالدحداح. عبد الجليل الحنبلىي ي ال ي خامس عشر جمادى الثابىي، توفى وفىشاب العلامة المحقق المدقق الشيخ عبد الجليل بن المفت ي الشيخ أبىي المواهب الحنبلىي، وصلىي عليه بالأموي ودفن بالدحداح، بالي بة الشرقية. وكان فاضلاً بارعاً فهيماً مواظباً على ي الضف المطالعة والإقراء، ودرس بالجامع مدةً. نظم الشافية فى وشطر ألفية النحو لابن مالك، أي المعابىي والبيان خذ الفرائض والحساب عن والده، وقرأ فى على الفتال، والأُصول على مولانا الشيخ إسماعيل أفندي ابن الحايك، والنحو ي العقليات على شيخنا الملا عبد الرحيم الكابلىي وغيرهم على القطان، وقرأ فى كثير، وكان مرضه الدق، عفىي عنه آ ميرى. ي آخر جمادى الثابىي عمرت فىالقناة المقابلة لجامع السليمية. دخول الوالي يوسف باشا ي يوم الاثنيرى، آخر جمادى الثانية، دخل يوسف باشا القبطان ض وفىحوة ي يوم الجم النهار، وهو رجل تام نير الشيبة مليح الطلعة، وفى عة جاء وصلى بالجامع الكبير، وسأل عن مدرسيرى الجامع وأمر بالتقيد. وهو كثير الزيارة للأ ولياء والصالحيرى.
عدد الصفحات ٨١العوام يرجمون القاضىي ي يوم السبت ثابىي رجب، رجم العوام القاضىي. والسبب أن الي كبدية حاشروا وفى الناس على صرفهم وأخذوا حوانيتهم. محمد الروزنامحىي ي محمد أفندي الروزنامحىي، وكان دفتاراً، وهو ي اثنيرى وعشرين شعبان، توفى وفى مشف على نفسه سامحه الله، ود فن بالباب الصغير، وخلف ديوناً وعليه وظائف، وغالب سقبا. ي آخره، ورد حج من الروم، ركباً بعد ركب. وفى الشيخ محب الدين التغلتىي ي بالصالحية الشيخ محب الدين التغلتىي يوم الجمعة آخر شعبان، توفى الشيبابىي، وصلىي عليه بالخاتونية، أعتىي الجديد وحضى للصلاة عليه عثمان أفندي قاضىي الشام، ثم بعد الصلاة، رجع إل عند صالح جلتىي المحاستىي نايبه ي أيديهم بالصالحية ودفن بي بتهم بزاوية عماد، الت ي فى الآن قرب دارهم. عتو الي كبدية رمضان، أوله السبت على رؤية الهلال. سابعه، سكرت البلد لسبب أن الي كبدية قتلوا رجلاً ووقفوا على رأسه، فهرع السكمان بالسيوف المسلولة من الخانات، فهربوا الي كبدية والقبوقول للقلعة، فأرسل يوسف باشا فقال للآغا: سلم الغريم، فلم يرض، وتمت البلد مسكرة أيضاً، وكذلك الأحد، ولم يتم أمر. ي الأموي درس فى ي أثنائه، ابتدأ الشاب الشيخ أحمد بن الشيخ عبد الكريم الغزي، مقت ي وفى الشافعية بدمشق، بالبخاري، مقابل محراب الشافعية، وكان درساً حافلاً، ودعا إليه العلماء والموالي. فحضى السيد إبراهيم أفندي النق يب، وكذلك أبو المواهب الحنبلىي المفت ي، والشمس محمد الكامدي الشافعي، وأسعد أفندي، وعبد الرحمن أفندي، ومرة أخرى كان الشمس الكاملىي، والكمال يونس
عدد الصفحات ٨٢المضي مدرس قبة النش. ي خامس عشر شعبان المبارك، ورد ولدنا الشيخ أحمد من الروم، وكان له وفى نحو سنة كاملة. الشيخ إبرا هيم البيطار (1 /32 ) ي الشيخ الصالح العابد الشيخ إبراهيم ي ثابىي عشره، يوم الجمعة، توفى شوال، فى ي مسجد البيطار، وصلىي عليه بالأموي، وكان ترك الأسباب، وانقطع إل الله فى النارنج ، ثم بعد الصلاة، توجهوا به للصالحية، ودفن بي بة الشيخ محمد الزغتىي، بالزاي والغيرى المعجم ة، بسفح قاسيون. يوم الخميس ثامن عشر شوال طلع المحمل إل قبة الحاج، والأمير حسن باشا ابن القواس ومعه من العسكر والأزلام مائة وعشرون بيرقاً، كل بيرق نحو الخمسيرى. مضع امرأ ة وفيه أصيبت إمرأة بالرصاص، من نواجي جامع المرادية، وصلىي عليها بالقرب من جامع الحيواطية. ي غاية من ي يوم الاثنيرى رابع عشر شوال، طلع الحج الشريف وهو فى وفى النضارة، والدورة كانت ي يوم الثامن من شوال. فى ي يوم ثمانية عشر، دخلت الخزنة المالية من مض. وفى وفيه كان طلو ع الحج الشريف يوم الخميس. ي يوم الثلاثاء ثامن عشر دخل العجمىي. وفى ي ثابىي عشرين شوال، ال وفىجمعة خرج العجمىي، والقاشوش يوم السبت ثالث عشرينه. خطيب القلعة
عدد الصفحات ٨٣وفيه صلىي على الشيخ عبد الرحمن خطيب قلعة دمشق، والساكن فيها، ي مرضه، وسوى له إياه وأعلم له، وكان حصل له لوقة فىا الأخ الشيخ محمد بن المجذوب القطنابىي الخلوب ي، ودفن بالدحداح، وعليه وظائف كثيرة، وله ثر وة زائدة، وخلف أولاداً ذكوراً، وكلها وجهت لهم. ي يوم السبت سابع ذي القعدة رحلت الخزنة وفى. وورد أول المزيربتية. ي بعلبك في ى فى ي الجبل عند اليون وفيه أن رجلاً هندياً ببعلبك فىابىي، اتهم بمال، فخرج بعض القطاع فقتلوه ظناً أن عنده مال، فلم يجدوا شيئاً. فقام الحاكم ر م عليهم مالاً قدر خمسيرى غرشاً، ثم نزل إل الثلاثيرى، فحاربوه وسكروا البلد فحاصروه ي ش فىاياه، فقتل منهم أنفار. فيىىلوا لدمشق للشكاية عليه، فطلبوا منهم بينةً، فلم يحىئ أحد، فخرجوا من عند الباشا على ثمانية أكياس بعد الحبس والإهانة، فانظر ما صار من تحت ثلاثيرى غر شاً، فقتل ثلاثة أنفار وخشوا أكياساً. عزل شيخ الإسلام ي آخر ذي القعدة، وصل خيى من الروم بأن شيخ الإسلام صادق أفندي وفى عزل عن مشيخة الإسلام وقيل، أقيم السيد علىي أفندي نقيب الأشراف سابقاً. ي أوله ورد عمر آغا من الروم، ابن أحمد آغا ذو الحجة، أوله الخميس، فى الناشفىي. يوم الأحد، حادي عشر ذي الحجة، أخيىبىي الأخ عمر آغا أن سببه، أن السلطان مات له عمة أ و بنت أخ، فخرج الناس للصلاة، وتقدم للصلاة شيخ الإسلام فكيى ثلاثاً ثم سلم. فاغتاظ ا لسلطان وطلب غيره، فحىيء ببالي زاده، فوقف مكانه. وكان كبير السن، فلذا ذهل عن الأرب ع تكبير ات. مكاتيب العلا
عدد الصفحات ٨٤يوم الاثنيرى عشرين ذي الحجة، جاء مكاتيب من العلا، وتأخرت عن عادتها، وفيها أن الحج بخير، وأنه طلع عليهم الدبيس، ووقع بينهم وبينه، وعادت إل الصلح. ي يوم وفى الثلاثاء حادي عشرين ذي الحجة، عزل محمد أفندي الأسطوابىي، ي مدة عثمان الباش كاتب، وبف ي فى أفندي قاضىي الشام أيام لأن مدته إل محرم. الاثنيرى، سادس عشرين، ختام الخلوة اليىدبكية بدم شق. محرم الحرام سنة 1120 محرم الحرام سنة عشرين وماية وألف 24 - 3 - 1708م الحكومة و سلطان الممالك الرومية وبعض العربية وبعض العجمية، السلطان أحمد ابن السلطان محمد خان بن عثمان. والباشا يوسف باشا القبطان، وقاضىي الشام رحيف ي. والمفت ي أبو الصفا أفندي، والعلماء و المدرسون بحالهم. أوله السبت، ثالثه كان أول الخلوة اليىدبكية بدمشق، وحضى علماء وأعي ان، ومولانا العارف العلامة الشيخ عبد الغتىي وغيره من الأعيان. اكتمال بناء المأذنة الشرقي ة ي الاثنيرى عاشر الشهر، كملت المادنة الشرقية، وكان وقع رأسها من سنة وفى سبع عشرة وماية وألف، سنة الزلزلة. الملا حمزة الكردي ي العلامة يوم الخميس، يوم العشرين من الشهر، توفى ملا حمزة الكردي مدرس ي ابتد الفارسية والمستوطن بها، عن ولد صغير فرغ له عن وظائفه. وكان فى ائه ذهب للروم ويركب بالخدام والتوابع، ثم ترك ذلك، وكان له معرفة بكلام الشيخ محتري الدين. وغيره من العلوم، وصلىي عليه بالجامع الكبير، ودفن قرب بلال رضىي الله عنه. كليب ينقذ الجردة من الدبيس
عدد الصفحات ٨٥(1 /33 ) ي يوم السبت آخر محرم الحرام، جاء نجاب وفىمن الدبيس، وأخيى أنه تعرض للجردة وعوقها ثلا ثة أيام، حت وصل كليب فأخذها ونهب الدبيس وكشه وانجرح الدبيس أيضاً، وهو متمرض، وأخذ منهم جمالاً وأش منهم جماعة. ثالث عشر صفر، جاء الكتاب وأخيى أن الحج يصل بعد سبعة أيام. شعر للكمالي الصالحي ي ليلة الثلاثاء سادس وفى ي جامع الس عشر صفر، فى ليمية، أنشدبىي إمامها الشيخ إبراهيم الأكرمي، وكان فيه بعض طاعون، بيتيرى لجده لأمه القاضىي الكمالي الصالحي: ي دمشق ... بأبنائها أيّ بطش بطشت يا فصل فى فكم بناتٍ بها بدورٍ ... فأنت صيرّتها بنات نعش ي يوم الأربعاء، دعينا إل قض حسيرى أفندي ح وفىستىي باشا بالميدان الأ خضى. إبراهيم حمزة ي صفر، جاء الكتاب وأخيى أن السيد إبراهيم بن حمزة نقيب عشرينه فى ي بذات حج، ودفن مقابل القلعة. الأشراف توفى ي الواحد والعشرين ورد سبق الحج. وفى ماء السمرمر ي الثالث والعشرين، يوم الاثنيرى، ورد ماء السمرمر ودخلوا فيه من على وفى الأسطحة، وضعوا واحدةً ي مادنة العروس، وال فىسليمية واحدة، والتكية واحدة، وجامع المصلى واحدة، واجتمع يوم دخوله ما لا يحض من الخلق، وخرج المشايخ بالأعلام والمزاهر. دخول الحجاج 24 صفر ي ساعة شروق ي يوم الرابع والعشرين من صفر، ورد الوفد الشامي فى وفى
عدد الصفحات ٨٦ي الشمس، وهم فىغاية من الصحة، وحصل ض ي الميرة وموت جما يق فىل، ي الطلعة، ي أمر الض فى ولكن أدركتهم الجردة، وأن حسن باشا الأمير تهاون فى فعارضوه عند الدار الحمرا، وكان يعدهم كل يوم ويقول إل غد، إل أن خرجوا ي الدار المزبورة، فيىىل وأرضاهم وأعطاهم من الض ولا قوة إلا بالله عليه فى، ي الرجعة ج ومات له فىمال كثيرة للحج، وتعرض الدبيس لهم، لكن داركهم كليب وبيارق الجردة فكشوهم وانجرح الدبيس، وقيل إنه لا يعيش منه، والحمد لله. يوم الخميس، الخامس والعشرين، دخل المحمل الشريف ونزل حسن باشا ي الحقلة لأن عليه دين بعد أن دخل المحمل عند الي كمان فى كثير، وذهبت جماله، فيما سمع. الشيخ يونس المضي ي الشيخ الإمام العالم العلامة الكمال يونس المضي الشافعي ربيع الأول، توفى مدرس التقوية، ومدرس القبة بجامع بتىي أمية. وأعلم له، وصلىي عليه بالمصلى ودفن بالباب الصغير. نزهة ي ذلك اليوم، دعانا بعض الأصحاب إل بستا وفىن يقال له بستان ابن القرندس، وكان أيام الز هر، وكان معنا الشيخ إبراهيم الأكرمي، إمام جامع السلطان سليم خان، عليه الرحمة والرضوان. تدريس القبة قيل إن تدريس القبة عرض فيه الباشا للشمس الكامدي، وألزم قاضىي الشام بالعرض، وأنه يعظي ما صرفه الشيخ أحمد الغزي الشافعي المفت ي على تدريس القبة لحضىة القاضىي، قيل أعطاه ماية غرش، وعمل ضيافةً مكلفة للعلماء والموالي. ي آخر ربيع الأول. رحل السقاباسري وبقية الحجاج ونائب الباب مع نساء وفى عثمان أفندي رحيف ي زاده.
عدد الصفحات ٨٧بيع كتب المدرسة العمرية ي سادس عشر ربيع الأول، أنزلوا كتب السيد إبراه فىيم أفندي ابن حمزة إل الجامع الأموي لأجل البيع، وبقيت تباع كل يوم إل مقدار شهر. وخلص الشيخ صادق أفندي بن الخراط الحنفىي نحو ثلاثمائة مجلدةً، كلها من وقف العمرية. وكان السيد إبراهيم ناظراً على الكتب الموقوفة بالعمرية، مهما أراد يأخذ منها. وهذه كتب الوقف عند كثير من الناس، لأن ا لناظر قد يعير منها للي دفي حت لا تتعطل، لشغور المدرسة العمرية عن طلبة ويكتب اسمه فى المجاورين، فإنها خالية ما عدا بعض الفقراء من المتسببة، ولا قوة إلا بالله. الشيخ قاسم المغربىي ي الشيخ العالم ا ي ربيع الثابىي، الأحد حادي عشرينه توفى وفيه فىلعارف الصالح المتعبد الناسك الشيخ قاسم الحبسىري المغربىي، نزيل المدرسة السميساطية ي وذلك بالطاعون وصلىي عليه بالجامع ودفن بالدحداح. وكان أكير مطالعته فى الفتوحات المكية وكتب الشيخ محي الدين الأكيى، ويحل لعبارته. الشيخ عثمان بن حمودة ي سادس عشرين ربيع الثابىي تو وفىي الشيخ العالم الفقي فىه الشيخ عثمان ابن حمو دة الشافعي، كان من أئمة الجامع، وعليه نصف خطابة جامع الآغا، غربىي الأبارين، ودفن بالباب الصغير. (1 /34 ) ي عشية يوم الثلاثاء، يوم الثلاثيرى من ربيع الثابىي، دخل نائب القاضىي مراد وفى أفندي، القاضىي الجديد، وسافر عثمان أفندي رحيف ي زاده إل جهة ترابلس. تدريس القبة للعجلوبىي وفيه بلغ الخيى بأن تدريس قب ة النش وجهت للشيخ العالم الشيخ إسماعيل العجلوبىي الشافعي وكان بالروم، فأخذها عن محلول الشيخ يونس المضي
عدد الصفحات ٨٨المذكور جمادى الأول قدوم القاضىي مراد أفندي ي الثالث والعشرين من الشه يوم الخميس، ليلة الجمعة فىر، ورد قرا مراد أفندي قاضىي الشام من حرستا إل الصال حية، و زار الشيخ محتري الدين بن عربىي، ثم نزل على ضوء المشاعل. القاضىي محمد الجقمف ي ي القاضىي محمد جمادى الثابىي، أوله السبت، يوم الاثنيرى سابع عشر، فيه توفى الجقمف ي الحنفىي. نصوح باشا والياً ي يوم الاثنيرى رابع عشر وفىين جمادى الثابىي، دخل متس لم نصوح باشا. وجاء إل عند القاضىي مراد أفندي، وسجل براءته، وعزل يوسف باشا القبطان وخرج ي الحلم والكمال وقلة الظلم، على جانب، بل لم من على برج الروس، وكان فى يقع منه ظلم أحد، وقد دخل على حرستا. ي بستان الوقف نزهة فى ي يوم الثلاثاء الخ وفىامس والعشرين، فيه كنا ببستان الوقف، وكنا نحن وجماعة من الأفاضل: الشيخ إبراهيم أفندي البهنسىي، والشيخ إبراهيم، إمام جامع السليمية، والأخ الشيخ محمد الكاتب بن عبد الهادي، وغيرهم. تدريس قبة النش ي آخر الشهر، يوم الأحد، ورد الشيخ إسماعيل العجلوبىي الشافعي بتد وفىريس قبة النش عن محلول الكمال، الشيخ يونس المضي الشافعي كما سبق. يوم الثلاثيرى، الاثنيرى من جمادى الثابىي، سافر يوسف باشا القبطان على جهة برج الروس، وخرج لوداعه القضاة والأعيان ودولة الشام، ولم يتخلف أحد، ونزل بالقابون عند المصطبة، وكان حليماً لا يأخذ من أحد شيئاً، ولا يظلم ولا يسفه ولا يقتل، حسن الحال نير الشيبة، معتدل القامة، مهاب المنظر، ولم
عدد الصفحات ٨٩يحدث منه شر لأحد مدة إقامته بدمشق ضيافة قبة النش وفيه دعا مدرس قبة النش إل ضيافة الدرس، العلماء والأعيان، وجلس أول شهر رجب الاثنيرى، وقيل أوله الأحد، للتدريس تحت ال قبة وحضى بعض أكابر وأعيان. ي ثابىي عشرين رجب، ورد محمد آ وفىغا الفلاقنسىي من الروم وأخذ الدفي دارية بالشام. وسمع أن محمد جلتىي، ابن الاستنبولية، وصل للروم ونزل عند باش قلعة، وحصل له إكرام زائد. حفلة ختان ي سابع عشرين رجب دعينا إل ختان عبد الغتىي بن الشيخ عبد وفىي الباف الجلدة، وكان أكابر وتجار، ولم يأخذ من أحد شيئاً. وطلق حسن الآغا القبحىي من شكنة قيىص، وكان ُ ي الخميس عاشر شعبان، أ فى ي ثمانية عشر وماية وألف. شكن إليها فى نصوح باشا قادم ي ي البحر فى ي يومه، ورد فى وفى المراكب إل صيدا نحو ثلاثة آلاف غرارة من الحنطة، من بلاد ناصيف أو ناصوح باشا، وهو باشة الشام والحج، ولكن بعد لم ي ي حلب. وقيل إن معه من العسكر ما لا يحض، دخل بل قيل إنه جاية، فى وأن قاسم آغا بن الدرزي الي كمابىي، جيش جيشاً عظيماً لملاقاته خوفاً من الغدر به لي وجل منه، والآن شوكة دولة الشام قوية شيوخ الزرباوية وهم فى. نزهة ي الصالحية بحاكورة الرومي مع صاحبنا صادق ي ثالث عشر شعبان، كنا فى وفى آغا، وكان أرسل إلينا إل عنده للسير، أبقاه الله. مصطفى الغزاوي ي الشيخ الفاضل مصطفى ي يوم الثلاثاء الخامس عشر من شعبان، توفى وفى
عدد الصفحات ٩٠الغزاوي الخلوب ي الشافعي. أخذ الطريقة الخلوتية عن الشيخ أحم د السالمىي الحنبلىي الصالحي الخلوب ي، تلميذ الشيخ أيوب الخلو ب ي، ثم كان خليفته بعد موت الشيخ أحمد من بعده، وصلىي عليه بالجامع، ودفن بي بة باب الفراديس الشرقية. الحج الرومي ي الثامن عشرينه، فيه دخل أول ا وفىلحج الرومي، ونزل بنواجي جامع الورد، وقيل باشة الشام كم يو م يدخل دمشق وأنه عند حمص. ختم دروس النابلسىي وفيه كان ختم دروس الشيخ عبد الغتىي، درس التفسير بالسليمية بالصالحية. وكان حضى مولانا محمد أفندي العمادي، وعبد الرحمن أفندي القاري، والنقيب العجلابىي، والغزي المفت ي الشافعي، والشيخ خليل أفندي الحمصابىي، وغيرهم من الأ عيان. دخول ناصيف باشا بهيئة غريبة (1 /35 ) ي يوم الأربعاء صبيحة يوم الشك، وهو يوم الثلاثيرى من شعبان، دخل وفى ناصيف باشا بالدرع من على برج الروس وعليه السلاح، مغرق بآلة الحرب، ومعه نحو ألفىي خيال، وأربعون حملاً من المال، ما عدا الجمال والبغال والخيول، ولاف له الأعيان، ومسىر قاضىي الشام مراد أفندي قدامه رمية حجر لأنه مغرق ولابس الدرع، وعلى رأسه الطاسة، فلم يمش القاضىي جنبه، واعتذر للقاضىي بذلك. وبلده بودين، ولاف له ابن الدرزي ومن معه ما يقارب ثلاثيرى ألفاً. وحضى موكب الباشا من العلماء: قاضىي الشام مراد أفندي، تقدم مع جملة الموالي، وأسعد أفندي، والشيخ أبو الص فا أفندي المفت ي، ومولانا محمد أفندي العمادي، وعبد الرحمن أفندي القاري، ومحمد أفندي القاري،
عدد الصفحات ٩١والنقيب السيد حسن أفندي، ومصطفى أفندي الأسطوابىي خطيب دمشق، والشيخ عبد الرحمن أفندي المنيتىي، والشيخ أبو بكر أفندي البعلىي، و الباش كاتب السيد أحمد أفندي الأسطوابىي، وصرىب ت له المدافع كما هي العادة. الباشكاتب ي بعد أن أتم ي يوم الثلاثاء، فيه شاع أن الباش كاتب الذي بالروم، توفى وفى ي طريق ي داره ولا يقارش، وتمم أمر الرقعة فى مصالحه كلها وكان يريد المكث فى الموالي، ولكن اخي مته المنية. اعتقال شيخ الي كمان رمضان، يوم الشك الأربعاء، وا لخميس أوله اتفاقاً. ي الخميس ثامن رمضان حبس الباشا عمر شيخ الي كمابىي، من دولة الي كمان وفى الزربا، وذلك بقلعة دمشق، جاء ليسلم عليه فحبسه. وفيه ثبت أن أول الشهر كان الأربعاء، برؤية الحجاج، وذلك يوم السابع عشر. عزل آغ ة الينكجرية وفيه عزل الباشا آغة النيكجرية، وعيرى عبد الله آغا الرومي، وأودع المعزول بالقلعة. يوم الاثنيرى السابع والعشرين من رمضان، دخل أول الخزنة. وفيه جاء نيابة العسكرية لقاضىي الشام مراد أفندي، عينه قاضىي العسكر الذي بالروم عوضاً عن عبد الرحمن أفندي القاري. ختم درس الحديث بالأموي ي السابع والعشرين وفى، ختم مولانا الشيخ أحمد الغزي درس الحديث مقابل ي ي قوله عليه السلام من يرد الله به خيراً يفقهه فى محراب الشافعية، وكانوا فى الدين، وأنا القاسم، والله الرزاق، ولا تزال طائفة من هذه الأمة على الحق ي حت يأب ي وعد الله، وفى رواية أمر الله، وهذا لمعاوية رضىي الله عنه، عنه عليه السلام، وكان ختماً حافلاً. ثم أنشد الرئيس محمد بن جعفر قصيدةً، ثم أنشد رجل آخر أخرى، قيل إن واحدةً لمصطفى بيك بن الرزي والثانية للشيخ
عدد الصفحات ٩٢العالم الفاضل الشيخ محمد المحمودي الحنفىي العيد ي يوم الجمعة أول شو وفىال بالثبوت الشرعي، ورد ت حجة من حمص بأن العيد الجمعة. عبد الحق الصالحي ي الشيخ عبد الحق الصالحي الشهير بابن السكاكيتىي ي ثالثه، الأحد، توفى وفى الدباغ كان كاتباً قارئاً، كتب كتباً كثيرة بخطه الواضح، وكان كثير النصت وذلك بالري ح البارد، وصلىي عليه بالجامع الجديد، و دفن بالي بة الخوارزمية بالسفح، ي سابع عشر وفى طلع المحمل. ي السبت الأخير، وهذه السنة بطلت ي رابع عشرينه طلع الحج الشامي فى وفى ي محلها. دورة المحمل، ويأب ي ذكرها فى إمام التوبة ي الشيخ ناصر الدين، إمام جامع التوبة، كان ي سابع عشر شوال المبارك، توفى وفى حافظاً للقرآن الي الفقه الشافعي علىي السيد عظيم صالحاً. قرأ فى حسن المنير، ي النحو على التف ي حمزة الرومي الحنبلىي. وصلىي عليه بجامع التوبة ودفن وفى بالدحداح، وكان المطر نازلاً. سابع عشرين شوال، الثلاثاء، طلع الحج الحلتىي. ي تاسع عشرين شوال المبارك، ليلة السبت، أنشدنا بعض الأصحا وفىب لبعض الشعراء. الشيخ علىي السليلاب ي ي وفيه فى ي من الصالحيرى الشيخ علىي السليلاب ي، ذي القعدة ثانيه، الأربعاء، توفى ي وصلىي علبه بالخاتونية ودفن بالسفح، كان يحفظ القرآن العظيم، وقرأ فى الفقه على ابن بلبان والعدوي وغيرهم ن عفىي عنه. أسمهان التذكرجىي ي يوم الأحد، تاسع وفى عشر ذي الحجة، توفيت أسمهان بنت محمد باشا
عدد الصفحات ٩٣اعلم لها، وصلىي عليها بالأموي، ودفنت بالباب الصغير. ُ لناشفىي التذكرجىي، وأ أبو الصفا الخلوب ي ي مولانا العلامة أبو الصفا أفندي ي ليلة الأربعاء، آخر شهر ذي القعدة، توفى وفى المفت ي بن الشيخ أيوب، وصلىي عليه بالأموي، وصلى عليه إماماً مولانا الشيخ أبو المواهب الحنبلىي الم فت ي، وكان المي جم قد تول الفتوى سنة ثلاث عشر وماية وألف. (1 /36 ) ذو الحجة، وردت مكاتيب العلا وأن الحج بخير الكسوف ي آخره، يوم الاثنيرى، ثامن عشرينه، كسفت الشمس بعد العض، وصلى وفى الناس صلاة الكسوف، وغابت هي كاسفة . محرم الحرام سنة 1121 محرم الحرام سنة واحد وعشرين وماية وألف 14 - 3 - 1709م الحكومة وسلطان المملكة الرومية وبعض العربية والعجمية السلطان أحمد بن السلطان محمد خان، والقاضىي بدمشق قرا مراد أفندي، والمفت ي غير معلوم، وأمير الحج باشة الشام نصوح باشا بالحج، والع لماء والمدرسون على حالهم. الخلوة المحر ي سادس عشره، يوم الخميس، كان آخر الخلوة م وأوله الخميس، فى اليىدبكية بدمشق، وحضى مولانا الشيخ عبد الغتىي وحضى أكابر وأعيان. كتب العمرية خرجت كتب خزانة المدرسة العمرية بعدما نفضت ثم ُ ي ثامن عشر منه أ وفى
عدد الصفحات ٩٤عيدت إل أماكنها بن ُ أظارة السيد حسن بن السيد إبراهيم أفندي النقيب. نزهة ي سير لبعض أصحابنا بقض حسيرى باشا قبلىي الميدان الأخضى وفيه كنا فى المطل على بانياس، وكان معنا من الأصحاب عبد الرحيم جلتىي الجوجىي، ومحمد جلتىي بن علىي باشا الأطرقلىي، وعلىي آغا الرومي، والشيخ مصطفى البعلىي المنشد، والشيخ مصطفى الأوليا الصالحي المنشد أي ضاً. ي يوم الثلاثيرى من محرم ورد الكتاب يوم الخميس. وفى صفر، يوم السبت ثانيه، ورد الحج والمحمل، وكنا بميدان الحض. وفيه بلغنا أن الباشا قتل كليب غيلةً لما جاء للسلام عليه. ودخل الباشا بكرة الاثنيرى شروق الشمس ومعه نحو السب ي عيرى مربوطاً، وأما الرؤوس فوضعت فى صناديق عند قبة الحاج ليرسلها إل الروم، ووضع معها رأس كليب، ولم يظهره للفرجة عليه. موكب دخول الحجاج وصورة موكب دخول الباشا ومعه الموالي: فأول ما ورد الشيخ عبد الرحمن أفندي المنيتىي، وإل جنبه مصطفى أفندي الخطيب، ثم السيد أح مد الأسطوابىي الباش، واسعد بن جلتىي البك ري، والسيد حسن بن حمزة النقيب، ووهبة جلتىي الرومي، ومحمد أفندي القاري، وابن عمه عبد الرحمن أفندي القاري، ثم أسعد أفندي، ثم محمد أفندي العمادي، ثم جاء مع الباشا قرا مراد أفندي قاضىي الشام. يوم الرابع عشر من صفر، راسلتىي الأ خ الأعز الأمجد، حسيرى آغا تركمان حسن، ي ي هذا التاري خ من خطه وكان نظمها فى بقصيدة ممتدحاً، ونقلتها فى ي تاريخه يمتدح الخلوة اليىدبكية والطريقة ثالث صفر، لكن إرسالها فى الخلوتية. تخريب دور الزربا وفيه أرسل الباشا إل بيوت الزربا ونهبها، وأمر ألا تسكن بل تي ك، وخر ب
عدد الصفحات ٩٥ي هذه ا قض البهنسىي الذي رفعه وعلاه فى لمدة، وأخذت أحجاره وأخشابه المدهونة. ي يوم السبت الثالث والعشرين، تحرك أهل الميدان ليرحلوا، خوفاً من وفى الباشا وجماعته. ثم إن الباشا حبس جماعةً كثيرةً من أعيان تلك الناحية لكونهم من هوى زربا الي كمان. وظائف الفتوى والتدريس ي يوم السبت آخر صفر، وردت الفتوى وفى لمولانا محمد أفندي العمادي، ووردت المدرسة العذراوية لمولانا وشيخنا العلامة الشيخ عبد الرحيم الكابلىي الحنفىي، نزيل دمشق، القاطن بناحية تنكزخان، وعرض له بها قاضىي الشام قرا مراد أفندي بانحلالها عن أبىي الصفا أفندي، المفت ي المتقدم ذكره، ومدرسة التكية السليمانية بيد محمد أفندي العمادي، بقيت عليه بعد أخيه علىي أفندي، المفت ي سابقاً، قبل تاري خ الكتاب. مضع كبير زعران المزابل ي يوم السبت أول ربيع الأول، قتل الباشا السيد علىي قنيى الساكن بحارة وفى المزابل. كان شجاعاً مقداماً لايهاب الرجال، له عصبة من زعر الحارات، وعملوا اي وجاق الينكجرية لعياقته. لزربا عليه ختماً فى سوق القناطر وفيه أفرج عن الشاه بندر، صاحب سوق القناطر تحت القلعة، لأنه كان اتهم ي عمارة السوق بمال ابن القواس، وخرج على أكياس. وهذا كان وهو فى ي مد ح المذكور، ولم تبطل العمارة فىي خط حايط بسه، والسوق هو الذي فى البغا، ولم يكن هناك إلا حائط الجنينة المطلة على بردى. السيد حسن النقيب ي السيد حسن جلتىي بن السيد إبراهيم النقيب ي أواخر صفر، توفى وفى بالصالحية، ثم أنزل إل داره غربىي باب السلام، وذلك ليلة الأحد ثالث
عدد الصفحات ٩٦