ي جمادى الأول، أ وفىرسل طيب خاطر كليب، و أعطاه صرته وسلفةً عن السنة القابلة كم كيس، على أن يتضمن أمر الحاج إل المدينة، ويتكلم مع الدبيس، شيخ بلاد العلا، وفرق على العرب قماشاً وجوخاً وأكرمهم، وأرسل هدايا وطيب خاطر الكل. وأنه لا يقطع عليه من الض شيئاً، وعرض له بأمر الصلح للسلط نة، والله يحسن الحال. الشيخ إسماعيل الحايك ي مولانا العالم العامل ي جمادى الأول، يوم الاثنيرى، الثالث عشر منه، توفى وفى العلامة مفت ي الإسلام الشيخ إسماعيل أفندي المفت ي بدمشق، والخطيب بها، الشهير با ي العلوم، وانتهى فقه الإمام الأعظم بن الحايك. كان علامة وقته فى إي بمرض الاستسقاء، وصلىي عليه الظهر بجامع المصلى، ودفن ليه. وتوفى شر ويس، رضىي الله عنه، آميرى، وتول الخطبة مصطفى جلتىي الأسطوابىي، ُ ي أ ف والفتوى بعد لم تأت من الروم. ي دمشق منصور الدرزي فى ي جمادى الثا وفىبىي، جاء الأمير منصور الدرزي مع باشة الشام، وهو الذي كان تزوج الا مرأة بلا عقد نكاح، وتقدم ليواجه به الأكابر، ونزل دار مرتضى باش ا قبلىي الشالق، وشمالي جامع البغا. وعمله الكافل آيا باشياً وصنجقاً على وادي التيم، وصار يأب ي إل عنده الأكابر، وفتح بابه. غرامياته ي صفد فى ي ب وكان منصور الدرزي يحب النساء، حت نزل على بنت بصفد، فى يت أبيها، فكتفه وفتح البنت. وكان بلغ أهالي دمشق أموره، حت أرادوا يجيشوا عليه ي دمشق، أراد أن يتضف فيها وتم على ما هو عليه من عسكراً كثيفاً. ثم إنه فى الفحش، خصوصاً وأن كلمته نافذة عند أصلان باشا، وصار الناس تروح وتحىيء إل عنده وبعض الأكابر الذين انتفعوا به . حكايته مع المرأة الدمشقية وصار يطلب نساءً، كلما سمع بامرأة يطلبها خفيةً، حت إنه سمع بامرأة
عدد الصفحات ٣٣ي بالميدان حسناء، فراح إل عندها، ومعه من جماعته اثنان. فبينما هو فى دارها، وإذا برجل من تركمان الحقل ة ينكجري، دخل عليه ومعه دبوس وقال: ما تعمل هنا؟، فارتبك منه وفز ع فزعاً شديداً، ثم قوى نفسه وقام إليه منصور. فلما قام إل الينكجري صرىبه بالدبوس على رأسه أرماه إل الأرض، وإذا بنحو من عشرين حقلجياً دخلوا إليه مسكوه وفعلوا معه الفاحشة، ثم عرضوا عليه القتل فاس تغاث، فقالوا: الذي يتخظ حريم المسلميرى له أكير من ذلك، ثم إنهم أطلقوه وأخذوا ما معه وشلحوه. فخرج من بينهم حافياً بقنباز وقميص، ي. وأخذوا الباف وصار هذا الخيى مع النساء والأولاد وعملوا فيه الغنابىي، والمغنون تقولها، وتم ذلك أكير من شهر. ثم خرج إل بلاد الدروز بلاده، وقيل إن المرأة لم يكن بها سريء، وخذل الله الملعون على يد الي كمان الحقلجية، ولله الحمد. حكايات أخرى عنه وهذا بعد أن صيره أصلان جربجياً بريشة، ثم صار صنجق وادي التيم، وكان مراده أن يتهجم على نساء الأكابر وييىىل على البيوت بجماعته، كما كان فسد ي صفد، فىلأنه كان بها، كلما سمع ببنت حسناء أو امرأة كذلك، جاء إليها ليلاً ومعه كم بارودة مع جماعته ويكتف أهلها من نساء ورجال، وكل من زع ق قتله، ويرسل كيخيته حت لا يطلع عليه أحد، ويصيح ويقول: ما رحت ولا جيت، ولكن " كفى الله المؤمنيرى القتال وكان الله قويَّاً عزيزاً " الشيخ محمد القطان ي السنة المذكورة، سنة ثالث جمادى الثانية. فى1113 ي الرجل الصالح توفى الشيخ محمد القطان الفاضل الفقيه النحوي الشافعي الخلوب ي بالصالحية، وصلىي عليه بالخاتونية، ودفن بالسفح. ي بدايته على الشمس بن بلبان، وحفظ القرآن، وأخذ عنه عيسى قرأ فى الخلوب ي، وكان صالحاً ورعاً متعبداً ناسكاً لا يقطع قيام الليل، وكان يتحرف
عدد الصفحات ٣٤بالقطن، ويأكل من كسبه رجب لم يقع فيه ما يؤرخ. الشيخ عمر التغلتىي (1 /13 ) ي بالصالحية الشيخ عمر بن الشيخ رسلان التغلتىي عن ي شعبان، أوله، توفى وفى نحو سبعيرى سنة، ودفن عند العجمية بقاسيون، وهو من ذرية الأولياء وأرباب الأحوال، وأخرجوا معه الأعلام، بفتح الهمزة. ت عيينات وفيه وردت الفتوى للشيخ أبىي الصفا بن أيوب، وخطبة الجامع لمصطفى ي جلتىي الأسطوابىي، مدرس الجوهرية، بعد إسماعيل أفندي المحاستىي. وافت فى مدة شغور الفتوى، إل حيرى الجواب من الروم، مولانا الشيخ عبد الغتىي أفندي النابلسىي. شهر رمضان: ورد حجاج من الروم من كل فج. شوال: كان العيد الاثنيرى. القافلة ي حادي وفىعشره طلع الحج، والمتعيرى عليه الأمير كافل دمشق أصلان، باشة الشام. محمد باشا وفيه بلغنا أن محمد باشا، كيخية حسن باشا، قتله السلطان، لأنه كان ضمن ي أمر الحج لحسن باشا المنهوب، وأعظ حسن باشا المنهوب قلعةً بعيدةً فى أطر اف بلاد الروم. الثلوج تعيق الحجاج ذو القعدةي أوله المزيربتية، وأخيىوا عن الثلج أنه كان كثيراً بحيث : وردت فى
عدد الصفحات ٣٥كاد الحج أن يهلك، حت اجتمعوا ودعوا واستغاثوا إل الله سبحانه من شدة ي الثلج وكيرته نحو عشرة أيام، وصار على الخيام قامات، وراح جمال وخيام فى طريق المزي ريب. الشيخ إسماعيل بن بيليك ي بالدنق إم وتوفىي دمشق ام الباشا الشيخ إسماعيل بن بيليك، ولم يكن فى ي الطريق والحج ماش رحمه أحسن صوتاً منه، وذلك عند الصنميرى، ودفن فى الله. ي الشيخ عبد القادر الدسوف ي الشيخ الصالح الولي ذو الحجة: أوله الأحد، يوم الخميس الخامس، فيه توفى ي، وصلىي عليه بالأمو السيد عبد القادر الدسوف ي الظهر، ودفن بالباب الصغير، وكانت جنازته حافلة لم يعهد مثلها من سنيرى. مقتل أمير نابلس وابنه ي الشهر المذكور قتل الأمير ابن الشافعي النابلسىي، من أمراء نابلس وأكابرها. وفى رسلت رؤوسهما ُ ي ثابىي عشر، فيه قتل ولده، وأ وفىإل الروم وبقيا كل منهما عند باب الشايا ثلا ثة أيام. طرد ابن القواس من نابلس وفيه لم يتم لابن القواس أمر نابلس، وجيشوا عليه. وفيه ورد قبلان لدمشق، وسافر لنابلس، وعمل صلحاً بينهم وبيرى ابن القواس ي عظي كفالتها، ولم يمكنوه منها لما صار منه فى ُ ليدخل إليها، لأنه أ المرة الأول، فإنه عاد وفسد وخرب دور بعض أكابرها، وقتل رجلاً شريفاً صالحاً، ي زعمه أن ذلك أخذ ثأر للباشا ي تلك الديار ما لا مزيد عليه. وكان فى وفحش فى ي السنة الت ي قبل سنة. الذي قتلوه فى ثم أراد قبلان حيرى وصل، الصلح، فلم يمكن، فعاد ابن القواس ترك الأمر، وعاد إل دمشق لداره، ثم بعد أيام ورد لها كافل من الروم ولم يتعرضوا له بسىريء.
عدد الصفحات ٣٦الشيخ معتوق ي الصالحية ي الرجل الصالح الشيخ معتوق فى ي ثامن عشر ذي الحجة، توفى وفى من مجاوري العمرية بالطاعون، وغسل بها وصلىي عليه بجامع الحنابلة، ودفن بالروضة، فوق صفة الدعاء. محرم الحرام سنة 1114 محرم الحرام سنة أرب ع عشرة وماية وألف 28 - 5 - 1702 أمير المؤمنيرى الحكومة وسلطان ممالك الروم، وبعض ممالك العرب وبعض ممالك العجم مصطفى ي. وقاضىي خان بن محمد خان بن عثمان. والوزير بدمشق أصلان باشا اللادف الشام إبراهيم أفندي، خجاة السلطان محمد. والمفت ي بدمش ق مولانا أبو الصفا أفندي. والمدرسون على أحوالهم. ي عاشره، عزل قاضىي الشام، وتو فىل نيابة الباب عبد الرحمن أفندي الحلتىي. نجم طويل وفيه طلع نجم طويل بذنب، كان أوله عند الربوة من نجمة صغيرة، إل مادنة الجامع الكائن بالأبارين، ثم اختفى بعد أيام. ي تاسع عشر محر وفىم، دخل الحج وأصلان باشا والمحمل، ولم يعرض شر، وأما الدبيس فصالحه الباشا وأرضاه ، وذلك يوم الجمعة. مقتل أزعر ي تربة باب الصغير فقتله، فمسكوه وفيه أن شخصاً كان يحب إنساناً، فوداه فى وجىيء به للحاكم. فأرسل إل عمه الحاج حسيرى آغا، خادم نتىي الله يحتر عليه السلام، فقالوا: هذا قاتل ابن أخيك، وقد أقر بالقتل، وهذه الشهود، فقال ي حل من قتله أنتم فى، هذا مستاهل القتل من زمان، وذكر مساويه، فعاد الحاكم أخرج القاتل وأطلقه.
عدد الصفحات ٣٧صفر: لم يقع ما يؤرخ فيه دخول القاضىي الجديد ووفاته (1 /14 ) ي أوله، ورد قاضىي الشام الجدي ي ربيع الأول، فى وفىد مصطفى أفندي الرومي من الروم، ولم يصل الجمعة إلا مرةً واحدةً، وذلك جمعة دخوله، ثم تمرض ي بالإسهال والدم نحو عشرة أيام، ففىي يوم الاثنيرى عاشر ربيع الأول، توفى القاضىي المزبور، ودفن عند بلال رضىي الله عنه. ي شهر ربي وفىع الثابىي، ورد يوم أوايله، ابن شيخ الإسلام من مض، وهو الذي ي دخو كان قاضىي مكة، وتقدم ذكره فى ل دمشق. خليل الموصلىي ي مولانا العالم الماهر العلامة تف ي الدين خليل بن الشيخ عاشر ربيع الثابىي توفى الأديب الأكمل، الماهر الأريب عبد الرحمن الموصلىي، بالسكة غربىي الصالحية، وصلىي عليه بالسليمية ودفن عند صرىي ح تربة الشيخ الولي الشيخ محمد الزغتىي، بالزاي المعجمة والغ يرى المعجمة، جواره، غربىي القبة. وكان من ي فنون كثيرة من الفقه والأصول والنحو والضف العلماء الأجلاء. اشتغل فى والفرايض والحساب والجيى والمقابلة وعلم الفلك والهيئة والهند سة ي وضع الأوفاق وعلم الشمس وغ والمساحة، حت فى ير ذلك. قرأت عليه حصةً ي شرح جمع الجو وافرةً فىي العروض، رحمه ي الأصول ورسالة الأندلسية فى امع فى الله وعفا عنه. محتري الدين السلظي ي شيخ الأدب بدمشق، الشيخ محتري ي يوم الاثنيرى، ثالث ربيع الثابىي، توفى وفى الدين السلظي الماه ر الناظم، وهو قيم الأدب ومرجع أصحاب فن الموسي ف والطرب. له ديوانه المشهور، وله كتابه الجمانات بالأدب وهو من ذوي
عدد الصفحات ٣٨ي علم النحو ومن نظمه: شعره النكت والنوادر، وصنف فى ي شجن ... هل فتىي بالله حستىي يافيىى قالت الحسناء يا من فى أو لحالي شبهٌ قلت فمن ... ربّ خاليرى مطبو عيرى من تعطتىي منك على صحنٍ ذهب ... فهو ممنوحٌ وإن صدّ وإن منابئي رشف ريقٍ من فمٍ ... فإذا لا م عذولي قلت: من حسن عذاريه بدا عذري ومن ... وجنته أصبح الورد مجن وله موال قوله: ربّ خاليرى مطبوعيرى مقرونيرى ... تعظي مسك على صحنيرى ذهب خدين من عذاره بدا عذري من الخدّين ... الورد أصبح عجب زاهي على الخدّين الخد الأي وجهه وهو أثر الحرمان، و ول خد الدمع وطريقه فىي الخد، هو سواد فى والخد الثابىي: الوجنة. وصلىي عليه بالأموي ودفن بالباب الصغير. دخول المتسلم الجديد آخر ربيع الثابىي، ورد متسلم الباشا الجديد وعزل أصلان من إمرية دمشق والحج. ي ثامن عشره ورد له إقرار بالإمرية وباشو وفىية ترابلس، والله يحسن الحال. ي آخره سمع بقر وفىب الباشا الجديد، فخرجت الملاقية فلم يروا له خيىاً، ثم ورد أنه معزول فخفف المتسلم وهرب ليلاً، ولم يحاسب على المال الذي أخذه، ثم إنهم عاودوه وقالوا له: خروجك على هذه الكيفية لا يليق، حت يحىيء المتسلم الجديد، وتتحا سب أنت وإياه، وهو إل الآن، ولم يعلم الغداة ب عد لمن يتوجه. الشيخ أحمد البعلىي ي الشيخ الصالح الفقيه العالم الكامل يوم الخميس آخر جمادى الثابىي، توفى ي الفرضىي النحوي الشيخ أحمد بن السبحان البعلىي الحنبلىي مفت ي بعلبك فى مذهب أحمد، وصلىي عليه بجامعها، ودفن عند الشيخ ا لعارف الولي، عبد الله
عدد الصفحات ٣٩اليونابىي الحنبلىي. أخذ ا لفقه الحنبلىي عن الشمس بن بلبان بدمشق، وجاور ي العربية والفرائض بمدرسة شيخ الإسلام أبىي عمر لأجل القراءة عليه، وقرأ فى ي الأول. والحساب، وتقدم ذكره فى ولاية محمد بيرم باشا ي يوم الأحد ثامن عشره، دخل باشة الشام م رجب وفىحمد باشا بن بيرم الأركلىي، منفصلاً عن القدس ال شريف. ي ذلك اليوم خرج باشة القدس إليها، ويقال له أشقر محمد باشا، وخرج وفى ي لوداعه الأكابر، وكان أشقر مهاباً عليه السكينة والوقار، يكره الظلم، غاية فى العلم والحلم والأدب . شعبان، لم يقع ما يؤرخ فيما أعلم. اغتيال الش يخ محمد الخطيب ي الفقيه العالم العلامة مفت ي الحنفية ببلدة بعلبك رمضان ثامن عشرينه، توفى الشيخ محمد بن عبد الرحمن الخطيب الحنفىي مقتولاً بالرصاص ببندقية من ي داره خارج الحريم، وكان عنده ولده و ي أوضته فى بعض الأعداء، فىبعض أصحاب، ومعه كتاب يطالع به بعد ما جاء من ص لاة الي اوي ح من جامعها الكبير، ففتح رجل الباب ي الحال، ولم ي صدره، فقتل فى شاً أطلقها فجاءت فى يعلم له خيى إل الآن. (1 /15 ) وكان من الفضل والعلم على جانب عظيم. له اجتهاد كلىي، وكان يعمل درس ي الثلاثة أشهر بالجامع، وقرأ بدمشق على أفاضلها مدةً مديدةً، الحديث فىوله فهم ثاقب لا يفي عن المطالعة ولا لحظة، وهو من ذوي المال واليروة، وربما ي س إنه كان فىي المذكور بعد حسيرى آغا كتخدا شيخ الإسلام، ن الثلاثيرى، وتوفى وبعد المفت ي الحنبلىي الشيخ أحمد بن السبحان. وكل من هؤلاء، ممن اعتصب
عدد الصفحات ٤٠على الشيخ محمد بن مفت ي الشافعية البهابئي الشا ي حبس فعي، وكان له سنة فى خرج بالضىورة، ُ ي السنة الت ي حبسوه فيها، فأ دمشق، وتوفوا الثلاثة فى لأنهم ي أواخرها. والبعىي مضع مبتغيه وخيم. توفوا فى ي الحديث عنه عليه السلام فيما رواه حميد عن ابن عباس رضىي فقد ورد فى الله عنهما قال: أوض عليه السلام رجلاً بثلاث خصال، فقال له: أكير من ذكر ي العمر والرزق، وعليك الموت ليشغلك عما سواه، وعليك بالشكر فإنه زيادة فى بالدعاء فإنك لا تدري ما يستجاب لك. وأنهاك عن ثلاثة: لا تنقض عهداً، ولا تسع على نقضه ولا تستمر على معصية، وإياك والبعىي، فإنه من بعىي عليه لينضنه الله، وإياك والمكر فإنه لا يحيق المكر السىيء إلا بأهله. ذكره ي تفسيره. الأردبيلىي فى ولا زال مضيقاً على المزبور إل أن قيل: القول قول شيخ الإسلام وأولاده خرج كما ستأب ي قصة قتله، ُ ي سائر بلاد بتىي عثمان، وهذا راجع، وبه أ وأحفاده فى فله نحو السنة وأشهر بالقلعة، ولا حول ولا قوة إلا بالله. قافلة الحج 3000 جمل ي أوائله سافر للحج الشريف محمد باشا بن بيرم، وخرج المحمل شوال فى والحج وكتب عسكراً من المغاربة والهنود والروم والأكراد، وجمع جمعاً كبيراً وطيب خاطر كليب وأعظ الضر بتمامها إل أربابها، ولم يعارضه معارض حت رجع، وكان معه من الجمال ثلاثة آ لاف جمل. ذو القعدة، وفيه كير الوباء والطاعون ولا قوة إلا بالله. الشيخ محمد الأكرمي ي وفىي الشيخ محمد بن الشيخ يوم الأربعاء تاسع عشرين ذي الحجة، توفى حسيرى الأكرمي الحنفىي الصالحي، من خدام الشيخ محي الدين بن عربىي، وذلك بالطاعون، وكان تزوج جديداً من نحو أربعة أشهر. وصلىي عليه بالسليمية ودفن بالسفح قرب إلايجية. الشيخ عبد القادر الصمادي
عدد الصفحات ٤١ي يوم الخميس وفى ي الشيخ عبد القادر ي اثتىي عشر من ذي الحجة، توفى فى الصمادي صاحب الطريقة الصمادية القادرية، عن ولد صغير وأخ كبير يقال له السيد صالح. وكان المذكور عهد لولده، فعاد الأكابر وأقاموا مكانه أخاه السيد صالح، وسكن دار أخيه، واستول على جميع ماله وصلىي عليه بالأموي ودفن قرب سيدي بلال، رضىي الله عنه. محرم الحرام سنة 1115 27 - 5 - 1703م الحكومة وسلطان مملكة العرب والروم وبعض العجم مصطفى خان ابن محمد خان ابن عثمان، والباشا بالشام ابن بيرم بالحج الشريف، وقاضىي الشام إبراهيم أفندي، والمفت ي أبو الصفا أفندي، والمدرسون والدولة بحا لهم، وأوله الخميس. عمر جلتىي الجابىي ي عمر جلتىي الحلتىي بالطاعون، من كتاب المحكمة ي رابعه، يوم الأحد، توفى وفى العسكرية، عن وظائف كتبها كلها على ولده عبد الرحمن أفندي الحلتىي، و دفن بي بة باب الفراديس. محمد شاهيرى ي بالصالحية محمد جلتىي ابن ش ي يوم الجمعة تاسعه، توفى وفىاهيرى، ترجمان المحكمة العربية، وهو من ذرية الحاجب الأمير درويش محمد، صاحب الجامع بالصالحية، قبلىي المدرسة العمرية، وصاحب الخانقاه الكاينة فيه، وصلىي عليه بالسليمية، ودفن با لسفح أعلى العجمية، عند تربة الحاجب، وقام مقامه ولده إبراهيم جلتىي، وكان عاقلاً كاملاً كث ير النصت، وهو متولي الجامع المذكور. الشيخ إبراهيم الخلوب ي ي مولانا الشيخ إبراهيم بن الوجيه أيوب ي حادي عشر الشهر، الثلاثاء، توفى وفى
عدد الصفحات ٤٢الخلوب ي، صاحب الطريقة الخلوتية، وشيخ الس لطنة العثمانية، وصلىي عليه بالأموي، ودفن بي بة الفراديس الشرقية عند والده العارف أيوب، ر حمه الله تعال، وكان صاحب ثروة، وعليه تدريس المدرسة الحافظية قبلىي الشبلية، ومدخولها حسن جداً. وكان حسن الصوت. أخذ طريق الخلوب ي عن السيد محمد غازي الحلتىي، خليفة إخلاص دده الخلوب ي، وأذن لبتىي أيوب بالخلافة، فجلس الشيخ إبراهيم وبايع، ثم بعد مدد طويلة كيى سنه، وتعب من المداراة وأخذ الخواطر، فأجلس مكانه أخاه الشيخ أبو السعود الخلوب ي المبايع لغازي، وبايع ي. عفىي عنهم آميرى. وأقام طريقته إل أن توفى (1 /16 ) قاسم آغا ي يوم الاثنيرى، وفى ثالث صفر الخير، ي الشاب الكامل قاسم آغا ابن قاسم توفى عل ُ آغا متولي السنانية بالطاعون، وأ م له، وصلىي عليه بالجامع الكبير عن ولد ي التولية، يقال له السيد حسن، ولم يعلم لمن تتوجه، قيم وكيل فى ُ صغير، فأ ي التولية بشرط الواقف. بل بتىي قاسم مشروطون فى دخول المحمل 10 صفر ي التاسع منه وهو الأحد، وصل الوفد عند العض، ودخل يوم الاثنيرى وفى المحمل والباشا بموكب ع ظيم، ونزل الباشا بالميدان الأخضى، وأخيىوا أن ي قيده ي قلعة تبوك وصب فى ي القيد فى الباشا سلب مقرر أكري بوز وحطه فى ي طريق الحج، قيل بلغه أنه يسبه وشتم الرصاص، وكان كتخدا عنده فىه، وقيل إنه أراد أن يكتب لبعض عرب صيىا، وكانوا جعلوا له مالاً. زيدان يهاجم الجردة ي ق وفىلعة معان خرج على الجردة زيدان أخو الدبيس، ونهب ما فيها وأراد
عدد الصفحات ٤٣الرجوع بعد ذلك على الحج، فبلغ كليب فركب هو وأميرها ابن القواس فكشوه. ولما دخل الباشا إل معان كان عسكر الجر دة راكباً على زيدان، فصيى الباشا حت يحىيء الخيى، وإذ بالبشاير وردت بالكشة لزيدان، لأن الباشا بمجرد ما وصل أراد اللحوق بهم فصيىوه إل العسىري، فعند العض جاء الخيى بالنضة على الجلالية، ورجعوا بالغنيمة، ولله الحمد. محمد الاسطوابىي ي ربيع الأول، وأوله الأحد، توفى مولانا القاضىي محمد أفندي اب ن الاسطوابىي، الباش كاتب بمحكمة الباب، ودفن بمقيىة الفراديس . سليمان القادري ي بالمرض العام السيد سليمان وفيه، ربيع الأول، الأربعاء رابع ربيع الأول، توفى خادم الشيخ رسلان بن سليمان القادري، ومدرس جامع السلطان سليم بالصالحية، وخطيب التكية السليمانية، عند الميدان الأخضى، وكان عليه وعظ بالسنانية نحو أربعيرى عثمانياً، وغير ذلك، بل قيل كان عليه ألف عثمانياً. ي الثلاثة أشهر عند محراب الشافعي مدةً ثم ترك، ودرس درس بعد العض فى ي الحديث والرقائق مدةً ثم ترك ذلك، فوجه التدريس مدةً بيرى العشاءين فى لمولانا الشيخ عبد الغتىي، والوعظ للفاضل البارع الشيخ عثمان بن الشمعة الشافعي، والخطابة وبقية الوظائف على ولده مولانا السيد أحمد. الشاب محمد عويدات ي الشاب الطالب العلم الشيخ ي يوم الأربعاء أواسط شهر ربيع الأول، توفى وفى محمد بن الحاج عبد المحسن الشهير بابن عوي دات الصالحي الحنفىي بالمرض العام، بالصالحية، وكان تول كتابة الصكوك بالعونية، خدم الطلب مدةً، فقرأ ي النحو على الشيخ خالد، وشرح القطر إلا كراس، والقواعد الهشامية، طرفاً فى ي، وحاشية اليىدعي عليه، وملا جلال وشرحه للقاضىي، ي المنطق لحسام كافى فى وحصة من شرحه الكبير للكلابئي، وحصة من شرح الفيىي للتمري الهندي إل
عدد الصفحات ٤٤ي آداب البحث، بحث الجنس، ورسالة ملا حنفىي فى ي شرح المختض إل حد وفى الفصل والوصل، وكان يعرف العربية والي كية والفارسية، وله نظم، ومن نظمه قوله: شعره: عليك بعلم المنطق البهج الذي ... به الإنسان إن قام أو دعا يقلّد نحر النّاس عقداً منظّماً ... ويلبس للأفكار تاجاً مرصّعاً وله: النّحو يرضع للأذهان من ليىىٍ ... لو شابها نور ذاك البدر لانكسفا فكلّ من يرتوي من شربه أبداً ... من الأفاضل معدودٌ من الشرّفا ي بعضهم له مواليا قوله: وأنشد فى ما حرّك العشق إلا قدّك الميّاس ... يا م ن ضيا ورد خدّه فاق على الماس من عانقك يا مهفهف بعد ردّ الكاس ... حظىي على عزّ ما نالو بن و العباس ي الروضة. وصلىي عليه بعد العض، ودفن بقاسيون فى عسكر التجريدة ي ثابىي عشرينه دخل جلتىي يوسف باشا، باشة حلب، ونزل صدر الباز، وكان وفى أميراً حليماً من خيار الناس، ومعه نحو الألف خيال وزعماء حلب، وذلك للركوب على جلالية العرب، وهو شدار على سبعة باشاوات، وب عده بثمانية أيام، ورد قرا بولاد العبد، ومعه نحو الخمسمائة. ي العاصمة فتنة كيىى فى (1 /17 ) ثم وردت الأخبار بحصول فتنة عظيمة بإسلام بول من العسكر والرعية، لكون أن شيخ الإسلا م أشار على السلطان مصطفى، بقطع علايف القول ممن لا يصلح للسفر لصغره أو كيىه، ومن أجل أن شيخ الإسلام جعل مالاً للنصارى ومكنهم من عمارة قلعة شمالي إسلام بول، ومن كونه شاع عنه الر فض، فقام
عدد الصفحات ٤٥القول والرعية على السلطان، وأن يسلمهم شيخ الإسلام، فهربا إل محروسة أدر نه. قضية شيخ الإسلام ي قطع وكان النصارى طلبوا المال، فضاق الحال، فعمل شيخ الإسلام الحيلة فى العلايف. كذلك ولعدم السفر، واستيلائه على مناصب المملكة: فالوزير صهره، وقاضىي استنبول اب نه، والآخر قاضىي مكة، وقاضىي العسكر والنقيب وقائم مقام من أقاربه، ويعزل من شاء، وي ركب من شاء. فقامت عليه الرعية والدولة، وهم ثمانون ألفاً ومعهم جميع أهل إسلام بول، فخيموا الخيام ليركبوا على أدرنة بعساكر وأجناد لا تحض مع التوابع من الرعية، فقالوا للسلطان: لو علمنا أن علينا للنصارى جوالي ما تركنا القتال. فقال هم: ما المراد؟ فقالوا شيخ الإ سلام وكانوا قتلوا من أولاده ومن جماعته بإسلام بول، حيرى المواجهة بأدرنة مع أهالي استنبول فقيل: ما المراد؟ قالوا العزل أو تسليم شيخ الإسلام. ي استانبول الفوضى فى وحصل بسبب شيخ الإ سلام اختلال وطمع بالغ فيما وضب لهم من المال والإذن لهم بعمارة قلعة وغير ذلك من ا لاستيلاء على أكير المناصب، فإن القائم مقام، والوزير، وقاضىي العسكرين، وقاضىي إسلام بول، كلهم أصهاره وأقاربه. ي هذه الفتنة، نسوا أمر الحج الشريف ولم يرسلوا جواباً لمن تعيرى والحاصل فى ووصل إل دمشق من العسكر والباشات لتلك الشغلة. فعاد يوسف باشا سافر إل حلب، ومعه الزعماء رجعوا أيضاً لأنهم أرسلوا كم عرض ولم يأت الجواب. فسافر يوم الجمعة شروق الشمس، وكان خرج قبله بيوم زعماء ي أواسط ربيع من السنة حلب، وأما محمد باشا فعلى حاله، وذلك فى المذكورة. حكاية الباشا والدائن
عدد الصفحات ٤٦ي تاريخه، أن امرأةً دخلت بعرض حال على محمد ب ومما وقع فىاشا ابن بيرم، محصله، أن زوجها محبوس على خمسماية غرش، فأ مر بإخراجه وأرسل إل غريمه وأوقفهما، فقال للرجل الداين: لم حبسته؟ قال إن لي عليه ديناً بموجب حجة، فأخذ الحجة منه فنظر فيها وأطال التأمل، ثم قال للمحبوس: أعطه دراهمه، فقال: أنا فقير ولا أقدر على الوفاء، ي علىي وهذا الباف من مال الفائدة لا من أصل الدراهم، فقال للغريم: ما تسمح له بسىريء، فأبى، فقال أنا أعطيك مائت ي غرشاً، وإنه لم يبق له عنده سريء، لأنه جعله صلحاً على تلك الخمسمائة فتناول الحجة وذهب واقتضى المديون، وذهبت المرأة وزوجها. فبعد ثلاثة أيام أرسل الباشا بخلف الغريم المداين وقال له: أنت عطيك ُ تدين بالفائدة فأعطتىي كيساً، فأبى، فقال: أ رهناً فأبى، فأخرج له رهناً عطيك الدراهم فأبى، فأودعه الحبس ُ إبلاً نحو المائة وقال خذها إل أن أ بالقيد ثم أطلقه على كيس فأب له بها حت أطلقه، وله ماجريات كثيرة. حكايته مع أهل حرستا ومما حكىي أن أهل حرستا، كان عليهم اثتى عشر كيساً لرجل يقال له حسن جاويش من أهالي قلعة دمشق، فشكوا إليه حالهم، وأنها وصلته ما عدا ستة أكياس، ولم يقدروا على وفائها، والحجج ب اقية معه لم يعط ما وصل منها، فأرسل وراءه وأودعه الحبس، وأخذ أرسل الحجج وأبطلها، وطلب منه المال الذي أخذه من الفلاحيرى، فخرج تحت كم كيس، وخلص أهل حرستا من دينه، و كانوا زمناً طويلاً عجزوا حت صارت تكيى وتزيد عليهم، ثم خلص أهل القرية بحجة شرعية برضا حاطره وإبر اءً من عند القاضىي، ووزن صاحب المال للباشا مالاً كثيراً. حكاية ثالثة (1 /18 )
عدد الصفحات ٤٧ووقع لا بن خطيب القلعة الشيخ عبد الرحمن أخذ فلاحة تساوي عشرين كيساً بدون ثمنها من رجل يقال له محمد آغا بن قرندل، كان له عنده دراهم، ي ذمته، فطلب منه الفلاحة فأبى أن يعطيه إياها، فألح عليه فباعه إياها فى وكانت رهناً عنده بحجة، فلم يسلمه إياها، فاشتكى عليه للباشا ي ليتسلمها فى حضىته، فأفسد الباشا مشي اه، وخرب تلك الحجة وسلمه الفلاحة الت ي لم ي قيمة دينه، وأخذها منه بدون ثمنها، فرفعها لصاحبها، وخرج يستغرقها فى ي ذلك، ي القيد بالشمس، وكان يعذب فى من عند الباشا على مال بعد أن وضع فى وما خرج و تخلص إلا بخمسة أكياس مال. وكان رام قتله وضبط ماله، وكان ذا ثروة باذخة، ربما يتكلم على مائت ي كيس، وألعى دينه الذي كان له على ابن قرندل بحضور نائب القاضىي. حكاية رابعة وسمع بفرس نواجي قرية سكيك لشيخها صيىة الشيعي، فجاؤوا بها، فأرسل للفلاح وكتب من أجلها عرض حا ل، مضمونه أنها ليست له، أوله شريك، الأمير منصور الدرزي وتقدم ذكره من ج ي الميدان. هة القصة الت ي صارت فى زمن أصلان باشا فلما سمع بذكر الأمير منصور غضب غضباً شديداً وقال: تخوفتىي بالأمير منصور، لو كان عندي لقتلته وقطعته إرباً إرباً. ثم إنه قيد ي ال الفلاح ووضعه فىشمس، وكان يسمى بالميطاح، ولولا أستا ذه صادق آغا لقتله، فما خرج وتخلص إلا بها وخمسمايةً غرش، استدانها وأب بها إليه. عدل الباشا وهيبته وكان ربما يحمىي الداعي والمدعي. وركب على الدروز، وإن غالب الدروز رفعت فلاحتها من البقاع ورحلوا إل الجبل، وكان جماعته تهابه كثيراً، فلا يقدر أحد يحىيء إل المدي نة، بل خارج المدينة، لا يأوي أحد من هم، وكل من رأوه قتلوه وصرىبوه صرىباً كثيراً حت يتلفوه، وأهرب العرب الجلالية، ولم يحصل منه للفقراء سريء. ي معان محاصرة ابن القواس فى
عدد الصفحات ٤٨